منتديات غرام اجتماعيات غرام أخبار عامة - جرائم - اثارة الخارجية السعودية ترد على كندا: لن نقبل التدخُّل في شؤوننا الداخلية
الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري



أعلنت استدعاء سفيرها في ‫كندا واعتبرت السفير الكندي لدى ‫المملكة شخصًا غير مرغوب فيه



"الخارجية السعودية" ترد على "كندا": لم ولن نقبل التدخُّل في شؤوننا الداخلية أو فرض إملاءات





اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي




أصدرت وزارة الخارجية السعودية اليوم بيانًا، استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تم إيقافهم في السعودية، وأنها تحث السلطات في السعودية على الإفراج عنهم فورًا.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية أن هذا الموقف السلبي والمستغرب من كندا يُعد ادعاء غير صحيح جملة وتفصيلاً، ومجافيًا للحقيقة، وأنه لم يُبنَ على أية معلومات أو وقائع صحيحة، وأن إيقاف المذكورين تم من قِبل الجهة المختصة، وهي النيابة العامة؛ لاتهامهم بارتكاب جرائم توجب الإيقاف، وفقًا للإجراءات النظامية المتَّبعة التي كفلت لهم حقوقهم المعتبرة شرعًا ونظامًا، ووفَّرت لهم جميع الضمانات خلال مرحلتَيْ التحقيق والمحاكمة.
كما أكدت الوزارة أن الموقف الكندي يُعد تدخلاً صريحًا وسافرًا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، ومخالفًا لأبسط الأعراف الدولية وجميع المواثيق التي تحكم العلاقات بين الدول، ويُعد تجاوزًا كبيرًا وغير مقبول على أنظمة السعودية وإجراءاتها المتبعة، وتجاوزًا على السلطة القضائية في السعودية، وإخلالاً بمبدأ السيادة؛ فالمملكة العربية السعودية عبر تاريخها الطويل لم ولن تقبل التدخل في شؤونها الداخلية، أو فرض إملاءات عليها من أي دولة كانت، وتعتبر الموقف الكندي هجومًا على المملكة العربية السعودية؛ يستوجب اتخاذ موقف حازم تجاهه، يردع كل مَن يحاول المساس بسيادة المملكة العربية السعودية. ومن المؤسف جدًّا أن يرد في البيان عبارة (الإفراج فورًا)، وهو أمر مستهجن، وغير مقبول في العلاقات بين الدول. وإن المملكة العربية السعودية وهي تعبِّر عن رفضها المطلق والقاطع لموقف الحكومة الكندية فإنها تؤكد حرصها على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما فيها كندا، وترفض رفضًا قاطعًا تدخُّل الدول الأخرى في شؤونها الداخلية وعلاقاتها بأبنائها المواطنين. وإن أي محاولة أخرى في هذا الجانب من كندا تعني أنه مسموح لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الكندية.
ولتعلم كندا وغيرها من الدول أن السعودية أحرص على أبنائها من غيرها؛ وعليه فإن السعودية تعلن استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور، وتعتبر السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصًا غير مرغوب فيه؛ وعليه مغادرة السعودية خلال الـ(24) ساعة القادمة، كما تعلن تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.










المـــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

يؤكد التفاعل الإيجابي مع القرار الحازم بشأن "نشطاء المجتمع المدني" الموقوفين



هاشتاق طرد السفير الكندي الأول في الترند العالمي: السعودية أكبر من الإملاءات





اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


ترجم موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تفاعل المجتمع العربي والعالمي مع طرد السفير الكندي، واحتل هاشتاق "السعودية تطرد السفير الكندي" المركز الأول على الترند العالمي؛ ما يؤكد التفاعل الإيجابي مع القرار الحازم السعودي السريع ضد ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تم إيقافهم في السعودية، وأنها تحث السلطات في السعودية على الإفراج عنهم فورًا.

وعبَّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تأييدهم الكامل للقرار السعودي الحازم والسريع ضد التدخلات الكندية في الشؤون الداخلية السعودية. وقال أمجد المنيف، المدير العام لمركز سمت للدراسات، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": السعودية أكبر من الإملاءات، وموقفها يعبِّر عن قوة الدولة، وجديتها في مجابهة كل من يحاول التعدي على سيادتها بكل الوسائل.

وقال المحامي والمستشار السياسي السابق لمجلس الأمة الكويتي سعود مطلق السبيعي: إن ما فعلته السعودية من طرد السفير الكندي رسالة لكل العالم بأن لا صوت يعلو فوق سيادة الوطن وسلطاته.

فيما شارك عبداللطيف آل شيخ بتغريدة، قال فيها: موقف ليس مستغربًا من ولاة الأمر. تاريخيًّا لم يسبق للسعودية التدخل في شؤون الدول الأخرى، وفي المقابل لن تسمح لكائن من كان من الدول أو أشباه الدول بأن يتدخلوا في شؤونها.

وقال الكاتب الاقتصادي عبدالحميد العمري: تجرأت كندا بوقاحة لم يسبق لها مثيل على مستوى العلاقات الدولية، وتمادت إلى وقاحة ورود عبارة "الإفراج فورًا" في بيانها؛ فجاء الرد فورًا بطرد سفيرها، وتجميد التعاملات كافة معها.

فيما قال الكاتب والمحلل السياسي فهد ديباجي: السعودية تبقى أولاً، والاعتداء على سيادتها هو اعتداء على شعبها.

وقال الكاتب المعروف سلمان الدوسري: الحزم يظهر بالأفعال كلما مسَّ أحد مصالح السعوديين وسيادة بلادهم. أنتم في زمن سلمان الحزم ومحمد العزم. أهلاً بكم في السعودية العظمي. فيما قال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني للدراسات وأبحاث الشرق الأوسط أمجد طه تحت هاشتاق "السعودية تطرد السفير الكندي": إنها ستطرد كل من يتفوه بحرف ضد شعبها وسيادتها، وهذا حال الدول العظمية بقيادتها وشعبها الكريم الحكيم.

وأضاف بقوله: أصبحنا نمشي في العواصم، ونرفع رؤوسنا، ونقول أي نعم كلنا السعودية.

فيما حملت التغريدات عبارات التأييد للقرار السعودي بطرد السفير الكندي، ولا يزال هاشتاق "طرد السفير الكندي" يحتل المرتبة الأولى في الترند العالمي.










المـــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

"أي إصبع يأتي للمملكة سنقطعه".. الحزم السعودي مع كندا سبقته مواقف مشابهة مع دول أخرى








جاء رد وزارة الخارجية السعودية قوياً وحازماً على التصريحات غير المسؤولة والاستعلائية لوزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة، التي شملت تدخلاً سافراً في الشأن السعودي الداخلي؛ وذلك باستدعاء سفير خادم الحرمين في أوتاوا، واعتبار السفير الكندي شخصاً غير مرغوب فيه، فضلاً عن تجميد كل التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.



وعبر التاريخ قابلت المملكة محاولات تسييس القضايا الداخلية السعودية، أو التدخل في الشأن السعودي العام بكل حزمٍ، وكان الرد السعودي حازماً وعلى لسان وزير خارجيتها الراحل الأمير سعود الفيصل؛ حينما قال في كلمة شهيرة له: "أيّ إصبع يأتي للمملكة سنقطعه" .. في دلالة واضحة على رفض المملكة القاطع والحاسم أيّ محاولات تدخل في شأنها الداخلي، النابع من كون المملكة لا تتدخّل مطلقاً في شؤون الدول الأخرى.



وكان الردع السعودي لمحاولات فرض الإملاءات من قِبل القوى الغربية، والمساس بالسيادة السعودية حاضراً في أكثر من مناسبة مع دول عدة، وهو ما حدا بتلك الدول إلى الاعتذار للمملكة تارة، أو تخفيف تصريحاتها والقول بالتباسها تارة أخرى، بعد ما وجدوا رداً حازماً لا يقبل المساس بالشأن المحلي السعودي.





اعتذار سويدي سريع







عدم تهاون المملكة مع التعدّي على سيادتها والتدخّل في شؤونها الداخلية تبلور في الأزمة الدبلوماسية مع السويد، التي نشبت في مارس 2015، على خلفية التصريحات التي أطلقتها مارجو والستروم؛ وزيرة خارجية السويد، أمام البرلمان السويدي، وتطرقت خلالها إلى الشأن الداخلي السعودي، موجّهة انتقادات لأوضاع المرأة السعودية، وبعض الأمور التي زعمت علاقتها بالحريات.



وكرد فعل عربي مشترك، تضامنت جامعة الدول العربية مع السعودية؛ ليتم إلغاء كلمة وزيرة الخارجية السويدية في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة، الذي عُقد في 9 مارس 2015، بعد أن وصلت مارجو والستروم؛ بالفعل قُبيل الاجتماع بيوم، تلبية لدعوة تلقتها من الجامعة الدول العربية، إضافة إلى بيانات الشجب والتنديد التي انطلقت من بعض العواصم العربية والخليجية، حتى وصلت إلى قيام الإمارات باستدعاء سفيرها لدى ستوكهولم.



ولم تكتفِ المملكة ببيانٍ شديد اللهجة أصدره مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ بل لوّحت كذلك بمراجعة علاقتها مع السويد، مؤكدةً رفضها التدخّل في شؤونها الداخلية، وشدّدت على أن القضاء مستقل في السعودية، "ولا سلطان عليه سوى الشريعة الإسلامية".



وانتهت الأزمة سريعاً بعد أيامٍ معدودة؛ عقب الجهود التي قادها ملك السويد، حيث اختار الملك إرسال شخصية رفيعة المستوى مُمثلة في وزير الدفاع السويدي السابق البارون بيورن فون سيدو؛ ممثلاً فوق العادة يحمل رسالة الملك الشخصية ورسالة رئيس الحكومة استيفان لوفين؛ إلى خادم الحرمين، وتتضمن اعتذار الحكومة وتوضيحاً من لوفين؛ لموقف حكومته الإيجابي من الإسلام، مشيراً إلى أن السعودية تبذل كل جهد للحفاظ على قيم الإسلام الرفيعة والسمحة.





"أنا في طريقي للمطار يا سيد زيجمار"!





كان وزير خارجية ألمانيا "زيجمار جابرييل"؛ بطلاً للأزمة الدبلوماسية التي نشبت بين الرياض وبرلين في نوفمبر 2017م؛ حينما أدلى بتصريحات مشينة وعشوائية اتهم فيها المملكة باحتجاز رئيس الوزراء اللبناني "سعد الحريري"؛ و"زعزعة استقرار دول منطقة الشرق الأوسط"، وهو ما قُوبل باستهجان سعودي رسمي، واستدعت الرياض سفيرها من برلين للتشاور، كما سلّمت سفير ألمانيا لديها مذكرة احتجاج على هذه التصريحات المشينة وغير المبررة.



وجاء رد "الحريري"؛ مفحماً وسريعاً على الاتهامات العشوائية لوزير خارجية ألمانيا؛ حينما كتب تغريدة باللغة الإنجليزية على حسابه في "تويتر" قبل إقلاع طائرته من الرياض إلى باريس: "القول بأني محتجزٌ بالسعودية وغير مسموح لي بمغادرة البلاد كذبة. أنا في طريقي إلى المطار يا سيد زيجمار جابرييل".



وعقب الرد السعودي الدبلوماسي القاسي، وتفجّر الأزمة الدبلوماسية، حاول الوزير الألماني المتسبّب في الأزمة تهدئة الموقف، والرجوع السريع عن موقفه غير المبرر؛ إذ أشار إلى أن تصريحاته أُسيء فهمها، وإن العلاقات الألمانية - السعودية ليست فقط محورية؛ بل إنها مهمة لألمانيا ومنطقة الشرق الأوسط.



بدورها، حاولت "الخارجية" الألمانية تبرير تصريحات وزيرها "زيجمار جابريل"؛ والتخفيف من وطأة الأزمة مع المملكة، وقالت متحدثة باسم الوزارة: "رسالتنا موجّهة إلى المنطقة بأكملها نريد منطقة مستقرة يُسهم فيها الجميع على نحو بنّاء".








المــــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

بعد "سقطة النشطاء" وطرد السفير .. ماذا تبقى من بيت كندا الزجاجي؟ هنا السعودية














تفوَّهت "الخارجية" الكندية، أمس، بكلمات ونصائح فاقدة للنضج تتشدق فيها بالحقوقية الزائفة متواريةً عن ملفاتها الداخلية التي وصل نقاشها إلى الأمم المتحدة، وكانت القضايا التي نُوقشت ذات أهمية بالغة؛ فقبل أن تتفوَّه "الخارجية" الكندية عن الدول الأخرى كان من الطبيعي بالنسبة لها النظر إلى داخلها وقضاياه المهمة التي باتت مسلسل مناقشة دون حل.
وقبل هذا كان علي كندا أن تتنبّه جيداً أنها تتحدث عن المملكة العربية السعودية التي أدركت أصقاع العالم استحالة السماح للضغوط الخارجية بالتدخلات غير الناضجة في سيادتها، وفي شؤونها الداخلية مع مواطنيها، وفي اتخاذ قراراتها الخاصّة، لذا عليها أن تتحمّل المسؤولية ونتائج ما ستواجهه من جرّاء ذلك؛ لأن الرد على التدخلات السافرة في شؤون المملكة لن يكون عابراً؛ بل هو وسم لا ينساه أيٌّ من الدول أو الحكومات المتورّطة وغيرهم.
ومما يثبت زيف الحقوقية التي انتهجتها "الخارجية" الكندية، هو أن المواطنين السعوديين الذين تتشدق "الخارجية" الكندية بالدفاع عنهم؛ في وطنهم موقوفون على ذمة تهم وُجهت لهم وسيُحاكمون وفق القانون، كما أنه فات "الخارجية" الكندية، أنه يوجد أكثر من 30 مليون شخص في السعودية يحترمون أنظمة البلد التي تستمد حكمها من تعاليم الدين الإسلامي ويؤمنون باستقلال القضاء، ويثقون بعدالة الإجراءات القانونية التي تستبق المقاضاة لأيّ متهم، وسيكون بإمكانها الآن أن تدرك جيداً أن السعوديين أدرى بشؤونهم، وأنهم مقتنعون بالقانون في بلادهم وبما يجري في الشارع السعودي من تطورات كانت قد لامست احتياجات الشعب وجاءت في وقتها المناسب وحققت تطلعاتهم، وأنه لا مجال لزراعة الفتنة وشق الصف عبر موضوعات مختلقة وعارية من الصحة.
وبالعودة لمشكلات على الأراضي الكندية لم تكن بذات الاهتمام والتصنع الحقوقي من "الخارجية" الكندية التي انشغلت بغيرها، نجد دراسة صادرة عن مؤسسة إحصاءات كندا تكشف عن ارتفاع عدد جرائم القتل على أيدي عصابات الشوارع والجريمة المنظّمة في كندا عام 2016، وذلك للسنة الثانية على التوالي، وبعدها أعلنت ارتفاعاً جديداً في عام 2017 وذلك وفقا لراديو كندا.
ومن القضايا، أيضاً، ما وقف عليه فريق خاص تابع للأمم المتحدة وهو مشكلة العنصرية التي تطول الكنديين من أصول إفريقية وغيرهم، حيث كان من أجندته أن تتم دراسة الممارسات الناجحة في مواجهة العنصرية، فحص في أوضاع التسبّب في نزاعات عنصرية، كما سيدرس أعمال العنف الصادرة عن الشرطة ضد المواطنين السود!
ويقول المحلل السياسي يحيى التليدي؛ لـ "سبق": "‏عبر تاريخها، لم ولن تقبل السعودية التدخل في شؤونها الداخلية أو فرض إملاءات عليها من أيِّ دولة كانت؛ لذلك العالم أجمع يدرك جيداً استحالة رضوخ المملكة العربية السعودية للضغوط الخارجية والتدخلات السافرة في سيادتها".
‏وأضاف: "ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية، والسفارة الكندية في المملكة، من تدخلٍ مستغربٍ سيجرُّ على بلادها الويلات بعد الموقف السعودي القوي الذي يعد صفعة قوية على وجه الدبلوماسية الكندية والذي جاء كرد فعل قوي على التدخل غير المبرر في الشؤون الداخلية للمملكة، وكان الأجدر بـ "الخارجية" الكندية قبل التدخل في شأن السعودية أن تعلم جيداً مع مَن تحاول فرض إملاءاتها وتتوقف لدراسة السياسة السعودية ذات السيادة المطلقة والمنهج الواضح".
وأضاف: يُقال "من بيته من زجاج فلا يقذف منازل الآخرين بالحجارة"، كان يجب على كندا النظر إلى مشكلاتها التي هي بالفعل الانتهاك الحقيقي لحقوق الإنسان بدلًا من أن تتدخّل في شؤون الدول الأخرى فقد تناست وزيرة الخارجية الكندية التمييز الذي تمارسه حكومتها ضدّ السكان الأصليين والظلم الذي يتعرّضون له من قِبل الحكومة، وتناست أيضاً نظام الهجرة الكندي الذي يُوقف الأطفال اللاجئين وكأنهم مجرمون، وتناست أيضاً ارتفاع معدل الانتحار والتشرُّد والتحرُّش في كندا، ورغم كل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في كندا، إلا أن المملكة لم تتدخل في هذا الشأن باعتبار ذلك شأناً داخلياً".
واختتم حديثه لـ "سبق"، قائلاً: "السعودية منذ تأسيسها ترفض التدخل في شؤون الدول الداخلية وبذات النهج ترفض التدخل في شؤونها الداخلية، ولا تجامل أبداً بشأن ثوابتها؛ فهي دولة محورية لها ثقلها، ويقدّر العالم مكانتها الدينية بوجود الحرمين الشريفين على أرضها، ودبلوماسيتها التي تقوم على الهدوء والاتزان، والحكمة والتروي".
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت، أمس، بياناً استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية، والسفارة الكندية في السعودية، بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين تمّ إيقافهم في السعودية، وأنها تحث السلطات في السعودية على الإفراج عنهم فوراً؛ حيث أعلنت السعودية استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور، وعدَّت السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه؛ وعليه مغادرة السعودية خلال الـ (24) ساعة القادمة، كما أعلنت تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.










المـــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

المتحدثة باسم الحكومة "ماري باسل": نحاول إجراء اتصالات مع الرياض


أول تعليق كندي على القرار السعودي.. و"بلومبرج": هذا ما حدث لعُملتها






اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي








عبّرت الحكومة الكندية في أول تعليق على قرار السعودية استدعاء سفيرها لدى كندا، واعتبار السفير الكندي في الرياض شخصاً غير مرغوب فيه بأنها "تشعر بالقلق الشديد".
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الكندية ماري بير باسل: إن الحكومة الكندية تحاول إجراء اتصالات مع السعودية، مضيفةً: نشعر بالقلق الشديد، ونسعى للتواصل مع المملكة، وفقاً لصحيفة "دا جلوبال آند ميل".
وفي الشأن ذاته، تعرضت العملة الكندية "الدولار الكندي" للهبوط أمام الدولار الأمريكي، وذلك عقب قرار السعودية تجميد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع كندا، وذلك وفق ما ذكرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.
وكانت السعودية أعلنت، فجر اليوم، استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور، وتعتبر السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه؛ وعليه مغادرة السعودية خلال الـ24 ساعة القادمة، كما تعلن تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة كافة بين السعودية وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى.
وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً، استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، الذي صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في السعودية، بشأن ما أسمته "نشطاء المجتمع المدني" الذين جرى إيقافهم في السعودية.










المــــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

رسـائل واضحة من المملكة تثبت أنها ليست الدولة التي تتلقى الإملاءات وترضخ لها


هنا "الثلاثي" الذي أجبر السعودية على تلقين كندا ومسؤوليها هذا الدرس القاسي














امتزج ثلاثي "الخطأ" و"الجهل" و"الوقاحة" معاً، في بيان وزارة الخارجية الكندية، عندما وجّه انتقادات إلى الحكومة السعودية، بشأن ما سمّاه "نشطاء المجتمع المدني" الذين تمّ إيقافهم في المملكة، وحثّ البيان، السلطات في السعودية على الإفراج عنهم فوراً.
وكلف هذا الثلاثي الحكومة الكندية الكثير من الخسائر بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الرياض إلى أجل غير مسمّى، وربما يفضي الأمر إلى عقوبات أكبر من ذلك في الفترة المقبلة.
ويتجسّد هذا الثلاثي في شخص وزيرة الخارجية الكندية، وموظفي سفارتها، وربما في الحكومة بأكملها، التي لم تعِ خصوصية المجتمع السعودي، في تطبيق شرع الله في التعاملات ومفردات الحياة اليومية، وهو ما يعزّز حتمية "التمهل" و"التروي" قبل التعامل معه بأيّ أسلوبٍ كان، فضلاً عن أن المجتمع السعودي ليس كأيّ المجتمعات الأخرى، التي ربما تتلقى الانتقادات والإملاءات الخارجية تلو الأخرى، وهي تبتسم وترحب ثم ترضخ وتستجيب، وإنما ترفض الحكومة السعودية، ومن خلفها أفراد الشعب، رفضاً تاماً، أيّ محاولة للتدخّل في الشأن الداخلي للمملكة، ويؤكّد هذا الرفض، ذلك التفاعل الكبير والضخم على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مع القرار الحازم السعودي السريع ضدّ كندا، بطرد سفيرها في الرياض، واحتل هاشتاق "#السعودية_تطرد_السفير_الكندي" المركز الأول على الترند العالمي.
الجهل الكندي، قابلته السعودية بالكثير من الحزم والصرامة، عندما أصدرت وزارة الخارجية السعودية أمس بياناً، استغربت فيه الموقف السلبي والمستغرب من كندا، وأمرت بطرد السفير الكندي في الرياض، بعدما اعتبرته شخصاً غير مرغوب فيه، وفي ذلك رسالة مباشرة إلى كندا، وغير مباشرة إلى غيرها من دول العالم، بأن المملكة لم ولن تقبل المساس بسيادتها أو التدخل في شؤونها الداخلية، وأن المملكة ليست دولة صغيرة أو مسالمة إلى الحد الذي تنتظر فيه تعليمات أو توجيهات أو حتى نصائح من كندا أو أي دولة أخرى، تبين لها ماذا يجب فعله، ويبقى أهم درس بأن للمملكة خصوصيتها وطبيعتها الرافضة لأيّ إملاءات خارجية، وأن قادة البلاد يعرفون ـ وحدهم ـ ما يجب فعله، ومتى وأين.
لقد تغافلت كندا ـ بسبب الخطأ والجهل المطبق ـ قراءة المشهد السعودي بأكمله، وأغمضت عينيها عن معرفة خصوصية هذا المشهد وخصوصية التعامل معه، والظروف المحيطة به، فلم تنظر الوزيرة إلى طبيعة المجتمع السعودي، ولم تدرك أن هذه الطبيعة، نابعة من شرع الله، الذي أنزله - جل وعلا - من فوق سبع سماوات، ولم يخبرها أحدٌ من مساعديها أو مستشاريها، بأن هذا الشرع يطبّق بحذافيره داخل المجتمع، وأن الجميع راضون ومؤمنون به، وأن أيّ محاولة لتغيير ما هو ثابتٌ في الشرع الحنيف، محكومٌ عليها بالفشل مسبقاً، لأنها تمس العقيدة والأسس والثوابت داخل النفس البشرية المسلمة، يُضاف إلى ذلك جهل الوزيرة، بما شهده المجتمع السعودي في الشهور الماضية من تطورات مجتمعية سريعة ومتلاحقة، منحت المرأة السعودية مزيداً من الحقوق والتسهيلات بما لا يخالف الشرع، لممارسة حياتها اليومية بحرية أكبر، حيث قفزت الوزيرة الكندية فوق كل هذا، ولم تنظر إلا إلى أن هناك نشطاء مجتمع مدني في المملكة تمّ إيقافهم، ويجب الإفراج الفوري عنهم.
أما الوقاحة، فتجسّدت في مفردات بيان وزارة الخارجية الكندي، الذي استفز مشاعر السعوديين، الذين رأوا أن هذا الأسلوب مرفوض جملة وتفصيلاً، وأن على المملكة أن تلقن الحكومة الكندية الدرس القاسي، بأن السعودية ليست ككل البلاد، وأن التعامل معها يجب أن يكون بحذر أكبر مما اعتقدته كندا ومسؤولوها.
هذه الوقاحة ظهرت في عبارة "الإفراج فوراً"، التي وجدت الكثير من الاستهجان والاستنكار من المواطنين السعوديين والعرب، الذين رأوا أن كندا تسعى للعب دور أكبر من حجمها وقدراتها وإمكاناتها، وبالتالي يجب استفاقتها من نومها، بطرد سفيرها في الرياض، واستدعاء السفير السعودي في كندا، وقطع العلاقات معها.










المــــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

"السلمي": عليهم احترام سيادة المملكة كدولة لها مكانة عظيمة في نفوس العرب والمسلمين


البرلمان العربي معلناً تضامنه مع السعودية: التصريحات الكندية سقطة دبلوماسية














أكد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة العربية السعودية فيما اتخذته من قرارات وإجراءات، بشأن ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة.
وشدد "السلمي" على أن العبارة شديدة السلبية وغير المسؤولة الواردة في البيان الكندي بأن كندا تحث السلطات في المملكة على الإفراج عن الموقوفين فوراً، تُعتبر تدخلاً صريحاً وسافراً في الشؤون الداخلية للمملكة، وطلباً مداناً يتناقض مع مبدأ استقلال القضاء وتطبيق العدالة الجنائية.
وقال: إن مثل هذه التصريحات والبيانات الاستفزازية غير المدروسة بحق دولة عربية كبرى لها مكانة عظيمة في نفوس العرب والمسلمين، وتحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي، ولها كامل السيادة على شؤونها الداخلية، تعد سقطة دبلوماسية كبيرة، وتتنافى مع مبدأ احترام سيادة الدول، وعدم جواز التدخل في شؤونها الداخلية، وتتناقض مع حق الدول في حماية أمنها الداخلي باتخاذ إجراءاتها القضائية المتبعة وتطبيق العدالة الجنائية ومبدأ استقلال القضاء.
وأعرب "السلمي" عن استنكاره ورفضه الشديد لما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية بالمملكة، مؤكداً تضامنه التام مع المملكة في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات للتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن واستقرار البلاد، أو التعقيب على الأحكام القضائية فيها، أو التدخل في شؤونها الداخلية من قبل كندا أو دول أخرى، مطالباً دولة كندا بالالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكداً حرص البرلمان العربي إقامة علاقات قوية ومتينة بين العالم العربي ودولة كندا على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.








المـــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

عنف وقتل وسلطات متقاعسة.. إحصاءات كاشفة وادّعاء خارجي بالمحافظة على حقوق الإنسان


وُجدت مقتولة بوحشية.. تفاصيل مرعبة عن اختفاء 4 آلاف كندية تكشف وجه "أوتاوا" القبيح










عدد مذهل من النساء "السكان الأصليين" في كندا ظلوا هدفاً للعنف والقتل؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن عدد المفقودين يبلغ 4 آلاف، في الوقت الذي تزعم فيه البيانات الرسمية أن عددهم لا يزيد على 1200 ضحية.
وحاولت الحكومة الكندية في "أوتاوا" على مدار عدة سنوات إخفاء الحقائق حول العنف والاختفاء ضد النساء، إلا أن بعض المراسلين في عام 2014 تمكنوا من إحراج السلطات الكندية، وكشف الكثير عن الأحداث المؤسفة التي تتعرض لها النساء في كندا، وتدمير العائلات، والتي وصلت إلى اختطاف واغتيالات.
وتشير الجهات المدافعة عن أسر المفقودات إلى أن معدلات العنف ضد النساء غير السكان الأصليين يبلغ 3.5% في حين يصل العنف ضد النساء من السكان الاصليين إلى خمسة أضعاف في وضع تعنيف يصل إلى حد الموت.
وفي عام 2015 حاولت الحكومة الكندية امتصاص غضب أسر المفقودات وقررت إنشاء مشروع إبلاغ وبحث بقيمة 50 مليون دولار، واتخاذ إجراءات لحماية النساء السكان الأصليين في المستقبل، ولكن العديد من الأسر ما زالت تؤكد أن المشروع أخفق لعدم الجدية.
وخرجت أسر الضحايا في عدة تصريحات تؤكد أن السلطات تتجاهل العنف ضد نساء السكان الأصليين منذ سنوات، كما أنهن لا يجدن أي احترام وتقدير، إضافة إلى ذلك أكدن أن أسر الضحايا هم من يقومون بالبحث عن بناتهم؛ بسبب تقاعس السلطات.
ونقلت الأسر الكثير من القصص المؤسفة إحداها لاختفاء فتاة تدعى غراند رابيدز، ولم تقم السلطات بالإجراءات اللازمة، وهو ما أجبر أسرة المفقودة وأصدقاءها على البحث عنها، وعثروا عليها معنفة ومقتولة بشكل وحشي.
وأكدت أسرة الفتاة أن السلطات الكندية تخلت عن قضية ابنتهم، ولم تكلف نفسها بالبحث، وتتعامل معهم بعنصرية شديدة، رغم الآلام التي يعيشها السكان الأصليون يومياً.
وتذكر أسر الضحايا أن حقوقهم تتعرض للانتهاك، مؤكدين أن حالات العنف بشكل عام في كندا مرتفعة، ويصل حجم البلاغات المسجلة فقط إلى أكثر من 67 آلاف حالة عنف وقتل في عام 2009 وحدها؛ في حين يتضاعف الرقم 3 مرات ضد السكان الأصليين.










المـــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

"العالم الإسلامي" تدين تدخّل كندا في شؤون المملكة: سطو دبلوماسي شائن










أكدت رابطة العالم الإسلامي إدانة ما صدر عن الحكومة الكندية من تدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، مبينةً أحقية المملكة في اتخاذ ما تراه من موقفٍ حازم تجاه هذا السطو الدبلوماسي الشائن وغير المسبوق في تجاوزه الفج، وما اشتمل عليه من عبارات لا يمكن تسويغها في المنطق الدبلوماسي السوي تحت أي ذريعة.
وتفصيلاً، صدر عن رابطة العالم الإسلامي بيان أكدت فيه على وجوب الالتزام بالمواثيق والمبادئ والأعراف الدولية، التي تقضي باحترام سيادة كل دولة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية المحكومة بدستورها وأنظمتها وإجراءاتها الحقوقية والقضائية، فضلاً عما يَلْزَم في أبسط تلك المبادئ من عدم النيل من قيم الثقة والاحترام المتبادل الذي تأسست عليه العلاقات بين الدول.
وتابع بيان الرابطة: أن الخروج عن هذا الإطار القانوني الذي يَحْكم أخلاقيات العلاقات الدولية يَعْكِس في بعض نماذجه مستوى سوء التقدير عبر نسج المعلومات التي لا تتجاوز في تحليلها المتبادِر آحاديةَ المصدر، وهو ما يَسْهل من خلاله اختراق هشاشة الوعي السياسي عندما يَفْتقر إلى القدر اللازم من الحكمة والمنطق ليقع في مَصْيَدَةِ الخطأ الفادح بحسب التوصيف الدبلوماسي قبل غيره.
ومضى بيان الرابطة مؤكداً إدانة ما صدر عن الحكومة الكندية من تدخل سافر في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، وهي المحكومة بدستورِها وأنظمتِها وأدواتِها القضائيةِ بضماناتها وإجراءاتِها المعلنةِ والمفتوحةِ للجميع؛ أسوةً بغيرها من دول الشرعية والقانون في التقدير المحايد والمنصف.
كما أكد بيان الرابطة أحقية المملكة العربية السعودية في اتخاذ ما تراه من موقفٍ حازم تجاه هذا السطو الدبلوماسي الشائن وغير المسبوق في تجاوزه الفج، وما اشتمل عليه من عبارات لا يمكن تسويغها في المنطق الدبلوماسي السوي تحت أي ذريعة.
وتابع البيان تنويهه بما تتميز به المملكة العربية السعودية من تحكيم الشريعة الإسلامية التي لا يُسمح لأي جهة بأن تساوم أو تزايد عليها، بوصفها ثابتاً راسخاً من ثوابتها الدستورية، وعلامةً فارقة في هويتها وكيانها تحَدِّد مفاهيمَ وأطرَ الحقوق والحريات وتلتزم بها، وكذا ما عُهد عن المملكة من رعايتها لما التزمت به من المواثيق والاتفاقيات والأعراف الدولية.
كما أضاف أن من حق كل دولة اتخاذَ التدابير اللازمة وفق دستورها وأنظمتها وأدواتها القضائية المستقلة بما يكفل احترامَ نظامها العام، واستتبابَ أمنها، وتكاملَ لحمتها وألْفَتِها الوطنية، مع رعاية كل متطلبات الحقوق والحريات المشروعة التي تَسْهَر عليها أجهزتها المختصة برقابة قضائية مستقلة وشفافة، في نسق منظومة الدول المتحضرة.
وقد ترجم ذلك بحسب استطلاع ورصد رابطة العالم الإسلامي في نطاق ما تختص به من متابعة الشأن الإسلامي بحسب نظامها ومسؤوليتها أمام الشعوب الإسلامية، ترجم ذلك الشهادات الحقوقية المحايدة الصادرة عن عدد من الهيئات والمؤسسات العالمية "الحكومية والأهلية" التي لم تزدوج معاييرها أو تقع في خطأ جسيم في البناء على أحادية المصدر والإصغاء المنفرد لكل ارتجال أو الوقوع ضحية تمرير متَعَمَّد.
وختم البيان تصريحَه بأن دولة بحجم ما حظيت به المملكة العربية السعودية عبر تاريخها الطويل من الثقة والمصداقية والتعويل الدولي على حكمتها ووعيها ستكون أكثر حرصاً على تلك القيم والمبادئ في داخلها الذي يشَكِّل منظومة كيانها من تطفل خارجيِّ خالي الوفاض.











المـــصدر

الـ شــــموخي999 مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

المتحدثة باسم حكومة أوتاوا: نشعر بالقلق ونحاول إجراء اتصالات مع السعودية


"بلومبرج": قرار قطع العلاقات مع كندا يكشف عما يجهزه محمد بن سلمان للعالم












تتواصل التغطيات الإعلامية من وسائل الإعلام العالمية للقرار السعودي بقطع العلاقات مع كندا، حيث كشفت وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن أن قرار المملكة العربية السعودية بشأن كندا يكشف عما يجهزه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ونشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريراً تطرقت فيه إلى القرار السعودي، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع كندا مؤكدة أنه يُظهر "الوجه الصارم" للأمير محمد بن سلمان، الذي لن يتسامح مع أي محاولات للتدخل في الشأن الداخلي السعودي.
ونقلت "بلومبرج" عن كريستيان أولريتشسين الزميل في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة "رايس" في ولاية تكساس الأمريكية، والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، قوله: "قطع العلاقات الدبلوماسية السعودية مع كندا يُظهر كيف ستكون المملكة الجديدة".
ووفق ما نقلته "سبوتنيك" اليوم تابع: "يكشف هذا أن محمد بن سلمان والمملكة لن تتسامح، ولن تكون مضطرة لتحمل أي شكل من أشكال التدخل في شؤونها الداخلية، أو أي شكل من أشكال التدخل الخارجي".
وكانت الخارجية السعودية قد أصدرت بياناً قالت فيه إن "المملكة استدعت سفيرها في ‫كندا للتشاور، وقررت اعتبار السفير الكندي لديها شخصاً غير مرغوب فيه. وعليه مغادرة المملكة خلال 24 ساعة القادمة".
وأضاف البيان أن "وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية اطلعت على ما صدر عن وزيرة الخارجية الكندية والسفارة الكندية في المملكة بشأن ما أسمته نشطاء المجتمع المدني الذين تم إيقافهم في المملكة، وأنها تحث السلطات في المملكة على الإفراج عنهم فوراً".
وتابع البيان: "لتعلم كندا وغيرها من الدول أن المملكة أحرص على أبنائها من غيرها، وعليه فإن المملكة تعلن استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين في كندا للتشاور، وتعتبر السفير الكندي في المملكة العربية السعودية شخصاً غير مرغوب فيه، وعليه مغادرة المملكة خلال الـ24 ساعة القادمة".
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن بيان الخارجية أن "المملكة تعلن تجميد كل التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين المملكة وكندا، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات أخرى".
من جانبها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الكندية ماري بير باسل: "الحكومة الكندية تحاول إجراء اتصالات مع السعودية".
وأضافت: "نشعر بالقلق الشديد، ونسعى للتواصل مع المملكة"، وفقاً لصحيفة "ذا جلوبال آند ميل" الكندية.










المــــصدر

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1