غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 06-09-2018, 08:43 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي عقبات الدنيا/بقلمي


حقد اب مجهول.....استهتار ام.....نتج عنه بنت مشتة لتجد نفسها في الشارع ...شاب يعيش حياته لكن يكتشف شيء يقلبها......تمرد بنت.....و غموض أخرى.....اما الثالثة فتحدها الظروف لعمل غريب
ضعف...قوة
فرح.....حزن
حقد....استهتار
لعيش الأحداث مع ابطال تابعوا روايتي عقبات الدنيا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 07-09-2018, 12:22 AM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


[البارت الاول]
واقفة تلك الفتاة الفاتنة امام المرآة التي تعكس
فخامة الغرفة فتخبي اسرار  صاحبتها..التفتت عند سماع صوت : انسة لوتين ان الفطور جاهز
ابتسمت لتذهب لغرفة الطعام و تقابل شخص تعتلوه ابتسامة سخرية : و اخيرا حضرت الاميرة المنتظرة
لاحظ تطنيشها لتستبدل ملامحه للغضب فوقف صارخا بعصبية معتادة : و اللله و الله يا لوتينووه اذا شفت تطنيشك هاذا لرح تشوفي شي ما يعجبك
اما الاخرى فكان برودها يظهر مدى اعتيادها على هذا الاسلوب و قفت و توجهت لتهمس : انا محترمتك و محترمة مقامك مع انني عمري ما شفته منك مع السلامة   يا و بهمس اشد يبه
و مع انغلاق الباب انكسرت احدى المزهريات  بين يدي ذلك الرجل الغاضب مصرخا بإسم المرأة التي احبها يوما
اما ثانية اشتعلت نار غيرتها فنزلت له : خلاص حبيبي لا تضايق نفسك على شي ما يستاهل
اخذ كأس ماء ليردف : لسانها طولان يا منى الله ياخذها هي و ياها
منى : خلاص لا تضايق نفسك لساتها صغيرة
و ضع الكأس بقوة لدرجة تشققه و همس بتوعد : و لسانها رح ينقص
تنهدت زوجته و غادرت تاركتا همسات التوعد  تجول في الغرفة
                   ------------------------------------
اما في مكان ثاني اكمل فطوره و نهظ متمللا ليسأل : وينه ابوي؟؟
اجابه ذلك الشاب النازل من الدرج حاملا ملفات : البارح سافر لفرع شركة في باريس
امال شفته : اها
اخذ محفظته و خرج متو جها لجامعته التي ستكون مركز اهم احداث ابطالنا كانت سرعته ٢٨٠ و صوت الاغاني يضج اما هو فكان في عالم ثاني يفكر فتلك المخلوقة التي تأخذ اكبر حصة كره في حياته  زاد سرعته و ملامح الغضب تعلو قطع تفكيره و صوله نزل
ليرسم ابتسامة اعتاد الكثير عليها : هاااي قايز
نظر اليه : اووه سامي جاء
فاطلق الاخر ظحكة : ههههههههههههه وينه الي يقول ما رح اجي و اعلى ما بخيلهم يركبون
شاركه الاخر : هههههههههههههه اللهم لا شماتة
نظر اليهم سامي متمللا : اتشمتوا على راحتكم  شسوي الطفش حدني عليكم سكت لثواني حتى  ينظر الى احد اصدقائه:إ لا صح طارق ليش امس ما ترد
طارق ابتسم : هاه لا كنت
قاطعه الاخر : اقص ايدي اذا ماكان مواعد وحدة
طارق : اخس يا مازن و صرت تقرى الافكار
سامي: يووه تدري ترا بديت تحمسني ادخل هذا المجال
صرخ الكل بوقت واحد : لااااااا
فرد باحباط : لييش!!
طارق اقترب منه ليجلس جنبه مساندا : ما عليك منهم تراهم غيرانين[SIZE="7"]
سامي بغرور : اكيد غيرانين لاني امتلك كل المواصفات المطلوبة
نظروا اليه ليقف احدهم و يبعد طارق : يا اخي انقلع لا تخرب تفكيره ترى عندنا واحد مغازلجي محنا بحاجة للثاني
طارق بتمثيل للبراءة : انا اخربه يا فهد !! و بعدين ترى البنات هم من يعطوني ارقامهم و لاني و بدون فخر
تابع حديثه فهد متمللا: اوسم شاب بالجامعة
مازن : هنههههههه حافضينها لا تخاف
رمقه بنص عين : يا ليت تحفضوا دروسكم ابرك
فهد : ههه ترى ادري منو نقلك عدوى الغرور
سامي ضربه على كتفه : ثقة ثقة مو غرور صحح معلوماتك
طارق : يلا تعلموا من قطع كلامه عينه التي تدقق في وجه احدى الفتياة مع عقدة حاجبيه
سامي : يووه لا يكون فريسة
طارق هز رأسه بلا و لف له متعجبا : و انتو علابالكم كل ما اشوف وحدة يعني ابغى اشبكها تراكم ظالميني
سامي : هههههههه ليش انت خليتنا نصفي النية
سمعوا صرخة فلفوا منفجعين للفتاة التي تعتلوها ملامح الرعب
ضحت صديقتها : هههههههههههه فجعتك
لفت لها بعصبية : الله ياخذ العدو بس متى تبطلين خركات البزران يا لينووه
لين ضحكت مرة ثانية : ههههههههههه نفس مقولة امي سبحان الله
لوتين و هي تقف : يا جعلك لي ما ني بقايله
جات احدى صديقاتها : هااآي  سكتت لثواني اووبس واضح انه في تتش
لين : ههههههااآي
سارة : ليننوه بس ما في شي يضحك  غادة تكفين سكتيها البنت فصلت
غادة : لالالا جد فيه شي وش ساير؟
لين: اخخخح ليش اسمي ما فيه حرف الراء
لوتين : احسن
غادة : ههههههههههههه
لين : طيب طيب يا الدلوعة انا رح اشرحلك انا كنت جاية طال عمرك لمحت الانسة سارة جالسة و علمي علمك فوشو سرحانة فقلت خلني امزح شوي و جيت من ورا و فجعتها و هكذا تنتهي حلقتنا و الى اشعار ثاني
لوتين لا اراديا ابتسمت : غدو ما عليك منها فصلت البنت
غادة : هههههههههه جد بديت اشك فوشو شاربة الصبح
لين : ياليل الدلع يا بنت الناس يقولو شاربة مو شاغبة
لوتين: و يا زين اللدغة فيها
غادة : هههههه ادري
لين : وع واثقة
لوتين ناظرت الساعة : يووه بنات باقي  ٥ دقائق عالمحاضرة
لين : لااااا و راخت ركض
غادة : مو صاخية تعالي
شاركتها لوتين الضحكة و توجهت معها للقاعة
--------------------------
في افخم قصور البلد جالسة و بيدها الايفون رفعت نظرها لتناظر تلك الداخلة : مام بعدين طالعة avec mes amis (مع صديقاتي)
جلست و هي ترتشف الشاي : non
ليزا بهلع : !!!pourquoi (لماذا)
جوليا: ليزا شنو قلت لا
ليزا وقفت : طيييييب رح اطلع et je mon fou(و لا شأن لي )
جوليا زفرت بغضب من بنتها الوحيدة نظرت لنفسها و تذكرت ابنتها البكر التي تأخذ منها الكثير خاصة لون العينين التركوازي نفضت افكارها و توجهت للحديقة
حتى تلمح طيف فتاة ترتدي شورت جينز و بلوزة تظهر نصف بطنها لم تكترث للبسها فهرولت لها لتمسكها من معصمها :ليزا انا شنو قلت !!!
نظرت ليد امها و رفعت عيناها الممتلأة بالدموع
جوليا رخت يدها لتختضنها قائلة : ohh ma cherie sne pleure pa(اووه عزيزتي لا تبكي )
تساقطت دموع ليزا : طيب ممكن اروح
جوليا : اوكي بس لا تطولين
رسمت ابتسمة نصر و ركبت سيارتها متوجهة لاحدى الكافيهات


تعديل Golden Rosa; بتاريخ 07-09-2018 الساعة 12:36 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 07-09-2018, 11:24 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


😁😁😁😁😁😁😁😁😀😀

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 08-09-2018, 01:49 AM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


{البارت الثاني}

كانت تمشي في اروقة الجامعة حاضنة كتبها تفكر في ذلك الشخص المسمى بأبيها...ياله من شعور صعب حين تعيش مهمشا....حضنت كتبها اكثر و هي تجاهد دمعتها من النزول قطع تفكيرها صعقة جعلتها تفقد توازنها و تردف بعصبية : اعمى ما تشوف !!
نظر اليها ذلك الشخص ليرد بإبتسامة : ايوة
وقفت و هي ترفع كتبها : لا احلف بس!! حضرتك تستخف دمك و لا شنو!!
اطلق ضحكة : ههههههههه لا و الله انا دمي من يومه خفيف مو كتشب
نظرة له بإحتقار : هاهاها مسويلي فيها ظريف  بعدين تكتفت يلا انا انتظر اعتذار
اتكأ على الجدار و قال : امممم و انا ما رح اعتذر
طلع الشرار من عيونها و بعصبية تشبه والدها : تعتذر و غصبا عنه مو انا لي تمر جنبي بلا اعتذار
ناظرها بخوف مصطنع : يمه تخرع !!
رمت شنطتها و كتبها و اغمضت عينيها و هي تشد على قبضة يدها و بمحاولة ضبط اعصاب : اعتذر الحين و بلاش سخافة
قطع عليهم حديثهم دخول شاب : اووه سام شتسوي مع و غمز له
نظر له سام بلا مبالات : و لا شي نستمتع
عضت على شفتها سفلى لتصرخ : اعتذر يا زفت و لا تخليني افقد اعصابي لاني رح اصير وحش
طارق : ااااه و ربي انتي محلية العصبية
اعطته نظر قوية و لفت لسامي : و انت بعدين معاك !!
نظر لساعته ليرفع عينه لها : يلا آسفين بصراحة لستمتعت معاك بآاااي
اخذت شنطتها و كتبها : كنت عارفة انك بتعتذر بااآي
اكملت طريقها ليلتفت له صديقه و بتصفيرة اعجاب : ووو عيونها خطيرة !!
سامي بلامبالات : ايوة واضح انه لها عرق اجنبي
اتاهم صديقهم ليهتف : شباب اكتشفت شي خطير  !!
سامي بملل: شنو اكتشفت الذرة !!
مازن : يووه خلاص حطمتني بس ماش تذكرون خلود
سامي : يووه يا شيخ شذكرك فيها !!
مازن بحماس : شفتها الحين
طارق اعتلته ابتسامة : وينها !!
سامي و مازن مسكو ضحكتهم عندما رؤها جاية لتقول : اوووه الشلة المزعجة للحين موجودة
رفع نظره ليصعق و بانت ملامح الصدمة التي جعلت مازن و سامي ينفجرون ضحك: خلود؟!!
خلود وضعت يدها فجيب بنطلونها و هي تعلك : لا سواقها
طارق بدهشة : اشك و الله !!
ميلت شفتها لترد : شكك مو بمحله يا شسمك ؟!!
طارق : ههههههههههههههههههههههه
خلود : لو سمحت يعني ممكن تضحكنا معاك
طارق بإبتسامة : لا انا اخاف على طبلة اذني من انها تنفقع
سامي و مازن انفجرو ضحك على شكل طارق كونه ما يعرفها
خلود : لا يخاف يا حلو رح اناديلك الدكتور
طارق تثاوب : شكلك راعية سوالف طويلة
خلود طنشته و لفت و جهها لسامي : يووه ذا للحين موجود
سامي بابتسامة : بشمحه و عضمه
خلود : اووف صايرة ملل ذي الجامعة يعني مافي مضاربة مني مناك
مازن حك جبهته بملل : لا طيب شلتك و بإستهزاء المريحة وينها
خلود : رايحة لهم باآي
طارق لف لهم : بالله ذي بنت يعني
مازن : هههههههههههه مسكين جاه احباط
سامي : ليش انت شنو شايف شجرة
طارق هز كتفه : و الله شايف بوية
سامي انفجر ضحك : يوووه لا تسمعك بس
طارق : ليش !!
مازن ضربه : على كتفه ياخي ستايل بس
طارق : امحق ستايل
فكانو الجواب ضكهم الذي ملأ السيب
---------------------------------------
دخلت الكافيه و الكل يرميها بنظرات احتقار اما هي فعيناها تدور لتبحث عن ذلك الشخص ابتسمت حين لقته و توجهت لتجلس مقابلة له
ناظرها بابتسامة ليعطيها ملف من تحت طاولة و ضعت في شنطتها و رفعت راسها لتقول: يعني افهم انها تنفع
ارتشف القليل من القهوة ليرد: انا متأكد انها رح تقبل في مقابل مبلغ 3000درهم فالشهر
شهقت لتصرخ : !!tu es fou(انت مجنون)
ض

حك و هو يقول: يعني ما تعرفيني آنسة ليزا
عدلت جلستها لتقول باهتمام : ليش شنو ناوي تسوي ؟
ابتسم بخبث و هو يروي طريقة ايقاعه بتلك الفتاة المسكينة ليجعلهاواحدة ممن يعملون بهم
ليزا باتسمت باعجاب و هي تقول : ذيب
ضحك ليردف : شوي مما عندك
ضحكت باستمتاع و هي تتخيل الربح الذي سيدخل لهم : و ربي عليك طرق يا فؤاد ما تتخيل شكثر مستمتعة
ضحك فؤاد معها : انشاء الله دوم
            ---------------------------------------
في احدى الحارات الشعبية جالسة و هي تسمع لشكاوي امها عن المصروف الذي سينتهي نقلت بصرها لاختها الاخرى المتكأة على بطنها تحاول حفظ درس اليوم قطع عليها امها التي تبلغ 7٠سنة و  هي تقول : هديلووه وجع صارلي ساعة اكلمك
لفيت لها و انا اقول : معك يمه يعني شنو تبغيني اقول الشكوى للله و لو انا استطيع اسوي شي كان ما ترددت و لا لحظة اسويه
تنهدت امها و قامت عشان تشوف العشاء
قامت اختها لتجلس جانبها و تقول : هديل اليوم في المدرسة تهاوشت مع وحدة
لفت لها و هي تقول بضجر :و بعدين معاك انتي ما يمر يوم الا متهاوشة مع وحدة
ناظرتها و هي تقول : اووف يعني شنو تبيني اسوي اخذت اقلامي البارحة و اليوم ما ردتهم لما سألتها و بكل برود تقول سوري بس دورت عليهم و ما لقيتهم يا ختي نرفزتني
ناظرتها هديل : امل بس ممكن صح مالقتهم
امل هزت كتفها و خذت كتابها و هي تقول : و الله عاد هذا مو شغلي انتي تدري عشان اشتري ريقي ينشف و انا ازن عليكم و هي بكل برود الضيعهم
هزت راسها باسى من هذه البنت حتى انتبهت لها داهلة مرة ثانية و حاملة بيدها جزر : ههههههههههه يلا و حضرت الارنبة
جلست امام النافذة و هي تاكل : ارنب بعينك صححي معلوماتك يماما هذا يقوي البصر تعالي ذوقيه
هديل رمت عليها الخدادية و هي تقول : يا محلاني و انا اكل جزر كاني ارنب
ضحت امل و شاركتها اختها الضحكة دون ان تدري بما يخطط عليها لتمر بعقبة جديدة بحياتها
            ------------------------------------
دخلت البيت و ذهبت صاعدتا الى غرفتها وضعت شنطتها و لبست تنورة جينس تصل الى فوق ركبتها و تيشرت ابيض عليه كتابات رفعت شعرها ذيل حصان و نزلت لتحت لقتهم كلهم جالسين توجهت لكنبة منفردة و جلست بعدما ردت السلام
تكلم الاب : ليش نازلة ؟
اخذت نفس و هي تقول : طفشت و قلت انزل
ناظرها باستصغار : يعني واثقة انه مرحب بك
لفت نظرها لزوجة ابوها : خالة وينها رودي
ابتسمت لها لترد لكن قاطعها صوتها المرح: هاااآي لوتي جالسة معانا ونااااااآسة و تعلقت برقبتها وحشتيني
لوتين همست باذنها : و انا اكثر حبيبتي
ناظرهم ليردف : اسمعي ترى للحين متحاسبتي على تطنيشك و لسانك الطولان
تنهدت و قالت بابتسامة سخرية : لساني طولان!!عشان قلتلك يبه !!
لف نظره للفراغ : ايوة
تجمعت دموعها و قالت : ليش!! حرام ؟!! ناقص مني شي عن البنات!؟! عمري 22 ماقلتلك يبه الا كم مرة  و لما اقولها اخذلي تهزئة !! و بصراخ لين متى و انا اتحمل ذا الاسلوب تراني بنتك اذا نسيت !!
وقف و مسكها من معصمها و جرها للمستودع الا و كف حار يلامس خدها و كان كزر لسيل الدموع و اول ما رأته يأخذ السوط شهقت بقوة و رجعت لورى و هي ترتجف و ثلاثة جلدات انهالت عليها صرخت بهستريا : لييييييييش!!
نااظرها بغموض: بكيفي و طلع
شدت على بلوزتها التي تقطعت و زاد صوت بكائها و هي تفكر في نفس السؤال الذي تطرحه في كل مرة ليش!!!!
       
                              {انتهى}
         دمت بود و اتمنى اني اشوف تعليقاتكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-09-2018, 05:21 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: عقبات الدنيا/بقلمي


.... ...... ... ..


تعديل Golden Rosa; بتاريخ 15-09-2018 الساعة 05:29 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 22-09-2018, 12:00 AM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


[البارت الثالث]

جالس على مكتبه و يتأمل شكله فهو اخذ منها الكثير ابتسم ابتسامة سخرية على حاله و على الذي يخفيه عن الناس نظر الى اسمها الذي ينور الجوال قفل بعصبية لتتصل مرة ثانية عصب و اخذه ليرد ببرود مصطنع: نعم!
تكلمت تلك المرأة : سامي شلونك ؟
طلع الشرار من عينه و هو يرد بسخرية : يهمك !؟
ابتسمت لترد بحزن: اكييد يهمني انت ولدي ولا نسيت اني
قاطعها بغضب: لا سلامتك ما نسيت و لاعاد تتصلين مرة ثانية و قفل
رمى الجوال بعصبية ووقف ليخرج من الغرفة يحس انه مخنوق طلع الحديقة التفت ليسمع ذلك الصوت الذي يسمعه نادرا ذهب اليه ليردف : الحمد الله عالسلامة يبه
ابتسم و هو يدخل معه للصالة : الله يسلمك هاه شلونك
جلس سامي و تكلم بضيق : بخير
اعطاه ابةه نظرة تشكيك : مدري ليش احس فيك شي ؟
ابتسم ابتسامة تخفي الكثير : لا بخير يبه و بضحكة ههه صاير شكاك؟
ضحك ابوه : و الله انت لي وضعك يجيب الشك
بعدين وقف يلا انا رايح ارتاح
هز راسه بسرحان و عيونه مليانة حقد و كره طلع غرفته و اخذ جواله و ضغط على رقم احد اصحابه فجاءه صوته : هلووو سام
ليرد عليه : اهلين طارق فاضي؟
طارق عرف من نبرة صوته انه فيه شي : اي فاضي
ابتسم سامي : طيب رح امرك البيت
طارق : اوك مع السلامة
رد عليه ب مع السلامة و قفل راح لسيارته و توجه لبيت طارق
------------------------------------------
سمعت صوت باب ينفتح رفعت رأسها لتتلاقى عيناها بتلك العيون الحنونة التي تلقاها بجانبها في كل مرة : لوتي انتي بخير؟
ابتسمت و قالت بصوت مبحوح : ايوة بخير
رودينا حضنتها و سقطت دموعها : و ربي مرررة خفت عليك
ضحكت و هي ترد : اووف تخافي على المرأة الحديدية
ضحكت رودينا و تذكرت هذا الاسم الذي كانت تنادي لوتين به ثم قالت: لا من جد تخرعت لمن شفت بابا سحبك
لوتين ابتسمت : طيب يا قلبي شرايك نصعد نلعب
كملت رودينا و هي تقفز : بلايستيشن
ضحكت لوتين و صعدت معها للغرفة المخصصة للعب
رودينا و هي تشبك الاسلاك : اوووف خلاص يلا شنو تختاري
لوتين وضعت اصبعها في فمها دلالة على التفكير : امممم سيارات
رودينا : طيب مع انه كنت ابغى كورة بس ماشي
لوتين رمتها بالدبدوب لي جنبها : شنو قالولك ولد
رودينا بصدمة : انا !!! الله يسامحك يا اختي
لوتين ضحكة : و منو قالك اني اقول عنك ولد !!؟
رودينا : اففف خلاص رح تفتحينها قضية يلا تعالي
راحت لها لوتين و قضو و قتهم و صوت ضحكهم يملأ المكان و لا كانه قبل ساعات كانت حرب بالبيت
-------------------------------------
دخلت البيت و لقيت امها نازلة من الدرج : ليزا طولتي !!؟
رفعت رأسها : لا مام شنو يعني تبغيني اقعد ساعة و ارجع ترى عمري ١٨ مو ١٠
امها نزلت : ادري ادري و هاذي هي المصيبة لين متى و انا اقولك شي و انتي تعاندين و تسوين لي براسك
هزت يدها بلامبالات : c pas mon problem(ليست مشكلتي)
امها انصدمت من لهجتها معاها فتحت فمها لترد حتى سمعت غلق باب جناحها زفرت بقوة و جلست عالكنبة
اما في جناح ليزا جلست على سريرها و هي تفكر بخطة فؤاد اخذت الصورة و نظرت لوجهها البريءو ابتسمت: انشاء الله نكسب منك يا هديل
ضحكت بقوة و اخذت هاتفها لتتصل جاءها صوتها الناعم : الوو
تكلمت ببراءة : اهلا انسة هديل
هديل : اهلين بس ممكن اعرف منو معي
ابتسمت ليزا بخبث : قريب تعرفين بس بعد ساعة اتجهزي رح تمرك سيارة اركبي و تعالي
هديل خافت و قالت : بس ليش؟
ليزا و هي تقول المسرحية التي جهزها لها فؤاد : بصراحة انا انسانة فاعلة خير و سمعت عن حالتكم المادية فوجدتلك عمل ب 3000 للشهر
شهقت بقوة : ايش!!
ليزا : اذا المبلغ ما اعجبك
قاطعتها : لالا زين طيب بعد ساعة
ليزا بابتسامة انتصار : ايوة طيب مع السلامة و اغلقت دون ان تسمع اردها
في الجهة الثانية ابتسمت و توجهت لسرير اختها : اموول لقيت عمل
امل تركت هاتفها و لفت بقوة : جدددد!!
هديل بضحكة : لا عم و لا اقول خال احسن
ضحكت امل : هههههههههه يا سخفك
هديل رفعت حاجب : بالله طيب ليش تضحكين ؟
امل هزت كتوفها : مدري طيب وين ؟
هديل وقفت : بعد ساعة تمر سيارة
امل بحزن : يعني بتروحين ؟
هديل هزت راسها و راحت حضنتها ثم امها ووافقت

دخلت سيارة فخمة الحارة فلفتت انتباها الجميع و دهشتهم وقفت امام البيت ابتسمت بخبث و هي تراها تنزل نزل السائق ليفتح لها الباب جلست مقابلة لها قائلتا: اهلا انسة اليزا
اليزا لفت للسائق لتقول : اذهب الى فلتي
هز السائق رأسه و اتجه الى فلته
لفت لها و قالت : اللحين لمن ندخل رح افهمك شغلك
هديل بهدوء : طيب
وقفت السيارة امام الفيلة امام هديل فكانت منظهشة من روعة المكان دخلت لتجلس في الصالة معها لفت الى اليزا التي تقول و ملامحها تكسوها البراءة : امم بصراحة في وحدة اعرفها تدور شغالة موافقة ؟
هديل فكرت فوضعهم و فكرت فامها و اختها لتوافق دون تردد
اليزا ابتسمت و هي تحس بانتصار : طيب اللحين روحي ارتاحي عشان بكرا نروح
هديل هزت راسها و تبعت روز الى احدى الغرف
اما الاخرى فكانت تناظر زولها لتهمس : مثل ما قال غبية و ساذجة و ضعيفة ههههههه
-------------------------------------------

وصل بيت صاحبه و طلب منه ينزل ليذهبوا لاحدى الكافيهات الهادئة تنهد تنهيدة عميقة توصف حجم الالم الذي فيه ليتكلم صاحبه : سام فيك شي ؟
سامي شتت نظره ليتكلم بهمس حقود : اكرهها
طارق هز راسه ليكمل بسخرية : سبحان الله نزل عليها الحنان نرة وحدة كل يوم تتصل سكت شوي ليردف و انا من اشوف اسمهها اتذكر شسوت اتذكر قد ايش حقيرة مستحيل تكون ام او تمتللك صفة من صفات الامومة ضغط على كوب القهوة ابي ارتاح شسوي ابي انط لعالم ثاني ابي اهرب من هالواقع
طارق اطلق تنهيدت على حال صاحبه : سامي حاول تنسى الي مضى و تتعايش منت اول او اخر واحد كذا
قاطعه : تضحك علي بهالكلمتين منت اول او اخر واحد
طارق : اي منت اول واحد ولا اخر واحد في ملايين مثلك و بعدين محد يدري
سامي اخذ نفس و هو يحس نفسه بدا يسترجع قوته : صدقني بتنكشف
و اكملوا حديثهم دون ان يدروا عن تلك االاذان التي تسمعهم
في طاولة ليست ببعيدها تفكيرها ليس معها بل في ذلك الكلام الذي سمعته تحاول فهمه حتى رات صديقتها وصلت : هااي غدو
غادة جلست : هاي لوتي بالله في احد يعزم فذا الوقت
لوتين ضحكت : عااااااادي
غادة كشرت : ما اقول الا ماالت بس بعدين لاحظت : هيه توتي مو هذاك سامي لي تهاوشتي معاه
لوتين هزت راسها و هي سرحانه
غادة : اقول شنو انتي عازمتني عشان تسرحين بخلق الله اقول لي ماخذ عقلك يتهنى
لوتين ابتسمت : هاه ؟
غادة ضحكت : هويتي فبير بلا قاع و مليان لشواك وو مسامير قو لي امين على قولت لينووه
انفجرت ضحك : هههههههههعهعههههههه مو صاحية ذيك البنت و ربي عليها ادعية مدري شتبي
و اكملوا جلستهم ليذهب كل فرد منهم لبيته فمنهم من استلقى على سريره و هي تفكر بالكلام الذي سمعته لينجرف بها التفكير لمذا افكر؟ هل هو فضول ؟ لمذا احس ان لي علاقة بهذا الشخص؟ لكن استسلمت للنوم
---------------------------------------
يوم جديد يحل بابطالنا
استيقظت بطلتنا الاولى لتلبس بنطلون جينز سكيني مع بلوزة خضراء فاقعة عليها كتابات انجليزي صفراء موجت شعرها لتضعه على كتفها الايمن لبست حذائها و اخذت شنطتها
نزلت و هي تسمع اصواتهم اخذت نفس تستعد لمقابلة ذلك المسمى بابوها جلست بعد السلام و اخذت كوبها و سرحت في البخار الذي يتصاعد منه راح فكرها لحياتها التي تخفيها عن الكثير لكن تمرد شيء على هذا التفكير و هي امها ؟ فتحت عيناها فجأة و سقط الكوب من يدها على الطاولة ليكسر لف الجميع لها فاتها صوته الساخر : هه الحمد الله و الشكر يلا نظفي لي كسرتيه
راحت تنظف مكان انكسار الكوب و هي تفكر اين هي ؟ لمذا لم اراها قط !؟ رافعت راسها فجأة و امتلات الدموع في محاجرها من الفكرة التي خطرت ببالها ماتت!!!؟ نزلت راسها لتخفي دموعها و توجهت لسيارتها متجهت للجامعة و فكرها مشوش وصلت للجامعة لكن لم تتحمل ارتجفت يداها على المقود و اشتهقت لتسمح لدموعها بالنزول كم هي محتاجة لها؟ كم تمنت وجودها ؟ كم هي عطشانة ؟! نعم تريد ان ترتوي حنانها !؟ تريد ان تدخل في حضنها!؟ تريد ان تجرب احساس الذي كانت تقرء عنه في طفولتها زاد صوته بكييها و هي تضغط على شنطتها و استمر ١٠ دقائق حتى حست انها بدأت تهدء دخلت الجامعة و هي تمشي بشموخها المعتاد لا تحب ان يرى احد ضعفها دائنا تضهر بمظهر القوية اتجهت لشلتها و رسمت ابتسامة مزيفة تخفي الكثير : هااآي صبايا
لين ابتسمت و تعلقت برقبتها من وراء : اشتأتلك يا روحي
لوتين بهبالة : و انا اكثر يا ألبي ههههههههههههههه
هزت رأسها غادة بيأس : بصراحة مدري متى تعقلون ؟
لوتين استندت على الجدار : باقي بدري يا حلوة
لين : يب يب صادقة باقي بدري يا بنت ترى عمرنا قريب ٢٠ للحين بعز شبابنا
لوتين بضحكة : كفكف علابالها راح البس نظارة طبية و ما اضحك و اتكلم الا بالمفيد و ارفع راية العلم نور و الجهل ظلام
غادة و لين انفجروا ضحك : الله يخسك يا شيخة
غادة بابتسامة : مروقة ؟
اختفت ابتسامة لوتين و هي تراه يتحدث مع شلته لكن صارت تفهم ان بعينيه قصة و انا الابتسامة مزيفة
لاحضتها لين : يوووه لا يكون الاخت خاقة
لوتين بضحكت : ههههه اكيد لا
لين غمزت : علينا !!
غادة ضربتها بالخفيف على راسها : قالت لا يعني لا ليش تزنين
لين بقهر : و انت يا ست غادووه منت ملاحظة انك اليوم صايرة تتفلسفين كثير كأنك حكيمة زمانك يا الدلوعة
غادة ترمش بدلع : يحقلي صح !!؟
لوتين : هههه من وين جابة الثقة
غادة ابتسمت : البارحة سمعت قصيدة اسمعي شتقول : يا هلي و ناسي و غلاي و كحلة عيوني
جمالي يلوقلك وحدك على عناد لي كرهوني
الدلع وي الحلوة تلوق و ادلع يشوفوني
المقطع الاخير سطري عليه غشان تعرفين ليش يحق لي
لين كشرت : مالت بس مغرورة
ضحكت لوتين على ثقة غادة و هبالة لين بس فكرها معه

من الجهة الاخرى جالس و يسمع لحديث صديقه بملل : افففف ياخي طفشان و انت كملت علي
نط مازن بجانبه : افا!! طفشان و انا هنا ولا يهمك الحين ادور شي نسويه سكت قليا ليردف قائلا : لقيتها
سامي بحماس : وشو ؟
مازن بنفس الحماس : اليوم عندنا محاضرة صح !!؟
الكل هز راسه ليكمل : نسحب عبيها و ندخل محاضرة السنة الاولى
سامي انفجر ضحك : واااااو و ناسة
طارق ابتسم دليل على اعجابه بالفكرة : حلوو و انا ادورلي بنت اشبكها
الكل : لااااااااا
فهد و عو يصطنع الدهشة : و شفيكم انتو خل الرجال يطلع مواهبه
طارق ضربه بكتفه : تطنز انت ووجهك
افنجر الكل ضحك
----------------------------------
ف

ي نفس الوقت كانت نازلة بتنورة بنية لنصف الساق و بلوزة بيج رفعت شعرها على شكل كعكة حتى يصلها صوتها : انتظرك في السيارة
استعجلت في مشيتها لتلحقها قالت الاخرى بصوت بارد : اجرتك انا اخذها و ابعتها لاهلك
عقدت هديل حواجبها من هذه الانسان الجالسة جنبها تختلف كليا عن تلك التي كانت البارحة هزت رأسها لتهمس : طيب
وصلوا لذلك القصر فتحت عيناها من روعة المكان



ناظرتها اليزا نظرة استحقار و هي تتمتم : بنت فقر
اما هديل فعقدت حواجبها من ترفات اليزا رأتها تكلم الحارس حتى فتح الباب و استقبلتهم تلك المرأة ذات القوام الممشوق فقالت اليزا دون ان تجلس : لا مشكورة خالتي بس هاذي هي لي كلمتك عليها
هزت رأسها المرأة و هي تجلس مع هديل : اهلين حبيبتي شو اسمك
هديل بابتسامة : هديل
اخذتها المرأة لغرفتها كانت سرير  و دولاب  و مكتب صغير  كانت الوانها خليط بين الابيض و الوردي  لفت عيناها للباس المخصص للشغل كان عبارة عن ثوب طويل لنصف الساق مع مريول ابيض
اخذت و لبسته خرجت لتقابلها بابتسامة و هي تعرفها بالمكان كان القصر عبارة عن  ٤صالات  و مطبخ اما فالاعلى فكانت جناح البنت الكبرى و جناح البنت الصغرى و جناح الولد و جناح الام و الاب و جناح الضيوف  ذهبت للمطبخ لتحضر الغذاء فالبنات سيأتون قريبا 
            --------------------------------------

اما في الجامعة فدخلت الشلة دون ان يلاحظ احد  لكن كانت هناك عيون تلاحظهم لفت لهم و هي تقول بهمس : يا اساتذة ممكن اعرف شتسوون هنا
مازن بابتسامة : و الله طفشنا قلت خلنا نروح محاضرة البزارين
لفت لهم صديقتها : بزارين فعينكم و بعدين كيف ما لاحظوا
سامي ضحك : هالدكتور ما يدري وين الله قاطه
لوتين : طيب و محاضرتكم ؟؟
مازن  ببلاهة : سحبنا
لوتين صفقت : عفية عالشطار كذا الطلاب و لا بلاش    يخلون محاضراتهم عشان يلعبون
غادة : بس خلوني اركز
لين بقهر : طيري بس قال ايش قال اغكز
انفلتت منهم ضحكة كي يلف لهم معضم الطلاب و يقول الدكتور : المجموعة لي هناك لا تطلعون بعدين
سامي بإبتسامة خوف : عز الله انكشفنا
طارق ضربه على راسه : فال اللله و لا فالك
مرت المحاضرة كي يخرج الطلاب و هاهي القاعة فارغة لا بل يجتمع فيها ٧ اشهاص و دكتور ليقول : انتو شجابكم لذي المحاضرة ؟ حسب علمي انكم ثالثة
ناظروا فبعضهم ليقول مازن بغباء : حبينا نغامر
انفجر الكل ضحك
ناظرهم بعصبية و خرج و هو يقول : راجع و يا ويلكم الاقي احد ناقص
ناظروا لبعضهم مرت ساعة!!
ساعتان!!
كان الوضع ممل غادة و لين يدردشون تولين  مستند راسها على ايدها تفكر فحياتها ...ابوها...تذكرت امها نزلت دموعها دون شعور  حمدت ربها على كل حال  فهناك من هم اردى منهم مسحت دموعها و لتلتفت لذلك الجالس تذكرت كلامه ياله من شيء محزن ابتسمت بسخرية من هؤلاء الاولياء
اما عند الاخر فكان سرحان في الفراغ يفكر بها امه !!
اه ياكرهه لها !! تذكر يوم عرف او يوم قال له  ابوه ....يا لها من قسوة ترمي ابنها دون ان تمتلك مبرر.....تعيشه بلقب لقيط .... صحيح لا احد يدري غير صديقه طارق لكن يحس انه سينكشف قاطعه تفكيره حين ناظرها شاف دمعتها....لماذا يحس ان هناك شيء يربطهما....لمذا تبكي!!....تنهد ليقول كل له همه......لا يدري لمذا سقط على تفكيره ابوه !! اين هو....ابتسم بسخرية يمكن يكون ابن حرام  اغمض عينه و هو يحمد ربه على كل حال
قاطع صمته صوت : هيه مو كأنه طول ابو شباب
ناظروه البنات بعدم استعاب في حين انفجروا الشباب ضحك ليتيتبعم الاخرون حين استعابهم
طارق بضحكة : الله يخسك يا شيخ
ناظرهم سامي بملل : شباب انا طالع ما علي منه
وقف ليفتح لكن بنصعق حين يجده معلق
فتح الكل فتح عينه من الصدمة يعني محبوسين!!!

                             {انتهى}

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 12-10-2018, 01:12 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


[SIZE="7"]{البارت الرابع }

فتح الكل اعينهم من الصدمة يعني محبوسين !!
ليقول ذلك الواقف امام الباب : اوه شيت !!
فاجابه صديقة : صدق اغبياء ترى فيه شي اسمه جوااال !!
ضحك الاخر و هو يقول : سامووه اقول لا يكثر بس يا الذكي ما في شبكة
صرخ الكل : لااااااااااااا
لين بعصبية : اخخخخ ينرفز ذا الدكتور يعني حضرته ما يعرف يسكر الباب عدل افففف
غادة بدلع : حرااام عليك و الله انه خققه
فردت عليها : اقول غدو مو كأنه ذوقك صاير خايس
اما الاخرى فلم تكن معهم لكن حوارهم قطع عليها تفكيرها لتردف : افففففف اللحين شنسوي ؟
قال سامي الجالس فوق الطاولة و هو يلعب بالجوال : ننطر لين ما تجي الشبكة
ليرد مازن بملل : يعني ما راحت الشبكة الا اليوم ؟
طارق : جو سخيف الصبح كان شحلاته الحين طقت عواصف
قامت لتين : اقول شرايكم نلعب لعبة الصراحة ؟
صرخ غادة و لين بحماس : يسسس
اما الشباب فاختاروا ان يراقبوا فقط رغم بعض الاعتراضات فشكلوا دائرة ليضعوا مسطرة في الوسط و يقوموا بلفها التفت الجميع ل لين التي تسأل لتين
لين : اممم كم مرة حبيتي
ابتسمت لتين : سخافة لا ولا مرة
و اكملوا اللعب ليقف الجميع عند سؤال غادة للتين : ليش تسرحين كثير ؟
اما الاخرى فرفعت رأسها منصدمة لكن سرعان ما تغيرت ملامحها للضيقة و هي تقول : مارح اجاوب
لكن ايا ليت ان يفهموها فزاد الحاحهم
وقفت بضيق : مايخصك
لتقول صديقتها : زعلتي !!؟
لفت بضيق : لا ما زعلت كملوا
و حين اقبلت لترد سمعوا صوتا هاتفا : و اخييببرا!
لف الجميع له بإستغراب ليكمل بابتسامة : جات الشبكة
وقف الجميع و اخذوا هواتفهم فاتصل طارق بالحارس و ماكانت الى دقائق حتى فتح الباب و ذهب كل واحد لمنزله
اما بطلتنا لتين فكان مزاجها في الحضيض بسبب سؤال غادة الغبية لتقول في نفس "صدق غبية شعليها،اففف لذي الدرجة اسرح كثير" و صلت للبيت فتنصدم بسيارة غريبة موجودة دخلت لتتلو صدمتها صوت ارتاحت منه كثيرا : بدري يا شيخة ؟
التفتت اليها و هي الى الآن لم تفق من صدمتها : انت!!
قال بصوت ساخر : ليش ما عجبك الوضع !!؟
لكن سرعان ما قالت بعصبية : يا خي انت شجابك وين كنت ذالف احسن كان افتكينا من غثاك
تقدم لها ووضع يدها على كتفها : نونو نو مو كذا تكلمي اخوك الكبير
ابعدت يده بعنف : من زين الاخو و بعدين تراك ولد زوجة ابوي مو اخوي
زادت ابتسامته : بالرضاعة
اخذت محفظتي و صعدت بخطواة غاضبة لكن لاحظت وجه غريب : من انت؟
فتحت فمها لترد لكن قاطعها صوت زوجة ابيها : هذه خدامة جديدة وحدة اعرفها دلتني عليها
ابتسمت بتفهم و ذهبت لجناحي
اما عند الاخرى
اكملت تجهيز الغذاء لتطلب السيدة منها تجهيز جناح ابنها فهو على وصول من المطار استغربت غياب احدى البنات و لم يسأل احد عنها لكن سمعت صراخ فرأت الابنة الثالثة المسمات ب لتين مع اخوها لم تعر الامر اهتمام ذهبت الى غرفتها فالسيدة منى لا تحتاجها الآن اخذت هاتفها الذي يرن : هلا اليزا
قالت الاخري : متى يخلص دوامك
ردت عليها و هي تلعب بطرف غطاء السرير : امم 10
_ طيب عالساعة 11 رح ابعتلك رسالة و ابغاك تقرينها عدل و تحفظينها عدل
قطبت حاجبها مستغربة من هذا الاسلوب : طيب
-يلا مع السلامة
و اغلقت المكالمة فظلت تفكر بمحتوى هذه الرسالة
----------------------------------
كان داخلا الى البيت ليرى تلك الانسانة تقف امامه انقلبت ملامحه الى الصدمة ليقول : انت!!
اما اخرى فابتسمت : ليش ماتغى تشوفني!؟
رجع خطوتان للوراء ليقول ببرود : زين انك عارفة
اخذت نفس لتردف : سامي ابغى اقولك شي
عض على شفته السفلية و هو يقول بعصبية : و انا ما ابغى اسمع شي
التف ليذهب لسيارته غاضبا و ما كانت الا ثواني حتى غادرت السيارة بسرعة فائقة
اما الاخرى فتابعت زوله و توجهت هي الثانية الى السيارتها و ترفع هاتفها لترى اتصالا من ابنتها و ترد عليها : oui?
_ماما وينك ؟
_كنت مشغولة شوي الحين رادة ليش؟
بغيض_سلامتك بس ماصرنا نشوفك ولا راسمة على رجال جديد
كانت منصدمة بكلام ابنتها _ليزا شنو هالكلام وشو شايفتني راعية خرابيط
_شنسميها لي متزوجة مرتين و عندها ثلاث عيال ولا يكون ناوية تضيفي
بصدمة_ 3!!
اما الاخرى فانتبهت _ اووه قصدي2
ابتسمت براحة انها لا تدري_اي اشوفك صايرة تخربطين و كلام مثل هذا ماابغى اسمعه يلا مع السلامة جاية
اليزا ناظرت هاتفها لتردف بسخرية "هه عبالها ما ادري بس مو انا الي اسكت "
ذهبت لي تقف امام المرآة تتمعن في جسمها و جمالها النادر الذي تغتر به كثيرا و اخذت هاتفها لي ترد على ذلك المتصل : هلووو
ابتسم ليرد : هلوووات هاه متى نواية
ركضت بحماس و هي تجلس على السرير : شوف فؤاد انا قلت لها انه عالساعة 11 ابعتلك الرسالة
فابتسم بخبث : تتوقعي ترفض؟؟
فضحكت ضحكة صاخبة : افا مخططة رح اهددها اني اسويلها مشاكل مع لي ماتتسها او باهلها
صفر باعجاب و هو يقول : تلميذة جيدة مشاء الله
و اكملوا مكتلمتهم التخطيطية
-----------------------------
لبست تنورة فوشي لفوق الركبة بشبر مع بلوزة بيضة عليها رسومات طفولية و رفعت شعرها الاسود بشباصة كي تنزل نعض الخصل العنيدة ثم كحلت اعينها كي تبرز لونها التركوازي المميز فقول " اكيد امي كان عذا لون عيونها كذا !! اخخخخ نفسي اشوفها " انتبهت لسرحانها و لبست كعب عالي فوشيو نزلت لقتهم متجمعين و اكره اثنين موجودين لوت شفتها بغيض فتوجهت لتجلس اما اختها في نهاية الطاولة و تهمس : اخوك ذا متى يفكنا منه
ابتسمت رودينا بخفة من هذا الكره متبادل ذو سبب مجهول : مدري اساليه !؟
سمعت صوته الذي يقول : وين العزم انشاء الله
ردت دون ان رفع نظرها له و هي تحرك الملعقة : اولا مالك شغل ثانيا ماني رايحة مكان اكشخ لنفسي ثالثا يارييييت ما اسمع صوتك ذا مرة ثانية
اتكأ في جلسته و هو يقول بصوت ساخر : اولا لي شغل اخوك الكبير ثانيا احسن تنطقين هنا ثالثا صوتي العذب تسمعينه و غصب عنك
رمت الملعقة بعصبية و هي تقول : ياخي ازعجتنا اخوك الكبير اخوك الكبير ترى كلها 8 اشهر ..
قاطعها صوتا يفح بعصبية هادئة : صوتك لا يعلى
عضت على شفتها و هي تكمل اكلها فهذا هو ابوها لم يكن و لن يكن ابدا في صفها تذكرت موقف جعل كرهه ينبت في قلبها موقف كسرها حطمها و بقوة احست ان شيء انطعن بداخلها يوم كانت طفلة لا يزيد عمرها عن 7سنوات اخدت رسمتها كي تريها الى والدها الجالس بمكتبه تريد ان تفرض اهتمامه فيها دخلت بادب و جلست اما هو فلم يرفع عينيه و هو يسمع لثرثرتها : بابا ليش نا يعملوا عيد الاب بيكون وناسة صح؟ اممم اهديك هدايا كثيييرة ....و اليوم قلت للمعلمة انه انا ماعندي ماما لمن طلبت منا نرسم رسمة لعيد الام فقالتلي ارسمي لبابا و بإبتسامة بريئة مدت له الورقة التي كان يرتسم عليها قلب كبير مكتوب عليه احبك يا بابا فلم تكن له ردة فعل غير انه مزق الورقة و رماها كي تتناثر كالقلب الزجاجي لتلك الطفلة الذي تناثرت شظاياه في ذلك المكان و تنزل دموعها بصمت كي تبلله ثم رفعت عينها المتلألأة بالدموع له ليقول : فاضي انا لسخافة اطفال انقلعي الحين
عادت لواقعها حين اخست جداول من نار تحرق وجنتيها و مرارة في حلقها فوقفت بحدة و هي تلف له و تلتقي عيناها التي تترجم معنى الحقد بعينيه التي تشع بالامبالات لهذا المخلوق الجريح امامه الذي يكون قطعة منه و تقول بصوت لم تستطع اخفاء نبرة الالم فيه : الله لا يسامحك و بخنقة يبه

/SIZE]]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 17-11-2018, 07:11 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


{البارت الخامس}

ناظرها بطرف عينه و اكمل اكله بهدوء غير آبه لتلك الكسيرة امامه تكره نفسها حين تضعف امامه...
نعم تعترف انها ضعيفة امام ذكرياتها....
طفلة لم تذق الحنان ...
مراهقة داهمتها افكار مجنونة انها ليست بنته..
شابة تعيش داخل صندوق الذكريات..
نعم!!
كثير لا يعرفها....
واثقة انها ممثلة بارعة...
كيف لا تتقنه ؟!!
وهي تمارسه منذ الصغر...
لكن تعبت !!
تعبت منه تدري انه قريب يوم انهايرها ....
صعب ان تبكي بلا دموع...
وان تصرخ بلا صوت...
صعب ان تعيش عمرك متعطشا..
تنتظر يوم ارتوائك من ينبوع الحنان...
لكن!!
هل هي تتنفس نفس الهواء...
او مدفونة تحت الثرى..
هل تدعي ان تلقاها...
او تدعي بالرحمة و الغفران...
آه
كانت تنهيدة اطلقتها حين افاقت انها في الحديقة
جلست في احدى الجلسات حتى ان رأت ذلك الوجه الباسم متجه لها : هااآي حيااتو
ابتسمت بخفة : هلا قلبي رودي
جلست امامها و هي تقول : توتي تصدقين اليوم فالمدرسة قاعدة افكر شنو دلع زليخة
رنت ضحكتها في الارجاء.. ضحكة مميزة من القلب لا تطلع الا مع احب الناس لها لتقول : الله يخسك يا شيخة من وين مطلعة الاسم لا و تدور على الدلع
اعتفست ملامحها الطفولية و هي ترفع خصلاتها العنيدة و تقول بضجر و تطلق ثرثراتها : اففف شنو اسوي طقلي عرق لقافة ابغى اعرف ممنوع !! سألت اسامة حلف ولا يوقف ضحك امم بابا خفت القى العقال قدامي شيدرينا بعد و ماما قالتلي فاضيتلك انا اففف و ربي ظلم المفروض ترضون لقافتي
ضحكت ثانية و هي تقول : اوك اوك يا الملقوفة اممم زلوخة
قفزت اخرى بحماس و هي تقول : ااه خيتوو احبك موووت و اخيراا ياي وناسة
ثم جلست بتفكير : مع انه مو راكب بس ماشي
ساد الصمت بعد ان طلبت الشاي فأسرحت كل منهما بتفكيرها قطع صمتهم لتين التي تقول : امم رودي ابغى اعرف شي بس مترددة...مدري خايفة
التفتت لها رودينا : وشهو؟
اخذت كأسها لترتشف كانها تضيع الوقت فهذا طبعها عند التوتر : اممم مدري اسأل ابوك ؟... ادور بنفسي؟...اخذت نفس و هي تجاهد دمعتها لتكمل : تعبت و ربي تعبت من تفكير حاسة راسي بينفجر
ناظرتها بعيون حانية و هي تجلس جنبها : وش دورين ؟
آه للدمعة العنيدة التي تشق طريقا ملتهبة على وجنتها
مذا اقول ؟
قلب جريح ينزف؟
قلب مكسور ؟
لا ليس من حبيب !!
و لا من صديق !!
ابي !!
ذلك الرجل الذي اسمه يتلو اسمي ؟
هو السبب !!؟
لمذا اكذب!!؟
سبب مجهول!!
حقد مجهول !!
حياة غامضة !!
متعبة !!
التقت عيناها التي تترجم معنى الحرمان و الالم بالعيون الحانية المتسائلة : امي !!
كانت كلمة واحدة تكفي حتى تبدو ملامح الصدمة على وجه الاخرى لم تطرو هذا الموضوع ابدا
لكن سرعان ما اختفت و استبدلت بحزن يغلف بالحيرة كيف تواسيها !!؟
لكن لم تترك لها المجال حتى قالت و هي تقوم : رح اسأله بعدين ادور بنفسي
تنهدت اختها و تبعتها الى الداخل
■□●○•♤♡◇♧♤♡◇♧♤♡◇♧•○●□■
جالس في مكان صاخبا لاكن لا يسمع شيء يحب قصد الاماكن الصاخبة في وقت ضيقه عكس الكثير
حزن!!
كلمة تدل على ذرة من احساسه....
لايدري هل تصرفه خاطيء او لا...
لكن ليس بقليل ما جرى له امه تركته ليلا في حي شبه مهجور ...
صرخ باكيا لها لكن اعطته ظهرها و ذهبت...
ليته كان رضيعا لا يتذكر ....
ليته لم يعش معها سته سنوات ...
ليته فتح عيناه على غيابها...
ليته كان يتيما و لم يراها تدفع يده حين تشبث فيها لا يريد فراقها...
فهل هذه التي يدعونها بالحنونة ؟؟!!
لا يعرف مالذي جعلها تظهر مرة ثانية..
تريد ان تخبره شيء..
لكن هو لا يريد ان يعرف شيء منها..
لا يدري من ابوه..
يريد ان يراه ان يعرف من من المفترض ان يقترن اسمه به...
شعور النقص يقتله..
لف بانزعاج لذلك الصوت القاطع لافكاره : نعم!!؟ خيير!؟
مكان الا طفل يطلب صدقة اشار له بالعلبة بنظرات بريئة ممزوجة بعلقم الحزن
التفت اليه و كأن الجرح نثر بالملح حين اعطاه و ذهب جاريا لتلك الواقفة بانكسار لتحضنه
وقف فهو لا يتحمل..
نقطة ضعفه هذه الصورة تذكر في اشياء عاشها
اتجه الى سيارته و راح يجول في شوارع ابو ظبي
نفس الروتين حين يراها
ليعود في ساعات متأخرة من الليل
و فجأة رن هاتفها ليلقية نظرة على المتصل
ابتسم ليرد بهدوء مفجع : هلا فهد
اما الاخر فقال بحماس: هيه سام جتني صح جات خلود
اتكأ على الرتبة و هي يقول : ايه صح
اطلق فهد ضحكة : هههههه شفيك تتكلم كذا
ابتسم و هو يقول متمللا : افف و ربي مدري شفيكم متحمسين مررة و بعدين يعني اذا جات
- ياخي نبغى اكشن
رد عليه قائلا : لا قول ازعاج
- اي صح وينك اسمع صوت سيارات
ناظر حوله ليقول : ايوة طالع و دحين راد البيت
- اوووه طيب ليش طالع لذا الوقت؟!
ليش طالع!!؟
ايقول له لاهرب من واقعي !!؟
اخذ نفس ليقول بمرح : اسف عمي بس انا ما اقدر اقعد زي الحريم بالبيت
_طيب طيب بس اخر مرة لو شفتك ثاني طالع ذا الوقت و ربي بالعقال
انفجر ضاحكا و يقول : اقول لا تصدق نفسك بس يلا طير
ضحك قائلا_ ماشي مافي اسلوب باي
و قفل
اخذ نفس حمد ربه لقد جاءت المكالمة في وقتها
لتشتيت تفكيره
اخذ طريق البيت
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
ف

ي احد الاحياء
جالسة منذ مدة من دون ان ترمش مهذا الجنون الذي تقرأه
كيف لعقليتها البريئة تقبل هذا
هي التي رضت العيش بفقر و لا تلطخ اخلاقها
اعادت القاء نظرها لتلك الرسالة
"شوفي احتاج شغلات كثيرة من ذاك البيت
اولها ابغى تفتشين مكتب ...غرفة او اي شي يخص ليث
و ثانيا ابغى اعرف كل شي يصير هناك
وثالثا اذا لقيتي ذهب .. نقود اي شي جيبيه
و اذا اعترضتي يماما رح يصير فأمك و اختك لي ما يعجبك و بعرف شلون العب بسمعتك
يعني لا تغلطي معايا
اليزا "
وضعت الهاتف امامها تفكر في حل لهذا
كيف!!؟
اسندت ظهرها على الجدار و رفعت عيناها للسماء صعب فهي مهددة..
لا تستطيع الرفض..
و اخلاقها لا تسمح لها...
و فجأة سمعت صراخ اختها لتقوم مهرولة للمطبخ
فتنصدم !!؟
امها نائمة !!
لا !!
بل نائمة الى الابد..
تقدمت بخطوات ثقيلة تضع يدها و تكشف عن تنفسها..
تحت بكاء اختها ذات 16 عشر عاما
نزلت دمعة يتيمة و قامت لتخبر جارهم
لحظات تمر كالسنة
و هي ترى امها تنقل الى المستشفى
غيرت ملابسها و لحقتهم
نعم هي متأكدة انهم سوف يتيتمون
لكن متشبثة بخيط امل
فيقطع هذا الخيط
حين سمعت صوت الدكتور يقول " عظم الله اجركم"
لم تسمع كلمات اخرى غير هذه الجملة
بلعت ريقها و الدموعها تشق طريقها و ترسم لوحات من الحزن و الانكسار
راحت تجر خطواتها
حتى نزلت امام ذلك البيت الشعبي في حي شبه مهجور يستحيل ان تذهب للعمل و تترك اختها لوحدها هنا
دخلت و دلفت الباب و راءها لتترنح و تسقط ارضا الا و بصوت بكائها يعلوا ليم ر شريط ذكرياتها مع والدتها امامها و كيف تنسى حضنها و همسها و لمستها الحانية
فهي تلك التي تجسد فيها صفات المرأة القوية المثابرة.. و المضحية.. من اجل بناتها حتى تكون لهم سند الذي فقدوه و عمر اصغرهم لم يتجاوز الخامسة....
تلك التي كانت تمسح دمعها حين تحزن....
تلك التي كانت تحرص على تربيتها........
تلك التي كانت لا تنام عند مرضها.......
تلك التي كانت تتحمل عصبيتها ......
و تحاول تهدئتها ....
تلك التي تحزن لحزنها...
و تفرح لفرحها...
تلك التي ضحت من اجلها...
كيف ستعيش من دونها!!؟
كيف تدخل البيت و هي تشم رائحة طيبها!!؟
و ترى عباياتها معلقة....
كيف ستعيش !!؟
كيف لها ان تبقى سنين في جفاف دون ان ترتوي !!
اطلقت صرخت حين تستوعب ان اقرب الناس لها فقدتها و في لمح البصر
لاااااااااااااااااا
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
يوم جديد يحل على ابطالنا
فهناك من يحاول اطفاء المنبه المزعج
و هناك من لم تنم و تكاد ان تغرق المكان بدموعها
اما الاخرى فهي تتأمل ملابسها حائرة ما ترتديه
لكن انتهى بها الاختيار حين وقعت

على فستان شتوي احمر قصير مع بوت اسود و تركت شعرها الليلي ينسدل لاخر ظهرها و لبست قبعتها الحمراء ثم اخذت محفظتها السوداء كما اكتفت بتكثيف رموشها و رسم كحلها مع اضافة  روج لحمي
تأكدت من مظهرها لتعتلوها ابتسامة رضى و اخدت تنزل بخطوات نشيطة لا تدري مالذي يجعلها بهذا النشاط او
توتر !!
نعم فبعد الفطور ستحاول ان تسأل والدها عن موضوع امها
جلست في مكانها لكن انبهت لصوته : رايحة الجامعة !!؟
مطت شفتها بانزعاج لتقول : ياليل النشبة ايوة رايحة الجامعة عندك مانع يا اخ اسامة
اخذ قطعة الخبز ليقول : اااه رايحة تدرسين و لا تلعبين
نعم !!
مهذه الاسئلة السخيفة !!؟
سفهته فلا تريد تقلب المائدة الى معركة فهي ادرى بنفسها حين عصبيتها فاكتفت بتحريك رجلها بنرفزة
اما هو فلا حظ عصبيتها المكبوتة ليكمل اكله بهدوء اهم شيء انه استفزها
اكملوا الفطور ليهذهب كل شخص الى اشغاله لا يجود احد بالبيت غيرها هي و ليث
اخذت نفس و هي تجر خطواتها الى مكتبه نست متى اخر مرة دخلت جناحه او مكتبه
خائفة!؟
مترددة!!؟
رفعت يدها تضرب الباب بهدوء
فتصدم عيناهما عينان مترددة خائفة و الاخرى جامدة لا مبالية جلست امامه لتقول باقصى درجات الهدوء : امم يبه انا عمري ما طلبت منك شي
بس ابغى اسألك سوأل تكفى قدملي ذي الخدمة و لو مرة بس عمري ما انساها لك
رفعت عيناها لتجده ينظر لها بتملل و يقول : مطولة كذا !!؟ اخلصي علي
زادت سرعة نبضاتها و ارتفع صوت تنفسها لتقول بتردد : امي !!
لم تلقى جواب فأكملت بترجي يعكس مدى الحزالذي يغزوها: تكفى يبه ابغى اعرف عنها حاجة بس ميتة و لا حية
عض على شفته و هو يقوم ليسحبها من يدها خارج المكتب فيدفعا بقرف و بعصبية يقول : انقلعي ما بي اسمع عنها شي ميتة !!حية !! ما رح تشوفينها و يا ويلك اسمع بس انك لمحتيها ما رح يصير خير و الحين انقلعي ضيعت وقتي على الفاضي
فاعلنت ضربت الباب نزول سيل من الدموع متأملة ان تغسل القليل من همومها و جرت خطواتها حتى سيارتها الروز سوداء
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
في الجامعة
دخل و هو يمشي بحماس
ملفت كثيرا لا يوجد من لا يعرفه بسب شهرته
توجه الى اصحابه االجاسين في مكانهم المعتاد ليقول : هاآأي
لف الجميع له فقال طارق : اووه و اخيرا جيت
فناظرهم مازن و بأسى : مدري متى تتعلمون تسلمون
عقد سامي حاجباه ليرد لكن قاطعه صوت : انتو جيتو!!
ناظرها سامي بانزعاج ليقول : لا لساتنا قدام الاشارة
جلست بجانبهم لتقول : هاهاها بايخة و قديمة مرررة
ناظرها طارق ليقول : اووه تصدقين اول مرة اشوف بوية شعرها طويل
لفت له بعصبية : هي انت لي مدري شسمك انا مو بوية و شعري بس عشان المرة لي فاتت كنت لامته و لا بسة كاب و بعدين انا انسانة احب اغير ستايلي
جحظت عيناه بخوف ليقول : شوي شوي اكلتيني
لفت للجهة الاخرى : احسن
الى ان اتى احدهم ليقول بنفسه : "ياليل الحين ذي ليش رازة وجهها هنا"
فقال بإبتسامة : سلام
ناظره مازن ليرد : و اخيرا جيت وين كنت يا شيخ
جلس و هو يقول : فأمريكا
فاجابه سامي بأبتسامة غبية: الجنوبية ولا الشمالية
اما الاخرى عدلت جلستها و تقول : يا سخفكم انتو و سوالفكم
ليقول طارق : اووه خلاص خلاص جماعة لا تكملوا الاميرة ما عجبها هرجنا
خلود بقرف : انت ليش مسويلي فيها ظريف !!؟ و انت اسخف واحد قابلته
قال سامي بطفش : و انا ابغى افهم دحين ليش رازة وجهك معانا
اطلقت ضحكتها الصاخبة لتقول : هههههههههه اخس طردة علنية
تمتم بخفوت : الحمد الله فهمتيها
فقامت و اخذت حقيبتها : يلا البااآي بس رح ارجع عشان ازعج سمسم
ظهرت علامات الدهشة على سامي ليقول : سمسم !! شنو هدا دلع مثلا !!!؟
انفجروا ضحك على ملامحه ليبتفت فهد لصوت صراخ
لفوا جميعهم منفجعين ليرو شجار
قال سامي : ههههههه وربي فلة مضاربة
ناظره مازن بطرف عينه ليقول : اهجد بس تعال نشوف
توجهوا لهم ليتقدم سامي و يرى بنت بشكلها المبهذل امام شاب تبدوا عليه العصبية لكن ليست بمثل عصبية ذلك المتقدم لهم ليقول : خييير !!؟ وين احنا تمد ايدك على بنت !!؟
دفعه من امامه ليمسك يدها مرة الثانية لكن لكمة الى بطنه كانت اسرع و يدخل بمضاربة معه بعد ان رمي معطفه ارضا
امام الاخرى فلم تكن الا بطلتنا الكسيرة المرتدية لقناع القوة
لتين !!
كانت ترتجف عصبية و وجهها محمر تحس ان دمها يفور من هذا السخيف هو من يصدم فالناس فكبت عليه قهوتها بدون قصد الا وهو يهجم عليها و هي كأنها لم تصدق لتلقى شيء تخرج فيه عصبيتها
التفتت و انتبهت لمعطف اخدته آملة ان ترجعه له بعد عودته من الادارة
لكن انتبهت لشيء اخرا ارضا و ما كانت الا بطاقته المدنية
لاحظت شيء غريبا
جحظت عيناها عين قرت
سامي سلمان حمد
وبس !!
يعني بدون اصل
اخفت صدمتها و ارجعت البطاقة للمعطف فصديقتاها متوجهتان لها
سمعت صوت لين : اااااأه توتي منو سوى فيك كذا !!؟
لفت لها و هي تعدل شعرها : واحد فاضي و سخيف
و حكتهم القصة
لتقول غادة : مرررره سخيف اففف نرفزني
ابتسمت لتين لتقول : بنات ممكن تجون معي ارجع لسامي معطفه
لين بمرح : اووه و بعدين كل واحد يحب الاخر و تتزوجون و تعيشون فقصر كبييييير بسعااادة
ضربتها لتين على ضهرها : امشي امشي
ضحكت غادة و لحقتهم
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
خرج من الادارة ليجد اصحابه ينتظروه
يالوقاحة ذلك الملعون
انتبه لصوت : انا ابغى افهم دحين شنو استفدت و يمكن هي البادية
لف له بغيظ : مو كأنه لو تبلع لسانك احسن
قاطعته تلك المتوجهة لهم لتقوم : هذا معطفك و مشكور
اخذ معطفه بهدوء ليس من طبعه : لا ولو انت حسبت اختي
ابتلع غصته من الكلمة لو كان في عائلة اكيد له اخوة !
ابتسمت لتين لتقول : عن اذنكم
اما هو فناظر زوله
اه !!
مشاعر غريبة لم يسبق ان احس بها
عيونها تمتلك الحنان الذي فقده
نبهه صوت مرح و هو يقول : هيه يا بو الشباب وين رحت عندنا محاظرة الحين
هز رأسه و تبعه

اما الاخرى كانت جالسة في الكفتريا مع صديقاتها
ضجت رنت هاتفها الايفون في الارجاء
فرأت "الغثة"يتصل بك
ضحكت صديقتها : ههههه منو الغثة !؟
تبعتها ضحكتها و هي تقول : اااه يا غادة لا تذكريني و فيه غيره اسامووه الهم
ابتسمت لين لتقول بأستغراب : ليش مو كان مسافر
لتين بانزعاج : ايوة و فكنا منه 4 اشهر و رجع
رن هاتفها ثانية لترد بضجر : خيييييير !!؟
ضحك الطرف الاخر : الخير بوجه عدوينك وش ذي الاخلاق على الصباح
مسكت قبضتها لترد : من الاخر ايش تبغى ماني بفاضية لامثالك ؟
رد : بس اعطيك خبر قالي ابوي اوصله لك بصراحة مدري شمعناه بس يقول اذا حبيتي الشارع يضفك روحي لها
عضت على شفتها الى ان حست بطعم الدم و هي تقول بعصبية : ياكل تبن اروح و ادور عليها و ماله شغل و اذا رماني بالشارع فهو ارحم منه لاني متأكدة انه مجرد من شي اسمه ابوة و رجولة
انفجر عليها : هيه ترى هذا ابوك احترمي نفسك
وقفت و بعصبية : نعم اي ابو هذا لي يمنعني من امي اوكي ما يبيني مالي شغل بام ام امه بس مو يعنعي من امي
و قفلت و هي ترمي هاتفها بمحفظتها و تسرع خطواتها الغاضبة و دموعها تسيل لتمسها بعصبية رمت نفسها داخل سيارتها المظللة ليرتفع صوت نحيبها
لمذا يمنعها منها !!؟
اليس من حقه
تشعر بنقص كبير
رفعت عيناها للمرأة وهي تتحسس ملامحها الحزينة
هل تشبهها ؟
تأملت عيناها التركوازية التي تفضحها دائما
تلك العينان ذات لمعة انكسار و الام
هل نفس عيناها!؟
هل هي اجنبية ...!؟
اسئلة كثيرة تطاردها
من اين تبدأ البحث...؟
عقلها مشوش..
نعم!!
احتمال انه يكون هناك ما ينفعها في مكتب والدها..؟
ابتسمت برضى فقد لقت خيط يمكنها التشبث فيه للوصول الى الحقيقة
مسحت دموعها و عدلت كحلها
نظرت الى الساعة
صار لها ساعة و نصف و هي هنا !!!
خرجت من سيارتها متوجهة نحو حديقة الجامعة فالاكيد ان المحاضرة فاتتها
■□●○•°♧◇♡♤♧◇♡♤♧◇♡♤°•○●□■
في مكان آخر ناس ترتدي الاسود
يكثر صوت المعزين....
دموع تنهال على الميت....
همسات استغفار...
اما الاخرى جالسة في الغرفة..
لاتريد الخروج ...
لاتقدر على رؤية احد...
دموعها جفت...
لا تدري كم لها وهي جالسة على هذه الوضعية   من دون كلام و لا اكل
كيف تأكل من طباخ يخلو من نكهة امها
كيف تخرج دون ان تسمع صوت امها التي تناديها
دون ان تسمع شكاويها
آه كيف تخرج و البيت كأنه مهجور لا وجود لضحكات أختها و لا لعتب امها
اطلقت ضحكة هستيريا :ههههههههههههههههههه
و بحكم صغر البيت سمعها الكل ليدهلوا للغرفة
و يجدوا تلك التي تكسوها ملامح الشجن و ضحكاتها تتعالى
لم يبقى لها على الجنون الا شعرة
حاولت النساء تهديتها و اختها التي زاد نحيبها و صوت انفاسها الخائفة من ان تفقد اختها ايضا
مرت ربع ساعة على تهدئتها قبل ان تنام
اطلقت ضربتان على الباب لتتقدم امل و تفتحه
اصتدمت عيناها بتلك الواقفة بشموخ ذات الشعر البلاتيني و العيون الكستنائية واضح انها اجنبية وتقول بتهكم : شنو هذا الجو ويع كأنه جنازة ؟
انزلت امل عيناها و لتسقط قطرات دمعها و تقول : ايوة
ناظرتها اليزا لتقول : اها عظم الله اجركم وينها هديل ؟
ابتعدت امل عن الباب : نايمة فغرفتها تفضلي
ضحكت اليزا لتقول : نعم انا ادخل مكان زي كذا !!؟
و تردف بجدية : قولي لهديل اذا اتصلنا فيها ترد مو طنش
اعتلت تلك المراهقة كل علامات الدهشة و هي ترى تلك الفتاة ذاهبة الى سيارتها
من هذه الوقحة؟
من اين تعرف هديل ؟؟
لكن عقلها مشوش لا يمكنه التفكير بهذه الامور التافهة في نظرها
ردفت الباب و عادت الى الداخل
{نتهى }
دمتم بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 18-11-2018, 03:07 PM
صورة * شغف القلب * الرمزية
* شغف القلب * * شغف القلب * غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


رواية رائعة ابدعت بطريقة الوصف و السرد حزنت كثيرا على لتين وسامي وهديل سأكون من المتابعين لروايتك كمليها أحسنت ❤❤❤❤


تعديل * شغف القلب *; بتاريخ 18-11-2018 الساعة 03:40 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 18-11-2018, 08:03 PM
صورة Golden Rosa الرمزية
Golden Rosa Golden Rosa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عقبات الدنيا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قمرزمان مشاهدة المشاركة
رواية رائعة ابدعت بطريقة الوصف و السرد حزنت كثيرا على لتين وسامي وهديل سأكون من المتابعين لروايتك كمليها أحسنت ❤❤❤❤
سلمين حياتي عالرد و اتشرف بتواجدك فروايتي 😀😀😀

الرد باقتباس
إضافة رد

عقبات الدنيا/بقلمي

الوسوم
الدنيا , عقبات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية ماضي مرمي بين عقبات السنين / بقلمي؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 122 31-07-2018 02:51 PM

الساعة الآن +3: 04:22 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1