غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 03-04-2019, 10:04 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم
البارت 22 الجزء 2

جين : جبنا سيرة القط أجا ينط .....
مينما بتجري وبتنادي على جدتها : أنا رجعت .....

لفت البيت بس سيدها نادى عليها ، استغربت بالعادة ما برجع بدري هيك ، دخلت الغرفة و من عجلتها ما انتبهت على زين وجين .....
مينما : ليش راجع بدري من الشغل ؟
جين غمز لسيدها انو ما يجيب سيرة ويضل ساكت ....
الجد : خلصت شغل بدري ، كيف المدرسة ؟
مينما : منيحة ، لعبنا أنا و أصدقائي ، اتفقنا يجيوا يلعبوا عنا كمان ساعة أو ساعتين / ما عندك مانع صح ؟ حخلص واجبي بسرعة قبل ما يجي الوقت .....
الجد : لا ما عندي مانع ، ما دام مش حتبعدوا من هان ، بس ديري بالك ، و أه صحيح عمك جين اتصل اليوم .....
جين رفع حاجبه بس مبتسم عليها ، تحسنت علاقتها بالناس عن أول وهاد الي بده اياه ، بدوش تنطوي على نفسها و تضل متعلقة فيه هو بس ...
أما هي كانت تحكي ومعطياهم ظهرها ومش منتبهة .....
سمعت اسم جين انهبلت ....
مينما بحماس : لا عنجد ؟ متى حيزورنا ؟
الجد : حكى انو عندو شغل وبس ، مش حيقدر يجي ، وبسلم عليكي ......
مينما سمعت الاسطوانة هاي كثير قبل هيك ، فكشرت وكملت كلام : وحيضطر يسافر ، واذا بدي اشي أطلبه منه لما يجي ، زي كل مرة صح ، خلص زهقت ، شكله بضحك علي ، لما يتصل فيك ثاني احكيله بديش اشي ، لا تتعب نفسك .....

جين مستمع وفاتح عينيه من الصدمة ، كلامها كبير كان الجد حيرد عليها بس أشرلوا انو يسكت ...
مينما أخذت شنطتها وكانت حتطلع من الغرفة الا وقفها صوته .....
جين وهو متكتف : الرسالة وصلت ، شكرا على رأيك يا أم لسان طويل .....
مينما ما لفت حتى ، وردت وهي على نفس الوضعية : طيب اتمسخروا عليّ ، فاتح سبيكر زي المرة الي فاتت وبتضحكوا عليّ كالعادة .....

جين انصدم من ردها ، مش هو بس ، كلهم ، ولا كمان طريقة تفكيرها ......
جين : ليش من متى السبيكر بكون صوت وصورة يا هبلة ، لفي وجهك وانتي بتحكي معي بعدين اتكلمي ، أنا ما علمتك هيك ...
مينما لفت على طول شافته بوجهها ، انصدمت ما توقعت تشوفه ، لفت على سيدها وبنفس الوقت بتأشر على جين : من متى وهو هان ، وليش أجا ........؟
جين جاوبها : حلوة هاي ليش أجا ، استقبال رائع ، هبلتي أهلي متى بدك تيجي و بالأخر ليش أجا ؟ طيب هيني طالع ما دام وجودي مش عاجبك ....

وتنحنح عشان يقوم ، ومينما شافته هيك ، جريت بسرعة عليه : لا خلص ، أنا أسفة ..... خليك شوي كمان ، عشان خاطري .....
جين لما قربت عليه مسكها من أذنها بس ما وجعها : أنا كم مرة حكتلك تنتبهي لطريقة كلامك ، عيب الطريقة الي تكلمتي فيها ، مش احترام هاد ....
مينما بتترجاه : خلص توبة ، أنا أسفة ، بس انت عصبتني ...... ليش ما حكتلي انك بدك تيجي ....
جين : أنا شو قلت المرة الي فاتت ، وعدتك انو قريبا ، وهيني جيت .....
مينما حضنته ومبسوطة : طيب ما دام جيت ، اليوم فش طلعة من هان ، حنتغذا سوا ، ونلعب بعديها ، وكمان نتطلع شوي ، و حتنام عنا كمان ، غرفتي واسعة ، عادي انا بنام على الأرض وانت على السرير و ......... ( بدها تكمل عد لسا ) ...
جين حط ايده على تمها : بديش أسمع كلمة زيادة ، اليوم مش حقدر أعمل اشي ، عندي شغل ضروري لازم أخلصه ، وبديش أي اعتراض ، بس لا تخافي ، مش حسافر الا قبل فترة طويلة ، لسا معنا وقت ، بعدين الك ساعة بتحكي وحتى ما فكرتي تسلمي على عمك الي قاعد جمبي ......

مينما كانت حتعترض ، بس لفت نظرها كلامه ، لفت على الجهة الي أشر عليها جين ، شافت زين ، نفس الشخص الي شافته مع وسام و هيكاري ، ونفس الشخص الي دخلت غرفته ....
ما تحركت من مكانها ، وبس مركزة فيه ، مستغربة من وجوده في بيتهم ، بس كلمة عمك لسا برضو بتعتقد انها مجرد كلمة عادي للاحترام مش أكثر، ما خطر ببالها غير هيك ....
الكل مستني منها أو من زين ردة فعل ، لأنو الاثنين ما تحركوا وعينيهم على بعض ...
بس بالأخر مينما تكلمت ولفت على جين : مش هو الي كان مع خالتو هيكاري ، وهاداك الي بضل يحكيلي يا هبلة ، صح ؟ طيب ليش هو عنا ؟ ( بعدين انتبهت على نفسها وبسرعة كملت كلامها ) مش قصدي انو يروح ، بس أنا بسأل بس ، صدقني .......

جين قرر يتكلم ما دامها سألت ، بس مبسوط على ردة فعلها انها سمعت كلامه وبررت انو مش قصدها ......
جين : مينما بتتذكري أبوك ، كيف كان ، أو شكله ؟
مينما تضايقت من كلامه : لا ما بتذكر ، بس شفت صور اله ولماما الله يرحمها ...
الكل متضايق عليها ، و خصوصا سيدها وستها ......
جين : الله يرحمهم ، طيب شوفي عمك زين ، بشبه أبوكِ ولا لا؟
مينما لفت على زين و دققت فيه بس مش عارفة ، لفت على جين ثاني وبتهز راسها : مش عارفة ....
جين : طيب ( بحاول يجيبها حبة حبة ) عمك زين هاد بكون أخو أبوكِ ، يعني عمك فعلا ....
مينما مش مستوعبة : شو يعني ؟ ما فهمت ؟
جين كيف يفهمها مش عارف : يعني مش انتِ مرة حكيتي انو زميلتك بالصف الها أخو أكبر منها وبضلوا يتقاتلوا مع بعض .....
مينما هزت راسها : أه ...
جين : طيب منيح ، عمك زين بكون أخو بابا ، يعني كانو عايشين مع بعض مثل زميلتك وأخوها ، والهم نفس الأب و الأم ، وانتي بتكوني بنت أخوه ، يعني المفروض تناديه عمي ....
مينما كأنها استوعبت أخيرا ، لو كان أبوها حي يمكن كان فهمت أسرع ، بس أصلا أبوها ميت وفجأة هيك مرة وحدة الكلام هاد ينحكى قدامها .........

زين طول فترة كلامهم كان مدقق بمينما ، وسيدها كان ملاحظ عليه بس ما علق ...
جين : يلا روحي سلمي عليه ، الك ساعة واقفة ، عيب مش حلوة يلا ...
مينما لفت على زين وقدمت عنده بتردد : يعني أنت فعلا بتعرف بابا الله يرحموا .....
زين مش عارف شو يجاوب ، مش متذكر اشي عن يزن أو أهله ، كل الي بشوفه قدامه صورة مشوشة ...... فهز راسه على أمل انها تمشي عليها ، وفعلا مشيت ....
مينما ابتسمت ومدت ايدها عشان تسلم : طيب منيح ، عشان تحكيلي عنه شوي ، عمي جين حكالي عنه بس مش كثير ، بدي أعرف كمان عنه .......
جين وسيدها ، لا كلهم صدمهم طريقة تفكيرها ، خلص بكل سهولة تقبلته ، و كمان طلبها ، سيدها و ستها انقهروا عليها ، وجين كل ماله بحس بالذنب بزيادة .....
قرر انه يبعدها شوي عشان يقدروا يفتحوا موضوعها : مينما روحي اعملي الي اشي ...
مينما ما فهمت : اشي زي شو ؟
جين : شاي أو قهوة ، بتعرفي ؟
مينما : لا ما بعرف ، ولفت على ستها ، تيتا بتعملك .....
جين : لا بدي اياكي انتي ، جيبي عصير بس ، مش مشكلة ، مش صعبة عليكي ...
مينما مش عاجبها : صعب أحمل الكاسات كلهم مع بعض ......
جين عمل حالوا زعل : خلص مش مشكلة ، وعمل حالوا حيقوم ......
مينما جريت عنده بسرعة : وين رايح ، لا تحكي انك بدك تروح ؟
جين : اعمليلي عصير أو أي اشي ممكن أقعد وقتها ، جيبي كاسة كاسة ، لا تجيبيهم مرة وحدة كلهم ...
مينما : خلص ماشي ، بس اقعد لا تروح ، حروح بسرعة ....
جين : لا تجري ، بالراحة ....
مينما : طيب لا تروح ، لو رجعت وما كنت موجود حزعل منك ، سيدو لا تخليه يمشي ، وطلعت بسرعة وهي خايفة يكون بضحك عليها ....

جين كمل كلامه : عمي أنا تفاهمت مع زين بخصوص مينما ، ورده كان ( لف على زين وكمل كلامه ) انه حاليا مش جاهز لهاي المهمة .....
الجد : شو قصدك بالكلام هاد ، وليش ؟ لو سمحت يا زين ممكن توضح بنفسك الكلام هاد ...
زين طلع عن صمته أخير : أنا حاليا مش جاهز اني أعتني بطفلة ، مينما صغيرة وبدها رعاية ، وبنفس الوقت أنا بقضي وقت طويل بشغلي ، وهي عندها مدرستها ، فعلى الأقل قبل الاجازة مش حقدر أخذها ، أنا ما برفض رعايتها ، بس محتاج أرتب أموري شوي مش أكثر ...
الجد اقتنع بكلامه ، ونظراته بتأكد جديته ....
زين كمل كلامه : في الوقت الحالي راح أكتفي بس بزيارتها بين فترة و فترة عشان ناخذ على بعض أنا وهي ، بعد اذنك طبعا ...
كلهم شايفيين جدتيه بالكلام ، و جين حاسس انه حيهتم فيها منيح ، بس بنفس الوقت نظراته نظرات مرعبة ، مش عارف اذا هي هيك طبيعته ، أو بسبب الي شافه ، وهو السبب الغالب ...
دخلت مينما وهي ماسكة كاستين ....
جين : كل هاد بكاسة عصير ؟
مينما وهي بتلهث ، ما قدرت أصل الكاسات ، كنت حقع من على الكرسي ، وخفت تكون بتضحك علي ...
جين مبسوط عليها : عيب عليكي ، من متى أنا بعمل هيك ، أعطي سيدك وستك بالأول وروحي جيبي الي ولعمك يلا ، وديري بالك تقعي أو تكسري اشي ...
راحت لسيدها : أعطي أعمامك بالأول ...
رجعت الهم ثاني و هي زهقانة : تعبت ... ، عمي اتفضل ، عمي زين ، ومدت الكاسة اله ...
زين أخذها منها بهدوء ونظراته عليها ، وطلعت تجري بسرعة عشان تلحق .......

جين مبتسم : تبعت مشاكل ، بس بدها شوية جدية عشان تمشي على طول ....
سيدها : متعلقة فيك كثير ، الها فترة بستنى انك ترجع من سفرك ، دير بالك عليها ، و خليك معها شوي ، ما صدقت انك رجعت ....
جين : حشوف يوم أكون متفرغ فيه ، و أقضيه معها ....

تفاهموا على المواضيع مع بعض ، وخلص بدهم يمشوا ...
الجد : خليكوا معنا ، الغدا قرب ...
جين : أنا تأخرت لازم أمشي ، زين خليك انت اذا حابب ...
زين : لا أنا حمشي معك ، خليها مرة ثانية ....
مينما : وييييين رايحيين ، عمي مش حتمشي من هان ، اليوم حتقضيه كله عنا ...
جين وقف قدامها : حرجع كمان يومين ، حخلص شغلي و أرجعلك ...
مينما : شغلك ما بخلص ، أنا عارفة منيح ...
جين : مينما ، ارحمي أهلي ، بجد عندي شغل لفوق راسي ، حخلص شغل و أرجع ، ححاول يمكن على أخر الأسبوع نقدر أنا و انتي نطلع سوا ...
مينما : يعني أخر الأسبوع ، انت وعدت .....
جين حط ايده على وجهه : مينما حكيت ان خلصت شغلي ، يعني مش أكيد بس ححاول منيح هيك ، بديش زن على راسي أكثر من هيك ، فاهمة يا هبلة أفندي ...
مينما سابت كل القصة الي قبل ومسكت كلمة هبلة : لا تحكي هبلة ، بكرهها الكلمة هاي ...
جين : طيب منيح ، لا تعاندي و مش حناديكي هبلة بعد هيك ، اتفقنا ؟ حمشي الحين وبدي أخبار منيحة عنك ، و الا كله اتصال و أكون عندك و يا ويلك لو سمعت شكوى هيك أو هيك ، ( وصار يلعب بشعرها ) ...
ودعوهم على الباب ، ومينما كشرتها شبرين ، وجين شايفها و مطنشها ...
الجد تكلم مع جين : طمني لما تصلوا ، ماشي ؟ ( و أعطاه نظرة ، وجين فهم عليه )
جين وهم في السيارة : مينماااا ، بديش أشوف الكشرة هاي ثاني ، ماشي ، المهم الليلة استني اتصال مني ، حكلمك لحد ما تزهقي مني ، يلا سلام يا هبلة ....
مينما انبسطت بعدين كشرت ثاني : لا تناديني هبلة ......

***********
في الطريق :
جين : كيف شفتها ، كثير غلبة ، بس طيبة ، صدقني اني بحبها من قلبي مثل بنتي بالضبط ، بس ما بدي اياها تعاني بسببي عشان هيك ....
زين قاطعه بدون ما يلف عليه : أعتقد سمعت شرطي واحنا بالمكتب ، وفش داعي اني أعيد ثاني ....
جين ابتسم بقهر : ما في داعي ، ما نسيت لا تخاف ، بس لو كنت مكاني أكيد كنت حتتخذ الموقف نفسه ، انت عمها وعمرك ما شفتها و بالعافية لما قررت انك تشوفها ، بعرف انو بسبب ظروفك ، بس لما يكون في احساس بالندم ما تقدر تنام الليل منه وقتها حتفهم كلامي ، و بتمنى أصلا ما تفهم الي بحس فيه ....

جين وصّل زين للشركة و اقترح عليه يوصله للبيت بس رفض ، أخذ سيارته وكان حيركب الا جين وقفه ....
جين : زين خذ ...
زين : شو هاد ؟
جين : مفتاح البيت ، هاد النسخة الي معي ، وفي نسخة مع جد مينما زي ما قلت ، متى ما بتحب تزوره انت حر ، أنا حاخذ النسخة الثانية و أعمل نسخة الي اذا ما في مانع ...
زين تردد ياخذه ولا لا ، بس بعديها قرر ان يسيبه معه للاحتياط مش حيضر ...
جين : خلينا نشوفك ثاني ، اذا احتجت أي اشي رقمي معك وعنوان الشركة ، وكمان أنا أسف مرة ثانية على كل الي صار ...... ( ومد ايده يسلم ) ...
زين : ( سلم عليه ) حكتلك أسفك مش حيقدم ولا يأخر ، والموضوع ما كان بايدك مع اني أحيانا بحس اني جاي على بالي أقتلك أو أشبع فيك ضرب من قهري .....
جين ابتسم على كلامه : أهلا وسهلا بأي وقت ، احنا جاهزين بالخدمة ، وصدقني ما بلومك ...

زين ركب سيارته بعد ما ودعوا بعض ، ورجع عالبيت ...
أما جين اتصل على سيد مينما قبل ما ينسى لأنه فهم رسالته ...
سيد مينما : منيح انك فهمتني ، وصلتوا ...؟
جين : أه ، وزين طلع على بيته ، شو فيه ؟ في مشكلة ؟
الجد : مبدئيا ما في أي مشاكل ، بس حسيته مش متقبل الفكرة أو مش متقبل مينما كلها ، ما عجبتني نظراته ، وبالعافية لحتى نطق ، اذا ما بدو يهتم فيها هو حر ، بس ما بدي اياه يأثر على مينما او يضايقها ..
جين بتكلم معاه وهو داخل الشركة : ما بلومه ، لأنه قبل ما نشوفك رحنا زرنا بيته ، وبعديها المقبرة ، لو شفت ردة فعله ما كنت حتلومه ... ، ما نطق كلمة وحدة طول الطريق ...
الجد حس انه تسرع المرة هاي : ما توقعت انو صار كل هاد ، و شو صار بينكم كمان ؟
جين : حكتله الحقيقة كاملة .......
الجد فتح عينيه من الصدمة : أي حقيقة ، قصدك ....
جين كمل كلامه : صحيح ، وكمان الموضوع الثاني الي بخصه هو و مينما ....
الجد : وشو كانت ردة فعله ؟
جين : بصراحة ما بخفي عليك انه ردة فعلة كانت صدمة بالنسبة الي ، بالأول انفعل بس بعديها انهار ، اليوم كان صعب كثير عليه ، و ردة فعله لما شفته كانت طبيعية ...
الجد : وبالنسبة للموضوع الثاني ؟
جين : ما اعترض على أي اشي ، و طلب مني تضل الأمور على حالتها بالوقت الحالي بما انك انت كمان بتعرف بالموضوع ....
الجد متفاجئ انه دخله بالموضوع : هو هيك حكى ؟
جين : أه ، و انا حكتله على راحتك ، ومتى ما بتحب فأنا موجود ، و أعطيته نسختي من مفتاح البيت ، والمرة الجاي لما أشوفك حأخذ نسختك عشان اعمل نسخة الي ...

الجد : خلص منيح ، لما أشوفك ، و المرة الجاي بحاول أتفاهم اكثر مع زين ، لاني الظاهر ظلمته ..
جين ابتسم : اعتراف خطير هاد ، المهم دير بالك على القزمة الي عندك ، وعلى سيرة القزمة في اشي ثاني زين خبرني اياه ، طلب مني ما أسيب مينما حتى لو هو اهتم فيها ...
الجد مستغرب من كلامه : ليش ....؟ ما فهمت ...
جين : لما اعتذرتله حكى انو اعتذاري ما بفيد ، بس لو أذيت مينما بكلمة مش حيسكت ، بعدين حكى هيك لأني حكتله انو بحس بالذنب تجاهها وبفكر أبعد عنها عشان ما أضرها ، حذرني أكثر من مرة ، بالأصح هددني ...
الجد مصدوم : لهاي الدرجة ؟
جين مبتسم : أه ، تصدق ، وبصراحة مع اني بختلف معاه بالرأي بس عجبني كلامه ، وحسيت انه ممكن فعلا يهتم فيها ويدير باله عليها ...
الجد : بصراحة صدمتني بالكلام هاد ، يمكن فعلا ظلمته ...
جين : المهم هاد الي صار ، لا تلوم نفسك ...
الجد : خلص ، ماشي ، دير بالك على نفسك ، و ان شاء الله بشوفك عن قريب ...
جين : طيب سلم على القزمة مرة ثانية ، احتمال أتصل عليها المسا ......
الجد : ماشي ، مع السلامة يا بني ...

وسكروا مع بعض ، وفي الوقت نفسه زين كان واصل البيت ، وصل قبل ما يرجع وسام وهيكاري بفترة بسيطة ، غير أواعيه ، و ارتاح شوي ...
سرح بالي صار معاه اليوم ، دموعه تجمعت بعينيه ، تذكر كل اشي ، تضايق كثير ، وسرح بمينما كمان ، حسها فعلا جزء من عيلته وما بنكر انه حبها ، مع انه عمره ما شافها قبل ما يفقد الذاكرة طبعا ، بس ارتاح الها كثير .....

ضله على سرحانه لحد ما وصلوا أهله من دوامهم ...........


*********************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 03-04-2019, 11:03 PM
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Uploadef24302391 رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وااااااااااو واخيرا لقيت رواية بلهجتي ومن كاتبة ببلدي يسعدك بجد حاسة حالي رح أطير من الفرح😀😀😀
امممممم بداية موفقة جدا و ممتعة ما قرأت لسا إلا اول بارت يا الله شو تمنيت لو أني من زمان متابعتك بس اصلا سجلت جديد بغرام لفتني لقبك حبيته لاني بحب كونان ههههههه 😂😂😂
تفاجئت اول ما قرأت يا أخي حسيت أنها مو خليجية كونه أغلب روايات المنتدى خليجية مع اني أحب هاللهجة كتييييير 😉😉 بس هالرواية أن شا الله رح تكون متميزة باسلوبك اكيد و باللهجة اللي بتميزها 😍😍😍
اممممم لحد هسا ما عرفت ليه الأسماء باليابانية 😂😂 جد ليش بس عادي بتعود مع البارتات 😉😉
يعطيكي العافية حبيتي استمري لا تتأخر علينا عشان ترابط الاحداث 😊😊
ممكن اسالك ولك حرية الإجابة شو اسمك وكم عمرك؟ ؟؟ إذا ما بدك تجاوبي براحتك حبيبتي 😉😉❤❤
انا عمري 19 سنة فلسطينية الجنسية مقيمة في قلبي الثاني الأردن
لي عودة بإذن الله بعد ما اقرأ باقي البارتات حتى أعلق وتوقعات وهيك يعني 😂😂😉😉
اتمنى تقبليني صديقة ومتابعة لك بإذن الله
دمتي بخير عزيزتي ❤❤❤❤❤❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 04-04-2019, 12:17 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلبلة الحب 2000 مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وااااااااااو واخيرا لقيت رواية بلهجتي ومن كاتبة ببلدي يسعدك بجد حاسة حالي رح أطير من الفرح😀😀😀
امممممم بداية موفقة جدا و ممتعة ما قرأت لسا إلا اول بارت يا الله شو تمنيت لو أني من زمان متابعتك بس اصلا سجلت جديد بغرام لفتني لقبك حبيته لاني بحب كونان ههههههه 😂😂😂
تفاجئت اول ما قرأت يا أخي حسيت أنها مو خليجية كونه أغلب روايات المنتدى خليجية مع اني أحب هاللهجة كتييييير 😉😉 بس هالرواية أن شا الله رح تكون متميزة باسلوبك اكيد و باللهجة اللي بتميزها 😍😍😍
اممممم لحد هسا ما عرفت ليه الأسماء باليابانية 😂😂 جد ليش بس عادي بتعود مع البارتات 😉😉
يعطيكي العافية حبيتي استمري لا تتأخر علينا عشان ترابط الاحداث 😊😊
ممكن اسالك ولك حرية الإجابة شو اسمك وكم عمرك؟ ؟؟ إذا ما بدك تجاوبي براحتك حبيبتي 😉😉❤❤
انا عمري 19 سنة فلسطينية الجنسية مقيمة في قلبي الثاني الأردن
لي عودة بإذن الله بعد ما اقرأ باقي البارتات حتى أعلق وتوقعات وهيك يعني 😉😉
اتمنى تقبليني صديقة ومتابعة لك بإذن الله
دمتي بخير عزيزتي ❤❤❤❤

يسعد أوقاتك يا رب
أنا من غزة وعمري 22 سنة ، ناديني كونان أو مغناطيس مشاكل ، هيك لقبي في البيت😂😂
الأسماء يابانية صحيح بس مش كلهم ، حيكون بعض الأسماء بس وأنا وضحت السبب في منشورات ثانية ، الاسم الي بحطه ياباني أو غريب شوي ححط معناه بالبارت نفسه وليش هيك الاسم ، يعني كجزء من الرواية وما راح أحطه بدون سبب ،
بنتظر رأيك في بقية البارتات واذا عندك أي راي أو تعليق لحتى أحسن منها بكون مشكورة
أحلى صديقة باذن الله
كل التحية ❤❤
وان شاء الله في رواية ثانية بالطريق اسمها مغناطيس مشاكل وحتكون اسم على مسمى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 26-04-2019, 10:20 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعتذر لانو البارت حيتاخر الأسبوع هاد بسبب شوية ضغوطات
بعرف اني بتأخر كثير بس بجد ما في وقت ولما بضغط حالي بتعب من قعدة اللاب
بعتذر مرة ثانية
مع أخلص تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 30-07-2019, 04:52 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ،
كيف الأحوال ؟
بعتذر للمرة المليون عن التأخير بس بجد ما بلاقي وقت ، وبحاول أخلي البارت طويل كتعويض
بتمنى يعجبكم وبتمنى أشوف تفاعل
أسيبكم مع البارت
23

بعد ما رجع زين على البيت ، قضى يومه وهو على سريره وسرحان بالسقف ، ما تحرك من مكانه ، شريط حياته بنعاد قدامه ، الي بتذكره من الشريط والي شافه مع جين اليوم تقريبا كان القشة الي قسمت ظهره ، تعب من التفكير ، وكل ما يجيبها يمين ، بتجي شمال معاه ، تعب وضله على نفس الحال لحتى رجعوا أهله على البيت ...
وسام دخل عالبيت وهيكاري معاه ...
وسام : سيارة الأخ هان ، يعني عالأغلب هان ، ايش رأيك أروح أشوفه و أغلس عليه شوي ....
هيكاري : وسام حل عنه شوي ، وسيبه بحاله ، خليه يرتاح ....
وسام : طيب ، ححل عنه ، بس بدي أشوفه شو بعمل ، مش حتكلم معه ، تيجي معي ؟
هيكاري رفعت ايدها ومشت من جمبه : لا اعفيني يا حبيبي ، انت تبع مشاكل و أنا مش ناقصني ... سيب زين بحاله للمرة المليون ...
وسام رفع حاجبه وما عجبه الكلام : هاد الي طلع معك ، أنا تبع مشاكل ، تعالي هان ....
هيكاري شردت منه قبل ما يقرب ، خافت ، أما هو قرر يروح يشوف زين ، طلع عنده فكر يدق الباب بس تراجع ، قرر يدخل فجأه ويشوف شو بيعمل ، عنده فضول ، سكوته مش عاجبه ، فتح الباب شوي شوي كانت الغرفة هادية وفش صوت كالعادة ، شافه متمدد على السرير وعينيه على السقف ، ما حس بوجوده ، وسام ما عجبه حاله ، قرب منه بدون ما يناديه برضو ما انتبه عليه ....
وسام ناداه بصوت منخفض : زين ...
ما رد عليه ، بالأصح ما سمعه ... رجع نادى عليه بصوت أعلى ...
وقتها سمعه وكل الي عمله بس حرك عدسة عينه باتجاه وسام بدون ما يتكلم ، بستناه يتكلم ....
وسام ما عجبه حاله ، نفسه يعمل اشي بس مش عارف شو يعمل أو يحكي ، ردة فعله قتلته
وسام بتردد : شو بتعمل ؟ ( سؤال غبي ، وندم انه سأل ) ...
زين عينيه على وسام وبس برمش بصمت ، ما رد عليه ، وبالعكس خلاه يتوتر زيادة من صمته ...
وسام متردد ، ردة فعل زين مش مساعدة ، بالعكس بخف منو لما يكون هيك : ليش ما رحت اليوم عالدوام ، فاتك كثير ... ؟
زين سكت شوي بعدين قرر يتكلم ، وبصوت يا دوب طلع : تعبان ...
وسام ما صدق ، يا عمي نطق ، و أخيرا ... صار يفكر يفتح معاه أي موضوع ما دامه تنازل شوي بس مش عارف شو يحكي ، بعد مشاورات مع نفسه : بجعك اشي ؟ أجبلك مسكن أي اشي ثاني ، ايدك صحيح شو صار فيها ، ما شفتها ثاني من بعد ما لفيتها الك ، خليني أشوفها ... ( وقرب منه عشان يفحصه ، ما صدق أصلا يكون في سبب عشان يعرف يتكلم معاه شوي) .......
بس زين صدمه بردة فعله ، أعطاه ظهره وخبى ايده المجروحة ...
وسام وقف لحظة ، انصدم منه ، ما صدق انو أعطاه وجه أخيرا بس ما أسرع ما أعطاه كف صحاه من صدمته الأولى ودخله بصدمة ثانية .....
فكر يطلع ويسيبه ، بس ما هان عليه ، قرب منه ثاني وحط ايده على جبينه يشوف حرارته ، كانت طبيعة ، بس حركته خلت زين يتلخبط بزيادة ، تضايق منه وانقهر وشفق عليه ، حس بكل اشي بس ما تكلم ولا تحرك وطنش ....
وسام حسه كان طبيعي ، قرر يتراجع حاليا ، المهم تكلم معاه ولو شوي ، وحرارته طبيعة ، حيحاول معاه بعدين ، مع انه قهره بس حيصبر عليه ، أصلا تعلم الصبر من زين ...
وقبل ما يطلع من الغرفة لف عليه لأخر مرة :
انزل تغدا كمان شوي ، عشان هيكاري ، لا تخلي تعبها يروح عالفاضي .... وسابه بسرحانه...
بعد فترة كان أبوهم راجع عالبيت وهيكاري مجهزة الأكل ، لسا كانت حتستشيرهم انها تطلع تناديه كان زين نازل ، الكل مصدوم انه نزل من حاله و خصوصا وسام ، انصدم انه سمع كلامه ...
سحب كرسيه وجلس وما تكلم كالعادة ، ما حد فكر يتكلم معاه ، جلسته معهم بتكفيهم وزيادة ، خلصوا أكلهم على الوضع الصامت ، الا من صوت وسام كالعادة ، كان يتكلم عن الحالات الي شافها في دوامه ، بحاول يخلي زين يتكلم ، بس عبث ... بعد الأكل رجع زين لقوقعته ثاني ...
و أبوه و وسام وهيكاري كانوا يتناقشوا بموضوعه لحد ما ملو وكل واحد راح يرتاح ...

*************
بعد هاد اليوم الحافل ، زين رجع لحياته الروتينية ، بس كان صامت كعادته ، وسام مع انو كان يستفزوا بسكوته ، بس بدأ يستبشر خير ولأول مرة ، صار يربط المواضيع ببعضها و توقع انه بدأ يسمع كلامه ، و بنفس الوقت هو الوحيد الي كان يبرد قلبه لأنه بسببه لؤي صاري يفكر مية مرة قبل ما يقرب منهم اذا شاف زين معهم ....
مر يومين أو ثلاثة من بعدها و كان زين يداوم طبيعي معهم بس كانت عنده حركة غريبة ، بعد ما يتغذا معهم يطلع من البيت وما يرجع الا بوقت متأخر ، أبوه كان يخاف عليه وما كان يحب يضايقه بس قرر يجازف من خوفه ، ورد زين انه بطلع يشم شوية هوا يا اما مخنوق ، فكر وسام يلحقه عشان يتطمن وعملها مرة وحدة ومن بعدها ما عادها لما شاف انه صادق ، بس زين كان عامل حسابه ، عشان هيك كان يطلع عالبحر شوي لحد ما يحس انه سابه بحاله وبعدين يروح على المكان الي تعود في اليومين الي فاتوا انه يزوره ، وفي يوم طلب اذن من شغله بدري وتحجج انه تعبان شوي ، حاول وسام معه انه يفهم شو ماله بس عبث ... فقرر انه يسد مكانه ، رغم كل الي صار بينهم بس ما بهون عليه ....
بس بدل ما يرجع زين عالبيت ، راح مباشرة على جين في الشركة ، لما وصل السكرتيرة شافته فكرت انها تمنعه بس تذكرته على طول لما شافته ورفعت السماعة و جين ما تردد على طول استقبله .......
دخل زين عنده و جين استقبله بكل رحابة ...
جين : شو تشرب ؟
زين : ولا شي ، شكرا ....
جين : على راحتك ، معلش أسال شو سبب زيارتك ؟
زين : حابب انك تروح معي على بيت مينما ...
جين تفاجأ من كلامه بس حاول يخفي دهشته : ليش في اشي
زين : لا ، بس حابب أخذها معي اليوم عالبيت و أتعرف عليها شوي ، أنا بكرا عطلة وحكون متفرغ ...
هين بالذات جين انصدم رسمي ، ما توقعها منه ، حاول يمسك نفسه وما يبين عليه اشي : بس معلش يا زين ، أنا شو دخلني بالموضوع هاد ؟ لا تفهمني غلط ما عندي أي مانع اني أروح معك بس انت عمها وبامكانك تروح وقت ما بدك ....
زين : انت بتعرفهم أكثر مني ، وبتتواصل معهم دايما ، فحيكون أفضل انك تخبرهم اذا عندهم أي اعتراض ...
جين مش عارف شو سبب انو ما بدو يتواصل معهم بنفسه بس حيمشي معاه ان كان هاد بمصلحة مينما ...
اتصل على سيد مينما وخبره انه حيزوره هو و زين ...
جين : اذا حابب انا نمشي الحين ما عندي أي مانع ؟
زين وقف كجواب على سؤاله ، وجين ما شاف الا انو يمشي معاه ، طلعوا بسيارة جين ، و كان الوضع مثل المرة الي قبلها ، زين ساكت ، وجين مش عارف يفتح معاه أي موضوع ، فقرر يضل ساكت هو الثاني ...........
بعد فترة وصلوا واستقبلهم الجد ، كانت ملامحه أحسن من المرة الي قبلها بسبب الكلام الي سمعه عنه من جين ، حس انو تسرع بالحكم عليه ، فقرر يعطيه فرصة ، ورغبته بانو يشوف مينما كمان مرة أعطته شوية أمل انو بدأ يتقبلها شوي .....
دخلوا عالبيت و جين الي بادر بالكلام ...
جين : القزمة مش موجودة ؟ لسا بالمدرسة أعتقد ؟
الجد : كلها شوية وحتشوفها نطت من الشباك ، بتمشي خطوة وبتلعب عشرة ...
جين : بصراحة كنت خايف تكون منطوية ، بس المدرسة ساعدتها ...
الجد : وأنا مبسوط لأنها طلعت من عزلتها شوي ، بس بخاف عليها ، بحكيلها اذا بدها تلعب تلعب بالبيت زي ما بدها ، ما بحب تطلع برا البيت ، بس بحاول برضو ما أقسى عليها ...
جين : شوي شوي حتصير تفهم لحالها ، اصبر عليها ...
الجد لف على زين : مبسوط انك أجيت مرة ثانية عشان تشوفها ....
زين رماها مرة وحدة بدون مقدمات : بصراحة أنا أجيت أخذها معي اليوم ...
طبعا الصدمة طغت على وجوهم بس ردة فعل جدتها هي الأسرع ، تكلمت مش مستوعبة الي سمعته : نعععم ، تاخذها معك وين ؟ ....
جين تدخل بسرعة قبل ما ينقلب الموضوع لمشكلة : يا خالة اهدي شوي ، ما في داعي للصدمة ....
الجدة : كيف أهدى وهو بدو ياخذها ... ؟
زين شاف ردة فعلها حس انو تسرع أو يمكن رمى الكلام بطريقة مش مناسبة ، بس بنفس الوقت ما برر أو دافع عن نفسه ، حاسس حاله ماله أي نفس يحكي مع أي حدا مع انه ما اتخذ هاد القرار الا لما حس حاله هدي شوي ، بس الظاهر تسرع وما عرف يقدر وضعه منيح ....
الجد لف عليها : اهدي شوي ، خلينا نشوف شو قصده ، ورجع وجه كلامه لزين : معلش ، حابب تفهمني شو قصدك انك تاخذها معك ، لسا قبل يومين كلامك كان العكس ....
زين بهدوء شديد : قصدي مجرد تعارف بسيط مش أكثر ، أنا متفرغ بكرا وهي عندها اجازة ، حاخذها معي عالبيت الليلة هاي بس مش أكثر وبكرا ان شاء الله حرجعها بنفسي ....

الجد بسأل بشك بدو يتأكد من كل كلمة سمعها : عالبيت قصدك البيت الي عايش فيه مع أهلك الي ربوك صح ؟ ( كان نفسه تكون اجابته أه هو ، ) ....
زين : لا ....
الكل لف عليه بعد ما سمع جوابه مصدوم ، حتى جين نفس الاشي ، ومستنين منه جواب ...
زين بكل هدوء عكس الي حوليه : عندي شقة الي ، قريبة من بيتنا ، كنت ناوي أستقل لحالي ، بس بابا رفض الا اني أعيش معه ، وبين الفترة والثانية بروح أرتاح فيها شوي لو حسيت حالي تعبان أو متضايق ...
الجد مو عاجبه الكلام ، رجع تردد ثاني ، وبدأ يفكر بأي عذر : بس انت حكيت انك مالك أي خبرة بالأطفال ، يعني صعب تهتم فيها لحالك ؟

جين بعرف كل اشي عنه ، حتى موضوع الشقة ، ما ساب صغيرة أو كبيرة الا وعرفها عنه ، بس ما توقع انو يروحوا على بيته لحالهم ، هو الثاني ما عجبه الموضوع ، بس قرر انو ما يتدخل بالوقت الحالي ويشوف شو حيرد زين عليهم ، أصلا انه غير رأيه مرة وحدة لحتى الأن صادمه ومش منطقي .......

زين : صحيح ، ما نسيت كلامي ، بس بكرا الصبح ناوي اني أخذها عالبيت وتقضي بقية اليوم معنا ، هيكاري حبتها و كانوا مبسوطين سوا ، فحسيبها تقضي شوية وقت معها قبل ما أرجعها .........
الجد : طيب ولو ضايقتك باليل ، برضو البنت صغيرة ....
زين : لا تخاف ، ولو قفلت معي ممكن أخذها على البيت و أسيب هيكاري تتفاهم معها ...
الجد ولسا بحاول يطلع أعذار : بس برضو لسا ما فهمت سبب تغيير رأيك المفاجئ ...
زين : ما في سبب معين ، كل القصة اني احتجت شوية وقت لحتى أهدا ، وبنفس الوقت ما بنفع أخذها بنص الأسبوع عشان دوامي ومدرستها ، فقلت أأجلها لأخر الأسبوع ...

بحكي بهدوء شديد ، أسلوب واحد جوابه جاهز مش بدور لسا على كذبة أو مبرر ، ما في أي ذرة شك انو ممكن يكون كذاب ، وبنفس الوقت في منه كلامه ، لأنو الصدمة كانت واضحة عليه المرة الي فاتت ، والمرة هاي باين عليه هدي شوي ... والثقة الي هوا فيها بتخليك تقتنع بكلامه غصب عنك .......

الجد بحاول يطلع عذر بس مش عارف ، بالأخر قرر يكون صريح شوي معه : بصراحة أنا مو متعود انها تنام لحالها برا البيت ، والمرة الي فاتت بالعافية رضيت عشان أختك ( قصده هيكاري ، طلعت معه مش عارف كيف ) شكلها كانت عندها شوي خبرة وعرفت تتفاهم معها بسرعة ، بس انو انت لحالك هاي صعبة ، مو مقتنع انك حتقدر تهتم فيها لحالك ... لا تفهمني غلط ...

زين وصلته الرسالة ، ما بدو اياه ياخذها معه ، تضايق من كلامه بجد ، بس ما بين ، هو أصلا شوي شرارة وممكن تخليه ينفجر بالوقت الحالي ، بطل يقدر يستحمل زي الأول ، بس بحاول قدر المستطاع يمسك نفسه ....
أما عند جين شايف الأمور بدت تتوتر بينهم ، بس مش عارف بصف مين يقف ، زين بضله عمها ، بس بنفس الوقت ما بيقدر يجبر سيد مينما على اشي ، هو كمان عنده وجه نظر ، ومهما كان جين بضله غريب عن العيلة مجرد صديق لا أكثر ، مكتفي بالسكوت والمتابعة بصمت ....

زين بهدوء عكس الي جواته : أنا عارف انك لسا ما بتثق فيا ( رمى الكلمة عمدا على الوتر الحساس ردا على كلامه ) بس ما حقدر أتعرف عليها ، أو أهتم فيها لو ما تقربت الها بالتدريج ، وهاد هو هدفي لا أكثر ...
الجد حاول يبرر : أنا بثق فيك ، بس مو متعود اني أبعد عنها ، هاد كل الموضوع ، وبخاف عليها من الهوا الطاير ....
زين : كل الي بدي اياه منك انك تعطيني فرصتي ، و ان حسيت حالي مو قد المسؤولية فلا تخاف وقتها حكون صريح معك وما حضغط على نفسي أو عليها باشي ...
الجد : مو عارف شو يبرر ، خلص الكلام عنده ، و أخر عذر كان عنده ، أخر أمل : ان وافقت مينما ما عندي أي مانع ، بس يا ليت توضحلها انها حتكون معك لحالك مو زي المرة الي فاتت ( عنده أمل انها حترفض ، و وقتها مش حيقدر زين بجبرها على اشي ) ......

زين ، فاهم قصده من كلامه ، بس مشي معاه : مثل ما بدك ....
وانتهى النقاش ، وعم الصمت للحظات ، لحد ما قطعته مينما كالعادة ، دخلت البيت كالاعصار وخصوصا انها انتبهت على السيارة الغربية الموجودة ، فشكت انها ممكن تكون لجين .....
دخلت على غرفة الضيوف و فتحت الباب بكل قوتها ، ولما شافته قدمها ، ابتسامتها صارت مترين ...... جريت لعنده ....
مينما وهي بتلهث : شكيت انو انت لما شفت السيارة برا ، أكيد خلصت شغلك ما دامك جيت ، ها وين بدنا نروح ......
وما كملت كلامها وصارت تتأوه من مسكة جين لأذنها ...
مينما : أي ، عمي خلص ، أي ...
جين : ما أسرع ما نسيتي الكلام الي عدته عشرين مرة ، لازم تخبطي الباب بالحيط وكل الجيران يسمعوه ...
مينما : أسفة ، مش حعيدها ...
جين : وكالعادة ما انتبهتي انو في ضيوف ، وسابه ، وهي انتبهت على زين الي كان قاعد ... وبراقب بصمت ...
جين : روحي سلمي ، عيب عليكي ......
مينما راحت لعند زين وهي خجلانة ، وجين بضحك عليها : ما أسرع ما خجلتي ، نسيتي حالك كيف كان شكلك ، مدي ايدك وسلمي منيح واعتذري منو يلا ....
مدت ايدها وهي خجلانة : أنا أسفة ، ما انتبهت ....
زين بحس بشعور غريب كل ما يشوفها ، وهاد الي خلاه يرجع في رأيه بهاي السرعة ....
زين بهدوء : مش مشكلة ، معلش تجيبلي كاسة مي ؟
مينما استغربت منو وبالأصح كلهم لأنو المرة الي قبلها ما تكلم معها بكلمة وحدة ، ولا الطلب الغريب ....
مينما بتسأل وهي مش مستوعبة : مي بس ، ولا مية وعصير ... ؟
زين : لا كاسة مي بس ، ممكن ؟
مينما مش عارفة شو تعمل لولا كلمة جدها الي نبهها وخلاها تروح .......

راحت بسرعة بعد ما استوعبت أخيرا والكل نظراتهم عليه ، مش مستوعبين الفصلة الغريبة تبعته ......
رجعت وهي ماسكة الكاسة ومدتها الو : تفضل ...
أخذها منها وشكرها ، وقربها منو عشان يشرب بس شاف نظرات مينما الغريبة الو ، رجعلها الكاسة وهي ما فهمت ليش رجعها ....
زين : خدي اشربي انتي ....
مينما هزت راسها بعدم استيعاب : لا ما بدي ....
زين : كنتي تجري ، أكيد عطشانة ، اشربي انتي بالأول ، يلا ....
مينما بخجل ، مش متعودة عليه : لا مش عطشانة ....
زين قربها عليها أكثر عشان يضغط عليها : يلا خذي ، لا تخليني رافع ايدي هيك كثير ....
أخذت منه بتردد وشربت شوي و رجعتها ....
زين أخذها منها وشرب بعدها ....

طبعا الكل بتابع الفلم الي صار قدامهم ، مش مستوعبين ، وكل واحد بحلل على كيفه ، منصدمين من طريقة تعامله معها ....
الجد بحلل على انه ممكن يكون بتعامل معها منيح عشان يثبت نفسه مش أكثر ، لسا مش قادر يأمنله ، جين فش عنده أي تفسير ، والجدة يمكن تفسير الجد هو الي طاغي على تفكيرها برضو ، و أيا كانت نوايا زين ، مش متقبلة فكرة انو زين ياخذها بأي حال من الأحوال ....

زين شرب وحط الكاسة على الطاولة ، ولف علي مينما الي لسا واقفة ومش مستوعبة : مينما اسمك صح ؟
مينما بتهز براسها بس ...
زين بحاول معها شوي شوي ، هو نفسه تقريبا مش عارف شو ماله : بتتذكري كلام عمك جين شو حكى المرة الي فاتت ... ؟
مينما ضلت ساكتة مش فاهمة تقريبا عن شو بحكي .....
زين فم انها ما استوعبت : حكى انو أنا عمك ، وانو أبوكِ الله يرحمه بكون أخي الكبير ، تذكرتي ؟
مينما هزت راسها ، تذكرت كلامه اخيرا ....
زين شايف كلامها قليل وفاهم انها خجلانة ومو مستوعبة ... ، بس خربها بكلامه بعدها : طيب تيجي معي ؟
مينما رفعت راسها بصدمة ، هي فهمت بس ما استوعبت ، وجين مصدوم من أسلوب زين ، قلب 180 درجة ...
والجد حاسس حالو متنرفز من زين بس ماسك نفسه ، لأنه مُصِر انو يمشي الي براسه ....
زين : ها ، شو قلتي ؟
مينما : على وين ؟
زين : معي عالبيت ، نقضي اليوم سوا مادام بكرا اجازة ، وبكرا ان شاء الله نروح عند هيكاري ، أعتقد بتتذكريها ؟
مينما : أه بتذكرها ....
زين : طيب ، شو رأيك ، تروحي معي ؟
مينما بتردد : مش عارفة ، ولفت على جين وجدها وكأنها بتستنى منهم جواب ....
الجد ما شاف فايدة ، أولها عن أخرها لازم يبادر بهاي الخطوة ، ومينما حتعيش مع عمها ، مع انه كاره الموضوع من أساسه : شو رأيك ، اذا حابة تروحي مع عمك ما عندي مانع ، وبكرا حترجعي ان شاء الله ...
زين : هي سيدك ما عندو مانع ، شو رأيك ؟
مينما مترددة : مش عارفة ....
زين : اذا ما ارتحتي حنروح عند هيكاري على طول ، و وقت ما تحبي حرجعك على البيت ... يلا عشاني ، شكلك بتحبي الحاجات الطبية ، اذا بدك خحليكي تشوفي أغراضي ، عندي مجسمات حتعجبك ، وفي منهم بتقدري تركبيهم بنفسك ، شو رأيك ....؟

طبعا مينما عشقها الألعاب ، و أي اشي شكله غريب ما بتقصر انها تلعب فيه ، فضولها أكبر منها ..... بان التردد على وجهها أكثر لما سمعت كلامه ، وزين حس فيها وانتهز الفرصة ... : يلا حستناكي روحي جهزي أغراضك ، مش حنطول بكرا المسا راجعين .... ( ولما شافها سرحانها ، عاد كلامه وشدد عليه عشان تنتبه ، وهي فزت على طول ، وطلعت تجري عشان تجهز حالها )

الجد لف على زين على طول بعد ما طلعت ، وهو متضايق انها وافقت ، كان عنده أمل لأخر لحظة انها ترفض .... : ما بعرف شو أحكيلك ، بس رجاءا انتبه الها منيح ، البنت خجولة ولو احتاجت اشي ممكن تخجل انها تطلبوا منك فعشان هيك دير بالك عليها ....
زين : لا تخاف عليها ، ان شاء الله حتكون بخير ومبسوطة ...
الجد ما علق على كلامه ........
بعد فترة نزلت مينما ومعها شنطة صغيرة فيها أغراضها ، دخلت الغرفة وهي خجلانة منو ، مش عارفة تتكلم معاه ، بس بتلف على جين أو سيدها عشان هم الي يبادروا أو يتكلموا معاه ...
بعد توصيات من سيدها ، زين استأذن و وقف : معلش أنا لازم أمشي ...
الجد : بدري ، خليك شوي .... (وهو مو هاين عليه مينما تطلع برا البيت )
زين : تاخر الوقت ، ولسا الطريق بدها وقت ، ان شاء الله بنفس الوقت بكرا بتكون مينما موجودة ...
الجد : ان شاء الله ، لا تتأخر علينا ، مثل ما حكتلك ، مو متعود تنام مينما برا البيت ...
وانتي ( ولف على حفيدته ) ديري بالك على نفسك ولا تعملي مشاكل ، الجوال معك ان احتجتي أي اشي ، ماشي ...
مينما هزت راسها ، و زين حزت بنفسه طريقة كلامه ، لهاي الدرجة مو مأمن عليها معاه ... بس اكتفى بالصمت ......
جين حب يلطف الوضع شوي : لا تخاف عليها ، خاف عليهم هم من مشاكلها ...
مينما لفت عليه وهي معصبة من كلامه : أنا ما بعمل مشاكل ، انت ظالمني ....
جين حط ايده على راسها : انتي أخر وحدة ممكن أظلمها ، يلا خلينا نمشي ...
ركبوا السيارة وجين الي كان يسوق ومينما جلست ورى وهي تودع في سيدها وستها وهم مو مرتاحين لطلعتها معاه ...
بعد ما مشيوا جين لف عليه : بصراحة صدمتني بطلبك ، ليش ما خبرتني بالأول ..... ؟
زين لف عليه : ما سألتني عشان أجاوبك ....
جين : طيب ما بدي أوصيك ...
زين : لا تخاف عليها ...
جين رفع عينيه لحتى يشوفها : بشوف في ناس ساكتة ما الها أي صوت ، على غير العادة ...
كانت سرحانة بالطريق ، و ما انتبهت على كلامه ، نادى عليها مرة ومرتين لحد ما ردت ، رفعت راسها وانتبهت لزين الي كان لاف راسه لورى عشان يشوفها ، شافته بطالع فيها ، خجلت ونزلت راسها ، لسا مو متعودة عليه .....
جين ضحك عليها ولف على زين : أول مرة أشوفها خجلانة ، لو تشوف شو بتعمل معي ، انسانة ثانية ....
جين : مش من عادتك تكوني ساكتة ، اذا مو حابة تروحي معاه احكي و حرجعك عالبيت ...
زين أعطاه نظرة مو عاجبه الكلام ، وجين ضحك : أنا طرف محايد ، مجرد اقتراح ....
زين : اقتراحك احتفظ فيه لنفسك ...
مينما تشجعت وتكلمت أخيرا : عمي ، ما حروح معك زي ما اتفقنا ؟
جين فهم عليها بس بتهابل : أي عم بالزبط ؟ مين قصدك ؟
زين ابتسم على رده ، وهي اضطرت ترد عليه : عمي جين ، مش انت وعدتني انك حتاخدني معك ؟
جين : أنا وعدتك ان خلصت شغلي ، و لسا الشغل لراسي ، فاليوم عمك زين حيتبرع و يخلص هالشغل عني ، كوني مُطيعة ولا تعملي مشاكل ....
مينما زمت فمها وبهمس : شغلك عمرو ما بيخلص ...
جين : سمعتك ، ما بدي أي اعتراضات ، مفهوم ؟
مينما اضطرت تسكت ، وهي متضايقة ، وزين متابع حركاتها ، حاسس حالو متردد بقراره واستعجل بس لازم يبادر عاجلا أم أجلا .
وصلو للشركة ونزلو من السيارة ما عدا مينما الي ضلت وبتشوف شو بدهم يعملوا ...
جين : ما بدي أوصيك ، دير بالك عليها ... ضحك ، والله يعينك عليها ، بس استنى تاخذ شوي عالوضع وحتصير تجري ما تدري وراها ...
زين : لا تخاف عليها ، بعدين ما أعتقد شكلها عاقلة ...
جين : ههههه ، قلبك أبيض ...... أنا حذرتك ... ههههه خذلك لسا ما نزلت من السيارة ، شكلها مش مستوعبة .......
راح لعندها وخبط على الشباك ، وهي كانت سرحانة ولما خبط على الشباك فزت ولفت وجها على الشباك مصدومة ...
جين فتح الباب ودخل جسمو عليها : وين يا حلوة سرحانة ، مش ناوية تنزلي ولا كيف ؟
مينما مستغربة : وين أنزل ، وين بدنا نروح ؟
جين أشر على زين : وهاد ليش جاي وتمرمط المرمطة هادي كلها ؟
مينما خجلانة من زين ومش عارفة تتكلم أصلا ...
جين : انزلي يلا ، حتروحي معاه ......
ترددت بس نزلت بعد فترة بسيطة والاثنين ملاحظين عليها بس سايبينها على راحتها ...
جين : ليش ما ترتاحوا شوي عندي بالمكتب فوق وبعدها تمشوا ؟
زين : ما في داعي ، والوقت بدأ يتأخر ، مرة ثانية ....
جين : أنا عارف اني عدت كلامي كتير ، بس ما بدي أوصيك ، وانتي الثانية ما بدي أسمع مشكلة هيك ولا هيك ... خليكي عاقلة ....
مينما : حاضر ...

-------------------


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 30-07-2019, 04:53 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


تكملة البارت

فتحلها باب السيارة ، كانت تفكر انها تجلس ورى عشان ترتاح ، بس أحرجها وفتحلها الأمامي ، وترددت كثير لحد ما طلعت ، ربطلها الحزام وركب ، ودعوا جين الي ضل يوصي عليها لأخر لحظة ، بحاول ما يحسس زين انو مش قد المسؤولية أو يفهموا غلط بس مش بايدوا الموضوع ....
مشيوا والاثنين ساكتين هي كل شوي تتعدل بجلستها ، حاسسها مش مرتاحة ، بس مش عارف يتصرف معها ...
بالأخر قرر يفتح الراديو يشوف أي اشي ممكن يشغلهم لحتى يمر الوقت .....

بعد فترة نوعا ما طويلة ، وقفوا قدام الماركت ، وهي بالأول فكرت وصلوا بس لفت وجهها وما عرفت ليش وقف فجأه ....
وقف السيارة ونزل ، وهي بس بتراقب بصمت ، لحد ما فتحلها الباب وحكالها يلا انزلي ، نزلت بدون ما تجادل ومشيت معاه ...
دخلوا السوبر ماركت وأخذ سلتين صغار وأعطاها وحدة ........
زين : أنا حجيب شوية أشياء للبيت وانتي شو بيعجبك جيبيه ...... هيني قريب منك ...
هوا بدا وهي لسا مش مستوعبة ، لحد ما نادها ولفت عليه : روحي شو مالك ؟
قدمت من عند الأغراض وهي مش متعودة ، لو مع سيدها أو جين كان ممكن بس أي حد غريب مستحيل تطلب منو اشي ....
زين بشتري وكل شوي بلف عليها ، شايف السلة فاضية فش فيها اشي ، راح لعندها ....
زين : مينما ، ليش ما اشتريتي اشي ؟
مينما بتردد : أا ، مو جاي على بالي اشي ....
زين رفع حاجبه من كذبتها ، لا بتعرف تدبر حالها ...... : مش لازم تاكليهم الحين ، شوفي شو بتحبي بالعادة وجيبيه ، ان رجعت وشفت السلة فاضية حجبلك على ذوقي .....
مينما اكتفت انها هزت راسها .....
وهو رجع يكمل ، وبعد فترة بسيطة رجع يراقبها ثاني ، بدت تتحرك شوي ، بس لسا أقل من المطلوب ، انتبه انها بتمسك الشغلة بتشوف سعرها وبترجعها ثاني .... صدمته بحركتها ، يعني اذا بنت بالسن هاد هيك بتفكر ، شو سابت للكبار ، شاف كل الأشياء الي رجعتها واستناها لحد ما خلصت وراح الها .....
زين : ها خلصتي ؟
مينما هزت راسها .... وهو شايف السلة في فيها شغلتين أو ثلاثة ، اشي لا يذكر ، بس رفع عتب أو جبر خواطر ...
زين : طيب خذي امسكي ، وأعطيني الي معك شوي ، وما استناها تفكر حتى على طول أخذ منها ، رجع ثاني وكل الأشياء الي رجعتها أخذها ثاني وأخذ معاه كمان أشياء بزيادة حس انها ممكن تحتاجها ، ما سااب اشي ....
وهي بس بتراقب ، بدها تعترض بس مش عارفة .....
خلص وحاسب واعطاها أغراضها ، رفضت تأخذهم ، ما جادلها ومشيوا للسيارة وكملوا طريقهم لبيته ........
لحد ما وقفوا على باب العمارة ، كل الي سمعتوا يلا وصلنا ، فتحت الباب وبايدها الشنطة ، استنتوا لحد ما نزل بقية الأغراض ومشيت معاه ....
فتحلها باب الشقة و وقف على جمب ، دخلت وهي متوترة ، مش وراها .....
زين : ارتاحي هان ، على بال ما أحضر العشا ، جوعانة ؟
هزت راسها ب لا ، وهو متوقع ردة فعلها .....
زين : حفتحلك على قناة الأطفال ولا تلعبي بلاي ستيشن ؟
ما ردت عليه ، فتحلها وأعطاها الريموت : اذا حابة تلعبي خذي راحتك ، واذا احتجتي أي اشي هيني بالمطبخ ، ماشي ؟
هزت راسها بطيب وخلص ...
أما هو بدأ يفرغ بالأغراض ، قرر انو هو يطبخ العشا مع انو مش متعود كثير ، وقبل ما ينسى طلع جواله وبعت رسالة لأبوه ( حنام في الشقة اليوم ، وبكرا حكون عندكم عشان لا تقلق ) ورجع جواله ، متأكد انو حيقلق عليه ، فما حب يزودها ، صب لمينما عصير وحطلها شوية مسليات على بال ما يخلص ، وحطهم قدامها ولف عليها : خذي تسلي شوي .... محتاجة اشي ؟
هزت راسها بلا .....
رجع كمل شغله وهو مش عارف شو يسوي بالضبط ، بحاول قدر الامكان يكون الأكل مناسب الها ، مش عارف شو يعمل ، ما رضي يكثر بهارات عشانها ، وهو أصلا مش متعود على الطبخ ، بالعادة هيكاري بتعمل كل اشي ، وبتعرف شو بحب وشو بكره ....
أخذ منو الموضوع فترة ، تورط ، ندم انو قرر يطبخ ، لو جاب أكل جاهز كان أحسن ...
وكل شوي يطل عليها يشوف شو بتعمل ، شايفها مندمجة على برامج الأطفال ، عكس كلام جين وعكس الي شافه في بيتهم كانت هادية زيادة عن اللزوم ...
بدأ يرتب الأكل على الطاولة ، ولما صار جاهز نادى عليها ، ما ردت من أول مرة سرحانة ، ومندمجة على الأخر .....
جلست معاه على الطاولة .......
زين : بصراحة أنا مش كتير بالطبخ ، اذا ما عجبك مش مشكلة لا تجاملي .... ، أصبلك عصير ....؟
مينما ردات فعلها دوبك ظاهرة ، ودوبك بطلع صوتها ، بدأ ياكل وهي بتحرك بالشوكة ما أكلت اشي ....
زين : ما عجبك الأكل ، أجبلك اشي ثاني ؟
مينما : لا عجبني ...
زين : طيب كلي يلا .....
بدأت تاكل بشويش ولولا انو زين هو الي بحكيلها وبمد عليها كان ما أكلت ...
أخذوا وقت طويل وهم بتعشوا ، وزين على أقل من مهله معها وكل ما تنزل راسها أو ما تكون منتبهة بنتهز الفرصة عشان يدقق بملامحها ....بقارن بينه وبينها ، بتذكر صورة أخوه وأبوه ، ما ساب اشي فيها ، بتعكر مزاجه كل ما بيتذكر ، مقهور بس بحاول ما يظهر عليه .....
مينما : الحمد الله ......
زين : شبعتي ؟
مينما : أه
بدأ يرفع الصحون وهي على طول وقفت وبدأت تساعده ......
زين : خلص مش مشكلة أنا بكمل ، روحي انتي كملي شوفي أي اشي تتفرجي عليه .....
مينما : لا حساعدك ...
ما حب يضغط عليها ، كان ناوي يشيل الصحون ويأجل غسلهم لوقت ثاني ، بس انتبه عليها بتستناه فكر انها بدها اشي ولما سألها ، جاوبت انها بدها تساعده بغسيلهم ....
ضحك على نفسه بسره ، واضطر يغسلهم ، وهي وقفت معاه لحد ما خلص ، بحكي بسره بتتحمل المسؤولية أكثر مني ومن وسام .....
زين : شكلك متعودة ؟
رفعت راسها عليه ، مش فاهمة عليه .....
عاد كلامه : قصدي متعودة تشتغلي هيك شغل ؟
مينما : أحيانا بساعد ستي بس ما بترضى تسيبني أشتغل شغل كثير .......
زين : طيب يسلموا ، تنامي الحين ولا مش نعسانة ....؟
مينما : مش عارفة ...
رفع حاجبه من جوابها ، يعني أنا الي بدي أعرف ......
زين : طيب تعالي نحضر فلم بعدين ننام ، خلينا نجيب اشي نتسلى فيه واحنا بنتفرج ، تعالي ساعديني ......
راحت على طول معاه ، بحاول قدر الامكان يخترع أي حوار معها ، بدو منها تتعود عليه ، دور الها على فلم منيح ومش طويل ، جلسوا مع بعض ، أكلوا ونوعا ما ضحكوا ، لسا في شوية حدود بينهم ، لحد ما شافها بدت تنعس .....
زين : نعستي ، خلص ننام .....
مينما : أه ....
رفع الأغراض وأخذها لغرفته ، فتح الخزانة وطلع فراش أرضي وأغطية .....
زين : أنا حنام على الأرض وانتي نامي على السرير .....
مينما باندفاع : لا أنا حنام على الأرض ....
زين مستغرب ، طلع صوتها : ليش ما بتعرفي تنامي على السرير ....؟
مينما خجلت : لا بعرف ، بس عادي بنام أنا على الأرض ، انت نام على السرير ....
زين : لا مش مشكلة ، نامي انتي عادي ، كلها ليلة مش فارقة ، وأنا متعود عادي عندي .... يلا نامي ...
ما شافت فايدة ، تمددت وهو سبقها وغطاها ......
وتمدد جمبها على الأرض ... سند راسه على ايديه تحته ، صنت شوي وبعدها لف عليها : نمتي ؟
مينما ماسكة اللحاف ، ودوبك وجهها الي ظاهر : لا ....
بدو يفتح معها أي محادثة : من زمان بتعرفي جين ؟
مينما : أه ، من أول ما توفى بابا الله يرحمه كان دايما يجي عنا ..
زين : طيب معك ؟ بتحبيه ؟
مينما : أه كثير ، بس بضله يسافر كثير ، نفسي يخفف من السفر شوي ، مع انه دايما بتذكرني لما يرجع من سفره وبجبلي هدايا معاه .......
زين بدو يشوف شو بحكي معها ، وشو بتعرف بالزبط : طيب حكالك عن أبوكِ اشي ....
مينما : حكالي انو كانوا مع بعض دايما ، وكان يعتبره مثل أخوه ، بس لما سألته عنه حكالي لما أكبر حيحكيلي كل اشي عنه .....
زين ( معقول ناوي يحكيلها كل اشي ) : طيب ومين بتعرفي كمان غير عمك جين بيعرف يزن .......؟
مينما : بعرف أبو عمو جين ....
زين لفت نظره جوابها : كيف بتعرفيه ؟ احكيلي عنو ......
مينما : بعرف بابا الله يرحمه وسيدو كمان ، ودايما بزورنا ...
زين : بزوركم ببيت جدك ؟
مينما : أه ، طيب كثير حتى بناديه زي ما بنادي سيدو ....
زين : ومين بتعرفي كمان ؟
مينما : خلص بس عمو جين وأبوه ، بس بعرف انو مامته لعمو جين توفت كمان ...
زين : أمه متوفية ؟ من زمان ؟
مينما : أه ، هوا مرا حكالي انو زيي ، أمه توفت ومن فترة طويلة قبل ماما الله يرحمها ....
زين : الله يرحمها ، وكيف دراستك ، ، منيحة ، ( حب يغير الكلام شوي ) ...؟
مينما : أه ، صار عندي أصدقاء كثير ، وحتى معلمتي بتحكيلي انتي ذكية ، ودايما بأخذ هدايا عشان مشاركتي كثير ....
زين بدو يضحك عليها ، بدت تاخذ راحت ، جلست وشالت الغطا عنها وبتتكلم بحماس ، شكلها بدت توصل للمرحلة الي حكى عنها جين .....
زين : طيب شو بدك تدرسي لما تكبري .... ؟
مينما بدون تردد ، وعلى طول الجواب كان على لسانها : طب ...
تفاجئ منها : طب ؟ مرة وحدة على طول ......؟
مينما : اه ، زي بابا الله يرحموا وسيدو كمان ، وانت كمان دكتور حتساعدني انت وسيدو اذا احتجت ، صح ؟
زين ضحك : أه ، حساعدك ، واذا بدك من الحين حعلمك شوي شوي .....
مينما هان بالذات فزت بحماس : جد ؟ متى ؟
زين ضحك من قلبه على ردة فعلها : هههههههه ، شوي شوي .......
مينما انحرجت منو وسكتت وهو انتبه عليها .......
زين : على الاجازة ان شاء الله ، حبدأ معك شوي شوي حعلمك قياس الضغط والسكر مع انو كبير عليكي الموضوع بس مش مشكلة ححاول معك، وكمان كيف تلفي الجروح ، بس لما تكوني فاضية ، الحين ركزي بدراستك .......
مينما تحاول تمسك حالها شوي ، بس باين عليها : طيب عادي بدرس وبأخر الأسبوع تعلمني ....
زين : هههههه ، طيب ، بشوف كيف الوضع ، ان كنت متفرغ ، نامي يلا ......
رجع غطاها ثاني : تصبحي على خير ....
مينما لسا ما سكتت : طيب شو رأيك......
وما كملت كلامها قاطعها : قلت تصبحي على خير ، انتي ما صدقتي على طول تفتحي الموضوع ....
خجلت منو وغطت وجهها بالغطا ، وهو مبسوط عليها ، حاسس حاله انو بعرفها من فترة طويلة : خلص أنا وعدتك ، يلا تصبحي على خير للمرة المليون .....
وتمدد جمبها على الأرض ، ولحظة صمت بس شايفها بتتقلب على السرير كثير ، مش فاهم شو مالها ، كانت قبل فترة بسيطة شبه نايمة .....
زين : شو مالك ؟
مينما : ولا اشي ....
زين : مش عارفة تنامي ؟ ليش ... ؟
هزت راسها بلا ، بس باين انو في اشي مضايقها .....
زين : شو في ؟ لا تماطلي .....
مينما : مش عارفة أنام ....
زين : ليش ؟
مينما : في ، ( وسكتت ) ...... ( في شو ، كملي كلامك ) في عروستي متعودة أنام وأنا حضناها بس ، أا مش عارفة أنام بدونها .....
زين : يعني لازم العروسة ، مش مشكلة هالمرة .....
مينما : عشانها ، عشانها من ماما الله يرحمها ، تعودت عليها ....اشترتها الي قبل ما تموت بفترة بسيطة ، هيك ستي حكتلي ....
زين سكت ، مش عارف كيف يتصرف .... طيب لحظة ، قام وطلع برا الغرفة ، من وين يجبلها بالوقت هاد دبدوب أو أي لعبة ، تندم انو ما راح على البيت كان سابها تنام مع هيكاري ، لف بالصالة ومش عارف شو يعمل ، بالأخر أخذ خدادية صغيرة من عالكنبة ، فش عندو حل غير هيك ، رجع عالغرفة ......
زين : خذي هذي ، يعني يمكن تأدي الغرض اليوم ، على قدك ....
أخذتها وهي مش مقتنعة بس فش عندها حل ثاني ....
زين : ليش ما جبتي العروسة معك أصلا ؟
مينما : نسيت ، طلعت بسرعة ......
زين : طيب خلص حاولي تنامي ....
وحاولوا للمرة المليون يناموا ، تقلبت شوي بعديها بفترة حس انها خلص نامت ، أخذ نظرة عليها شافها نامية وحاضنها المخدة ....والغطا بجهة ثانية ، غطاها ورجع تمدد ثاني ، أخذ منو الموضوع فترة لحد ما قدر ينام ....
ومرت الليلة بسلام .........

ثاني يوم الصبح وبمكان ثاني .......
وسام شبه نايم على الفطور ، بالعافية لما صحي ......
وسام : أنا أفهم حضرة الأستاذ وين غاطط ؟ مش ملاحظين انو زودها ......؟
أبوه : بعتلي رسالة امبارح حكالي نام في بيته وحيجي اليوم .....
مادامه طمني خلص مش مشكلة ، أكيد حيجي ...
وسام : ما خربه غير الدلع .... واحنا مش مشكلة .... ايش أقول بس .....
أبوه : أنا رأيي تلتهي بأكلك وتريح راسك .....
وسام : خلص انكتمت
أبوه : أيوا هيك أحسن ، هيكاري فرطت ضحك عليه ، وهو ولع .....

وعند زين ،
صحي قبل مينما ، تكسر بنومته ، كوابيسه كالعادة مع نومة الأرض خلصوا عليه ، هاد غير انو صحي مية مرة وكل مرة كمان يشوفها بجهة والغطا بجهة ثانية ، سرح شوي عشان يستوعب شو صار بالليلة الي فاتت ، مش مصدق انو بادر عشان يهتم فيها ، ونزلت عينه عليها ولا كأنو غطاها ، غطاها ثاني ، وقام أخذله حمام عالسريع ....
قرر يجهز الفطور بعدين يصحيها ، شايفها نايمة بذمة وضمير ....
حضر الها الفطور وعمل حسابها بالكورنفلكس ، مش ذاكر متى أخر مرة جابه عالبيت ، اشترى أشياء ما توقع يشتريها بيوم من الأيام .....
دخل الفطور و شافها لفت السرير مية مرة وهي نايمة ، صحاها بالعافية ، مش عارف اذا هي نومها ثقيل ولا عشانها تغلبت بالنوم ، تذكر المرة الي فاتت كانت صاحية بدري .....
زين : يلا قومي ، الفطور جاهز ......
مينما : كمااان شوي ، خمسة بس .....
زين : ولا دقيقة ، على فكرة الوقت متأخر الساعة 11 يعني دوبك تصحي ونروح عند هيكاري حتصير الساعة 12 خلص اليوم ......
مينما ولسا نايمة : طيب ...
زين استنى منها تقوم ، بس عالفاضي ........ راح لعندها شال الغطا مرة وحدة ثواني ورجعت نامت ثاني .... بالأخر الحل الي وصلّه انو يحملها .....
شالها مرة وحدة وراح فيها على المغسلة ، فتح المية وصار يغسل وجها بس بشويش وهي صحيت على طول ، شافت حالها طايرة بالهوا ، لفت عليه ..... وعيونها نص مفتوحة ...
مينما : ليش هيك عملت .....؟
زين : أفهم بس بدك تروحي على هيكاري ، ولا بدك تقضي اليوم كله نوم ، كلها وأكم من ساعة و أرجعك لجدك .... يلا الفطور جاهز .......
مينما : طيب نزلني ...
زين : هههههههه ، بدري انك انتبهتي ، جاي على بالي أرميكي من الشباك ......
ضله شايلها ووطلع على الصالة وهي بتحكيله نزلني وهو مطنشها ، وصل للكنبة ورماها عليها ......
مينما : أييي .....
زين : ثاني مرة اصحي لحالك عشان ما أعمل فيكي هيك ، يلا تعالي افطري ...
مينما عينيها دمعت ، وهو حس حاله زودها معها ...
زين : زعلتي ، خلص معلش ، ما كان قصدي ، تعالي يلا ، كنت أمزح ، مينما يلا لا تقلبيها نكد ، تعبت وأنا أجهز بالفطور ، تعالي شوفي شو عملت ......
قامت بشويش وجلست جمبه ، وهو بدأ يطعميها عشان يراضيها ، بأكلها لقمة وبسرح عشرة ، عمره ما تخيل انو يهتم بطفل ، وهي بدت ترضى شوي .....
خلصوا أكل وساعدته بترتيب البيت ،
جهزوا نفسهم ونزلت معاه عشان يروح على بيته ، فتح باب السيارة وركبها ، مشيوا على طول ، فتحلها على جواله أغاني أطفال عالنت .... وأعطاها اياه ......
مينما : أنا مش صغيرة ......
زين : ما بتحضريهم ، بعرف الأطفال بحبوهم .......
مينما : الأطفال الي بالحضانة ، أنا عمري 6 سنين ، أصلا أنا بحضر أفلام كرتون مش أغاني أطفال ......
زين : مش شايف فرق كبير ، خلص افتحي الي بدك اياه انتي .....
قعدت تقلب بالجوال لحد ما وصلوا للبيت ، و زين أخذ نفس لأنو حاسس انو حتكون ردة فعلهم مبالغ فيها وخصوصا وسام .....
نزلوا ومينما مبسوطة لأنها حتشوف هيكاري ، طلع مفاتيحه و...........


********************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 09-08-2019, 08:02 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير ،
البارت الرابع والعشرون صار جاهز
بتمنى يعجبكم
وبتمنى أشوف تفاعل عليه
أسيبكم مع البارت ..........
24

نزل مع مينما من السيارة ، وأخذ مفاتيحه ...
مينما مشيت معاه ، ومسكت ايده ، فتح الباب ...
وهم سمعوا صوت السيارة برا ، فتوقعوا انه رجع ، كانوا مجتمعين بالصالة ،
وسام ساند على الكنبة ورافع رجليه على الطاولة ، وطبعا حوليه كل ما لذ وطاب كالعادة ، وماسك الريموت بايده ، هيكاري كمان ساندة وبتلعب بجوالها ، وأبوهم ماسك صحيفة الأخبار .....
ما أخذوا فيها لما دخل وما انتبهوا كثير ، أبوه رفع راسه لسا بده يرحب فيه ، سكت لما شاف الكائن الي معه ،
هيكاري كانت معطيته ظهرها وما شافته و وسام ما انتبه مندمج ....
بس طلع صوت فجأة : خالتو هيكاري ، أنا أجيت ....
هيكاري لفت وجهها مصدومة من الصوت ، و وسام طلع العصير لبرا واتشردق ....
الثلاثة عينهم على زين الي ماسك ايدها ، ما استغرب ردة فعلهم بس حاسس انها مبالغ فيها شوي ..... وطبعا كلهم مستنين تفسير ......
مينما سابت ايد زين ، وراحت لعند هيكاري جري وحضنتها ورفعت راسها : اشتقتلك .....
هيكاري رفعت راسها مصدومة ....
أبوه قطع الصمت : زين أهلين يا بني ، شو ....
وما كمل كلامه لما تكلم وسام وهو بأشر على مينما : شو جاب الكائن هاد هان ، هاد أولا ، وثانيا ، انت وين مختفي وبالأخر تدخل علينا ومعاك القزمة هاي ، لا هيك كثير ؟
هيييي يا أخي أنا بسألك رد عليّ ......
مينما ما اهتمت بوسام ، رفعت راسها ثاني على هيكاري الي ما ردت عليها : ما اشتقتيلي ؟
هيكاري عينها عليها وابتسمت بس تسليك لأنها لسا مش مستوعبة .....
زين طنش كلام وسام ، و مشي بالصالة رمى مفاتيح سيارته على الطاولة ، مشي لعند أبوه وسلم عليه : أسف لأني تأخرت .....
أبوه على قد ما بنبسط منو على قد ما بنقهر عليه لما بعامله بكل الاحترام هاد ، نفسه يعوضه عن الي فقده بس مش قادر ......
رد عليه : مش مشكلة ، تعال ارتاح ، وفهمني وين كنت مختفي ، شغلتني عليك ، وشو جاب مينما معك .....
وسام : بدأ الدلع ....... خلص الحين حنصف على الرف ....
أبوه طنش كلامه ولف على زين الي جلس جمبه وبستناه يرد عليه ....
زين : نمت في بيتي الليلة الي فاتت ، ومينما أنا الي جبتها معي ....
كلهم برمشوا بصدمة من أخر جملة ، كلهم شافوا أخر مرة كيف كان مش متقبلها والحين هيك بكل بساطة جابها معه ....
مينما مش مرتاحة لحالة الصمت الي هم فيها ، لفت على هيكاري : خالة هيكاري تعالي نلعب شوي ، هيكاري مستحيل تقوم وما تفهم شو الي صار ، مدت ايدها للأغراض الموجودة قدام وسام ، وأعطتها تسلكها شوي وخلتها تجلس جمبها ....
أبوه تكلم أخيرا وهو بحاول يستوعب : من وين جبتها ومتى وكيف ؟
زين شايف انو ردة فعلهم فعلا مبالغ فيها ، بس حيفهمهم الي صار ...
زين : رحت على بيت جدها مبارح وتفاهمت معاه و جبتها ....
أبوه ما استوعب : كيف يعني تفاهمت معاه ، و أفهم من كلامك يعني انها معك من مبارح ، عند الكلمة هاي وسام وهيكاري ضرب أخر فاز عندهم من الصدمة ....
وسام بحكي بسره ، لا مستحيل تكون معاه من مبارح ، وهيكاري نفس الاشي ....
زين : تفاهمت معاه اني حاخذها عشان الاجازة ، عشان أتعرف عليها ، ونمنا الليلة الي فاتت في بيتي واليوم أجينا ......
وسام بسره : لا زين ضرب رسمي ، هاد واحد ثاني ....
أبوه مش مستوعب ، نفسه يسأله أسألة كثيرة بس مش عارف من وين يبدأ : طيب رحت لحالك ، ومعلش على هاد السؤال يا بني بس ايش الي خلاك تروح هيك مرة وحدة ، طيب كان حكتلي كان رحت معك ......
زين : رحت مع صاحب يزن ، جين الي أخذته عنوانه ....
أبوه بصدمة : تواصلت معاه .... ؟
زين على هدوءه : رحت زرته بشركته بعد ما رجع من سفره ، وفهمت منه تفاصيل الحادث الي صار وبعدها رحت معاه على بيت مينما وتفاهمت مع جدها .......
كلهم مصدومين من سرعة الأحداث الي صارت ، وتحرك زين الي بالنسبة الهم غريب ومش متوقع منه ...
أبوه : طيب ليش ما حكتلي كان رحت معك ؟ أو على الأقل أعطيتني خبر بلاش تحتاج اشي ، أقلقتني عليك ....
زين بكذب ولأول مرة : صار الموضوع فجأة وما كنت مخطط اله ......
أبوه حس انه زين لسا مش على بعضه ، بحاول ما يضغط عليه : طيب و ( ما عرف كيف يجيب سيرة مينما لأنها موجودة ) ، غمزله عشان يفهم ، شو حتسوي بموضوعها ؟
زين : بالوقت الحالي فهمته اني ما راح أقدر أعتني فيها بشكل كامل ، أنا بسبب شغلي ، وهي بسبب دراستها ، حسيب الموضوع للصيف على الأقل ....
هيكاري تدخلت أخيرا : طيب جيبها عنا هان ، وكلنا موجودين بنهتم فيها ....
زين : ان جبتها حضطر أنقلها من مدرستها ، بلاش أشتتها بالوقت الحالي ، سيبيها للصيف و وقتها بشوف الها حل ....
وسام مصدوم منه ، قلب 180 درجة برأيه ، شو الي صار ؟
أبوه ما حب يجادله ، على الأقل اقتنع نوعا ما ، فكر يسأله عن موضوع أهله بالتفصيل بس سكت ، بلاش يزيدها عليه : حترجعها اليوم يعني ؟
زين هز راسه ....
وهان أبوه سكت ، مش عارف شو يحكي معه ، مصدوم منه ، بس مبسوط انه تنازل أخيرا ، كان خايف كثير يسوء الوضع بينه وبين جد مينما ....
مينما قطعت الصمت الي عم ، قامت وراحت لعند زين ، مسكت ايده وهي مبسوطة : مش وعدتني انك تفرجيني على أغراضك الطبية والمجسمات الي عندك ولا نسيت ؟ عمي خليني أشوفهم عشان خاطري ......
زين كل الي في باله كلام جين لما حكى أعطيها شوية وقت وحتتعود عليك ، أما البقية كانوا ساكتين وكل الي في بالهم انو زين حينفجر بأي لحظة مثل المرة الي فاتت ، هيكاري كانت حتبادر وتبعدها عنه بس سكتت لما شافت زين وقف ومد ايده لمينما : تعالي معي ، عن اذنكم شوي ...
هان وسام فتح فمه على الأخر ....
طلعوا وسابوهم ، و وسام ما صدق انو ينفجر ، لف على أبوه و أشر على الدرج : هاد الانسان طبيعي ، مستحيل ، شكله أكل ضربة على راسه .....
هيكاري كملت : بالعادة ما بعجبني كلام وسام ، بس بصراحة مش مصدقة الي شايفاه قدامي ، زين انقلب كليا ، شو الي صار ؟
أبوهم : لا تسألوني ، أنا مثلكم مش عارف شي ، بس يعني بنقدر نقول بداية خير ...
وسام : أنا بصراحة بخاف من فصلاته المفاجأة ، بعدين بعيدا عن موضوع زين ، أنا مش مقتنع بالي اسمه جين هاد ، حتى اسمه مش طبيعي ، ايييييش دخل أهله بالموضوع .....؟
أبوه مقتنع بكلام وسام على غير العادة : اسمعوا لا تفتحوا معاه تحقيق ، خلينا نسيبه يرتاح شوي ، ونتأكد انو الوضع طبيعي ، بعدها بنعرف الموضوع حبة حبة ......
المهم انو تنازل شوي بالوقت الحالي ، مفهوم ...
هيكاري هزت راسها ، بس وسام ما علق ...
أبوه لف عليه ودقق بالكلام : قلت مفهوووم ؟
وسام سند على الكنبة وبكل برود : أصلا حتى لو فكرت أستلمه تحقيق مش حعرف من وين أبدا ، عشان هيك ارتاح ، أنا كمان فاصل بالوقت الحالي .......
أبوه : بتمنى يكون كلامك صحيح ....

وفي غرفة زين كانوا بعالم ثاني ....
زين فتحلها الباب ، وسابها تدخل ، شافت أكم من مجسم على مكتبه ، على طول راحت الهم ، وكانت حتلعب ، الا تذكرت أخر مرة لما شافها بغرفته ، تراجعت بطريقة لفتت نظره ...
زين قرب منها : شو في ؟ ليش هيك بطلتي تمسكيهم فجأة ؟
مينما : لا ولا شي ، بس خوفت .... ولا شي
زين : شو في ؟ من ايش خوفتي ؟
ماردت ، بس هو قرب منها وعاد سؤاله مرة ثانية ....
مينما بتردد : خوفت بلاش تزعل مني ، أو ينكسر اشي ....
زين مستغرب من خوفها ، حاسسها أوفر شوي .... : مش مشكلة اجلسي على السرير وشوفيهم براحتك ، حجبلك كمان من الخزانة .....
مينما جلست على السرير ، ومسكتهم بتتفحص فيهم ..: هادي بتنفك صح ؟
زين طلعلها لعب من خازنته ، كلهم لعب طبية ، مش عارف كيف كان يفكر لما اشتراهم ، بس كل ما بشوف حاله زهقان ، بتسلى فيهم ....
جلس جمبها على السرير : خذي شوفي هادي بتعلمك تغرزي منيح ، لما تكبري وتبدي تدرسي طب حجبلك زيها ....
مينما : علمني الحين ....
زين : لساتك صغيرة ، خذي شوفي هذي ، طلعي أحشاء الولد بدون ما تضرب ايدك أو أحشاءه بالحافة ، واسمعي الصوت .....
مينما : يععع ... شو هاد ؟
زين : هههههههههه ، تصدقي أول ما شفتها عجبتني ، جربي حتنبسطي على الصوت الي بطلع ...
مينما : طيب انت مش صغير عشان تلعب فيهم .... ؟
زين : على فكرة ، يمكن بتشوفيهم ألعاب بس ساعدوني كثير ، شوفي هاد الكتاب ، بتفتحي الصفحات جوا بعض ، بتعلمك تفاصيل الأناتومي ، ( استوعب مع مين بحكي ) قصدي أعضاء الجسم ....
مينما : بعرف أناتومي يعني تشريح ، تعلمت شوية كلمات من سيدو ....
زين مصدوم منها : ههههههه ، لا شكلي تورطت معاكي ..... طيب وشوفي هادي كمان ....
جلس معها أكثر من ساعة يوريها مجسمات ، تفككهم وترجع تركبهم ثاني ، وزين لأول مرة ينبسط معها هيك ، انبسط أكثر من جلسته مع وسام ، حس انها أكبر من سنها بكثير ، لو أبوها شافها كان طار فيها ، هو عمها و تجنن عليها ، انقهر عليها وانقهر على نفسه بس حاول يتجاهل الموضوع
زين : اسمعي تاخذي هذي ولا أقلك حشتريلك وحدة جديدة أحسن ....
مينما : لا بديش ...
زين : خلص بس نطلع بجبلك وحدة ....
مينما كانت حتعترض بس ما أعطاها مجال ...
زين : خلينا ننزل ونطلع نتمشى شوي قبل ما ترجعي على بيتك ....
مينما مش جاي على بالها تسيب الألعاب بس قامت غصبا عنها ، وكانت بدها ترجعهم مكانهم بس زين أخذها منها : خلص مش مشكلة ، أنا برتبهم بعدين ، تعالي يلا ....

نزلت معاه وهي ماسكة ايده ....
كلهم رفعوا راسهم لما شافوهم ....
زين لف على هيكاري : حنطلع شوي ، تيجي معنا ؟
هيكاري : أاا ، مش عارفة ...
زين : حنطلع نتمشى شوي بالمنطقة قبل ما أرجعها ، بابا انت كمان تيجي معنا .... ؟ وسام ؟
وسام أقل ما يقال عليه مصدوم ، ما رد عليه ..
أبوه بدا يجمع كلامه : مش عارف يا بني ، اطلعوا انتو انبسطوا ، ولا حابب أروح معك لجد مينما ...
زين : على راحتك ، اذا حابب تيجي معي تعال ، أنا ما راح أطول كلها ساعتين بالكثير وأرجعها ....
هيكاري تكلمت أخيرا : طيب خلينا نتغذا بالأول بعدين بنطلع ، ولا شو رأيكم .....؟
أبوهم : خلص نتغذا ونطلع بعدين ....
هيكاري : حجهز الغذا ، عشر دقائق ويكون جاهز ..... وقامت ، مينما تيجي معي ؟
مينما راحت معها على طول ...
زين جلس معهم ... و وسام لأول مرة يكون ساكت ، لسا مصدوم من فصلة زين ...
أبوه : حتيجبها ثاني ؟
زين : يمكن احتمال ، اذا كنت فاضي ...
أبوه : طيب حروح معك أسلم على جدها ، مش حلوة ...
زين : مثل ما بتحب ...
وسام مسك الريموت وصار يقلب بالقنوات ، بس رفع عتب ، مش عارف يفتح موضوع ، وزين مسك جواله والتهى فيه ....
وأبوهم بالنص ضايع بينهم كالعادة واضطر يسكت ويشوف أي اشي يشغله لحد ما يجهز الغذا ...
هيكاري كانت معها مينما بتساعدها ، انتهزت فرصة انهم لحالهم ....
هيكاري : كيف انبسطتي مع عمك زين ؟
مينما : أه ، فرجاني اشياء كثير وحكالي حجبلك زيهم ...
هيكاري بتسمعلها وهي مصدومة ، معقولة غير رأيه بكل بساطة هيك ، لو كان حد غير زين كان شكت بنيته ، بس بتعرف زين منيح ومستحيل يأذي حد وخصوصا طفلة ....
خلصوا تجهيز الأكل ، ونادوهم ...
هيكاري خلت مينما تجلس جمبها وصارت تهتم فيها ، وزين كل شوي يراقبها ، وسام صامت على غير العادة ، أبوهم بفتح موضوع مع مينما كل شوي يلطف الجو ، وهيكاري بتساعده ....
خلصوا أكل ،
زين : اذا حابين تيجوا معنا ، خلينا نطلع قبل ما يتأخر الوقت ...
هيكاري : طيب أعطيني خمسة بس أجهز حالي ...
أبوه : وأنا كمان ، وسام وانت يلا ...
وسام رفع راسه وبأشر على نفسه : مين أنا ؟
أبوه : لا خيالك ، قوم اطلع معنا ...
كان حيعترض بس أبوه أعطاه نظرة بدون ما يشوفه زين ، واضطر يقف وهو مكتوم ...

....
طلعوا كلهم بنفس السيارة ، وزين تطوع بالسواقة من نفسه ، وأبوه جلس جمبه ، هيكاري و وسام ورى ومينما بالنص بينهم ...
وصلوا السوق ونزلوا .....
أبوهم : أنا ما بحب أمشي كثير بالسوق ، اذا في مكان معين في بالكم بكون أحسن ....
زين : خلينا نروح على مكان في أطفال عشان مينما شوي ، وبعديها بنشوف كيف ...
شافوا مكان منيح وأبوهم جلس على أقرب طاولة ، و وسام لحقه على طول ، زين وصل مينما للألعاب وجلس معهم يراقبها ، وهيكاري تكفلت تقف معها شوي ....
لعبت لحد ما تعبت ،
بعدها بفترة وقفوا يتمشوا شوي قبل ما يرجعوا ...
زين انتبه لمحل الألعاب ... : عن اذنكم شوي ، مينما تيجي معي شوي ؟
راحت معه بدون ما تعرف شو بده ...
وسام وعينيه عليهم الاثنين وهم ماسكين بعض ، رفع ايده : اللهم لا حسد ، بس الأخ برضو مش طبيعي ...
لفوا عليه وأعطوه نظرة كتمته ....
هيكاري : أنا سألت مينما اذا كانت مبسوطة ، وجاوبتني أه ، وشكلها فعلا هيك ، كان باين من عينها فرحتها ، بتحكيلي زين سابها تلعب بأغراضه وحكالها حيجبلها زيهم ...
وسام لف عليها مصدوم : وبتحكولي أسكت ... يا شيخ مع احترامي الشديد الكم ، ولا بلاش أحسن خليني ساكت ...
أبوهم قاطعهم : المهم مبسوطين ، خلينا نرتاح على الكراسي على بال ما يخلصوا ....
زين دخل معها ، وصار يلف بالمحل ، انصوح وهو الكبير ، شاف مينما كمان عينيها بتلف بكل مكان ، ندم شوي انو جابها معاه ، كان جبلها لحاله وانتهى الموضوع ...
صار يدور بالأقسام لحد ما شاف الي بدو اياه ...
مينما تعالي شوفي ، شو رأيك .... ؟
مينما هزت براسها بس ...
زين : اذا مش عاجباكي أجبلك غيرها عادي ...
مينما بسرعة : لا حلوة كثير ...
زين عارف انها عاجباها بس لما شافت المحل انصوحت برضو ، اذا هو الكبير نفسه ياخذ المحل بالي فيه ...
زين أخذلها لعبه زي الي حكالها عنها وشاف كمان لعبة عجبته أخذها .... : تعالي يلا ....
راح حاسب وأعطاها الألعاب ، رفضت بالأول وخجلت منه ، بس أخذتهم بعد اصراره ....

طلعوا من المحل وصار يشوف وين راحوا ، وشافهم جالسين وهيكاري رفعت ايدها عشان ينتبهوا .......
راحوا لعندهم ....
أبوه : خلصتوا ؟
مينما هزت راسها مبسوطة .....
زين : خلينا نمشي ؟
طلعوا ومينما بتحكي مع هيكاري شو اشترت ومبسوطة ، و وسام مستمع ، وزين مع أبوه ....
ركبوا زي ما كانوا بالأول ...
******************

وطول الطريق السيارة هادئة الا من صوت هيكاري و مينما ....
طبعا الكل مستغرب من انقلاب زين المفاجئ ، وشايفين مينما مبسوطة معاه يعني ما بكذب ...
رن جوال زين ، شاف الاسم ، رد عليه وعينه على الطريق ...
والكل ركز معاه ... وسام عرف انو مش من المستشفى فركز بزيادة ، معارف زين مش كثر كصحبة رسمية أو صحبة عميقة .....
زين : هيها معي
- بالطريق نص ساعة بالكثير ونصل
- بدك تكلمها ، طيب خذ ...
- امم ، لا عادي ... خلص خذ ...
مد الجوال لورى : مينما خذي كلمي ...
مينما : مين ...؟
زين : كلمي بس ، يلا ...
مينما مسكت الجوال ، وبهدوء : ألو ...
جين : أهلين يا هبلة ...
مينما تعابير وجهها تغيرت ، ابتسامتها توسعت ..... : أهلين عمي ...
وسام براقب بتعابيرها الي تغيرت ، مين بتقصد بعمها ، سامع صوته واصل لعنده ، بس مش قادر يميز ... والبقية على نفس الحال لحد ما بادر أبوه وسأله : مين هاد الي بتحكيله مينما عمي ......؟
زين وعينه على الطريق ؟ جين ...
أبوه اختلطت عليه الأمور : هو ما بقربلها نهائي صح ؟
زين : لا ، صاحب يزن كان ، ويفترض اني بعرفه كمان بس ما بتذكره ...
أبوه سكت ، و وسام لسا على حالته برضو مش مقتنع ايش علاقة أهله بموضوع زين ، حتى ولو كان صاحب أخو زين ، حاسس وكأنوا من أهل البيت نفسهم ....
ومينما لسا صوتها طالع ، ومبتسمة ، مش سامعين كلام ، بس ردود ، اه ، طيب ، حاضر ، ردود مختصرة ، بس باين عليها انها مبسوطة وهي بتكلمه ، لحد ما رجعت الجوال لزين : عمي بدو يكلمك ....
زين أخذه وعينه على الطريق : ايوا ، معك ، لا تخاف ، ما أكلتها ، طيب ، خلص ، بستناك ، مع السلامة ....

قفل معاه وهم مش فاهمين شو الي صار ، وزين رجع لهدوئه ثاني الي بدأ يستفز وسام ، حاسس حاله زي الأطرش بالزفة ... بس حيشوف أخرتها معاه لوين حيصل ....
كمل طريقه لحد ما وصل البيت ....
نزلوا من السيارة ، و وصلوا الباب ، رن الجرس ....
مينما : خلص أنا حفتح الباب ، بس زين مسكها : اهدي شوي ، عيب ....
فتحلهم الباب جد مينما ، وهي على طول حضنته ...
سيدها : اشتقلتك ، انبسطتي ؟
مينما : أه ، وين ستي ، ودخلت تجري ...
سيدها : البنت هادي عمرها ما راح تعقل .....
زين : معلش اذا تأخرنا ...
الجد : لا ، مش مشكلة ، وسلم على أبوه و وسام ، ورحب فيهم ....
دخلوا البيت و مينما وستها أجوا يستقبلوهم ....
مينما : شوف عمي زين شو جابلي ...
سيدها شايفها مبسوطة ، شكله فعلا اهتم فيها .... ، لف على زين : ما كان في داعي تغلب حالك...
زين : ما في غلبة ...
الجد : لا تكون غلبتكم مينما ...
أبو وسام : لا بالعكس ... أصلا معظم وقتها كانت مع زين ...
مينما : بقدر أفتح الألعاب الي جبتها ...
الجد : اعقلي شوي ، مالك هيك فولتاتك عالية اليوم ...
مينما : شو يعني ؟ أفتحها ؟ بلييييييز ....
روحي عند عمك زين ، اسأليه .....
راحت تجري على طول لعند زين ، وقبل ما تتكلم زين سبقها : روحي لعند وسام خليه يفتحلك ...
الجد و زوجته ما اهتموا بالكلمة ، بس هيكاري و وسام و أبوه هم الي انتبهوا اله ، ...
وسام نفسه يحكيله ، شو الي ذكرك بوسام الحين ....
مينما راحت لعنده ومش عاجبها ومكشرة ، وسام نسي الي بفكر فيه ، وشاف كشرتها ، كشر معها : مالك لا يكون وسام مش عاجبك .... ؟
مينما : لا ، بس حتبدأ تحكيلي هبلة زي المرة الي فاتت ؟
وسام : عادي أحكيلك هبلة ، شو فيها ، هبلة ، هبلة ، هبلة ، شايفة عادي ....
مينما عصبت : لا تحكي هبلة ، والا ...
وسام مسكها من أنفها : والا ايش ، حتضربيني ، أقول هاتي أشوف شو اللعبة الي معك ، مليت ، بدي أتسلى شوي ....
مينما حضنت ألعابها : لا ، مستحيل ، حتخربهم ....
وسام باستفزاز : شايفاني بيبي أخربهم ، تعالي أشوف ذوق زين مع اني عارف ذوقه منيح ....
زين رد عليه : لا تلعب ما دام مش عاجبك ذوقي ، روح اشتري الك على ذوقك ...
هيكاري وأبوها الي عارفين انو الاثنين برموا كلام على بعض ، وفاهمين منيح التتش الي بينهم أما جد مينما وزوجته ما أخذوا فيها .....
وكلها مدة بسيطة وجرس البيت برن ....
مينما وقفت بسرعة : أنا حفتح الباب ..... وطلعت تجري ...
الجد : عن اذنكم ، حروح أشوف مين عالباب ....
و كلها لحظات و شافوا مينما داخلة مع واحد وماسكة ايده و مبسوطة عالأخر ...
الجد الي لسا كان حيطلع يشوف مين تفاجئ من وجوده : أهلين ، غريبة زيارتك ...
جين مبتسم : أرجع يعني ... ؟
مينما على طول تكلمت : لا مش قصده ، خليك شوي ...
كان بتكلم ونظرات وسام و أبوه مركزة عليه ... مين هاد ؟
وسام : شايفه من راسه لرجليه ، باين عليه ابن عز ، و علاقته بمينما وسيدها باين برضو منيحة ، معقول هاد جين ...... ؟
وما لحق يسأل نفسه الا الجد عرفهم عليه : هاد جين ، صاحب يزن أبو مينما ، وصديق قديم للعيلة ، و أقرب شخص لمينما ......
زين وقف وسلم عليه ، وبالنسبة لجين سلم عليه سلام حار ...
زين : هيها سليمة ولسانها أهم اشي سليم ، ارتحت ...
جين : يا أخي كنت أمزح معك ، أخذت على خاطرك على طول ...؟
زين رفع حاجبه : سؤالك كان مستفز ، بالأصح طريقتك بالكلام ....
جين : غلطنا ومنك السماح ، بعدين بما انك جبت سيرة لسانها يبقى ظهر هاد الكائن على حقيقته ، ولف عليها ، صح ... ؟
مينما فهمت قصده وباندفاع : ما غلبته ، اسأله ....
جين ضحك : يعني عارفة حالك منيح ....
وسام وقف هو و أبوه يسلموا عليه ...
جين مد ايده : أجيت عشان أتعرف عليكم ، ما صارت فرصة قبل هيك ....
أبو وسام مد ايده : النا الشرف ، سمعنا عنك كثير ، هاد وسام ابني وبنتي هيكاري...
وسام مد ايده : أهلين .....
الجد : حتطولوا وانتوا واقفين هيك ؟ تفضلوا ارتاحوا ....
مينما أخذت ألعابها وراحت لجين : منيح انك أجيت ، فش حد راضي يفتحلي اياهم ، بدي أفتحهم بس ما تخرب الكرتونة .....
جين : ألعاب جديدة ؟
مينما : عمي زين جابلي اياهم ، شوف هادي اللعبة ، بتطلع أعضاء الولد ، افتحلي اياها عشان أفرجيك كيف ، يلا بسرعة ....
أخذ منها ورفع راسه لزين : فش لعبة ألطف من هيك ؟ ايش الي أحشاء وأعضاء ...
زين : خليك بالي بايدك أحسن .....
جين :ههههه طيب ، أشوف
مينما : شوف شو بصير لما أطلع الجزء هاد .....
جين كشر : يع ، شو هاد ، لف على زين ، شو هاد ؟ هم الدكاترة كلهم هيك والا انت بس ؟ مع احترامي الك عمي .....
زين : هو انت خليت فيها احترام ......
وسام : يصحلك بس تصير دكتور .....
جين : هههههه ، خلص سكتت ، شكلي وقعت بالمكان الغلط ....
مينما : وشوف كمان شو بصير ، خليني أفرجيك اللعبة الثانية ، افتحلي اياها ، بس بدون ما تخرب علبتها ، بدي أرجعها مكانها بعد ما أخلص منها ....
جين : محافظة كثير ما شاء الله عليكي ، غريبة كمان هادي لعبة طبية ، مش كبيرة عليها شوي ...... ؟
زين : حكتلي انها بتحب الأشياء هاي ، بعدين لا تستهين فيها .....
وسام : تعالي فرجيني أشوف مستواك ، بشوف الأخ شوي ويطير فيكي ....
جين كان حيرد عليه ، ما عجبته جملته حتى ولو كانت مزح بس مينما ردت بسرعة : بديش ، عشان تحكيلي يا هبلة زي المرة الي فاتت ....
جين ابتسم عليها ، بدو اياها تاخذ حقها بنفسها ....
وسام : هو انتي ما بتنسي ، لا عن جد تعالي أشوف ، ايدي بدت تتنمل ، خليني أحركها شوي ..... تعالي ...
جين همسلها تروح ، راحت لعنده ، صارت تفك في اللعبة وتركبها ثاني ، وشوي عند هيكاري و شوي عند سيدها وستها ...

الاشي الوحيد الي متفقين عليه كان مينما ، خلت الجو يهدا في ما بينهم ......
وسام كان نفسه يستفسر أكثر عن الي اسمه جين ، بس أجلها لبعدين ، حيفهم من زين ، أو يسيب أبوه يستفهم منه ....
جين بدأ يستلطفهم ، شايف مينما مبسوطة معهم ، حتى وسام الي حسه بالأول مش على بعضه ، اندمج مع مينما ونسي حاله ، أبوهم باين عليه الطيبة ، و أخته شكلها طيبة ، شايف كيف مينما أخذت عليهم بسرعة ، وبدأ يرتاح ، أخيرا حس انو ممكن حد يهتم بمينما بعده ....
بس تذكر كلام زين انو ما يسيبها حتى لو اهتم فيها ، لو عليه حيربيها بنفسه ، بس شايف من الأحسن انو زين الي يهتم فيها ......
قضوها ضحك على مينما الي ما ارتاحت لدقيقة وحدة ...
لحد ما زين قرر انو خلص حيرجع ، وقفوا كلهم .......
مينما : خليكوا كمان شوي ...
سيدها : صح كلامها ، لسا بدري ...
أبو وسام : معلش مرة ثانية ، تأخر الوقت ، ولسا الطريق كمان طويلة ....
جين وقف : أنا كمان لازم أمشي ....
مينما مسكته : انت شو دخلك فيهم ، خليك معي ...
جين : ههههههه ، على فكرة انتي أسلوبك بدو تعديل ، الي كلام لسا طويل معك على طريقتك بالكلام ، بس مضطر أمشي ، عندي شغل ، أجيت أقضي شوية وقت معكم مش أكثر ...
مينما راحت لزين : طيب انت خليك شوي ، وراحت لهيكاري ، وانتي كمان .....
وسام : هههههههه ، وأنا مش حتطلبي مني كمان .....
مينما : انت لا ، امشي عادي ....
جين : مينما ، و أعطاها نظرة خافت منه ...
خجلت : مش قصدي ، أنا أسفة ....
وسام : ههههههههههه ، كل هاد خوف منه ... وينك من زمان انت ... ؟
جين : خلص ، حشوفك قريبا ، ححاول أمر عليكي كل فترة ... وهي زين كمان حيصير يمر عليكي ، بعدين اهتمي بدراستك الفترة هاي .....
الجد : صحيح يا زين ، حتيجي تاخذ مينما الأسبوع هاد كمان ....
كلهم لفوا على زين بستنوا الاجابة منه .....
زين : بصراحة ما بعرف ، احتمال كبير يكون عندي دوام أخر الأسبوع وما أقدر أجي ، ممكن أجي أمر عليها شوي وخلص ... على حسب دوامي ....
الجد فكره حيتهرب ، بس تبريره ممكن يكون صادق فيه على اعتبار طبيعة وظيفته ....

طلعوا و مينما شوي وتبكي ، وكل واحد يراضيها شوي ....
زين نزل لمستواها قبل ما يطلع وهمسلها : العبي بألعابك عشان في أشكال جديدة لسا ما شفتيهم ، حجبلك اياهم وتتعلمي عليهم ... طيب ...
هزت راسها ،
وطبعا الكل براقب زين بكل حركة بعملها معها ، ما سمعوا شو حكى ، وشافوا مينما سكتت ورضيت على طول بعد ما كلمها ، كلهم صار عندهم فضول شو حكالها عشان تسكت هيك بسرعة ....
جين سلم عليهم ، وفتح سيارته ، ولسا وسام براقب فيه ، سيارة أخر طراز ، ولبس اشي ثاني ، الراجل هاد لو انخطف حيطلبوا فيه فدية محترمة بس على شكله ، وزين كمان الي كل شوي بقف معاه ومندمج بالكلام ، من متى صار كل هاد ...
بجد حس حاله زي الأطرش بالزفة ....
نفسه يفهم علاقة زين بجين بيزن بالشبكة هاي كلها ، فهم انهم صحاب كانوا ، بس جد مينما أقرب الها وليزن ولزين برضوا ، أصلا شو كمية الأسماء الغريبة هاي ، حاسس انه دخل بدوامة ....
كل واحد ركب سيارته ، ومشيوا بعدها بفترة بسيطة ....

*************************

مينما دخلت جوا وسيدها ما صدق يمسكها لحالها عشان يحقق معها ......
تعالي شوي بدي أحكي معك ، اشتقتلك ......
مينما : وأنا كمان ....
ستها فهمت شو بدو ، وجلست تسمع .....
الجد : ها كيف ، انبسطتي ولا نص نص ... ؟
مينما : لا انبسطت كثير ...
الجد : وعمك زين ، كيف كان معك ، طيب ؟
مينما جلست بحضنه ومبتسمة : أه كثير ، فرجاني على أغراضه ، كتبه والمجسمات الطبية ، خلاني ألعب فيها ، عنده شغلات حلوة كثير ، اللعبة الي جابلي اياها عنده وحدة زيها ، حكالي حيجبلي زي أغراضه ، وحيعلمني كيف أشتغل زيه ....
ستها : كيف يعني ؟
مينما بتحكي بحماس : حيعلمني كيف أقيس الضغط والسكر والأشياء الي انت وهو بعملوها ، بس حكالي مش الحين ، على الاجازة ، بس أخلص دراستي .......
الجد متفاجئ : هو هيك حكالك ؟
هزت راسها وهي مبتسمة ....
الجد : طيب وكيف كان يعاملك لما رحتي معه عالبيت ، اهتم فيكي منيح ؟
مينما : أه ، أخذني على السوق ، اشترى الي أشياء كثير ، مع اني حكتله بديش مش جاي على بالي ، وقبل ما نطلع حطهم في شنطتي ...
قامت وجابت شنطتها : شوف شو جبلي ....
الجد مستمع بصمت ، مندهش انو زين اهتم فيها فعلا ، لسا خايف يكون بعمل هيك عشانهم بالبداية بس وبحاول يجمل صورته ، بس شايف حفيدته كيف مبسوطة ، مستحيل تكذب ، وشاف نظرات زين ، حسها صادقة ....
كملت كلامها : ما رضي أنام على الأرض وما عرفت أنام عشان نسيت أخذ عروستي معي ، والصبح حملني من السرير عشان ما رضيت أصحى ...
وأخذني كمان على مركز الألعاب ولعبت هناك وبعدين روحنا ....
خلصت الشريط كله على نفس واحد ، ما بتحكي هيك الا لو كانت مع جين بس ، يعني فعلا اهتم فيها ....
الجد ابتسملها : طيب خلص ، روحي ارفعي ألعابك وبدلي ملابسك ، بعدين بنكمل حكي ....
مينما : طيب ، عشان تلعب معي انت كمان .....
وقامت على غرفتها
زوجته بعد ما طلعت لفت عليه : شو رأيك بالي سمعته ؟
الجد : الظاهر انه فعلا ناوي يهتم فيها ...
زوجته : يعني ناوي تسيبها معه ، أنا مستحيل أستغني عنها ....
الجد : ان طالب فيها ، مستحيل نقدر نرفض طلبه ، ولو وصل الموضوع للمحاكم حيكون هو الكسبان بدون ما ينطق بحرف ، فخلينا نشوف الوضع بالأول كيف ، بعدين لا تنسي انه قال مش حياخذها على الأقل الا لما تبدأ الاجازة ، يعني لسا وقت طويل ، ولهداك الوقت بنكون تأكدنا اذا فعلا طيب ولا لا ، و وقتها بنحكم عليه . ......
كانت حتقاطعه بس كمل كلامه ....
احنا ما راح ندوم الها ، وجين كمان صحيح طيب بس هو مش ملزوم انو يهتم فيها ....
زين أنسب شخص انو يدير باله عليها ، مهما كان بضله عمها وفش شخص أقرب منه الها ، وبرجع أقول ثاني ، أنا مستحيل أعطيه اياها الا لما أتأكد انو حيحطها بعينيه ، وحشترط عليه وقتها نهاية كل أسبوع تقضيه عنا ....
زوجته سكتت ، مش عارفة كيف ترد عليه ، بتنقهر كل ما تتذكر انو ممكن بأي لحظة ياخذها هيك وبكل سهولة ، .....
هي الي ربتها ، وهي الي فقدت بنتها الوحيدة ، وكل الي ضايل الها هي مينما ، تعودت تصحى على صوتها وازعاجها الي بالبيت ، تعبت لحد ما شافتها كبرت قدامها و دخلت المدرسة ، حتى جين ، كل ما تسرح مع نفسها بتحقد عليه هو كمان ، بتحاول تنسى انه كان سبب بالي صار ، وزين ابن العائلة الي أخذت بنتها ،
بتحاول تتذكر انو الموضوع ما كان بايد أحد فيهم كمان ، بس أحيانا الموضوع بكون خارج عن قدرتها ....
تعبت كثير وحتتعب كمان مرة لما تبعد عنها مينما ........
******************

وعند زين وأهله .....
وسام كان حيفتح معاه موضوع جين ، بس قرر يسكت ، لسا علاقتهم ما رجعت زي أول ....
أبوه ما قدر برضو يفتح معاه أي موضوع بس كل الي قدر عليه انو يتأكد انو يرجع البيت معاه ....
: زين ...
: نعم ....
أبوه : بدي اياك ترجع معنا عالبيت اليوم ....
زين : خليها ...
قاطعه أبوه : ما بدي اعتراض ، خليني أكون مرتاح ، لا تقلقني عليك بزيادة يا بني ...
بكرا اذا حابب تروح على شقتك ما عندي مانع ، بس أجلها اليوم ....
زين بكل هدوء : طيب ، مثل ما بدك ......
وسكوتهم استمر لحد ما رجعوا عالبيت .....
زين دخل البيت : معلش ، تعبان شوي ، حطلع أرتاح اذا بدكم مني اشي ....
أبوه : لا ، سلامتك ، تصبح على خير ....
زين : وانت من أهله ...... وطلع وسابهم ....
وسام ارتمى على الكنبه : أااااااخ ، تعبت ... بابتي ... .
أبوه : وسام اخرس ، راسي بتوجعني ، هيكاري ، هاتيلي حبة بنادول ، حاسس راسي حتنفجر ....
هيكاري : سلامتك ، ثواني بس ....
وسام : سلامتك ، كل هاد من صوتي ، على طول هيك ...
أبوه أعطاه نظرة بصمت ...
وسام : طيب سكتت ، بس بجد كنت حسألك عن موضوع الي اسمه جين هاد ، شو علاقته ، شفت ، وكأنه من أصحاب البيت ....
أبوه : بجد يا وسام أجلها لبعدين ، وبلاش تسأل زين ، شوي شوي حنفهم منه ، بس المهم انه تنازل الحين ، خلص ...
وسام : طاااايب ، زي ما بدك
**************************************



تعديل Conan_Edogawa; بتاريخ 09-08-2019 الساعة 08:10 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 12-08-2019, 09:05 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيدكم مبارك
وكل عام وأنتم والأمة الاسلامية بألف خير
بس طلب صغنون ، ممكن تفاعل يشجعني أكمل
وهاي صفحتي على الواتباد
https://www.wattpad.com/user/Conan_Edegawa


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى صفحات من الماضي

الوسوم
روايتي ، الاولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5837 20-01-2019 01:13 AM
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 29 03-06-2018 08:30 PM
روايتي الأولى : الظل الميت رند الخونقة روايات - طويلة 4 14-09-2016 03:02 PM
روايتي الأولى : سكنت بقلبي رغماً عني مريومز روايات - طويلة 0 04-08-2016 07:04 PM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM

الساعة الآن +3: 12:53 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1