غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 14-09-2019, 09:00 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم
يعطيكم العافية
كيف الأحوال ؟
البارت السابع والعشرون صار جاهز
بتمنى يعجبكم .....

الجزء الأول ....

27

زين ضل مع وسام ....
وسام شوي ويبكي : خذني معك ، حضطر أروح مع لؤي ....
زين : وسام روح خلص شغلك ...
وسام : طيب تبدل ..؟
زين : هههههه ، انسى ، أنا مرتاح هيك .......
وسام : أنا ليش حظي دايما هيك ؟
زين :اسمع روح شوف هيكاري ، احضر محاضرة أو شوفلك شغلة ثانية ، بس عاجلا أم أجلا حتضطر تشوفه ....
وسام : ما بطيقه يا أخي ، ما بطيقه ، على الأقل انت بتكتمه وما بتجرأ يحكي معك كلمة وحدة ، أما أنا بستلمني ، والمشكلة لو انه يعني ما بيقصد كان قلت مش مشكلة ، بس أصفر يا أخي ، بتعمد حركاته ......
زين : مية مرة أحكيلك طنشه ، اعمل نفسك ميت ، امشي من جمبه و طنشه .....
وسام : بموت لو ما تكلمت ، وهاد لو ما خرسته ما بيسكت ، لازم أول بأول الجرعة ياخذها ....
زين : يفترض تتعود ، مش يوم ولا يومين حيكون معنا ، بدك تتأقلم معاه .........
وسام اتأفف ، مش طايق لؤي ....... : من الأخر حروح أشوف هيكاري أحضرلي محاضرة أضيع وقت أحسن ما أشوف لؤي ... ، اسمع خلص شغلك والحقني نقرف هيكاري شوي ...
زين تنهد : عمره ما يكبر ......

أما وسام راح زي ما قال ، يقرف هيكاري شوي ، وصل باب القاعة ، دق الباب وفتح الباب شوي وطل منه .....
الدكتور كان بيشرح ، شافه عرفه : أهلين وسام ......
هيكاري رنت في أذنها رن الجملة ، كانت تكتب و رفعت راسها مصدومة ، شو جابه ، أكيد ناوي على اشي .....
وسام دخل و مبتسم يلطف الجو .... : ممكن دقيقة .....
الدكتور كشر ، بعرف وسام منيح : ابتسامتك هادي وراها مصيبة ...
هيكاري بنفسها : أول واحد يفهم وسام عالمزبوط .....
وسام حك خذه : بصراحة يعني أنا فاضي وقلت أميل و أحضر معكم المحاضرة .....
الدكتور وهو مكشر : قصدك قلت أهبلك شوي ، وسام روح يا حبيبي شوفلك شغلك .....
وسام ساق البراءة : حكون الطالب المؤدب ، حبيبي يا أستاذ ، يعني بلاش أضيع وقتي عالفاضي ، خليني أسترجع شوية معلومات ، بعدين خليني أستاذن الجمهور ( لف وجهه على الطلاب ) عندكم مانع أحضر معكم ...... ؟
هيكاري أشرتله بدون ما ينتبه عليها حد انها حتقتله ، وهو طنشها ......
أما الطلاب كلهم بصوت واحد وهو بضحكوا : لا فش مانع ، عارفين وسام ، جربوه قبل هيك مرة وقلب المحاضرة مسخرة .....
و هيكاري بتدعي بنفسها : لا ترضى ، لا ترضى ، بترجاك لا ترضى .....
الدكتور تنهد : طيب فوت ، بس من أولها بديش أسمع صوتك .....
وسام دخل بسرعة : لا تخاف ، مش حتحس بوجودي أصلا .......
وجلس قدام ......
الأستاذ أشرله على أخر كرسي بالقاعة ، بس وسام ابتسم : حكون ساكت لا تخاف ....
تعب منه أستاذه ، مجربه أصلا قبل هيك كثير ، لف على الطلاب وكمل شرح .....
هيكاري لفت عليه و بتغمزله من بعيد ، بس هو مطنشها ، عارف انها مولعة من جوا ...
مسكت جوالها من تحت الطاولة ، فتحته تشوف زين أون لاين ولا لا ، شافته فاتح ما صدقت بعتتله : زين تعال خذ وسام اذا فاضي ضروري .......
زين كان مشغول ، مسك جواله لما سمع الاشعار : شاف رسالتها وضحك ، عرف انه جاب العيد كالعادة ، بعتلها : معلش مش فاضي ، أخلص شغلي و أشوفه ...... حاولي تطنشي ههههه
وصلتها الرسالة وشافتها ، خلص عرفت انه فش أمل ......

وسام كان يتهابل بس من تحت لتحت ، والطلاب بيضحكوا عليه من تحت لتحت ، أول ما يلف الأستاذ وجهه بقلبوا المحاضرة مسخرة ، وهيكاري بدها تموت ....
الأستاذ برضو مش أهبل عارف وسام منيح وعارف انه بتهابل ، بس من وراه ، لف وجهه : طيب يا وسام ....
وسام لف عليه : امم ، نعم ....
الأستاذ وهو ساند على المكتب و مكتف ايديه ومبتسم : السؤال هاد الك ....
وسام أشر على نفسه مش مستوعب ، تورط ....
الأستاذ : أه انت ، يلا بدي أسمع الاجابة منك ، هي السؤال قدامك ......
وسام ابتسم باحراج : بتعرف مو تخصصي القسم هاد ...
الأستاذ رفع حاجبه : ليش انت مش دارس طب عام قبل ما تفوت بالتخصص ، يلا جاوب ، عيب عليك انت قدوة للي جالسين ..... لو زين هان كان جاوب عليه ....
وسام كشر : أه ، صح انسينا انه زين الطالب المثالي بالنسبة الكم ....
أستاذه مبتسم ، بعرف وسام بعصب لما يسمع هاي الجملة ، استفزه عمدا : أه شو قلت ، سمعني الاجابة يلا .....
وسام لف على السبورة يشوف السؤال و معقد حواجبه ، بسترجع المنهج بسرعة : أعتقد الاجابة .........
أستاذه وهو مبتسم : غلط ، راجع منهجك منيح ......
وسام مكشر : كيف غلط ، لا تشككني بحالي ، لف على بقية الطلاب : كلامي صح ؟ وين الغلط ؟
أستاذه ضحك : ساعدوه يلا ، شكلها خربت معاه ......
وسام لسا مكشر : لحظة لحظة ، صحيح أنا شوية معي زهايمر بس مش للدرجة هاي ، أنا متأكد من كلامي .....
أستاذه مبتسم و وسام كأنه استوعب اشي : هاد مقلب صح ، ابتسامتك هادي وراها اشي ...
أستاذه وهو على نفس ابتسامته : هههههه ، بدري ، أكم من سنة درستك و لسا ما عرفتني منيح ، وين الثقة ، حتى لو كاان فعلا غلط ، فش عندك ثقة نهائيا ، برجع و أقول زين سابقك ...
وسام كشر : معلش على كلامي ، بس شكلي .....ولا بلاش خلص انسى ...
أستاذه : عشان تتعلم تقلب محاضرتي مسخرة مرة ثانية ، مفكرني أهبل مش منتبه ...
وسام : انت الك عينين ورى ولا كيف ؟
الطلاب عينيهم مصدومة من ردود وسام ، بس الأستاذ عادي عنده لأنه بعرف دوا وسام منيح ....
لف على وسام ورد عليه : شكلك جاي على بالك تغير ليستة العمليات ، ولا نغير اشي ثاني المرة هاي ؟
وسام فز من مكانه : لا خلص ، أنا أسف ، لسا ما لحقت أصحى من صدمة المرة الي فاتت ، أسف انسى كلامي خلص .....

أستاذه لف عليهم وهو مبتسم : وسام واحد من طلابي وبعرفه دواه منيح ، تعلموا منه هههههه .......
هيكاري ضحكت عرفت شو قصده وسام بأخر مرة تعاقب فيها من الأستاذ ...
كانوا بضحكوا عليه ، و باب القاعة اندق ودخل زين ....

الأستاذ : أوووه ، زين أجيت بوقتك ، كنا نتناقش عشان نغير ليستة العمليات , اذا عندك اقتراح ثاني ، وغمزله .....
زين فهمها على طول : ههههههه ، لا ما عندي أي مانع ، بس أنا مش من ضمن التغييرات ، طيب ؟
وسام فز على طول : اسمعوا لا تتفقوا عليّ ، معلش يا أستاذ انت على عيني وراسي ، بس زودتوها كثير ، مش بكفي المرة الي فاتت ....
أستاذه : عشان تتعلم يا وسام كيف تحكي مع أستاذك ، لأنو الظاهر ما تعلمت من المرة الي فاتت ......
وسام : و تعاقبني أنا لحالي ، والأفندي زين كالعادة على راسه ريشه ، مش للبهدلة ....
أستاذه : تغكرني أهبل مرقت عليَ أخر مرة ، أنا عارف منيح شو علمت ، و لو عندي شك واحد بالمليون انو زين ساعدك كان عاقبته معك ، بس متأكد زين عاقل و ما بعملها .....
وسام : أه صح ، زين عاقل .....
زين مبسوط و منشكح على الأخر من كلام الأستاذ .....
أستاذه لف عليه : منيح انك أجيت ، خذ هاد معك ، هبلني .....

وسام وقف و مشي من جمب أستاذه ، أصلا أنا كنت طالع لحالي ، بتعرف عندي أشغال كثير ، قلت أمر أسلم عليك .....
الطلاب طلعت عيونهم من الصدمة ، من ردوده ، و أستاذه عارف انه بشرد كالعادة ، طبطب على كتفه : روح روح ، معلش عطلناك عن أشغالك يا أبو الأشغال ، دير بالك منيح ، مع السلامة ، هههههههههههه
أشوفك مقرب مني ما تلوم الا نفسك ، طيب يا حبيبي ، روح ، و أه صح ، نسيت أقلك جهز نفسك ....
وسام سمع الكلمة هاي لف مصدوم عليه ، عرف في اشي : ايش في كمان ؟
أستاذه : أجتني حالة مستعجلة وحجزتلها لبكرا قلب مفتوح ، شريانين ، لا ثلاثة أو أربعة نسيت حشوف ملفه و أخبرك ، ( عمل حاله ناسي وصار يتهابل عليه ، و وسام كل ما بزيد العدد يكون بده يلطم بزيادة ) المهم جهز نفسك ، ولا تحكيلي زين ، زين جدوله مليان بكرا وحتى لؤي ، فش الا انت ، طيب يا روحي ، يلا طريق السلامة ، و أشوفك بأخر النهار عشان تشوف الحالة وبكرا من بدري جهز نفسك ، ولا أقلك التفاصيل بخبرك فيها بعدين ( حرق دمه ، عرف يطسه وياخذ حقه على طول ) .........

زين فرط ضحك ، وهيكاري كمان بس من تحت لتحت .......
أستاذه : اله بده الدح لازم يقول أح ، بتعرف المثل هاد ، فش اشي بيجي بالساهل ....
وسام انجلط قرب منه بشويش ، وهمسله : معلش أحكيلك اشي ؟
أستاذه مبتسم وبستنى يسمع شو حيقول ....
وسام : انت أستاذي على عيني وراسي ، بس معلش أحيانا بحس اني بكرهك .....
حكى الجملتين هادول وطلع ......
أستاذه مصدوم من كلامه وكلها ثواني فرط ضحك : هههههههههه
وسام سمع ضحكته طرطع ، ضرب باب القاعة وطلع ....
زين أشر عليه وهو مبتسم ، وبنفس الوقت مصدوم من ضحكة أستاذه : ماله عصب هيك ؟
أستاذه وهو بضحك : لا ولا اشي ، كيف بدك اياه يكون يعني هههههههههه ...
زين مصدوم ، بضحك بشكل مش طبيعي : لا عنجد شو ماله ، و ليش بتضحك هيك ؟ شو قلك ؟
أستاذه : روح الحقه بلاش يعصب بزياده ، ههههههه ، بعدين بقلك شو حكى ، و لا أقلك اسأله هو ......
زين : طيب عنجد في حالة بكرا ولا بتحرق بأعصابه بس ...
أستاذه : ما عجبتني منك يا زين ، هو في مزح بهاي الشغلات ....؟
زين : طيب الحالة كيف وضعها ؟
أستاذه : بصراحة يعني بدها شوي شغل ههههههه......
زين فكره جد بحرق بأعصابه : اذا بدك أنا بشتغلها معك .......؟
أستاذه : لا ، أنا ما كنت أمزح ، انت و لؤي مشغولين بكرا ، والحالة مستعجلة ، مش حينفع ، خلي وسام ، بعدين زي ما قلت هو ماشي بالتخصص بده يتعب شوي ، مع انه برضو مش قليل ،صحيح ستوكة شوي بالنظري ، بس مستواه بالعملي عاجبني ، خليه يضغط على حاله شوي ..... وخليه يتعلم ينتبه لكلامه كمان معي هههههه .

زين على صدمته : معلش بس انت حتجلطه هيك ، حتخليه يعتزل الجراحة كلها ....
أستاذه : هههه ، لا وسام بطلع منه ، بس مشكلته ماخذ الحياة هبل ب هبل ، خليه يشد حيله شوي .... روح شوفه أحسن بعدين بنتفاهم بالحالة ، اذا خلصت بكرا بدري مر علينا ، أصلا مشوارنا طوييييييييييل بكرا هههههههه ، روح شوفه ، روح ......
زين مش فاهم شو سبب ضحكه هيك ، حتى الطلاب مصدومين ، عمره ما ضحك بالأسلوب هاد معهم .....
زين استأذن وطلع ، راح يشوف وسام وينه ، بس تفاجئ لما شافه بستناه بالممر .....
وسام وهو مكشر : بدري ، كان نمت جوا ....
زين شايفه مطرطع : بس سؤال واحد ، انت شو حكتله قبل ما تطلع ؟
وسام كشر بزيادة : ولا شي .....
زين عرف انه اله علاقة بضحك أستاذه الهستيري : لا جد ، شو حكتله ؟
وسام و هو مكشر : حكتله انت أستاذي على عيني وراسي ، بس أحيانا بحس اني بكرهك ......

زين مصدوم منه : سكت ثواني وبعدها انفجر زي أستاذه : هههههههههههه ، بتمزح ، هيك حكتله جد ؟ انت صاحي ؟ في حد بحكي لأستاذه هيك بوجهه ؟ لا مش صاحي أكيد ...
زين بضحك و بنفس الوقت مصدوم ، اذا هو هيك ردة فعله ، فكيف صاحب الشأن ، لو واحد ثاني كان ممكن يبهدله ، و يمرمطه على كلمته ، لا ممكن كان يحرمه من التخصص كله ....

وسام متنرفز : اه هيك حكتله ، بستاهلها ، جايبلي حالة من تحت الأرض فجأة هيك وبقلي جهز حالك ، طيب افرض يعني اني ما رحت عنده اليوم ، متى كان ناوي يخبرني ؟ بكرا يرميني في العمليات ويحكيلي يلا اشتغل ، يرميلي القنبلة بوجهي ، هاد غير انه أنا ما شفت الحالة ولا بعرف شو فيها ، لو أنا الي استلمتها كان ماشي ، بكون أنا الي فحصتها وعارف شغلي معها ، بس مش هيك ، و بتظارف كمان ابن الظرافة وبحكي مش عارف بالزبط شو وضعها ، بحرق بأعصابي ......

زين فكر بكلامه في جزئية بسيطة معاه حق فيها ، انه ما شاف الحالة ولا خبره عنها ، بس الباقي برضو مصدوم ، حاول يلطف الوضع : خلص يا وسام ، بعدين تلاقيه بختبرك مش أكثر ، لا تنسى انو احنا ما خلصنا الاختصاص عشان نفتي من عنا و هو بضل المسؤول عنا ، اسمع أنا متأكد انو نيته صافية بس خربها شوي ، لو غيره كان شكيت فيه ، بس بتعرفه عمره ما ضر حدا ، النا أكم من سنة معاه و مصلحة المريض عنده أهم اشي ، خلص يا عمي مشيها ... بشوف انت الي قلبت وبدك حد يراضيك ويتفاهم معك ....... ؟

وسام أعطاه نظرة كتمت زين : بتعرف لو ضليتك ساكت كان أحسن ، حروح أشوف أي بطيخ أشتغل فيه لحد ما يخلص حضرة البروفسور من محاضرته عشان يتكرم على أهلي ويخبرني بحالة سيادة الوزير الي أجاه ....
من عصبيته صار يجيب من الشرق و يحط بالغرب ، بطل يجمع ، مشي و زين مصدوم منه ، لا بجد عصب ، ماله قلب هيك ، هاد كيف لو انه ما أخذ حقه على طول وقدامنا كلنا وزعلان كمان ....
راح معاه بلاش يجيب العيد ، و طبعا وسام تقريبا فش غله بكل اشي بشوفه بطريقه .....


****************
يتبع الجزء الثاني ......



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 14-09-2019, 09:02 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


الجزء الثاني البارت 27

أما في مكان ثاني ،
اتصل عليه و استأذن منه ، والحين واقف عند باب المدرسة بستناها تطلع ......
طلع من السيارة و وقف يستانها ،
شايف كميات هائلة من الأطافيل بتطلع من المدرسة و بكل الأحجام ،
حس انه حيتوه فيها .....
استنى تقريبا 5 دقائق و زهق بسرعة ،
صار يسأل نفسه يمكن ما انتبهت وطلعت وما شفتها ،
بس حتى لو أنا ما انتبهت ، أكيد كانت هي انتبهت عليّ وعلى السيارة ...
أصلا الا سيارته ، مستحيل تغلط فيها ، حافظة نمرتها من كثر ما بتستناه دايما ....
شوي و لمحها طالعة ، مع عدة أطفال من سنها ، ماشيين كلهم وبلعبوا و بنطنطوا ، خطوة لقدام و عشرة لورى ، بس مبسوط انها اندمجت معهم ......
استناها شو لحد ما طلعت من باب المدرسة ونادها ،
أما هي ما كانت منتبهة عليه ، بس لما سمعت صوته على طول لفت لجهة صوته ، شافته واقف بستناها بالأول ما صدقت ، بس لحد ما استوعبت سابت الجيش الي معها وجريت لعنده ......
وصلته وحضنته على طول ،
رفعت راسها و هي لسا حاضناه ، و ابتسامتها لأعلى حد : ليش أجيت ؟ لا تفهمني غلط بس حلوة المفاجأة ....
جين : و صرتي تعرفي تبرري على طول ، حكيت مع جدك و ما عنده مانع ، يلا تعالي معي ....
مينما على نفس مسكتها الو : على وين ؟
جين : تعالي بالسيارة بنحكي ، يلا بلاش نتأخر .....
فتحلها الباب وطلعت جمبه ...
وهو طلع ومشي بالسيارة على طول ....
مينما لفت عليه : وين رايحين ؟ حنطلع زي ما وعدتني ؟
جين : لا ، حنروح على المستشفى ( حكى هيك متعمد ، يشوف ردة فعلها ) .....
مينما اختفت ابتسامتها : ليش ؟
جين وهو مبتسم : انتي ايش بتعتقدي ؟
مينما : المرة الي فاتت رحت مع جدي و سحبتوا مني دم ، و توجعت ، لا تحكيلي انه المرة هاي كمان حنعمل هيك ......
جين ابستم عليها : لا تخافي ، ما راح أسحب منك اشي ، يلا اقتراح ثاني .....
مينما سكتت بعدين فزت بسرعة : سيدو أو ستي فيهم اشي ؟ صار اشي ؟
جين كشر : لا ، ما في اشي ، خلص ما دام وصلتي للمرحلة هاي ححكي ، حنروح عند عمك .....
مينما : عمي زين ؟
جين : ليش فيه غيره ؟
مينما : في انت ، طيب ليش ؟
جين لف عليها : فش سبب معين ، زيارة عادية ، وخلينا نصدمه شوي ما دامه ما اتصل يسأل ، شو رأيك ....... ؟
مينما : طيب بنفعش برا المستشفى ؟ ما بحب أروح هناك .....
جين : على أساس بدك تدرسي طب ، وهبلتينا ، و بالأخر بتخافي ، بكرا لما تكبري شو حتسوي ؟
مينما : بس أكبر مش مشكلة ........ عمي بعرف انا بدنا نشوفه ؟
جين : عليكي ردود فظيعة ، لا ما بعرف ، لسا قبل ثواني قلت خلينا نصدمه ، ركزي شوي .......
مينما : طيب حنطول عنده ؟
جين : مش عارف ، حنشوف الوضع كيف وبعدها بنقرر .....

بعدها سكتت مينما ، و شوي زهقت ، مدت ايدها و صارت تلعب بالراديو ، و بالغلط شغلته على أعلى صوت ، طفته بسرعة ، و رفعت راسها على جين الي كان يراقبها من الأول ....
ابتسمت تسلك الموضوع و حست بنظراته حتى وهو لابس نظارته الشمسية .....
رجعت جلست مكانها ، خافت منه ......
جين : المرة الجاي استأذني بالأول أو أطلبي مني ، شو كنتِ بدك ؟
مينما خلصت بطلت بدها اشي : ولا اشي ....
جين عاد سؤاله ولا كأنه سمعها : شو كنتِ بدك ؟
مينما : بس كنت بدي أشغل الراديو ، زهقت .....
جين : تاخذي جوالي تتسلي فيه لحد ما نصل ، ولا لحظة أشغلك الشاشة ، غيري انتي وشوفي شو بدك ......
هززت براسها ، وهو كمل كلامه : ما قلتيلي ، مبسوطة بمدرستك ؟
مينما : أه ، اليوم فزت بسباق الجري ، لو شفت شو عملت فيهم .......
جين مبسوط عشانها : طيب منيح ، ودرجاتك كيف ؟ بدي درجات منيحة و الا ما راح تشوفي وجهي ثاني .....
مينما تكلمت بسرعة : منيحة كثير ، حتى ممتازة ، بس تنزل النتائج حوريك اياها .....
جين ابتسم : طييب خلص ، لا تنفعلي ، ما حكيت اشي أنا .......
تسلي شوي على بال ما نصل ، أشتريلك اشي بالطريق ؟ جوعانة ؟
هزت راسها بلا .....
وهو كمل سواقة ......
أخذت منهم الطريق فترة لحد ما وصلوا ......
ركن سيارته و نزل ، فتحلها الباب ، و مسك ايدها و سابها تمشي معاه .....

دخلوا المستشفى و راح يسأل عنه وين موجود ، تقريبا عرف وينه ، ما رضي يتصل عشان يفاجئه و يشوف ردة فعله ، و بنفس الوقت خاف يكون مشغول فما حب يعطله .......
ركب الأصنصير هو ومينما ، و بالصدفة طلع معهم العدو اللدود لوسام و زين ......
لؤي أخذ نظرة سريعة عليهم الاثنين ، فضولي لأبعد مدى ، غير انه منظرهم ملفت نوعا ما بسبب شكل جين المرتب و مينما الي واضح عليها انها جاية من المدرسة بسبب ملابسها ...

أما مينما ، مسكت ايد جين و لصقت فيه ، لسا مو متعودة على المكان ، هاد غير انها بتخاف شوي من المصاعد ........
طلعوا الاثنين بالصدفة على نفس الطابق ، جين فكر يسأله بعدين تراجع .....
راح للمكتب الي كان موجود وسأل عن المكان الي خبروه عنه ، و راح باتجاهه .....
قرأ استراحة الأطباء على الباب ، و كان فعلا المكان يوحي بانه استراحة لما دق الباب وانفتح و برضو طلعله لؤي على حظه ......
لؤي استغرب ، نفس الشخص الي شافه قبل ثواني ..... ، تكلم بجفاصة : نعم ، أي خدمة ؟
جين ما عجبه البني أدم الي قدامه من أول مرة ، بس طنشه : زين موجود ؟
لؤي طبعا كيف يسكت و ما يعرف أدق التفاصيل ، حشري لأخر درجة : زين هيك حاف بدون دكتور و لا أستاذ ( طبعا هو أخر همه زين و لقبه ) .....
جين رفع حاجبه مش عاجبه الكلام ، عرف انو الي قدامه بدأ يتهابل ، بس حيمشي معاه على قد عقله ، تكلم وشدد على الكلام بطريقة مستفزة : ممكن حضرة الأستاذ الدكتور زين اذا موجود تناديه .....
لؤي لسا ما شبع : و مين أقله ؟ بعد اذن حضرتك يا أستاذ .......
جين طفح الكيل معه و من قلة أدبه بس خرسه : شكلك البواب هان و ما بتعرف وينه ، خلص مش مشكلة غلبتك معي ، أنا حشوفه بنفسي ......
لؤي ولع : هيييي انت ، مين البواب ، مش شايف شو لابس أنا ؟
جين كتمه للمرة الثانية : مش مهم شو لابس ، المهم شو بتعبي براسك ، هاد ان كان فيها اشي أصلا ........
لؤي خلص تنرفز على طول و علي صوته : انتبه لكلامك ، مين مفكر حالك ولا عشان الماركة الي لابسها شفت حالك علينا .......
جين بنفسه ( شو دخل الي لابسه ، معقول هاد دكتور ، كيف نجح أصلا ؟ )
مينما خافت و مسكت بجين بقوة .......
و جين حس عليها ( غبي ، حتى مش منتبه انه في طفلة بالمكان ) ....

أما جوا كانوا الثلاثي مجتمعين ، مع شوية دكاترة كمان ، و من ضمنهم أستاذهم الي ما صدق وسام يشوفه ثاني عشان يحط حرته فيه ......
وهو بحاول يراضي فيه لأنو زين فهمه وجهة نظر وسام كمحاولة اصلاح ، بس بنفس الوقت أصلا مستمتع وهو بنرفز فيه ......
سمع صوت لؤي طلع بزيادة ، و قام يشوف شو في .....
الكل انتبه أصلا عليه ......
وسام : خذلك عاد ، أقص ايدي اذا ما كان عامل مصيبة كالعادة .....
هيكاري : انت شو عرفك ؟ بس سمعت صوته على طول حكيت ، مش عشانك ما بتطيقه هيك تحكي .......
وسام مش حابب يجادل على غير العادة : طيب سؤال واحد وبس جاوبي عليه ، لؤي تبع مشاكل ولا لا ؟ جاوبي يلا ......
هيكاري هزت براسها أه
وهو تكلم : خلص انتهي الموضوع ، و سند نفسه على الكرسي ......
و زين مستمع و مش مستبعد كلام وسام .......
طلع الأستاذ يشوف شو المشكلة ..... وشافهم الاثنين .....

لؤي ماسك جين من قميصه و معصب ، و مينما ماسكة بجين .....
جين مسك ايد لؤي ، و بنرة تهديد : نزل ايدك ، و احترم نفسك ، و لا أقلك احترم الكوت الأبيض الي لابسه ، احترم المكان و مكانتك ......
لؤي كلامه عصبه بزيادة ، عرف انه بتمسخر .....
وكان حيزيد بزيادة ، الا أستاذه مسك ايده : لؤي نزل ايدك ، شو في ؟ مش هيك الأمور بتمشي ، احنا بمستشفى ......
لؤي بعصبية : احكي للأفندي الي عاملي فيها حضرة الباشا .....
جين ما رد عليه ، و الأستاذ من هدوء جين عرف انه عاقل و مش تبع مشاكل ، غير عن الطفلة الي ماسكة فيه و دموعها متجمعة بعينيها .... فحب يهدي الأمور عشانها على الأقل .......

الأستاذ : ممكن أفهم شو المشكلة ؟ لو سمحت يا سيد .... ؟
: جين .....
: لو سمحت يا أستاذ جين ، ممكن أفهم شو المشكلة ؟
جين كان حيرد بس لؤي سبقه بعصبية : الأستاذ جاي يتفلسف على راسي و .......
قاطعه أستاذه : لؤي أنا سألته هو ، ممكن تهدا شوي لو سمحت ، ولف على جين ، شو في ؟

جين بهدوء احتراما للي قدامه ، لأنه باين انه محترم خلافا للثاني : كل ما في الموضوع اني دقيت الباب ، و طلعلي الأستاذ ، طلبت أقابل شخص ومن وقتها بتفلسف ومو معطيني مجال حتى لأي شي ......
الأستاذ : مين بدك ؟
لؤي كان حيعترض بس أستاذه أشرله يسكت وهو مضطر يسمع كلامه ......
جين : زين ، الدكتور زين ( عاد اسمه متعمد عشان يغيظ لؤي ) اذا موجود لو سمحت .......
لؤي فهمها و عصب بزيادة .....
الأستاذ كان حيسأله مين هو ، بس ما حب يزودها و خصوصا انه معه بنت صغيرة فأكيد مش ناوي على مشاكل أو اشي مش منيح ...... : لحظة أناديه ....

دخل وسابهم ، و جين رفع حاجبه و ابتسم ابتسامة مستفزة و صار يهدي بمينما لما شافها خايفة ... و لؤي مطرطع منه بس ما رضي يدخل ، فش فايدة بده يعرف مين هاد ...
نادى زين و خبره انه في واحد بده اياه ، و هو استغرب مين هاد الشخص ....
وسام طبعا فضوله ما خلاه يجلس ، قام هو الثاني ، و هيكاري قامت معهم تشوف شو فيه ......
طلع و تفاجئ انه جين و انصدم بزيادة انه مينما معاه كمان ....
جين ابتسم : ساعة على ما أقدر أوصلك ؟ جبتلك الكائن هاد معي ، استلم ....
مينما راحت لعنده و حضنته ، ولما شافت هيكاري كمان حضنتها ....
زين : شو الي جابكم ؟
مينما نسيت الي صار و بتحكي و هي مبسوطة : عمي قال خلينا نصدمك شوي ....
زين رفع حاجبه و أعطاه نظرة ، و جين ضحك : هادي البنت ما بنحكى الها اشي ....

الأستاذ كان موجود بالأول لأنو ما كان مرتاح ، بس لما شاف الوضع طبيعي دخل لجوا ، و لؤي زهق ودخل بعد ما أعطى جين نظرة ، بس هو ولعه بزيادة لما ابتسم .....
وسام انتبه الهم : هيييي انت يا أخي ، ايش بينك و بين لؤي ؟
جين : قصدك الي دخل ، صح ؟
وسام : أه ....
جين ابتسم : أخر همي انسان مثل هاد .....
وسام : أوووف ، لا فيها ان ...... احكيلي ....
جين حس انه الثاني حشري ، و لسا علاقته بوسام مش كثير ، ما عجبه طريقة كلامه ، رماها على بلاطة : شكلك حشري زيه .....؟
وسام شوي تنرفز ، بس كمل كلامه : هو حشري أه ، أنا زيه لا ، بعدين معقول صوته كان طالع من وراك ؟
زين الحين استوعب انهم كانوا الاثنين برا مع بعض ، و هاد الي خلاه يهتم : شو صاير بينك وبين لؤي ؟
مينما و هي ماسكة هيكاري ، كرت الشريط : هو الي بدا ، مسك عمي جين من قميصه ...
كلهم رفعوا راسهم باتجاهه مصدومين ، ما توقعوا تكون واصلة بينهم لهاي الدرجة ......
جين ابتسم يهدي الوضع : ما صار اشي ، بس هو شوي زودها بحشريته ، و قلة أدبه ، و انتهى الموضوع .....
وسام : أنا ما بعرفك صحيح ، بس متأكد انه هو السبب ، أنا شو قلتلكم جوا ؟ لؤي و حافظه .....

جين ما توقع انه يدافع عنه : المهم انتهى الموضوع ، شكلك مش فاضي ؟ نستناك بمكان ثاني ؟
زين : لا كنت فاضي ، تعال ارتاح انت و مينما .....
جين بنفسه ( و كمان فاضي ، الي اسمه لؤي بده قتل ) ...... : خلينا نروح مكان ثاني أحسن بلاش مشاكل مع الي اسمه لؤي ........
وسام : لو بدك تلاحق على كلام لؤي مش حتخلص ....
جين : صدقني وصلت الفكرة من زمان ....
زين : زي ما حكى وسام و لأول مرة يحكي اشي صحيح .... خلينا نفوت نرتاح جوا ....
وسام : نعم يا حبيبي .....
زين : نعامة ترفسك ..... مينما تعالي معي ، مسك ايدها ......
جين شاف كيف بتعامل زين مع وسام انصدم ، واحد ثاني .....
دخلوا جوا ، والكل انتبه عليهم ....
جين ما عجبه الوضع ، حس بنظرات الكل عليهم ، و خصوصا لؤي شايف نظراته كلها شرار ، طنشه أخر همه ناس زي هيك ، و كمان بعد ما اتأكد انه فعلا تبع مشاكل ....
مينما ماسكة بعمها و خايفة ، مو متعودة انها تكون مع عدد كبير من الناس ....
زين شد على ايدها و وقفها قدامه : يا جماعة أعرفكم .....
كلهم انتبهوا و خصوصا وسام وهيكاري وجين ، ما توقعوا انو ممكن يعمل هيك حركة ...
كمل كلامه : مينما ، بنت أخي ......

الصدمة طغت على وجوه الموجودين ، أستاذه فعلا انصدم بعرف انه عيلة وسام مش أهله الحقيقين ، و معظم الموظفين بعرفوا كمان انهم مو أهله ، و تقريبا المتعارف عليه انهم أقاربه بس من طرف بعيد شوي ، و عايش معهم بحكم القرابة الي بينهم ....
بس موضوع انه من عيلة ثانية خالص ما الها أي علاقة فيهم ما بعرفوه بالمرة ...

والي زاد الطين بلة انه كل النظرات راحت باتجاه جين ،
أستاذهم ولؤي شافوا مينما معاه ، ما انتبهوا على مينما لما حكت وهم برا عمي، و الباقي بحكم انه الواقف معهم فطبيعي حيروح اعتقادهم لهذا الاتجاه .... انه جين أبوها .....
وسام وهيكاري شايفين كيف الصدمة ، هم كمان انصدموا من حركة زين ، و أخر همهم كلام الناس ، المهم زين مبسوط ، بس صدمتهم خلتهم يعيدوا التفكير شوي ......
أما جين انصدم زيهم بالأول بس مبسوط انه زين ببادر من نفسه ، بادرة خير .....
أستاذه الي بادر بالكلام : تصدق يا زين بتشبهك ، يمكن العينين .....
لؤي مصدوم بجد ، كيف بنت أخوه أول مرة يسمع انه عنده أخو أصلا ، مش عارف يسكت ، ماسك نفسه بالعافية ، و هاد الي تمشكل معاه أبوها ، معقول ؟
صبر شوي بس عشان شاف أستاذه تكلم .....
كمل كلامه و راح لعندها ، مد ايده : أهلين يا حلوة ، هاد عمك ؟ شو اسمك ؟
مينما ماسكة بعمها وخايفة بس زين نبهها انها تسلم ، مدت ايدها بشويش و دوبك صوتها طلع ....

سلم عليها و وقف ثاني و مد ايده لجين و هو مبتسم : أهلين ، معلش ما تعرفنا من اللخمة ، أنا ..... أستاذ زين ، أكيد الحلوة هاي بنتك ، اسمها غريب .... لكن حلو ، بس بتشبه زين أكثر منك .....
الصدمة طغت عليهم الأربعة من طريقة تفكيره ، بس أصلا الكل راح لهاد المنحنى ، وسام لما استوعب مسك نفسه لا يضحك .....
و هيكاري و زين لا تعليق ، و في واحد مفتح أذنيه على أخر حد عشان يشبع فضوله ...
جين مسك نفسه و ابتسم بس تسليك : أهلين ، تشرفنا ، لا أنا بصراحة مو أبوها ...
طبعا بعد كلمته هاي الصدمة طغت عليهم مرة ثانية .....
الأستاذ انحرج لما سمع كلامه ، حس حاله تسرع و تدخل بالي ما بخصه ....
زين تدخل : هاد جين ، صديق قريب للعيلة .....
حب ينهي الموضوع بكلمته ، و ما نطق اسم عيلة جين عشان ما يتورط بزيادة ....
الأستاذ ابتسم باحراج : أه ، معلش ، توقعت انك أبوها ، المهم تشرفنا ......
جين الثاني بده يقفل على الموضوع : حصل خير ، الشرف الي ......

و لؤي الي خطر بباله اشي واحد ، اذا مش أبوها ايش جابها معه ، وين أبوها ، من متى لزين أهل غير عيلة وسام ...... الموضوع فيه ان ........
يسكت ، لا طبعا ........
وقف و لسا كان حيقرب منهم جين حس فيه ، خلص كلام وسام خلاه يكرهه بزيادة ، لف على زين بسرعة : زين خلينا نرتاح شوي ، و همسله ، في ناس مش عارفة تسكت .....
زين كل الي شافه قدامه لؤي ، فهم انه عليه الكلام ....
مسك مينما : تعالوا نروح هناك ......
اختار أبعد طاولة بالزاوية ، عشان يبعد عن أنظار الموجودين ، و بلكي يستحي لؤي على حاله لما يشوف انهم منطويين على أنفسهم هيك ......
سحب كل واحد فيهم كرسي ، و جلسوا ......
زين : مينما ، شو أجبلك تشربي ؟
هزت براسها لا ، بس أصر عليها و لف على جين : تشرب قهوة ؟
جين مش مرتاح بس ساكت مش حابب يزعج زين ، شتم نفسه انه خطرت بباله فكرة غبية زي هيك ، حس انه تسرع : أي اشي يبل الريق بعد كمية الأكشن الي شفناها ......

وسام : ههههههه ، أنا ماسك نفسي من الأول .....
جين بتنرفزمن وسام لما يشوفه بضحك على كل اشي هيك : حكيت نكتة أنا ..... لو كنت مكاني ما كان حكيت هيك بكفي الي شفته من هاداك ...... ( ما رضي يحكي اسمه عشان ما يسمعه حد للاحتياط ) .....
وسام سند نفسه ، و بتكلم بكل برود و بساطة : حكتلك لو بدك تلاحق عليه حتتعب ، هاد بنفعش معاه الا ياخذ الجرعة أول بأول صدقني ، أنا بحكيلك عن تجربة و عشرة معاه .....

كلها ثواني بعد جملته الأخيرة ، حتى ما لحق جين يرد عليه الا وقف فوق روسهم ، بالأصح عمل نفس حركته كل مرة ، سحب كرسي و جلس معهم هيك بدون استئذان ......
جين رفع حاجبه من وقاحته ، و وسام ابتسم و كأنو بحكيله أنا شو حكيت ، وسام خلص نسي موضوع أستاذه ، أجا مين الي يشغله .......
زين فهم انه ناوي على نية ، وقف و مسك مينما معاه : تعالي أشتريلك اشي ، و نجيب بالمرة قهوة لعمك ....... و أعطى وسام نظرة و فهم عليه .......
ما بدو يعطي لؤي أي مجال يتدخل .....
لؤي : تجبلي معك كمان ؟
وقح لأبعد درجة هيك شايفه جين ... لسا مو متعود ، أما الثلاثي بالنسبة الهم وقاحته شي طبيعي ......
وسام رده بابتسامة صفرا : اكرام الضيف واجب ، بس انت من أهل البيت

زين أحيانا بنبسط على ردود وسام المستفزة ، أول بأول قصف جبهات ... طبعا مشي وطنشه من بعد الي سمعه و طلع جواله و بعت لجين : سيب لؤي على وسام ، صدقني حيتغذا فيه قبل ما يتعشى فينا ، ما في داعي تتنرفز .... ودخل جواله ..... وسام ما في داعي يوصيه زين باشي ، عارفه مش حيقصر .......
جين شاف رسالته و ابتسم ، قرر يطنش بقدر المستطاع .....
لؤي بحاول يطنش وسام عشان كرامته أمام الموجودين ، على أساس عنده كرامة .... ، ابتسم الابتسامة الصفرا المعتادة : معلش ، كان نفسي نلتقي بظروف أحسن ، ما تعرفنا أنا لؤي و مد ايده .....
وسام طسه على طول : فش داعي للرسميات ، بعدين على رأيك تعارفتوا قبل هيك ، المهم شو أخبارك جين ، وين هالغيبة يا أخي ( بحكي معه و كأنه بعرفه من سنين ، مش كأنه قبل فترة بسيطة كان في تطش بينهم ) ......
جين لأول مرة يبتسم على أشياء كان يعتبرها تافهة ، بالنسبة اله زي زين و على أكثر كمان ، قلة الرد رد عنده ..... ، كمل بشكل طبيعي : أهلين ، معلش بتعرف أشغال .....
هيكاري متابعة بصمت ، كمية النفاق الي أمامها مش طبيعية ...... و لؤي اضطر ينزل ايده بعد الي سمعه ......

لؤي : طيب أقول ....
وسام بهبل : قوووووول يا أخي ....
لؤي ماسك نفسه : هي هاديك البنت فعلا بنت أخو زين ؟ أول مرة أعرف انه زين عنده أخوة ....
وسام سند نفسه : ليش قالولك مقطوع من شجرة يعني ...... ؟
لؤي بتسليك : لا بس قصدي يعني عمره ما جاب سيرة .......
وسام : برضو هو مش مضطر يمشي بالشارع و يرمي كلام للناس ، شوفوني هيني .......
لؤي مقهور : برضو أنا مو قصدي هيك .......
وسام مبتسم باستفزاز : ليش شو قصدك يا روحي انت ؟
لؤي غير الموضوع على طول : و اسمها غريب كمان ، حتى اسمك يا أستاذ جين ( بده يرد حركته اله ) اسمك أجنبي انت كمان .....
جين ما استنى وسام المرة هاي : بتعرف الاسم مو مهم ، المهم المضمون .....
انكتم .....
أما عند زين ، ماسك مينما و بشوف شو بدها ، جابلها عصير و اشي تمشي فيه ، و أخذ قهوة لجين وعلى أقل من مهله على بال ما يخلص وسام من لؤي ..........

طبعا لؤي صحيح انكتم شوي ، بس رجع ثاني ، بحكوا مع حيط ، لو حيط كان استحى وقام : شو اسم أبوها ، أكيد بشبه زين لأنه البنت بتشبهه كمان ......
وسام تكلم بصدق : ما شفته عشان أحكيلك ، و هو فكره بتهابل عليه .......
لف على جين : شو بتشتغل حضرتك ، عندي احساس انك مش دكتور ؟
جين : حرامي محترم ........
وسام : هههههههههه ، عجبتني ، على فكرة ، بقولوا بتجيب أكثر من الدكتور ، فش وظائف فاضية عندك ؟ خذني معك ، عادي فترة تدريب بالبداية ......
جين : معلش ما بتنفع ، الفترة هي طالبين شهادات عليا ، و انت شهادتك ما بتنفع معنا .....
وسام عمل حاله متفاجئ : على حد علمي كانوا يرضوا بالحضانة .....

جين مبتسم ، هو نفسه مقهور من ردوده فما بالكم ب لؤي، فهم كلام زين منيح : لا هاد زمان ، أيام جدي و جدك ، الحين طالبين شوية شروط صعبة ، حتى ممكن تضطر تسافر برا تكمل دراستك ......
وسام : أوووووف على ايش ، كلها شغلة حرامية ، بعدين أول مرة أعرف انو جدي كان حرامي ، المشكلة مات كان سألته ، لف على هيكاري : بتذكري اشي عن جدي ؟
هيكاري مصدومة منهم الاثنين ، مرمطوه أخر مرمطة ، حتى جين الي فكرته انه عاقل طلع أسوء من وسام .....
لؤي ما شاف فايدة منهم و زين شكله مطول فعمل حاله برستيج : صح ، تذكرت عندي عملية بعد نص ساعة ، خلص أنا استأذن ، فرصة سعيدة أستاذ حرامي ... ( بحاول لأخر لحظة ) ....
جين ابتسم فاهم عليه : أنا أسعد أستاذ أبو كوت أبيض ....
لؤي ولع ، بس سكت وقام ......

وسام أول ما قام لف على جين ، بطلع منك ، و أنا الي فاكرك فافي .....
هيكاري خبطته برجله على أساس ينتبه على كلامه ، بس ولا عبرها .......
جين بتكلم وهو ساند نفسه : انتو مالكم كلكم على ملابسي ، أجي المرة الجاي مبهدل أحسن يعني ؟
وسام : ليش مين تكلم معك غيري ..... ؟
جين : و مين غيره الأستاذ أبو الكوت الأبيض الي قام .....
وسام : هههههههه ، أنا سبق و قلت ، بس انتو ما بتصدقوا ، ايش قلتلك يا هيكاري ، قبل ما أطلع وأشوفكم أصلا كنت عارف انه عمل مشكلة ......
جين كشر : أنا مش عارف كيف انسان مثله مسمي نفسه دكتور ، هو بحتاج دكتور يعالجه .....
وصل زين لعندهم وشاف لؤي مش موجود ، عرف انه تمت المهمة بنجاح ، حط القهوة قدام جين ، وجلس هو و مينما جمب بعض ......
جين : المفروض ما سبتها تاكل حلو ، لسا ما أكلت اشي .......
زين : خليها تصبيرة بس على بال ما يخلص الدوام و نطلع كلنا نتغذى ، المهم شو صار مع لؤي ؟
وسام : هههههههه ، اسمع خلي هيكاري تحكيلك ، هي كانت مستمعة من الأول هههههههه ...
هيكاري انصدمت منه : أنا شو دخلني ، بس بصراحة باختصار نسفوا جبهته ......
وسام : هههههههههه ، أنا ايش قلتلك ، و حكى كل اشي صار بالتفصيل الممل ، و زين انصدم ، بعرف وسام صحيح ، بس جين صدمه الثاني مش سايب فيه اشي سليم ، و جين بشرب بقهوته و مبتسم ، عمره ما فكر يتعامل مع حد بهاي الطريقة ، و وسام قلب أفكاره بثواني ........
زين مصدوم : كل هاد صاير ، لا بجد انتو مش طبيعيين ......
وسام : اسمع أنا عادي وأخر همي ، بس هاد البني أدم بخدع بجد ، شكله المرتب بخدعك ، نسف أبو جبهته ... وشو قصة الكوت صحيح ، احكيلي ....
هيكاري و زين لسا مصدومين من طريقة كلام وسام ، يعني لسا ما بعرف جين منيح عشان يدخل بالجو هيك معاه ... وهو ولا على باله .....
جين لو واحد ثاني كان ما سكت ، بس تقريبا بدأ يستوعب انه هاد أسلوب وسام ، و كمان عشان زين ، ما حب يوتر الأوضاع ، بكفي انه شايفه شوي بدأ يتحسن بعد موضوع الفيديوهات ......
جين : أنا ما خدعت حد ، انتو الي بتحكموا على الواحد من مظهره ، بعدين أنا ما غلطت معاه ، هو الي بدأ ، وزي ما بقولوا من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه ، بده يتحمل نتيجة حشريته الزايدة .......
ابتسم ، قصة الكوت انه ...............
رجع حكالهم الي صار ، و بالنسبة اله حكى كثير .......
وسام : أوووووووه ، العب يا كبير ، كل هاد صاير .....
زين : بصراحة صدمتني فيك و ب لؤي كمان ....
جين : استفزني ، أنا من الأول مش مرتاحله ، بعدين مش محترم حدا ، وعلى الأقل يراعي انه في بنت صغيرة واقفة يحترم حاله شوي ......
وسام : هههههههه ، كل هاد عشان القزمة هاي .....
مينما : أنا مو قزمة ، و كملت شرب العصير ......
جين ابتسم : القزمة هادي غالية عليَ ...
مينما عصبت : أنا مو قزمة ...
كلهم ضحكوا عليها .......
جين : المهم مطولين ، اذا أه ، خلينا احنا نمشي ........
زين : تقريبا ساعتين بالكثير ..... خليكم ، وبنتغذا سوا ، صرتوا واصلين .....
جين : لسا فترة طويلة ....
زين : انتو خليكم هان مرتاحين ، أو انزلو شوي بالحديقة على بال ما نخلص ، غذاكم عنا .....
جين : لا ما في داعي ، خليها بمطعم على حسابي ....
وسام : اذا بدك تدفع عني صدقني حتخسر كثير ......
زين ضحك : صدقني حتندم على الكائن هاد ، لا يغرك شكله الي زي عود القصب ، بقضي عليك وعلى عشيرتك كلها بلقمة وحدة ......
جين : خلص على حسابي ما عدا وسام ، يدبر نفسه ......
وسام كشر : بدل ما تحكي أهلا وسهلا ، مش بينا ، بتحكي هيك ...... شوية مجاملة ولو بالكذب يا أخي ......
جين ابتسم : أنا ما بحب أنافق ......
زين : هههههه ، جابها من الأخر ....... لا خليها عنا المرة هاي و عشان الوالد كمان يجلس معك شوي ، مينما سيدها عنده خبر صحيح ؟
جين : أه ، عنده خبر .....
زين : خلص انتهى الموضوع ..... احنا حنخلص شغلنا و انتو ارتاحوا وين ما بدكم على بال ما نخلص ، هيكاري فاضية الحين صح ؟
هزت براسها ......
زين : طيب بعد اذنك تهتمي بمينما شوي ؟
وسام ما عجبه عشان جين موجود بس سكت ، و هيكاري خجلت ، و وافقت ......
زين ما انتبه على حركته ، ما أخذ فيها .......
جين : ما في داعي ، أنا حاخذها شوي برا تتسلى ......
هيكاري : مش مشكلة ، أنا بعرف مكان منيح تقدر تلعب فيه شوي ، و اذا بدك بنخلص دروسك بالأول طيب يا مينما ......
مينما وافقت على طول ، قاموا و طلعوا سوا تحت أنظار الموجودين ......
جين : أنا مش عارف ليش هيك نظراتهم ؟
وسام : طبيعي بعد حركة زين ، صدمتني بصراحة لما عرفتهم عليها و بالطريقة هاي .....
زين : ليش أنا بشو غلطت ، عاجلا أم أجلا مينما حتعيش معي ، ولازم الكل يعرف ، بس أنا انصدمت من طريقة تفكير الأستاذ لما فكر انه جين أبوها ، هاد ما توقعته ......
جين : أنا الي صنمت مكاني من كلمته ، بس ما أعتقد انه الوحيد الي فكر هيك ، يمكن كل الموجودين كمان هيك خطر ببالهم ..... بس كلامك صحيح أولها عن أخرها لازم يعرفوا ..... مع اني ما بهمني الناس شو بتحكي بس يمكن هيك أحسن ....
وسام : الناس تولع بكاز ، مالها دخل بحياة غيرهم الخاصة ..... شوف الحين ما راح تخلص من أسئلتهم ....
زين : ما في داعي للأسئلة ، بنت أخي ، نقطة وسطر جديد ....
وسام : الكلام سهل صدقني ........
زين ما علق ، عارف انه كلامه في منه ، و خصوصا بوجود نفسيات زي لؤي ، بس فترة و ينسوا الموضوع ......
ركبوا المصعد ، و بعدها افترقوا ،
مينما وهيكاري و جين راحو للحديقة
جين جلس لحاله على كرسي منفرد ، و هم جلسوا على طاولة و بدأت تحل واجباتها مع هيكاري ، و هو من بعيد براقبهم ، و بدأ يتطمن انها حتكون مع العيلة هاي ....
وسام و زين راحوا لشغلهم ، وسام ما صدق يفترقوا عشان ينبه زين على حركته الي ما خطرت على باله أصلا ......
زين : وسام بتعرف انو مش قصدي اشي ، صدقني ....
وسام : عارف ، بس برضو ما عجبتني حركتك ....
زين : طيب أسف ، ححاول أنتبه المرة الجاي ......
وسام سكت ، عارف انه مش قصده ، و قرر يمشيها اله ..... و انشغلوا بعدها .......

***********************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 16-09-2019, 01:10 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


وين التفاعل يا جماعة ....
تعبت بالبارت هاد ......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 04-10-2019, 08:32 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم
يعطيكم العافية جميعا
بعتذر عن التأخير ،
البارت صار جاهز ، و نهاية هاد البارت حتكون بداية الأحداث الجدية

28

زين و وسام انشغلوا ....
و جين كان براقب بهيكاري و مينما من بعيد وهم بكتبوا بواجباتها ....
هيكاري ارتاحت أصلا لما جلست لحالها ، هيك أحسنلها ...
أخذ منهم شوية وقت لحد ما انتهوا ، و بعدها راحت تلعب مع الأطفال ....
هيكاري ضلت على جلستها بنفس المكان تراقب فيها ، و جين نفس الاشي ....
و كلها ساعة أو أكثر شوية و خلصوا وسام و زين شغلهم و راحوا لعندهم ....

وسام : طولنا ؟
هيكاري : يعني شوي ، خلينا نمشي ...
زين راح لعند جين و نادوا مينما و طلعوا كلهم سوا ....
الثلاثي طلعوا سوا ، و جين أخذ مينما و طلعت معاه ، وبالصدفة قبل ما يطلعوا أجت عينهم بعين لؤي ....
جين أول اشي عمله ابتسم بطريقة مستفزة و طلع ، و لؤي ولع .....
مش فاهم مين هاد ، شو علاقته ، ولا سيارته الي على أفخم طراز ، انقهر منه ، و لو ما عرف شو علاقتهم فيه حيطق ويموت ،
هاد غير عن مينما الي طلعت بالسحبة مش عارف من وين ، بدأ يشك بانه اختفاء زين بالفترة الأخيرة و تصرفاته الغريبة الهم علاقة بالي شافه اليوم ، بس شو هي العلاقة ، حيتجنن ويعرف ....

أما عند جين ، خلص عرف دواه ، لأول مرة ينزل لهيك مستويات .... بس خلص ، في ناس ما بتيجي الا بالبهدله .........
وصلوا البيت ، و دخل معهم ، البيت بالنسبة لبيتهم و بيت زين ولا اشي ...
ما علق ، صحيح اله مركزه ، بس ما بتكبر ، هو بس طبعه هادي ، ومتزن ، و بالنسبة اله الفلوس أخر همه .....
جلسوا بالصالة ، و هيكاري و مينما دخلوا المطبخ يجهزوا الأكل .....

وسام تمدد على الكنبة زي طبعه بالعادة ، مستحيل يتحرك لحد ما يعبي ثلاجته ، و عادي عنده ، جين حتى لو ضيف مش مشكلة ، اعتبره محلي ،
وسام : بس يجهز الأكل بتصحوني ، حاخذلي غفوة ألملم فيها شتات أفكاري ، تصبحوا على خير ، أه جين خذ راحتك البيت بيتك ....
حط ايده على وجهه ، و فعلا قرر ينام ...

جين لف على زين الي قاعد جمبه و أشر على وسام ، والثاني فهم عليه ...
زين : لا عادي ، لازم يشحن شوي ....
جين : أها (ما أخذ فيها كثير ، خصوصا بعد ما عرف وسام منيح ) طيب و أبوه ، (ندم انه هيك حكى ، بس ما عرف كيف يعدلها ) متى بيجي ؟
زين : كلها نص ساعة بالكثير ويكون هان ، احنا متعودين هيك ، نمدد شوي على بال ما يجي ، وخصوصا وسام ، ما بعرف يعمل اشي لحتى يعبي ثلاجته ...
الانسان هاد 25 ساعة أكل ، و لو ما أكل ما بيعرف يجمع كلمتين على بعضهم ، و ياريته باين عليه .....

هيكاري جهزتلهم اشي يشربوه تصبيرة على بال ما يجهز الأكل ...
و بعد تقريبا ربع ساعة ، أبوهم دخل ، كان مستغرب من السيارة الي برا ، شكلها مألوف اله ، بس مش متذكر وين شافها ...
و لما شاف جين عرف ، ابتسم ، و جين وقف احتراما اله : أهلين جين ، بشوفك عنا ، شو هالمفاجئة ؟
جين ابتسم : معلش أجيت فجأة ......
أبو وسام : لا عادي ، أهلا وسهلا ، كويس خلينا نكسبك على الغذا ...
وجلس معهم ، لف على وسام : هاد ليش نايم هيك ؟ يحترم حاله شوي على الأقل ، وسام ....
جين : لا عادي ، سيبه على راحته ، شكله تعبان ، و هو حكى حياخذ غفوة ...
زين : بدك اياه يصحى بسرعة احكيله الأكل جهز ، ههههه ، بتلاقيه واصل قبلك على الطاولة ....
جين : وضعه صعب ، هاد كيف بقضي ساعات بالمستشفى ؟ و لو كان عنده عملية طويلة ايش بعمل ؟
زين : باخذ جرعة قبل و بعد ، لا تخاف بأمن مستقبله منيح ........
جين : هههههه ، انتو كل دكاترة المستشفى تبعكم هيك عجب ولا كيف ، بكفي الي شفته قبل شوي ....
أبوهم : شو صاير .. ؟
زين : اسمع ، أنا بالعادة أنا و وسام النا وجهات نظر مختلفة ، بس البني أدم هاد خلانا نتوحد باشي ، ( لف على أبوه ) قصدي عن لؤي ، انت أدرى كمان فيه ...
أبوهم : ههههه ، شو صاير ، اسمع البني أدم هاد مشهور ، وصلت شهرته حتى لعندي ، فأيا كان الي صاير لا تهتم ، شايف وسام ابني و بقلك اياها بكل صراحة مش هالعقل يعني ، انسان ماخذ الحياة هبل بهبل ، بس مع ذلك بضله أهون مية مرة منه .....

جين مصدوم : أوووه ، لهاي الدرجة صيته منتشر حتى عندك ؟ شكلي بديت أقتنع بكلام وسام .....
زين : بعرفه عشان أحيانا كان يجي ويعمل فحوصات ، و أحيانا يمر علينا ، هاد غير عن وسام الي عامل زي وكالة رويتز ، أخبار أول بأول .....
اسمع شو صاير معاه ، وحكى لأبوه كل اشي ..... حتى شو عمل وسام فيه .....
أبوهم : ابني مش هين ، ههههههههههه ، لسانه أطول منه ..... بعرفه منيح .....
جين : حكون صريح معكم ، أنا أسلوب وسام بالأول و طريقته ، و كل كلامه مسخرة بمسخرة ما عجبني ( لف على وسام ) قبل ما أكمل كلامي ، هاد نايم على الأكيد ؟
زين : ههههه ، لا نايم اطمن ما دام ما جبت سيرة الأكل مش حيصحى ، أسرع منه بالنوم عمري ما شفت ، أنا بستنى ساعتين على بال ما أقدر أغفي بس ، و بعدين مش هاد بعني انك بدك تغتابه ، يعني غلطان انت الثاني ... ؟


جين : لا مش ناوي أغتابه ، ما دام حمدحه ، المهم لما تعاملت مع الي اسمه لؤي للصراحة انمغصت رسمي ، جلطني و لولا تدخل الدكتور الثاني كان مش عارف كيف انتهى هاليوم ، و وسام بكل بساطة بيجي بالأخر و بيقلك طنشه ، لو بدك تركز حتتعب .....
أنا جلطني ببساطته ، بس بعد الي شفته طلع كلامه صحيح ، الظاهر ما بينفع معه الا هيك ....

أبوهم : اسمع ، أنا كمان نوعا ما انسان مسالم ، مش بمدح بنفسي بس بصراحة ما بحب المشاكل ، و هيكاري و زين زيي ، أما وسام هو مسالم بس لحد يدعسله على طرف ، بنقلب 180 ، و بالنهاية يعتبر دفاع عن النفس هههههههه ، هو صحيح مستفز بس أحيانا بكون معاه حق ، بس مشكلته انه بعبر عن الموضوع بطريقة هبلة شوي ، والي قدامه بفهم انه ماخذ الحياة هبل زيك مثلا فهمته هيك .....

جين : بس أقولها و بكل صدق ، برد قلبي يبرد قلبه ، عمري ما تخيلت حالي اني ممكن أفوت بمشاكل زي هيك ، برضو مش بمدح بحالي هههههههه ، بس أنا لو فكرت أمسك فيه رسمي كان حجزتله سرير جمب مرضاه .....
زين : هههههه ، بتخيلكاش بصراحة تضرب حد ، لو وسام صاحي كان قلك فافي ....
جين رفع حاجبه : ليش يعني فافي أسكت عن حقي ؟ الموضوع مش فافي وغيره ، أنا بس بحب أشتري راحة راسي ، ليش أوجع راسي بمشاكل تافهة زي هيك ، قلة الرد رد في بعض الأحيان ، بعدين حتى ما احترم انه في طفلة بالمكان وبحشر نفسه بكل اشي ....
زين : لؤي صار تافه ؟ ههههههه ، لو يسمعك بس ، بعدين بنفسك قلتها في بعض الأحيان مش كل مرة .....
جين مبتسم : أنا ما حكيت عن لؤي ، أنا قلت عن المشاكل ، لا تحكي كلام ما قلته ....
أبوه : مين قصدك بالطفلة ، مينما ؟
جين : أه ، كانت معي وقتها ، المسكينة مسكت فيّ مع الخوف و دموعها بعينيها .....
أبوه : و أجت معك ؟
جين : أه ، هيها جوا بتجهز الأكل مع بنتك ....
أبوه : ما توقعت تكون معك ، فكرت انه في شغل بينك و بين زين عشان هيك أجيت ....
جين : لا ، كانت زيارة عادية ، حبيت أفسحها شوي ، و فكرت أفاجئه و أزوره بالمستشفى ( لف على زين ) و ندمت بصراحة هههههه.....
زين : هههههههه ، ذنبك على جمبك ، مش كان اتصلت فيا كان سهلت على نفسك الموضوع ...... ؟
جين : خفت تكون مشغول ، ما حبيت أزعجك .....
زين : حكون بصنع نووي يعني ؟ يا راجل ركز شوي هههههههه....
جين مسك المسند ورماه بوجهه ......
زين : أاااخ ، في تطور ، جين صار يدافع عن نفسه ههههههههه ....
جين مصدوم ، قلب مرة وحدة : مالك يا مجنون ، طيب هاد وقلنا نايم ( و أشر على وسام ) تيجي انت تاخذ مكانه ...... ؟
زين : برضو اغتبته هههههههههه ...
جين تنرفز منه ، لف على أبوه : يا عم مطول الأكل ، خليه يقوم عني شوي .... لا تفهمني غلط ... ( على رأي وسام فافي ) .....
أبوه : لا ، شوي و يكون جاهز ، معلش تحمله شوي عشان خاطري ، بحكي هيك بس من جواته مبسوط على زين الي رجع يضحك من جديد ......

بعد فترة بسيطة دخلت هيكاري عليهم تخبرهم انه الأكل جاهز ...
قاموا كلهم و جين لف على وسام و أشر عليه : هاد مش ناوي يصحى ؟
زين ابتسم : لو حاولت تصحيه عادي مش حيقوم ، شوف ( و صار يهز فيه و يحاول عالفاضي ، ما رضي يصحى ) بس لو حاولت بطريقة ثانية زي هيك : وسام ، قوم الأكل جاهز ، وسام ، و راح جمبه بالزبط وصار يهمس وسااااااام حبيبي الأكل جاهز ....
رد عليه على طول : هيني قايم ، خمسة بس .....
زين وقف وضحك ، لف على جين : شو قلتلك ، لحاله صحي شايف كيف ؟
جين ضحك ، مصدوم من الي شافه : هاد كيف عايش بالزبط ، طيب ايش بعمل بدوامه ، كيف بعرف يشتغل ؟
زين : بتعرف مثل عند البطون تذهب العقول ، هاد بنطبق عليه المثل و بشدة ....
جين : ههههههه ، خلص وصلت المعلومة ......
راحوا وجلسوا على الطاولة ، هيكاري ما شافت وسام ، بس زين سبقها و نادى عليه بصوت عالي : وسام الحق اذا بتلحق ....
ولف على جين و بدأ يعد وهو مبتسم : واحد ، اثنين ، ثلاثة ، ولسا ما كمل عد الا شافه جاي من أول الصالة ......
جين ضحك بصوت مسموع ، و زين فرط من الضحك ، هيكاري ماسكة حالة بالعافية عليهم ، و أبوهم الثاني ضحك على هبلهم .... و مينما مش مستوعبة ليش هيك بضحكوا ...
وسام وصل عندهم و هو بتثاوب بصوت مسموع و مش حاسس باشي ، بدأ ياكل بدون ما يحكي معهم حتى ، فاصل رسمي ....
شوية وحس انهم ما بتحركوا ، رفع راسه شافهم كلهم نظراتهم عليه ...
وسام خلص مقفلة معه ، ما لحق ينام منيح ، و مش مستوعب اشي ، بحكي و هو واصلة معاه للأخر : مالكم هيك بدكم عزومة ، خلصوا يلا ، شايفين اشي بوجهي ؟
زين مبتسم : لا ، كمل أكلك ، صحة وعافية ....
وسام كمل أكل و بتكلم بنفس الوقت : مش عارف ليش حاسس انك بتتمسخر ، بس مش فايقلك الحين ، خليها بس أصحصح شوي ......
أبوهم : خلص يا جماعة تفضلوا ، على رأي وسام بدكم دعوة ..... ؟
وسام أخر همه ، كمل أكل و ما تكلم معهم ، جين ماسك نفسه ما يضحك عليه بالعافية ، و كلها 5 دقائق و وسام خلص أكل ، وقف ، وكل الي حكاه بالعافية ، و قبل ما يطلع تذكر انه جين موجود ، لف وجهه ، يا أخ البيت بيتك فش عتب بينا ، أنا بنزيني خلص ، حروح أشحن شوي ....
جين مبتسم : لسا الحين معبي ما لحقت تفرغ هههههههههه

وسام : انت ايش فهمك ، بدي أحرق الي عبيته عشان أحول لطاقة ، تصبح على خير ، اذا بدك تشوفني ثاني اصبرلك على الأقل ساعتين ، سلام ......
وطلع وسابه تحت صدمة جين منه و من ردوده ، لف على زين : شو مشكلته هاد ؟
زين : هههههههههه ، مالك يا راجل هو اختصرلك الموضوع وقلك فش عتب بينا والبيت بيتك ، يعني تيك ات ايزي يا عزيزي ....
جين : هههههههههههههه ، لا عنجد ، هو هاد هيك يومه كل يوم ، ولا بس اليوم عشان أعرف بس .... ؟
أبوهم : لا كل يوم هيك ، لازم ينام على بال ما يجهز الأكل ، أما بعد الأكل انت ونصيبك يصبر ساعة ولا ينام على طول ، ويا ريته باين عليه بس ، أنا أبوه و نفسي أشوف شو بعمل بالمستشفى .....
جين : هههههه ، لا وضعه صعب رسمي ، هو كل الدكاترة زي هيك ولا هو بس ؟ منيح اني ما درست طب ....
زين : بدك تتعود ، صنف الأطباء زي ما بحكوا كل واحد واله مواهبه ، موهبة وسام زي ما شفت ، أكل ونوم وردود جاهزة أول بأول ، قصدي قصف أرض أرض ....
موهبة لؤي يحشر حاله بكل صغيرة وكبيرة ،
موهبتي أمسك الكتاب و ما أسيبه لحد ما أخلص ....
و هيكاري ،
طبعا هي سمعت اسمها ، خجلت منهم ، خافت من الكلام الي راح يحكيه .....
زين كمل كلامه : أكلها فش بعده ، و منيح انها مستحملاني أنا و وسام ، أنا شخصيا أعتبره انجاز للي بتحملنا احنا الاثنين مع بعض ، ههههههههههههه
هيكاري خجلت منه و ما علقت ، لو من وسام كان عادي متعودة على طريقة كلامه الهبلة بس زين بالعادة عاقل ....
أبوه : محدش يغلط ببنتي ، وسام مش مشكلة ، بس هيكاري لا ....
زين مبتسم : ليش أنا ذميتها اشي ، بقلك أكلها فش بعده ، بعدين كنت أوضح لجين نبذة بسيطة عنا ....
جين كان حيحكي عن أخوه يزن ، بس سكت ، ما حب ينكد عليه : هههههه ، المهم اعتراف فظيع عنك وعن وسام ....
زين : رفع ايده ، الواحد يحكي كلمة حق ، هههههههه ....
أبوه : بصراحة أه ، ياما شاب شعر راسي منهم الاثنين ، الاثنين عكس بعض بكل اشي ، و ما بلحق أرضي هاد يزعل الثاني .... ياما جلطوني ....
زين : سلامتك من الجلطة ....
جين : هههههههههه ، لا واضح ، أنا بكفيني اليوم الي شفته منكم ، بالأصح بكفي الساعة الي جلست فيها بالمستشفى بينكم ، ارتفع ضغطي ....
زين : ما عاش حدا يرفع ضغطك و أنا موجود .... ههههه
جين : شف ، عيني عينك ، كمل أكل و انت ساكت ، ظنيت فيك ظن السوء و فكرتك عاقل هههههههه
زين : مشكلتك هاي مش مشكلتي هههههههه
الاثنين قلبوها تحشيش رسمي ، جين عمره ما ضحك بالكمية هادي ، يمكن أخر مرة ضحك فيها كانت مع يزن ، و من بعدها حياته كلها انقلبت مشاكل ونكد ....
و زين نفس الاشي ، الي بعرفه ما بصدق انه هو نفس البني أدم ، هيكاري و أبوها نظراتهم عليهم و منصدمين من الي بشوفوه من الاثنين ....
مينما شايفة عمها أو الاثنين الي بمثابة عمامها بس بضحكوا ، مش فاهمة ليش ، بس منصدمة تقريبا من جين أكثر لأنها بتعرفه منيح ، عمرها ما شافته هيك ....
أخذ منهم الأكل وقت بسبب ضحكهم و مسخرتهم .....
بعد فترة ....
جين : الحمد الله ، يسلموا على الأكل ، زي ما حكى زين فش عليه كلام ....
هيكاري خجلت و ما علقت

أبوها : صحتين ، كان سبت وسع للحلو ؟
جين رفع ايده : لا هيك كثير معلش ، فش فيا نفس أكثر من هيك ....
زين : نصيحة الحق حصتك قبل ما يصحى وسام ، لأنه حيصحى جوعان ...
أبوه : أنا بالعادة بحكي لوسام لا يتمسخر عليك ، تيجي انت تقلب الحين ؟ شو قصتكم انتو ؟
زين : ههههههههههه ، معلش بالغلط ....
جين : تفهمني الحين انه حيصحى جوعان برضو ، و الي أكله قبل شوي وين راح ؟
زين : سبق وقلتلك ، هاد أول بأول ، الراجل بتعب عشان هيك بستهلك طاقة كثير ، ههههههههه ايش النا من الصبح بنحكي و بنشرحلك ...... ؟
جين : أنا برضو للحين مش مستوعب ايش بيعمل بالدوام ، لو في حالة عمليات و أخذت منه وقت طويل ايش بيعمل ....
زين : برضو سبق وقلتلك ، بأمن مستقبله أول بأول قبل وبعد العملية ... ايش رأيك تيجي تزورنا كمان مرة و تشوف بنفسك ....؟
جين رد بسرعة : انسى ، أنا بعد الي شفته اليوم حرمت ....
ولف على مينما : شو رأيك ، تروحي ثاني على المستشفى ؟
هزت راسها بلا على طول ،
جين : شايف ، مش أنا لحالي ...
زين : هههههههه ، لؤي عملكم عقدة بساعة بس ، و أنا و وسام و هيكاري ايش نحكي ؟
جين : بحكي الله يصبركم بس ....

طبعا أبو وسام أصر على جين انه يجلس معهم شوي ، و اضطر طبعا ، ما قدر يرفضله طلب ، اتحلوا و قلبوها مسخرة ، الاثنين زين و جين خاصة كانوا محتاجين جلسة زي هيك ، حسوا و كأنهم كانوا محبوسين أو حد كاتم على نفسهم .... طلعوا كل الي جواتهم ...
أبوه مبسوط عشان شايفه أخيرا طلع من قوقعته ،
وسام ما صحي و سحبها نومة طويلة ....

هيكاري قضت وقتها مع مينما ، مبسوطة معها ، كان دايما نفسها يكون عندها أخت صغيرة و خصوصا انه زين مع وسام دايما ، وهي اما تكون بينهم أو تكون وحيدة ، فكانت مينما بالنسبة الها برضو الاشي الي بتستناه من فترة ، و مينما مبسوطة معها و خصوصا انها هي كمان كانت وحيدة لفترة طويلة ....

بعد فترة ...
جين وقف : أنا أستأذن ...
زين : لسا بدري ...
جين : لا بجد طولت ، بنفعش أطول أكثر من هيك ، الوقت تأخر و عشان مينما كمان ، أكيد سيدها حيقلق عليها ....
خليها ترجع تلحق ترتاح شوي ، متأكد أصلا انها حتنام معي بالطريق من كثر التعب ... أصلا وينها ، ما شفتها من فترة ، من ساعة ما دخلنا و هي مختفية ...
أبو وسام : تلاقيها مع هيكاري ، ما صدقوا يلتقيوا ، بنات مع بعض ، خليها مبسوطة ....
جين : أنا ما عندي مانع ، بس ما خبرت سيدها اني حتأخر للدرجة هاي ، و زي ما قلت عندها مدرسة بكرا خليها ترتاح ... ، زين معلش ناديها خلينا نمشي ....

أبو وسام : أنا حروح أناديها ، ارتاح انت شوي ... طلع وسابهم ...
جين : البنت هاي بتنسى حالها على طول ، ما سألت حتى عني ....
زين : ههههه ، ايش بدها فيك ، أكيد زهقت منك أصلا ....
جين : هبلتني متى حترجع ، و بدي أشوفك ، و عند ما شافت هيكاري نسيتني على طول ....
زين : مهما كان هيكاري غير ، بضلهم بنات مع بعضهم و أكيد بتنبسط أكثر ، سيبها يا راجل خليها مبسوطة ....
جين : أرجع أعيدلك الموال ثاني ، اذا كنتوا فاضيين بأخر الأسبوع ليش ما تجيبها هان شوي ، اطلب من سيدها و أكيد مش حيمانع ، بس أنا بصراحة خجلان اني أطلب من الأول ، ما بدي أغلبكم ...
زين : لا عادي ، فش حد غريب ، أنا عمها ، و المفروض تعتبر بابا بمثابة جدها برضو ....
حشوف كيف يكون وضعي بأخر الأسبوع اذا بينفع أجيبها شوي ...

أما بالطابق الثاني ...
أبوه طللع يناديها ، و شافهم الثنتين مندمجات مع بعض في غرفة هيكاري ...
حاسس انه بنته هي الي بدها تلعب مش مينما ....
: مينما ، يلا تعالي عمك جين بده يمشي ....
مينما : خلينا شوي بس يا عمي ....
هيكاري : لسا بدري ، احكيله شوي يا بابا ....
أبوها : بحكي عشان دوامك بكرا بالمدرسة ، خليها لأخر الأسبوع يا بنتي و أنا بنفسي بحكي لزين يجيبك تنبسطي شوي عنا ....
مينما كشرت ما عجبها الكلام ، وأبو هيكاري غمز لبنته عشان تتفاهم معها ....
هيكاري : خلص زي ما حكى بابا ، و أنا كمان حخلي زين يجيبك عنا ، ولو هو مش فاضي حطلب من وسام ...
مينما كشرت بزيادة : عشان يحكيلي يا هبلة ، بديش ...
هيكاري : مش حخليه يقرب منك بكلمة وحدة ، لا تخافي ، بس الحين خلينا ننزل بلاش نتأخر على عمك ، المرة الجاية تعالي بدري عشان ننبسط أكثر ....
مينما نزلت معها على مضض ، مش عاجبها ...

جين شافها : و أخيرا ، وين اختفيتي ....؟
مينما مكشرة : خلينا كمان شوي ... لسا ما لحقت ....
جين : الك ساعتين ما شبعتي .... تأخرنا ....
مينما مكشرة و مش عاجبها الوضع ، يلا خلينا نمشي ....
زين حب يراضيها : خلص أنا ان فضيت حأجي أخذك بأخر الأسبوع ، منيح هيك ، يلا لا تزعلي بديش أشوف هالكشرة ، و صار يلعب بشعرها يراضيها .....
رضيت بعد عناء ، و طلع زين و أبوه يودعوهم على الباب بعد ما ودعت هيكاري ....
طلعت و هي مش جاي على بالها تروح ....
جين : أشوفكم بعدين ، شكرا على الغذا ...
أبوه وسام : خلينا نشوفك ثاني ، دير بالك على نفسك وعلى مينما ...
زين : خلينا على اتصال ....
جين : حاضر ، سلام ....

ركب سيارته و مينما فاتحة الشباك و تودع فيهم .... و بعد ما مشيوا ، لفت على جين : ليش ما ضلينا كمان شوي .... ؟ ما لعبت منيح ....
جين وعينه على الطريق : كل هاد و ما لعبتي ، أنا أصلا ما شفتك طول ما احنا هناك ، بعدين ناسية انه عندك مدرسة بكرا ، هاد غير سيدك أكيد قلقان عليكي ، تأخرنا كثير ، انتي شايفة الساعة أكم .... ؟
مينما كشرت ولفت وجهها مش عاجبها الكلام ....
جين كمل كلامه : بعدين سمعتي بنفسك ، بأخر الأسبوع زين بنفسه حياخذك ، خلص لا تزعلي ، بعدين ما اشتقتيلي ، بس شاطرة تحكيلي وينك ، ليش مسافر ، اشتقتلك ، و عند ما أجيت ولا كأنه هامك الموضوع ....
مينما : لا أنا مش هي ، برضو اشتقتلك ....
جين ضحك عليها : طيب شو القنبلة الي معك ؟ انتي بتطلعيش من مكان الا و انتي حاملة معك سوبر ماركت ....
مينما : خالتو هيكاري أعطتني اياهم ، شوف ، تذوق منهم اشي ؟
جين ضحك : لا ، خليهم الك ، انبسطتي يعني ، لو قلتلك روحي عندهم شوي ما بتمانعي ؟
مينما : أه انبسطت كثير ، بدي أروح كمان مرة ....
جين اطمن انها مبسوطة معهم ، و شكلهم ناس طيبة ...
سكتوا شوي و كان حيتكلم معهم بس ما ردت عليه ، لف وجهه شافها نايمة زي ما توقع ...
رجعلها الكرسي ، و وقف شوي على جمب ، شلح جاكيته وغطاها ، كان متوقع انها تنام بعد التعب الي تعبته ....
وصل بعد فترة مش قصيرة لبيتها ....
حاول يصحيها بس ما صحيت ، ما هان عليه ، نزل رن الجرس ، و رجع حملها ، و مسافة ما وصل الباب ، طلع سيدها وفتحه ، شافه حاملها ، خاف عليها ....
جين : معلش تأخرنا ، و نامت معي بالطريق ... ما هان عليّ أصحيها .... خليني أدخلها على غرفتها ...
سيدها : خليني أحملها عنك .... ؟
جين : لا عادي ، بس شنطتها وأغراضها بالسيارة ، بعد اذنك جيبها ...
أخذها و طلعها على غرفتها ، غطاها وطلع من الغرفة ، شاف ستها ... : معلش أزعجتك ...
ستها : لا عادي ، بس خفت عشان تأخرتوا ...
جين : رحنا نزور عمها و حكالها شو عملوا بالزبط ...
الجد دخل عندهم : يعني انبسطت هناك ....
جين مبتسم : اه اطمن ، حتى أنا فرفشت شوي ....
الجد : لسا كنت حتصل عليك ، تأخرتوا ، خفت يكون صاير اشي ....
جين : زي ما قلتلك ، و لعلمك مينما مش عاجبها ، بدهاش ترجع ، ما صدقت أصلا ...
الجد : لهاي الدرجة ؟
جين : لو شفتها ، ههههههه ، زين راضاها و احتمال يطلب منك ياخذها بأخر الأسبوع ....
الجد : أخيرا تبرع ....
جين ما عجبته كلمته : عمي أنا شرحتلك وضعه بالزبط كيف كان ، لا تظلمه ، لو شفته اليوم كيف كان مهتم فيها ، و حتى هي حسيت انها تعودت عليه ، أعطيه فرصة ، أنا من تعاملي معه و مع أهله عرفت انهم ناس طيبين ، و مينما مبسوطة معهم ...
الجد ضحك : مالك انفجرت فيا هيك ، بالراحة عليّ يا جين ...
جين : ههههههه ، مش قصدي ، بس بجد بحسك أحيانا بتشد عليه ...
الجد : أنا ما بهمني ، بس بدي أعرف الشخص الي حتعيش معاه حفيدتي كيف حيكون ؟
جين : مبدئيا اطمن ، شكله طيب .... المهم أنا لازم أمشي ، تأخرت كثير ....
الجد : خليك شوي ، لسا بدري ...
جين : لا معلش هيك كثير ، سلملي على القزمة لما تصحى و خليها تعطيك التقرير ، متأكد انها مش حتسكت أصلا ... عن اذنكم ....
ودعهم ، وطلع من عندهم ...
وانتهى يومه مع مينما و زين ....

أما عند زين ، طلع يرتاح ، و بدأ يفكر بحياته مع مينما كيف حتكون ....
فكر كثير بالموضوع ، و من بعد جلسته مع نفسه أخذ منه الموضوع عدة أيام لحتى ياخذ قراره النهائي ....
كان حابب يحكي مع أبوه بالنسبة لقراره بس ما قدر بسبب وجود وسام وهيكاري ...
من بعد زيارة مينما قضاها طول الفترة هاي معاهم ، تحسن مزاجه شوي ، و وسام نسي تقريبا قصة تفتيش شقة زين لأنه بدأ يحس انه طبيعي و ما في اشي بخبيه عنهم ....
حياتهم رجعت طبيعية تقريبا ، الا من بعض المنغصات زي لؤي الي يموت ويعرف مين جين وشو علاقتهم فيه ....
و في يوم لما كانو بالمستشفى زين استغل فرصة انه لحاله و اتصل على أبوه ، خبره انه حابب يتكلم معاه ضروري و أبوه خاف بس طمنه انه الموضوع بسيط ، اتفق معاه يلتقيوا برا البيت و طلب منه انه وسام و هيكاري ما يعرفوا ، و أبوه ما كان عنده مانع ، مادام طريقة كلامه طبيعية و واضح انه ما في مشاكل عنده ....

و بنفس اليوم ،
خلصوا غذاهم و وسام طلع ينام كالعادة ....
زين غمز لأبوه ، و أبوه فهم عليه ....
وقف زين : أنا حروح أطلع أتمشى شوي ، بدكم مني اشي ؟
أبوه وقف هو كمان : ما دامك طالع وطالع وصلني بطريقك ، حروح أزور صديق الي اتفقت معاه أزوره اليوم ....
هيكاري : حتطلعوا و تسيبوني لحالي .... ؟
أبوها : وسام عندك فوق ، و أنا كلها ساعة وراجع مش مطول ، لا تخافي ... ان صحي وسام احكيله انه طلعت و مش مطول ... زين وصلني بطريقك ....
زين هاد الي بده اياه : طيب ، نمشي الحين ؟
أبوه : أه ، يا ليت ....
جهزوا حالهم و طلعوا الاثنين سوا ، و هيكاري جلست زهقانة لحالها ....

بالطريق ....
أبوه : أه يا زين ، شو بدك تحكي ؟ بس بالأول لما نرجع حرجع لحالي عشان ما يشكوا فينا ، المهم شو الموضوع الي بدك تحكيه ....
زين : خلينا نشوف مكان نجلس فيه بالأول ، بعدين بنتكلم ....

و زين فعلا شافله مكان منيح وهادي عشان يتكلم مع أبوه براحته ....



****************************


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 19-10-2019, 10:34 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
يسعد مساكم ...
بعتذر منكم ،
حضطر أتأخر بتنزيل البارت لأخر الأسبوع ان شاء الله ...
وشكرا لكم ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 09-11-2019, 01:44 PM
صورة Conan_Edogawa الرمزية
Conan_Edogawa Conan_Edogawa غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى صفحات من الماضي


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
معلش ، معلش ، و مليون معلش على التأخير ...
المهم البارت 29 صار جاهز
بتمنى يعجبكم
وبعتذر مرة ثانية على التاخير ، بعرف انه مواعيدي ضاربة شويتين ...

29

زين جلس مع أبوه ،
و أخذ منه الموضوع شوية وقت لحتى يدخل بالموضوع الي بده اياه ....
و بعد ما قال الي عنده ، سكت و مستنى رأي أبوه أو أي ردة فعل منه ...
بس أبوه كانت صدمته طاغية عليه ،
حاول يتماسك و يبان عليه انه طبيعي عشان زين ...
بدأ يجمع أكم من كلمة ، و كل الي قدر عليه انه وعده يفكر بالموضوع ...
زين حس عليه انه مصدوم ،
بس عذره ، بدأ يفكر انه يمكن تسرع شوي بفتح الموضوع ،
بس الي صار صار ....

بعد ما خلص كلامهم ....
زين : حوصلك بطريقي ....
أبوه : مش انت مو حابب انه يعرف وسام اني معك بالوقت الحالي ...؟
زين : حاليا خلص القرار صار الك بما يخص وسام اذا حابب يعرف أو لا ، و على كلٍ حوصلك لمكان قريب من البيت أحسن ما تمشي ...
أبوه : زي ما بدك ....
طلعوا سوا ، و عند ما قرب زين من البيت ، وقف السيارة بعد ما طلب أبوه منه ...
ولف عليه : يعني مش حتنزل معي ... ؟
زين : لا ، معلش ، زي ما حكتلك ....
أبوه : على راحتك ، بس متى ما تحب تعال ، هاد بضله بيتك ، و بعدين لا تقطعنا ... طمني عنك دايما ...
زين ابتسم : حاضر ...
مشي وسابه ،
أما زين رجع على بيته ...
دخل تمدد على سريره و صار يفكر بالي عمله ، معقول تسرع بقراره ، بعديها قرر يوقف تفكير بالموضوع ، ( أنا بستبق الأحداث ) أقنع نفسه بالفكرة هادي و غفي بعدها بفترة بسيطة ....

أما أبوه دخل البيت ،
و تفاجئ انه وسام صاحي ...
كان جالس على الكنبة و رافع رجليه على الطاولة و كل شوي بتثاوب ...
لف و جهه على أبوه ....
وسام : أبويا حبيبي ، أخبارك ، وينك يا راجل طولت ... أصحى ما ألاقيك بالبيت و كمان الأستاذ زين وين اختفى .... ؟ طيب خبروني كان طلعت معكم بدل جلستي بالبيت ....
هيكاري : بابا رجعت .... ضايل زين يعني ؟ ما طولت ...!
أبوها : خلصت مشواري و رجعت ، و بالنسبة لزين خبرني انه مش حيرجع عالبيت ، اتصل عليّ و خبرني انه حيروح على بيته على طول بعد ما يخلص من مشواره ...
وسام رفع حاجبه مش عاجبه الكلام : أولا : وين غط الأخ فجأة ، ثانيا : احنا مش فكينا من موضوع انعزاله ، ايش رجعنا ثاني ، لسا اليوم كان ما أحلاه مع الأستاذ جين ، ولا جين على راسه ريشه و احنا لازم نتحمله خلص بدون ما نعترض على اشي .... ؟
أبوه : وسام اهدا شويا ، زين لا منعزل ولا غيره ، وصلني لمشواري و كان طبيعي ويضحك عادي ، و بعديها مشي ، يعني فش لا مشاكل ولا غيره ، و بكرا بتشوفه بالدوام عادي ، اهدا ...
ولف على بنته : هيكاري اعمليلي فنجان قهوة ، و اعملي للي نص نايم هاد بلكي يصحصح شوي و يفكنا من شره ...
وسام : لا بلاش ...
أبوه قاطعه : و هاتيله قطعة حلو معك خليه يعدل سكره .... شكله السكر مش واصل لفوق عنده ... (و أشر على راسه) ......
وسام : اذا القصة فيها تعديل سكر ، أه ليش لا ، مع انه ما عجبني كلامك بس انت أبويا ، مسموحلك بكل اشي ...
أبوه : و خلينا نطلع برا عشان الأكسجين كمان ، شكله ناقص عندك برضو ....
وسام : مالك عليا هيك من أول ما دخلت ، كان حيعترض بس أبوه أعطاه نظرة بدون ما تحس هيكاري عليهم .... فهم انه بده يحكي اشي و بصرف هيكاري ، ( بس ما تكون صايرة مصيبة ) ما ارتاح لنظرته ، و خصوصا انه كان طالع و رجع هيك فجأة بده يتكلم معاه ، يعني صاير اشي جديد معاه و هو مش بالبيت .....
هيكاري راحت تعمللهم و هي مش حاسة باشي ....

وسام طلع ورى أبوه ، وجلسوا الاثنين برا ....
وسام الي بدأ بالكلام : بصراحة مش مرتاح لطلبك المفاجئ هاد ، صاير اشي ... ؟
أبوه : لا ، كل خير ، بس حبيت أحكي معك شوي بعيد عن هيكاري ...
وسام : الموضوع طازة لسا ، صح ؟ لأنه ما كنت هيك بعد ما رجعنا من الدوام ....
أبوه ابتسم على كلامه : أول مرة أحس انه عندك شوية عقل ....
وسام تنرفز : شكرا على المديح ...
أبوه : العفو ، مقصرين معك .... المهم الموضوع و بما فيه انه ..........
وسام نسي عصبيته و ركز مع أبوه لأخر مستوى .......

أبوه بدأ يتكلم ...
و وسام علامات الصدمة بتظهر عليه شوي شوي ...
لحد ما أبوه سأله : أه ، ايش رأيك ؟
وسام لسا على الوضع الصامت ، و عينيه على أبوه ، بحاول يستوعب ، وفجأة انتقل من الوضع الصامت إلى الوضع الأهبل مرة وحدة : ههههههههههههههه.... بتمزح صح ؟
أبوه رفع حاجبه و أعطاه نظرة خرسته ...
وسام انكتم طبعا و حاول يكون شوي جدي : عنجد انت بتحكي ولا بتمزح ...؟
أبوه : وليش أمزح أصلا بهيك موضوع ... ؟
وسام : بصراحة أنا مصدوم ، لحظة بس ، لف وجهه ولسا كان حينادي هيي....
أبوه نط لعنده و حط ايده على تمه وكتمه : انكتم يا حيوان ، انت بتعرفش تنخرس لثانية ...؟
وسام : مالك يا راجل ، هو أنا لسا لحقت أحكي اشي .... ؟
أبوه تنرفز منه : بتعرف أنا أصلا الغلطان الي اعتبرتك رجال و بنحكى معك بكلمة ،

وقف و كان حيمشي ... الا وسام مسكه بسرعه : اهدا شوي يا أبو وسام ، أعصابك ، لسا بنحكي مالك هيك عصبت على طول ، بعدين أنا مش رجال ، في حد بحكي هيك لابنه .... ما حبيتها منك ....
أبوه أعطاه نظرة من نظراته ، و ما علق على كلامه ...
وسام انكتم كالعادة ، و حاول بقدر المستطاع انه ما يتهابل : طيب ايش بدك مني أحكي ؟
أبوه : أنا ايش الي ساعة بحكي ، نشف ريقي من كثر الحكي ... ايش رأيك ؟
وسام : بصراحة لسا مصدوم ، أعطيني شوي وقت .... طيب انت ايش ( وما كمل كلامه الا هيكاري جاية و معها القهوة و الحلو )
أبوه تكلم بسرعة : لو تتكلم بكلمة قدامها حقتلك ، فاهم ... ؟
وسام اضطر يسكت ....

هيكاري وصلت عندهم ، ضيفتهم و جلست معهم ...
بالنسبة الهم ما عرفوا يتكلموا من بعدها واضطروا يسكتوا ....
هيكاري : تقريبا العشاء جهز ، بس أعمل حساب زين ؟ يعني أكيد ما راح يجي اليوم ؟

أبوهم قرر يحطهم شوي بالصورة : زين تكلم معي ، و خبرني انه ابتداء من الوقت الحالي حيستقر لحاله ، و يعيش في شقته ...
هيكاري و وسام بنفس الوقت : شووووو؟
أبوهم : زي ما سمعتوا ....
هيكاري مصدومة : وانت رضيت ؟ طيب ليش ؟
وسام بستنى الرد من أبوه
أبوهم : أه رضيت ، زين مش صغير ، و انتو بتعرفوا وضعه منيح ، و كلها شوية وقت و مينما حتعيش معاه ، عشان هيك قرر يستقر لحاله ، بعدين بيته قريب من هان ، وانتو حتشوفوه يوميا بالمستشفى و أنا طلبت منه يزورنا بين الفترة والثانية ...

هيكاري : بس مهما كان ، مش حيقدر يعتمد على نفسه بكل اشي ، دوامه طويل و مش حيقدر يهتم بمينما لحاله ، احكي معه اذا على مينما يجيبها عنا ، و احنا بنساعده و بنهتم فيها ، افرض مثلا اضطر يطلع فجأة ، ولا وقت مناواباته وين حيسيبها ، مش حيسيبها لحالها طبعا .... ؟ انت مش معارض على موضوع انه تعيش مينما معنا ، صح ؟

وسام لو أبوه ما تكلم معه بخصوص زين من قبل ، كان انصدم هو برضو زي هيكاري ، بس صدمته كانت أقل منها لأنه فهم تقريبا سبب قرار زين ....
أبوها رد عليها : أنا ما عندي مانع ، بس مهما كان البنت غريبة عنا ، وما بتعرفي اذا جدها وجدتها حيوافقوا انها تعيش معنا ، الأولى انها تعيش معهم ما دام هيك ...
لازم تفهمي يا بنتي انه انتو مو صغار و حيجي الوقت و كل واحد فيكم يستقر لحاله ، زين ابني بس ما بقدر أفرض عليه اشي ....

هيكاري تضايقت من كلامه ، لفت على وسام على أساس انه يحاول يساعدها شوي ويقنعه : وسام احكي اشي ، مالك ساكت هيك ، و كأنك مش مصدوم .... ؟ عادي عندك الوضع ؟

وسام مش عارف يتعاطف معها ، ولا يضحك ، ماسك نفسه بالعافية ، بس حاول يكون وجهه أكثر ما يمكن فيه جدية ، و ما يبان عليه ... : أنا معاه بالي حكاه ، ما بتقدري تفرضي على زين اشي ، خليه يشوف حياته ، و المهم انه قرر يطلع من قوقعته أخيرا ، كمان حيهتم بمينما يعني في تقدم بالموضوع ،
زين أصلا عاجلا أم أجلا كان حيستقر لحاله ، ، لمتى حنضغط عليه انه يعيش معنا ، بابا الي اهتم فيه صحيح بس أكيد مش حيرضاها على نفسه انه احنا نهتم فيه لأخر العمر ، مش عشان انه عرف مين هم أهله ، لا أكيد القصة مش هيك بس أكيد حيحسبها من جهة انه احنا تعبنا معاه كثير و مش لازم أتعبهم معي أكثر ، خلص حيكون بخير لحاله ...

هيكاري انقهرت منهم ، نفسها تمنعه ، بس كلامهم صحيح من جهة انه حر ، و مهما كان قريب منهم ، بضل غريب عنهم ... كل الي قدرت تعمله انها سكتت ، ما قدرت تجاوب عليهم ، و هم شايفين شكلها مقهورة بجد ... ، التزمت الصمت فترة بسيطة ، وبعدها وقفت ، تكلمت بقهر : حروح أشوف العشا ... و مشيت وسابتهم ....

وسام أول ما اختفت ، لف وجهه وهو مبتسم : شكلها زعلت المسكينة ، هههه ، ليش ما خبرتها ؟
أبوه أعطاه نظرة على أساس انه ينكتم بس وسام كمل كلامه : لا بحكي جد ، ليش ما خبرتها ، لمتى حتضل مخبي عنها ، طبعا لازم تعرف ...

أبوه : يعني أفهم انك موافق ؟
وسام : أولا رأيي من رأيك ، ثانيا ما في سبب يخليني ما أوافق ... انت عندك وجهة نظر ثانية ... ؟
أبوه : بصراحة لا ، خليني شوية أفكر ، و انت لا تحكي لهيكاري اشي بالوقت الحالي ... طيب ...
وسام سند على الكرسي : ههههه ، حاضر ، مع اني مش قادر أصبر بس المشكلة فش خيار ثاني ...
أبوه عارف ابنه ، بعرفش ينكتم خمس ثواني على بعضهم .....

************
هيكاري كانت تجهز الأكل بالمطبخ ، و مقهورة
فشت غلها فيه ....
و سبب المشكلة الرئيسي ولا عنده أي خبر ،
نايم بدون ما يحس ...
أول ما خلصت تحضير العشا ، نادتهم عشان ياكلوا ، أما هي انسدت نفسها ،
مشيت من جمبهم و كانت حتطلع بس أبوها نادها ... : هيكاري وين رايحة ؟
هيكاري ما حبت تبين انه موضوع زين هو السبب : حاسة حالي تعبانة و نعسانة ، حروح أنام بدري ، بكرا يومي طويل ...
أبوها : بينفعش هيك ، تعالي كلي معنا ....
وسام كان حيضحك بس ما علق ، عارفها كذابة ...
هيكاري بتحاول مع أبوها : لا صحة وعافية ، كلو انتو ، أنا نعسانة و تقريبا حنام و أنا واقفة ، خلص تصبحوا على خير ...
أبوها أصر عليها ، و نبرة صوته كانت شوية أشد : هيكاري لا تخليني أعيد كلامي ، ما بعرفك هيك ، كلي لقمتين و اطلعي نامي مش مشكلة ، يلا ...
و هي اضطرت طبعا تسمع كلامه ، جلست ، و صارت تحاول تاكل أي اشي و تكون طبيعية قدر المستطاع ...

عم الصمت لفترة بسيطة ،
وبعدها بدقائق قليلة أبوهم قطع الصمت و قرر يتكلم :
اسمعوا ، بما انا فتحنا موضوع زين قبل شوي ، خلينا نكمل الموضوع ، ( الاثنين انتبهوا عليه ، و وسام تقريبا عرف الموضوع ، ابتسم ابتسامة صفرا وحاول يخفيها على طول عشان ما ينتبهوا عليه ) .....
أبوهم كمل كلامه : زين أعطاني خبر انه ناوي كمان يستقر بحياته بشكل كامل ...
وسام طبعا ما بعلق ، فاهم كل اشي ، بس هيكاري الي تكلمت و هي مش مستوعبة : كيف يعني بشكل كامل ، مش انت قلت انه حيعيش لحاله قبل شوي ، شو الي اختلف ؟

أبوها بهدوء : قصدي قرر يتزوج ...
هيكاري فتحت عينيها مصدومة ، مش مستوعبة ... أما وسام ما استغرب ، أبوه خبره من قبل ...
هيكاري بعدم استيعاب : متى قال الكلام هاد ؟
أبوها : كلمني عن المواضيع هاي كلها مرة وحدة ، خبرني انه مش حيقدر يهتم بمينما لحاله ، عشان هيك قرر يتزوج ، والبنت الي حيختارها حيفهما انه مينما حتعيش معهم ، و هاد شرطه الوحيد تقريبا .......

هيكاري خلص فصلت ، مش فاهمة ايش سبب التغيرات المفاجئة هاي كلها مرة وحدة ، انقطع عنهم يومين وبعدها رجع بكل القرارات هاي فجأة ، في اشي غلط بالموضوع ...
ما حبت تخوض بالموضوع أكثر عشان ما يبان عليها ، عارفة حالها لو تكلمت حتنفجر و كمان ما بحقلها تتدخل بحياته، فكل الي طلع معها : أها ، خلص ما دام الموضوع هيك فحيقدر يهتم بمينما ويدبر أموره منيح ، الله يوفقه ( و مسكت صحنها و وقفت على أساس انها شبعت ، و حتروح تنظف الصحون ) ... دايمة ، أنا شبعت .......
لفت وجهها و كانت حتطلع من الصالة ،
الا وقفها كلام وسام : مش حابة تعرفي مين البنت الي اختارها ... ؟
أبوه أعطاه نظرة على كلمته ، بس وسام غمزله و أبوه ما شاف انه في خيار ثاني ، عاجلا أم أجلا حيخبرها ....
هيكاري بس لفت وجهها و تكلمت بهدوء : عادي ، ما رح تفرق ، المهم انه هو مبسوط و حتكون طيبة معاه ومع مينما ....
و كانت حتكمل مشيها بس جملة وسام كان أثرها كالصاعقة عليها ...
وسام وهو مبتسم ابتسامته الصفرا : حتى لو كانت البنت هاي هي انتي .... ؟
هيكاري لفت عليهم و هي مصدومة : نعم ، شو بتحكي ؟ ( بتحكي بشويش مش مستوعبة ........... )
وسام مبتسم : زي ما سمعتي ....
هيكاري طنشت وسام ولفت على أبوها ، متأكدة انه مش حيكذب عليها أو يتمسخر زي وسام ، بستنتى منه تعليق على كلامه ....

أبوها مضطر كالعادة يوضح الموضوع من بعد هبل ابنه : اسمعي يا بنتي زين طلبك مني رسميا للزواج ...
هيكاري الحين بس استوعبت و ما صحيت من صدمتها الا لما سمعت صوت اشي بتكسر ، أبوها و أخوها قاموا بسرعة ...
هيكاري نزلت بسرعة تشوف الصحون الي تهشمت ... صارت تلم فيهم بدون استيعاب و طلع صوتها مرة وحدة : أااااه ...
وسام نسي هبله و نزل لمستواها على طول : اصبري يا هبلة ، بتمسكي القطع بايدك ، شوفي جرحتي حالك ، هاتي أشوف جرحك ....

هيكاري كل اشي أجا مرة وحدة ، مش مستوعبة اشي ، سامعة كلام وسام و شايفة أبوها بحكي مش مستوعبة أصلا شو بحكي ، شايفة ايدها بتنزف ، و شوي بدت تفصل على الأخر ... وقفت مرة وحدة وماسكة ايدها ، و سابت كل الفوضى الي عملتها و طلعت على غرفتها بسرعة بدون ما تعلق حتى ........
وسام صرخ عليها : هيييييييي ، هيكاري وين رايحة ، تعالي يا مجنونة أشوف ايدك ، هيكااااااري ........
لف على أبوه : مالها هاي هيك فصلت مرة وحدة ، هو احنا تسرعنا ولا ايش ؟
أبوه : أنا حتفاهم معاها ، انت لا تضغط عليها ، أنا عارفك منيح انت وأسلوبك الجفص ، هات أي اشي و نظف القطع هاي ، و أنا بس تهدا شوي حروح أشوفها .......
وسام : وايدها المجروحة ... ؟
أبوه : لا تخاف ، أكيد حتعالج حالها ....

***********
أما بالطابق الثاني ، عندها ....
جلست على سريرها ،
مسكت ايدها ، مش مستوعبة اشي ،
شايفة الدم بنزل منها ،
على بال ما استوعبت شوي ، صارت تدور على اشي تغطيه فيها ....
غطته بمنديل و صارت تمسح عشان تشوف الجرح منيح ....
بتمسح بصربعة ، و شوي بدت دموعها تنزل ،
ليش ، هي نفسها مش عارفة ،
هو وجع من الجرح ، ولا صدمة بالزبط مش عارف ...

شافت كاسة الميا جمبها ، صارت تغسل الجرح ، و بعد ما وضح الجرح منيح الها عرفت انه بده خياطة و غرز و مش حينفع معها حتى لو لفته ، الحين بس بدت تحس بالوجع ، مع الصدمة بالأول ما حست على نفسها ، وقفت و فتحت خزانتها ، طلعت لاصق جروح ، وغطته كيف ما تقدر ، تمشي وضعها قدر المستطاع ، وقفت النزيف نوعا ما .....
رجعت جلست مرة ثانية على سريرها و بتفكر بالي صار ، مصدومة ...
مش عارفة من وين تبدأ : ليش أنا طيب ؟ معقول عشان حرضى أهتم بمينما ، طيب شو أحكيلهم ، شو أرد عليه ... ؟
صارت تفكر بكل الاتجاهات ، ليش ، كيف ، و متى ، بالأخر تعبت و راسها أجعها ، رمت نفسها على سريرها ، شافت ايدها و بعديها غمضت عينيها ، و كلها ثواني و راحت بالنوم ...


أبوها تحت شوي قلق عليها ، قرر يطلع يشوفها يطمن عليها ...
وصل باب غرفتها ، دق شوي عليها ، ما سمع رد ، نادها و فتح الباب بشويش ، شافها نايمة و مش متغطية حتى ..... و ايدها ملفوفة ، غطاها ، طفى الضوء و قفل الباب بشويش ونزل ...
شاف وسام ماسك الريموت و بقلب بالقنوات ...
وسام انتبه عليه نازل من الطابق الثاني ، تكلم بمسخرة : ها ، أخبار العروس ؟
أبوه متنرفز منه ، كل اشي عنده مسخرة .... : وسام انكتم ...
وسام : حااااااضر ، لا جد شو أخبارها ، وايدها شو صار فيها ؟
أبوه جلس على الكنبة : طلعت عندها لقيتها نايمة ، و ايدها ملفوفة ... بس تصحى شوفها انت بلاش تكون محتاجة اشي ...
وسام : هبلة يمكن محتاجة غرز ، شفت الدم كيف كان ....؟ و بعدين ايش الي نايمة ، هي لحقت تنام ، نامت مع الصدمة ولا كيف ....... ؟
أبوه : شكلها فعلا مصدومة ، انت برضو لا تزودها و تتهابل عليها كالعادة ، بعرفك كل اشي عندك مسخرة .......
وسام بجدية : اذا أنا مصدوم ، هي بدهاش تنصدم ، انت نفسك ما انصدمت ؟ احكي الصراحة ...
أبوه : بصراحة ، أكذب عليك ، أنا للحين مصدوم ...
وسام : أصلا زين الفترة هاي مش طبيعي ، كل فصلة من فصلاته أغبى من الي قبلها ، بنحكي أخيرا عقل وهدأ ، بتلاقيه بقلب مرة وحدة .....
طيب اذا رفضت ، شو حتعمل ؟
أبوه : هاد سؤال ينسأل يا وسام ، زين ابني بس ما راح أجبر هيكاري على اشي ما بدها اياه ... رفضت انتهى الموضوع عندي ، نقطة وسطر جديد ...
وسام : أها ، زي ما تشوف ...

بعد ما سمع كلام أبوه ، سرح باشي ثاني ، بانسان ثاني بالأصح ، تذكر كلام لؤي كيف كان ، فرق شاسع بين الاثنين ، و أكيد حيوافق على زين ، بس برضو ما راح يجبر هيكاري عليه ، أما لؤي أخر شخص ممكن يوافق عليه ، نفسه هيكاري توافق عشان يشوف ردة فعله ، حينجلط أكيد ، ضحك بخياله على ردة فعله بس بعدين حاول يشيل الفكرة من راسه ، ( بلاش أتشمت أحسن ما ينقلب الموضوع علينا ) ....
أبوه شايفه سرحان ، شوي بضحك وشوي بكشر : الي ماخذ عقلك يتهنى يا وسام ....
وسام لف عليه بفيس غبي : امم ، شو قلت ؟
أبوه : لا ولا شي ، وين سرحان الأخ ... ؟
وسام : لا فش اشي مهم ، انسى ....
أبوه : أها ، صدقتك ، طيب أنا حروح أريح شوي ، يا حبذا ما أسمع صوتك ...
وسام تنرفز : ليش أنا ولد صغير تحكيلي هالكلام ... ؟
أبوه : لا ، انت مقامك أكبر من هيك ، بس حبيت أذكرك ، وطلع وهو مبتسم ...
وسام ولع بزيادة عرف انه بتمسخر كالعادة ...

قام وراح على المطبخ ، طلع السوبر ماركت كله ، و أخذه على الصالة ، فتح على فلم رعب ، وفش غله بالأكل ، شايف الأشكال قدامه بتتقطع و دم و رعب لأخر مستوى ، و هو ولا همه ... سحبها أكم من ساعة و هو على نفس الوضعية ، لحد ما تأخر الوقت و انتبه على حاله ، قام وساب السوق الي حطه زي ما هو بس طبعا أكياس فاضية ، و طلع على غرفته ، رمى نفسه على السرير و نام على طول ، .......... مهمل أخر اهمال ....

**********
وعند هيكاري الي سحبتها نومة بدون ما تحس ، شافت أسهل اشي الها انها تنام ...
كلهم سحبوها نوم للصبح ،
هيكاري أول وحدة صحيت فيهم ،
انصدمت من الساعة ، مع انها باعتبارها نامت بدري ، بس ما حست على نفسها ... بعد ما جلست مصدومة على سريرها عشان الساعة و كانت حتقوم تجهز الفطور ، جلست ثاني و كأنها بدت تستوعب الي صار الليلة الي فاتت ، كانت ناسية الموضوع تماما ، بس شوي شوي بدأت تسترجع الي صار ، وعينيها شوي شوي ببان فيهم الصدمة ...
جلست ما يقارب الربع ساعة و هي بس سرحانة ، بس سرحانة ب ولا اشي ، عقلها متوقف تماما ، و فجأة تذكرت الساعة و قامت مرة وحدة ...
طلعت من غرفتها ، وقبل ما تنزل شافت وسام اذا صحي ولا لا ، و طبعا الاجابة معروفة ، نايم زي القتيل ، صحته بصربعة ، و راحت لغرفة أبوها ، شافته صاحي ...

نزلت جهزت الفطور بسرعة ، و جلسوا كلهم على الطاولة و وسام نص نايم ...
و هيكاري ما بادرت تصحيه أصلا ، بعد ما تذكرت شو صار قررت انه يكون نايم أحسن الها ، لأنها عارفة منيح انه حيمسكها لحد ما يهبلها ...
حتى موضوع ايدها ما تذكرته الا و هي بتجهز بالفطور ، و لما جلست معهم حاولت قدر المستطاع اانها تخفي ايدها عنهم ،
أبوها منتبه الها ، و كان حيسألها كيف صارت بس ما حب يضايقها ، قرر يسيب الموضوع هاد لابنه ....
خلصوا أكل بسرعة ،
و وسام قام و هو بتثاوب ، كان يسوق فيهم و هو نص نايم ، و كل الي علق عليه : الواحد بدأ يحس بقيمة زين ، طلع في من وراه فايدة المعفن ، مش كان أجا و هو الي استلم السواقة و أنا كملت نومتي كان أحسن ، ذكروني بس أشوفه أمرمطه ....
هيكاري ما علقت ، ما حبت تعلق و تخليه يتذكر اشي ...
خليه هيك نايم أحسن ....

و أبوه عارف انه بهلوس ، لما بصحى الصبح بكون محتاج فترة على بال ما يبدأ يستوعب شوي ، أصلا بخاف منه لما يسوق فيهم هيك ، كان يعتمد على زين بالموضوع هاد أكثر منه ....
وسام ما شاف تعليق ،
مل من الصمت ، شغل الراديو ، وصار يقلب بالقنوات ...
و طبعا برضو ما علقوا ، عارفين حركاته منيح ...
وصل أبوه ، و كملوا هم طريقهم للمستشفى ...
و أبوه أول ما نزل ، مسك جواله و بعتله رسالة ....
و وسام أول ما وصل و نزل من السيارة فتحها ، سمع الاشعار قبل ما يوصل ، بس قرر يستنى بس يوصل عشان يفتحها لأنه دوبك شايف طريقه ....
فتح الرسالة : وسام شوف ايد هيكاري شو صار فيها ، يمكن تكون محتاجة اشي ، أكيد عالجتها أي كلام ، و بشويش عليها وبدون تعليقات سخيفة زي عادتك ، ان وصلني أي شكوى منها عنك يا ويلك ...

وسام كشر ( الراجل هاد بموت لو ما بهدلني كل خمس ثواني ) ...
تذكر موضوع هيكاري و ايدها ، ابتسم ابتسامته الصفرا لما تذكر السبب ، و نزلت عينيه على ايديها ، مش متذكر أي وحدة بالزبط ، بس شافها مخبية ايدها جوا الجاكيت : لئيمة ، خايفة أنتبه عليها ....
كان حيمسكها تحقيق ، بس قرر يأجلها شوي ، حيشوف وقت الفراغ عشان يتسلى فيها منيح ...

وصلوا عند المصعد و كانوا واقفين يستنوا ...
وسمعوا صوته ، هيكاري فزت لما سمعته ، و حاولت توقف بعيد شوي ، مش حابة تشوفه بالوقت الحالي ، أكيد وسام حيمسكها مسخرة ما دام شافه ، ان كان ناسي زيها فحيتذكر الحين على طول ...
زين : صباح الخير ...
وسام لف على طول ، خلص ذاكرته رجعت أصلا من لما قرأ الرسالة من أبوه ... ابتسم بس حاول يخبي على طول : أهليييييين بالقاطع ، بدري يا حبيبي ، شوف الساعة ...
زين ( معقول عرف بالموضوع ، لحتى الأن شكله طبيعي ) : بصراحة صحيت متأخر ، دوبك غيرت و أجيت ...
وسام بدقه بالكلام بس من تحت لتحت : أاااااهااااااا، ( حكاها بطريقة مستفزة ) يعني ما أفطرت ؟
زين بدأ يحس بشعور غريب ، عارف وسام و طريقة كلامه : رفع كاسة القهوة ، هاد أول الغيث ... عشان أصحصح شوي ...
انفتح الباب ، ودخلوا قبل ما يكملوا كلامهم ،
هيكاري وقفت بالزاوية بعيد عنهم ...
وكان حيقفل الباب ،
بس صوت الكناري الي بحبه وسام طلع : لحظظظظة ...
وسام كان حيقفل الباب خصوصا بعد ما سمع صوته ، بس ما لحق ، انقلب وجهه على طول ...
دخل و هو بيلهث ، وقفل الباب ....
لؤي ابتسامة النفاق على وجهه : أوووه ، صباح الخير ، يلا بداية خير ، مادام اجتمعنا هيك من الصبح ...
زين ما بطيقه ، بس أسلوبه كالعادة معاه طنش تعش ...
هيكاري واقفة بالزاوية و تقريبا مغطية نفسها بوسام ، و ما علقت ...
وسام ما بيبلعه ، بس برضو تذكر الي صار ، و ارتسمت ابتسامة الشماتة على وجهه على طول ، و لؤي ما فهم سببها ، فكرها كالعادة مجاملة ....

وسام : أاااه ، يا صباح النور ، ليش متأخر ؟ مش من عادتك ؟
لؤي : راحت عليّ نومة ...
وسام بدق بكلامه الكل ، والي على راسه بطحة بحسس عليها : مالكم يا جماعة ، كلكم رايح عليكم نومة اليوم ، شو القصة ....؟
هيكاري حست فيها ، و زين نفس الاشي ،
لؤي طبعا ما فهمها ... : ليش مين كمان متأخر ؟
وسام ما حب يوضحله : ناس كثير بأشوفها من الصبح بتجري ، وكلهم متأخرين ...
لؤي : أها ... طيب منيح ، مش بقلك كل تأخيرة فيها خيرة ، هيني تأخرت عشان أشوفكم ...
الثلاثي بنفس الوقت بسرهم : ما أغلظك ...
لؤي : الا قلي يا زين ، شو أخبار بنت خوك ... ؟
زين رفع حاجبه ، هاد البني أدم بموت بحاجة اسمها الحشرية والمشاكل ... ، رد عليه ببرود : منيحة بتسلم عليك ...

كان حيرد عليه ثاني ، الا انفتح الباب ، و هيكاري أول وحدة طلعت بدون ما تعلق ...
وسام فاهم عليها ، بس زين لسا شوي مش مستوعب ، حاسس في اشي غريب ، بس كل الي فهمه بالوقت الحالي يمكن عشان لؤي موجود ...
البقية طلعوا وراها و كل واحد راح على شغله ، زين و وسام ما صدقوا يتحججوا بأي اشي عشان ينفصلوا عن لؤي ....
وسام بعد ما بعدوا عنه : شو هاد ، أوووف ، لا يطاق ....
زين ابتسم فاهم عليه : حنرجع ثاني للموال هاد ، يا أخي بقلك 100 مرة طنش تعش ...
وسام بكشرة : حنرجع ثاني و ثالث ورابع ... بكرهه يا أخي ، ما بطيقه ....
زين : طيب اسمع ، أنا حسيبك ، حروح عشان عندي موضوع بسيط أنهيه ، و حشوفك بعدها على نفس جدولنا ....
وسام : وين رايح ، لسا ما لحقنا ... بس ما يكون عملها الأفندي تبعنا وغير بالجدول كمان مرة ، حقتله رسمي ( قصده على أستاذه الي بهدله قبل هيك ) .....
زين ابتسم : لا اطمن ، ما عملها لسا ، عندي شغلة بسيطة حنهيها ، و زي ما قلت ، على موعدنا ....
وسام كشر : روح يا أبو الأشغال انت ...
زين سابه ، و وسام ببرطم ، كان نفسه يتهابل عليه شوي على موضوع الليلة الي فاتت ، و بنفس الوقت يفهم منه ، بس مضطر يأجلها ....

*************
هيكاري راحت لقاعتها ، و كانت شبه مليانة ، اضطرت تجلس بعيد شوي ...
استنت شوي بس دكتور المادة تأخر ،
بدأ الطلاب يشكوا انه المحاضرة اتلغت ، بس الغريب انه ما أعطاهم خبر ...
قرروا يستنوا شوي و يشوفوا شو حيصير ...
و كلها فترة بسيطة و باب القاعة بنفتح ،
الطلاب : و أخيرا ،
*** : أووه ، كان أخذنا بريك منيح ، ملناش حظ فيها ...
كان الكل يتمتم بالكلام ، وهي مسكت شنطتها كانت حتطلع كتاب المادة ،
بس سمعت جملة لفتت نظرها ...
: أوووه ، ليش هاد ؟ معقول غلطان بالقاعة .... ؟
رفعت راسها تشوف شو الموضوع و ملامح الصدمة طغت عليها .... و كل الي خطر ببالها : ليييييييش .... ؟

أما هو ،
كان واقف بأول القاعة ،
ماسك كتاب المادة معاه ،
و طبعا لما شافوا الكتاب ، تقريبا تأكدوا انه ما فيه غلط ...
و كلهم مستنيين تبرير منه .......
كان مبتسم ، فاهم منيح تمتمتهم ، برضوا هو كان طالب بيوم من الأيام : شكله مش مرحب فيا ولا كيف الموضوع .... ؟
رد عليه واحد من الطلاب بنفاق كالعادة : لا أهلا وسهلا ، بس يعني مستغربين ليش دكتورنا ما أجا ، كنا نشك انه المحاضرة اتلغت ، يمكن في خطأ بالموضوع ، لا تآخذنا ...

زين مبتسم ، عارف شغل النفاق منيح ، بس حيمشي معهم : لا ما في خطأ ، بس دكتوركم بعتذر منكم و طلب مني أوصل رسالته ، عنده شغل ضروري و ما بيقدر يأجله ، و عشان ما تروح محاضرتكم عالفاضي طلب مني أشرحها عنه ، الموضوع أجا على فجأة و ما قدر يخبركم من قبل انه المحاضرة حتنلغي ، فما حب يضيع وقتكم و خصوصا انه صرتوا يعني واصلين و بتستنوا فيه ....
( طبعا زين عارفهم منيح ، مش مشكلة ، الغيها عادي ، نص العمى ولا كله ... ) .....
الطلاب : لا عادي ، براحته ، يعني حتشرح يا دكتور ، خلص خلينا ناخذها بريك بسيط هيك خفيف لطيف ظريف ....
زين ضحك : هههه ، لا عنجد ، يلا بلاش نضيع وقت ، أصلا أخذتوا بريك بما فيه الكفاية ، و مش ضايل كثير للمحاضرة ... بعدين انتوا عارفين انه كان عندكم اختبار بسيط كمان من الأول متفقين على موعده ، صح ولا لا ؟
الطلاب بصوت واحد : لاااااااااااااا ، ما صدقوا انه الدكتور ما يحضر عشان يتأجل ...
زين مبتسم : يا كذاب منك لاله ، بس طلعت من نصيبكم ، الاختبار تأجل ، أما المحاضرة عاد بتحلموا ... يلا نبدأ .......

و بدأ شرحه ،
أول ما وصل المستشفى ، اتصل عليه أستاذه و طلب يشوفه بمكتبه ...
و كان هو سبب انفصاله عن وسام ....
ما توقع انه يطلب منه هيك طلب ، بس ما عارض ،
عنده قدرة منيح على الالقاء ، و منه يغير الرويتن شوي ......

أما عند هيكاري ،
شوي و تنزل تحت الكرسي ،
( هو ليش كل اشي بصير مرة وحدة ) ........
مش عارفة تركز ، خجلانة منه ، هاد غير ايدها الي بدأت تتوجع منها ، نسيت مع العجلة تغير على الجرح ، بتستنى تطلع عشان تشوف الها حل ....
أما زين ، أصلا تقريبا مش شايفها لأنها جالسة بالأخر ، غير انها أصلا بتحاول تخفي نفسها قدر الامكان ....
كان نفسه أول ما وصل يعرف اذا عرفت أو لا ........
وشوي اندمج بالشرح و نسي موضوعها تماما ....

الطلاب مندمجين معاه ،
ولأنه من جيلهم كان شوي متساهل معهم ،
ما كانوا مقتنعين بالأول لأنه صغير و أكيد مش حيقدر يوصل الفكرة منيح ،
بس خالف توقاعتهم لما وصل الفكرة بأسلوب بسيط ......
حتى هيكاري ، شوي شوي بدت تندمج معاه و نسيت الي كانت تفكر فيه ......

و بعد فترة ....
زين رمى القلم على المكتب ........ : هيك بكفي اليوم .... أه ، في أي أسئلة ؟
ما سمع أي تعليق ....
زين ابتسم : ما دام مش سامع تعليقات فهي وحدة من ثنيتن ، يا اما فاهمين لأخر مستوى ، و حيكون اشي عظيم طبعا و مو محتاجين أسئلة ، يا اما مش فاهمين ولا اشي و مش عارفين شو تسألوا أصلا ،ههههههههه ، أي خيار منهم ... ؟
رد واحد من الطلاب : لا فاهمين منيح ، بالعكس أسلوبك حلو ...
علقت طالبة ثانية : يا ريت تدرسنا مرة ثانية ...
و بدأت التعليقات من بعدها تهل عليه : عيدها مرة ثانية ،
درسنا على طول ، و المديح يهل عليه .....
زين ضحك : هههههه ، لحظة لحظة بس ، أفهم هاد يعني من شغل النفاق ولا كيف الوضع ؟ على فكرة مو مضطرين تجاملوا ، هي هالمرة و ما بتوقع تشوفوني بعدها ، يعني مش حيصير مشاكل ثأر بينا ههههههه.....

ردو عليه الطلاب : لا بالعكس ، ما بنجامل ...
ورد واحد منهم ، المتحدث الرسمي : بصراحة وبدون مجاملة ، ما كان عاجبنا بالأول لأنه يعني شكلك ، لا تزعل منا بس ....
زين كمل عنه : عشاني صغير و دوبك من عمركم صح ؟
رد الطالب بتوتر : أه ، يعني ما توقعنا تكون متمكن من المادة كثير ، بس صدمتنا بصراحة ، أسلوبك حلو وبسيط ، عيدها مرة ثانية .......
زين : هههههههههههه لا عادي ، مش شرط العمر يكون مانع ، بعدين أستاذكم المرة الجاية راجعلكم ، يلا كسبنا معرفتكم ، سلام ......
طلع من القاعة بعد تكلم معهم شوي ....

و هيكاري ارتاحت انه طلع قبلهم ...
لمت أغراضها ، و ايدها رجعت توجعها ثاني ...
متأكدة انها محتاجة غيار و تقريبا غرز ، بس مش عارفة تروح تعالج نفسها و لا تطلب مساعدة من أي دكتور و لا تروح لوسام ...
و أخر خيار بالنسبة الها صعب ، مش حابة تشوف لا وسام ولا زين بالوقت الحالي ...
قررت تروح تكشف على ايدها بالأول وتحاول لحالها ،
وان ما قدرت راح تلجأ للخيار الثاني و حتسيب وسام لأخر اشي ......


**************************************


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى صفحات من الماضي

الوسوم
روايتي ، الاولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5837 20-01-2019 01:13 AM
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 29 03-06-2018 08:30 PM
روايتي الأولى : الظل الميت رند الخونقة روايات - طويلة 4 14-09-2016 03:02 PM
روايتي الأولى : سكنت بقلبي رغماً عني مريومز روايات - طويلة 0 04-08-2016 07:04 PM
روايتي الأولى :لا تسأل الندمان عن طعم الخطا/كاملة ^سما ^ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 26 07-12-2013 04:50 PM

الساعة الآن +3: 02:35 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1