غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 29-08-2018, 01:53 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رواية نبض / بقلمي


حروف كثيرة .. تزاحم أفكار .. قصص .. حكايا .. و نهايات غير مرسومة .. جميعها تتوارد الى ذهني الان .. وكأنها دخلت الى منافسة مع بعضها .. كل واحده تريد أن تفوز .. ماذا أن جمعتها كلها في حكاية واحدة !!
.
.
.
عدت بعد توقف عام عن الكتابة .. عدت بعد أن هجرت دياري وضاع جواز حروفي بين كتب دراستي .. وفقدت هويتي بين ممرات الجامعه .. خلت أنني لن أعود .. و سأبقى في ذلك المنفى الى زمن مجهول .. ولكن بين لحظة ومساء .. ووسط قمر و نجمه .. وجدت جوازي و هويتي .. لأحجز اول تذكرة عائده الى عالمي ..
.
.
.
ستكون هذه الرواية بمثابة جزء ثالث لسلسة رواياتي .. ولكن بنكهة مختلفة قليلا .. وقصص في جوفها الكثير .. اقدم لكم الجزء الثالث من رواية مدونات محقق " نبض " ..
.
.
...........الفصل الأول .........
الرصاصة الأولى
.
.
.
14 /8 / 2017
أغلق تلك الخزانة بهدوء كما فتحها.. ابتسم بخبث .. وهو يحمل الحقيبة ويغادر .. اقفل باب المكتب جيدا .. وبدأ بالتسلل الى الباب الخارجي .. كان يمشي على حافة الجدار قدر الإمكان .. حتى لا تلتقطه كاميرات المراقبة .. رغم أنه قد لبس قناع يخفي تقاسيم وجهة .. ولكنه كان حذر الى أبعد حد .. وضع يده على مقبض الباب وتنفس براحة .. ولكن قبل أن يفتح الباب أتاه صوت من خلفه جمد أطرافه .. لم يستطع أن يلتفت .. أو أن يهرب .. خوفه قد تمكن منه في هذه اللحظة .. ليس خوف من الموقف .. لا .. و لا خوف من الشخص .. رعب .. هو متأكد إن الجميع قد سافر .. أذا من في المنزل .. هل هم الجيران .. أم الشرطة .. هل عاد أهل المنزل بهذه السرعه .. كل تلك الأفكار مرت في باله في 3 ثواني فقط ! .. أيقظه من ذاك الكابوس صوتها وهي تسأله : من أنت .. وشنو تسوي هني .. بتتكلم أو أتصل للشرطة ؟
التفت ببطئ حتى صار مواجه لها .. نظر إليها .. أخذ نفس طويل .. وهو يسمع صراخها .. وبحركة سريعة سحب المزهرية من على الطاولة .. وضرب رأسها .. كُسرت المزهرية على رأسها .. وتناثرت شظاياها على الأرض .. سقطت تلك الأزهار التي قد حملتها المزهرية .. وسقطت زهرة ذات واحد وعشرون ربيعا على الأرض مع تلك الازهار .. نظر اليها بخوف .. وهو يرى رأسها ينزف .. ارتفع صدره ونزل بسرعه رهيبة محاولة منه لأستنشاق الهواء .. وهو يرى دموعها تخالط دمائها .. وصوت استغاثاتها يهدأ .. تقدم للهاتف الأرضي رفعه مع آخر ذرة للإنسانية قد بقيت في قلبه .. تكلم بصوت مرتجف حاول أن يضبطه : أختي طاحت من على الدرج .. وغابت عن الوعي .. ورأسها ينزف .. أبلغهم عنوان المنزل ثم أغلق الهاتف .. نظر إليها لأخر مرة .. ثم لاذ بالفرار بعيداً !! ...
.
.
.
خرج من الحمام بعد أن تأكد إن الجميع قد غادر المكان .. فتح القنينة التي كانت بحوزته .. وبدأ بسكب البترول في كل مكان .. بدأ بالمكاتب وصولا الى المخازن .. بعد إن انتهى رمى تلك القنينة بعيدا .. اشعل شعلة من النار .. ورماها في المخزن .. لقد هبت النار بالاشتعال .. نظر إليها .. ثم فر هاربا من المكان .. بدأ الدخان بالتصاعد .. و النار قد انتشرت في المخزن .. حتى ابتلعت كل شيئ .. كل شيئ قد تحول الان الى رماد .. ذاك المخزن الذي كان يسوى الملايين .. هو الأن مجرد حفنه من رماد .. لايسوى أي شيئ !!
.
.
.
أحد القنوات .. الأخبار
المذيع : هذا وقد شبت حريقا في أحد المخازن جنوب البلاد وقد قامت الجهات المعنية بأخذ الإجراءات اللازمة .. ولكن كان حريقا كبيرا أدى الى الكثير من الخسائر ..
.
.
جريدة الفجر .. الصفحة الأولى
الخبر : فتاة تلقى مصرعها في منزلها .. و الجاني مجهول !!
.
.
.
10:05ص
مطار البحرين الدولي .. قاعة العائدون
اخذ الجوازات من الموظف ومشى بسرعه .. وقف عند الحقائب ونظر الى مساعده : وين السيارة
المساعد : بره طال عمرك
أبو فهد : أخذ الشناط للبيت .. أنه بروح المقبرة
جاسم : حاضر طال عمرك
مشى أبو فهد مع عائلته المنهارة كليا .. صعد الى السيارة وتوجه الى المقبرة ..
.
.
.
المقبرة .. غرفة تغسيل الموتى
كفنتها للتو وعطرتها بالكافور .. ارتفعت عن جسدها بعد أن فتح الباب .. ودخلت أمرأه مع فتاة و طفلة صغيرة .. تقدمت المرأه حتى وصلت الى الجثة .. نزلت بهدوء وجلست بجانبها .. تتأمل ملامحها وتبكي بهدوء .. كانت الطفلة بجانبها تبكي أيضا .. الا تلك الفتاة فهي لم تقترب .. لم تبكي .. ملامحها جامدة .. تقدمت المغسلة و ابعدتهم عنها دون اعتراض منهم .. وقبل أن تخرجها دخل رجل .. قد غطى وجهة بغترته .. اقترب منها .. ومسح دموعه بطرف غترته .. أمسك يدها وقد كانت باردة كالثلج .. تركها بفزع .. و كأن سهم قد غرس يسار صدره .. تكلم بصعوبة .. : والله مايروح حقج يا روح أبوج ..
كان خلفه شاب لم يستطع أن يحبس دموعه .. كان اكثرهم إنهيار .. قد جن جنونه .. ارتمى عليها بحرقة وهو يصرخ ويبكي : راحت الغالية يا يبه .. راحت فرحتنا .. راحت شمعة البيت و نوره .. راحت قبل لا تلبس الأبيض .. راحت قبل لا نزفها لزوجها .. ضرب على فخذه بحسرة و ألم .. وكأن نار قد شبت بقلبه للتو ..
رغم ردود افعالهم المختلفة .. ولكنهم قد ابكوا تلك المغُسلة .. بل قد ابكوا كل من تواجد في المقبرة .. رفعوها من على المغسلة .. ووضعوها في التابوت حملوها الى قبرها .. الى مثواها الأخير .. انزلوا التابوت بجانب القبر .. نزل فهد و عمها الى القبر لينزلوها .. وضعوها على جنبها .. صعدا الى اعلى .. وقد بدأ الدفان بإهالة التراب عليها .. حتى اختفت جثتها واعتلى التراب جسدها .. بدأ الرجال بالتعزية ثم الذهاب .. حتى اختلت المقبرة إلا من أهلها
وضع يده على كتف اخوه : عظم الله اجرك يا أبو فهد .. روح وريح الحين و العزاء خليناه العصر في بيتي ان شاء الله
رفع رأسه أبو فهد : عزا غالية في بيتها يا أبو خالد .. ومشكور يا اخوي
أبو خالد بتفهم لوضع أخوه : يا اخوي بيتك كله شرطة و خوفك يتأخرون .. وغالية بنتي مثل ما كانت بنتك .. و العزا في بيتي ان شاء الله
أبو فهد : بعون الله
مشى وهو يستند على كتف أخيه .. قد أكبره موت أبنته عشرون عاما ..
التفت فهد جانبا رأى شخص .. ارتفع صدره شاهقا .. يحاول كتم دموعه .. زم شفتيه .. ولكن الحزن كان اكبر بكثير من كل شيئ .. ركض وحضن ذاك الشخص بكل قوته .. كان الاثنان في حالة إنهيار .. تكلم فهد بصعوبة : راحت يا محمد راحت .. راحت وانت مزعلها .. راحت و لم يستطع أن يكمل حديثه .. كان محمد في حالة انهيار .. لم يكن ينقصه عتاب فهد له .. كانت كلمات فهد سكاكين قد سُنت للتو تغرس في صدر محمد ..
.
.
.
قبل عدة ساعات من الأن ..
8:10 ص
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
ايمان بنفاذ صبر : ذي آخر تهديد يا أيوب .. يا توقف عن سوالفك او السجن المركزي ينتظرك
أيوب بإجادة للتمثيل .. قد أنزل رأسه وتظاهر بالمصداقية : حاضر طال عمرج .. توبة بعد ما اعيدها
نظرت إيمان الى عمار : اخذه وخلص معاه أوراق الكفالة و اخلي سبيله بعدين
عمار : حاضر سيدي
غادر عمار ومعه أيوب .. وبعد عدة دقائق .. فتح الباب ودخلت أريام .. جلست على الكرسي وبابتسامه : صباح الخير
لم ترفع ايمان رأسها .. فقد كانت تقرأ احد الملفات : صباح الورد .. مخصوم من راتبج يومين
اختفت ابتسامة اريام : ليش عاد ما تأخرت الا ساعه .. وبمحاولة لألهاء إيمان .. مادريتي شنو صاير أمس
أيمان : خير شنو
اريام : لقوا بنت مقتولة في بيتهم
تغيرت ملامح إيمان ورفعت رأسها باهتمام : شنو .. شلون و وين
أريام : مادري والله سمعت الصبح في الاخبار .. وقبل أن تكمل كلامها طُرق الباب
إيمان : تفضل
دخل الملازم غانم وبيده ملف جلس على الكرسي المقابل لأريام ووضع الملف على الطاولة .. وبابتسامة قد رسمها على وجهة رغم التعب الذي قد اعتلاه : صباح الورد
ايمان و اريام : صباح النور
دخل غانم في الموضوع بسرعه : ذي القضية اللي وصلتنا اليوم الفجر .. الرائد طلب منا نسلمها لج
اخذت ايمان الملف وفتحته .. رفعت رأسها بتساؤل : نفس البنت اللي اعلنوا عنها في الاخبار
غانم : أي نعم .. كل المعلومات في الملف .. و تقرير الأدلة الجنائية بيوصل العصر ..
ايمان : تقرير المستشفى وينه
غانم : عارف راح يستلمه
أيمان : خير إن شاء الله .. تقدر تتفضل و مشكور
وقف غانم .. القى التحية العسكرية ثم غادر المكان
تغيرت ملامح إيمان فجأه وهي تقرأ الملف وقد لاحظت اريام ذلك : خير شنو فيه الملف
إيمان : البنت طلعت بنت أبو فهد
اريام بصدمة قد شهقت : الله يعينه .. لازم نروح نعزيهم .. أبو فهد ما قصر معانه
نهضت إيمان : اكيد .. بس خلينا نروح موقع الحادث أول
اريام : وين احمد
إيمان : في قسم المحرق راح يودي ملف قضية المخدرات .. خليهم يجهزون دورية عشان نروح ..
.
.
.
منزل أبو فهد ..
توقفت الدورية أمام المنزل .. نزلت ايمان وخلفها اريام .. توجهت الى المنزل .. دخلت وقد انزلت نظاراتها الشمسية ..
هيثم القى التحية العسكرية : اهلا سيدي
ايمان : هلا .. ابتعدت عنه وهي تنظر الى مكان الحادث .. هيثم ابيكم تمسحون الفيلا كلها .. أي بصمة ممكن تفيدنا .. أي شي تجوفونه طايح على الأرض تودونه الأدلة الجنائية .. وخلصوا شغلكم بسرعه قبل لا يوصلون أهل الضحية مانبيهم يجوفون المكان
هيثم : حاضر سيدي
التفتت إليه : البيت فيه كاميرات
هيثم : أي سيدي
ايمان : اطلب منهم نسخه من التصوير للشهر كامل
هيثم : حاضر سيدي
أيمان : ما ابي أي تهاون يا هيثم .. حتى الحديقة او مواقف السيارات ابيكم تمشطونهم .. و أي شخص كان موجود في البيت وقت الحادث او يشتغل حوله على التحقيق .. انه راجعه المركز الحين ابي كل شي جاهز
هيثم : حاضر سيدي
القت نظره على المكان ثم لبست نظاراتها وغادرت ..
.
.
.
10:30ص
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
اخذت تقرير الوفاة ووضعته في الملف : الأدلة متى تجهز
أحمد : يبي لها يومين بعد
تنهدت اريام وهي تستند الى الكرسي : سبحان الله شلون ه الدنيا فانية ومالها امان .. البنت مسافرة مع أهلها شنو اللي رجعها .. وما رجعت الا باليوم الي دخل فيه الحرامي البيت .. كأنها راجعه عشان تموت
ايمان : هذا يومها يا اريام .. قضاء وقدر اللهم لا إعتراض ..
اريام : الله يرحمها إن شاء الله
ايمان :المهم الحين نعرف من الجاني .. والعصر أن شاء الله بنروح نعزيهم
أحمد : بتستجوبين أهلها
ايمان : لا الوقت كلش مو مناسب .. خلها بعد العزا احسن .. ويكونون هدئوا شوي ونقدر نحقق معاهم ..
أحمد : خير إن شاء الله ..
.
.
.
4:05 م
مدينة زايد .. منزل إيمان
الصالة ..
ايمان وهي تلبس عبائتها : لا إن شاء الله ما بتأخر بنقوم بالواجب و بنرجع
ام ايمان : الله يجزاج خير يمه ..
ايمان : يمه انه خليت هبه مع هدى ونور انتبهي لها
ام ايمان : ان شاء الله يمه
تقدمت ايمان قبلت رأس والدتها ثم غادرت .. صعدت ام ايمان الى اعلى طرقت الباب ثم دخلت : ها شخبار هبه
هدى : نامت خالتي
نور وهي تشرب كوب القهوة : يمه وين راحت ايمان
ام ايمان : راحت عزا وحده
نور : عزا من .. نعرفهم .. يصيرون لنا
ام ايمان : لا عزا البنت اللي انقتلت .. الله يرحمها
نور : صج يمه ما قالت لج ايمان شلون انقتلت
ام ايمان : لا ماقالت .. انتبهوا على هبه انه بروح انظف المطبخ .. لم تترك لنور مجال للحديث وغادرت الغرفة
التفتت نور لهدى و علامات الاستغراب قد اعتلت وجهها : تتوقعين شلون انقتلت
هدى بدون اهتمام وهي تتصفح احد المواقع الالكترونية على هاتفها : وانه شدراني
نور : وايد متكتمين على خبر .. ويقولون أن أهلها بخير .. تتوقعين ليش قتلوها
هدى بملل : نور خلاص اذا رجعت ايمان سأليها
نور وهي تسند رأسها على السرير : يمكن كانوا بيخطفونها .. أو يبون يبوقون البيت
نظرت اليها هدى واكتفت بالسكوت
نور وهي تفتح علبة البسكوت وترفع احدها لكي تأكل : بس أهلها وين كانوا .. معقولة نايمين او ماحسوا ..
.
.
.
منزل أبو خالد .. مجلس الرجال
قد امتلئ المكان بالرجال .. من كافة الاطياف و الطبقات .. كان يقف أبو فهد في بداية الصف بجانبة أبو خالد ثم فهد ثم محمد .. كان أبو فهد جسد بلا روح .. يرد الإجابة وكأنها قد حفظها واصبح مبرمج على قولها ..
اجرنا وأجرك .. أجرنا وأجرك
دخل أحمد المجلس سلم على أبو فهد : عظم الله أجرك يا أبو فهد ..
أبو فهد : أجرنا و أجرك
سلم احمد على الباقي .. ثم جلس على أحد الكراسي بهدوء ..
.. مجلس النساء ..
دخلت إيمان وخلفها أريام تقدمت وقبلت رأس أم فهد : عظم الله اجرج خالتي
أم فهد بهدوء : اجرنا واجرج
تخطتها أيمان لتقبل رأس اخت غالية : عظم الله اجرج
لم تسمع منها جواب .. ولم ترى منها استجابة .. كانت كالصنم .. سلمت ايمان على الباقي ثم جلست ..
كانت أم فهد جالسه وبيدها أحدى ملابس غاليه .. كانت بين الحين و الاخر تشمه وتحضنه .. اما اختها الصغرى كانت تهذي بكلام غير مفهوم .. وكأنها تستذكر مواقف وكلام اختها .. اما تلك الفتاة فهي الوحيدة التي لم تبدي أي ردة فعل .. كل ماتعيشه الان صدمة فقدان اختها .. دون دموع .. دون كلام .. دون جزع .. وكأنها قد تجردت من كل مشاعرها عندما فقدت اختها ..
.
.
بدأ الوقت بالمرور .. و بدأت الناس بالانسحاب شيئا فشيئا .. حتى خلت المجالس إلا من أهلها ..
نهض أبو فهد من مكانه ونظر الى ابنه : قوم يبه نرجع البيت
نهض أبو خالد : خليكم هني يا اخوي بتتعبون رايحين راجعين
أبو فهد : لا يا أبو خالد العيال يبون يرتاحون .. خلنا نروح و باجر الصبح إن شاء الله أحنه عندك ..
لم يرد أبو خالد أن يضغط عليه أكثر : اللي تجوفه يا أخوي
مشى أبو فهد الى السيارة وخلفه فهد .. فتح له السيارة .. واستأذن منه لينادي امه و اخواته
8:10 م
مدينة زايد .. منزل ايمان
الصالة ..
ايمان وهي تحمل ابنتها وتنهض : انه استأذن يمه أن شاء الله بمركم باجر
ام ايمان : الله حافظج يمه
نور بأصرار : يعني ماراح تقولين شلون ماتت لبنية
نظرت اليها ايمان ثم تقدمت وقبلت رأس والدتها وغادرت ..
نور : ليش يعني ماتبي تقول لي
ام ايمان بتعب منها : خلاص عاد يا نور موضوع مايخصج صكي السالفة ترى ذي يسمونها لقافة ..
.
.
.
عالي .. منزل محمد
غرفته ..
فتح خزانته واخرج منها ظرف فتحه واخرج ما بداخله .. كانت صور عقد قرانه على غالية .. كانت في كل الصور مبتسمة بتوتر وتخاف ان تضحك .. لقد كسر سنها الامامي في ذاك اليوم .. ابتسم بحزن وهو يتذكر ..
12 / 12/ 2016 م
9:05 ص
منزل أبو فهد ..
وقفت دانا على طرف الدرج وهي ترفع هاتف غالية غاليا : قلت لج مافيه .. اليوم ملجتكم حارسي لي الليل و كلميه
غالية وهي تحاول أن تأخذ الهاتف منها : قلت لج عطيني التلفون أنتي مالج خص
دانا بعناد وهي تضحك بمحاولة لأستفزاز غالية : قلت لا يعني لا
تأففت غالية بقهر : تدرين عاد خليه عندج بكلمه من تلفون الغرفة .. تركتها وذهبت وهي منزعجه من دانا ولم تنتبه للسلال التي وضعتهم الخادمة .. تعثرت بهم وسقطت على السراميك ..
راتها دانا ولم تستطع أن تمسك ضحكتها : اليوم باين من اوله شين .. ذي علامات عشان توقفين الزواج .. تقدمت لها وهي تمسك بطنها من الضحك .. نزلت الى مستواها .. وهي تراها تحاول رفع السلال من عليها .. وقد غطى شعرها وجهها .. أبعدت السلال وهي ترفع شعرها من على وجهها .. وضعت يدها على فمها وتحسسته .. أبعدت يدها بصدمه : دم !!
نهضت بسرعه وهي تقف امام المرآه وترى شكلها .. فتحت فمها بخوف .. وعندما رأت شكلها شهقت .. لقد سقط سنها الامامي .. نزلت دموعها وهي ترى شكلها وكأنها طفلة
تقدمت دانا منها وهي ترى شكلها .. عندما رأتها وكيف قد فقدت أحد اسنانها لم تستطيع التحمل وانفرطت في الضحك : بموت صرتي باب البحرين .. اخ مو قادره .. باجر يكتبون مانشيت في الصفحة الأولى عروس تفقد سنها يوم خطبتها وتعود طفلة الثامنة .. ياربي بطني
نظرت غالية إليها بحقد .. تركتها وركضت الى غرفتها بقهر .. دانا وهي تحاول أن تتوقف عن الضحك : والله مو قصدي .. بس شكلج يضحك .. ودخلت في دوامة ضحك
داخل غرفة غالية ..
رفعت هاتف غرفتها بقهر واتصلت عليه .. لم تتركه له مجال ليتحدث : الحين الحين تكنسل الحفلة
محمد بصدمة وقد جرح نفسه وهو يحلق : شفيج شنو صاير
غاليه ببكاء : دانا كسرت ضرسي ..
محمد : شنو !!
غاليه : أقول لك دانا كسرت ضرسي .. مستحيل اعقد وانه جذي كنسل الحفله
محمد : غاليه شنو قاعده تقولين
وبعد مشادات بين الطرفين لساعه وربع اقتنعت غاليه باتمام العقد ..
محمد بتنهد : أخيرا اقتنعتي .. وذي دانو حسابها عندي
غاليه وهي تمسح دموعها : لو تجوف شكلي .. اتشوهت خلاص
محمد : اهيه كسرت أي ضرس
غاليه : اللي قدام ..
ضحك محمد وهو يتخيل شكلها دون سنها ..
غالية : خير شفيك
محمد وهو يحاول ان يكتم ضحكته : لا بس تخيلت شكلج ..
غالية بقهر: احلف عاد لكن ما عليه
.. ودخلوا في دوامة إرضاء ثانية ..
ضحك وهو يتذكر ولكن سرعان ما خنقته دموعه .. لتذكره أنها مجرد ذكرى ولن تعود أبدا .. فقدت ذهبت غالية الى الابد .. لم تعود .. ولن يراها .. كيف سيستطيع أن يعيش .. لم يكن باقي على زواجهما سوى شهر واحد .. رفع يده ونظر الى دبلته .. وضع يده في جيبه وقد اخرج دبلتها من جيبه .. وضعها في الظرف بين الصور .. فهذا آخر ماقد تبقى له منها ..
.
.
.
منزل أبو فهد ..
توقف فهد امام الباب .. نزل من السيارة ونزلوا خلفه .. كانوا يمشون خطوة ويتراجعون عشر .. وكأنهم يبتعدون عن المكان .. ولكن في النهاية قد وصلوا .. وضع فهد يده في جيبه واخرج المفتاح .. وضعه ليفتح الباب .. ولكن الباب كان مفتوح .. تنهد .. ودخل الى المنزل .. لم يرد أن يقف للحظة في الصالة .. صعد الى غرفته بسرعه وخلفه دانا .. و ديما .. وقفت أم فهد في وسط الصالة وهي تتأملها .. بلعت غصتها وصعدت الى غرفتها هي الأخرى ..
كانت تلك الليلة من اصعب الليالي عليهم .. فقد غالية لم يكن بالأمر السهل .. لم يذق احدهم النوم .. فقد جفى النوم اعينهم كما جفتهم غالية وغادرتهم ..
.
.
.
7:05 ص
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
ايمان : لا ما أتوقع أن كان متقصد القتل.. بس غالية طلعت له و اضطر يقتلها ..
احمد : كلام ايمان منطقي .. خصوصا انها انقتلت عند الباب
اريام : معاكم حق .. لكن بعد لازم نحط كل الاحتمالات
ايمان : تسجيل الفيلا راح يساعدنا نعرف مقصد القاتل .. بس ماعرفتوا من اللي بلغ الإسعاف
احمد: لا لي الحين بس الرقم كان باسم أبو فهد .. الظاهر ان القاتل اهوه اللي بلغ
اريام : والله عنده قلب .. يقتلها ويطلب لها الإسعاف
ايمان : ذي اللي يقول يقتل القتيل ويمشي بجنازته ..
.
.
.
منزل أبو فهد .. مكتبه
رفع رأسه من على الطاولة .. واسند رأسه بتعب على الكرسي .. امسك رأسه بتعب .. صداع رهيب قد سيطر عليه .. حاول أن يقف بصعوبة .. استدار ليخرج .. ولكن لفت إنتباهه الخزانة .. تقدم اليها وفتحها بصدمة ..!!!
.
.
.
في مكان بعيد عن أعين الكل ..
..:قلت لك ماكان قصدي اقتلها .. اهيه طلعت لي ومادري شلون صار كل ذي
..: الحين ما يفيد الندم .. البنت ماتت لازم نشتغل
..: لا مانقدر نتحرك الحين .. قبل لاتموت بنته عادي لو انعرفنا .. بس الحين أي شي نسويه بننعرف ان احنه اللي قتلنا البنت ودخلنا البيت ..
..: شنو قصدك تبينا نسكت بعد كل اللي سويناه عشان نوصل لي هني
..: لا ماراح نسكت بس بنهدي اللعب شوي وبنغير بالخطه شوي .. بس المهم الحين انه سمعت ان ايمان الهادي ماسكه القضية .. ومادري ليش خايف منها
..: ذي المحققة تخوف لازم ندير بالنا منها زين .. خيط واحد تحصله نروح فيها
..: وعشان جذي انه قاعد افكر ان اتخلص من تسجيل الفيلا
..: شلون .. اكيد الحين خذت نسخه منه
..: اسمع !!
.
.
.
.. انتهت الرصاصة الأولى ..
.
.
كانت بداية فقط ..!
وسيتغير كل شيء ..!
ابطالي عجزت أن افارقهم ..!
ربما تكون هذه الرواية مخاطرة بالنسبة لي ..!
ولكنني أؤمن بأبطالي و أؤمن بكم ..!
انتظروني في الرصاصة الثانية ..!



تعديل tofoof; بتاريخ 29-08-2018 الساعة 02:29 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 29-08-2018, 02:26 AM
صورة ..مخملية.. الرمزية
..مخملية.. ..مخملية.. غير متصل
‏أنتمي لنون النسوة بـ أُنوثتي
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


صباح الخير
عوده قوية فعلا
ورواية مليئة بالغموض والتشويق
غالية المسكينة الي انقتلت بدم بارد
ذنبها الوحيد انها تواجدت في المكان والوقت
الخطأ .. عائلتها من حقها تحزن وتباشر في
الكشف عن قاتل غالية
محمد كسر خاطري والله
وايد صعبه عليه وفاه الي كان يبيها
ويحبها خصوصا اذا كانت عتبانه عليه

ايمان شخصيتها قوية وهي قدها وراح تحل
القضيه بس يا ترى زوجها وين ماكان له وجود ف البارت
هل هو متوفي أو هي مطلقه
كله بيوضح ف البارتات الجاية

دمتي بود












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 29-08-2018, 10:15 AM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم
اخبارك
فرحت جدا لتنزيل قصتك الجديدة قبل العيد رجعت اقراء مدونات محقق ومتاهات وماتوقعت انه بتنزل قصتك الجديدة فرحت جدا
غالية
حزنت عليها بس جد القدر يعنى كان مقدر انها تموت مقتولة وترجع للبيت او تتوجد فى البيت وهي المفروض مسافرة مع انها ممكن ماتكون سافرت او رجعت لسبب
المجرم
ممكن يعرف ابو فهد وهل هو بس سرق فلوس او اوراق تخص احد او اوراق صفقات يعنى الى الان مانعرف ايش سرق
اهل غالية ومحمد
حزنت عليهم جدا
الحريق
هل له علاقة بعائلة ابو فهد او هذي قضية ثانية
هندي سوال
هل هذي القصة مثل مدونات محقق ومتاهات وفيها اكثر من قضية اولا؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 31-08-2018, 10:52 PM
صورة سوني لاميره الرمزية
سوني لاميره سوني لاميره غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته
ما اتوقعت انه الروايه بتكمل المتاهات او بتكون قريبه منها بس حد فرحت انه ايمان هي الي ماسكه القضيه وطبعن نسيت بعض الاحداث حق المتاهات ويشتي لها استرجاع
بتوفيك لك جد الروايه فيها حماس
متى موعد تنزيلك لي الروايه
مع تحياتي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-09-2018, 12:51 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


نبض ... الفصل الأول
الرصاصة الثانية
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
طرق الباب ودخل .. حياها بالتحية العسكرية : سيدي وصلنا بلاغ من بيت أبو فهد .. لازم نكون في الموقع
نهضت من مكانها واخذت نظاراتها : جهز دوريتين
عارف : حاضر سيدي
.
.
بيت أبو فهد ..
طرقت الجرس .. وبعد دقيقه ونصف فتحت الخادمة الباب : منو يبي
ايمان : المحقق ايمان الهادي .. أبو فهد موجود
فتحت الخادمة الباب : تفضل
دخلت ايمان وكان أبو فهد في استقبالها .. اخذها الى المكتب مباشرة
أبو فهد وهو يفتح باب المكتب : تفضلوا
دخلت ايمان مع القوى الى المكتب .. توجه أبو فهد الى الخزانة تكلم وهو يشير بيده إليها : كل الأوراق اللي في التجوري مأخوذه
ايمان : أخذ شي غير الأوراق
أبو فهد : لا كل شي مكانه بس الأوراق
إيمان : شنو الأوراق المأخوذه
أبو فهد : أوراق مناقصات .. أوراق مُلك أراضي .. وتحويل ملكيات
ايمان : اذا سمحت أبو فهد نبي حصر بالضبط للأوراق .. او اذا عندك نسخ منها سلمهم لعارف
أبو فهد : بعضهم ما عندي منهم نسخ
ايمان : مو مشكلة بس أي ورقه عندك نسخه منها راح نحتاجها
أبو فهد : إن شاء الله
ايمان : انه ادري انكم بوقت عزا يا أبو فهد وانه اجلت التحقيق معاكم لبعد العزا بس لازم احقق مع الخدم و الحارس و الزراع
أبو فهد : هذا شغلج اي وقت تقدرين تحققين معاهم
نظرت إيمان الى عارف : اخذ البصمات من الخزانة وارسلهم التحليلات الجنائية
عارف : حاضر سيدي
إيمان : أبو فهد لو سمحت دام احنا في بيتك ممكن احقق مع العمال
أبو فهد : أي اكيد .. تفضلي قعدي .. راح اناديهم
.
.
.
مكتب أبو فهد ..
ريتا .. مدبرة المنزل
تأكدت من تنظيف المنزل أغلقت جميع الأبواب وغادرت عند الساعة الثامنة و الربع
ايمان : أنتي متعودة تروحين في ذي الوقت !!
ريتا : لا .. أنا لا اغادر المنزل الا في يوم إجازتي .. ولكن في ذلك اليوم تعبت والدتي تم اخذها الى المشفى .. فأذنت لي الانسة غالية بالانصراف
إيمان : تقدرين تتفضلين الحين .. بس لو سمحتي عطيني نسخه من تقرير المستشفى بحالة امج او الوقت
ريتا وهي تقف : حاضر
.
.
سيتا .. الخادمة
سيتا : أنا الوحيدة التي بقيت في المنزل .. العم أبو فهد صرف جميع الخدم لإجازة .. ولكنه تركني لأقوم بشؤن المنزل في غيابهم
إيمان : ريتا كانت موجوده يوم الحادث
سيتا : نعم كانت موجوده الى المساء ولكن بعد ان وصلها خبر والدتها غادرت المنزل
إيمان : تقريبا كانت الساعه جم ؟
سيتا بمحاولة لتذكر : اعتقد السابعة و الربع
تنهدت إيمان : شلون ما سمعتي الصوت ؟
سيتا : غرفنا في الملحق الخارجي ويبعد عن المنزل بحوالي الـ10 أمتار .. كيف لي أن اسمع الصوت .. لم استفق الا على صوت الإسعاف و الشرطة وهي تقتحم المكان
إيمان : متى اخر مرة جفتي فيها غالية
سيتا : عند الثانية عشر عندما اخذت لها العشاء
إيمان : شكرا تقدرين تتفضلين
.
.
أبو حسين .. الزراع
أبو حسين : والله يا بنتي ما جفت شي ولا سمعت شي .. ماحسيت الا بالشرطة فوق راسي
ايمان : انزين عمي انت لمتى كنت في الحديقة
أبو حسين : لأذان المغرب .. وبعدها دخلت غرفتي
إيمان : ما انتبهت لخروج ريتا من البيت
أبو حسين : لا والله
إيمان : زين عمي تقدر تتفضل
.
.
محبوب .. حارس المنزل
محبوب : العم صرف الجميع وبقيت انا فقط
ايمان : انزين انت ماحسيت بأحد دخل او طلع
محبوب : ابدا .. اعتقد انه دخل من الجهة الخلفية وغادر منها أيضا
إيمان : متى طلعت ريتا من البيت
محبوب بمحاولة لتذكر : كانت الساعة الثامنة
إيمان : شكرا لك
.
.
منزل أبو فهد .. الصالة
ايمان : شكرا عمي .. ان شاء الله راح نلقى القاتل
أبو فهد : ان شاء الله
.
.
.
منزل محمد .. غرفته
طرقت الباب ودخلت .. كانت غرفته باردة كالجليد .. تنهدت واطفت المكيف .. ثم فتحت الستائر .. تقدمت منه وجلست على حافة السرير .. كان نائم وسط صورها وهداياها .. وضعت يدها على كتفه وحركته : محمد .. محمد .. قوم يالله يمه .. لا تتأخر على العزا
تحرك بإنزعاج وفتح عيناه بصعوبة لم ينم الا بعد شروق الشمس .. اعتدل في جلسته .. واسند ظهره الى السرير
أم محمد : قوم يمه غسل وبدل انه بنزل اجهز لك الفطور
محمد : لا يمه ما ابي شي
أم محمد : مايصير يا يمه من امس ما كليت شي
نهض محمد من فراشه : مالي خاطر يمه .. دخل الى الحمام ولم يترك لها مجال للحديث
تنهدت بأسى على حال ابنها .. نهضت وغادرت الغرفة وهي تردد : لا حول ولا قوة الا بالله
.
.
.
10:45 ص
في سيارته .. رفع هاتفه واتصل لأحدهم .. وبعد ثواني أجاب الطرف الاخر : هلا .. ها شنو سويت في التسجيل
..: وايد متكتمين على الموضوع
..: شنو يعني
..: صعب نوصل للجنائيات لأن الشرطة اللي داخل معروفين عدل .. حاولت أوصل لواحد منهم بس مافي فايدة
..: يعني ما تقدر تجوف لنا صرفة في الموضوع
..: بحاول مرة ثانية يمكن اقدر اسوي شي
..: زين بس تحرك بسرعه ماعندنا وقت
..: ان شاء الله
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
ايمان : الظاهر القاتل دارس البيت عدل ويعرف كل تفاصيله .. ويعرف أن البيت مافيه أحد
اريام : كل شي كان راسم له عدل .. دخل من الباب الخلفي او اهوه واثق إن مافي حارس .. دخل البيت ويدري أن مافيه احد .. وعارف أن غرف الخدم بعيده عن البيت ومستحيل احد منهم يكون في البيت بذي الوقت .. بس وجود غالية المفاجئ خربط كل خططه ..
ايمان بتفكير عميق : مو بس جذي .. القاتل كان معاه مفاتيح الباب الخارجي اكيد .. لأن لو اتسلق الجدار صوت أجهزة الإنذار راح تنبه الحارس
اريام : معقولة بس .. قطع حديث اريام دخول احمد
احمد وهو يخرج أحد الأقراص من الملف ويدخله في الجهاز : التسجيل وصل
ايمان : شغل لنا تسجيل يوم الحادث
فتح أحمد التسجيل وجلس على الكرسي المقابل لأيمان ..
.
.
.
بعد مرور ثلاثة أيام ..
10:30 م
منزل أبو فهد .. غرفة الطعام
كان أبو فهد يتوسط المائدة على جانبه الأيمن ام فهد بجانبها دانا .. اما الجانب الايسر كان من نصيب فهد وبجانبه ديمه .. بقي مقعد واحد فقط خالي .. الجميع كان ينظر إليه .. الا أم فهد كانت تنظر الى الدرج .. وكأنها تترقب نزول أحدهم .. كان صمتهم سيد لذلك الموقف .. وتولت مشاعر الحزن الباقي ..
تنهد أبو فهد على حالهم .. وتمتم في قلبه بكلمات : اكلوا يا عيال ما يصير جذي
نظروا اليه بصمت وبدأوا بالاكل .. ولكن دون نفس .. دون طعم .. دون إحساس .. هل فقد الطعام نكهته .. ام هم من فقدوا احد حواسهم !!
.
.
.
مدينة زايد .. منزل إيمان
الصالة ..
هدى : انه بعد اشتقت لكم وايد .. إن شاء الله باجر امركم .. بس بقول لخالتي .. ان شاء الله .. مع السلامة
نظرت اليها نور وهي تأكل أحد أصناف الفاكهة : من تكلمين
هدى : ذي ريم تبيني امرهم باجر
ابتسمت نور : يصير اروح معاج ؟
هدى : أي عادي
تنهدت نور .. والتفتت الى التلفاز
نظرت إليها هدى لم تكن على طبيعتها : خير شنو فيج سرحانه
نور : تذكرت فاطمة .. من راحت وانه ما عندي صديقات .. الله يوفقها
نهضت هدى من مكانها وجلست بجانب نور : وانه وين ناكرة جميل .. نسيتيني
ضحكت نور : وين انساج وانتي قاعده قبالي طول اليوم
هدى : حاصل لج
.
.
.
منزل محمد .. الصالة
نزل بسرعه والقى السلام ثم غادر الى الخارج دون أن يترك لهم مجال للحديث ..
ام محمد : جفتيه يا اختي من ماتت خطيبته واهوه على حاله لا ياكل ولا يقعد في البيت حتى النوم صار بره
أختها : خفي عليه يا اختي انتي تعرفين شكثر كان يحب المرحومة .. يحتاج وقت عشان ينسى
ام محمد : بس اللي يسويه في نفسه ما ينسكت عليه .. حتى لو كان يحبها يذبح روحه عشانها .. خلاص راحت الله يرحمها
تنهدت اختها النقاش معها عقيم ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
ضحكت ايمان : تو الناس ما صار لنا نص ساعه من بدأ الدوام
اريام : جم مرة اقولج اني ما احب دوام الليل ليش ماتثبتيني الصبح وخلاص
ايمان : ماقدر على فراقج .. شلون اداوم وانتي مو هني
اريام : بس تقدرين تداومين واحمد مو هني
ايمان : احمد مع هبه .. لازم واحد معاها .. امي ماتقدر عليها الحين
اريام : الله يعينها .. سكتت وهي تفكر
نظرت اليها إيمان وقبل ان تتكلم سبقتها : خالد ما بنشغله معانه .. شيلي الفكرة من بالج .. الريال مهندس وعنده شغله .. و..
قاطعتها اريام : ماكنت افكر بخالد
ايمان : تفكرين بشنو !!
اريام : افكر بغالية .. موتها .. الأوراق اللي انباقت .. و حريق المخزن .. و الشخص اللي دخل
إيمان وهي تفتح ملف القضية : ه القاتل غريب .. ولاخيط وراه ولا شي .. مو معقولة
اريام : حتى طريقة دخوله البيت .. كان يبين عليه انه مطمن وكأنه مجهز كل شي .. نظرت الى إيمان .. تتوقعين الخدم معاه ؟
إيمان : كل شي جايز خصوصا إن أقوالهم مختلفة .. فتحت التسجيل وحركته حتى وقت معين .. اشارت بيدها الى الشاشة .. جوفي الوقت اللي طلعت فيه ريتا من البيت .. نفس الوقت اللي قالته في التحقيق .. وتقريبا نفس الوقت اللي قاله الحارس ..
اريام : يعني بس كلام سيتا الغير
حركت ايمان شريط الفيديو الى الوراء و اوقفته مرة أخرى : بس جوفي ريتا طلعت من المطبخ بنفس الساعة اللي قالتها سيتا ولكنها ما طلعت من البيت الا بعد ساعه كاملة .. وين كانت طول ذي الساعة ؟
اريام بمحاولة للأستنتاج : لو وصلها خبر إن أمها مريضة اكيد راح تروح بسرعه بس شنو اللي يخليها تقعد ساعه كاملة في البيت ..
ايمان : جوفيها طلعت من المطبخ او راحت فوق ؟!!
أريام : ما في كيمرات في الطابق الثاني ؟؟
إيمان : معطله من أسبوع
أريام : والله ه القضية معقدة
إيمان : أحس أن الأوراق راح تساعدنا نعرف .. باجر أبو فهد بيرسل لنا نسخ و إن شاء الله نقدر نسوي شي
أريام : إن شاء الله .. الأوراق اهيه املنا الوحيد
.
.
.
أحدى المقاهي ..
طلب الحساب .. وجلس بانتظاره .. سقط نظره على شاب وفتاة قد دخلا المقهى للتو .. كان يمسك بيدها .. ينظر إليها هي وحدها .. لم يعر أي أحد إنتباه .. هي فقط ولا احد سواها ...
جاء اليه النادل ببتسامة : اهلا أستاذ محمد .. كيفك
حاول محمد رسم إبتسامة على وجهة : اهلا وسيم .. الحمدالله
وسيم ببتسامة : وينها عروستنا .. اول مرة بتجي لوحدك .. رفع حاجبه بتوقع .. ليكون متخانئين أستاذ .. دير بالك تزعلها هي اميرتنا لصغيرة
نهض محمد من مكانه ووضع يده على كتف وسيم : العوض بسلامتك .. غالية عطتك عمرها .. دفع الحساب وغادر المقهى وسط صدمة وسيم
.
.
.
كان واقف وسط المقبرة .. أصوات مخيفه حواليه .. ظلام دامس .. حتى النجوم قد اختفت في تلك الليلة .. كان واقف بخوف .. يرتجف .. يريد أن ينقذه أحد .. وضع يده على عينه .. محاولة منه لسد الضوء الذي ظهر فجأة واخترق عيناه .. انزل يده شيئا فشيئا وهو ينظر الى مصدر الضوء .. كانت فتاة ترتدي كفن .. شعرها طويل اسود كالظلام تلك المقبرة .. وجهها شاحب .. عينها جاحظة .. قد ربطت رأسها بعصابة .. : حقي يا فهد حقي يا فهد لا يضيع .. دمي برقبتك يا فهد .. مشت وهي تصرخ .. حقي يا فهد .. حقي لا يضيع .. كان صوتها صدى يتردد في ذهنه ..
نهض من نومه بفزع و خوف .. كان قلبه ينبض بسرعه .. قد عرق جنبيه .. وصفر لونه .. كان يلهث وكأنه قد ركض مسافة طويله .. اخذ كأس الماء وشربه وهو يستغفر ربه .. اخذ هاتفه وفتح احد البرامج .. شغل سورة البقرة ووضع الهاتف بجانبه .. اغمض عينه يحاول أن ينام ..
.
.
في الغرفة المجاورة له ..
قد جفا النوم عينها هي الأخرى .. نهضت من فراشها .. سحبت روب نومها من على الكرسي ارتدته وغادرت الغرفة .. فتحت الباب .. مدت يدها بحذر الى يمينها وفتحت الضوء .. مشت بهدوء حتى لا تيقظ أحد .. وصلت الى غرفتها .. وضعتها يدها على الباب كي تفتحه .. ولكنها تراجعت في الثانية الأخيرة .. لم تستطع أن تدخل .. عادت أدراجها بهدوء ..
.
.
.
كُنتِ خطيئة ..
كُنتِ ضحية ..
كُنتِ قربان ..
كُنتِ بنصب النون وكسر التاء ..
كُنتِ ولن تعودي يا جميلة ..
اسند ظهره الى الكرسي وهو يتنهد .. ترك القلم على الورقة ونهض من مكانه .. تقدم وجلس بجانب صديقه : شنو صار معاك
..: انسى سالفة التسجيل خلاص وصل المركز .. خلنا في سالفتنا الحين وشلون نتصرف .. مو معقولة سوينا كل اللي سويناه واخر شي نقعد جذي ..
تنهد بضيق ..: طول ما احنا في البحرين ماراح نقدر نسوي شي لأن راح ننعرف ونروح فيها .. احسن شي نسافر و نوكل محامي
نظر اليه بانزعاج : شنو تقول أنت .. تبينا نسافر .. بع..
..قاطعه : خلاص مالنا قعده في ه الديرة .. موت غالية غير كل شي
..: بس شلون نخلي لهم الديرة ونروح .. ذي ديرتنا
..: خل الديرة لهم .. والباقي كله بصير لنا
..: ومتى ناوي تسافر
..: خلنا أسبوعين او ثلاث لين تهدأ الأوضاع .. وبعدها نسافر
.
.
.
7:05 ص
في صباح بارد على غير العادة .. الغيوم المنتشرة قد غطت اشعة الشمس .. صوت بوق السيارات في الشارع المزدحم كان كالحن لأغنية فيروز .. و دخانها قد اختلط بالهواء البارد .. وسط تلك الأجواء كانت مستمتعة بصوت صباح وهي ترتشف قهوتها التي ابتاعتها لتو ورغم ذلك لقد بردت .. تحركت بعد ان فتحت الإشارة متوجهة الى عملها .. اخذ الطريق منها 15 دقيقة .. حتى تصل وتصف سيارتها في المواقف .. اركنتها .. ونزلت .. وقد اخذت على نفسها عهد بإن تكون أقوى من كل شيئ .. وقفت امام الأستقبال ببذلتها العسكرية .. وقد زينت كتفيها بنجمتان .. رفعت نظاراتها الشمسية : ممكن أجوف رئيس المركز
الشرطي : لي الحين ما وصل ..
..: متى بيوصل ؟
الشرطي : بعد ساعه .. اذا مستعجله ممكن ادخلج على المحقق العام قبل لا تروح لأن دوامها خلص
..: أي لوسمحت
رفع الشرطي الهاتف : اهلا سيدي .. في وحده تبي تقابلج .. لحظة .. رفع رأسه إليها .. عفوا من أنتي
.
.
مكتب المحقق العام ..
إيمان بصدمة وهي تردد الاسم خلف الشرطي : الملازم دانا عامر فهد العبدالله .. خلها تدخل .. انزلت الهاتف ونظرت الى أريام .. دانا بنت أبو فهد هني
اعتدلت أريام في جلستها : دانا !! .. خير احنه قلنا التحقيق العصر
إيمان : الحين نعرف
طرق الباب ودخلت دانا .. القت التحية العسكرية
ايمان وهي تشير الى المقعد المواجه لها : تفضلي
تقدمت دانا وجلست وباختصار للموضوع .. وضعت ملفها على الطاولة : ذي ملف نقلي لقسم الغربية
ابتسمت إيمان : اهلا فيج
حاولت دانا ان ترسم ابتسامة مجاملة على وجهها : ممكن أعرف من ماسك قضية غالية اختي
إيمان وبفهم لمقصدها : القضية عندي انه
سكتت دانا لثواني .. : ممكن امسكها ؟
إيمان : تمسكينها أعتذر منج ما اقدر .. تغيرت ملامح دانا فجأة وقبل أن تتحدث .. أكملت إيمان .. ولكن ممكن تكونين في الفريق المسؤول عن القضية
ابتسمت دانا : شكرااا
إيمان : اليوم دوامج بيكون العصر عشان تكونين مع الفريق .. تقدرين تتفضلين الحين
نهضت دانا من كرسيها .. حيتها بالتحية العسكرية ثم غادرت
تنهدت إيمان واختفت ابتسامتها .. ولم يخفى ذلك عن اريام : خير شفيج .. كأنج مو راضية عن وجودها بالقضية
إيمان : اكيد مو راضية .. راح تتعامل مع القضية بعواطفها ..
أريام : ليش وافقتي انها تكون جزء من القضية دام مو واثقة فيها
نهضت إيمان من كرسيها : لأن لو ما وافقت جان سحبت القضية مني وعفست الدنيا كلها
أريام : ومن يقدر يسحب القضية منج
إيمان : اللي نقلها قسمنا بين ليلة وضحاها وحتى بدون إشعار .. خلينا نمشي الحين .. الله يعين أن شاء الله ..
.
.
.
شركة العبدالله للأقمشة .. مكتب رئيس مجلس الإدارة
أبو فهد : سمعت يا جاسم .. رفع ورقه ومدها إليه .. وذي كل الأوراق اللي ابي نسخ منها .. اول ماتخلص سلمهم الشرطي الموجود في قاعة الانتظار
جاسم وهو يأخذ الورقة : حاضر طال عمرك .. غادر المكتب الى الارشيفات ..
طرق الباب ودخل .. جلس على احد الكراسي : صباح الخير يبه
أبو فهد : صباح النور .. وينك متأخر
فهد : كنت في التأمينات بخلص معاهم شغل المخزن
أبو فهد : الحمدالله الله سترنا وكنا مسلمين البضاعة في نفس اليوم والله شنو نسوي مع الناس اللي موقعين معاهم
فهد : الحمدالله على كل حال
أبو فهد : جفت خواتك قبل لا تطلع
فهد : ديمه نايمه .. ودانا راحت دوامها
أبو فهد : ه البنت عنيدة .. قطعت إجازتها .. و ماسكتت اله لما نقلتها القسم اللي ماسكين فيه القضية
فهد : خلها يبه .. انت تعرف شنو علاقتها بغالية الله يرحمها .. واهيه الوحيدة اللي ما صاحت و لا تكلمت من يوم الحادث .. يمكن ذي الشي يخفف عنها
أبو فهد بنبرة منكسرة قد خالطت صوته : انه خايف عليها يا فهد .. انه خسرت وحده و ما ابي اخسر الثانية .. وانت تعرف شلون دانا متسرعة وما تفكر قبل لا تتصرف
التزم فهد الصمت .. هو يعرف تهور دانا .. ولكنه لا يستطيع أن يقف في وجهها
.
.
.
المقبرة ..
أوقف سيارته ونزل .. مشى بهدوء الى أن وصل الى أحد القبور .. وقد وضع عليه شاهد كُتب عليه ..
" الفاتحة
{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }
المرحومة بإذن الله غالية عامر فهد العبدالله
ذات الواحد وعشرين ربيعا
تاريخ الوفاة 14 /8/ 2017 م "
نزل وجلس على الكرسي الصغير بجانب القبر .. قرأ سورة الفاتحة .. وبعض الأدعية .. ثم اغلق هاتفه ووضعه في جيبه .. مسح دمعته التي خانته ونزلت .. ولكنه هوجم بكتيبه من الدموع قد تجهزت له ولم يستطع محاربتها .. : سامحيني يالغالية .. نهض من مكانه ومسح دموعه .. رأى الدفان في طريقة .. استوقفه وطلب منه زراعة قبرها .. ثم غادر بألم من المقبرة ..
في سيارته توقف عند أحد المطاعم وطلب له فطور .. رفع هاتفه وفتحه .. لم يكن يستخدمه طيلت الأيام الفائتة .. صُدم بعدد المكالمات من غالية .. دخل أحد البرامج .. ودخل محادثتها
" غاليتي "
محمد وينك ..
محمد رد وبلا حركات يهال ..
محمد أنه في المطار تعال اخذني ..
محمد أنه رجعت البحرين ..
يعني ما بترد ..
اوكي خلك جذي بنجوف لكن ..
مكالمتان ..
محمد ..
محمد..
محمد أنه في البيت بروحي وقاعده اسمع صوت على الدرج ..
محمد رد علي ترى والله صج ..
في أحد في البيت .. انه خايفة .. الله يخليك رد
خايفة اتصل بالشرطة ويسمع صوتي ..
محمد!!! ...
رمى بهاتفه جانبا بعد أن قرأ رسالتها إليه .. ضرب بيده على المقود .. كان يستطيع إنقاذها لو أنه لم يترك هاتفه في السيارة تلك الليلة اغمض عيناه بقهر ..
ليلة الحادث ..
توقف عند منزل صديقه .. نزل من السيارة وقبل أن يغلق الباب .. سمع صوت هاتفه .. اخرجه من جيبه .. وقد كانت غالية تتصل به : ناويه تكملين الهوشة يا غالية ولا شنو .. رمى هاتفه داخل السيارة واغلقها .. ثم دخل الى منزل صديقه ..
محمد : آسف يا غالية .. سامحيني
.
.
.
4:05 م
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
أحمد : ذي كل الأوراق اللي قدر أبو فهد يلقاهم ..
إيمان : بنراجعهم بعد التحقيق مع أهل غالية .. شنو صار بتقرير الجنائيات
أحمد : وصل من ساعتين وحطيته في الملف
إيمان : زين .. أحمد خلك في غرفة التحقيق الأولى حقق مع أبو فهد و الام و ديمه .. أنه واريام بنكون بالغرفة الثانية وبنحقق مع الباقي ..
أحمد : إن شاء الله .. وبتساؤل .. دانا بتحققين معاها
إيمان : اكيد
طرق الباب ودخلت دانا .. حيتهم يالتحية العسكرية .. ثم جلست بجانب اريام
إيمان : اهلا دانا .. دام وصلتي راح نتكلم في بعض الأمور لين يوصلون اهلج
دانا : تفضلي سيدي
إيمان : راح يكون عندج مكتب خاص .. لكن أنه وقت الشغل أحب فريقي كله يكون موجود في مكتبي
دانا : حاضر سيدي
إيمان وهي تشير الى يمينها : نائب المحقق العام اريام خالد .. ابتسمت لها دانا .. ثم اشارت الى جانبها الايسر .. احمد محمد محقق مساعد .. ابتسمت له دانا .. وبعد فيه هيثم وعارف .. ان شاء الله مع الأيام تتعرفين عليهم ..
التزمت دانا الصمت واكملت إيمان : انه اسكت و اتسامح بكل شي الا الواسطة و اللعب من تحت الطاولة .. شغلتنا إنسانية .. الهدف منها شي واحد .. نموت ويحيا الوطن .. شغلنا ندافع عن الناس مو نركب عليهم .. الكل سواسية هني .. كان الجاني فقير او غني كلهم تحت العدالة .. وثاني شي .. اول ما نوصل المركز نخلي مشاعرنا و عواطفنا في السيارة .. نقفل عليهم او ننزل .. في المركز ممكن تصادفين أي شخص من عايلتج تتصرفين معاه كونج الملازم دانا مو دانا بس ..
فهمت دانا إن إيمان كانت تريد أن توصل إليها رسالة مبطنه خلف ذلك الكلام .. ولكنها حاولت ان تتحكم بأعصابها حتى تصل لهدفها : مفهوم سيدي
طرق الباب ودخل : سيدي وصل أبو فهد
إيمان : زين اخذهم غرفة الانتظار
عمار : حاضر سيدي .. غادر المكتب
إيمان : دانا أنتي راح تكونين مع أحمد في التحقيق وهذا اختبار لج
دانا : حاضر سيدي ..
غرفة التحقيق الأولى ..
دانا : متى رجعت من السفر .. وكلمتكم او لا
نظر إليها أبو فهد ثم أجاب : تقريبا الساعه 5 .. كلمت أمها وبعدها انقطع النت عندنا وماقدرنا نتواصل معاها
دانا : شنو سبب رجوعها المفاجئ ؟
أبو فهد : وصلها خبر من جمعية الهلال الأحمر بقبولها في حملة الإنقاذ اللي بتروح جنوب الهند بس كانوا طالبين منها أوراق رسمية .. أصرت ترجع البحرين تاخذهم
.
.
أم فهد : قبولها في الهلال الأحمر كان تحقيق لحلمها .. أصرت ترجع تكمل اوراقها الموضوع ما كان يستغرق اكثر من يوم .. حتى ان طائرتها كانت الساعه 10 اليوم الثاني
أحمد : كان عندها أي أعداء ؟؟
.
.
.
غرفة التحقيق الثانية ..
فهد : أبدا .. غالية اطيبنا .. لو تقولين لي دانا أقول لج أي عندها أعداء وايد و الموضوع مرتب له .. بس غالية لا .. عمرها ما أذت أحد .. ولا زعلت أحد
إيمان : انزين ابوك عنده أعداء او خلافات مع أي أحد
فهد : بصراحه الخلافات موجوده مع عدة أشخاص .. خصوصا في مجال منافسة مثل مجالنا .. لكن ما توصل للعداوة
إيمان : ممكن تكتب لنا أسماء الأشخاص اللي بينهم وبين أبوك خلافات
فهد : ما ابي اخلي أحد بذمتي
إيمان : هذا شغلنا يا فهد واحنه نتصرف .. اعطته ورقه وفوقها قلم .. تفضل اكتب لنا
نظر إليها فهد .. ثم كتب بتردد
.
.
محمد : كلمتني وقالت أنها سمعت صوت في البيت .. وانها خايفة .. بس تلفوني كان في السيارة
إيمان : سلم تلفونك الجنائية راح ننسخ المحادثات ممكن نحتاجها ..
.
.
.
المنامة .. شقة البنات
الصالة ..
ضحكت دانيا : وانتي شنو عليج يا نور
نور وهي تتكلم بجد : الموضوع شاغلني .. ليش متكتمين على السالفة جذي .. حتى تفاصيل الحادث ما حطوها في الجريدة .. بس خبر وكلام عادي
نهضت هدى : فكوني منها مو قادرة تنسى السالفة .. طول اليوم تتكلم في الموضوع
ريم بتفكير : معاها حق والله الموضوع يشغل البال نبي نعرف
دانيا : التم المتعوس على خايب الرجا .. مافي فايدة فيهم .. اللقافة في دمهم تسري
.
.
منزل أبو فهد ..
فتح الباب بغضب : جفت أختك يا فهد قاعده وتحقق معاي جدام الناس
فهد : صل على النبي يا يبه .. هذا شغلها .. سيتا جيبي ماي بسرعه
أبو فهد : أي شغل أي خرابيط ذي أختك ما بترتاح اله لين وقفت قلبي .. جلس على الكرسي بغضب
أتت سيتا واعطت فهد الماء .. تقدم ومده الى والده : سم باسم الله .. وهدي نفسك .. اذا رجعت انه بكلمها .. بس انت لا تعصب
اخذ أبو فهد كوب الماء : اعوذ بالله من الشيطان .. روح اتصل لها خلها ترجع
نهض فهد : ان شاء الله
.
.
خرج من الصالة .. اخرج هاتفه من جيبه واتصل لها .. و بعد مكالمتان اجابت ..
فهد بغضب : وينج انتي
دانا بهدوء : كنت عند المقدم .. خير شنو صاير
فهد : ابوي يبيج تردين البيت الحين
دانا : ما اقدر اخلص الدوام الساعه 10
فهد : اقولج ابوي معصب رجعي
دانا : وانه قلت ما اقدر عندي قضية مع السلامة .. أغلقت الهاتف ودخلت المكتب ..
انزل هاتفه بغضب : ه البنت مستفزة .. ادخل هاتفه داخل جيبه .. ودخل الصالة ..
.
.
.
" بين الحب و الحرب .. حرف ضائع يحمل سلاح فتاك .. أخاف به مشاعر حقيقية تنكرت بزي جندي لكي تحمي نفسها .. و لكن هل يمكن أن يخلع الجندي زيه .. و يختفي سلاحه .. و يجتمع الحب و الحرب !!.."
.
.
" الحب "
دخلت المنزل من الباب الخلفي كي لا تواجه والدها .. صعدت الى غرفتها وأقفلت الباب .. غيرت ملابسها .. ورمت نفسها على السرير بتعب .. رأت إنعكاس صورتها على شاشة التلفاز وانتبهت لسلسالها الذهبي .. خلعته .. ثم فتحت القلب .. كانت صورتها مع غالية بداخله .. اغلقته ووضعته جانبا ..
13 /8/2017 م
1:30 م .. أحد المطارات
احتضنتها وهي تضحك : صلي على النبي يا دانا شفيج ماراح يصير شي كله يوم بروح وارجع
دانا : مادري ليش قلبي حاس بشي مو مطمنه لرجعتج
ابتعدت عنها غالية : لا تخافين انه في حفظ الله .. قبلتها ثم سحبت حقيبتها وابتعدت عنها وهي تودعها .. بقيت تراقبها حتى اختفت بين الزحام .. تنهدت بضيق وعادت الى الفندق ..
.
.
أوقف سيارته ونزل .. دخل الى المنزل .. ولم تكن سوى امه في الصالة .. تقدم وقبلها على رأسها ثم جلس بجانبها ..
أم محمد : هلا يمه .. وينك طول النهار
محمد : كنت في المركز طلبوني عشان التحقيق في القضية
أم محمد : ايي .. لي الحين ماعرفوا شي عن اللي قتلها
محمد : لا والله
أم محمد : الله يرحمها ان شاء الله .. تبي عشا يمه
نهض محمد : لا يمه .. نفسي منسده .. بروح أنام
أم محمد : اقعد يمه بكلمك في موضوع
محمد : باجر يمه .. راسي يعورني
أم محمد بإصرار : قلت لك أقعد يمه بكلمك في موضوع
جلس محمد بهدوء وهو ينظر الى امه ..
أم محمد : بصراحه يا يمه انه قلت باخطب لك خديجة بنت عمك .. وكلمت مرت عمك و ماعندهم أي مانع .. رحبوا في الموضوع .. وشادوا في أخلا..
قاطعها قبل أن تكمل : لحظه لحظة .. شنو يعني خطبتي لي خديجة بنت عمي
أم محمد : شفيك يمه .. اذا موعاجبتك ندور لك وحده ثانية
محمد : لا ثانية و لا ثالثة .. انه مو راضي على الموضوع كله .. يمه انتي تتكلمين جد .. تبين تزوجيني وغالية ما صار لها حتى أسبوع من راحت ..
أم محمد : الحي ابقى من الميت يا ولدي .. و الله ناوي اتم طول عمرك جذي
نهض محمد : والله يا يمه اذا فتحتي لي الموضوع ذي مرة ثانية لأهد البيت واطلع .. سحب مفاتيح سيارته من على الطاولة .. وغادر المنزل
نظرت الى الباب كيف اغلقه بعصبية : لا حول و لا قوة الا بالله
.
.
صعد الى سيارته بغضب .. تحرك وهو لا يرى أمامه .. كان يريد أن يهرب .. يهرب من كل شيء .. من امه .. الناس .. نفسه .. و صوت غالية العالق بإذنه .. صورتها في عيناه .. ورائحة عطرها في أنفه .. كان يريد الهرب منها .. فوجد نفسه قد هرب منها إليها .. نظر الى البيت .. وقد توقف امام منزلها .. اقفل سيارته ونزل .. طرق الجرس وفتحت له الخادمة الباب .. دخل وجلس بانتظار احدهم .. وبعد عدة دقائق .. نزل فهد .. نهض وسلم عليه
جلس فهد في الكرسي المقابل له : خير شفيك !!
نظر إليه ولم يطل الحديث معه : ابي غرفة غالية !
.
.
.
" الحرب "
كانت مسنده ظهرها على الكرسي .. وتتحرك يمينا وشمالا .. وقد امسكت قلم بيدها .. تحركه على ورقه بيضاء بحركة دائرية .. كانت تشاهد تسجيل المنزل لذلك اليوم .. وقد عادته للمرة الثانية عشر على التوالي ..
تكلمت أريام بملل : خلاص يا إيمان .. حفظت الفيديو من كثر ما عدتيه .. و يا ليت في فايدة ..
تكلمت إيمان وهي مازالت على حالها : السلسلة اللي على رقبته جايفتها من قبل .. بس مو متذكرة في وين
نظر إليها أحمد : أي سلسله ؟
سحبت ريموت التلفاز وكبرت لهم الشاشة حتى وضحت لهم الصورة : اشارت بيدها .. جوفوا السلسلة اللي عليه .. لمحتها على أحد بس مو متذكرة من أو في وين ..
دار نقاش طويل بينهم ..
أحمد : أنه من رأيي نجوف البيوت اللي في المنطقة أي بيت فيه كاميرات ناخذ التسجيل .. لأن القاتل أكيد وقف سيارته في مكان في المنطقة .. من رقم السيارة ممكن نتوصل للقاتل ..
نظرت إليه ايمان وبتأييد لكلامه : معاك حق .. اريام كلمي فرقة العمليات السرية عشان يرحون المنطقة وكوني معاهم .. مانبي أحد يعرف بشي .. بس اول شي لازم ناخذ ورقة من النيابة
نهض احمد من مكانه : خلوا النيابة علي
.
.
.
رفع هاتفه ورد على الطرف الاخر ..
..: هلا
..: هلا فيك أنه حجزت .. سفرتنا بعد 3 أيام
..: زين تسوي أنه بعد رحت للمحامي وكملنا كل شي .. ان شاء الله كلها يومين والأوراق تصير نظامية ..!!
.
.
.
" هل سيجتمع الحب و الحرب ؟! "
.
.
.
انتهت الرصاصة الثانية
نبض .. الفصل الأول
.
.
بإذن الله ستكون الأجزاء كل ثلاثاء وسبت
بعد الدوام ستتغير أوقات التنزيل .. سأخبركم بها فيما بعد ..
الرواية عبارة عن عدد من الفصول لم أحدده إلى الأن ..
لكل فصل ثلاث او اربع أجزاء ..
كل فصل يحمل اسم مختلف ..
دمتم بود ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-09-2018, 12:59 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ..مخملية.. مشاهدة المشاركة
صباح الخير
عوده قوية فعلا
ورواية مليئة بالغموض والتشويق
غالية المسكينة الي انقتلت بدم بارد
ذنبها الوحيد انها تواجدت في المكان والوقت
الخطأ .. عائلتها من حقها تحزن وتباشر في
الكشف عن قاتل غالية
محمد كسر خاطري والله
وايد صعبه عليه وفاه الي كان يبيها
ويحبها خصوصا اذا كانت عتبانه عليه

ايمان شخصيتها قوية وهي قدها وراح تحل
القضيه بس يا ترى زوجها وين ماكان له وجود ف البارت
هل هو متوفي أو هي مطلقه
كله بيوضح ف البارتات الجاية

دمتي بود
صباح الورد ..
كُنتِ أول تعليق ..
قد حُفرت حروفه على الصخر ..
كي يبقى ذكرى مميزة إلى الأبد ..
.
.
جميع الخيوط ستنكشف قريبا..
زوج إيمان هو المحقق أحمد ..
.
.
دمتي بود عزيزتي 💜🌸

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 01-09-2018, 01:08 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها afnan20 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اخبارك
فرحت جدا لتنزيل قصتك الجديدة قبل العيد رجعت اقراء مدونات محقق ومتاهات وماتوقعت انه بتنزل قصتك الجديدة فرحت جدا
غالية
حزنت عليها بس جد القدر يعنى كان مقدر انها تموت مقتولة وترجع للبيت او تتوجد فى البيت وهي المفروض مسافرة مع انها ممكن ماتكون سافرت او رجعت لسبب
المجرم
ممكن يعرف ابو فهد وهل هو بس سرق فلوس او اوراق تخص احد او اوراق صفقات يعنى الى الان مانعرف ايش سرق
اهل غالية ومحمد
حزنت عليهم جدا
الحريق
هل له علاقة بعائلة ابو فهد او هذي قضية ثانية
هندي سوال
هل هذي القصة مثل مدونات محقق ومتاهات وفيها اكثر من قضية اولا؟
.
.
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
اولا تعليقك أسعدني كثيرا ..
من المتابعات القريبات إلى قلبي ..
وانتظر ردودهم 💗
.
.
قدرك مكتوب ..
لا مهرب منه ..
كان ذلك نصيبها من الدنيا ..
.
.
الحريق و القتل قضية واحده ..
كما ذكرت ستكون الرواية منفصلة في القصص متصلة في الشخصيات ..
.
.
دمتي بود عزيزتي💜💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-09-2018, 01:14 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سوني لاميره مشاهدة المشاركة
السلام وعليكم ورحمه الله وبركاته
ما اتوقعت انه الروايه بتكمل المتاهات او بتكون قريبه منها بس حد فرحت انه ايمان هي الي ماسكه القضيه وطبعن نسيت بعض الاحداث حق المتاهات ويشتي لها استرجاع
بتوفيك لك جد الروايه فيها حماس
متى موعد تنزيلك لي الروايه
مع تحياتي لك
.
.
.
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته 💗
بصراحه كانت الرواية تتحدث عن قصة مختلفة ولكن في آخر لحظة قد غيرت فكرتها .. بالأحرى ستكون الرواية مزيج بين فكرتين .. ستتوضح احداثها في الأجزاء القادمة .. كما ذكرت سابقا هذه مخاطرة ولكن سأحاول حتى اصل 💕 ..
.
.
بالنسبة لبعض الاحداث سيتم التذكير بها على مدى الأحداث .. لأنها مرتبطة ببعضها ..
.
.
سيكون التنزيل كل ثلاثاء و سبت بإذن الله
ايام الدوامات سيحدث بعض التغيير ..
.
.
حروفك قد اسعدتني ..
شكرا لكِ 💗🌸

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 01-09-2018, 01:36 AM
afnan20 afnan20 متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


السلام عليكم
اخبارك
بارت رائع
دانا
حاسة انها ماراح تقدر تسيطر على مشاعرها وتصرفاتها اذا لقو القاتل صعب جدا تتحكم بنفسها او حتى اذا كان فية شك بشخص انه القاتل
ريتا
ممكن تكون متعاونة مع المجرم
المجرم وصديقة
مافهمت ايش قصة ترك البحرين وان البحرين لهم مو لا الاشخاص الثانين هل فية سبب لهذا الكلام او مجرد كلام عادي
وحاسة ان المجرمين قريبين من افراد العائلة او احد افراد العائلة متعاون مع القاتل
ام محمد
تصرفها غلط يعنى على الاقل تنتظر فترة بعد موت غالية عشان تخطب لمحمد يعنى تسرعت جدا
الحريق
كان لمصنع لعائلة ابو فهد هل هو نفس القاتل او صديقة او من نفس مجموعة المجرمين اللى مع القاتل وصديقة او شخص ماله علاقة فيهم
نور وريم
اتمنى مايتورطو بهذي القضية اسئلة نور الكثير مو مريحتني
ايمان
مافهمت السلسال ايش قصتة ممكن شافت مثلة على دانا ممكن دانا وغالية يلبسو نفس السلسال خصوصا انوصورتهم فية بس هل السلسال ممكن يكون له علاقة با القضية
فى انتظار البارتات بحماس


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 01-09-2018, 03:45 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبض / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها afnan20 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اخبارك
بارت رائع
دانا
حاسة انها ماراح تقدر تسيطر على مشاعرها وتصرفاتها اذا لقو القاتل صعب جدا تتحكم بنفسها او حتى اذا كان فية شك بشخص انه القاتل
ريتا
ممكن تكون متعاونة مع المجرم
المجرم وصديقة
مافهمت ايش قصة ترك البحرين وان البحرين لهم مو لا الاشخاص الثانين هل فية سبب لهذا الكلام او مجرد كلام عادي
وحاسة ان المجرمين قريبين من افراد العائلة او احد افراد العائلة متعاون مع القاتل
ام محمد
تصرفها غلط يعنى على الاقل تنتظر فترة بعد موت غالية عشان تخطب لمحمد يعنى تسرعت جدا
الحريق
كان لمصنع لعائلة ابو فهد هل هو نفس القاتل او صديقة او من نفس مجموعة المجرمين اللى مع القاتل وصديقة او شخص ماله علاقة فيهم
نور وريم
اتمنى مايتورطو بهذي القضية اسئلة نور الكثير مو مريحتني
ايمان
مافهمت السلسال ايش قصتة ممكن شافت مثلة على دانا ممكن دانا وغالية يلبسو نفس السلسال خصوصا انوصورتهم فية بس هل السلسال ممكن يكون له علاقة با القضية
فى انتظار البارتات بحماس
.
.
.
عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
دائما ما تحجزين مقعد في الأمام 🌸
.
.
لن أجيب على كل الأسئلة حتى لا تفضح الأسرار
ولكن ..
القاتل وصديقه يحملون اوراق طالما بقيوا في البحرين لن يستطيعوا استخدامها .. فا وجودها معهم هو دليل قتل غالية ..
صديق القاتل هو من حرق المخزن ..
.
.
السلسال الذي رأته ايمان كان على عنق القاتل ..
.
.
دمتي بود💕

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية نبض / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنتقام العشاق / بقلمي رَحيقْ روايات - طويلة 9 08-05-2018 03:14 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 09:48 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1