غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 22-11-2018, 04:36 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي



عجبتني البارتات حلو و ممتعة اشعر بالاشمئزاز من اليزا و الحزن على هديل و سامي و لوتين
ننتظر الجاي بفارغ الصبر
بكل محبة شكرا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 22-11-2018, 07:26 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الحنين الصادق مشاهدة المشاركة
عجبتني البارتات حلو و ممتعة اشعر بالاشمئزاز من اليزا و الحزن على هديل و سامي و لوتين
ننتظر الجاي بفارغ الصبر
بكل محبة شكرا
مشكورة عالرد حبوبة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 25-11-2018, 12:53 AM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


{البارت السادس }
خرجت من المحاضرة الاخيرة لتلحقها غادة التي تقول : توتي مو من عادتك تخبين علينا
قاطعتها لتين بغصة حاولت اخفائها : غدو عارفة انك صديقتي و ما اخبي عليك بس هذا الشي اعفيني عنو شخصي
ابتسمت غادة لصديقتها بمودة و هي تجلس جنبها في الحديقة : براحتك توتي
اطلقت لتين ضحكة رنانة لتقول : ههههه تصدقين غدو احس دلعي حق بزران
تبعتها ضحكة الاخرى وردت : لا العكس احسه لايق كيوت مثلك
ابتسمت لتسند نفسها على الكرسي و هي تتأمل المارين رغم قلتهم لفت انتباهها تلك القادمة لهم بإبتسامة مرحة لتهتف : لوتي نسيتي دبدوبك هذا فالقاعة
ضحكت الاخرى لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها المزينة بفص كرستال لتلتقط تلك القطعة المسروقة من مكتب والدها
اغمضت عيناها لترجع بها الذاكرة لعمر الثامنة
حين دخلت مكتب والدها آملة ان تجلس امامه و تثرثر بما حدث اليوم محاولة فرض اهتمامه فيها
فكان خاليا جلست تنتضره حتى لفت انتباهها دب لعبة صغير وردي اغراها لحرمانها من الحصول على مثله فأخذته خلسة و اسرعت خطواتها خارج المكتب
قطع حبل افكارها ضحك صديقتيها لتقول الين : اوه الحمد الله فتحتي عيونك حسبتك نايمة
ضحكت هي الاخرى فلم تحس بالوقت و ذكرياتها الحبيسة تمر عليها مثل كل مرة
و اكملت جلستها مع صديقتيها اللتاني تحاولان تغيير جو الحزن الذي هي فيه فلاحظوا هدؤها الذي يترجم مدى المها
°•○●□■♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
توجه الى سيارته الرياضية لينطلق بسرعة
ضحك في نفسه فكثير ما ينتقدوه على هذه السرعة
حتى تلك المسماه بأمه تتدخل
زفر بضيق....
يشعر بملل..
القى نظرة على هاتفه و الساعة تشير الى 14:00
اخذ طريق البيت فسيبحث عن ما يسليه
ذهب بفكره لذكريات
يوم يكون واقف امام باب الشقة ينتظر مجيء امه ليطبع قبلة طفولية على وجنتيها....
حضنها من افخم وسائد الريش...
همسها بلسم يطيب الجروح....
لمستها الحانية ترفعه الى قمة ابراج السعادة....
يكذب!؟
ربما...
كون هذه الاوصاف كانت من طفل لم تسكن عقله الصغير غير تلك الانسانة اتي يراها مرة اسبوعيا
ربما كانت باردة....
او هذه نظرته لها بعدما تركته....
كيف لها ان تكسر قلبا بعد ان كان ينبض لهفة لها....
و تمحو بريق الطفولة من عينين تدمع اشتياقا لها ....
و ان تسمح بتسرب حقد الى الدم الذي يربطه بها.....
لا يعلم اصلا ان كانت تملك احساسا او قلبا.....
مرارا و تكرارا يسأل نفسه.....
اهذا واقع تلك القصائد التي كان يرددها بصغره....
عجبا..!!
شتان بين واقعه و تلك الكلمات التي كانت تبعث سيلا من الصفات قيل تجتمع في تلك ألمرأة
الحنان....
التضحية....
العطف....
.......
...الخ
لكن هناك ام مجردة من كل هذه الصفات....
و هي امه

افاق حين وقف امام البيت
ضهرت ملامح الدهشة على ملامحه
كيف وصل بهذه السرعة
تبا !!
لتلك الذكريات التي لا فائدة منها غير تقليب المواجع
نزل ليتقدم الى البيت
كالعادة قصر مهجور...
رقى الى جناحه ليأخذ [البلايستيشن] يرفه عن نفسه فابوه اكيد مسافر
م

ضت ساعتان و صراخه الحماسي يملأ المكان لازعاج هاتفه الذي يرن
اطلق ضحكة و هو يقول : اووه وش كثر يقاطعني هالهاتف
التقطه بخفة ليقفز على السرير و يرد بحماس : هاااااآي
ضحك الطرف الآخر ليرد : هههههه و عليكم السلام
عقد حاجباه ليرى مرة اخرى الاسم
عجبا رقم غريب : منو انت !؟
رد عليه بتعجب : كريم !!؟
فهم سامي انه غلطان لي يرد : لا غلطان
-تشرفنا اخوي غلطان
سامي: هاهاها سخيف
-صدق ما كنت ادري
سامي بانزعاج : يالييييل اقول موكأنه لو تسكر احسن
-تسكر و لا تملح
سامي بعصبيةةخفيفة : و اللله انك فاضي
- فاضي ولا مليان
و بعصبية رد : اقول يا البزر اترك تلفون امك لا تقعد تزعج خلق اللله
اطلق الطرف الاخر ضحكة ليردف : ههههههههههه حلوة هاذي يا سام يللله و عصبت
رد بعصبية اكبر : اقول الزبدة منو انت
بابتسامة : مازن
سامي : يا ####
اطلق مازن قهقهة : هههههههههههههه سام من جد عصبت ترى كله مقلب خفيف على المساء
ابتسم سامي : جد بزر وينك ؟؟
مازن : آخخخخ قاعد اجهز بحث دكتور ملقوف
سامي : اما الحين تسويه يا الفاشل !
مازن : مالك شغل الا جد شصارلك مع الادارة
سامي خرج من جناحه و هو يرد : خصم يعني شبيصير
مازن : اوك يلا باي خلصت مقلبي برجع اكمل البحث
ضحك الاخر : باي
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
دخلت البيت بنشاط لتصرخ بأعلى صوتها : هآأإي
نزل الأخر ليطلق ضحكة : هههههه الحمد الله و شكر مو كأنه قبل شوي فقعتي اذني بصراخك
نزلت قبعتها لتحرر شعرها و هي تهز بخفة : اووه اسامووه هنا جد سوري ادري ان عصبيتي ما تنطاق هههههه
رمش اكثر من مرة ليقول : رايقة !؟
جلست على الكنبة : مرررة اصلا تصدق طردني اليوم دكتوررر غثيث غثيث غيث اخخ ما ينطاق يا شيخ
جلس بالجهة الاخرى ليقول : وليش طردك اكيد مسوية مصيبة !؟
ضحكت لتقول : لا بس هو غثيث زيادة كذا كل دقيقتين يمسه نظارته و لمن يكتب فالبورد يضضغط مرة لين رحمت القلم و قلت له عادي اجي اكتب
و ما قدرت امسك ضحكتي من شكله كذا منفجع و يمسح نظارته ههههههههههههههههه لين اسمع طردة عمري ما جتني مثلها
رغم انه حاول مسك ضحكته لكن فلتت منه ليقول : ههههههههههههه نفسي اشوفه
عدلت جلستها لتقول : شفت دكاترتنا وش زينهم مو مثلكم بالمعهد اعود بالله مرررة مملين
ثم التفتت له لتقول : اقول تراني عطيتك و جه كثير
وقف هو الاخر : انا لي مدري شلون قاعد مع بزر مثلك
ضحكت و اخذت محفظتها و هي تقول : لا يكثر بس يالكبير
لمحت رودينا نازلة لتقول : اااوه توتي جيتي
لتقف اول الدرج وهي تقول : رودي تسابقيني
ضحكت الاخرى و قالت بحماس : قدام
لتعلو ضحكاتهم و صراخهم الحماسي الا ان اطلقت لتين ضحكة تلتها صرختها هاتفتا : ربححححححت
ابتسمت رودينا كم اشتاقت للتين الشقية التي يبدو البيت غريب دون ازعاجها : غشاشة
وضعت يداها على خصرها لتردف : خيير شنو هاذي غشاشة ؟؟؟ لانك خسرتي ههههه هارد لك
ضحكت منى و هي قادمة لهم : ههههههه شنو هذا كأنكم بزران
ابتسمت لتين بدلع : وش دعوة خالتو شايفتنا عجز
اطلقت رودينا هي الاخرى لتقول : ههههههههههه تخيلي كذا كل وحدة رافعة عصاها و تتسابق ههههه و ربي نكتتة
لتين : هههههه لا و احفادنا يشجعون
ابتسمت منى لهم و نزلت
ليذهبوا هم الى الصالة العلوية
جلست رودينا على الكنبة الوردية لتقول : اووه تعب !!
ضحكت اختها و هي تنزع بوتها : ههههه الحمد الله و الشكر هذا و انت الخسرانة
رودينا : اووف الحين كل شوي تذكريني وربي مقهورة
ضحكت بخفة لتلتقط كتابا على الطاولة الزجاجية لتقول : لمنو هالكتاب
ردة رودينا و هي تشعل التلفاز : مدري يمكن حق ماما
ابتسمت لتتصفحه بعشوائية
لفت انتباهها عبارة
~لحيــآة مثل آلبيـآنو..
هناك أصابع بيضاء وهي (السعادة)
وهناك أصابع سوداء وهي (الحزن)
ولكن تأكد إنك ستعزف بالإثنين
لكي تعطي الحياة لحناً~

آه
حقا ان الحياة جميلة !!
بسرائها...
و
ضرائها....
فيصنع مزيجا لذيذا...

ذات علقم ...
مرة من نكهة الحزن..
و اخرى..
من نكهة الفرح..
حقا!!
فلا يتلو الحزن و الضيقة...
الا الفرح و البهجة .....
فل تكن كل سحابة تمر....
الا عظة لتصحيح اخطائنا....
فالامس عبرة...
و اليوم خبرة...
والغد تصحيح خطوة...
هذه الحياة نعيش لنتعلم...
ا

نتبهت على اختها التي تتابع عرض ازياء و هي متحمسة ضحكت بخفة لتردف : يرحم امك بس على شنو متحمسة
ضحكت الاخرى لترد : هههه يعني انتي مو فالعادة تابعين معي
وقفت لتين لترمي خطواتها الى جناحها و صوتها يغيب : بس انا مو اتحمس كأني اشوف مبارات باااي رودي
دخلت جناحها لتبديل ملابسها بسروال قصير جينز و قميص فوشي
رفعت شعرها الاسود [ذيل حصان]
و تناولت هاتفها لتنزل الى الغذاء
لمحت الجميع جالس الا رودينا النازلة خلفها
جلست لتهمس بسلام خفيف
التقطت تلك النظرات الغاضبة و الغارقة بتهديد من ابوها
لم تبالي لذلك التهويل من ابوها
فلا يهمها شي..
اكثر من انها مهتمة بأمها...
لكن سوف تحاول دخول مكتب ابوها ....
يمكن تجد شيء يخص تلك المرسومة باحلامها...
ابتسمت بخفة ...
فمجرد فكرة ان امها تشم نفس هوائها ....
ترفعها الى اعلى قمم الغبطة...
انتبهت لصوت ابوها الواقف : لتين
لفت له بثقة و هي تقسم ان كل خلية من جسمها ترتجف من هيبة حضور والدها
ليردف : تعالي
وقفت بتوتر و هي تتبعه
آلاف الافكار تمر بها
مذا يريد مني ؟؟
فاقت على جلوسه في احدى الصالات لتجلس في ابعد مكان عنه و تقول : سم
ظهرت نظرات تهكم لتستبدل بعد ثانية بتهديد حاد رغم لهجته الهادئة : اسمعي هذي ثالث مرة رح تسمعينها لا تفكرين شلون توصلين لها سرحانك زايد مثل ما قلتلك الصبح اذا تبغي الشارع يضمك روحي لها
شعرت انها تختنق من الالم فجل خلية فيها تحترق مع كل حرف ينطق به
هزت رأسها بإرتباك
و الفكرة متسلطة اعلى عرش افكارها
ناظرت خطواته الثقيلة التي تمثل حجم الهم الذي القي عليها
فهي حائرة ...
هزت رأسها برفض للفكرة
فليست هي التي تتردد في خطواتها ...
هي صاحبة الخطوة الواثقة الجريئة....
وقفت لتمشي بحزم الى غرفتها...
لن تغير رأيها رغم كل تهديداته


□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
في آخر ايام العزاء
جالسة فقد تحسن حالها قليلا ترد على المعزين
مسحت دمعة تسلسلت عل وجنتها
و هي ترى دفترها الصغير التقطته لتكتب

°{يموت الحصان ويبقى سرجه، ينتهي الإنسان ويبقى اسمه}°

وضعت دفتر جانبها لترد على احدى النسوة
انتبهت الى اختها التي تهمس لها : هديل البارح جات وحدة اجنبية فليلة ادب مدري تسأل عنك و قالت لمن تتصل عليك لا طنشي
ارتجفت اطرافها و هي تتذكر تلك الخبيثة...
نست رسالتها فالاكيد غدا سوف تعود الى العمل...
كيف ستتصرف مع اختها الصغرى...
يستحيل ان تتركها في هذا المكان لوحدها...
اغمضت عيناها و هي تحاول تصفيت ذهنها..
الهموم ترتمي عليها من كل الجهات....
مسؤولية توزن اطنان ترمى عليها...
كيف للفتاة التي تنتصف العشرين ان تتحمل...

في الجهة الاخرى جالسة في سيارتها تنتظر شريكها الآتي من بعيد
ليدخل قائلا : هااي اليزا
ابتسمت و هي تحرك السيارة قائلة : هالوو فوفو
اطلق ضحكة صاخبة : هههههههه و ربي انك فلة
فابتسمت بدلال لتقول : اكييد المهم الزفتة ذيك ماتت امها لازم اتصل فمنى و اقولها
حرقت الهاتف برسائل و الاتصالات ازعاج لا يكون صدقت انها صديقتي هذا لي ناقص اصدق عجوز بآخر عمرها
قطب حاجباه باستفسار : قلتي لهديل ؟
هزت رأسها بخفة و هي تقف عند الاشارة : ايوة هههه متأكدة انها انصدمت تكفى بس قولي من وين لقيت ذيك الساذجة و الغبية
ضحك على انزعاجها فهو متأكد انها تعشق شيء يسمى بذكاء : سر
ضحكت لتلتقط هاتفها الرنان و ترد oui!?
جوليا بغضب : اليزا وينك صارلك يومين ما جيتي للبيت
ارتسمت ابتسامت استخفاف لترد : اووه مام قلتلك اني مشغولة مع فوفو صديقتي
جوليا بعصبية : احلفي بس وينك يومين
ضحكت : اووه c est bete(غباء) مام واضحة اني عند صديقتي
جوليا : طيب اليوم تجين و كلماتك ذيك مو تستعمليها مع امك
اغلقت اليزا السماعة بضجر لتلتف لذلك الضاحك يقول : ههههه اما صديقتي فوفو
امسكت المقود و هي تلف الى احدى الحدائق : اضحك انت معليك انا لي اكذب مدري ليش كل هذا التعقيد يعني ايزي اقول في فلتي
ضحك على تذمرها : هههههه
و تتناول هاتفها لتتصل : الو
هديل ببحة : هلا اليزا
اليزا : بكرى بترجعين لشغلك
هديل : طيب
اليزا : هههههه و لا تنسين ايش وصيتك عليه
هديل بخنقة : طيب
اطلقت ضحكة صخبة و هي تتلتقط خنقتها
اغلقت السماعة لتنظر له : شنو تستنى يلا ننزل
ابتسم لينزل معها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
م

ستلقي على سريره في الغرفة التي يكسوها الظلام
تداهمه ذكريات قديمة و مؤلمة....
ذكريات تتمنى نسيانها....
حقا!!
ان النسيان نعمة...
كيف له ان ينسى شعور الدفئ في الحضن البارد...
كيف له ان ينسى وجهها...
ابتسامتها....
دموعها التي تتجمع في محاجرها.....
و حتى مزحها و هي تكلم صديقتها....
كيف له ان ينسى مواقفه معها...
الحلوة...
و
المرة...
تبا !!
للتناقضات التي يحس بها....
رغم نفره منها....
الا انه يبحث عن ذلك الحنان النابع من تلك الانسانة الباردة....
لتمر احداث يوم تركته وراءها دون ان تلتفت له
امضى شهر يتجول بالشوارع...
تركت معه مصروفا...
ياللسخرية...
كيف ان ترمي بابنها ..
و تعطيه مصروفا ...
م

ذا حذث...
لو
لم يجده سلمان...
أكان الان من الماكثين بأحضان الشوارع...
اغمض عيناه ليقوده الافكار الى اربح مكان و هو
النوم!
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
يوم جديد على ابطالنا
بعد ان نام كل واحد منهم بهمهه و حزنه..
وقفت بهدوء بعد رنين المنبه..
تحسست مخدتها المبللة!!
كم بكت البارحة..
احست ان قلبها ينزف و ينزف...
توجهت الى غرفة ملابسها
لتختار جنز مع بلوزة صوفية انيقة وردية
ارتدت حذائها الوردي
ثم كثفت مسكرتها و كحلت عيناها مع اضافت روج وردي
اخذت محفضتها و معطفها
و نزلت بخطى سريعة
لكن لفت انتباهها جناح والدها المفتوح
تقدمت خطوة لتنفيذ ما يدور برأسها
فتكمل بخطوات هادئة
فتحت باب المكتب
لتتجمع دموعها...
آه
كم تألمت في هذا المكان..
شظايا قلبها المكسور الى الأن متناثرة هنا...
لم تلملم بعد..
تقدمت و هي تلقي لهيب تنفسها على ذلك المكتب الخشبي ..
جلست في كرسيه المخصص...
لتفتح اول درج..
اوراق عمل....
اوراق لا تدري مافائدتها....
اكملت بحثها و قطرات العرق تسيل على عنقها
اووه!
لم تجد شيء...
رفعت معصمها لتجد ان تأخرت...
فربما يدخل ابوها...
ارجعت الاوراق بخفة و دقة متناهية
لتسابق خطواتها خارج الجناح
ن

زلت بسرعة لتمر من جنبهم بعد ان القت سلاما
قاطعتها منى : لوتي ماتفطرين ؟؟
لبست معطفها و هي تقول : لا سوري مستعجلة باي
ركبت سيارتها لتتجه الى الجامعة
و فكرها مشوش
اووف!!
لم تلقى شيء..
ستعود مرة اخرى اذ غاب والدها....
ركنت سيارتها نزلت
لتدخل مباشرة الى المحاضرة فهي متأخرة
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
فرغ البيت و لم يتبقى احد
الا هي و اختها..
و ذكريات امها...
طيبها..
ملابسها..
افاقت لتذهب كي تلبس قبل ان تتجه الى عملها
و اختها الاخرى انتهت و هي جالسة تحتسي كوب الحليب
كسر صمتهم صوت طرقات قوية
قفزت امل كي تفتح الباب
رأته!
لترتجف اناملها...
ليتلوها رعشة كل جسمها...
قال : خير ابعدي شفيك تقزين
ابتعدت بخوف
لتخرج هديل من الغرفة و تصادفه
وقفت بصدمة
لتقول : حسام !
ن

اظرها و هو يحس ان هناك شيء..
اما فهي فعيناها امتلأت بدموع
و هي ترى اخوها الطائش
لم تراه منذ 6 اشهر
ابتلعت ريقها لتقول بصوت مرتجف : وين كنت طول ذي الفترة !
رمى نفسه على الكرسي الخشبي : مسافر
اهدرت دموعها و هي تجلس جنبه : ايش ؟ شلون؟
ابعد وجهه عنها ليردف : لا تخافي مو من فلوسكم ..خوي دافع
تحس ان قلبها ينفطر الاف المرات و هي تراه بتلك الصورة...
شدت على يديه و هي تعض شفتيها
لتنخرط في نوبة بكاء
ناظر دموعها
آه
لا يذكر متى آخر مرة رآها
يمكن في عمر العاشرة...
اواقل!
رفع يده بتردد ليحاوطها و تبكي على صدره
و يردف بأصرار : هديل ايش صاير وين امي ؟؟
لم تتوقف بل زاد بكاؤها
و شاركتها تلك الواقفة عند الباب
وقف بحدة ليكرر: وين امي ؟؟
سيجن!!
واضح ان هناك شيء..
لا يريدون الجواب..
وقفت هديل بأنفاس متقطعة : عطتك عمرها
يحس ان الزمن توقف..
كيف!!
توجه بخطوات سريعة الى الغرفة و اغلقها
اما هي...
فأسرعت خطاها لتضرب الباب طالبة منه ان يفتحه
تقدمت امل بغضب و هي تجلس : ياسلام مسافر
و احنا لوحدنا..
تجاهلتها هديل و تستمر في ضرب الباب
لتقف اختها : سيبيه بعد شوي يطلع زي القرد
زفرت بضيق...
كيف لها ان تتعامل مع مراهق في الثامن عشر من عمره
تدري بطيشه....
و هذا ما يكره امل فيه...
اكثر من انها تخاف عصبيته...
ضربت الباب مرة اخرى
ليفتحه و وجهه مسود
ليقول ببحة : وين رايحة..
ضحكت الاخرى بتهكم و هي تهمس : مسويلي فيها رجال
اعطتها هديل نظرة قوية..
فليس بوقت تهكمهم....
وقفت الاخرى بعصبية : اي و انا الصادقة رايح هامل و مخلي بيت بدون رجال
لم يعرها احد اهتمام فموقفهم اكبر بكثير..
دخلت هديل معه الغرفة
لتجلس بجانبه : خلاص ادعيلها بالرحمة..
ترى ما ينفع الحين الا الدعاء
ا

زاح بوجهه عنها لتنزل دموعه و يقول بخنقة : متى !؟
مسكت كفه لتشده و اردفت بضيقة : من ثلاث ايام !
ضغط على اناملها البيضاء الرقيقة و هو يقول : ماتت متضايقة مني
هزت رأسها برفض و هي تقول : لا و متأكدة انها محللتك لا تنسى انك انت و لدها الوحيد و مدللها
و على قد ما انت على خبالك الى انك دوم بار فيها
ضمته لصدرها كطفل يبكي في حضن امه
كثيرا ما تتسلح بالقوة امام اخوانها..
فهي اكبرهم و اعقلهم...
رن هاتفها لتلقي نظرة
لتجد انها اليزا
زفرت بضيق بعد ان ابعدته
لتقول : انا رايحة اللحين للشغل و اذا بغيت شي دق علي طيب ؟؟
استند على السرير و اشار لها بالموافقة..
دون ان يركز في كلامها فهو غير واعي..
اغلقت باب الغرفة وراءها
لتجد امل واقفة بعصبية تقول : خلاص طبطبتي على الطفل المدلل
اردفت و هي تقول بإستهزاء : اذ بغيت شي دق علي
اووف بزر و ربي بزر و غبي بعد
اعطتها هديل نظرة جدية و هي تقول : املووه عن خبالك مثل ما انتي اختي هو اخوي
لبست امل حذاءها : ايوة خلاص المفروض اللحين ارضى عن حركته الغبية المستهترة لي سواها
هديل : امل ادري انه غلطان بس خليه لين يهدى بعدين اتكلم معه لان حركته ذي مستحيل افوتها
انتبهت لسيارة فخمة
ركبت بعد ان وصت اختها عن الابتعاد عن مشاكلها الدائمة في المدرسة
سرحت و هي تتأمل الشوارع
كيف لها ان تفعل ذلك !!؟
مستحيل..
لكن مستحيل ايضا ان تفرط في اختها..
وواضح ايضا انها لا تدري شيء عن حسام..
نزلت امام ذلك القصر..
كيف لها ان تكون جاسوسة بثياب عاملة..
راحت تجر خطواتها
الى الداخل لتجد السيد منى تستقبلها لتقول : عظم الله اجركم في امكم
ابتسمت : و اجركم
تبعت منى التي تقول : و الله آسفة ما كنت ادري الا البارحة المساء قالتلي اليزا
شعرت بمغص بعد سماعها لاسمها فابتسمت بتهرب
منى برقة : عندك ترتيب الغرف بس جناحي لا تقربين منه اليوم و على الاكل خلاص لقيت طباخة يعني بتفضي بس لتنظيف
هزت رأسها بموافقة لتصعد الى الجناح الذين يزين
ب

ابه تعليقة وردية باسم لتين مزخرف
فتحت الباب لتنصدم من الغرفة التي تمتزج الوانها بين الاحمر و الابيض مع قليل من الاضافات الذهبية
وقفت و هي تقول بتعجب : بالله عليها الحين وش ارتب فيها مشاء الله واضح انها مرتبة ذي اللتين
سمعت هاتفها يرن رفعته لتجد اليزا تتصل
: السلام عليكم
اليزا : و عليكم السلام هاه شتسوين
هديل : ارتب جناح لتين
اليزا : اووه من اولها قوية ابعتيلي صورتها اذ لقيتيها و فتشي الغرفة
هديل : بس انت طلبتي اني افتش جناح ليث و مكتبه بس
اليزا بعصبية : مالي شغل !!
هديل : بس اصلا انا حتى جناح ليث لو القى مارح افتشه
اليز: تسوين و غصب عنك
قفلت
زفرت هديل بعصبية
تبا !!
لم تنل ما تريده
توجهت الى الكنونديه لتفتح اول درج لها
و هي تقول : مالت عليها بس مدري وش تبي فغرفة البنت
لم تجد شيء
بعتت لها مسج (( مافي شي و صورتها مثل ما وصلتي لي توصلين لها ))
خرجت بعد ان اكملت التنظيف
لتدخل جناح اخرى تزين بابه تعليقو رودي
دخلت لتنصدم بكمية الاهمال
ضحكت بخفة و هي ترى غرقة تتدرج الوانها بالبيض و الوردي
واضح انها للصغرى قامت تنضف لتوقفها صورة فتاتان جالستان في الحديقة
فخمنت ان اضغرهم هي رودي و الاخرى لتين
لتنصدم من الشبه بين اليزا و ليتين
لا يعقل !!
حقا من قال هناك اربعين شبيه
ا

كملت
لتدخل غرفة دون تعليقة لكن
اول ما دخلت عرفت انها غرفة شبابية
اووه !
نفس الاهمال
غرفة الوانها بين الاخضر و الاسود
اكنلت تنظيفها لتقول ؛ وع مدري ليش الشباب يحبو الاسود
خرجت بعد التنظيف لتذهب الى غرفتها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
جالسة في المحاضرة و ترسم
لفت لها لين بمداخلة و هي تقول : اووه مشاء الله ليش ما تطورين مهارات بس خارج المحاضرة يا ماما
ضحكت لتين و هي تقول بحماس : البارح رودي سهرانه على انمي مدري حتى شسمه المهم خقيت على واحد و اللحين ارسمه بالله شوفيه كييييوت
لفت لها غادة : هههه توتي ما خبري فيك خبلة لو ذي لي جنبك كان قلنا ما ينشره عليها اما انتي تخقين على شخصية كرتونية هذي قوية
لين ضحكت بخفوت و هي تهمس : لعيونك ندور عليه و نجيبه لك
هزت رأسها لتين برفض و بمرح : لا انا لي اروح له
و اسوي نفسي مستحية
ضحكت لين لتتبعها بحماس : ايوة اممم نسميك اليسون بس بعدين تتزوجون لا تسوون حركات نراهقين و تسيبو بعض
حركت رأسها لتين بموافقة
ليقاطعه صوت الدكتورة التي : الآنسات لي ورى لي ما يبغى يحضر الباب مفتوح
قرصت لتين لين كي تصمت
ليكملوا المحاضرة بملل
{انتهى}
دمتم بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 25-11-2018, 02:36 AM
صورة * شغف القلب * الرمزية
* شغف القلب * * شغف القلب * متصل الآن
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


البارت رائع و حماسي احسنت أكملي و موفقة ان شاء الله 😍😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 27-11-2018, 08:35 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: عقبات الدنيا/بقلمي


السلام عليكم
سو رح ادخل فالموضوف بدون لفات
اعتذر منكم على غيابي لي رح يدون لين 8/12 و انشاء الله بعوضها بطولة البارتات الجاية
بالتوفيق
دمتم بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 08-12-2018, 07:24 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: عقبات الدنيا/بقلمي


{البارت السابع}

في كفتريا الجامعة
جالسة و هي تسمع حديث صديقتها لتجيب: طيب و اللحين شبتسوين
غادة و هي ترفع كوب [السلاش]: ايش حسوي بالله اكيد بشتري واحد ثاني بس وربي قهر
لين : بس انا اشوف انها مشكلتك شتحسين فيه يوم تحطي جوالك حافة المسبح
ضحكت لتين : بجد سوري عالكلمة بس غباء
غادة بقهر : جد صديقات عالفاضي يعني الحين انا احكيكم عشان تواسوني تقوموا تزيدونها علي
ضحكت لين : ههههههههه خلاص ولا يهمك جوال هديه من عندي !
سكت لتردف : لا تصدقي
ضحكت غادة و لتين
لتقاطعهم تلك الاتية : سلام يا حلوات
ناظروها يإشتغراب لترد غادة : اهللين
خلود : طيب لو سمحتوا ممكن تنقلعون من هنا
ناظروا بعضهم باستغراب لتقول لتين بعناد : لا عندك مانع
ردت الاخرى : مع انوا مو لازم ابررلك بس هذا مكاننا
خلود نظرت لصديقتها : مريوم المفروض يدرون من اول بس واضح انهم فاغرين
غادة بدلعها المعتاد : بس احنا ايش درانا
خلود باستعجال : طيب يلا قوموا و انت تعلمي تنطقين بعدين اتفلسفيي انت ووجهك.
اخذت لتين كوبها لتشرب ووجهت انظارها لنافذة الكفتريا
اما لين اخذت هاتفها تفتح الرسائل الواردة
غادة ناظرتهم الاثنتين لتقول بنفسها ((نذلات كل وحدة شغلت نفسها و انا لي انبلشت))
انعقدت حاجباها حين احست بلسعت بشفتاها
اطلقت صرخة التقطها كل الطلاب
انهدت دموعها حين احست بألم فضيع في شفتها السفلى
في حين قفزت لتين لها و تتفقد لتقول : اووه لسعتك نحلة
اما لين اضافت : ايوة جد شوفي انتفخت
في حين انطلقت ضحكات تلك الواقفة هي و صديقتها : هههههههههههههههه ترى بتصيرلك عملية تجميل طبيعية منو قدك
مريم : ههههههه  حدورلك عالحلوة تقرصك فالشفة العليا حرام كذا هههههههه
لتردف لين : شنسوي اللحين تدرين سمعت انه لازم تحكينها بتراب
فحين زادت ضحكات خلود و مريم لتقول الاولى: ههههههههههههههههههههه انا علي البذرة
وتضيف مريم : هههههههه حلو جيب بذرة شجرة التفاح ههههههههههههههه حلوه مو؟
وقفت لتين بعصبية : يااا رب يبلعون لسانهم بالغلط و يفكون البشرية من صوت ضحكهم لي يفقع طبلة الاذن
سكتوا!!؟
لا بالعكس زادت صوت ضحكهم : هههههههههههههه حلوة طبلة و لا قيتارة
خلود : ههههههههه اذن طبلة و اذن قيتارة هههههههههه و منوا يغني ؟؟
وقفت غادة بعصيبية و دموعها تنزل لتبتعد
وتتبعها لين و لتين
لتجلس خلود و مريم و تقول الاخيرة : هههههههههه نفسي اسلم عالمززة لقرصتها و قاموا
لتتبعها خلود بالضحكة
في وقت ضحكهم دخلوا
ليقول احدهم : شباب في مصيبة
طارق : ايش في ؟؟
سامي : خلود و مريوموه جالسين مع بعض و يضحكون
مازن بحماس : هييه منوا يفكر بلي فراسي
طارق بسرعة : انا !!
مازن : ايش افكر فيه
طارق و ابتسامته تزيد : المزة لي جالسة عاليسار نروح نشبكها
ناظروه بأسى ليقول مازن : جنط لا مو هذا ابغى اطقطق عليهم
سامي اعتلته ابتسامة ليشاركه الحماس : قدام و ربي مريموه ذيك حاقد عليها و بقوة
تقدموا لطاولتهم ليسحب كل واحد منهم كرسي و يجلس
مريم : لااااااا انتم للحين عايشين
سامي بنظرة حقد : ةيوة عايشين انتي لي مفروض تفكي البشرية من ازعاجك
انطلقت ضحكات مريم و خلود لترد : ههههههههههههه و ربي نفس الجملة ايش بو العالم لصق على ذي الجملة
مازن باستهزاء: و انت ايش بك لصقتي على كلمة الجملة
خلود اخذت البيبسي : ووه قمة السماجة لااا مريوم اليوم مزين فاتك بالسماجة
سامي : انا سمسم و اللحين صاحبي المسكين مزين لا كذا كثير
مازن اطلق ضحكة : ههههههههه حلو الدلع بس ابغى اقولك شي ايش بك لصقتي على كلمة سماجة
مريم : لحظة توتي انتبه مو كانه قلتي عني سامجة
خلود بصدمة مصطنعة : انا !! حرام عليك مريوم انت دمك عسل مشاء الله
مريم التقطت البيبسي من ايد خلود : اوكي عبالي شي ثاني
شربت قليل كي ترد بقرف : الحمد الله على النعمة وع بيبسي حار
سامي : قبل شوي سمعت ضحك شمسوين
مريم رفعت حاجب لترد ببراءة طفولية : لا عمو ما سوين شي حنا شاطرات صح خلود
التفتوا بفجعة لذلك الذي يسعل بقوة و وجه محمر ليقول : كتمة هرب الاكسجين من كثر السخافة
خلود وقفت لتصرخ : شباب بنات لي عندوا خزان اكسجين حق الغطاسين ذاك يجيبوا صاحبنا هنا خلصله الاكسجين
في حين تعالت ضحكات الموجودين
سامي : هاهاها مافي شي يضحك
مريم : انت اخر من يتكلم بعد ذيك القفزة هههههههههههههه
خلود لفت لهم لتشاركها الضحكة حين تذكرت
طارق باستغراب : شسالفة !!؟
مازن وهو ماسك ضحكته : بس فالاول ذي الخبلة جابت جرو ة رمته على السام عاد هو قفز قفزة هههههههههههههههههههههههه
سامي بانزعاج : مو حكاية اني خفت منه بس فجعني
مريم : ههههههههههههههه سلكوله يا جماعة
خلود : عهههههههههه مريوم باقي خمس دقايق عالمحاضرة
مريم بعدما رسمت ملامح حزن مصطنعة : لاااا ليش نفسي اقعد مع الخواف حقنا
لتذهب و تتبع صديقتها....

ما في حديقة الجمعة
غادة و هي تمسح دموعها : خلاص بدا يخف
لتين بكتمة ضحكة : خلاص فشوا شفايفك
لين : هيه انت لا تضحكي
لتين : هههههه لا بس اتذكر الصرخة
غادة : ههههههههههههههههههه
لين باستغراب : ايش بك تضحكي؟
غ

ادة بابتسامة : هههه تذكرت الشعور احسه كذا لطيف
لتين و لين ناظروها بتعجب في حين قالت لين : شكل النحلة اثرت على مخ صاحبتنا
لتين اردفت : بجد حتى انا بديت اشك بالموضوع
لتقول غادة بانزعاج : كل الي فالموضوع انه يوم زي زفت اول الشي الجوال الغبي انحرق و بعدين لسعتني ذي الفاضية خلص الورد عشان تجي لي
ضحكوا على انزعاجه حتى سمعت : ما عرفت تفرق بينك و بين الوردة
زفرة بقوة لتقول : يالله خذلك الحين يا خي انت لذي الدرجة فاااااضي جاي تغازل فعز الضهر و لاتدري مالومك اكيد صقعتك الشمش عاد يقولون شمس الظهر قوية
انفجروا لتين و لين ضحكا عليها فهذا حالها في عصبيتها
لتين : هههههههههه هج الولد
غادة بعصبية جلست : وجع اصلا تدروا بسحب عالمحاضرة يلا باي
لين : ههههههههه مو من جدك
غادة اخذ محفظتها لتقول : لا جدتي يلا برب
لتين انفجرت ضحك : لااااا مو صحاية اذا روقت روقت و اذا عصبت عصبت جد
لين : هههه جد بس تحسي عصبيتها كيوت
التفوا الى صوتها الاتي من وراهم : حشوا اخذوا راحتكم حبايبي
لين :ههههههه من وين طلعت
شاركتها لتين الضحكة ثم تتبعها
الى كلاسهم
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
جالسة في الغرفة قد انهت معظم مهامها
اخذت هاتفها الذي يرن لترى
))اليزا يتصل بك ))
وضعته على الصامت سوف تتعامل معها بطريقتها...
ليست هي من يمشيها الشخص كما يريد..
وضعت رأسها على [المخدة]
ليغرق تفكيرها لاخوها الذي مرات لا تراه الا بعض المراة بالسنة
فآخر مرة اتى كان قبل  6 اشهر..
لم تراه الا يومين..
ثم خرج من البيت..
اما المرة قبلها كانت 3 اشهر...
كان عند احد اصحابه....
كثير ما كانت تتضايق امها لغيابه...
فماهو الامراهق...
امل..
اكثر واحدة تعبر عن مدى انزعاجها من تصرفاته...
اما هي...
صحيح تنزعج من تصرفاته...
من طيشه...
لكن يبقى اخوها المدلل....
الذي ياما جلسا لساعات مع بعض..
كان اقرب واحد لها في طفولته...
تحبه اكثر من نفسها حتى...
تنصحه و تنصحه...
لكن دون جوى...
ضحكت بخفة..
رغم طيبتها و حبها لاخوانه الا انها كانت صارمة معهم...
فهي من ساعدة امها بتربيتهم...
رغم فارق العمر القليل...
الا انها تعودت من صغرها...
مسحة دمعة متمردة نزلت
من ذكرى امها..
ابتسمت بإنكسار حين انجرف تفكرها لتلك الخبيثة...
عضت شفتها بعنف...
نعم !!
ستكون متمردة لكن بطريقتها...
حتى انها تجهل سبب اختيارها هي بالضبط...
تجهل ما تريده بالضبط....
يستحيل ان تفعل ذلك...
وقفت لترى الساعة تشير الى
14:30
اكيد سوف يتغذون الان...
وقفت لتخرج من الغرفة
متوجهة الى المطبخ كي ترتب الطاولة الاكل..
لتصادف احد في الحديقة
قائلا: من انت؟
عدلت وقفتها لتقول بهدوء: اشتغل هنا !
عقد حاجباه قليلا ليردف : اوه عربية ؟
هديل بنفس الهدوء: ايوة
اسامة هز رأسه بتفهم ليكمل : من متى !!؟
اما هي رفعت معصمها لتقول في نفسها (((يووه فاتحلي ذا الحين تحقيق))
ثم قالت : من اسبوع بس صارلي ثلاث ايام غايبة صارتلي ظروف
اسامة : اها
ثم لف لتلك التي صقعت فيه ليقول : ياليل بدينا محارشات
اما هي وضعت هاتفها فالمحظة لترفع رأسها له قائلة : لا احلف بس خلاص اذا على الصقعة يلا سوري
اما هو فناظرها بتعجب : يا شيخة انتي بالذات عجزت افهمك
تقدمت له لتقول : و الله عاد ما الغريب الا الشيطان 
لف ليدخل الى الداخل و يقول بهمس : غبية
جحظت عيناها بصدمة لتتبعه بخطوات غاضبة
: نعم !! عيد لو سمحت ما سمعت عدل
فتح الباب و هي يقول : it s not my problem
ت

بعته الى الداخل لتقول بتهكم : ياي يعرف يتكلم انجليزي ماصدق بلييز ابغى توقيعك عشان احر صاحباتي
ضحك ليقول : طيب هاتي قلم
رفعت حاجب لتقول : مالت عليك بس مسويلي فيها ظريف
لفلوا منفجعين لتلك الواقفة وراءهم وتضحك : تصدقون ابغى بس مرة ما اشوفكم تتهاوشون

لاحظت صدمتهم لتقول بسرعة : نو كومنت بلييييز
اسامة انفجر ضحك ليقول : رود ايش ذي الصبغة العبيطة هههههههه
اما لتين تقول بشك : خالتي تدري!!؟
رودنا اخرجت مرآتها لترى صبغتها الجديدة
شهرها لنصف ضهرها بني و اطرافها فوشي مع بنفسجي : ايوة
ابتسمت لتين لتكمل بشك : و تدري انك صابغة شعرك كذا ؟؟
اما الاخرى ابتسمت ببلاهة عندما رأت امها اتية و الصدمة تعتليها لتقول : يا الخبلة شمسوية و اصلا متى روحتي
خلخت يدها في شعرها لتقول بارتباك : اأأ غبت
تحولت ملامح امها العصبية : نعم!! تراك بالثالث حبيبتي مو متى مابغيتي تغيبين تغيبين
تقدمت بخطوات خفيفة لتقبل وجنت امها و تقول بدلعي : مامي اسفة ما رح اعيدها
اعطتها امها نظرة قوية ثم غادرت
لتذهب الاخرى لتجلس جنب لتين : لوتي بالله مو تجنن
لتين بابتسامة : مررة اصلا قد فكرت اني اصبغ شعري بس احسوا كذا اسود احلا
رودي بابتسامة : جد شعرك يجنن نفسي اخلي شعري نفس طول شعرك
فتحت لتين شعرها و تهزه ليصقع طرفه بوجه اسامة
الذي يقول بانزعاج : وجع
وضعته على كتفها اليسار لتقول : يوجعك
رفعوا انظارهم لتلك التي تقول ان الغذاء جاهز ليتوجهوا و يجلس كل واحد مكانه
اخذت ملعقتها تأكل في حين لاحظت غياب والده
لكن سبقتها رودينا بالسؤال : مام بابا وينه
رفعت منى نظرها بتقول بهدوء : يقول مشغول
ارتسمت على شفتاها ابتسامة فاكيد ستتمكن من دخول مكتبه
في حين اكملت اكلها لتقوم كي تقول منى : لوتي وين ما كليتي شي
ارجعت كرسيها و هي تقول : نو الحمد شبعت يلله سفرة دايمة
اخدت تمشي بهدوء نحو مكتب والدها و هي تتمنى ان تجده مفتوح
جدرانه عبارة عن زجاج لا يضهر ما بداخل الغرفة بينما من الداخل ترى
توجهت تحاول فتح الباب لتدلفه بهدوء
فابتسمت برضى حين انفتح
توجهت بسرعة الى احدى الادرج فتحته بهدوء
لتخرج صور
جلست على الكنبة تتأمل الصور
تقريبا كلها صور عائلية...
اووف!!
لم تجد ما ينفعها...
اخذت تبحث مرة ثانية
و انفاسسها تتسارع...
لكن يمكن هذه المرة تشعر باطمئنان اكثر....
سقطت كل الوراق من يدها حين سمعت صوت : ما ضنيت  تتجرأين و تدخلين هنا
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
ضربت الباب بخفة
لتفتح امل الباب قائلة : اووه هديل رجعتي بدري اليوم
وضعت حقيبتها لتقول : ايوة مافي شغل كثير فطلبت اني اطلع بدري عشانكم الا وينه حسام
ابتعدت امل تقول : اووه لا تخافي طفلك المدلل اعتنينا فيه و سوينا له غداء و ما بغى يفتح الباب
هديل بدهشة : اووف للحين ما تغدى تراه المغرب
حروح اشوفه
توجهت بخطوات سريعة الى الغرفة المقفولة تحت ضحكة امل الساخرة
طرقت الباب مرتين لتقول : حسام افتح الباب
فتح الباب..
توجهت لتجلس بجانبه لتقول : امل قالتلي ما اكلت
ظلت عيناه تراقب الفراغ
لتتنهد و تكمل : حسام مايصير تهمل نفسك امي اللحين ماتحتاج الا الدعاء و الصدقة تضن انها رح تفرح اذ بقتك مهمل نفسك كذا ؟؟
ترى كل هذا مايفيد
لم تلقى رد منه تنهدت
نعم هي تحس به !!
كانت متأثرة اكثر منه...
لكن هي تتأثر وقتها و تضعف..
لكن تستعيد قوتها بسرعة..
قوة !!
اتسمى روحها المترنحة..
بأنها قوية...
لكن يجب توقف من اجل اخوانها..
مانهيارها لن يفيد بشيء غير الاهمال و الضياع..
وقفت لتمد يدها له : تعال اكل معنا
لم تتلقى جواب لترد و يده ممدودة : افا !! ترد اختك الكبيرة
ناظرها بتردد لتتعانق يديهما و يجرا بعضهما ال  المطبخ الذي لايبعد الا بغرفة تفصل
جلس في الكرسي امام الطاولة
في جين هي راحت تتفقد القدر لتقول : يالله وطلعت الخبلة ذيك تعرف تطبخ
لتقاطعها بدخولها : من يومي
جلست في مكانها
و تبعتها هديل بعد ان وضعت الاكل..
ظلت تراقب وضع الحزن و الكآبة...
فقررت تغيير جو : حسام عسى ما ازعجتك انسة جزر
ابتسم غصبا عنه حين تذكر اكلها المفضل ليقول : و هي تقدر تقعد من دون ما تزعج احد
جحظت عينا امل حين قالت : لا احلفوا انت و هو مسويين حزب علي و انت للحين ما بطلتي ذا اللقب العبيط
ضحكت هديل بهدوء لتقول و هي تمرر يدها على شعر امل : يلا آسفين بس كنت امزح حبيبتي
ابتسمت امل برضى لتكمل اكلها بهدوء
و كل واحد يغرق بذكرياته مع زهرة هذا البيت و طيبه التي رحلت
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
ركن سيارته..
ليأخذ محفظته ...
نزل و اول ما فتح الباب لاحظ والده الجالس بالصالة يقرء جريدة...
ابتسم فقد صار له مدة لم يراه رغم اعتياده على السفر...
توجه له ليقول بابتسامة بعد ان سلم عليه : الحمد الله عالسلامة ماطولت كثير ذي المرة
وضع سلمان جريدته على الطاولة ليرد بنفس الابتسامة : الله يسلمك و ماطان فيه شغل كثير و فضلت انه يقعد بسام هناك
هز راسه بهدوء ليقول بتردد : يبه..
لف له ابوه...
ليكمل بعد ان اخذ  نفس : قد قابلت امي..
سلمان بتعجب : مدري يمكن مرة كنت لساتك صغير ليش تسأل؟؟!
بلع ريقه ويقول بهمس : فضول
وقف متوجها الى الدرج...
اطلق تنهيدة..
لم يسأله ما يريد...
لايدري لما يتردد كثيرا بفتح مثل هذه المواضيع مع والده..
اكمل صعوده فيقف فجأة و يقول بابتسامة  : ابغى اسوي شي حماس و غريب
لفت انتباهه مكتبة ابوه..
ابتسم برضى ليتقدم و يفتح الباب...
ضهرت ملامح الدهشة...
كانت مكتبة مليئة بالكتب و طاولة دائرية في وسط القاعة و كل آثاثه يوحي بالعراقة
جلس على احدى الكراسي فأخذ هاتفه ليرد الطرف الاخر : الو
سامي : هيه  مازن عندي شي مرررة حماس
مازن : وشهو؟
سامي بابتسامة  نقرى كتب  و الله حماس عمري ما بتخيل نفسي ماسك كتاب و اقراه كله
مازن بتفكير : مااحسه مرة حماس
ابتسم ليقول : لقيتها نغير ستايلنا بس فملابس كذا يعني كانا دوافير
سامي وافق على فكرته و نزل لينتظره
مرت نصف ساعة
وهم داخل المكتبة يقرأون كتبا تاريخية
اخذ سامي كتاب عن تاريخ امريكا
اما مازن اختار عن تاريخ الهند
لف لسامي بكتمة ضحكة ليقول : ترى حتى دافور ما يلبس كذا لابس نفس ايام السبعين ووش مسوي فشعرك ههههههههههههه ذكرتني فعبد الحليم حافظ
سامي و يكمل القراءة ليقول بخفوت : لا تتمسخر قعدت ساعة و انا اتضارب مع ذا الشعر عشان ثبت
ضحك مازن : ههههههه واضح
دخلت احدى الخادمات لتوقف بدهشة
قال سامي : تو كوفي بليز
هزت راسها و هي تقفل الباب وراءها خلاص اعتادت على تصرفات هذا الطفل الغريبة
مازن انفجر ضحك : هههههههههههه فجعتها انت و ستايلك ذا اتحداك بكرى تجي كذا للجامعة
سامي و هي يأخذ القهوة : و انا قد التحدي
مازن و ضع الكتاب و دموعه تسيل من الضحك : ههههههههههههههههههه و ربي نكتة
سامي اكمل القراءة باندماج : ادري و ترى لسى حاقد عليك بعد مكالمتك العبيطة
زاد ضحك مازن حين تذكر
اما سامي لف له بحماس ليقول : يووه من زمان و انا اقول لمن اكتشف امريكا كولومبس لقى ناس
بس شلون جاو
اتاري دخلوا من مضيق مدري شسمه اووه خلاص اسمه بيرنج من شمال شرق سيبيريا و هذا الممر يربط شمال غرب امريكا الشمالية بشمال بشرق اسيا
ضحك ليكمل : و الله حاس نفسي كشخة
ضحك مازن ليهز رأسه ويقول : ترى انا للحين ما فهت شي غير انها كانت مستعمرة من المملكة المتحدة
اكمل سامي قراءته ليقول : لانك جنط
تجاهله ليكمل القراءة و كل دقيقة يضحك على شكل سامي
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
رفعت راسها بخوف لكن فوجئت بالملامح الجدية المسومة على وجه ذلك الواقف
احست براحت نسبية لتقول بهمس : اسامة
ليكمل و هو عاقد يديه : مدري ليش مستغرب رغم انه اي واحد ينتظرها منك متهورة !!تدري لو لقاك ابوي هنا تراك انت اكثر وحدة عارفته ما يثني كلامه
وقفت لتقول بنفس الهمس : مالك شغل بلي اسويه
ابتسم بسخرية ليذهب باطفاء الضوء و اشعال اضاءة [الابجورة]: ما فكرتي انه يمكن احد يمر و يشوف الضوء مفتوح و ابوي مو هنا
تركت ما بيدها لتقول : للمرة الالف اقولك مالك  شغل بلي اسويه انا راضية عن كل نتيجة
تقدم لها بهدوء: و انا اقول مو من صالحك انك تتهورين و تعاندين تراها ماهي بلعبة تدري ايش يعني ابوي قالك الشارع يضفك يعني انه بيسويها فاخذيها نصيحة لا تعاندين و فكري بعقلك
ارتجفت شفتاها معلنة بذرف الدموع : و انا اقولك راضية بلي يصير و اعلى ما بخيله يركبه صبرت كثير خلاص انا لي بتصرف
مسك وجهها ليلفه و يضع عينه بعينها و يقول و هو يشد على اسنانه : لتين بطلي تهور و فكري بعقلك
ابتعدت من امتمه لتجلس مرة ثانية : ما رح ابطل و تهديده ذاك مايهمني يعني من زود المحبة ما يبغى فراقي
جلس بجانبها ليقول بدهشة : لتين اصحي ترى بتودي نفسك فداهية
هزت راسها بالرفض التام لتقول : لا تخاف صاحية و توني صحيت
هز راسه بأسى : طيب رجعي الاوراق و اخرجي جد مخك ضارب
رجعت كل الاوراق بخفة لتخرج بعد اطفاء النور
لحقته لتقول : اسامة
لف لها بهدوء لتردف : لا حد يدري
ابتسم بتهكم : يعني قاعدة تسوي مهمة سرية
شدت على قبضتها : مالك شغل المهم لاحد يدري
ميل شفته ليتجاوزها : طيب
اما هي ذهبت الى جناحها و جلست على الكنبة
تفكر...
كلامه ربما صحيح....
لا تدري اذا هي تتهور...
لا !!
هي متأكدة ان قرارها صحيح...
فكرت كثيرا...
يكفي انها وصلت الى هذا القرار ...
لاتريد التراجع...
توجهت الى مكتبها لانجاز بحث...
بعد ان حاولت تصفية ذهنها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
دخلت البيت فوجدت امها واقفة بكامل اناقتها من لباسها الرسمي الى شعرها المرفوع بطريقة رومانية
جوليا : و اخيرا شرفتي انسة ليزا
ليزا بابتسامة : مام كلها يومين لا تصيري معقدة
جوليا تنهدت لتتوجه الى الكنبة : ليزا و مدرستك
ليزا عقدت حاجبها ثم ابتسمت حين استوعبت : اووه تصدقين مام نسيتها ويع ناقصة غثا عادي الحين انا مشغولة
ناظرتها امها بشك : بشنو مشغولة
تجاهلتها اليزا و هي تتوجه الى الدرج لتقول بعد ان لفت لها : مام كم عندك عيال غيري
جوليا اعتلتها ملامح الدهشة لتقول بثقة :ولد بس
عقدت حاجباها جوليا لتقول بخبث : دامك رميتيه فصغره ليش تبغينه الحين
وقفت جوليا بعد ان التقطت خبث ابنتها و تجاوزتها لتخرج الى الحديقة
اما ليزا فبقت واقفت تتأمل المكان الذي خرجت منه والدتها لتقول بهمس: نفسي بس اعرف ليش هو معترفة به و الثانية لا !
والا لساتك عايشة على ذكرى لي مايتسمى
ارجعت خصلة من شعرها خلف اذنها لترقى الى غرفتها
و تجلس على الكنبة اما التلفاز و تقول بهمس و هي تلتقط [الريموت] : و الزفت هديلوه طالعلها لسان بس بتسوي و غصبا عنك مو انا لي تجي وحدة ما تسوى تستخف بتهديدي غبية
بس بنشوف اخرت تمردها ذا
ثم ابتسمت وهي تتابع احدى افلامها المفضلة

{انتهى}
ملاحظة : اعتذر مرة ثانية على غيابي لانه كانت عندي ظروف وضغوط فالدراسة و رح احاول اعوض البارتات الي فوتها
دمتم بود
واتمنى اشوف توقعاتكم على الاحداث الجاية




تعديل Golden Rosa; بتاريخ 08-12-2018 الساعة 07:48 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 17-12-2018, 09:13 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: عقبات الدنيا/بقلمي


{البارت الثامن}

جالسة في حديقة الجامعة تقرأ احدى الكتب
تاركة الحرية للهواء ان يلعب بشعرها...
قلبت الصفحة لتستمر بالقراءة.....
حتى ان باتت عيناها لوحدها تتأمل الحروف...
وفكرها غاص بها...
الى خطواتها المتهورة التي صارت ترمي بها.....
لا!!
ليست بخطوة متهورة....
بل فكرة قمة في العقلانية....
لقد مرت تسعة عشر عاما....
ربما تكفي للاعتماد على نفسها....
والبحث عن الحضن الدافيء.......
زمت شفتاها ليظهر الانزعاج على ملامحها الهادئة.....
تبا لذلك الاخ !!
لقد اثر عليها كلامه...
وجعلها تتردد ثانية....
لا!!
بل تعيش في صراع بين افكارها....
استيقظت حين سمعت صوت ضحك آت من الكرسي آمامها
لتبتسم هي ايضا لغريب الاطوار ذاك
و ماكان الا سامي الجالس و اصحابه يلقونه بالتعليقات عن [ستايله] اليوم
اذ قال مازن : هههههههههههه خبل ماظنيتك جد تسويها
اما طارق فابعد عينه عنه ليقول بمرح مغلف بجدية : منو انت مااعرفك
واضاف فهد : هههههههههه ياخي من وين جايب النظارة
ابتسم سامي ليرد : لقيتها فمكتب ابوي القديم حلوة مو ؟؟
انفجروا ضحك حين رؤا تلك الواقفتان بصدمة في حين قالت الاولى : شمسوي انت !!
ناظرها سامي ليرد : تغيير السيستم حق الستايل
هز مازن رأسه ليقول باستغراب : مدري ليه حاس الجملة مو راكبة مع بعضها
ضحكت الاخرى بصدمة : هههه مو صاحي مريوم شكله شارب شي
وقف بصدمة : هيه انت و هي لا تبتلون علي وتشوهون السمعة
مريم : هههههههههههه وهو بقى شي تستحي منه بعد ذي المصخرة ههههه
سامي : هههههه جد ابغى شوف ردت فعل الدكتور
جلست مريم لتقول : هههههههههههههههه عمري ماشفت حد فاضي مثلك
وقف سامي ليقول : شباب متأخرين
ناظر طارق ساعته : اوووه جد
ثم اردف : انا بسحب
شاركه الفكرة فهد في حين ذهبوا سامي و مازن مستعجلين
تحت ضحكات خلود و مريم
اما عند باب الكلاس واقفان بابتسامة غبية
في حين انطلقت ضحكات متفرقة من الطلبة
ليقول الدكتور : اوووه كان قلتوا لنا نجهز لكم جلسة احسن و انت يا استاذ سامي هذا مكان دراسة مو مكان تجرب فيه مسخرتك ذي محنا فحفلة تنكرية
ابتسم ليرد : سوري دكتور بس جيت مستعجل من الحفلة و ما امداني ابدل
رمقه بنظرة قوية ليسمح لهم بالدخول بعد تحذيرهم انها اخر مرة
بعد نصف ساعة
سامي : ههههه مدري ليه حاس الوضع وناسة
هز رأسه مازن باسى : ابغى اعرف شنو عاجبك في الخبال ذا
مط شفته بانزعاج : اووه عاد المفروض تشجعون مواهبي
اخذ مازن القلم و هي يقول : اوك المرة الجاية بس خلني اركز
ضربه في كتفه ليقول : واضحة انك تسلكلي بس يلا رح اشفق عليك و اخليك تررررركز

اما في القاعة الاخرى
جالسة تستمع للمحاضرة...
و تلعب باسوارتها الذهبية المزينة بفصي الماس...

احست بألم و هي تسمع المحاضرة فشدها قول الدكتور : مرات تكون هذه المحاولات لبناء اسرة فاشلة فتتخللها مشاكل مما يؤدي الى الطلاق الي يأثر سلبيا بشكل جدا كبير على الاطفال خاصة تحت عمر الثلاث سنوات لانها في هذي الفترة يحدث التطور و النمو النفسي له فرح يبدء يكتشف عالمه و تكوين علاقات اما مع الاخوة او الابوين..
فرح يعاني من مشاكل في النوم او الاحلام السيئة نتيجة عن التغير الي طرء على حياته اضافة الى الغضب كثرة البكاء كما اننا رح نلاحظ مص الابهام او الشعور بالحزن و الخجل و الضيق و القلق و الاضطراب العاطفي فيحاول الطفل لفت انتباه الابوين بتصرفات كالبكاء المستمر..
رفعت يدها بتردد ...

بلعت ريقها كمحاولة تعديل صوتها ...
فهي تشعر بإرتجافه..
و بتلك المرارة العالقة بحلقها...
لتهلك احبالها الصوتية...
التي تكاد ان تحترق...
من حرارة الالم...
و لهيب الشوق لمن لم تراها بعد...
فتقول : دكتور ممكن سؤال
هز راسه وطلب منها التفضل
لتردف : الطلاق صحيح بيشتت الطفل لكن رح يكون في تواصل مع الابوين
لكن في حين انه يفقد جزء منهم بسب حقد احد الابوين لي رح يمنع الطفل من الطرف الاخر
وش رح تكون النتائج ؟؟ و ايش سبب التصرف هذا؟؟
ناظرها الدكتور لفترة ليرد : صحيح انه كثير ما نسمع بمثل هذه الحالات لعقليات متخلفة فرح يمنع الطفل عن ابوه او امه وبيكون ضحية عناد و خلافات بين الزوجين او الطليقين و رح يأثر غياب الام بشكل كبير على الصحة النفسية للطفل خاصة في حالة عدم معرفة سبب غياب الام فرح يشعر بعدم الامان
و

الاستقرار و يلازمه هذا طول حياته
اما الاب فرح يأثر كمان بشكل سلبي طبعا على سلوك الطفل و علاقاته الاجتماعية
بلعت ريقها لتقول بصوت يحاول ان يكون طبيعيا : شكرا
فهز رأسه بتفهم ليكمل محاضرته
اما هي فلم تحس بشيء غير ذلك الكلام الذي يدور برأسها....
لا...
بل احست بخيط ملتهب ينسدل الى وجنتيها....
دون ايعاء ماهو رفعت يدها البيضاء المحمرة لتمسحه...
فقدانها لامها اثر عليها كثيرا...
و احاسيسها في طفولتها...
قد عادت عند سماعها لهته الكلمات التي يراها المعضم كلام لتثقيف و تغدية العقل.....
الا هي فتراه كالمنبه للذكريات طفولتها....
شعور الحرمان...
شعور ابعد كل البعد عن الامان...
خوف ..
اخذت القلم لتلعب به و فكرها يجول في اروقة الذكريات
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
في الاحياء الشعبية
جالسين يتناولون الفطور و الصمت مخيم
رفعت نظرها له لتلاحظ تحسن ملحوظ في نفسيته
لفت وجهها لاختها امل التي تقول : و انت لايكون طالع
شرب كوب حليبه ليقول ببرود : ايوة عندك مانع
املت شفتها بانزعاج لتقول : لا وي منو قال عندي مانع
وقف وهو يأخذ معطغه ليقول بهمس : احسن
في حين وقفت هديل لتقول بجدية: حسام ابغى اكلمك شوي
ناظرها بإستغراب ليتبعها الى الغرفة المجاورة
فتجلس على الكرسي الخشبي امامه لتقول : ايش هرجة سفرتك ذيك
لف وجهه عنها : ما يخصك
تنهدت لتقول بملل : و رجعنا لموال ما يخصك حسام حسب علمي انه من حقي اعرف
وقف ليقول : اووف خلاص طفشت و واحد عرض علي سفرة و انا ما اعترضت
وقفت بسرعة فتعترض طريقه قائلة : أها و انت عاجبك خبالك ذا
عقد يداه امام صدره ليقول بعناد : مررة و الحين ابعدي خلني امر لاني بديت انزعج انك تحشرين نفسك فمواضيع مالك خص فيها
احتدت عيناها السوداوتين المكحلة طبيعيا لتقول : ياولد متى توقف وقاحتك ذي طيب عالاقل احترم اني اختك الكبيرة
ميل شفته ليقول: طيب طيب و اللحين خليني امر
لم تبتعد لتقول : وين رايح
ظهر الانزعاج على ملامحه: اووه طالع اتمشى هذا ممنوع كمان
ابتعدت لتقول : لا تتأخر عد قبل امل
فوصلها صوته الذي يقول : من جدك تخافين عليها تراها لوحدها تخرع بلد
ليصلها صوتها : اكيد دام رجال البيت مو موجود و هايت في الشوارع اكيد بادافع عن نفسي بنفسي
فيرد عليها بضربت الباب قبل انهائها لجملتها
ا

ما هديل فتنهدت بعمق لتلتحق بأختها الجالسة ترتب اداواتها و تقول بهمس : امل
رفعت رأسها لتردف : خايفة يرجع حق خباله
وضعت امل الكتاب امامها لتلتفت لها قائلة بتعجب : مدري ما ضن تراها بس مرة حتى ماما و ما درت
سندت رأسها على يدها لتقول : مرة بس لي شفناه فيها ايش دراك انه كان يشرب من ورانا
و هذا غير عن الحشيش لي حاسبني مدري عنه
وقفت امل لترد الكتاب الى المحفظة بعصبية خفيفة
سمعت صوت السيارة
لتتجه الى الباب و تبعتها امل
التي ابتسمت لتودعها قبل ان تركب
سندت رأسها على نافذة
و هي ترى اتصال من اليزا
لترد بهمس : الو
جأءها صوت الساخر : هلا و الله و اخيرا رديتي علينا اتمنى انك سلمتي على اختك
ترا لازم بعد طوالت لسانك ذي الايام
عقدت حاجباها بانزعاج حين اتقطت تهديدها لتقول : انا ما قلت شي غلط و كل لي قلته انه
مثل ما وصلتي لي رح توصلين لها
حتى اني مدري ليش مختارتني انا بالذات و ايش تبي منهم
اليزا بضحكة تهكم : ههههه اخترتك لانك انتي لي تناسبي ذي الشغلة و محتاجة لكم فلس يسد حلقك
اما ايش ابي منهم ما اضن انه يخصك
عضت شفتها لتقول : طيب و اذا قلت خلي الكم فلس لك و ما ابغى اشتغل
اطلقت ضحكة صاخبة : ههههه و الله انك ممتعة ياماما ماني لعبة عندك تمشيني بمزاجك
الا صح ايش صار البارحة
تجمعت الدموع بعينيها لتقول : سمعت حوار بين لتين و اخوها
ابتسمت الاخرى بأهتمام لتقول : ايش سمعتي
نزلت دمعتها لتقول بصوت طبيعي : لتين تبغى تروح عند امها وواضح انه ليث مانعها من صغرها
اختفت ابتسامة الاخرى لتقول بهدوء : اها طيب باي
وقفلت
و قفت و هي تضغط على هاتفها : طيب ننتظرك
اما هديل ارجعت الهاتف الى المحفظة و اطلقت دموعها
لتقول بهمس : غبية كل الكلام لي ابغاه موجود غبيية
نزلت من السيارة لتدخل
الى البيت و تتوجه الى عملها

دلفت الباب لتدهش من فخامة الغرفة الذهبية
ابتسمت بتوتر ستحاول البحث....
القت نظرة ثانية على هاتفها او بالاحرى على رسالة تلك الخبيثة
"فتشي غرفة ليث..
ابغى دفتر العائلة..."
تنهدت بعمق لتذهب و ترتب السرير...
وعيناها تجول في المكان...
مذا تريد بدفتر العائلة...
وماشأنها حتى....
لقد بدأت تشك في تصرفات تلك الطفلة...
ذات السابعة عشر من عمرها...
رغم صغر سنها الا انها تملك دهاء و خبث تخفيه بملامحها البريئة.....
ضاقت عيناها...
لا تنكر انها تشعر بضعف فضيع من هذه الناحية...
تشعر انها كالمجرم امام حكمه...
هزت رأسها برفض قاطع...
لا لن تستسلم بهذه السهولة...
اخذت هاتفها و صورت الشاشة...
لتحفض الصور في الملف السري....
ارجعت الهاتف في جيبها...
و القت بخطوات ثقيلة الى [الكمونديه] لتفتح الادراج
فتتوقف فجاة و تقول بهمس : دلخة من جدي الحين في شخص يحط ذي الاوراق هنا اكيد تكون فالمكتب
ارجعت كل شيء مكانه و اخذت تمسح الغبار
الى ان انتهت ثم توجهت الى المكتب
دلفت الباب فشعرت بالبرودة تسري في جسمها...
اضافة الى دقات قلبها التي تكاد ان يسمع صداها....
مسحت جبينها الذي اخذ يفرز كميات متضاعفة من العرق...
لا تدري ما سبب هذه الاعراض...
خوف!!
رهبة!!
توتر!!
او حتى شعور بذنب....
رمت اول خطوة لتضع معداتها امام الباب
و تذهب بخطوات رشيقة الى المكتب الخشبي الفخم....
حاملة قطعة قماش لمسح الغبار...
بعد ان لبست قفاز مضاد للمواد الكميائية متجنبة ضرر المادة..
او.. ترك البصمات...
ارتجفت شفتاها من هذا التفكير....
اصارت تلقب بمجرمة...
مسحة دمعتها بخفة لتفتح اول درج و تخرج اوراق لاتدري ما محتواها...
رفعت رأسها فجأة مترقبة اذا كانت الغرفة تحتوي على كميرات...
كي لا تجد شيء....
ظهرت علامات السخرية في ملامحها....
جقا صارت كالمجرم الخائف ان يقبض عليه....
القت نظرة على الاوراق..
اووف كلها ملفات لا تفيدها بشيء...
اغلقت الدرج بتفتح الاخر...
لا تدري ما الفائدة من هذا الكم من الملفات...
اغلقت هذا لتفح الذي يدنوه...
عقدت حاجباها بخفة حين رأت صورة لامرأة في بداية العشرين ربما...
راد انعقاد حاجباها فتلين ملامحها بدهشة...
مستحيل نفس الملامح خاصة الاعين...
ما علاقة تلك الطفلة الخبيثة بهذه العائلة...
نعم لقد لاحظت ان الابنة الكبرى لتين تأخذ منها الكثير....
اخذت هاتفها لتلتقط صورة لهذا الذي رأته...
ستستفسر منها عن علاقتها بالعائلة...
ارجعت الصورة بخفة...
وعلامات التعجب تعتليها...
اغلقت نصف الدرج لكن لفت انتباهها شيء...
يمكن ان يكون ما تبحث عنه...
ابتسمت حين وجدته....
ابتسامة لا تدري ما معناها...
لكن لاحظت آخر ففتناولته هو ايضا..
و تخبأه تحت ذراعها...
ذاهبة الى سلة المعدات التنظيف و تخفيه بدقة....
و عادت لترتب ما عملته و تنظف كأنه لم يحدث شيء....
اندمجت بالتنظيف و هي تتمتم بإحدى الاغاني التي تحفضها...
لتنصدم بفتح الباب..
فترتاح نسبيا حين وجدتها احدى العاملات في البيت...
لكن تجمد الدم في عروقها حين و رأتها تجر سلة المعدات معها فتقول صارخةً دون وعي : هي هذي حقتي
لفت لها تلك العاملة الاجنبية لتقول :what??
اما هديل عضت شفتاها بقهر فتقول بهمس : وش ذا الحظ لا يكون ما تفهم عربي خلاص بجرب حضي
ابتسمت بتوتر لتقول : this is و تشير على نفسها
ففهمت الاخرى ان تقول انها خاصة بها لترد بلهجة سريعة متقنة : سأعيدها لك لاحقا حين انتهي فانتي لا تحتاجيناها الان
و خرجت بسرعة
في حين ضربت هديل وجهها لتقول برهبة : غبيييية و هبلة اللحين لو تشوفها وش تقول اصلا اليوم جد مخي ضارب ليش احطهم هناك اووففف شبسوي اللحين
و القت بخطواتها تتبع تلك الذاهبة لتحاول الخروج من الورطة
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇°•○●□■
ركنت سيارتها السوداء لتلتقط مفاتيحها و محفظتها
متوجهة الى البيت...
دقت الباب لتفتح مدبرة البيت...
و تعلن دخولها بصوت كعبها الذي يصدوا بالمكان...
انعقدت حاجباها بخفة حبن لم تجد احد...
عادت ما يصل ذلك الاخ قبلها...
التفتت الى تلك النازلة بابتسامة : حبيبتي رجعتي بدري اليوم
ابتسمة هي الاخرى لتقول : هههههه مدري يمكن مافي زحمة الا اسامة و رودي للحين ما رجعوا
جلست في الكنبة امامها لترد: اسامة جا اخذ شي و طلع و رودي للحين ما جت
ليفتح الباب و يدخل ذلك القائل بعد ان القي السلام : اووه لتين العصبية وصلت قبلي اليوم
لفت له قائلة : اووه اساموووه المستفز جاء
ضحكت منى بخفة على مضارباتهم الطفولية
ليجلس بعد ان القى بمفاتيحه على الطاولة الزجاجية
فتصرخ بإنزعاج : وجع لا تكسر الطاولة
تجاهلها ليتكلم مع امه الى ان رن هاتفها و خرجت مجيبة
فيلف لها بملامح جدية : عسى عقلك رجع مكانه اليوم
ميلت شفتها بانزعاج حين فهمت مقصده فتقول بخبث : الحمد الله رجع
ابتسم برضى
لتردف : كان ياخذ لفة بالسوق و شرى لي كم فكرة تجنن
ناظرها بإستغراب : طلاسم ذي؟؟!
تجلهلته لتكمل بابتسامة هادئة : مثلا الاماكن لي ادور فيها وو..
قاطعها بضجر : مجنونة وربي اوكي اتبعي عنادك ذا لي بيوديك في ستين داهية

تجاهلته و اخذت تلعب بأظافرها المطلية بالون الاحمر
تنهد حين لاحظ تجاهلها و وقف بإنزعاج من افكارها المجنونة...و المتهورة هذه..
وقف هي الاخرى لتذهب الى جناحها
لكن استوقفها صوت
....: يوووه اللحين ذي وش يفهمها
يا بنت اقولك this is يووه لقيتها mine ايوة this is mine
ناظرتها الاخرى لتتفوه بطلاسم بالنسبة لهديل
لتتقدم لتين : نعم في مشكلة ؟؟
ابتسمت بتوتر : ايوة هذي حقتي بس اخذتها و من الصبح و انا اقولها اني احتاجها
لفت لتين لتطلب من الاخرى ان تنشغل بشيء آخر الى ان تنتهي هديل من العمل
ثم التفتت لتقول بعقدة حاجب : ايش ذا !!؟
لااا!!
هي متأكدة انه سوف يغمى عليها اليوم....
فتنحني هي الاخرى لتقول : ايش!!؟
ظهرت علامات الاستغراب على ملامح لتين : ايش جاب ذي هنا
ارتبكت هديل لتقول بتعلثم دون وعي : أإ ايش
وقفت لتين لتقول بإبتسامة : لا بس لقيت هذا
واشارت [ببروش ]
وقفت هديل هي الاخرى لتبتسم بإرتياح و تقول : مدري عن اذنك اروح اكمل شغلي
هزت رأسها بتفهم و اكملت طريقها الى الحديقة
في حين اسرعت الاخرى الى مكان منعزل
لتضعهم بين يدها بإخفاء متقن و توجهت الى غرفتها
لتخبأهم في محفظتها بسرعة
خرجت ثانية لتعيد السلة المشاكل كم نعتتها
و ترجع للغرفة
اما في الحديقة
جالسة في إحدى الجلسات و تلعب لعبة في هاتفها
لتنتبه لذلك المار امامها دون ان يلقيها اهتمام
فتقول بهمس مستغرب : اش بو ذا منفس
رفعت رأسها ثانية لتلك التي القت نفسها بجانبها قائلة : اوووف طفش فالمدرسة
لفت لها بتعجب لتقول : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم سكنهم مساكنهم
اطلقت اختها ضحكة لتقول : هههههههههههه سوري فجعتك هههه بس جد ملل و طفش و تعب اليوم
ليتقدم لهم قائلا : اووه صاحبة الصبغة العبيطة جيتي
ثم جلس جنبها ليخرب شعرها
فتقول بإنزعاج : وجع وجع لا تناديني كذا حتى الابلة اليوم قاعدة تعطيني نظرات تنرفز
وضعت لتين هاتفها لتقول ببرود : ايش بك تطنشني
لف لها بنفس البرود ليقول : شوفي تصرفاتك الهبلة اول
وقفت بضجر لتقول : للمرة الالف اقولك مالك شغل بلي اسويه اذا بغيت ارمي نفسي للنار لا تدخل
اووف اللحين كل ما أشوفك لازم جيبلي ذي السيرة
تابعها بنظراتها لتقول له تلك الجالسة امامه : ايش فيه !!
وقف هو الاخر ليدخل
وقف تقول بإستغراب : ايش بهم ذولا
لتتبعهم للداخل
فوقت الغذاء قد قرب
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•▪●□■
اما في الغرفة القت نفسها على السرير لتقول بهمس : حسبي الله عليك يا الزفتة قلبي بغى يوقف
رفعت هاتفها لتتصل
فترد الطرف الآخر : الو
هديل : ترى جبتهم لقيت اثنين و مدري شفت شي و صورته كمان
اليزا بابتسامة : حلو شوفي انا بضبطلك الوضع مع منى و رح امر عليك بعد ساعة
تنهدت لترد : طيب
اليزا : باي
وقفلت
جلست في كنبة قريبة من السرير
فلم تشعر بنفسها الا وهي تفكر...
اخوها...
خائفة ان يرجع لتمرده و طيشه...
تدري عن كل شيء..
لكن تتصنع الغباء...
لاتدري كيف تتصرف معه..
صحيح ان المراهق العنف يزيده عناد....
لتبتسم لحظة حين مر طيف امها..
ايام ليتها ترجع...
اجل..
تقبل ان تعيش بفقر...
فقر المال...
ولا..
فقر الحنان...
تذكرت لتين ...
لاتدري لما تحس ان اليزا تسعى لها...
ربما بسبب الشبه العظيم بينهم...
حتى تلك الصورة اثارت فضولها....
واضح انها قديمة...
يمكن في اواخر التسعينات...
هزت رأسها برفض..
ماشأنها ان تتدخل في الغير..
مشاكلها تكفيها...
يكفي انها تحمل مسؤولية طفلين...
فأي خطأ منها يؤدي ال ضياعهم...
افاقها صوت الهاتف و ما كانت الا رسالة من اليزا...
"ضبطت الوضع اطلعي انتظرك في السيارة "
ابتسمت بسخرية من حالها
غيرت ملابسها لتحمل محفظتها...
و تتوجه الى خارج البوابة...
الى السيارة التي تنتظرها..
فتحت الباب الخلفي ليأتيها صوتها : تعالي قدام
استجابت لها بصمت فغيرت مكانها الى الامام
اشغلت اليزا السيارة لتنطلق وتقول : شنو سمعتي البارحة من لتين بالضبط
ازاحت بوجهها الى النافذة لترد : ما كنت اسمع زين
لي فهمته ان لتين تبغى توصل لامها و ليث مانعها من صغرها
رفعت حاجب لتقول بهمس : غبية
و تردف حين اوقفت سيارتها : عطيني اشوف
التقطت الدفتران لتتصفح الاول بسرعة فتضعه جانبا
لا يوجد ما تبحث عنه..
فتح الثاني لتلقي نظرة على اول صفحة...
اعتلتها ملامح الصدمة...
لتقول : مو مسجل!!
سكتت ثانية كأنها تحاول الاستعاب....
مستحيل!!
كيف لهذا العمل الشنيع ان يحصل...
يستحيل ان تكون امها بهذه الحقارة..
لستبدل ملامحها للسخرية فتلقي بالدفتر جانبا : ههه ماندري ايش الكذبة الجاية مع اني كنت اضن هذا لي صاير
لفت لتلك المستغربة فتردف: و ايش لقيتي كمان
اخرجت هاتفها لتفتحه على الصورة.
تناولته اليزا كي تلقي نظرة على تلك العشرينية و بصدمة : ماما ههههه مراهقين
تناولت اليزا هاتفها لتقول بهدوء : ممكن افهم ايش علاقتك فيهم و وش تبغي منهم
اشغلت السيترة وهي تقول بهدوء : لما اوصل للابغاه اقولك
لتكمل الطريق الى بيت هديل و الصمت يسود على المكان
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇°•○●□■
في احدى الحدائق
جالس يتأمل المارة...
ليلاحظ شيء جنبه...
انحنى فيلتقط محفظة...
لاينكر انها اغرته....
ايعود لاعماله...
تذكر وعده لأخته...
سيوفي به قدر المستطاع...
رفع رأسه للسماء...
بحواجب منعقدة من اشعة الشمس التي ازعجته...
تذكر ابوه...
قُتل..
نعم متأكد من كلام ذلك الرجل...
يرى خيالات من ذكريات ذلك اليوم الشنيع..
تبا !!
لايذكر هوية القاتل..
ضاقت عيناه بحقد...
سيجده...
لن يرتاح حتى يجده..
التقط هاتفه الرنان ليرد بهدوء : الو
-: هلا حسام تجي الليلة؟
سكت لوهلة ليرد : لا ما اقدر
- لا مو من جدك الا وين كنت مختفي حتى التلفون ماترد
ابتسم حيام فيرد : كنت مسافر و اسمه جوال مو تلفون يا دلخ فانا غلقته ماابغى ازعاج
ضحك الاخر : هههه يعني انا ازعاج و دلخ يلا انقلع
ابتسم الاخر ووقف بعد ان رأى ان موعد خروخ امل قد قرب سيمر عليها
اخذ تاكسي ليقف امام المدرسة..
و ينادي على امل ****
خرجت لتلقي به فتقول : هذا انت يووه تدري من زماااان ماجيت اخذتني ههه يمكن سنة او اممم اصلا نسيت متى آخر مرة شفتك فيها حتى وحدة كلبة جاية عندي و تقول منو ذا الخقة لي جالك
ضغط على اسنانه ليقول بعصبية مكبوتة : امشي و ابلعي لسانك ذا لي نقط عسل مدري شلون متحملتك هديل
ميلت شفتها بعدم رضى لتتبعه للبيت
فتحت الباب...
لتبتسم لتلك القادمة فتقول بهمس : كبريت ذاك ليش هو لي جاني
رفعت حاجبها لتضربها بخفة و تقول : روحي غيري ملابسك و تعالي تغدي
فيدخل هو الاخر و يلقي نفسه على الكنبة ليقول : اووف ازعاج ذيك البنت مدري متى تنكتم
جلست هديل بجنبه لتقول بهدوء : يعني ايش لي تغير من زمان و هي كذا
لتخرج امل من الغرفة قائلة : ايه صح ذكريه يمكن نسانا
اغمضت عيناها لوهلة فتفتحهم ثانية قائلة : وجع ما تتعبين انتي
تجاهلتها لتذهب للمطبخ
تنهدت حين لاحظت تجاهلها و لفت لذلك الجالس لتقول : حسام تعال نتغدى
هز رأسه ليتبعها للمطبخ
جلس
ليسمع هاتفه الرنان و يرد
:هلا......قلت له اليلة ما رح اجي....ولا بكرا...خلاص وقت مابي رح اجي ...طيب مع السلامة
ناظرتا بعضهما لتهمس امل : وين رايح
تجاهلها ليكمل اكله
فتكرر هديل : حسام مافي روحة لا اليوم لا بكرا و لا عألف سنة
التف لها بهدوء ليقول : ليش انشاء الله؟؟
وقفت وهي تجمع الصحون فتقول : لاتحسبني غبية و ماادري عن شي
فهم قصدها ليقف هو الاخر كي يغادر المطبخ
فتصله هتفتها: حسام
اجاب بمجارات : طيب طيب.
دخل الغرفة ليلقي بنفسه على السرير...
الا هذا لا يستطيع توقيفه...
ليتقلب للجهة الاخرى ...
و يغط في النوم...
فقد صار له مدة لم ينم
{النهاية}
دمتم بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 26-12-2018, 08:14 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: عقبات الدنيا/بقلمي


[COLOR="#000099"{البارت الاتاسع}[/COLOR]

واقف امام المرآة يعدل ياقته ليمرر يده على شعره الاسود الناعم ليبتسم برضى
وقبل ان يغلق الباب رجع ليتعطر و يقول بهمس : ههه حاس نفسي رايح عرس
سكت لوهلة ليردف بنفس الابتسامة: ههه يلا احسن نغطي عالستايل حق قبل امس
نزل الدرج بسرعة لتنعقد حاجباه و تختفي تلك الابتسامة فتستبدل ملامحه البشوشة للانزعاج التام
ويتخطى ابوه و ذلك المتطفل الجالس معه
الى سيارته ليشغل اغنية [راب] و يقول بهمس منزعج يختفي بين الصوت العالي : من ذاك ؟؟اووف لقاافة !!ايش له يقول ان امي تبغاني اووف !!
دخل الجامعة و ابتسامته مختفية
ليرمي محفظته بعصبية و يجلس
بإنزعاج من ذلك الموضوع الذي اصبح عليه
فيقول مازن : اوب الاخلاق قافلة اليوم
ابتسم طارق وهو متأكد ان الموضوع يخص امه فيقول بمحاولة تغيير موضوع : اوو ه سام اليوم كاشخ لا يكون تحسست من خبالك ذاك اليوم
ناظره بحدة ليقول : هاها بايخة
ناظره مازن بإبتسامة : اووه ايش ذا لي لاعب بأعصابك لذي الدرجة
وقف و هو يقول : اوووه لقااافة اروح امشي احسن
ضحك فهد : ههه اما سام و عصب الله يعين
اما في الجهة الاخرى
يمشي و ملامح الانزعاج و الضيقة تستحلوا ملامحه
تبا لذلك المتطفل...!
ما شأنه حين يتدخل و يقول ان امي تريدني...
لكن !!
انا لا اريدها....
لا اريد ان اجلس بين احضانها الحجرية...
و اشاهد تمثيلية هي بطلتها....
فتتخلل هذة التمثيلية سنفونيات حنان مزيفة...
فل تذهب لذلك الصديق الذي كنت اراه...
الخبيث...
صاحب الخطط الفاشلة....
لما اكذب.....!
بل من انجح الخطط...
ثمانية عشر عاما....
وانا اتخبط بين ذكريات....
اعيش بنسب مجهول....
معروف....
خطر ببالي الكثير ان اجد ابي...
يا للسخرية ..
صرت لا اصدق و جود شعور امومة او ابوة.....
لما الكذب...!
بل بتت اكذب على نفسي...
من اجل تخفيف الالم الذي يغزوني.....
اكذب ان لا حاجة لهذا الشعور...
لكن ليت لنفسي العنيدة ان تقتنع...
فتلك العين تشتاق لصاحبة الحنان الحقيقي....
اما الانف فيشتاق لرائحة عطرة بل من افخم العطور..
فالسمع يشتاق للكلمات الناصحة المهتمة...
يشتاق لنبرة العذبة المعاتبة عند الخطأ....
و الداعية عند الفرح...
الحزن...
الضيقة...
بل في كل الحالات و بين كل ثانية...
يشتاق للمسة الحانية...
يشتاق للحضن الدافئ...
المأوى في الضيقة...
يشتاق و يشتاق و يشتاق....
لكن ما اصعب ان تشتاق لشي غير موجود...
لم تذقه من قبل...
لا!!
بل ذقته لكن بطعم مختلف....
يشعر بنفس الشعور المهلك....
شعور انه يريدها...
لكن لم يجدها..
تنهد بعمق...
ليمسح دمعة متحجرة...
استوقفه صوت ليعقد حاجباه و يقف متسمعا
.

..: اسامة شوف يمكن هذه اول مرة اتكلم معاك بذي الجدية مستحيل اكمل كذا ايش الهبال ذا لي عايشة فيه اوكي مشاكله هو و ماما مالي شغل فيهم بس انه انا يمنعني منها فهذا مستحيل اقبله فيه اكثر من كذا
والله كثير لي شفته منه صح خالتي ماقصرت معاي بس الام تقعد ام
سكتت لفترة و هي تسمع لي الطرف الثاني لتقول بسرعة : مستحيل مافي ام ماتبغى عيالها
سكتت لتكمل : خلاص انا قررت انه اذ هو منعني منها انا لي ادور عليها يعني من زود الحب حتى مايبغى فراقي اما اذ نفذ تهديده فأنا مااحتاج ذا الابو لي يرمي بنته بشارع و خلاص بسوي لي براسي و لا عاد تفتح معاي ذي السيرة حتى رودي و شكت
طيب مع السلامة
لتقفل الهاتف و تتأمل الفراغ
عرفت اسم امها اجنبية!!
لا يهم...
جوليا جوزيف...
ابتسمت لقد وجدت دفتر العائلة البارحة...
لم تتبقى لها الا خطوة...
وتكون بين احضانها...
ترى تلك التي حملت بين احشائها....
تقاسموا الطعام و الشراب....
اخذت تلعب بخصلة من شعرها...
و هي تبني ابراج من الآمال...
التفتت بهدوء و نفس الابتسامة تعلوا محياها لتقول : نعم؟
خلخل يده بين خصلات شعره ليقول : كنت مار و شدني كلامك ف
قاطعته و هي تقول : الزبدة يعني تتنصت ماتعرف انه عيب و بكل قواة عين تقولها ايزي
رفع حاجبه ليقول : شوفي ترى اخلاقي فخشمي و مالي خلق هواش المهم سمعت قلتي مافي ام ما تبغى عيالها فأنا اقول فيه
ابتسمت بثقة و هي تضخ خصلة خلف اذنها : مستحيل
عقد يداه ليردف باستغراب : ايش لي يخليك واثقة
ردت بنفس الابتسامة : يقولون انه
قاطعها بإبتسامة تهكم متألما : هه دام فيها يقولون يعني كذب لايكون تصدقي حكي المدارس لي كنا نقراه كله كذب
ابتسمت وهي تقف لتقول : اوكي هاذي وجهت نظرك و انا احترمها يلا استأذن عندي محاضرة
ظل واقف يناظر مكان جلوسها يطلق ضحة متهكمة : بريئة ما تدري على الوحوش البشر لي حولنا حتى انهم ممكن يكونون اقرب الناس

اما في جهتها وقفت فجأة تضرب رأسها بخفة وتقول : غبية مسوية فيها مدري عن شي يخصه قمت خربطت السالفة
ضحكت تلك الآتية : هههه لوتي انهبلتي تضربين نفسك و تكلمينها
ابتسمت هي الاخرى : اااه لينو وحشتيني يا الخبلة
لتتبادلا الحضان و تقول الاخرى : ههههه كأنكم ما شفتوا بعض من سنين
ضحكت لوتين لتتوقف فجأة: نوووو بنات عندنا اللحين مع الدكتور الغثة
و ماهي الا ثواني و تحولت ملامحهم للملل و هو يخطون للقاعة
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
جالسة ترتب الغرفة و هي تتمتم بإحدى الأغاني
فاليوم و الغد اجازتها
فتتحول ملامحها للانزعاج حين تزكرت الرعب الذي واجهته كي تعيد الدفاتر...
كادت ان ترى من احدى الخادمات...
لانت ملامحها حين لا حظت شيء يسقط لما رفعت غطاء السرير...
اخذت علبة السيجارة فرغة لترميها في قمامة قريبة...
فتهز رأسها بأسى...
رفعت رأسها لتلك الجالسة امام التلفاز لتقول بتعجب : امل مارحتي؟؟
اما الاخرى هزت رأسها بلا و هي مندمجة مع المسلسل
وضعت المخدة على السرير لتخرج من الغرفة متجهة لها و تقول : ليش؟؟
لارد
استولت العصبية على ملامحها لتذهب بخطى سريعة و تفصل السلك
امام صرخة امل : لااااا يووه خلاص رجعيه
رفعت هديل حاجبها و هي ماسكة خيط التلفاز
منتظرة تفسير عن غيابها...
وقفت امل : هدولتي رجعيه تكفين ترى غبت عشان اليوم هي الحلقة الاخيرة انا اختك الصغيرة الحلوة
ضحكت هديل لترجع السلك فيشتغل المسلسل ثانية
لترجع امل بخطوات متحمسة
فيأتيها صوت اختها التي تقول : آخر مرة اشوفك تغيبين على اسباب غبية و مالها معنى
هزت رأسها بمجارات
اما هديل تنهدت لتلتقط هاتفها و تتصل على اخوها
فيأتيها مجيب : هلا
ابتسمت لتقول بهدوء : حسام وينك ؟؟
قطب حاجباه و هي يلقي نظرة على ساعته ليقول : يووه نسيت امل خلني اسحب عليها عشان تتأدب هي ولسانها
ابتسمت بمحاولت كتم ضحكة فتقول : طيب تعال عالغذاء قريب
ابتسم هو الاخر ليقول : طيب جاي
اغلق الهاتف ليودع اصداقاءه

متجها للبيت مبتسما عى انجازه انه تركها....
فالاكيد انها ستنفجر عصبية...
توقف لوهلة متراجعا...
لاسيذهب لها...
فأمال شفته بإنزعاج حين تذكر لسانها الذي لا يتوقف...
أحسن فلتتأدب....

لايدري...
لايرى اي خطأ في تصرفه....
الاخير...
سافر لمدة كي يرفه عن نفسه....
ثم عاد...
لكن كلامها آخر مرة انها تدري صدمه....
لكن كيف درت...
زفر بضيق...
وصلته رسالة اخرى من ذلك المزعج....
" معقول ماتغى تعرف عجيب ترى الثقل مايفيدك بشي"
ظهر الملل على ملامحه...
لايدري لما يحسه يكذب...
لا
يمكن ان يكون حقيقة...
ضاقت عيناه بحقد...
متأكد انه سيفجر العالم على رأس ذلك المجرم....
يكرهه دون ان يعرفه...
لن يرتاح الا لما يدفن تحت الثرى ذلك اللعين....
هو السبب بكل ما حدث...
و يحدث....
لن تمحو ذكرى جثة ابوه الملقاة ارضا...
و دم يملأ تلك الغرفة...
ضحكات حاقدة...
خبيثة...
بكاؤه و صدمته بما يراه...
اغماؤه لانعدام تحمل المشهد...
حذف حجرة برجله...
تبا !!
لايتذكره...
لا يمكن ان يعيش حي يرزق..
مستمتعا بالحياة..
غير آبه للاطفال الذين تيتموا....
يعترف انه ضعيف...
لا يتحمل ذكرياته...
لايتحمل رؤية حال اخواته...
يتهرب باللجوء للحرام....
يكره نفسه حين يسكر...
يدري انه اصغر بكثير....
يشرب و يشرب و يشرب...
الى ان يغيب عقله...
حتى الاخرون ينصدمون من الكمية....
فحين يعود لوعيه يندم...
فيعود غدا لنفس الفعل...
يكتم لنفسه لا يريد ان يدرون ...
افاق انه مشى كل هذه السافة الى ان وصل البيت
دق الباب ليفتح بسرعة
فيقبل خد تلك الواقفة بإبتسامة لتقول : هههه ترى كنا رح نسحب عليك و نتغذى
ابتسم هو الاخر ليقول : عادي نقول للطباخة امل تصلح الغذاء
ليصدم بتلك الجالسة تتابع احدى افلام [الاكشن]
فتلتقط هديل صدمته لتطلق ضركة رنة في ارجاء البيت الذي افتقدها بالايام الاخيرة
فيلف لها بتعجب فيلاحظ ضحكتها الخبيثة ليقول : اعوذ بالله حتى لما نويت أأدبها ما قدرت بس متى امداها تجي
توجهت الى المطبخ و هي تقول بضحكة : غابت
رفعت نظرها له فتتجاهله و تكمل مشاهدة الفلم
ليقول : تدرين انك ازعاج اذا غبتي تستولي عالتلفزيون
تجاهلته ثانية لتتناول [الريموت] و تغير القناة حين اتى الفاصل وتتوجه للمطبخ
تجاهلها هو الاخر ليتبعها
جلست تنظر لأختها الآتية لتقول : قولي له اليوم  رايقة مابيه يعكر رواقتي
ضحك على جملتها الاخير فيقول لهديل : قوليلها ترى صارلي اسبوع ساكتلها و ماارد على تعليقاتها السخيفة جاء الوقت لي ابرد حرتي
رفعت حاجبها فترد : قوليله اتعلم تحسب ذاك ما يسمونه اسبوع و مارح ارد عليه
ضحك بتهكم ليقول : قوليلها
فتقاطعهم تلك التي وضعت الصحن بضجر : بس بزران انتو ما تبطلوا
ابتسمت امل بحماس لتقول : ياااه احبك هدوولة وشذي الطبخة الحلووه اااه و الله انك احلى اخت و احلى  هدولة و احلى طباخة فالعالم
عقدا حاجبهما
لتردف حين التقاطها استغرابهم : اوكي اوكي ادري انكم متنحين فيني و تقولون ايش بها ذي الخبلة خلنعرضها على دكتور ههه عجبتني كلمة اعرضها الزبدة احبك هدولتي لأنك حطيتيلي اكبر حصة من الجزر ههه حلوه كمان حصة
أُطلقت ضحكات هديل
في حين قال الاخر بهمس بعدة ضحكة خفيفة : اعوذ بالله بالعة راديو
فإبتسمت هديل كي تقاطع تلك التي يبدوا انها سوف تقلبها حرب ثانية : بالعافية آنسة جزر اووه سوري قصدي حبيبتي
انزعجت لتكمل اكلها بعصبية خفيفة
فتضحك هديل لتجلس معهم
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
بعد انتهاء المحاضرة
استوقفه صوت صديقه الذي يقول : لحظة
التفت اليه
ليردف الاخر : ياخي ايش بك ساحب اليوم
ابتسم ليهز رأسه : مو ساحب ولاشي بس مضايق و فيه شي منرفزني
هز رأسه ليتبعه بخطوات بطيئة و يقول : رجعت تبغاك
هز رأسه بلا و بإنزعاج: في واحد مدري منو مع اني متأكد انه من جهتها متلقف عند أبوي و يقول انها تبغاني
قطب طارق حاجباه بإستغراب : طيب يعني انت خايف انه يقول لقيت اهلك و ترجع لها...اذ على كذا ترى تقدر ترفض.
هز رأسه ليقول : ادري بس اكيد بيسأل ليش و اكون مجبور اني اتكلم على مواضيع ماحب افتحها
اردف صديقه بعد تفكير : طيب حاول تتقبلها ترى بتبقى امك
هز رأسه برفض تام ليقول بصوت هادئ : اذا نسيت بتقبلها...و انا مستحيل انسى ذا الشي يعني من المستحيل اتقبلها
ليرد عليه طارق : سام تخيل انه ابوك مايفاتحك بذا الموضوع ابد و انت مقلق نفسك عالفاضي
التفت له ليقول بنفس النبرة : و تخيل ان ابوي يفتحلي جلسة اليوم
ضربه بخفة على كتفه : يا خي تفاءل بالخير تجده
ناظره بنصف عين لقول : مدري ليش احسك فاضي اليوم مافي وحدة قاعد معاها و لا عازمها
ظهر النزعاج على ملامحه ليقول : يووه لاتذكرني متهاوش مع ثلاثتهم
ضحك سامي بخفة ليقول : جد ماتستحي على وجهك تلعب على ثلاثة
رفع كتفه ببرود تتخلله الامبالات : بكيفهم هم يدرون اني ماخذها تسليه لا اكثر محد ضربهم و قالهم هاتو الرقم
ضاقت عيناه سامي بضيقة..
حين تذكر كلام لتين...
كيف لأب ان يمنع طفل من امه...
لايضن ان موجود...
اهذه انانية ...
او تخلف....
نفى الثانية لا بل عناد اطفال لا فائدة منه سوى تلك الضحية التي تتشتت....
تتخبط في حرب لا تدري ماسببها...
لايدري كيف لعقليات مثل هذه ان تمتلك قلبا و احساس...
كأمه...
امعقول ان تكون قد جربت الامومة الحقيقية على غيري....
اخواني...؟
أمعقول ان هناك من يقاسمني نفس الدم...
ولا ادري اين ارضه...
زفرة ضيق خرجت منه
ليلتفت لذلك المستهتر بأي وضع يمر به..
فيقول : ليه عبالك كل الناس مو ههامها شي مثلك
ضحك الآخر ليقول : ههههه سام تصدق شكلك تحفة و انت جدي مو لايق ابد تعال نروح للشلة
ضحك الاخر ليتبعه بهدوء يناقض شخصيته الحيوية المرحة فدائم ما يتحول بعد عصبيته او في اوقات ضيقه
في جهة اخرى و في كفتريا الجامعة
وضعت هاتفها في المحفظة لتبتسم و تقول : يلا تشاو بنات اشوفكم بكرة
ابتسموا لها لتسرع بخطواتها نحو السيارة
فتصدم بالعجلة المتقوبة فترمي بمحفظتها بقهر و تقول : اوووه وجع وجع منو سواها اووف حرر و قرف ناقصة انا يعني
التقطت هاتفها كي تتصل بأسامة ليرد فتقول بإستعجال : اسامة وينك ؟
رد بإستغراب : رايح البيت
اخذت محفظتها لتقول : طيب مر علي مدري منو النذل ثاقب الكفر
ليجيبها بأنه آت
.
.
بعد نصف ساعة
اخذت هاتفها بقهر قائلة : وجع يوجعه انشاالله بس هين و الله لأعرف منو
ابتسم الأخر ليقول ببرود : كيف تعريفه؟
ناظرته بحدة : انت ابعل لسانك بيكون احسن
ركن السيارة بجنب ليقول بنفس الابتسامة الخبيثة : لوتي لا تخليني اصير نذل و انزلك هنا
تنهدت بملل لتقول : اووف اسامة يلا نروح جد مالي خلقك
انزل يده من المقود ليقول : منو لي يبلع لسانه
احاطت رأسها بيداها الصغيرتين لتقول بضجر : اوووه انت اللحين بتذلنا بذي التوصيلة خلاص مشكور اللحين بأتصل بالسواق مستغين عن خدماتك
اطلق ضحكة خفيفة ليشغل السيارة
فتقول بنفس العناد : اسامة وقف مابغاك توصلني
تجاهلها ليكمل الطريق و الصمت مخيم على الجو فتتخلله بعض من الهمسات المتذمرة
الصادرة من تلك الطفلة الغاضبة
توقف امام البيت لتنزل ترمي بخطواتها الممتعضة الى غرفتها بعد ان اتصلت بالسائق ليأتوا بسيارتها من المدرسة
اخذت تنورة سوداء للركبة مع قميص احمر
م

شطت شعرها الاسود اللامع لتجعله ظفيرة تنسدل على كتفها الايسر التقطت حذاءها الاحمر ذو كعب

التفتت لتلك الواقفة امام الباب: اوكي آتية
تناولت هاتفها لتنزل للغذاء
جلست مكانها

رفعت عينها لأبيها المتجاهل لها
ستعطي الاسم لاكرم و هو من احد عمال ..
ابتسمت بألم...
الاشتياق صعب...
لكن ..
الانتظار اصعب..

أكملت اكلها لتقوم بهدوء ملتقطة لهاتفها
اتصلت لتطلب ايجاد عنوان
جوليا جوزيف***
ظهرت علامات السخرية على ملامحها...
خاضت مغامرة لتجد اسم التي حملت في أحشائها...
جلست في الكنبة الحمراء في جناحها..
فتغرق في التفكير..
تذكرت سامي ذاك الشاب الغريب...
كلامه يدل على ان امه تركته...
ايمكن ان تكون اما او هناك خطأ....
لاتدري تشعر بحقد لتلك المرأة التي تقوم بعمل شنيع كهذا...
في اللغة العربية...
الكناية على الام تكون..
منبع الحنان..
صاحبة الحضن الدافيء...
الحنونة....
ووو  عبارات لانهاية لها كلها تبين ان الام هي احن و ارق و اطيب امرأة قد تجدها..
لذا لاتحس ان المتخلاة عن ابنها ام...
فلا تجود في اللغة العربية..
وفي كل لغات العالم..
مايدل على قساوة الام..
رغم انها تمر علينا ملايين الأمثلة في واقعنا...
الاب.....
ذلك الذي تتجسد فيه كل  صفات الرجولة...
من المفروض انه البطل في مسرحيات الطفل...
الذي يسهر على اسعاد من يتلوهم اسما..
الا ابوها..
تخجل من ان تناديه...
بأبي...!
ربما ستعدد كم من مرة نطقتها...
بين كلماتها الغاضبة...
او بين همساتها المهمومة..
بين عبراتها المتجمعة التي تكاد ان تخنقها...
تبا..!
دمعات لا فائدة منها تنجرف كالشلال...
لما تبكي هل يتغير شيء...
تكره تلك القطرات التي ننزل من محاجرها..
متى تجف...
حتى انها لم تعد تغسل روحها المهمومة...
صارت كالماء الملوث لافائدة منه..
تمسحها فتزيد جموحا و تمردا...
انفاسها تكاد ان تحرق الغرفة من لهيبها الحار..

كيف للنار التي تحرقها ان تنطفئ...
هل برأيتها...؟
سؤال غامض ستجد جوابه عند تغذية روحها...
نعم!!
ربما لم يسمع احد بهذا النوع من الغذاء...
من اغنى الاغذية...
يملكه الكثير...
ولا يحس به الا الفقير ....
وقفت للتوضأ و تصلي ...
داعية ان يوفقها الله و ان يبرد نار لاتنطفئ الا ان شاء
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
جالسة امام التلفاز تتابع احدى برامجها المفضلة...
تلعب بخصلات شعرها المتدلية...
وقفت بضجر..
لم تعتاد على المكوث بالبيت...
التقطت [جينز سكيني] مع كنزة صوفية حمراء
و بوت احمر
تناولت محفظتها لتنزل بخطوات سريعة..
التفتت لتلك الجالسة بأناقة تقرأ كتاب...
جلست جنبها لتقول بصوت هادئ : ماما ابغى اتكلم معاك شوي
وضعت الكتاب امامها لتطلق نظرات اهتمام
فإصتدمت بنظرات اليزا هادئة مع بريق خبث التي تقول : عندك ولد اكبر مني قلتي انه انتي تركتيه عن واحد لأنه ابوه مايبغاه
تشتت نظرات جوليا فهي أدرى بخبث ابنتها ماالذي يجعلها لتبحث في موضوع كهذا هزت رأسها بثقة
لتردف ابنتها : يعني ابوه يدري قصدي انه يملك لقب
حاولت التحكم بملامحها لتقول و هي تقف : ايوة لاعاد تفتحين مواضيع مالك فيها
ظهرت ابتسامة و هي تنظر لأظافرها فتقول : اها يوو عاد تدرين مام شفت وحدة نفس عيوني و تشبهك مرة ههه قلت يمكن تكون بنتك اسمها لتين
لفت وجهها للجهة المعاكسة لإليزا متظاهرة انها تبحث عن اسوارتها التي اسقطتها و ملامحها تكسوها الصدمة
لا...
لاتريدها ان تدري..
لكن يبدو انها تدري لقد التقطت المغزى من كلامها....
ستتظاهر بالثقة لتشككها في نفسها
قائلة : لا ماتدرين ان الله خلق من الشبه اربعين
ابتسمت اليزا و هي ترى تهرب امها : حتى انا بلت كذا يلا باي انا طالعة
و خرجت تاركة وراءها ام مهملة مستهرة
ركبت سيارتها
ل

تنطلق نحو احدى الحدائق
جلست في كرسي تحت الشجرة..
تحب هذا المكان رغم شخصيتها التي تناقض الهدوء ...
شخصية مجنونة و متمردة تفعل المستحيل للوصول الى مرادها...
يجب ان تتبع امها حين تذهب له...
يجب ان تجده...
الوصول الى هاتف امها صعب...
لذا فضلت ان تتصل بفؤاد
ليرد بعد رنة : هلا بالقاطعة
ابتسمت لتقول : هه كلها يومين لا تخليها سنة الزبدة فوفو ممكن تجيب قائمة الاتصالات لي في تليفون ماما
عقد حاجباه ليقول : ايوة ممكن بس لازم الاسم الكامل و الرقم
لانت ملامحها بفرح لتقول : طيب مو مشكلة الا وينك
اختفت ابتسامته ليقول بضجر : فالعمل مقابل المكاتب الكئيبة
ضحكة بخفة لتقول : اوكي الحين ببعتلك الاسم و الرقم باي
ودعها هو الأخر
وضعت هاتفها في المحفظة..
و ابتسامة صافية مرسومة على ثغرها..
اخيرا ستصل له..
و ستنتظر الاهرى الى ان تأتي فهذه مهمة هديل...
اشترت كوب قهوة ساخنة و غرقة في افكارها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
رمى محفظته ارضا امام مكتبه بضجر
من تلك الواقفة التي تقول : لكن السيد سيغضب ان لم تنزل انك تدري ان الحضور للوجبات واجب
زفر بإنزعاج ليقول : خلاص رايح
نزل ليجلس في الجهة اامقابلة لوالده
ليقول اباه بعد ان اكملوا اكلهم : لحظة تعال ابغى اتكلم معاك
عض شفته فأكيد ان سيفتح معه الموضوع
جر بخطواته الى احدى الجلسات ليقول اباه: اليوم جاني واحد يقول انه يترف امك و انها تبغاك
ظهرت كل علامات الرفض على وجهه ليقول : مابغى ارجع لها
تنهد الآخر : براحتك
لم يصدق انه مر الحديث بالسهولة هذه ليطلق خطواته الى جناحه كي يرتمي على السرير
آه واخيرا كابوسه الذي راوده اليوم قد انتهى...
ان رآه احد سيينعته بالمبالغه..
لايرى ان الموضوع ستحق كل هذا القلق ...
لكن هو يجد قلقه في مكانه...
لايحب ان يتكلم بموضوع امه...
وماحصل ماضيا...
عقدت حاجباه فجأة...
عل يمكن ان أباه لايدري عن شيء..
سيجرب...
سيذهب لها و يسألها عن اسم ابيه...
مع انه متأكد من انها ستخيره ..
ان جلس معها ستعطيه..
لاكن لا مضرة من التجربة...
تنهد
ليلتقط [الابتوب] الخاص به لينجز بحثه
{انتهى}
دمتم بود




تعديل Golden Rosa; بتاريخ 26-12-2018 الساعة 08:22 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 04-01-2019, 03:29 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: عقبات الدنيا/بقلمي


{الـبارت العـاشـر}

في حديقة البيت
جالسة قبال حوض السباحة الفارغ
و أناملها البيضاء تعانق الكأس البني المحروق....
فيحدث تناقض...
كشعورها الحالي...
لم يتبقى شيء سوى ذهابها...
تشعر بتوتر عظيم...
القت نظرة على الرسالة...
بل النظرة الالف...
تقسم انها حفظت كل حرف مرسوم فيها....
وضعت الكوب على الطاولة امامها...
لتغمضت عيناها لتتنهد براحة...
فتطلق ضحكة طفولية...
حين لامست قطرات الماء وجهها...
رفعت عيناها لتلمح طيف تلك الهاربة...
مدت يدها لتلتقط كوبها ثانية تحت ضحكاتها المتفرقة ...
من افعال اختها المشاغبة...
ستذهب...
حلمها سيتحقق...
تسعة عشر سنة وهي تحلم بهذا اليوم...
هل تشبهها...!؟
هل تأخذ من صفاتها...!؟
السيئة منها...
او..
الحسنة...
المهم انها تأخذ منها...
تشعر انها اسعد واحدة في العالم....
صحت على الكوب الذي انتزع من بين يداها...
محدثا صوت عند اصطدامه مع الطاولة الخشبية...
فإلتفتت بإنزعاج لذلك الذي قطع عليها افكارها قائلة : وجع فجعتني
تحركت عيناه لهاتفها المفتوح على تلك الرسالة.
ففهمت المغزى من إشارته
لتردف: عندك مانع ؟؟
هز رأسه بأسى من هذه العنيدة و لم يأثر كلامها على ملامحه الجدية ليقول: فكري بعقلك شوي و بطلي هبال
وقفت لتلتقط هاتفها و تقول : اسوي لي ابغاه
تابعها بنظراته
في حين هي كانت تمشي متجهة لجناحها
التفتت لتلك الجالسة بهاتفها
فتوجهت لها لتقول : طفش
التفتت لها أختها لتقول بصوت هادئ: لتين تذكرين يوم قلتي بتسألي بابا على امك ايش صار؟
ابتسمت لترد بنفس الهدوء: مارضى
نظرت لملامح رودينا التي اعتلتها دهشة مع بريق حنون يفيض من عينيها
لتردف بهمس : بس أخذت كرت العائلة و عرفت إسمها و بعدين دبرت مكانها. و بعد صلاة الجمعة رايحة
جحظت عيناها بصدمة لتقول : بابا أأأ قصدي حذرك او
قاطعتها لتقول بشرود : هددني بس بسوي لي أبغاه
ظهرت نبرة الإهتمام في صوتها الذي إعتاد على المرح: بإيش هددك
ابتسامة تهكم نابع من وجع إرتسمت على ثغر تلك الجريحة...
مذا أقول ...؟
تهديد بالطرد....
اي تغير سيطرء...
سنين و انا مطرودة...
من ابوتك..
سارت الرجفة بكاء في جسمها...
فحاولت كتمه...
بشدها على شفتيها المحمرة..
و قطعها لشهقة مكبوتة كادت ان تتمرد...
بلعت ريقها..
لعله يطفئ نارا ملتهبة من سنين...
نار ..
حرمان...
شوق...
الم...و وجع...
اردفت بعد ان خاولت تعديل صوتها المضطرب و إخفاء دمعتها الرقيقة التي تسلسلت على جفنها الابيض المحمر : هددني ابوي بالطرد...تدرين ليش لأني بغيت اشوف امي ..كافي حرمان..و الله كثير ههه جد شر البلية ما يضحك اسمها مااعرفه نكتة حلوة صح
شعرت تلك الجالسة بدوار مفاجئ لتقول بنبرة مصدومة : و انت بتسوين لي براسك !!؟
هزت رأسها بشرود
لتقف الآخرى متفاجأة : مجنـونـة تدرين بابـا اذ قال شي بيسـويه !!!
رفعت كتفها بلامبالات و كانت ملامحها افضل إجابة لتلك المصدومة
تضاعفت سرعة تنفس أختها مع ظهور الدمع في محاجرها لتردف بصوت مرتجف : لتين لا تكونين مجنونة فكري
قاطعتها لتين بتملل : بعقلك شوي حفضتهاو خلاص سكري الموضوع ذا لي طفشت منه كافي اسامة صارله اسبوع يعيدلي نفس الأسطوانة كل ما شفته
جلست و التقطت هاتفها ثانية و تقول بتمتمة : مو صاحية
فتكمل بإستغراب : ابغى افهم من وين جاتك الجرأة تدخلين المكتب كذا
تجاهلتها لتقوم لجناحها
ولا تخفي ان افكارها متضاربة ....
و تشعر برهبة...
من مغامرتها...
.
.
.

في احدى الكافيهات التي تطل على البحر...
التفت لهاتفه....
ربما المرة الألف التي يلتقطه فيها ...
ثم يتركه...
ينظر لرقمها...
لا يريد مقابلتها...
متأكد انها ستخيره...
لايريد ان تضعه في هذا الموقف...
لا يريد ان يسمع كلام حفظه...
مزيف...
لا يريد ان يكلمها حتى ....
ظهرت نظرة توتر...
فأخذ كوب قهوته ليرتشف منه..
شتت نظره بين المارة...
ليطلق زفرة ضيق...
دلالة على حيرته ...
فيتناول هاتفه و يكتب لها رسالة طالبا فيها عنوانها بأنه يريد ان يكلمها بموضوع...

توجه لسيارته...
ليلف في الشوارع كعادته...
يشعر بأن الى الآن توجد حياة...
يوجد ام تعطف على طفلها...
و اب يهتم...
و ضحكات أطفال لم تنقرض...
من الصعب ان تحذف مرحلة الطفولة من حياة الإنسان ..
مرحلة التي يكتشف فيها الطفل عالمه...
يكتشفه....!
يتساءل...
كيف إكتشف عالمه....؟!
كيف كانت نظرة طفل فتح عينه مع ام مستهترة...
باردة ...
مهملة ...
.....؟
لا يدري ما الجواب...
لكن من المأكد انه وجده عالم بارد...
التقط هاتفه الذي رن برسالة....
ليجد العنوان و لا تخلو من الإستفسارات...
ميل شفته بإنزعاج ليقول بهمس : الله يعين
تنهد ليتجه للبيت سيذهب بعد عودته من المسجد
.
.
.

زفرت براحة بعد ان وضعت آخر صحن في مكانه
مسحت يداها الحنطية المبلولة. لتقول بصوت يصل لتلك الجالسة تحل اخدى واجباتها بضجر : انت كذا تمشين لازم نفصل التلفزيون زي البزران عشان تمسكين كتبك
ميلت شفتها بإنزعاج متجاهلة لها...
جلست هديل جنبها لتقول بحنان : حبيبتي مو قصدي انه تغطسين راسك فالكتب اربعة و عشرين ساعة بس حطي الساعة مثلا فاليوم بس حق دراستك
ابتسمت الأخرى لتحضنها و تقول : ياشيخة و الله احبك ايش أسوي ممنوع نزعل عليك
ضحكة الأخرى لتقول : يلا كملي دراستك
رجعت مكانها لترد بصوت طفولي مرح : طيب أبلة هديل
ابتسمت أختها لتلتقط كراسة هجرتها...
هجرت تلك الحروف المرسومة بفخامة خطها....
و نعومة مشاعرها...
ممرت يدها على اول صفحة تحمل كلمة


" مَــمــلَـگــٺــېْۧ".

ابتسمت لتلتقط قلم بسيط يميل الى الفخامة ...
هدية من احدى صديقاتها في الثانوية...
اخذت تبحث على صفحة بيضاء...
لترسم بنزيف المها...
و لهيب شوقها...
""امي..
لقد بتت اعيش في برد دائم...
بعيدا عن حضنك الدافئ....
لقد بتت اعيش بجفاف....
بعيد عن ينبوعك الذي يتدفق بالحنان...
لقد بتت اعيش بضياع...
بعيدا عن كلماتك الناصحة...
المهتمة...
فلا يفيدني الآن غير التلذذ بذكريات رسمناها معا...
تدرين...!!؟
حتى المرة منها اصبحت حلوة...
لأنها لاتخلو منك...
اما انتي فلا يفيدك غير دعاء...
ارسله لك في منتصف الليالي...
داعية برحمة و الغفران لك...
رحمك الله و غفر لك يا  روحي التي انتصفت بعد فقدانك ...""
وقفت بخفة لتخفي دموعها...
التي بللت الكلمات المخطوطة بشوق ..
فتزيدها ألم..
توجهت للغرفة التي تشترك فيها مع اختها..
لتمسح حبات اللؤلؤ التي تملأ محاجرها...
فتنهمر على خديها الحنطية...
التقطت مشبك شعرها الذي سقط حين ارتمائها على السرير...
رفعت شعرها الغجري الاسود...
قامت لتخبأ هذا الكراس الذي ربما لا يدري به احد...
تصب فيه اوجاعها و آلامها...
فيفتح لها صفحاته في كل مرة يشعر بقرب انهايرها...
كاتما لمشاعرها...
تنهدت التتناول هاتفها الرنان
لتجيب بهدوء : هلا
لترد بعد السلام بنفس الهدوء : ما رحت اليوم اجازتي
عقدت حاجبا اليزا : عندك يومين ؟
هديل : ايوة ليش متصلة؟
ظهر الاحباط في صوتها لترد : خلاص حسبتك هناك يلا باي
لتقفل الخط
.
.
.
و في احدى الشوارع يمشي مع احد اصدقائه
ليرد : طيب متى ؟
ابتسم فيرد : بكرة ترى هي فشاليه زياد
ظهر الأنزعاج في ملامح حسام ليقول : لا تقول انه دراكولا ذاك جاي
ضحك صديقه : هههههههه لا يسمعك بس يب جاي
ليردف بنفس الإنزعاج : اوووف مالي شغل رح اجي
ودع صديقه ليأخذ تاكسي..
نظر لرسالة ذالك الغبي..
و يرد
" طيب منو يا حظرة المحقق "
مرت خمس دقائق بالضبط لتصله رسالة منه
" هههه يعني مسوي فيها مستخف بالموضوع بس ماشي ما رح اكون شرير و رح اقربك انت تعرفه بس يمكن من زمان ماشفته عاد انا مدري عن خصوصيات عايلتكم"
عقدت حاجباه بتفكير من كلامه يدل على انه من العائلة و له مدة لم يره..؟
لديه عم لكن توفي منذ زمن..
اما من عائلة امه فهي وحيدة...
من يكون هذا ...
ضرب قبضته على باب السيارة بخفة...
تبا !!
يبدو ان ذاك الغبي...
يكذب..
لم يخطأ حين ناداه بدراكولا..
يخترع كذبات كي يرعب الناس...
ما ذا لو كان حقيقة...
او
اووه لا يدري يشعر بدوار يجتاحه...
مشوش..
اخذ هاتفه ليبعث رسالة
" منو قال بصدقك المرة الجاية لما تكذب ابحث عدل"
نزل ليدخل لحيهم الشعبي..
متوجها للبيت...
.
.
.
جالسة في سيارتها امام البيت
تتكلم بهدوء: طيب شلون بشوفهم
سكتت لمدة و هي تتسمع للطرف الآخر
فترد بفرح : اوك يا صاحب الأفكار انتظرك انا قدام البيت فالسيارة
سترى سجل مكالمات امها..
على الاقل تجد خيط يدلها عليه...
مرت نصف ساعة
ففتحت الباب لذلك الآتي
صعد بجانبها ليضع الأوراق و يقول : و هاذي الاوراق و جبناها يا آنسة اليزا
ضحكت بفرح لتقول : مرسييييي و الله انك أحلى صديق
ابتسم هو الآخر ليقول : و الخبلة ذيك لي بعتيها ما جا ولا شي مفيد من وراها
هزت رأسها بالرفض و هي تتصفح الأوراق و تقول : للحين ماوصلت للي ابغاه
ناظرها بهدوء ليقول : مدري ليش متلقفة و تدورين عنه دام امك ما تبغاه و لاهو يبغاها
وضعت الأوراق جانبا فتقول : ههه الا هي تقول تبغاه بس واضح انه مو للله
حل الصمت لدقائق فتقول : وجع مافي رقمه
وضع هاتفه ليقول : يمكن مو مسجلته
ظهر الاحباط. على ملامحها فتقول : لا تقــول !
اجل شلون كانت تتصل عليه
عاد الصمت ثانية ليقطعه فؤاد : يمكن من رقم ثاني
اليزا بدهشة : مستحيل ماما كل ارقامها اعرفهم
ناظرها لفترة ثم اكمل : قصدي رقم جديد او رقم شخص آخر بس هي استعمله
هزت رأسها بالايجاب لتقول : يلا بدور طريقة ثانية الا تدري هديل قاعدة تسجل مكالماتي هههه مدري وين تبغى توصل بس خلني استغبي عليها نستمتع شوي
ضحك هو الأخر ليقول : كيف عرفتي. ؟
اخذت ترتب الاوراق و هي تقول : مثل ماقلت صرت اسمع تشويش و اصوات المهم مو متأكد يمكن عطل في الشبكة بس الحذر واجب
ابتسم ليلتقط هاتفه الرنان و يقول : هههه بصراحة اهنيك على ذاكرتك يلا انا رايح تبغين شي
هزت رأسها بالرفض لتقول : لا
ذهب لتتوجه هي الاخرى للبيت
دخلت لتقول :salut mama (مرحبا امي)
قبلتها لتجلس بجانبها امام مائدة الغذاء
حل صمت يتخلله صوت الملاعق
لتقطعه جوليا بقولها : ليزا بعدين طالعة ؟؟
هز رأسها بالرفض
لتقول : اطلعي شوي غيري جو بعدين بلحقك
ظهرت ابتسامة ساخرة على ثغرها
واضح وضوح الشمس ان هناك شيء
فقالت بهدوء : اها طيب نفسي اروح للمول من زمان مارحت بس ماله داعي تجين يمكن شغلتك بتطول بروح مع صديقتي
ظهرت الدهشة على جوليا
لتقف اليزا و تقول بإبتسامة بعد ان التقطت دهشة والدتها : مام ترى عادي اطرديني و لا تظنيني هبلة ما افهم
تجاهلتها امها و هي تقوم لتذهب لجناحها
في حين تابعتها اليزا بنظراتها و هي تغرق في تفكير كيف تصل له....
.
.
.

في غرفة انيرت مع ضحكات صاحبتها...
و شعاع فرح يهطل من عيناها....
سعيدة لحد لا تستطيع وصفه...
تشعر برغبة عارمة في البكاء...
لطالما كرهت دمعاتها التي تنجرف من محاجرها...
آملة ان تغسل همومها...
لكن اليوم تشعر ان هذه الدموع ستكون كالمطر الذي ينزل على ارض قاحلة...
جافة منذ سنين...
كقلبها الذي ينبض الآن بجنون...
كجنون صاحبته....
مرت يدها على بنطلون جينز المطرز بوردة فتقفز
لتلتقط معطفها و وشاحها...
وضعت هاتفها في محفظتها البينة...
و لبست قبعة تغي رأسها الا مقدمته فتتمرد خصلات سوداء لتحدث تناقضا مع بشرتها البيضاء
اكتفت بتكثيف رموشها و وضع روج لحمي
لتنزل بهدوء يخفي حماسها و توترها...
توقفت فجأة حين اعترضت اختها طريقها هامسة بصدمة : مجنونة لاتقولين لي انك رايحة !!!
هزت رأسها لتين لتقول : ايوة يلا مع السلامة حبيبتي رودي
احتضنتها الاخرى برقة لتلمس كتفها دمعات اختها
فتنتزعها بجزع و تمسح تلك القطرات النازلة على ملامحها البريئة الطفولية لتقول بدهشة : رودي ليش تبكين
فلتت شهقة من اختها لتقول بصوت مرتجف : خايفة بابا يسويلك شي
احتضنتها ثانية لتمسح على شعرها بحنان اخت : انشاء الله مايصير شي يلا باي سلميلي على اسامووه
فرجعت بعد خطوتين لتردف : و قوليله لا يصدق نفسه بس لانه اخوي الكبير على قولته
زمت شفتها بمحاولة كبت لدموعها : انشاء الله مع السلامة
ظلت تتابع خطوات أختها الراحلة
لتعلن ضربة الباب زر لسيل دموعها و ركضها لغرفتها
.
.
.
اخذ محفظته بإنزعاج...
فهو غير راض ابدا على هذه الخطوة الغبية في نظره...
يدري بماذا سيخرج من عندها...
مجرد تخيير ...
منزعج لأقصى حد...
و اقل صوت يستفزه الآن...
سيحاول التحكم بعصبيته معها..
فلأول مرة سيكون هناك نقاش بينهما...
نقاش يعتمد على الهدوء...
وهذه آخر صفة يستطيع ان يتحلى بها الآن...
توقف عند الاشارة...
ليقول بهمس : اووه انقلع يا انا جد غبي حاول تتحكم شوي فأعصابك لا ينفجرلك عرق
ميل شفته ليردف و هو يجتاز الاشارة حين تغير لونها : فاضي استهبل يعني
سكت لبرهة ليكمل : بس يعني جد غبي
وصل للعنوان المكتوب ليتوقف
يحاول تهدئة اعصابه المشحونة...
استنشق بهدوء...
ثم أخذ كوب قهوته ليرتف منه القليل...
لايدري هل اصبح مدمن قهوة...
عادة جديدة استولت عليه...
.
.
.
اوقفت سيارتها امام العنوان المكتوب امامها...
لتلين ملامحها بدهشة...
لمذا لم تسعى امها لها...
لمذا تركتها...
هل كانت مجبرة من ابوها...
او
هزت رأسها بعنف..
لاتدري تشعر كأن حرب تشن بداخلها...
بين عقلها...
الذي يتعجب لمذا لم تأتي لرأيتها ...
و هي تلك التي حملت بين احشائها...
ارضعتها لفترة...
ثم أخذت لبيت والدها...
هكذا قالت زوجته..
ليتدخل قلبها الذي يصيح بعنف...
اكيد انها مجبرة..
لا يمكن لأم ان تتخلى على إبنها..
تحبها دون ان تراها..
اذن كيف لتلك القاطنة بالداخل...
امها يستحيل ان تتركها...
مؤكد انها تشعر بإشتياق لها...
اشتياق عنيف...
كشوقها الآن لها..
شعرت انها اقنعت بكلام قلبها..
تراه اكثر منطقية من العقل..
معادلة جديدة..
كثيرا ما تسمع ان العقل يكون اكثر واقعية و منطقية...
تناولت محفظتها لتنزل بعد ان ضربت الباب..
وقفت امام البيت الضخم..
لتفرك يداها بحضهما...
و انفاسها تتزايد...
نهيك عن الحرارة التي تصاعدت...
هل هو توتر..
او رهبة ...
او شعور آخر...
لم تذقه بعد..
.
.
.
لبست معطفها الاسود الجلدي..
لتلتقط نظارتها لشمسية التي أخرجتها من محفظتها لتقول بصوت عال: مام انا طالعة لما تخلصين شغلك السري قولي عشان ارجع
لتتجاهلها امها مرة اخرى فآخر شيء تفكر فيه الآن
هو لمزات ابنتها..
ففكرها كلها متجه للموضوع الذي سيكلمها فيه..
اما الأخرى فإعتلتها ابتسامة ساخرة..
لتصتدم بتلك الواقفة امام البوابة الصخمة بتردد واضح...
ليس هذا ماصدمها..
بل تلك الملامح التي تعرفها جيدا...
لتتوجه لها حين افاقت..
و بصوت هادئ: لوتين؟؟
التفتت لها لتنعقد حاجباها بإستغراب لتقول كمجارات : ايوة

نزعت نظارتها لتقول بنفس الهدوء: جاية عند ماما قصدي جوليا امك؟؟!
عقدت حاجبا لتين...
يبدوا انها إبنتها...
يعني....
أختــهـا...!!
هزت رأسها بالايجاب
لتقول اليزا برقة : طيب بأتكلم معاك شوي قبل ماتدخلين فيه كوفي قريب خلنا نروح
رضخت لطلبها فتتبعها بهدوء..
اي فضول يجعلها تذهب...
او تهرب...
كثرة التحذير اثر على قرارها...
جلست في الكرسي امامها مستمعة لتكلك التي تقول بنبرة واثقة : لتين ادري عن كل شي ادري انه ابوك مانعك تجين بقولك شي يمكن يكون قاسي عليك بس صدقيني تسمعينها مني افضل من انك تسمعينها منها ماما عمرها ما جابت طاريك حتى اذ سألتها عمرها ماقالت انها عندها بنت من زواجها الأول دايما تنكر لا تسأليني ليش لأني حتى انا اجهل السبب
اتمنى ان تفكرين عدل قبل لا تدخلين و تجهزين نفسك لأي كلام تسمعينه خذيها كنصيحة من أخت صغرى
لتختم حديثها بإبتسامة
فتظهر علامات الحيرة على وجه الأخرى لتقول بنبرة خافتة : طيب
وقفت لتمشي بخطوات بطيئة لذلك البيت التي تقطن فيه تلك الأم الغامضة بنضرها...
.
.
.
واقف امامها..
يشعر كأن هناك خلل يحدث...
لمذا هو من يأتي لها...
ل

يقول بنبرة يحاول ان يخليها من الانزعاج : شوفي بأدخل فالموضوع من الآخر ايش اسم ابوي
تغيرت ملامحها للغضب لتقول : يا سلام جاي لعندي تسألني عنه و انا أمك ما تبغى حتى تشوف وجهي..
استول على ملامحها هو الآخر غاضب يحاول كتمه ليهمس بين اسنانه : ام !!!؟ اي ام لترمي ولدها !! تصدقين استغرب شلون تحسين!!؟ هذا اذا كان عندك قلب اصلا!!؟
احتدت نظرتها لتقول بحدة : موضوع هذا ماابغى اسمعه اما على اسم ابوك اذا رجعت لي ترى بينعاد لك اسمك
وقف هو الآخر بحدة : اوك ماابغى منك شي و ترى اذا بغيت اوصله بوصله من دونك
و بسخرية : يا امي
وقفت هي ايضا لترد : اوك نشوف
التفت بغضب ليخرج بسرعة لأنه متأكد انه سيفجر المكان
اصتدم كتفه بتلك الداخلة ليذهب دون ان يقول شيء لانه متأكد سيخرج غضبه فيها
.
.
.
اما هي فإلتفتت لذلك الذي صدم فيها و لم تعره اي إهتمام ربما بسب التوتر الذي يغزوها خاصة بعد الكلام الذي سمعته...
كلام شبه مستحيل..
دخلت بهدوء و هي تشعر ان ثقتها قد بدت بالرجوع لها شيء فشيء...
اما في الداخل فجلست و هي تشرب كوب ماء بعد الغضب الذي غزاها..
تحاول تهدئة نفسها...
فقد قيل ان هناك فتاة تريد رأيتها...
ربما من صديقات اليزا...
التفتت لتلك الواقفة امامها لتهمس بخنقة : ماما
انصدمت من الملامح التي تراها...
و الاسم الذي نُديت به..
كل هذا يبين انها...
ابـنـتـهـا...!!
استولت كل علامات الدهشة على ملامحها....
و ظهرت نظرة صدمة في عينها التي تنظر لتلك التي..
ابتلعت ريقها الجاف...
و تحجرت دموعها...
هل هذه هي امي...
هذه هي من رسمت في خيالي...
آه يا امي اتعلمين...؟
كم رسم رُسمت فيه...
بالورق في طفولتي...
و بالأحلام في مراهقتي...
تمنيت ان اراك لمحة تطفئ هذه النار...
امي...
كلمت لم انطقها...
حرمت من التلذذ بحروفها...
حرمت من ان تكوني بطلة في ذكرياتي..
حين ارى من يتمتعون في احضان امهاتهم...
لمذا هي مصدومة الم تعرفني...؟
ام تغرق في ثرثرة مثلي...
ثرثرة شوق..
ثرثرة سعادة حلم تحقق..
هل حقق حلمها بأن تراني...؟
اشعر ان اطرافي متجمدة...
اشم رائحة عطرة...
هل هذه هي رائحة الام التي يتداولونها...
اي عطر هذا...
شعرت بإنجراف شلال من محاجرها...
لتغرق ببكاء صامت..
بكاء سعادة..
فرح...
الاتصديق
اما امامها
منصدمة...
تشعر انها متجمدة...
مع ارتجاف يسري في جسدها...
فتهمس بحذر : لتين !!؟
اي همس هذا الذي فجر في تلك الواقفة امامها مشاعر جديدة...
فتهز رأسها بالإيجاب و هي تحاول حبس صوت بكائها...
تريد احتضانها...
تريد ان ترمي همومها...
تريد ان تقول كم عانت مع ابيها...
فترفع رأسها بصدمة ...
اشعرتها يدوار مفاجئ...
اي صوت هذا...؟
ايت نبرة هذه...؟
التقطت جوليا صدمتها لتعيد بنفس الجمود : ليش جاية !!؟
لا ....!!؟
اهذه كلمات تعبر عن الإشتياق...؟
يمكن...!!
نعم يمكن...!!؟
انها توجد في قاموسها...
ربما لم تفيق من صدمتها بعد...
لتهز رأسها بعنف فتقول بصوت مرتجف : ليش!!؟ ليش جاية عندك!!؟ بصراحة مدري ايش اجاوبك !! انا بنتك بـــنــتــك !! تسعة عشر سنة عايشة من دون ام دوم اتخيلك فكل احلامي !! خاطرت عشان اوصلك ...
واللحين تسألين ليش!!؟
فتردف  جوليا بنفس الجمود : تسعة عشر عام عايشة من دون ام !! اظن تقدرين تكملينها!!؟
لاتدري اية صاعقة نزلت عليها...
لا يستحيل ان يحدث هذا ...
نعم !!
اكيد انها اخطأة في العنوان...
او هذا مقلب سخيف...
لكن ستتقبله...
لتقول بنفس النبرة المرتجفة التي لم تنطق بها ابدا : نعم!!؟ لا مستحيل مستحيل لي قاعد يصير كيف اتتي امي !!؟ مااقدر اتحمل كافي لي شفته من عند ابوي...وش ذا مستحيل تكونين أم و هو مستحيل يكون اب ابغى افهم بس من ويش مصنوعين آه
لتنخرط في بكاء حاد..
اي خيبة هذه ...؟
بل اي جنون ...؟
يوم تخيلته...
و تحمست له كثيرا...
كتبت كلمات اشتياق لها...
لكن نست ان تكتب عتاب...
لا تستطيع ان تعبر عن ذرة من حجم الألم الذي تشعر به...
التفتت للباب لتجر اذيال خيباتها...
فتعود بخطوتين عند وصولها للباب فتقول : طيب اظن قد مارح تكونين قاسية ما رح تردين لي ذا الطلب ابغى احضنك اتمنى اعيش ذا الشعور لي يوصفونه بأنه احلى شعور حتى اذا كان حضن بارد
تقدمت لها جوليا على نفس البرود لتفتح يداها و تضمها لصدرها
آه اي شعور تشعر به...
تحس انه  وشك الاغماء عليها...
لتبتعد ببطئ...
و تلف للباب الذي دخلت منه اسعد واحدة...
.
.
.
قبل نصف ساعة
في الخارج
داخل سيارتها  تقرأ رسالة في هاتفها..
و لم تكن الا رسالة من شركة اتصلات...
فتركت الهاتف بإهمال امامها...
رفعة رأسها لتنتبه لذلك الخارج من البيت...
لا تدري اي توقع غبي...
انه اخوها..
الا هو لقد رأته مرة يتكلم مع امها...
التقيا في احدى [المولات]...
انتبهت انه غادر بسيارته...
لتتبعه كيف لها ان تضيع هته الفرصة...
.
مرت ربع ساعة و هي الى الآن تتبعه ...
اما بداخل السيارة فلاحظها ليقول بهمس منزعج : ايش تبغى ذي مو كافي امها تجيني هي لا يكون بعذ باعتتها
توقف غلى جنب بعصبية ليخرج ومتجها لها ..
و قامت هي الاخرى بنفس الفعل لتنزل تنتظره...

{إنـــتــ دمتم بود ــــهى }



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 14-01-2019, 11:15 PM
صورة * شغف القلب * الرمزية
* شغف القلب * * شغف القلب * متصل الآن
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


بارت رائع جدا جدا
زعلت على لتين مستحيل تكون ام تركت اولادها الاتنين بدون رحمة اي قلب تحمله هالمخلوقة مسكينة هي وسامي ما لقوا الحنان في حياتهم فعلا روايتك تجسد واقع الكثير من الاولاد احسنت منتظرة البارتات الجاية كملي


الرد باقتباس
إضافة رد

عقبات الدنيا/بقلمي

الوسوم
الدنيا , عقبات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية ماضي مرمي بين عقبات السنين / بقلمي؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 122 31-07-2018 02:51 PM

الساعة الآن +3: 12:21 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1