غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
عرض نتائج التصويت: ما رأيكم في اول فصل
ممتاز 1 100.00%
رائع 0 0%
لاباس به 0 0%
سيئ 0 0%
المصوتون: 1. لم تقم بالتصويت على هذا التصويت

 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-09-2018, 02:16 PM
الكاتبة أسماء الكاتبة أسماء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية ''29 فبراير؟''


الفــــــصــــــــــل الأول





الجزء الأول

سابو و مايكل التشابه الغريب




لا يزال سابو و منذ نعومة أظافره عاشق متيما بالرياضة , قد يبدو للبعض أنه من الأشخاص الذين ولدوا من أجل الرياضة , فلم يترك رياضة إلا و كان متمرسا فيها .

لم يشهد له غياب عن الميادين إلا نادرا, فقط تنوعت رياضاته, فعادة ما يبدأ صباحه بالمشي على جانب الشاطئ القريب من المنزل ، فلا يفارقه إلا على صوت يناديه من الأعلى

-هيا سابو حان موعد الإفطار!

إنها والدة سابو أو كما كان يناديها طول عمره , دعنا نقل أنها هي من اعتنت بسابو , فقد حظي بطفولة قاسية نوع ما و لولا حنان تلك السيدة لما وصل إلى ما هو عليه الآن .

ربما هو لا يعلم لحد الآن هذه الحقيقة التي جعلته لا يحس بفقدان والديه , كانت المربية أنديانا أما و أبا لسابو , أما في البيت و أبا يشتغل طوال اليوم من أجل إطعام ابن جلبته لها الأيام .

دعنا نقل أن سابو في ريعان شبابه , أو لنقل أنه صار شابا يافعا ذو منظر جميل و وجه وسيم قوي البنية , ومن في مثل مواصفاتة فسابو لا تفارقه غمازات و تلميحات من الفتيات غير أنه ليس من النوع الذي ينجذب بسرعة و ليس لأي فتاة , ربما لو سألت سابو عن فتاة أحلامه قد لا يجيبك , ليس لأنه لا يريدك أن تعرف و لكن ببساطة لأنه لا يعلم ماذا يمكن أن يقول لك أصلا !

قد يتساءل أحدكم قائلا : " إذا كان سابو لا يملك علاقات مع فتيات فماذا عن أصدقائه من الفتيان ؟"

و هنا يجيبك سابو بأنه لا يملك أصدقاء سوى زميله و صديق طفولته الرائع مايكل , حقا إنه شخص رائع ! فهذا ما يصفه به سابو دائما .

مايكل صديق الطفولة الرائع , لقد جعلت منها الأيام صديقين مقربين لبعضهما البعض فلا يفعل سابو أمرا بدون مايكل و لا هو يفعل ذلك أيضا .

مايكل و إضافة لعشقه للرياضة كان أيضا شابا متفوقا في دراسته , كان يملك طموحا كبيرا , أظن يود أن يصبح طبيبا كبيرا أو دكتورا مشهورا فليس لطموحاته حدود .

ربما أكون قد تماديت في مدح مايكل و نسيت سابو بعض شيء.

سابو مثل صديقه تماما , له طموحات و أهداف في حياته إضافة لولعه بالرياضة , قد تجده مولعا بعالم الحواسيب فلم يترك شيئا إلا و كان مطلعا عليه .

دعنا نختصر كل هذا التعريف للصديقين في جملة واحدة , هما شخصان ذكيان طموحان غير أن كليهما يحس دائما أنه منقوص من شيء ما

فما هو يا ترى ؟



الجزء الثاني

! ســـــــابــــو لا يصــــاب أبــــدا




قد أكون قد بالغت في عنواني هذا ولكنها العبارة التي كان لطالما يرددها و يتباهى بها سابو بين أقرانه .

سابو صاحب القوام الرياضي الرشيق قد يتعرض مثل أي رياضي لتشنج بسيط غير أنه لم يسبق له أن زار مشفى , عكس صديقه مايكل الذي يقضى معظم أوقاته هناك بحكم دراساته و كذا وظيفته.

اليوم هو يوم عطلة , إنها عطلة نهاية الأسبوع ,سابو و مايكل على موعد مع مباراة لكرة القدم , دعني أقل لك معلومة عجيبة , لم يخسر فريق قط يجمع بين هذا الثنائي الرائع سابو ومايكل , حقا إنه ثنائي رائع !

كان سابو و كعادته أول الواصلين إلى الملعب , يبدو متحمسا لفوز جديد يضاف لسجله الرائع , في الجهة المقابلة مايكل يبدو غير متحمس اليوم على غير عادته , لعل شيئا ما يشغل باله

لاحظ سابو هذا على وجه صديقه , فهو أكثر شخص دراية بصديقه .

ما بك يا مايكل , هل أنت بخير ؟

نعم , لما تسأل ! ؟

لا و لكن تبدو غير متحمس كعادتك, سوف نخسر من دون حماسك المعتاد

مايكل محاولا محو تلك التعابير الغريبة عن وجهه

لا شيء يا صديقي, فقد هناك بعض الأمور تشغل بالي في عمل, سأحاول إخبارك بها لاحقا لا تقلق

حسنا .

يبدو أن سابو لم تقنعه إجابة صديقه , فهو شخص فضولي جدا , يريد معرفة كل شيء و لكن لا يجب أن يضغط على صديقه .

ربما كان لهذا الشيء اثر سلبي على معنويات سابو في مباراة , فلم يقدم ما كان منتظرا منه و حتى صديقه مايكل , يبدو أنهما سوف يخسران اليوم لا محال.

كان الفريق متأخرا في النتيجة , سابو يحاول جاهدا تدارك الموقف من دون زميله مايكل الذي غادر الملعب قبل قليل , و عندها حدث شيئ غير متوقعا تماما , سابو يتعرض لضربة من الخلف من أحد اللاعبين ,يبدو أنه قد سقط متأثرا بتلك الإصابة , أي إصابة هذه و أين و ما هي نتائجها ؟ كلها أسئلة تجيب سوف يجيبنا عليها المتخصص في هكذا إصابات في المستشفى القريب

يبدو أنها كانت إصابة قوية تلك التي تعرض لها سابو فقد أفقدته وعيه للحظات , إنه يوم مشئوم حقا .

لعل سابو استعاد وعيه الآن و لكن لا يستطيع أن يكمل المباراة , نعم لقد تعرض لإصابة لأول مرة في مسيرته و سوف يزور ذلك المشفى القريب .

لقد كان يوم سيئ بكل المقاييس لكلا الصديقين

إنه ال13 من فـــبرايــر

صدفة عجــــيبة !











الجزء الثالث


المشفى , نهايـــة الآلام و بداية الأحلام !

إنه يوم مميز في تاريخك يا سابو , فهي المرة الأولى التي تزور فيها المشفى الصغير , ربما لا يعجبك هذا و هذا ما نراه من تعابير وجهه الغربية , فما أسوء هذا اليوم , صديقه ليس بخير و فريقه يخسر المباراة و هو يصاب و يقعد في المشفى , ربما ستحذف هذا اليوم من ذاكرتك يا سابو و لكن لا تتعجل فاليوم لا يزال طويلا, ربما قد تغير رأيك .

توجه سابو إلى الغرف لكي يجري الفحص المجهري لتلك الإصابة و بقي منتظرا دوره لكي يدخل عند المختص

حان دورك يا سيدي تفضل !

شكرا

دخل سابو و لا تزال نفس التعابير على وجهه و لكن سرعان ما بدأت بذوبان فجأة , ماذا حصل ؟

سابو لأول مرة يطيل النظر في فتاة , يبدو أنها قد خطفت عقلك و قلبك يا سابو

من تكون تلك الفتاة التي فعلت هذا ؟

إنها كاثـــرينــا الطبيبة الشابة المتخصصة في المشفى , طبيب الناجحة و متخصصة في عديد المجـــالات , يبدو أنه لا يوجد من هو أحسن منها في تلك المنطقة .

حاول سابو أن يبعد تلك الفكرة عن باله و لكن هيهات , فكاثرينا بدورها بادلته ذلك الشعور الغريب , يبدو أن اليوم قد بدأ ينقلب رأسا على عقب !

مساء الخير , أنا سابو من فريق كرة القدم , يبدو أنني قد تعرضت لإصابة خطيرة يا دكتورة

بنبرة تحوي الكثير من الإعجاب من سابو محاولا أن يجد أكثر الكلمات ملائمة لهكذا موقف

فلم يسبق أن حصل معه هذا الشيء أبدا, و في غمرة تفكيره ترد ملاك الرحمة كما سوف يصفها لاحقا

إنها إصابة خفيفة, لا تقلق, يبدو أنك تخشى أن تكون الإصابة خطيرة

نعم لقد أحسست أنها كانت قوية

كاثرينا بنبرة فيها الكثير من الدهاء

إنه العامل النفسي, يبدو أن بالك كان مشغولا بأمر سيئ لهذا صور لك شيء سيئ كهذا

ابتسامة خفيفة وراءها الكثير من معاني

صحيح !

سابو محاولا أن يحكي لكاثرينا القصة كاملة عن صديقه أقصد ..

و لكنه سرعان ما يتراجع

حسنا يا دكتورة وكيف هي الإصابة إذن ؟

ليست بتلك الخطيرة بطبيعة الحال, و لكنها تحتاج للراحة, ربما أسبوعين أو ثلاثة أسابيع

حسنا , سوف أمنح نفسي الراحة يا دكتورة !

نفس الابتسامة من سابو !

و على عكس دخوله خرج سابو و السعادة تملئ عيناه , ماذا فعلتي يا كاثرينا ؟

لحظة ! لقد خرج سابو , يبدو أنه شعور متبادل بالفعل

كاثــرينا سعيدة أيضا !









تم الفصل الأول



باننتظار أراءكم إنتقاداتكم أخواتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-09-2018, 06:20 PM
الكاتبة أسماء الكاتبة أسماء غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ''29 فبراير؟''


الفصــــــــــــــل الثـــــــانـــي



الجزء الأول كاترينا ملاك الرحمة , سابو فارس الأحلام , ولكن ....


سابو الأن في طريق عودته للمنزل , لا تزال صورة كاثرينا في مخيلته , ربما هي المرة الأولى التى يتذكر فيها كل ملامح وكل شيئ عن فتاة إلتقها لأول مرة وبصدفة, اي صدفة تلك .

عاد سابو راسما على وجهه نفس ملامح , ملامح أجاد مايكل قراءتها جيدا ,فهو أكثر شيئ دراية بك يا سابو

كان مايكل ينتظره في المنزل بعد ما سمع عليه ما حدث له في الملعب

-كيف حالك يا سابو ؟ هل أنت بخير

-بخير بألف خير

ربما لم يقول " بألف خير" و لكنها كانت بادي على وجهه

-لقد سمعت أنك كنت منزعجا بعد تلك الإصابة , لا تقلق يا صديقي إرتح قليلا و سوف تصير بخير

-لم تكن بتلك الخطورة , أنا أشعر بتحسن الأن مايكل , شكرا لك

-حسنا سابو , ولكن هناك شيئ ما قد حدث , شيئ ما تخفيه

- أنا!؟

-نعم , أنا أعرفك جيدا مايكل محاولا أن يجعل سابو يحكي له ما حصل

-يبدو أنك أنت من تود أن تقول لي شيئ , أليس كذلك ؟ رد سريع تخللته بسمة, بسمة سابو العاشق

-حسنا لا يزال الوقت مبكرا , تعال نذهب إلى الشاطئ , الجو يبدو رائع هناك الأن ,سوف أخبرك بكل شيئ

-حسنا !

الساعة الأن 20:20

كاثرينا في طريق عودتها إلى المنزل , يبدو أنها لا تزال تفكر به , اقصد سابو طبعا , وصلت إلى منزلها و تدخل إلى مختبرها و لا تزال في قمة سعادتها , على غير عادتها , تحاول أن تعيش في عباءة الفتاة المعجبة و العاشقة مجددا !

و لكن سرعان ما تغير مزجها , لقد بدأت تعيد شريط الماضي , الماضي الذي تخفيه بين جدران مختبرها الذي لا طالما أٌلفت قصص حزينة داخله , هذا المكان الذي لا يدخله أحد سواها الأن .

كاثرينا عادت إلى شخصها , عادت لتكون تلك الطبيبة التى تشتغل في مختبر على شيئ ما , شيئ لا تريد لأحد أن يعرفه لحد الأن , يبدو أنك تحاولين أن تتناسي ما حدث اليوم يا كاثرينا و لكن .........

دعنا نعد إلى ذالك المكان الجميل الهادئ الأن , الشاطئ الإعتراف , الساعة الان 20:20

صدفة عجيبة أخرى !

-هل تعلم يا مايكل أن هذا واحد من أسعد أيام حياتي

ربما هو الأسعد يا سايو

- عجيب , هل صرت تحب الإصابات ؟ مايكل مازحا

-لا , ليس الأمر متعلقا بتلك الإصابة , إنها ملاك , ملاك الرحمة يا مايكل

- ملاك الرحمة ؟ من تقصد ؟

- ومن غيرها , تلك الطبيبة , الطبيبة الرائعة

عندها فقط إتضحت الصورة لدى مايكل , لقد عرف في أول نظرة أن شيئ ما حدث لصديقه , لكن لم يتوقع أن يكون هكذا أمور , سابو لا ينجذب بسهولة لأي فتاة

مايكل الأن تلك المجال لسابو ليبدأ وصفه ,وصفه للملاك , وصف أقرب ما يقال أنه كان دقيق , لم ينسى شيئ , حتى تلك نقرة الغمازة في الخد تذكرها يا سابو , الغمازة التي تزين من جمالها عند كل إبتسامة بعد هذا الوصف من سابو تمكن مايكل من رسم صورة لها , صورة بدأت و كانها قديمة بعض شيئ صورة أعادت مايكل ليتذكر شيئ ما فجأة . قاطع مايكل صديقه
- هل تعرف إسمها يا سابو ؟

- لا , لا أعرف إسمها , لم أشئ أن أسئلها , لما تسئل ؟

- لا , ولكن .........



يبدو أن الطريق طويل جدا من الشاطئ للمختبر , لا عليك يبدو يصير أقرب مع تلك المشاعر المتبادلة بين ملاك الرحمة و فارس الأحلام في تلك الليلة الجميلة , جميلة حقا !

في غالب أن سابو قد وجد شخص ليفرع له عن كل مشاعره , مايكل الصديق الرائع , ولكن ماذا عنك يا كاثرينا ؟ لمن سوف يكون سمرك ؟

لم تجد كاثرينا أحسن من تلك الورقة لتعبره فيها بصدق عن دفئ مشاعرها , مشاعر سارعت في كتابتها ظنا منها أنها لن تكرر , مسكينة أنت يا كاثرينا

لعل كل الكلمات التي سيخطها ذلك القلم لن تجف بعد أن , هذا ما يريده سابو , هذا نفس شيئ الذي تحسه كاثرينا , هذا ما يتمناه أي شخص عاشق للنهايات السعيدة .

- يبدو أنه أسعد أيام حياتي , أين كنت من زمان ؟ لقد حركت قلبي بدون مقدمات , قلبي الذي لاطالما ملئ بفارغ دامس ملأه الدهر بتجاربي الذي أريدها أن ترى النور , لعل تلك التجارب أخدت مكان كبيرا في قلبي ولن أستطيع التخلي عنها لكن ربما قد تنزاح تاركة المجال لك , لك أنت فقط يا فارس أحلامي

أتمنى أن أراك مجددا , أتمنى ذلك , و لكن ...........






الجزء الثاني مايكل و غريب الأطوار الغامضة تلك




- ولكن ماذا يا مايكل ؟

من هاته العبارة بدأ شريط الذكريات يعاود نفسه في ذاكرة مايكل , أعاد نفسه بسرعة كبيرة , عاد إلى أيام الدراسة .

مايكل الأن في عمر 13 , في مثل عمر تلك الفتاة التى جمعت في نفسها بين الغرابة و الغموض, غرابة جعلت الكثير يتهرب من الحديث معاها مما جعل منها وحيدة في غالب الأوقات , و غموض أحبها مايكل الصغير , ذلك الغموض الذي جعل منه يكسر عليها تلك الوحدة من حين لأخر , الغموض الذي يحبه مايكل

ربما كانت تعجبها وحدتها كغريبة اطوار غامضة , فهي أحسن من أن تسمع كلام الأطفال كما تقول هي , غير أنها أحبت أيضا البقاء و الجلوس مع مايكل , أحبت هذا كفتاة .

و هذا أخر لقاء بينها , كان مسرحه حصة العلوم , لم يبقا الكثير على نهاية الحصة و يبدو أننا سوف نحاول أن نقضى هاته المدة في أمر ممتع

الأستاذة و على غير عادتها تكمن حصتها قبل وقتها تاركتا المجال للطلاب أن للتعبير عن أراءهم و كذا أفكارهم أفكار لطلما رأى فيها الكبار أنها صبيانية وغير ممكنة عكس الأطفال الذين يصدقونها أحيانا .

مايكل الفتى المتفوق في القسم , لطالما شارك الأستاذة في شرحها للدروس , أثارث اليوم أن ترد له هذا بأن تبدأ بسؤاله أولا

- قل لي يا مايكل , ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر ؟

سؤال وضعت له الاستاذة العديد من الإحتمالات , لا عجب فهذا تلميذها النجيب مايكل , أنها تنتظر تأكيد فقط منك يا مايكل

- أود أن أكون طبيبا , طبيبا ناجحا , مثل أبي

- جيد , أتمنى لك كل توفيق , سوف تحصل على ما تريد فقط واصل على هذا المنوال

ومن عمق رد الجميل لمايكل إلى قمة كشف الغموض , غموض تلك الفتاة ,

-و أنت يا بنيتي , ماذا عنك ؟ ماذا تريد أن تصبحي عندما تكبرين ؟

ابتسامة خفيفة لعلها تزيل ذلك الغموض

-طبيبة

- مثل مايكل إذن

- نعم , مثل والدي

صدفة عجيبة أخرى! ! !

الأستاذ تود أن تعلم أكثر عنها

- ولكن لما طبيبة بذات ؟

- لأنني أود أن ......

الفتاة تقول أمورا غريبة , غريب جدا , غريبة لدرجة أضحكت أقرانها ممن يملكون خيال لا محدود أمثالها

- ماذا ؟

الأستاذة تحاول إخفاء ضحكتها , ربما تود أن لا تجرح تلك الفتاة , او ربما لتعلم أكثر

- نعم ! بثقة كبيرة , لم تهتز أبدا لتلك السخريات , اي ثبات هذا

إنتهت الحصة تاركة وراءها كثير من تساءلات , من الأستاذة كما يبدو , من مايكل ايضا

مايكل بعد نهاية الحصة , اقترب من الفتاة محاولا ان يحدثها , يحدثها كغريب الأطوار

-هل لي أن افهم أكثر ماذا كنتي تقصدين ؟

- نعم بنظرة فتاة , يبدو ان مايكل هو الوحيد الذي يستطيع التميز بينهما

- أنها أعظم قوى , القوة التى تجعل منا قادرين على تعايش مع أي ظرف , حياتنا هاته عبارة عن مزيج بين لحظات يطغو فيها الخير تارة و الشر تارة و تارة امور تختلف بين شخص و أخر , فلا شر في الخير و لا خير في الشر , هذا ما أهدف له أنا !

لم تفهم شيئ يا مايكل يبدو , لكن لا يزال يحاول أن تفهم أكثر , لا عجب فهو شخص ذكي , غير أن كلامها قد تجاوز حدود الذكاء لديه

رغم كل ما قالته لا يزال الأمر مبهما , مبهما جدا , سؤال أخر في بال مايكل يستعد للإنطلاق

-و هل هذا الأمر قابل للتطبيق ؟

إجابة بطيئة , مبهمة و تحمل في طياتها الكثير

-لا أستطيع إجابتك الأن , إسأل لانيون !

في غمرة هذا الحديث المشفر المبهم بين الذكيين , يأتي من يزف اخبار لا تصر مايكل , اخبار جعلت منه ينهار على الفور في موجهة من البكاء , شيئ سيئ قد حدث .

الجميع يقترب من مايكل من أجل مواساته , إنها واحدة من أسوء لحظات حياتك يا مايكل .

الفتاة بصوت حزين , حزين جدا

-مات لانيون !

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية ''29 فبراير؟''

الوسوم
''29 , رواية , فبراير؟''
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 121 14-03-2019 10:31 AM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 06:09 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1