غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 05-11-2018, 09:37 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تقى ! مشاهدة المشاركة
حبيت زين كثيييير وحزنت عليه من وين ما لقى الفرج ضاقت بوجهه

وسام حلاة الرواية وسكرها

هيكاري الله يستر عليها من لؤي

متحمسة لظهور بنت اخو زين
واتمنى يعرف فيها وياخذها معاه

شكرا على مرورك ورأيك
زين حيلاقي الفرج بس بدو يتعب شوي

وسام كمان حيتعب برضو مع زين ومع غيرو
هيكاري ، وسام مش حيسكت طبعا للؤي بس لسا ما قررت شو يعمل معاه
لسا في أحداث كتيرة حتصير وحتدخل بنت أخوه فيها
بالنسبة للبارتاات أنا تقريبا كل أسبوع بنشر بارت لاني بعمل على رواية تانية بنفس الوقت
حسميها على الاغلب مغناطيس المشاكل ...
مبسوطة انو زاد عدد المتابعين ، بتمنى تستمري في المتابعة وبنتظر رايك فيها ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 11-11-2018, 11:18 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد مساكم جميعا
كيف الأحوال ؟
البارت 14 من الرواية صار جاهز ، بتمنى يعجبكم وبنتظر تعليقاتكم عليه

14

وسام كان بمشي في المستشفى ، وقت استراحتو وطفشان ، هيكاري مشغولة ، في العادة بطفش زين عيشتو ، متعود يقعد معاه ، ومعظم وقتهم أصلا منظمينوا مع بعض ، قاعد في الكافتيريا وكاسة القهوة قدامو ....
وسام : الأخ نايم وانا لحالي هان قرفت عيشتي ، خليه يصحى ، كتر النوم مضر بالصحة ....
مسك جوالو ورن عليه وبعد فترة لما رد عليه ...
زين بصوت نايم : ألو ...
وسام : يا صباح الفل والياسمين ، صحيت الحلوة ولا لسا ....
زين : مين معي ؟ المقرف وسام ؟
وسام : المقرف ؟ هاد الي طلع معك ؟
زين : فش حد مقرف غيرك بموت لو شافني نايم ، فأكيد انت الي متصل ....
وسام : لا مصحصح ، أنا لو مكانك بدي ساعة عشان أبدا أستوعب وين أنا بعد ما أصحى ، المهم أفطرت ولا لسا نايم كالعادة ؟
زين : كنت نايم لحد ما قرفتني عيشتي كالعادة ...
وسام : يا أخي انت كيف عايش للحين ؟ انت بتاكل أصلا ، عايش بس على النوم والقهوة ، حتصير هيكل عظمي قريبا ...
زين : انت المتعود على الأكل 25 ساعة باليوم ، عشان هيك بتحكي زي هيك ، على الأقل أنا عارف وين بروح الأكل الي باكلو ، مش زيك السبب في المجاعة الي بتصير بالعالم ويا ليت كمان عارفين وين بتوديه ، ياليتو باين عليك بس ....
وسام : أصلا انتو غيرانين مني ، عشان هيك بتحكوا ، المهم مش ناوي تداوم ؟ قرفت حالي يا راجل ، فش حدا أقرفوا عيشتو ، تعال نفطر سوا وتشغل ايديك شوي بلاش تنسى الطب ....
زين : مش جاي على بالي أعمل اشي ، خليني أرتاح شوي بعدين برجع ، هيك أحسن ....
وسام وبحاول معاه بلكي يطلع من القوقعة الي عايش فيها : انت حضلك هيك لمتى ؟ ما زهقت ؟ اسمع الي بتعملوا مش حيقدم ولا يأخر ، يمكن ما حسيت بشعورك بس اكتئابك هاد عالفاضي ، اعمل الي عليك والي يصير يصير يا أخي ...
زين ضحك عليه : صدقني هيك مرتاح ، خليني أجرب ، ان ما لقيت فايدة حتلاقيني عندك ... بعدين عندك لؤي اتسلى فيه شوي لحتى أرجع ...
وسام كشر : انخمد طيب ، لسا لو ضليت ساكت كان أحسن ، مش لاقي الا لؤي اتسلى معاه ...
زين : والله مش مشكلتك اذا سمعك مش مزبوط ، قلتلك اتسلى فيه مش اتسلى معاه ...
وسام : كلو واحد ، يا شيخ قرفني عيشتي ، كل شوي ناططلي ، مضطر اشتغل معاه عشانك مش موجود ، لا وكمان سأل عنك حبيب القلب ....
زين كشر : خير يا طير ، أكيد وراه مصيبة كالعادة ، عمري ما كرهت حد قد ما كرهتوا ...
وسام بنفسو ( أخ لو تعرف الي فيها كان قتلتوا ) : على الأغلب مصيبة طبعا ، بس مسحت فيه الأرض لا تخاف ... أعطيتوا أحلى فطور على الصبح ....
زين : بديش أحزن عليه بس متاكد انو بستاهلها ... اذا بدك تكمل عليه مش مانعك ...
وسام : أنا مش عارف انت كيف بتسكتلوا أصلا ، يا أخي بتستفزني لما تسيبوا ...
زين : بريح راسي ، طنش الحمير تعش أمير ، هاد بزبطش معاه الا المبدأ هاد ...
وسام : حمير ؟ ههههههه ، كبيرة هاي ، يا ليت يسمعك ، وهو المبسوط على حالو لما بتهابل وبشوفك ساكت ما بتردش ...
مش ملاحظ اني ضيعت رصيدي عليك ؟ مش كان أسهل لو اجيت وريحتني ، كان وفرت علي ...
زين : ههههه ، والله مش مشكلتي ، انتَ الي رنيت ، اتحمل نتيجة أفعالك ، بعدين مصحيني من النوم عشان حضرتك زهقان .... صحيح كيف هيكاري ؟
وسام عصب منو : حيوان صحيح ، أنا الغلطان الي الي بدي أطمن عليك ، بعدين لو بتسال عن هيكاري تعال شوفها بنفسك ، عل العموم منيحة ، بتسأل عنك ، وسابت الك فطور في البيت ان رجعت مع انك ما بتستاهل بس ايش نسوي ....
زين ابتسم ، دايما مهتمة فيه : وصللها سلامي ....
وسام : مش موصل اشي ، كلمها انت ، خلصت استراحتي ، سلام وقفل بوجهو ..........
زين ماسك جوالو : قفل الحيوان ، كان حيرجع ينام بس قرر انو يتصل على هيكاري ، أقل ما فيها يشكرها ... واتصل عليها ...
كانت دوبها مخلصة المحاضرة ، رن جوالها اتوقعت وسام بدو يتهابل كالعادة بس اتفاجئت لما شافت انو زين ، ردت بدون تردد ...
هيكاري : ألو ...
زين وهو متمدد : يا صباح الخير ، ولا صباح الدوام أحسن ؟
هيكاري : ههه ، صباح الدوام ، بس انت صباح الخير ، مش ناوي تجي ؟ وسام حيطق بدونك ....
زين : لا يا شيخ ؟ لسا الحين مقفل الخط بوجهي ، المهم يسلموا على الفطور ، تعبتي حالك كالعادة ....
هيكاري مبسوطة ، من زمان ما كان رايق هيك ، من بعد قصة أهلو خصوصا ، ماشية وهي بتتكلم ومبتسمة ...: أكلت فطورك طيب ؟
زين : لا ، لسا الحين صحيت طبعا الأفندي وسام الي صحاني ، على رأبو طفشان الأخ ، وفي الأخر قفل بوجهي ...
هيكاري: ههههه ، طول عمرو هيك ، عقدتو انو يشوفك نايم ، المهم لا تنسى فطورك ، الفترة الأخيرة أكلك سيء عالأخر ، وانت الفهمان المفروض ....
زين : معلش ، مش جاي على بالي اشي حاليا، ان جعت حاكل ، لا تخافي ....
هيكاري : كل مرة بتعيد نفس الكلام وما بتاكل اشي ، عشان خاطري كل شوية بس ....
زين : يا بنتي مش ( ما كمل كلامو ، قاطعتوا ) .....
هيكاري : مش جيعان ، زين حفظتها الأسطوانة هادي .... حكتلك عشان خاطري ، لا تخلي تعبي يروح عالفاضي ....
زين : خليه لوسام ، حيقضي عليه لما يرجع ، تعبك مش حيروح عالفاضي ، لا تخافي ...
هيكاري : ههههه ، لا عنجد ، وسام أخر شخص حخليه ياكل منهن ، لو ضلو طول اليوم ياكل مش حيكفيه ، أنا عارفة طبعو منيح .... ، ان رجعت عالبيت وكان الأكل مثل ما هو مش حيصل خير ، هيني حذرتك .... وقد زعتر من بعثر ....
زين : هههههههههه ، قد ايش يا ختي ؟ من وين جايبة الهبل هاد ؟ شامم ريحة وسام بالموضوع ، بطلعش منك الكلام هاد أنا عارف .....
هيكاري : ههههههه، هيك قلتها بلسانك ، من الأخ وسام طبعا ، النسخة المعدلة من أعذر من أنذر ، عندو قاموس خاص فيه ......... لأخر مرة عشان خاطري ....
زين : خلص ، بس مش عشانك ، عشان بعثر تبعتك ، روحي كملي شغلك ، يمكن عطلتك ، بلاش يتشمت فيكي وسام ، صحيح محتاجة أشرحلك اشي ، اذا مستصعبة من شغلة ...
هيكاري مش من قلة بتحترمو ، حتى وهو مضايق ما نسيها : محتاجة توريني كيف بتخلص الأكل الي عملتك اياه ، بس ....
زين : لا انتي الكلام معك ضايع ، خلص حشرحلك يا ختي ، بس انا مش شاطر في شرح الدروس هادي ، فما تتضايقي اذا ما فهمتي علي ، ولا تتعودي كثير .... طيب ؟
هيكاري : لا تخافش ، بفهمها عالطاير ، انت بس اعمل الي عليك وحاول بس ، طيب ...
زين : طيب ، الظاهر اليومين الي سبتك فيهم مع وسام أفسدك ، وطول لسانك ، روحي على دوامك يلا ، وبشوفك بعدين وبنشوف اذا فهمتي ولا لا ، ديري بالك على حالك وعلى الأهبل الي معك بلاش يعمل مصيبة أنا عارفو منيح ، سلام ......
هيكاري : هههه ، بنشوف ، وانت كمان ، مع السلامة ....
قفلت منو ، زعلانة عليه ، عارفاه بحكي من ورى قلبو، متاكدة انو ما نسي موضوع أهلو وعشان هيك ما أجى .... نفسها تعمل أي اشي عشان تساعدو .... بس سايبة الموضوع لأبوها و وسام حاليا ، فش اشي بتقدر تعملو ....
وهو قفل ، متضايق وحاسس حالو مخنوق ، بس كلام وسام و هيكاري بسطو شوي ، حس حالو أحسن ، عرف قيمتهم منيح في اليومين الي راحو ،اليومين هادول كانو عن كل السنين الي عاشهم معهم ، فقرر انو ما يكسر بخاطرها ويعمللها الي بدها اياه ، قام وأخد دش عالسريع صحصح شوي ، أخد محفظتو ومفاتيح سيارتو وطلع عابيت .....

في المستشفى وفي المكان الي كانت هيكاري واقفة وبتحكي فيه مع زين ما كانت منتبهة لشخص كان واقف وسامع كل كلامها ، وانحرق منها ، كره زين بزيادة ، بس خبى حقدو ومشي لعندها ....
لؤي : أهلين هيكاري .....
نقزت منو ، ما حست عليه ، لفت وجهها ، شافت أكتر انسان هي و أخوتِها بكرهوه ...
هيكاري وهي متفاجئة : مين لؤي ....؟
لؤي : يا عيونه ... كيف حالك ....؟
هيكاري كرهتو بزيادة ، بكل وقاحة بحكي معها : بخير ، عن اذنك ، عندي محاضرة تاخرت عليها ....واجت بدها تمشي الا سبقها بالكلام ...
لؤي : سمعت اسم زين كيف أخبارو ؟ وينو الو غايب يومين ما شفناه ، مش منو عوايدو ؟
هيكاري ( حقير ، كيف لو انك مش محقق مع وسام قبل شوي وبتتنصت كمان ، مفكرني هبلة ) : ابتسمت بكل براءة ، عشان تقهرو : اتصل واتطمن عليه بنفسك ، معك رقمو صح ؟ عن اذنك ....
قبل هيك قل أدبو وبكل حقارة صار يحكي انها بتحب زين ، واليوم مسك وسام وبعد هيك بتنصت عليها كمان وعمل حالو أهبل ، متأكدة انو سمع مكالمتها كلها ، فعلا بدو ترباية على رأي وسام ، بس حاليا حتتضر تتبع معاه أسلوب زين في التطنيش وتتهابل عليه شوي لحتى يفضالوا وسام ويتفاهم معاه ، لأنو واحد مثلو ما بينفع معاه الا وسام ، التطنيش مش حل ، شوية وقت بس ، بس بعد هيك بدو حل نهائي .......

أما هو ولع من جواتو ، الصبح وسام والحين هيكاري ، وكلو عشان مين ، عشان زين ، حقد على زين وصار يتوعدلوا بزيادة ....

************
وفي مكان تاني غير المستشفى ، كان في دوامو المعتاد في المدرسة ، ورن جوالو ، شاف الرقم بدون أي تردد رد على طول ....
ابو وسام : ألو ...
الجار الي التقوا فيه : مرحبا ، أبو وسام صحيح ؟
الأب : أه ، كيف حالك ؟
الجار : الحمد الله ، بخير ، وانت كيف حالك ؟ و وسام كيفو ؟ تصدق اشتقتلوا ....
الأب ضحك عليه : بخير ، بشرني ، قدرت تصل لعنوانهم ؟
الجار : عشان هيك اتصلت عليك ، بس ما أكون عطلتك ؟ عارف الموضوع ضروري بالنسبة الكم عشان هيك اتصلت في الوقت هاد ....
الأب : لا بالعكس ، كنت أنتظر اتصالك ، شو صار ؟
الجار : كلمت سيدها لمينما ، وتأكدت من العنوان ، طبعا اضطريت أحكيلهم عنكم ، بس ما عرفت اذا أحكي مين انتو بالضبط ولا كيف ، فخبرتوا انو أنتم من معارف يزن وكنتو حابين تسألو عنو ، وطبعا ما لقيتوه والى أخره ، ما خبرتوا أي اشي عن زين ، يمكن من الأفضل لو انت تكلمت معاه ... حبعتلك العنوان بالضبط برسالة ، أنا خبرتوا انو احتمال قريبا جدا تزوروه في اليومين هادول وما مانع ....
الأب : منيح انك ما خبرتوا عن زين ، بصراحة أنا بنفسي مش عارف كيف أحكي معاه عن الموضوع هاد ، أكيد صدمتو كبيرة حتكون ........
الجار : وأنا بصراحة ما كنت عارف شو أحكي ، ويمكن الموضوع يطلع غلط من الأساس كمان ......
الأب : مش مشكلة ، المهم انا عرفنا كيف نصل الهم حاليا ، مشكور كتير تعبتك معي ...
الجار : العفو ، ما عملت اشي ، والموضوع هاد بعتبروا بخصني أنا كمان عشان مينما زي ما حكتلك ، وصل سلامي لوسام ، و ان شاء الله ما بصير الا كل خير ، بعدين زورنا مرة تانية ، ويا ليت يكون زين معك كمان ، حابب أشوفوا ، حتى زوجتي بتحكي اشتاقت لوسام وهبلو ....
الأب : ان شاء الله بس أخلص من الموضوع هاد ، حيكون الي زيارة و ححاول أجيب زين معي ، لا تقلق ... معلش مضطر أقفل ...
الجار : أسف ان عطلتك عن شغلك ، مع السلامة ....
الأب : مش مشكلة ، مع السلامة ...
قفل منو ، مش عارف ينبسط ولا يزعل ، خايف كتير من الي حيصير ، خايف يكونوا فعلا أهلو متوفيين وكيف حتكون ردة فعل زين ، وبنفس الوقت خايف ما يكونوا أهلو ويرجعوا للمربع الأول ... قرر انو أول ما يفضى شوي يكلم وسام عشان يتفق معاه على موعد ...

وبعد فترة اتصل على وسام ، وسام كان مشغول ولما شاف أبوه الي متصل عرف انو في اشي ضروري ، أعطاه مشغول وأول ما خلص شغلو رجع رن عليه ...
ابوه : كنت بستنى فيك تتصل ...
وسام : شو في ؟ صاير اشي ؟ أكيد الموضوع ضروري ما دامك متصل وانت في دوامك ....
أبوه : بخصوص زين ، اتصل علي الجار الي ساعدنا المرة الي فاتت ، وخبرني بالعنوان ، قدر يوصل الهم زي ما وعدنا ، و أعطاهم خبر انو احنا من طرف يزن وحابين نشوفهم عشان موضوع ضروري .... ما جاب سيرة زين أبدا ....
وسام : يا ليتو خبرهم ، يمكن كان سهل علينا الموضوع ....
أبوه : لا تلوموا ، قال انو مش عارف أصلا ايش يحكي عنا ، واستصعب فكرة انو يخبرهم عن زين فقرر انو ما يجيب سيرة واحنا نتفاهم معهم لما نشوفهم .... بس بصراحة انا كمان مش عارف كيف حفتح الموضوع معهم ....
وسام وهو متفق معاه بكلامه : أصلا احنا بالعافية لما حكينا مع جارهم المرة الي فاتت وشفت كيف ما تقبل الموضوع بالأول ، فما بالك الي بنتهم ماتت في الحادث كمان و حفيدتهم الي تعذبت من ورى الموضوع هاد ...منيح اذا ما طردونا كمان .....
أبوه : المهم ، متى ناوي نروح ؟
وسام : بعد الدوام ....
أبوه : طيب حترجع تعبان ....
وسام : أنا ما عندي مانع ، اليوم ، بكرا كلو نفس الاشي ، خلينا نخلص من هالقصة ، وأكيد زين حيشك ان تأخرنا أكتر ، هو أصلا حسيتو ما اقتنع بكلامنا امبارح ، فخلينا نستعجل أحسن ...
أبوه : خلص ، زي ما تشوف ....
وسام : حوصل هيكاري البيت ونطلع بعدها اذا بدك ....
أبوه : خلص ماشي ، بنشوف الوضع كيف لما نرجع عالبيت بالأول .... سلام
وسام : مع السلامة .....
قفل الخط وصار يدعي انو يعدي اليوم هاد على خير.....
مر اليوم طبيعي على الجميع تقريبا .....
- زين رجع عالبيت و أفطر، وارتاح شوي ، اتسلى شوي بكتاب ، عشقو الكتب ، ومن قناة لقناة على التلفزيون لحد ما زهق ، طلع في الحديقة وتمدد الكنبة ، بعشق حاجتين ، الهدوء والكتب ، تعود ينام بالمكان هاد كتير ، وهم كمان تعودوا على طبعو ، ان ما لقوه بالغرفة الصبح بلاقوه في واحد من مكانين أكيد ، اما الحديقة برا ، أو في مكتب أبوه ، كان في غرفة صغيرة عاملها ابوه كمكتب الو ، ومن يوم ما دخل زين هالبيت طان يحب الكتب ، فأبوه ما كان ما عندو مانع انو يدخل ويجلس فيها ، كان دايما يجيب كتب ويضلو جالس فيها بالساعات ،و كان وسام ينجن منو ، لانو هو متعود على اللعب والأكل على عكسو ، وزين ان ما حد ناداه على الأكل ما كان يسأل ، كان دايما ينسى نفسو ....

- هيكاري : مر اليوم طبيعي عليها الا من قرف لؤي طبعا ، دايما كان مقرف اشي طبيعي هاد بس اليومين هادول زايد هبلو أو بالأصح وقاحتو معاها وخصوصا من بعد ما عرض عليها الزواج ، طبعا مشيت على مبدأ زين ، ولما كانت تتضطر كانت تتهابل عليه شوي وتجلطوا ، مشيت معاه بالطريقتين هادول ، وجاب مفعولهم معاه ... وطبعا كانت بتسجل حركاتو أول بأول ، لحتى يجي الوقت الي يفضالوا فيه وسام ، وحتحاول هي كمان بقجر المستطاع انها ما تسكتلو ...

- وسام : اليوم كان طبيعي ما عدا قرف لؤي زي حالة هيكاري ، كل شوي ناططلوا ، وبهبل بالكلام ، طبعا ماخد راحتو الأخ على الأخر وخصوصا انو كمان زين مش موجود فكان معظم يومو مع وسام باعتبارهم نفس التخصص ، وهو كان منتهز الفرصة عشان يطلع الحقد الي جواتو ، بس وسام صاحيلو ومش مقصر معاه ، ما كان يسكتلوا ، وكان يردلوا أول بأول ، وكملت مع وسام لما أبوه اتصل عليه وخبروا انو يجهز حالو ، تنكد تلقائيا واذا تنكد وسام بتكون خربت عالأخر ، وطبعا هاد من سوء حظ لؤي ، وسام حط كل حرتو وقهرو من موضوع أخوه في لؤي ، والي خلاه ما يحس بتأنيب الضمير حتى ، انو كان بستاهلها ، وكانت القشة الي قسمت ضهرو ... بالمختصر ممرط لؤي وما حيقدر يفتح تمو بكلمة لفترة مش بسيطة ....

- أبوهم : تنكد هو التاني لأنو تقريبا متوقع شو حيصير ، اما حقيقة مرة أو حيرجعوا للمربع الأول ، خيارين أحلاهما مر ، بس بحاول يتمالك نفسو عشان زين ...

رجعوا عالبيت هم وأبوهم ، وهيكاري ملاحظة على وسام انو ساكت ، سألتوا ورد عليها انو لؤي قرف أهلو فسكتت ، عارفة منيح قديش مولع منو ، فما علقت ....
أول ما وصلوا شافوا سيارة زين ....
هيكاري مبسوطة : وأخيرا رجع زين ...
وسام متفاجئ : معقول طلع من القوقعة تبعتو أخيرا .... شو القصة ؟
أبوه : يعني انت زعلان ؟ المهم انو رجع ....
دخلو البيت وما شافوه ، هيكاري : معقولة نايم ؟
وسام بمسخرة : أكيد طبعا ، هو هاد سؤال ؟
هيكاري دخلت المطبخ ، شافت الأكل وطلعت : المهم انو سمع كلامي وأكل ....
وسام : لا في تطور في الموضوع ، زين صار بني أدم أخيرا وأكل ؟ يعني طلع بجوع زينا زيو ، لا كبيرة هادي ....
أبوه : وسام انخمد وبلا تعليقات سخيفة زي وجهك ....
وسام كشر : حاضر ، انتو قتلة السعادة في البيت ، حطلع أشوفوا وأنكد عليه شوي ، من زمان ما نكدت عليه ....
وطلع بسرعة ......
أبوه : هاد الكلام ضايع فعلا معاه ...
هيكاري وهي بتضحك عليه : على الأقل بتحسوا رجع طبيعي ، والمهم انو زين رجع ، أحسن ما يضل لحالو ....
أبوه : في هادي معك حق ....
وسام طلع بسرعة على غرفة زين وفتح الباب بدون ما يدق وبصوت عالي : زييييين حبيبي اشتقتلك ، سكت لما شاف سريرو فاضي ، وين راح هاد ، يمكن في الحمام ، طلع بسرعة دق عالحمام مارد ، نزل بسرعة ...
هيكاري : شو مالك نزلت بسرعة ؟
وسام : وين الشبح راح ؟ قصدي وين زين ؟ مش نايم فوق ....
أبوه : كيف سيارتو هان ، وشفت جزمتو قدام الباب أكيد موجود ...
وسام : مش عارف ، حروح أدور عليه ....
أبوه : شوف وينو وتعال بسرعة عشان توصلني على مشواري .... ( حكى هيك عشان ما تعرف هيكاري وين رايح )
هيكاري : وين حتروح من غير ما تتغدى ؟
أبوها : عندي مشوار ضروري ، حخلصوا وأرجع ، حخلي وسام يوصلني مادام لا شغلة ولا ومشغلة ...
وسام : نعم ؟ طيب بدي أتغدا ...
أبوه غمزلو ، و وسام وقتها فهم عليه : وسام وصلني بعدين ارجع اتغدى وكل زي ما بدك ...
وسام : حاضر ، فهمنا ... حروح أشوف الميت تبعنا وينو ......
راح عالمكتب ما لقاه ، طلع عالحديقة لقاه نايم كالعادة وحاطط ايدو على وجهوو ... أجت في بالو فكرة حقيرة انو يعمل فيه مقلب بس بعد هيك تراجع وخطرت في بالو فكرة أحسن يستفيد منها .... مش بهدوء و وصل عند راسو ، مد ايدو بشويش لشعرو وبسرعة شد شعرو وقطع أكم من شعرة ، و زين فز من نومو مرة وحدة ....
زين : أااااخ .....
وسام خبى ايديه ورى ضهرو وعمل حالو بريء : شو في؟
زين لسا مش مستوعب ، شاف وسام قدامو عرف انو الو علاقة بالموضوع بس لسا مش عارف شو سوا فيه .... : وساااااام ، شو سويت ....؟
وسام : ولا اشي ، شو مالك نقزت هيك ؟
زين بعصبية مكتومة : وسااااام ، عارف انو عملت اشي فتكلم أحسنلك ....
وسام : ولا اشي ، قلبت البيت عليك ، وبالأخر لقيتك نايم هان كالعادة ، كنت ناوي أتهابل عليك شوي بس انتَ فاجئتني وسبقتني ، فزيت مرة وحدة مش عارف ليش ، يعني فعليا لسا ما عملت اشي ( كذب وحاول يلف الموضوع قد ما يقدر ، وما يخليه يحس باشي ) ... يمكن في اشي قرصك أو انت كنت بتحلم بس ....
زين ما مشيت عليه ، صحيح انو ما بتذكر أحلامو لما يصحى بس بعرف على الأقل انو حلم باشي مش هيك ، وشاف ايديه ما لقى أي علامات انو قارصو اشي ... : وسام اختصر ، لا تتهابل علي ، شو عملت ...؟
وسام ( المشكلة انو ذكي زيادة عن اللزوم ) : قلتلك لسا ما عملت ، كنت ناوري أعمل ، المهم شو الي رجعك عالبيت ، يا أهلا وسهلا ....؟
زين رجع تمدد وحط ايدو على وجهو : اسمع ما مشيت علي فاهم ، خابزك وعاجنك منيح ، ولا تغير الموضوع ، صاحيلك ، بعدين اذا مش عاجبك برجع على بيتي عشان ترتاح ....
وسام : يا أخي انت كيف بتصحى هيك وانت بكامل قواك العقلية ، أنا بدي ساعة بس عشان أبدا أجمع كلمتين على بعضهم ...
زين : قلتلك غيران ، خربت منامي ، ايش الي جابك ؟ كنت مرتاح منك ....
وسام : لا يا شيخ ، رجعت عشان أقرفك شوي ، اشتقتلك ....
زين زهق منو وقف وهو بتثاوب ومشي من جمب وسام ولا عبروا بكلمة ....
وسام : وين رايح ؟
زين : رايح أموت ، حل عني ....
وسام : لا عن جد ؟ خدني معك ، ولحقو ، وضلو يزن على راسو ....
زين دخل عالصالة وشكلو نايم ومر من قدام أبوه وهيكاري و وسام وراه ...
أبوه : زين ، صباح الخير ، كيف حالك يا بني ....
زين رد عليه وهو ماشي : الحمد الله كنت بخير ، لحد ما أجا المقرف الي وراي ، رجاء خليه يحل عني شوي ...
وسام : كيف بدك اياني أسيبك وانتَ بتحكي رايح تموت ، بهون عليك تسيبني لحالي ؟
زين طلع الدرج ولف على أبوه : عشان خاطري خليه ينقلع .... قرفني عيشتي ... وكمل طريقو .......
أبوه : وسام تعال هان وحل عنو شوي ...
وسام : الي يومين مش شايفو ، خليني أشبع منو شوي ، هههههههه
أبوه : تعال هان وخليني أطلع على مشواري ، تأخرت ، وغمزلو ...
وسام تذكر الي أخدو جري يدور على كيس أو اشي يحطهم فيه : طيب اسبقني هيني جاي ، ثواني بس ...
ابوه ما فهم عليه ، لف على هيكاري : ان صحي زين وسأل عنا ، احكيلوا اني طلعت مشوار وأخدت وسام عشان يوصلني ، مش حتأخر ، احكيلوا هيك بالحرف الواحد ....
هيكاري مش فاهمة ايش سبب كلام أبوها : حاضر ، بس ليش في اشي ؟
أبوها : لا ، بس احكيلو هيك وخلص ، طيب ، وحاولي فيه انو يضلوا في البيت وما يطلع ، واعمليلو ا اشي ياكلو ، أكلو مش عاجبني ....
هيكاري : حاضر ، مثل ما بدك ، حتتأخر ؟ و وسام حيوصلك ويرجع ولا حيضلوا معك ؟
أبوها : احتمال أخليه عشان يوصلني ، أسهل .... ومبدئيا مش حتأخر ..
هيكاري : طيب ، انتبه لنفسك انت وسام ، حرتاح شوي لحتى ترجعوا ....
أبوها : ماشي ، وسااااام وين رحت ، يلا تأخرت ....
طلع وسام هيني جيت ، يلا .......
وطلعوا وسابوا زين نايم وهيكاري مستغربة ، حاسة انو مخبين عنها اشي ....

************************************************** **




تعديل Conan_Edogawa; بتاريخ 11-11-2018 الساعة 11:31 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 12-11-2018, 08:48 PM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


وسااام الهبول اشتقنالو ههههههههه
زين يسعدو هو وركازتو..
البارت كتيييير حلو حبيتو بستناكي بالبارت الجاي بشوق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 13-11-2018, 01:02 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الارز مشاهدة المشاركة
وسااام الهبول اشتقنالو ههههههههه
زين يسعدو هو وركازتو..
البارت كتيييير حلو حبيتو بستناكي بالبارت الجاي بشوق

يسعدك يارب
وشكرا على متابعتك
البارت الجاي حيكون لوسام نصيب منيح فيه
ولزين طبعا ، انتظريني ان شاء الله على أول الأسبوع بكون جاهز


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 20-11-2018, 12:36 AM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعد مساكم جميعا
بعتذر لاني مش حقدر أنزل البارت اليوم
احتمال كبير يوم الأربعاء ، هو تقريبا جاهز نصو
بعتذر مرة تانية ، يومين ان شاء الله وحيكون جاهز


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 20-11-2018, 10:21 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم
يسعد مساكم
بعتذر عن التأخير ، البارت 15 صار جاهز
بتمنى يعجبكم ، وبنتظر تعليقاتكم عليه

15

طلع وسام وأبوه للعنوان الي وصللهم ،
وسام : العنوان بعيد ولا كيف ؟ بصراحة مليش مزاج أسوق ...
أبوه : خد شوف هي العنوان بالتفصيل ...
وسام أخد الجوال من أبوه : يا حلاوة ، مش أقل من ساعة تقريبا ، هوا أنا ليش مكتوب علي الشقا هيك ؟
أبوه : معلش تحمل ، لعل وعسى نخلص من هالقصة ...
وسام : بتعتقد حيرضوا يستقبلونا ؟ لسا لو كانوا أهل زين كان أهون ، مش أهل مرت أخوه ، يا أخي بتحس حالك بتفك شيفرة وانت بتحكيها ....
أبوه : احنا نعمل الي علينا ونحاول معهم ، حاليا فش حل غير هيك ، ان رفضوا بنحاول بطريقة ثانية ، ممكن نخلي الجار الي التقينا فيه يتوسط وان شاء الله ما نحتاج للمرمطة هاي ...
وسام : ان ما زبط الموضوع ، حتحكي لزين ولا كيف ؟
أبوه : مش عارف بصراحة بس أنا مش ناوي أخبي عليه اشي ، بالأول حتأكد بعدين حقرر شو حعمل ...
وسام : بس تعدي على خير ، بصراحة أنا زهقت وبدت عدوى التشائم تنتقل الي من زين ...
أبوه ما علق على كلامه ، هو الثاني بدا يفقد الأمل ، بس بحاول عشان زين ....
ومرت ما يقارب الساعة وهم بالطريق و وسام قرف حالو من الزهق ، شوي بشغل الراديو وبغير بالقنوات ، ابوه انتبه عليه بس عاذروا ، بفتحوا موضوع وشوي بسكروه ، الاثنين زهقوا ، لحد ما أجا الفرج و وصلو المنطقة ، والشارع الي في العنوان ، سألوا عن البيت و وصلوه بسرعة .....
وقفوا قدام البيت ، كان كبير نوعا ما ، ومن الطراز القديم ، بس شكلو لطيف وحلو ....
وسام : شو رايك ، أرن الجرس ولا كيف ؟
أبوه : وايش نستنى ؟ خلينا نجرب يلا ....
ورن الجرس ، واستنوا شوي لحد ما فتحلهم الباب راجل كبير بالسن ، وباين عليه انو في الخمسينات تقريبا ....
أبو وسام عرف عن نفسو و وسام نفس الاشي ، وعرف انهم نفس الناس الي كانو بدهم أهل زين ، رحب فيهم ودخلوا معاه ....
أبو وسام : بعتذر عن زيارتي المفاجئة بس كنت مضطر ....
جد مينما : مش مشكلة ، أهلا وسهلا فيكم ...
ودخلت جدة مينما ومعها العصير : أهلا وسهلا ...
جد مينما : معلش على سؤالي بس عرفت انكم كنتم تبحثوا عن يزن أو أبوه ، بس ممكن أعرف شو القصة ، أنا والد زوجة يزن ...
أبو وسام بلع ريقو ، بدينا : بصراحة احنا كنا نبحث عن يزن أو أي حد من عيلتو ، مش شرط هو بالأساس ، ولما وصلنا بيتهم ما لقينا حد في البيت واضطرينا نسأل أحد الجيران وخبرنا انو ، انو صارلهم حادث ... وسكت خاف يكمل ...
وسام ساكت وعينيه عليهم بستنى ردات فعلهم ، وبدعي يعدي الموضوع على خير .......
الجد والجدة ظهر عليهم علامات الحزن : كلامه صحيح ، قبل 3 سنين صار الكلام هاد وبنتي و يزن وأبوه وامه كلهم توفوا بالحادث ........
أبو وسام : أنا أسف ، الله يرحمهم جميعا ، ما كان قصدي أفتح أوجاعك ....
الجد : أمين ، مو مشكلة ، ممكن أفهم شو الموضوع الي عاوزينهم فيه .........
أبو وسام : بصراحة الموضوع غريب شوي ، ويمكن ما تصدقني بس ...
الجد : بس شو ؟ كمل كلامك بسمعك ....
أبو وسام تردد بس بعدين تكلم ، وخبروا بكل الموضوع ، هو بتكلم وعلامات الصدمة بتظهر شوي شوي على وجوههم ، و وسام ساكت وبس بتفرج عليهم .....
الجد : بدك اياني أصدق الكلام هاد ؟
أبو وسام : عارف انو الموضوع صعب شوي بس بعد البحث وصلنا للنتيجة هادي ، رجاء اذا في امكانية تساعدنا فما تقصر ....
الجد : اعذرني بس كلامك مش منطقي ، كيف بدك اياني أصدق الكلام هاد ؟ واعذرني كمان بس انكم تظهروا مرة وحدة هيك وتحكوا الكلام هاد برضوا مش منطقي ....
وسام اتضايق هو وأبوه من الكلام هاد ، من الأخر كأنو بحكي بس بطريقة غير مباشرة انكم كذابين وجايين تألفوا القصة هادي علينا ....
وسام قرر انو يتكلم ، كان أبوه حيتكلم بس سبقوا : لو سمحت يا عمي ، أنا عارف انو كلامنا صعب شوي عليك ، بس رجاءاً افهمني ، انت بتتوقع انو ممكن نكون مألفين القصة هادي عشان مصلحتنا ، بس بحب أحكيلك انو ما في أي مصلحة ممكن انا نستفيد منها ....
هو خيارين ، اما يكون كلامنا صحيح ، و وقتها بنشوف شو حيترتب عليه ، وطبعا الموضوع مش لعبة ، الفحوصات هي الي حتثبت كلامنا ، يا اما كلامنا يكون خطأ و وقتها وكأنو ما صار اشي ، موضوع انو يزن فعلا التقينا فيه قبل 16 سنة ، بامكانا نثبتوا بكل سهولة اذا حابب ، وبضل موضوع انا نتأكد من انو فعلا هوابنهم المطلوب ولا لا ، ولو كان هو فعلا ، فالمستفيد من الموضوع هاد اثنين بس ، زين وحفيدتك ، فكر فيها ، من حقها انها تعرف ان كان الها قريب حي أو لا، رجاءا افهمني ، ما النا أي مصلحة انا نكذب بالموضوع هاد ....
الجد : حتى لو كان كلامك صحيح ، بتعتقد انو ممكن أسلم حفيدتي لانسان أول مرة أشوفو ؟
وسام اتنرفز هو وأبوه بس مسك نفسو : عندك حق في انو بضلو انسان غريب ، بس ان كان فعلا عمها فما بتقدر تحرمهم من بعض ، مثل ما زين هو أمل حفيدتك الوحيد ، هي برضو نفس الاشي بالنسبة لزين ، اسمعني رجاءا ( وكان حيكمل كلامو الا قطع كلامو دخول بنت صغيرة )
مينما : سيدو ، شوف شو عملنا ، ( كانت تجري ، بس وقفت لما شافت وسام وأبوه ) ...
وسام دقق نظروا فيها ، الصورة غير عن الحقيقة ، وخصوصا انها أكبر الحين ، فيها شبه من زين ، عينيها نفس الاشي بس اللون بختلف شوي ... واضحة ، أي شخص بعرف الاثنين حيشوف الشبه ....
مينما : أنا أسفة ، ما كنت أعرف انو عندك ضيوف ....
وسام : ( كلامها كبير ، شكلها عاقلة )
أبو وسام : اسمك مينما صح ؟ اسمك حلو ....
مينما : كيف عرفت اسمي ؟
أبو وسام : عرفتوا بالصدفة ، تعالي سلمي علي وعلى ابني الأهبل هاد .... اسمو وسام ....
وسام : نعم ! مين الأهبل ؟ تعالي هان ، شوفي هاد شكل واحد أهبل ....
مينما : ههههههه ....
وسام : تعالي عندي وسيبيكي منو ، شكلك عاقلة ، احكيلي أنا أهبل ولا لا ؟ بعدين أنا دكتور ، عمرك شفتي دكتور أهبل ....؟
مينما : انت دكتور كمان ؟ زي سيدو يعني ....
وسام : نعم ؟ سيدك دكتور ؟ ولف على سيدها صح كلامها ؟
سيدها : أه ، صحيح كلامها .... وعلى فكرة في دكاترة هبل عادي ....
وسام : مين الأهبل ، انتو مالكوا علي هيك ؟
سيدها ضحك عليه ، بدا يرتاح الو من طريقة كلامو : أنا حكيت انو في دكاترة هبل ، ما حكيت عنك ، الي على راسو بطحة بحسس عليها ....
أبو وسام : ههههههههه ، نطق الحق .... ههههه
وسام : طيب يعني يمكن سيدك أهبل كمان ما دام هيك .....
أبو وسام طلعوا عينيه لبرا : وساااااااام .....
بس ما لحق يكمل كلامو الا مينما حكت : سيدو مش أهبل ، انت الأهبل وقامت من عندو ....
سيدها ضحك : جبت الكلام لحالك ، انت الي بديت ...
وسام : كنت أمزح ....
سيدها : لا يا شيخ ....
أبو وسام انخزى من ابنو : أنا أسف ، ابني زودها .... ... واعطى نظرة لوسام ...
وسام : أسف ، ما كان قصدي ، انفعلت بزيادة ....
مينما : عن اذنكو ، سيدو حروح أعمل واجباتي ... وطلعت ....
وسام تكلم : كلامها أكبر منها ، شكلها عاقلة ....
سيدها : نرجع لموضوعنا ، أنا مش مقتنع ، وبصراحة من الأخر ، أنا مش مستعد أفرط بحفيدتي ، هي كل اشي بالنسبة الي ، وانت بكل بساطة بتيجي تحكي هيك ....
وسام رد عليه : وأنا ما حكتلك ترميها لأي واحد غريب ، أنا طلبي انا نعمل التحاليل وان كان كلامنا خطأ وقتها ما راح تشوفنا مرة ثانية ، رجاءا ، انت مش عارف قديش عانينا في الموضوع هاد وزين نفسو كمان ....
الجد : طيب زين الي المفروض يكون هو اساس الموضوع وينو ؟
ابو وسام : ما بعرف انا احنا هان ، هو بعرف الموضوع من البداية ، بس بصراحة بعد ما عرفنا انو أهلو توفوا في الحادث ما خبرناه لحتى نتأكد ، خبرناه انو مش موجودين في البيت واحتمال كبير يكونوا مسافرين ، و وصلنا لعنوان أقاربوا وحنشوف شو بيطلع معنا ......
الجد : بس المفروض يكون موجود ، على الأقل اتعرف عليه ، بعدين كيف حنعمل التحاليل اذا مش موجود ......
وسام : من ناحية التحاليل فأنا مستعد نعملهم الحين ....
أبو وسام لف عليه مستغرب : شو قصدك ؟
وسام : معاي الي يسد عن زين ، بنقدر نستعملوا في التحاليل ، ....
أبو وسام لسا ما استوعب شو بيقصد : شو قصدك ، ما فهمت عليك ....
وسام : أخذت أكم شعرة من راسو وهو نايم ، حيقتلني ان عرف اني أنا الي عملتها ، فكر انو اشي قرصوا وهو نايم ، وأنا كذبت عليه ، هيك حنوفر وقت وبنفس الوقت مش حنضطر نحكيلوا ويكتئب كالعادة ....
أبوه : انت بتمزح صح ؟
وسام : لا ، ليش أمزح ؟ وطلع الكيس من جيبتو ، خد هيهم عشان تتأكد ...
أبوه مش مستوعب هبلو ، و سيد مينما وستها نفس القصة ، صافنين فيه مش مستوعبين ...
وسام قطع سرحانهم : رجاءاً يا عمي ، ان كان زين فعلا عمها فانت بتظلم مينما ان أخفيت عنها الحقيقة ، بالعكس المفروض تفرح انو في حد حيكون سند لمينما في المستقبل ، بكفي انها فقدت أهلها ، رجاءاً لا تفهمني غلط ، بس فكر في الموضوع من ناحية مصلحتها هي ....
سيدها سكت ما عرف بايش يرد ، كلامو في منو ، مش حابب يجرب حتى لأنو خايف يكون كلامهم صحيح ، و وقتها حيكون لزين الأولوية فيها ... مش مستعد يفقدها هي كمان ، لسا ما صحي من صدمتو الأولى ...
مينما كل اشي في حياتو حاليا ....
وسام شافوا ساكت عرف انو بفكر في كلامو : رجاءاً خلينا نروح ونعمل التحاليل ، وعد ان كان كلامنا غلط وقتها ما حتشوفنا تاني ....
الجد نطق أخيرا : ماشي موافق ، بس عشان مينما ، مع اني مش مقتنع ، وحتى لو كان كلامكم صحيح مش معناه اني موافق ...
وسام المهم انو وافق حاليا وبعديها بشوفوا حل الها ....
وسام وقف وأبوه معاه وسيد مينما وستها ....
سيدها لحظة حشوف مينما وأرجع .... طلع ومعاه زوجتو
ستها بعد ما مشيوا شوي : انت بجد موافق على كلامهم ، حتسيب مينما معهم هيك بكل بساطة ....
سيدها : أنا ما راح أفكر مجرد تفكير اني أعطيهم اياها قبل لا أعرف كل صغيرة وكبيرة عنهم ، ثم حتى لو كان فعلا أخو يزن مش معناه انو حعطيهم اياها بكل بساطة ، بس حتأكد من الموضوع هاد عشان خاطر مينما وهيك ما أكون ظلمتها ....

راح لمينما بغرفتها ،
مينما : أهلين يا سيدو ، مين هادول الناس ، أول مرة أشوفهم ؟
سيدها : انت مش حتبطلي فضول ، كلامو صحيح لما حكى كلامك أكبر منك ... بدي بس منك حاجة بس ما بدي اعتراض ....
مينما : حاضر ...
سيدها : تعالي معي حنروح مشوار ونرجع .....
مينما : طيب وين ؟
سيدها : على المستشفى ، حعملك فحص دم ونرجع ما راح نتأخر ....
مينما خافت : لا ما بدي ، بتجع ...
سيدها : ما راح تتوجعي ، وخزة بسيطة بس ، أنا الي حعملك اياه ولا بتخافي مني كمان ؟
مينما : طيب ليش ، أنا مش تعبانة ؟
سيدها : عشان أطمن عليكي بس ، عشان خاطري ، وبعديها حجيبلك الي بدك اياه شو رأيك؟
مينما : طيب ، بس ...
سيدها : قلت عشان خاطري ، ولا ما بتحبيني ؟
مينما : حاضر ، بس المرة هادي وبس ....
سيدها : هادي المرة وبس .... يلا حبيبتي ....
وطلعوا وراحو عند وسام و أبوه ، سيدها : يلا نمشي ....
أبو وسام : حتيجي معنا حفيدتك ؟
الجد : هيك أضمن ، بلاش نحتاجها ، ولو انو كان نفسي يجي زين بنفسو ، هيك أحسن ....
وسام : ان كان التحاليل متطابقة ، حنتكلم معاه وحتتعرف عليه بنفسك ، لا تخاف ...
طلعوا كلهم بسيارة سيد مينما ... بناءا على طلبو ، كان وسام حيركب الا مينما سبقتو ، كانت حتركب قدام عند سيدها بس سيدها رجعها عشان يركب أبو وسام ...
أبو وسام : خليها على راحتها ....
مينما : أنا أسفة ، اركب انتَ يا عمي ، أنا حركب ورى ... ركبت و وسام وأبوه متفاجئين منها ، شوية بتكون طفلة وشوية عجوز خمسين سنة ......
ركب وسام عندها ورى ، لما شافتوا كشرت ......
وسام : شو شايفة جني ولا ايش ؟
مينما : ليش الأهبل هاد بدو يجي معنا ؟
وسام : مين الأهبل يا هبلة انتي ؟
سيدها : عيب تحكي عليه هيك ، هو أكبر منك ...
مينما : هو الي بدا لما حكى عنك أهبل ...
وسام : هو انتي بتنسيش اشي ، أنا كنت أمزح مع سيدك ....
مينما : حتى لو مزح عيب ....
وسام : انتو من وين جايبة لسانك أه ، فهميني ....؟
مينما : سيدو شوف الأهبل هاد ، شكلو بضحك علينا مش دكتور ولا اشي ...
وسام : تعالي هان يا هبلة انتي ، مش لاقية أصغر مني تلعبي معاه ، روحي العبي مع الي بطولك ....
كان سيدها حيتكلم بس أبو وسام همس سيبهم ، وسابهم بناءا على طلبو .... طول الطريق وسام و مينما ما سكتوا ، وسيدها متفاجئ من وسام ، صحيح في شوية مخهم لادع شوي ، بس زي وسام ما شاف ، بس هاد خلاع شوي يتطمن انهم ناس طيبين ، بس برضو مش حيتساهل معهم ....
وصلوا المستشفى الي بشتغل فيها سيدها لمينما ....
وسام : انت بتشتغل هان ؟ شو تخصصك ؟
الجد : أه .... ، طبيب عظام ....
وسام : حلو .... ما شاف الا مينما من ورى سيدها بتطلع لسانها ، وحركت تمها بصوت واطي ( أهبل ) ...
وسام : تعالي هان ، مين الأهبل ، وأنا الي مفكرك عاقلة ، تعالي ،
اتخبت ورى سيدها وشوي تجري و وسام يجري وراها ....
سيدها لف لأبوه : معلش على سؤالي بس ابنك عنجد دكتور ؟
أبو وسام : معلش ، ابني شوي أهبل بس طيب ، بعدين دكتور ، مع انو شكلو مش باين عليه ... حتى أنا أحيانا بشك فيه كمان .... بس لما يشغل عقلو ، لما يشغلو طبعا بتعرفوش ....
سيدها بسمع كلامو وعينيه عليهم الاثنين وهم بجروا ورى بعض ، ومش مقتنع ....
دخلوا المستشفى و بسسب معرفة سيد مينما بدو بعمل التحاليل بسرعة ...
الجد : يلا هاتي ايدك ( ... مينما خبت ايديها وراها ... ) ، يلا شو حكينا بالبيت ؟
وسام : أعطيني أنا بسحب منها ....
الجد همس لمينما : ان ما خليتيني أسحبلك حخلي هاد يسحبلك ، شو رأيك ؟
مينما بصوت عالي : لا هاد الأهبل بديش ، اسحبلي انت .....
وسام : طفح الكيل ، مين الأهبل يا هبلة ....؟
مينما : انت ، وطلعت لسانها .....
وسام كان حيمسها بس شردت ورى سيدها الي زهق منهم : وسام خلص سيبها شوي خلينا نخلص ، مينما حبيبتي يلا حنتأخر ، مش حخليه يمسكك ....
ردت عليه أخيرا ، و وسام اضطر يسكت عشان يخلصوا من هالقصة ، بستنى على نار النتيجة ، سحبولها و وأخدو العينات على المختبر ، اضطروا يستنوا أكثر من ساعة عشان يخلص ، اقترح جد مينما عليهم انهم يرجعوا معاه عالبيت لحتى يخلص التحليل بس وسام رفض من قبل حتى ما أبوه يعطي رد ... مش قادر يسيب المكان ويمشي ، وبنفس الوقت عينيه على مينما وسيدها الي بلاعب فيها ، مش متطمن لأنو سمع كلامو لما حكى انو مش حيفرط فيها بكل سهولة وحتى لو زين كان عمها ، وبما انو الو معارفو في المكان ، فخاف يزور التحاليل ، مش حيثق فيه بكل سهولة ... فوقف معاه في كل حركة عشان ييتأكد
سند نفسو على الكرسي ، زهق وهو يستنى ، بس برضو بالنسبة للوقت الفعلي فاختصروا كثير وقت بسبب جد مينما وشغلو في المكان .......
بعد ما يقارب الساعة ونص ، طلعت التحاليل أخيرا ، وسام قام يجري بسرعة عشان يشوف النتيجة ... بدو يشوف بنفسو عشان يتأكد ...
وسام مسك الورقة بسرعة ... و أبوه خجل منو : وساااام ...
وسام : أسف ، لحظة بس ....
مسك الورقة وقعد يقرأ فيها بالتفصيل مرة ومرتين وثلاثة ، وسيد مينما وقف جمبو هو الثاني وبشوف شو المكتوب ... أما مينما بس واقفة ومستغربة شو مالهم وليش ملهوفين هيك .... مش فاهمة اشي من الي بصير قدامها ..........




تعديل Conan_Edogawa; بتاريخ 20-11-2018 الساعة 10:39 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 27-11-2018, 10:17 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


يسعد مساكم جميعا
كيف الأحول ؟
البارت السادس عشر من رواية صفحات من الماضي
بتمنى يعجبكم وبعتذر عن التاخير
بنتظر رأيكم فيه

16

وسام بقرأ بنتيجة التحليل ومصدوم ، وأبوه وسيد مينما نفس الشغلة ، مصدومين ومش مصدقين النتيجة لفو على مينما الي قاعدة وبتشرب العصير ومش فاهمة اشي ....
مينما : سيدو ، متى حنرجع عالبيت ، حكتلي بس انك بدك تتطمن عليّ ، ليش طولنا هيك ، زهقت ... سيدها ما رد عليه ، مصدوم ....
راحت عندو وهزتو من ايدو ، و وقتها بس انتبه عليها نزل راسو وشايفها بس مش مستوعب ، لف عليهم بسرعة لما أجت في بالو بنتو الي فقدها ....
الجد : حعيد التحليل ثاني ....
وسام : بس ليش ؟
الجد ما أعطاه مجال : يمكن فيه خطأ ، حعيد التحليل مرة ثانية ، ومشي وسابهم ...
وسام فهم انو مش عاجبه النتيجة فخاف انو يغيرها ، طلع بسرعة وراه ، شافو بحكي مع الأخصائي في المختبر ، وسمع كلامه ، طلب منو يعيد التحليل ثاني اذا ممكن وما رفضلوا الطلب باعتبار الزمالة الي بينهم ...
وسام اطمن شوي انو ما فكر يغير النتيجة بس لسا ما ارتاح نهائي ، حيضل وراه احتياطا ...
أما سيد مينما ، مش عارف شو يعمل يفرح ، يتنكد ولا ايش بالزبط ، بس هو فعليا اتنكد من الموضوع ، خطر في بالو انو ممكن مينما كمان تسيبوا ، ما راح يسمح باشي مثل هاد انو يصير ، جلس على الكراسي وهو متنكد ، لسا نتيجة التحليل بتنعرض قدامو ، ما راحت من بالو ، قرأها مرتين وثلاثة وهو مش مصدق ، باختصار كلامهم كان صحيح ، التحليل كان ايجابي ، و زين هو فعلا عمها ، مش مصدق كيف بعد كل هالسنين ....
وسام مش أحسن حالا منو ، عينيه عليه وهو فاهم ليش هيك انقلب وجههو مرة وحدة ، متفهم وضعو منيح ، مع انو اتنرفز من طريقة كلامو عنهم واتهامهم انهم ممكن يكونوا بيكذبوا ، للحظة أجا في بال وسام ان كان الموضوع اتأزم معهم انو يروح للشرطة ويطلب منهم عمل التحاليل في حال لو رفض سيدها بس حاول يشيل الفكرة من راسو ويحلها بينهم ودياً ...
وفي نفس الوقت بفكر بزين وردة فعلو ، متأكد انو مش حيتقبل الفكرة ، حس حالو مخنوق وهو بس بفكر كيف حيتلقى الصدمة فما بالو بزين نفسو ...
هو الي عايش بين أهلو وبس أمو الي توفت ، بتنكد كل ما يتذكرها ، فكيف هو الي عاش أصلا وهو مش عارف مين هو ، ولما أجا طرف الخيط ، حيتحطم كل أملو ...سند نفسو على الكراسي وخلص هو الثاني كمان انضرب مزاجو ، شاف أبوه ومينما جايين لعندو ، كان يسمعهم يتكلمو بس مش مستوعب ولا اشي ، تفكيروا مش معاه .....
أبوه استفسر عن الوضع وفهم شو صاير ، أما مينما زهقت و بتطلب من سيدها انهم يرجعوا عالبيت وسيدها مش معها ، لسا ما صحي من الصدمة ...
اضطروا يستنوا فترة طويلة لحتى تطلع النتيجة مرة ثانية ، ولما طلعت وسام والجد الاثنين بنفس الوقت مسكوا الورقة و واحد فيهم اتحطم لما شاف انها نفس النتيجة
...
الجد وهو بتمتم : مستحيل ، ( مصدوم ، خلص فقد الأمل انو ممكن يكون الفحص غلط )
وسام شافوا مصدوم ، حس فيه ، بس ما رح يسكت ، ومتأكد زين على رغم البرود الي هوا فيه الا انو مستحيل يظلم انسان ومتأكد انو حيهتم ببنت أخوه منيح ، لو كان عندو ذرة شك انو مش حيهتم فيها كان ما فكر مجرد تفكير انو يجازف فيها .....
وقرر يتكلم بعد ما شاف أبوه و جد مينما لسا ما صحيوا من الصدمة : أعتقد هيك حتصدقنا ؟
رفع راسو عليه بس ما تكلم ....
وسام كمل كلامه : مثل ما قلتلك يا عم ، احنا ما النا أي مصلحة بالكذب ...
كمل أبوه عنو : وعشان ترتاح ويرتاح بالك ، أنا حخليك تتعرف على زين شخصيا لحتى تتطمن ... بس خلينا نرجع واتكلم معاه ، أكيد حينصدم ان عرف بانو أهلو ماتو بالحادث .... الك الحرية بانك تتكلم مع مينما أو تأجل الموضوع لوقت ما تلتقي بزين ....
الجد تنهد ، خلص مش عارف يفكر، لسا ما صحي من صدمتو : أعطيني يومين ثلاثة أفكر بالموضوع ....
وسام مش عارف شو يحكي فقرر انو يمشي معاه حاليا ....
أبوه رد عليه : خلص مثل ما بدك ، وأنا حتكلم مع زين ...حيحتاج وقت هو الثاني ... خلينا نرجع ونشوفك ان شاء الله خلال يومين ...
وصلهم الجد لبيتهم و قبل ما يركبوا سيارتهم ، وسام ما تخلى عن هبلو ولأخر لحظة ...قرب من مينما ونزل جسمو لعندها ، مسك خدها وقرصها وحط أصبعو بتمو : و وجهوا تغير مش عاجبو : ييه ، مالحة ، مش زاكية ....
مينما : يا أهبل ...
وسام : انتي الهبلة ، ومسك شعرها وخربشوا ، بعدين أنا حلو على الأقل مش مالح زيك ...
مينما : أي ، شعري يا أهبل ... أهبل ، أهبل ، أهبل ، وطلعت لسانها وضربتوا ببطنو وشردت على البيت ....
وسام : أخ ، تعالي يا هبلة ، وين شردتي ، حسابي معك بعدين ، هاد بدل ما تودعيني ....
أبوه : سيب البنت بحالها يا وسام ، كبر عقلك شوي ، البنت أفهم منك ....
وسام : اشتريلي ولد صغير زيها ، ألعب فيه شوي وأتسلى بدل من الاثنين المملين الي في البيت عنا ....
أبوه وبتهابل عليه : حاضر يا حبيبي ، بس اروح عالسوق بشتريلك أكم من واحد ... ولف على الجد الي مش مستوعب كمية الهبل الي في وسام ، يعني هم في ايش وهو في ايش ....
تكلم : معلش غلبناك معنا ، مثل ما اتفقنا ، أنا حخبر زين وان شاء الله بردلك خبر ، وانت فكر بكلامنا براحتك ، تشرفنا بمعرفتك ، ويا ليت كنا التقينا بظروف أحسن ( ومد ايدو يسلم عليه ) ...
رد عليه : مش مشكلة ، وأنا كمان تشرفت بمعرفتك ...
وسام قرب منو ومد ايدو هو كمان يسلم عليه : دير بالك على الهبلة الي جوا وقلها بسلم عليكي الأهبل يا أم خدود مالحة ( بحكي وهو مبتسم ) ...
أما الجد مش مستوعب ، بحكي بنفسو معقول عشان طلع كلامهم صح بضحك هيك ، لا مش منطقي ، شوية بتنفرز من هبل وسام ، وشوية برتاح عشان شكلو طيب ...
هز راسو : وانت كمان دير بالك على نفسك وعلى أبوك ....
ودعهم و وسام اتحرك ....
أما هوا دخل جوا ومهموم ، شافتوا زوجتو وكانت على نار تستنى : شو صار معك ....؟ كلامهم كان غلط صح ؟ مستحيل يكون كلامهم صحيح ؟ وكانت تتمنى انو يوافقها ...
الجد حرك راسو : لا ، كلامهم صحيح ....
الجدة شهقت وبدون استيعاب : كيف يعني ؟ مستحيل .... فهمني ....
الجد : عملت التحليل مرتين ، ونفس النتيجة ، كلامهم صحيح ، الي اسمو زين بكون عمها زي ما حكو .... لما كنا نستنى بالنتيجة تذكرت كلام أبو يزن مرة ، كان يحكي عن ابنو وبعديها حكى انو كان عندو ابن ثاني وتوفى في حادث .... بس ما رضيت أتكلم قدام وسام وأبوه و قررت أشوف النتيجة بالأول ...
الجدة : شو يعني ؟ حنخليهم ياخدوا مينما بكل بساطة ، لا بيحلموا ، أنا مستحيل اعطيهم اياها ...
الجد : اهدي شوي ، أنا لسا ما قررت اني أعطيهم اياها ، لسا حشوف زين بالأول عشان أتعرف عليه وحتكلم مع جين كمان ....
الجدة : جين ؟ شو دخلو بالموضوع ؟
الجد : نسيتي انو هو الي تولى أمور مينما من وقت الحادث ، بعدين حطلب منو يتأكد منهم ، حيقدر يجيب كل صغيرة وكبيرة عنهم ، عشان أعرف أقرر ...
الجدة : بدك تتأكد اتأكد زي ما بدك ، بس أنا حفيدتي ما بتخلى عنها ، وان بدهم ياخدوها فهاد الاشي راح يصير بعد موتي .... ( وطلعت وسابتوا بحيرتو لحالو ) .....
حاسس فيها منيح ، هو كمان ما بقدر يسيبها الهم ، متعلق فيها ، بس كلام وسام لسا براسو ، هي كمان من حقها تعرف انو لسا في حد يسأل عنها ... هو بنفسو شاف نظراتها لما بتشوف طفل مع أبوه و أمو .... ما بتحكي بس متأكد انها بتعاني ....
حيعمل الي عليه ويتأكد منهم ، بعدين حيفكر في الموضوع على رواق .....

*****
أما في السيارة وسام وأبوه ....
وسام : يعني كلامنا كان صحيح في النهاية ، خلصنا من مشكلة نروح للموضوع الأصعب ....
أبوه : الي هوا ؟
وسام : زين ، اقنعوا انو أهلوا توفوا في الحادث ، بجد صعبة ، الله يعينو على الي جاي ...
أبوه : حتكلم معاه ، وانت حتساعدني ، حتكون فترة صعبة بس لازم نتحمل ....
وسام : زين من جهة ، ومينما من جهة ثانية ، حزنت عليها ، لساتها صغيرة .... بس حبيتها بصراحة .... بعدين شفت ان بتشبه زين فعلا ، عالواقع أوضح ....
أبوه : أه ، فعلا بتشبهو ، ضليت فترة و أنا مركز فيها ، فيها شبه واضح ....
وسام : بدعي بس انو يعدي اليومين الجايات على خير .....
أبوه : وأنا كمان ....

*********
_ بعد فترة وصلوا البيت ، دخلوا وشافو هيكاري بتتفرج وبتقلب في القنوات وشكلها زهقانة .... شافتهم قامت على طول .........
هيكاري : أهلين ، وأخيرا رجعتوا ، زهقت وأنا قاعدة لحالي نمت وصحيت وانتو لسا ما رجعتوا ....
وسام دخل في الموضوع على طول : وين زين ؟
هيكاري استغربت سؤالو ، مرة وحدة هيك ، وما ارتاحت حست انو في اشي ، خصوصا وسام ، شكلو ما بطمن .... : زين في غرفتو ، كان نايم وصحي ، جهزتلوا أكلة خفيفة ، قاعد بقرا على ما أعتقد ، هيك كان قبل ساعة تقريبا ، ليش بتسأل عنو ، صار اشي ؟
وسام ما رد عليها وراح جلس على الكنبة ...
وأبوها نفس الشغلة ، وقتها بس اتأكدت انو في اشي كبير صاير ، أبوها ممكن يكون متنكد أحيانا بس وسام لا كبيرة هاي ....
هيكاري بخوف : صاير اشي صح ؟ شو في ؟ وين كنتو وليش رجعتو متنكدين هيك ، ردو علي ...
وسام : مالي خلق أحكي ...
هيكاري : وسام شو صاير ؟ ( ما لقت منو رد لفت على أبوها ) بابا رجاءا شو صاير ؟ طمني ...
أبوها ما لقى مجال الا انو يتكلم : لقينا أهل زين ....
هيكاري : طيب ليش متنكدين هيك ، المفروض تفرحوا ؟ وينهم ، يمكن عشانهم مسافرين ، صح ؟
وسام حكى وهو متمدد : مسافرين سفرة أبدية ....
أبوه اتضايق من ردو : وساااااام ....
هيكاري ما فهمت : شو قصدك ؟ مش حيرجعوا عالبلد ثاني ؟ طيب وين مسافرين ؟
أبوها : ما راح يرجعوا ولا راح نقدر نروح الهم ....
هيكاري : شو قصدك ؟ فهمني ليش ؟
وسام : باختصار لأنهم ماتو .... رمى القنبلة مرة وحدة ....
أبوه عصب منو بس ما تكلم ، خلص تعب ....
هيكاري شهقت : شو بتحكي انت ؟ بتمزح شكلك ، ( ما رد عليها فخافت انو يكون فعلا كلامو صحيح ، لفت على أبوها ) بابا وسام بمزح صح ؟ رد علي ....
ابوها نزل راسو وما رد ، وهان بس اتاكدت انو كلامو صحيح .... ودموعها بدت تنزل تلقائي وصارت تشهق .... وسام شافها هيك قام بسرعة لعندها ....
وسام : هيكاري شو مالك ، اهدي شوي ، بعدين بلاش زين يشوفك لسا ما بيعرف ، هيكاري ردي علي ....
هيكاري وهي بتشهق : طيب ، طيب كيف ومتى ، وليش ، مش انت حكيت انهم عايشيين ، كيف صار الكلام هاد ؟
وسام : طيب اهدي وخلينا نتكلم على رواق ، بعدين ايش الي ليش ؟ خلص هيك قدرهم ، ومتى قبل 3 سنين بحادث سيارة .... اهدي رجاءا عشان زين ، احنا بدنا نقف معاه مش نزودها عليه ، اهدي ...
هيكاري وهي بتمسح دموعها : طيب شو صار فهموني ؟
أبوها وهو بمسح على راسها : اهدي يا بنتي ، الناس الي رحنا نشوفهم بكونوا أهل زوجتو لأخو زين ، قصدي الابن الثاني للعيلة ، أخوه و زوجتو وابوه و أمه كلهم توفوا في الحادث بس الي نجا منهم هو بنت أخوه لزين ، ولما رحنا اليوم شفنا البنت وعملنا التحاليل من خلالها و اتاكدنا فعلا انها بنت أخوه .... بس أهلو للاسف فات الأوان ...
اتكلمنا مع جد البنت والثاني مصدوم من الموضوع ، خبرناه انا حنتكلم مع زين وبعدين حيكون النا زيارة ثانية ....
هيكاري : طيب يعني أكيد ، يمكن في غلط ، يمكن لسا عايشيين ....؟
وسام : للأسف ما في خطأ ، حنحاول نوصل الموضوع لزين بهدوء ولا تبكي قدامه ، الي فيه مكفيه ....
هيكاري : بعد كل هالانتظار هيك يصير فيه ( وبدت تشهق تاني )
وسام : شو قلنا ؟ هيكاري بكفي ، خلص عشان زين .... روحي غسلي وجهك واهدي شوي ... يلا قومي ....
قامت وهي بتمسح دموعها ، مش قادرة توقف ... و وسام الثاني كل مالو ما بتنكد بزيادة ... الثاني دموعو شوية وتنزل ، زين أكثر من أخ بالنسبة الو ....

أما في الطابق الثاني ، كان في واحد بعالم ثاني ، ماسك كتاب ومتمدد على سريرو وبقرأ ومش عارف شو الي بنتظره .... زهق وهو بقرأ ، سكر الكتاب وحط على جمب ، سرح شوي وبعديها تمطع وقرر ينزل يشوف شو بيعملوا تحت ومنو يجلس معهم شوي ، بلكي يرفه عن نفسو وبنفس الوقت حاسس حالو مقصر معهم ، شاف صينية الأكل الي جابتها هيكاري الو ، ابتسم ، مش عارف شو كان عمل بدون العيلة هادي ، كان يمكن مصيرو كان بملجأ أيتام بافضل حال ان ما كان الشارع .... حمل الصينية وقرر انو ينزل ....
أما تحت : هيكاري هديت شوي ، وكانوا يفكروا كيف حيفتحوا الموضوع مع زين ، الي فاجأهم وهو نازل وحامل الصينية فاضية ....
زين وهو مبتسم : يسلمو على الأكل ، تعبتك معي ....
هيكاري تلخبطت ما عرفت بايش ترد : أه ، العفو ، ولا يهمك ، هات عنك ، ( وقربت عشان تاخدها منو ) ....
زين : ليش وجهك أحمر هيك ، شو مالك ؟
هيكاري صارت تتهرب : أه ، لا ولا اشي ، كنت صاحية من النوم عشان هيك .... وراحت بسرعة على المطبخ ....
زين مستغرب منها ما اقتنع ، راح لعند وسام و أبوه : باس راس أبوه ، كيف حالك ؟ معلش كنت بغرفتي صحيت من النوم وما لقيتك فقلت أتسلى شوي لحد ما ترجع ...
أبوه حز بنفسو حركة زين ، و وسام خلص مش قادر يتحمل ....
أبوه قرر انو يفتح معاه الموضوع ، أولا واخيرا حيعرف ، الي مضايقو انو أخيرا بدا يتحسن شوي ويطلع من العزلة الي كان فيها ....
أبوه : زين يا ابني حابب أتكلم معاك في موضوع ....
زين قلبو قرصوا من لهجة أبوه : شو هو تفضل بسمعك ....؟
ابوه : بالنسبة لأهلك ...
زين خلص اتاكد انو في اشي لما جاب سيرتهم : شو مالهم ؟ ان ما لقيتهم خلص لا تتعب حالك عشاني ....
أبوه مش قادر يتحمل كلام زين ، و وسام حط ايدو على عينيه وهو متمدد لأنو حيبكي خلص ، وضلو ساكت مش قادر يتكلم ، وهيكاري واقفة بعيد عنهم في المطبخ ومش قادرة تقرب دموعها في عينيها ....
أبوه : انت انسان فهمان وعاقل ... و .... سكت ما عرف بايش يكمل ...
زين : و ايش ؟ شو في ؟ طمني ، لا تخوفني هيك ....
ابوه : قدرنا نصل لأهلك بس ....
زين : بس شو ؟ شو صاير ؟ فهمني ....
أبوه : بس ما حتقدر تشوفهم يا ابني ....
زين وخلص بدا ينجن : ليش مسافرين ، ولا مش متقبلين الفكرة ؟ شو بالظبط ؟
أبوه : لا هاي ولا هاي ....
زين خلص فقد أعصابو : ها شو السبب ؟ فهمني حتجنن من كلامك ....
أبوه وأخد نفس : لأنو يا ابني أهلك ت ، توفوا ....
الكلام زي الصاعقة على زين ، سكت ونظرو بس على أبوه ، ما نطق بحرف ، ما استوعب ...
أبوه خاف عليه من سكوته : زين يا ابني ، سامعني ؟
زين بعد فترة سكوت كل الي نطق فيه : شو ؟
أبوه : للأسف مثل ما سمعت ، توفوا ...
زين مش مستوعب : طيب ، طيب كيف ، مش وسام حكى انهم نجوا من حادث السفينة ، كيف ماتوا ؟
أبوه : هم فعلا نجوا من حادث السفينة بس قبل 3 سنوات صار معهم حادث سيارة وبسببوا ...
ما كمل كلامو ، لأنو زين صار يتمتم ...
زين وبااين عليه الصدمة : قبل ثلاث سنوات بس ، يعني لو كنت اتكلمت قبل هيك كان ممكن اني أقدر أشوفهم ، كان .... أنا السبب ...
وسام شافو مصدوم عالأخر ، قام بسرعة عندو ...
وسام : سبب شو ؟ انت شو بتخرف قاعد ؟
زين بصراخ : ما بخرف ، أنا الي كنت مخبي موضوع الكوابيس عنكو ، ولو كنت اتكلمت من الاول كان ممكن اني الحقهم ، بس فات الاوان ، فات ...
وسام : شو بتحكي انت ؟ كلامك ما بيقبلوا مجنون .... اهدا يا زين ....
أبوه : اهدا يا ابني ، بعدين لسا في شخص عايش وبتقدر تشوفوا ، وتحققنا من القرابة بينكم ...
زين رفع راسو مصدوم وعينيه فيهم دموع ....
أبوه شافو هيك قرر يتكلم بسرعة يمكن يخفف عنو : بنت أخوك الكبير يزن ، اسمها مينما واليوم شفتها ، صغيرة عمرها ست سنوات بس ، حتحبها أكيد .... عايشة عند جدها وجدتها أهل أمها ، اتفقت مع جدها انك تروح معنا ونتعرف عليه وتتعرف على بنت أخوك ، البنت وحيدة ، حتهتم فيها يا زين ، فيها شبه منك و .... ( ما كمل كلامو لأنو زين وقف ومشي ) ...
وسام : هييي زين ، وين رايح ؟ لسا ما خلص كلامنا ...
زين : بالنسبة الي خلص ، ما في اشي نتكلم فيه ....
وسام : طيب وبنت أخوك متى حتروح تشوفها ؟
زين : حتكون أحسن لو ضلت بين أهلها والناس الي بتعرفهم ....
وسام وأبوه صنتوا بكلامو : شو قصدك بكلامك هاد ....؟
زين : مثل ما فهمت ، ورجاءا لا تفتحو الموضوع هاد معي ثاني ...
وسام : شو الكلام الي بتحكيه انت ؟ ومين حيتهم في مينما ، زين انت عمها ، فاهم عمها ...
زين ما رد عليه ومشي ... وسام عصب منو وراح مسكو من ايدو ...
وسام بعصبية : أنا بحكي معاك ، رد علي ....
زين : وأنا قلتلك خلص الموضوع بالنسبة الي ....
وسام : انت أناني يا زين ، كنت بدك تعرف أهلك ولما عرفتهم تخليت عن بنت أخوك بكل سهولة ، راعي مشاعرها ، بتعرف قديش عانت ؟
زين : على الأقل بتعرف مين هي ومين عيلتها ، مش مجهولة الهوية زيي ...
وسام هدي شوي بعد ما سمع ردو وحس فيه : زين أنا فاهم الي بتحس فيه بس ...
لف عليه زين بعصبية : لا ما بتفهم ، ولا عمرك راح تفهم أو تحس بشعوري ، عايش بين أهلك ، مش زيي مش عارف مين انت ولا عارف عمرك حتى ، ما بتعرف أي اشي عن نفسك، حياتك كلها كوابيس ، النوم حتى ما بتعرف تنام ...
وسام : وعشان هيك المفروض ما تخلي مينما تعاني نفس المعاناة الي انت عانيتها ، شوفها على الأقل ...
زين : سيبني بحالي يا وسام ....
وسام عصب : لا مش سايبك ، كل الي بتعملوا غلط بغلط ، عارف انك زعلان ولسا ما صحيت من صدمتك بس هي كمان من حقها تعيش حياة طبيعية ...
زين ما رد عليه ومشي ، وهاد الي عصب وسام بزيادة .... مسكو من ملابسو وصار يصرخ فيه ....
وسام : انت ايش مالك ؟ فهمنا انك زعلان ، وانك عانيت ، بس حس فينا انت كمان ، النا فترة بنلف وبنجري عشان نعرف طرف خيط صغير يساعدك ، وبنت أخوك شو ذنبها أه ، فهمني ، مش بكفي الي عانتو وانت كمان جاي تكمل عليها ...
كان يهز فيه بقوة وزين بس عينيه عليه ما رد بكلمة ، أبوهم حاول يفزع بينهم و وسام مش راضي يسيبوه وهيكاري بس بتبكي ومش مستوعبة ...
لما شاف وسام انو فش فايدة منو ضربوا بوجهو بكل قوتو و وقع على الأرض ....
هيكاري شهقت من الي شافتو ، عمرهم ما مدو ايديهم على بعض حتى ولو كبرت المشاكل بينهم ...
أبوه صرخ فيه : وساااام ، شو عملت ؟
وسام وهو بلهث : خليه بلكي يصحى على حالو ....
زين حط ايدو على خدو بعديها قام بكل هدوء ومشي ...
أبوه راح لعندو : زين انت بخير يا ابني ، معلش ... ما كمل كلامو لأنو زين مشي وطلع على غرفتو بدون ما ينطق بحرف ...
أبوه اتضايق من حركتو ، عرف انو خلص زين وصل حدو ، لف على وسام وهو معصب : انت كيف بتعمل هيك ؟
وسام : خليه عشان يعرف انو مش هو الوحيد الي بعاني ....
أبوه : حتى ولو ، سيبو شوي يهدا بعدين بنتكلم معاه ، أكيد حكى الكلام وهو مش مستوعب ، مش قليل الي صار فيه ، وانت زودت عليه ... لما يهدا أنا حتكلم معاه ، أعطيه فرصة يستوعب .....
وسام : نرفزني ببرودو ، وبعدين شو ذنبها البنت ، فهمني ؟
أبوه : حكتلك سيبو يهدا ، احنا مش هيك اتفقنا من الأول ....؟ وكمان روح اعتذرلو ، واتفاهم بشويش معاه ...
وسام : حاليا لا تطلب مني اني أتكلم بحرف معاه ، لو مسكتو مش بعيد أقتلو ...
كانو بتكلموا وما حسو الا بزين مشي من عندهم وراح على باب البيت .....
أبوه : زين وين رايح يا ابني ، الوقت اتأخر ....
ما رد عليه وكان حيكمل طريقو الا مسكو أبوه : عشان خاطري ، ارجع على غرفتك وبلاش تطلع ....
زين أعطاه نظرة ، كان زي الميت بالزبط ومشي ... هيكاري جريت وراه ومسكتوا من ايدو وما رضيت تسيبوا ....
هيكاري ودموعها بعينيها : زين ، خلص ، عشان خاطري بترجاك ، اذا ما بدك حد يحكي معك خلص مثل ما بدك ، عشاني يا زين ...
زين لف عليها وعينه بطلع منها الشرار ، خافت منو بس ضلت ماسكة فيه ...
زين بصوت برعب : ابعدي ....
هيكاري ارتعبت منو ، عمرها ما شافتوا هيك .... بس مسكت نفسها : لا ....
زين وعاد كلامو ودقق عليه : قلت ابعدي عن طريقي أحسنلك ...
تلقائيا سابت ايدو ، وهو مشي وما كلمها وطلع من البيت ، ركب سيارتو ومشي ...
ابوه لف على وسام : عجبك هيك ....
وسام طلع على غرفتو وما رد ....
هيكاري راحت لأبوها : روح رجع زين ، بلاش يصيرلو اشي ...
أبوها : سيبيه على راحتو ، حيروح على بيتو ، حسيبو يهدا اليوم وحروح أتكلم معاه بعدين ، و وسام سيبك منو ، حسابو عندي ...
هيكاري : بس ...
أبوها : روحي نامي انتي ، خلص ارتاحي ، وأنا حعمل الي بقدر عليه ....
ما قدرت تسمع كلامو ، شو تنام ، خلص كل النوم طار من عينيها بعد الي شافتو اليوم ، أما في مكان ثاني ، صار يلف في السيارة في الشوارع ، مش عارف وين بروح ودموعو بعينيه ، مش شايف طريقو ، في الأخير قرر انو يروح على شقتو لأنو متأكد انو حيعمل حادث لو ضلو هيك ، دخل الشقة ورمى نفسو على السرير ، وما قدر يمسك حالو أكثر ، بكي لحد ما نام ، ما حس بنفسو ....
و وسام ما كان حالو أحسن منو ، كان بس يطلع بالسقف بدون أي ردة فعل ، ندم على الي عملو بزين ، بس برضو معصب منو ، شعور متناقض ومش عارف شو يعمل ، الثاني نزلت دموعو لما تذكر كيف كان شكل زين مصدوم .... وما حس بنفس ونام ....
وأبوهم تايه بينهم ، تعب ، ونفسو يلاقي حل ، بس حيسيب زين يومين يرتاح ، وحيتطمن عليه من بعيد ، متأكد انو عاقل ومستحيل يعمل بنفسو اشي والتجارب الي مر فيها بتأكد كلامو ....

**************************



تعديل Conan_Edogawa; بتاريخ 27-11-2018 الساعة 11:56 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 28-11-2018, 10:56 AM
صورة الارز الرمزية
الارز الارز غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


مسكييييييييين زين حزنت عليييه..بس حاسة انه بالاخر لما يشوف مينما ويتعرف عليها راح ينبسط ويتعلق فيها وينسى كل هالحزن...
اما وسام الاهبل هههههههه فكل مرة شخصيتو بتكون احلى وبتحسيه روح الفكاهة بالرواية

احسنتييي وبنتظرك الفصل الجاااي ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 28-11-2018, 12:33 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الارز مشاهدة المشاركة
مسكييييييييين زين حزنت عليييه..بس حاسة انه بالاخر لما يشوف مينما ويتعرف عليها راح ينبسط ويتعلق فيها وينسى كل هالحزن...
اما وسام الاهبل هههههههه فكل مرة شخصيتو بتكون احلى وبتحسيه روح الفكاهة بالرواية

احسنتييي وبنتظرك الفصل الجاااي ..
شكرا على متابعتك ،
زين حياخد منو الموضوع فترة وحيتعب ويتعب أهلو معاه
وسام الثاني حيعاني عشان وسام
وحتكون في شخصيات جديدة حتدخل على الرواية
بنتظر ردودك في الفصول القادمة ان شاء الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 30-11-2018, 02:56 AM
صورة تقى ! الرمزية
تقى ! تقى ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


^


صباح الخـير.
وش هالبارت الفخم مع انه قصيـر

اقتباس:
لما شاف وسام انو فش فايدة منو ضربوا بوجهو بكل قوتو و وقع على الأرض ....
قهرني وسـام ولو ما يعمل معـاه هيـك:(

أولاً أشكرك علـى الرواية الجميلة واللي زاد جمالها انك من غزّة الجميلة ..

ثانيـاً : حبّيت جو الروايـة بس ياليت لو تكثرين من الوصف

حبيت زين ووسام وهيكاري
جميليــن ومكمللين لبعض:(

ان شاء الله زين يقتنع وياخذ مينما معاه مالها ذنب تبقى بدون اهل


بانتظارك


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى صفحات من الماضي

الوسوم
روايتي ، الاولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5837 20-01-2019 01:13 AM
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 29 03-06-2018 08:30 PM
روايتي الأولى : الظل الميت رند الخونقة روايات - طويلة 4 14-09-2016 03:02 PM
روايتي الأولى : سكنت بقلبي رغماً عني مريومز روايات - طويلة 0 04-08-2016 07:04 PM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM

الساعة الآن +3: 10:49 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1