غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 28-07-2018, 07:07 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


السلام عليكم

بعد سنين من توقفي عن كتابتي لروايتي الأولى "إذا ألهاج بفرح ليلة فأنا تهت لبكاج سنين"
ها أنا الآن أكتب لكم رواية أخرى فقد أدمن عقلي تأليف الحكايات
لكن هذه الروية قد كُتبت لتقرأ من قبلكم... وتكتمل... وتنشر

أتمنى لكم أن تقضو وقتا ممتعا مع شخصياتها وأحداثها
متشوقة لقراءة تعليقاتكم

حكاية شموخ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 28-07-2018, 07:09 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


الجزء "الأول"




وضع كوب قهوته المعتادة التي قد مل من طعمها على المكتب وجلس على المقعد بتثاقل، ارتشف القليل منها وقبض حاجبيه فربما لم يخطر على باله انها قد بردت بعد ان اشغله الحديث والشرح طول الوقت السابق عن شُربها.......
تناولت يده الاوراق التي في الدرج فسقطت من يداه سهواً لكثرة عددها،رفع عيناه للسماء بكيظ وتناولها مرة اخرى ليضعها على مكتبه،اخذ قلمه الأحمر وبدأ يخط أول صح على الورقة فبان له إنه قد جف حبره فرماه ناحية الباب بعصبية
في نفس الوقت فٌتح الباب...
نظر إلى القلم الذي قد قُذف نحو ساقيه ثم نظر نحوه: وش فيه الحلو معصب؟
نظر إليه وهو مكتاظ:يا أخي طفشت اليوم أبداً مو متصالح معي
ضحك وهو يجلس على مكتبه: الله يهديك كأنك من حقين الأبراج مع الـ"مو متصالح معي" هاذي.. ليش وش صاير؟
أردف:أقولك النحس ملاحقني،أول شي صحيت من النوم متأخر وفوق هذا مدري وين مفتاح السيارة بعدين جيت هنا زين مامت في الطريق مع حظي الجميل اليوم ،المهم اخذت لي قهوة نصها كبيتها على ملابسي ..شف (وابتعد قليلا من طاولة مكتبه وهو يأشر بيديه ناحية بنطاله والآخر يضحك ) تقول ورع موسخ نفسه وفوق هذا اللحين بردت (مسك الكوب ووضعه بقهر مرة اخرى) وطعمها شيييين وبعد القلم جف!
يضحك بقوة ويمسك بطنه :من جدك معصب عشان القلم جف ههههههههههه
نظر إليه بإستنكار: تستعبط ماركزت إلا على هذا وكل فلم بولويود الا قلته من شوي
يضحك أكثر: قيس صدقني هذا مو منك هذا من نفسية العرسان الا فيك
قيس وهو يعدل قميصه :اسكت والله مخنوق حدي.. احس فوق راسي مليون شي وشي
تحولت ضحكته لإبتسامه واقترب ناحية طاولة مكتبه وشبك يديه الاثنتين: يلا مابقى شي وتجي مهموم اكثر تشتكي لي عن مشاكل الزواج
قيس يطالعه من جنب وبهدوء: تستعبط انت..(رفع قبضته ممثلا من بعيد وبصوت اعلى) بدل ماتهونها علي وتقول ماباقي شي وترتاح ياحمار
ضحك:شسوي أحب أحارش العرسان الجدد ..(بجدية)صحيح شسويت على الإجازة؟
قيس: خلاص عطاني وقال بيخلي ذا الجديد عمران مدري شسمه ..
يصحح: عمر عمر..
قيس مقاطعا: المهم هذا الجديد بيخليه بدالي لين ما اخلص وارجع.. يلا بفتك من ذول القرود شوي
ضحك الآخر بقوة
ابستم قيس ضاحكا : والله طفشت من وجيههم يا سيف اللحين يستقردون ونهاية السنة يجوك زي الخرفان (رفع عينه وقلد صوتا مخنوقا) استاذ رفع لي معدلي،استاذ تكفى لا تسقطني ..استاذ تكفى تهز رجاجيل
ضحك سيف ثم حك كتفه: والله ياخي شغلة المعلم صعبة
قيس : والله من جد على الأقل لو حٍنا حريم استفدنا شوي بيقطون لنا الطالبات على شنطة عطر بطيخ ماركة وبيهدونا اياه وبارتي وحركات مو احنا لو يهجدون لما يحضر الوكيل الحصة نعتكف شهر في المسجد نشكر الله على النعمه
وأكلموا ضحكهم وتذمرهم حتى يأتي وقت حصصهم مرة أخرى...

تركض وقلبها ينبض بقوة مسرعة ناحية المطبخ لتقف أمام أمها وهي تضع يدها على قلبها الذي يكاد أن ينفجر : يمه وش فيك تصارخين ؟!!
الأم وهي تكمل طبخها :اتصلي لريان قوليله يجيب زبادي على طريقه
بعدت يدها من على صدرها وضربت برجلها الأرض: يمه من جدك تصارخين كذا عشان تبين زبادي!! خرشتيني
الأم : والله هذا كله من ذا الأفلام الا تشاهديها تخرشين نفسك بنفسك ..ياما قلت لك يابنتي ياحبيبتي يامرام اترك عنك ذي أفلام الرعب ماتجيب لك الا الخوف ماتطيعيني
مرام بملل: يمه شدخل الأفلام اللحين .. يعني بحق الإله تصارخين بقوة بإسمي فكرت صارلك شي خرشتي قلبي
الأم نظرت إليها بسخرية: بحق الإله ها !.. والله ياأن ذا الكفارغاسلين مخك..المهم يلا روحي قولي لأخوك يجيب زبادي
مرام وهي تلبس حجابها : يمه مايحتاج أنا بروح بجيب لك..وش فايدتي أنا يعني
الأم : اي والله في هاذي صادقة وش فايدتك انتي
مرام وهي تشد على حجابها بقهر: يمه وش فيك عليي اليوم.. كل ذا منقهرة عشان ماعندنا زبادي ولا ايش ... المهم ريان ما اضمنه لك يجي بكير ويجيب زباديك الغالي معاه فخليني انا اروح والله طفشت من جلسة البيت

دخل المطبخ ونظر إليهما متسائلاَ، نظرت إليه مرام وشرحت إليه كل شيء
الأم: بتروحين مع مين ؟
مرام: بروح لحالي يمه السوبرماركت مره قريب
سحب كم عباتها واشار إليها :وش السالفه؟
مرام : أمي تسألني مع من بتروحين؟
أشر لهم : خلاص أنا بروح مايحتاج انت تروحين
مرام بخوف بسرعة: لا لا مايحتاج
نظر إليها بقهر .. قالت بسرعة: خلاص أنا بروح معاك
أشر بعصبية: أنا مو بزرعشان لازم تروحين معاي مرام
مرام:بس كيف تتعامل مع الناس وبيفهموك..
الأم وهي تصك على اسنانها: مرااام
مرام نزلت راسها بلا حول ولا قوة:طيب.. (رفعت راسها) طيب خلني اروح معاك بس عشان اغير جو والله طفشت من البيت
هز رأسه بحسناً ونظر إلى أم مرام وهو يمد يديه بمعنى : وش اسوي معاها عنيدة
مشى بسرعة أملاً أن لا تستطيع لحاقه حيث إنه استاء من هذه المعاملة وكأنه طفل أو عاجز لا يتستطيع تحمل مسؤولية أي شيء.. مرام ركضت بسرعة وراءه وهي تصرخ: يعقوب يعقوووب انتظرني ليش تمشي بسرعة كذا
ارتدى حذاءة وخرج بسرعة ليرتاد سيارته دون أن ينظر إليها وهي وراءه تصرخ بإسمه
دخل وهو متعب جداً يمسك ظهره بألم كانت أمامه تنظر لنفسها بالمرأة ،كان شعرها القصير الذي قد صبغته حتى يكون أشقر مسرحاً كذيل حصان من الأسفل،واضعتاً قليلُ من أحمر الخدود وأحمر شفاه باللون الأحمر الجريء،مرتدية قميص أبيض وقد رفعت أكمامه وبنطال بتشققات عشاوئية ، نظرت إليه وهي تضع العطر مكانه بعد أن قد رشت الكثير منه حتى أصبحت كالفواحة:توقعتك بتتأخر..
ابعد عينيه عنها ببرود وسقط بثقله على السرير متمللا بدون أن يصدر منه أي حرف..
قررت أن تكسر حاجز الصمت فأستدارات ناحيته وهي تبتسم :شرايك بستايلتي وبشكلي العام ؟
نظر إليها ببرود.. تفحصها بعينيه من الأعلى حتى أخمص قدميها التي كانت قد طلت أظافرها باللون الأحمر ، واخيرا حرك شفتيه وتكلم : انتي متى بتتعلمين كيف تلبسي؟ ليش لابسة جينز مشقق وقميصك مرفعة كمومه كأنك طالعة من هوشة وحاطه لك روج أحمر كأنك رايحة عرس ..وبعدين كم مرة قلت لك لا تحطين مناكير على رجولك تصيرين كأنك استغفرالله مابي اقول... أتوقع واضح اني قلت لك معزومين عند صاحبي وزوجته مو راح نطلع مع اولاد وبنات شوارع عشان تلبسين كذا
طوال حديثه كانت تنظر إليه وعيناها متسعتان بصدمة ..قالت: فهد شفيك قاسي علي, يعني شتبيني ألبس فستان مثلا؟!
فهد : اي ليش لا
وهي مازالت تنظر إليه بصدمة...أردفت بقهر:لااا...توك تقول ليش رايحة عرس عش عشان حاطة لي روج أحمر واللحين تقولي البسي فستان
فهد اعتدل بجلسته : ايه البسي فستان ناعم وانيق مثل البنات وخلاص، موب لابسة لبس مدري شقول عنه
بقهر: وشو الي ماتدري وش تقول عنه قلت عنه لبس شوارع وخلصت .. بعدين حتى لو لبست فستان انت ماتعجبك فساتيني وش اسوي يعني
فهد : اكيد لان فساتينك ياهانم كلهم يفشلون الي مخصر قصير والي مدري شلون
بنرفزة قاطعته : طيب طيب شتبيني ألبس يعني اللحين؟
قامً من مكانه ورفع إصبعه السبابة بالقرب منها ..ونظر إليها بحدة : مليون مرة قلت لك لا تقاطعيني انتي تفهمين عربي ولا لا؟!!
تكتفت ونظرت إليه بضيق ومدت شفتها السفلية : طيب آسفة..
ابعد اصبعه عن وجهها .. نظر إليها قليلا بحدة ثم عاد إلى السرير مرة أخرى,بهدوء:البسي جينز طبيعي ونزلي كمومك ومسحي هالروج الي طالعة فيه كأنك ماكلة بزر
ردت بهدوء: طيب بس ماراح امسح الروج
فهد نظر إليها :انتي وبعدين معك
بقهر: شسوي لك يافهد أنت تبيني اغير ستايلي كليا عشانك وأنا بصراحة أحس فيه أشياء مقدر اغيرها تبين شخصيتي
فهد ببرود واستنكار: اللحين الروج الأحمر يبين شخصيتك؟
تكتفت وبإصرار:إيه..
فهد ابعد ناظره عنها وقام من على السرير: بالطقاق حطي الي بتحطيه أنا باخذ شاور سريع وبنطلع مانبي نتأخر على الناس
دخل الحمام وهي ضربت طاولة تسريحتها بقهر:كل شيء مايعجبك يافهد وإنتٍ ياغزل لازم تستحملين هذا زوجك ولو أقوله غير شي في نفسك عشاني عصب.. صرت بنت شوارع بس عشان ستايلي؟!! مهزلة.
__________________________________-
وضع الزبادي في السلة وهو ينظر بعيداً...تنظر إليه وهي خائفة وتبتسم وتشير بيدها إنها سوف تأتي نحوه
أدار رأسه إلى الناحية الأخرى بضجر..إنه لا يكاد أن يخطو شبرا حتى تلحقه
حتى حينما كان سريعا في خروجه من المنزل خرجت بسرعة لتستطيع اللحاق به

وقفت أمامه وهي مبتسمة، نظر إليها ببرود ونظر إلى قدميها ، من السرعة لم تتذكر إنها يجب أن تخلع حذاء البيت ذو رأس "منيون" الاصفر الكبير، لم يبعد عينيه ولم يرفع رأسه حتى سمعها تقول:تبي تشتري لك شي ؟
نظر إليها وأشار: لا اسأليني اذا تبي ككاو بعد ؟! رح اشتريلك من عندي وبقي مصروفك عندك!!
ضحكت مرام:لا حقيقة اذا تبي شوكليت او شي.. اطبقت فاهها حينما نظر إليها بحدة وعصبية وكأن النار سوف تشتعل في عينيه
ادار رأسه عنها وهو يحاول ان يتمالك اعصابه ، توجه ناحية العامل ليسأله بلغة الإشارة حيث إنه لا يستطيع الكلام ، يحاول أن يسأله عن أين يوجد البروتين "الذي غالبا يستخدمونه الذين يقومون بممارسة الرياضة" لكنه لا يفهم ماذا يقول
مرام تقربت بسرعة : يقصد وين يكون عندكم البروتين باودر؟
غضب يعقوب وضغط بيده بشدة وهو حامل للسلة دون ان يدور رأسه ناحيتها ومرام تراقبه بوجل
فهم عليها العامل وكان بالقرب منه علبة بلاستيكية ناولها يعقوب، اخذها ورماها بغضب ناحيته .. صرخت مرام واضعة يدها على فمها
مشى بغضب من ناحيتها وهو يتوجه الى المحاسبة، مرام تأسفت للعامل أكثر من مرة ولحقت به مسرعة
دفع المال وخرج إلى سيارته دون أن ينظر لها
مرام وهي تغلق باب السيارة: يعقوب شفيك رميت العلبة على الرجال الله يهديك
يعقوب غاضب، ولا يرد على مرام وينظر إلى الطريق
مرام أكملت كلامها حينما لم تجد رداً من يعقوب: يعني إلى متى راح تعصب إذا ساعدناك وإنت تكلم الناس ، يعقوب إنت لازم تفهم إن مو كل الناس يفهمون للغة الإشارة، أحنا أولاد خالتك وأكيد راح نفهم عليك لأن أحنا عايشين وياك من صغرنا وصغرك بس الناس شفهمهم .. يعني اكيد لازم نطلع معاك ونساعدك ، وبعدين انت ليش تمشي بسرعة البرق واكلمك ماتوقف تسوي نفسك ماتسمع يعـ
قطعت كلامهاعندما رأته ينزل من السيارة عند الاشارة ويريد أن يهجم على صاحب السيارة الصفراء التي بجانبهم
نزل صاحب السيارة الصفراء بابتسامة جانبية ساخرة ويصرخ ممثلاٌ انه لم يتعرف على يعقوب: أما انت يعقوب، قلنا ماتقدر تتكلم اوك بس طلعت اطرم بعد ماتعرف تسو...
قاطعته لكمة على وجهه من يعقوب وهو يفرغ كل غضبه عليه ، صاحب السيارة الصفراء هذا كان يدرس مع يعقوب ويستهزء به عندما يحلو له وفوق ذلك انتبه ان السيارة التي بجانبه كان الذي يقودها يعقوب فأغاظه بسياقته الغبية ، وفوق هذا كله يعقوب كان يكتم غضبه الذي قد تسببت به مرام طوال الوقت فزا النار فوق النار
مرام نزلت من السيارة مسرعة نحوه تحاول أن تفكه وهي تصرخ : يعقوب خلاااص اترك الرجال اترررركه يعقوووووب شفيك بتقتله خلااااص
ابتعد عنه والنار تخرج من عيناه من الغضب ابعد مرام عنه وامسك بذراعها بقوة وهي تنظر إليه لا تدري مالذي سيفعله .. اخذها نحو بابها ورماها نحو مقعدها واقفل الباب
اتجه ناحية الرجل.. ومرام تضرب النافذة وتصرخ
اتجه ناحية الرجل سوف يكمل ماكان قد انقطع بسبب ابنة خالته
خبأ الرجل نفسه بيديه خائفا ومترجيا: خلاااص يعقوب انا اسف اسف حقك علي انا الي ماعرف اسوق
يعقوب وهو يأشر بعصبية : اتعلم تحترم الناس لمتى شايف نفسك عشان فلوسك .." ويشير ناحية سيارته الصفراء" مستغر عشان سياراتك ترا كلنا عندنا سيارات .. اذا تبي تتفاخر بشيء عدل اخلاقك واتفاخر بها مو الكل عنده اخلاق ..مثلك انت مثلا اخلاقك اخس من الزبالة
الاشارة قد تحولت الى اللون الاخضر وهناك رجال قد نزلو من سياراتهم يحاولون ان يطفئون نار يعقوب
الرجل ينظر إلى الرجال بخوف وهو يقول بصوت خفيف: وش يقول هذا ..؟
يعقوب وهو يجره من قميصه ويأشر: شكلك نسيت اني اسمع يامتخلف
رجال غريب: ياولدي هدي أعصابك انت مسلم دينك يحثك على الحلم
رجال ثاني: ياولدي اركب واترك عنك الشر دام عندك بنت في السيارة ترتجف خايفة عليك
نظر إليها وابعد يديه عن الرجل .. كانت تنظر إليه بخوف وهي تحتضن هاتفها المحمول
يعقوب نظر مرة أخرى للرجل وهو يشير اصبعه السبابة نحوه : استهبل مرة ثانية علي وراح تكون جثة
دخل إلى السيارة ولم يتكلما طوال الطريق..

عند المنزل ..
وهو يفسخ حذاءه وهي تنظر إليه وتقف وراءه
رن هاتفها .. نظرت إليه وأدارت نفسها حتى جعلت ظهرها يقابل ظهره ، وابتعدت اطول مسافة تستطيع ان تبتعد عنه : ألو ريان ... لا خلاص لا تجي, خلاص لا تجي بعدين اقـ..
قاطعها بسحبه إلى هاتفها من وراءها ونظر إلى اسم المتصل فعقد حاجبيه .. اغلقه بعصبيه ورماه نحوها فأحتضنته بسرعة حتى لا يسقط
اشار بسرعة وبعصبية: مكلمة ريان عشان الهوشة الا صارت صح !! من جدك انت ليش تستمري بأفعال تعصبني وتقهرني مرااام
مرام وعيونها تدمع : آسفة يعقوب والله خفت عليك انت ماتقدر تتكلم وش بيصير لو...
قاطعها وهو يضرب الجدار بعصبية ..وكأن ضرباته تترجم إلى الصراخ
لكنه لا يستطيع أن يصرخ!
مرام وهي تحاول تكتم دموعها بقدر الامكان مسكت يده تبعدها عن الجدار: خلاص انا اسفة يعقوب انا غلطانة ...
خانتها الدمعة وسقطت على وجنتيها..
ابتعد بعصبية ودخل الى الداخل متجها إلى غرفته في الأعلى ..
خرجت الأم من المطبخ بإستغراب: وش صاير..! ليش تبكين؟!
مرام وهي تمسح دموعها بسرعة وتبتسم : ماصار شي جبنالك الزبادي.
__________________________________-
في نفس اللحظات في شارع آخر..
الأغراض قد تناثرت من حقيبتها على أرض الشارع ، هي قد سقطت على الأرض مغشيا عليها والدم يسيل منها ، قيس جاثيا على ركبتيه يمسك هاتفه النقال بيداه التي قد تخبطت بدمائها يريد الاتصال بالاسعاف لكنه قد فرغ شحنه، ينظر يمينا وشمالا نحو الناس ويصرخ بهم للمساعدة والاتصال
يزيح بيديه شعر رأسه إلى الوراء وهو يتنفس بسرعة وعيناه متلعقتان على الجسد المرتمي أمامه ..
كيف حدث هذا في ثانية من الزمن .. كيف وأنا الذي سأكون عريساً بعد شهر
سأجز في السجن لقتلي إبنة خالي!

يتبع في الجزء القادم.....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 29-07-2018, 08:56 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه



الجزء "الثاني"

يدق بقدميه الأرض بتوتر..تارة يوقف..وتارة يجلس،يشعر بالقلق والتيه،شحن هاتفه قد نفذ،وملابسه قد تلطخت...ودماغه يصور له أحداث مستقبلية تؤلم قلبه
__________________________________________

الساعة الخامسة عصراً..


يداها تترجفان بينما تحمل فنجان القهوة العربية..وتتنهد بإستمرار بقلق
ينظر لها بضجر..:يمه خلاص عاد ريحي بالك هو موب بزر تجلسين تحاتينه طول الوقت
نظرت إليه بحدة:ريان وش تبي يكون حالي يعني ، ولدي مفروض يكون في البيت من زمان ،انت جيت وهو لا هاذي مصيبة
ريان متذمراً:شكراً يمه يجي منك أكثر
مرام بدفاع وهي تضع فنجانها على الطاولة: بصراحة أمي صادقة ،انت الي دايما تتأخر وتطفشنا بس قيس مايتأخر
ريان نظرإليها بإمتعاض

دخل فهد وغزل إلى غرفة المعيشة ..
فهد ألقى السلام وقبل رأس أمه وتلته بذلك غزل.. جلسا بالقرب من بعضهما
فهد وهو ينظر إلى أمه : يمه شفيك مو على بعضك؟
الأم بقلق: أخوك قيس مدري وينه ، اتصل له جواله مغلق ، مو عادته يتأخر قلبي ناغزني
فهد : الله يهديك يمه يمكن طالع مع أصحابه أو طالع يقضي أو أي شيء، طوله طول نخلة وتخافين عليه
ريان مد يديه وهو يشير بهما لفهد مبيناً إن " أرأيتي إنه يقول مثلما قلت"
الأم بغضب :شفيكم أنتو أقول لكم أخوكم متأخر جواااله مقفلل ولا واحد قلق عليه وقام يشوف حل جمادات أنتو
مرام تضحك لأنهما تلقيا التوبيخ
الأم تنظر إليها بحدة: إنتِ ليش تضحكين إن شاء الله ، مايضحك
فهد بتساؤل : إلا وين يعقوب؟
مرام تضايقت عندما تسائل فهد عن يعقوب
الأم وهي تشير على مرام: هاذي طفشته لدرجة قضا لي بعض الأغراض ومن رجع مانزل من غرفته... وإنت تسأل عن ولد خالتك إلي في البيت وماتسأل عن أخوك الي ماندري وين الله حاطه
رن هاتف المنزل..
وقف ريان وأتجه ناحيته ، الهاتف على طاولة تقريبا بعيدة عن جلستهم ، رد: ألو؟!
حروف كلماته تسابق أنفاسه السريعة: ألووو رياان اسمع انا متوهق أنا متوهق
ريان بتوتر أخفض صوته وأختطف نظرات سريعة ناحية أهله وأدار رأسه عنهم : اهدأ أهدأ قيس وفهمني بشويش وش صار
قيس بلع ريقه : أستغفرك يارب مدري شلون مرت قدامي غلا بنت خالك وصدمتها..أنا اللحين في المستشفى وجوالي فرغ شحنه
ريان وهو يضع يده على رقبته محاولا كتم صدمته حتى لا يرفع صوته: لحظة ايشش اييش؟!!صدمت بنت خالك انت وش قاعد تقول
قيس بقهر: ايييه مدري كيف هي بعد طلعت قدامي والله كنت منتبه للطريق.. اسمع الي ابغاك تسويه اللحين ان اتطمن امي عليي لا تسوي لنا قضية
ريان وهو يجز على اسنانه كاتما مابداخله: قييس بلا استعباط كيف تبيها ماتدري اكيد بتدري وبيدري خالي عن بنته ..اللحين هي وش صار لها ؟!!
قيس بتوتر: مادري مادري
ريان بغضب: يعني ماتت ولا لا؟
قيس: لا لا لا .. بس مادري وش قاعد يصير
ريان : اشوى .. اسمع أنا بقول لأمي بهدوء لأن ماينفع أخبي
قيس: انت غبي ولا غبي؟!! اقولك امي مفروض ماتدري تقول لي بقول لأمي بهدوء وكلام فاضي
ريان:اسمع قيس إن تدري أمي وش صار أحسن من إن تبقى قلقة وهي ماتدري وش فيك .. فاهمني إنت !
قيس: اففففف طيـ.. جا الدكتور باي(أقفل في وجهه)
ريان وضع سماعة الهاتف مكانها وإتجه إلى أمه متوتراً
أم فهد بقلق : وش السالفه كنت تتكلم مع مين؟!
ريان واقفا و يحك خده : أأأ..اممم يمه
أم فهد بغضب: وش فييييك وترتني
فهد : وش السالفة ريان
مرام تضغ يدها على صدرها : قييس مااات؟!!!
أم فهد اتسعت حدقتا عينيها : وش تقول تمزح!!!
ريان وهو يضرب رأس أخته بإمتعاض: لااااا أنا متى قلت كذا لا تألفين ياالدراما
فهد بعجلة:إخلص وش السالفة
ريان : يمه قيس بالخطأ صدم بنت خالي (غلا)
أم فهد ممسكتا بيد فهد خائفة وعيناها متسعتان :بسم الله ياربي يارحمن يارحيم ، ماتت ماتت؟
ومرام تعض على اصبعا بخوف وغزل تمسك بيدها الأخرى
ريان :لا لا ما ماتت بس قيس مايدري وش صار فيها .. مو مفروض نعلم خالي عن الموضوع ؟
فهد:المفر...
قاطعته أمه : لا لا لا خالكم لا يدري.. مسافر لا تفجعون قلبه عليها
مرام بتوتر: طيب مانقول لزوجة خالي ؟
أم فهد وهي تضرب فخذيها بقلق: مدري مدري
غزل : أحس لازم تقولون لها ، ايش بيكون موقفها لو درت إنكم مخبين عنها الي صار
ريان متكتفا: صح أنا أقول زي غزل.. سلامات بنتهم يصير لها حادث كذا ومايدرون
أم فهد : طيب واحد منكم يوديني المستشفى ومرام جيبي عباتي وجوالي
فهد : يمه روحتك مالها داعي
أم فهد بغصب: وش الي روحتي مالها داعي ..بنت أخوي صار لها حادث ومين صادمها؟ ولدي وبعد تقول روحتي مالها داعي
______________________________________

غربت الشمس..صلى، خائفا يدعو ربه ، لا يريد أن يحدث مايدور في عقله، لايريد أن تموت .. رأى قماشا أبيضا أمامه وهو يدعي ربه بعد أن فرغ من صلاته عند كراسي الإنتظار.. رفع رأسه ، قال طبيب وتحت عيناه سواد تدل على إن عمله قد قضى عليه تسود على ملامحه الجدية ,قال: البنت صحت
قيس وقف بسرعة وعيناه متستعتان وابتسامته قد شقت طريقها على وجنتيه: والله؟!!! خلني أشوفها
الطبيب بوجه خال من التعابير: طيب بس لا تطول عشان لازم تريح
قيس بخوف: ليش هي وش فيها؟
الطبيب :بس انكسرت رجلها ورضات خفيفة على باقي الجسم
قيس: الحمدلله الحمدلله .. شكرا الله يسعدك أنا بدخل لها
اتجه إليها دون أن ينتظر سماع رد الطبيب
طرق الباب بهدوء
:ادخل
: احم احم .. قالها والتوتر قد قطع نفسه
وقف أمامها
نظرت إليه بدهشة وقالت بإزدراء: إننننننت؟!!!!! إنت الي صدمتني؟!
نظر إليها بصدمة وبرود في آن واحد شابكا يديه أمامه :إيه ليش؟!
غلا بقهر وهي تبعد شعرها الطويل المصبوغ باللون الأحمر حيث إنها تظهره من أسفل حجابها : إنت كيف ماتطالع الطريق وإنت تسوق ؟!! شهالمهزلة رجال يصدم بنت خاله لأنه مايعرف يسوق
قيس فك يديه وقال بعصبية: نعممممم؟! مين الي غلطان في هذا الحادث يا مدموزيل ؟! إنت الي طلعتي لي فجأة قدام السيارة تحوسين في جوالك ولا تطالعين الطريق
غلا بقهر: إيه لأن انت الي تسوق السيارة إنت الي بين ايدك شيء خطير لازم تنتبه وانت تستخدمه
قيس بعصبيه يرفع يديه بإستهزاء: لا ياشيخة.. ليش أنا حامل بندقية ولا مسدس ولا ايش عشان ماسك بين ايدي شي خطير ، انتي الي مفروض تكون عينك على الشارع وانت تمشين مو بتمشين مثل المواشي عشوائي بدون ماتطالعين وتصدمين في سيارات خلق الله
اتسعت حدقتا عينيها بصدمة وفتحت فمها مدهوشة: مواااشي!!! انا تشبهني بالحيوانات !!! انت شوف نفسك وكيف لبسك وسخ بعدين تكلم
قيس ينظر لملابسه وينظر لها ويرفع سبابته بعصبية: أنا لبسي وســــخ كذا بسببك ، لأنك طلعتي لي من لا مكان وانصدمتي وأنا فيني خير فقمت اسعفتك ونقذتك كنت اقدر اصير نذل وامشي بس ماتركتك .. اعرفي كيف تتكلمي مع خلق الله مو تسويين الغلط وتطولين لسانك
فُتح الباب وركضت إمرأة بخوف محتضنة "غلا": بنتي حبيبتي صار لك شي ..تعبانة ؟
غلا بدلع وهي تحضن أمها : لا يمه مافيني شي الحمدلله.. بس رجلي انكسرت بسبب السياقة الطايششششة(وهي تنظر من بين احضان أمها إلى قيس بحقد)
نظر إليها ولسان حاله يقول "أيضاً؟!!!"
أم غلا وهي تبعد إبنتها من أحضانها وتمسح دموعها : وش صار كيف صار الحادث
غلا بتتكلم قاطعها قيس بهدوء: سامحيني خالة بنتك الله يهديها تمشي وهي تستخدم الجوال وهذا الي صار
غلا نظرت إليه بنفس النظرة التي نظر إليها بها سابقا .. ابتسم ابتسامة جانبية ساخرة
أم غلا تقوم من على السرير : الله يهديكم انتو الاثنين لو كل واحد منكم يعرف دوره وينتبه ماصار كذا وانكسرت رجل غلا
غلا بقهر وصدمة : يمممممه انا شدخلني
أم غلا تنظر إلى قيس: قيس أمك برا خايفة عليك.. الدكتور مارضى تدخل يقول بس يدخلون اثنين كحد اقصى
قيس:طيب أستأذنكم
ادار ظهره وخرج
غلا تجز على اسنانها بقرف: وييييع الله ياخذه مستفز
أم غلا بصرامة: غلا عيب!
غلا بغضب: يمه وش قلت عشان تقولين عيب!!
أم غلا : عيب تقولين عن الرجال كذا وهو ماتحرك طول الوقت من مكانه عشانك
غلا : طبعا لأنه هو صدمني .. كسر رجلي يمه كسر رجلي.. يعني اللحين طول العزايم الجاية بمشي بعصا مثلا العجوز
أم غلا تمسح على رأس ابنتها : خلاص حبيبتي هذا أمر الله وصار، اللحين لازم تنتبهي لنفسك وللسانك هذا
_______________________________________

ابعدته عن حضنها وهي تكتم دموعها :قيس كيف كذا ماتنتبه للطريق ياولدي
قيس بضجر: والله يمه هي غبية طلعت قدامي مشغولة بجوالها وابلشتني
ريان بجدية: المهم وش صار فيها اللحين؟
قيس:انكسرت رجلها ورضوض ..يعني مافيها شي بصحتها زي الحمارة
أم فهد تضرب كتف قيس وتعض على شفتيها : اذكر الله يا حسود لا تندفن بكره من عينك ..ماشاااااء الله
قيس: ماقلنا شي هذا الواقع
ريان ضحك
______________________________________

في المطبخ تعد لها العشاء بعد ان اتصلت لها والدتها لتخبرها بما حصل فتطمأن..
واقفة,تُقطع بهدوء وبرود شاردة العقل..
تقدم بهدوء وسحب كرسي يجلس عليه أمامها...وهوينظر إليها
لم ترفع رأسها ناحيته..تعلم إنه هو
يضرب الطاولة بهدوء بمفاصل اصبعه،يريد لفت انتباهها
لم تعره اهتمام واستدارات لتضع الخيار في صحن
قام من على كرسيه واتجه نحوها يجذب كم عباتها بخفة لتنظر له
نظرت إليه دون ان ترفع رأسها
اشار بيبديه:انت زعلانة مني؟
ازاحت ناظرها عنه دون ان تنطق كلمة
جذب كمها مرة اخرى لتنظر اليه وهو يشير: أنا اسف..مايهون عليي زعلك
ابتسمت بخفة فأبتسم وهو يشير بيديه:ايوه كذا ابتسمي لا تصيري حساسة..بعدين انتين زودتي الجرعة بزياااادة تخنقيني
مرام :أنا اخنقك؟!
يعقوب يرفع عينيه بضجر :يلا اللحين بتزعل
مرام بإهتمام:يعقوب انت ماتدري انا لاي درجة اخاف عليك لو تدري بتعذرني
يعقوب:طيب ليش؟ أنا رجال كبير وصاحي..ليش إنت تقلقي بينما أخوتك عادي ..ليش انت؟
مرام بتوتر وهي تكمل السلطة: لا ايييش انا..اناا ..اناا بس عشاني بنت وحساسة فكذا اتصرف يعني
يعقوب لم يرد بشيء
مرام تقدم له صحنا: خذ سويتها عشانك تحبها وأمي اتوقع راح تتأخر..شوي وبسوي باستا تبي؟
يعقوب ابتسم وهو يأخذ الصحن مشيرا:لا شكرا عليك بالعافية..بس ليش وش فيها خالتي؟!
مرام بعفوية: صح ماتدري وش صار
يعقوب بفضول عاقدا حاجبيه:ليه وش صار
مرام وهي تجلس بسرعة : اجلس اجلس بقولك كل شي
____________________________________

اغلق هاتفه ووضعه على الطاولة بجانب السرير بعدما فرغ من مكالمته مع والدته، استلقى على السرير واضعا يدا وراء رقبته ويدا ممسكة بكتابه

غزل واقفة أمام تسريحتها تفسخ اكسسواراتها وتنظر إليه من خلال المرآة..تفتح موضوعا:ماشاء الله شفت كيف أثاثهم حلو وانيق ماشاءالله ..لما دخلت ابتهجت بيتهم كذا ..تحسه كذا حلو مريح للعين ،ماشاءالله الله يسعدهم فيه
فهد لم يرفع عينيه عن كتابه ولم يقل حرفا واحدا..
غزل تنظر إليه تنتظر ردا..فأكملت:ماشاء الله تقول رهف إن هم الاثنين اختارو الاثاث مع بعض بتوافق وراشد كان مرة يهتم برأيها وياخذ بكلامها ،وان اذا فيه شي تخالفو فيه هو الي دايما يتنازل حتى لو هي قالت له بتنازل مايقبل ويتـد
وضع الكتاب بقوة على الطاولة مسكتا إياها حيث ارتعشت من الصدمة
فهد وهو يعدل جلسته: إنت بكل وقاحة جالسة تقارنين بين سكنهم وسكننا، تستعبطين انت؟مو انت الي قلتي مو مشكلة وبالعكس انا احب اعيش في بيت العائلة وش الي غير رايك اللحين ..كل هذا حسد؟كل هذا بغض وحسد فيك تجلسين تناظرين الناس وتتمنين الي عندهم وماتحمدين ربك على اللي عندك
غزل استدارت له وقبضت حاجبيها بعصبية :نعم؟ حسد!! أنا متى حسدتهم واييش اصلااا الي يبين من كلامي اني احسدهم عشان تقول كذا..بالعكس انا قاعدة امدح في جمال اثاثهم فقط لا غير واتوقع اني قلت ماشاء الله بس انت ماتسمع الشي الزين الي اقوله،بعدين شدخل كلامك في كلامي..انا ماقارنت ابداااااا بين سكنا وسكنهم ولعلمك انا مقتنعة بجلوسنا هنا بس انت الي مو مقتنع
افحمته بأخر شيء قالته ومشت من امامه لتطفأ الأنوار..
_______________________________________


"اليــوم التــالي"
الساعة التاسعة والثلث صباحاً..


فتح الباب بهدوء يمشي خطوة بخطوة لايريد أن يصدر صوتا حتى إذا كانت نائمة لا يزعجها .. اقفل الباب وراءه ببطئ
:شفيك داخل مثل الحرامي ؟!
نظر اليها واستقام ظهره .. إنها مستيقظة
مشى ناحية الطاولة التي فوق سريرها ووضع كيسا فوقها وهو ينظر اليها بامتعاض
توقفت عن الكتابة في هاتفها النقال ورفعت رقبتها قليلا لترى مالذي يوجد في الكيس ..نظرت اليه باستغراب: وش هذا؟!
قيس بازدراء وهو يشير على انفه: أكل ماتشمين؟!!
وجلس على الكرسي بالقرب من سريرها
غلا وهي تفتش داخل الكيس.. بإزدراء:كبددددددة؟!!! من جدك كبدة
قيس ينظر لها بازدراء:ايه كبدة ويعني
غلا بقرف:من جدك كبدة على الصبح ..انت اكل لحوم ولا شالسالفة
قيس وهو يحك ذقنه بسخرية:ليش وش تبين اجيب لك يامدموزيل من على الصبح؟
غلا بدلع عفوي : جيب بانكيك دونت وافل شيء محترم يعني
قيس وهو يقلدها بسخرية:بانكيييك دووونت وافلل...خفي يعني اللحين هذول محترمين ليش الكبدة صايعة مثلا
غلا : بلا استهبال انت فاهم وش اقصد..بعدين ليش داخل كذا بهدوء يعني ماتدري اذا انا صاحية او لا
قيس بلا مبالاة وهو يباشر بالأكل: ايه ويعني؟؟
غلا: يعني لو كنت فاسخة الحجاب مثلا
قيس ضحك بسخرية : الله والحجاب حقك..مسوية فيها شيخة
غلا بقهر ترمي جوالها من يدها: مستفز
قيس وهو مغمض عينيه بنفاذ صبر: شوفي انا جاي لك واليوم ويكند من فجر الله عشان اجيب لك هالفطور واعتني فيك لاني ادري ان ابوك مسافر..فحاولي يعني تتكلمين بأدب وتتعلمين كيف تتكلمين بأسلوب هالكم يوم الجايين لين مايرجع خالي ..طيب؟!!
نظرت اليه بقهر دون ان تتكلم
بعد فترة قصيرة..
قيس: واللحين يعني مابتاكلين؟
غلا وهي متكتفة: لا
قيس ينظر إليها ينتظر جوابا..
غلا: انت ماسألتني وش ابي أنا ماحب اكل لحم من الصبح
قيس تنرفز: يعني؟
غلا : يعني خلاص انت كل انا شبعانة
قيس: شبعانة؟!
غلا:ايه
قيس: وانت مو ماكلة شي ..شبعانة؟
غلا باصرار وكذب: ايه انا كذا اول ما اصحى اكون شبعانة
قيس : طيب
"صوت بطن غلا"
قيس ضحك..بينما احمرت وجنتا غلا من الاحراج: هييي لا تضحك انا شبعااانه
قيس وهو يمسك بطنه من الضحك: لا بطنك حب يعزف موسيقى بس ههههه
تكتفت غلا ومدت شفتها بضيق واحراج
قيس تتحول ضحكته لابتسامة: انت ماتغيرتي غلا..كبريائك يشل
غلا ترفع حاجبها : ماتغيرت؟؟ كيف انا اصلا من زمان مااشوفك
قيس: تذكرين لما صرت فترة اوديك انت ومرام المدرسة ..ياااااا الله جبتي لي الجلطة
غلا تضحك: اييييه اذكر ياربي كنا طفشانين منك متعودين ريان الي يودينا وريان فلة وانت منفس على الصبح فحبينا نلطف الجو ونعمل مقالب
قيس: ايش الي تلطفون الجو انتو كهربتو ام الجو ياشيخة جننتوني اقسم بالله جننتوني..تذكرين لما اشترينا غذاء رجعتنا وبدلتو بين الوجبات واعطيتوني حارة وانا مقدر على الحار
غلا تضحك: اي اذكر عصبت علينا وانت تقول لنا احسني تنييين كيف تاكلون هذا .. بس والله يا انك هاوشتنا هووووشة هههههه خرشتنا حسبي الله
__________________________________________



"في المطار"..



تمشي مثيرة إنتباه الكثير من حولها .. لاشك في ذلك حيث إنها تبدو كشخصية أجنبية ،شعرها الكثيف الثلجي ظاهر وحجابها موضوع على كتفيها وعبائتها مربوطة عند خصرها ، واضعة مساحيق التجميل بشكل يبرز ملامحها الجميلة وعينها العسلية ، كعبها ذو لون أحمر يثير الإنتباه من بعد ميل، يتناسب مع طلاء أظافريديها باللون الأحمر..أمامها رجل قد دفعت له ليدفع عنها عربتها المليئة بالحقائب
تأففت وهي تأخذ رشفة من قهوتها الباردة .. ترفع النظارة الشمسة عن عينيها لتضعها على رأسها وتتفقد هاتفها النقال لترى ما إذا كان "كريم""خدمة توصيل بالتطبيق" قد وصل أم لا..
ترى إنه قد وصل تأخذ العربة وتمضي خارجة من المطار تبحث بعينيها بين السيارات عن السيارة المطلوبة ..
تتأفف:إفففف هذول جوهم حار والشمس فقعت راسي، وينه هذا طفشني
رأت السيارة فتأففت أكثر: ويييع بركب هاذي عاد ياليتها مرسيدس او بي ام دبيلو على الاقل
وقفت عند السيارة تحاول فتح الباب لكنه لا يفتح ،ضربت نافذة السائق: هيييي إنت قم حط الشنط في السيارة وافتحلي باب سيارتك الجربانة
نظر إليها مصدوماً..
:شفيك أطرم انـ.. "صمتت من الدهشة عندما رأته"
السائق:إنتيييي....شجابك غادة!


يتبع في الجزء القــــــــــادم....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 29-07-2018, 09:23 PM
صورة ثرثره هادئه الرمزية
ثرثره هادئه ثرثره هادئه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


هلآ هلآ
كميه لطافه بالكتابه و
البدايه جميله
يعطيك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 30-07-2018, 11:41 AM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ثرثره هادئه مشاهدة المشاركة
هلآ هلآ
كميه لطافه بالكتابه و
البدايه جميله
يعطيك العافيه
هلا فيكِ ياحلوة
يشرفني ان تكوني أول من يعلق على روايتي
إنتِ اللطافة كلها...♥


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 02-08-2018, 01:02 AM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


راح ينزل البارت القادم غداً

متشوقة لقراءة تعليقاتكم..:)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 02-08-2018, 06:36 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه



الجزء "الثالث"

تنظر إليه بصدمة وحزن في آن واحد..ينظر لها بحدة وكأن بركان إستيقظ في قلبه
تسحب شعرها الثلجي وراء إذنها وهي تبلع ريقها وتفكر في داخلها: ياربي أنا كيف ما أنتبهت للإسم ، لو بس قرأته كان حطيت إلغاء
وأخيرا قطعت فترة الصمت هذه ،بإستهزاء: أشوف صرت تشتغل في كريم ساااايق(مدتها بإستفزاز)،إنت مابقى شغلة إلا واشتغلتها ، ما استغرب إذا شفتك بكره تشتغل في مافيا ، عاد انت بالذات مو غريبة عليك
فتح بابه بعصبية يخرج من السيارة ويقف أمامها وهو ينظر لها وكأن عينيه ستسقط من مكانها من الغضب، خافت منه لكنها بسرعة غيرت ملامحها ، بغرور: ايوه مفروض من زمان تقوم تحط لي الشنط ،أخرتني
ينظر إليها بغضب عاقد الحاجبين ، يشعر كأن نار الغضب تحرقه
غادة وهي تحاول فتح الباب تحاول الهروب من نظارته هذه : اففففف شفيه بابك هذا مايفتح يدرون كريم عن سيارتك ان بابها مايفتح
بدون ان يزيح ناظريه عنها وهو ينظر لها بغضب فتح لها الباب بقوة دون سابق انذار فإبتعدت للوراء بهلع : هييي شفيك كنت بتضربني بالباب وبتكسر ظفري!!
تجاهلها وبدأ يضع حقائبها في السيارة .. نظرت إليه بحقد ودخلت السيارة وأغلقت الباب بقوة
نظر بسرعة إزاء صوت اغلاق الباب القوي، إزداد غضبه لكنه قرر التجاهل
إنتهى من وضع الحقائب، ارتجل داخل السيارة
نظر إليها من المرآة الإمامية وهو يغلق بابه، نظرت له بإستخفاف وهي تبتسم إبتسامة جانبية ثم تدور رأسها ناحية النافذة وهي تلعب بخصلات شعرها
سكتت قليلاً..ثم عاودت الكلام تحاول استفزازه:إنت بعدك على علاقة مع ريان؟ ولا كيف؟ اوووه عاد انت تعرف ريان طيب عادي يظل صديقك لكنك تضره كثير بصداقتك ، والصديق مفروض مايضر صح؟
"يتابع بجمود القيادة وعيناه على الطريق"
تكمل كلامها وهي تنظر نحو النافذة:سبحان الله .. كيف تتكون علاقات ومشاعر مع ناس ظنينا إنهم يستحقون وطلعو مايسوون حتى فلس.
إنها كالوقود وهو كالنار.. يزداد غضبه لكنه صامت،يحاول تجاهلها فتزداد حقارة
نظرت إلى محلات الطريق تريده أن يقوم بردة فعل: وقف وقف أبغى سموثي
:ماراح أوقف
غادة بعناد:ليش أنا قلت لك وقف أبي محل السموثي
ببرود:سياسة كريم ماتسمح لي إن اوقف في مكان غير المؤشر إليه
غادة بإصرار:بلا كذب شايفني غبية تألف عليي،وقف بسرعة
بإستفزاز: المحل بس يدخلونه رجال ماتشوفين انتي ماتنتبهين!!
غادة بتكبر: ايه ويعني؟! إنت تنزل تاخذ لي
بحدة: تبلطين بحر
غادة غضبت..بخبث : بحط لك أسوأ تقييم موجود في التطبييق وبشتكي عليك بعد،وبنشوف من وين راح تعيش يااا ياابليونييير ههههههههههههههه
كانت هناك مطبة أمامه فلم يتفادها عقابا لها...ضُرب رأسها في سقف السيارة،بألم وغصب وهي تمسك رأسها متألمة:هييييي عمـــى إنت ماتشوف!!
نزل من السيارة وكأنه أخمد قليل من لنار الذي في قلبه بعد المطبة الذي سار خلالها..ليذهب إلى محل السموثي
فتحت نافذتها بسرعة: هييييييه ماقلت لك وش ابي
دار لها بنفاذ صبر: أولا اسمي جراح هييييه هاذي خليها لك وثانيا سموثي فراولة يعني ايش الجديد انت ماتتغيرين
ابتسمت بصدمة وهي تنظر اليه ، بهدوء: تتذكر إلي أحبه !
جراح أزاح عينيه ،ببرود: بس لأنك صرعتينا بالفراولة مو عشان شي
غادة بإستفزاز تبتسم: طيب يمكن تغيرت في حبي لبعض الأشيــاء!
جراح نظر إليها بضيق: متأكد...بس أشيـــاء ثانية غير الفراولة.
ومضى طريقه ذاهبا إلى محل السموثي.. بعد أن ألقى سهمه في قلبها.
.....
فتح بابها رماه عليها وارتجل داخل السيارة
صرخت عليه بقهر: هييييه كان بينكب عليي شفيك إنت !!
جراح ببرود:قولي شكرا واسكتي.
غادة بقهر:لا صرت حمارة مو غادة بقول شكرا بعد ماكان راح ينكب عليي!
جراح ببرود: صح وإنت إيش؟!! .. "ونظر إليها من المرآة الأمامية ببرود.. يتأمل ملامحها الغاضبة..كيف حاجبيها منقبضان .. وعيناها العسليتان تنظر إليه بحقد.. كيف شفتيها التي قد تلونت بأحمر الشفاه ذو لون التوت مزمومتين لتترجم بذلك غضبها.. أبعد ناظريه عنها .. أغمض عينيه قليلاً ..وتنهد .. تنهد عن سنين طالت ..ببعدها "
لم تزل ناظرها عنه .. تنظر إلى تقاسيم وجهه بحدة.. كيف يبدو على وجهه الجمود .. والقسوة، كيف عيناه البنيتين تكون حادة كالسيف لهذه الدرجة ..كيف بشرته البرونزية الجميلة تبدو شاحبة هكذا..كيف لحيته البنية الغامقة تبدو مبعثرة هكذا..وكأنه أهملها ..كما أهمل قلبه، تتأمل..كيف تغير بعد كل سنين غيابها"

تقلب بين تطبيقات التسوق في هاتفها متمللة..لقد طلبت الكثير من الأشياء وكأنها تصب كل ضجرها في الأشياء التي تبضعتها،لقد مللت مكوثها في المشفى دون عمل شيء
يقاطعها نغمة هاتفها..كان "قيس" لقد تبادلا الأرقام لتتصل له حينما تحتاج
ردت بضجر:نعم؟
قيس: نعامة ترفسك قولي آمين
غلا بقهر: افففف خير شتبي
قيس: ياااازفتة متصل لك عشان أسألك شتبين غذا اخر شي تردين علي كذا
كسر بخاطرها..ردت بأدب: ابي سالاد
قيس يقلدها باستهزاء:ساااالاد..خفي يا جيجي حديد انت
غلا بقهر: ايه وش تبيني اكل يعني اكلك الا كله دهن ولحم ومدري ايش استغفرك ربي
قيس: لاااااا والبانكيك والوافل والدونت هذول كلهم ايش..خضروات؟
بلعت ريقها فقد أفحمها رده..ضحك منتصرا
غلا بسرعة:أنا اصلا اكل بانكيك صحي وكذا شعرفك إنت!
قيس يضحك بإستهزاء: ههههههه طيب طيب.. شتبين اللحين ؟ برقر صحي ههههههه؟!
غلا بضجر ودلع عفوي: افففففف قييييس
قيس : ههههههه آمري
غلا احمرت وجناتها : مايامر عليك عدو...اممم شكنت بقول..ابي من سب واي
قيس:أناااا قايل بتتشرط ماتستحي هاذي
غلا:اففف ماعرفنالك تبيني اختار لو كيف
قيس:هههههه طيب قولي كيف تبينها
غلا: ابي الخبز..
قاطعها: ارسلي لي في الواتس انتي طلباتك تطول وماتخلص
غلا فتحت عينيها بدهشة :ماااشاااء الله طلباتي ماتخلص هاه
قيس:يلا لا تطولين ماتحمل برودك انا
وأغلق في وجهها
غلا بقهر: افف مستفززز مستفزز
فتحت دردشة لرقمه لترسل له الطلب..ضغطت على صورته،حنطي البشرة..عيناه صغيرة كثيفة الرمش الاسود..حاجباه مرسومان ..انفه مرسوم كحد السيف..شعره ناعم حالك السواد كالليل..ولحيته مهذبة بطريقة تبرز جمال ملامح وجهه،يبتسم ابتسامة عريضة تبرز فيه اسنانه كالؤلؤ الابيض..لابسا بدلته الرسمية دون معطف وبيده كوب من القهوة، تبدو كملابس يرتديها لعمل
غلا تبتسم: بس وسيم!

أوقف سيارته أمام المنزل.. فتحت محفظة نقودها ببرود وهي تنظر له من المرآة الامامية فيبادر هو بكذلك أيضا
غادة بدون نفس:كم الحساب مع السموثي؟
جراح بنفس الحال:انزلي وانتي ساكتة
غادة تضحك بإستهزاء:هههههههه اللحين هذا نفسه الي نفذ أوامري لأنه خايف اشتكي عليه ..يشتغل بدون مقابل ؟!
جراح نظر اليها بحدة من المرآة: انتٍ متى تثمنين كلامك قبل ماتقولينه هاه؟ على ايش شايفة نفسك؟!! على جنونك؟!! على جبنك؟!!على هجرك لأهلك طول هالسنين؟؟ علميني من مفروض يخجل من نفسه آنسة غادة..أنا الي قاعد أجمع فلوسي بعرق جبيني بفلوس حلال..والا انتي الي هربتي لأمريكا بدون حتى ماتسألين عن أهلك وتقطعين قلوبهم عليك؟!
غادة أحست وكأن سكين طُعنت في قلبها..أجابت بحقد:مو أنت الي تتكلم عن الحلال والحرام جراح!!!
خرج جراح من السيارة بغضب.. ليأخذ حقائبها ويرميها بغضب على الأرض
تحاول فتح باب السيارة وهي غاضبة تريد أن تخرج له وتوبخه .لكن الباب لا يفتح بقوة مثل قوتها
فتح لها الباب بقوة بينما هي تحاول ذلك فكادت تسقط ولكنها امسكت بيد مقعدها وبيد اخرى بكرسي القائد من الخلف..نزلت من السيارة وبغضب قالت بصراخ: انتتتت شفيك ماتقدر تفتح الباب زي الناس بدون ماتأذيني اعطي تنبيه عالأقل.. افففف ..وبعدين ليش ترمي شنطي كذاااااااااااا
جراح وهو يقترب لها ..حتى تحس بأنفاسه الساخنة على وجهها..يرص على اسنانه:ياليتك مارجعتي..ياليتك تعفنتي في أمريكا!
ودخل سيارته وقادها بسرعة.,
غادة تنظر إلى سيارته التي تبتعد بسرعة وحقائبها مرمية على الأرض عند باب منزلها..بصدمة :هـــه حقيرررر!

تدف حقائبها بصعوبة..يالاكثرتهم!
تحاول أن تخرج مفاتيحها من حقيبة يدها المكتظة بالأشياء وفي نفس الوقت تحاول أن توازن الحقائب برجليها عند الباب

فجأة يُفتح البــــاب،،
نظر إليها بصدمة ..تلاقت أعينهم ببعض..تلك العينان العسليتان المتشابهتان..بل المتطابقتان!
ابتسمت بمكر:هاااااي توأمي العزيز ..
وهي تدخل بثقة إلى المنزل وتحرك شعرها إلى الوراء..
تنفس الصعداء وعاد ليغلق الباب ويمشي خلفها ببطئ..

كان يعقوب جالساً على الأرض يلعب البلاي ستيشن مع مرام في غرفة المعيشة ..قرب قبضته لفمه وطأطأ رأسه للإسفل بخجل..
بينما تسقط "يد البلاي ستيشن" من يد مرام وتفتح فاهها مصدومة
تضحك غادة وهي تنظر ليعقوب : هههههه شفيك لا تستحي أنا ما اتحجب في الطريق عشان اتحجب عن ولد خالتي إلي كأنه أخوي
نظر يعقوب لمرام بصدمة بينما مرام مازالت متجمدة..تنظر لغادة بصدمة
ريان متكتف واقفا خلفها,بجدية: إنتٍ شجابك هنا!
أدارت غادة بنفسها له وهي تبتسم :هذا ترحيبك لي ياتوأمي العزيز..ماوحشتك؟
ريان ينظر لها بحدة..
غادة وهي ترفع بكتفها الايمن وحاجبها كذلك وتبتسم:شفيك تطالعني كذا؟ مو مبسوط؟
ريان بجدية:انت تدرين شسويتي؟
غادة بضجر وهي ترمي حقيبتها على الاريكة: اففففف شفيكم انتو كل ماشفتوني تقولون كذا
ريان رفع حاجبه باستغراب:انتم؟!! ليه من شفتي ؟!
غادة تجاهلته ونظرت لمرام :انتِ شفيك كذا جالسة بدون ماترمشين حتى؟! قومي سلمي علي شفيك!
مرام وقفت وهي تشبك يديها الاثنتين بتوتر:اهلا..غادة
غادة تبتسم بغرور وتحتضنها دون ان تبادلها بذلك مرام..
ابتعدت عنها غادة وقرصت خديها:حبيبييييي الي كبر!
مرام ازاحت عينيها عن اختها ..
يعقوب اشار لها مبتسما: الحمدلله على السلامة
غادة تبتسم له: الله يسلمك ..وحشتني لكن وحشتني السوني حقك اكثر
تدور لريان لتسأله:وين أمي؟
ريان رفعه حاجبه وابتسم ابتسامة جانبيه بإستهزاء:لاااااا؟!
غادة :بلا سخافة ريان خلاص عاد
في نفس الوقت صرخت أم فهد وهي تخرج من المطبخ متجهة للغرفة المعيشة: ريااااان خرج ولا بعده؟
وصلت لغرفة المعيشة.. اصابها الذهول
غادة ابتسمت وكأن الحياة قد دبت بداخلها:أخبارك يمه
أم فهد فركت عينيها بقوة لتصحو..
تلاشت ابتسامة غادة واقتربت قليلا لأمها:يــمــه مايحتاج تفركين عينك هاذي أنا..غــادة!..بنتــك!
أم فهد بإستهزاء:هــه..بنتي؟! البنت هي الي تترك أمها وتروح تدرس برا بدون حتى ماتتصل ولاااا حتـــى ترد على اتصالاتها
غادة بضجر:يـمه انتي تدرين كيف كانت حالتي
أم فهد بقهر:ايش الي تدرين كيف كانت حالتي؟!! انتي تدرين كيف كانت حالتنا احنا!!!كيف كانت حالتي انا؟!!!(وهي تشير الى قلبها) هذاا تقطع خوف وحزن وقلق وكل المشاعر السيئة وانتين ماتردين ولا لك خبر ولا ادري عنك شيء..انتي موب ام فماتعرفين كيف الأم يحترق قلبها على أولادها ..أنا ما ألومك لما رحتي تدرسين برا.. أنا ألومك لأنك قطعتيني غادة.. قاطعتيني وقطعتي قلبي بغيابك ياغبية.(بكت هنا).انتي تعرفين شنو يعني اصحى من النوم مخروشة احلم فيك ميتة ..جثة..احلم فيك تبكين..احلم فيك تـ...
قاطعتها غادة وهي تبكي وتحتضنها :أنا آسفة يمه ..آسفة..أنا ..مشتقاتلك !
ابتعدوا عن بعضهما ومسحت أم فهد على رأس ابنتها :ايش رجعك؟
غادة وهي تضحك من بين دموعها:ليش تبون تعرسون قيس بدون مااحضر عرسه واحارشه ؟!
ضحكت الأم ..نظرت إلى ريان واتجهت نحوه وهي تجذب قميصه :وانت ماوحشتك؟!! مابتضمني؟!!أتعب في الغربة بسببك لما تتعب وفي النهاية حتى ماتضمني؟!
ريان أبعد يديها عنه ,ببرود:أنا عندي شغلة ضرورية..عن إذنكم
وأدار لها ظهره ليخرج من المنزل.. وهي تنظر له بصدمة وحزن
جذب كمها يعقوب واشار لها يواسيها : ماعليك.. هو مصدوم اللحين خليه يستوعب شوي وبيرجع زي الأول!
ابتسمت له غادة ابتسامة صفراء
بينما مرام تنظر لها ..وبداخلها تقول :( اللحين رجعتي ياغادة .. اللحين؟!)
_____________________________________________-
في المجمع التجاري...تحديداً في الكوفي

تنظر إليه وهي تعبث بأظافرها تريد أن يتغير هذا السكون ، وهو أمامها مشغول بهاتفه النقال وكأنها جماد أمامه ..
تنظر إلى الطاولة التي بجانبهم ، زوج يطعم إبنه الذي بحضنه وكذلك زوجته ، الزوجة تضع يدها على فمها بحياء وتخبره بأن لا يقوم بذلك أمام الناس..
تبتسم بضيق وتعود لتنظر إلى أظافرها وتعبث بهم ، يهز الجهاز معلناً إن طلبهم جاهز
بهدوء: فهد الطلب جهز
فهد يرفع عينيه لها ببرود: المطلوب؟
غزل بإستغراب: عشان تقوم تجيبه
فهد رفع حاجبه: ليش شغالتك أنا تقولين لي أجيبه !!
غزل :ايش تقصد ، (تأشر على نفسها) أنا أجيبه؟!!
فهد ببرود : ايه ليه تتكلمين بإزدراء كذا؟!! ليه أنا تآمرين علي عادي بس انت لا كيف غزل بعظمتها تقوم تجيبه صح؟!! هي بس تنخدم ماتخدم !
غزل بقهر: شدخل فهد !!!! أنا ..
قاطعها: إنتٍ شايفة نفسك!! على لا شيء المشكلة
غزل بصدمة وقهر: فــهد أنا ايش الي قلته عشان تقول هالكلام الي ماله داعي.. شدخل اني اقولك جيب الأكل بإني شايفة نفسي وانخدم ومدري ايش .. إنت شايف الزحمة وكله رجال واقفين؟!!
فهد قرب كرسيه للطاولة وينظر إلى عينيها ، بقهر: شفتي كيف إنك شايفة نفسك وأنانية!! لو هذا لاين محل بتشترين لنفسك منه كان وقفتي وماهمتك الزحمة !!
نظرت إليه بصدمة .. وقفت وهي تحمل حقيبتها والجهاز: كـيفك بقوم!
(بهمس: انت الكلام ضايع معاك اصلا..بالغصب تطلع معي واذا طلعنا مالك خلقي)
وقفت في الزحام تنظر إلى الأطباق وهم يضعونها والناس يأخذونها
تشعر وكأنها واقفة في منتصف البحر والموجات تلتطم بها
يرن هاتفها النقال.. فتفتح حقيبتها لتتناوله،وتسقط ورقة عطر و500 ريال : ألو ، طيب بشوفه بعدين .. قلت لك بشوفه بعدين ،باي

ينحني ليأخذ ماسقط منها في هذا الزحام :أخـتي ..
تلتفت له ..
يمد يديه : طاحوا منك
غزل : أوه .. شكرا شكرا
الرجال: انتبهي اختي مبلغ زي كذا حطيه في محفظتك أحسن لا يضيع منك
غزل : ان شاء الله شكرا مرة ثانـ....
:غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزل!!! !

تلتفت إليه بصدمة وتنظريمينا ويساراً لترى تعابير الناس المصدومة ، وقف فجأة وصرخ بأعلى صوته بإسمها
اتجه لها وكأنه ثور هائج ، سحبها من ذراعها بقوة ليخرج من المكان
غزل بصدمة ووجهها محمر من الخجل والدموع تتجمع في عينيها : فـهد شفيك!!! فهد ..فهد ... فهد لحظة قولي شصار
ينزل من الدرج الكهربائي برجليه وهو مازال ممسكا بذراعها وهي تحاول ان تسرع مثله حيث انها تنزل على درج يتحرك
غزل: لحظة فهد اخاااااففف اطيح لحظظظظظة فهد شفيك اسمعني ..فــهد!
يمشي دون أن ينظر لها ..
غزل بألم وتحاول أن تحبس دموعها:فـهد تراك تعورني!! شيل يدك فهددد
تحاول أن تبعد نفسها عنه لك لا فائدة .. فهو يضغط بيده على يدها حتى أحست كأن يدها سوف تُبتر!!
خرج لمواقف السيارات .. لم تعد تتحمل الألم وهي تحاول أن تبتعد عنه ,صرخت:وجـــع بعد جعل يدك الكسر!!!
افلت يده عنها وضرب خدها، صرخ ووجهه أحمر: انــــطـــمـــي!!!!
تنظر إليه بصدمة والدموع تسقط من عينيها
فهد بغضب قد أعمى عينيه : زعلانة خربت عليك الجو انت وابن الكلب الي يرقمك!!! وبكل قلة أدب طالعة معي وتاخذين رقمه ؟!!! احترمي اني معاك على الاقل ياوسخة !!
تنظر إليه بصدمة ، ردت بهدوء من الصدمة : انت شقاعد تقول؟! اي رقم اي جو اي بطيخ !!، فهد ما اخذت رقمه ولا شي
صرخ بقوة حتى ظنت إنه سوف يهجم عليها : تـــــــــكـــــــذبـــــــيـــــــن!!!
غزل بصدمة وخوف، بسرعة: ما اكذب ما اكذب فهد ، الرجال عطاني فلوسي الي طاحت ما رقمني شفيـ
قاطعها وهو يسحب حقيبتها بقوة من على كتفها حتى تألمت.. ويقلبها ليسقط كل شيء بداخلها ويتناول الورقة .. وهي تمسك بكتفها بألم وتنظر للناس بإحراج
مسكها من معصمها بقوة لتفتح يديها ويضع الورقة عليها بقوة
فهد بغصب وهو ينظر لعيني غزل: وهاذي ايش ؟!! وهاذي ايش تكذبيييين علي حسابلك حمار مافهم!!!
غزل تنظر للورقة بصدمة ، وببراءة: فهد هذا تست عطر!! هذا للعطـ.. (وتسقط الدموع من عينيها فلا تستطيع الكلام)
يمسك الورقة بسرعة ليتحقق .. رماها من يديه بصدمة
غزل اخفت وجهها بيديها وهي تبكي
فهد بهدوء وهو مخفضاٌ رأسه : الحقيني السيارة
غزل على نفس حالتها
جثا على ركبتيه ليضع أغراضها في حقيبتها بسرعة بعد ما اسقطها.. حملها ومسك غزل من يدها ليدخلا السيارة
ابعدت يدها بقوة عن يده .. نظرت إليه بحقد من بين دموعها وارتجلت الى داخل السيارة

صــمت.. طوال الطريق، ودموعها تنسكب على خديها وهي تكتم الصوت بداخلها
وصل عند باب المنزل..
بهدوء: عدلي وجهك لايشوفونك أهلي كذا!
نظرت إليه بحقد .. مسكت علبة المناديل بقهر لتخرج منها المناديل وتمسح دموعها

دخلا المنزل .. كانت تتمنى أن تكون غرفة المعيشة خالية، لكنها كما توقعت
مرام اتجهت لهما حين فُتح الباب: آه فهد كنت ابيك بـ...
قاطعها بدون نفس: بعدين مرام
مرام : ماراح اطول
فهد : مرام قلت لك بعدين يعني بعدين
غادة اتجهت ناحيهم .. نظر إليها بصدمة .. وسرعان ماتنهد
غادة مدت يدها وهي تبتسم : أخبارك أخوي الكبير
فهد مد يده بدون نفس.. لم يكن هذا الموقف يتناسب مع مزاجه الحالي: بخير.. متى بترجعين؟!
غادة بصدمة : شدعوة شهالأهل الي محد مبسوط اني رجعت؟!! علطول سألت متى راح ارجع
فهد رفع حاجبه : اي اكيد نازلة عشان عرس قيس وبعدها بترجعين
غادة وضعت يديها خلف ظهرها وابتسمت : غلطان!
فهد :نعم؟!!
غادة : أنا راح ابقى عنها علطول
فهد رفع حاجبه :ليش!
غادة : أنا أصلا من زمان تخرجت ليش ابقى هناك ؟
فهد :اسألي نفسك انتي الي عاجبتك الجلسة هناك
غادة رفعت حاجبيها : بصراااحة ايه .. بس خلاص يعني اخاف على قلوبكم اوحشكم وكذا..
نظرت إلى غزل : اهلا
غزل وهي تجبر نفسها على الابتسامة .. وصوتها مبحوح: اهلا فيك...الحمـ..احم الحمدلله على السلامة
غزل رفعت حاجبيها وهزت رأسها بالإيجاب: والله محظوظ زوجتك جميلة .. بس ايش سويت فيها عشان كذا تكون حالتها
مرام تنظر إلى أختها بصدمة وفي داخلها : ( شفيها ذي تجيب العيد!)
فهد غضب سحب غزل من يديها ، بصيغة أمر: غزل يلا نروح غرفتنا
غادة :شدعوة هاذي أول مرة أشوفها وعلطول بتخليها تصعد ، ماراح ناكلها ترا
فهد وهو يفتح باب المصعد ويدخل مع غزل : والله محد قالك ماتحضرين العرس وماتشوفينها!!
واغلق الباب..
غادة وهي تعود لتجلس على الاريكة , ببرود :وش فيه أخوك نفسية..
جلست : عايلتك كلها ..بووووم انفجر مخها واختل
مرام تنظر إلى غادة بصمت
غادة : شفيكٍ انت بعد خرساء كل هذا لانك 24 ساعة لازقة في يعقوب
مرام : غادة انتبهي لكلامك!
غادة بثقة: شقلت أنا .. صح انت 24 ساعة لازقة في يعقوب كأنه اكسجين ماتقدرين تجلسين بدونه
مرام بجدية : تقولين خرساء ومدري ايش مو كأنه هو الي اختار كذا .. بعدين ها أنا قدامك بدونه وعايشة!
غادة ضحكت باستهزاء : أولا أنا وصفته ما استهزأت فيه .. ثانيا أراهن إنك جالسة تختقني في هالثانيتين الي بدون اكسجينيك .. وقفت وهي تنظر إلى عينيها : خاصة إني جاثوم على صدرك !
ابتعدت عنها وهي تضحك بإستهزاء.. ومرام تحترق من الغضب.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 02-08-2018, 06:37 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


_______________________________________--
تعطلت سيارته في وقت غير مناسب البتة .. تأخر عليها كثيراً
فتح الباب بقوة وبسرعة وبيده الأخرى كيس الطعام : تأخرت لأن السيـ....
صمت حينما رأها نائمة وبيدها الهاتف .. يبدو إن النوم هاجمها بغتة
تقدم لها وهو يحذر أن تصنع خطواته ضجيجا فتيقظها .. وضع الطعام على الطاولة التي بجانبها بهدوء وتقدم نحوها ينظرإليها متحيرا هل ييقظها أم يبقيها نائمة

وجهها صافٍ وخدها محمر .. أهدابها طويلة وفمها صغير وردي..تبدو كملاك بريء!
قالها في نفسه وسرعان ما ابعد وجهه وقلبه يخفق. : انا شفيني .شفيني اقول كذا.. غلط غلط قيس"
احس بإن الجو بارد جداً في الغرفة .. اخذ اللحاف ليغطيها به ويخرج
استيقظت فجأة فكان رأسه عند وجهها صرخت فزعة
ابتعد بخوف وهو يضع يداه على اذنيه : هيييييييه شفيك خرشتيني!!!!
غلا وحدقتيها متسعتان وصدرها يصعد ويهبط بسرعة من الخوف واضعة يدها عليه: خرعتني الله يهديك فجأة اشوف راس رجال عند وجهي!!!
قيس : شهالحنجرة الي عندك ولا تغنين اوبرا عشان تصارخين كذا بدون مايبح صوتك !
غلا : قل ماشاء الله تف تف .. شهالحسد يمه اخاف يروح صوتي من عينك !
قيس : لا لا تخافين عندك حنجرة مو ذهبية الا حديدية ماراح يبح ولا ثانية
غلا : هييه قيس خلاص ولا شذا العين الي عندك
قيس: الشره علي والله الي جاي بغطيك وبطلع عشان ترتاحين
غلا تغيرت ملامحها .. بدلع: ليش تخاف علي من البرد؟
قيس ابعد وجهه : احم عن اذنك
غلا اوقفته : وين رايح ؟ اخاف امي تطول لين ماتجي ابقى عندي!
قيس خافضاً رأسه :الأكل عندك انا لازم ارجع البيت!
غلا بجرأة: ليش ماتطالعني؟ شفيك؟
قيس بدون ان ينظر لها:راح ارجع الليلة أو بكره
غلا : يفضل الليلة !
قيس نظر إليها بصدمة فابتسمت بجرأة .. ابعد عينيه بسرعة وخرج دون ان يقول حتى إلى اللقاء
______________________________________________-
صامتين طوال الوقت.... لم ينبس أحداً منهما ببنت شفه
جالسة هي على الأريكة وهو على السرير
هي تعبث بهاتفها وهو يقرأ كتابا
غزل بضجرألقت بهاتفها على الكنبة : ماعندك شي تقوله لي أستاذ فهد؟!!
فهد نظر إليها ...ينتظرها أن تشرح
غزل بصدمة ابتسمت : هــه.. من جدك يعني ماتدري إنك مفروض تعتذر؟؟!
فهد رفع حاجبه : ليش مفروض أعتذر؟!
غزل رفعت ذراعها الذي تبدو عليه كدمات إزاء مسكته العنيفة له وتشير على خدها الذي ضربها عليه : عشان هذاااا؟!!!
فهد ببرود : بس أنا مو متعمد
غزل بصدمة وقهر: اييييش ؟!! ايش الي مو متعمد ؟!
فهد ببرود :أقصد إني ماضربتك كذا والسلام .. كان عندي سبب
غزل بغضب وقفت ورفعت صوتها : سبب؟!!! ايش السبب يامحترم انك شكيت فيني !!
فهد وقف بغضب ورمى الكتاب على الجدار : غزلل خلااااااص!!!
غزل بغضب: ايش الييي خلااااص !! انا الي تقول لي خلاص لو لك انت !!! انت الي خلاص فهد انت تعاملني معاملة غريبة!! تشك فيني تهملني ماتجلس معي الا نادرا شفيك انت!!
فهد: انا انسان مشغول غزل مو فاضي لتفاهاتك!
غزل : أنا زوجتك ولي عليك حقوق !
فهد : أتوقع اني مو مقصر عليك بشيء كل شيء تحتاجينه وفرته لك
غزل ضحكت بإستهزاء: هه ... اذا انت تفكيرك مادي فهد أنا مو مثلك، والله العظيم اعيش مع فقير يحبني ولا اعيش مع واحد أسوي له كل شيء وهو حتى الكلام معي يستكثره علي
فهد : خففي مسلسلات غزل .. انت بعدك مراهقة ولا ايش، انا اعيشك عيشة مافي احسن منها تقولين لي اعيش مع فقير يحبني وخرابيط، كلام المسلسلات هذا ما ينفع غزل، الحب مايعيشك
غزل : اللحين من بين كلامي كله، هذا الي ركزت عليه ؟!!! انت فعليا مغسول دماغك
فهد بعصبية: هيييه هييييه انت انتبهي لكلامك لا تفكريني ساكت عنك طول مانتي تتكلمين كلامك الغبي، معناته اني راح اسكت اللحين انتبهي لكلامك زين معي لا تشوفين شي مايعجبك واتوقع انك تعرفين نبذة عنه!
غزل نظرت إليه بصدمة .. بحقد: شوف ترا أنا صحيح أحاول أعجبك بقدرالإمكان لأنك زوجي وقاعدة أصبر بكثرررر ماقدر عليك .. حتى شكلي واسلوبي تبي تتحكم فيهم وتحملت هذا وأنا عمري مارضيت بهالشيء من اي كان ، بس قلت لا كبري دماغك ياغزل وتحملي... لكن أقسم بالله يافهد لو ترفع يدك مرة ثانية علي ماراح اسكت ، صدقني انا مو من النوع الي يبكي ويحبس نفسه ويغطي الكدمات الي بجسمه ويعيش نفسه في فلم حزين هو بطله ، إنت تعرف شخصيتي زين.. أنا حتى لو أحرف في شخصيتي عشانك .. بس بعد هالموقف مستحيل، مو أنا الي تنضرب وتنهان واسكت .
ارتدت عبائها بسرعة وتناولت حقيبتها وخرجت تاركتاً اياه مصدوما
____________________________________________-
واقف في المطبخ، يعد له القهوة التي أصبحت جزء منه لكثرة شربه إياها، يحرك الملعقة بداخل الكوب وعيناه شاردتان في لا مكان ، وكأن جسده في مكان، وروحه وقلبه في مكان أخر كليا.

قاطع شروده عناق خلفي، أدار رأسه ليتفاجأ ..
ابعدت نفسها وابتسمت له : هلا والله بالعريس
نظر إليها بصدمة دون أن ينبس ببنت شفة
غادة : لحوووول شفيكم انتم محد يعرف يرحب فيكم ولا شالوضع ! خذو كورسات ياخي في كيف تظهرو عاطفتكم والله مافي احساس تراك باقي شوي وتصير معرس لازم تكون عندك مشاعر وعاطفة واخوك الثاني متزوج بس تقل صخرة يادافع البلاء وتوأمي شكله جاه خلل ونسى ان عنده توأم وأختي الصغيرة منفسة24 ساعة شفيكم انتم !
قيس بجدية : شجابك ؟!
غادة :افففف وش يعني ماتبي احضر عرسك؟!
ضحك بإستهزاء وهو يمشي من جانبها ليضع كوبه على صحن : زي ماتوقعت يعني راح ترجعين .. والله طلعت غالي عندك عشان ترجعين وتحضرين عرسي مو زي فهد سحبتي عليه!
غادة بصدمة وضعت يديها على خصرها : ليش مبسوط لهدرجة اني راح أرجع ، آسفة راح أزعلك بس تراي خلاص ودعت أمريكا !
قيس نظر إليها بقهر وتقدم نحوها: غادة إنتِ تدرين شسويتي؟!
تنظر إلى عينيه بضيق وهي مازالت واضعة يديها على خصرها
قيس أكمل: إنتٍ تركتي أمك سنين وهي في أضعف حالاتها إنتٍ فاهمة ؟! إنتٍ هربتي لما كنت تحتاجينا .. إنتٍ خليتي أمي تصحى كل يوم فجأة في نص اللييييل تصرخ بأسمك .. إنتِ خليتيها تشرب مهدئات غادة ، إنتٍ مشيتي وقت ماكنت إنت نفسك تحتاجي تكوني هنا
غادة تجمعت الدموع في عينيها وهي تنظر إلى عينيه بينما هو يغرز كل سهم في قلبها بكلامه
قيس: غادة أنا تعبت ، حاولت أتواصل معك بكل الطرق وماقدرت،حاولت أهتم فيك بس إنت ما اهتميتي فينا!
ابتعد عنها خارجا من المطبخ ، رؤيتها أثارت كل المشاعر السوداء بداخله .. لم يأخذ قهوته معه ، فقلبه محترق كفاية .
________________________________--

في مجلس أصحابه، وهم يلعبون بالأوراق..
جراح : ريان إنت بخير؟
ريان ووجهه شاحب : ايه بس شكلي نعست
جراح : توها بكير شسالفتك ، توك من شوي مصحصح وبكامل نشاطك
ريان بإنزعاج يمسك بطنه : مادري جراح، يمكن العشا الي اكلناه
جراح : كلنا أكلنا نفسك وماوجعتنا بطونا
ريان: قلت لك مادري جراح خلاص لا تحن !
أكملو لعبهم وهو يشعر بإنزعاج .. توقف عن اللعب
تشوشت لديه الرؤية ، امسك بطنه بقوة وصرخ
ركض ناحيته جراح يمسكه خائفا
نهض من مكانه بسرعة يشعر بمعدته وكأنها ستنفجر، عروق وجهه قد برزت وعرق جبينه ، نبضات قلبه تتسارع وكأنه سيسقط من مكانه
وصل إلى مغسل الحمام وأخرج كل مافي جوفه، أحس كأنه يتقيأ قلبه !

جراح يناوله المياه ويقف بجانبه ..
واحد من أصحابه: شفيه يحتاج أوديه للطبيب؟
فأشار له جراح بأن يذهب فأبتعد
جراح يسأل ريان: ريان شفيك ؟ تعبان؟
ريان وهو يمسح فمه : لا..
جراح :ايش الي لا ريان هاذي مو اول مرة ترا روح اكشف سوي شي
ريان : خلااااص جراح لاتحن مافيني شي
جراح:لازم ماتسكت عن نفسك وتروح تشوف ايش فيك يمكن يكون فيك شي تقدر تعالجه اللحين لاسمح الله احسن من تنتظر ويزيد الموضوع سوءا اخاف بعـ
ريان بصوت عالي: خلاص مافيني شيء انا ياجراح لاتحن .. هذا مو أنا
جراح : ها.. شتقول انت؟!

ريان وهو يتكأ على مغسلة الحمام وينظر إلى المرآة : هاذي هي.. احس فيها متضايقة!

غادة أفرغت كل مافي جوفها وهي تبكي تريد أن تتوقف لكنها لا تتوقف.. تصرخ وهي تضرب المغسل بقهر
أم فهد : غااادة فيك شي؟!
غادة حينما سمعت صوت أمها ركضت لتفتح ماء الدش : لا ..لا يمه أخذ شاور
أم فهد : ليش تصارخين من شوي.!
غادة وهي تحاول أن تمسك تقيأها: يمه.. زلقت زلقت .. خلاص.. روحي
أم فهد: تعورتي؟!!
غادة : لااا يمه خلاص روحي
ذهبت وهي غير مطمئنة
بينما غادة تقيأت مرة أخرى

وكذلك ريان !
____________________________________-
الوقت متأخر جدا .. يشعر بضيق شديد ، لا يعلم أن يذهب
بعد أن أنهى محادثته مع غادة ، خرج من المنزل بأكمله أحس بأنه يختنق في المنزل حينما رآها، رمت بالسواد على قلبه، يقود في الطريق دون أن يكون له مكان ينشد إليه.

فجأة وجد نفسه هنا ، يفتح باب غرفتها في هذا الوقت المتأخر من الليل، لتنظر إليه بصدمة ، لم تكن تتوقع إنه سوف يأتي الليلة حقاُ
إستقامت بظهرها على المخدة : قيس!
قيس جلس على الكرسي الذي بجانبها ويشعر وكأن سكين مغروزة في قلبه: أنا أدري إن جيتي غلط ، ولا أدري كيف جيت هنا ، وأنأ أدري إن أزعجـ...
وضعت سبابتها على شفتيه ، وبهدوء : اششششش... وش تقول انت، الازعاج منك مو في قاموسي!
نظر إليها بصدمة ، ابعدت سبابتها ونظرت إليه بإهتمام تام : شفيك؟
مازال مصدوما منها ، هز رأسه وكأنه ينفي فكرة ما في عقله ، نطق: غادة ..
قبضت حاجبيها بإستغراب:غادة ؟! شفيها !
قيس دون أن ينظر لها: رجعت
غلا بصدمة : اييش؟! رجعة للأبد للأبد ولا بس كذا ؟
قيس : للأبد
غلا بصدمة : مافكرت ان راح يجي يوم وترجع فيه، ماعمرها ردت على اتصالاتي
قيس سكت
غلا: أنا ادري انها تكرهني ، واننا تهاوشنا وانقطعت صداقتنا، بس لما صار الي صار أنا حاولت أكلمها بس مافي فايدة
قيس:.....
غلا: أنا أدري هي ماترد عليكم عشان ترد علي ، علاقتنا الغبية الي كنا ننحسد عليها صارت رماد اللحين
قيس: .....
غلا: قيس شفيك؟
قيس:.........
غلا بحنان:أنا هنا افتحلي قلبك ، أنا في النهاية بنت خالك وفاهمة هاذي الأمور ، واحتاجك تفضفض لي
قيس خافضاً رأسه بدون أن ينظر لها: أنا مخنوق
رفعت رأسه بأصابعها واقتربت نحوه قليلا: مو إنت إلا تنزل راسك قيس، ومو أنا الي تقول بقربها مخنوق
قيس نظر إليها بصدمة .. اغمض عينيه : غلا
غلا بإهتمام :لبيه
بعد يدها بهدوء عن ذقنه: تعشيتي؟
غلا: لا تغير الموضوع قيس
قيس:جت لك أمك اليوم؟
غلا : ايه ولا تغير الموضوع ، ليش مخنوق ..مو انت الي تقول بداية الكلام وتسكت قيس
قيس: لا تخليني اختنق من موضوع ثاني غلا
غلا ابتسمت :احب اسمي على لسانك
قيس ابتسم بخفة حاول أن يكتم ابتسامته ولكنه لم يستطع..
نظر إليها :إنتٍ فعلا قاعدة تلخبطيني غلا
غلا تبستم : اشرح اكثر..
قيس: اقصد وش قاعد يصير بالضبط .. الماضي ..اللحين فجأة

غلا: قولها..
__________________________________________-


أغنية أجنبية رومانسية، جو بارد ورائحة الشموع تفوح في أرجاء الغرفة، تشعر بشيء يلامس قلبها فينقبض وتضحك ، تقوم تارة لترقص وتارة لترتب حقائبها .. تارة تلبس هذه التنورة ، وتارة ذلك الفستان ..

لبست فستان أحمر عاري الكتفين مخملي الملمس.. فكت رباط شعرها الحرير الأسود، دارت بكامل جسمها في وسط الغرفة، لتقف في نهاية دورانها لتنظر كيف يتحرك فستانها وشعرها معها..اقتربت للمرآة ..نظرت لنفسها بتمعن ، ابتسمت وفتحت درج تسريحتها لتأخذ أحمر شفاه باللون الأحمر وتضعه على شفتيها ، ضحكت وهي تنظر لنفسها وهي تمتدحها

وضعت شعرها بأكمله على جانب واحد وهي تبتسم وتنظر لنفسها وتقول:

باقي كم يوم بس..وتصيري يالين زوجة قيس!


يتبع في الجزء القــــــــــادم..

متشوقة لقراءة تعليقاتكم وتوقعاتكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 03-08-2018, 10:03 AM
صورة دلوعة بس بعجبك الرمزية
دلوعة بس بعجبك دلوعة بس بعجبك غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


باارت ابداع
تسلم اناملك🤗
بالنتظارك


تعديل دلوعة بس بعجبك; بتاريخ 03-08-2018 الساعة 11:40 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 05-08-2018, 02:45 PM
صورة حكاية شموخ الرمزية
حكاية شموخ حكاية شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها دلوعة بس بعجبك مشاهدة المشاركة
باارت ابداع
تسلم اناملك🤗
بالنتظارك
الله يسلمك حبيبتي
شكراً لتعليقك

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية:لطالما كان الإنسان يصارع عقله وقلبه

الوسوم
الثانية:لطالما , الإنسان , دَارْ , روايتي , عقله , وقلبه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
معلومات ، دينية ، ثقافية ، علمية ، طبية ، فنية tornado soon ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 307 01-04-2019 12:21 AM
صدفه غيرت مجرى حياتي صدفه بدلت ابطال روايتي عاشقه الشوكلاته روايات - طويلة 11 30-01-2016 11:51 AM
تأليل الإنسان ابو عبدالملك222 مواضيع عامة - غرام 2 21-04-2015 10:01 PM

الساعة الآن +3: 03:31 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1