غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 29-09-2018, 11:05 AM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


[]السلام عليكم ، يسعد صباحكم
البارت السابع ، بتمنى أشوف تعليقاتكم على الرواية المشاهدات أكتر من 700 ومع ذلك فش أي ردود
مش عارف اذا أكمل ولا لا ، يا ريت تساعدوني لحتى أحسن الرواية قدر المستطاع

7
في البيت ....
هيكاري سمعت كلام أخوها ، وما فتحت تمها بكلمة ، زين رجع يكمل نومته الي ما تهنى فيها ، أما وسام قعد يرتاح شوي لحتى يرجع أبوه وهو ميت من الجوع ويستنى هيكاري تجهز الغدا ...

وبعد فترة رجع أبوهم من شغلو ، شاف وسام متمدد على الكنبة في الصالة ، وشكلو مغفي ، نادى عليه وسام ، فتح عينيه وعدل نفسو ...
وسام : يا هلا والله بأبو الشباب ، كيف يومك كان ؟
أبوه : احترم نفسك يا ولد ، وأنا الي حزنت عليك فكرتك نايم ...
وسام : لا ، كنت برتاح بس ، بتعرفني بعرفش أنام وأنا جوعان ... ورجع تمدد تاني ...
أبوه قعد قريب منو : وين هيكاري ؟
وسام : بتجهز بالغدا كالعادة ...
أبوه : و زين ؟
وسام : طلع ينام شوي ، حكى انو بدو ينام ، وبس يصحى بياكل ... لا تصحيه ....
أبوه : على سيرة زين ، شو الموضوع الي كنت تسأل فيه الصبح ، أو بالأصح طلع معك اشي ؟
وسام : أه طلع معي ...
أبوه عدل نفسو وهو مصدوم ما توقع انو يسمع هالاجابة ...: بتحكي جد انت ؟ بتتمسخر شكلك ؟
وسام : لا بتمسخر ، وبجدية هو انا بدي أتمسخر في موضوع زي هاد ؟ مالك مصدوم هيك ؟
أبوه : بصراحة ما توقعت يطلع معك اشي ، النا قديش بنبحث بالموضوع وما طلع معنا نتيجة ، وتيجي انت تحكي انو طلع معك ... سكت وكمل كلامو ... لحظة ايش طلع معك صحيح ؟

وسام : عرفت أهل زين بس ، بكفي هيك ولا بدك كمان ... بيحكي وهو متمدد ومسكر عينيه...
أبوه : انجن رسمي ، لا بتمزح صح ؟ مستحيل ، كيف ؟
وسام : كنتو بدك بس ولو ريحة خبر عن حقيقة زين ، ولما عرفتو مش مصدقين ، عشاني أنا يعني الي كشفت الحقيقة ، صدق انو الانسان طماع صحيح ...
أبوه : ولد للمرة المليون بحكيلك انتبه لطريقة كلامك ... وكيف عرفت ومين هم أهلو ؟
وسام عدل نفسو وصار يتكلم بجدية : عرفت أهلو بصراحة مستغرب من طريقة معرفتي للموضوع ، مش بالسهولة هادي ، معقولة ما حد قدر يوصل لنتيجة ، يعني لو فكرو شوي كان وصلو لنتيجة ، الموضوع مش مقنع ...
أبوه : طيب مين أهلو ؟
وسام : ححكيلك التفاصيل بعدين ، بس يصحى زين ، بدي اياك تكون موجود لما نفتح الموضوع ، انت بتعرف تتفاهم معاه أكتر مني ...
أبوه : طيب يمكن تكون غلطان ، وتخلي عندو أمل عالفاضي ...
وسام : لا متأكد شفت صورة زين وهو صغير ، القصة بس تحليل dna وبتنتهي القصة ، بس ضايل نعرف قبلها عنوان أهلو ، ونروح نتفاهم معهم ...
أبوه : طيب وبعدين ...
وسام بمسخرة : ولا قبلبين ، بس اصبر علي لحتى يصحى زين ونتكلم معاه ، هي الي بدي اياه منك بس ...
هيكاري دخلت عليهم وهم بيتكلمو ....
هيكاري : بابا متى رجعت ، ما حسيت فيك ؟
أبوها : قبل فترة بسيطة بس ...
هيكاري : طيب غير أواعيك ، الأكل جاهز ... وانت يا وسام ...
وسام : وأخيرا ، حموت من الجوع ، ولف وجهو على أبوه : بنكمل كلامنا لمى يصحى زين ، خلينا في المهم الحين ، عصافير بطني ماتت وخلصت ...

*********
ومرت ما يقارب الخمس ساعات وزين لسا على نومته ما صحي منها ....
وسام : الساعة صارت 8 والأفندي لسا نايم ، لمتى حنستناه ....
هيكاري : سيبو نايم ، تعب الفترة الأخيرة كتير ....
وسام بسخرية : لا ما أنا كنت ألعب وأخليه يشتغل مكاني كمان ... هو بني أدم وأنا لا يعني ....
هيكاري : أنا ما جبتش سيرتك أصلا ، الي على راسو بطحة بحسس عليها ...
وسام : لا أختي الصغيرة كبرت وصارت تحكي أمثال ، منيح كتير ...
هيكاري : وسااااام ....
وسام : بسخرية ، يا عيونه ....
هيكاري عصبت منو ورمت المخدة عليه وهو شرد وبس بيضحك عليها ....
وسام : عنجد أنا طلعت حارس مرمى وأنا مش عارف ..... من الصبح وكل اشي يجي بوجهي ، احترموني شوي طيب ...
هيكاري : لما تبطل تكون مستفز وقتها بصير أعملك حساب ، حرقت دمي ...
وسام : نرجع لموضوعنا الأول ، الافندي مش حيصحى اليوم ولا كيف ؟
هيكاري : قلتلك سيبو ، انت ليش مزعج هيك ؟
وسام : حسستيني اني بدي أقتلو ، مش بدي أتكلم معاه على موضوع عيلتو ولا نسيتي ؟
هيكاري : قربت منو ، عنجد انت لقيت عيلتو ؟ ولا بتتمسخر ؟
وسام : ليش أختي حبيبتي بتسأل ؟
هيكاري : بصراحة ما بتوقعها منك ...
وسام : أعطاها نظرة بترعب ، وبضحكة صفرا ، ليش مش قد المقام أنا ولا كيف ؟
هيكاري بتخاف لما وسام أو زين يصيروا جديين ، أشخاص تانيين ما بتعرفهم ، بلعت ريفها وتكلمت : لا ما كان قصدي هيك بس زي ما بتعرف ، المهم اني تفاجئت وبس ، هيك يعني ...
وسام بسخرية : اه فهمت قصدك : وصلت المعلومة ، المهم حروح أصحيه من غيبوبته ...
هيكاري : وسام ، بجد سيبوا نايم ، بعدين بيعرف ، خليه يرتاح الحين ....
أبوه : خلص يا وسام ، سيبو نايم ، لو ما كان تعبان كان ما نام ل هالوقت ...
وسام : لو كان الموضوع غير هاد كان أجلتو مش مشكلة ، بس هاد خصوصا مش حينفع يتأجل ، عارفين قد ايش تعب زبن من هالقصة ، بكفيه تعب ، بلكي يريتاح ويريحنا معاه ، بعدين اعتبروه اعتذار عن الي عملتوا في الصبح ، حروح أصحيه ....
وطلع وسابهم وما خلى مجال انهم يعلقو ....
هيكاري لابوها : أول مرة أشوف وسام جدي زي هيك ، ما عرفتوا ، دايما بياخد الأمور بمسخرة بس المرة هاي غير ...
أبوها : يمكن أهبل شوي ، وبغار من زين ، بس بضلوا خط أحمر وبيتدايق لو شافو تعبان ، بنبسط منو لما أشوفوا بيهتم فيه ، على قد ما هو مزعج بس قلبو طيب ....

*****
وفي مكان تاني قريب ، في غرفة زين ، وسام بيحاول في زين انو يصحى و الأخ نايم بذمة و ضمير ....
وسام بيكلم نفسو :شو هاد الغرفة تقول مغارة ولا كهف وكماان باردة زي التلج بعدين تقولوا مش نايم من سنين ، كيف لو اني ما اشتغلت عنو شوي من شغلو اليوم ، معقول من الكوابيس الي بشوفها ، معقول بيتعب منها ، لا شو الهبل الي بقولوا ، هاد و أنا متعلم بحكي هيك بس عنجد اليومين هادول كتران نومو كتير ، من امس وهو تقريبا ما أكل ، كيف عايش هاد مش عارف ( طبعا وسام لو يصحلو 25 ساعة بياكل ويا ريتو باين عليه )
المهم كيف أصحيه هاد ، شكلي حنضرب منو زي الصبح سكت شوي ... بعديها تكلم زي المجنون .... وبصوت عالي ....
وسام : زين ، زين ، زين وضلوا يعيد باسمو مية مرة ومشغل أصبعو وبيخبط فيه ، شغل الشريط على نفس واحد وما سكت ، عارف زين بيكره الازعاج وشوي حيقوم ....
زين ، زيييييين ، زيييين ....
- زين بدا شوي شوي يتنرفز منو بس لسا متحمل ... : مم ، مين ، ويتقلب على جمبو وغطى نفسو ، و وسام لسا ما سكت ، مش حيسكت لحد ما يصحى ....
رجع زين يتقلب تاني ، مرة مرتين وثلاثة لحد ما وصل حدو من الشريط الي مش راضي ينخمد الي جمبو وفجأة صرخ ورفع اللحاف عنو وبكل صوتو ....
زين : ايييييش فيه ، وشاف وسام قدامو ، وكأنو ما صدق انو وسام مش حد تاني وانفجر بزيادة ، ايييش انت ما تزهق يا أخي ، مجنون ، بالع شريط ، شو هاد بعرفش الواحد ينام في هالبيت ، انقلع عني .....
وسام واقف قدامو وما تكلم بكلمة ، المهم انو صحاه من النوم ، وأنجز المهمة .... : و أخيرا صحيت الجميلة النائمة ، انزل بدي أحكي معك ...
زين : وانا بديش أحكي ولا أسمع ، بدي أنام ، تصبح على خير ....
وسام : الموضوع ضروري ، قوم يلا ... نسيت اني بدي أتكلم معك من الأول ...
زين من تحت اللحاف : بعصبية وتريقة ، وأخير حتنطق الجوهرة تبعتك ، تكلم طيب هيني بسمعك ، افجرها قبل لا أنفجر فيك ....
وسام : ما بينفع هان ، خلينا ننزل تحت ، بابا بيستنانا ...
زين اتأفف ولف على وسام : وسام بجد اذا في ، وقبل لا يكمل كلامه وسام أعطاه نظرة عرف منها انو ما بيمزح وتكلم : زين ايش أحكي عشان تصدقني ، اسمعني وبعديها احكم ان كان الكلام ما منو فايدة زي ما بتحكي فاعتبر اني ما حكيت اشي بس اسمعني مرة وحدة ، مش حتخسر اشي ....
وأخيرا زين استسلم : حاضر ، مع اني مش مقتنع بس حسمعلك وأشوف ايش عندك ، مش عارف ليش مش متطمن الك ....

************************************************** ********************************
]
]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 03-10-2018, 01:11 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


يسعد مساكم
أخباركم ، البارت الثامن من الرواية
يا ريت بس أشوف تعليقاتكم لأنها بجد ممكن تساعدني في تحسين الرواية هاي والي بعدها ان شاء الله
لأنو هاي مش الرواية الوحيدة وبعمل على التنتين بنفس الوقت بتمنى تفيدوني

8
زين والحقيقة
زين : نزلت مع وسام لحتى أشوف شو القصة ، بعد ما قطع عليا نومتي ، وأنا حتى الأن ما عندي أي فكرة عن الموضوع الي شاغل بالو ، بس بصراحة بديت أحس انو في مصيبة في الطريق ، مش اني متشائم ، بس طريقة كلام وسام ونظرتو ما ريحتني ، وسام الي ماخد حياتو كلها هبل ولعب كانت نظرة عينيه لا تبشر بخير ، اضافة لشعور غريب حسيتوا أول ما نزلت وشفت بابا وهيكاري بيستنوا فينا ، كنت عارف انهم موجودين بس بصراحة قلبي قرصني لما شفتهم جالسين ، بس ما علقت بأي كلمة ، سلمت على بابا كالعادة ، سألني ان كنت منيح ، وأعطى وسام تهزيئة محترمة لأنو ما سمع كلامو وسابني نايم على راحتي ، لما هزأوو وقتها ارتحت ، متعود على شرشحة وسام كل 5 ثواني ، أصلا ان سكت وسام وقتها بس بكون في مصيبة في الطريق
طبيعي هيك زي دورة الحياة ..... ، وهيكاري سبقتني وسلمت علي ....
هيكاري : مسا الخير زين ...
زين : صباح الخير ، مسا الخير ، بطلت تفرق ، من تحت راس هالواحد - وأعطى وسام هديك النظرة الي بتحكي انا قاتلك قاتلك اليوم - قصدي من تحت راس بعوضة كانت تحوم فوق راسي ، يا ليتني قتلتها وارتحت ....
وسام : فهمتك ، خلص يا اخي عرفت انك معصب ، قلتلك ان ما عجبك الكلام اقتلني ، لا تخليني أبكي من كتر ما انا حزنان عليك ، قفل هالفلم وخلصني ...
زين :- اعطاه نظرة - انخمد طيب ...
وسام : انخمدت طيب - بقلدوا بمسخرة -
أبوه : زين اسمع لوسام شو حيحكي ، الموضوع مهم ، وان كان بيتمسخر ولا كانت مزحة هبلة زيو حتكون جنازته ...
وسام : خلص فهمت انكم بتكرهوني ، زين اسمع وركز منيح معي ولا تتفاجأ ...
زين : لو كان عندي نية اني اسمع الك ، حبطل بعد ما سمعتك وانت بتتكلم زي عيك ، ممكن حد يختصر علي الطريق ويفهمني شو القصة ، بديت أتضايق ، شو في ؟
وسام : اسمع القصة الها علاقة فيك انت خصوصا ...
زين : شو قصدك انها الها علاقة فيا ؟ وضح ...
وسام : بصراحة وبدون مقدمات الموضوع الو علاقة بأهلك ، بعيلتك ، انا عرفت مين انت ومين هي عيلتك .....
زين : سكت لفترة بعدها تكلم ، شو قصدك ؟ انت بتحكي جد ؟ بعد كل هالسنين ، وسام صدقني ان كت بتمزح فانسى انك بتعرفني ...
وسام : اهدا يا زين ، قلتلك اهدا وركز معي ، لا تفقد أعصابك ...
زين وقف وتكلم بعصبية : شو قصدك باني اهدا ، انت بتتكلم عن عيلتي الي سايباني من 16 سنة ، وانا مش عارف حتى شو موقفي عندهم ، ايش بعني الهم ، زعلوا علي ، نسيوني ، بكيوا ؟ ايش بالضبط مش عارف ، وبالاخي وبكل بساطة بتحكي انك عرفت مين هم ، طيب وبعدين ، تكلم .... وما قدر يكمل كلامه ، حاسس بااشي مدايق عليه فقرر انو يسكت ....

وسام : هم دورو عليك لحد ما تعبوا و وقفوا البحث مش لأنهم زهقوا ولا لأنهم حتى فقد الأمل بس وقفوا عشان اشي تاني ....
زين لف وجهوا عليه وبدون أي ردة فعل وكأنو بحكيلوا كمل كلامك ، ما قدر يتكلم ، قلبو قرصوا من الخوف ، حس انو في مصيبة تانية لسا في الطريق ....
وسام كمل بس بتردد شوي : زين أهلك مفكرين انك ، انك ميت ....
وكان كلامو زي القنبلة الي انفجرت ، هيكاري مصدومة ، وابوها صار يتكلم بدون وعي كيف ، ليش .... أما زين بس ساكت ما تكلم ، ما نطق بكلمة وبس عينيه على وسام ، مش مستوعب ايشي من الي بيسمعوا ....

وسام حزن على أخوه ، اول مرة يشوفوا هيك ، كان كتير يحكيلوا انت نفسية من كتر ما كان انسان ملتزم مواعيده وحياته ، من كتر ما هو انسان هادي وما بحب الازعاج ، مع انو كان يعرف انو الي صار معاه وهو صغير عامل كبير في انو حياتو صارت هيك ، بس من طيشو ما كان ينتبه لكلامو ، وزين متعود عليه بس الحين لما شافوا هيك ما قدر يستحمل ، حاسو مكسور بس اضطر يكمل بلكي يرتاح زين شوي لما يعرف ...

وسام : اهل زين وهو كان معهم كانو مسافرين برحلة بحرية قبل 16 سنة في 11 أغسطس يعني قبل يومين من لما شفناه على الشط مغمى عليه ، السفينة الي كانوا عليها صار في انفجار بالغلط وغرقت ....
زين رفع راسو بصدمة ، خلص بدا يفقد الأمل بس هيكاري سبقتو بالكلام ...
هيكاري : كيف ؟ وأهلو شو صار فيهم ...
وسام : لسا ما خلصت كلامي ، الانفجار كان حادث بسبب خلل ، بس معظم الي كانو عليها قدروا ينجوا من الغرق لانو السفينة ما كانت بعيدة كتير ، ما كان الها فترة من وقت ما بدت الرحلة ، وقدروا ينقذوهم ، وأهلك منهم يا زين ، أهلك بخير وشفتهم من ضمن قائمة الأحياء ... بس ... وسكت ....
أبوه : بس شو ؟
وسام : بس زين مش من ضمن القائمة ...
أبوه : شو قصدك ؟ وضح كلامك ...
وسام : زين من ضمن قائمة تانية ، قائمة المفقودين ...
زين بس علامات الصدمة على وجهه ومن دون ما ينطق بكلمة ، قاعد معهم وحاني جسمو لقدام وايدو على جبينو وبس مستمع ، و وسام يتكلم وعينو عليه ، بيستنى منو أي ردة فعل ، بس بدون فايدة ....
وسام كمل : شفت لائحة بأسماء الركاب ، المعظم قدر ينجوا من الغرق وكان في عدد قليل جدا3 أشخاص ماتو في الحادث بس شفت أسمائهم وصورهم ومستحيل زين يكون منهم ، و 5 أشخاص مفقودين بحث عن بياناتهم وزين كان واحد منهم ...
أبوه قاطع كلامه : طيب يمكن تكون غلطان يا وسام ، بعدين ليش ؟ قصدي مش منطقي كلامك ، من جهة مقبول انو كيف اختفى عن أهلو بس من الجهة التانية ليش ما قدر أي حد يربط الموضوع ببعضو ، كان ممكن يعرفوا انو زين هو الشخص المفقود ...

وسام : من ناحية غلطان فأنا مش غلطان ، الي مخليني متأكد هو صورة زين الموجودة وبياناتو ، بس ليش ما حد ربط الأحداث ببعض ما عندي فكرة ، بتوقع بسبب المكان ، قصدي السفينة غرقت في منطقة وزين كان موجود في مدينة تانية وكان ماضي على القصة ما يقارب اليومين ، فيمكن استبعدوا الموضوع ، خصوصا انو طفل وكان مو متذكر أي اشي ، يمكن بحثوا في المناطق القريبة وما لقوا أي أثر فرجحوا انو ميت ، برجع وبقول هو كان طفل وانو يقدر ينقذ نفسوا كان صعب عليه ، ما عندي تفسير غير هيك ...
بصراحة الي خلاني أبدا أشك في الموضوع الصبح لما كنت أخبص بالكلام ، ليش أهلو ما بحثوا عنو طول هالفترة والأسئلة بدت تخطر على بالي واحد ورى التاني لحد ما تكلمت مع زين وحكالي عن موضوع الكوابيس وايش بشوف فيها ، بديت البحث من ان كان صار اشي في التاريخ نفسو ، بس ما لقيت ، وسعت البحث شوي ، وما استبعدت أي اشي حتى لو كان مستحيل زي كل مرة ، ووصلت لهاي النتيجة ....

خلص وسام كلامو ووقتها بس زين تكلم ، بس كان على نفس وضعيتو ، كان وكأنو بيتكلم مع نفسو ، كان يتمتم بصوت واطي ، وكلهم سمعوه ...
زين : يعني طلعت أنا الغلطان في النهاية ، ههه ضحكة واحد ندمان ... كنت أتجاهل الموضوع و أطنش ، وفي الأخر بس لو كنت تكلمت عن الي كنت اشوفو كان انحلت المشكلة من زمان وما كنت عانيت هالمعاناة كلها ( دموعو بعينيه ، ما قدر يستحمل وقف وكان حيرجع على غرفتو الا وسام وقفو )
وسام : لحظة ، لحظة ، وين رايح ، خليني أكمل كلامي ....
زين وداير وجهو عشان ما حد يشوفو : ما في داعي ، حروح أرتاح شوي ...
وسام وحينجلط منو : ترتاح ايش هو انت لحقت ؟ بدك تجلطتني انت ؟ طيب خليني أكمل كلامي ، ما بدك تعرف مين أهلك على الأقل ، طيب
قاطعوا زين : عرفتهم وبعدين ، ايش حتسوي ؟
وسام ما فهم قصدو : شو قصدك بكلامك هاد ؟
زين : قصدي حتى لو عرفت شو حستفيد بعد كل هالوقت ؟
وسام : بعصبية شوي ، شو قصدك ، انت كل هالوقت بتستنى فيهم والحين بتحكي هالكلام انجنيت انت ؟
زين : حتى لو رجعتلهم ، تفكر حيتقبلوني بعد كل هالسنين ، واحد غاب عنهم كل هالفترة حيدخلوه بينهم بكل هالسهولة ، ايش الي يأكدلهم مين انا ، جاوب ....
وسام : زين انت الفهمان بتحكي هالكلام ، شكلك نسيت ، الموضوع مش صعب كلها قصة ...
زين قاطعوا ولف وجهو عليه ودموعو لسا بعينيه : كلها قصة تحليل بسيط ونتاكد ، مش ناسي ، بس ايش الي يخليهم حتى يفكروا يستقبلونا حتى ، حتى لو تاكدوا بعد كل هالفترة تتوقع حرجع بينهم بكل هالبساطة ، ( دموعه بدت تنزل ) ، انت متخيل الوقت الي مر ، في النهاية ما بلومك ، أنا أصلا الغلطان اني ما تكلمت من البداية ، ما تخيلت انو اشي زي هيك ممكن يساعد ، وايش استفدت ، ولا اشي ....
أبوه : زين ، يا ابني مش غلطك الي صار ، بعدين حتى لو ماتقبلوك ، أنا معك ، والبيت هاد حيضلوا بيتك ، بتعرف منيح انك زي وسام وهيكاري ، وما بتختلف عنهم باشي عندي ، بس ما حتخسر اشي لو جربت ، حيرتاح بالك من هالقصة ، وكلنا حنكون معك ، تعال ارتاح ، هيكاري هاتي كاسة مي لأخوك ...
- زين قعد جمب أبوه وساند راسو لقدام ومخبي وجهو بايديه ، و وسام بس عينو عليه ، توقع زين يتأثر بس مو لهاي الدرجة ، بيكره يشوفوا هيك ...
هيكاري : زين تفضل ... ، ما رد عليها ... ، زين
أبوه : زين اشرب شوي عشان خاطري ... وقتها رد عليه ، رفع راسو بشويش أخد الكاسة من هيكاري وبس حرك راسو بمعنى شكرا بدون ما ينطق بكلمة شرب شوي ورجعها مكانها ...

وسام لسا على وقفتو وأخيرا تكلم : زين اسمع زي ما قال بابا الغلط مش غلطك ، كنت طفل ، شو الي فهمك انو ممكن تستفيد اشي ، لا تلوم نفسك ، المهم انك عرفت الحقيقة ، واهلك عايشين بخير وسلامة ، بس نتواصل معهم ، وحتى لو ما تقبلوك ، شوي شوي ممكن يتفهموا الوضع في الأخر طبيعي انهم يتفاجئوا بعد كل هالوقت ، القصدة قصة وقت وحيستوعبوا الي صار ، وبنضل احنا موجودين كمان ، ما راح نروح لمكان ، زي ما سمعت البيت بيتك وصدقني ما راح نتغير عليك ، بالعكس حكى بمسخرة عشان يلطف الجو شوي ، ما بتخيل بيوم أصحى وما أستهبل على راسك وأقرفك عيشتك ، يا أخي والله حشتاقلك .... هههه

هيكاري : كلام وسام صح لاول مرة ، مش بعادتو بس صحيح ( وسام أعطاها نظرة ) خافت و لفت وجهها وعملت حالها مش شايفاه ، وكملت كلامها ، زين فكر في الكلام الي حكيناه لسا ما فات الاوان انك ترجع لأهلك ، حتى لو مر كل هالوقت ايش يعني ، المهم انك تشوفهم ، بعديها لكل حادث حديث خد وقتك مش مشكلة ...

زين يسمعلهم وهو ساكت ، ما أعطى أي ردة فعل ...
هيكاري حبت تلطف الجو شوي : وسام ما قلت شو اسم عيلتو ، واسمو كمان ....
وسام : حتتفاجؤ من اسمو الحقيقي ...
زين أخيرا انتبه لكلامهم ، رفع راسو مستني اجابة ...
وسام : اسمو زين ...
هيكاري ما استوعبت ، فكرتوا بيتهابل كالعادة : وسام بلا مسخرة ، شو اسمو احكي ...
وسام أعطاها نظرة من نظراتو وبنفس الوقت عاد كلامو اسمو زين اسمعتي ولا أعيد
أبوه : بتحكي جد ؟
هيكاري : قصدك اسمو الحقيقي كمان زين ، بتمزح صح ؟
وسام : شطورة اختي الصغيرة فهمتها عالطاير
هيكاري وأبوها مش مستوعبين ، مش مصدقين ، و زين بس ساكت لا محل له من الاعراب لا ارسال ولا استقبال ...
أبوه : الحين فهمت ليش اخترت اسم زين ، مش غريبة انو كان عاجبك ...
أما زين كلام ابوه ما ساعدوا ، بالعكس ما انتبه انو حرقوا بزيادة ، ندم انو ما تكلم من البداية عن الي كان يحس فيه ، كان ممكن يكون بين أهلو في الوقت الحالي ، بس كالعادة ما تكلم وضلو ساكت...

************************************************** ********************************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 03-10-2018, 07:04 PM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


حزنت على زييين كيف قعد يفكر انو لو رجع لأهله راح يشتاق وكأنه ما كان حابب ينكشف اشي عشان يضل مع العيلة هاي الي تربى وسطهم وداروا بالهم عليه, وكيف كان خايف من رد فعل اهله مع انهم اهلو ومستبعد ما حيتقبلوه...
توقعت الاب يزعل اكتر من هيك انو كيف راح يروح زين من عندهم خلص وهو متعلق فيه وبحبو متل هيكاري ووسام
بستنى بارتك الجاي استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 04-10-2018, 09:40 AM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B2 رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الارز مشاهدة المشاركة
حزنت على زييين كيف قعد يفكر انو لو رجع لأهله راح يشتاق وكأنه ما كان حابب ينكشف اشي عشان يضل مع العيلة هاي الي تربى وسطهم وداروا بالهم عليه, وكيف كان خايف من رد فعل اهله مع انهم اهلو ومستبعد ما حيتقبلوه...
توقعت الاب يزعل اكتر من هيك انو كيف راح يروح زين من عندهم خلص وهو متعلق فيه وبحبو متل هيكاري ووسام
بستنى بارتك الجاي استمري
للاسف حتحزني عليه اكتر لسا كمان
يسلمو على مرورك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 07-10-2018, 08:45 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


يسعد مساكم ، أخباركم ؟؟
البارت التاسع من الرواية وبتمنى أشوف ردودكم
9
زين والحقيقة 2
هيكاري : طيب اسم عيلتو ، ما حكيت من أي عيلة هوا ...
وسام : اسمو زين ، زين ويستيريا ولما انفقد كان عمرو 11 سنة ، يعني حاليا عمرو 27 سنة ، تخيلوا بالاخر طلع أكبر مني ، هاد الي قاهرني ، يعني بدي احكيلك أخويا الكبير ، ياي فرحة ما تمت صحيح ...
أبوه وبنظرة خلت وسام ينكتم : وساااام ....
وسام : بنمزح ، ممنوع يعني ...
أبوه : مزحك الاهبل خليه الك ، المهم ، ويستيريا ، ويستيريا ، ليش حاسس الاسم مر علي قبل هيك ...
هان زين رفع راسو بصدمة ، و وسام كمان ...
وسام : شو قصدك ؟ بتعرف حد من العيلة هاي ، التقيت فيهم ... ؟ وزين عينيه على أبوه بيستنى اجابة ....
أبوه : لا ما التقيت بحد منهم ، بس الاسم مألوف الي ، متاكد اني سمعت فيه قبل هيك بس مش عارف وين ...
هيكاري كملت : بصراحة أعتقد انو مر علي أنا كمان ، يمكن تكون عيلة معروفة أو اسمعنا ببرنامج أو بمكان تاني ...
وسام : مش قصة ، خلينا ندور عند عمنا جوجل ...
هيكاري : ببتهابل حضرتك ، ايش الي عرفك انو حنلاقي اشي عنهم ...
وسام : ليش لا ؟ على كل مش حنخسر اشي ، انا بعد الي صار اليوم مش حستبعد اي اشي حتى لو كان أهبل على رأيك ...
وفعلا عمل الي بارسو وسام ، ومع اول بحث باسم يلة ويستيريا ، شاف نتيجة ، وقتها ضحك بانتصار ... وابوه وزين وهيكاري فتحوا تمامهم ومنصدمين ، مش لهاي الدرجة الموضوع بالسهولة هاي ، مش مقنع ...
وسام وهو بضحك : ههه ، خدلك ، شوفو شو لقيت ، وبدا يفتح بنتائج البحث ، شوفو هي صور لعيلتك يا زين ، وبدا يقرا عنهم ، وصفر مرة وحد ، يابن المحترمين ، اتاريك طلعت مش قليل يا زين ، وانا الي بقول عنك فافي ، من كوكب تاني ، اتريك طلعت عنجد من كوكب تاني ...
أبوه بعصبية : وسام تكلم زي الاوادم ، بلاش اخليك تنعدل عالمزبوط ...
وسام : انا مش عارف ليش معصبين ، المفروض تكونوا مبسوطين بالنتيجة ، صح يا زين ...
زين عينو كانت بس على شاشة اللاب وما رد بكلمة ....
وسام بنفسو : غريبة شكلو مش مبسوط ... توقعت ردة فعل احسن من هيك ...
اسمعوا زين طلع من عيلة مش قليلة ، عيلة رجال أعمال ، أبوه رجل أعمال مشهور ومعروف بالبلد وحتى برا كمان ، واخوه نفس القصة شوفو شو مكتوب عنهم ، ومكتوب العنوان حتى ، في معلومات كتيرة عنهم ، يا أخي طلعت مش قليل ....
المهم ضايل بس نتواصل معهم عشان نحدد موعد نلتقي فيهم ، وحبيبي أبويا بتكفل بهالموضوع...

أبوه : نعم ، وليش أنا ؟
وسام : خدها بالمنطق ، حيرتاح الي حيكلمك لو سمع صوت واحد كبير ، مش شب ، يعني الموضوع نفسي بس ... أعطيني لحظة أدبرلك الرقم ...
وبدا يرن على الاستعلامات ...
أبوه : بتفكر انهم حيعطوك الرقم بهاي السهولة ...
وسام : انت ليش متشائم هيك ، خلني أجرب ... وفعلا حاول معهم وشوية بهارات من عند وسام وأخد الرقم ، نصاب من الدرجة الأولى ، سكر الخط وابتسم هديك الابتسامة الصفرا تبعتو ...
وسام : كيف وأنا معكو ، أنا الها ....
أبوه : سيبني من هبلك يا نصاب انت ، و يلا رن عليهم وتكلم معهم ...
وسام : ما كذبت باشي ، عرفتهم عن نفسي بس ، بعدين مين حكى انو انا الي حكلمهم ، أبويا حبيبي بيتفاهم معهم ...
ابوه : هات أجرب ، بس عشان زين ، ولا انت شوي وأقتلك ...
وبدأ يجرب يتصل عليهم ، مرة ومرتين وثلاثة ، بس بدون فايدة ...
نزل السماعة من ايدو وعينو عليهم ...
وسام : شو صار ؟
أبوه : فش فايدة ، فش حد برد
هيكاري : معقول الرقم خطأ ؟
وسام : لا متأكد منو ، معقول فش حدا بالبيت ، مش منطقي بهاد الوقت يكون البيت فاضي ...
أبوه : فش حل الا نروح عالبيت مباشرة ونحاول معهم ...
وسام : خلص بكرا حاخد اجازة ، وحتيجي معي وزين كمان و ... كان حيكمل كلامو الا زين تكلم
زين : ما حروح معكم ...
وسام مصدوم منو : نعم يا حبيبي ، ايش الي مش حتروح ، وايش الفايدة
أبوه : زين شو هالكلام ، المفروض تروح معنا ....
زين : افرض انو ما لقيتوا حد بالبيت ، أنا مش مستعد أنصدم مرة تانية ...
وسام : انت ليش متشائم هيك ، حتى لو مش موجودين ، بنسأل عنهم ، الا ما نلاقي طريقة ...
زين : أنا مش مرتاح للموضوع من أساسو ، رجاءا لا تدخلوني فيها ....
وسام : ندخل مين طيب ؟ هو مش انت ابنهم ولا انا ، زين لا تخليني أنجلط ، أصلا جلطتني وخلصت ...
زين ما رد عليه وقف وبدون ما يلف وجهو حتى : تصبحو على خير ... وطلع على غرفتو ...
وسام جن جنونو لما شافو هيك .... وكان حيروح وراه بس أبوه مسكو ...
وسام بحكي لأبوه : لو سمحت لا تدافع عنو ، شوف شو بحكي ، في بمخو اشي ، انجن رسمي ، قال لا تدخلوني ، هم أهل مين ، وانا الي من الصبح انصوحت وانا بدور على ريحة خبر وبالأخر شوف شو بيحكي ....
أبوه : عارف انك تعبت ، بس سيبو على راحتو ...
وسام : اعذرني على كلامي بس ما خربو الا كلامك هاد ، لمتى فهمني ؟
أبوه : بكرا بنروح أنا وانت وبنشوف شو بيطلع معنا وبعدها أنا بنفسي وعد اني حتكلم معاه ، هوا بس مصدوم من الي صار ، لسا مش مستوعب ، سيبو بس اليوم على راحتو عشان خاطري ، لا تضغط عليه .... ولا تتكلم معو في الوقت الحالي ...سيبو
وسام ولساتو معصب : بكذب عليك لو حكيت اني مقتنع بكلامك ، مصدوم ما اختلفنا ، بس برضو مش هيك ، عشان خاطرك بس ، ولا المفروض الكلام معو يكون بطريقة تانية حروح أنخمد و أنام أنا التاني ، ورانا يوم طويل بكرا ... تصبحو على خير ....
أبوه : وانت من أهله ...
وطلع وسابهم ....
هيكاري بتتكلم مع أبوها : حتسيب زين هيك ، و وسام شو كيف معصب أول مرا أشوفو هيك ...
أبوه : زين نفسيتو تعبانة ومش حابب أضغط عليه ، بتعرفي انو ممكن يسيب البيت ، على الأقل يضل تحت عيني ، و وسام شوي ويهدا ، سيبيه عليه ، المهم ما يلتقيو الاتنين مع بعض في الوقت الحالي ، حتصير مجزرة برود زين وعصبية وسام ، وبصراحة حيصعب علي التفريق بينهم ، خليهم هيك لحتى يهدوا شوي ...
هيكاري : زي ما تشوف ، وسالت أبوها بتردد ، طيب لو التقى زين بأهلو حيرجع يعيش معهم عن جد ، يعني حيسيبنا ؟
أبوه : ما رح أمنعو ، والقرار قرارو وهم أهلو ، مهما حاولت أعوضوا ما راح أقدر حفتقدوا بس هيك أحسن الو ....
هيكاري : بديش أكون أنانية بس نفسي يضل زين معنا ...
أبوه : وأنا كمان ، بس بتمنى الو السعادة ، حروح أرتاح أنا التاني ، يومنا طويل على راي وسام ، وانتي روحي ارتاحي ، تصبحي على خير
هيكاري : تصبح على خير ....
بنتظر ردكم وتعليقاتكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 08-10-2018, 11:50 AM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


بأنتظااارك في الجزء القادم ان شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 14-10-2018, 12:40 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


يسعد صباحكم ، كيف الأحوال ، ان شاء الله تمام
البارت العاشر من الرواية بتمنى يعجبكم وبنتظر رأيكم فيه

10
البحث عن ابرة في كومة قش
***
وسام : صحيت الصبح وأنا روحي في مناخيري زي ما بيحكوا ، لساتني ما هديت من الي عملو زين الليلة الي فاتت ، بس بحاول أتقبل الموضوع وأقنع نفسي انو فعلا لسا مصدوم ، مش اني مش متفهم ، بالعكس عارف منيح قديش زين بيكره هاد الموضوع بس توقعت انو يساهم على الأقل ولو باشي بسيط ، يمكن موضوع انو ممكن يسيب البيت هوا الي منرفزني ، تعودت عليه ، تعودت كل يوم أتهابل عليه لحد ما أزهق ، وعلى قد ما قرفتوا عيشتو قبل هيك ، بس عمرو ما زعل ، بس الي بيجلطني بجد هو البرود الي هو فيه ، انا انسان دمي حامي ، وهو انسان رايق بحب الهدوء ،
واحنا الاتنين عايشين بنفس البيت ، الكو انكو تتخيلوا حجم المشاكل ، زيت ونار بالزبط ،
المهم ، نزلت تحت وأنا مش شايف طريقي ، ما نمت من التفكير بزين والي صار ، من التفكير بكل اشي ، أصلا كانت تمر فترات وأنا مش عارف بايش بفكر أصلا ، حاسس حالي خلص زي الحيط بصراحة بس حيط حلوة بديش أشتم نفسي ، المهم وأنا نازل الي سمعتو خلاني أتحول من حيط لوحش ، شوفوا شو صار ....

هيكاري : صباح الخير وسام ...
وسام : صباح الخير ، صباح الخير يا أبويا حبيبي ...
أبوه : صباح النور ، حتى وانت لسا صاحي ببتهابل ...
وسام : وهو لسا مروق وما وصل لدرجة الوحش الي حكى عنها : ايش أسوي الهبل بدمي بيمشي ، بتعاطى هبل أنا ....
هيكاري : صحيت زين ولا أروح أنا أصحيه ...
وسام : نعم ....
هيكاري : الله ينعم عليك ، بسألك صحيت زين ولا لا ؟
وسام : بدأ يتحول من الجدار الحلو على رأيو لوحش بس لسا في مرحلة التطور ... ( نسيت أقول اني مريت على زين بعد ما صحيت وما لقيتو ، قلت يمكن الأخ بالحمام ، أو تحت ، أو كبيرها طفش على الشغل بدري باعتبارو الانسان المثالي من جهة ، ومن جهة تانية انو ما بدو يتقابل معي أو معنا بشكل عام حتى ما نفتح الموضوع )
سألت هيكاري : ليش هو ما نزل هان ، ( عارف اختو بتصحى قبلهم وأكيد شافتو ) ...
هيكاري : لا ما نزل لسا ، قلت يمكن راحت عليه نومة زي امبارح ، قلت أسيبو شوي لسا بدري ، وكنت ناوي أطلع أشوفو لسا ...
أبوهم : يمكن بالحمام ، وسام روح شوفو ، وشوي شوي ، بلاها ما تتناقروا على هالصبح ....
وسام : مد بوزو مترين من كلام أبوه ، صرت أنا السبب ، المهم مقبولة منك ، بدي أروح أشوف جلالة الامبراطور وينو ... وطلع يشوفو ...
فتح الغرفة طبعا ما لقاه ، دق باب الحمام ما رد ، دور عليه بالطابق التاني كلو ما لقاه ، خطر على بالو اشي ، رجع على الغرف ودور على جوال زين ، محفظتو ، مفاتيح سيارتو ، بس ما لقى اشي ، نزل زي الصاروخ ، وهو بيحكي لأبوه ما لقيتو متأكدين انو ما طلع من البيت ، يمكن بدري وانتو نايميين ...

ابوه : لا أنا صاحي من بدري ، لو طلع كان انتبهت عليه ...هيكاري روحي شوفيه يمكن نايم بالحديقة برا كالعادة وانا حروح أشوفو يمكن بالمكتب ....
وسام ما علق متوقع النتيجة بس ضلو ساكت لعل وعسى ...
ما لقوه طبعا ،
أبوه : بديت أقلق ...
وسام : ما حبيت أقلقك ، بس حتى مفاتيح سيارتو مش موجودة ، يعني الأخ مش بالبيت ...
أبوه : طيب اتصل عليه شوف وينو ...
وسام : ما جادل زي كل مرة ، زين ما كان مزبوط وخصوصا بعد ما تكلم معاه بموضوع عيلتو ،
حاول يتصل فيه مرة ومرتين بس ما رد
وسام : ما برد ، بس جوالو مفتوح ...
أبوه : طيب حاول كمان مرة يمكن مش سامعو ...
حاول معاه وبعد أكم من محاولة لما رد ....
وسام بصوت عالي : زييين ، وين انت يا محترم ؟ النا ساعة بندور عليك ، وين رحت ...
زين : امم ، مين معي ؟
وسام : نعم ، مين معي ؟ زين انت شارب اشي على هالصبح ، وين انت ...
زين : وسام شو بدك ؟
وسام : ما حد حيجلطتني غير الأفندي هاد ، صحيح انك ما بتستحي ، للمرة المليون وين انت ؟
زين : خلصت شتايمك ولا لسا ، اذا خلصت فمع السلامة ...
وسام : شف الحيوان ، زين ..، قطع كلامو أبوه الي أخد الجوال من وسام ... وسام أصلا بطل يشوف الي قدامو من العصبية ....
أبوه : زين ، رد علي يا ابني ، وين انت ...
وسام : لناس وناس الدلع ... لسا بطبطلي عيله ، حتجلطوني انتو ؟
أبوه : انخمد يا وسام ، زين رد علي وين انت ، وين رحت على هالصبح ؟ أقلقتنا عليك ...
زين : أنا أسف ، بس ما عرفت أنام الليلة ، فطلعت أغير جو بالليل ، وروحت على شقتي ، أخدت اجازة من الشغل وما راح أروح اليوم ...
وسام : الي حط الجوال على السبيكر بعد ما أخدو أبوه وسمع كل اشي : نايم الأفندي بالعسل واحنا النا من الصبح بندور عليه ، صحيت الجميلة النائمة من نومها ولا لسا ؟ يا برودك يا أخي ....
زين : خلصت ، اذا خلصت ، بابا أنا حسكر بعد اذنك ...
أبوه : زين طيب ارجع عالبيت وارتاح زي ما بدك ، لا تقلقني عليك ...
زين : صدقني مرتاح في بيتي ، وما حعمل أي اشي حاليا ، اذا بدك مني اشي بس رن علي ...
أبوه : طيب شو رأيك ما دامك في اجازة تيجي معنا ونشوف أهلك .... ما رح تخسر اشي ...
زين : رجاء لا تضغط علي ، مو مرتاح للموضوع هاد ... فخليني هان أحسن ... اذا مو حابب تروح فلا تتعب نفسك انسى الموضوع ....
أبوه : مش قصدي ، بس فهمني ليش مش حابب ، شو الي مضايقك ...
زين : ولا اشي ، بس مش مرتاح ، حاسس انو الموضوع ما رح يتم مش عارف ليش ، فخليني هيك أحسن ...
أبوه : انت مزودها ، شو الي مش مريحك ، ليش متشائم هيك ...؟
زين : رجاءا لا تضغط علي ...
أبوه : الي يريحك ، بس اوعدني ترد علي لما أتصل ، وما تتعب نفسك ...
زين : هيني بالبيت ، بوعدك ، حروح أريح شوي بعد اذنك ، مع السلامة ...
أبوه : مع السلامة ...
وسام وهو مقهور : أبويا الحنون ، خلص ، هيك وبس ، اه صح نسيت هاد زين دلوعة البابا ، يسلمو ايديك كفيت و وفيت ....وخبط ايديه ببعض
أبوه أعطاه نظرة بترعب : وسام للمرة الاخيرة انتبه لطريقة كلامك معي ...
وسام بعصبية ونادرا ما يكون هيك : طيب انتبهت ، بس قهرتني ، لمتى حتسيبوا هيك ، مبسوط عليه ، يا أخي افهمنا انو مش منا ، افهمنا انو انسان مستقل والو حياتو وما بنخاف عليه ، عاقل وهادي ومستحيل يتهور ، بس برضو احنا بشر يا عالم ، يحترم وجودنا معاه بنفس البيت ، يتكلم ينطق ، مش يسيبنا زي المجانين من الصبح ندور على حضرة جنابو وبالاخر نايم ببيتي ، زودها كتير ....
أبوه بحاول يهدي فيه وهو حاسس فيه : صدقني يا ابني معك بكلامك ، بس عشاني المرة هاي بس مشيها لحتى نخلص من قصة أهلو ، متاكد انو فترة وحتعدي ...
وسام وهو مش مقتنع : حترجع تحكي نفسيتو تعبانة ، خلينا نراعي مشاعرو ، طيب ونفسيتنا احنا ، وين موقعنا ، لا محل لنا من الاعراب طبعا ، احنا بشر كمان ، بنحس ، أنا تعبت و أنا بحاول ألاقي طرف خيط ، طول امبارح وأنا بلوم بنفسي على الغلطة الي حكيتها بالسيارة و بالأخر شوف ، ما بستنى منو مديح ، بس يراعي ولو شوي ، كلامك بحترمو بس اعذرني انا تعبت .... ححاول اصل لاهلو يمكن يرتاح ويرحنا معاه ، بس يكون بعلمك انا على حافة الانفجار وما بعرف لمتى حتحمل هاد الوضع ، حسبقك ، بستناك بالسيارة ....
هيكاري طيب فطورك ما أكلت اشي ....
وسام بدون ما يلف وجهو : انسدت نفسي ، صحة وعافية ، وكمل طريقو ....
هيكاري : لا تزعل منو ، انت عارف وسام مش قصدو ، بس أول مرة أشوفو هيك ...
أبوها : مش زعلان ، بالعكس ، بس مش عارف لمتى حكون تايه بين الاتنين هيك ، بحاول ما افرق بينهم ، بس زين مهما حاولت معاه بحس انو في حدود ، وخصوصا بعد ما كبر ، ما كان هيك وهو صغير ، جهزي نفسك عشان أوصلك بطريقي ، حروح أشوف وسام بلكي أهديه شوي ...
طلع برا وشاف وسام راكز على عجلة القيادة وسرحان ، حط ايدو على كتفو عشان ينتبه عليه ، رفع راسو وسبقو ، جهزت هيكاري ؟ عرف انو بضيع الموضوع ...
حاول يتكلم معاه : اسمعني يا وسام ، عارف انك تعبت ، وما راح أحكيلك اتفهم زين خلاص ، الي مريحك اعملو ، اذا مش حابب تكمل ما راح أجبرك على اشي ، انا حتكفل بهاد الموضوع ، انت ارتاح ...
قاطعوا وسام : لا حكمل الي بديتو ، أنا ما بكره زين ، يمكن شوية غيرة ، بس ما بكرهوا ، بالعكس مش مستوعب انو ممكن يسيبنا بعد كل هالوقت ، بس المفروض يراعي ولو شوي ، شوي بحكي انو من حقو يعمل هيك ، الي شافو مش قليل ، بس لحظة تانية بحس انو ببالغ ، حسيبو يهدا ببيتو وأنا حشوف شو حيطلع معنا اليوم ، وبعدها أقرر شو نسوي ...
أبوه : على قد ما انت أهبل ، على قد ما بتعجبني أوقات ...
ابتسم وسام على كلام أبوه : انت مصر انك تشتمني بكل جملة تحكيها ، أما زين يا حبيبي ويا ابني ، هو انا ابن مين بالزبط ، تحكيش غيران من زين ، أه غيران ارتحت ....
أبوه : عمايلك الي بتعمل فيك هيك ...
وسام بمسخرة : اااه ، قلت عمايلي ، أصلا انتو مش راضيين تعترفو انو بتقدروش تعيشو من دوني 5 دقايق على بعضها ...
أبوه : وانت بتقدرش تعيش من غير بهدلة 5 ثواني ... وأعطاه نظرة
وبعدها الاتنين ضحكوا بنفس الوقت ...
أبوه : وأخيرا ، مش لايق عليك النكد ...
وسام : ضحكتني وانا مش جاي على بالي أضحك ...
أبوه : عشاني يا ابني تحملوا شوي ...
وسام ابتسم ومسك خد أبوه: عشان كلمة يا ابني بس حسمع كلامك ، منيح اني سمعتها قبل ما أموت ......
أبوه : شف الحيوان ، انت خسارة فيك الاحترام صحيح ....
وسام : كنا بكلمة يا ابني صرنا بكلمة حيوان ، مالك تراجعت عن كلامك ؟ لا تخليني أتراجع عن كلامي أنا كمان ....
أبوه : انت الكلام ضايع معك بجد ...
ووصلت هيكاري وقطعت كلامهم ....

************************************************** ********************************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 20-10-2018, 03:04 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


يسعد مساكم
البارت 11 ، بتمنى اني أشوف تعليقات مع انو عدد المشاهدات كتيرة بس فس أي تعلق عليه
11
هيكاري : شو مالو ؟
ابوها : ولا اشي ، ماخد كل اشي مسخرة كالعادة ...
وسام : أنا الحق علي الي بحاول أبسطكو شوي ...
أبوها : المهم وصل هيكاري لدوامها ، وحنكمل طريقنا ...
وسام وتأفف : لا تذكرني بالموضوع هاد بصيبني اكتئاب منو ...

*** وبعد فترة قصيرة ، هيكاري وصلت لدوامها ...
أبوها : انتبهي على نفسك ...
وسام : حظك اني مش موجود معك اليوم ، كان جاي على بالي أجلطك شوي بس فلتي فيها ، خيرها بغيرها مش مشكلة ....
هيكاري : هاد الي ناقصني ، تعمل علي أستاذ ...
وسام لف وجهو عليها وعينيه لا تبشر بخير والشرار بيطلع منها ، نعم عيدي شو قلتي ...؟
هيكاري : اترعبت منو وضحكت تلطف الجو ، ولا اشي سلام ، وفتحت الباب وطلعت بسرعة ...
وسام : اشردي ، حسابك معي بعدين ....
أبوه : بتمزح معك ...
وسام : لا تدافع عنها ، حسابها بعدين ... المهم ننطلق الى المجهول ولا نرجع عالبيت أحسن ...
أبوه : لا تحاول ، قدامي ، ما حنرجع قبل ما نعرف اشي عن أهلو على الأقل ...
وسام : ما بجيني من ورا زين الا وجع الراس ....
وبعد مشوار تقريبا نص ساعة ....
وسام : وهو بتأفف ، مطولين واحنا هيك ، الي نص ساعة وأنا بسوق ، حد حكالكم اني الشوفير تبعكم وتبع الأفندي زين ...
أبوه : وساااااام ...
وسام : حاضر ، فهمنا ، اسكت هيني سكتت لا تشغل بالك ...
أبوه : على حسب العنوان فاحنا قربنا كتير ...لف على اليمين ...
وسام : لفينا ، ايش كمان ...
ابوه : وسااااام ...
وسام : ايش أسوي ، زهقت ، واحنا من شارع لشارع ، أحلى اشي يكون العنوان غلط ولا ناقلين من المنطقة ، خدلك عاد ايش حيسير ، أنا الي حينتحر مش زين ...
أبوه : اسمع هاد الشارع الي سكانين فيه ...
وسام صفر : منطقة راقية لأبعد مستوى ... معقول زين كان عايش في المنطقة هاي ... أي بيت ...
خلينا ننزل ونشوف ...
ونزلو من السيارة و صارو ا يقرأو بالأسماء لحد ما وصلو للعنوان المطلوب ... وهان وسام فتح تمو لأخر مستوى وصفر ، وأبوه مش مصدق الي بشوفو ، رجع يقرأ بالأسم أكتر من مرة بس هو ...
وسام : يابن اللذينا ، يا أخي مش من قلة زين الانسان الراقي الفافي ، أتاريه كاين عايش في بحبوحة ... هاد هو بيتو ؟ متأكد يمكن غلطنا بالعنوان ...
أبوه : لا هو ، وبعدين بكفي تحسد أخوك على الطالعة والنازلة ....
وسام : صدقني مش بايدي ، بعدين العين بتاكل برضو ...
أبوه : يا ثقل دمك يا شيخ ...
وسام : هو هاد بيت ، كلمة قصر قليلة عليه ...
أبوه : سيبك من هاد الكلام وخلينا نشوف اذا بنقدر نقابل أهله ولا لا ...
وجربوا يرنوا جرس البيت ، حاولو بكل الطرق بس ما كان في أي جواب أو رد ....
وسام : مستحيل بيت طول بعرض بالحجم هاد يكون فاضي ، مش منطقي ...
أبوه : معقول يكونوا مسافرين ؟
وسام : نعم ، يكونوا شو ؟ عيد ما سمعت ...
أبوه : يكونو مسافرين ، لا تنسى انو لما انفقد زين كانوا مسافرين ، وابوه وأخوه رجال أعمال فمنطقي يكون سفرهم كتير ....
وسام وخبط كف بكف : لا عنجد ؟ بتحكي جد ؟ تصدق ضحكتني ، كملت يا حبيبي والحين أنا أروح أدور على أهله هاد وين ، ايش النحس هاد ...
أبوه : ما بعرف اذا بتنفع فكرتي ولا لا ، بس خلينا نسأل الجيران عنهم ، أكيد عندهم فكرة ، أي اشي أحسن من بلاش ....
وسام : خلينا نجرب ، صرنا واصلين ، بلاش نرجع عالفاضي ....
أبوه : شو رأيك البيت هاد قبالهم بالزبط ، أكيد عندهم فكرة ، واشر على بيت كان فخم هو التاني بس أصغر ...
وسام : تفضل ، من بعدك انت يا غالي ....
أبوه : حتجلطني ببرودك ...
رنوا جرس البيت وبعد فترة بسيطة سمعوا صوت رجال شكلو كبير بالسن من صوتو ...
*** : مين ؟
وسام أشر على أبوه وحكالو اتفضل احكي وهو بضحك ...
أبوه كان حيقتلو بس مش وقتو : لو سمحت انا مش من المنطقة وكنت حابب أسأل عن شخص عرفت انو ساكن في هاي المنطقة اذا ما عندك مانع ....
*** لحظة شوي ...
وسام : شطور أبويا حبيبي ، بتعرف تدبر نفسك ...
أبوه : انكتم ...
وثواني فتح باب البيت وطلع الرجال ...
الراجل : معلش عالتاخير ...
أبو وسام : أنا الي بعتذر عن الزيارة المفاجئة وبهاد الوقت ... بس حبيت أسالك عن شخص موجود بهاي المنطقة ... هاد ابني وسام ...
وسام : نزل عليه الأدب : بعتذر مرة تانية ، تشرفنا
الراجل : اتفضل لجوا البيت ...
أبو وسام : ما في داعي ...
الراجل : مش حلوة تضلكو واقفين ...
وسمعوا كلامو بعد ما ألح عليهم ... وجلسوا في بيتو ، وكان في زوجتو ست كبيرة ... البيت كان فخم من جوا ، وكان واضح انو أهلو على مستوى عالي ، غير التحف الي انبهر فيها وسام ونسي نفسو وهو يتفرج عليها لحد ما ناداه أبوه ...
ابوه : وسام ، بكفي تلف بالبيت ، أحرجتني ...
زوجتو : سيبو على راحتو ، ان عجبك اشي خدلك اشي للذكرى ...
وسام ضحك باحراج : لا مش قصدي ، بس نسيت نفسي ، أنا اسف ، التحف شكلها غريب و واضح انها من هان ...
الجار : كلامك صحيح ، كنت أسافركتير بحكم شغلي ، وكنت أجيبهم معي ...
أبو وسام : بعتذر مرة تانية على زيارتنا المفاجئة ... عارف الوقت مش مناسب بس كنا مضطرين ...
الجارة : ما في مشكلة ، ما بنستقبل ضيوف بالعادة ، بنتسلى شوي ...
وسام : عايشين لوحدكو ؟
أبوه أعطاه نظرة ... انو انكتم مش وقتو ...
وسام : أنا أسف مش قصدي أتدخل ... طلعت عفوية ...
الجار : عايشين لوحدنا ، ما رزقناش بأولاد ...
وسام وانحرج زيادة على سؤالو الغبي : أنا أسف ...
الجارة : مو مشكلة ...
الجار : ما عرفت ، مين الشخص الي بتسألو عنو ، يمكن أقدر أفيدكو ...
الأبو : بصراحة احنا بنسأل عن سكان البيت المقابل الكو ، قصدي عيلة ويستريا ...
وقتها كانت علامات الدهشة على الجار وزوجتو ... بس حاولو يخفوها ...
الجار : بعتذر عن السؤال بس ممكن أعرف شو صلتك فيه ...
الأبو : بصراحة قرابة ما في بينا ، بامكانك تحكي صداقة قديمة ، بس عندي أمانة كنت حابب أرجعلهم اياها وما كنت قادر أوصل لعنوانهم الا بعد تعب ، بس ما لقيت أي حد في البيت ، هم مسافرين اشي ؟
وسام : انصدم من كذبة أبوه بس قرر يمشي معاه ويشوف أخرها ...
ما سمعوا أي رد من الجار ...
وسام : في اشي ، ليش سكتوا ؟
الجار وقرر ينطق بعد تردد ... : بصراحة مش عارف شو أحكي بس ...
وسام وأبوه حسوا انو في مصيبة بالطريق ...
وسام : شو المشكلة يا عم ...
الجار : للأسف ما راح تقدر ترجعلو الأمانة الي عندك ...
وسام : مو مشكلة اذا مسافرين أعطينا عنوانهم ، رقمهم أي اشي يوصلنا الهم ...
الجار : لا مو مسافرين ، بصراحة ما بخفي عليك ، قبل 3 سنوات صار حادث و ...
وسام : وقف فجأة ، لا تحكي انو ...
أبوه : وسام اقعد شو مالك وقفت فجأة ...
وسام : سمعت شو حكى ، شو صار ، رجاء اتكلم ...
الجار : هز راسو ، كلهم ، ادعيلهم ...
وانخرس وسام و أبوه من الصدمة ....
وسام : لا أكيد غلطان يمكن تشابه أسماء أو ... وكان بحكي بعصبية ...
أبوه : وسام ، اهدا شوي ، مش حلوة الي بتعملو ...
وسام بعصبية : أهدا كيف ، انت سامع شو بيحكي ، كلهم ماتو بالحادث ، وضحك بهستيرية ، وبتكلم مع نفسو ، فهمت ليش زين ما رضي يجي معنا ، شكلو كان حاسس ، ما كان متشائم من فراغ ...
الجار : بدا يحس انو الموضوع كبير وخصوصا بعد ردة فعل وسام و الكلام الي سمعه منو ...
ممكن أفهم شو المشكلة بالضبط ، شكلو الموضوع كبير ، ممكن أعرف القصة ، يمكن أقدر أفيدكم
أبوه : بدأ يندم انو جاب وسام معو ، ردة فعلو كشفت كل اشي ، ما كان ناوي يتكلم عن الموضوع بس مش حيقدر يخبي أكتر من هيك ...
بصراحة ما بعرف شو أحكيلك بس يمكن ما تصدق كلامي ...
وسام انصدم من أبوه ، معقول حيحكي ...
كمل أبوه كلامه : بصراحة أنا ما بعرف عيلة ويستيريا زي ما حكتلك ...
الجار انصدم : شو قصدك بكلامك ، وليش ما حكيت الحقيقة من الأول ...
أبو وسام : أنا ما بعرف صحيح ، بس ما كذبت لما حكيت اني بدي أرجعلهم أمانة ، والأمانة هاي مش اشي ، بالأصح شخص ، كان يبحث عنهم من وقت طويل ، وأنا أجيت نيابة عنو لانو رفض يقابلهم خوفا من ردة فعلهم او انهم ما يتقبلوه ...
الجار : اعذرني على كلامي بس ، كلامك ما بيدخل المخ ، كيف كان يبحث عنهم وهو الي رفض يجي معكم ، وأي ردة فعل بتحكي عنها ؟ كلامك متناقض ...
وسام تدخل : لو سمحت يا عم قبل ما نجاوبك ممكن تجاوبنا على سؤال بس ...
الجار : انت بكلامك هاد ما بتقنعني ، اعذرني على كلامي هاد ، بس أنا العيلة هاي صديقة الي من وقت طويل وكنت أعتبر ابنهم مثل ابني الي ما كان بمقدوري اني أشوفو ، فما راح أجاوبك من غير ما أعرف الموضوع ، ما بشكك فيكم بس الاحتياط واجب حتى ولو أصحاب الموضوع مش موجودين ....
وسام تضايق من كلامو بس ما حب يبين : وان كان السؤال الو علاقة بموضوعنا ، انت حكيت بلسانك الاحتياط واجب وما بخفي عليك احنا ما كان عنا النية انا نتكلم قبل ما نتاكد بس مضطرين
...
الجار : مثل ما بدك ، شو سؤال تفضل ...
وسام : العيلة هاي أكم من ابن عندهم ...؟
أبوه تفاجئ من السؤال أما الجار استغرب : شو قصدك بسؤالك هاد وشو الو علاقة بالموضوع ؟؟
وسام : لو سمحت بس جاوبني ...
الجار : الهم ابن واحد بس ...
وسام : متاكد ...؟؟
الجار بدأ ينفذ صبرو بس مسك نفسو : أيوا متأكد ، شو هالسؤال ؟؟
وسام : ما تفهمني غلط ، بس قصدي ما كان الهم ابن ومات مثلا ، اختفى ...
الجار انصدم من كلامو ونفس الاشي زوجتو : انت من وين الك هاد الكلام ...؟؟
وسام : لو سمحت جاوبني ، جوابك هو الموضوع الي احنا جايين عشانو ...
الجار : بصراحة الهم ابن ثاني وهو الصغير ، مات في حادث ...
وسام بسرعة كيف مات ؟؟
الجار : كانو مسافرين وغلاقت فيهم السفينة ، ما قدروا يلاقو جثتوا ، ونفوا انو ممكن يكون عايش ف ...
قاطعوا وسام وهو بتكلم مع أبوه : سمعت شو حكى ، يعني اكد كلامنا ، يمكن يكون هو ...
الجار : يابني تعبتني معك ، جاوبتك على أسئلتك وما جاوبتني على سؤالي لحتى الأن ، مش قصدي الاساءة بس أعتقد من حقي أعرف مين انتو وليش بتسألو عنهم ...
وسام باندفاع : جاييك بالكلام ، بس ان حكيتلك انو ابنهم ممكن يكون عايش شو ردة فعلك بتكون ...
الجار وزوجتو انصدمو : نعععم ؟ انت ايش يتحكي ، الموضوع صار الو أكتر من 15 سنة على ما أعتقد ، مستحيل ...
وسام : فعليا 16 سنة
الجار : انت ناوي تجلطني يابني ...
كان وسام حيرد بس ابوه تدخل : وسام بكفي لهان ، انا حشرحلوا ، حتجلط الراجل بكلامك هاد ، اسمعني لو سمحت منيح ، كلامي صعب انو يصدق ويمكن نكون غلطانين بالعنوان بس هاد الي طلع معنا ، قبل 16 سنة التقيت بطفل على الشط وكان شكلو غرقان ، أسعفناه وقدرنا ننقذوا بس ما بيتذكر اشي عن نفسو أو عيلتو ، بحثنا عن أهلو بالمنطقة كلها وقدمنا بلاغات بس ما طلعنا باشي والولد ضلو عايش عندي في البيت ، وكنت أستنى انو حد من أهلو أو الشرطة يتصلو علي بس ما صار اشي ، ولحتى الأن ما وصلنا اشي بعد 16 سنة ...
الجار : قصدك انو الولد هاد هو ؟
الأبو : يمكن ، ما عنا أي دليل على كلامنا ، بس الوقت الي التقيت في بالولد هاد كان نفس الوقت الي غرقت فيه السفينة ، وبحثنا في الموضوع شفنا صورتو وهو طفل كانت من ضمن المفقودين ، فقدرنا نصل انو من هان وأجيت أنا وابني لحتى نتأكد ، كنا حابين نتكلم مع أهلو وطبعا نعمل التحاليل الي حتأكد كلامنا أو تنفيه ، بس انصدمنا منك لما حكيت عن الحادث ...
الجار : وشو قصدك انو ما رضي يجي معكم ...
الأبو : ما بخفي عليك ، بصراحة هو مش متقبل الفكرة ، فكرة انو بعد كل هالوقت يعرف مين أهلو ، وليش سابوه ، ولما حكينا الو انو ممكن يكونوا أهلو معتبرينو ميت انصدم بزيادة ورفض يجي معنا خوفا من انو أهلو يرفضوه ...
الجار : مش مصدق ، مستحيل بعد كل هالسنين ،
الجارة : بصراحة والدتو كان رافضة فكرة موت ابنها ، وكانت تحكي انها ماراح تصدق لحتى تشوف الجثة قدامها ، لو انها عايشة ...
وسام : وهاد الي جنني ، بعد ما قدرنا نصل الهم أخيرا ، كان نفسي بس لو نقدر نقابل واحد على الأقل بس كلهم ، زين حينصدم المسكين ، هو بس سمع انهم معتبرينوا ميت وانجن ، ان سمع بموتهم ايش حتكون ردة فعلو ....؟
الجار : مين حكى انهم كلهم ماتو ؟ لسا في شخص عايش ...

** ************************* ******* *
******************************************

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 20-10-2018, 05:16 PM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


ييه يييه ييه ابصر مين هالشخصصص
وسام جد شخصية بضحكني الله يهبلو ههههههههههههههه
مسكين زيييين قال بعد ما لقيو اهلو طلعوا ميتيين مسخم
بنتظر بارتك الجاااي بشووق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 22-10-2018, 11:33 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الارز مشاهدة المشاركة
ييه يييه ييه ابصر مين هالشخصصص
وسام جد شخصية بضحكني الله يهبلو ههههههههههههههه
مسكين زيييين قال بعد ما لقيو اهلو طلعوا ميتيين مسخم
بنتظر بارتك الجاااي بشووق

يسعدك يارب
ضحكتيني على وسام ، عامل جو
عجبتني كلمة مسخم ، ههههه
شكرا على مرورك ، بنهاية الأسبوع حنزل البارت ان شاء الله




الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى صفحات من الماضي

الوسوم
روايتي ، الاولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5837 20-01-2019 01:13 AM
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 29 03-06-2018 08:30 PM
روايتي الأولى : الظل الميت رند الخونقة روايات - طويلة 4 14-09-2016 03:02 PM
روايتي الأولى : سكنت بقلبي رغماً عني مريومز روايات - طويلة 0 04-08-2016 07:04 PM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM

الساعة الآن +3: 11:41 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1