غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 09-09-2018, 01:25 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ..مخملية.. مشاهدة المشاركة
مساء الخير

روية جميلة و افكار رائعة
اخر شخص توقعته القاتل هو محمد
كنت متعاطفة معاه ع طول
الحقد اعمى قلبه و خسر حياته وخسر غالية
وبيقعد ف السجن ندمان متحسر
فعلا حبيت الأحداث كثير

دمتي بود عزيزتي
.
.
.
مساء الورد ..
شكرا لك ِِ كثيرا ..
لحروفك .. حضورك .. وقراءتك ..
كلمات تسعدني ..
.
.
محمد .. عندما يبيع الإنسان نفسه في لحظة ضعف إلى شيطان .. ويسلمه صك مُلكيته .. سيكون بالتأكيد في مكان محمد ..
.
.
.
دمتي بود عزيزتي 💗

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 09-09-2018, 10:12 AM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم
القضية الجديدة
حزنت على الجميع الضحايا واهلهم
الانفجار بفعل فاعل بس مين هو وايش علاقتة بعزام و ورد وليش ارتكب هذي الجريمة البشعة ايش السبب القوى ولو انه مافية سبب يخليك ترتكب جريمة هل السبب من عزام او ورد وهل المجرم كان يعرف ان عزام ماكان با البيت وكان بيتخلص من ورد بس او الجريمة كانت المفروض لعزم وورد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 10-09-2018, 11:06 AM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية نبض / بقلمي


السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته
كيفك ياغلا ان شاءلله تكوني بخير
مممم ما توقعت انه محمد بيعمل كذا في غاليه ويقتلها من اجل أوراق طيع عمره وحب سنينه بلمحت بصر
دانه موقفها حلو صح انه انفعلت وهذا حقها بس احسن شي انه التزمت وما خربت على نفسها

انتقال ايمان الى الطوارى شي حلو لانه في حوادث كثير تصير ومن ضمنها حادثه يوسف ورده وامل هل يمان بتقفل القضيه على انه حدث طبيعي او عزام بيذكر انه مرته لها اكثر من اسبوع ما تطبخ ولو استمرت القضيه من بيكون الفاعل واش سبب فعلته هاذي

اكثر حاجه او موقف عجبني هو لي ام يوسف كيف هي صبوره وقويه ومؤمنه بقطاء الله وقدره
اريام وخالد احسن حاجه انه علاقتهم كل مالها تطور الى الاحسن وهذا اهم شي ان شاءلله عفاف ماعاد ترجع من اجل ابنه

مممممم ما ادري اني نسيت شي او لا بس هدون هلهم في بالي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 10-09-2018, 11:44 PM
{ شاعريه‍ } { شاعريه‍ } غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


👏👏ها قد جئت!👏👏
بصراحة الرصاصات الثلاث الاولى اخترقت قلبي 💗💗
رائعة👌👌
اما ه‍ الرصاصة،فلما نبدا بالدخول بالاحداث سافهم لانني دايما باي بداية لاي رواية اكون😮 مثل الاطرش بالزفة..
سؤال:متى مواعيد التنزيل؟؟
💕دمتِ💕

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 12-09-2018, 12:25 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


رواية نبض .. الفصل الثاني
الرصاصة الخامسة ..
.
.
.
مقتطفات سريعة ..
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
طرق الباب ودخل .. حياها بالتحية العسكرية
إيمان : عمار أخذ ذي الملف و حطه في الأرشيف
تقدم عمار وأخذ الملف : حاضر سيدي
انسحب عمار من المكتب .. وقد أغلقت قضية ورد .. تسرب في الغاز أدى الى الحريق و انتهت القضية !! ..
.
.
المركز الصحي .. الغرفة 3
ابتسمت الطبيبة وهي تنظر الى نتيجة الفحص : مبروك مدام جميلة حامل !!
.
.
المستشفى العام .. العناية المركزة
الغرفة كانت باردة .. هادئة .. لم يكن في الغرفة سوى مريضتان .. كانت أم يوسف جالسة بجانب ابنتها النائمة منذ أسبوع .. تستيقظ تبكي وتتألم ثم تعود للنوم .. كانت تقرأ القرآن على راسها .. لقد تأخرت في النوم اليوم .. إنها نائمة من عصر الأمس .. ولم تستيقظ طوال الليل .. احست بحركتها .. أغلقت القرآن ونظرت إليها .. طرقت الجرس لتنبه الممرضات ..
.
.
.
بعد مرور أربعة أشهر .. 15/1/2018م
منزل ام نادر .. غرفة مريم
لقد عجزت منها .. في كل مرة تدخل الى هذه الغرفة تصاب بيأس أكبر .. سلبية ابنتها غير طبيعية .. تكلمت معها للمرة الأخيرة .. إن لم ترضى لن تفتح معها الموضوع مرة أخرى : مريم ماما لازم تروحين تقدمين الامتحانات .. هذا مستقبلج ما يصير جذي
التفتت مريم الى والدتها ولم يظهر منها إلى نصف وجهها .. اما النصف الأخر فقد غطته بشعرها حتى لا يراه أحد : ماما خلاص هذا الموضوع تناقشنا فيه بما يكفي .. مدرسة ما بروح .. شهادة ما ابي .. مجمعات ما بروح .. انزل تحت اكل معاكم لا .. ما ابي اطلع من ذي الغرفة لين اموت .. لفت وجهها للجهة الأخرى بإنهاء للحديث .. نظرت إليها والدتها .. نهضت من مكانها وغادرت الغرفة وهي منكسرة .. اما مريم .. فرمت بنفسها على السرير .. : يا ليت مت معاكم
.
.
الصالة ..
نزلت أم يوسف سلمت على عمتها وجلست بجانبها .. انتبهت الجدة لحزن أم يوسف وعرفت إن مريم هي السبب .. وضعت يدها على رجل أم يوسف : فترة وتعدي إن شاء الله .. مع الأيام بتقتنع وبتتقبل واقعها ..
تنهدت أم يوسف وبأمل : إن شاء الله ..
فُتح الباب ودخلت هند مع ابنتها .. سلموا عليهم .. ثم جلسوا
الجدة : ها خلصتوا أغراضكم
هند : أي الحمدالله .. بس باقي سوق الذهب قلنا بنروح اليوم العصر بس حسن عنده شغل .. قلت بجوف واحد من اخواني
أم يوسف : نادر سافر اليوم الصبح
هند : وين راح
أم يوسف : دبي يومين وبيرجع
هند: عبدالله وين.. وقبل أن تكمل جملتها نزل عبدالله من اعلى : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
هند : اجوفك لا بس لا تقول رايح الشغل
عبدالله : أي رايح دوامي اول ليل اليوم .. ليش تبون شي
هند : انه و أسيل نبي نروح سوق الذهب ومافي أحد يودينا
عبدالله : اليوم ما اقدر .. اذا تبون باجر فاضي
هند : لا ضروري اليوم
عبدالله : كلموا عادل .. يالله مع السلامة ..
الجدة : الله يسلمك ويحفظك .. التفتت الى هند .. عادل ما منه فايدة من حملت زوجته واهوه قاعد عندها .. ومايبي يقوم لا تعبين روحج معاه
هند : شنو نسوي الحين يعني
أم يوسف : ليش ماتروحون بروحكم
هند : بنروح المنامة تعرفين هناك زحمة يبي لنا ريال معانه
أم يوسف : كلمي عزام
الجدة : أي يمه كلميه يمكن يرضا يطلع من الغرفة اللي حابس نفسه فيها
هند : ما ابي اضايقه
الجدة : وين تضايقينه .. عزام يحب أسيل واذا قلتوا له ما بيرفض .. قومي يمه أسيل كلميه
نهضت أسيل من مكانها : ان شاء الله ..
صعدت أسيل الى اعلى .. وقفت امام غرفة خالها .. طرقت الباب ثلاث مرات ولكن لم يفتح لها أحد الباب .. فتحت الباب ببطيء .. ودخلت .. كان جالس على الكرسي ورأسه على طاولة المكتب .. تقدمت ووقفت خلفه .. وضعت يدها على كتفه : خالي .. خالي
انتبه لها .. دار رأسه .. وابتسم : هلا أسيل .. شنو أخبارج
جلست على حافة السرير : انه بخير .. انت شنو أخبارك
عزام : الحمدالله على كل حال
سكتت أسيل وهي ترى حال خالها .. لم يكن كذلك يوما .. كيف يتغير الانسان بين يوم وليلة .. من شمس مشرقة تبعث الأمل في قلوب الجميع .. الى كوكب مظلم .. يحتاج الف شمس وقمر لإنارته .. لاحظ سرحانها : خير يا اسيل شنو تبين
تكلمت بخجل وهي ترى حال خالها : خالي انه وامي نبي نروح السوق نشتري الذهب .. ومافي أحد يودينا .. يصير
قاطعها : العصر بوديكم إن شاء الله
نطت من مكانها بفرح قبلته على رأسه : مشكور خالي .. نزلت بسرعه لتخبر جدتها وامها ..
اما هو فعاد الى عالمه .. عالم خاص صنعه لوحده .. حرم دخوله على الجميع .. وسمح لشخص واحد فقط إقتحامه .. في ذلك العالم الذي يعيشه .. زارتهُ ذكرى .. قد مضت من أربعة اشهر حزينة ..
قبل الحادث بخمسة أيام ..
في الشقة ..
وقفت أمام المرآه وهي تقيس الفستان .. لقد ابتاعته قبل شهر .. وبطنها قد كبر الآن .. تأففت وهي ترى شكلها : لازم أوسع الفستان
ضحك عزام عليها : ليش مشتريته من قبل .. عاجبج الحين كل يومين نروح نوسعه
ورد بغضب : هذا كله من اسيل شنو صار لو انتظرت شهر لين اولد وبعدها سوت عرسها .. مصممة تسويه وانه حامل
عزام : حرام عليج يا ورد البنت تأجل عرسها ثلاث مرات .. خلاص تمللت خلها تعرس وتفكنا
دخلت الى الغرفة لتخلع الفستان : الله يعينها .. ويكفيها الشر ان شاء الله .. ويتم ه المرة على خير
عزام : إن شاء الله
.. ولقد احترقت الشقة قبل يومان فقط من حفل الزفاف وتأجل زفافها مرة أخرى ..
.
.
.
المستشفى .. قسم النساء و الولادة
جلست على السرير .. رفعت قميصها .. فتحت الطبيبة الجهاز ووضعت عليه مادة هلامية وبدأت بتحريكها على بطن جميلة .. ابتسمت الطبيبة : في خبر حلو مدام جميلة
ابتسمت جميلة : خير إن شاء الله
الطبيبة : انتي حامل بتوأم
جميلة : صج دكتورة
الطبيبة وهي تشير الى الجهاز : أي جوفي
نزلت دموعها بفرحة وهي ترى طفليها بخير .. في احشائها .. لقد انتظرت طفل واحد لثمان سنوات .. وبعد صبرها رزقها الله بإثنان مرة واحدة ..
.
.
في السيارة ..
عادل بفرحة : بنروح البيت انبشر امي .. اكيد بتستانس
جميلة وهي تنظر الى بطنها : لا ودني بيت عمي إسماعيل
نظر اليها عادل : ليش !!
جميلة : بجوف مرت عمي شوي وبعدها نرجع البيت
عادل : إن شاء الله
.
.
بريطانيا .. لندن
شقة زينب .. الصالة
خرجت من المطبخ وهي تحمل السلطة وضعتها على الطاولة .. : يالله تعالوا .. جلست في مقدمة الطاولة بجانبها الأيمن أحمد و الايسر إيمان .. التي وضعت هبه في حجرها .. سكبت لهم زينب وبدأوا يأكلون .. : يعني مايصير تأخرون سفرتكم يومين بس
احمد : صار لنا شهر قاعدين عندج
زينب : شهر مايكفي .. انه طول السنة قاعده بروحي .. شنو بصير اذا أخرتوا سفركم يومين
إيمان وهي تطعم هبه : ما يصير يا زينب .. احنه بالموت طلعنا ذي الاجازة .. وكله عشانج .. لازم نرجع
زينب : يومين ما بيأثر
أحمد : انتي اكلي الحين وبعدين بنجوف شنو يصير
زينب : يعني بتقعدون لاا
أحمد : زينب اكلي ويصير خير لا تحنين
زينب : انت وعدتني مو تخلف بوعدك بعدين
نظر لها بصدمة : أنه متى !!
زينب : إيمان بذمتج قولي الصج مو قال يصير خير يعني موافق
ضحكت إيمان : خلاص يا زينب إن شاء الله خير .. بس خلينا ناكل
زينب : أي ان شاء الله بتقعدون ..
.
.
البحرين .. المحرق
منزل أريام .. الصالة
وقف خالد وهو يحمل عمر على كتفه .. ويمسك بيده الأخرى جود : يالله يا أريام تأخرنا .. هذا صار عشا مو غدا
نزلت اريام بسرعه : خلاص جهزت لا تعصب
خالد : بعد شنو جوفي الساعه جم ..
أريام وهي تأخذ عمر من عنده : خلاص تأخرنا يالله نروح واذا رجعنا نتفاهم ..
خرجت من البيت مع عمر .. اقفل الباب خلفها وخرج مع جود .. اركبها في المقعد الخلفي .. ثم صعد الى السيارة ..
.
.
.
توقفت السيارة .. ونظر إليها : انه بروح نص ساعه وبرجع لج
جميلة : إن شاء الله .. اخذت حقيبتها ونزلت .. وقفت امام الباب .. وطرقت الجرس .. فتحت لها الخادمة الباب وادخلتها .. نظرت الى المنزل .. لقد تربت هنا .. قضت معظم ايامها قبل ان تتزوج في هذا البيت .. عاشت هنا اكثر من منزل والدها .. في كل زاوية من هذا المنزل لها ذكرى مع ورد .. كل زاوية تشهد على موقف ضحكه وبكاء .. وكأنها ترى مراهقتها وطفولتها تمر في شريط امام عينها .. لم تصحى من سرحانها الا على صوت زوجة عمها وهي ترحب بها .. سلمت عليها .. ثم جلست .. : شلونج يمه
ام ورد : الحمدالله بخير .. انتي شلونج شلون عادل
ورد : احنه بخير .. اليوم رحنا المستشفى .. عشان نجوف جنس الجنين .. يمه انه حامل بتوأم بنات
تهلل وجه أم ورد : الحمدالله يمه اللي الله بلغني اجوف ه اليوم .. الله يتمم لج على خير و تجوفينهم وتربينهم وتعرسينهم
جميلة : الله يسمع منج ان شاء الله .. سكتت قليلا .. ثم نظرت الى زوجة عمها .. وضعت كفها على بطنها .. يمه انه قلت بسميهم ورد وامل على أسم ورد وبنتها الله يرحمهم
ضربت على الوتر الحساس .. حركت النبض .. وطرقت باب القلب المغلق .. شقت الجرح مرة أخرى .. وفتحت بوابة الألم .. : الله يرحمهم .. مشكورة يا يمه مشكورة
نهضت جميله من مكانها وجلست بجانب زوجة عمها .. احتضنتها : ذي اختي يمه ..
.
.
.
4:35 م
منزل أم نادر .. الصالة
نزل عزام من أعلى وهو يحمل مفاتيح السيارة : يالله جاهزين
هند : أي جاهزين
عزام : انه في السيارة يالله .. خرج عزام وخرجت خلفه أسيل ثم هند
بعد نصف ساعه .. توقف عزام أمام مجمع الذهب في العاصمة المنامة ..
عزام : بتروحون مكان معين
أسيل : أي في محل اسمه النور في الطابق الثاني عندهم أشياء حلوة
عزام : يالله انزين ..
.
.
بريطانيا .. لندن
ميدان لستر ..
كان يتوسط ذاك الميدان حديقة جمعت مختلف الثقافات و الأجناس .. كانت إيمان تجلس على أحد الكراسي بجانبها زينب .. وقد وضعت هبه في عربتها بعد إن نامت .. : وايد برد هني
زينب : احس إني تعودت على الجو .. و الوضع
إيمان : صار لج ثلاث سنوات اكيد بتتعودين
اكتفت زينب ببتسامة ..
إيمان : يالله هذا آخر كورس وترجعين إن شاء الله
زينب : ما أتوقع ارجع بعد ..
نظرت إليها إيمان باستغراب : شنو !
زينب : الدكتور اللي يدرسني مقدم لي عرض أول ما اتخرج بوظفني في مكتبه .. معاش حلو .. مكتب مشهور .. او مكان معيشه
إيمان : زينب ما اصدقج .. مخططه ومخلصة قلتي لأحمد
زينب : لا مو ناويه أقول له الحين لأن بيرفض .. بعد ما اتخرج يصير خير
إيمان : زينب انتي .. قاطعتها زينب : احمد وصل سكتي خلاص
وقف أحمد امامهم وهو يحمل التذاكر : حصلت أخيرا
زينب : تأخرت وايد
أحمد : الزحمة الف .. اشوه قدرت اشتري التذاكر قبل لا تخلص .. يالله قوموا بيبدأ العرض بعد شوي ..
.
.
.
البحرين .. احد المجمعات التجارية
وقفت أريام وهي تنظر الى الملابس .. : مو كانه شرينا لهم وايد
خالد : لاا ..
اريام : أخاف يصغرون عليهم
خالد وهو يحاسب : كل يوم لبسيهم بدلة
اريام : خالد !!
ضحك خالد : شفيج صج كل يوم لبسيهم بدلة
تجاهلته ونظرت الى عمر : نام
اخذ خالد الاكياس : دام نام خلينا ندخل السينما
اريام : سينما بعد !!
خالد : انتي تاخذين إجازة مرة كل سنتين خلينا نستغلها قبل لا ترجعين الشغل و تنسينا
اريام : الحين انه ناسيتكم
خالد : مو وقت تعصبين .. روحي بسرعه حجزي لنا فلم يناسب اليهال .. وانه بودي الأغراض السيارة
اريام : إن شاء الله
مد لها بطاقة البنك : اخذي
اخذتها منه ببتسامة : دوم ان شاء الله
.
.
.
منزل أم نادر .. الصالة
الجدة ببتسامة وهي تمسح دموعها بطرف حجابها : الحمدالله على البلاغ .. الحمدالله
أم يوسف ببتسامة : مبروك يتربون في عزكم إن شاء الله
عادل : الله يبارك فيج يا ام يوسف .. اله وين الباقي خلنا نبشرهم
أم يوسف : عزام راح مع هند وبنتها السوق .. و عبدالله في الدوام
عادل باستغراب : عزام راح السوق معاهم !!
أم يوسف : أي اسيل كلمته وراح معاهم
عادل : الله يهديه إن شاء الله ..
.
.
.
المنامة .. سوق الذهب
6:15 م
خرج عزام من مصلى الرجال وذهب الى هند و اسيل : صار لنا ساعتين ندور خلصونا عاد
هند وهي تمسك ركبتها بألم : قول لها كل ما دخلنا محل تحججت
عزام : خلاص يا اسيل هذا اخر محل يا تشترين او بنرجع البيت وتعالي مع زوجج
اسيل : إن شاء الله ..
دخلوا المحل ..
كانت هند واسيل يتناقشون مع البائع .. اما عزام فكان يدور في المحل .. توقف عند احد الزوايا وكان ينظر الى الذهب المعلق .. كأنه قديم او مستعمل .. : كأن الذهب مستعمل
البائع : أي .. احنه نشتري الذهب القديم و المستعمل ونعيد تصنيعه .. القطع اللي نشتريها نعلقها في ذي الزاوية .. اذا ما اشتراها احد نوديها المصنع ..
هز عزام رأسه .. كان سيمشي قبل أن يستوقفه شيء .. نظر الى البائع : يصير اجوف ذي لسويرة
البائع وهو يخرجها : اكيد .. أعطاها إياه
نظر إليها عزام بتعجب .. : معقولة .. كل ه التشابه !!
البائع : خير في شي أخوي
عزام : زوجتي كان عندها مثل ه الأسوارة وكان مكتوب وسطها ورد بعد .. ذي الأسوارة تشبها كأنها نسخه منها
ابتسم له البائع : تصير
عزام : يصير اشتريها !!
البائع ببتسامة: اكيد
عزام : عطني إياها ما عليك امر ..
البائع وهو يأخذ الأسوارة من يده : دقايق بس
وقف عزام بانتظاره وهو في حيره من امره .. كيف يكون التشابه الى هذه الدرجة !!
البائع : 30 دينار
فتح عزام محفظته واخرج النقود منها .. أعطاه البائع واخذ الكيس من عنده .. وهو يفكر في امر تلك الأسوارة .. تقدم الى اخته وابنتها : ما خلصتوا
هند : لا الحمدالله عجبها شي .. وخذيناه دقايق بس
اسيل بفرحه : خالي لو تجوفه اينن شي خيال .. يعني ما اقدر اوصف
عزام ببتسامة : عليج بالعافية ان شاء الله
أسيل : الله يعافيك خالي .. انتبهت للكيس الذي بيده كانت ستسأله ولكن أمها قد نهتها عن ذلك .. فالتزمت الصمت ..
.
.
.
10:30 م
أحد المطاعم ..
اريام وهي تنهض : بروح اغسل انتبه على الياهل
خالد ببتسامة : إن شاء الله
.. في الحمام ..
غسلت يدها .. عدلت حجابها .. أخرجت العطر من حقيبتها وتعطرت .. نظرت الى نفسها برضا في المرآه .. كانت ستخرج قبل أن تقابل أحدهم ..
.
.
حاولت رسم ابتسامة على وجهها : تأخرت
خالد : لا عادي .. يالله مشينا
اخذت عمر من بين يديه ومشت خلفه ..
كانت طوال الطريق تفكر لم تنطق بكلمة وحده .. كانت تنظر الى أولادها بنظرة غريبة .. لم تشعر بالطريق .. و لا بصوت خالد الذي يناديها من دقيقتان ليخبرها انهم قد وصلوا
اريام : ها .. هلا
خالد : شفيج يالله وصلنا
اريام : تمام .. اخذت حقيبتها ونزلت من السيارة وهي تحمل عمر .. أغلقت الباب .. وينك انت
اغلق خالد الباب الخلفي برجله : نامت
ضحكت اريام : مو متعوده تسهر لي الحين ..
.
.
وضعت عمر في سريره بعد ان غيرت ملابسه .. قبلته على رأسه ثم غادرت الغرفة .. دخلت غرفت جود .. غطتها وقبلت رأسها هي الأخرى .. أغلقت الانوار .. ثم غادرت الغرفة .. دخلت غرفتها بتعب .. ذهبت الى الحمام .. تحممت بسرعه .. لبست لها بجامة ثم خرجت .. نام خالد وهو ينتظرها .. ابتسمت لقد كان يوم للعائلة .. عائلتها الصغيرة .. ظهرت فيه روح خالد الجميلة .. براءة جود .. طفولة عمر .. و أمومتها هي .. غطته هو الاخر .. أغلقت الأضواء .. ورمت بنفسها على السرير بعد يوم متعب .. رغم تعبها .. و النعاس الذي غزا عينيها .. ولكنها لم تستطيع أن تنام .. تلك الكلمات كانت صدى في إذنها .. سلبت منها لذة النوم ..
.
.
قبل ساعه ونصف ..
المطعم .. دورة مياه النساء
كانت ستخرج قبل أن تصادفها أخت زوجها .. ابتسمت لها : نادية
الفتت إليها نادية : هلا اريام .. سلمت عليها .. شلون خالد و اليهال
أريام : الحمدالله كلنا بخير .. انتي شخبارج ..
نادية : انه الحمدالله بخير .. بس زعلانه منج وايد
أريام : خير ليش
نادية : مو حرام عليج تمنعين خالد اخوي يزور امي .. ذي امه جنته وناره .. ما تخلينه يمرها لو ساعه في الأسبوع .. معقولة يا اريام خالد من قاطع امي صار له فوق السنة الحين
وضعت اريام يدها على صدرها باستغراب : انه ..
نادية : أي انتي .. وترى امي تعبانه وايد من ذي السالفة
اريام : صدقيني يا نادية انه مالي خص في السالفة كلها .. وانه كلمت خالد عشان يروح لها .. لكنه بعد سالفته مع عفاف مايبيني اكلمه في الموضوع كلش
نادية : هذا مو كلام يا اريام انتي لوتبين صج قدرتي تخلينه يروح لها .. بعدين امي مالها خص في سالفة عفاف
اريام : بس أ..
قاطعتها نادية : انتي عندج عيال يا أريام .. باجر يكبرون ويسون فيج نفس اللي قاعده تسوينه في امي الحين رحمي بحال ه المرة المسكينة تراها بأخر أيامها وخلي ولدها يزورها .. ترى الدنيا دوارة باجر مرت ولدج تحرمج من ولدج وتقعدين تتحسرين على جوفته .. انه رايحه وانتي فكري في كلامي عدل .. مع السلامة ..
اريام : الله يسلمج ..
.
.
بس انه مالي ذنب .. اهوه اللي مايبي يروح .. شنو أسوي ياربي .. صار له مده زين معانه أخاف يروح وينقلب .. لاحول ولا قوة الا بالله .. مادري اكلمه او اسكت !!
.
.
.
بريطانيا .. لندن
فتحت زينب باب الشقة ودخلوا .. جلس احمد على الكرسي بتعب : ايمان جهزتي الشنطات
إيمان : أي كل شي جاهز
زينب بيأس : يعني خلاص مصممين ترجعون
أحمد : أي لازم عندنا شغل باجر العصر .. والمقدم ذبحني رجعوا او متى بترجعون ..
زينب : ما بتنامون شوي .. باقي على طيارتكم اربع ساعات بعد
إيمان : لا ما يمدي .. بنسبح وبنبدل وبنروح المطار
زينب : مامنكم فايدة
ضحكت إيمان بتعب : اذا تبين اطرش لج نور وهدى ترى اجازتهم تبدي عقب يومين
زينب بفرحه : أييي خليهم .. بنستانس مع بعض
أحمد : وليش ما انتي ترجعين معانه وتقعدين معاهم
نهضت زينب بعجله : انه بروح اسوي لكم قهوه وراكم درب او تعب
لم ينتبه أحمد لتوتر زينب وتغيرها للموضوع .. ولكن لم يخفى ذلك على إيمان .. ولكنها إلتزمت الصمت ولم تريد أن تثير الموضوع ..
.
.
أعطت أحمد قهوته .. ثم إيمان وجلست : إيمان كلمي نور لا تنسين
إيمان : اذا على نور اكيد موافقه .. بس انتي تعرفين امي بروحها بنجوف الوضع اول وبرد عليج
زينب بأمل : إن شاء الله ..
.
.
.
منزل أم نادر .. غرفة عزام
كان يحرك الأسوارة في يده وهو ينظر إليها .. انتبه الى الجزء المكسور من حرف الدال .. فتح عينيه بصدمة وهو يربط الأحداث ..
قبل شهرين من الحادث ..
عزام وهو ينظر الى الأسوارة : شلون انكسر
ورد : تسنيم بنت خالتي جافتها طايحة على الأرض .. وسيده في بوزها و اهيه توها تسنن .. كسرتها
عزام : ذي اسنان ياهل تكسر ذهب
ورد : صل على النبي عزام
عزام : اللهم صل على محمد وآل محمد .. بس انتي متأكده انها ياهل
ورد : استغفر الله عزام مو وقتك الحين .. ودها المحل يسوونها
عزام : انتي لبسيها الحين اذا فضيت بوديها ان شاء الله
ورد : أي يعني بعد سنه
ضحك عزام واكمل تحضير ..
.
.
قبل ثلاثة أسابيع من الحادث ..
عزام : وين بتضيع يعني
ورد : مادري مادري .. دورت في الشقه كلها ومالقيت شي أنه متأكده اني دخلت الشقة واهيه على يدي
عزام : تقولين دورتي في الشقة ومالقيتي شي اكيد طاحت في العرس .. قلت لج خلنا نقصرها ما سمعتي الكلام خايفه على نتفه منها الحين ضاعت بكبرها
ورد : عزام عاد لاتسوي لي جذي بروحي متضايقة ..
نظر إليها : خلاص باجر نروح نشتري وحده ثاني
ورد : مو عن نشتري الأسوارة لها ذكرى معاي !
عزام : شسوي لج بعد أنتي ضيعتيها
.
.
يوم الحادث في الصباح ..
قبل خروجه الى العمل .. كان يجهز أوراق الطلبة
ورد : صار لي أسبوع لا دخلت المطبخ ولا طبخت والباب مصكوك المطبخ كله غبار الحين اتصل على مكتب الخدم نبي وحده تنظفه عاد انه مو قادرة
ابتسم عزام : ان شاء الله من عيوني يا الغالية تأمرين على شي بعد
ورد ببتسامة : لا تتأخر على العشا
عزام : ولا يهمج .. تقدم وقبلها على رأسها .. تبين شي بعد
ورد : سلامتك
عزام : الله يسلمج .. خلي مريم تقعد معاج عشان لا تقعدين بروحج
ورد : البنت عندها امتحانات ودراسة اذا كملت مرتني
عزام : ماعليه .. مع السلامة .. اخذ اغراضه وغادر .. اما هي فنامت مرة أخرى ..
.
.
أمسك رأسه بتعب .. كل مايدور في باله يدل على شيء واحد فقط .. سيجن من التفكير .. نفض كل تلك الأفكار من رأسه وحاول أن ينام ..
.
.
في الغرفة المجاورة ..
فتحت الباب بهدوء ودخلت .. جلست على طرف السرير وهي تنظر الى ابنتها .. تنظر الى الجزء المشوه من وجهها .. والتي كانت مريم تغطيه طوال تلك الأشهر .. مدت يدها تتحسسه .. وانتبهت لدمعة مريم التي علقت في يدها .. : قاعده !!
فتحت مريم عينها .. اعتدلت في جلستها وسقط شعرها على وجهها .. نظرت الى والدتها .. فتحت أم يوسف يدها الى ابنتها .. رمت مريم بنفسها في حضن والدتها .. ورمت عليها ثقل قلبها .. كانت تبكي و الدموع تترجم آلمها الى أمها .. ولأنها ام قد توجب عليها فهم تلك اللغة ..
.
.
.
كانت واقفه وهي تحمل طفلتها في يدها .. تبكي دون صوت تحاول أن تتكلم ولكن صوتها مخنوق ..
.
.
كانت مرمية في الأرض وهناك من يشد على رقبتها كي يخنقها .. تستنجد به .. ولكنه لا يستطيع سماعها ..
.
.
نهض مفزوع من نومته : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. استغفر الله
شرب من كأس الماء الذي بجانبه .. فتح المكيف وعاد لينام ..
.
.
9:45 ص
طرقت الباب .. ودخلت .. رسمت إبتسامة على وجهها وهي تراه متجهز لكي يخرج : صباح الخير
ابتسم لها وهو يلبس ساعته : صباح النور .. خير أم يوسف بغيتي شي
أم يوسف بتردد تحدثت : أنت عارف حالة مريم النفسية شلون صارت بعد الحادث .. وانه خايفه عليها .. وما اقدر اوديها عند دكتور نفسي .. اذا تقدر لو تخصص ساعه باليوم تقعد معاها وتتكلم لكن بدون ماتحس انها في جلسة علاج انت دكتور وتعرف
عزام : ولايهمج يا ام يوسف .. انه كنت مفكر في الموضوع وناوي اكلمكم .. ان شاء الله بقعد معاها .. بس عندي شغله اخلصها واذا رجعت رحت لها
أم يوسف بفرح : مشكور وماتقصر
عزام : شدعوة مريم بنتي
.
.
مطار البحرين الدولي .. المواقف
اغلق باب السيارة الخلفي وصعد الى السيارة : شكلنا ما بنداوم اليوم
إيمان وهي تتسند على كرسي السيارة وتنزله ليكون بوضع مريح : تعب صج .. بكلم المقدم على الأقل يخلينا آخر ليل ..
أحمد بتعب: انه اذا داومت بنام في المكتب ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. الأستقبال
دخل بتردد .. يخاف أن يعتبرون كل ما قاله مجرد وهم .. هل يكمل أم يعود أدراجه .. الكثير من الأفكار .. اتخذ القرار أخيرا .. لن يخسر شيء لو اخبرهم .. تقدم وسأل الشرطي : المحقق إيمان موجوده !!
الشرطي : لا في إجازة حاليا
عزام : متى بترجع ؟
الشرطي : يوم او يومين بعد
عزام : لو سمحت اذا رجعت خبرها إن عزام محمد المحمد سأل عنها
الشرطي : ان شاء الله
عاد عزام بخيبة .. : الظاهر كل شي افكر فيه كان مجرد وهم .. استغفر الله ..
.
.
.
انتهت الرصاصة الخامسة
رواية نبض .. الفصل الثاني
.
.
الرصاصة الأولى .. ستكون تفاصيل الجريمة و مشاعر أهل الضحية
الرصاصة الثانية .. ستكون وصف وسرد لأحداث مكملة وملزمة لتتضح هوية القاتل ..
الرصاصة الثالثة .. ستكون محشوة بالأحداث .. وكيفية معرفة الجاني ..
.
.
نبض .. ستتحدث عن أرواح توقف نبضها فجأة لأسباب غير داعية للقتل .. وكيف يتحول الأنسان الى قاتل دون سبق إصرار ..
كيف لدم أن يصبح ماء في لحظة ..
كيف للضلع أن يكسر ..
كيف للأخ أن يغدر ..
وكيف تكون أصابع اليد متشابه ..
عندما يكون القاتل ضحية لحظة!!
.
.
.
سيتغير موعد تنزيل الجزء بسبب الدوام ..
سيكون كل سبت بإذن الله ..
اعذروني ..
.
.
دمتم بود ..
طفوف


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 12-09-2018, 12:31 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها afnan20 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
القضية الجديدة
حزنت على الجميع الضحايا واهلهم
الانفجار بفعل فاعل بس مين هو وايش علاقتة بعزام و ورد وليش ارتكب هذي الجريمة البشعة ايش السبب القوى ولو انه مافية سبب يخليك ترتكب جريمة هل السبب من عزام او ورد وهل المجرم كان يعرف ان عزام ماكان با البيت وكان بيتخلص من ورد بس او الجريمة كانت المفروض لعزم وورد
.
.
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته💗
جميع أسألتك متعلقة بشخص القاتل ..
أسبابه .. من هو .. وكيف تمت العملية ..
ستكشف في الرصاصة القادمة ..
.
.
دمتي بود عزيزتي 💜🌸

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 12-09-2018, 12:39 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سوني لاميره مشاهدة المشاركة
السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته
كيفك ياغلا ان شاءلله تكوني بخير
مممم ما توقعت انه محمد بيعمل كذا في غاليه ويقتلها من اجل أوراق طيع عمره وحب سنينه بلمحت بصر
دانه موقفها حلو صح انه انفعلت وهذا حقها بس احسن شي انه التزمت وما خربت على نفسها

انتقال ايمان الى الطوارى شي حلو لانه في حوادث كثير تصير ومن ضمنها حادثه يوسف ورده وامل هل يمان بتقفل القضيه على انه حدث طبيعي او عزام بيذكر انه مرته لها اكثر من اسبوع ما تطبخ ولو استمرت القضيه من بيكون الفاعل واش سبب فعلته هاذي

اكثر حاجه او موقف عجبني هو لي ام يوسف كيف هي صبوره وقويه ومؤمنه بقطاء الله وقدره
اريام وخالد احسن حاجه انه علاقتهم كل مالها تطور الى الاحسن وهذا اهم شي ان شاءلله عفاف ماعاد ترجع من اجل ابنه

مممممم ما ادري اني نسيت شي او لا بس هدون هلهم في بالي
.
.
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته 💗
اهلاا بكِ ..
محمد .. شخص اخذ على عاتقه تمثيل مليار .. في لحظة اصبحوا قتلة .. مجرمون .. و القانون يبحث عنهم ..
دانا .. ردة فعلها كانت طبيعية جدا بين الانهيار و الأخذ بالثأر ..
.
.
لقد تعمدت نقل إيمان الى الطوارئ لتتماشى القصة مع اسم الرواية .. ولكي استطيع الدخول إلى بيوت الجميع ..
.
.
موقف ام يوسف و ام ورد كان متعمد ايضا .. جميعنا قد فقدنا عزيز علينا .. ولكن شتان بين فقدنا و فقد الام لابنها .. تعمدت جمع الموقفين في مشهد واحد .. ام قد جزعت وام اوكلت امرها الى الله .. كانت أمانه وقد سلمتها ..
.
.
اريام وخالد .. لقد كتبت في نهاية متاهات ان تلك العاصفه جعلت جذور الشجرة اكثر تمسكاً ..
.
.
دمتي بود عزيزتي 💜🌸

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 12-09-2018, 12:42 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها { شاعريه‍ } مشاهدة المشاركة
👏👏ها قد جئت!👏👏
بصراحة الرصاصات الثلاث الاولى اخترقت قلبي 💗💗
رائعة👌👌
اما ه‍ الرصاصة،فلما نبدا بالدخول بالاحداث سافهم لانني دايما باي بداية لاي رواية اكون😮 مثل الاطرش بالزفة..
سؤال:متى مواعيد التنزيل؟؟
💕دمتِ💕
.
.
.
اهلا بكِ ..
باقة ورد لحضورك الجميل .. وعطر مسك ايضا
شكرا لك ِِ💗
اتمنى ان توضح لك اخر رصاصة مجرى الاحداث ..
سيكون كل سبت بإذن الله ..
دمتي بود عزيزتي 💜🌸

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 12-09-2018, 01:00 AM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم
الرصاصة الثانية
عزام
تذكر احداث بتغير القضية تمام
اسيل
ممكن تأجيل زوجها فية خير لها وممكن خطيبها له علاقة با الجريمة
خالد
عدم زيارته وعقوقة لا امه خطاء جدا انا ماحبيت امه لكن مو لدرجة انه مايزورها
زينب
اشتقت لها كثير لكن هل احمد بيسمح لها تعيش بلندن
مريم
رحمتها جدا
كلامك با اخر البارت مايطمن ممكن المجرم قريب من عزام وممكن يكون مجرد شخص عادي ومو مجرم وايضا ممكن يكون قريب لورد انا توقعت ان يكون اخ او اخت لعزام او ورد لكن ورد مالها اخوان وايضا مو شرط الاخ يكون با الدم وايضا ممكن فهمى خطاء لكن الاغلب المجرم قريب من عائله عزام او ورد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 15-09-2018, 11:41 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


رواية نبض .. الفصل الثاني
الرصاصة السادسة ..
.
.
.
منزل أم نادر .. غرفة مريم
طرق الباب ثلاث مرات ثم دخل .. : صباح النور
اعتدلت مريم في جلستها : هلا عمي .. صباح الخير
عزام : عمج محتاج مرافق في طلعته .. ها ترافقيني !!
مريم : بصراحة عم!!
قاطعها عزام وهو ينهض : انه في السيارة انتظر لا تتأخرين .. غادر بسرعه كي لا يترك لها مجال للرفض
نظرت مريم الى الباب وهو يُغلق .. لم يترك لها مجال .. ولكنها بالتأكيد لن تذهب .. سيمل ويذهب وحيدا .. اخذت هاتفها وارتمت على السرير ..
بعد نصف ساعه ..
تركت الهاتف بملل .. لقد ملت من هذا الوضع عالمها متحور في هذه الغرفة وهذا الهاتف فقط .. وقفت أمام النافذه .. ورأت سيارة عمها في الأسفل .. مازال ينتظرها .. لقد مر وقت طويل منذ غادر الغرفة ..
.
.
ابتسم وهو يرى باب السيارة يُفتح .. صعدت بخجل : تأخرت ؟؟
عزام وهو يحرك السيارة : لا عادي .. تريقتي
مريم : لا
عزام : خلاص نروح نتريق الحين .. اعرف انج تحبين تاكلين في المطعم لكن انه مو متعود احب اخذ الاكل وامشي نظر لها ها عادي او نقعد
مريم براحة لم تكن تريد ان تدخل : لا عادي
لقد تعمد فعل ذلك .. أراد ان يوهمها بانه هو من رفض وليست هي .. كان يريد التعامل مع عقلها الباطن .. ردود افعالها الداخلية .. شعورها المكبوت خلف الف مقبض وقفل ..
.
.
.
منزل أم نادر .. غرفة عادل
نظر لها بحيرة .. كانت متكورة على نفسها مسندة رأسها على الكرسي .. دموعها تنزل بهدوء دون أي كلمة أو حركة .. لم يكن بها أي شيئ في الأمس .. عندما نام كانت تضحك وتجهز ملابس الطفل .. بين ساعة وساعه تغير كل شيئ .. تكلم معاها كثيرا ولكنها لم ترد عليه .. لم تحس بوجوده حتى .. جلس بجانبها كمحاولة أخيرة قد بائت بالفشل من أول كلمة !!
.
.
.
توقف أمام مركز تجاري .. نظر إليها : محتاج جم شغلة بروح اشتريهم .. و السيارة مافيها بترول لازم اقفلها .. : عادي تقعدين بروحج لا !!
كانت ستقول نعم قبل أن ترى مواقف السيارات .. المكان ظلام !! .. هدوء !.. تحت الأرض !! .. رأت مجموعة من العمال الأجانب يتمشون في المكان .. التفتت الى عمها : بروح معاك
اخفى ابتسامته وهذا ماكان ينتظره .. : يالله بسرعه
دخل الى المركز كان يمشي وهي تمشي خلفه رأسها الى الأسفل .. قد غطت نصف وجهها بشعرها .. لا تريد أن تصادف أي أحد .. توقفت عندما توقف عمها عند أحد المحلات نظرت الى المكان ثم نظرت اليه ..
عزام : صديقي مسوي مفاجأة لبنته .. جهز كل شي بس يبي يشتري لها بدلات حلوة ومايعرف شنو تحب او شنو قياسها .. البنت من عمرج يصير تساعديني نشتري لها
مريم بتردد : أخاف ما يعجبها ذوقي
عزام : انتوا بنفس العمر اكيد اذواقكم متشابه .. ها تساعديني
مريم : إن شاء الله
قضوا ساعه ونصف في التسوق .. كانت مريم ترى الملابس وتتخيل لو أنها استطاعت لبس تلك الثياب .. كل ما أرادته وتمنته ولمعت عينيها من أجله اشترته لتلك الفتاة .. كانت تتسوق من اجلها ولكنها تجاهلت ذلك .. و لأول مرة تتجاهل نظرات الناس أيضا ..
.
.
وضع الأكياس في السيارة ثم صعد : بنودي الأغراض للبنت
اكتفت مريم بالصمت ..
بعد 20 دقيقة توقف عزام امام المنزل نظرت إليه مريم باستغراب : عمي ليش ما وديت الأغراض
عزام : بنوديهم قومي ساعديني بسرعه
نظرت اليه ولم تفهم سبب تصرفاته ولكنها ذهبت لمساعدته ..
.
.
داخل المنزل ..
الجدة : لا حول ولا قوة الا بالله .. ذي عين ما صلت على النبي
أم يوسف : انت ماكلمتها تذكر يمكن قلت شي يزعلها
عادل : اقولكم نمت واهيه تضحك و تسولف قعدت البنت معفوسه .. مو طبيعية شنو صار مادري .. و لا اهيه راضية تتكلم او تسوي شي تصيح بس .. مو عارف شنو اسوي لها
الجدة : شغل لها قرآن عشان تهدأ يمه
نهضت أم يوسف : انه بروح لها يمكن ترضا تتكلم ..
صعدت أم يوسف وفُتح الباب دخل عزام مع مريم : السلام عليكم
الجدة : عليكم السلام وينكم من الصبح وشنو كل ذي الأغراض اللي عندكم !
عزام : كان عندنا شغل يمه .. نظر الى مريم .. يالله مريم بسرعه .. صعد هو الأخر الى اعلى .. فتح باب غرفة مريم ودخل .. انزل الأكياس والتفتت اليها ببتسامة : عليج بالعافية
نظرت اليه بصدمة : شنو ؟؟
عزام : رتبيهم عاد مو تخلينهم في الاكياس مالهم .. قبلها على رأسها وغادر .. نظرت الى الباب وهو يغلق ثم نظرت الى الاكياس !!
.
.
غرفة عادل ..
طرقت الباب عدت مرات ولكن لم تسمع أي جواب .. فتحته ببطئ ودخلت .. نظرت اليها .. على حالها الذي شكى منه عادل .. تقدمت وجلست بجانبها .. وضعت يدها على كتفها .. : جميلة شنو فيج .. ليش قاعدة جذيه .. مو زين انتي حامل .. هزت كتفها .. نظرت إليها جميلة .. احتضنتها بقوة وهي تبكي : سامحيني
كانت ام يوسف تمسح على ظهرها كي تهدأ .. ولكن دون فائدة .. بكائها كان يزيد .. ولم تنطق سوى بتلك الكلمة .. بعد مدة هدأت شهقاتها .. و توقف بكائها .. انتبهت لها أم يوسف .. ابتعدت عنها بهدوء .. لقد نامت !! .. عدلت جلستها وضعت لها وسادة تحت رأسها .. أغلقت الأضواء وغادرت الغرفة ..
كانت ستنزل ولكنها ذهبت الى ابنتها كي تطمئن عليها .. فتحت الباب ودخلت .. كانت مريم واقفة امام المرآه وهي تجرب ملابسها الجديدة .. التفتت الى أمها عندما دخلت وهي مبتسمة : ماما جوفي عمي عزام شنو شرى لي ..
ابتسمت أم يوسف وهي تجلس على السرير : عليج بالعافية يمه
مريم وهي تفتح باقي الاكياس : جوفي بعد في وايد أشياء .. انتي متخيله انه خلاني اشتريهم عساس لبنت صديقه .. وبعدين ..
كانت أم يوسف تهز رأسها ببتسامة .. هي لم تسمع كلام مريم .. ولكنها سمعت صوت ابتسامتها .. سمعت حكاية فرحتها .. لم تكن تقرأ أسعار الملابس .. بل كانت تقرأ لمعت عيناها .. ولم يعجبها ذاك الفستان الوردي بقدر إعجابها ببتسامة مريم التي عادت .. ضحكتها وراحة بالها .. تنهدت براحة وهي ترى ابنتها .. تمتمت بكلمات في قلبها وهي تراها تتحرك يمينا و شمالا بفرحة .. الله يجبر قلبك يا عزام ويعوضك ان شاء الله ..
.
.
.
9:30 م
مدينة زايد .. منزل إيمان
إيمان : الحمدالله رضا .. لأن صج تعبنا .. موقادرة اداوم كلش
نور بعد تفكير قاطعتها : انزين متى بتحجزين لنا
نظرت إليها إيمان .. رفعت حاجبها الأيمن : نعم !!
نور : شفيج .. أقول لج متى بتحجزين لنا
إيمان : شنو احجز لكم !!
نور : عشان نسافر لزينب
إيمان : ما شاء الله قررتي .. وامي مايصير نخليها بروحها
نور : امي معانه
ام إيمان : لا يمه ما ودي في السفره انه روحوا انتوا
نور : امي ماتبي تروح عاد ايمان خلينا نروح كلها أسبوعين امي ما بتضيع
إيمان : خليني افكر
نور : عاد ايمان لا تصيرين دكتاتورية .. خلينا نروح .. اشارت الى هدى بيدها .. هدى بعد تبي تروح .. خلينا نغير جو عن الجامعه و الامتحانات
إيمان : قلت لج بفكر .. انتبهت الى هاتفها .. ذي اريام .. هلا اريام .. الله يسلمج عيني .. اخذت هاتفها و ابتعدت عنهم
نور بتأفف : بتنسى روحها الحين ..
.
.
.
منزل أم نارد .. غرفة عادل
نظر لها بصدمة .. كانت واقفه حقيبتها امامها .. وعبائتها على كتفها .. : عادل قلت لك انه مو متضايقة منك .. متضايقة من نفسي ودني بيت اهلي واذا صرت زينه .. انه برجع بروحي
عادل : بس ..
قاطعته وهي تلبس عبائتها : الله يخليك عادل خلني اروح .. لا تضغط علي
اخذ مفاتيحه وتقدم عليها : انه في السيارة
.
.
غرفة عزام ..
نهض من الكرسي وهو يحاول نفض تلك الأفكار من رأسه .. يريد أن يصدق أنها مجرد أوهام وخيالات لا يوجد لها صحه في واقعه .. كان تسريب في الغاز وفقط .. تشابه في الأساور .. لأنني تأخرت ذهبت لتعد لها عشاء .. فقط ذلك ما حدث ..
.
.
.
9:35 ص
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
فتحت النوافذ ورفعت الستائر .. جلست على مكتبها : المكتب يحتاج تهوية
اريام : صار له شهر محد دخلاه .. مهجور
عدلت ايمان الملفات .. رفعت الهاتف واتصلت على عمار .. اتى بعد خمس دقايق
عمار : الحمدالله على السلامة سيدي
ايمان : الله يسلمك .. شخبار القسم
عمار : الحمدالله كل شي ماشي
إيمان : زين .. في أحد سأل عني ..
عمار : في شخص امس سأل عنج .. اسمه عزام محمد المحمد
إيمان : من عزام ؟
عمار : مادري والله .. سأل الاستقبال وقال اذا رجعتي كلميه
إيمان : ماحط رقم أو شي ..
عمار : لا سيدي
إيمان : خير إن شاء الله .. تقدر تتفضل
غادر عمار .. : من عزام
أريام وهي تفكر : يمكن زوج البنت اللي احترقت في البناية .. كأنه كان اسم زوجها عزام
نهضت إيمان من مكانها : لحظة بجوف .. فتحت الخزانة واخرجت أحد الملفات .. أي زوجها .. بس غريبة شنو يبي
رفعت اريام كتفها : اتصلي له او جوفي
جلست على الكرسي ورفعت الهاتف .. بعد دقيقة رد .. : الأخ عزام محمد المحمد
عزام : أي نعم
إيمان : معاك المحقق العام إيمان الهادي .. من مركز الغربية
عزام : اهلا
إيمان : خير شنو بغيت
عزام بتردد : ممكن ازوركم في موضوع يخص القضية حبيت اجوف رايكم فيه
إيمان : أي اكيد ..
عزام : في مجال اليوم
إيمان : أي احنه موجودين من الـ9 لين 2
عزام : تمام .. شكرا
إيمان : بانتظارك .. أغلقت الهاتف ونظرت الى اريام : يقول يبي يكلمنا في القضية
اريام : شنو يبي مرت اربع اشهر و القضية اغلقناها
إيمان : ماردي والله .. ننتظر ونجوف
.
.
بعد ساعه ..
طُرق الباب ودخل عزام : السلام عليكم
إيمان : عليكم السلام .. تفضل
تقدم عزام وجلس على أحد الكراسي .. : بصراحة انه شاك في شي بس مو عارف شلون أتأكد
إيمان : خير شنو في
عزام : سبب الانفجار كان تسريب في الغاز لكن ورد ...
تنهدت إيمان : عندك وصل محل الذهب اللي شريت منه الأسوارة
عزام : أي عندي
إيمان : خلاص عطني الوصل واحنه بنفتح الملف مرة ثانية وبنجوف شنو يصير ..
عزام : شكرا
إيمان : تقدر تتفضل
نهض عزام وغارد المكتب ..
اريام : ممكن يكون صدفه
إيمان : احنه بنتأكد لا اكثر .. ما راح نخسر شي ..
.
.
المنامة .. مجمع الذهب
أحد المحلات ..
دخلت ووقفت عند الاستقبال : السلام عليكم
البائع بتوتر عندما رأى ملابسها : عليكم السلام
إيمان : معاك المحقق العام ايمان الهادي
البائع : اهلا .. خير في شي
أخرجت إيمان الرصيد من جيبها : هذا الرصيد من محلكم صح
نظر البائع الى الوصل : أي نعم
إيمان : اللي عرفته إن القطعة المباعة مو من تصنيع المحل انتوا مشترينها من شخص
البائع : أي صح .. بس هذا مافيه مخالفة قانونية
إيمان : لا انه موضوعي شي ثاني .. عندك نسخه من الرصيد اللي شريت فيه القطعه من الشخص
البائع : طبعا موجود
إيمان : اذا ممكن اجوفه
البائع : أي اكيد .. تفضلي ارتاحي على ما ادور النسخ
جلست ايمان على الكرسي بانتظاره .. وبعد نصف ساعه اتى ومعه الرصيد : تفضلي ذي النسخة
نظرت إيمان الى الرصيد : اذا ممكن اخذه لأن احتاجه
البائع : بس اسوي منه نسخه واعطيج
أيمان : تمام
.
.
.
12:15 م
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
إيمان : الرصيد بتاريخ 14/10 يعني بعد الحادث بيومين وهذا دليل ثاني بعد ..
اخذ أحمد ورقة وبدأ بكتابة الأدلة : خلينا نحط الأدلة و نجوف ..
1- ضياع الأسوارة .. نظر الى ايمان الاسوارة كانت ضايعة ورد كانت متأكدة إن الاسوارة طاحت في البيت مو في العرس او لو طاحت الأسوارة في العرس ليش اللي جافها باعها بعد الحادث بيومين هذا واحد
2- ورد ما دخلت المطبخ من أسبوع ولا عزام .. وهذا دليل الثاني و الأكبر .. ثاني شي ورد قالت إنها بتطلب من المطعم .. شنو اللي يخليها تدخل المطبخ
اريام : اذا اعتبرنا القضية جريمة متعمدة فأكيد انها سمعت صوت في المطبخ .. او شمت ريحة الغاز
الفتت ايمان الى اريام : لحظة لحظة .. في شي احنه سهينا عنه وقت الحادث ..
اريام : شنو !!
إيمان : لو بنلاحظ الوقت اللي كلمت فيه ورد عزام لين وقت الانفجار .. بكون الوقت قصير ان المطبخ يتشبع بالغاز لهذي الدرجة .. ثاني شي لو كانت صج ورد دخلت تسوي لها اكل ونست الغاز مفتوح ليش شغلت الكهربا .. بتوضيح اكثر .. ورد قامت و سوت لها اكل ونست الغاز مفتوح اقل شي راح تحتاج نصف ساعه من تحضير الاكل لنسيان الغاز لتسربه .. وهذا شي ما يطابق تقرير الطب الشرعي لوقت الوفاة .. هذا يعني انها حست بتسرب الغاز وقامت للمطبخ تجوف وبعدها صار الأنفجار !!
أحمد : عشان نقطع الشك باليقين .. لازم نستدعي الشخص اللي كانت عنده الأسوارة ..
مدت ايمان الرصيد الى أحمد : طلع معلوماته .. واخذ دورية معاك عشان تروح له
اريام : طرشي له إحضارية وخلاص
إيمان : هذا الخيط الوحيد أخاف يهرب اذا طرشنا إحضارية .. دارت وجهها الى أحمد .. اول ما توصل دخله غرفة التحقيق
نهض احمد من مكانه : إن شاء الله ..
منزل أهل جميلة .. الصالة
عادل : مادري شنو اقولج يا عمتي البنت معتفسه بين يوم او ليلة تغيرت
ام جميلة : لا حول ولا قوة الا بالله ما بغينا تطلع من حالتها بعد وفاة ورد الحين رجعت مرة ثانية
عادل : حالها كأن ورد توها متوفية ..
ام جميلة : ذي عين اكيد و الله البنت مافيها شي
عادل : عمتي انه رايح انتبهي لها و ان شاء الله امركم في الليل
ام جميلة : الله معاك يمه ..
.
.
.
منزل أم نادر .. الصالة
عزام : ما قالت شنو فيها
ام يوسف : لا والله بس كانت تصيح وتقول سامحيني
الجدة : ه الولد مو مترقع كل ماقلنا بيستقر في حياته يطلع له شي يعفس حياته
هند : يمكن مال الحمل وجذي نفسيتها تعبانه
الجدة : نفسيتها تعبانه اول الأشهر مو اذا دخلت السادس اكيد فيها شي
اسيل وهي تلف وجهها : هذا حظي النحس كل ما أقول بعرس يصير شي
هند : تركي عنج ه الكلام ماصار شي مرت خالج تعبانه شوي وخلاص .. وكل شي خيره
عزام : وين مريم
ام يوسف : فوق قاعده
عزام : خلها تنزل تقعد معانه .. ما يصير كله فوق
ام يوسف : تعبت معاها مو راضية
عزام : انه بروح لها .. نهض من مكانه وصعد الى اعلى .. وقف امام غرفتها وطرق الباب
كانت جالسة على السرير وهي تلعب في هاتفها : تفضل
دخل عزام : شنو تسوين هني
مريم : هلا عمي .. قاعدة
عزام : قومي بسرعه نزلي معانه
مريم : لا عمي مالي خلق اجوف احد
عزام : شنو اللي مالج خلق .. قومي كشخي ونزلي خلنا نقهر اسيل
ضحكت مريم
عزام : يالله عاد لا تزعليني قومي بسرعه
مريم : إن شاء الله
.
.
.



تعديل tofoof; بتاريخ 15-09-2018 الساعة 01:12 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية نبض / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 09:08 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1