غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 02-11-2018, 10:20 PM
عيون آلليل عيون آلليل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


سلاااااااااااام عليكم ..

بجد روايتك كلمة روعه قليله فيها

بانتظارك في البارت الجاي

موفقه حبيبتي

سي يو ...............

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 04-11-2018, 02:54 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر



السلآم عليكم ،
أعتذر للتأخير !! ، آسفة =(
هالجزء قصير و ما فيه أحداث تقريباً =( !
بس ان شاء الله من الجزء الجآي تبدا الأحداث تتضح لكم ،
اعذروني ما رديت على ردودكم ، بس ان شاء الله رح ارجع ارد عليها .
+ " ف هالأسبوع اختبارات منتصف الفصل ؟ دعواتكم </3 ! ,


الجُزء الخامس :

( ذات يوم ٍ كانتِ الأرضُ فيهِ مغطّاةً بِرداءٍ أبيضَ ثلجي في سيول و الشمسُ قد هجرتِ السماء لِفترة كانت ( سون بوك ) و ( يونغ جي ) للتوِّ قد خرجا من المدرسة و إن صح القول .. هربا !
يونغ جي : " سون بوك - آه لم يكن من الجيد أن يعلم الفصل أنكِ أكبر منا ! "
تحدثت ( سون بوك ) التي كانت تضع يديها في جيبيها : " لا بأس بذلك .. لقد قلت الشجارات بالأيدي و أصبح الأمر مقتصراً على التنمر بالكلام و هذا لا يغيظيني فقط تعبت من سماع سون بوك نونا و سون بوك أونّي ! "
كلمة ( نونا ) في الكورية يقولها الفتى للفتاة الأكبر منه و ( أوني ) تقولها الفتاة للفتاة الأكبر منها كنوعٍ من الاحترام ربما !
( يونغ جي ) : " هذا صحيح ، فلم تتعرض لكِ أون هو منذ ذلك اليوم صحيح؟ " .
حركت ( سون بوك ) رأسها بالايجاب و أردفت : " و لكنني لا أعلم هل لأنني أوني بالنسبة لها أم أنها قد خافت من لكمي ! " .
جاء ( يونغ جي ) ليتحدث إلا انه سكت حين رأى شيئاً يمكنهما العبث به و سرقة بعض النقود بالرغم من أنهما يملكانِ المال إلا أنهما يحبانِ العبث ! و حين شرعا في ذلك رآهما رجلٌ عجوز و الذي لم ينتبه سوى لِـ ( سون بوك ) التي هرب ( يونغ جي ) قبلها و هربت هي متأخرة :
" سيعاقبكِ الرب ذات يومٍ على أفعالك ! " .
سمعته ( سون بوك ) و لكنها تجاهلته لِتقف بالزقاق حين رأت ( يونغ جي ) واقفاً و هو يلهث من التعب ليضحك الاثنان سوياً و كأنهما لم يؤذيا رجلاً مسناً بسرقة الآلة التي أمام منزله ! ) .
كان هذا ما يدورُ في ذاكرة ( سون بوك ) حين قطع ( داني ) ذلك بمجيئه حاملاً كتاباً و قلم رصاص ليجلس أمام ( سون بوك ) :
" يا معلمة انني فعلياً لا أفقه شيئاً من هذا ، قد ينتهي بي المطاف .. راسب ! " .
( سون بوك ) و هي تأخذ الكتاب من يده : " هل فعلاً قُبلت في كلية التجارة ؟ " .
أردفت : " ربما كان المكان شاغراً لذا وضوعك لِشغل الفراغ ! " .
( داني ) : " لا تستهزأي بي .. انكِ تحطمين مشاعري ! " .
ابتسمت ( سون بوك ) ابتسامتها الباردة و شرحت لِـ ( داني ) بعض الأشياء التي اذا فهمها سيضمن عدم الرسوب !
سون بوك : " انك تعيدني لما قبل أكثر من 10 اعوام لكن مع تبادل الأدوار ! " .
ابتسم ( داني ) : " نعم " .
أردفت ( سون بوك ) : " كنت في كل اجازة تأتي لِأمريكا لمنزلنا ، و تجبرك والدتي على مراقبتي إن كنت أدرس أم لا ، كنت أكره الدراسة و بما أنك كنت تتولى مراقبتي كرهتك أيضاً ! " .
( داني ) : " لقد كنت ِ شيطانة فعلياً ! ، أذكر أنكِ أقفلت الباب عليّ و خرجتِ مع تلك المتنمرة جيني ! " .
تجاهلت ( سون بوك ) آخر اسم ذكره ( داني ) لأنها لا تريد لذاتها أن تتذكر تلكَ الأيام : " نعم ، أذكر ذلك و لكنني بعدها اضطررت للمكوث ِ في المنزل اسبوعاً كاملاً للدراسة ! " .
أردفت : "آه ، لقد ندمت لفعلي ذلك في ذلك الوقت ! " .
صمتت لوهلة بعدها سألته : " متى اختبارك ؟ " .
( داني ) : " بعد ساعتين ! " .
( سون بوك ) : " أتمنى لك التوفيق ! " .

()*()*()*

في منزلٍ آخر من ذاتِ المدينة ، كانت ( آرام ) تجلسُ على طاولةِ المكتب الخشبية المُزخرفة بالزهري ، تُمسك قلماً فسفورياً أصفرَ اللون بيدها اليُمنى و اليد الأخرى تضعها على خدها ! ، تتدعي أنها تذاكر لكنها تفكرُ في شيءٍ آخر ! ، كانت تفكر في كيف غيّر والدها رأيه ! ، فما كان مُتعسراً لِثلاثة أعوام أصبح سهلاً فجأة .. في غمضةِ عين ، و بعد تفكيرٍ طويل وضعت القلم على الطاولة ، لِتنظر على الكتاب منذ ساعتين بالتمام لم تنهِ سوى 3 صفحات ! ، أغلقتِ الكتاب و تنفست بعمقٍ لـ3 مراتٍ متتالية لتقنع نفسها أن الموافقة هي الأهم و ليس السبب و لكنها خائفة أن يُقدم عمها على أي " دراما " أو يفتعل أيّة مشاكل فهو يحشرُ نفسه في كل شي ! و لكنها قررت الآن تجاهلَ الأمر فلن يحدث إلا ما كُتب لها ، إلا أنها حين تتخيل أن قريباً ستتزوج من ( سام ) تبتسم بخجل و تتوّرد وجنتيها ،
لِتتذكر بعد ثوانٍ أن الاختبار بعد ساعتين تقريباً ، لِـتتفاجأ و تفتح الكتاب سريعاً فمن الجيد أنها قد أنهته بالأمس .

()*()*()*

بعد ساعات قليلة ، في غرفة بيضاء و كل ما بها أبيض ! .. سريرٌ أبيض بِفاصلٍ قماشي ، مغسلة بيضاء ، كُرسيين بيضاوين أمامَ طاولةٍ خشبية وراءها كرسي أسود اللون ناقضَ لون الغرفة ! ، تحدث الطبيب :
" هذي الأدوية ! "
مدّ الورقة للرجلِ الذي يقفُ أمام ،
لِيخرج بعدها الرجل و ابنه ، لينقل هو بصرهُ نحو الساعة :
" 12:00 " ! .
لِيُمسك هاتفهُ و يتجهَ لِتطبيق " الواتس أب " و يفتح آخر محادثة :
" سام حبيبي .. مرني أول ما تطلع ! " .
ليرد عليه : "ما عندك سيارة ؟ " .
لِيرد عليهِ الطرف الآخر : " حبيبي سام وصلتني ( سون بوك ) و الحين اتصل و ما ترد ! " .
( سام ) : " سألتك جاوب .. ما عندك سيارة ؟ و لا نفس كل يوم حاطنها زينة قدام البيت ؟ " .
ليرد ( داني ) : " ليش كذا حاسد ؟ أنا الحين أختبر مفروض تدلعني و ما تزعلني – وجه ضاحك – " .
( سام ) : " حمار .. حصل لك حد يوصلك ! " .
لِيغلق بعدها هاتفهُ و لكنه بعد ثوانٍ فقط قام باستيعاب أن ( داني ) و ( آرام ) تلك التي سكنت قلبه بنفس الكلية لِذا فتح هاتفه سريعاً :
" حبيبي داني ، لا تخاف رح أمر عليك – وجه القمر – " .
داني : " حبك برص .. أعرفك ما جاي عشان وجهي بس عادي ! " .
تجاهلهُ ( داني ) بعد آخر رسالة ، و لكنه في وقتِ الخروج ، لم يخرج على الموعد لأن مريضاً أتاهُ متأخراً و هو لم يكن لِيخرج حتى و لو انتهى وقت عمله ، لِيوقن أنهُ لن يراها لذا أرسل لِـ ( داني ) :
" شوف لك حد يوصلك .. عندي مريض ! " .
و في ذات الوقت هو يريد تعويد ذلك الـ ( داني ) على أن يقود بنفسه و لا يعتمد على ( سون بوك ) كالعادة فهو دائماً ملتصقُ بها كالغراء فدائماً عدا يومٍ واحد هي من تأخذهُ للجامعة و هي أيضاً من تُعيده بعدها رغم انه يمتلك سيارة ! .
وصلت الرسالة لِـ ( داني ) لِيفتح عينيه و يرسل له :
" الحمار ! ،عيل مع من برجع ؟ " .
لِيقف لِـ5 ثوانٍ تماماً لِيفكر في ما الذي عليهِ فعله ، هل ينتظرُ ( سام ) فربما هو لن يتأخر ، فبالتأكيد ذلك المريض لن ينام هناك ! لكنه هو أيضاً لا يُطيق الانتظار بدون أن يقوم بشيء ! ، و في الوقت الذي كان هو يفكر فيه عن حل ، فتحت ( سون بوك ) هاتفها للتو فقد انتهى شحنه قبل هذهِ الحصة و قد كانت هي بالفصل لِترى مكالمات داني و رسائله لِترسل له :
" انتظرني .. أنا قادمة " .
وصل صوتُ الرسالة لِـ ( داني ) لِيشعر بالفرحة ظناً منه أن ( سام ) قد أشفق عليه و لكنه رأى أنها ( سون بوك ) لِيحمد الله و يرسل :
" أوكِ " ! .

()*()*()*

في ذاتِ اليوم بينما كان عقربُ الساعة الأكبر يُشير للرقم 12 و الأصغر كذلك يشير لذاتِ الرقم ، كان ( داني ) في غرفته جالساً على الكرسي المكتبي و هو يضعُ الأرنب الهولندي الأبيض الخاص به على حضنهِ ، لِيتحدث إليهِ بصوتٍ منخفض ككل يوم ، رُغم أنهُ يعلم أنه لن يسمعهُ أحد .. لكنه اعتاد على هذا فعليا ً منذ مدة تصل للخمسِ أعوام :
" تشارلي .. إن والدك سيعتني بكَ جيداً الآن و في المستقبل ، حتى و ان اهملكِ قليلاً الآن هو فقط منشغلٌ ببعضِ الاختبارات الغبية " .
ظلَّ ( داني ) يمسحُ بيدهِ على أرنبهِ الصغير حين سمعَ رنة اتصالِ هاتفهه لِيمسكهُ بيدهِ الأخرى ، ليقرأ اسم المتصل .. و يتأملهُ لِثوانٍ ، لِيبتسم بسخرية بعدها و يغلقهُ ! ، لِيعاودَ المتصلُ الاتصال من جديد ليغلقهُ ( داني ) في وجهه من جديد و يغلق الهاتف بأكملهِ بعدها ! ، و بعدها ببضعِ دقائق وضعَ ( تشارلي ) الأرنب الهولندي القزم في قفصهِ ، في حينِ أنه هو ذهب للخارجِ و أغلق الباب بِهدوء كي لا يحس أحدٌ به ، لِيخطو خطواتٍ خفيفة بعدها كي لا يسمعهُ أحد ، و يتجه لِسطحِ المنزل ، فهو يظنُ أن ذلك المكان جيد حين يريد ُ أن يفكرَ بشيءٍ ما ! .. لِذا ظلَّ ( داني ) يسألُ نفسه بـ ما الذي فعلهُ لكي يكون عليهِ مواجهةُ كل هذا ، فما حدث .. قد حدثُ لكنهُ لم يجب عليهِ تحملهُ من حينها ، فبالرغم أن الموضوع قد مرَّت عليهِ .. أعوام ليست بالكثيرة ، إلا أنها بالنسبةِ له تبدو كالقرنِ ، لذا فسيسهلُ للآخرين نسيانهُ بما أنهُ بالنسبةِ لهم كالـ" دراما " الممتعة بينما هو أصبح بطل هذهِ الدراما دون أن يريد ذلك حتى .. فقط في غمضةِ عين ، فقد آذاهُ ذلك الأمر و حطمه إلّا أن ذلكَ الأمر جعلهُ يعرفُ ( سون بوك ) التي كان يجهلها الآخرين ، و في ذاتِ الوقت هذا الوقت جعلهُ يتأخر فصلاً عاماً كاملا ً عن زملاء ِ الدراسة ، بما أنه وُلد في التاسع من يناير لسنةِ خمسةٍ و تسعين إلا أنهُ قد بدأ الدراسة قبل من وُلد في ذات العام بعامٍ واحد ، لِذا فقد كان من المفترضِ الآن أن يكونَ قد تخرج ! .


- انتهى -
()*()*()*
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر .
بانتظار آرائكم .. توقعاتكم .. نقدكم البناء .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 04-11-2018, 04:26 PM
صورة Meriem mary الرمزية
Meriem mary Meriem mary غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بك جوجو كيفك حبيبتي عساك بخيييير يارب
اه الله يوفقك ويسر امرك
البااارت مافيه احدااااث مشووووقة بس كااااان حلو
ارااام وسام
خايف انه ابووها وافق على الزواج من شان شيء يخصه او انه شيء ما كان يربطه بتلك العائلة
وكمااان خايفة يصيييير توقع ارام انه عمها بيخرب الزوااج حقيقة
داني وسون بوك
لالالالا جديد سوى ان داني يعتمد على سون بوك كثيييييير وهذا شيء مو زين
مشكوووووووووورة حبيبتي على البااااارت وعلى مجهوووداتك المبذوووولة
رغم انك مشغووولة بس مانسيتينا ربي يوفقك حبيبتي ويفرحك
انتظر التكملة واخذي رااااحتك ولا تضغطييي على نفسك كثيييير
وربي ينجحك ان شاء الله
ودي لك
في امان الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 25-01-2019, 04:50 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


- السلام عليكم .
كيف الحال ؟
سنة جديدة ؟ الله يجعلها سنة خير للكل يا رب ! .

آسفة و بشده و أعتذر للجميع - إن وُجدوا - ! على الانقطاع !
فعلياً ؟ كانت الأمور خارجه عن إرادتي فأنقطعت لظروف شخصية ! .. و قاهره :)
و حالياً إن شاء الله ناويه أرجع و أكملها للنهاية .
و ف كل الحالات ؟ الخطأ فِ الأول و الأخير هو خطأي لأنني انقطعت عنها .. بس الله يشهد ان الظروف كانت أقوى مني وقتها .
و ان شاء الله خلال هاليوم أنزل الجزء القادم =)

كونوا بخير <3 !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 26-01-2019, 05:02 AM
Moly9 Moly9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


في انتظارج💗.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 18-02-2019, 08:31 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


- السلآم عليكم .

ما عندي شي أحكيه غير ؟ أكرر اعتذاري ! .

واجهتني ظروف .. و لا تزال تواجهني بس الحمدلله .

بالنسبة للجزء الجاي ؟ إن شاء الله عَ نهاية الأسبوع هذا ، بما انه عندي اختبارات الأسبوع الجاي ، دعواتكم .



الجُزء السادس :

بعد مرور عِدة أيام مضت كالبرق في سرعتها ! ، لم يتبقى الآن لِـ ( آرام ) و ( داني ) إلا اختبارٌ واحد .. بعد يومين ، و بعدها ينتهي هذا الفصل بالنسبة للاثنين ، فيتخرج ( داني ) في حين أن ( آرام ) يتبقى لها فصلٌ واحد .
في هذا الوقت كانت ( آرام ) تجلسُ على الكُرسي المكتبي و هي تمسك باليد الأولى حبّة للصداع و باليد الأخرى كوباً من الماء .. ابتلعتها سريعاً ، لِتضع الكوب بعدها على الطاولة و تسندُ رأسها للوراء على الكرسي ، فهي تعاني مثل هذا الصداع على أوقاتٍ متفرقة سابقاً إلا أنها تريدُ أن تنهي آخر اختبار بشكلٍ جيد .. لأجل المعدل ! ، لذا استعادت نشاطها و همتها ، لتضع يديها على الطاولة و تدفع بنفسها بالكرسي للأمام ، لِتستعد لاختبارِ بعد يومين .

()*()*()*

بعد ساعات :
كان ( داني ) مُنبطحاً على سريرهِ دون أن يفعل شيئاً ! ، و بالقرب منه ( تشارلي ) ! ، حين سمع رنين هاتفه الخاص بالاتصالات ، لِيمد يده و يلتقط َ " الآيفون 7 " الأسود و ما إن قرأَ الاسم حتى فتح عينيهِ باكملهما ، و جلسَ فجأة ، لِيرد سريعاً و يأتيه صوت الطرف الآخر :
" أنا قدام البيت ! " .
أنهى جملتهُ و أغلق الهاتف في وجهِ ( داني ) ، لِيذهب ( سام ) سريعاً بتجاهِ أحد الأدراج و يخرج مغلفاً أبيضَ اللون ، و يخرج بعدها سريعاً و هو يُراقب مساره كي لا يراهُ أحد ! ، و ما إن وصلَ أمام المنزل حتى رأى ذاك الشخص الذي قد وصل لِنصف عقدهِ الثالث بالفعل لكنهُ يملكَ دماغ شخصٍ بالروضة ، رَمى لهُ ( داني ) ذلك المغلف ، لِيلتقطهُ الآخر دون أن يسقط ! .
( داني ) : " ألف مرة أقولك لا تجي هنا ، ترا بجيبهم فلوسك .. ما أسرقهم ! ، من كم سنة و أنا أدخلهم ف حلقك ؟ 5؟ " .
ردَّ عليهِ الآخر بابتسامتهِ التي ترفعُ ضغط ( داني ) : " قلت ما أتعبك ! " .
( داني ) بنبرةٍ ساخرة : " ما تتعبني ؟ " .
أردف ( داني ) بجدية : " تعرف ليش أسوي كذا .. لكن بعد هالمرة تحلم تشوفهم ! " .
تحدث الآخر : " هالجملة اسمعها من 5 سنوات ! " .
لِيردف بعدها : " أخوك ما فاضي .. مسوي فيها عنتر ، لو ما هو ما كانت حالتك بتصير كذا ! ".
تجاهلهُ ( داني ) لِيدخل المنزل و يقفلَ الباب في وجهِ ذلك الشخص لِيهمس بِـ :
" فاروس الحيوان ! " .
لِيجلسَ بعدها على أحدِ الدرجات التي تؤدي لِغرفةِ المعيشة و هو يفكر ُ كيف عليهِ التخلص من هذا الأحمق .. للأبد ! .
حينها لم يكن ( داني ) يعلم أن والدتهُ قد رأتهُ بالفعل .. و هي تعلم فعلياً بمَ يفعل و لمَ يفعله ُ حتى ! .

()*()*()*

في ذات الوقت :
كانت ( سون بوك ) تُمسكُ بكوبِ القهوة الذهبي الخاص بها ، و هي تقفُ على الشُرفة ، لِتنظر على ساعةِ معصمها : " 12:00 " ليلاً ، تنفست بعمقٍ لمرات متتالية ، لِتضع بعدها الكوب على السورِ .. إن صح تسميته سور ! ، لِتسند ظهرها على الجدار و هي تراقبُ النجوم ، فَـمثل كل يوم ستعودُ بذاكرتها للوراء :
( تذكرُ أنها ذات يوم حين قاربَ الفصل الدراسي على الانتهاء ، كانت تجلسُ في مقعدها المعتاد موّجهةً بصرها للنافذةِ التي بجانبها حين أحست بقدم تركلُ طاولتها ، لِترى ( أون هو ) كما كانت تتوقع تلكَ المتنمرة ذات الشعر المصبوغ بالأشقر ، نظرت إليها ( سون بوك ) بِملل :
" كفي عن افتعالِ المشاكل .. فقد اضطرُ هذهِ المرة لِارسالكِ للمشفى " .
جلست ( أون هو ) على طاولةِ ( سون بوك ) : " أونّي .. انتِ سترسلينني للمشفى من هنا و أنا سأرسل أحد أحبابكِ للمشفى من الجهة الأخرى " .
نزلت من على الطاولة و هي تردف بالانكليزية : " هذا عادل ! " .
تعجبت ( سون بوك ) من كلامها لِتقف للحاقِ بها إلا أنها قدميها قد توقفتا عن المشي تلقائياً حين رأت ( يونغ جي ) يدخلُ للفصلِ الآن و هو يبدو بخير ! .
لِتتجه سريعاً لِـ ( أون هو ) و تضع يدها على كتفها و تجعلها تلتفتُ لها ، لِتتحدث ( أون هو ) أولاً :
" أونّي ابعدي يدكِ ! .. انها تؤلم فعلاً ، يبدو انكِ قد تدربتي على التايكواندو جيداً " .
( سون بوك ) و هي تضغط على كتف ( أون هو ) بِقوة : " ما الذي تقصدينه ؟ " .
( أون هو ) : " سون بوك أونّي ابعدي يدكِ أولاً " .
أبعدت ( سون بوك ) يدها و هي تنظرُ إليها باشمئزاز .. فقد كرهت كلمة ( أوني ) هذه التي تقولها الفتاة للفتاة الأكبر منها ! .
( أون هو ) : " أوني فقط كنتُ أريد العبث معك ِ ! " .
قالتها و ابتسمت بِحقارة ، لِتتجاهلها ( سون بوك ) و تتجه لِمقعدها إلا أنها سمعت ( أون هو ) تصرخُ لها :
" أوني اعتبريه كتمهيدٍ أو تهديد ! ".
تجاهلتها ( سون بوك ) مجدداً فمن الواضحِ أن هذهِ الـ ( أون هو ) مجنونة ! و قد تكون لا تملكُ عقلاً حتى ! .
لِيمرَ اليوم بعدها بشكلٍ طبيعي ، و في طريقِ العودة للمنزل حين كانت ( سون بوك ) تمشي برفقة ( يونغ جي ) ، نطق ( يونغ جي ) :
" لقد أخبرتكِ أن نعود بالحافلة .. هذه ليست أمريكا لتمشي كل هذهِ المسافة " .
( سون بوك ) : " لم أجبركَ على مرافقتي " .
نظرَ إليها ( يونغ جي ) بطرفِ عينه ، لِيكملا طريقهما ، لِيتحدث ( يونغ جي ) من جديد :
" لماذا لا نذهب لِمطعم أخي ؟ " .
( سون بوك ) : " لا .. لماذا نذهب ؟ سيوبخنا أو يحتقرنا ، واحد ٌ من الاثنين ! " .
( يونغ جي ) : " و قد ازداد احتقاراً لنا بعد صبغاتِ الشعر هذه التي وضعناها ! " .
كان ( يونغ جي ) يتحدث عن صبغةِ شعرهِ الجديدة ! .. بني قريب من الذهبي ! ، في حين أن ( سون بوك ) صبغت شعرها بدرجات من اللون البني ما عدا أطرافِ شعرها كانت باللون الأزرق .
( سون بوك ) : " أظن أنك تقصد صبغة شعري أنا فقط .. في حين أن صبغة شعرك طبيعيه ربما هو ينتقد طريقة الحلاقة ! " .
( يونغ جي ) : " صحيح .. إن أخي يبدو و كأنه من العصر الحجري ! " .
أردف ( يونغ جي ) و هو ينظرُ لِـ ( سون بوك ) : " لقد وصل شعركِ لمنتصف ظهركِ .. من الجيد أنكِ تخليتي عن تسريحاتكِ السابقة .. كالفتيان ! " .
نظرت إليه ( سون بوك ) بطرف عينيها :
" الأهم .. لا أدري لماذا الآن أصبحت أشعر برغبةٍ في الذهاب لمطعم خالي ! " .
( يونغ جي ) : " أحب اغضابه ! " .
لِيتابعَ الاثنانِ السير ، و حين وصلا بالقرب من المطعم ، فتحا الاثنان عينيهما و في ذات الوقت تشكلت فتحةٌ صغيرةٌ بين شفتيهما .. علامات الصدمة ! ، لِيجريا سريعاً و يدخلانِ للمطعم ، لِتدخل لِنطاق بصرهما فتاة طولها ما بين المتوسط و الطويل بشعر أشقر و 5 أشخاصٍ آخرين يبدون مألوفين للغاية ، التفتت الفتاة ذات الشعر الأشقر .. ( أون هو ) .
( سون بوك ) بصوتٍ مرتفع : " أخرجي قطيعكِ و اذهبي من هنا ! " .
( أون هو ) : " أوني لا تغضبي ! " .
كان قطيع ( أون هو ) كما تقول ( سون بوك ) يدمرون و يحطمون مطعم خالها ، فالفتاتين هما تابعاتها ، و الثلاثة شبان هم أولئك اللذين سبق و تعارك مع ( يونغ جي ) .. حين وصل الأمر للشرطة .
لم يستطع الاثنان تحملَ الأمر .. فككل يومٍ يبدأ الشجار المعتاد ، لينتهي كالمعتاد أيضاً إلا أن الاضافة الوحيدة هي وجود الشرطة ! .. و التي أقنعهم أخ ( يونغ جي ) أن هؤلاءِ الاثنان من العائلة بصعوبةٍ بالغة ، لِذا ما إن رحلت الشرطة و حشدُ الناس المُجتمع حتى جاء الأخ الأكبر لِـ ( يونغ جي ) و الخال الوحيد لِـ (سون بوك ) لِيصرخ على الاثنان :
" ألن تكفا عن افتعالِ المشاكل ؟ " .
أردف الحديث و هو ينظر لِـ ( يونغ جي ) ذي الشِفاه المتورمة و اليدين الداميتين :
" أنت .. ألا تفهم ؟ كم مرة قلت لك أن تتوقف عن فعل التفاهات انك في السابعة عشر بالفعل ! ، انظر لنفسك كيف تبدو ! .. في الواقع هل يمكنك عدّ كم مدرسة نُقلت منها و اليها بسبب غبائك و شجاراتك .. هل تظنُ أنك الرجل الخارق؟ ! " .
في الواقع كان ( يونغ جي ) في السادسة عشر إلا أن في العمر الكوري يقومون بزيادة عامٍ واحد .
صمت لوهلة و هو ينقل ُ بصره لِـ ( سون بوك ) :
" و أنتِ ؟ .. هل انتِ فتاة فعلياً ، انظري إلى نفسك .. وجهكِ ينزف و كأنك فتاة عصابة تتعارك في الأزقة ! .. لا أدري ما الذي فعلتهُ أختي ليعاقبها الرب بابنةٍ مثلكِ ! "
نظرت إليه ( سون بوك ) نظرةً لا تحمل أي معنى لِيردف هو :
" ألا يكفي انكِ دفعتي بوالدتكِ للانتحار ؟ .. هل تريدين قتلي أنا أيضاً ! " .
آخر شيءٍ قاله جعل شرخاً كبيراً يُرسم في قلب ( سون بوك ) ، لِذا وقفت لِتحمل نفسها خارجاً و هي تمسح الدماء التي على وجهها بِالمنديل الورقي ! .. فهي للآن لا تدري لماذا انتحرت والدتها حتى و لكن خالها يحملها مسؤولية هذا أيضاً ! .. فها قد ماتت ( ماريسا ) و انتحرت والدتها و خالها يكرهها ! و في المدرسة تتعاركُ دائماً !.. تنفست بعمق و هي تنظرُ للسماء ! .. لم تكن تعلم ما الذي عليها فعلهُ حينها ، أين طريقها و وجهتها ، ما الذي يجبُ القيام بهِ الآن ؟
"هل سينتهي بي الأمر أتسكعُ في الشوارع " سألت نفسها بضياع ! ، بينما كانت عيناها تُلقيان نظرةً أخيرة .. ربما ! على ( سيول ) ، هل هي حقاً قد خسرت هِنا .. هل وصلت للنقطة التي ستخسر فيها كل شيء ؟ ، لِذا فقد قررت قراراً الآن ستعود لِأمريكا .. و تحاولُ العيش هذهِ المرة لِأجل ِ نفسها .. لِذا عادت لِلمنزل سريعاً و ما إن دخلت حتى رأت خاليها الاثنان و جدتها ، لِتسألها الجدة :
" أين كنت ِ؟ " .
( يونغ جي ) : " لقد بحثت عنكِ كثيراً ! " .
انحنت ( سون بوك ) : " آسفة " .
لتذهب بعدها سريعاً بتجاهِ غرفتها و هي تفتحُ خزانة الملابس و تبحث في الرفوف تحت الملابس لِتجد أخيراً الظرف الذي تريد .. لتقوم بحساب الأموال التي بداخله ، لِتحمد الله بداخلها أن المال سيكفيها لتذكرة العودة لِأمريكا بعد أيام ! .
لِيحصل بعد أيامٍ فقط ما خططت له ! ، فهي تذكرُ ردات فعل الجميع حين أخبرتهم انها عائدة لِأمريكا :
الجدة : " سون بوك ! ، عليكِ البقاء هنا ، لا أحد هناك معك ! " .
( يونغ جي ) : " هل جننتِ ؟ أم أصابتكِ الحمى .. كيف لكِ أن تذهبي هناك و لا يوجد معكِ أحد ! ".
خالها الآخر : " ألستِ بخير؟ لم يعد لكِ أحدٌ هناك .. عليكِ اكمال حياتكِ هنا ! " .
و بعد محاولات طويلة أقنعتهم ( سون بوك ) ، إلا أنها تعلمُ أن السبب الحقيقي الذي أقنعهم هو قولها بأن عمتها هناك في أمريكا و أنها ستكون معها ! " .
لِا فأخيراً عادت ( سون بوك ) لِأمريكا .. و هي تتذكر جيداً الذي حدث ما إن وصلت للمنزل وجدتهُ مقفلاً !:
" هل عمتي بالخارج ؟ " !
كانت ( سون بوك ) تحملُ مفتاحاً آخر ، النسخة التي كانت ملكاً لوالدتها ، لِتخرج المفتاح و تدخل للمنزل ، و ما إن دخلت حتى بدأت تسعل ُ من آثارِ الغبار .. يبدو المنزلُ و كأنهُ هُجر منذ عامٍ كامل ! ، فصحيحٌ أنها و والدتها قد غادرتا منذ عام .. و لكن من المُفترض أن تكون عمتها هنا ! .
ظلت ( سون بوك ) تسعل حتى احمرت عيناها ، لِتدخل و هي تجر حقيبتها وراءها ! ، لِترى ورقة على الطاولة :
" سون بوك .. أنا أعلم أن والدتكِ ذهبت للأعلى ، أنا آسفة لترككِ بهذا الشكل و لكنني أيضاً أريدُ عيشَ حياتي الخاصة .. و أنتِ من الصعب العيش معكِ ، لا تنتظريني أبداً .. أنا في البرازيل سأتزوج .. لن نلتقي في هذهِ الحياة و لكن ربما في القادمة ! " .
تفاجأت ( سون بوك ) من المكتوب : " كان من المفترض أن أتوقع هذا .. فأنتِ أخت والدي ! " .
جلست ( سون بوك ) على ركبتيها و تلكَ الرسالة قد أصبحت مجّعدة للغاية نتيجة ضغط ( سون بوك ) عليها بيدها .. ذرفت ( سون بوك ) الدموع ذلكَ اليوم .. بل الكثير من الدموع ، لِتحدث نفسها وسط دموعها : " أظنُ أن كلام ذلك المُسِّن كان صحيحاً ، سيعاقبني الرب ذا يوم على أفعالي ، و ها قد عاقبني الرب لذا أنا لا يحق لي أن أعترض حتى و أقول " لماذا يحدث لي هذا " ، لِتسأل نفسها بعدها مراراً و تكراراً ما الذي عليها فعلهُ .. كيف ستعيش في هاتين السنتين قبل أن تتخرج ! .. الآن فقط .. الآن ندمت لأنها تأخرت عاماً ! .. إلا أن الأمر لا يتوقف على الثانوية فقط .. فبقيت سنتان على انهاءِ الثانوية و لكن لتحصل على حياة أفضل عليها الذهاب للجامعة .. إذن 4 أعوام .. المجموع ستة أعوام ، كيف ستعيش في هذهِ الـ6 أعوام ! ، هي تعلم ُ أن هناك طرق ٌ أسهل لكسبِ المال كالغناءِ و التمثيل .. و طرق أخرى رخيصة ! .. إلا أنها لا تريد هذهِ الطرق فهي تراها كلها رخيصة ! .
ذرفتِ المزيد من البلوراتِ الملحية ، لم تكن تظنُ يوماً أن حياتها قد تصل لِهذا المستوى ، فهي تتمنى لو أن كل هذا كابوس مزعج ستصحو منه قريباً فزعةً قائلةً : " لقد كان كابوساً بشعاً " .. إلّا أنه واقع بشع و ليس كابوساً ! .. إن حياتها فعلياً مُثيرة للشفقة فقد ابتدأت المشاكل قبل أعوام حين هربَ والدها من المنزل ليؤسس عائلةً أخرى مع امرأة أخرى .. فقد تركهم بكل سهولة هكذا ، و بعدها فقدت ( ماريسا ) بعد سنين من المرض و بعدها انتحرت والدتها و الآن هربت عمتها ! .. لماذا يتخلى الجميع عنها هكذا بسهولة .. لماذا يتركونها ؟ .
وقفت و هي تمسحُ دموعها لِتتجه للاطارِ الذي يحمل صورة عائلتها ما عدا والدها الهارب ! ، لِتتحدث بصوتها الباكي المتألم :
" لماذا ؟ أليس من الأفضل لو كنا نعاني جميعاً الآن " .
أردفت بعدها : " كيف رحلتم هكذا ؟! .. لماذا علي تحمل كل هذا لوحدي ؟! " .
لِتصرخ و هي ترمي الصورة لِيتحطم الإطار و كذلك الزجاج : " لماذا ؟! " . )


- انتهى -
()*()*()*
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر .
بانتظار آرائكم .. توقعاتكم .. نقدكم البناء .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 19-02-2019, 01:52 PM
Moly9 Moly9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


روعة، في انتظار البارت الجاي❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 31-05-2019, 04:05 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


كل عام و الجميع بخير لقُرب العيد

و رمضان كريم مؤخراً >< !

أعتذر ككل مرة ،

حالياً أفكر في إكمال الرواية بما أنها
في جهازي لم يبقى على نهايتها سوى 4 أجزاء
إلّا أنني متوترة !

فلا أعلم إن كان هنالك أحد لا يزال يريد إكمالها !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 31-05-2019, 07:12 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جُبرانيهہ* مشاهدة المشاركة
كل عام و الجميع بخير لقُرب العيد

و رمضان كريم مؤخراً >< !

أعتذر ككل مرة ،

حالياً أفكر في إكمال الرواية بما أنها
في جهازي لم يبقى على نهايتها سوى 4 أجزاء
إلّا أنني متوترة !

فلا أعلم إن كان هنالك أحد لا يزال يريد إكمالها !

حبيبتي كمليها من بدأ بالمكارم فليتمها
يمكن هالأيام الغالبيه مشغولين بالعشر الأواخر والإستعداد للعيد لكن أكيد اللي متابعينه راح يسعدهم أنك تكملينها حتى لو يشاهدوها بعد ماتكتمل خساره يضيع تعبك وتعب اللي تابعوا الروايه وماتكملينها

وإن شاء الله تلاقي التفاعل اللي يسرك لو بعد اكتمالها

لأن الكثير أصبح يتابع الروايات المكتمله فقط من بعد ما كثر هجر الكاتبات لرواياتهن



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 31-05-2019, 01:40 PM
Moly9 Moly9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر


كملي، في انتظارج💗.

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية : إلى أن ينام القمر

الوسوم
الثانية , القمر , جوال , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 439 14-11-2018 05:46 AM
الأرض على موعد مع ظاهرة "قمرية" استثنائية.. بعد أيام الـ شــــموخي999 أخبار عامة - جرائم - اثارة 6 28-07-2018 11:14 AM
روايتي الثانية : جننتني بجنانها وجمالها وحظني يبيها/كاملة Zooba. روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 268 26-05-2018 10:06 AM
روايتي الثانية: يجيك الي يصحيك ويقول ياخوي الزمن مافات جاك يوم يجمع قلوب ماجفت/كاملة جوهر الناريز روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 144 13-03-2018 11:10 PM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM

الساعة الآن +3: 09:36 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1