غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 19-09-2018, 03:44 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ..مخملية.. مشاهدة المشاركة
مساء الخير
جميلة جداً الأحداث ومشوقة

ورد ضحية حقد وحسد
شخصيتها طيبة ومحبوبة حتى مع
جميلة .. ماتت هي وجنينها
ضحية ولكن دايم القضاء
ياخذ مجراه صحيح مايرجع الميت
لكن يعاقب كل مذنب ..

عزام أحزني وايد واعجبني صبره في كثير
من المواقف في بعض الشخصيات تنهار و
تمرض هو حافظ على نفسه وحزنه ف قلبه
حبيت جدا اهتمامه ببنات اخوه
لو غيره حتى ع البنات الصغار بيحقد
عليهم لكن هو تصرف بحكمه وطيبة قلب
وشهامه واشغل نفسه مع مريم
وهذا شي حلو حتى لا يتذكر الماضي
ويعيش فيه

مريم اعجبني تحولها من اليأس الي الرضا
وطبعا ما زالت بعض الاثار على
وجهها موجوده تذكرها
بيوم الحادثة لكن عليها التناسي ف الجوهر
دايم يغلب ع المظهر الخارجي

جميلة مدري ليش سميتيها جميلة
هههه وايد قهرتني لهدرجه في ناس
ارواح غيرهم لعبه بالنسبه لهم
بمجرد شعورهم بالغيرة يبدون يخططون
في التخلص منهم
و تقول بكل براءه كنت بس بسقط جنينها
ترى كلها جريمة وش فرقت يعني
تستاهل العقاب وبعد قليل عليها

يزيد صح فقير لكن ماكان لازم
يتصرف كذا يعني عارف أنه رايح يقتل
عشان فلوس وش كثر يعني بيشبع
من الفلوس تراها فتره وتطير
ويرجع بلا فلوس بعد
بتروح تقتل ..!
فعلا استفزني ويستحق العقاب الطويل

ايه صح بعد موقف جميلة واعتذارها
يعني منو الي بيسامح
خليها متعذبه تستاهل
وش يفيد الاعتذار مايرجع الام وطفلها

وبس يختي

دمتي بود عزيزتي
.
.
مساء الياسمين 🍃..
ورد .. كانت وردة قطفت من البستان لجمالها قبل أن تزهر ..
عزام .. شخص عاقل .. اخذ الأمور بمجراها العقلي لا العاطفي .. ولم يأخذ ذنب الام على الاطفال. .
مريم .. كانت تحتاج من يقف معاها ويمسك بيدها كي تحارب من جديد ..
جميلة .. ليس كل اسم يعكس شخصية صاحبه .. الحقد آفة .. و الحسد هلاك ..
يزيد .. شاب قد استغل ضعفه وفقره .. كالاف الشبان .. عن علي (ع) : لو كان الفقر رجلا لقتلته ..
الاعتذار اشبه بمحاولة إعادة ميت للحياة بعد قتله ..
.
.
دمتي بود عزيزتي💙

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 19-09-2018, 05:03 PM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم
كيف حالك
رملة
القاتل الرجال اللى كانت معه او احد له علاقة فية وهي مظلومة بس كيف ممكن الرجال اللى كانت معه كان قصدها تساعد احد يعنى ممكن يكون الرجال يبتز او يهدد احد وهي كانت بتساعد هذا الشخص او يكون يقرب لزوجها عم مهند مثل وكان بيخذ مهند
على
حزنت علية وتمنيت انه سمع رملة قبل يضربها
مهند
حزنت عليه جدا
ماجد
ماعرف ليش جانى شك فية انه له دخل با الجريمة بس لو هو القاتل كان على بيعرفة بما انه زوج بنته ممكن ماقدر يشوفة لنه هرب بسرعة او كان ظلام او مايكون ماجد اساسا بس ماعرف ليش شكيت فية
خالد
كويس ان تصالح وزار امه
اريام
حبيت تصرفها مع خالد واقناعة انه يزور امه
ام خالد
كويس انها تغيرت واقتنعت ان اريام مو سيئة وانه مو دائما رايها صح هي اختارت عفاف وفى النهاية عفاف تصرفت تصرف قاسي وتركت ولدها بدون ماتسئل عنة وكانها مالها علاقة فية واريام هي اللى اهتمت فية وربتة
ايمان
كويس انها اكتشفت انه جريمة قتل مو انتحار
فى انتظار باقي القضية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 25-09-2018, 11:43 PM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


متى البارت الجديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 25-09-2018, 11:51 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها afnan20 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
كيف حالك
رملة
القاتل الرجال اللى كانت معه او احد له علاقة فية وهي مظلومة بس كيف ممكن الرجال اللى كانت معه كان قصدها تساعد احد يعنى ممكن يكون الرجال يبتز او يهدد احد وهي كانت بتساعد هذا الشخص او يكون يقرب لزوجها عم مهند مثل وكان بيخذ مهند
على
حزنت علية وتمنيت انه سمع رملة قبل يضربها
مهند
حزنت عليه جدا
ماجد
ماعرف ليش جانى شك فية انه له دخل با الجريمة بس لو هو القاتل كان على بيعرفة بما انه زوج بنته ممكن ماقدر يشوفة لنه هرب بسرعة او كان ظلام او مايكون ماجد اساسا بس ماعرف ليش شكيت فية
خالد
كويس ان تصالح وزار امه
اريام
حبيت تصرفها مع خالد واقناعة انه يزور امه
ام خالد
كويس انها تغيرت واقتنعت ان اريام مو سيئة وانه مو دائما رايها صح هي اختارت عفاف وفى النهاية عفاف تصرفت تصرف قاسي وتركت ولدها بدون ماتسئل عنة وكانها مالها علاقة فية واريام هي اللى اهتمت فية وربتة
ايمان
كويس انها اكتشفت انه جريمة قتل مو انتحار
فى انتظار باقي القضية
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها afnan20 مشاهدة المشاركة
متى البارت الجديد
.
.
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته ..
رملة وعلاقتها بالقاتل وسبب وجودها مع ذاك الرجل .. اسرار ستكشف الحقيقة
علي .. في لحظة طغت رجولته على كل شيء .. سيبقى في متاهة الندم ..
ماجد .. خيط حل اللغز
عائلة اريام .. بعض الجواهر تحتاج صهر ليظهر معدنها
.
.
شكرا لك عزيزتي .. متواجده دوما .. واعتذر اذ تأخرت في تنزيل الجزء .. لقد انتهيت من الرصاصة الثامنة و بدأت في التاسعه و سيكون الجزان جاهزان بإذن الله في اجازة نهاية الاسبوع .. حدثت خربطة في تنزيل الأجزاء لذلك تأخرت هذا الاسبوع ..
دمتي بود عزيزتي 💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 26-09-2018, 09:54 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


رواية نبض .. الفصل الثالث
الرصاصة الثامنة ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
لقد ظهرت علامات التفاجئ و الاستنكار على وجوههم .. كلامها غير منطقي .. أكملت حديثها كي توضح لهم الأمر .. : خلونا نعيد القصة وبتجوفون الثغرات اللي فيها .. وصلت رملة المستشفى و على جسدها آثار ضرب وفي التحقيق رفضت انها تفصح عن الشخص اللي ضربها و السبب .. رجعت البيت وبنفس اليوم ماتت وكأنه في شخص كان يحاول يتخلص منها .. ولما حققنا مع خواتها ومن كلامهم ان ابوها جافها مع شخص وضربها لكنهم ما يعرفون التفاصيل و الاب رفض ان يتكلم في الموضوع .. ثاني شي حسب تقرير الطبيب الشرعي وقت الوفاة كان في الساعة 12 يعني مثل الوقت اللي كانت تتصل لي فيه ولكنها قطعت الاتصال بسبب شي ..
اريام بمحاولة للاستنتاج : باب الغرفة كان مقفول عليها و المفتاح عند الابو .. يعني اللي دخل شخص من داخل البيت اذا كانت القضية قتل
ايمان : مو شرط .. ممكن يكون من داخل البيت مثل الاب اللي كان يبي يتخلص من عار بنته و ممكن شخص من خارج البيت دخل من النافذة ..
دانا : معقولة أبو يقتل بنته !!!
إيمان : كل شي جايز .. خصوصا انه الموضوع يخص الشرف .. يعني وقتها يكون مثل الاعمى ..
.
.
.
الرفاع .. منزل اهل رملة
الصالة ..
فتحت الباب بابتسامة سرعان ما تلاشت عندما رأت الشخص الواقف وراء الباب : أم عيسى !! .. هلا تفضلي
دخلت أم عيسى الى الصالة ودخلت خلفها صفية .. جلست على الكرسي
صفية : دقايق انادي خالتي وارجع ..
نظرت لها ولم ترد جواب .. صعدت بسرعه الى اعلى .. طرقت الباب ودخلت على شريفة كانت تقرا القران ..: خالتي !!
انتبهت لها شريفة أغلقت القرآن قبلته ووضعته جانبا .. نظرت لها : هلا يمه
صفية : ام عيسى تحت
تغيرت ملامح شريفة وظهر الانزعاج عليها : خير شنو تبي
رفعت كتفيها الى اعلى : مادري .. بس ما أتوقع خير
شريفة : لا حول ولا قوة الا بالله .. نزلي تحت سوي لها قهوة او عصير ..
صفية : وانتي !!
شريفة : روحي نازلة وراج
صفية : ان شاء الله .. غادرت الغرفة ورأت رباب مع آية ستنزل الى اسفل .. نادتها .. التفتت لها رباب : خير شفيج
تقدمت اليها وتكلمت بهمس: لا تصرخين قصري صوتج
رباب : ليش شنو صاير
صفية : ام عيسى تحت .. لا تنزلين وديري بالج مهند ينزل خليهم يلعبون في الغرفة
رباب : اعوذ بالله اشوه مانزلت لها .. تتوقعين شنو تبي
صفية : يعني ما عرفتي شنو تبي .. المهم روحي انتي وبعدين نتكلم .. تركتها ونزلت ..
بعد مرور خمس دقائق ..
نزلت شريفة من اعلى .. تقدمت وسلمت على ام عيسى .. ثم جلست في الكرسي المقابل لها ..
تكلمت أم عيسى دون مقدمات : انه هني عشان شي واحد عطوني إياه و خلوني امشي ..
عندها دخلت صفية وضعت صينية العصير ثم جلست بجانب خالتها : و شنو اللي لج عندنا يا ام عيسى
أم عيسى : مهند ولد ولدي
صفية : خير !! .. مهند بيعيش عند اهله و في بيته
أم عيسى : واحنه مو اهله يا صفية !
شريفة بهدوء : مو هذا قصدها يا ام عيسى بس انتي مره كبيرة في السن و ماتقدرين على تربية اليهال هني خالاته كلهم وانه وأي وقت تبين تجوفينه اتصلي و اطرشه لج مع البنات
ام عيسى : هذا مو كلام يا شريفة .. كفاية انحرمت من الولد كل ه السنوات .. والحين بعد بتحرميني منه !!
صفية : مو عيب عليج حتى ماعزيتينا بوفاة اختي .. ويايه تبين تاخذين ولدها
ام عيسى : اعزيكم بشنو والله اني اتفشل أقول كانت مرت ولدي بعد سواتها الشينه .. ذي حرام عليها الترحم كافرة وداخله جهنم
نهضت صفية من مكانها بغضب : احترمي نفسج .. مو كفاية اذيتي اختي في حياتها والحين بعد ما ماتت بعد ما سلمت من لسانج ..
نظرت شريفة الى صفية : قعدي مكانج يا صفية
صفية : ماتسمعينها شنو تقول !!
.
.
.
في الأعلى .. عند الدرج
نهضت من مكانها بهدوء ودخلت الى غرفة دعاء : عرفت شنو تبي
دعاء بدون اهتمام : شنو تبي
تقدمت من دعاء وجلست على السرير : تبي تأخذ مهند
أغلقت دعاء كتابها ونظرت الى رباب .. تكلمت بهدوء حتى لا يسمعها مهند : ذي العجوز شفيها .. يوم مات ولدها سوت لنا زلزلة عشان تأخذ مهند من رملة و الحين بعد كل ذي السنوات راجعه مرة ثانية تعيد السالفة ما اتوب
رباب : حرام عليها تاخذه صفية واقفه لها .. مو كفاية اللي سوته في رملة الله يرحمها غربلتها وكرهتها حياتها
دعاء : ذي مايفيد فيها شي .. حرام والله عيسى الله يرحمه كان ذهب
رباب : كلش مو طالع على امه
نظرت دعاء الى مهند : والله انه خايفة على ه اليتيم مات ابوه وماجفه .. و الحين يجوف جثة امه قدام عينه .. شنو بيحمل قلب ه الياهل بس .. الدنيا قاسية عليه من الحين ..
.
.
.
في الأسفل ..
فتحت صفية باب البيت : اذا ماتدلين المحكمة احنه ندليج ..
نظرت لها ام عيسى .. نهضت من مكانها وهي تتسند على عكازتها .. غادرت وهي تتوعد فيهم .. أغلقت الباب خلفها بقوة : روحه بلا رجعه ان شاء الله
شريفة : غلط اللي سويتيه يا صفية مهما كان ما يصير تطردينها من البيت
صفية : ما سمعتيها يا خالتي شنو تقول .. حتى و البنت في قبرها ما سلمت من لسانها .. سحبت المزهرية من على الطاولة وكسرتها امام الباب .. وذي جرة وكسرناها .. وقفت على حافة الدرج : رباب نزلي اليهال بسرعه ..
اخذت عباءتها من على الكرسي .. لبستها ثم لبست الحجاب .. نزلت رباب مع الأطفال من اعلى : شنو صار
صفية وهي تأخذ اطفالها : قولي لخالتي تقولج انه بروح البيت وان شاء الله في الليل امركم .. قبلت شريفة على رأسها ثم غادرت ..
قبل إثنان وعشرون عاما من الأن ..
فُتح الباب ودخل علي ومعه فتاة .. ركضتا صفية و رملة اليه ليحتضناه .. نزل الى مستواهما .. قبل رملة على رأسها و صفية على وجنتيها ..
صفية : من ذي بابا ؟
علي بابتسامة : ذي خالة شريفة زوجتي .. بتعيش معانه في البيت وبتكون مثل الماما ان شاء الله
نظرت لها صفية بغضب ثم صعدت الى اعلى بسرعه .. تقدمت منها رملة وسلمت عليها : بتتعود عليج مع الوقت .. تركتها وذهبت وراء اختها .. كانت رملة في ذاك الوقت في العاشرة من عمرها .. كانت تكبر صفية بثلاث أعوام ميلادية وعشرات الأعوام الفكرية .. تعبت كثيرا حتى استطاعت ان تجعل صفية تتقبلها .. ولكن رغم ذلك لم تتلفظ بكلمة امي لها كانت دوما تناديها بخالة .. عكس رملة التي دوما ما نادتها بأمي .. فقد رملة اختطف جزء من قلبها .. تعز رملة كارباب ودعاء وربما اكثر .. كانت بارتًا فيها .. لم تعصي لها امرا او ترد في وجهها كلمة .. لقد عاشت رملة حياة صعبة جدا فقدت أمها وهي بعمر صغير وتولت تربية اختها .. لم تتهنى بمراهقتها فقد أصاب والدها مرض خبيث ولهت شريفة معه فأكملت المسيرة بتربية دعاء ورباب .. تزوجت بعد تخرجها من الجامعة .. وبعد سنة ونصف فقدت زوجها بحادث سير .. لقد تعذبت مع ام زوجها كثيرا لم تسعدها ليوم واحد .. ربت ابنها وحيدة وهي ذات اربع وعشرون ربيعا .. رفضت كل من تقدم لها وضلت وفية لزوجها طوال تلك السنوات .. و الأن ابنها يعيد قصتها مرة أخرى وبوجع اكبر !! .. انتبهت ليد رباب التي على كتفها : خير !!
رباب : يمه صار لي ساعه اكلمج شنو صار
نهضت من مكانها : بعدين اقولج .. تركتها وصعدت الى اعلى
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
كانت جالسة امام المكتب عليه ملف القضية .. على جانبها الأيمن احمد و الايسر دانا و أريام .. رفعت الصورة بعد ما وضعت دائرة بالقلم على شيء ما : جوفوا في يدها في شعر
اخذت اريام منها الصورة ودققت النظر : معاج حق
ايمان : جفتوا مثل ماقلت لكم .. شكلها كان يبين ان في امر غريب .. الشخص اللي ما يعرف راح يصدق بسرعه انها منتحرة لكن وضعية جسمها .. شعرها المنكوش كلها تدل أنها كانت تتصارع مع احد
احمد : نتائج التحليل بتطلع من المعمل وبنعرف من
إيمان : الشعره راح يتم تحليلها و استخراج نوع الحمض النووي منها لكن ماراح نعرف هوية القاتل اله اذا قارنه نتيجة الحمض النووي بحمضه وهذا صعب طالما احنه مانعرف هويته
دانا : انه أقول حققي مع ابوها مرة ثانية يمكن يقول شي ه المرة يفيدنا ..
إيمان : ماراح يتكلم الا في حالة وحده لو قلت له إن ذي القضية قتل ..
دانا : خليه يعرف انزين
إيمان : أخاف يقول لأحد وينتشر الخبر وقتها ماراح نقدر نلقى القاتل .. راح انأجل موضوع ابوها لين تطلع نتيجة الأدلة !
.
.
.
منزل صفية .. الصالة
نظرت لها من طرف عينها : انت شفيك .. من قبل وفاة رملة وانت متغير مو على بعضك
ظهر التوتر على وجهه ولكنه حاول ان يكون طبيعي : مافيني شي بس الشغل زايد ه الأسبوعين
صفية : طول عمرك مشغول شنو اللي تغير الحين
ماجد : الحين رجعتي من بيت ابوج عشان تستلميني اسأله قلت لج الشغل وبس
صفية : خير ان شاء الله
ماجد : متى بتروحين لهم !
صفية : المغرب
ماجد : بتاخذين اليهال معاج !!
صفية : لا باجر عندهم مدارس خليك معاهم
وكأن الله نقذه من هلاك عندما جعلته يجلس مع الأطفال : زين .. بس لا تتأخرين
صفية : إن شاء الله !
.
.
.
بعد مرور يومان
2:30 م .. منزل أهل رملة
غرفة دعاء ..
كانت واقفه امام الخزانة .. محاضرتها بعد نصف ساعه .. أخرجت كل الملابس الموجودة في الخزانة .. لم يعجبها شيء .. انه يومها الأول بعد العزاء .. لا تعلم هل تذهب بالأسود ولكن أيام العزاء قد انتهت .. رفعت فستان زهري قصير .. نظرت له .. ماذا سيقولون عنها لم يمر على وفاة اختها سوى أسبوع .. سحبت لها بنطال اسود وقميص اسود عليه شريطة بيضاء عند الرقبة .. غيرت ملابسها بسرعه .. ثم وقفت امام المرآه .. رسمت حواجبها وكحلت عينيها .. اخذت قلم الحمرة .. نظرت لها بتردد ثم فتحته وزينت شفتيها بلون كرزي .. وردت خديها .. ثم فتحت شعرها الذي صففته رفعت قنينة العطر وتعطرت بنصفها .. سحبت حقيبتها اخذت كتبها من على السرير .. نظرت الى نفسها برضا .. أغلقت الأضواء ونزلت الى اسفل .. كانت ستغادر قبل ان تستوقفها أمها عند الباب
شريفة : دعااء .. وين رايحة ؟؟
التفتت لها دعاء : عندي محاضرة الحين
تقدمت لها شريفة ونظرت في وجهها : وبتروحين جذي !!
نظرت دعاء الى نفسها : ليش شنو فيني
شريفة : ماجفتي وجهك قبل لا تطلعين
وضعت يدها على وجهها بخوف : فيه شي !
شريفة : اختج تونا دافنينها وانتي رايحة بكل ه المكياج
دعاء : شدعوة يمه كله كحل او روج حتى مايبين
شريفة : عيب عليج صراحة .. روحي مسحيه
دعاء : مافي وقت يمه متأخرة ..
شريفة بعصبية: قلت لج روحي مسحيه
رفعت دعاء حاجبيها : ما يجوز الحزن على الميت اكثر من ثلاث أيام
سحبتها من قمصيها الى المغسلة : بتمسحينه او شلون
سحبت دعاء المنشفة ومسحت وجهها رمت المنشفة على الأرض وصعدت الى اعلى بقهر .. نظرت لها شريفة تحسرت على حالها ودخلت الى المطبخ ..
غرفة دعاء ..
كانت جالسة على السرير بقهر .. تهز رجليها بسرعه وهي تنظر الى الخزانة .. فتح الباب ودخل مهند وهو يحمل حقيبته على كتفه الأيمن وحقيبة دعاء على كتفه الايسر ويحتضن كتابها وساعة حائط .. وضع الحقيبة و الكتاب على حافة السرير .. تقدم لها ووضع الساعة في وجهها : ماما دعاء صارت الساعة 2:50 صار وقت دراستنا
رمت الساعة بعيدا عن وجهها بقهر .. نظرت اليه وصرخت بقهر : انه مو امك سامعني مو امك .. ومن يوم ورايح لا تدخل غرفتي .. روح لامك شريفة عشان تدرسك .. اطلع بره بره
نظر لها بخوف .. نزل واخذ الساعة التي كسرت ثم غادر من الغرفة بهدوء .. جلست على السرير ونفضت ثيابها : اف
نزل من اعلى بهدوء وهو يحتضن ساعته بيده .. ذهب ناحية غرفة امه .. وضع يده على مقبض الباب كي يفتحه ولكنه كان موصد .. جلس على الأرض وضع حقيبته امامه .. اخرج كتبه من الحقيبة .. وفتح كل كتاب على صفحة الواجب .. حاول ان يقرأ السؤال لكي يجيب لكنه لم يستطيع .. ذهب للمادة الثانية و الثالثة و الرابعة ولكنه يأس في النهاية .. نظر للكتب وبكى .. بكى وهو يتجرع من كأس اليتم آلما ..
في الأعلى .. غرفة شريفة
نظرت إليه .. لم يتحرك من فراشه منذ أسبوع .. لا يأكل ولا يشرب .. يقوم ليصلي ثم يعود الى سريره مرة أخرى .. دائما شارد وفي غير وعيه .. لا تعلم ماذا يدور في عقله .. و على ماذا ينوي .. حاولت ان تتحدث إليه فلم تسمع منه جواب ولم تجد منه رد .. فوضت امرها الى ربها ودخلت الى غرفة الغسيل لتكمل عملها ..
.
.
بعد مرور ساعه .. غرفة دعاء
زفرت وقد هدأت اعصابها الان .. نهضت من مكانها ودخلت الى الحمام .. توضأت .. غيرت ملابسها .. ثم رتبت غرفتها من تلك الفوضى .. اخذت إحرام الصلاة وارتدته .. جلست على السرير وفتحت القرآن .. عندها وقعت عينها على سورة الضحى قرأتها وتوقفت عند " فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" ترددت تلك الآية في اذنها .. نظرت الى طرف السرير وجدت كتابها وحقيبتها .. أغلقت القرآن ووضعته جانبا .. ذهبت الى غرفة والدتها طرقت الباب ودخلت .. نظرت في الغرفة لم يكن احد هناك سوى والدها الذي لم ينتبه لدخولها .. تجاهلته ودخلت الى غرفة الغسيل .. : يمه ما جفتي مهند !
التفتت لها شريفة : لا .. ليش مو معاج ؟؟
دعاء : ها ! .. أي كان معاي وطرشته عشان يصب لي ماي وتأخر
شريفة : جوفيه عند التلفزيون ..
دعاء : زين .. تركتها ونزلت الى اسفل بسرعه .. ولكنها توقفت بخيبة عندما رأت إن جهاز التلفاز مغلق .. وقفت في مكانها بحيرة عندها أتت رباب من المطبخ وهي تحمل صحن فاكهة وعلبة نوتيلا : شفيج واقفه جذي ؟؟
دعاء : ماجفتي مهند ؟
رباب : لا توني راجعه من الجامعه .. ليش وين مهند
جلست دعاء بجنبها على الكرسي : مادري .. الظهر كنت منقهره وزفيته و الحين مادري وين راح
تركت رباب الصحن من يدها : حلفي عاد زافته حرام عليج
قاطعتها دعاء : مو وقتج الحين لازم اجوفه قبل لا تدري امي وتسوي لي سالفة بعد
رباب : والله ان درت امي رحتي فيها
دعاء : ناقصة تخوفيني انه .. سمعي روحي دوريه بره وانه بدور فوق
نهضت رباب : مو عشانج عشان رملة الله يرحمها .. تركتها وذهبت للخارج تبحث عنه .. وصعدت دعاء الى اعلى ..
بعد مرور 15 دقيقة ..
رباب : ماجفته .. ولا في الحديقة مع اليهال
دعاء وهي تضع يدها على فكها بحيرة : ولا فوق وين بروح يعني !!
رباب : معقولة في غرفة رملة
دعاء : ابوي قافل الباب شلون بيدخل
رباب : ابوي مايدري من دخل او من طلع يمكن اخذ المفتاح امشي نجوف .. ذهبوا الى غرفة رملة والتي كانت على جانب مختلف من المنزل .. وعندها وجدوا مهند .. مسند رأسه على الباب وهو نائم كتبه حوله .. ومازالت آثار الدموع واضحة على وجهه .. نظرت رباب الى دعاء بقهر .. تقدمت وجلست بجانبه حتى لا تخيفه .. وضعت يدها على كتفه وحركته ببطء : مهند .. مهند !
فتح مهند عيناه بتعب ونظر الى رباب ولأنه كان نائم تخايل له وجه امه ابتسم عندها : ماما !! .. ولكن سرعان ما اتضحت له الرؤية ورأى وجه رباب .. خالة
مسحت رباب على شعره : شنو تسوي هني حبيبي
مهند : كنت بحل الواجبات .. بس ماعرفت اقرأ ولا شي
نظرت إليه رباب وسقطت دمعه على خدها مسحتها بسرعه ورسمت إبتسامة عوض عنها .. : يالله خلنا نشيل الكتب ونروح فوق نحل مع بعض اذا خلصت بسرعه بوديك الحديقة وبنشتري آيسكريم
نهض من مكانه بفرحه .. احتضنها ثم قبلها .. جمع كتبه بسرعه وادخلهم في الحقيبة .. ذهب معها وكأن شيء لم يكن ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
تنهدت وهي تجمع صحون الغداء : ما احب دوام العصر يخرب اليوم كله
دانا : بالعكس الصبح كله فاضين العصر وايد قضايا فيه وننشغل
ايمان : ماعرفتي اريام لي الحين اربع وعشرين ساعه تتحلطم ولا شي عاجبها .. الحمدالله ما ثبتوها في مركز العاصمة
اريام : لو خلوني هناك مت طول السنة عندهم طوارئ الواحد مايرتاح
ضحكت دانا : اللي يسمع كلامج ما يصدق انج مساعد محقق عام
ايمان : ماعليج منها بس كلام وقت الشغل تشيل المديرية كلها
قبل أن تتكلم اريام دخل احمد وهو يحمل نتيجة الفحص الجنائي : الحمض النووي لشعره الموجودة في يد رملة ما يطابق حمضها النووي
اخذت ايمان الورقة من يده وقرأتها .. نظرت له : وباقي التحاليل ؟
أحمد : مافي شي غير طبيعي .. عدا الشعره
دانا : أتوقع صار الوقت اللي تحققين مع الاب مرة ثانية
إيمان : الظاهر جذي .. لان ما عندا سوى ذي الحل بس نحتاج اذن !!
.
.
.
مدينة زايد .. منزل إيمان
الصالة ..
نزلت من اعلى وهي تحمل أحد كتبها .. جلست على الكرسي .. فتحته لتدرس ولكنها انتبهت لنور .. كانت متربعة على الكرسي وفي حجرها جهاز حاسوب محمول .. وفي يدها قلم ودفتر .. كانت تسجل ملاحظات في ذلك الدفتر .. استغربت اندماجها : عندج بحث !!
نور : نعم ؟
هدى : اقولج عندج بحث
نور : أي عندي بحث مهم لازم اخلصه
هدى : أي مادة
نور : الهجرة
لفت هدى وجهها لجهة نور .. رفعت حاجبها الايسر : نعم .. شنو ه المادة ! حولتي تخصصج
ضحكت نور : لا ما غيرته .. قاعده ابحث عن الدراسة في لندن او الجامعات
هدى : ما شلتي الفكرة من راسج
نور : وليش اشيلها .. صار عندي هدف الحين .. اكمل ماستر
هدى : من متى صار عندج شغف الدراسة
نور : سبحان الله يهدي من يشاء .. بعدين ليش كلكم مستنكرين الموضوع .. ايمان عاشت تسع سنوات خارج البحرين و الكل كان مشجعها و انه الكل واقف في ويهي
هدى : هدي اعصابج انزين تخرجي و سافري حول العالم الله يوفقج
نور : والله اشغلتيني .. نظرت الى الجهاز واكملت بحثها ..
نظرت هدى الى نور بطرف عينها : الحمدالله و الشكر بس !
.
.
.
منزل صفية .. الصالة
كانت جالسة على الأرض بين آية و إيليا .. تكتب مع هذا و تسمع لتلك .. دخل ماجد وجلس على الكرسي : السلام عليكم
صفية : عليكم السلام .. الغدا في الميكرويف
ماجد : مالي خاطر بقوم انام قعديني الساعة 7
صفية : ان شاء الله .. انه بروح بيت ابوي بتروح معاي ؟؟
نهض ماجد من مكانه : لا روحي بروحج
نظرت له وهو يصعد الدرج : اقص يدي اذا ه الريال مافيه شي .. التفتت الى إيليا : يالله سمع السورة
.
.
.
6:30 م
الرفاع .. منزل رملة
غرفة دعاء ..
نظرت إلى صورتهم المعلقة على الحائط .. كانت رملة جالسة على الكرسي و خلفها دعاء ورباب .. ابتسمت عندما وقعت عينها على ابتسامة رملة .. تلك البسمة التي لم تغيب عن وجهها ليوم واحد رغم كل الصعاب التي مرت بها .. كانت دوما سند لهم .. يلقون بكل شيء على عاتقها ولم تردهم يوما .. وفي اول فرصة لها لرد الجميل فشلت .. عندها فُتح الباب ودخلت رباب .. التفتت لها : وين مهند ؟
جلست رباب على الكرسي : خليته تحت يطالع التلفزيون .. انتي راضية عن اللي سويتيه
نظرت لها دعاء والتزمت بالصمت ..
رباب : يعني متمكيجة وطالعة واختج توها متوفية .. رافعه صوتج على امي .. رافعه صوتج على مهند .. شنو فيج اليوم
دعاء : رباب مالي خلق صج خليني في حالي
رباب : شنو اللي مالج خلق .. على الأقل احترمي كرامة لرملة الله يرحمها .. رملة اللي كانت مثل امنا و اكثر .. رملة اللي عفست الدنيا او ما ارتاحت اله يوم نقلتج الكلية اللي تبينها .. رملة اللي ..
صرخت في وجهها : خلاص رباب فكيني وطلعي بره ما ابي اسمع شي
نهضت رباب من مكانها : انه طالعه بس قبلها فكري بكلامي عدل ترى اللي تسوينه لمهند مو شفقة او رحمة قلب هذا رد الجميل .. غادرت الغرفة وصفعت الباب خلفها بقوة .. نظرت الى تلك الصورة المعلقة على الحائط .. سحبتها ورمتها على الأرض بعنف حتى تناثرت شظاياها في كل مكان !!
.
.
في الأسفل ..
كان يشاهد احد قنوات الكرتون وهو يضحك .. امامه علبة فشار و عصير أعدته له رباب .. طرق الجرس نهض من مكانه بملل بعد أن افسد عليه ذاك الضيف الثقيل استمتاعه بالفلم .. فتح الباب
ابتسمت له إيمان عندما رأته .. وضعت يدها على رأسه : حبيبي وين جدك ؟
مهند : فوق تبين اناديه ؟؟
ايمان : أي روح ناده
مهند : ان شاء الله .. ترك الباب مفتوح وركض الى اعلى بسرعه عندها همست إيمان الى احمد .. الملازم حمد يقول أن غرفتها الوحيدة تحت .. في الجانب الأيمن من البيت ..
هز احمد رأسه وذهب مع هيثم ..
.
.
طرق مهند الباب ثم فتحه .. رفعت شريفة رأسها : هلا حبيبي خير
تكلم مهند وهو يتنفس بسرعه : الشرطة تحت يقولون يبون بابا علي
قطبت حاجبيها : الشرطة ؟؟
مهند : أي انه قلت لهم قاعد فوق الحين بناديه
شريفة : زين يمه روح انت ..
نهضت من سجادتها ونزلت الى الأسفل .. : هلا
ايمان : ممكن نتكلم مع السيد علي ضروري
شريفة بخوف : ليش فيه شي ؟
إيمان : لا بس في بعض الاستفسارات عشان موضوع القضية
شريفة : بصراحه علي من أسبوع ما طلع من البيت ولا كلم احد .. ما أتوقع انه يرضا يكلمكم
إيمان : بس الموضوع جدا ضروري ..
شريفة : مادري شنو أقول لكم
مدت يدها إيمان : عطيه هذا الظرف و إن شاء الله خير
اخذت شريفة الظرف من يدها : إن شاء الله
.
.
فتحت باب السيارة ونظرت للجهة الثانية : ها شنو سويت
احمد : كل شي تمام .. رايح المعمل الحين ..
.
.
داخل المنزل .. غرفة علي
نظرت الى حاله .. هل تخبره ام تسكت .. نظرت الى الظرف بالتأكيد إن هناك شيء .. وقفت على رأسه ووضعت الظرف على رجله : الشرطة كانوا تحت وقالوا يبونك في شي ضروري .. نظرت له ثم غادرت الغرفة .. عندما اغلق الباب .. رفع الظرف وفتحه .. اخرج ورقة الاستدعاء .. وسقطت ورقة أخرى على الأرض .. نهض من محله و اخذها .. تصنم مكانه عندما قرأ ما كتب عليها " رملة ماتت مقتولة " ..
.
.
.
منزل صفية .. غرفتها
كان يبكي وهو يراها تذهب بعيدا : سامحيني يا رملة .. سامحيني
وكان صدى صوتها يتردد في اذنه : مو مسموح يا ماجد ولا محلل مو مسموح يا ماجد ولا محلل .. نهض من نومه وهو يتصبب عرقا .. كان يتنفس بصعوبة .. نظر الى الساعة .. ثم سند رأسه على السرير .. عندها دخلت صفية : توني كنت بقعدك ..
نظر لها ولم يتكلم .. نهض من مكانه ودخل الى الحمام
صفية : بتتعشى معانه .. او اتعشى في بيت ابوي ؟
ماجد : لا عندي مشوار ويمكن اتأخر .. تعشي هناك
صفية وهي ترتدي عباءتها : زين انه رايحه .. مع السلامة ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
إيمان : نتوقع او لا .. تقرير التحليل راح يحسم الموضوع .. عندها طرق الباب ودخل عمار .. القى التحية العسكرية : سيدي السيد علي ينتظر بره
ايمان : دخله غرفة التحقيق
عمار : حاضر سيدي .. غادر المكتب
نهضت إيمان : خلوكم انتوا هني وانه بروح له .. اخذت الملف وغادرت الغرفة..
.. غرفة التحقيق ..
دخلت إيمان وجلست على الكرسي .. وقبل أن تتكلم سبقها علي : شنو سالفة الورقة
إيمان : اهدأ يا سيد علي و بتعرف كل شي ان شاء الله
علي بنبرة منكسرة : شلون تبيني أهدأ انه ما صدقت سالفة الانتحار عشان اصدق سالفة القتل
إيمان : احنه حققنا في القضية مرة ثانية واستجدت ادلة جديدة عشان جذي استدعيناك هني ..
نظر لها وعلى وجه علامات استفاهم !!
إيمان : شنو صار وخلاك تضرب رملة قبل ليلة الحادث ؟؟
نظر لها وتنهد وكأنه تذكر شيء كان يحاول نسيانه .. كان يتكلم ورأسه للأسفل .. كانت كلماته تخجله وتنزل قدره وتدنس شرفه قبل أي أحد : في ذيك الليلة .. كانت قاعد مع العيال .. ورملة كانت مستأذنه مني عشان تروح السوبرماركت تشتري أغراض لمهند .. وقتها وصلني مسج من رقم غريب كان مكتوب فيه " روح جوف بنتك مع من و انت نايم .. و كاتبين العنوان " فزيت من مكاني بقهر وطلعت من البيت .. كنت أتمنى ان الرسالة كانت جذب او بالغلط .. لكن يوم وصلت مواقف السوبرماركت .. انصدمت باللي جفته .. كانت رملة مع شخص ما قدرت احدد ملامحه لان الوقت ليل .. سحبتها ودخلتها السيارة .. او اللي معاها شرد قبل لا اروح له .. وصلنا البيت و من القهر اللي فيني ضربتها بدون ما احس .. لين اغمي عليها او نقلوها المستشفى .. و الباقي تعرفونه انتوا ..
تنهدت إيمان : عندك الرسالة ؟
أبو رملة : أي
إيمان : ممكن اجوفها ؟
اخرج أبو رملة هاتفه من جيبه وفتح الرسائل النصية .. أعطاها الهاتف .. اخذته ونقلت الرقم على ورقة ثم أعادت الهاتف إليه .. : ان شاء الله خير
أبو رملة : و موضوع القتل ؟؟
إيمان : في تقرير الطب الجنائي كان في بصمات ثانية غير بصمات رملة في الغرفة وهذا اللي خلانه نشك في الموضوع وبعد كلامك اكدت الشكوك .. أي مستجدات راح نخبرك فيها بس المهم محد يعرف بالموضوع حاليا
هز رأسه ثم نهض وغادر المكتب ..
.
.
مكتب المحقق العام .. بعد مرور 15 دقيقة
دخل أحمد وهو يحمل ظرف أعطاه إيمان بابتسامة : ما راح تصدقين
نظرت له .. ثم اخذت الظرف من يده .. فتحته وكانت نتيجة البصمات .. قرأت الاسم عدة مرات ثم نظرت له .. لم تصدق ذلك .. عندها دخل عمار و القى التحية العسكرية : سيدي في شخص اسمه ماجد عيد يقول في موضوع ضروري لازم يجوفج
إيمان : ماجد عيد !!
عمار : يقول انه زوج اخت رملة !!
.
.
.
انتهت الرصاصة الثامنة
رواية نبض .. الفصل الثالث


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 26-09-2018, 09:58 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي



رواية نبض .. الفصل الثالث
الرصاصة التاسعة ..
.
.
.
همسة : " خبأ تلك الحقيقة تحت الأرض .. بين اغصان الشجر .. و في البحر .. خبأها بين طيات السنين .. و قبور الراحلين .. وابتسامات النادمين .. خبأها بين نبضات قلبك و اقفل عليها رئتيك .. ولكن رغم ذلك .. ستكشف يوما ما .. فالليل مهما طال يعقبه فجر منير .. و الظلم مهما دام سينجلي "
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. غرفة التحقيق
نظرت له .. كان متوتر جدا .. فتحت جهاز التسجيل : تكلم الحين
راودته نفسه أن يسكت .. يكذب .. ويحتفظ بكلامه .. أفكار كثيرة في عقله .. إن تكلم سيخسر بيته ولكن سيرتاح ضميره .. لم يستطيع النوم منذ أسبوع الندم اخذ مأخذه منه ..
قطبت حاجبيها وهي تنظر في وجهه ومن تعابير وجهه الكثيرة و السريعة عرفت أنه يعيش حالة داخلية و حرب عنيفة تجري الان في رأسه .. ولكي تحزم الموضوع : تفضل تكلم ..
رفع رأسه .. وقرر الحديث أخيرا : قبل شهرين كنت قاعد في بيت عمي ..
.
.
نهضت من مكانها و أعطته الكتاب : مو قادرة استوعب
"ماجد أستاذ في كلية العلوم الصحية " نظر الى الكتاب : متى امتحانج ؟
دعاء : باقي ثلاث أيام
ماجد : خلاص باجر الصبح حضري معاي في الكلاس عندي مراجعه للطلاب
ابتسمت دعاء من قلبها : صج مشكور
رملة : الله يعطيك العافية يا ماجد ذبحتنا من أسبوع
ابتسم ماجد : الله يعافيج يا ام مهند ما سويت شي دعاء بنتي
اختفت ابتسامتها ولكنها حاولت أن تسيطر على نفسها في ذلك المجلس ..
.
.
" اليوم التالي "
كلية العلوم الصحية .. أحد الصفوف
10 :30 ص
كان واقف خلف الطاولة : وجذي خلصنا مراجعة الدروس .. وموفقين إن شاء الله راجعوا من الكتاب و الملخصات و الامتحان بكون سهل ..
بدأ الطلاب بالانسحاب من الفصل .. ولم يتبقى فيه سوى ماجد و دعاء .. نهضت من مكانها ووقفت امام طاولته
ماجد : ها ان شاء الله فهمتي
دعاء : أي فهمت كل شي مشكور دكتور
ماجد : العفو ماسوينا شي
أخرجت دعاء من حقيبتها تقرير واعطته إياه : دكتور يصير تجوفه قبل لا اسلمه
اخذه من يدها : إن شاء الله اليوم بصححه وبعطيه صفية عشان ترجعه لج
هزت رأسها وغادرت المكتب ..
.
.
2:30 م
مكتب د. ماجد عيد
كان يراجع الامتحانات قبل أن يضعها في المغلف .. تأكد من كل شيء .. وضع الامتحانات في المغلف و اغلقه .. اخرج تقرير دعاء من حقيبته وبدأ بتصحيحه .. عندما وصل للصفحة الأخيرة وجد ورقة مطوية بين الأوراق .. فتحها وكانت هنا الصدمة ..
" ماجد ما اعرف شنو اكتب او شنو أقول احس كل حروفي ضاعت مني في ذي اللحظة .. ماجد انه احبك .. ماتتخيل شكثر افرح لما تزورنا في البيت .. اذا قعدت تتعشى او تتغدا معانه .. انتظر يوم الخميس عشان اجوفك .. اتعمد اسوي روحي ما افهم للأستاذ عشان انت تشرح لي .. كل مرة تتكلم فيها انسى نفسي و انسى كل شي حواليني وبس اسمعك .. احسد صفية عليك وانها مو عارفه قدرك ولا تعرف شلون تتعامل معاك .. ما ادري اللي قلته صح او خطئ لكن اللي اعرفه و متأكده منه اني احبك ..
دعاء ..
نزع نظاراته بصدمة .. أن كان ما قرأه حقيقة فإنها مصيبة قد وقعت على رأسه .. كيف لها أن تتجرأ وتبعث مثل هذه الرسالة .. لقد تعدت هذه الفتاة كل حدود الادب .. ماذا سيفعل .. وكيف سيتصرف معها .. زفر بتعب .. أزال ربطت عنقه .. المكان اصحب يخنقه ..
.
.
بعد مرور ثلاثة أيام ..
منزل صفية .. الصالة
كانت تتحدث معه وهي تدرس الأطفال : دعاء تسألني ما قرأت تقريرها تبي تسلمه للأستاذ باجر
تغيرت ملامح وجهه عندما سمع اسمها .. وحمد ربه إن صفية لم تلحظ ذلك .. بات اسمها يجلب له الغثيان : لا صححته اذا رحتي لهم المغرب اخذيه معاج
صفية : ما بتروح معاي
ماجد : لا عندي امتحانات بصححها باجر لازم انزل الدرجات
صفية : عاد اهيه مسكينة تقول لازم تجوفك عشان تفهمها شنو الغلط وشلون تعدله
ضحك ماجد في نفسه .. والله انج مسكينة يا صفية و ماتدرين شنو اللي يدور حواليج .. ه الياهل قاعده تلعب عليج .. انتبه لها وهي تناديه : ها هلا
صفية : شفيك قاعده اكلمك
ماجد : أي انه كتبت كل الملاحظات على التقرير لا تخاف بتفهم
صفية : زين الله يعطيك العافية ..
.
.
7:30 م
منزل رملة .. الصالة
اخذت التقرير منها : وينه !!
صفية : يقول عنده أوراق بيصححها ما يقدر يطلع من البيت
دعاء : و التقرير
صفية : كتب لج ملاحظات على كل شي
دعاء : اها .. شكرا نهضت من مكانها وصعدت الى اعلى
صفية باستغراب من ردة فعل اختها : خير شفيها !!
رملة : ماتعرفينها يعني لازم الواحد يفهمها كلمه كلمه .. و اهيه تعودت على ماجد يدرسها
صفية : شنو اسوي بعد قلت له قال مشغول ..
.
.
صعدت الى غرفتها ورمت التقرير على السرير .. جلست على الكرسي وهي تهز رجلها .. كانت تضغط على فكيها بطريقة غريبة .. توصلت لفكرة أخيرا ..
.
.
9:30 ص
كلية العلوم الصحية .. مكتب ماجد
دخلت الى مكتبه وأغلقت الباب خلفها .. كان يحضر الدرس .. رفع رأسه .. وتجمد محله عندما رأها .. : انتي شنو تسوين هني .. وليش قافله الباب .. لا تسوين لي مشكلة في الكلية .. طلعي بره بسرعه
تقدمت ووضعت كتبها على طاولته : ما بطلع قبل لا تقول لي شنو ردك على الرسالة
زفر بغضب .. تكلم وهو يضغط على اسنانه : شنو ردي .. ردي انج ماتستحين على ويهج .. او طحتي من عيني .. طلعي بره الحين
دعاء بقهر : انه بس ابي اعرف انت شنو جايف في صفية .. لا شكل لا منطق لا أسلوب .. شهادتها ثانوية وانت أستاذ جامعي .. ماتعرف تسوي شي .. نكدية .. وقبل أن تكمل حديثها صفعها على وجهها : صفية بكفه و البنات بكفه .. ركبتي فوق نزلتي تحت ما توصلين مواصيلها .. و الحين اخذي اغراضج و طلعي بره بهدوء .. دام النفس عليج طيبه .. وضعت يدها على خدها .. وهمست له ببرود : بدفعك ثمن الكف .. اخذت كتبها وغادرت المكتب .. وضع يده على رأسه بألم .. لقد تعقد الموضوع اكثر الان !!
.
.
.
يوم الخميس ..
كان جالس في الصالة .. ولكن بذهن شارد .. يرى وجوههم و لكن لا يسمع ما يقولون .. لم يكن يريد أن يأتي ولكن صفية أصرت عليه .. ولم يرد أن يزيد شكها .. لقد باتت تنتبه لتصرفاته المريبة .. نهض من محله .. بعد أن ضاق عليه المكان .. : انه استأذن
علي : وين رايح تو الناس تعشى معانه
ماجد : لا عمي مشغول وايد مرة ثانية ان شاء الله
عندها أتت رملة من المطبخ : العشا وصل يالله .. نظرت لماجد .. لا تقول بتمشي
ماجد بتوتر : أي والله يا ام مهند مشغول
رملة : لا ما يصير تطلع واحنه حاطين العشا اتعشى وروح
ماجد : بس يا ام مهند
قاطعه علي : لا والله ما تروح تعشى و توكل
زفر : ان شاء الله
ابتسمت رملة : يالله تفضلوا ..
.. على طاولة الطعام ..
كان علي جالس في مقدمة الطاولة .. على جانبه الأيمن رملة و الايسر صفية .. جلس ماجد بجانب صفية .. وجلست دعاء بجانب رملة حتى صارت مقابلة لماجد .. كانت تنظر له بنظرة مريبة .. خاف ان يراها احد ويفتضح امره .. كيف لهذه الفتاة ان تكون بهذه الوقاحة .. بعد كل ما جرى بينهما مازالت مصرة على خطئها .. لم يعد يستحمل تلك النظرات .. نهض من مكانه بسرعه .. وبشكل مفاجئ : الحمدالله .. نعمة دايمة ان شاء الله
نظر علي الى صحنه : ماكليت شي
ماجد : الحمدالله شبعت .. وقبل أن يوقفه احد آخر ويدخل في دوامة إستجواب .. مع السلامة .. وغادر
عندها نهضت دعاء من مكانها : الحمدالله
علي باستغراب : شفيكم كلكم شبعانين
دعاء : مخربطة العصر
شريفة : جم مرة أقول لكم لا تخربطون قبل الاكل
دعاء : لان ما تغديت اليوم .. اذا بدا المسلسل نادوني .. تركتهم وغادرت
.
.
في الخارج كان سيدخل سيارته قبل أن يستوقفه صوتها .. استدار وصدم عندما رأها .. تجهم وجهه وتحدث بقهر : انتي ما تستحين .. ما تخافين .. رحمي ابوج
تحدثت ببرود : شنو سويت انه ..
ماجد : كل اللي سويتيه وتقولين شنو سويت انتي تبين تخسفين بنا الأرض .. حرام يا بنت الناس حراام
دعاء : ليش معصب .. عادي طلق صفية و نتزوج وجذي مافي شي حرام
ماجد : انه الغلطان واقف أتكلم مع ياهل .. تركها وصعد الى السيارة .. ابتسمت وهي تراه يذهب ودعته بيدها : حتى واهوه معصب اينن .. كانت ستعود الى المنزل ولكنها وقفت مكانها عندما رأت رملة واقفه خلفها .. تجمدت مكانها بخوف .. ارادت ان تتحدث ولكن رملة سبقتها : لحقيني بدون أي صوت .. مشت خلفها بخوف .. دخلت الى المنزل وصعدت الى الأعلى .. حمدت ربها انهم مازالوا على طاولة العشاء توقفت فتحت باب الغرفة .. دخلت دعاء ودخلت هي خلفها .. أغلقت الباب ونظرت لها بقهر : ممكن افهم شنو اللي جفته تحت
دعاء بخوف : صدقيني انتي فاهمه الموضوع غلط
تكتفت وهي تنظر لها : تفضلي فهميني الموضوع الصح
دعاء : بصراحه ..
نظرت لها بصدمة : كل ذي يطلع من ماجد !! " عندما رأتهم رملة لم تسمع كل الحديث الذي دار لذلك لم تفهم اصل الموضوع "
دعاء وهي تبكي : وانه ما كنت ابي أتكلم عشان لا يخترب بيت صفية
رملة : وليش رافعه يدج له وتسوين له باي
دعاء بكذب : اهوه اشر لي من السيارة وانه استحيت افشله مهما كان اهوه بمقام ابوي
وقفت رملة واقتربت منها سحبتها من اذنها : والله ان طلع الكلام جذب محد بيرحمج سامعه .. تركتها وغادرت الغرفة .. رفعت دعاء شعرها عن وجهها ان اعلمك يا ماجد ان ما قلبت السالفة عليك ما أكون دعاء و الحين رملة معاي و باجر صفية بعد .. ضحكت وهي تمسح دموعها ..
.
.
ماجد : بعد يومين اتصلت لي رملة وقالت انها تبي تجوفني ضروري .. وقالت لي وين .. يومها كنت مستأجر سيارة لان سيارتي في الكراج ..
.
.
فتحت الباب ودخلت عليها .. كانت تذاكر للأمتحان : انه رايحه اجوف ماجد الحين
تلعثمت في حديثها وبان الخوف على ملامحها : لا مو لازم خلاص ما يحتاج أصلا اهوه بعد ذاك اليوم ماسوا شي
نظرت لها بشك : شفيج خايفة جذي .. لازم اكلمه في الموضوع عشان احط له حد .. انه رايحه .. غادرت وأغلقت الباب خلفها
دعاء بخوف : شنو اسوي الحين يا ربي .. بينقلب الموضوع على راسي .. انتبهت الى هاتفها وهي تأكل اظافر يدها .. سحبته واتصلت : الو خولة .. ابي منج شغله ضروري .. سمعي بطرش لج مسج واتس اب طرشيه لرقم بعطيج إياه رسالة .. بعدين افهمج المهم طرشيه الحين .. يالله باي .. ولكن لم يكن لدى خولة رصيد لذلك تأخرت لترسل الرسالة .. وعندها عرفت رملة الحقيقة ..
.
.
مواقف السيارات .. سيارة ماجد
تنهد ماجد : وذي السالفة كلها يا ام مهند .. وكلش ما اتوقعت انها تقلب الموضوع ضدي
رملة : سامحني يا أبو آية شكيت فيك .. ودعاء شغلها عندي محد يعرف لها غيري
ماجد : مسموحه يا ام مهند .. و الحمدالله انج عرفتي السالفة .. انه كنت خايف ومتحير أقول لمن .. و ما شاء الله عليج فاهمه وعارفة وبتحلين الموضوع بعقل ..
ابتسمت رملة : بس يا ماجد ..
.
.
ماجد : وقتها وصل عمي و صار اللي صار .. وانه من الخوف شردت و ما قدرت ابرر موقف رملة .. ما ادري اذا الكلام اللي قلته يفيد القضية او لا .. بس انه احس ان الموضوع في إن لأن رملة مستحيل تنتحر
أغلقت دانا جهاز التسجيل : مشكور يا أستاذ ماجد .. ان شاء الله احنه بنتحقق من الموضوع
نهض ماجد .. كان سيمشي ولكنه وقف : بس الكلام اللي قلته ما ابي احد يعرفه .. عشان لا يخترب بيتي
دانا : ان شاء الله خير ..
.
.
مكتب المحقق العام ..
دخلت دانا وجلست على الكرسي : شنو رايج
إيمان : كلامه بس وضح لنا سبب القتل ما يفيدنا .. كان لازم يتكلم قبل
اريام : وشنو بتسوين الحين
إيمان : القاء القبض على دعاء اكيد ..
.
.
.
الرفاع .. منزل رملة
الصالة ..
صفية : لا حول ولا قوة الا بالله شنو ه المصايب اللي تتحذف علينا .. او وينه ابوي الحين
شريفة : توه دخل الحين ولو تجوفينه ما تعرفينه .. هموم الدنيا كلها فوق راسه .. مادري شنو قالوا له هناك
صفية : مادري ليش قلبي مو مرتاح حاسه في شي مو عارفينه .. نهضت من مكانها .. انه بروح اجوف ابوي .. قبل ان تصعد طرق الجرس .. ذهبت وفتحته : خير !!
عبير : دعاء علي موجودة !
صفية : أي
عبير : ممكن تنادينها عندنا امر باعتقالها
صفية : شنو ؟؟
.
.
في الأعلى .. غرفة دعاء
احتضنته وهي تضحك : خلاص باجر بنروح الألعاب
مهند : شكرا خالة
دعاء : عفوا يا بعد روحي .. عندها فتح الباب ودخل إيليا مع آية .. رفعت رأسها دعاء وهي تراهم .. كملت بعد انتوا هني !!
إيليا : أي خالتي .. احنه بعد نبي نروح الألعاب
آية : عاد خالة ودينا
ابتسمت دعاء : ان شاء الله باجر بوديكم كلكم .. عندها دخلت صفية وهي تحمل ورقة في يدها : مهند إيليا و آية روحوا لرباب بسرعه
آية : ليش ماما نبي نقعد مع خالة دعاء
صفية : قلت لكم روحوا لخالتكم رباب يالله بسرعه
دعاء : قوموا حبايبي روحوا بعدين بننزل نطالع فلم .. ذهبوا الأطفال الى رباب .. خير شنو فيج !
صفية : الشرطة تحت يقولون في امر باعتقالج
تغير لون وجهها : ما سويت شي والله
صفية : قومي نزلي لهم
دعاء : بتخلوني اروح معاهم بروحي
صفية : اتصلت لماجد وبيلحقنا هناك .. قومي بسرعه قبل لا ياخذونج في سيارتهم ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية ..
كانت واقفه خلف صفية خائفة .. تأكل اظافرها بتوتر .. أتت عبير واخذتها الى غرفة التحقيق .. جلست على الكرسي .. كانت تتلفت في المكان وهي خائفة .. عندها دخلت إيمان ومعها اريام .. جلست وفتحت الكاميرات .. : المحقق ايمان الهادي بحقق معاج في قضية انتحار رملة علي .. شنو اسمج
دعاء : دعاء علي ناصر
ايمان : جم عمرج
دعاء : 21 سنة
إيمان : شنو تدرسين
دعاء : صيدلة
إيمان : جم اخت عندج
اطمأنت دعاء حينها لو انهم وجدوا شيء ضدها لما سألوها هذه الأسئلة .. دعاء : ثلاث صفية رباب ورملة الله يرحمها
إيمان : أي سنة في الجامعة
دعاء : ثالثة
إيمان : وين سافرتي في إجازة الصيف اللي طاف
دعاء : تركيا
ابتسمت ايمان : تصدقين انه دارسة في تركيا .. ودرست في لندن او روسيا
اكتفت دعاء ببتسامة
إيمان : مرتاحة في تخصصج
دعاء : أي الحمدالله
ايمان : بشنو تفتحين علبة الجبن !
استغربت دعاء سؤالها ولكنها اجابت : فتاحة العلب
إيمان : بشنو تثبتين صورة في الجدار
دعاء : مسمار
إيمان : بشنو تلصقين ورقة في الدفتر
دعاء : صمغ
إيمان : بشنو تسوين شعرج
دعاء : ستريتر
إيمان : وبشنو قتلتي رملة
دعاء : استشوار .. وضعت يدها على فمها .. ماذا قالت للتو .. كيف حدث ذلك .. قلبها ينبض بسرعه .. كيف فضحت نفسها بهذه الطريقة .. كم هي غبية
ضحكت إيمان : قبل لا تنكرين هذا تقرير الطب الجنائي بصماتج على نافذة غرفة رملة
دعاء وهي تمسك نفسها : ويعني !! .. هذا بيتنا اكيد بصماتي بتكون بكل مكان
رفعت إيمان حاجبها : يعني ما بتعترفين ؟
ضحكت دعاء باستفزاز : اعترف بشنو ؟
أسندت إيمان ظهرها الى الكرسي : الظاهر تبين تلعبين علينا .. شنو فيها نلعب .. ونلحق الجذاب لين باب الدار .. اريام اخذي عينه من شعرها او ارسليها المعمل الجنائي بنجوف في تطابق بينها وبين الشعره اللي كانت في بد رملة لما ماتت .. وعلى ما تطلع النتيجة راح تكونين ضيفتنا !
دعاء : بس !
نهضت إيمان من مكانها : عبير اخذيها الحجز .. تركتها وغادرت المكتب .. وقفت امام صفية و ماجد : اعتذر منكم لكنها بتنام اليوم هني .. دعاء متهمة في قضية قتل رملة ..
.
.
.
بعد مرور اربع ساعات ..
فتحت إيمان جهاز الحاسوب : وصل إيميل من المعمل .. فتحته وكانت نتيجة الفحص .. ابتسمت .. النتيجة متطابقة نفس الحمض النووي ..
.
.
الحجز ..
كانت جالسة على الأرض .. تنظر الى الباب بخوف .. كيف ستخرج من هنا .. لن تستطيع أن تكمل باقي حياتها في هذا المكان .. ماذا فعلت بنفسها .. لقد دمرت كل شيء في لحظة غضب .. عندها فتح الباب ودخلت عبير .. : قومي يالله
دعاء بخوف : وين !!
عبير : التحقيق يالله ..
نهضت من مكانها وهي تحاول أن تكون قوية و لا تضعف .. اخذتها عبير الى غرفة التحقيق مرة أخرى .. اجلستها على الكرسي ووقفت بجانب الحائط .. فتحت ايمان الملف : ذي نتيجة التحليل .. تتطابق .. بتتكلمين او شنو الحين
دعاء : انه ما سويت شي
إيمان : بس قتلتي اختج بسلك الاستشوار !!
بكت دعاء : والله ما كان قصدي .. ماكنت ابيها تفضحني وتقول لأبوي .. قلت لها تسكت .. بس اهيه عاندتني وانه انقهرت .. مادري ليش سويت جذي ..
نظرت إيمان لعبير : باجر الصبح حولوها النيابة
دعاء : بس انه ما كان قصدي
توقفت إيمان عندها : اللي سويتيه اسمه قتل مع سبق الإصرار و الترصد .. ومافي ولا شي يشفع لج .. ادعي القاضي يرأف بحالج مع اني ما أتوقع .. تركتها وذهبت ..
.
.
.
بعد مرور شهر ..
المحكمة .. جلسة النطق بالحكم
القاضي : بعد الاستماع لأقوال الشهود .. و التحقق من الأدلة .. و الاستماع لمحامي الدفاع .. و وكيل النيابة .. ادانت المحكمة دعاء علي ناصر بتهمة القتل العمد وحكمت المحكمة العليا عليها بالأعدام شنقا حتى الموت .. رفعت الجلسة
صرخت عندها دعاء : لا الله يخليكم لا .. والله اني تبت صدقوني تبت .. سامحوني .. سقطت على الأرض وهي تبكي وتصرخ تريد من يعطف عليها ولكن دارت الدنيا فيها بسرعه .. ولم تجد من ينصرها ..
امسك قلبه بألم .. حاول التنفس .. ولكنه لم يستطيع .. سقط مغشيا عليه .. كان وقع الخبر عليه صعبا ..
.
.
في المستشفى .. الطوارئ
فتح الباب وخرج الطبيب .. وضع يده على كتف ماجد : عظم الله اجركم .. تركهم وغادر المكان
.
.
يوم تنفيذ الحكم ..
4:30 ص
تقدمت منها صفية وهي تبكي : بس قولي لي ليش .. ليش !!
ضحكت دعاء : انتي اكثر وحده لازم تخاف تسأل ذي السؤال
صفية : شنو قصدج !!
كانت دعاء تفكر في داخلها .. هل تسكت ويموت السر معها .. ام تتكلم .. وتخرب بيت اختها .. ولماذا تدعهم يرتاحون في حياتهم وهي تموت .. ماجد كسر قلبها .. ولم تستطيع ان تحصل عليه بعد كل ما حصل .. ستدمره مثلما دمرها .. : كان في علاقة بين رملة و ماجد او ..
لم تصدق ما سمعته .. صفعتها على وجهها بقهر : حسبي الله عليج يا دعاء .. حسبي الله عليج يا دعاء .. ابتعدت عنها صفية .. غطوا وجهها .. ثم سحبوا الكرسي .. بقيت تتعذب لـ 45 دقيقه .. بعدها فارقت الحياة ..!
.
.
.
الرفاع .. منزل اهل رملة
الصالة ..
أتت من المطبخ وهي تحمل صينية الغداء .. توقفت عند الدرج : مهند حبيبي طلع كتبك من الشنطة عشان نحل الواجبات
مهند : إن شاء الله خالتي
" مهند .. لم يخبره أحد بما فعلته دعاء و ماذا حصل لها .. لقد سافرت لإكمال دراستها .. ومع الأيام قد نساها .. وحلت مكانها رباب .. لقد تعلق برباب في الفترة الأخيرة جدا .. واصبح قريب منها "
.
.
كانت ستدخل الى والدتها .. عندها فتح الباب وخرجت صفية من الغرفة ..
رباب : ها رايحه
ضحكت صفية وهمست لها : اليوم عيد زواجنا بروح الصالون .. خلي اليهال معاج
ابتسمت رباب : الله يغربل بليسج يا صفية .. خليهم بعد شنو اسوي
قبلتها على خدها .. ثم غادرت
" صفية .. في البداية صدقت كلام دعاء وتركت ماجد .. ولكنه لم يتركها .. حاول معها كثيرا .. حتى اقتنعت وصدقته .. كانت دعاء سحابة صيف قد مرت في حياتهم ثم رحلت .. و ما زادتهم الا حبا وتعلقا "
.
.
دخلت الى الغرفة .. وضعت الصينية على السرير وبدأت بإطعام والدتها ..
" شريفة .. بعد موت زوجها .. وصدمتها في دعاء .. أصيبت بشلل نصفي .. أصبحت طريحة الفراش .. لا تتكلم و لا تتحرك .. وبعد أن كانت تخدم أصبحت تحتاج من يخدمها "
.
.
المقبرة ..
قرأوا الفاتحة عند قبر رملة .. ثم نهضوا الى قبر علي .. قبل مهند الشاهد : وايد احبج ماما .. الله يرحمج .. ثم ركض ناحية قبر جده ..
" رباب .. كانت أم لمهند .. و أم لشريفة .. و أم لنفسها .. لقد تكفلت بذلك البيت .. وبين يوم وليلة أصبحت فتاة الـ 19 مرأه مسؤولة عن عائلة "
.
.
.
رملة .. كانت ضحية لطيبة قلبها .. كانت ضحية لجميلها الذي دفعت ثمنه غاليا ..
دعاء .. كانت ضحية لسذاجتها .. كانت ضحية لشيطان ساقها الى الجحيم تحت أسم الحب .. ضحية لضعف إيمانها .. ضحية لنكران الجميل .. ضحية لحظة حب عابرة ومشاعر مزيفة !! ..
.
.
.
" دعاء فتاة موجوده في مئات الفتيات .. ليست مجرد قصة .. فيها من الواقع الكثير "
.
.
.
" كانت تلك قصة رملة التي تلقت رصاصتها من اختها .. وتوقف نبضها بسبب لحظة حب طائشة من اختها .. فارقت الحياة وقد لصق باسمها العار .. فارقتها لأنها ارادت أن تخرج اختها من كهف الشيطان .. ولكن اختها ابت ان تخرج فتاهت في ذلك الكهف .. ولم يكفيها ذلك فقد ساقت عائلتها الى ذلك الكهف ليتجرعون من نفس الكأس "
.
.
.
انتهت الرصاصة التاسعة ..
رواية نبض .. الفصل الثالث
.
.
اعتذر عن تأخيري في تنزيل الأجزاء ..
حاولت أن افصل احداث القصة قدر الأمكان حتى تصل الصورة ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 26-09-2018, 10:59 PM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم
كيف حالك
ماتوقعت دعاء هي القاتلة ومثل ماقلتى تدمرت حياتها بسبب حب عابر وقتلت يعنى ذنب كبير جدا وحتى اخر لحظة كذبت واتهمت اختها الميتة بتهمة قوية يعنى ماخافت من الله وهي بتموت قريبا
ماجد رحمتة بسبب صدمتة بدعاء يعنى هو يعتبرها بنتة وفى النهاية تصير تحبة
صفية كويس انها صدقت ماجد
رباب كويس انها قدرت تتحمل مسؤولية العائلة
على حزنت على موتة لكن المهم انه عرف الحقيقة قبل موتة
شريفة ايضا حزنت عليها بنتها قتلت اختها وزوجها مات
مهند حزنت علية جدا خصوصا لما دعاء صرخت
ايمان حبيت طريقتها با اخذ اعتراف دعاء



تعديل afnan20; بتاريخ 26-09-2018 الساعة 11:06 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 30-09-2018, 12:35 PM
{ شاعريه‍ } { شاعريه‍ } غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله
اول شيء :الهمسات ،لو سمحت فليصبحو فقرة دائمة بالرواية👍👍
ثاني شيء :مامعنى اسم رملة؟؟
ثالث شيء :من قرأت رواية فتاة القيروان؟؟
تأخرت اليس كذلك؟؟😒😒آسفة
فلنبدأ بالتعليق:
احب رواياتك لأنك تناقشين فيها أشياء نعيشها،لا كبعض الروايات البطل يحب البطلة وتزوجا..
لدي الشعور نفسه تجاه دعاء وجميلة،غبيتان😤

والد رملة:من الجيد انه سيتعلم الاستفسار عن الامر قبل الجكم عليه ، وان كان بعد وفاة الأوان (تعمدت كتابة وفاة )..


شريفة:لا اظن انها شخصية خياليه‍ ،فهناك من يحبون اولاد ازواجهن اكثر حتى من اولادهن،(عكس مريم)
همم وماذا بعد؟؟


ماجد:غبي جدا هو الآخر، كان عليه ان يخبر والد دعاء قبل وفاة الأوان (تعمدت كتابة وفاة مرة أخرى)..


زوجته التي لا اذكر اسمها:مسكينة،تحب اختها وتقول(وااو، رائع يا ماجد انك علمتها ،واو انكما رائعان😒😒)اكره الزوجات الغبيات..

اظن انني اندمجت قليلا🙄

ايمان:ساتخصص علم نفس ان شاء الله ،لكنني اقرا عنه ، وهذه الطريقة من الطرق النفسية ، حيث يتعود العقل على اعطاء الاجابات بشكل سريع ويزل لسانه،لكنني لم اعلم انهم يستخدمونها في التحقيق🤔🤔


رباب:انسانة رائعة،لكن هذه المسؤولية ستثقل كاهلها😥، المسكينة


همم نعم مهند:طفل برئ مسكين نظيف ،لوثته دعاء😠😠هفف احتاج ان أصرخ بصوت عال لاتخلص من هذا الغضب،رغم انني اعلم انها رواية ،ولكنها تعبير عن حقيقة يعيشها الكثير...


نعم بقي شيء،لقد قرأت الرصاصتين يوم الجمعة،لكنني كنت مشغولة فلم استطع التعليق،او بالاحرى لم ارد لانني كنت ساكتب شيئا مختصرا ،وانا احب التعبير عن مشاعري الجياشه‍
😂

آه، متى ستنتهي الرواية ؟؟
لو سمحت قولي بعد عام او عامين ،او لن تنتهي😥😥،لأنني اعتدت ان اقرأها كواجب اسبوعي،
حسنا؟؟ اتفقنا ؟؟ رائع😍😍
دمت في أمان الله وحفظه..


تعديل { شاعريه‍ }; بتاريخ 30-09-2018 الساعة 12:45 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 01-10-2018, 11:01 PM
صورة ..مخملية.. الرمزية
..مخملية.. ..مخملية.. غير متصل
‏أنتمي لنون النسوة بـ أُنوثتي
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


صباح الخير

حبيت فكرتك و ذكاءك ما شاء الله
عليك مبدعة

رمله حزنت عليها كثير يعني تلاقيها من وفاه زوجها ولا
من وفاه امها ولامن قسوه ام زوجها
كل شي صار ضدها جدا حزينه عليها
على الرغم من أنها كانت نسمة ماليه عليهم البيت
وشايلتهم كلهم الا أنها ما سلمت من اقرب الناس لها
وهي اختها قتلتها و تيتم ولدها حزينه جدا ومتأثرة بقصتها

دعاء ساذجة وغبيه تعيش زمن المراهقه كيف تسمح
لنفسها تحب زوج اختها وتحاول تخرب بيت اختها
بسبب حب طايش و استفزتني لما صرخت على مهند
يعني قاتله امه وفوق هذا ماسلم منها
تصرفها معاه خاطئ حتى لو كانت معصبة
ما لازم ترفع صوتها ع يتيم وتحسسه انه
بدون ام وطريقه موتها تناسب فعايلها
الطايشه والعقاب الاعظم ف انتظارها
اكيد عند ربها

صفية شخصية جميلة و عطت الأحداث طابع جميل
وعجبني رجوعها ل ماجد لأنه رجال فعلا

رباب صارت رمله الثانيه حنونه وشايله البيت كله
مع انها صغيره لكنها متحمله مسؤولية مهند وخالتها شريفه
والبيت كله وربها اكيد راح يعطيها الأجر والثواب

إيمان واريام وفريقهم اذكياء وشغلهم مرتب
وفعلا يتوصلون للحقيقة ع الأقل حتى يعلم الكل
انه مافي جريمه كامله ولابد من ترك دليل حتى لو بسيط

مهند حبيت تواجده وحزنت عليه
وربي عوضه ب رباب

ماجد يستاهل كل خير رجال والنعم فيه
عجبني تمسكه ف بيته وهذا الحب الصح

ابو رمله استفزني ف البداية لما حكم عليها بدون
لا يسمع منها ولكن ف النهايه صار الي صار
وبس
دمتي بود عزيزتي












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 05-10-2018, 09:59 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


رواية نبض .. الفصل الرابع
الرصاصة العاشرة ..
.
.
.
همسة : انتبه جيدا من ذاك الزائر .. ذاك الزائر الذي لا يطلب منك موعد قبل ان يزورك .. يداهمك في منزلك .. وسط احبائك .. وبين ابتساماتك .. ولحظات غفوتك .. عند معصيتك .. واثناء سجودك .. في طريقك للمسجد .. وطريقك لبيت اللهو .. عند البكاء آخر الليل .. وشتم الناس في وضح النار .. ومن هو !! .. الموت يا عزيزي !! ..
.
.
.
12/4/2018 م
11:45 م
مدينة حمد .. الدوار12
توقف عند أحد المنازل .. نظر إلى صاحبه : وين بيتهم
: شدراني انه .. المنطقة إسكانية يعني كل البيوت مثل الشي
: ما تعرف عنوان بيتهم !!
: لا .. مشى بسيارته قليلا ثم توقف فجأه
: شفيك وقفت جذي
أشار بيده للجهة اليمنى : ذي سيارته اكيد هذا بيتهم
: متأكد
: أي اعرف سيارته
: زين .. وقف عند الباب وخليك مستعد
: تمام
اركن السيارة امام الباب نزلوا من السيارة وطرق السائق الجرس ..
: من !!
: عباس موجود !!
: أي دقيقة
" داخل المنزل "
أغلقت الجرس ثم ركضت الى اعلى وهي تصرخ بأسمة .. فتحت باب الغرفة وهي تلهث .. نظر لها باستغراب : شفيج .. كنتي تركضين
درة : في صبي تحت ييبيك
عباس : من
درة : ما ادري ما قال اسمه
عباس : زين روحي انتي .. اغلق كتابه ونزل الى اسفل ..
دخلت درة غرفتها .. فتحت النافذة ونظرت الى الشابان .. ولكن قبل ان تستطيع تمييزهما سحبتها اختها من قميصها وأغلقت النافذة : ما تستحين انتي ؟؟
درة وهي ترتب قميصها : شنو سويت انه
عائشة : جم مرة أقول لج لا توقفين جذي .. اللي يجوفج يقول راعية صبيان
درة : كنت بجوف أصدقاء عباس بس
عائشة : مالج شغل تجوفينهم روحي درسي احسن لج
.
.
" امام الباب "
: خايف
: قوي قلبك احسن لك
عندها فتح عباس الباب .. كان مبتسم ولكن سرعان ما اختفت إبتسامته عندما رأى وجههما : انتوا!!
: عباس تعال معانه ضروري
عباس : خير شنو تبون
: عباس ولي يسلمك تعال و اقسم لك بالله ما نسوي فيك شي
نظر لهما وفي رأسه الف سؤال .. متردد .. قطع ذلك التردد : احنه لو نبي نسوي لك شي عرفنا شلون وكل تحركاتك عندنا
تنهد : ما ابي اتاخر
ابتسم ذاك الشخص : ساعه وانت راجع
هز رأسه .. : أقول لأمي بس .. تركهما ودخل الى المنزل .. كانت امه في المطبخ تعد العشاء .. اقترب منها .. قبلها على رأسها .. التفتت له وابتسمت .. قبل يدها اليمنى ثم اليسرى : يمه انه رايح ساعه مع الشباب او راجع
مسحت على رأسه : بحفظ الله يا نور عيني .. ابتسم لها ثم غادر ..اغلق الباب وصعد معهما الى السيارة ..
.
.
.
بعد مسير ساعه ونصف توقف أمام مصنع مهجور .. ومنطقة نائية .. نظر لهما عباس بخوف وهو يعرف هذا المكان جيدا .. ويعرف من يأتي الى هنا ماذا يحصل له .. تكلم وهو يرجف لكنه حاول أن يمسك أعصابه للنهاية .. : ليش هني
: الحين بتعرف .. نزل من السيارة وفتح الباب الخلفي .. سحبه من ياقته .. حاول مقاومته ولكن عندها ظهر شخصان من خلف الباب .. بنيتهما ضخمه .. بشرتهما غامقة .. وقبل أن ينتبه لباقي ملامحهما صفعه احدهما على وجهه ثم ركله الاخر .. ضربوه حتى انهارت قواه امامها .. جروه الى الداخل .. ورموه امام الكرسي .. نظرت له وهو تحت رجلها .. حاولت أن تكون قوية هذه المرة .. وان لا تضعف امام عيناه .. زفرت .. ثم نفثت دخان سيجارتها في وجهه .. ضحكت باستهزاء : هذا جزاء اللي يخالف اوامرنا ..
كح بتعب .. مسح الدم من على شفتيه .. وتكلم بتعب .. كان بين الكلمة والأخرى ينقطع نفسه : شنو تبون فيني !! .. خولوني في حالي خلاص
: نخليك !! .. بعد ما رحت للشرطة نخليك .. للأسف يا عباس طول عمرك متهور وماتحسبها صح .. على ذكائك تنغش بالناس .. وغلطة الشاطر بألف
عباس : بسحب الشكوى و ما بقول شي صدقوني
ضحكت بصوت عالي حتى بانت معدتها .. ربما كانت تريد في تلك الضحكه ان تخفي شيئ ما : للأسف اتأخرت وايد .. رفعت السلاح في وجهة .. كانت سترميه قبل أن تنتبه لعينه .. عندها سقطت دمعه من عيناه .. توقف كل شيء عند تلك اللحظة .. ولم تستطيع ان تتحرك .. شيء ما تحرك فيها .. لم تتوقع إنها بيوم ستراه بهذا الضعف .. ارتجفت يداها .. كانت كلماته كالصدى في اذنها .. " يا احلى نورة بحياتي !!" .. انزلت المسدس حينها .. زفرت بقهر .. أعطت المسدس الشخص الواقف بجانبها دون أن ترفع رأسها .. اخذه من يدها .. أشار لهم لكي يوقفوه .. رفعوه من مكانه دون رحمه .. اخذ نفس ثم اطلق عليه رصاصتان في قلبه .. عندها سقط عباس على الأرض .. لم تستطيع ان تراه هكذا نهضت من مكانها تداري دموعها كي لا تسقط : قطوه عند باب المستشفى .. تركتهم وذهبت
تقدم ذاك الشخصان وسحبوه على الأرض الى السيارة .. وضعوه في الصندوق .. ثم صعدوا الى السيارة ..
.
.
.
مدينة حمد .. منزل عباس
وضعت يدها على قلبها بخوف .. وقد تغيرت ملامح وجهها .. انتبهت لها عائشة : خير يمه شنو فيج !
ام عباس : قلبي ناغزني .. قومي اتصلي لنورة وعباس جوفيهم وين
عائشة : صلي على النبي يمه موصاير شي إن شاء الله .. عندها رن الهاتف .. نهضت عائشة واجابت على الهاتف : الو نعم .. أي هذا بيته .. انه اخته .. شنو !!! نظرت الى والدتها التي نهضت من مكانها بخوف ولم تستطع ان تتحدث بعد الذي سمعته ..
.
.
.
المستشفى .. الطوارئ
العمليات ..
لفظ أنفاسه الأخيرة .. : ا ا ا .. ام .. امي ..
توقف نبضه عندها .. خانه قلبه قبل أن تبدا طبول الحرب .. تركه وحيدا وذهب بعيدا عنه .. تركه بعد أن سرقت الحياة باقي عمره منه .. الجميع تخلى عنه في هذه اللحظة .. مات عباس قبل ان يستطيع تصحيح باقي اغلاطه .. قبل أن تقبل توبته .. و تغفر خطيئته !! ..
انزل حسين الكمام عن وجهة : الرصاصات كانت في القلب !! .. الظاهر انه قناص .. اغلق جهاز القلب .. وأشار لهم لكي يرفعوا الأجهزة عنه ..
في الخارج ..
كانت أم عباس واقفه امام غرفة العمليات : ارحم ولدي يا ربي .. الطف في حالته .. ياربي يا حبيبي .. الله يقومك بالسلامة يا نظر عيني
كانت درة جالسة على الكرسي وهي تبكي بجانبها عائشة التي تقرأ القرآن
درة : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم .. يعلهم ما يتوفقون .. قاطعتها عائشة حينها : ادعي له يقوم بالسلامة احسن .. عندها فتح الباب وخرج الطبيب حسين .. اوقفته ام عباس : شخباره ولدي يمه
نظر لها حسين كيف سيخبرها .. : الباقي في عمرج يمه !
تغيرت ملامحها وتركت يده : مافهمت يمه .. شنو يعني
د. حسين : عطاج عمره .. ادعوا له .. تركهم وغادر بسرعه .. نهضت عائشة من مكانها وامسكت والدتها وهي تبكي : شنو يقول .. ولدي وينه .. صرخت وهي تبكي .. عبااس وينه
فتح الباب وخرج الممرض وهو يدفع سرير عباس امامه .. ركضت نحو السرير ورفعت الغطاء عن وجهه .. لطمت صدرها عندما رأته : ولدي .. سقطت على الأرض وهي تبكي .. كانت عائشة معها .. اما درة فكانت واقفه بعيدا وهي تبكي .. لم تتجرأ على الاقتراب ابدا ..
.
.
5 : 30 ص
منزل عباس .. الصالة
كانت ام عباس جالسة على الكرسي وهي تبكي .. بجانبها عائشة .. و على الكرسي الاخر كانت جالسة نورة .. و التي كانت منهارة كليا بعد سماعها للخبر .. اما درة فقد أغلقت عليها باب غرفتها واعتزلتهم .. فتح الباب ودخل رجل .. نظرت ام عباس للباب .. وشهقت عندما رأته .. تكلمت وهي تبكي : راح الولد يا اخوي راح الولد ..
.
.
7:30 ص
المستشفى .. مكتب التحقيق
إيمان : عند باب المستشفى !!
د. حسين : أي والله .. شكله كان متهاوش معاهم و رموه .. لان في آثار ضرب وكدمات في جسمه
دانا : جم عمره !
د. حسين : والله شباب 20 سنه
دانا : لا حول ولا قوة الا بالله
إيمان : اهوه في الثلاجة !
د. حسين : أي .. اذا تبون تجوفونه قبل لا يودونه المقبره الساعه 8
إيمان : ان شاء الله .. مشكور دكتور
د. حسين : هذا واجبنا .. عن اذنكم .. غادر حسين المكتب .. : دانا روحي جوفيه قبل لا ياخذونه
نهضت دانا : حاضر سيدي ..
.
.
.
المقبرة .. المغتسل
9:30 ص
غسلوه .. عطروه .. وكفنوه .. ودخلت امه لتوديعه .. دخلت وهي تتعكز على عائشة .. توقفت عند جثته ونزلت .. مسحت على وجهه وهي تتبسم : مثل البدر يمه .. ليش يا يمه تهدني وتروح .. قلت ساعه يا نظر عيني .. ساعتك طولت يا حبيبي .. يمه رحت و مازفيناك معرس .. عمرك قصير يا بعد عمري .. كانت تتحدث وهي تمسح على رأسه .. نهضت من مكانها وضعت يدها على فمها وهلهلت له : زفوا المعرس يمه زفوه .. كانت تهلل وهي تبكي .. وضعوه في التابوت ورفعوه الى قبره .. انزله خاله و عمه .. ثم أهيل التراب على وجهه .. كانت امه واقفه بعيدا وهي تنظر : حاسبوا له هذا المدلل .. شوي شوي عليه لا يتأذى حبيبي .. كانت تضرب على قلبها وهي تقول .. هذا قلبي يمه قلبي
كان هناك ثلاثة شبان .. يبكون بجانب القبر .. حاول الجميع مواساتهم .. ولكن ذاك الحزن كان اكبر من كل شيئ .. لقد فقدوا خمسة عشر عاما من أعمارهم عندما فقدوا عباس ..
.
.
.
مدينة حمد .. منزل عباس
الصالة .. عزاء النساء
التفتت أحد النساء الى اختها وهمست في اذنها : الله يساعد كل ام فاقده والله .. قطعت قلبي امه
: فقد الشباب يذبح يا اختي الله لا يذوقه احد .. وهذا ولدهم الوحيد وسندهم بعد وفاة ابوهم .. الله يمسح على قلوبهم ان شاء الله
: امين
.
.
ام عباس : راح السند و الذخر راح .. راح اللي ردته لشيبي .. راح الربى و سهر الليل .. يمه ردتك تدفني بيدك ماهقيت تدور الدنيا و ادفنك يا بعد امك .. احتضنتها عائشة وهي تمسح على رأسها وترتجف : صلي على النبي يا يمه مايصير اللي تسوينه بنفسج .. هذا قضاء وقدر .. الله عطى واخذ
ام عباس : يا يمه اخ .. هذا عيني .. هذا قطعه من قلبي .. خذوه مني الله لا يوفقهم .. عندها دخلت أم يوسف مع مريم الى العزاء .. نظرت الى إختها .. وتذكرت فقدها .. تقدمت : قلت لج يا اختي فقد الولد يذبح
رفعت أم عباس رأسها ونظرت الى اختها .. ابتعدت عن عائشة .. وفتحت يدها لأختها .. : اخ يا اختي .. مصيبتي كبيرة ماتحملها جبال .. كانت تشكي لأختها واختها تشكي لها .. وكل واحده تواسي الأخرى بفقد ابنها ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
إيمان : روح المكتب الجنائي .. اخذ التقرير عشان نعرف نوع الرصاصات ..
عمار : حاضر سيدي .. القى التحية العسكرية وغادر المكتب ..
أريام : شنو طلع لج؟؟
إيمان وهي تنظر الى الصفحة : مدمن مخدرات سابق .. او مروج لمنظمة كبيرة ..
أحمد : عرفنا السبب اكيد احترقت ورقته
إيمان : أتوقع في شي ثاني .. نهضت من مكانها .. انه بكلم المقدم عبدالعزيز رئيس مركز المدينة .. أتوقع يعرف شي ..
" بعد مرور 12 دقيقة "
دخلت وجلست على الكرسي : قدم بلاغ قبل أسبوع عن المنظمة .. وكان المفروض اليوم يروح التحقيق عشان يسجلون المحضر رسمي .. ويحدد مواقعهم او أسمائهم لكنهم صفوه قبل لا يتكلم
أحمد : اكيد احد من اللي في المركز عنده تعاون معاهم
إيمان : اكيد .. وعشان جذي اكدت على المقدم انه يتحفظ على اتصالي .. وطلبت منه يرسل لي أسماء كل الشرطة اللي كانوا بالقضية ..
.
.
.
بعد مرور أسبوع على الحادث ..
مدينة حمد .. منزل عباس
صعدت على الدرج بصعوبة .. رجليها لا يحملانها .. زفرت بتعب عندما وصلت .. مشت وهي مسنده يدها على الحائط .. توقفت عند باب غرفته .. فتحت الباب .. و اقشعر بدنها عندما شممت رائحته .. دخلت وجلست على السرير .. مازال كتابه على السرير .. وقميصه على الوساده .. و هاتفه على المكتب .. سحبت قميصه واحتضنته .. كانت تشمه وتتزود منه .. نظرت الى صورته المعلقة على الحائط .. : يمه وينك .. يمه وينك .. شلون تعوف حضني وتحضن لتراب يا عيني .. اصحابك تحت يا حبيبي .. ما رحت لهم .. صفقت يديها ببعض يا حسرة عمري .. بكت عندها .. ارجع يا ماي عيني ارجع يا مدلل قلبي .. يمه اصحابك يردونك .. دخلت لها عائشة : شنو تسوين هني يمه
جليلة : اشتقت له .. وحشه البيت من دونه
عائشة : قومي يمه نزلي .. مو زين لج تركبين وتنزلين
مسحت دموعها بطرف حجابها : أصدقائه تحت .. وانه ما اقدر اجوفهم .. اختنقت بكلامها .. ما اقدر اجوف شباب من بعده
عائشة : ما يصير يا يمة .. الناس يبون يعزون لازم توجبينهم .. يالله قومي .. ساعدتها على النهوض .. أغلقت باب الغرفة خلفها ونزلت مع والدتها الى اسفل .. اوصلتها الى باب المجلس ثم غادرت .. فتحت جليلة الباب ودخلت .. عندها نهض أصحاب عباس .. تقدم احدهم وامسك يدها .. اوصلها الى الكرسي .. جلست بتعب .. قبلها على رأسها : اجر وعافية يا الغالية
جليلة بتعب : الله يعافيك يمه ..
ثم تقدم الثاني و الثالث ..
احمد : شلونج يمه
جليله : الحمدالله
نادر : ناقصكم شي يمه .. قولي لا تستحين احنا مثل عيالج
جليله : ناقصني عباس .. بكت ولكنها مسحت دموعها بسرعه ..
فاضل : صلي على النبي يا يمه .. هذا اختبار من الله على صبرج .. صبري واحتسبي الاجر
وضعت يدها على قلبها ومسحت عليه بيدها : الله يصبرني ان شاء الله .. الله يصبرني ..
.
.
بعد مرور نصف ساعه ..
في السيارة ..
مسح دموعه : اذا احنه ما استحملنا شلون واهيه امه .. عباس كان سندهم في الدنيا و الحين راح .. حريم بروحهم ماعندهم احد
نادر : الله يالدنيا .. الأسبوع اللي فات كنا مجتمعين كلنا ونضحك .. عباس وسطنا .. و خالتي جليلة شايله الغدا وحاطته لنا .. واليوم حتى مو قادره تمشي .. شلون بني آدم جذي في لحظه يروح كل شي ..
.
.
.
كانت واقفه في الشرفة .. تنظر الى الشارع ولكن عقلها في مكان آخر .. تذكرت موقف مر على ذاكرتها في هذه اللحظة ..
قبل ست أشهر من الان ..
كانت واقفه امامه .. يدها على خصرها .. تحاول خفي ابتسامتها : بتقوم او شنو ؟؟
عباس بملل : مالي خلق يا نورة قولي شنو تبين بسرعه
نورة بإصرار : ما راح أقول اله لين قمت يالله بسرعه ..
نهض من مكانه : بنجوف نهايتها معاج
ابتسمت بفرحة .. وضعت الحجاب على رأسها : يالله .. امسكت يده ومشت معه بسرعه فتحت باب البيت تركت يده ووقفت امام السيارة .. رفعت حاجبها الأيمن : شرايك ؟
نظر الى السيارة بدهشة : شنو هذا ؟؟
ضحكت نورة : هذا سيارتك
احتضنها : انتي احلى نورة بحياتي ..
مسحت دموعها : الله يرحمك يا نور عيني .. كانت ستدخل ولكنها انتبهت للسيارة التي توقفت عند باب المنزل .. فتح السائق الباب .. ونزلت فتاه .. متوسطة القامة .. بيضاء البشرة .. ترتدي فستان اسود قصير .. و كعب عالي .. النظارة التي كانت ترتديها قد غطت ملامحها .. ولكن عندما رفعتها عن عينها .. عرفتها نورة .. وقد تغيرت ملامحها : نورا؟؟ .. سحبت حجابها من على الكرسي ونزلت الى الأسفل بسرعه .. فتحت الباب الخارجي للمنزل .. رفعت نورا رأسها و حاولت أن تضبط اعصابها .. تقدمت وقبلت نورة على رأسها : عظم الله اجرج حبيبتي
استغربت نورة ولكنها لم تعقب على الموضوع : اجرنا واجرج .. فتحت الباب .. تفضلي .. لم تمانع نورا دخلت خلفها .. ادخلتها الصالة : دقيقة وراجعه .. ذهبت الى المطبخ بسرعه وكانت درة هناك : سوي قهوة بسرعه
التفتت لها درة : ليش !
نورة : في ناس سوي بسرعه
هزت درة رأسها .. تركتها نورة وعادت الى الصالة جلست في الكرسي المقابل لنورا
نورا : وين خالتي ؟
نورة : بغرفتها .. تعبا .. قطع حديثها خروج عائشة من الغرفة وهي تحمل صينية الغداء : نورا ؟؟
نهضت نورا من مكانها وتقدمت عائشة لها .. سلمت عليها كما سلمت على نورة : عظم الله اجرج
عائشة : اجرنا و اجرج حبيبتي
وضعت الصينية على الطاولة وجلست بجانب نورا : متى رديتي من السفر
نورا : توني الحين وصلت .. من المطار لبيتكم مارديت البيت
عائشة : الحمدالله على السلامة
نورا : الله يسلمج
.
.
بعد مرور ساعه ..
أغلقت الباب ودخلت الى الداخل .. جلست على الكرسي : يعني انه راعية الواجب و اللي اعرف الأصول
عائشة : شنو ه الكلام يا نورة البنت من المطار لي بيتنا حتى مارجعت ترتاح .. ليش تدخلين في نيتها
رفعت نورة يدها في وجه عائشة : لا حبيبتي بدخل نورا كانت رفيجتي وذي الحركات ما تمر علي
تنهدت عائشة : شنو اقولج يعني السالفة خلصت خلاص .. صاحب الموضوع او راح ماله داعي نفتح دفاتر قديمة
درة : والله كلام نورة صح ذي وراها شي .. ليش راجعه الحين يعني
نهضت عائشة : اعوذ بالله منكم بس انه بروح لأمي احسن لي .. تركتهم وذهبت لوالدتها
التفتت نورة الى درة : ذي اختج بتم طول عمرها على نيتها .. تصدق كل الناس .. وتثق في الكل ..
درة : ما بتكون احسن من عباس الله يرحمه .. ثنينهم نفس الشي
سكتت نورة عندها .. اخذت هاتفها وصعدت الى غرفتها ..
.
.
.
في اليوم التالي ..
9:20 ص
مركز شرطة المنطقة الغربية .. غرفة الإنتظار
نهضت نورة من مكانها : خلاص ما اقدر اكثر من جذي بعد
نظرت لها درة : شفيج
نورة : توترت .. متى بيدخلونا
عائشة : ماسمعتي شنو قال الشرطي المحقق في المستشفى اذا وصل بدخلونا
تأففت نورة .. أخرجت هاتفها و حاولت ان تلهي نفسها به قليلا ..
بكت أم عباس عندها .. التفتت لها عائشة بخوف .. وضعت يدها على كتفها : شنو فيج يمه
أم عباس : بعد العز و الدلال ندخل مراكز شرطة بدون ريال .. اخ من جور الزمن
اختنقت عائشة بعبرتها ولكنها حاولت ان تكون اقوى امام والدتها : صلي على النبي يا يمه .. الله معانه ان شاء الله
عندها دخلت عبير : المحقق العام وصلت تفضلوا غرفة التحقيق
امسكت عائشة بيد أمها : يالله يمه قومي
.
.
إيمان : كل واحد في مكتب عشان نخلص بسرعه و ما نأخرهم
الفريق : حاضر سيدي ..
.
.
غرفة التحقيق 1
المحقق العام إيمان الهادي
عائشة : قبل خمس سنوات .. كان عمره وقتها 15 سنة .. تعرف على أصدقاء سوء في المدرسة و جروه لذي الدرب .. في البداية كان يتعاطى بس ولكن بعدها صار مروج يبيع ويشتري ..
.
.
غرفة التحقيق 2
المحقق أحمد محمد
أم عباس : قبل سنة تقريبا .. غضبت عليه .. و قمت ما اكلمه .. و خواته وقفوا ضده .. لين اقتنع ودخل المستشفى عشان يتعالج .. حاولوا معاه المنظمة وايد عشان يتراجع ولكنه رفض وكمل علاجه .. بكت ولم تستطع أن تكمل عندها !
.
.
غرفة التحقيق 3
المحقق أريام خالد
نورة: تم في المستشفى ست أشهر .. وبعدها تعافى و طلع من المستشفى .. اول ما طلع سجلناه في المدرسة مسائي عشان يكمل دراسته الثنوية ويبدأ حياة جديدة .. ابتعد عنهم كلهم وغير رقمه عشان يقطع كل سبل التواصل معاهم .. لكنهم تموا وراه فقرر يبلغ عنهم المركز عشان يتخلص منهم نهائيا ..
.
.
غرفة التحقيق 4
المحقق دانا عامر
درة : يوم الحادث في اثنين كانوا جايين له البيت و راح معاهم و مارجع
دانا : جفتيهم .. تعرفين اشكالهم ؟؟
درة : لمحتهم بس ما أتذكر عدل
دانا : كلش ما تتذكرين ؟ .. او في بعض التفاصيل
درة بمحاولة للتذكر : انه لمحتهم للحظة أتذكر بس مو بوضوح
دانا : زين انه بنادي الرسام عشان يرسم ملامحهم بلي تتذكرينه
هزت درة رأسها والتزمت الصمت ..
.
.
مكتب المحقق العام
إيمان : انه طلبت من اخته تلفونه اذا عندهم لأن وقت الحادث ما كان معاه .. اذا لقته في البيت ممكن نستفيد منه
اريام : زين
إيمان بتوتر : دانا ما خلصت مع اخته
اريام : لا لي الحين مع الرسام ان شاء الله تتذكر .. عندها دخلت دانا وهي تحمل ورقة .. وضعتها على الطاولة : هذي اشكالهم اللي قدرت تتذكرها
رفعت إيمان الورقة ونظرت إليهم !!
.
.
.
انتهت الرصاصة العاشرة ..
رواية نبض .. الفصل الرابع
.
.
« ام عباس من اصول عراقية .. وهي اخت ام يوسف من جهة الأم »
.
.
.
اعتذر عن التأخير للمرة الثانية !
و التمس منكم المعذرة و العفو ..
لستم ملزمين بظروفي .. ولست في مقام تبرير لها
ولكن وقتي جدا ضائع وغير منظم ..
ولكي لا اظلمكم او اعلقكم في الرواية
بين حدث وقصة غير مكتلمة ..
و لا أريد أن اسرع الأحداث كما فعلت في نهاية متاهات لذلك ..
افكر في ثلاثة حلول ..
الأول أن اقفل الراوية لإجازة الربيع حتى يتسنى لي أن اكمل الأجزاء لأن من المفترض انها تكون من تسعة أجزاء و مازلنا في الرابع ..
الثاني أن انزل كل فصل في أسبوع ونصف وبعدها اتوقف أسبوع لأعود بعد أسبوع بفصل جديد ..
الثالث أن انهي الرواية بعد الفصل الرابع أي ان يكون هذا الفصل هو الأخير ..
.
.
القرار عائد لكم اعزائي ..
دمتم بود



تعديل tofoof; بتاريخ 05-10-2018 الساعة 11:02 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية نبض / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 03:52 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1