غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 22-06-2019, 01:42 AM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه



الجـــزء الحـــادي عــشــر

"لقد أُرسل أكثر الأمراض شراً لنا، وقد لقبوه البشر بالـ"حبُ"."

كانت تزور مقهـاه يومياً ..وكان يقدم لها قهوتها يومياً دون أن ينبسا ببنت شفة لبعضهما
كان يُكذِب شعوره ورغبته في سؤالها عن حالها والحديث معها..
أما هي فقدماها تخطان إلى مقهاه دون تفكير..كانت لحظتها المفضلة في يومها هي زيارتها لمقهاه...أو زيارته.

كانت غادة مُسندة خدها على يدها وهي تراقبها تدخل إلى المقهى بهدوء وبخطوات تدل على الوقار تتقدم ناحية جراح
وقفت أمامه ..ليرفع عينيه لينظر إليها: قهوة سوداء باردة ؟
غـادة رفعت حاجبها بإنزعاج وهي تسمعه يذكر طلبها المُعتاد.. كيف له أن يتذكر طلب شخص آخر غيرها
إبتسمت إبتسامة خفيفة: لا...واقعاً أنا جاية أقدم على وظيفة "بارسيتا" عندكم إذا ممكن..بدوام جزئي
توقف جراح لبرهة وهو ينظر إليها.. لم يُفكر حتى الآن بتوظيف أي احد معه ..وفي نفس الوقت يوجد ضغط هائل على عاتقه وهو يحاول الموازنة بين دراسته ومقهاه الذي يتواجد فيه دائماً في الوقت الذي لا يكون في الجامعة..ريان يساعده أحياناً لكنه مشغول أيضاً ولا يتقاضى أي أجر
كانت غادة تراقبهما منتظرة ردودهما
جراح بجدية:بكون صريح معاكِ..مشروعي في بدايته وأنا مضغوط من الناحية المادية ..لكن في نفس الوقت أنا طالب فأحاول أوفق بين الأمرين ..يعني أنا أحتاج أوظف شخص آخر لكن أجره بيكون قليل جداً
إبتسمت ليلى بسعادة: مو مشكلة ..واقعاً أنا طالبة بعد لكن عندنا مشروع في المدرسة إن نكتب تقرير مفصل عن وظيفة نشتغل فيها بدوام جزئي لمدة شهر.. لذلك مايفرق معي الأجر أبداً..وبما إني أرتاح أجلس في هذا المقهى قررت أختاره ..لكن أتمنى إنك تراعي إني طالبة وبكون مشغولة في دراستي
غــادة في الجهة الأخرى تستمع لكل حوارهما "ليـلى أخت لين أغلب زياراتي هنا أشوفها موجودة ..
إبتسمت بمكر "شكلها ماتدري إن ريان يجي هنا ويساعد جراح في أي وقت فراغ عنده..هه واضح توأمي العزيز والغبي معجب فيها من تصرفاته هذاك اليوم..غبية كان مفروض تختار مكان غير عن هذا المقهى"
ليلى مُكملة إستفساراتها حتى تكون مُلمة بتفاصيل عملها ويكون تقريرها مثالي كما ترغب: إنت عندك موظف آخر صح ؟كيف بيكون الشغل ؟ بنتناوب صح؟
جراح نظر لها للحظة يحاول فهم ماتقصده ..ضحك بهدوء عندما فهم ماتقصد: آه تقصدي ريان..لا ماهو موظف هنا فقط كان يساعد
زفرت براحة ..كأن شيء كان يعيق رغبتها في إختيار هذا المقهى ..وهو وجود ريان
إبتسمت غادة بمكر مجدداً :"جراح مايعرف يصيغ جُمله بالتفاصيل.. مسكينة"
###

ألقى بجسده على أريكة غرفة المعيشة بلا مبالاة كعادته ..إرتشف القليل من قهوته وهو ينظر لها بتساؤل..منذ أن عادت من الجامعة وهي في نفس البُقعة..جالسة على كرسي طاولة الطعام ودفاترها وأوراقها مبعثرة على سطح الطاولة .."تدرس بجد" قال في نفسه

كانت تدرس بجد وبقلق..عيناها مرتكزتين على ماتدرسه ..لم تبالي بوجوده حتى أشغل التلفاز ..قطبت جبينها بإنزعاج : قيس ممكن توطي الصوت؟
نظر لها بنصف عين..أجاب ببرود: ماعندنا تلفزيون إلا في الصالة ..إنتٍ شوفي لك مكان ثاني تدرسين فيه.. ليش ماتكوني مثل البنات الطبيعيات وتروحي تذاكرين في غرفة النوم
لين بغضب وهي تصفع بدفتر ملاحظتها على الطاولة بقوة: تبيني أذاكر في غرفة فيها سرير..تبيني أنام بدال ما أذاكر؟
قيس صاكاً على أسنانه بإنزعاج: نسيتي إن الصالة بمثابة غرفتي ..وين تبيني أجلس يعني
لين: ليش تجلس في الشقة روح طير لبيت أهلك
قيس: ليش إن شاء الله ماخذ الشقة لك
لين: لا ماخذ الشقة لحبيبتك

عًم الصمت المكان .. أحكم قبضته على كوب قهوته بإنزعاج
تأففت متجاهلة ماقالته منذ قليل..ملقية بنظرها على أوراقها لتشد شعرها بجنون :آآآآه ليش أدرس فيزكس أنااا شدخلني أدرس فيزكس شدخلنييي ليش يحطون لنا مواد في الخطة مانستفيد منها
قيس مُتفلسفاً:الفيزياء عِلم مهم في هذا الكون وتستخدمينه في كل شيء في حياتك طالعي حولك وبتشوفين إن كل شيء يعتمد على عِلم الفيزياء بس إنتِ مشكلتك إنك غبية
لين تنظر له بإمتعاض: كل الي يدرسون فيزياء مجانين مثل نيوتن المجنون ومثلك
قيس:ما أرضى لى نيوتين هذا عالم ذكي جداً وخدم البشرية بعلمه.. إنتم ماتحركون مخوخكم فلهذا ماتفهمون الفيزياء ..كل حياتنا عبارة عن أمثلة فيزيائية خلاص أي شيء تدرسونه شبهوه في الواقع وبتفهموه
لين :الفيزياء مادة غبية مايفهمونها إلا الأغبياء
نظر لها بإنزعاج ..قام من على أريكته ليتوجه للمطبخ ويضع كوبه في غسالة الصحون ..ليختلس النظر إلى ما تدرسه..قهقه مستهزءًا: اللحين هذا الي مستصعبته .. درس تافه جداً ههههههههه هذا وإنتِ طالبة جامعية وهذا بالنسبة لك صعب
لين قطبت جبينها بغضب تود لو تقتله : مالك دخل إنشغل بشؤونك الخاصة
تجاهلها وهو يتوجه نحو باب الخروج :أنا بروح بيتنا ..الأطفال يجلسون هنا ويذاكرون
لين تجاهلته تعلم إنه يريد إستفزازها
###

كانا يُتابعان مسلسلهمـا معاً في غرفة المعيشة ..مع إبريق شاي أمامهما ومكسرات
يتابعان الأحداث بتشويق وحماس
مرام :شوف شووف الغبية بتروح هناك
يعقوب مشيراً: أتوقع متعمدة تبين إنها وقعت في الفُخ بس كلمت الشرطة قبل ماتدخل
مرام: أنا ماطيقها بصراحة دايماً تغلط أغلاط غبية وتورطهم
يعقوب مندمجا: غبية بس جميلة
مرام إلتفتت ناحيته ..صمتت قليلاً...:جميلـة؟
يعقوب دون أن يتلفت: إيه 24 ساعة كاشخة ومتأنقة
مرام وهي ترتشف الشاي ببطء:آهـا هذا نوعـك
يعقوب: يعني..حلاة البنت بأنوثتها تعرف تلبس وتتأنق ..شوفي البطل هنا مثلاً معجب فيها على إنها غبية ..ومو عاطي وجه الثانية لأنها ماتعتني بنفسها رغم إنها معجبة فيه وذكية
مرام حدقت فيه وهو يتابع بإندماج ..نقلت عيناها لإنعكاس وجهها في سطح الشاي..مرددة في نفسها " أنوثتها؟!"

قاطع سرحانها في إنعكاسها دخول قيس إلى المنزل
قيس: السلام عليكم
أجابا وأجابت أم فهد الجالسة على طاولة الطعام : وعليكم السلام
قيس متوجها نحو أمه ليقبل جبينها ويسألها عن حالها ..إلتفت لينظر لهم ضاحكاً: وإنتم بس تلعبون وتشاهدون ماعندكم أشغال غير؟
يعقوب مبتسماً: أنا ومرام نتابع هذا المسلسل مع بعض ومو قادرين نوقف نشغل حلقة وراء حلقة من الحماس
قيس: لاحظت مو جالسين تلعبون كعادتكم في هالوقت إنتم وجبل المكسرات الي قدامكم
أم فهد ترفع عينيها من الكتاب الذي بيديها لتنظر لقيس بإمتعاض: أزعجوني يبون إبريق شاي لحالهم المفجوعين و خلوني أشرب لوحدي
مرام وهي تحك جبينها بتورط: ههي آسفة يمه
قيس وهو يسحب الكرسي ويجلس بجانبها : ولا يهمك أنا بجلس معك
أم فهد : وأخيراً أحد عبرني
قيس: وين الباقي؟
أم فهد: ليش أنا أدري وين يطيرون .. كل واحد في هذا البيت عايش مع نفسه ..أخوك مايترك الشقة ولا نقل لغرفته ..والثاني يدخل البيت ويطلع يدخل البيت ويطلع ..وغادة في غرفتها أو تطلع فجأة.. بس وجهي في وجه هالأطفال 24 ساعة وياليت يجلسون معي إلا التلفزيون صاير أمهم
قيس رافعاً حاجبه: ليش فهد مانقل أغراضه لغرفته ..ليش بيظل في شقته ؟!
وريان وين يطس وهو ماعنده غير دوام شغله الي مايجي الظهر إلا وهو مخلص
أم فهد أخفضت صوتها وكأنها تهمس له بسر: فهد من طلق غزل وهو منفس وماله خلق شيء ..مايبي يجلس معنا عشان لا نفتح معه الموضوع ..يتهرب من الموضوع بأي طريقة..المُشكلة إني كل ما أسأله ليش إنفصلتوا يقول مانتناسب..والمشكلة الأكبر إني ما أصدقه
قيس: طيب يمكن صحيح..كانوا كثير يتهاوشون لدرجة إن من وقت قريب راحت غزل لبيت اهلها
أم فهد :لا ..الفترة الأخيرة صاروا يتهاوشون وسبحان الله فجأة يعني صاروا بس يتهاوشون؟!!!.. ليش مو طوال فترة زواجهم كانوا يحبون بعض وزوجين طبيعين... فجأة تغيروا ياقيس.. وبما إنهم كانوا طبيعين وفجأة صاروا مو طبيعين معناتها في مشكلة خلتهم مو على وفاق
قيس: طيب يمكن صاروا يختلفون بالأراء..
قاطعته: لا تسوي نفسك فاهم عليً..أنا متأكدة ..فهد ماكانت شخصيته كذا فجأة صار إنتقادي ومايعجبه شيء وبس يبي يتهاوش...فيه شيء بس مو راضي يعترف فيه
قيس: وتوائمك الأغبيائ شفيهم ؟! ليش هذاك اليوم أدخل وأشوفهم يتهاوشون وشوي وبيضربون بعض
أم فهد بتأفف: هذول دايماً كذا الي يشوفهم يقول أعداء مو توائم
قيس: غادة ماتجلس معاكم؟
أم فهد:الفترة الأخيرة من شغلها لغرفتها لمادري وين لغرفتها ..ماعرف عنها شيء حتى لو أدخل غرفتها بسألها عن وظيفتها الجديدة تكون مقفلة الباب وماترد إذا ناديتها ..أغلب وقتها نايمة
قيس حدق في زخارف الكوب الذي أمامه ..مسكتاً نفسه عن التحدث عما يُريبه في غادة
" ريان :ولا شيء كنت أحاول أصحي أختك من النوم بس
قيس:والي يصحي أخته يتهاوش معها كذا؟ شايفني أهبل؟
غادة تلقي بالغطاء بعيداً عنها وتخرج من على السرير بغضب:افففففف منكم تبون تتهاوشون اطلعوا من غرفتي وتهاوشوا بكيفكم أبي أنااام
قيس ينظر لها متفحصاً إياها ..تبدو هزيلة جداً: إنتِ بخير؟
غادة تنظر له بجنون:إيه شفيكم الا تبون تمرضون الواحد
قيس ينظر لريان: أختك شكلها تعبانة وتحتاج نوم ..جسمها ماتعود على فرق التوقيت للحين.. لا تزعجها مرة ثانية .. آه صح...إذا شفت يدك تمسكها بهالطريقة مرة ثانية ياويلك


كانت جالسة على طاولة الطعام بإنارة صفراء خفيفة..وإضاءة شاشة حاسوبها المحمول منعكسة على وجهها ..تقوم بعملها في ساعة متأخرة من الليل
نظر لها بإستغراب تام .. تقدم بخطوات هادئة وبطيئة كأنه يتأكد من صحة مايراه ..
وضع يده بلطف على يدها التي إحتوتها بالكامل لصغر حجم يدها مًقارنة بيده..ليبعدها عن رأسها ببطئ وهو يتحدث بصوت خافت :غادة حبيبتي وش تسوين .. عادة سيئة جديدة"


أطلق تنهيدة بإنزعاج ...مُقرراً أن لا يقلق أمه أكثر....مجرد أرق وتعب لا غير.
###


كان مغادراً من المنزل عند غروب الشمس..ليتوقف وهو ينظر له..كان ممسكاً بكيس مملوء من أغراض البقالة..نظر إليه ببرود ليتابع بخطواته ناحية باب الدخول متجاهلاً قيس..
عندما مسك بيده مقبض الباب وكان بجانب قيس..
فتح قيس شفاهه ليخرج كلماته منها ببرود: مبسوط لما طلقتها؟
فهد اصتكت أسنانه على بعضها بقهر :الخيار الأفضل لكلينا
قيس ببرود: مستحيل تسمع لكلام أي شخص غيرك..كالعادة ..في كل شيء
فهد: لا تنسى أنا أكبر منك ياقيس فلا تتفلسف على راسي كأنك عارف مصلحتي
قيس رمقه بنظرة: هذا الي يخلي أغلب قراراتك خاطئة ..لأنك شايف نفسك الفاهم الي دايماً صح الي مايحتاج أحد يتناقش معاه في أي شيء من أموره
فهد نظر له : إنت شايف هذا الوقت المناسب عشان تتكلم معي عن الموضوع؟
قيس: عمره مابيكون الوقت المناسب للنقاش معك بالنسبة لك
بتظل كذا طول عمرك وبتخسر كل شيءحولك...

تقدم نحو الباب الذي يفصل بين حديقة المنزل والشارع : وفرصة إنك تكون أب.
مغلقاً خلفه الباب .. دون ان ينتظر رداً.

تاركاً إياه متسع الحدقتين وبقلب مفطور... كان يعلم عن عُقم فهد ..بالصدفة..كان يوماً سيئاً..تعطلت سيارته وإتصل به ليقله..فتح درج السيارة ليتناول المناديل.. حتى رأى تلك الورقة..صُدٍم..تناقشا..أخبره إن ذلك هو السبب في إنفصاله عن غزل..أخبره قيس بأنها تملك الحق بالمعرفة ..والمحاولة..لكنه فهد أخبره بأنه زار الطبيب كثيراً ..لا ينفع شيء..وإن من حق غزل أن تنجب..والإنفصال أفضل حل...كان يخطط لذلك منذ فترة طويلة..عاملها بإزدراء حتى تكرهه..كان يريدها أن تكرهه من كل قلبه..ليكون إنفصاله عنها ذو وقع أخف عليها..كان يواجه صعوبة في ذلك..لأنه يحبها..لكنه موقن بأن قراره صائب..موقن لدرجة عدم النقاش مع أي أحد.
###

دخل الشقة منزعجاً..رامياً مافي جيبه على الأريكة بغضب..نظر إلى الأوراق المبعثرة على طاولة غرفة المعيشة..كان منزعجاً بما فيه الكفاية ليغضبه ذلك..صرخ غاضباً: عايش مع طفلة أنا ...مستحيل تجلسين في مكان مرتب أبدا!!! خـ..
نظر لها متسع الحدقتين ..كانت واضعة خديها على يديها وعيناها مليئتان بالدموع وأنفها مُحمر من البكاء..
تقدم لها بخطوات مترددة وهو ينظر لها ..بتردد:هه ..لين..شدعوة تبكين عشاني هزأتك..بس كنت مقهور وشفت المكان كذا وإنفجرت عليك..
تكلمت بقهر:مو جالسة أبكي عشانك ياغبي..متضايقة لأن جاء الليل وأنا بعدي ماخلصت شيء يذكر من مادة الأغبياء هاذي وبكرة إختباري..إفففف مابي معدلي نزل عشان مادة وحد غبية مالها علاقة بتخصصي
تابعت الدموع السقوط على وجنتيها مع شهقات بكائها..
قيس نظر لها بنصف عين:اللحين تبكين عشانك ماخلصتي المادة والساعة توها سبع لهدرجة أنا متزوج بيبي..أنا كنت ما أبدأ مذاكرة إلا هالوقت ويمديني أخلص وحتى أراجع وأنام بعد وأروح أختبر وأجيب أعلى الدرجات بعد
لين نظرت إليه غاضبة ووجهها مُحمر من البكاء:لا تقارني فيك ياعجوز..إنت يوم من الأيام كنت طالب بعد وتتوتر وتخاف على درجاتك..أقولك للحين ماخلصت شيء يذكر والمادة الغبية صعبة وبكرة إختباري تقولي إنت كنت تبدأ مذاكرة في هالوقت..أنا حتى مابقدر أنام
قيس مكملا بغرور:أقولك أبدأ هالوقت وأراجع وأنام وأجيب فلللل مااااارك
لين بكت أكثر:انزيييين شسويلك يانيوتن زمانك أناااااااااااا غبيييية فكني خلاص لا تقول لي أخلص وأراجع ومادري إيش وأنا بموت وأروح أختبر المادة وأنا مخلصتها!!!
قيس نظر لها بخوف من بكائها ..تأفف ومسح دموعها بيديه بعنف وكأنه يضرب وجهها حتى أغمضت عيناها بإنزعاج :افففففف خلاااااااااص بلا بكي كالأطفال اللحين بدرسك فكيني بس من إزعاجك
سحب كرسياً ليجلس بجانبها وهو يمسك أوراقها بيديه : ما أرتاح أنا من التدريس لا في المدرسة ولا هنا.. كلكم أطفال أغبياء
لين تسحب من يده الأوراق: روح طير محد طلب منك تدرسه
قيس شاداً بقبضته على الأوراق:خلاص طمي حلقك وخلي تاج راسك يدرسك يحصل لك قيس بثقافته وعلمه يدرس غبية زيك
لين : ويييييع مدري شايف نفسك على إيش .. ولا مكتشف الجاذبية
قيس: توك شاتمة نيوتن واللحين تقدري اكتشافه
لين: ووووعععع أكره الفيزياء وأي شي يتعلق فيه
قيس ضحك وهو يُقلب الأوراق: وأولهم أنا..الي تخصصي فيزياء
لين حدقت فيه بصمت ..
توقف عن تقليب الأوراق: وشو الي مو فاهمـ..
قاطعته وهي تتكلم بهدوء : ما أتوقع إني "أكرهك"
حول نظره من الأوراق إليها متسعتاً حدقتيه
أكملت لين وهي تنظر له بهدوء: في النهاية صحيح إنك آذيتني ..بس في نفس الوقت ما أقدر أؤكد إن تركي قبل كم ليلة من عرسي بيكون خيار صائب بعد
نظرا لبعضهما لبضع ثوان .. حتى قاطعت لين هذا الصمت بتصفيقها وهي تتكلم مازحة : يعني السبب الأكبر الي أزال كرهي لك هو إنك تسوي لي فطور كل يوم يعني بطني هو السبب الحقيقي ولا أنت ماتستاهل
ابتسم ساخراً وقرب للين أوراقها : وش تبيني أشرح لك بالضبط؟
لين : كل شيء
قيس بصدمة : كـــــــــل شــــــيء؟!!!
لين ببرود:إيه شفايدتك مو إنت مدرس فيزياء يعني مفروض أفهم كل شيء منك .. ليش أطمح للنجاح بينما عندي فرصة بوجودك بأن أطمح للـ أ بلس؟!
قيس نظر لها للحظة "طموحة" كما قال مُسبقاً .. تنهد بلا حول ولا قوة: آه وش نسوي بعد نشرح لك ونكسب أجر
لين شقت الإبتسامة وجنتيها : يلا خلصنا إشرح لي من هنا
قيس: أول شيء بسألك سؤال وإذا ماعرفتيه معناها إنك غبية وبستغني عن تعليمي لك لأنه بيكون بدون جدوى
لين نظرت له بتساؤل
قيس إبتسم بخبث: من عمك وإستاذك ؟
لين نظرت له بنصف عين : نفسي
قيس :بكرر السؤال مرة وحدة بس..مين عمك وإستاذك؟
لين : يلا مو وقت سخافتك قيس أنـ..
قام من على الكرسي هارباً .. لتمسكه من ذراعه بسرعة : آآآآ خلاص خلاص إنت ويييييععععع
نظر لها ثم نظر ليدها التي تمسك ذراعه لتبعد يدها عنه بسرعة وتحول نظرها لأوراقها
قيس تجاهل ماحدث للتو لكي لا يحرجها ..وجلس على الكرسي .. شارحاً إليها دروسها ..مع كثير من التوبيخ والمشاجرة
###

كانت واقفة مرتدية مريلتها ذات اللون البني وهي ترفع نظارتها لتثبتها على أعلى أنفها وخديها مُحمرين من الخجل والتوتر .. أخبرها جراح بإنه في البداية سيجعلها مُحاسبة ونـادلة ثم سوف يطورها لبراسيتا " مٌحضرة قهوة"
كـان الجو هادئاً في المقهى حتى وصل ..
منذ أن فتح الباب رفع يده ليسلم على الجميع بإبتسامة وروح مرحة مشتعلة بالنشاط
رفعت عينيها عن عن صندوق المال الذي أمامها لتنظر الى صاحب الصوت الصاخب..شعرت بالإنزعاج حالما نظرت إليه..نظر إليها بإستغراب متسائلاً
تقدم بخطواته ناحيتها :صرتي تشتغلين هنا؟
ليلى بإجابة مختصرة وهي تتابع عملها دون ان تنظر إليه :آها
ريان بإستغراب: اممم غريبة
ليلى تجاهلته
ريان إبتسم إبتسامة عريضة: يعني من الأيام الجاية راح أشوفك هنا علطول
ليلى نظرت إليه ببرود ..لتراه ينظر إليها مبتسماً فتبعد عينيها بسرعة عنه بإحراج
تجاهلته مجدداً ..إستسلم مؤقتاً.. توجه ناجية جراح وهو يرتدي المريلة هامساً في إذنه : غريبة .ليلى .. فهمت علي؟
جراح : آه .. عندها مشروع للمدرسة إن تشتغل في مكان وتكتب عنه تقرير شيء كذا وإختارت هنا
ريان إبتسم إبتسامة عريضة .أردف متحمساً: ليش؟
جراح دون ان ينظر إليه ..وهو يتابع تحضير القهوة : بس تقول إنها إعتادت تجي هنا وترتاح في هالمقهى
ضحك بخفة وإبتسامته العريضة مازالت مرسومة على خديه
نظر له جراح عندما ضحك .. بنصف عين: ترا مو معناتها إنها معجبة فيك
ريان متورطاً: لا أدري شدخل .." إلا كان في بالي معناتها إنها معجبة فيني" قال بداخله
جراح مستفزاً إياه : آهــأااا؟؟..أصدق؟؟!!..ليش أنا ما أعرفك؟
ريان مستقيماً بجسمه للأمام حتى لا ينظر إلى جراح وهو يربط مريلته من الخلف ..مقاطعا لجراح حتى لا يحرجه : جــراح
جراح أكمل إستفزازه لريان : كُلن يرى الناس بعين طبعه صح ؟
ريان نظر لها مبتسماً إبتسامة جانبية : إنت حمار مادري كيف تفهمني
جراح :الحمير يفهمون بعض حبيبي
قال ذلك جراح ثم توجه لها ليرى ماقدمته حتى الآن..
وقف بجانبها عند صندوق المحاسبة ليرى إنها أخطات بوضع فئة النقود في أماكنها من التوتر ..ضحكاً بخفة على خطئها الغير مقصود من توترها الشديد لأول عمل لها في حياتها

كانت تنظر لها والنار تخرج من عينيها من الغضب..إرتشفت من قهوتها الباردة رشفة طويلة بسرعة كانها تحاول إطفاء النار التي تشتعل بداخلها ..
لقد زارت المقهى مرتان لهذا اليوم فقط من أجلها..من أجل عملها هنا .. " معجبة بجراح؟" تسائلت بداخلها
تابعت تحديقهما بما يفعلان وكيف جراح يعاملها بلطف ليس كعادته فهو رجل قاسِ ذو تعابير صارمة .. صكت على أسنانها " معجب فيها؟!" قالت في داخلها
تقدم ناحيتها جراح ليقدم لها "الثلج الإضافي" التي طلبته حالما قدم لها قهوتها
وضع لها الكوب المليء بالثلج أمامها وهو يبتسم
لتنظر له بغضب : طلبته أول ماعطيتني قهوتي ليش تأخرت كل هذا الوقت..كلها ثلج
تلاشت إبتسامة جراح تدريجياً: كنت مشغول كل شيء هنا على راسي
غادة : تحاول تفهمني إنك وظفت هالقمامة الصغيرة عشان هالسبب؟
قطب جبينه بغضب: غـادة..راقبي ألفاظــك!
غادة : مو إنت راقب أفـعـالك بالأول ..باقي شوي وتحضنها وإنت واقف بجنبها
ضحك جراح : الغيرة منبعها إنــت...جذورها متأصلة فيـكِ
غادة سحبته من مريلته ليتقدم خطوة من قوة سحبها إليه: ما أمزح معك لا تتقرب لها كذا
إبتسم لها : لا تخافي غيرتك مو في محلها
غادة: وش تقصد
جراح: أقصد إن لا تغارين عليً أنا مو معجب فيها ..موظفنها لمصلحتنا
غـادة بغرور: هههههه ضحكتني.. كل مافي الموضوع إني اكيد بـغار لأني متعودة عليك تخدمني من زمان وما أحب الي يخدمني يخدم غيري
جراح أبعد يدها عنه :غبيـــة ..
نزل للمستوى الذي يكون وجهه مقابل وجهها ..قال منتقماً..: لعلمك توأمك العزيز الي خاق عليها
مبتعداً عنها ليعود لعمله وهي متسعة الحدقتين .. نظرت لريان " مو بعيدة عنه الغبي تركني وأنا أتكلم معه عشان يروح يخدمها الغبي"
نظر لها من بعيد وهويحضر القهوة مبتسماً إبتسامة مكر..منتصراً منتقماً " كذا كذا بتكرهينها في الحالتين..ياغيورة" قائلاً في نفسه
###

كانت تمشي في أرجاء المنزل باحثتاً عنه ..حتى رأته يعد لنفسه السلطة على الطاولة التي تتوسط المطبخ
تقدمت نحوه بحماس لتضيع يديها على خديها متحمستاً: شرايك؟
نظر لها يعقوب متسائلاً
مرام متابعة : ماتحس فيه شيء جديد أول مرة أكون مسويته
يعقوب نظر للسقف مفكراً.. نظر لها ليشير: ماذاكرتي اليوم؟
مرام رمقته بنظرة : ذاكرت اليوم من متى انا ما أذاكر
يعقوب هز كتفيه بأنه لايعلم وتابع إعداده للسلطة
مرام :يعقوب لا تحقرني
يعقوب نظر لها متمللاً: مرام إخلصي شتبين
مرام حركت أصابعها وهي تضعهم على خديها مرة أخرى
يعقوب نظر لها نظرة "ماذا تقصدي؟" بتملل
مرام تأففت وهي تقرب أصابعها ناحية وجهه:إففففففف حاطة مناكير شوف شوف كيف ماتنتبه
يعقوب مباعداص وجهه عنها وهو يشير لها بسرعة: حطي أصابيعك في عيني بعد ؟!
مرام تحك خدها بخجل: هيهي آسفة من الحماس
يعقوب ببرود:انزين ويعني انت بنت مو غريبة انك تحطين
مرام:بس انا ماحط بالمعتاد
يعقوب :اها..تبين سلطة؟
مرام نظرت إليه غاضبة..أجابته بغضب: لا شكراً
تاركتاً إياه لتخرج من المطبخ وتصعد غرفتها ..وهو ينظر لها بإستغراب
###
وقفت غادة متكتفة بجانب ريان منتظرتاً إياه وهو يفك رباط مريلته ..ليبتسم لليلى ويسألها:أوصلك بيتكم ؟
ليلى وهي تضع هاتفها النقال في حقيبتها مستعدة للذهاب ..مبعدة نظرها عنه بخجل وإنزعاج في الآن نفسه: لا أبوي برا
ريان مبتسماً: أوه .. تصبحي على خير
هزت ليلى رأسها لتلقي نظرة آخيرة على المقهى
غادة بصرامة : على الأقل قولي شكراً
ريان هامساً : غادة
ليلى بإنزعاج وهدوء: شكراً
جراح مبتسماً مجاملة:تصبحين على خير
ليلى :مع السلامة
وذهبت خارجاً
فتح ريان شفتيه ليوبخ غادة لكنها سبقته :ماشاء الله عليكم واحد يعرض توصيلته عليها والثاني يقول لها تصبحي على خير ..روح معها بيتهم بعد وغطيها وإقرأ لها قصة وقبلها قبلة ماقبل النوم "مخاطبة جراح"
ريان بإنزعاج : غادة شفيك عن الجرأة الزايدة
غادة : أكيد إنت بتغار مو إنت ميت عليها
ريان نظر لها بصدمة
جراح ضحك : بتموتين غيرة ..قلت لك هالعبارة مسبقاً
غادة موجهة الكلام لريان : ليش تنظرني كذا ..نسيت إني توأمك وأكيد بفهمك قبل ماتتكلم
جراح ساخراً :كذابة أنا قلت لك إنه معجب فيها
غادة : حتى بدون خبرك الواو العظيم كنت حاسة ..
سحبت ريان من ياقته : إنت كيف تتركني ذاك اليوم وأنا أتكلم عشان تروح لها مثل الكلب ها
ريان أبعد يدها عنه :أنا لو إنت ؟ من فينا الكلب؟ الي يجي هنا كل يوم عشان يساعد صديقه لو الي تجي كل يوم عشان تلحق وتتأمل جراح ؟
نظرت له غادة متسعة الحدقتين
تابع كلامها وهو يلقى مريلته على الطاولة : مشكلتك إذا تبين تتملكينا إثنينا
وذهب سابقاً إياها لسيارته

كانت تنظر للأرض بإنزعاج محكمتاً قبضتيها .. رفعت عينيها لتراه ينظر لها .. قالت بسرعة مدافعتاً: لا تصدق الكلب بس فالح ينبح إنه توأمي ويفهمني وهو مو فاهم شيء..
صمتت بصدمة وهي تنظر إليه متجاهلاً كلامها ويبتسم وهو يرتشف الشاي
غادة بإنزعاج : غبي
ومشت مسرعتاً للخارج لتكمل مشاجرتها مع ريان..

###

كانت تحك عينيها التي قد جفت وأحمرت من السهر لهذا الوقت ..وهو أيضاص قد باح صوته وهو يشرح ويتكلم طوال الوقت ..بجانبه ثلاث أكواب قهوة لتساعده للسهر.. عيناه هو الأخر محمرتين ..لم يتوقفا طوال الوقت ليستطيعا إنهاء جزئية الإمتحان..كان يشرح لها وصوت مبحوح : وكذا تقدرين تحفظين هذا القانون قلت لك إحفظي القانون الأساسي والباقي تقدرين تحلينهم لمـ.. ..
ضربها على رأسها وهي تتثاوب متجاهلة مايقوله لتمسك رأسها بألم :آه ليش تضربني
قيس بإنزعاج :لا تتثاوبين وأنا أذاكر لك وإنتبهي معي كل الي أقوله مهم
لين تحرك قدميها تحت الطاولة بإنزعاج :إففف مو ذنبي إن أتثاوب مقدر أوقف خلاص تعبت ونعست ليش الإنسان لازم يدرس أبي أصير مزارعة وأعيش في الريف وأحلب البقر وأكل العشب وخلاااص ليش أدرس
قيس نظر لها بنصف عين: تاكلين العشب ها؟ تعترفين يعني إنك بقرة؟ كل هذا من النعس
لين تنهدت : بموت
قيس متجاهلاً تعبه ممسكاً بالأوراق الأخرى : إففففف إنتِ ليش تضري البيئة وتطبعين السلايدز والمسائل في أوراق والخط أصغر من مخك ليييشش
لين: مو أضر البيئة أحسن من أضر عيوني
قيس: لا ضري عينك ولا تضري ميزانيتك كم تدفعين عشان تستهلكين هالأوراق والحبر وإنت ببساطة تقدرين تذكرين من لاب أ ايباد مباشرة
لين: إففف ماعرف أذاكر من جهاز يابخيل
قيس: مو عشان هذا بس ..لكن جهاز فيه كل شيء أحسن من سبعمية ورقة مبعثرة كذا وإنت حتى في هذا فوضوية خذيلك ملف قسمي أجزائك فيه ..ومرة وحدة أقدر أكبر الخط مثل ما أبي من اللاب توب أو الايباد مو هذا
لين ممازحتاً إياه : إن شاء الله إستاذي العجوز
قيس نظر إليها هازاً رأسه غير مصدقاً إياها .. تابع شرحه: زي ماقلت لك إحفظيهم بطريقة المثلث مثل الأطفال لأنك طفلة
لين ضربت كتفه كعادتها ممازحتا اياه: ولا يهمك ماشاء الله إستاذ جاد في عمله ماتمزح
قيس ماسكاً كتفه متألماً ناظراً لها بنصف عين:فعلاً اندرتيكر
###
كانا في السيارة بطريقهما للجامعة..بالعادة تنام لين ..لكن هذهِ المرة..
قيس بسرعة: التوتر يساوي؟
لين بسرعة:المقاومة على شدة التيار
قيس صرخ غاضباً:لــيـــن!!!
لين بسرعة :آسفة اقصد المقاومة ضرب التيار والله اعرفها والله اعرفها بس من التوتر
قيس: وحدة المقاومة؟
لين بسرعة :الأوم
قيس:أحسنتِ
وصلا للجامعة
قيس:يلا ذلفي اختبري
ملئت لين رئتيها بالهواء وهي تحتضن أوراقها: يلا
قيس :يلا انزلي شتنتظرين
لين تفتح الباب وهي تنزل منه ببطئ :يلا
كانت تغلق الباب ببطئ..

فتحت الباب بسرعة وهي تدخل جزء من جسمها في السيارة: بمووووت متوووووترررررة قيسسسس
قيس : بلا غباء ياجبانة أكيد بتقدمين عدل بما إني أنا الي ذاكرت لك
لين تتهد بتوتر: أوك يارب
اغلقت الباب خلفها صافعتاً إياه كالعادة ..
مشت وهي محتضنة دفاترها تشجع نفسها
صرخ وبما إن نافذتها قد تركتها مسموعة فهي تسمعه وهو يهم بالذهاب من خلفها: دعيت لك في صلاتي ياغبية لا تخافين
ذهب وهي إبتسمت بإطمئنان محتضنة أوراقها بشدة
###

كنا يتحدثن بحماس عن المشروع وكل واحدة تتكلم عن المكان الذي إختارت ان تتوظف به بدوام جزئي ..والذي بدأن في عملهن تكلمن عن الأحداث التي وقعت
بعدما عادت مرام وليلى لمقاعدهن ..تسائلت ليلى:وانتِ ماقلتي وين بتشتغلين؟
مرام بإبتسامة:سُر
ليلى:ليه؟
مرام: لأن كل شيء لما يكون مجهول تتحمس له أكثر
ليلى مفكرتاً: اممم
مرام:وإنتِ ماقلتي وش اسم المقهى الي تشتغلين فيه ؟
ليلى بتردد:مقهى ألبيرو ريكو
مرام متحمسة:اوووه هذا مقهى صديق أخوي
ليلى :ايه
مرام:ريان يروح يساعد جراح متى مافضى
ليلى بإستغراب:ها؟
مرام:وشو ها؟ اكيد شفتيه هناك يشتغل معاك؟
ليلى: ايه لكن "يساعده؟"
مرام:ايه..آه فهمت وش تقصدين..ريان وجراح أصدقاء وعلاقتهم مرة قوية ببعضهم وريان يروح يساعد جراح يعني هو مو متوظف عنده بس يساعده
ليلى:غريب
مرام:هم؟
ليلى:لا ولاشيء
"على إنه يرقم بنات الصايع إلا إنه خدوم.."قالت بذلك في داخلها
متذكرتاً حينما عرض عليها أن يوصلها ..هل كان ذلك من خدمته ولباقته أو طريقة ما للغزل؟
###

كانت المواقفة مزدحمة..وقف خارج سيارته حتى تستطيع تميزه من بين جميع السيارات ..صرخ بإسمها :لــــــــيـــــن
همس لنفسه"غبية يعني لازم اصبغ سيارتي باللون الاصفر مثل هالشنطة الي لابستها عشان تميزني"
اتجهت ناحيته .. فتح فمه موبخاً إياها:ياغبيــة يعنـ..
صمت حينما ركضت بإتجاهه لتحضنه بقوة:جــــــبـــــــت فُـل مارك!!!!!!!
قيس بصدمة:كذابة
لين مبتعدة عنه والفرح لا تتسعها:الا والله
قيس:كيف علطول عرفتي درجتك وانت توك مختبرة؟
لين:اختبرنا اون لاين ياعديم الثقافة هذا وإنت معلم
قيس ناظراً بإحراج نحو مجموعة الفتيات اللاتي يتحدثن عن حضن لين له هنا
لين نظرت للإتجاه الذي هو ينظر له ..لتشيح بوجهها للأمام مجدداً بخجل مستوعبة مافعلته ...واضعتاً ظاهر يدها على جبينها متظاهرة بالإغماء:ووييييييع كييييف حضنتك بموت ويع
قيس بنص عين :فشلتيني معك واللحين تقولي ويع بتشوفي الي يشرح لك مرة ثانية
لين: لا قيس لا تطلع قرونك علي في هاذي المواقف الصعبة لو سمحت
قيس: قرونك ولو سمحت ماعرفنا لك تمدحينا لو تسبينا

كانت هناك في زاوية بعيدة..تنظر لهم بصدمة متسعة الحدقتين
حِضن؟...ألم يقل لي إنه لا يحبها ... وإنه سوف يتقدم لها بعد أن يطلقها!
قبضت غلا يديها بغضب ..أهذا الكره الذي بينهما الذي يتحدث عنه ؟

يُتبع في الجــزء الـقـادم..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 23-06-2019, 04:33 AM
ثوب منقط ثوب منقط غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


جميييييييلة الرووواية حبيييت وتحمست معاها الحين خلصت كل البارتات ♥😍😍 سجليني عندك متابعة بحماس 😂😂


انتظركك ي قلبي♥

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 23-06-2019, 04:31 PM
H0h__ H0h__ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


هههههههههههههه غادهه تضحكك وتحزن بنفس الوقت
لين وقيس ؛احسه بيميل لها
مرام ويعقوب ؛ تحزن مرام مو ملقيها وجه
بإنتظارك يامبدعه اهم شيء لاتتأخري علينا 🖤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 24-06-2019, 08:41 AM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ثوب منقط مشاهدة المشاركة
جميييييييلة الرووواية حبيييت وتحمست معاها الحين خلصت كل البارتات ♥😍😍 سجليني عندك متابعة بحماس 😂😂


انتظركك ي قلبي♥
إنت الأجمل والله يامرحباً بمتابعتي الجديدة
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها H0h__ مشاهدة المشاركة
هههههههههههههه غادهه تضحكك وتحزن بنفس الوقت
لين وقيس ؛احسه بيميل لها
مرام ويعقوب ؛ تحزن مرام مو ملقيها وجه
بإنتظارك يامبدعه اهم شيء لاتتأخري علينا 🖤
حبيت توقعاتك متشوقة لتوقعاتك وردك للبارت الجاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 24-06-2019, 08:43 AM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


الجــزء القادم

راح أنـزلـــه الليلة بإذن الله

لا تحرمونا من ردودكم :)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 24-06-2019, 10:21 AM
H0h__ H0h__ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


اجممممللل خبر انو الليله بااارت 🖤🖤
اهم شيء كثري من غاده وجراح 😂

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 24-06-2019, 08:40 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


الجـزء الثانـــــي عــشــر


"أقرع الأجراس التي لا تزال بإمكانها أن تُقرع،إنسى عرضك المثالي،هُنالك صدعُ في كل شيء..فهكذا يشقُ النور طريقه"
-ليونارد كوهين



لين في السيارة تتراقص وصوت الأغنية عالِ كالعادة : حديييي مبسووووطة للحين مو قادرة أصدق إني جبت فل مارك كذا يعني أقدر أحافظ أو حتى أرفع معدلي بدون ما أخاف من هالمادة الغبيـة
قيس رفع نظارته الشمسية لأعلى أنفه وهو يهز رأسه غير مصدقاً لجنونها : عندك اختبار الأحد الجاي؟
لين وهي تأخذ نظارة قيس من عليه لترتديها هي: أوف لهدرجة وجهك كبير النظارة تطيح من على خشمي إشتري لك نظارة ثانية أحسن منها أبيها بيضاء أحلى علي من الأسود
قيس: لأنها ببساطة نظارتي!! نظارة رجال! بس إنتِ دايماً تسرقينها ليش ماتلبسين نظارتك وتفكيني
لين: دست عليها بالغلط وحولتها لقطع .. لا ماعندي إختبار ليش
قيس متناولا كيساً من المقاعد الخلفية ليرمي عليها ملفاً أصفراً عليه شخصيات "منيون"
لين :ايش هذا؟
قيس: فوق الغباء عمى بعد؟
لين بسعادة: الله منيون!!
قيس: إيه أخذت لك ملف عشان ترتبين فوضويتك وأوراقك الي تعبت وأنا أشوفها في كل مكان في الشقة وإخترته أصفر عشان شنطتك الي تفقع العين
لين وهي تضرب كتفه بعناد: والله بديت أشك إنك تقع في حبي نياهاهاهاها
قيس مثل إنه سوف يتقيأ
بجدية:المهم عندنا رحلة هالويكند فجهزي نفسك
لين ساحبة قميص قيس لتنبهه :وقف وقف هنا أبي ايس كريم من ماك
قيس بإنزعاج :طيببب بعدي يدك لا تخربين كشختي
وقف في مسار السيارات ..
لين مُكملة الحديث الذي بدأه قيس: رحلة هالويكند..؟
قيس: إيه خالي عنده مزرعة جديدة وعزم الكل عليها ..راح ننام هناك طوال الويكند فإذا عندك أي شيء تسلميه أو تذاكريه للأحد خلصيه قبل الويكند
لين مسندة برأسها على كرسيها وهي تنظر له من أعلى النظارات :أهـااا..
قيس طلب الايس كريم وناولها إياه ..
لين تعانده :يافرحتي أخذت فل مارك وزوجي العزيز أهداني آيس كريم بهالمناسبة
قيس ينظر لها بنصف عين وهو يرتشف مشروبه الغازي: إنتِ الي طلبتيه مو أنا الي أخذته من تلقاء نفسي
أكمل بعد لحظات :أنا كنت أفكر إنك إذا ماتبين ماراح أجبرك ..لكن في نفس الوقت عشان أمي ماتشك خاصة بعد طلاق فهد لغزل صارت قلقة ..وماشاءالله تحسين أمي مخلفة محققين الكل في هذا البيت فالح بالتحقيقات
لين : أناني تبي تروح تنبسط وأنا أجلس مثل المزهرية في الشقة
قيس مترددا: لا بس ما توقع راح تنبسطين إذا رحتي
لين :ليش؟
قيس بتوتر:ناس جديدين عليكِ كُلياً صعبة عليكٍ تتأقلمين ولا بتجلسين عدة أيام هناك بعد
لين:مسكين بعدك ماتعرف شخصيتي عدل
قيس نظر لها متسائلاً
لين: أنا إجتماعية احب اتعرف على الناس وأطلع طاقتي مو مثلك يا الأستاذ العجوز
قيس بداخله " الله يستر ..أتمنى مايصير أي مُشكلة في هالويكند"
###
تقدمت عليه بخطواتها السريعة إلى داخل البيت لترمي بحقيبتها على أرضية غرفة المعيشة وتلقي بجسدها على الأريكة بغضب
كانت تقرأ كتابها وهي على طاولة الطعام تنظر لها بإستغراب من أعلى النظارة: مرام..شهالتصرف ماسلمتي علي حتى؟!
مرام بإنزعاج :آسفة ..أخبارك يمه
أم فهد وهي تغلق كتابها:وعليكم السلام
مرام صكت على أسنانها محاولة كتم إنزعاجها:السلام عليكم يمه
أم فهد تتقدم نحوها بينما يعقوب يدخل المنزل ..
أم فهد وهي تنظر لمرام :في شيء زاعجنك؟
مرام إنزعجت أكثر بدخول يعقوب: مافيني شيء
أم فهد إلتفتت ليعقوب:وش فيها ذي؟
يعقوب هز كتفيه بعدم معرفته لذلك وكان واضح على ملامح وجهه الضيق
أم فهد :شفيكِ ؟؟ أحد ضايقك في المدرسة؟ أو جبتي درجة سيئة؟
مرام وقفت وهي تحمل حقيبتها بغضب: مافيني شيء مايحتاج تسألين إسألي عن غادة الي دايماً خايفة عليها
وصعدت غرفتها بينما أم فهد تصرخ عليها :شفيكِ إنت من متى تتصرفين هالتصرفات كأنك مراهقة طايشة !!
إلتفتت ليعقوب بغضب: شفيها ذي مو إنت قريب منها ماقالت لك شي؟
يعقوب بغضب : مادري عنها الغبية من الأمس معصبة مني وصعدت غرفتها وأنا أكلمها واليوم في السيارة طوال المشوار حاقرتني
أم فهد :ليش وش قلت لها عشان تزعلها ؟
يعقوب بغضب: ماقلت لها شيء فجأة صعدت غرفتها وهي منزعجة الغبية
أم فهد : وش صار؟
يعقوب : وش مدريني جات لي وأنا أسوي لي سلطة في المطبخ وقالت لي إذا فيها شيء مختلف أخر شيء طلعت حاطة لها صبغ أظافر وسألتها إذا تبي سلطة معاي زعلت وصعدت
أم فهد بإنزعاج : صحيح إنك ماتفهم
تركته لتصعد لمرام وعلى رأسه ألف علامة إستفهام

طرقت باب غرفة مرام لكنها لا تجيبها كانت تسمع صوت بكائها من الخارج .. فتحت الباب بهدوء لتجلس أمامها على سريرها
مرام غطت وجهها بالوسادة
أم فهد بحنان وهي تزيل الوسادة من بين يدين مرام وتربت على فخذها: مرام حبيبتي مايصير كذا ليش تزعلين نفسك وتعورين قلبك
مرام : يمه إنتِ مو فاهمة شيء رجاءًا إتركيني للحظة لوحدي
أم فهد : إلا أنا فاهمة فلهذا أنا قدامك اللحين
مرام بإنزعاج : يمه صدقيني مو فاهمة ولا راح تفهمين ولا أنا أبي أشرح شيء ..رجاءًا
أم فهد : ليش تفكريني غبية وما أنتبه؟! ماراح ألومك إذا فكرتيني غبية وما أنتبه لأنك تفكرين إن عيني 24 ساعة على غادة ومطنشتك بينما الواقع عيني 24 ساعة عليك لأنك إنتِ أقرب أولادي إلي والي دايماً تجلس معي
مرام مبررة: لا يمه أنا ما..
قاطعتها أم فهد: أنا أدري إنك تحبين يعقوب
مرام إتسعت حدقتيها من الصدمة وهي تنظر لأمها
أم فهد : إيه لا تطالعيني كذا مرة واضح ترا مو بس أنا الي ملاحظة
مرام نظرت للأسفل بإحراج
أم فهد : حبيبتي لا تضغطين على نفسك بس عشانه مايفهم ..مو كل شيء في حياتنا يصير مثل مانبي
نظرت إليها مرام بصدمة .. كانت تظن إنها سوف تشجعها على الإعتراف الذي لم تستطع إكماله تلك المرة بسبب مقاطعة يعقوب لها قبل أن تخبره بمشاعرها إتجاهه..كانت تظن إنها سوف توبخها لمراهقتها وحبها لإبن خالتها .. كانت تظن وتظن ..لكنها لم تظن بإنها سوف تواسيها مُطلقاً.. لماذا تواسيها وكأن الفشل هو النقطة المحسومة ؟

تركتها أمها لتخرج من غرفة مرام وتتنهد ..مُتذكرة:
" أم فهد بهمس :إنت يعني مو منتبه إن مرام تحبك
يعقوب بصدمة : أنا متربي معها أكيد بتحبني كقريبها
أم فهد : لا يايعقوب ركز ، البنت غارقة في طوفانك وإنت ولا حاس
يعقوب بضيق: خالتي لا تقولين كذا لأني في النهاية مستحيل أحبها ولا أبي أكسر قلب أقرب وحدة في العالم لي، (أشاح بوجهه بعيداً) وأنا في النهاية ماتربيت على الحب"


لا تريد لقلب إبنتها أن يتحطم .. لا تريدها حتى أن تحاول كسره.
###

تشعر بالتعب الشديد .. لم تنم شيئاً يُذكر بالأمس..كان هو أيضاً مُرهقاً لكنه يحاول المقاومة
رآها تخرج من الحمام مُرتدية بجامة النوم بلون وردي واسعة عليها ..عيناها ذابلتين من النعاس ..تثاوبت ويدها على مقبض باب غرفتها

قيس: وش بتسوين؟
لين نظرت له بعينان ناعستين : بدخل بنام وش بسوي يعني
قيٍس: تستهبلين ؟
لين :وشو
قيس: بتنامين اللحين ؟
لين أشارت له بالإبتعاد والنُعاس يقتلها لتدخل غرفتها متجاهلتاً إياه وتستلقي على السرير
يفتح الباب بقوة ليدخل ورائها
لين بصراخ :شفيك إنت كيف تدخل الغرفة ولا بدون ماتطق الباب تخيل لو انا تفصخت اللحين
قيس: يلا عاد يمديك تتفصخين توك داخلة
لين :اففف شتبي
نظر قيس لأرجاء الغرفة ..كانت الفوضى تعم المكان..ملابساً ملقية على الأرض ..تسريحة فوضوية كٌلياً لا يستطيع تمييز أي غرض عليها من الزحام.. الأرضية كالألغام يجب عليك الحذر عند السير عليها
قيس: إيش هذا كيف قادرة تعيشين في القرف هذا!!
لين والغطاء ملفوف حول جسمها مستعدة للنوم: أنا أحب القرف خلني أنام
قيس توجه نحوها بحذر نحو كل الفوضى التي على الأرضية ..سحب الغطاء من عليها لتتدحرج على السرير وتقابله مرة أخرى ..قطبت جبينها بإنزعاج وغضب
قيس: عرفت اللحين كيف دستين على نظارتك الشمسية وكسرتيها .. إذا عُرف السبب بُطِل العجب
لين :طيب ياعجوز وفر حكمك لبعدين أقسم بالله فيني النوم مانمت شيء الأمس بموووت بمووت
قيس: لين بلا هذرة فاضية وقومي خل نروح نتغذى عند أمي إذا نمتي اللحين بتخربين نومك..يلا قومي بطلعك لين يصير وقت نومك عشان لا تخربين نومك
لين نظرت له لمهلة ..أردفت:أنا شكلي بالغلط وقعت في العقد على خانة أب مو زوج
قيس: ويييععع لو أنا أبوك أوأدك على طول مثل الجاهلية ولا راح أنجن
لين إعتدلت من إستلقائها للجلوس :حاصل لك بنت مثلي بارة
قيس :شوفي القرف الي عايشة فيه أي بارة
لين بغضب:اووووهوو ترا كلها غرفة فوضوية مني وإلي ليـ
قاطعها:اخلصي بس واجهزي لا تتأخرين ورتبي غرفتك الي كأن اعصار هاجمها
خرج وهو يغلق الباب وراءه
لين: والله العظيم أبويييي..يقاطع ويسحب علي في نص السالفة وإلا غصب لا تخربين نومك..

القي نظرها على الملف الأصفر الذي أهداها إياه ..لتصمت بخجل والإبتسامة ترتسم على وجهها
وقفت لتهم بالإستعداد للخروج..
###

كان ينظر لشاشة هاتفه بقلق..
لم تقرأ أي من رسالاته إليها اليوم ..ليس من عادتها أن تتأخر في الرد ..فهاتفها دائماً بين يديها
تنهد وهو يغلق هاتفه.. رُبما مشغولة بأمور الجامعة ..قائلاً لنفسه

خرجت من غرفتها وخطواتها ثقيلة جداً..
لين:يلا إخلص جوعانة
قيس نظر لها : هاذي الي توها تقول أبي أنام إتركني
لين: والله إني اللحين حالي حال الي راجع من حرب نعسانة جوعانة تعبانة قرفانة كل شيء
قيس وهو يتوجه نحو أدرج الأحذية يتناول حذائه: قرفانة من غرفتك أكيد
لين قطبت جبينها بإنزعاج :مادري وش قاهرك في غرفتي إذا هي غرفتي لوحدي وإنت ماتدخلها خير شر
قيس: آه ماراح أتناقش مع طفلة مثلك
لين رمقته بنظرة لتجلس على الأرض ترتدي حذائها الرياضي: أنا بعد ماحب أتناقش مع استاذي العجوز
إسمع متى نروح بيتنا وآخذ شراباتي ..لاعت كبدي من شراباتك تحسها حق عجيز مثلك
قيس نظر لها بنصف عين: تأدبي لا ما أخليك تلبسين من شراباتي مرة ثانية هاذي جزاتي
وقفت لتضربه على كتفه : يلاا عاد حدك حساس مانقدر نمزح معاك إلا إنهرت
###

الجميع كانوا على طاولة الطعام

كانت مُجبرة على الجلوس معهم على الطاولة..لقد طرق قيس الباب ألف مرة ..لم يبتعد حتى فتحت الباب وأجبرها على النزول وتناول الغذاء جميعاً..أخبرته بإنها ليست جائعة ليشير بأنها تبدو هزيلة جدا هذه الأيام ًويجب عليها أن تتناول بعضاً من الطعام

نظرت إليه غادة بِحُقد وهي تمسك الشوكة بيدها محركتاً الطعام دون أن تتناول أي منه
أم فهد :ريان قوم نادي مرام طولت على ماتنزل
ريان وهو يتناول الطعام بنهم: ماعليك اللحين تنزل
تأتي ناحيتهم بثقة وسرور واضحان من طريقة مشيها وملامح وجهها
لتسحب كُرسياً وتجلس عليه:منورينا قيس ولين اليوم
قيس :تأخرتـ..
صمت وهو ينظر لها مصدوماً والأرز يسقط من ملعقته..
مرام إبتسمت له إبتسامة عريضة
قيس: شالسالفة حاطة لك ميك اب؟
لين تضرب فخذ قيس من تحت الطاولة محاولة إسكاته:قيس شدخلك في سوالف بنات
مرام بفرح:آه لاحظت حلو صح؟
ريان وهو يتناول الطعام:شفيك البنت كبرت بعدك تشوفها طفلة؟!
فهد رمقه بنظرة:إبلع لقمتك بعدها تكلم
مرام بصوت منخفض بين أصوات البقية وهي مُسندة خدها على يدها وتنظر ليعقوب الذي يجلس بجانبها :وإنت شرايك؟
يعقوب رفع عينيه ليرى أم فهد ترمقه بنظرة
أشار مجاملاً: جميل
شقت الإبتسامة وجنتيها وبدأت بوضع السلطة في وعاء وتقديمه له : حطيت لك سلطة أدري إنك تحبها
نظر لها يعقوب مبتسماً إبتسامة صفراء مومئاً رأسه مجاملاً
بينما ريان ينظر لهما وهو يرتشف من كأسه
قيس ينظر لغادة وهي تحُرك شوكتها في طبقها دون أن تتناول شيئ منه : ماعجبك الأكل ؟ تبين أجيب لك من برا؟
لين نظرت لقيس ثم لصحن غادة الذي لم يُمس
فهد: لا تدللها زيادة عن اللزوم ماعجبها الأكل لا تاكل
قيس بنظرة حادة: ماتشوفها هزيلة جداً وزنها مو طبيعي
ريان أسند ظهره على كرسيه وهو ينظر لطبق غادة ولها .. يعلم تماماً إن هناك شيئاً خاطئاً بها : صح صايرة تتغذى على الهواء وبس
نظرت له غادة بحدة :شفيكم ماتعودتوا يعني إني أسوي حمية
قيس: أتوقع الحمية مفروض توقف لهنا .. أكيد وصلتي للوزن الي تبيه
ريان بعد إنهاء قيس لكلامه أردف بسرعة:حمية إيش؟! إنتِ كنتِ تاكلين طبيعي ووزنك مع ذلك تحت الطبيعي واللحين تسوين حمية بعد؟!...غير إنك من يوم يومك تعتمدين على الرياضة ما تسويين حمية لا تكذبين
غادة وهي تشد قبضتها على الشوكة .. تنظر لطبقها متحاشية النظر إليهم ..تصتك أسنانها ببعضها البعض غيظاً لتحاول إسكاته: ريان..!
قيس ينظر لريان ..مردفاً: وإنت شعرفك إن وزنها تحت الطبيعي؟
ريان مقرباً جسمه للطاولة..بكذب: آه...سمعتها مرة وهي تتكلم عن وزنها
عًم الصمت لُبرهة..
فهد:إنتِ وش طلعك من الدوام بدري اليوم ؟! شفتك الصباح في البيت على الساعة 9 ونص تقريباً
غادة كانت تنظر للأسفل بضيق.. تود لو إنها تختفي من حولهم
نظرت إليها لين "فعلاً محققين" قائلة بداخلها
ريان وهو يرتشف عصيره وعينيه مازالت على غادة: ليه؟
تجاهلته ولم تنبس ببنت شفة
ريان مكملاً بحدة : تسع ونص مفروض تكونين تداومين ..ليه؟
قيس وهو ينظر لريان مٌسكتاً إياه :يمكن كانت تعبانة
ريان ومازالت عينيه مُعلقة على غادة ..موجهاً كلامه لقيس: والتعبان يروح يداوم من الأساس ؟ كلنا نعرف إن غادة بتاخذها فرصة للغياب وبتعتذر عن الحضور كعادتها بتستغل الفرصة
غادة نظرت لريان..تبادلا نظرات حادة حارقة بينهما
كان يود معرفة الحقيقة..تكذب ..واضح كوضوح الشمس في وضح النهار إنها تكذب
أم فهد :ريان خلاص إسكت..يمكن تعبت في الدوام وإستأذنت بلا تحريات غبية
ريان وهو ينظر لعين غادة الذابلتين ..بإصرار : آه..فعلاً...دائماً هي تعبانة..مرتين تداوم وسبع مرات ماتداوم ..واليوم داومت ورجعت علطول من دوامها ..يمكن لأنها تعبانة؟..(شد على كلامه متابعاً)أو يمكن لأنها دايماً تعبانة إنطردت من الدوام؟!
ضربت غادة بقبضتها سطح طاولة الطعام لتهتز الاطباق إزاء ذلك ..بغضب صاحت بصوت عالَ: ماتقدر تنطم وما تحقق تحقيقات غبية !!!! وإذا إنطردت؟!! وش المشكلة؟!! ليش لازم تدخل وتتكلم عن الموضوع قدام الملأ
قيس مهدئاً إياها :غـادة..عادي مافيها شيء إنك تنطردي
لين ملطفة الجو :مو مشكلة تحصلين وظيفة ثانية وأحسن منها إن شاء الله
فهد :وين تحصل وظيفة ثانية وهي دايماً نايمة في غرفتها .. مستحيل تتعلم تجتهد في شيء أبداً
أم فهد :خلاص وبعدين معاكم؟! كذا الواحد يتعامل مع أخته في هاذي الظروف؟ لسانكم لازم يطلع شوك ماتقدرون تتكلمون بلطف ؟!
فهد وهو يقوم من على طاولة الطعام: تدليلكم الزايد هذا الي بيخليهم يضيعون
لين تحك جبهتها بتوتر..الشجار شيئ أساسي في هذه العائلة
ريان مُكملاً بإصرار:ليش لما صعدت لك مافتحتي لي الباب ؟
غادة بغضب:في النهاية أنا هنا صح أو لا؟
ريان: بعد إيش؟ بعد ماصعد لك قيس وأجبرك تنزلين؟ليش مافتحتي لي الباب بسرعة؟ شفيكِ؟
غادة وضعت يديها على إذنها بإنزعاج لتصرخ: خلاااااااااااص
قيس بحدة وهو يقف من على كرسيه :ريان خلاص لا تضغطها أكثر!!
أم فهد وضعت يدها على جبينها بضيق..بينما مرام ويعقوب كانا ينظران لطبقهما محاولين تحاشي مايجري
لين كانت تنظر لغادة التي كان قيس واقفاً بجانبها يبعد يديها عن إذنيها بإستغراب تام ..مالذي يجعل شخصاً ينهار بهذه الطريقة لمجرد السؤال عن ماكان يفعله؟!
غادة أبعدت يديً قيس عنها لتتناول هاتفها وتخرج من المنزل بغضب
قيس كان ينظر لها بخوف عليها حتى خرجت من المنزل ليحول نظره لريان بحدة :إرتحت؟
ريان وهو يطرق بأصابعه على سطح الطاولة ببرود:إذا ماواجهتها بتخسر أشياء أعظم من وظيفتها
قيس وهو يجلس على كرسيه:إيه بس تقدر تتكلم معها بطريقة غير طريقة التحقيق هاذي ..شكله في كثير أشياء فاتتني من تزوجت وطلعت من البيت
قالت لين ملطفة الجو: قيس شرايك تقوم تسوي لنا قهوة .."تنظر لأم فهد التي كان الإستياء واضح على وجهها" كان الغذاء لذيذ ونبي نروق بقهوة لذيذه بعد
نظر لها ريان .. ونظرت إليه هي الأخرى .. كان واضحاً إنها تحاول تلطيف الجو ..تماماً كما كانت غزل تفعل
وقف قيس مُتجهاً نحو المطبخ لتقف خلفه لين وهي مازالت تنظر لريان لتلحقه متجاهلة إياه

في المطبخ ..
يشعر بثقل في قلبه ..خافضاً رأسه ماداً ذراعيه أمامه ممسكاً بطرف أثاث المطبخ ..
لتقف لين بجانبه وهي تنظر له ..أردفت بهدوء: تحتاج مساعدة ؟
أومأ بالنهي ورأسه مازال منخفضاً
لين : تحتاج تفضفض؟
نظر لها ووجهه خلف ذراعه ..إبتسم بخفة ليزيل يديه وترتسم ملامح الضيق مجدداً على وجهه :مافيه شيء أفضفض بيه .. بس أنا قلق..هل فعلاً كان خيار صائب إني أعيش برا البيت وأتركهم؟
لين :ليش قلق؟ تراهم كلهم كبار
قيس وهو يبدأ بتحضير القهوة : أمي تقول ..كلما كبرو الأولاد كلما كبر همهم معهم..وفعلاً إتضح إن كلامها صحيح
لين : وإنت تقول كذا بمثابة الأب؟
نظر لها قيس دون أن ينبس ببنت شفة
لين مكملة : وفهد ؟ هو الأكبر
قيس :فهد الي فيه يكفيه ..أسوي شاي بعد؟
لين فهمت إنه يحاول تغيير الموضوع : إيه
###

في غًرفة المعيشة .. كان ينظر نحو الدرج ..قال متسائلاً: صاروا إثنين الي حاكمين على نفسهم بالسجن في هذا البيت
أم فهد فهمت مايقول: متضايق ومكتئب كأنها هي الي خلعته مو هو الي طلقها بإرادته..إذا يبيها لهدرجة ليش يتركها
ريان تنهد .. أيجب عليه القلق عليه هو الآخر؟

في الجهة الأخرى تنظر للتلفاز بضيق ..
يعقوب نظر لها بضيق.. إبتسم محاولاً أن ينسيها ماحدث: وش تتوقعين اللحين بيصير لها ؟
مرام ببرود أجابت: تموت..يارب تموت
تلاشت الإبتسامة من وجهه تدريجياً وهو ينظر لها بصدمة
مرام قطبت جبينها بغيظ .. كان يسأل عن تلك الممثلة الجميلة في نظره
يعقوب مستمراً محاولاً: طالعة حلوة بالقصير صح ؟ حلو التغيير
مرام نظرت له ببرود : لهالدرجة عاجبتك ؟
يعقوب نظر لها لبرهة .. مكملاً: عادي يعني مثل ما إنت ممكن تعجبين بممثل في مسلسل أو مغني
مرام : تصدق ماقد صارت .. لهالدرجة يوصل إخلاصي!
صُدم مما قالته .. أدار وجهه ناحية التلفاز معيقاً إكمال الموضوع

توجها لغرفة المعيشة وبيديهم دلة القهوة وإبريق الشاي
وضعت لين مابيديها على الطاولة التي أمامها وقالت بسعادة وهي تجلس على الأريكة :حتى إنتم تشاهدونه..مرة تفقيع المسلسل
إبتسمت مرام :إيه حلو .."نظرت ليعقوب بنصف عين" لكن الشخصيات الي فيه مو حلوة
يعقوب نظر لمرام بنصف عين وزفر الهواء من رئتيه بتملل محولاً نظره ناحية التلفاز
لين بحماس: أمااا عااد ماعندك سالفة البطل قمر نازل من السما
إبتسم يعقوب لمرام بمكر لتنظر له بحدة
نظر لها قيس بحدة..إنها تفسد تمثيليتهما..لتتوتر مكملتاً: أقصد يعني ملامحهم ممتازة
قيس هامساً وأسنانه مصتكة:ممتازة؟ ليش درجات هم!
لين تقرص فخذه مسكتتاً إياه: هشش..المهم أرقع ونكمل التمثيلية بإتقان
قيس :إنتِ خليتي فيها إتقان
يعقوب بعناد يتكلم مع لين : الشقراء حلوة صح ؟ ممكن نقدر نوصفها بالوصف الي وصفتيه البطل من شوي حتى
لين مبتسمة له بغباء لم تفهم أي شيء مما قاله ..نظرت لقيس لينقذها
قيس مرتشفا قهوته قال بتملل : مفروض يدرجون لغة الإشارة في المناهج الدراسية
لين بهمس :لا تحرجني وتحرجه وإخلص علمني وش يقول
قيس بصوت عالِ ليحرجها :يسألك إذا الشقراء حلوة بعد وإنه يقدر يوصفها بالوصف الي قلتيه من شوي
لين ضربت بقبضتها ذراع قيس ليحكم مسكه بفنجان القهوة بين أصابعه وهو يضحك بمكر
يعقوب إبتسم متوتراً نسي إنها لا تفهم لغة الإشارةً
مرام بإنزعاج:ماعليكِ منه هو وريان بس فالحين يناظرون بالبنات ويخقون عليهم
ريان كان جالساً مسنداً ظهره على نصف المقعد ..مستلقِ تقريباً.. نظر لها بصدمة متورطاً مشيراً بيداه بـ" وش جالسة تقولين إنت؟"
نظر له قيس بمكر..جميع أخوته يعرفون عن ماضي ريان
ريان إعتدل بجلسته مبرراً بتورط :الله يهديك مرام لا تمزحين كذا قدام أمي ولين
"رمقها بنظرة محذراً"
لين محدقة بريان وهي ترتشف شرابها كُله ..وهو يبتسم لها بتوتر
لين أبعدت الكأس عن شفتيها عندما أنهته ..ونظرت لقيس بتساؤل: إنت بعد تناظر البنات وتغازلهم ؟
ريان ضرب جبينه بقهر
قيس ضحك ساخراً: لا أنا كنت مراهق عاقل
أم فهد رمقت ريان بنظرة : وش قاعدين يقولون ؟
ريان مرتبكاً مشيراً بيديه بسرعة وبكثرة: ماعليك منهم يمزحون مزح ثقيل ماعليك ماعليك
نظر للين التي كانت تحدق فيه بطريقة مُخيفة.. لغة جسده ونغمة صوته وتعابير وجهه تفضحه .. إبتسمت له بخبث ..مستندتاً على ظهر الأريكة لتخبأ نفسها بجانب قيس
ريان نظر لمرام بحقد التي كانت أمامهم هي ويعقوب لذا لا يروهم حتى يستديرون ..
"هاذي أخت ليلى يامرام ياغبية..إففف فهمت ..مهما حاولت أرقع فهمت!"
##

كان الضيق والحزن يعتريها ..جالسة في مكانها المعتاد من مقهاه .. قدماها تجراها هنا كل مرة دون أي وعي .. كانت عيناه تراقبهها منذ لحظة دخولها
جلست دون أن تطلب شيء ، يديها على ركبتيها،وعيناها مرتكزتان على الطاولة التي أمامها
كان المقهى خالِ .. ليس وقتاً محبباً لدى الزبائن
كان جالساً عند ركن المحاسبة مستغلاً وقته بالدراسة ..
ترك كتابه وراءه متجهاً ناحية ركن الألعاب الذي بجانبها .. تناول لعبة الشطرنج
تقدم ناحية الكُرسي المتواجد أمامها ..ليسحبه ويجلس عليه واضعاً اللعبة أمامهما ..نظرت إليه حينما قطعت اللعبة الفراغ الذي كانت تنظر إليه
جهز ساحة اللعب وهي تنظر إليه ..
بدأ اللعب وهو ينظر لها متسائلاً : خبريني..
مدت يدها التي كانت على ركبتيها لتبدأ اللعب معه : عن؟
جراح متابعاً اللعب:الي مضايقك
غادة بضيق: جالسة أخسر كل شيء من حولي
جراح يلعب وعيناه مرتكزتان عليها : آخر الأشياء..؟
غادة صمتت للحظة وعينيها على اللعبة بضيق
جراح سحب القطعة التي كانت بين يديها ليكمل دورها ..مكملاً: أها؟
غادة بضيق : وظيفتي
جراح :إلعبي عدل لا تخسرين هنا بعد
نظرت له غادة بخواء
جراح وهو ينظر لها : ما أتوقع إنك متضايقة عشان الوظيفة بس
غادة مُتابعة اللعب: أقل إهتماماتي
جراح محدقاً في وجهها المتُعب..وتلك الخطوط السوداء أسفل عينيها
غادة تنظر له ..ببرود : دورك
جراح متجاهلاً اللعبة متابعاً تحديقه : ليش تاخذين منوم ؟
غادة نظرت له بغضب : ريان الغبي!
جراح : أنا سألته عن حالك وهو قال عن هذا بس ..ما أدري عن أي شيء ثاني
غادة نظرت له بتساؤل وغضب في الوقت نفسه ..
جراح مكملاً اللعب :ليش لابسة كم طويل في هالجو ؟
غادة نظرت لكمها الظاهر تحت العباءة .. سحبت كِم العباءة لتغطيه .. نظرت له بحدة : بردانة
جراح نظر لها : في هالجو؟
غادة : إيه شفيها
جراح : أكلتي؟
غادة : لا
جراح : وين مابتبردين وجسمك نحيل كذا
وقف من على كرسيه مشيراً ناحية اللعبة : لا تستغلين الفرصة وتغشين..
متجهاً ناحية ركن القهوة وهي تنظر إليه بحدة ..
مكملاً حديثه بصوت أعلى كي تسمعه: ليش خسرتي وظيفتك؟
غادة وهي تحرك القطعة التي بيدها وعينيها مرتكزة عليها : طردوني
جراح: ليه؟
غادة ضحكت بسخرية: لأني أتأخر وأسحب على الدوام كثير
جراح ميقناً: من المنوم
غادة وضعت القطعة على الطاولة أمامها بهدوء.. وعينيها مرتكزتين عليها بضيق
جراح متجهاً ناحية الطاولة.. واضعاً قُطعة من الكعك وكوب قهوة ساخن أمامها ..
جالساً على الكرسي قائلاً و مشيراً بعينيه ناحية كًلِ من قطعة الكعك والقهوة: هذا عشانك ما أكلتي.. وهذا عشانك بردانة
نظرت له وإبتسمت إبتسامة خفيفة وهي تتناول القهوة لتضعها بين يديها ..
جراح متابعاً اللعبة ......والحديث: ليش تشربينه إذا مأذيك كذا؟
غادة وهي تنظر للكوب الذي بين يديها:لأني أحتاجه
جراح نظر لها .. :غادة ..فيكِ شيء؟
غادة نظرت له : القهوة لذيذة
مرتشفتاً البعض منها
جراح : لا تتهربين... فيك شيء؟
غادة مقاطعة إياه وهي تضع الكوب على الطاولة : جراح...أنا جيت هنا بلا شعور لأني أرتاح هنا ..رجاءًا لا تضغط علي لأن صديقك ضغطني حد الإنفجار من شوي.. رجاءًا
جراح بقلق: غـادة..أنا كل مرة تجين هنا أبي أسألك عن أحوالك.. أنا مو متطمن ......إطلاقـاً
غادة : جراح بلا دراما.. مادري ليش مُصر على درامتك
جراح بجدية : مين يلبس كِم طويلة في هالصيف في عز الظهر ؟!
غادة نظرت له بحدة : بردانـة ماتفهم؟!
جراح بإصرار: أوكِ بردانة .. قلتيها ألف مرة ..لكن ليش الإنسان يبرد في هذا الجو غادة
غادة بغضب: قلت لك بلا دراما جراح!!!!!
جراح وقف ساحباً غادة من معصمها لتقف إزاء ذلك ،لتحاول الثبات على قدميها لكن سحب جراح القوي ليدها يجبرها على التقرب إليه
جراح بغضب : وش الي تحاولين تخفينه غادة ؟!!
غادة واضعة يدها الأخرى على يد جراح محاولتاً تخليص نفسها منه : أتركني ..
جراح ساحباً بقوة أكثر مُقرباً إياها : وش الي تحاولين تخفينه !!
ماداً يده الأخرى محاولاً سحب الكم من على ذراعها .. لتعض بسرعة بأسنانها يده
أبعد يده بألم ولكنه مازال ممسكاً بيده الأخرى معصمها .. نظر لها بحدة : هذا يؤكد إن فيه شيء مخبيته .. أجل بردانة هاه؟!
فكت معصمها عنه مسرعة بخطواتها نحو حقيبتها لتأخذها وتهرب .. لكنه أمسك بها مجدداً محاولاً سحبها .. لتسقط جالسة على الأريكة الممتدة على الجدار ضُربً فخذها بالطاولة التي أمامها
وجراح ضٌرب كوع ذراعه بحد الطاولة .. صرخت غادة من أعماق حنجرتها وهي تركله بقدميها لكن كل ذلك لم يوقفه ..
سحب كمها لتتسع حدقتيه بصدمة ..أرخيت قبضته لا إراديا من على معصمها.. وضعت يدها الأخرى على صدره لتدفعه عنها بقوة والدموع تسقط من عينيها ..بينما هو إبتعد بصدمة
كان ينظر لهم زبون واقفاً عند الباب بصدمة .. لقد فهم المشهد الذي أمامه بطريقة خاطئة .. كانت تركله وتصرخ وهو مصر لم يعيقه شيء
سحبت غادة حقيبتها بغضب والدموع تسقط من عينيها متوجهة للباب الذي يقف بجانبه الزبون : صار لك شيء؟
دفعته غادة بحقيبتها بعنف ليصبح جانب الباب ويتسنى لها الخروج ..
نظر الزبون لجراح مندهشاً..
كان واقفاً ينظر نحو الفراغ بصدمة .. لماذا؟
لماذا تمتلك كل هذه الجروح على ساعديها؟!!
###

كانا في السيارة...كانت تحدق فيه...كان واضحاً إنه يقود والضيق يعتريه
لين محاولة إبهاجه: وقف هنا قيس بعزمك على آيس كريم يطيرك طعمه من السعادة
قيس بهدوء: أنا مو لين يالين
لين نظرت له بحقد :شقصدك ؟
قيس بإبتسامة صفراء نظر لها : أدري إنك تحاولي تسعديني عشاني متضايق
لين تكتفت معارضة وهي تنظر للأعلى بإحراج تتفادى النظر إليه : مين ؟ أنا ؟مين قال هه هه هه
قيس بهدوء :واضح...بيطيرك طعمه من السعادة؟
لين منكرة: إيه ترا مو عشانك عشاني.. لأن إنت الي تسوي لي الفطور ويقولون الي يطبخ ينقل شعوره للطبق والي ياكله يحس فيه ..فلهذا أنا أحاول أطلعك من ضيقتك عشان أنا ما أتضايق بعد
إبتسم إبتسامة صفراء وهو ينظر للطريق بضيق: ماراح أسويلك الفطور إلا بكرة..يعني لا تخافين على مزاجك
لين أطلقت يديها وهي تنظر له بضيق ..
:إذا كنت تبي تعيش في شقة في بيتكم عادي..في النهاية أنا كم شهر وراح أتركك
قيس وعينيه مازالت على الطريق : لا .. أنا أخترت بتعمد إني أعيش في شقة برا البيت.. لكني قلق بس
لين بجدية: ليش ..ليش كان هذا قرارك إذا بتقلق لهالدرجة ؟
قيس ومازالت عينيه على الطريق : لأني دائماً أختار الهرب
لين نظرت إليه ..كان يقول ذلك بصدق..
أشاحت بوجهها ناحية النافذة.. مٌسندة خدها على يدها وهي تنظر للغروب ..
"الهرب......... لو راح نفسر خيارك بيني وبين الي تحبها .. ماراح يكون هرب منها ..الشيء الوحيد الي واجهته هو هذا الزواج .. لكنك بتهرب منه بعد أشهر.. وراح نتحرر إثنينا"
###

كانت تنظر لجراح بتوتر .. كان اليوم متوتراً ، عصبياً ، على أعصابه ... مقللاً كلامه مع الآخرين
أدارت وجهها للأمام حينما دخل ريان وهو يخرج الصفير من بين شفتيه ..شتان.. ذلك وكأنه بركان منفجر ..وهذا كالطير في الصباح
ريان توجه ناحيتها قاطعاً تفكيرها : مساء النور
ليلى وهي تتابع عملها : مساء الخير
ريان نظر نحو جراح وهو يمضغ العلكة : شفيه؟
ليلى دون أن تنظر لهما: ما أدري
ريان نظر إليها متسائلاً: وش صار؟
ليلى دون أن تنظر: ما أدري من دخلت وهو كذا
ريان توجه نحو جراح ..لترفع رأسها وتنظر إليه وهو يتوجه بعيداً ناحيته .. ليدير رأسه مبتسماً لها فتخفض رأسها مرة اخرى بإحراج .. أكمل خطاه ناحية صديقه : أخبارك؟
جراح دون أن ينظر له وهو يعد القهوة ..لكن عيناه تشع غضباً: بخير
ريان: ليش ماتناظرني وإنت تتكلم؟
جراح : ريان مو فاضي لحركات الزوجات حقتك ذي ..حدي مضغوط ومالي خلق
ريان ناظراً ناحية الكتاب الملقي بجانب أوراق الشاي : عندك إختبار؟
جراح : إيه
ريان : ليش فتحت المقهى اليوم إذا عندك اختبار؟ أو ليش داومت كان جلست في بيتكم تذاكر وأنا راح أمسك الشغل
جراح كاذباُ: لا سهل سهل
متفادياً ريان ناحية الجهة الأخرى


لم تمضِ ثلث ساعة حتى إرتعش جسده وهو يسمع صراخ جراح في أرجاء المقهى ..
كان قد خرج من خلف ركن القهوة ليتعارك مع رجل كان واقفاً في صفِ المحاسبة .. كان ضجراً من الإزدحام والبطئ كما يقول في تحضير الطلبات ..اخبره جراح بأن ينتظر كما ينتظر الجميع ..لكنه أصر بالإنتقاد والتذمر حتى جعل أعصاب جراح تفور
ترك ريان كوب القهوة الذي كان يصنعه من بين يديه تاركاً القهوة تنسكب في قاعدة الآلة..
مسك ريان جراح من ذراعيه مهدئاً إياه..بينما كان هناك بعض الشبان اللذان تدخلا ليبعدانهما عن بعضهما ويتوقف الشجار
كانت ليلى تنظر إليه من خلف ركن القهوة بخوف.. مالذي حصل.. كيف تحول وحشاً هكذا
ريان وهو يبعد جراح هامساً بهدوء: ماعليك ماعليك ماصار شيء هدي هدي
إبتعد جراح هائجاً وكأن ناراً تحرق أحشائه .. ركل ركن الألعاب مٌفرغاً غضبه، داخلاً ناحية ركن القهوة ثم إلى المطبخ الصغير
إعتذر ريان للرجل الذي كان يتذمر نافثاً لعابه وهو يتكلم مزمجراً متألماً من صفعة الوحش على وجهه
خرج وهو يخبر الجميع بأن لا يحضرون هنا مجدداً..
كان ريان محافظاً على هدوء أعصابه ..
تقدم ناحية الألعاب المتناثرة على الأرض إزاء ركلة جراح لركن الألعاب
جالساً ليلتقطها ويرتبها في عبواتها
تقدمت ناحيته بتردد من الخوف..جلست هي الأخرى تساعده بالترتيب
نظرت إليه .. كان هادئاً جداً..كأنه معتاد على التعامل مع هذا الأمر
وقفا بجانب بعضهما وهما يضعان الألعاب في الأرفف..نظر لها وإبتسم :شُكراً
أومأت برأسها وتركها ليدخل المطبخ الصغير ..

:وش فيك؟
جراح كان جالساً على الأرض ..مسنداً ظهره على الفرن ..واضعاً ساعديه على ركبتيه وهو ينظر نحو السقف بضيق
تقدم ناحيته ريان وجلس بجانبه ناظراً هو الأخر نحو السقف: ممكن إنت تكون توأمي بعد..
صمت لبرهة .. مكملاً: حتى أنا متضايق اليوم
تحرك بؤبؤ جراح ناحية ريان ..الذي إبتسم وهو ينظر إليه: أتمنى أنا بعد أكون متضايق بسبب ضغط الإمتحانات..طفشت وأنا أتضايق من نفس الموضوع
جراح نظر للسقف مجدداً.. لم يكن ذلك سبب غضبه وضيقه البتة .. لكنه لا يستطيع أيضاً إخباره عن السبب..
في الحقيقة كلاهما متضايق من نفس الأمر..على نفس الشخص
ريان وقف وهو يرتب مريلته بنشاط مبتسماً: بروح أساعد جولييت .. أوه صح ليـلاي
ضحك وهو ينظر لجراح الذي إبتسم على جنون صديقه
واقفاً معه ليذهبا يتابعان عملهما ..
###

كانت مستلقية على سريرها مباعدة ذراعيها عن جسدها وهي مازالت مرتدية عبائتها وتنظر نحو السقف والتفكير يأكل عقلها ..
"لازم أحاول أرجع غادة القديمة عشان مايشكون .. كلهم أذكياء ماراح أقدر أكذب أكثر بدون مايفهمون .. الرحلة هالويكند ... لازم أتصرف طبيعيا..طبيعياً"
###
خرجت من الحمام بعد أن إستحمت بذلك الماء الدافئ الذي كان أمنيتها أن يُصب على جسدها بعد هذا اليوم الطويل الشاق.. كانت مرتدية روب إستحمام وردياً ذو درجة فاتحة واسعاً جدا ،ملقية منشفة بنفس اللون على رأسها بإهمال.. تقدمت ناحية غرفتها لتفتح الباب وتنظر للغرفة بذهول

كانت الغرفة مرتبة ..نظيفة ..أصبحت واسعة بعدما كانت مليئة بالفوضى وكأن إعصار قد حل بها
تقدمت بخطوات بطيئة وهي تنظر ناحية كل زاوية من زوايا الغرفة ..تستطيع شم رائحة إحدى عطورها منتشراً في الغرفة..كأن أحداَ إستخدمه كفواحة
إبتسمت تحت المنشفة التي تغطي رأسها به ..لم يستطع هذا العجوز تحمل الفوضى ..
كعادته.
خرجت من غرفتها تطل برأسها خارج الممر ..لتراه نائماً على الأريكة بتعب
تقدمت ناحيته ..ساخرة: الي يحاول بكل جهده إن ما أنام نام قبلي
رمت الغطاء الذي كان على الأرضية على جسده بإهمال..
وهي تنظر ناحية ملامحه المرهقة ببرود..
حركت قدميها متوجهة للغرفة لكنها سمعت صوت يصدر من هاتفه ..
إدارت رأسها لتنظر لهاتفه .. كالعادة لا تستطيع مواجهة فضولها..
تقدمت ناحية هاتفه الذي كان على سطح الطاولة.. ..وضعت يديها في جيبيها كالمُجرم الخائف من أن يلمس شيء ويصيبه بصماته
إنحنت لتنظر لشاشة الهاتف..
كان الإسم عبارة عن قلب أحمر:
متضايقة منك لعدة أسباب..لو كنت فعلاً تهتم ماكنت سويتهم من الأساس
إستقامت مرة أخرى وهي تضحك ساخرتاً
متكلمتاً وهي تمضي لغرفتها : شكلها ليلاك ياقيس زعلانة منك
###
كان قد سألها هذه المرة أيضاً إن كانت تريد أن يوصلها إلى منزلها ..لكنها أخبرته مجدداً إن والدها في الخارج ينتظرها
أقل مرام بسيارته من المكان الذي تعمل فيه بوظيفتها الجزئية ..

حالما دخلا المنزل همت مسرعة نحو الدرج.. سحبها ريان من حجابها مازحاً: وين ليش بتهربين
مرام شهقت بقوة لتقف وهي تمسك حجابها من الوراء لكي لا يسقطه ..بغضب:شفيك ريان بلا حركات غبية!!
ريان نظر لها مصدوماً: شفيك ترا يعقوب مو هنا!
مرام بإرتباك : حتى لو يمكن ينزل في أي لحظة وش ضمنك
لتصعد بسرعة لغرفتها وهو ينظر لها بإستغراب..
###

جائها إتصال على هاتف المنزل في الصباح الباكر..رفعت الهاتف بإستغراب..من الذي قد يتصل في هذه الساعة من النهار
إتسعت حدقتيها عندما سمعت مايقوله الطرف الآخر!


دخلا المنزل وهي تدفعها أمامها بغضب..أغلق قيس خلفه الباب
قيس بهدوء: يمه ممكن تفهميني ليش مطلعتني من الدوام اللحين وليش لهدرجة معصبة
نظرت أمه لمرام بنظرة حادة التي كان وجهها مٌحمر وعيناها مليئة بالدموع
أم فهد بحدة :قولي له ليش مطلعينك إنتِ وهو من الدوام في هالوقت
لم تنبس مرام ببنت شفة بينما قيس نظر لها يريد جواباً

تقدمت لها أمها بغضب... لتسحب حجابها من على رأسها بقوة..


يُتبع في الجزء القـــادم...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 24-06-2019, 11:21 PM
H0h__ H0h__ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


غاده؛صرراحه امرها مُحير جـداً تعبت وانا افكر وش فيها!
بس احس مُناسب لها يكون دورها كذا
جراح ؛ ردة فعله طبيعيه تجاه غاده
مرام ؛احس انها قصت شعرها عشان يعقوب 🙂
قيس ؛مايبغى لين تروح عشان ماتقابل غلا
اكيد احنا بإنتظارك على نار 🖤
ياليت لو يكون تنزيل البارتات زي كذا دايم 🖤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 25-06-2019, 06:00 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها H0h__ مشاهدة المشاركة
غاده؛صرراحه امرها مُحير جـداً تعبت وانا افكر وش فيها!
بس احس مُناسب لها يكون دورها كذا
جراح ؛ ردة فعله طبيعيه تجاه غاده
مرام ؛احس انها قصت شعرها عشان يعقوب 🙂
قيس ؛مايبغى لين تروح عشان ماتقابل غلا
اكيد احنا بإنتظارك على نار 🖤
ياليت لو يكون تنزيل البارتات زي كذا دايم 🖤
ياعيني على التوقعات والرد الطويل
شُكرا جزيلاً على التشجيع والردود الحلوة
بالنسبة لتنزيل البارتات..
إن شاء الله أنا أنتظر التفاعل بعد كل بارت عشان أنزل الي بعده بس
البارت القادم غداً بإذن الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 26-06-2019, 04:54 AM
ثوب منقط ثوب منقط غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


حبيييييت الروايه وتسلم الانامل من زمان ماتحمست مع روايه كذا واسلوبك يجننننننن
توقعاتي
غاده اتوقع فيها السرطان وكانت في امريكا تاخذ علاج كيماوي وبتسافر تكمل بس احتمال يكشفوها قبل تروح والادوية مو منوم وبس هي حاطه تمويه
قيس ولين اكيد بيحبها حد عنده نفس اسلوب وشخصيه لين ومايحبها !! بس بيخسرها فتره اكيد وبنت خاله اكيد من بعد الموقف ماعاد بتصدقه وبيكون خسر الثنتين 🤭🧐 ويستاااااهل لان مو عارف ايش بغا هو
جراح عصبيته مبالغه ماصارت
مرام المفروض تشوفه مثل اخوها يعقوب احس شخص عايش معي طول عمري غلط تتزوجه هو تفكيره واقعي اكثر بس هو فاهم حركاتها احس بس بيستعبط لان ماحب يعطيها امل ع الفاضي 👌🏻😍 عجبني وامه حيوانه قصته تقطع القلب واكيد مايتكلم م الصدمه وان شالله يتعالج لان كيف يسمع ومايتكلم الحاستين مرتبطات ببعض احس💔

تعليق طويل ادري بس تحمست 🤣🤣🤣♥ ناقص تجيبوا لي فشار وبيبسي😛😛😛😛

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه/كاملة

الوسوم
الثانية:لطالما , الإنسان , دَارْ , روايتي , عقله , وقلبه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه "ليس الشديد بالصرعة" امانى يسرى محمد حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 3 01-12-2018 06:26 PM

الساعة الآن +3: 12:36 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1