غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 02-09-2018, 06:44 PM
صورة Sarah mesh الرمزية
Sarah mesh Sarah mesh غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Uploade327e78aa1 رد: رواية نبض / بقلمي




هلا تتذكريني صح ⁦^_^⁩
كنت ساحبه عالمنتدى فتره والحمدلله رجعت عالوقت المناسب اني اقدر اعلق على روايتك الجديده نبض

التوقعات ؛
١- القاتل واحد تعرفه ايمان بصراحه فكرت كثير لكن مخي موقف بس اتوقع انه شخص قد طلع بوحده من الروايات اللي قبل بس انا احس هذا اللي كان اسمه احمد ورجع محمد وكان يسوي نفسه ما يتكلم مدري ما يسمع مدري مدري واللي معه مدري وش اسمه بس يعني هم
٢- اتوقع دانا راح تساهم بالقضيه يعني راح تقول لهم اشياء ما يعرفونها او شي ولما يلقون القاتل راح تضربه لحد ما خلاص يدخل العنايه (+_+)
وبث


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 03-09-2018, 10:45 PM
صورة ..مخملية.. الرمزية
..مخملية.. ..مخملية.. غير متصل
‏أنتمي لنون النسوة بـ أُنوثتي
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


مساء الخير
رواية جميلة فعلا و مميزة بفكرتها
غالية وقصتها وايد احزنتني
خصوصا مواقف وذكريات محمد
الي يتذكرها عن غاليه وصعب جدا
يكون آخر لقاء بينك وبين اي شخص قريب لقلبك
لقاء عتب أو كلام عتب أو حتى رسالة خوف وطلب مساعده
بعد فوات الاوان موقفه بصراحة لايحسد عليه حاز بخاطري
وانقهرت من تصرف امه الغير مبالي لموت غالية كيف تخطب
لولدها وهو حتى شهر ماكمل كيف بيقدر ينسى غالية اصلا
وهو كل طريق يوصله ليها وايد وايد محزن بصراحة
مدري اذا بيتزوج أو بيظل عالق ف حبه ل غالية
او تجي وحده تعوضه عن كل شي رغم اني مو متقبله
فكره ارتباطه بعد غالية لكن ما اظن امه بتتركه
على حاله

القضية فعلا معقدة وصعبة ولا استبعد يكون
القاتل شخص قريب من عايلة ابو فهد طامع في حلاله
وممكن الي ساعدوه على اكتشاف كل تفاصيل البيت
احد الخادمتين ممكن يغرونهم بمبلغ مالي ويسكتون
هذا مجرب توقع فقط
دانا الي صارت من ضمن الفريق احس وجودها غلط
وأحس بتكون حمل ثقيل ف هالقضية ويمكن تصير
مشادات بينها وبين ايمان

السلسلة وايد حيرتني صراحة بس
اكيد ايمان ببتذكر على منو شايفتها
وايمان قدها وراح تحل القضية
وبس
دمتى بود عزيزتي












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 05-09-2018, 12:32 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sarah mesh مشاهدة المشاركة


هلا تتذكريني صح âپ¦^_^âپ©
كنت ساحبه عالمنتدى فتره والحمدلله رجعت عالوقت المناسب اني اقدر اعلق على روايتك الجديده نبض

التوقعات ؛
ظ،- القاتل واحد تعرفه ايمان بصراحه فكرت كثير لكن مخي موقف بس اتوقع انه شخص قد طلع بوحده من الروايات اللي قبل بس انا احس هذا اللي كان اسمه احمد ورجع محمد وكان يسوي نفسه ما يتكلم مدري ما يسمع مدري مدري واللي معه مدري وش اسمه بس يعني هم
ظ¢- اتوقع دانا راح تساهم بالقضيه يعني راح تقول لهم اشياء ما يعرفونها او شي ولما يلقون القاتل راح تضربه لحد ما خلاص يدخل العنايه (+_+)
وبث
.
.
اهلا بكِ ..
كيف لي نسياكم .. انتم شعلة طريقي .. اسمائكم قد حُفرت بالذهب في ذاكرتي ..
.
.
توقعات و احداث .. و اعذريني لن اكشف الاسرار .. فقد كشفتها للتو في الرصاصة الثالثة ..
.
.
كم اسعدني مرورك .. وكم كان لحروفك معنى في قلبي
دمتي بود عزيزتي ����


تعديل tofoof; بتاريخ 05-09-2018 الساعة 12:37 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 05-09-2018, 12:36 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ..مخملية.. مشاهدة المشاركة
مساء الخير
رواية جميلة فعلا و مميزة بفكرتها
غالية وقصتها وايد احزنتني
خصوصا مواقف وذكريات محمد
الي يتذكرها عن غاليه وصعب جدا
يكون آخر لقاء بينك وبين اي شخص قريب لقلبك
لقاء عتب أو كلام عتب أو حتى رسالة خوف وطلب مساعده
بعد فوات الاوان موقفه بصراحة لايحسد عليه حاز بخاطري
وانقهرت من تصرف امه الغير مبالي لموت غالية كيف تخطب
لولدها وهو حتى شهر ماكمل كيف بيقدر ينسى غالية اصلا
وهو كل طريق يوصله ليها وايد وايد محزن بصراحة
مدري اذا بيتزوج أو بيظل عالق ف حبه ل غالية
او تجي وحده تعوضه عن كل شي رغم اني مو متقبله
فكره ارتباطه بعد غالية لكن ما اظن امه بتتركه
على حاله

القضية فعلا معقدة وصعبة ولا استبعد يكون
القاتل شخص قريب من عايلة ابو فهد طامع في حلاله
وممكن الي ساعدوه على اكتشاف كل تفاصيل البيت
احد الخادمتين ممكن يغرونهم بمبلغ مالي ويسكتون
هذا مجرب توقع فقط
دانا الي صارت من ضمن الفريق احس وجودها غلط
وأحس بتكون حمل ثقيل ف هالقضية ويمكن تصير
مشادات بينها وبين ايمان

السلسلة وايد حيرتني صراحة بس
اكيد ايمان ببتذكر على منو شايفتها
وايمان قدها وراح تحل القضية
وبس
دمتى بود عزيزتي
.
.
مساء النور..
حروفك جميلة .. و وجودك بين طيات هذه الراوية اجمل .. شكرا لكِ ..
سأدع الرصاصة الأخيرة تجيب عن كل توقعاتك ..
دمتي بود عزيزتي💗

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 05-09-2018, 12:56 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


عذرًا
.
.
رواية نبض .. الفصل الأول
الرصاصة الثالثة ..
.
.
.
منزل أبو فهد ..
أنزل هاتفه ووضعه في جيبه ثم دخل الى الغرفة .. ارتفع صدره ونزل بسرعه .. وكأن روحه انتفضت عندما استنشقت رائحتها .. الفتت اليه فهد باستغراب .. ولكنه التزم الصمت عندما اضاء النور ورأى وجهة ..انسحب بهدوء من الغرفة لكي يأخذ محمد راحته .. اما محمد فقد نسي كل مايحيط حواليه عدى غالية .. رائحتها .. اغراضها .. نظر الى الغرفة .. لم يتغير فيها شيئ من ذلك اليوم .. جهازها المحمول على السرير .. باب الحمام المفتوح .. المنشفة التي على الكرسي .. عطرها المفتوح .. تقدم بهدوء وجلس على السرير .. لتو كان سيفتح جهازها ولكنه انتبه الى جهاز التسجيل .. رفعه وفتحه بفضول .. فتح آخر تسجيل لصوتها .. تغيرت ملامح وجهة فجأة .. وازدادت دقات قلبه .. عرق وجهه .. وكاد نفسه ينقطع .. رفع وجهة بخوف وهو يسمع صوت فهد يقترب .. اغلق الجهاز ووضعه في جيبه .. نهض وحاول أن يكون طبيعي قدر الأمكان .. حاول ان يرسم إبتسامة بدخول فهد الى الغرفة مع الخادمة وهي تحمل صينية العصير ..
فهد : ودي لمحمد
وقبل ان تتقدم سيتا رفع محمد يده بمانعه : لا تسلم بروح
فهد : وين تو الناس ما قعدت شي
محمد بتحجج : الوالدة اتصلت تقول تعبانه شوي بروح اجوفها
فهد : ماعليها شر ان شاء الله .. اجر وعافية
محمد : الله يعافيك .. تقدم وسلم عليه ثم غادر بسرعه
فهد بصوت عالي : طمنا عليها عاد .. ولكن محمد قد غادر بسرعه .. تنهد ثم اغلق الانوار وغادر الغرفة ..
.
.
.
دخل سيارته بخوف .. سقط المفتاح منه .. اخذه بربكه و ادخله وهو يرتجف .. تحرك بأقصى سرعه .. ابتعد حتى شعر بشبه الأمان .. نزل ورمى جهاز التسجيل اسفل دواليب السيارة .. ثم صعد بسرعه .. مشى عليها ثم عاد مسرعا .. كرر تلك الحركه .. حتى تفتت ذلك الجهاز .. زفر براحة ثم صعد سيارته وغادر ..
.
.
منزل أبو فهد .. الصالة العلوية
كانت واقفه ببجامتها وهي تنظر الى الخارج .. التفتت عندما احست بأحد قد اتى ..
فهد وهو يجلس : شنو تسوين واقفه هناك
دانا : كنت اطالع الشارع .. وبتساؤل محمد كان عندنا
فهد : أي .. قعد 10 دقايق ومشى يقول امه تعبانه
دانا : أي كان باين من مشيته
فهد : شنو قلتي
دانا : سلامتك .. انه رايحه انام .. تصبح على خير
فهد : لحظة دانا .. ما بتكلمين ابوي
دانا : عن شنو
فهد : عن التحقيق اليوم
دانا : انه ما سويت شي .. واذا على ابوي بيقعد باجر ناسي كل شي .. المهم انته ما تذكره .. تصبح على خير مرة ثانية ..
نظر اليها .. استغفر ربه .. ثم ذهب الى غرفته ..
.
.
.
سيارة احمد ..
ايمان : شنو يعني عند امي
احمد : ايمان سمعي الكلام وماله داعي كلام وايد .. قلنا هبه اليوم بتنام عند عمتي خلاص
إيمان : أي بس
احمد وهو يوقف السيارة امام المنزل : لا بس ولا شي يالله نزلي يا حلوة لبسي بدله حلوة وتعدلي بسرعه
نظرت اليه بصدمة : نعم !!
أحمد بملل : يالله عاد لا تسألين وايد قومي بسرعه .. ولا تتأخرين انه انتظر هني
نظرت اليه تنتظر تفسير منه .. ولكنه فتح الباب و خرج من السيارة .. اتى لجهتها وفتح لها الباب : ممكن بسرعه مدام ايمان
نهضت بهدوء وهي تنظر الى تصرفاته الغريبة .. دخلت الى المنزل .. اسند ظهره على السيارة وابتسم ..
.
.
.
مدينة زايد .. منزل أهل إيمان
الصالة ..
أغلقت الأضواء وجلست على الكرسي بحماس .. وضعت علبة الفشار في حجرها .. وابتسمت بخبث وهي تسمع الأصوات التي بدأت .. وترى وجه هدى قد تغير ..
بدأ الفلم ..
رجل يسحب فتاه من شعرها في غابة .. دمائها تسيل .. سحبها حتى ادخلها منزله ..
صرخت هدى بخوف : نور بندي الفلم مانبي نجوف
نظرت اليها نور وابتسمت في الظلام .. وانعكاس ضوء التلفاز كان على وجهها : شفيج تونا في البداية لي الحين ما جفتي شي
هدى : شنو بجوف اكثر من اللي جفته
نور : خلاص هدى خلينا نجوف .. دارت وجهها الى التفاز ورفعت صوته ..
.
.
.
المحرق .. منزل أريام
وضعت الطفل في سريره .. أغلقت الأضواء وغادرت الغرفة .. دخلت غرفة جود .. اطمئنت عليها .. تركت باب غرفتها مفتوح قليلا .. حتى تسمعهم لو افاقوا .. دخلت غرفتها .. وجلست على السرير .. كان خالد يلعب بهاتفه .. نظرت اليه بملل : خالد
رد عليها وهو يلعب : نعم
اريام بتردد : خالد ما تحس لازم عفاف تجوف ولدها .. شنو ذنبه الياهل يربى بعيد عن امه
تأفف وانزل هاتفه : أولا عفاف تنازلت عنه وهو ماكمل الشهر .. ثانيا انتي امه وماعنده ام غيرج .. ولا لازم يعرف ذي الشي
اريام : شنو ه الكلام يا خالد .. اهيه امه ومانقدر نغير ذي الشي
خالد : الام اللي ربت مو اللي حملت .. تبين اعطيه عفاف ليش .. عشان يضيع .. الولد كمل السنة ما فكرت حتى تسأل عنه .. او تجوف شكله شلون صار .. سوت روحها مسكينة وانها ماتبي تفرقنا .. وتنازلت عني وعن الياهل .. بس طلع كل ذي عشان تروح تزوج اللي تبيه .. وماكانت تبي تتورط بالياهل .. جوفيها طايرة معاه من ديرة لديرة .. سنة كاملة من راحت .. اريام ولي يسلمج ه الموضوع ما ابي اسمعه بعد .. عمر ولدج انتي وماعنده غيرج ام .. وضع رأسه على الوساده .. واغمض عينه .. زفرت .. ثم نهضت أغلقت الأضواء وعادت الى السرير ..
.
.
.
أحد المطاعم ..
دخلت وهي تمسك بيده .. توقف عند أحد الطاولات .. سحب الكرسي .. ورفع حاجبه لها .. ابتسمت وجلست على الكرسي .. اما هو فجلس على الكرسي المقابل لها ..
ايمان ببتسامة : شنو سر ه الاهتمام
احمد : السر يا حلوة ان اليوم في شي غير
ضيقت عيناها وبتساؤل : ليش شنو في اليوم .. وقبل أن تلقى جواب من احمد .. سمعت اغنية .. التفتت ورائها .. لترى جميع من في المطعم وقف ليغني لها : Happy birthday eman
نظرت إلى عيناه بفرحه .. لقد زاحمتها الكلمات فلم تستطيع الحديث .. التعبير .. و الشكر .. كانت تنظر اليه فقط .. وكانت عينيها كفيلة بإيصال كل مشاعرها اليه .. وقد كان ذلك يكفيه ..
.
.
.
12:10 ص
نهضت هدى من محلها : لكن مالت على اللي يقعد معاج .. اخر مرة تحطين لنا أفلام جذي .. صعدت الى اعلى بغضب
نور وسط ضحكاتها : تعالي من بشيل الأغراض .. هدى تعالي ساعديني .. نهضت من مكانها وبدأت بلم الأغراض وتنظيف المكان .. أغلقت التلفاز .. وصعدت ..
غرفة هدى ..
لتو قد وضعت رأسها على الوسادة .. بعد ما صلت ركعتان وقرأت شيئ من القرآن .. سمعت طرق على الباب .. اعتدلت : تفضل
فتح الباب ودخلت نور .. وهي تحمل وسادتها : يصير انام معاج
نظرت إليها هدى باستغراب .. رفعت حاجبيها : نعم !!
نور : لا تطالعيني جذي .. خفت من الفلم .. بتخليني انام او اروح لأمي
ضحكت هدى .. وكأنها لتو قد استردت حقها من نور .. : تعالي تعالي يالجبانة ..
.
.
.
7:05 ص
منزل أبو فهد .. غرفة دانا
نظرت إلى نفسها في المرآه برضا .. تعطرت .. سحبت هاتفها ومفاتيح السيارة ونزلت الى اسفل .. قبل خروجها مرت على الصالة .. وكان والدها يفطر .. تقدمت بهدوء حتى اقتربت منه .. قبلته على رأسه وجلست بجانبه : صباح الورد
نظر اليها وابتسم : صباح النور .. ها يبه رايحه الشغل
دانا وهي تصب لها حليب : أي
أبو فهد : بالتوفيق ان شاء الله
ابتسمت لوالدها .. بعد 10 دقائق انهت فطورها .. نهضت وقبلته على رأسه : انه رايحه يبه تأمر على شيئ ..
أبو فهد : سلامتج يبه
دانا : الله يسلمك .. اخذت اغراضها وغادرت ..
نظر الى الباب وهو يغلق .. يعرف إن بتصرفها هذا هي تعتذر .. ولكنها مستحيل ان تنطقها .. : الله يهديج يا دانا
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
دخلت المكتب ولم يكن هناك سوى أريام .. القت التحية العسكرية وجلست : صباح الخير
أريام : صباح النور
دانا وهي تنظر الى ساعة الحائط : المحقق لي الحين ما وصلت
اريام : لا .. اول مرة أوصل قبلها .. كلمتها من شوي قالت شوي و توصل بس تعرفين زحمة الصبح
دانا : أي .. و أحمد
اريام : معاها
دانا باستغراب : مع بعض !!
ابتسمت اريام : اوه نسيت انتي جديده هني .. ايمان واحمد متزوجين
ابتسمت دانا : صج
اريام : أي .. صار لهم تقريبا سنتين او نص او ثلاث
دانا : مع اني ما قعدت معاكم غير يوم .. لكن كلش ما يبين عليهم .. تعاملها معاه كان جدي وايد
اريام : لو تقعدين سنه ما بتنتبهين .. ايمان جدا جدية في الشغل .. تعامل احمد حاله حال الباقي .. واهوه بعد يحترمها ويعاملها انها المحقق العام مو زوجته .. يعني يوصلون المركز ايمان واحمد المتزوجين .. لكن اول ما يدخلون .. تصير اهية المحقق العام .. واهوه مساعد المحقق .. فاصلين حياتهم الشخصية عن شغلهم لأبعد حد ..
دانا : من جذي قالت لي قفلي على مشاعرج في السيارة ونزلي !!
اريام : بالضبط ..
وقبل أن تتكلم دانا .. دخلت إيمان
رفعت نظاراتها الشمسية وجلست على المكتب : صباح الخير
دانا واريام : صباح النور
اريام : وين احمد
ايمان : راح النيابة عشان يأخذ أذن تفتيش
دانا : تفتيش شنو
نظرت إيمان الى اريام : انتي ما قلتي لها
اريام بتدارك للوضع : راح نحتاج تسجيل الكاميرات الخارجية للبيوت اللي حواليكم .. لأن القاتل اكيد وقف سيارته في مكان .. اذا لقينا سيارته .. وعرفنا رقمها .. بنمسك اول خيط .. بس راح نحتاج اذن من النيابة ..
دانا : أي
ايمان : المهم الحين .. اذا رجع احمد اخذوا دورية ورحوا انه ودانا بنجوف الأوراق اللي انأخذت ممكن نلقى فيها خيط .. بما إن تقرير الجنائيات مالقا و لا شي ..
.
.
.
بعد مرور ساعتان ..
عالي ..
صعدت أريام الى السيارة وبعد خمس دقائق وصل أحمد فتحت النافذة : ها خلصت
احمد : أي وانتي
أريام : خذيت نسخ من الكل
أحمد : زين خلينا نرجع المركز ..
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
أسندت
نفسها على الكرسي : الأوراق مافيهم شي أوراق أملاك و مناقصات قديمة ماراح يستفيد منها
دانا : اكيد وراهم شي بيستفيد منه والله ليش يبوقهم
إيمان : ممكن اخذ كل الأوراق لأن ماعنده وقت يدور لورقه الي يبيها .. و لاتنسين ابوج مو مذكر كل الأوراق اللي في التجوري .. و البعض منهم كان نسخ أصلية وماعنده نسخ منهم .. يعني إحتمال الورقة اللي بتساعدنا عنده بس
دانا بيأس : معقولة يعني حتى هذا الخيط فقدناه
إيمان : باقي تسجيل البيوت إن شاء الله يفيدنا .. وقبل أن تكمل كلامها رن هاتف المكتب .. رفعته .. هلا .. أي .. خليه في غرفة الأنتظار أنه بروح له .. أغلقت الهاتف ونهضت .. فتحت أحد الخزائن .. واخذت منها هاتف محمول .. أغلقت الخزانة والتفتت الى دانا : انه رايحه دقيقتين وراجعه .. غاردت المكتب الى غرفة الانتظار .. دخلت ولم يكن سواه هناك .. نهض من مكانه
إيمان : السلام عليكم
محمد : وعليكم السلام
مدت إليه التلفون : تفضل .. ومشكور
محمد : العفو .. اخذ الهاتف من يدها .. عن اذنج .. تعداها الى الخارج .. كانت ستغادر قبل ان تلتفت الى السلسال الذي على الأرض .. نزلت واخذته .. نظرت اليه .. ثم ركضت خارجا .. كان محمد واقف عند الباب الخارجي سيخرج للتو .. نادته بصوت عالي : محمد .. محمد
الفتت الى جهة الصوت ووجدها واقفه .. تقدمت ورفعت السلسال إليه : هذا لك
وضع محمد يده مباشرة على عنقه يتحسسه وهو ينظر الى السلسال : أي مالي
اعطته إياه .. ببتسامة
محمد : شكرا وايد .. كان هدية من غالية
إيمان : انت اللي مشكور
نظر اليها باستغراب .. اما هي فنظرت اليه ثم غادرت عائده الى المكتب .. لم يعر الموقف أي إهتمام وخرج من المركز ..
.
.
.
12:30 م
أريام بتأفف : هذا التسجيل السابع .. ولي الحين مالقينا ولا شي .. شكلنا ما بنستفيد ش.. وقبل أن تكمل جملتها .. توقفت سيارة خلف أحد المنازل .. ونزل شخص ملثم منها .. مشى الى جانب بيت أبو فهد .. ثم قطع التسجيل
دانا : هذا اهوه .. هذا اهوه
اعتدلت ايمان في جلستها : أحمد عيد التسجيل بنجوف
أعاد احمد التسجيل وقد ظهرت السيارة و الشخص مرة أخرى ..
دانا : السيارة بدون رقم ..
ايمان : احمد حط التسجيل الثاني يمكن نلقى شي
سحب احمد التسجيل و ادخله في الجهاز .. ولكنه كان من زاوية أخرى لم يظهر فيها لا الشخص و لا السيارة ..
أريام : مافيه شي وباقي تسجيل واحد بس
أخذه احمد وادخله ..
كانت دانا جالسة على طرف الكرسي بتوتر .. تهز رجليها : يارب فيه شي .. ان شاء الله نلقى شي .. رفعت رأسها فجأه بعد ما فُتح التسجيل .. كان التسجيل عادي .. ولم يظهر أي شيئ .. ولكن فجأه قد ظهرت مثل السيارة ولكن هذه المرة من الأمام وقد ظهرت لوحة السيارة .. سحبت إيمان ورقة وسجلت رقمها بسرعه .. : اريام طرشي الرقم المرور نبي اسم صاحب السيارة الحين بسرعه
نهضت أريام واخذت الرقم : إن شاء الله
إيمان : والله طحت ومحد سمى عليك ..
.
.
.
ليلة الحادث .. مرآب السيارات ..
نظر الى ساعته بتوتر : يالله يا خالد تأخرنا
خالد : دقايق واخلص ركبت اللوحة اللي ورا باقي اللي قدام
..: مافي وقت .. خلاص ما يحتاج اوردي رقم السيارة مبيوق يعني لا تخاف
خالد : واذا وقفك مرور .. نكون بشي ونصير بشي ثاني .. خلينا نمشي بتفاصيل الخطة كلها ..
..: الحين الوقت تأخر و مافي أحد في الشارع .. عطني المفاتيح وخلني اروح
خالد اخرج المفاتيح من جيبه ومدهم له : انه حذرتك وانت بكيفك
.. اخذ المفاتيح منه : تسلم اذا كمل عبدالله شغله خليه يروح البيت .. صعد الى السيارة ومشى ..
.
.
.
قبل الحادث ب 12 ساعه ..
انزل الشحنة ووضعها في المخازن مع العمال .. وعندما احس بانشغالهم عنه تسلل حتى وصل الى الحمام .. وتذكر كلام أحدهم " ادخل الحمام الثالث من اليمين انه حطيت الأغراض فيه .. وراح تلقى مفتاح الحمام تحت جهاز التنشيف الخارجي " تقدم حتى الجهاز ووضع يده حتى لايثير الشبهات .. سحب المفتاح بخفه .. ثم دخل الحمام .. اغلق الباب وقفله جيدا .. نظر الى وجهة في المرآه .. نزع اللحية ثم الشارب .. استند على الحائط ينتظر الوقت اللازم ..
.
.
.
مكتب المحقق العام ..
دخلت اريام وجلست على الكرسي : رقم السيارة لشخص اسمه نادر عباس عبدالله النادر و الرجال مسافر من 6 اشهر مع اهله و لي الحين ما رجع
دانا : شنو يعني لما وصلنا لأول خيط يضيع ..
نظرت اليها اريام ثم أكملت : و مواصفات سيارته مختلفة كليا عن السيارة اللي طلعت في التسجيل
رفعت إيمان حاجبها باستنتاج : يعني اللوحة مسروقة
اريام : أي ..
أسندت دانا ظهرها على الكرسي بقهر .. ثم تأففت .. نظرت إليها إيمان : اول شي جوفي لي معلومات ذي الشخص او اذا في أي رقم يوصلنا فيه .. نبيه ممكن نلقى شي اذا كلمناه .. فتحت الدرج الجانبي واخرجت منه ورقة .. ذي أسماء الأشخاص اللي لهم عداوات مع أبو فهد .. راح نستدعيهم .. بس نحتاج موافقة النيابة .. ممكن دانا تروحين
نهضت دانا من مكانها : أي اكيد .. اخذت الورقة وغادرت
زفرت إيمان براحه وهي تراها تذهب : كان لازم ابعدها عن القضية شوي .. عشان نقدر نشتغل
اريام : وشنو بتسوين الحين
إيمان وهي تفتح التسجيل مرة أخرى : خلينا نجوف يمكن نلقى شي ثاني ..
" التسجيل الثاني .. عندما توقفت السيارة "
أحمد : لحظه لحظة .. جوفوا شنو مكتوب على السيارة
أوقفت إيمان التسجيل ونظرت الى السيارة .. وقد كُتب على النافذة الغربية .. " السيارة للبيع .. ورقم الهاتف "
نهض احمد : انه بجوف سالفته ه المرة .. اخذ الورقة وغادر المكتب
إيمان : أتمنى أن دانا ما ترد اله بعد ما نخلص
نظرت إليها اريام و التزمت الصمت ..
بعد ساعه ونصف ..
جلس أحمد على الكرسي : الرقم بأسم طف حيدر خلف .. انه طلبت من المقدم مذكرة استدعاء سريعه لظروف طارئه .. او وافق .. أتوقع البنت على وصول
أريام : معقولة بنت ؟؟
احمد : لا تستغربين شي
إيمان : خلوها تدخل المكتب .. ما بنحقق معاها في الغرفة ..
أريام : أخاف دانا ترجع
سكتت إيمان للحظات : خلاص بنروح غرفة التحقيق
أريام : احسن بعد .. صاحب رقم السيارة لي الحين تبين رقمه
إيمان : خلنا نحقق معاها أول بعدين بنجوف اذا نحتاج معلوماته أو لا ..
.
.
الاستقبال ..
دخلت مع والدها بخوف وهي تتلفت يمينا وشمالا .. وقفت امام الاستقبال .. وتكلمت بتردد : انه واصلتني مذكرة استدعاء
نظر اليها الشرطي : باسم من
رفعت كتفيها : مادري
الشرطي : عندج الورقة
هزت رأسها بخوف .. واخرجت الورقة من الشنطة لتعطيها إياه : تفضل
اخذ الورقة و قرأ التفاصيل .. رفع هاتفه : اهلا سيدي .. طف حيدر واقفه تنتظر ادخلها مكتبج .. ان شاء الله سيدي .. انزل الهاتف ونظر إليها .. روحي نهاية الممر غرفة التحقيق 3 .. بس دخلي بروحج .. هزت رأسها .. امسكت بيد والدها .. ومشت مع الى اخر الممر .. اجلسته على الكرسي .. وأشارت له بيدها عن كل ماحدث .. ثم طرقت الباب ودخلت .. لم يكن أحد في الغرفة .. جلست بخوف على الكرسي .. وهي تتلفت .. انتظرت لست دقائق قبل أن يفتح الباب .. وتنقز من مكانها بخوف .. وضعت يدها على قلبها : بسم الله .. بسم الله ..
نظرت اليها ايمان تقدمت وفتحت جهاز التكيف ثم جلست على المكتب .. اخذت الكأس الموجود على الطاولة وسكبت فيه ماء .. : تفضلي قعدي
نظرت إليها طف .. تقدمت وجلست على الكرسي ...
مدت لها إيمان الماء : تفضلي
اخذته طف وقالت بصوت شبه مسموع : شكراا
إيمان : اول شي انه ما ابيج تخافين .. كلها جم سؤال .. وبترجعين بيتكم
طف وهي تحاول أن تُمسك دموعها : بس انه ما سويت شي
إيمان : وانه ما قلت أن أنتي مسوية شي كل اللي ابيه منج أجوبة على اسئلتي .. وبعدها تقدرين تروحين ..
التزمت طف الصمت .. وبدأت إيمان التحقيق
إيمان : جم عمرج
طف : 19 سنة
إيمان : تشتغلين ؟
طف : لا ادرس في الجامعة
إيمان : شلون تروحين الجامعة
طف : بسيارتي
فتحت إيمان الملف واخرجت منها صور : ذي سيارتج
طف وهي تنظر الى الصور باستغراب : أيي
إيمان : وين كانت سيارتج في تاريخ 14 /8
طف بمحاولة لتذكر : في الكراج
إيمان : الكراج ؟؟
طف : أي صادتني دعمه او وديتها الكراج وكان لازم استلمها تاريخ 13/8 .. بس صاحب الكراج اتصل لي بنفس اليوم وقال أن في شي ماقدر يسويه وما راح أقدر اخذ السيارة قبل تاريخ 15 /8 ..
هزت إيمان رأسها بربط للأحداث : عندج شي يثبت !!
طف : أي رصيد الكراج .. فيه اليوم اللي دخلت واليوم اللي سلمني إياها
إيمان : وين الرصيد
طف : في السيارة
إيمان : انزين عندج رقم صاحب الكراج .. او عنوان الكراج
طف : كل شي في الرصيد
إيمان : زين .. الحين التحقيق خلص .. بس سلمينا الرصيد وانتي طالعة من السالفة إن شاء الله .. بس يمكن نحتاج وجودج في المحكمة
نظرت اليها طف بصدمة : المحكمة !! ليش أنه ما عرفت السالفة لي الحين
إيمان : بتعرفين كل شي ان شاء الله بس مو الحين .. المهم إن محد يدري عن ذي السالفة .. خصوصا السيارة و الكراج .. لأنج إذا تكلمتي إحتمال يلبسونج القضية كلها ..
طف : إن شاء الله
إيمان : الحين روحي و جيبي الرصيد .. وبعدها تقدرين تتفضلين
هزت رأسها ثم نهضت من مكانها وغادرت الغرفة ..
في الخارج ..
رآها وهي تخرج من الغرفة نهض وتقدم إليها بخوف .. احتضنته لتطمئنه .. ثم اشارت له أنها ستذهب لخمس دقائق ثم تعود .. عليه انتظارها ..
.
.
.
دخلت المكتب بغضب : هذا راعي الكراج ابيكم تسحبونه لي .. انه اعلمه شلون يورط بنات الناس ..
.
.
.
مدينة حمد .. الكراج
خالد وهو يحمل أحد الأدوات ويحاول النزول تحت السيارة كي يصلحها : بابو جيب سبانة بسرعه
ادخل نصف جسمه تحت السيارة .. وقبل أن يدخل الباقي .. انتبه لسيارات الشرطة التي توقفت امام المرآب .. نظر إليهم باستغراب .. وخرج بحذر من تحت السيارة .. نفض ثيابه وتقدم لهم .. : خير أخوي
احمد : بغيت خالد مهنا
خالد : انه .. شنو بغيت
رفع احمد ورقة الاستدعاء : عندنا أمر باستدعائك
خالد : ليش
أحمد : تعال معانه و بتعرف ..
خالد : بس
قاطعه أحمد : تعال معانه بدون كلام .. تفضل يالله
نظر إليه خالد .. ثم مشى الى الدورية ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 05-09-2018, 12:58 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
دخلت دانا المكتب و بيدها أوراق الاستدعاء .. وقبل أن تتكلم سمعت صراخ إيمان على غير العادة .. المكتب مليئ بالشرطة : التعميم عليه في كل المراكز .. كل المنافذ ديروا بالكم يطلع .. تفتيش الكل .. ابيكم تنفضون الديره عليه .. محمد الليلة بينام هني
..: حاضر سيدي
غادر الجميع وبقيت دانا فقط .. اقتربت من إيمان باستغراب : خير شنو صاير .. و أي محمد
زفرت إيمان : خطيب غالية
تغير وجه دانا : ليش شنو صاير
إيمان : بعد شوي بتعرفين كل شي ..
طُرق الباب ودخل أحمد : خالد في غرفة التحقيق
إيمان : خلوه شوي .. رايحة له
دانا : من خالد !!
رفعت هاتفها إيمان بتجاهل لسؤال دانا ..
.
.
.
مدينة زايد .. منزل أهل إيمان
الصالة ..
جلست على الكرسي وهي تشير الى نور بيدها كي تخفض صوت التلفاز : أي يمه .. لا شدعوه ماتعبتني ولا شي .. نايمه فوق .. زين يمه .. الله يوفقج ان شاء الله .. مع السلامة .. انزلت الهاتف
نور : ذي إيمان
أم إيمان : أي تقول بيتأخرون اليوم في الشغل
نور : بتتأخر يعني في سالفة صايرة عندهم ..
أم إيمان : و انتي شنو عليج .. انتبهي لدراستج احسن لج من ه السوالف
نور : إجازة يمه ..
أم إيمان وهي تنهض عائده الى المطبخ : بعد انتبهي لدراستج ..
نزلت هدى من الطابق الأعلى و رمت نفسها على الكرسي بتعب : صباح الخير
نور : أي صباح جوفي الساعه جم صرنا مساءا الحين .. شدعوه كل ذي نوم
نظرت اليها هدى من طرف عينها : أنتي آخر وحده تتكلمين ها .. ترى طول الليل مانمت بسبتج اذيتيني .. تتحركين وترفسين .. اعوذ بالله
ضحكت نور : اسفة
هدى : قومي سوي لي كوفي عشان اصحصح شوي
نور : الحين بحطون الغدا حارسي
هدى : نور !!
نظرت اليها نور : انزين انزين بقوم خلاص .. نهضت وذهبت الى المطبخ ..
.
.
.
منزل محمد ..
امه من خلف الباب : لا والله يا يمه طالع من امس و مارجع
عارف : انزين خالتي ما تعرفين وين يقعد .. ارقام ربعه .. أي شي
ام محمد : لا عمره ما قال شي
عارف : انزين خالتي اذا رجع او اتصل قولي له يراجع القسم ضروري
ام محمد : إن شاء الله يمه .. أغلقت الباب ومشى عارف .. الله يستر .. الله يحفظك يا محمد ..
في الخارج ..
قد وصل للتو .. كان يريد اخذ اغراضه و المغادرة ثانية ولكن !!!
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. غرفة التحقيق
إيمان : بدون لف و لا دوران .. سيارة طف عطيتها من
خالد : من طف
إيمان : طف البنت اللي سلمتك سيارتها عشان تصلحها .. واخرتها يومين .. عشان تعطي سيارتها القاتل .. عطيتها من !
خالد : ما عطيتها أحد
أخرجت إيمان الصور من الملف و الرصيد : جوف يا خالد ذي السيارة .. وذي الرصيد اللي يدل إن السيارة كانت عندك وقت الحادث يعني يا تتكلم .. او القضية راح تلبسك بروحك !!
نظر إليها بتوتر .. سكت لدقائق وكأنه يراجع نفسه : خلاص بتكلم
.
.
قبل يومان من الحادث ..
مدينة حمد .. المرآب
4:45 م
كان يصبغ أحد السيارات : لا يا عبدالله لا تورطني بذي السوالف
عبدالله : شفيك أنت كلها ليلة بس باخذ السيارة في الليل الفجر عندك و راح تربح خمس الالف دينار .. لا من جاف و لا من درى .. وبعدين أحنه بنبدل لوحات السيارة يعني محد بيعرف شي
خالد بتردد : بس يا عبدالله
عبدالله بمقاطعه : لا بس و لا شي ترى أنه اقدر ادبر سيارة و ما تأخذ مني 100 دينار لكن انه ابي افيدك .. اذا ما تبي كيفك ..
.
.
إيمان : و ما عرفت يخططون على شنو ؟
خالد : لا والله .. كل اللي كانوا يقولونه مهمه .. بس شنو كانوا يسون ما أعرف ..
إيمان : زين بنجوف ..
.
.
.
ادخلوه المركز وهو مكبل اليدان .. اصطحبوه الى غرفة التحقيق .. نهضت اليه دانا : محمد أنت شنو مسوي
محمد : ما سويت شي .. ماجفتهم اله في بيتنا ومدخليني الدورية .. وكل ما سألت قالوا في المركز تعرف ..
عارف : لو سمحتي اتباعدي .. ابتعدت دانا عنه .. فتح عارف الباب وادخله داخل .. وبنفس الوقت فُتح الباب وخرج خالد وبعده إيمان ..
إيمان : احمد ذي الورقة فيها عنوان عبدالله ورقمه .. ييبوه قبل لا يعرف شي و يهرب
احمد : إن شاء الله ..
كانت إيمان ستدخل قبل أن تقف دانا في وجهها : بدخل معاج
سكتت إيمان للحظات : راح اخليج تدخلين لكن بشرط ما ابي منج و لا ردة فعل سامعه
هزت دانا رأسها : إن شاء الله
دخلت إيمان الغرفة وخلفها دانا .. تقدمت وجلست على الكرسي المقابل لمحمد .. فتحت الجهاز المحمول ..
" تسجيل دخوله المنزل "
" تسجيل إعتراف خالد "
" تسجيل قتله لغالية "
اظن الحين جفت كل شي .. يمكن تسأل ليش شغلت تسجيل القتل .. جوف السلسلة اللي لا بسها القاتل .. نفسها اللي طاحت منك بغرفة الانتظار .. سبحان الله شنو ه الصدف الغربية .. وضعت يدها على فكها وكأنها تفكر .. معقولة كل ذي مجرد صدف !!
سكت وهو يتذكر كلامها له في الصباح عندما قالت له " شكرا لك أنت " الان فهم قصدها ..
أسندت
ظهرها على الكرسي : جوف ه الغرفة كلها كيمرات تسجل إعتراف مباشر لك متصل مع وكيل النيابة شخصيا .. و الحين راح تقول لنا القصة بتفاصيلها ..
كان يريد الهرب .. الكذب .. و الانكار .. ولكن لا فائدة الأن .. تكلم و روى تلك القصة بهدوء : بدت القصة لما أبو فهد تزوج عمتي الله يرحمها .. كانت صغيرة تزوجها بالسر وبدون محد يدري .. تزوجها لأنها تملك .. او وقتها كان فقير .. عزته عمتي ورزته ..وحطته قدام الناس انه مدير اعمالها .. وبعد ما كبر الحلال و اطمن لكل شي .. زور أوراق تحويل كل أملاك عمتي بأسمه .. بدى يبتعد شوي شوي عنها ويتحجج .. عمتي ولدت بعبدالله وانشغلت.. وماعادت تسأله عن سبب غيابه .. لين بيوم وبعد شهور مرها .. عطها ورقتين .. وحده طلاقها .. و الثانية تسجيل البيت بأسمها .. وقال لها أنها ما عادت تلزمه بشي وانه تزوج ومرته حامل .. كلمته .. اترجته .. وطالبت بحلالها .. لكنه نكر وجحد وراح .. اهوه نسى القصة بس عمتي عاشت فيها .. باعت عمتي البيت و سافرت بره .. عشان لا احد يكتشف سرها .. او يعرف سر عبدالله من اسمه .. لما سافرت ادرس بره .. تعرفت على عبدالله وكانت عمتي ام ثانية لي في الغربة بدون ما اهيه تعرف إني ولد اخوها .. او انه اعرف انها عمتي .. وهناك بعد تعرفت على غالية وحبيتها .. خلصت دراسة .. ورديت البحرين .. انتظرت اربع سنين لين تتخرج غالية واروح اخطبها .. وبعد خطبتنا بشهرين .. عبدالله كلمني وقال إن امه وايد تعبانة وتبيه .. هناك ولما رحت انكشف كل شي .. وامنتنا عمتي إن نرد حلالها .. وبعدها ماتت ..
قاطعته إيمان : نبي نعرف شلون قتلت غالية مو قصة عمتك و أبو فهد .. لا تلعب في التخطيط يا محمد
نظر إليها ثم اكمل : رجع عبدالله معاي .. وقررنا ناخذ حق عمتي .. طلبت من أبو فهد يشغلني معاه عشان أكون قريب منه .. لكن ما استفدت شي لأنه ما كان يحط أي أوراق في المكتب .. لين في يوم ..
.
.
كانت غالية في الصالة تشاهد التلفاز وهي تتحدث مع محمد : لا مو بعيد .. على ما أجهز أغراضي .. بسرعه بيخلصون أ .. وقبل أن تكمل حديثها فتح الباب ودخل أبو فهد وهو يحمل مجموعة أوراق : غاليه قومي يبه ساعديني
غالية : ان شاء الله يبه .. محمد ابوي يبيني اودي الأوراق التجوري شوي واكلمك .. تركت الهاتف وذهبت لوالدها اخذت منه الأوراق ..
.
.
محمد : يومها عرفت أن الأوراق يحطهم في البيت وكان لازم ادخل البيت عشان جذي ..
.
.
المطعم ..
نهضت غالية من مكانها : بروح الحمام شوي و برد
محمد ببتسامة : اخذ راحتج
ذهبت غالية وتركت حقيبتها على الكرسي .. نهض محمد من كرسيه بسرعه .. فتح الحقيبة و بدأ يفتش فيها إلى أن وجد مفاتيح المنزل .. اخذ نسخ منها ثم ارجع الحقيبة مكانها بسرعه .. وعاد هو الى مكانه .. رفع هاتفه وارسل رسالة لعبدالله .. ثم اشغل نفسه باللعب حتى تأتي ..
.
.
.
محمد : كنت أحتاج يوم واحد يكونون مو في البيت .. و القدر اهداني شهر كامل !! .. بس اللي ماكنت حاسب حسابة وجود غالية في البيت ..
.
.
.
يوم الحادث الصبح ..
كانت واقفه في الشرفه وهي تتحدث معه : ليش عاد لا .. من زمان كان خاطري اروح تزلج .. وبعدين مع اهلي مو بروحي ..
محمد بإنهاء للنقاش : قلت لا يعني لا .. ومرة ثانية لا تناقشيني في شي انه رفضته سامعه
غالية باستغراب : محمد انت من متى تكلمني بذي الأسلوب
محمد : والله اذا بتمين تعانديني وتكسرين كلمتي ماراح تلقين غير ه الأسلوب
غالية : من صجك محمد
محمد : أي
غالية : ما اصدق وهذا لي الحين ما تزوجنا اذا تزوجنا شنو بتسوي
محمد باستهزاء : بذبحج
غالية : اها .. مع السلامه
محمد : الله يسلمج .. وقطع الاتصال .. نظر الى الهاتف .. لم يكن هذا أسلوبه معاها و لكن اليوم سينفذ العملية باله مشغول .. وربما اخذها بوزر والدها ..
نظرت الى الهاتف بصدمة .. ولم تصدر منها أي رد فعل سوى الصمت ..
.
.
.
محمد : الوحيدة اللي كان لازم اتخلص منها اهيه ريتا .. لانها تنام داخل البيت ..عشان جذي اجرت خادمتهم وطلبت منها تزيد من جرعة الدوا عشان تتعب شوي وتروح لها .. وصار اللي خططت له
.
.
.
ليلة الحادث ..
أوقف سيارته ونزل .. مشى بجانب الحائط الى أن وصل الى الباب الخلفي .. فتحه ودخل .. ثم مشى حتى وصل الى باب المنزل ودخل .. مشى بجانب الحائط الى ان وصل الى الدرج .. صعد ووقف ينظر الى الغرف .. حاول تذكر أي تلك الغرف هي المكتب .. تقدم يمينا ووضعه يده على مقبض الباب .. و من حسن حظه كان الباب مفتوح .. دخل وتركه على حاله .. اخرج المصباح من حقيبته .. وفتحه .. لم يبحث عن الخزانة لأنها كانت في وجهة .. جلس على الأرض واخرج معداته .. نزع القناع عن وجهة ووضعه داخل الشنطة .. وضع المصباح في فمه وبدأ بفتح الخزانة .. كانت في غرفتها .. تتصفح أحد المواقع على جهازها المحمول .. قبل أن تسمع صوت في الصالة .. تجاهلت المرة الأولى .. و كان صوت الهاتف في الثانية .. و وهم في الثالثة .. ولكنها تيقنت إن أحد هنا ليس صوت الهاتف و لا صوت عقلي الخائف .. ربما هي سيتا .. نهضت من مكانها .. بهدوء .. ومشت على أطراف اصابعها .. فتحت الباب بحذر .. وقد كان المكتب مواجه لباب غرفتها مباشرة .. لقد رأته .. نعم هو .. ولن تخطأ في ذلك .. أغلقت الباب مرة أخرى .. هل يريد اخافتها .. ولكن لماذا يفعل ذلك .. و ماذا يفعل في مكتب والدها بتلك الوضعية .. الكثير من الأفكار قد راودتها .. اخذت هاتفها وارسلت له العديد من الرسائل .. ولكنه لم يجيب .. اخذت جهاز التسجيل وفتحته : محمد في بيتنا .. وقاعد في مكتب ابوي .. ما .. أوقفت التسجيل وهي تسمع صوت باب المكتب يغلق .. اقترب من الباب وفتحت جزء منه .. كان ينزل على الدرج .. خرجت من غرفتها وتسحبت حتى وصلت الى المصعد .. نزلت منه الى اسفل .. عندما فتح المصعد كان قد وصل الى الباب .. تحركت بسرعه حتى وصلت إليه .. عندما سمعت صوتها توقف قلبي .. وعندما التفت ورأيتها .. رأيت في عينيها نهايتي .. لم أكن أريد قتلها .. ولكنني أردتها أن تغيب عن الوعي فقط !! .. قبل أن يكمل كلامه .. نهضت دانا من مكانها وما سمعته كان كفيل بشعل نيران الحقد في قلبها .. لكمته في وجهة .. ثم انهالت عليه ضربا .. وهي تلعنه وتسبه .. دون مقاومة منه .. سحبه عارف من بين يديها .. اخذتها ايمان وسط صراخها خارجا ..
إيمان : اريام وديها المكتب عشان تهدأ .. تركتهم ودخلت له .. اما هي فأخذتها اريام الى المكتب .. دخلت و أقفلت الباب خلفها .. اجلستها على الكرسي .. وجلبت لها قنينة ماء .. كانت تريد تهديتها .. ولكنها كانت تبكي بهستريا .. وتهذي باسم غالية .. كل جملة تخترقها الف شهقة وغصة ..
.
.
.
بعد نصف ساعه ..
خرجت ايمان من المكتب وخلفها محمد وعارف .. وكان فهد في الممر .. ما إن رآه حتى هجم عليه كأسد وجد فريسته .. ابعدوا فهد عن محمد .. وتم اخذ محمد الى الحجز .. اقتربت إيمان منه : اقدر ادخلك الحجز لأنك متهجم على واحد و بمركز شرطه .. لكن راح اتعاطف مع وضعك .. ف لو سمحت اضبط اعصابك .. ابتعدت عنه وقبل أن تدخل المكتب .. جاء أحمد مع عبدالله .. اقتربت منه : حقق معاه انت .. احس راسي مصدع .. بروح لدانا
أحمد : خير شنو فيج
إيمان وهي تمسك رأسها بألم : لا بس عشان قاعده من الصبح و امس سهرانه .. حقق انت معاه
أحمد : ان شاء الله .. روحي ارتاحي انتي ..
.
.
يوم الحادث ..
بعد أن تلقت ريتا خبر مرض والدتها .. صعدت إلى اعلى كي تستأذن من غالية قبل خروجها .. طرقت الباب ودخلت بعد أن سمحت لها غالية بالدخول ..
غاليه : هلا ريتا .. شنو فيج
ريتا : امي مريضة هل تسمحين لي بالذهاب اليوم كي اطمئن عليها ..
ابتسمت غالية : أي اكيد .. وطمنيني عليها ..
ريتا : شكرا لك سيدتي .. كانت ستغادر ولكنها انتبهت لأبتسامة غالية وصوتها .. وقفت وبتردد .. سيدتي هل هناك ما يضايقك .. لستِ على ما يرام ..
تنهدت غاليه : قلبي مقبوض .. حاسة بشي مو عارفه شنو .. إحساس غريب
اقتربت منها ريتا : كيف ذلك
.. وبعد ساعه ..
وقفت ريتا : انا سأذهب لأن وسأحاول أن أعود سريعا
غالية : لا خليج عند امج .. باجر نتكلم
ريتا : براحتك آنستي .. انا استأذن الأن ..
.
.
.
.. بعد مرور شهران وأربعة أيام ..
المحكمة .. النطق بالحكم
القاضي : بعد الاستماع لأقوال الشهود .. و التحقق من الأدلة .. و الاستماع لمحامي الدفاع .. و وكيل النيابة .. ادانت المحكمة محمد سعيد الحسين بتهمة القتل العمد و سرقة أوراق خاصة وقد حكمت المحكمة العليا عليه بالسجن ل 25 عاما مع النفاذ
نظر إلى والدته وانزل رأسه بأسف ..
.
.
القاضي : بعد الاستماع لأقوال الشهود .. و التحقق من الأدلة .. و الاستماع لمحامي الدفاع .. و وكيل النيابة .. ادانت المحكمة عبدالله عامر العبدالله بتهمة الحرق العمد و التعاون من أجل سرقة أوراق خاصة .. وقد حكمت المحكمة العليا عليه بالسجن لثمان سنوات مع النفاذ و تحميله تكاليف إصلاح جميع الأضرار " والدته كانت من أب مختلف "
.
.
القاضي : بعد الاستماع لأقوال الشهود .. و التحقق من الأدلة .. و الاستماع لمحامي الدفاع .. و وكيل النيابة .. ادانت المحكمة خالد جليل حمد بتهمة السرقة و المساعده في تضليل القضاء وقد حكمت المحكمة العليا عليه بالسجن لأربع سنوات مع النفاذ .. و سحب سجله التجاري و غلق محله ..
خالد : لا حول و لا قوة الا بالله
القاضي : رُفعت الجلسة ..
.
.
.
المقبرة ..
توقف فهد بجانب القبر .. نزل الجميع من السيارة .. قرآوا لروحها الفاتحة .. ثم جلسوا قليلا ..
.
.
.
نظرت إلى صورتها المعلقة على حائط غرفتها .. مسحت دموعها ثم غادرت الى العمل .. كانت تلك دانا .. التي عاشت غالية فيها ومعها .. مازالت عالقة عند آخر لحظة لها مع غالية .. ليست مثل قبل .. قد تحسنت حالتها كثيرا .. ولكن غالية .. كانت قلب دانا الذي ينبض .. وعندما غادر ذاك القلب .. بقي عقلها فقط .. فقد ماتت المشاعر لديها .. ثبتت نفسها في مركز الغربية مع فريق إيمان ..
.
.
.
مكتب المدير العام ..
نظر الى جاسم : جم مرة اقولك يا جاسم لازم تخبر الموظفين بالاجتماع قبل بيوم .. ما يصير جذي عاد .. يالله روح خبرهم
جاسم : إن شاء الله طال عمرك ..
غادر جاسم وبقي فهد .. يدقق في بعض الأوراق .. بعد تلك الحادثة تنازل أبو فهد عن رئاسة الشركة لفهد .. التهى فهد بالشركة و الموظفين .. و الزوجة .. لم يبقى له دقيقه لنفسه ..
.
.
.
بيت أبو فهد .. غرفته
كانت هناك سجادتان بجانب بعضهما .. واحدة لأبو فهد و الأخرى لزوجته .. قد قضيا بقيت عمرهما بجانب ربهما .. زهدوا الدنيا بما فيها بعد وفاة غالية .. أبو فهد كان توبة و ندم وخضوع وقد أعاد حلال ام عبدالله إليه .. اما زينب أم فهد .. فقلبها قد شاب و الحزن قد اثقلها .. فوجدت في رقبها من ربها مواساة .. و جبر لقلبها المنكسر .. لأمومتها التي فقدت جزء منها عندما فقدت غالية ..
.
.
.
محمد .. كان طائر قد كُسر جناحه .. أُصيب بالأكتئاب !!
عبدالله .. تقبل واقعه !!
.
.
أم محمد .. أُصيبت بجلطة .. أصبحت نصف مشلولة .. اخذتها ابنتها الى منزلها .. لتقوم بدور الام لها بعد أن عادت الام طفلة !!
.
.
.
غالية ..
نبض!
تلك الضربات ..
ذاك القلب ..
النفس السريع ..
لماذا تتوقف ..
كيف تعيش معها لأحد وعشرون عاما ..
ثم تخونك في لحظة ..
تخونك و تتوقف فجاه ..
لقد تقاسمنا كل شيء سويا ..
ابتسامتي .. و تقوس شفتاي
دموعي .. ولمعة عيناي
هل نسيتها يا قلبي ..
واخترت غيري في لحظة !! ..
كانت تلك غالية التي تلقت رصاصتها .. من خطيبها .. و توقف نبضها .. بسبب ثأر قديم قد كُتب عليها .. اخذوها بوزر والدها .. وكانت تكفير عن ذنبه ..
.
.
.
بعد عدة أشهر ..
المستشفى .. غرفة 13
حملها بحذر .. أذن في أذنها .. نظر الى تلك الملامح و ابتسم .. شعور لا يستطيع أن يصفه لأحد .. أنه أب الان .. هذه الطفله هي له ومنه .. هو مسؤول عنها الان .. هي اميرته ..
ديما : فهد شنو بتسميها .. عاد سمها ديما عشان تطلع حلوة مثلي
دانا : قصدج عشان يطلع لسانها طويل مثلج .. انه أقول يسميها زينب على أسم امي و الله شنو رايج يا مريم
ابتسمت مريم بتعب : احد حاصل له اسم عمتي ويقول لا
دانا : ها يا فهد شنو
تكلم فهد وهو ينظر الى صغيرته : باسميها غالية .. على اسم الغالية الله يرحمها .. عشان تطلع مثلها .. بقلبها الطيب .. بجمالها .. واخلاقها ..
الجميع : الله يرحمها ان شاء الله ..
ربما كانت غالية الصغير هدية وجبر من الله لجراحهم .. ربما تستطيع أن تلهيهم عن جرحهم لا أن تنسيهم إياه .. ربما هي البلسم التي سيعيد للبيت ضحكته ونوره .. بعد أن اُظلم .. ربما !!
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
نهضت من مكانها : المقدم طالبني ضروري .. بروح اجوف شنو يبي .. ما بتأخر .. غادرت مكتبها الى مكتب المقدم .. طرقت الباب .. ثم دخلت .. القت التحية العسكرية و جلست .. وبإبتسامة : خير سيدي طالبني
المقدم : خير إن شاء الله .. مد لها الملف
اخذته منه : شنو هذا
المقدم : هذا قرار نقلج مع الفريق الى المستشفى العام .. بسبب النقص
تغيرت ملامح إيمان : نقل !!
.
.
.
تلك كانت البداية فقط ..
كانت مجرد مقدمة للرواية ..
!
.
.
.
انتهت الرصاصة الثالثة ..
نبض .. الفصل الأول


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 05-09-2018, 07:46 AM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم
اخبارك
النهاية
محمد
شكيت من البداية ان المجرم احد يعرف العائلة انصدمت انه محمد لكن مو كثير
خالد وعبدالله
خالد غلطان انه يعطي السيارة لسبب مايعرفة
عبدالله رحمته لكن فى النهاية حقدة على ابوه خله يتهور
ايمان
مافهمت ايش اللى صار وايش سبب حضور محمد الاولى لما ايمان شافت السلسال وكشفت محمد مافهمت ايش صار هل أعطها التسجيل
دانا وفهد واهل غالية
تصرف دانا وفهد كان متوقع اب فهد كويس انه تاب لكنى انصدمت بنذالتة
ام محمد
رحمتها ولدها فى النهاية صار مجرم
خالد (زوج اريام)
رد فعلة على ان عمر ولد اريام بعد تصرف عفاف عادي جدا يعنى عفاف هي اللى تركت ولدها عشان تتزوج ومااهتمت فية ولا سئلت عنة كان ممكن تخلية عند ابوه بس تهتم فيه لكن تصرفها كان نذل جدا
ايمان الفريق
انتقالهم الى المستشفى العام بيجيب قضايا صعبة
سوال
هل فية شخصيات من الاجزاء الاولى بترجع ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 05-09-2018, 09:53 PM
صورة ..مخملية.. الرمزية
..مخملية.. ..مخملية.. غير متصل
‏أنتمي لنون النسوة بـ أُنوثتي
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


مساء الخير

روية جميلة و افكار رائعة
اخر شخص توقعته القاتل هو محمد
كنت متعاطفة معاه ع طول
الحقد اعمى قلبه و خسر حياته وخسر غالية
وبيقعد ف السجن ندمان متحسر
فعلا حبيت الأحداث كثير

دمتي بود عزيزتي












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 09-09-2018, 12:52 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


رواية نبض .. الفصل الثاني
الرصاصة الرابعة ..
.
.
.
12/10/2017 م
كانت في الصالة .. مُرتمية على الكرسي .. تشاهد التلفاز .. وهي تشعر بمغص في بطنها بسبب تحركات الطفل في أحشائها .. نظرت إلى الساعة .. بقيت ساعة ونصف حتى يعود زوجها ..تأففت .. واخذت هاتفها من على الطاولة حتى تلهي نفسها ..
.
.
في المطبخ ..
فتح البلكونة بحذر .. فسخ حذاءه خارجا ودخل .. كان باب المطبخ مقفولا .. فتح المصباح اليدوي و تقدم الى الفرن .. فتح الغاز .. ثم غادر المكان بهدوء ..
.
.
رفعت هاتفها واتصلت إليها : الو .. هلا عزام .. تأخرت ابي اتعشى .. أي !!.. يعني بتتأخر بعد .. لا خلاص بطلب من المطعم .. اوكي .. أغلقت الهاتف .. كانت ستتصل الى المطعم .. ولكن رائحة الغاز قد ازعجتها .. هي متأكدة انها لم تفتح الفرن من أسبوع على الأقل .. نهضت من مكانها كي تتأكد .. نهضت بتعب من على الكرسي .. وضعت يدها اليسرى خلف ظهرها .. ويدها اليمنى على بطنها .. مشت الى المطبخ وجسمها غير متوازن .. فتحت الباب .. وازدادت الرائحة .. احست انها ستختنق .. وضعت يدها على الضوء حتى تفتحه وتعرف من أين تسرب الغاز .. ولكن .. ما إن فتحت الضوء .. حتى إنفجر المكان .. وشبت حريق في الشقة .. !!
.
.
.
المستشفى العام .. الطوارئ
كانت تشرب كوب القهوة وهي تتحدث معه : الحمدالله اليوم هدوء الحالات قليلة و بسيطة
ضحك : تونا يا عالية انتظري و بتجوفين
د. عالية : لا .. لا قلبي حاس اليوم بيكون خفيف لطيف .. هذا انت وهذا انه وبنجوف
د. حسين : يالله ننتظر ونجوف !
د. عالية : تصدق عاد أ.. وقبل أن تكمل حديثها دق جهاز الطوارئ ينبئ عن حالات جديدة ..
نظر إليها ببتسامة نصر .. د. حسين : امشي بسرعه نجوف شنو صاير .. ذهب الاثنان الى بوابة الطوارئ .. وكان هناك 3 سيارات إسعاف .. نظرت عالية إلى الممرضة : خير شنو صاير
الممرضة : حريق في بناية ..
فتح باب الإسعاف وتم تنزيل المرضى .. اجتمع كل أطباء الطوارئ .. كان هناك أمرأه حامل .. وطفلان .. اخذوهم بسرعه إلى غرفة العمليات ..
.
.
.
جامعة البحرين .. مكتب الأستاذ
اسند ظهره على الكرسي بتعب .. ورفع يداه عاليا بتنهيده .. أدخل أوراقه في الشنطة .. رتب المكتب ثم نهض .. نظر إليه زميله وبتساؤل : ها بتروح !!
عزام : أي بروح البيت .. تعرف المرة حامل .. ويبي لها أحد معاها
زميله : الله يعينك
عزام : تسلم مع السلامة ..
زميله : الله يسلمك
أخذ عزام أغراضه وغادر المكتب .. استغرق الطريق منه نصف ساعه حتى يصل .. كانت الساعة تشير الى التاسعة ونصف .. كان الطريق خاليا .. وصل إلى المنطقة وكان متعود على هدوئها بهذا الوقت .. ولكن !! .. ما هذه الضجة .. اقترب حتى وصل الى البناية التي يعيش فيها .. اركن سيارته بعيدا .. بعد أن صُدم من سيارات الأسعاف و الشرطة .. رجال الأطفاء .. الناس المتجمهرة .. نزل و اقفل سيارته .. رأى الجزء المحترق .. انه الطابق الخامس !! .. الطابق الذي يسكن فيه .. ورد !! .. الطفل .. ماذا حدث لهما .. ركض بجنون ناحية العمارة .. ولكن اوقفوه رجال الشرطة .. صرخ فيهم : زوجتي داخل .. زوجتي حامل .. الله يخليكم بدخل
الضابط : اهدى اخوي .. احنه اخلينا العمارة كلها مافي أحد داخل
نظر اليه : و زوجتي
الضابط : كانت أي طابق
عزام : الطابق الخامس .. شقه 52
تغيرت ملامح الضابط وسبقه عزام بالتوقع : صار فيهم شي صح
وضع الضابط يده على كتف عزام : لا تخاف أحنه نقلناهم المستشفى .. اهمه بخير ..
سكت عزام وهو يتوقع الأسوء ..
.
.
.
المستشفى العام .. غرفة العمليات الأولى
حروق من الدرجة الثالثة !!
عملية تجميل .. إنقاذ روح .. ام إنقاذ جنين
حالتها حرجة جدا .. فقدت الأحساس .. الخلايا قد ماتت .. درجة حرارة الجسم غير منتظمة .. اطفئ المكيف درجة الحارة تنزل بسرعه .. افتحوا المكيف لقد ارتفعت درجة الحرار .. جسمها قد ذاب .. لا يعرفون من أين يبدئون .. لا توجد ملامح .. قد نطقت كلمة واحد قبل إن تغفى : ولدي ..
.
.
غرفة العمليات الثانية ..
حروق من الدرجة الثانية ..
طفل ذو سبعة أعوام
حوله الأجهزة .. وضع أنبوب في فمه .. جهاز القلب غير منتظم .. جهاز التنفس يتردد كثيرا .. الحرارة غير منتظمة .. حرارة جسمه غير منتظمة .. هذا ماقد أخاف الطبيب .. هل حدث صدمة لجسمه !! .. ارتفعت درجة الحرارة بشكل كبير .. انتفض جسمه .. صوت جهاز القلب .. قد توقف النبض .. صرخ بهم الطبيب : اجلبوا جهاز الصدمة .. أتت به الممرضة بسرعه .. وضعه على صدره .. مرة .. اثنتان .. انتفض جسمه في الثالثة .. عاد صوت جهاز القلب .. زفر الطبيب .. وضع يده على جبينه بتعب .. وقبل أن يهدأ .. توقف جهاز القلب مرة أخرى .. كل شيء سكن في تلك الغرفة .. حتى الصدمات الكهربائية لم تعد تفيد بشيء ..!! .. انزل رأسه بأسف .. انزل الكمام من على وجهة .. رفع اللحاف وغطى وجهة .. خرج الى المغاسل .. نزع القفازات ورماهم في الزبالة .. غسل يده .. غير ملابسه .. وخرج .. كان يجلس على الكرسي .. يهز رجليه بسرعه .. يرفع رأسه ينظر الى الساعة .. ثم ينزله .. انتبه للباب وهو يفتح .. نهض بسرعه ووقف امام الطبيب .. نظر الى عيناه .. يطلب إجابة .. تقدم الطبيب .. ونبرة الحزن قد طغت على وجهة .. : عظم الله اجرك
وضع يده على ظهره .. جلس على الكرسي : لاحول ولا قوة الا بالله .. لا حول ولا قوة الا بالله .. اللهم آجرني في مصيبتي ..
.
.
غرفة العمليات الثالثة ..
حروق من الدرجة الثانية ..
فتاة ذات أربعة عشر ربيعا .. غرفة باردة .. حالة مستقرة .. طبيب .. جراح .. 3 ممرضات .. طبيب تخدير .. الغرفة هادئة .. عدا صوت جهاز القلب ..
.
.
في الخارج ..
كانت جالسة على الكرسي .. في الممر .. تقرأ شيء من القرآن .. لكي تهدأ من خوفها .. وتدعي لأبنتها وابنها .. رأت زوجها قد اتى من الممر الثاني .. :صدق الله العلي العظيم .. أغلقت القرآن بسرعه .. ووضعته بجانبها .. نهضت إليه ولم يكن على وجهة بشرى أو أمل .. سألته بتردد .. : شنو أخبار يوسف
أبو يوسف : العوض براسج يا ام يوسف
نظرت إليه .. ارتجفت يدها .. سكتت .. كان حزنها .. وجعها .. ومصيبتها .. اكبر من كل شيء .. كانت أم قد فقدت ..
.
.
فجر يوم الحادث ..
شقة 53 .. الصالة
4:45 ص
كانت تصلي على سجادتها .. سلمت .. ثم اخذت القرآن لتقرأ ورد منه .. فتحته ووقعت عينيها على ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) .. قُبض قلبها .. لا تعرف لماذا .. ليست المرة الأولى التي تقرأ فيها هذه الآية ولكن هذه المرة مختلفة !!
.
.
وضعت يدها على رجلها .. وتكلمت بصوت مبحوح : إنا لله و إنا إليه راجعون .. إنا لله و إنا إليه راجعون .. لاحول و لا قوة الا بالله
.
.
اركن سيارته ونزل بسرعه .. وقف عند الاستقبال وهو يلتقط أنفاسه : ورد إسماعيل .. في أي جناح
نظرت إليه موظفة الأستقبال : لحظه من فضلك .. بحثت عنها في السجلات لم تجد أسمها .. عفوا اخوي اسمها غير موجود
عزام : قالوا انها هني .. حريق الجفير
موظفة الاستقبال : دقيقة .. رفعت هاتفها واتصلت بالطوارئ .. اهلا .. بغيت اسأل في حالات وصلتكم من حريق الجفير .. أي .. أي .. زين .. ورد إسماعيل في أي قسم .. أي .. مشكورة .. انزلت الهاتف ونظرت إليه غرفة العمليات الأولى .. الطابق الثاني اول لفة يمين
عزام : شكرا .. شكرا .. ركض الى المصاعد ..
.
.
غرفة العمليات ..
نظرت عالية الى حسين : لازم نولدها ضروري
حسين : خطر على الجنين وعليها
عالية : ماعندنا خيار .. نحتاج توقيع زوجها .. انه بكلم دكتورة منى عشان تجهز للعملية ..
حسين : تمام
تركت عالية العملية .. نزعت قفازاتها .. ثم غادرت الغرفة .. اول ما فُتح الباب كان عزام بانتظارها ..
تقدمت إليه وبادرته بالسؤال : أنت زوجها
هز عزام رأسه الى الأسفل .. : ايي
عالية : نحتاج توقيعك ضروري .. بنولدها قيصرية
عزام : ماعليه .. اهم شي مايصيدها شي
هزت عالية راسها : تعال معاي
.
.
بعد مرور 3 ساعات على ذلك ..
غرفة العمليات الأولى ..
العملية القيصرية تحتاج نصف ساعه فقط .. ولكن هنا استهلكت ثلاث ساعات .. 90 دقيقة .. تحت الضغط .. تحت الأجهزة .. جسم مشوه تماما .. قد فقدت الخلايا الإحساس .. تلف الحبل الشوكي .. تضرر في النخاع الشوكي .. إنخفاض .. ارتفاع .. زفرت عالية بتعب .. قد اخرجوا الطفلة للتو .. اخذتها منى .. الطفلة لا تتحرك .. لا تصرخ .. اخذوها بسرعه لغرفة العناية .. رآهم عزام .. ركض خلفهم بخوف .. كان سيدخل خلفهم .. ولكن الباب قد أُغلق في وجهة .. ضرب كفه بالباب .. نظر الى اليمين هناك ورد هل يذهب إليها .. لف رأسه الى الجهة الأخرى .. هناك طفلته كيف يتركها وحدها .. وضع يده على رأسه بتعب .. نظر الى اليمين مرة أخرى " اسف ورد بنتنا تحتاجنا " .. جلس على الكرسي بانتظار الطبيب ..
غرفة العمليات الثالثة " مريم "
استقرت حالتها .. اخرجوها .. نهضت والدتها إليها .. ولكنهم ابعدوها .. اخذوها الى غرفة العناية ومنعوا أي زيارة لها ..
.
.
غرفة العمليات الأولى " ورد "
نظر حسين الى عالية .. انزل الكمام بيأس .. هز رأسه بلا .. انها النهاية .. هذا يومها .. اربع ساعات .. دون فائدة .. دون جدوى .. قلبها كان ضعيف جدا .. خذلها وخذلهم .. لم يستطيع جسمها المحاربة .. لقد استسلم .. استسلمت للموت .. غطى وجهها المشوه .. اخرجوها الى ثلاجة المستشفى ..
.
.
العناية القصوى " الطفلة "
أغلقت منى الجهاز .. رفعت الهاتف واتصلت الى عالية التي قد دخلت المكتب للتو .. : هلا منى خير
منى : الطفلة توفت
عالية بتعب : و الام بعد
منى : لاحول ولا قوة الا بالله .. ابوها بره شنو أقول له
عالية : هذا قدرهم يا منى شنو تقولين بعد
منى : انتوا قلتوا له عن زوجته
عالية : لا ما كان موجود واحنه انطلعها
منى : زين .. شلون نقوله الحين
عالية : دقايق انه جاية الحين
منى : تمام .. انزلت الهاتف .. ونظرت الى الطفلة .. احست بضيق في قلبها .. تريد مغادرة هذه الغرفة .. نظرت الى الساعة .. متى تأتي عالية .. وتنتهي من هذا العذاب الذي عاشته لثلاث ساعات لترمي ثقله على عزام يعيشه باقي حياته .. لم تتحمل الم ما رأت .. فكيف له تحمل ألم ما سيسمع .. ضاقت عليها الغرفة وهي لا تعرفهم .. فكيف به وهو عاش معهم .. رأت عالية تقترب من بعيد .. فتحت الباب وغادرت الغرفة .. نظر إليها عزام .. ينتظرها تتحدث .. ثواني إنتظاره باتت ساعات طوال .. تكلم وهو يتنفس بصورة سريعة : خير شنو صار
نظرت منى الى عالية التي وقفت بجانبها تستنجد بها وتطلب منها ان تزيل هذا الهم من على قلبها .. تحدثت عالية بثبات وخبرة سنين قد عاشتها .. : البقا براسك .. المريضة عطتك عمرها
نظر إليها كل ما أراد أن يقول كلمة تضيع منه كضياع ورد .. فتح فمه ليتحدث ولكن شهقة قلبه قد تولت الامر .. وضع يده على الجدار كي يستند عليه .. رمت اليه عالية خبر أبنته مباشرة وقبل أن يستطيع إسناد نفسه ولم شتاته .. وكأنها تعتقد انها تخفف عليه الم الصدمتان الان : وعظم الله اجرك في الطفلة ماتت في بطن أمها .. حاولنا لكن هذا يومها .. لم يلتفت إليها .. ربما لم يسمعها .. او سمعها وفضل أن يكون أصم في هذه اللحظة .. جلس على الكرسي ورأسه على الجدار ..
نظرت عالية الى منى .. وانسحبتا من المكان بهدوء .. دخلت عالية الى مكتبها ووضعت رأسها على الطاولة بتعب .. انها طبيبة طوارئ منذ 25 عاما .. زفت المئات من اخبار الموت .. الطفل الرضيع الشاب و الشيبة .. لأم لزوج لأخ و صديق .. رأت الكثير و الكثير .. وقد تجمد قلبها .. وحُفظت ملامحها .. ولكن هذه المرة ماذا بها .. لماذا تأثرت الى هذه الدرجة ..
.
.
مر أبو يوسف في الممر ليذهب الى ابنته .. ولكنه انتبه للشخص الجالس على الكرسي .. انه عزام .. تقدم اليه ووقف بجانبه .. وضع يده على كتفه ليحركه : عزام .. عزام
انتبه عزام إليه .. لف وجه .. عندما رآه نهض واحتضنه .. بكى .. كان عزام الطفل في هذه اللحظة .. عزام الزوج . عزام الاب .. لا يهمه من سيراه .. من سيتكلم عنه .. من سينتقص من قدره .. بكى نفسه زوجته وطفلته .. : ورد ماتت يا اخوي .. ماتت وراح الجنين معاها
كان أبو يوسف ينتظر عزام ليرمي عليه تعبه وفقده .. ليرى إن مصيبته قد صغرت امام مصيبة عزام .. احتضنه اكثر .. وكأنه يريد أن يعود به الى زمان بعيد .. الى زمان كان اللعب بالكورة اكبر همهما .. بكى هو الاخر : اخ يا عزام أخ .. يوسف راح يا عزام راح ..
أخ .. الاثنان كانا يحتاجان أخ .. اخ عندما فرحت .. أخ عندما جُرحت .. أخ عندما فقدت .. اخ عندما كُسر ظهري .. من يعوض مكان الأخ .. من يسد فقد الأخ .. و من يجبر كسر الأخ !!
.
.
.
7:05 ص
المستشفى العام .. غرفة إنتظار الرجال
أبو يوسف : قوم يا اخوي ارجع البيت بدل .. عشان نروح المقبرة
عزام : أي بيت اللي ارجع له يا اخوي .. البيت راح خلاص
تنهد أبو يوسف : روح بيت أبوي بدل من عند عبدالله يالله يا عزام الدفان الساعة 10 يالله يمدينا .. انه بودي ام يوسف بيت ابوها عشان تبدل وترتاح لين وقت العزا
هز عزام رأسه ونهض .. غادر الغرفة بصمت ..
.
.
.
أوقف السيارة في المصاعد .. نزلت ثم نزل هو .. دخلوا الى المستشفى وكانت عالية واقفه عند الاستقبال تحمل حقيبتها في يدها .. تقدمت إليها ببتسامة : صباح الخير دكتورة
انتبهت إليها عالية وابتسمت : صباح النور حضرة المحقق
إيمان : شكلج طالعه
عالية بتعب : أي كنت مداومة امس توه خلص الدوام
إيمان : باين عليج التعب
عالية : أي والله .. امس محترقة بناية في الجفير .. و لي الصبح مع المصابين
إيمان : خير عسى ما في اضرار كبيرة
عالية : لا الحمدالله .. كلها جروح وحروق بسيطة .. بس 3 تضرروا وايد .. ثنين ماتوا او وحده في العناية
إيمان : الله يرحمهم .. اليوم في شغل يعني
ضحكت عالية : أي في .. بس أهلهم توهم راحوا .. ما أتوقع تقدرين تحققين معاهم الحين
إيمان : خير ان شاء الله
عالية : يالله ان استأذن
إيمان : مع السلامة .. غادرت عالية .. وذهبت إيمان الى مكتبها .. جلست على الكرسي .. وتذكرت حديثها مع المقدم ..
.
.
إيمان : نقل !!
المقدم : أي يا إيمان فترة بسيطة ان شاء الله .. بس ينسد العجز وترجعين المركز مرة ثانية إن شاء الله
إيمان : بس حضرة المقدم دوامي في المستشفى ما في فايدة منه .. انه محقق عام .. اذا داومت هناك بتتقلص صلاحياتي .. وبتقتصر على التحقيق الأولي في المستشفى ونقل التقارير الى المراكز .. معقولة طال عمرك .. انت ترضاها لي
المقدم : لا مارضاها يا ايمان .. وانه اعرف امكانياتج .. وادري شنو انتي .. بس هذا امر من القيادة .. وانه ما اقدر اعترض
سكتت ايمان واخذت ورقة النقل .. كانت ستنهض لتغادر المكتب ولكن اوقفها المقدم : لحظه يا ايمان .. انه عندي اقتراح .. انتي تداومين في المستشفى كل يوم 3 ساعات .. وتستلمين القضايا .. و العصر تداومين في المركز و تكونين مسؤولة عن قضايا المستشفى .. ها موافقة
ابتسمت إيمان : أي اكيد
ابتسم المقدم : خلاص .. انه برفع الاقتراح للقيادة وان شاء الله خير ..
.
.
.
حركت أريام يدها في وجه ايمان : وين سرحانه
انتبهت إليها إيمان : لا ولا شي .. في قضية جديدة .. نظرت الى دانا .. اذا وصلوا اهل المتوفين خبريهم عشان يراجعون مركز الغربية بعد يومين العصر
دانا : حاضر سيدي
.
.
.
أوقف سيارته امام الباب .. نزل وطرق الجرس .. فتحت له الخادمة الباب .. دخل وكان سيصعد الى اعلى .. ولكن اوقفه صوت والدته .. : عزام يمه شفيك
الفتت ونظر اليها .. تقدم حتى وصل إليها .. جلس على ركبتيه .. ووضع رأسه في حجر والدته : تعبان يمه
وضعت يدها على رأسه : اسم الله عليك يا يمه .. خير شفيك .. التزم عزام الصمت .. ولم تثقل عليه .. كانت تقرأ عليه الآيات و الادعية .. مرت 10 دقائق على ذلك الصمت قبل ان يحرق عزام المكان بذلك الخبر .. تكلم وهو في حجرها : يمه ورد ماتت
توقفت يدها فجأة ونظرت إليه .. رفع رأسه من حجرها ونظر اليها .. رأى انها لم تصدق ذلك الخبر .. هز رأسه الى أسفل كتأكيد للخبر ..
.
.
.
10:15 ص
المقبرة ..
اخرجوا ورد أولا .. حملوها الى قبرها .. انهيار عزام .. جعلهم يبعدونه عن القبر .. انزلها خالها مع عمها .. لم يستطع أحد أن يرى ملامحها .. لقد تشوهت .. ليست ورد .. لا شيء يدل انها ورد .. دفنوها ثم جلبوا الطفلة .. دفنها عمها عبدالله بجانب والدتها .. قرأوا لهم الفاتحة ثم ابتعدوا ..
.
.
وضعوا تابوت يوسف بجانب القبر .. كان يريد والده إنزاله .. ولكنه لم يستطيع الوقوف .. كاد يسقط قبل أن يمسكه أخوه ويسنده .. تكفل زوج عمته بإنزاله .. دفنوا ذاك الملاك أيضا !! ..
.
.
.
منزل أهل عزام .. الصالة
عزاء النساء ..
كانت أم نادر " أم عزام " تتوسط الكرسي .. على جانبها الأيمن أم ورد التي شقت جيبها ولطمت وجهها على تلك الفتاة .. لم تهدأ و لم تكن .. فجعتها بوحيدتها كبيرة .. اهدتها الدنيا ورد بعد إنتظار 15 عاما .. وها هي الدنيا تعود مرة أخرى لتسلبها من احضانها وهي لم تكمل عقدها الثالث حتى .. اما على جانبها الايسر فكانت أم يوسف .. و على عكس أم ورد .. كانت هادئة .. صابرة .. قد امسكت مسبحه في يدها .. كانت طوال الوقت تسبح تستغفر وتحمد الله على قضائه .. كُل من قد دخل الى ذلك العزاء قد استغرب صبرها وقوة إيمانها .. لقد توكلت على الله تركت امرها إليه .. على الجهة اليسرى من ذلك الكرسي كانت تجلس العمة هند و مرت الأخ الثالثة جميلة .. وكان باقي العزاء اهل ورد و اهل ام يوسف .. الجيران .. و اهل الخير من من يبتغون الأجر في مساندة الناس في اوجاعهم و كُربهم ..
.
.
.
لقد كان ذلك اليوم طويلا .. طويلا جدا .. يوم ستحفر ذكراه في عقولهم .. يوم لن يستطيعوا نسيان تفاصيله .. ستبقى عالقة في اذهانهم .. تجرح قلوبهم في كل مرة تعود ذاكرة النسيان بذكراهم ..
.
.
.
منزل أم نادر .. غرفة عبدالله
كان مستلقي على سرير عبدالله وهو ينظر الى اعلى : ذي الوقت قبل 24 ساعه كانت متصلة لي .. تبيني ارجع عشان نتعشى مع بعض .. امس وين كنا .. و الحين وين .. صج إنها دنيا ..
نظر إليه عبدالله : الله يرحمها يا اخوي
ابتسم عزام واكمل : دايما كانت تقول لي ماراح اخلي بنتي عندك .. انت فوضوي و ما تهتم .. مستحيل أأمنك عليها .. وين ما اروح باخذها معاي .. كنت أضحك .. و ماكنت ادري أنها تتكلم من صجها .. وأنها صج بتاخذها معاها .. ماكنت ادري يا امل انج ماتقدرين على فراق امج .. ماقدرتي تعيشين بعدها حتى خمس دقايق .. رحتي معاها وخليتوا ابوج بروحه .. خليتوني بروحي .. غطى وجه بيده وبكى ..
عبدالله : ما يصير يا عزام اللي تسويه بنفسك .. هذا يومهم .. اترحم عليهم
.
.
.
غرفة نادر و زوجته
خلعت حرام الصلاة ووضعته على السجادة .. نظرت الى زوجها .. كان جالس على السرير وهو يقرأ القرآن .. تقدمت وجلست على الطرف الثاني .. انتظرته حتى يكمل ثم تكلمت : ابي اروح لمريم
أبو يوسف : الوقت تأخر يا فضيلة ما بخلونا ندخل الحين .. باجر الصبح نروح إن شاء الله
التزمت الصمت .. وضعت مسبحتها جانبا .. ونامت على جانبها الأيمن ..
.
.
.
غرفة عادل و جميلة
عادل : خلاص يا جميلة ذبحتي روحج .. الله يرحمها
جميلة ببكاء : ورد مو بس بنت عمي .. ورد أختي .. موتها ذبحني .. عشت معاها عمري كله .. طفولتي .. مراهقتي .. وشبابي .. وكلها راحت معاها .. اخ يا ورد ..
عادل : لا حول ولا قوة الا بالله
.
.
.
مدينة زايد .. منزل أهل إيمان
الصالة .. طاولة العشاء
ضحكت نور : لا والله ه المرة هدى اللي سوتها مو انه
إيمان وهي تأكل من السلطة : أي مبين إن هدى
هدى بخجل من وجود أحمد : انه سويتها بتعليمات نور
إيمان : انه أقول .. اكيد لها يد في السالفة .. يبين أصلا
نور : اهيه طلبت مساعدتي ..
إيمان : و انتي ما قصرتي .. جاهزة اسم الله عليج ..
ضحكت نور : طبعاا
أنزلت أم إيمان هاتفها على الطاولة : لاحول ولا قوة الا بالله .. الله يحفظنا
التفت أحمد إليها : خير عمتي شفيج
أم إيمان : يقولون بناية محترقة في الجفير .. وماتوا 5 اشخاص و 6 في العناية
نظرت نور الى إيمان : صج !!
إيمان : صج صار حريق امس في بناية و ماتوا ام وجنينها وطفل صغير او في بنت في العناية ..
نور : يا حبهم للجذب .. الواحد صار 6 شدعوه
أم إيمان : لا حول ولا قوة الا بالله
.
.
.
أحد المطاعم ..
ضحكت وهي تحاول إسكات عمر : يعني شنو تبيني أقول .. قلت لك نتعشى في البيت ما رضيت .. قلت لك اودي اليهال عند امي مارضيت .. و الحين متضايق
خالد بانزعاج وهو ينظف الشوربة من على ثوبه : وانه شدراني عيالج بسون جذي .. عفسوا المطعم .. هذا يصيح .. وذي ما خلت شي ماتعبثت فيه
اريام : الحين صاروا عيالي !!
نهض خالد : انه رايح الحمام بنظف الثوب .. طلبي لحساب
اريام : والاكل
خالد وهو يغادر : خلاص انسدت نفسي
جود : ماما شفيه بابا
اريام : زعلان
جود ببرائه : ليش
اريام : لأن عمر يصيح
جود : بس ا..
قطعتها اريام : جود خلاص .. روحي ورى البابا بسرعه عشان يغسل يدج
هزت جود رأسها .. نزلت من على الكرسي ولحقت والدها .. كان سيدخل الى الحمام قبل ان يشعر بأحد يسحب ثوبه .. التفت جانبا وراها : انتي شنو تسوين هني
جود : ماما تقول غسل يدي .. رفعت يديها الى اعلى كي يراهم ..
حملها وهو يضحك : اخ منج انتي و امج .. تعالي نغسل ..
.
.
.
بعد مرور ثلاثة أيام ..
4:30 م
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
إيمان : بروحه بس
عمار : لا سيدي معاه أبو الطفل
إيمان : دخل عزام اول .. وإذا كملنا دخل أبو الطفل
عمار : حاضر سيدي
خرج عمار وبعد دقيقه طُرق الباب ودخل عزام ..
إيمان : تفضل حياك ..
تقدم عزام وجلس على الكرسي
إيمان : تشرب شي
عزام : لا لو سمحتي نخلص بسرعه .. لأني مشغول
إيمان : زين .. إن شاء الله ما نتأخر .. بس ممكن تقول لنا شنو صار ذاك اليوم
عزام : كل شي كان عادي وطبيعي .. كنا متفقين إني وانه راجع اشتري العشا .. بس انه صار عندي شغل في المكتب .. اتصلت لي وقلت لها بتأخر .. قالت انها بتطلب من المطعم .. وبعدها صكت التلفون .. ليش دخلت المطبخ .. مادري !!
إيمان : ممكن انها دخلت تسوي لها شي .. بس تعبت بما انها حامل .. ونست الغاز يشتغل !!
عزام : مادري .. كل شيئ صار بسرعه
إيمان : خير ان شاء الله .. اذا استجد أي شيئ راح نكلمك .. شكرا ..
عزام وهو ينهض : العفو
.. غادر عزام وبعد دقيقتان دخل أبو يوسف .. وجلس ..
إيمان : احنه مانبي نأخرك يا أبو يوسف .. بس نبي نعرف تفاصيل الحادث ..
أبو يوسف : كنا طالعين انه و امهم عندنا شغل .. قبل لا نوصل بشوي اطمنا عليهم .. ام يوسف قالت لمريم تخلي اخوها يروح لمرت عمه يجوفها لأنها حامل وبروحها في الشقة .. وبعدها صكينا التلفون .. الظاهر صار الانفجار ويوسف كان عند باب الشقة ..!
.
.
بعد ساعتان ..
أريام : تقرير الأدلة الجنائية يقول تسريب في الغاز .. و مافي شي ثاني وعلى حسب اقوالهم بعد
أحمد : القضية واضحه صار تسريب في الغاز و الضحية فتحت أحد الأضواء .. اللي تسبب بالحريق ..
ايمان وهي تغلق الملف وتنظر إليهم : يعني نصك ملف القضية خلاص ! ..
.
.
.
انتهت الرصاصة الرابعة ..
رواية نبض .. الفصل الثاني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 09-09-2018, 01:21 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها afnan20 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اخبارك
النهاية
محمد
شكيت من البداية ان المجرم احد يعرف العائلة انصدمت انه محمد لكن مو كثير
خالد وعبدالله
خالد غلطان انه يعطي السيارة لسبب مايعرفة
عبدالله رحمته لكن فى النهاية حقدة على ابوه خله يتهور
ايمان
مافهمت ايش اللى صار وايش سبب حضور محمد الاولى لما ايمان شافت السلسال وكشفت محمد مافهمت ايش صار هل أعطها التسجيل
دانا وفهد واهل غالية
تصرف دانا وفهد كان متوقع اب فهد كويس انه تاب لكنى انصدمت بنذالتة
ام محمد
رحمتها ولدها فى النهاية صار مجرم
خالد (زوج اريام)
رد فعلة على ان عمر ولد اريام بعد تصرف عفاف عادي جدا يعنى عفاف هي اللى تركت ولدها عشان تتزوج ومااهتمت فية ولا سئلت عنة كان ممكن تخلية عند ابوه بس تهتم فيه لكن تصرفها كان نذل جدا
ايمان الفريق
انتقالهم الى المستشفى العام بيجيب قضايا صعبة
سوال
هل فية شخصيات من الاجزاء الاولى بترجع ؟
.
.
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته ..
محمد .. في لحظة ضعف و انتقام سلم نفسه الى شيطان ..
خالد .. عبدالله .. كان الخطأ اكبر من السبب .. وكان الندم أقل من العقاب ..
إيمان « اخذت هاتف محمد كي تنسخ منه المحادثات .. وعندما جاء لأستلامه .. سقط السلسال منه .. وقد عرفته إيمان »
أبو فهد .. لكل منا ثوب أبيض قد تدنس جزء منه .. وخطيئه ماضية لم نستطيع مسحها ..
.
.
بما إن الرواية ستكون متصلة بشخصياتها ف بالتأكيد ستعود الشخصيات .. ولكن ليست كلها .. و ستكون ادوارها مسانده للقصة ..
.
.
دمتي بود عزيزتي 💜🌸

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية نبض / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 04:23 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1