غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 22-10-2018, 11:41 PM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز متصل الآن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Conan_Edogawa مشاهدة المشاركة

يسعدك يارب
ضحكتيني على وسام ، عامل جو
عجبتني كلمة مسخم ، ههههه
شكرا على مرورك ، بنهاية الأسبوع حنزل البارت ان شاء الله


هههههههههههههه حبيبتي دوم الضحكات يارب في انتظارك
بس تخلنيش اقعد اغني انا في انتظارك مليت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 27-10-2018, 11:59 AM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


يسعد صباحكم
كيف الاحوال
البارت الثاني عشر من الرواية
بتمنى يعجبكم وهاد أطول بارت لحد الأن ، متعوب عليه فبتمنى أشوف ردود عليه

12

وسام فتح عينيه وبطلع في الجار الي قدامو : نعم ، نعم ، نعم ، معليش ما سمعت عيد شو تفضلت لو سمحت ، ومسك دانو- لا ما سمعت شو حكيت ؟؟
الجار كان حيضحك عليه بس الموقف ما بيسمح : الي سمعتو ، لسا في شخص عايش ...
وسام ضحك بهبل مش مستوعب : هههه ، لا بتتمسخر أكيد ، لساتك الحين حاكي انو كلهم ماتو ، من وين طلعت بهاد الكلام الحين ؟
أبوه زهق من هبلو ، على انو مش مستوعب بس الا الهبل هبل عندو فش كلام ... : وسام أكرمنا بسكوتك لو سمحت ، خلي الراجل يكمل كلامو ، ولف على الجار ، معليش ، ابني استيعابوا بطيء ، ممكن تفهمني كيف ؟ ومين الشخص هاد ؟
وسام بدأ يستوعب أخيرا : مين الي استيعابو بطيء ؟؟ احترموني على الأقل ، أنا موجود ...
الجار : ممكن تهدا شوي يا بني ، الحادث كان فيه الابن الكبير للعيلة يزن ، وزوجتو وأبوه و أمو ، كان عندهم مناسبة أعتقد وكانو كلهم سوا في نفس السيارة وحسب ما بعرف الحادث صار وهم راجعين ....
وسام : طيب مين ؟
الجار : حفيدتو ، قصدي بنت يزن ...
وسام و أبوه بصدمة : مييييين ؟؟
الجار : حفيدتو ، مينما ، كان عمرها 3 سنوات لما صار الحادث ، وما صار فيها اشي لأنها بالأساس ما كانت معهم ، كانت عند جدها وجدتها أهل أمها ...
وسام : 3 سنوات بس ، صغيرة كتير ، يعني حاليا يفترض 6 سنين عمرها ...
الجار هز راسو بأكد كلامو ...
وسام : طيب الحادث كيف صار ، وما لحقوهم ولا ، قصدي عندي معلومات عن الحادث ...
الجار : بصراحة ما عندي معلومات كتير عن الوضوع هاد ، بس بامكانك تسأل أهل مينما عنهم ...
أبوه : ما ضل عنا أمل غير النقطة هاي ، ان وصلنا لبنت أخوه ممكن نتأكد عن طريقها ...
وسام : طيب وزين ؟
الجار استغرب من سؤالو : مالو ؟
وسام : حنرجع البيت وبكل بساطة هيك نحكيلوا انهم ماتوا ؟؟ طيب هو من موضوع انو عيلتو مفكراه ميت وصار معاه اكتئاب ، لو عرف بتكملة القصة تتوقعوا يتقبلها وبكل بساطة ، يا اما حينجن يا ينتحر ، يا يختفي ... انتو مستوعبين معي ولا بحكي مع حالي أنا...؟؟
أبوه وبنظرة بتخوف : وسام بكفي تحكي عن أخوك هيك ، وانتبه على طريقة كلامك ، للمرة المليون بعيدها ...
وسام : مش قصدي بس ...
الجار : كلامك في منو ، بس برضو مش معقول تخبوا الحقيقة عنو ، ان ثبت انو فعلا ابنهم حتصير تغيرات كتير ولا تنسى انو بنت صغيرة عايشة على انو أهلها كلهم ماتو والي ضايل الها بس سيدها وستها ، والله أعلم لمتى حتضل عايشة عندهم ... اخفاء الحقييقة عنو مش حيحل المشكلة بالعكس حيزيد الطين بلة وحتظلموا وتظلم البنت الصغيرة كمان ...

أبو وسام : أنا رأيي انو نستنى لحد ما نقابل بنت أخوه وسيدها ، ونشوف الوضع ونتاكد بالأول ان كان زين فعلا هو المطلوب ولا لا ، وبعدها نخبره بالحقيقة ، بلاش نعطيه أمل عالفاضي ...
وسام بمسخرة : هه ، أمل مين ، أمل ماتت من زمان ...
أبوه أعطاه نظرة وانكتتتتم ...
الجار : أنا رأيي زيك ، بلاش نحبطوا من أولها ونتاكد بالأول ...
وسام : طيب ، العنوان ، بعدين حيقبلوا يتكلمو معنا في موضوع زي هيك ...؟ في الأخير بنتهم ماتت كمان ، وحفيدتهم اتعذبت من نفس القصة ...
الجار : أعطوني يومين بالكتير والعنوان بكون عندكم ، حتواصل معكم ...
وسام : طيب مادام صرنا واصلين ، عندك صورة لأهل زين ؟
أبوه : شو بدك فيها ؟؟
وسام : بدي أشوف أهلو ، بيشبهوه ولا لا ، حيخلينا نتأكد أكتر ...
أبوه : طيب ما احنا أصلا شفنا صورة زين وهو صغير من المفقودين ، شو بدك أكتر من هيك دليل ....
وسام : مش حنخسر اشي ، اه يا عمي عندك ولا لا ؟
الجارة : عنا ألبوم صور وفي من ضمنهم صور أخدناهم مع بعض ، يمكن يفيدوك ...
وسام بسرعة :بفدر أشوفهم ، لو سمحتي ؟
أبوه : أنا اسف ، تعبناكم معنا ، وخصوصا ابني ، كتير غلبة وتبع مشاكل أنا عارفو ...
وسام : نعععععم ؟ حرام عليك ييا شيخ ، الي يومين ممرمط مع زين وبتحكي كتير غلبة ، انت ظالمني ...
الجار : ههه ، عارف الموقف ما بيسمح للضحك ، بس بصراحة حبيت ابنك ، على انو باين طايش بس برضو طيب ، و وقفتوا مع زين بتثبت كلامي ...
وسام : نفش ريشو ، هي الكلام الي برد الروح ...
أبوه : انت الكلام معك ضايع ...
الجارة : لو كان انكتب النا انو يجينا ابن ، كنت حتمنى يكون مثلك ، يعمل ولو شوية دوشة بالبيت ...
وسام من كلامها انكسف ، حس حالو أهبل .... وما عرف بايش يعلق ... حزن عليهم
الجار : بصراحة كنا نعتبر يزن أخو زين مثل ابننا ، وكان دايما يزورنا ، وحتى بعد ما كبر ما تغير ، كنا فرحانين فيه ، ولما ولدت زوجتو ، حسيتها مثل حفيدتي بالضبط ، انصدمنا كتير من خبر وفاتهم ، ولو أهل زوجتو ما أخدو مينما ، كان ربيتها بنفسي معنا ...

ابو وسام حب يلطف الجو : اذا حابب خد ابني ، يوم يومين ثلاثة ، بتريحني من مشاكلو شوي ، صدقني حيجيك صداع نصفي منو ...
وسام : هاد الي طلع معك ، بعتني على أول مفترق ، يا خسارة بس ، ولف وجهو على الجار بكل هبل ، تتبناني يا عم ، أنا مسكين معنديش الا أب واحد بس ...
أبوه : خدلك عاد ...
الجار ومرتو ضحكو عليه : أهلا وسهلا ، البيت بيتك ....
وسام لأبوه : خلص احكي لهيكاري لا تعب حالها وتحسب حسابي بالألكل بعد هيك ، لا تخاف بصير أزورك كل فترة ، بعدين من الشكل الأولي غرفتي أكيد حتكون محترمة ، يا هلا والله بالعز ...

أبوه : الي بسمعك بحكي محروم ، مش 25 ساعة أكل ...( وبحكي مع الجار ) شفت بنفسك ، صدقني حتجيب وجع الراس لنفسك ...
الجار : هههههههههههه ، على قلبي زي العسل ...
وسام : يسلم تمك يا شيييييخ ......
الجارة : مين هيكاري ؟
وسام : أختي أصغر مني ...
الجارة : عندك أخوة غيرها ؟
وسام : لا ، أنا وهي وزين بس ...
الجارة : الله يخليكو لبعض ، وأمك ؟
وسام : اتعلثم وسكت ، انقلب موده 180 درجة ....
ابوه تدخل : توفت من فترة طويلة ....
الجارة : أنا أسفة مش قصدي ، الله يرحمها ...
وسام وأبوه : أمين
الجار حب يلطف : ما حكيتلي ، شو بتدرس يا وسام ولا خلصت ؟
أبوه : دكتور هو وزين درسوا مع بعض واختهم كمان بأخر سنة ... مش باين عليه صح؟
وسام مد بوزو : يسلمو على المديح ، دكتور جراح لو سمحت ...
الجارة : انتو الثلاثة زي بعض ، حلو كتير ...
أبوه : الثلاثة قرروا انهم يدرسوا مع بعض نفس التخصص ، والثلاثة شيبولي راسي ، هههه
الجار : يا محاسن الصدف ، دكاترة كمان ، زي يزن أخو زين ...
وسام : نعم ، كيف ، مش هم رجال أعمال أنا هيك قرأت عنهم ...
الجار : كلامك صحيح ، بس يزن درس طب وكان يساعد أبوه بنفس الوقت ، بس كان دايما يحكي انو لو خيروه بين الاتنين بفضل الطب ...
وسام : صدمتني صراحة بكلامك ...
الجارة : نسيت موضوع الصور ، شوف هي صورة يزن واهلو ...
وسام نط من مكانو : أشوف أشوف ... وأبوه حط ايده على وجهو فش فايدة ...
الجار : طيب معك صورة لزين ، حابب أشوفوا .....
وسام : أه ، ( وطلع جوالو ) شوف هيو هاد ... مش أنا أحلى منو ، صح ...
أبوه : وسام انكتم يا حبيبي ....
الجارة : تصدق فعلا في شبه بينهم ، وشبه كبير كمان ...
وسام : وين ، مش شايف اشي صراحة ....؟؟
الجارة : شوف عينينهم زي بعض ، حتى أبوهم كمان ، شبهم من أبوهم أكتر ، حتى مينما كمان رغم صغر سنها ، بس لون العينين بيختلف ...
وسام : فعلا كلامك صح ، ما انتبهت من الأول ... صحيح ، مينما ايش هالاسم الغريب هاد ؟
الجارة : ما بعرف ، بس الي بعرفوا انو أمها الي اختارت الاسم ، ويزن كان يحبها كتير وكان فرحان ببنتو ، فما اعترض عليه ...
أبوه : يعني كلامنا في منو ....؟ قصدي موضوع زين ؟؟
الجار : بصراحة بعد ما شوفت صورة زين ما بستبعد ، الشبه كبير وبديت أقتنع بكلامك ...
الجارة : بس معليش يا وسام ، زين أحلى منك ... هههههه
وسام : نعععم ؟ أصلا أنا واثق بنفسي ، وأهم اشي الثقة ...
ضحكوا عليه ...
أبوه : بس بضل العنوان ، مثل ما اتفقنا و ياليت تحاول فيه ضروري ...
الجار : أصلا انا تقريبا بعرف المنطقة الي عايشين فيها بس العنوان بالضبط مش متأكد منو ...
أبو وسام وقف و وسام وقف معاه : أعتقد هيك بكفي ، غلبناكم معنا وبعتذر عن الزيارة المفاجئة مرة تانية ...
الجار : لسا بدري ، بالعكس تشرفنا فيكم وكان نفسي لو التقينا بمناسبة أفضل من هيك وكان نفسي أشوف زين كمان ....
وسام : مين يدري يمكن نشوفكم مرة تانية ...
الجارة : زورونا كمان مرة وجيب أختك معاك ، حابب أتعرف عليها ، وان شاء الله بتعرفوا الحقيقة ويكون زين هو المطلوب ...
وسام : مش عارف أحكي بتمنى يكون هو ولا لا ، لأنو لو كان هو حتكون مشكلة انو يعرف انو أهلو كلهم توفوا بالحادث وان ما كان هو حنرجع لنقطة البداية من أول وجديد ...
الجار : حيحزن صحيح ، بس فترة وتعدي ، أحسن ما يضل مشغول بالحقيقة ويحس نفسه تايه ، وحيكون عون لمينما ، بكفي انها انحرمت من أهلها وفي النهاية انتو أهلو برضو وحتكونوا جمبو لو احتاج ....
أبو وسام : في هاي معك حق ... زين مثل ابني وحرتاح لو كان هو مرتاح ... فرصة سعيدة وشكرا مرة تانية ، بنتظر منك اتصال ...
الجار : العفو ، انتبه على نفسك ، و وسام انتبه على أبوك وبكفي مشاكل ...
وسام : الاولى حاضر والتانية ما بوعدك ، مش بايدي الموضوع ، ههههه
أبوه : سمعت بنفسك ، رحم الله امرئ عرف قدر نفسه ... حيجلطني ....
وسام بهبل كالعادة : ما عاش حد يجلطك وأنا موجود ....
الجار : ههههههههه ، فعلا الكلام معاه ضايع ، هههههههههه

*** ودعوا بعض واتفقوا انهم يضلو على اتصال ويعطوهم خبر ان جد أي اشي بموضوع زين ...

***** في طريق رجعتهم ...
وسام : والحين يعني ، المطلوب ؟
أبوه مستغرب من دخلتوا : شو قصدك ؟
وسام : قصدي زين ؟ شو حنحكيلوا ، مش معقول نرجع وما نردلو أي خبر ، الا ما يسأل ...
أبوه : حنكيلوا انو أخدنا عنوان أهل مرت أخوه وحنستفسر منهم عن المعلومات لأنو البيت كان فاضي ...
وسام : نعم ؟ أهل مرت أخوه ، لحالها هادي بدها خريطة عشان أستوعبها ، انت بتتوقع انو زين حيدخل مخو هالكلام ، الا زين ، هاد بحلل الكلمة مية مرة قبل ما ينطقها ...

أبوه : فش عنا حل غير هاد ، حنحكيلوا انو ما لقينا حد بالبيت و قدرنا نجيب عنوان أقارب الهم ، حنروح نسألهم وبعدها نتأكد من موضوعك ، اصبر بس يومين ...
وسام : يومين كمان مع اكتئاب زين ، كملت ...
أبوه : وساااااام ....
وسام : فهمنا ، سكتنا ، خلص .... المهم أوصلك للبيت ؟
أبوه : وين حتروح ؟
وسام : حرجع للمستشفى ، مضطر أروح ، وخصوصا انو زين ماخد اجازة ، زاد الضغط علي ...
أبوه : خلص وصلني البيت وانت روح على شغلك ، ولا تنسى توصل هيكاري معك وانت راجع ...
وسام : حاضر يا أبويا حبيبي ...

*** وسام وصل أبوه للبيت ، ورجع على المستشفى وكل همو كيف حيوصل الموضوع للزين ، هو نفسو انصدم وهو عمرو ما شافهم ولا عرفهم ، فكيف حتكون ردة فعل زين ...
وخصوصا انو كان هو الي مطنش موضوع الكوابيس الي كان يشوفها ، يعني لو أخد الموضوع بجدية أكتر وحكى لأهلو كان ممكن عرف عنهم قبل هيك ويمكن كان لحق يشوفهم على الأقل ...
وموضوع بنت أخوه ، ان كانت بنت أخوه فعلا معناه زين مطالب بانو يهتم فيها ، زين يهتم فيها ، لا زين يهتم فيها ، زين يهتم بطفلة ، مش زابطة ، هو صحيح مثالي بس أحيانا بحس انو ما بينفع مع الأطفال ، حيجيبلها الأكتئاب ، هاد ان تقبلها أصلا ، لا هاد انت طلعت فعلا بنت أخوه ، ان ما كنا غلطانين ...
أخ يا راسي ...
كان طول الطريق وهو يتكلم مع نفسو ولو شافو واحد كان حكى مجنون رسمي ، وصل المستشفى وهو لسا مش زابطة معاه من كل النواحي ، يجيبها يمين تيجيه شمال ...
رجع على دوامو ، وحاول يشغل نفسو بس مش زابطة معاه ....
وكل ما تشوفوا هيكاري تسألو يأجل الموضوع مش عارف ايش يحكيلها ، وخايف تجيب سيرة لزين ، فكان يتهابل عليها لحد ما خلص الدوام ....

*** كان في السيارة يستناها تيجي عشان يرجعوا سوا عالبيت وزهق وهوا يستنى ، مش من عادتها تتاخر هيك ... وبعد ربع ساعة وهو يستنى أخيرا شرفت ، دخلت السيارة وهي تلهث ، عارفة حالها تأخرت ...
هيكاري وحطت ايديها جمب بعض زي الهنود : سوري ، سوري ، سوري ، والله مش قصدي ...
وسام ومطرطع منها ، لف وجهوا عليها وعينيه بيطلعوا منهن الشرار : أهلين والله ، يا هلا ، شرفت الأميرة ديانا ، لا قصدي الملكة اليزابيث ، صاروا زمان القمر ما بان ...
هيكاري خافت من عصبيتو : وسام والله مو قصدي ، سوووووووري ....
وسام : لا ضحكتيني ، وسوري كمان ، تطورنا وصرنا أجانب ، لا رسمي اليزابيث... أه سوري مهو أنا السواق تبعك معلش يضلوا مستني ، مش مشكلة ....
هيكاري : والله أسفة ، مش قصدي ، طيب امشي وخليني أشرحلك بالطريق ، اسمع اطلب الي بدك اياه وحطبخلك اياه اليوم ، شو رأيك ؟؟
وسام شغل السيارة ومشي وهو بضحك ولساتو معصب : أه ، مهو أنا ما بدور بس على بطني ، عادي يستناني شوي بعدين برشيه بأكم من أكلة زاكية وبنسى حالو ... الأهبل تبعكو ، مش مشكلة ...
هيكاري : وسام حبيبي ، اسمع في واحد غبي هو الي خلاني أتاخر ...
وسام وهو بدندن مع العصبية : اه ، ااااه ، وصار القصة فيها واحد غبي كمان ....
هيكاري بتكرهوا لما يصير يتهابل هيك ، بصير يطنش الي بدو اياه ويسمع ويفسر على كيفو: طيب انت اسمع وبعدين علق زي ما بدك ... بعدين لو عرفت مين الغبي هاد حتعزرني ...
وسام : لا عنجد ، ومين تعيس الحظ ، حاسس حالي لما حكيت تعيس الحظ انك بدك تتجوزي مش بس متاخرة .....
هيكاري و وجهها على الشباك : على فكرة ما بعدتش كتير في كلامك ، بعدين تعيس الحظ زي ما حكتلك بتعرفوا منيح ، لا وكمان بتموت فيه وحكتها بمسخرة ...
وسام بمسخرة : لا عن جد ؟؟ مين ؟ أطربينا ...
هيكاري : حبيب قلبك لؤي ....
وسام شحط بالسيارة فجأة : نععععععم ؟ مادام القصة فيها لؤي يبقى وراها مصيبة ، شو بدو الأفندي منك ؟
هيكاري شافتوا لسا معصب ندمت انها فتحت الموضوع من الأساس ، فقررت انها تلف شوي لانها عارفة أخوها منيح : ولا شي ، حب يدردش شوي ، وخلص ، كان في كلام على لسانو مغلبوا شوي ، فمش عارف يسكت ، بتعرفوا بحب كتر الحكي كتير ... امم بس ...
وسام بدون ما يلف عليها أصلا ونظراتو ما بتبشر بخير : هيكاري اختصري الموضوع ، شو بدو منك لؤي ، لو واحد غيرو كان ممكن اصدق كلامك ، بس الا هاد خصوصا ....
هيكاري تورطت بس ما حبت تبين : انت مالك عليه ، أول ما تسمع سيرتو بتنجن ...
وسام : انتي بتعرفي انو لؤي خصوصا ما بينزلي من هان ، وأشر على رقبتو ، كل علب كوكاكولا وبيبسي ما بتنزلوا ، فاختصري لأني عارف البني أدم هاد زي نفسي ، وانتي أدرى طبعا بكلامي هاد ، فلا تلفي وتدوري وخلصيني ، لانو باختصار رووووحي بمناخيري ....
هيكاري : صدقني يا وسام ما ...
وسام ما خلاها تكمل كلامها وشد على كلامو : هييييكاري للمرة المليون اختصري ...
عرفت حالها تورطت تورطت ، واليوم جنازة الي اسمو لؤي هاد ....
هيكاري : كنت بمشي لما كنت جاياك ، و وقفني ، بدا كلامو عادي ، بعدين دخل على الموضوع ...
وسام : والي هوا ؟؟
هيكاري بلعت ريقها : كان يحكي ، ترددت بعدين تكلمت كان يحكي انو معجب فيني و ( وما كملت كلامها الا راسها كانت حتخبط بالقزاز من البريك الي ضربوا وسام فجأة ، وصرختو بكلمتو المعتادة عرفت انو الموضوع مش حيعدي على خير ) ...
وسام : نععععععم يا حبيبة أبوكي ، شو حكى ؟؟
هيكاري : كان يحكي انو معجب فيني ومن هالكلام ، وبما انو يعني ، يعني انو أنا أخر سنة هادي الي ، فهو ناوي يعني ، اممم يعني يتقدملي وحابب يعرف رأيي يعني بس هيك ...
وسام وهو بس برمش وما نطق بكلمة ...
ندمت انها تكلمت معاه ، عارفة وسام منيح ، وخصوصا مع هاد الشخص بالذات .........
وبعد فترة بسيطة لما نطق وسام أخيرا : أاااااه ، قللتيلي ( بمسخرة ) بدو يتقدملك حبيب أمو ، والطراطير الي أنا واحد منهم وين محلهم من الاعراب ، جملة اعتراضية طبعا ، انا رأيي يحدد موعد الزواج كمان ليش متعب حالو ، أنا عن نفسي معنديش اعتراض ...

هيكاري : انت بتتكلم وكأنوا أنا موافقة يعني أو أعطيتوا رد يعني ...
وسام بمسخرة مستفزة : لا عنجد ، وافقي يا حبيبتي ، ليش معترضة ، عريس لقطة بصراحة ، فريد من نوعو ... مادامك مش موافقة شو رديتي طيب ؟؟
هيكاري عرفت انو الكلام معاه ضايع وخصوصا وهو معصب زي هيك : وسام رجاءا ، بكفي تتكلم معي هيك ، كأني حوافق من دون رأيك انت وبابا هاد أولا ، وتانيا انت عارف انو هاد الشخص بالذات وضعو بالنسبة الي زيك بالزبط ، ما ببلعوش ، فجوابي معروف ...
وسام : طيب يا حبيبتي ، شو رديتي عليه ؟؟
هيكاري : حكيت اني لسا ما خلصت دراستي ، وحاليا أنا موضوع الزواج مش ببالي ، المهم اخلص دراستي وبعديها أفكر في موضوع مثل هيك ...
وسام وهو عينو على الطريق : لا بجد ، واقتنع الأخ ؟؟ بكل بساطة ، طبعا لا ، براسو قبقاب عاجنو وخابزوا كمان ، هوا أنا غشيم ؟ أكيد ما اقتنع ...
هيكاري : بلا غلط يا وسام ( المشكلة كلامو صحيح )
وسام : انتي عارفاه أكتر مني ، المهم بلاش أتعب لساني عليه ، شو حكى ؟
هيكاري هان حكت اليوم مش حيعدي على خير : حكى انو كلها أكم من شهر وأخلص دراستي ، فا ممكن انو يعني مجرد خطوبة حاليا وبعديها بس تخلصي وقتها فرج ....
وسام طرطعت معاه ، الأخ بقرر من نفسو ولا كأنو والها أهل : أااااه وبعدين ، لا مش ناوي على خير ، اختار الوقت الغلط بصراحة ، جنازتو على ايدي ان شاء الله .... المهم ايش رديتي على غريس الغفلة ....؟؟
هيكاري : ولا شي ، رديت انو بس أخلص وقتها حفكر بالموضوع ، ولسا فعلا ما بفكر بالموضوع هاد ، وامم خلص ...
وسام : أااه ، وبس اقتنع بكل بساطة ، وما اعترض ، ايش حكى ؟
هيكاري عارفة ان حكت المقطع هاد بالذات فعلى الدنيا السلام ، فاختصرت زي ما بحكو : ولا شي ، خلصنا على هيك وأجيتلك بس ....
وسام وقف السيارة للمرة المليون على جمب ، مش ناويين يصلوا البيت اليوم ، ولف وجههو عليها وشكلو برعب : ليش عندي احساس انو لسا في كلام ما بين السطور محذوف ، معلش معلش بس ما دخلت مخي ، دخليها ، استيعابي بطيء زي ما بتعرفي ...
هيكاري وهي مرعوبة منو : ولا شي حكالي خلص والله يوفقك وأنهينا الموضوع بيننا ....
وسام وعينيه عليها : هيكااااري اختصري ، شو رد ، هاد أخر رد بتوقعوا من انسان مثل هاد ، شو حكى ؟؟
هيكاري ( المشكلة انو كلامو صحيح ) : صدقني ولا اشي ...
وسام : للمرة الأخير بحكي شو حكى ، عادي بروح أسألوا ، وهيك هيك أنا حمسح فيه البلاط ان شاء الله ، صبروا علي بس ، بس حابب أسمع منك بالأول ، شوووو حكى ؟
هيكاري عارفة انو لؤي ممكن يهبل بالكلام ومش بعيد عنو أي اشي فقررت تحكي لوسام وتحطوا بالصورة بلاش يتهور وهو حيتهور أصلا من غير ما تحكي ، فخليه على معرفة أحسن ... : حكى ، واترددت ، حتنقلب الدنيا ، حكى انو أنا بحكي الكلام هاد لأنو ، لأنو أنا ...
وسكتت ...
وسام : لأنو انتي ايش ، شو خبص ؟؟
هيكاري : حكى انو أنا في بالي انسان تاني ، يعني أنا بحب واحد تاني عشان هيك انا رفضتوا ...
وسام بكل هدوء بخوف ، هدوء ما قبل العاصفة : مين الشخص هاد الي بتحبيه ...
هيكاري : ما حكى ، بس حكى هيك ، يعني رمى كلام بس ...
وسام وكأنو حاسس انو الكلام لسا ما خلص : مين هاد الشخص ، أكيد رمالوا كم كلمة حلوة تسم البدن زي شكلو ، جاوبي وبلاش تلفي وتدوري ؟؟
هيكاري : الشخص هاد هو ، هو ز، زين ...
وسام فتح عينيه بصدمة من كلامها ، ماخاب ظنو ، عارفو منيح ، طرطعت معاه : الحقييير ، وبكل بساطة ووقاحة رمى كلامو ، حسابو عندي الحقير ، حيندم على كلامو...
هيكاري : وسام خلص اهدا ، أنا أنهيت معو الموضوع ....
وسام : لا تحكيلي اهدا ، لانو حيندم حيندم ، بس خليني أخلص من مشكلة زين وحفضالو على رواق ، الحقير بخطط على كيفو وكمان بكل حقارة بيحكي هيك بالأخر ، حيندم ، مش بكفي شكلو الي بسم البدن بالمستشفى وكمان جاي بكل حقارة ....
هيكاري : عشان خاطري يا وسام بكفي ...
وسام : عشان خاطرك مش حسكت مش بكفي ، لانو ان ما توقف عند حدو حيتمادى كمان ، وانتي أدرى فيه ، المهم من هان ورايح أي كلمة بحكيلك اياها تعالي خبريني ، وديري بالك منو لاني حكون مشغول بقصة زين اليومين هادول ويمكن أنشغل عنك ،بس حسابو الحقير عندي ....
هيكاري : خلص حاضر بس انت اهدى ، خلينا نرجع البيت وروح ريح شوي ، وبلاش تيجب سيرة لبابا الي فيه بكفيه ، وانت اهدى شوي ...
وسام سكت وما علق وكمل طريقهم للبيت ، وهيكاري جمبو وكل شوي بتلف عليه شايفاه مش طبيعي ، و وسام لما يعصب انسان تاني خالص ، ببساطة اتقي شر الحليم اذا غضب ...

**** على الهامش ****
لؤي هاد دكتور معهم بنفس المستشفى وجراح برضو ، وكرهو الوحيد زين لانو الكل بمدح فيه وفي نظروا زين ماخد كل اشي الو ، انسان بحب التملك وراسو ما حد بيطولها ، ما بكره وسام وبحاول يتقرب منو عشان هيكاري بس طبعا وسام مش معطيه وجه وخصوصا انو عارف حركاتو مع زين ، فما بطيقو ،و أي اشي بدو اياه لازم ياخدو ، وسام ما بخليلوا وما ببيت أي كلمة بيسمعها منو على عكس زين طنش الحمير تعش أمير وهاد الي بقهروا بزيادة ، بحاول قدر المستطاع انو يوقع زين بمشاكل بس زين صاحيلو ، وموتو لما يشوف هيكاري بتحكي معاه ، معظم المستشفى بيعرفوا انو زين و وسام مش أخوة والكل بعتقد انهم قرايب من بعيد بس ما بيعرفوا حقيقة زين ، متوقعينوا يتميم عشان هيك عايش مع أهل وسام ...
************************************************** ************



تعديل Conan_Edogawa; بتاريخ 27-10-2018 الساعة 12:18 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 27-10-2018, 12:23 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم
ويسعد صباحكم
حبيت أوضح شغلة في الرواية
بالنسبة للاسماء ، بعض الأسماء يمكن ما تكون عربية ، بس اشي بسيط
اكم من اسم بس، البعض بحكي لازم توحدي الأسماء ، بس بالنسبة الي بأختار الأسماء على حسب الموقف
ولما أحط اسم اجنبي بشوف معناه قبل ما أحطو ، يعني بحطو بناء على معرفة ، وكل اسم غريب في الرواية حكتب سبب وضعو في الرواية نفسها ، يعني كجزء منها
بتمنى اكون وضحت الصورة لأنو في ناس كتير سألت واعترضت على الموضوع هاد
وان كان في أي استفسار تاني فأنا جاهزة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 27-10-2018, 06:41 PM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز متصل الآن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


يسعدو وسام الملطوش ههههههههههههههه بضل بضحكني
اشتقنا لزين صراحة متحمسة اعرف رد فعلو
بس حبيت وسام بالرغم من اني اول الرواية كرهتو اما هلا بالعكس بحبو
لؤي مبين شراني ومش ناوي على خير بالاحداث الجاي
حبيت هاد البارت كتير حلو
بنتظرك بالبارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 28-10-2018, 01:52 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الارز مشاهدة المشاركة
يسعدو وسام الملطوش ههههههههههههههه بضل بضحكني
اشتقنا لزين صراحة متحمسة اعرف رد فعلو
بس حبيت وسام بالرغم من اني اول الرواية كرهتو اما هلا بالعكس بحبو
لؤي مبين شراني ومش ناوي على خير بالاحداث الجاي
حبيت هاد البارت كتير حلو
بنتظرك بالبارت القادم

فعلا وسام الي حلى البارت ، زين حاليا مش حيعرف زي ما حكيت
ولؤي لسا بفكر بصراحة كيف امرمطو ؟ خليها على رواق
يسعدك يارب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 05-11-2018, 12:00 AM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Uploadfef5c031fd رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم
يسعد مساكم ، بعتذر عن التاخير
البارت 13 صار جاهز
بتمنى يعجبكم ، وبنتظر رأيكم فيه ...

13

__ رجع وسام وهيكاري على البيت طبعا بعد ما اتنكد على أهلو لوسام من تحت راس لؤي ، طبعا وسام ناويلوا على نية ، بس زين أهم حاليا ، حيخلص من موضوعو وبعديها حيفضالوا ، وهيكاري طبعا ما استجرت تسألوا عن موضوع زين وهو بالحالة هاي ، فقرر تسأل أبوها ...
جهزت الغدا وأبوها رجع عالبيت ، بس زين ما رجع ...
الأبو : وين زين ، ليش ما رجع ؟
وسام وهو روحو بمناخيرو : يمكن لسا نايم الأفندي ...
أبوه مستغرب منو ، من أول ما رجع وهو مش على بعضو : وسام في اشي ؟ من أول ما رجعت وانت مش على بعضك ...
هيكاري بلعت ريقها ، خافت يحكي ...
وسام وهو متمدد على الكنبة ، ومسكر عينيه : ولا اشي ، وين الأفندي زين ، أنا صوصوت من الجوع ...
أبوه ما اقتنع بكلامو ، بس مشى معاه : أكيد بالطريق ، استنى شوي ...
وسام وعلى نفس وضعيتو : بتحلم شكلك ، نصيحة اتصل عليه ، لأني حقطع ايدي ان ما كان لسا نايم ...
أبوه لعب بعقله وسام فقرر يتصل عليه ويشوف وينو ، وبعد محاولات لما رد عليه زين وصوتو نايم ، اول ما عرف وسام انو زين رد نط وفتح السبيكر ...
أبوه أعطاه نظرة ...
زين وصوتو لسا نايم : ألو ...
وسام سمعو : أنا ايش حكيتلك ؟ منيح ايدي حتضل مكانها ....
أبوه طنشو وكمل كلامو مع زين : زين ، وين انت للحين ؟ ما راح تيجي ؟
وسام : وين حيكون يعني ، مخمود نايم ...
أبوه ضربوا بالركازة على راسو ... وسام : أخ ، كل هاد عشان شتمت ست الحسن والجمال ...
زين : معلش تغلبت لما نمت ولسا قبل فترة بسيطة غفيت شوي ....
وسام : كل هالوقت وانت لسا بس غفيت ؟ ايش هالهبل هاد؟
ابو طنشو كالعادة : طيب ارجع عالبيت شوي ...
زين خايف يسأل : ليش في اشي ؟
أبوه : ارجع تغدا معنا ، أنا عارف طبعا انك ما اكلت اشي ، ارجع فش حد حيمسك الأكل الا لما ترجع ....
هان طلعت عينين وسام لبرا لما سمع الجملة هادي ...
وسام بصوت عالي : نععم يا روح أمك ؟
أبوه لف عليه ورمى الركازة كمان مرة بوجهو : خليني أسمع صوتك بس ، جنازتك حتكون اليوم على ايدي ...
وسام باستفزاز : بهون عليك أمووت وأنا جوعان ؟
أبوه بعصبية : وساااااام ...
وسام انكتم ........
زين : اتغدو انتو ، مش جوعان ...
أبوه بأمر : زين معاك ربع ساعة تكون في البيت ، ولا انسى انك بتعرفني ، لا تخليني أعصب ...
زين : بس ...
أبوه قاطعوا : لا بس ولا اشي ، ان كان الي قيمة عندك حيجي ...
زين وهو متردد : طيب شو صار على موضوعي ؟
أبوه كان خايف انو يسأل : كل خير ، تعال عشان نتكلم ...
زين ما ارتاح لكلامه ، بس قرر انو يروح : حاضر ، مسافة الطريق واكون عندك ...
وسكر الخط ...
وسام أعطى أبوه نظرة ، وكان قصدو على زين ، شو حيسوي معاه ، وأبوه فهم عليه ، هيكاري سالتهم : صحيح ، شو صار معكو ؟
أبوها : لسا ما صار اشي ...
هيكاري مستغربة : كيف ما صار اشي ؟ فهمني ...
أبوها : بس يجي زين بنتكلم ، ولما يجي لا تحاولوا تضغطوا عليه ، الي بدو اياه خليه يعملوا...
وسام وهيكاري ما علقوا بعد كلام أبوهم ، حسوه متضايق ، وسام فاهم عليه وهيكاري برا الشبكة خالص ، مش فاهمة اشي ...
وصل زين البيت ...
زين : مرحبا ...
وسام باستفزاز : يا هلا والله ، يا صباح الليل ، صحيت الحلوة ...
زين رد عليه بكل برود واستفزاز : لو كنت عارف اني بدي أصحى على هالوجه كان ما صحيت ...
وسام طرطع منو : نعم ، ليكون مش عاجبك وجهي ....
زين : نعامة ، نفسي أشيل هالكلمة من قاموسك ، بعدين وجهك حلو ...
وسام انبسط : أه ، هيك الكلام ... بس انصدم لما كمل زين كلامو : بس بسد النفس ...
وسام : شف الحيوان ...
هيكاري فرطت ضحك عليه : هههههههههههه
وسام : اضحكي ، ضحكة بلا سنان ، حسابك معي ، لسا ما نسيت كلامنا الصبح ...
أبوهم : وأخيرا ارجعت ، يعني لازم تقلقني عليك ؟
زين : معلش ، بس صدقني ما كان قصدي ...
وسام : بدت الدراما ، اسمعوا الاخ وهيو شرف ، أنا مش مستني أكتر من هيك ، حابين تلحقوا أكم من لقمة تعالو ، أنا مش مستني حد ...
زين : هم بطنك كالعادة ، ولف على أبوه وهو متردد كان حيسأل بس أبوه فهم عليه وسبقوا...
أبوه : فاهم عليك ، خلينا ناكل بعدين بنتكلم ، أنا متأكد انك ما أكلت اشي ، فلا تعاندي يلا...
زين مشي معاه وهو مش متطمن ...
بدو أكل ، وكلها خمس دقيقتين وزين شبع ...
زين : الحمد الله ، يسلموا هيكاري ...
هيكاري : العفو ، بس ، ( أبوها سبقها ) : كمل أكلك ، ما خلصت نصو ، كمل أكلك ...
زين : صدقني أنا ...
أبوه : ما راح أعيد كلامي ، كمل أكل يا زين ، الك يومين أكلك سيء على الاخر وهاد انت الفهمان ، كمل أكلك يلا ....
وسام : لا تعمل فيها فافي ، خلص يا حبيبي ...
أبوه : تعلم من الفيل هاد ، بس أفهم وين بروح الأكل الي بتاكلوا انت مش عارف ...
وسام بتهابل : أصلا انتو غيرانين مني ، بعدين الأكل يتم هضمه واحراقة وتحويلة الى جلوكوز ومن ثم يذهب الى هنا ، الى مخي يا حبيبي ( واشر على راسو ) ...
أبوه : أشك انو بيصل مخك اشي .... هاد اذا في مخ ....
زين ضحك عليه ....
وسام : اضحك ، اضحك ، هاد الي شاطر فيه ...
كملوا أكلهم وزين مش قادر يستنى ، ماسك نفسو بالعافية ...
زين وهو متردد : ممكن أسال شو صار معكو ...
وسام تنكد تلقائيا ، وأبوه بلع ريقه ، بدعي انها تمشي عليه الكذبة حاليا لحتى يتاكدوا ...
أبوه وهو متردد انو يحكي : رحنا اليوم على العنوان ، وفعلا كان صحيح ، بس المشكلة انو ما كان في حد بالبيت ...
زين خاف من كلام أبوه : شو قصدك انو ما في حد بالبيت ؟
أبوه : هاد تفسير انو ما حد رد علينا ، مش عارفين وين مسافرين ، بس قدرنا نصل لناس من اقاربهم ، وفي شخص وعدنا يجيب عنوان خلال يومين على الأكثر ، وحنروح نزورهم ونسألهم عن عيلتك ...
زين سكت وما علق ، وسام مش متطمن لردة فعلو هادي ، ونفس القصة أبوه ، أما هيكاري فش عندها أي تعليق ، وخايفة تسأل أي سؤال يكون في المكان الغلط فقررت تسكت ...
زين وقف ، وسام عرف انو الكلام ما عجبوا ...
وسام : وين رايح ...؟
زين : على غرفتي ...
وسام : زين لا تفقد الأمل ، لسا ما بنعرف شو حيصير ....
زين وهو لافف وجهو ومعطيهم ضهرو لحتى ما يشوفوه ، دموعو بعينيه : أي أمل قصدك ؟ قلتلك اني مش مرتاح ، وانت ما كنت مقتنع ، أنا مش متشائم بس لو فيها الخير كان بينت ، قلبي مش متطمن ، عنجد حاسس انو الموضوع ما راح يتم ، بدك تحكي اني نكدي ، احكي ، بس الي عندي قلتوا ، على كل مشكور انت وبابا على الي عملتوه ، ما راح أنساه الكو ، تعبتو معي ، بس اذا حسيتو انو ما في فايدة فرجاء لا تتعبوا نفسكم أكتر من هيك ، بكفي ...
أبوه : لا تحكي هيك يا ابني ، ان شاء الله ما بصير الا كل خير ...
زين كل الي حكاه : عن اذنكو ... وسابهم وطلع وقفل على نفسو في غرفتو ...
__ أما تحت ...
وسام : كنت عارف انو ما راح يتقبل الموضوع ، خدلك عاد ، شو حنسوي معاه ...؟؟
أبوه : ولا شي حاليا ، حنسيبوا يرتاح شوي ، بعدين ي أخيراحتكلم معاه بنفسي ...
وسام رمى نفسو على الكنبة وتنهد : أاااخ ، تعبت ، متى ننتهي من هالقصة ؟
هيكاري أخيرا تكلمت : طيب متأكدين انهم مسافرين ؟
ابوها و وسام خافوا من سؤالها ، توقعوا انها عرفت اشي ، أو شكت ...
وسام بشك : شو قصدك بكلامك هاد ؟
هيكاري : ولا شي ، بس قصدي يمكن انتقلوا من المنطقة ، حاجة زي هيك يعني ...
وسام وأبوه ارتاحوا لما غرفوا قصدها ...
وسام : لا ، اتأكدنا ، المهم كلها يومين ونعرف العنوان ونخلص ...
هيكاري : عنوان مين طيب ، ايش بيقربوا الهم ؟
أبوها : على حسب ما فهمت بكونوا أهل زوجة ابنهم ... يعني قرابة قوية ... وممكن نعتمد عليهم ...
وسام : على كل أنا حداوم بكرا ، بما انو ما في اشي نعملوا ، بعدين عندي شووووغل ضروري وما بقدر أأجلوا ، ( وركز في كلامو على كلمة شغل ، وأعطى نظرة لهيكاري بدون ينتبهم أبوهم ، وهيكاري تجمدت من نظرتو ، فهمت قصدو ) .........
أبوه : وأنا كمان ، حداوم زيك ، فش حل تاني ، بس زين شو وضعوا ؟
وسام : مش عارف ، بس أ،ا مش حتدخل ، اذا حابب ياخذ اجازة هو حر ، يمكن أحسن الو لو ارتاح شوي ...
هيكاري : غريبة كلامك ، ما كنت هيك بتحكي قبل ؟
وسام أعطاها نظرة بتخوف : أنا كان اعتراضي انو يسيب البيت بدون ما يخبرنا ، مش على الاجازة ، وكمان على حالة الاكتئاب الي هوا فيها ، بس مين يدري يمكن لو ارتاح شوي تتحسن حالتو ...
هيكاري خافت منو فحاولت تعدل الوضع : أنا ما كان قصدي أي اساءة ، بس استغربت
وسام وهو متمدد ومغمض عينيه : منيح ، لا تستغربي مرة تانية ....
استفز هيكاري بكلامو بس ما علقت ، شكلو مش مزبوط ، فكرت يمكن عشان قصة لؤي ، مش عارفة انها زادت النار ....
مرت أكم من ساعة ، وزين على حالتو في الغرفة ، مش نايم ، مش عارف ينام ، و وسام نفس الاشي ، ما قام من الكنبة حتى ، عينيه على السقف بدون أي كلمة ، شوية يجي في بالو موضوع زين ، وشوية يجي موضوع هيكاري ، يولع بزيادة ، لو شاف لؤي قدامو مش حيسيبو ، مش بعيد يرتكب فيه جريمة ، بس عارف انو مش حينفع معاه ، بدو ترباية من أول وجديد وحتكون على ايد وسام ...
هيكاري زهقت لحالها ، وسام نفسية اليوم ، زين حابس حالو بغرفتو ، و أبوها ضايع بين الاثنين ... شوية يراضي هاد وشوية مع التاني ... فطلعت على الحديقة ، ماسكة كتابها ونايمة وبتترمجح بنفس الوقت ، زهقت مش جاي على بالها تفتح كتاب ، وفي جزئية ما كانت فاهمها ، تعودت انو زين يشرحلها الحاجات الصعبة ، عندو أسلوب بالشرح ، أما وسام فما بتزبط معو انو يكون أستاذ ، بس في التطبيق العملي فمن الأوائل ... بس المشكلة انو زين حاليا ما بتقدر تطلب منو طلب زي هيك ، بتفكر تروح وتسالوا عشان تخليه ينشغل شوي ، بس مترددة ، مع انو عمرو ما رفضلها طلب .... وضلت على ما هي عليه ...
أبوهم تعب منهم ، متعود انو يغار وسام من زين ، وزين بحب يقعد لحالو ، بس مش هيك والاتنين بنفس الوقت ...
قرر انو يروح يتكلم مع زين ، طلع لغرفتو ودق الباب ، طبعا ما ردش ، فقرر انو يدخل جرب حظو ولقى الباب مفتوح ...
دخل وكانت الغرفة عتمة وشافو متغطي من راسو لرجليه مش مبين منو اشي ...
تكلم بتردد : زين ، زين يا ابني رد علي ، شوية بس ، حابب أتكلم معاك ...
زين كان سامعو فكر يعمل حالو نايم بس ما هان عليه ، بكفي انو تعب اليوم عشان يدور على أهلو ، فرد عليه من تحت اللحاف : نعم ...
أبوه : ما بنفع الي بتعملوا بحالك ، تفائل ، بعدين بنفعش تضل حابس حالك هيك ...
زين : مش جاي على بالي اعمل اشي ، مرتاح هيك ....
أبوه : لا مش مرتاح ، وأنا عارفك منيح ، بعدين أفهم من كلامك انو مش حتداوم بكرة كمان؟
زين : أه ، مش جاي على بالي أشوف حد ... حاخد اجازة شوي بلكي أرتاح ... ان داومت يمكن اغلط أو أضر حد ، فهيك أحسن ...
أبوه : زين لا تضيع مستقبلك ، لساتك بأول الطريق ، وكل غلطة محسوبة عليك ... بعدين وين زين الي بعشق الجراحة ، حتى ما بهتم بتعبو ... أنا رأيي تروح على دوامك وتغير جو ن وان ما بدك تداوم مش مشكلة لا تروح ، بس اطلع من البيت وغير الجو لا تضل حابس حالك هيك ، روح على البحر مثلا ...
زين : البحر ؟ هو بالذات حاسس حالي مستحيل أروح عليه من بعد الي صارلي ...
أبوه ندم انو جاب سيرة البحر : مش مشلكة ، أي مكان تاني ، و ان حابب بنروح احنا معاك ، في أخر الأسبوع بنشوف مكان نرتاح فيه شوي ، كلنا محتاجين راحة مش انت بس ...
زين : صدقني مرتاح هيك ، وان تضايقت حطلع و أتمشى ، لا تخاف ...
أبوه تعب معاه : طيب زي ما بدك ، المهم ان احتجت اشي هيني موجود وكمان شوي انزل اقعد معنا شوي ، تسلى معنا ، عشان وسام وهيكاري ، بتعرف حتى وسام مش مزبوط ، حاسس انو في اشي مخبيه ، من وقت ما طلعت وهو على نومتو في الصالة ، انزل تكلم معاه شوي ، البيت هادي ، متعود عليكو انتو الاتنين حرب 25 ساعة ...
زين لفت نظرو كلامو عن وسام : ما حكالك شو مالو ؟
أبوه انبسط انو تجاوب معاه في اشي : لا ما حكالي ، حاول اتكلم معاه ، وهيكاري عشانكو مشغولين التانية هي قاعدة برا طفشانة ... عشان خاطري انزل واتكلم معهم ، ما بحب أشوفكوا هيك ، اشتقت للدوشة ...
زين : حاضر ، بس مش الحين ، خليها بعدين ...
أبوه على الأقل تنازل شوي : خلص ، حعتبروا وعد منك ، حنزل أشوفهم ... ( ولعب بشعرو شوي وطلع ) ....
أما زين حاسس بالذنب عشانهم ، تعبوا معاه كتير ، ولو فكر يطلع من البيت مش حتنحل المشكلة ، بالعكس حتزيد ، وبنفس الوقت مش جاي على بالو يقعد مع حد ...
مر الوقت وعلى ما هو عليه ...
في اليوم الي بعده ، صحي وسام الصبح ...
وسام : صباح الخير ... الأخ وينو ؟ لا تحكولي انو مش مداوم اليوم ؟
أبوه : اه ، نسيت أحكيلك ، حكى انو حياخد اجازة اليوم كمان ، سيبوا نايم ...
وسام : شكلو تعود الأخ ، حروح أصحيه ، حيتعود على الكسل ....
أبوه : سيبوا نايم قلتلك ...
وسام : أروح أدوام لحالي يعني ؟ بزهق ، مع مين أتسلى طيب ؟
هيكاري : أنا وين ؟
وسام : انتي خليكي بدروسك ... وأعطاها نظرة ، فهمت انو قصدو اشي تاني ... تقريبا فهمت قصدو ... كشرت ...
أبوه : سيبوا ، على الأقل أكون متطمن عليه انو في البيت ، هيكاري جهزولي اشي ياكلوا لما يصحى ... وانت يلا قوم بلاش نتأخر ...
وسام وهو بتأفف : حاااااضر ، شكلي حاخد اجازة أنا التاني ...
وصل المستشفى وهو قرفان حالو ، كان ماشي هو وهيكاري ...
هيكاري : حروح عندي محاضرة ، حشوفك ( وما كملت كلامها لما سمعت وسام يتكلم ) ...
وسام : يا هلا والله ، هيك أنا كمل صباحي بالأشكال الي بتسد النفس ، ( وعينيه على قدام ، وبابتسامة خبيثة ، وعينيه بطلع منها الشرار ...
هيكاري مش منتبه على ايش بطلع بالزبط ومش فاهمة عليه ...
وسام : يلا روحي على دوامك ...
هيكاري شايفة عينيه ، لفت وجهها وفهمت شو مالو ، حكت بنفسها كملت ، اليوم مش حيعدي على خير شكلو ... مسكتو من ايدو وعملت حالها مش شايفة اشي ، وضحكت
هيكاري : ايش رايك تيجي معي شوي ، تحضر المحاضرة و ...
قاطعها وهو بشدد على كلامي : قلت روحي على شغلك ... ولا تخليني أعيد كلامي تاني ...
هياري خافت منو : حاضر ، بس رجاءا لا تتهور ، عشان خاطري يا وسام ...
مارد عليها وأعطيها نظرة بترعب ...
مشيت وهي تدعي انو ما يتهور ، وسام لما يعصب بشوفش الي قدامو ، ومع هاد الانسان ، بتكون كملت على المزبوط ....
أما هو ضلو واقف مكانو وعينيه عليه ، أما التاني والي كان لؤي قرب منو وهو مبتسم ابتسامتو الصفراء المنافقة ....
لؤي : يا صباح الفل ، وسام بذات نفسو ... شو هالصدفة الحلوة ...؟؟
وسام وهو مبتسم ابتسامة خبيثة : يا هلا والله ، وين زمان عنك ؟
لؤي ما صدق انو يفتح معاه موضوع : هيني موجود ، انت الي ما بتسأل ... بعدين شو شكلها هيكاري عندها محاضرات الحين ولا كيف ؟
بسؤالو هاد ضرب الوتر الحساس عند وسام : عادي يعني ، دوام زي كل يوم ، ليش بتسأل ؟
لؤي : ولا اشي ، مجرد فضول ، صحيح وين زين ؟ الو يومين مختفي ؟
وسام بنفس أسلوبو : الا صحيح انت شو مالك من هيكاري لزين ؟ بشوفك مهتم بالامور العائلية ، شو القصة ؟
لؤي : ولا اشي ، مجرد فضول بس زي ما قلتلك ...
وسام : أهاااا ، فضول قلتلي ، ( وقرب منو وحط ايدو على كتف لؤي وهمس وشدد على كلامو ) : أهااا يا حبيبي ، طيب بتخلي فضولك الك ولا تحشر حالك بالي مش الك ، ويكون بعلمك لو تصل السماء هيكاري مش حتطول ضفرها ، و زين لا تحشر حالك فيه ، بلاش يطقلك عرق ، وان سمعت انك تكلمت بحقارتك مع هيكاري تاني فلا تلوم الا نفسك ، ماشي يا حبيب أمك خليك بشغلك وبس وروح دور على حد غيرنا يشبع فضولك ، ( وخبط على كتفو وتكلم وهو مبتسم ولا كأنو في اشي ) : ماشي يا حبيبي ، يلا سلام ، نشوفك بعدين ، عن اذنك ....
ومشي وما خلى مجال الو انو يرد عليه ....
أما لؤي ولع منو ، ومن هيكاري الي وصلت الكلام ، وضلو واقف ويفكر بطريقة يردلوا اياها ...
وسام مشي وهو مطرطع من جواتو ، ولساتو مطرطع من لؤي ، ما شفى غليلو ، بس ان جرب يقرب من هيكاري تاني وقتها مش حيسيبوا ... حيخلي هيكاري برضو تدير بالها منو ، ما بستبعد منو أي اشي ....
__ أما هيكاري جالسة في المحاضرة وعقلها مش معها ، خايفة على وسام وخايفة منو كمان ، عارفة لؤي مستفز وما بتفرق معو ، بس وسام عصبي ...
مسكت جوالها تحت الطاولة ، وبعتت رسالة لوسام : شو صار ؟ وحطت جوالها عالصامت بلاش يرجع يرد ...
كان مشغول و وصلتوا الرسالة ، رد عليها : ولا شي ، اتطمني ، بس أعطيتوا بهدلة خفيفة تخليه يصحصح لبقية اليوم وينتبه لشغلو ، بس ان شفتيه طنشيه وان حكى أي كلمة معك خبريني على طول ....
هيكاري شافت ردو عرفت انو لؤي انمسح فيه الأرض أكيد ، بس مش عارفة كيف وهاد الي مخوفها ، ردت عليه : طيب ، شو حكيت معاه ، انتبه لكلامك معاه ، ممكن يطلعك الغلطان وهو يطلع منها ، رجاءا طنشوا ...
وسام : ما حكيت اشي فعلا ، بس كل الي حكيتوا انو يبعد عنك ولا يحشر حالو ، انتي سيبكم نو وانتبهي لمحاضرتك ، بلاش تنكشفي وتاخدي بهدلة وانتي ماسكة الجوال تحت الطاولة ، ولا غيرتي المكان لورا المقلمة ...؟؟
شافت رسالتو وبدت تطمن شوي ، بس لسا مش مصدقاه وعارفة في كل الحالات انو لؤي مش حيسكت ، انسان متسلط وكل اشي بدو اياه لازم يصير ... بس ضحكت على اخر جملة حكاها ، عارفها منيح ياما عملت معاه نفس الحركة ...
ردت عليه : طيب احلف انو هاد الكلام الي صار وحسيب الجوال ، ( عاد هي بتكتب وتسيب الجوال لحتى يرد وتنتبه للدكتور منو تلقط كلمتين يساعدوها في فهم الشرح ومنو ما بتلفت الانتباه لحتى يهز الجوال بايدها ...وتشوف شو رد...)
وسام ضحك عليها وهو متنكد مش جاي على بالو يضحك : عارف حاطة الجوال صامت طبعا ، والا كان جاي على بالي افضحك في القاعة ، المهم يا ستي اتطمني وصدقيني هاد الي سار وما في حد انتبه انو صار بيني وبينو أي احتكاك ، عارفو منيح لا تخافي ... وللمرة المليون بقلك سيبي الجوال وانتبهي ، أنا مش حشرحلك اشي ، وزين مش فاضيلك ، طيب يا حبيبتي ؟؟
هيكاري تطمنت من كلامو بس ردت عليه : بديش جميلتك ، وزين لو طلبت منو مش حيقصر ، بعدين كأنو انت يعني بتعرف تشرح كلمتين على بعضهم ....
وسام شاف الكلام وطرطع منها : طيب ياختي ، حسابك بعدين ، ماشي ، بتعرفي جاي على بالي أورطك هيك مرة عشان تتعلمي مرة تانية ...
هيكاري : طيب يا فلطحة زمان ، بشوفك بعدين ، خليني ألقط أكم من كلمة تساعديني شوي ... سلام ، وعنجد دير بالك من لؤي ، مش متطمنة الو ... أكيد مش حيعديها ...
وسام عارف كلامها منيح بالنسبة للؤي ، مش محتاج حد يخبرها : لا تخافي ، صاحيلو ، سلام ....
وسكر معها وعدت هادي المرة على خير ..................

************************************************** ***************




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 05-11-2018, 01:34 PM
صورة تقى ! الرمزية
تقى ! تقى ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


الله الله وش هالابداع

ويني عنها من زمااان

لي عودة بعد القراءة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 05-11-2018, 01:41 PM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز متصل الآن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


امبارح قرأته بس ما كنت بالمووود نهائي ...لهيك ان شاء الله بس اروح البيت بقرأها كمان مرة مع كاسة نسكافيه على رواااق عشان امخمخ عليه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 05-11-2018, 01:58 PM
صورة تقى ! الرمزية
تقى ! تقى ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


حبيت زين كثيييير وحزنت عليه من وين ما لقى الفرج ضاقت بوجهه

وسام حلاة الرواية وسكرها

هيكاري الله يستر عليها من لؤي

متحمسة لظهور بنت اخو زين
واتمنى يعرف فيها وياخذها معاه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 05-11-2018, 02:00 PM
صورة تقى ! الرمزية
تقى ! تقى ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


متى موعد البارتات؟


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى صفحات من الماضي

الوسوم
روايتي ، الاولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5837 20-01-2019 01:13 AM
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 29 03-06-2018 08:30 PM
روايتي الأولى : الظل الميت رند الخونقة روايات - طويلة 4 14-09-2016 03:02 PM
روايتي الأولى : سكنت بقلبي رغماً عني مريومز روايات - طويلة 0 04-08-2016 07:04 PM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM

الساعة الآن +3: 12:05 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1