غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 18-09-2018, 04:51 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي؛كاملة


قريت كثير روايات وحبيت كثير كاتبات وقررت اجرب حظي بعالم الكتابه واشارك روايتي الاولى هنا واسمها (أحبك وهذا من حزن حظي) ، ارجو من كل قلبي انها تنال على إعجابكم وان شاءالله كل ثلاثاء واربعاء انزل بارت.

تعريف بالأبطال وعوائلهم
الجد فارس عايش مع عياله وحريمهم واحفاده
- علي الولد الاكبر متزوج ساره وعنده بنت وحده تدرس برا وراحوا معها لهم 5 سنوات
- عبدالرحمن الثاني متزوج دلال وعنده 4 اولاد 3 بنات
- محمد الثالث متزوج وضحى وعنده 3 اولاد
- راشد الرابع متزوج امل وساكن بنفس البيت مع الجد فارس عنده 4 اولاد وبنتين

الشباب
- فارس بن عبدالرحمن عمره 27
- محمد بن عبدالرحمن عمره 25
- زياد بن عبدالرحمن عمره 24
- راشد بن عبدالرحمن عمره 18
- ماجد بن محمد عمره 26
- خالد بن محمد عمره 22
- عزام بن محمد عمره 24
- فارس بن راشد عمره 27 لكن اصغر من فارس بن عبدالرحمن بخمس شهور
- علي بن راشد عمره 26
- محمد بن راشد عمره 24
- بدر بن راشد عمره 23

البنات
- العنود بنت علي عمرها 24 تدرس بأمريكا
- شيخه بنت عبدالرحمن عمرها 23
- مريم بنت عبدالرحمن عمرها 21
- ريم بنت عبدالرحمن عمرها 17
- شيخه بنت راشد عمرها 21
- ديمه بنت راشد 18

الجزء الأول

صعقها بمسدس الكهرباء ولما اغمي عليها شالها معه ، شافها من بعيد وجاء ركض يساعدها .
: انت ياكلب اتركها ، هجم عليه وصاروا يتعاركون لكن اللي ما كان حاسب له حساب هو انهم كثير طلعوا اللي بسياره والتموا عليه وابرحوه ضرب لين غاب عن الوعي ، استداروا بيمشون عنه لكن وقفهم الزعيم وقال : خذوه معنا يمكن يفيدنا .

عائلة ابو العنود
العنود : صباح الخير بابا (وباست راسه)
ابو العنود : صباح النور والسرور يالله حيها ، كيف الدراسة معك وانا ابوك عسى رافعه راسي
العنود : اكيد بابا بنت من انا
ام العنود وهي داخله بالفطور مع الشغالة : السلام عليكم
ابو العنود والعنود : وعليكم السلام
العنود : ماما يا حبيبتي ليش تتعبين نفسك والبيت فيه خدم
ام العنود : ما ارتاح يابنيتي بالقعدة واجد الحركة فيها بركة
ابو العنود : الله يعطيك الصحة والعافية وتسلمين على هالفطور الطيب
ام العنود : الله يسلمك بالعافية
بعد ماكملت العنود فطورها اخذت مفتاح سيارتها واتجهت للجامعه

عائلة ابو فارس
ام فارس : شيخة يمه صحي خواتك ومري على ابوك قولي له يصحي اخوانك
شيخة : ابشري
دخلت شيخة غرفة مريم كنها ثلاجة برررد طفت المكيف وهزتها : مريوم مريوم اصحي امي تحت الفطور جاهز قومي وراك جامعه لا تتأخرين
مريم وفيها نوم : ياربي طيب طيب خلاص صحيت بتروش وانزل
طلعت شيخة من غرفة مريم بعد ما صحتها واتجهت لغرفة ريم وصحتها وبعد ما اطلعت من غرفة ريم صادفت ابوها عند الدرج بينزل
شيخة وهي تناديه : يبه يبه
ابو فارس : لبيه
شيخة : لبيتت بمنى (وباست راسه) يبه ماعليك امر امي تبغاك تصحي اخواني
ابو فارس : هم باقي ما صحوا !!
شيخة : أي والله باقي
ابو فارس : معليه انزلي لامك وانا بنزل بعد ما اصحيهم
اجتمعوا العايله على الطاوله
فارس : شيوخ صبي لي عصير
ابو فارس : وش سويت على الاوراق اللي عطيتك تخلصها امس
فارس وهو يضرب راسه : يووه نسيتها فالسياره معليه بعد ما افطر اروح واخلصها
زياد : الا يبه عمي علي ما قالك متى بيرجع من امريكا ؟
فارس : والله من دلع ذا البنت والا وش فيها جامعاتنا لكن من زود الهياط (يميع صوته مثل البنات) انا شهادتي من امريكا
ضحكوا اللي على الطاوله الا ابو فارس رمى عليه غرشة الماء : استح على وجهك هذي بنت عمك
ام فارس : وش فيك عليه الولد ماقال الا الحق
مريم : يا حظها راحت لنيويورك
ريم : تهقون هناك تلبس عبايه ؟
ابو فارس : خلاص احترموا النعمه
سكتوا كلهم وكملوا فطور وبعدها كل واحد راح لشغله
ريم : رشود عادي توديني انت للمدرسة
راشد : ليه وين السواق ؟
ريم : ياخي ما احب اروح معه يطب بقوه غبي
راشد : لا ما ينفع بمر على ولد شوفي محمد
ريم : اوووف طيب

بيت الجد فارس و ولده راشد
الجد فارس : وينك فيه ورا ما افطرتي معنا ؟
ديمه باست راس جدها : اعذرني ياجدي بس امس سهرانه ما قدرت اصحى بدري
الجد فارس : وشو له السهر ؟
ام محمد : أي والله ياعم وشو له السهر مامنه الا اكل فالليل وزيادة وزن
علي : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
باس راس جده : كيفك ياجدي عساك طيب
الجد فارس : الحمدلله طيب جعلك طيب يا ولدي اتصل على عمك محمد قله اني ابغاه يمرني بعد المغرب عندي شغل ابغى يخلصه
علي : ابشر (لف لامه) : يمه ابوي وينه من الظهر اتصل عليه وما يرد ؟
ام محمد : ما ادري يمكن ناسي جواله بالمزرعه
ديمه : جدي كلم عمامي خلنا نطلع المزرعه والله زمان ما اجتمعنا
شيخه بنت راشد : أي والله جد خلنا نجتمع
بدر : من زين جمعاتكم كلها حش وقرض بالعالم
فارس بن راشد وهو يضحك : بدر انت شيخه وانا ديمه
بدر فهم ضحك وقال بدلع ماصخ : يوووم شوفي ذي وش لابسه
فارس ضحك ضحكه قوويه وقال : ويييع كنها خيشة بصل رابطين خصرها
ضحكوا الكل وشيخه وديمه يتذمرون : جدي شوفهم
الجد فارس وهو يضحك : بس انت ويااه لا تزعلون خواتكم

بعيد عن هالأجواء نروح للأمريكا

نور : مرحبا العنود كيفك
العنود : اهلين نور الحمدلله تمام انتي كيفك وكيف الاختبار معك
نور : الحمدلله منيح شو شايفتك لوحدك وينو معجبك المهووس ؟
العنود : اسكتي لا تذكريني (رفعت لها كوب الكوفي) : هو اللي جايبه لي
نور وهي تضحك : عن جد !!
العنود : أي والله ازعجني ما يسوى علي ساعدته
نور : مسكين بحسو مهضوم وبريء مين لسى بيبعت رسائل بالورق
العنود ونور ضحكوا وكملوا سوالف
ام العنود : انا ماعندي مشكله بس انت كلم العنود اول عشان ما تزعل
ابو العنود : خليها بس تكمل اختباراتها واكلمها ونتفق جميع

بيت ابو ماجد
ماجد ماسك الريموت بملل : الله لا يبارك فيكم ولا قناه تفتح النفس
عزام جلس جنبه : وش طاعونك من الصبح بارك هنا ما عندك شغل
ماجد بدون لا يناظره : عندي إجازة اسبوع
عزام : طيب اجازة ناوي تقضيها فالبيت اطلع تمشى على الأقل
ماجد : ما عني وجهه محددة اروح لها
خالد وبيده تفاحه : انا عندي وش رايك نروح عند عيال عمي عبدالرحمن فروس شاري استراحه وهناك سوالف وضحك وطرب
ماجد وهو يحك راسه : والله الفكره زينه
عزام : انا بروح عاد انت كيفك تبغى تعفن هنا او تطلع معنا
ماجد : طيب بروح معكم (وصعد لغرفته يجهز نفسه)

بيت الجد فارس
على التلفون الجد فارس : والله ياولدي ان هالشهر يمر كنه سنه
ابو العنود على التلفون : هانت يبه بعد شهر تتخرج العنود ونرجع ان شاءالله
الجد فارس : الله يوفقها ويهديها ورا ماكملت هنا عندنا
ابو العنود : ماودي اكسر بخاطرها بنتي الوحيده وما ارفض لها طلب
الج فارس : معليه ياولدي لكن الدلال الزايد ماهو زين
ابو العنود : معليك يبه العنود ماشاءالله عليها عقل وثقل
الجد فارس : الله يحفظها (تكلموا شوي ثم سكروا)
فارس بن عبدالرحمن : يالله حي شيخ الشباب (وباس راسه) : كيفك ياجدي
الجد فارس : يامرحبا بفريس وينك غاط يالكلب لا تسأل عن جدك ولا عمامك
فارس : شسوي مشغول بالهياته مع الشباب ما افضى لكم
الجد فارس مسك كرتون المناديل ورماه على فارس اللي كان فاطس ضحك على جده
الجد فارس : ياقليل الحيا فوق شينك قوة عينك
تو فارس بيرد دخل عزام وهو يضحك : الله يغربلك بتجلط جدي (باس راس جده) : كيف حالك ياجدي
الجد فارس : الحمدلله سرك حالي ، شخبارك وشخبار ابوك وراه مامرني اليوم انا قايل لعلي يدق عليه
عزام : توه قبل شوي واصل للبيت ونام يقول ان جواله متعطل وحاطه عند مصلح وش تبغى ياجدي انا حاضر
الجد فارس: لا يا ابوك جعلك سالم اذا صحى ابوك بكره خله يمرني
عزام : تامر امر
وكل شوي يدخل واحد من الشباب لين اكتمل العدد والتموا الشباب عند جدهم
شيخه بنت راشد : بنات خلونا ننزل عند جدي الشباب هناك ملتمين
ديمه : أي امانه بنات ترى هروجهم تضحك
ريم : انا ماعندي مانع
باقي البنات : واحنا بعد
شيخه كان كل هدفها تشوف فارس بن عبدالرحمن عشان كذا اقترحت ينزلون بعد ماعرفت من الشغاله انه تحت ، انزلوا البنات بعد ما رتبوا اشكالهم والبسوا شيالهم
شيخه بنت عبدالرحمن : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
البنات يبوسون راس جدهم : شخبارك جدي
الجد فارس : يا مرحبا ببناتي طيب طاب حالكم
فارس بن عبدالرحمن : وراها الصاله اظلمت شكل به وجوه ودره ؟
ضربه على راسه جده : ما هنا وجهاً ودر غير وجهك
البنات والشباب ضحكوا عليه
فارس : افا انا مزيون العايله وجهي ودر
شيخه بنت راشد بداخلها (ياحلوك لا والله منت وجهاً ودر)
زياد : لا عاد مزيون العايله قويه انا وين رحت
شيخه بنت عبدالرحمن : فروس حبيبي روح سو عمليه ليزك لعيونك
ريم : وععع لو انت مزيون عايلتنا كان انتحرت من زمان
فارس بن عبدالرحمن : طيب طيب ( نقز على اخته ولف ذراعه على رقبتها يخنقها وهي تضرب يده تبغى يفكها والشباب والبنات وجدهم يضحكون على هبالهم

بعيد عن اجواء العائلة نروح لأمريكا
العنود : لا بابا بدري خلنا نجلس شهرين زياده استجمام
ابو العنود : لا يا ابوك ما ينفع لازم نرجع جدك وده يشوفنا
العنود : عادي بابا نتصل عليه فيديو ويشوفنا
ام العنود : العنود ما ينفع كذا لازم نرجع يعني لين متى بنجلس هنا بعيد عن اهلنا وديرتنا
العنود : يعني من حلات ديرتنا حر وجو خايس طول السنه واللي هناك كلهم منافقين ما احبهم
ابو العنود بعصبيه : العنوود الظاهر اني خربتك بدلالي الزايد لك انا قلت الشهر الجاي بنرجع يعني بنرجع بلا كثرة حكي
زعلت العنود وقامت من الصاله وطلعت لغرفتها
ام العنود : لا تحاتيها شوي وترضى
ابو العنود : ما كان ودي اعصب عليها بس ما ادري ليه تكره عمامها واهلهم ؟
ام العنود : ماعليك دلع بنات تلقاها تعودت على امريكا

غرفة العنود
تتكلم في الجوال : تخيلي يا نور بابا عصب علي وصرخ علي بعد وكله بسببهم وهذا واحنا لسى ما جيناهم كيف لو صرنا معهم
نور : ما تهتمي ومهما صار هدول اهلك حتى لو ما عجبوك
العنود : يخسون اهلي ماما وبابا بس
نور : دخلك بدي اسألك ليش ما بتحبيهون ؟
العنود : لانهم دايم يحاولون يغيرون بابا علي ويقسونه
نور : كيف هيك ؟!
العنود : دايم يقولون له لا تدلعها لما تغلط اضربها
نور: العمى بألبون
مجلس الرجال
محمد : الله يبشرك بالخير، ماحدد أي يوم يرجع ؟
الجد فارس : لا بس قال على بدايه الشهر الجاي يرجع مع اهله ان شاءالله
عبدالرحمن : ما كان لها داعي الدراسه برا من اساسه
راشد : اخوي الله يصلحه بالغ بدلاله لبنته
الجد فارس : لا تلومه العنود وحيدته ان ما دللها من يدلل
قاطع حديثهم دخلت فارس بن عبدالرحمن ، عفس المجلس والمخدات وهو يدور على شيء
عبدالرحمن : يا ولد علامك وش ادور عليه ؟
فارس وهو باقي يدور : يبه ما شفت جوالي ؟
عبدالرحمن : لا ما شفته انقلع عفست المجلس
راشد : اسأل الشباب يمكن شافوه
فارس طلع بعد ما عفس المجلس عليهم
فارس بن عبدالرحمن : شباب ما تدرون وين جوالي كان بالصاله يوم كنا نسولف مع جدي ؟!
ماجد ك طيب دور فالصاله
فارس : دورته مالقيت شي
خالد : اسأل احد من خواتك يمكن شافته هم فالصاله لما طلعنا
فارس وهو يضرب راسه : صادق كيف ما طرأ علي
راح داخل بعد ما تنحنح : سلام
البنات وهو يعدلون شيالهم : وعليكم السلام
ريم : نعم وش تبغى بعد
فارس : شفتي جوالي
ريم : لا
فارس : وين شيخه ؟
ريم : شيخه ؟؟!
فارس : شيخه اختي يابقره
ريم : مدري يمكن في المطبخ
بهالوقت كانت شيخه بنت راشد في الحديقة وتحاول تعرف رمز جوال فارس حاولت اكثر من ثلاث مرات وكانت تنتظر تنتهي ثواني الانتظار عشان تجرب مره ثانيه قطع عليها صوت اختها
ديمه : شيوخ وش عندك هنا ؟؟ وش هذا ؟!
شيخه وهي تخبي الجوال ورا ظهرها : ولا شيء وش تبين لاحقتني ؟
ديمه : اللي معك جوال فروس ؟؟
شيخه بتوتر : ل..لا مو جواله وش ابغى فيه ؟
لفتها ديمه بقوه وطاح الجوال : الا والله هو وش تبين فيه ؟!!
شيخه : وش دخلك ملقوفه ؟
ديمه : ترى مره وااااضح انك خاقه عليه احس حتى خواته شكوا
شيخه : تمزحين لاااا امااانه
ديمه : يعني صدق خاقه عليه هههههههههه
شيخه تضربها على كتفها : وجع ما يضحك
ديمه : ليش اخذتي جواله بيذبحك هذاك عافس البيت عليه اتصل مية مره
شيخه : ايه اشوف المكالمات بس كنت احاول افتحه
ديمه : وش تبين بجواله من الاساس ؟!
شيخه : بشوف عنده لف ودوران والا سيده
ديمه : لا تطمني ماعنده هذا اسلوب مثل الاوادم ماعنده
شيخه : فديته وفديت دفاشته
ديمه : مالت امشي بس خل نرجع جواله قبل يشك
شيخه بن راشد : فارس
لف عليها فارس : هلا
شيخه تمد له جواله : لقيته طايح عند الدرج شكله طافي
اخذه فارس منها : مشكوره عفست البيت ادوره
ابتسمت شيخه وعيونها شوي وتصير قلوب : العفو
توها كانت بتسولف معه مشى وتركها نزلت راسها بخيبة امل : متى بتعطيني وجه وتحس فيني
مر الشهر وخلصت العنود اختباراتها واحتفلت مع صديقاتها بالتخرج وجاء وقت الرجعه للوطن ابو العنود وامها كانوا متحمسين وفرحانين بيرجعون لبلادهم وبنتهم معها شهاده ترفع الراس ، لكن العنود ماكانت سعيدة ولا متحمسه بالعكس كانت تتمنى لو يبقون هنا للأبد

وصلوا لأرض الوطن
المطار
ام العنود : علي اتصلت على اخوانك يجونا المطار ؟
ابو العنود : ايه اتصلت براشد وقال بيجي
العنود طول الوقت ساكته مو حابه ترجع لكن ماتقدر تزعل اهلها كانت متعوده على امريكا لابسه العبايه مفتوحه والشيله على كتفها وفارده شعرها امها وابوها ما حبوا يضايقونها وخلوها على راحتها
قبل ساعتين
بيت الجد فارس
راشد : فارس العيال كلهم برا ودني بسيارتك وانا عمك للمطار
فارس بن عبدالرحمن : المطار ! ليه من بيجي ؟؟
راشد : الحمدلله عمك علي بيوصل اليوم بنته تخرجت وبيستقر هنا
فارس بن عبدالرحمن بداخله (ايه الدلوعه تخرجت): زين ابشر
الجد فارس وهو يتعكز على عصاه : وانا بعد بروح معكم
راشد : يبه ماله داعي الطريق طويل وتعب عليك بذا الحر
الجد فارس : لا ما علي شر وبعدين السيارات بها مكيف معاد به حر
فارس : لا تحاول ياعمي جدي راسه اقسى من الجدار

هناك راح يكون اول لقاء بين فارس بن عبدالرحمن والعنود من بعد 5 سنوات
كيف راح يكون لقائهم ؟ كله في البارت الجاي بإذن الله .


تعديل اسما.; بتاريخ 18-09-2018 الساعة 05:13 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-09-2018, 04:29 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي


الجزء الثاني

وصل فارس المطار مع جده وعمه
الجد فارس وهو يتلفت : متى يوصل اللوحه طالع فيها ان طيارتهم وصلت
فارس بن عبدالرحمن : اصبر ياجدي صبرت كل هالوقت منت قادر تصبر دقيقه
راشد : جاء جاء يبه(توجهوا كلهم له الا فارس انبهر من جمال العنود وبنفس الوقت انقهر منها لانها فاتحه العبايه ومو مغطيه شعرها)
ابو العنود يبوس راس ابوه ويبوس يده : شخبارك يالغالي طمني عنك
الجد فارس : الحمدلله سرك الحال ياولدي ، وين العنود وامها ؟
ام العنود وهي تتقدم له : مرحبا يا عمي كيفك ؟
الجد فارس : يامرحبا الحمدلله يابوك انا بخير انتي شخبارك عسى الغربه م اتعبتكم
ام العنود : الا والله بس الحمدلله شهادة العنود هونت علينا التعب
العنود تقدمت لجدها وباست راسه : مرحبا جدي كيفك ؟
الجد فارس ما استغرب شكل حفيدته لانها كذا من صغرها : يامرحبا بالعنود مبروك التخرج عساك متفوقه
العنود: ايه الحمدلله متفوقه
سلم راشد على اخوه وزوجة اخوه والعنود وكذلك فارس سلم على عمه ومن بعدها مشوا متجهين لسياره ، دخلوا كلهم وبقى فارس والعنود كان يرتب الشنط وهي تتأمر
العنود : يااا حط الشنطه البنفسجيه فوق فيها اغراض مهمه ما ابغى تتكسر
فارس بقلة صبر : انتي هيه خدام عندك ماهو عاجبك رتبي بنفسك
العنود : عمى وش هالوقاحه انا توي جايه من سفر وتعبانه عدل انت
فارس وهو ضاغط على اسنانه : انقلعي قدام وانا اخلص شغلي بنفسي
العنود وهي تناظره من فوق لتحت : disgusting
فارس بداخله(اوريك يالدلوعه) يقلد صوتها : disgusting
وصلهم فارس للبيت ، العائله كلهم ساكنين قريب من بعض يعني الجد فارس عنده قصر وااااااسع جداً وباني فيه4 فلل كبيره لكل واحد من عياله والجد فارس ساكن مع ولده راشد بحكم انه اخر واحد تزوج وبيتهم هو البيت اللي عاش فيه مع زوجته ام علي قبل تتوفى
بيت عائله فارس
دخل فارس ورفس الباب اختلعوا اللي بالصاله كلهم
زياد : مريض انت ماتعرف تدخل طبيعي مثل الاوادم
فارس من حر مافيني
ام فارس : وش فيك ياولدي وش حارك ؟
فارس : الدلوعه بنت عمي بغيت ادعسها بالسياره
محمد : امااا وصلوا ؟!!
فارس : ايه توي جايبهم مع جدي وعمي راشد
محمد : طيب وش حارك بالضبط ؟!
فارس : بنت عمي الدلوعه لو شفتوها كأنها اجنبيه
شيخه : حلوه ؟!
فارس بداخله(الا صاااروخ مو بس حلوه) : لا ماهي حلوه شعرها كاشف والعبايه مفتووحه وعمي مايكلمها يخاف تزعل الاميره
شيخه : حرام عليك هي وحيدته مايقوى على زعلها
ريم : من عرفناها وهي كذا دلوعه وشايفه نفسها
ام فارس : شخبار امها عساها طيبه ؟
فارس : كلهم طيبين الحمدلله وترى فالليل جدي مسوي عزيمه لعمي واهله فالمزرعه وصاني ابلغكم

في المزرعه
اجتمعوا كل العايله الا عايله ابو العنود
ام العنود : ها يابنتي خلصتي
العنود وهي بغرفتها : No Mom I need more time
ام العنود : يالله يمه تأخرنا
دخل ابو العنود : ها جاهزين نمشي الكل صاروا بالمزرعه
نزلت العنود : Iam ready
ابو العنود : ما شاء الله وش هالزين كله
العنود وهي تحضن ابوها : فديتك والله انا دايم بعيونك حلوه
ام العنود : افا وانا مالي حضن
نطت عند امها وحضنتها : يا بعد قلبي والله من عندي اغلى منكم
طلعوا العائله السعيده متجهين للمزرعه ، وبعد كم ساعه او اقل وصلوا للمزرعه ، فتح البواب لهم البوابه ودخلوا كانت المزرعه مليانه رجال وداخل الحريم اول ما نزل ابو العنود من السياره اشتغل طلق نار صرخت العنود من الخوف وتعلقت بذراع ابوها
ضحك ابوها عليها وضمها : لا تخافين هذا احتفال برجعتنا
قرب فارس بن عبدالرحمن واخوه محمد من عمهم وسلموا عليه : نورت ياعمي الحمدلله على سلامتك
بعدت العنود عن ابوها وقالت : ما تحسون هالأسلوب همجي واساساً قديم
ام العنود : ماتعرف تعدي شيء هالبنت (وسحبت بنتها داخل عند الحريم)
ابوها يضحك عليها : بشويش لا تعورينها (ومشى بإتجاه الرجال)
فارس : شفت الدلوعه ما يعجبها العجب ياحلات من يتوطاها بالسياره
محمد : بس محلوه واجد
راشد : ذي من كنا ورعان وهي حلو
فارس بن راشد : على اساس منت ورع للحين
ضحكوا الشباب على طيحة وجه راشد وكملوا سوالف داخل

عند الحريم
العنود : لحظه ماما انا متوتره من زمان ما شفتهم كيف اقدر افتح مواضيع معهم انتي عارفه انا مو قريبه منهم
ام العنود : ماعليك حبه حبه وتتأقلمون ابوك يقول بنجلس بالمزرعه اسبوع منها نجتمع مع الاهل ومنها استجمام بدل ملل البيت
العنود : اسبووع !! كثير ماما
انفتح الباب وطلعت شيخه بنت عبدالرحمن : اوه اهلين وصلتوا يامرحبا (سلمت على العنود وامها)
ام العنود : كيفك ياشيخه عساك طيبه
شيخه : الحمدلله طيبه طاب حالك ، تفضلي امي والحريم يحترونك (دخلت ام العنود داخل وخلت العنود مع شيخه)
شيخه : كيفك يالعنود ماشاءالله محلوه
العنود : شكراً من يومي حلوه ، خلينا ندخل حر برا
شيخه بداخلها(وع شايفه نفسها) : ايه حياك ادخلي
دخلت العنود وابهرت الكل كانت لابسه فستان اسود تحت الركبه بشوي واسع وله ربطه عند الخصر نص كم وكاشف الكتف مع مكياج نااعم وروج احمر مطلعها اجمل ، سلمت على الكل وجلست مع البنات
اماني : نودي وش هالجمال كله بقي لنا شوي
العنود : تسلمين ، اقولك امون خلينا نطلع نتمشى شوي الجو هنا كئيب
اماني : ok يالله ، عن اذنكم بنات بنروح نتمشى
ريم : اخذوا راحتكم (اول ماطلعوا ابتدأ الحش)
ديمه : وع مغروره مره هالعنود طنشتنا كلنا وماجلست الا مع بنت خالتها
ريم : ودي اعرف وش مشكلتها معنا ليش دايم بعيده عنا وحاطه حدود
شيخه بنت عبدالرحمن : يمكن احنا اللي ماقربنا منها وحاولنا نفهمها
مريم : كيف ما فهمت ؟
شيخه : يعني احنا دايم نناظر فيها وكأنها كائن غريب وهذا طبع مُنفر
ريم : لا تلومينا دايم هي غير عنا دلوعه على قولت فروس
شيخه بنت راشد : فارس ما يحبها ! (تبغى تتطمن)
ريم : من جدك فروس لو بيده دعسها بالسياره
ضحكوا البنات عليها وتطمن قلب شيخه

عند اماني والعنود
اماني : ياقلبي على اولاد عمك كل واحد احلى من الثاني
العنود : وع وش فايدة الجمال اذا الشخص متخلف
اماني : حرام عليك كلهم ماشاءالله جامعيين
العنود : ما ابلع احد منهم وخاصه فارس ولد عمي عبدالرحمن
اماني : لحظه فارس فارس ااه تذكرت مو هو اللي جرح راسك لما كنتي صغيره معقوله حاقده من هذاك الوقت عليه
ضربت راس اماني : انتي هبله
اماني وهي تضحك : اجل علامك عليه
العنود : تخيلي لما وصلنا وجلست اقوله يعدل الشناط عدل عصب علي ورفع صوته
اماني : يمكن اسلوبك كان وقح ترى انتي تنرفزين بس مو حاسه
العنود : شدعوه امون انا كذا !!
اماني : عسل على قلبي من وعيت على الدنيا وانتي بوجهي غصب اتعود
العنود وهي تضحك وتمسك ذراع اماني : الله لا يفرقنا
اماني : امين (وكملوا تمشي)

عند الحريم
ام اماني : ساره كم بتجلسون هنا ؟
ام العنود : اسبوع تقريباً
ام اماني : اجل اذا رجعتوا لا تنسين حفلة تخرج العنود عندي فالبيت
ام العنود : ياجعلها ماتفقدك اكيد مراح انسى

عند الشباب
فارس بن عبدالرحمن يكلم عزام بصوت قصير : جوهم بيض مليت ودي اطلع
عزام : جدي بينقد عليك انثبر
قرب منهم فارس بن راشد : عندي لك عذر بطل
فارس بن عبدالرحمن : تكفى يالذيب افزع لي به
فارس بن راشد : قله معك سهال ماتقدر تتحمل اكثر تبغى الحمام
ضحكوا الشباب كلهم بوقت واحد ضحكه قويه خلت اللي بالمجلس يناظرونهم
الجد فارس : طاعون وش صابكم ؟!
فارس بن عبدالرحمن : الحمدلله والشكر ماعندهم احترام لرجال
خالد : كذا اجل ، تبغى اعلم
فارس وهو يقرب منه : انطم يالكلب
الجد فارس : تعال يافارس اخذ هالملف وده لغرفتي
فز فارس : سم طال عمرك
عزام بصوت واطي : جت على ما يتمنى
فارس بن راشد : محظوظ
طلع فارس وهو يبغى ينحاش فكان يدور على زول اي وحده من خواته او بنات عمه يعطيها اغراض جده عشان ينحاش ، شاف ثنتين من بعيد ناداهم
فارس : هيييه ياللي عند البركه
التفتوا ، العنود : وع وش جابه ؟
اماني وهي تلف شيلتها : هذا ولد عمك
العنود : للأسف هو
فارس : اخذي هالملف حطيه بغرفة جدي
العنود : نعم خدامه عندك وده انت
اماني خافت يتهاوشون : انا اوديه عطني
العنود : امون لا تودينه خليه هو يوديه انتي مو شغاله عنده
اماني : عادي نودي عطني (مدت يدها له)
عطاها : شكرا
اماني : العفو (وراحت داخل)
فارس : يا مال العطب ورا ماوديتيه خليتي الضيفه توديه وبعدين وين عبايتك وشيلتك ترى انتي مو في امريكا
العنود : وش دخلك فيني البس اللي ابغى
فارس : شكلك ودك بكف
العنود : اتحداك
فارس رفع يده وجاء بيضربها العنود من الخوف غمضت بقوة وحطت يدها على وجها
ضحك عليها : يالدلوعه من هوا يدي بغيتي تتشنجين اجل لو صدق
العنود عصبت ودفته عن طريقها وراحت داخل اما فارس راح لمخبأة السري في المزرعه محد يعرفه حتى اهله وعيال عمه ، انتهت العزيمه والكل راحوا لبيوتهم الا الجد فارس وعائلته جلس الجد فارس مع عياله في المجلس والحريم داخل في الصاله اما البنات كانوا جالسين على شكل دائره عند البركه ويلعبون بقلم لعبة الصراحه والشباب طالعين الا عزام وزياد داخل يلعبون سوني

عند البنات
شيخه : بنات وين العنود ؟
ريم : ناديتها تجلس معنا قالت مالها مزاج تفضل تمشي
ديمه : كيفها يالله خلونا نكمل دور من الحين ؟
بدت تحس فيه احد وراها تتمشى وهي متوتره شوي الا صار فيه حركه في العشب خافت العنود حيل لانها صارت بعيد عنهم تمشي وهي تتلفت حوالينها وتصقع بأحد لفت على طول ولما شافته تنفست براحه
العنود : الحمدلله انه انت
فارس بن عبدالرحمن : وش تسوين هنا ؟
وقفت جنبه وبان فرق الطول بينهم قالت وهي تأشر على العشب : فيه حركه هناك عند العشب (وفجاءه تحرك العشب) تعلقت بذراعه : شفت !!
فارس وهو كاتم ضحكته : تخافين من الكلاب ؟
العنود بكبرياء : لا
صفر فارس ونقز من بين العشب كلب حراسه كبييير وجاء عنده هنا العنود انهبلت ولزقة بظهره وهي تبكي : نو نو فارس بليييز
فارس وهو ميت ضحك : مراح ياكلك يالدلوعه
العنود : ابعده من هنا (تتكلم وهي تبكي)
كسرت خاطره وابعده عنها : خلاص راح
لسى متعلقه بظهره : realy
فارس : ايه شوفي بنفسك
طلت براسها وهي ورا ظهره ولما ما شافته تنفست براحه
فارس وقف قبالها : شدعوه امريكا ما فيها كلاب
العنو وهي ترتب شكلها : الا فيها وكثير لكن اشكالها كيوت هذا يخوف
فارس : طيب وش كنتي تسوين هنا لحالك ؟؟!
العنود : ادور على ذيك الشجره اللي حفرت اسمي عليها لما كنت صغيره
فارس : في الليل انتي خبله عيونك ليزر
شغلت فلاش الجوال وحطته بعينه
حط يده على عينه : عمى سكريه
ابتسمت وقالت : غيرتوا شي بالمزرعه او شلتوا اشجار
فارس : لا جدي ما يحب التغيير وبعدين المزرعه كبيره نادراً احد يجي هنا
العنود وهي تناظره بشك : اجل انت وش جابك هنا
فارس : ليش تناظرين كذا اللي جابك جابني اتمشى
العنود وهي تتمغط : شكلي بكمل بحث وقت ثاني(لفت عليه) بترجع ؟
فارس : ايه ، ليه تسألين ؟
العنود وهي تحك راسها : يعني دام راجع قلت ارجع مع...
قاطعها فارس : الا قولي خايفه من الكلب يالدلوعه
العنود بغرور : انا مو دلوعه وبعدين انت ما تعرف تقول اسمي ابد
فارس : الا اعرف يالدلوعه
عصبت العنود ومشت عنه ومشى وراها وهو يضحك عليها طلعت العنود وطلع وراها فارس ، البنات كانوا راجعين من البركه بيدخلون داخل وشافوا فارس والعنود جايين من بين الشجر كان فارس يضحك بصوت عالي والعنود باين شكلها معصبه
شيخه بنت عبدالرحمن : فارس !!
التفت فارس والعنود.. فارس : هلا
البنات كلهم يناظرونهم بإستغراب.. شيخه : وش عندك هنا ؟
تذكر فارس شكل العنود وضحك : ماعندي شي (مشى بعيد عنهم)
العنود ناظرت فيه وقالت : سخييف (ودخلت داخل البيت)
مريم : شفتوا اللي شفته
ريم : بالله وحد تقرصني
مريم قرصتها بقوه.. ريم : اااه عمى مريوم عورتيني
شيخه بنت راشد : وش كان فارس يسوي معها ؟؟
شيخه بنت عبدالرحمن : ما ادري اكثر شيء متعجبه منه ان فارس كان يضحك معها
ريم : صادقه فروس ما يطيقها
كل وحده منهم راحت تنام الا شيخه بنت راشد ضلت طول الليل تفكر بالموقف اللي اليوم شافته ، البنات كانوا كلهم بنفس المبنى لكن كل ثنتين غرفه العنود كانت مع شيخه بنت عبدالرحمن بغرفتها
شيخه بنت عبدالرحمن : العنود
العنود قدام المرآيه تحط كريم على وجهها : yes
شيخه : بسألك عن شي واتمنى تجاوبين
العنود التفتت لها : اوك تفضلي
شيخه : انتي ليش بعيده عنا يعني ماشاءالله انا لاحظت انك قريبه من اماني بس احنا لا
العنود سكتت شوي : موبعيده عنكم بس احس ما فيه توافق فكري بينا
شيخه : كيف يعني مافهمت
العنود : شيخه انا موغبيه افهم نظراتكم انتو تحسون اني غريبه عنكم من حيث لبسي كلامي وتفكيري عشان كذا لما اجي اجلس معكم تغيرون سوالفكم
شيخه : انا عن نفسي لا، ما انكر لبسك وطريقة تفكيرك مختلفه عنا لكن انا ما امانع انتي حره بحياتك
فرحت العنود بكلامها، نطت وجلست جنبها على السرير : realy
ضحكت شيخه : realy
مدت العنود يدها : حلو اجل خلينا نبدأ بدايه جديدة ، معك العنود
ضحكت شيخه وصافحتها : تشرفت يالعنود معك شيخه
ناموا البنات كلهم الا شيخه بنت راشد كان بالها مشغول تفكر بفارس وفجاءه سمعت صوت صراخ البنات وطلعت بسرعه من الغرفه وانفجعت بقووووة من اللي شافته

وش اللي فجع شيخه وكيف راح تتحول الاحداث بين فارس والعنود كلها بإذن الله في البارت الجاي.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 25-09-2018, 02:06 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي


الجزء الثالث

انفجعت شيخه من اللي شافته كانوا البنات كلهم ملتمين قدام غرفة اختها ديمه وبنت عمها ريم والنيران مشتعله فيها وكلها دخان راحت تركض لاختها عشان تتطمن عليها
شيخه بنت راشد : ديمه انتي بخير ؟! ليش كل هالنيران؟
ديمه وهي تبكي : طاحت الشمعه واحرقت الستاره وماعرفنا كيف نطفيها
شيخه بنت عبدالرحمن : وش صار بنات(تكح بقوه)
ريم : جوالي داخل بنات دقوا على احد يطفي النار قبل لا يحترق الملحق
شيخه بنت عبدالرحمن تنادي : العنود العنود
مريم بخوف : ياويلي لا يكون صار لها شيء
شيخه بنت عبدالرحمن : اطلعوا انتوا انا بشوفها ونطلع
طلعوا البنات واتجهت شيخه للعنود لقتها طايحه عند السرير وتكح بشكل يخوف
شيخه بخوف : العنود قومي بسرعه الدخان بيخنقك
العنود تحاول تتكلم وماقدرت ساعدتها شيخه توقف لكن لما وصلوا الباب طاحت العنود مغمى عليها ولحسن الحظ بذيك اللحظه التموا العائله كلهم برا ودخلوا الشباب يطفون النار وبهاللحظه سمع فارس صوت اخته وهي تحاول تصحي العنود وراح ركض لها
فارس بن عبدالرحمن : شيخه !! (انصدم لما شاف العنود على الارض)
شيخه وهي تبكي : فارس تكفى ساعدني شكلها اختنقت من الدخان
شالها فارس بسرعه وطلع وشيخه وراه ، طلع لهم وهو شايل العنود وكل العائله مجتمعين برا بخوف وقلق ، ابو العنود وامها انفجعوا لما شافوا بنتهم وراحوا ركض لها
ام العنود وهي تبكي : ياويلي على بنتي
ابو العنود اخذها من فارس ومددها على الارض وصار يضرب خدها بخفيف : العنود العنود بابا اصحي لا تخوفينا عليك
ام العنود انهارت بالبكي : بنتي معها الربو ماتتحمل الدخان
فارس بن عبدالرحمن : خلنا ياعمي ناخذها للمستشفى بسرعه
ابو العنود وهو شايل بنته : يالله ياولدي خلنا نمشي
ركب فارس سيارته مع عمه ومرت عمه والعنود معهم واتجهوا بأقصى سرعه للمستشفى والباقي لحقوهم بسياراتهم
ابو فارس (عبدالرحمن) : ها ياولدي طمني وش صار على بنت عمك ؟
فارس بن عبدالرحمن : دخلوها العنايه يقول الدكتور انها استنشقت دخان كثير وتحتاج تكون تحت المراقبه 24 ساعه عشان يتطمنون على جهازها التنفسي
ابو فارس (راشد) : ابوها وامها وين ؟؟
فارس بن عبدالرحمن : داخل يطمنون عليها
ابو ماجد (محمد) :الحمدلله على سلامتهم ماعرفتوا وش سبب الحريق ؟؟
زياد : لا والله ياعمي ما مدانا نسأل
الجد فارس : الحمدلله اللي طلعهم منها سالمين فارس يابوك كلم الدكتور ابغى اتطمن على العنود
فارس : ابشر

نرجع للبنات
كانت شيخه ماسكه الجوال وعيونها ماجفت من الدموع ومو قادره تجلس تمشي بالصاله رايحه جايه وعيونها بالجوال تنتظر فارس او زياد يطمنونها على العنود
ديمه : خلاص شيوخ اهدي ان شاءالله مافيها الا العافيه(قاطع كلامهم صوت جوال شيخه)
شيخه : ها فارس طمني كيف العنود صحت هي بخير صح
فارس بإستغراب : إهدي حبه حبه
شيخه بتوسل : طمني فارس تكفى
فارس : الحمدلله هي بخير ، حالياً فالعنايه المركزه لانها استنشقت كثير دخان وبكره الصبح تطلع للجناح
شيخه : الحمدلله يارب الحمدلله
فارس : يالله عن اذنك انا اسوق
شيخه : مع السلامه انتبه لنفسك(جلست عالكنبه وتنفست بإرتياح بعد ما تطمنت على العنود)
مريم : ها كيفها ؟
شيخه : الحمدلله بخير دخلوها العنايه عشان يطمنون عليها اكثر وبكره تطلع للجناح ان شاءالله
شيخه بنت راشد : ما توقعت انك تحبين العنود لهالدرجه
ريم : حتى ان والله مصدووومه
مريم : مميزه هالعنود فروس يضحك معها وشيوخ تبكي عليها
ريم : الا على طاري فروس شفتي كيف كان شايلها
ديمه ناظرت في اختها اللي كانت تشتعل غيره وقهر كانت تتمنى لو ان العنود احترقت بالنار وماتت
شيخه بنت عبدالرحمن : يالله خلونا ننام عشان الصبح نزور العنود
ناموا الكل ورجع فارس مع عمه ابو العنود وامها والباقين رجعوا بسياراتهم اول ما طلعت الشمس جهزت ام العنود الفطور وصحت ابو العنود وبعد ما انهوا فطورهم طلعوا للسياره متجهين للمستشفى عند العنود وهناك لقوا الجد فارس ومعه بدر
الجد فارس : زين اللي لحقنا عليكم خلنا نروح سوا
ابو العنود : ما يحتاج يبه احنا بنسبقكم
بدر : لا عمي تعال معنا انت تعبان من امس ماهو زين لك تسوق
ابو العنود بإستسلام : اجل توكلنا على الله

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
شيخه : عادي توديني للعنود
ام فارس : كلنا بنروح بس انتظري نخلص الفطور
ابو فارس : انا خلصت بسبقكم وانتو تعالوا مع فارس
فارس : روحوا مع محمد انا مالي خلق المستشفى
ابو فارس : استح على وجهك بنت عمك هذي ماهي بنت الجيران
فارس بقهر : ان شاءالله بوديهم
محمد : الا زيود وينه من امس ماشفته ؟!
فارس : اخر مره شفته فيها امس فالمستشفى
مريم : يمكن لسى بالمستشفى
فارس بتعجب : شدعوه وش يسوي هناك البنت اصلاً فالعنايه ؟!!
راشد : شكله طاح ومحد سمى عليه(يقصد انه يحب العنود)
ريم : مستحيييييييييل
فارس حس بغيض مايدري وش اسبابه : طيب اجهزوا انا برا انتظركم
طلع منهم واحرق جوال زياد مكالمات وبعد المليون رد زياد
زياد وصوته متخدر : هاااا
فارس بصراخ : طااااعون وينك انت من امس ؟؟
زياد : رجعت جدي للبيت ومن التعب نمت فالمجلس من غير لا احس الحين جايكم ، مشيتوا للمستشفى والا باقي ؟
فارس : بنمشي الحين مايحتاج تجي انا اكفي
زياد : لا اصلاً انا ودي اتطمن على العنود
هنا فارس تأكد من شكوكه وسد الخط بوحه زياد وبرأسه الف سؤال ، جهزت شيخه وامها وركبوا مع فارس اما الباقي فضلوا يبقون فالبيت

في المستشفى
وصل الجد فارس ومعه بدر وابو العنود وامها لطابق اللي فيه غرفة العنود وسمعوا صوت صراخ العنود ، راح ابوها وامها ركض لغرفتها ولما دخلوا وشافوا بنتهم تنفسوا براحه وضحكوا عليها وكذلك الجد فارس وبدر
فالزاويه وتصارخ : ابعديها عني انا زينه خلاص

ابو العنود : صار عمرك 24 وللحين تخافين الابره
اول ما شافتهم راحت ركض لامها وحضنتها : ماما بلييز ما ابغى ابره
سحبها ابوها بشويش وضمها : لا تخافين يا بابا مراح تعورك
الجد فارس : الحمدلله على سلامتك وانا ابوك
راحت له وسلمت عليه : الله يسلمك جدي (وبعد خمس دقائق اكتظت الغرفه بالزوار)
ام فارس بن عبدالرحمن : الحمدلله على سلامة العنود ما تشوف شر
ام العنود : الله يسلمك الشر ما يجيك
ام ماجد : الحمدلله اللي ستر عليهم قالوا لي البنات ان الحريق كان بغرفة ديمه وريم
ام العنود : الله يحميهم عساهم بخير ؟
ام فارس بن راشد : ايه الحمدلله
الجد فارس وهو يضحك : اليوم العنود قلبت المستشفى
زياد : افا ليه ؟؟
العنود غطت وجها بيدينها لانها عارفه جدها بيفضحها
الجد فارس : من الابره تقل شايفه اسد
ضحكوا الكل عليها
فارس بن عبدالرحمن وهو متسند عالجدار ومتكتف : الابره مو الشي الوحيد اللي تخاف منه
ناظرته العنود بترجي انه ما يعلم
زياد بفضول : بعد بالله وش ؟؟!
العنود : نوو نو فارس بلييييز
تذكر فارس شكلها لما خافت من الكلب وضحك ، جلسوا عندها تقريباً ربع ساعه وبعدها الكل رجعوا لبيوتهم

بيت خالة العنود (وداد)
اماني : يمه لازم بكره نزورها تكفين
ام فهد : اكيد العنود بنتي الغاليه
في المستشفى
كانت غرفة العنود كبيره وعباره عن غرفتين موصوله ببعض الفاصل بينها حاجز خشبي سحب بحيث الضيوف يكونوا فالغرفه الثانيه ومايزعجون المريض ، كانت امها نايمه بالغرفه الثانيه والعنود بالسرير ، نزلت من سريرها تبغى تتمشى بالممر شوي وهناك صادفت فارس بن عبدالرحمن
فارس : اوه الدلوعه وش مطلعك من غرفتك ؟
العنود بقرف : ياسخافتك يعني وش اسوي اكيد اتمشى ، انت ليش هنا ؟!
فارس : كعادتي نسيت جوالي وشكله بغرفتك ، انقلعي جيبيه امك داخل
العنود : بأحلامك انقلع انت جيبه (دفته وكملت طريقها)
راح لغرفتها يجيب جواله ولما طلع لقى انوار الممر كلها طافيه شغل فلاش جواله وجاه صوتها
العنود بصوت خفيف : فارس .. فارس هذا انت !!
وجه فارس لها الفلاش : هههههههه ليش جالسه عالأرض ؟؟
نطت العنود وحضنته : الحمدلله انك هنا شكل فيه حرامي
تسارعت دقات قلبه ورد بتوتر : ح..حرامي بمستشفى وش يسرق يالدلوعه
العنود وهي لسى ضامته : ما ادري بس فيه هناك صوت والإضاءه فجاءه طفت
توه بيرد عليها اشتغلت اللمبات وطلع واحد يركض وفيه اثنين من آمن المستشفى وراه ، بعد فارس العنود عن الطريق وضمها اكثر لصدره
العنود وهي ترجف من الخوف : شفت قلتلك فيه حرامي
فارس : لا ما اظن انه حرامي لان ما معه شي(بعدها عن صدره ومسك يدها) : تعالي اوديك غرفتك
العنود : ما ينفع اطلب منهم اطلع اليوم
فارس : خلينا نسأل الدكتور
العنود بحماس : خلنا نروح لفهود
فارس انجلط : من فهود ؟؟!!
العنود ابتسمت : فهود الدكتور المشرف علي ولد خالتي وداد
فارس عصب : وهو اصغر عيال عشان تقولين فهود
العنود : ايه عادي ، تعال معي جوالي بالغرفه باتصل عليه
فارس ترك يدها ومشى قبلها للغرفه وهي تمشي وراه بسرعه من الخوف ، اخذت جوالها واتصلت على فهد
العنود : اهلين كيفك فهود ؟
فارس كان يراقبها وبينفجر غيض منها ، خلصت من المكالمه والتفتت لفارس
العنود : وافق بس قال يبغى يمر علي ، اجلس سلم عليه
فارس وهو شوي وينفجر : لا ما ابغى اسلم عليه(جاء بيمشي بس مسكت يده)
العنود : شكراً
ناظر بيدها وسحب يده منها بقرف وطلع من غير لا يرد عليها
العنود : حقييير انا غلطانه اللي شكرته
ركب السياره وهو بينفجر من بنت عمه ، يكلم نفسه : هذي متى تتأدب متى تحترم عاداتنا فوق دلعها الخايس وقحه وتحضن...(تذكر لما حضنته وتسارعت نبضات قلبه ، حط يده على قلبه)لا لا مستحيل رخيصه مثلها تأثر فيني حتى لو كانت حلوه(رجع البيت وهو طول الطريق يحاول يقنع نفسه انه مو مهتم فيها)
رجعت العنود للبيت وسوت لها امها عزيمه على سلامتها وعزمة عليها خواتها وبناتهم وحريم عمام العنود وبناتهم
اماني وهي تحضن العنود : الحمدلله على سلامتك ياقلبي
العنود : الله يسلمك ياقلبي
امل : لا تخوفينا عليك مره ثانيه
العنود : هههههه ان شاءالله من عيوني
التموا البنات وجلسوا يسولفون ويضحكون حش وقرض بالعالم ، اما الصاله الثانيه كان فيها الحريم

عند الشباب
عزام : وينك من امس اتصل وما ترد ؟!!
فارس بن عبدالرحمن : انا !!
عزام : لا خيالك ، ايه انت يالثور
فارس توه يستوعب انه نسى جواله عند العنود لما راح ياخذه
فارس بإرتباك : مدري يمكن ناسيه بالسياره(اكيد خلته وراها الدلوعه)
راشد : ياخي انت مو وجه جوال بكل مكان تنساه
فارس : رشود عطني جوالك شوي
راشد يمد له الجوال : خذ
فارس وهو يقوم عنهم : شكراً(اتصل على اخته شيخه)
شيخه : هلا رشود
فارس : انا فارس العنود عندك ؟؟
شيخه استغربت حييل وما قدرت ترد
فارس : يا اخت وينك ؟؟
شيخه : هلا معك ، وش كنت تبغى ما سمعت عدل
فارس : العنود بنت عمي جنبك
شيخه بذهول : ايه
فارس : عطيها الجوال ابغى اكلمها
مدت لها الجوال وفوق راسها الف علامة تعجب : العنود فارس يبغى يكلمك
العنود بملل : وش يبغى ؟
شيخه : ما ادري والله ما قال
اخذت منها الجوال : نعم
فارس : نعامه ترفسك نسيت جوالي عندك امس جبتيه معك ؟
العنود : مع انك ما تستاهل لكن يالله بأحتسب الاجر ، ايه معي
فارس : اطلعي لي برا وجيبيه معك
العنود : قول شكراً يا وقح(سد الخط بوجها)
شيخه : سده ؟؟
العنود : كيف متحملينه لو هذا اخوي كان اغتلته من زمان
مريم : تراودنا هالفكره يومياً
شيخه بنت راشد وهي بتنفجر غيره : وش يبغى فيك ؟
العنود : جواله امس نساه عندي ، عن اذنكم بطلع اعطيه جواله
طلعت له بكامل اناقتها لابسه فستان ازرق ماسك على جسمها لحد الركبه بدون اكمام وشعرها ذيل حصان ورافعه قذلتها بف ومكياجها خفيف ومطلعها ناعمه حيل انبهر فارس لما شافها وبدت نبضات قلبه تتسارع
العنود : خذ يالوقح
فارس وهو مبهور فيها : ليش مو لابسه عبايه وشعرك ليش مكشوف
العنود بملل : not your business
فارس انقهر حيل وسحب الجوال من يدها بقوه لدرجه انه جرح يدها
العنود وهي تتألم : وجع شفيك(طنشها ومشى)
مضى الوقت سريع والكل رجع لبيته بعد ما سلموا على العنود وامها ، لبست العنود قميص نوم تحت الركبه ابيض مخطط اسود وعليه بالطو قطن اسود طويل وطلعت تتمشى فالحديقه وهناك صادفة زياد
العنود : هاي
زياد : ارحبي
العنود جلست عالكرسي اللي قباله : ليش لسى صاحي ؟
زياد : ابغى ادخن لكن طحتي علي
العنود : شهقت او ماي قاد انت مدخن !؟
زياد : هههههههههه امزح معك بس ما جاني نوم قلت انزل للحديقه
شافتهم ريم من بعيد وراحت ركض داخل ، كانت شيخه ومريم يسولفون وفارس ومحمد يلعبون سوني وراشد يأكل
ريم : بنات بنات طلوا على الحديقه هناك فيلم ابيض واسود
مريم : اماااانه(نطت هي وشيخه)
مريم : ما اصدق شكل زيود يحب العنود صدق
فارس انتبه لهم وراح يطل ، انصدم لما شافهم جالسين قبال بعض ويسولفون كان واضح من ملامح العنود انها مستانسه ، فارس بداخله(انا تنعفس ملامحها من تسمع حسي ومع زيود ابتسامتها واصله اذنها)
محمد : اخخخسس وش عندهم عصافير الحب ؟!
ريم : جدي كان له حكمه لما حط الحديقه مشتركه
فارس ما قدر يتحمل اكثر وطلع لهم
فارس : زياد
التفتوا الاثنين .. زياد : هلا
فارس : ليش جالس هنا مع(ناظرها من فوق لتحت)هالدلوعه
تنرفزت العنود : وش تبغى انت ، الجو كان حلو اول ما وصل صار كتمه
فارس : الا والله من وجهك الشين غطيه لا ينخسف بالقمر
زياد : استح على وجهك(لف للعنود)اعذريني شوي
العنود : مايحتاج خلك معه انا بروح انقلب مودي بشوفته
تو فارس بيرد سحبه زياد : ياخي وش فيك عالبنت
فارس : انت اللي وش فيك ماتشوف شكلها وانت عادي جالس معها
زياد : هذي العنود من عرفناها وش تغير الحين
طنشه وراح بإتجاه الحديقه .. زياد : وين رايح ؟؟
فارس بدون لا يلتفت : اتنفس هوا نقي بعيد عنكم(كذاب رايح ورا العنود)
باقي الأحداث البارت الجاي ان شاءالله.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 26-09-2018, 01:26 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي


الجزء الرابع
راح ورا العنود ومسكها من ذراعها وسحبها معه
العنود وهي تحاول تفلت يدها : اترك يدي وين ساحبني ؟
مازال ماسكها بقوه ومايرد عليها
العنود : اتركني والا صرخت وصحيت الكل
اخذها لأبعد مكان فالحديقه بعيد عن انظار الكل ولفها قباله عورتها يدها من قبضته
العنود بألم : ااه كسر ان شاءالله
فارس والشر يطلع من عيونه : خلك بعيده عن زياد احسن لك
العنود : وش تقصد ؟؟!
فارس : رخصك وخرابيطك خليه بعيد عن اخوي
العنود انصدمت وانربط لسانها وماقدرت ترد واستمر فارس بإهاناته لها
فارس : لا تسوين انك مصدومه يمكن اسلوب الاستشراف والبراءه يمشي على زياد لكن انا ما يمشي علي انتي ...(قاطعته العنود بكف خلاه ينفجر غضب)
العنود ودموعها بدت تنهمر على وجناتها : انت احقر انسان شفته بحياتي
مسكها من شعرها وقرب وجها من وجهه : كيف تتجرأ وحده رخيصه مثلك وتمد يدها علي
العنود وهي تتألم : انت مريض عقلك مافيه الا الشكوك والافكار القذره ابعد يدك عني لا تلوثني
شد اكثر على شعرها : راح تندمين وتلعنين الساعه اللي مديتي يدك فيها علي
العنود وعيونها كلها دموع : هد شعري
هد شعرها وهو متقرف منها ومشى وتركها ، طاحت عالارض وصارت تبكي مثل الاطفال من يوم كانت طفله وفارس هو اكثر انسان يضايقها هو الوحيد من الاطفال اللي ضربها وطلع الدم من راسها ولما كبروا صار بعد اكثر انسان يجرحها ، ظلت فتره على حالها بعدها استجمعت شتات نفسها ومسحت دموعها ورتبت شكلها ودعت من كل قلبها ان امها وابوها يكونوا نايمين عشان مايلاحظون شكلها ، وفعلاً دخلت ومالقت احد وصعدت لغرفتها على طول

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ما نام فارس الليل كله ، تروش وقرر اليوم عالفطور ينفذ انتقامه حتى لو كان على حساب التفرقه بين عمه وابوه ، الحقد اعماه تماماً ، اجتمعوا العائله عالفطور وكالعاده سوالف ضحك وطقطقه على بعض لكن اللي غير هالجو كله كان فارس
فارس : يبه ابغاك تخطب لي العنود
اعتلت ملامح الذهول والصدمه وجوه الكل وبالذات زياد
زياد : فارس انت مسخن ؟؟
فارس : لا مافيني الا العافيه وبكامل قواي العقليه
ريم : فروس خلك منطقي كيف تبغى ابوي يخطبها لك وانت ما اطيقها ؟!
فارس : من قال اني ما اطيقها ؟
الكل بصوت واحد : انت
فارس : ما قلت وبعدين هذي بنت عمي انا احق فيها من الغريب
ابو فارس : انا ماعندي مانع بعد صلاة الظهر اكلم عمك واشوف رده
ام فارس : بس ليش العنود ؟ بنت عمك راشد شيخه وش فيها
ابو فارس : والعنود بعد وش فيها ؟
ام فارس : البنت دلوعه مراح تسعد ولدي
فارس : لا يمه انا اعرف لها تطمني
ام فارس : بس ياولدي ...
قاطعها ابو فارس : لا بس ولا شي خلينا نتوكل على الله ونخطبها
وفعلاً كلم ابو فارس اخوه وخطب العنود ، فرح كثير ابوها ورحب بفارس اما العنود الى الان ماعرفت شيء لانها كانت بغرفتها نايمه ولما صحت بعد الظهر تروشت وتوضت وصلت ورجعت نامت لحد ما يخف الاكتئاب من اللي صار لها امس وما نزلت لصاله
ابو العنود : ها انتي وش رأيك ؟
ام العنود : فارس والنعم فيه ما شاءالله كامل والكامل الله
ابو العنود : كيف بتكون ردت فعل العنود ؟؟!
ام العنود : خلها علي انا اللي بكلمها وارد لك خبر
صعدت لغرفة بنتها ولقتها نايمه خلتها لحد ما تصحى وتكلمها ، بعد آذان العصر طلعت لبنتها تصحيها ولقتها صاحيه وجالسه على اللاب توب تسولف مع نور بمكالمة فيديو
العنود : طيب نور عن اذنك انا مشغوله الحين(سكرت اللاب)
ام العنود : هذي نور ! شخبارها هي باقي بامريكا ؟؟
العنود : الحمدلله كويسه ، ايه ماما هي اساساً ساكنه مع اهلها بامريكا
ام العنود : الله يحفظها ، بعد الصلاه انزلي لصاله بكلمك بموضوع
العنود قرصهاا قلبها : ok ماما بصلي وانزل لك تحت
وبعد ما صلت نزلت لامها تحت وباست راسها
العنود : ايوه ماما وش الموضوع اللي بتكلميني فيه ؟؟!
ام العنود مسكت يد بنتها : بنتي انتي كبرتي الحين وما شاءالله صرتي عروسه
العنود توترت وخافت لا يكون اللي ببالها صح
كملت ام العنود : عمك عبدالرحمن خطبك لولده
العنود وهي تدعي من كل قلبها ما تقول اسمه : ولده من ؟؟!
ام العنود : ولده الكبير فارس
حست ان الدنيا اسودت بعيونها : ف..فارس !!
ام العنود : ايه فارس ليش متعجبه ؟
العنود : معليش ماما عطيني وقت افكر(صعدت لغرفتها)
بدلت ملابسها وطلعت وهي تحس بنيران الغضب والقهر كلها بصدرها واتجهت لفارس لقته جالس مع الشباب على الدكه نادته من بينهم
العنود بصوت عالي : فااااارس
التفتوا كلهم ومن بينهم فارس..ابتسم : عن اذنكم خطيبتي تناديني
انقهرت زود من كلمته ، وصل عندها مسكها من يدها واخذها بعيد عنهم
دزها وصارت قباله : نعم وش فيك تصارخين انهبلتي ؟؟!
العنود : نعامه ترفسك يارب انت مريض عقلك فيه شيء ؟!
فارس : لا بسم الله علي هذاني قدامك مافيني الا العافيه
العنود : اجل ليش خاطبني مو توك امس مسمعني كل الإهانات فالدنيا وش تبغى فيني اتركني بحالي
فارس ببرود : مدري بس فجاءه حبيتك قلت خلني اتزوجك
العنود : فارس لا تستهبل هذا زواج مو لعب ، وبعدين انا اكرهك ما احبك ما احب حتى شوفتك
مسكها من شعرها وقربها له : يعني انا اللي ميت عليك ، انا بربيك والدلع هذا كله بطلعه من خشمك اوريك يالدلوعه كيف تمدين يدك على فارس
العنود وهي تتألم : وانت على بالك انا بوافق ، انت حثاله مراح اسمح ابد اسمي يرتبط بأسمك القذر
شد شعرها اكثر لدرجة ان عيونها دمعت : بتوافقين غصب عنك انتي ماشفتي فرحة عمي لما خطبتك(ضحك بإستهزاء) : قلبه حاس انك بطيحين بكبده لو ماجيت انا
ضربته العنود بقوة على بطنه ولما هد شعرها انحاشت بسرعه وتركته وراها متألم من ضربتها ويتوعدها ، اتجهت لغرفة امها وابوها وهي ناويه تقول لهم قرارها لكن اللي سمعته خلاها تتجمد عند الباب
ابو العنود : الحمدلله فارس ولدنا ونعرفه زين وما اظن العنود تنضام عنده
ام العنود : اي والله حتى انا مرتاحه ناحيته والفرحه ماهي سايعتني
كانت العنود تسمعهم وقلبها يتقطع على امها وابوها ، صعدت غرفتها وحضنت المخده وهي تفكر ودموعها غرقت خدها ، امها وابوها ما عمرهم زعلوها او كسروا بخاطرها تحدوا الكل وتركوها تدرس برا تحملوا الغربه 5 سنين بعيد عن اهلهم عشانها ضحوا كثير عشان سعادتها وهي مو قادره تضحي عشان سعادتهم ، مسحت العنود دموعها وقررت انها راح تقبل بفارس وهي اللي راح تكسر غروره بدل لا هو اللي يكسر غرورها

بيت ابو فارس (راشد)
فارس بن راشد : والله حركات فروس بيدخل القفص الذهبي ماشاءالله
بدر : عاد من كان يتخيل انه يخطب العنود
ديمه كانت تناظر اختها اللي من جلست ماقدرت ترفع عيونها عن الصحن عشان محد يشوف دموعها ، خلاص حب طفولتها اللي عاشت كل مراهقتها تنسج احلامها معه تخلى عنها واختار انسانه ماحبته بيوم ولا فكرت فيه او حتى تشاركت معه ذكريات حلوه طول عمر العنود بعيده عنهم حتى من ايام الطفوله كانت دلوعه وتكره تلعب معهم وبالذات فارس والحين تصير هي زوجته والإنسانه اللي بنت آمال وأحلام عليه يتركها ، ما قدرت تتحمل اكثر وقامت عن السفره محد لاحظ غيابها الا ديمه لانها عارفه كل شي ، لحقتها ديمه لغرفتها
شيخه : لو سمحتي ابغى اجلس بروحي
ديمه : شيوخ انا عارفه كل شي تقدرين تفضفضين لي
غطت شيخه وجها بيدينها وصارت تبكي جلست ديمه جنبها وضمتها

يوم ملكه العنود وفارس
شيخه بنت عبدالرحمن : ها عنوده خلصتي ؟
العنود بحزن : ايه خلصت
شيخه : نوديتي حبيبتي ليش كل هالحزن ؟؟
العنود ماحبت تجرح شيخه وتقول لها انها تكره اخوها : لا بس متوتره
باست خدها : ياحلوك انا معك لا تتوترين يالله خلينا ننزل الكل تحت ينتظرونك
نزلت مع شيخه وانبهر الكل بجمالها ، كانت لابسه فستان احمر ضيق من الخصر واسع من تحت قصير لحد الركبه ومن فوق شكل اكس عند الرقبه شعرها منسدل على اكتافها ومكياجها ناعم ومبرز جمال عيونها
اماني وهي تضمها : عنوده فكري مره ثانيه لا تضحين تكفين
العنود بادلتها الحضن وهي تجاهد الدمعه : سعادة اهلي اهم
اماني عارفه القصه كلها لانها الاقرب للعنود وتفضفض لها دايم عن كل مافي قلبها ، جلست العنود والبنات حواليها اللي تسولف واللي تضحك اما العنود كانت تحس انها بعالم كله سواد تحس ان حزن الكون كله تجمع بصدرها ، ما كانت الوحيد اللي الحزن والإكتئاب كاسي عالمها شيخه بنت راشد كانت تناظرها وبقلبها حقد وقهر ليش تكون العنود مو هي ، جاء وقت تلبيس الخواتم تحجبوا البنات ولبسوا عباياتهم ودخل فارس ومعه ابوه وعمه ابو العنود ، خق فارس عليها وابتسم لما شافها لاشعورياً ، اعطوهم الخواتم ولبسوا بعض وبعد التبريكات والتصوير دخل فارس مع العنود وامه وامها لصاله الثانيه جلسوا مع بعض وبعد كم دقيقه قامت ام فارس وام العنود عشان يعطونهم فرصه يجلسون مع بعض شوي ، وقفت العنود تبغى تروح ومسكها فارس
فارس : على وين يا حلوه ؟؟
العنود : بدخل داخل خلاص لبسنا الخواتم وش بعد
فارس ماقدر يسيطر على مشاعره بذيك اللحظه ، وقف وسحبها له وباس شفايفها حاولت تبعده عنها بس كان اقوى وشدها له اكثر ، بعد عنها بعد ما دمر روجها
فارس وهو يمسح الروج من شفايفه : شكلي بعجل العرس(غمز لها)
العنود لفت للمرايه وصارت ترتب روجها اللي خربه فارس عشان ماتنحرج لو احد شافها
العنود : ان شاءالله اموت قبل يجي اليوم اللي اكون فيه تحت سقف واحد معك
ابتسم على جنب : لا تستعجلين هذي توها البدايه راح تجيك ايام تتمنين فيها الموت وماتلقينه
خافت العنود حيل وبان على ملامحها وهذا فرح فارس كثير ، دخلت شيخه وشافتهم واقفين قبال بعض وقريبين من بعض ابتسمت لما شافتهم
شيخه بنت عبدالرحمن : ياعيني على عصافير الحب
فارس وهو يحاوط خصر العنود : قولي ماشاءالله لا تحسدينا
شيخه : ماشاءالله عسى عيني ماتضركم ، سبحان مغير الاحوال قبل ماتواطن اسمها والحين هيمان فيها
لفت العنود وجها ناحيته وناظرت فيه نظرات اربكت نبضات قلبه حتى انه شال يده اللي كانت محاوطه خصرها ، ابتسم لاخته ومشى للمجلس عند الرجال اما شيخه اخذت العنود وطلعوا للحريم ، انتهت الحفله والكل راحوا لبيوتهم

بيت ابو العنود (علي)
كانت العنود بغرفتها وتفكر بحياتها مع فارس كيف راح تكون ، تذكرت بوسته لها وانقهرت لانها ماقدرت تمنعه ، نامت وهي تفكر بفارس وكيف تقدر تكسر راسه

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
متمدد على السرير ويناظر السقف وكل اللي بعقله كان العنود فز وهو على السرير وتربع
(يكلم نفسه) : لا لا مستحيل اني احبها ، انا ما انكر جمالها والاحساس اللي حسيته كان انبهار بجمالها لا اكثر ما احبها ولا راح احبها ابد انا راح اربيها من جديد واعلمها عقاب اللي يمد يده على فارس(ظل يفكر طول الليل لحد ماغلبه النعاس ونام)

بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس : يمه فارس متى بتفرحني وتتزوج ؟
بدر : شدعوه يمه يعني عشان فروس ولد عمي ملك لازم فروس اخوي يقلده
ام فارس : ماقلت يقلده لكن انا ام ومن حقي افرح بولدي
فارس بن راشد : يمه انا ما افكر بالزواج الحين
علي : يمه انا ماعندي مانع شوفي لي مزه واخطبيها
ام فارس طنشت علي : وليش ماتفكر بالزواج الحين ؟؟!
فارس : ما احس اني قادر على مسؤليه زوجه وبيت ابغى وقت اكثر بالعزوبيه
بدر : طيب يمه احنا مالنا رب ماتبين تزوجينا
علي : والله شكلها كذا ماهمها الا فارس
كملوا سوالف فالصاله اما شيخه فكانت حابسه نفسها بغرفتها من يوم ملكة فارس مو حابه تسولف مع احد او تاكل كل وقتها بغرفتها وتفكر كيف تقدر تنسى حبها لفارس وتتحمل تشوف العنود وتسولف معها عادي ، شيخه تعتبرها انانيه لانها دائماً تاخذ اللي تبغى وبدون تعب من كانوا اطفال وهي تغلط ومحد يتجرأ يهاوشها حتى الجد فارس ، كانت نيران الغيره مشتعله بقلبها

كيف راح تتعامل العنود مع فارس ؟
وهل راح تتطور مشاعر فارس ؟
كلها بإذن الله البارت الجاي اتمنى ألقى تشجيع عشان اتحمس اكمل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-09-2018, 09:29 PM
Moly9 Moly9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي


بداية جميلة،كملي👏🏻❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-10-2018, 04:39 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي


الجزء الخامس
بيت ابو ماجد (محمد)
عزام : شباب شرايكم نطلع البحر ؟
ماجد : طلعة شباب والا العائله ؟
عزام : لا شبابيه
ام ماجد : الا ورا مانروح لشاليه الشتاء قرب ومعاد بنقدر نروح
ابو ماجد : اي والله صادقه ، بكلم ابوي واخواني ونشوف
خالد : خربوا عليك كل شيء
عزام وهو يضرب راسه بالطاوله بشويش : الله يسامحك يمه

مجلس الرجال
ابو ماجد : ها يبه شرايك ؟؟
الجد فارس : والله الفكره ممتازه ، انا ماعندي مانع
ابو ماجد : حلو اجل بكره الطلعه بكره بقول لام ماجد تبلغ الحريم يرتبون كل شيء
وفعلاً بلغت ام ماجد الحريم وفرحوا حيل بالفكره وقرروا البنات يطلعون مع بعض للجمعيه يشترون حلويات وشغلات لطلعه وسهراتهم بالشاليه
شيخه بنت عبدالرحمن : بشوف العنود تطلع معنا ؟
ريم : ما اظن هالمغروره بتوافق
مريم : لا خلاص الحين صارت زوجة اخوي المستقبليه
شيخه بالجوال : الو ، اهلين عنوده كيفك ؟
العنود : اهلين شيوخ الحمدلله زينه
شيخه : عنوده حبيبتي احنا بنروح بعد صلاة المغرب للجمعيه تجين معنا نبغى نشتري شغلات لسهرتنا بالشاليه
العنود : ok this is a good idea
شيخه : ههههههههه اوك يا انجلينا جولي(قفلت الجوال ولفت عالبنات) : اوك العنود بتروح معنا
وبعد صلاة المغرب تقابلوا البنات كلهم برا عند السياره والعنود كانت آخر وحده وصلت
العنود : اسفه تأخرت عليكم
ديمه : ايه مره صار لنا ساعه ننتظر
شيخه بنت عبدالرحمن وهي تضرب كتف ديمه : لا عادي ما تأخرتي
توهم بيركبون وقفهم صوته
فارس بن عبدالرحمن : على وين ؟؟!
شيخه بنت عبدالرحمن : للجمعيه
فارس سحب العنود وضرب كتفها بكتفه : روحوا انتوا خطيبتي بتجي معي
شيخه بنت راشد لفت بوجها عشان ما تشوفه وتبكي
شيخه بنت عبدالرحمن : هههههههه كيفك يالله سلام عنوده(سكرت الباب ومشت)
العنود دفته عنها : من قال بجي معك ؟!
فارس : انا قلت(كمل وهو يناظرها من فوق لتحت) : كنتي بتروحين كذا !
العنود وهي تتكتف : ايه
فارس قرب منها : انتي الحين ملكي دلعك وانفتاحك ما يمشي معي غطي شعرك اشوف
العنود : انا مو ملكك انا ملك نفسي والبس بالطريقه اللي تعجبني
فارس مسك يدها وسحبها لسيارته ودزها عالباب وضرب يده جنب راسها وقرب وجهه لوجها وتكلم وهو ضاغط على اسنانه
فارس : احسن لك ماتعانديني تراك للحين ماعرفتي فارس عدل
خافت العنود منه وماقدرت تتكلم ، مسك شيلتها وحطها على راسها وقربها لصدره عشان يفتح باب السياره
فارس : ادخلي
العنود بخوف واضح على صوتها : وين بتأخذني ؟؟
فارس دخلها السياره بدون لا يرد بحرف وسكر الباب وركب جنبها
العنود : فارس وين ماخذني ؟
فارس وهو يسوق : انطمي وبتعرفين
انقهرت منه لكن ماتكلمت لفت وجها عنه وصارت تناظر الشباك وبعد نص ساعه تقريباً وصلوا لوجهتهم
فاس : يالله انزلي
العنود وهي تناظر المكان : واااو وش هذا المطعم اول مره اشوفه ؟؟ّ
فارس : اكلهم احلى من منظرهم
العنود : لحظه انت الحين عازمني !!
هز رأسه بالإيجاب : يب
ضحكت العنود وقالت وهي تضحك : كذا العزيمه عندك(كملت تضحك وقالت) : اجل الخطف عندك كيف ؟
فارس ذاب على ضحكتها اول مره يشوفها تضحك تعود على العنود المغروره الدلوعه اللي دايم بعيده عنهم
فارس وهو خااااق : ضحكتك حلوه
العنود انحرجت من رده المفاجئ : ي..يالله ننزل
نزلوا الاثنين ومسك فارس يد العنود وشبك اصابعه باصابعها ودخلوا ، استقبلهم القرسون ودخلهم غرفه فيها طاوله دائريه متوسطة الحجم وكرسيين قبال بعض والطاوله مزينه بورد وشموع وإنارة الغرفه خاافته والجو رومنسي حيييل ، انبهرت العنود بالمكان وبحركه لاشعوريه مسكت ذراع فارس بيدها الثانيه وهي تناظر المكان بإنبهار
فارس وهو مبتسم : عجبك ؟؟
العنود : ايه حييييل المكان يجنن كل المطعم كذا والا هذي فكرتك ؟!
فارس : لا فكرتي انا حجزت هالغرفه وطلبت يحولونها بهالمنظر
جلسوا الاثنين قبال بعض وكل واحد طلب الاكل اللي يحبه
العنود وهي تتأمل المكان : احس اني فعلاً بموعد غرامي شكلك واعدت كثير بنات
فارس حب يشوف اذا تغار او لا : ايه كثير واكتسبت خبره بعد
وسعت عيون العنود من الصدمه : وقح كيف تقول كذا بوجهي ؟!!
ضحك فارس : ليش تغارين ؟؟ شسوي المعجبات مشكله
العنود : لا طبعاً ، وبعدين ترى حتى انا كان عندي معجبين حتى شباب امريكا انعجبوا فيني
عصب فارس ومسك يدها اللي كانت على الطاوله وضغط عليها بقوة لدرجة ان العنود تألمت
العنود : ااااه فارس يدي
وهو يضغط اكثر : طلعتي مع شباب يالواطيه
العنود بألم : والله ما طلعت معهمم صدقني ، اااه يدي اتركها
قطع عليهم صوت طرق عالباب ، ترك فارس يدها ودخل القرسون بالعشاء
العنود وهي ماسكه يدها : الله ياخذك يارب ويفكني منك
فارس وهو يضحك بإستهزاء : قايلك انفتاحك ما يمشي معي(وفجاءه تذكر السؤال اللي حيره طول الوقت) : إلا بسألك انتي ليش وافقتي علي مو كنتي تكرهين ينربط اسمك بأسمي القذر
العنود : لما شفت فرحة اهلي ماقدرت اكسر بخاطرهم انا عارفه بابا عمره مراح يجبرني على شي ما ابغاه ، عشان كذا قررت اضحي لسعادتهم
فارس كان مصدوم وماقدر يتكلم بحرف ، اليوم شاف جوانب كثيره من شخصية العنود اول مره يشوفها ، رجعوا البنات من الجمعيه بعد ما اشتروا اللي يبون
ريم : بنات فروس والعنود لسى مارجعوا !!
مريم : اماااا وين راحوا هالاثنين ؟؟!
ديمه غيرت الموضوع عشان اختها : يالله بنات خلونا ننادي الخدم ينزلون الاغراض ماعندنا وقت لازم نرتب
شيخه بنت راشد : ايه يالله ترى جدي يقول بنروح من بدري
بعد ما خلصوا عشاء وحلوا وقفت العنود ترتب شكلها قبل يطلعون
فارس : تبين نروح الجمعيه ؟
العنود : لا مايحتاج اكيد شيوخ اشترت لي معها ، يالله نمشي
مسك فارس يدها ومشى حاولت تسحب يدها من يده لكن ماقدرت
العنود : هد يدي
فارس : لا
العنود وهي مازالت تحاول : فارس اترك يدي
فارس : قلتلك لا مراح اتركها(وصلوا السياره وفتح لها الباب ركبت وركب جنبها)
لفت له ..العنود : ليش تعاملني وكأنك هيمان فيني ؟!!
ماعرف وش يجاوب عليها لانه بنفسه مو عارف ليش يتصرف كذا ، وصلها للبيت وقبل لا تمشي ناداها
فارس : يالدلوعه
العنود : نعم
فارس : عطيني جوالك
العنود : ليش ؟!(قرب منها واخذه من يدها)
العنود : ياااا رجع جوالي(تحاول تأخذه منه)
مده لها : فكي القفل
العنود خذته : مابي افتحه ، قول اول ليش افتحه
فارس : بتصل على جوالي شكلي نسيته فالمطعم(يكذب عليها)
العنود فتحت القفل وعطته ، دق على رقمه ورن الجوال بجيبه
ناظرته بقهر : حيواااان
ضحك عليها ومشى عنها وهو يلوح بجواله ، ضربت الارض برجلها من القهر مشت للبيت وهي تسبه بكل سبه في الكون

يوم الرحله
ابو ماجد : عزام اخلص وين باقي الاغراض ؟
عزام وهو داخل : جايك يبه لحظه
خالد : يمه وين ملابس البحر توني امس حاطها بالدولاب ؟
ام ماجد : ايه حطيتها بالكيس واخذها عزام لسياره
ماجد : يالله بسرعه ابوي فالسياره
طلعوا كلهم لسياره وهناك لقوا الكل جاهزين إلا ابو العنود وعائلته
الجد فارس : محمد اتصل على علي شف وينه هو واهله ورا ما جهزوا ؟
ابو ماجد : ابشر يبه(اتصل عليه) : هلا علي وينك كلنا نحتريك ؟؟
ابو العنود : لا امشوا انتو انا بتأخر شوي
قفل منه ابو ماجد وبلغهم باللي قاله ومشوا كلهم ومابقى غير ابو العنود وعائلته
ام العنود : ها عنوده خلصتي ؟
العنود : ايه ماما بس باقي واقي الشمس مالقيته
ابو العنود : نشتري على الطريق يالله بابا تأخرنا
العنود : اوك بابا يالله
وصلوا العائله لشاليه اما ابو العنود وعائلته تأخروا تقريباً ساعه ، كانت العنود فاتحه الشنطه حقت السياره وجالسه تدور على شي بين الاكياس زياد شافها وضحك على شكلها كأنها طفله جالسه ورجلينها تدلا وتلعب بين الاكياس
زياد وهو لسى مبتسم : وش تسوين ؟!
العنود : اوه ثانكس قود بليز هلب مي
زياد : اساعدك بإيش ؟
العنود : فيه باق صغيره لونها بنفسجي ضاعت بين الاغراض
زياد وهو يشمر اكمامه ويدورها بين الاكياس : لقيتها هذي صح ؟؟
العنود : براااافووو يب هذي هي
اخذتها منه وشافها فارس من بعيد وانقهر من الوديه اللي بينها وبين زياد
فارس وهو باين عليه معصب : وش تسوين هنا ؟
العنود : كنت ادور على شي وزياد ساعدني(لفت له) : ثانكيو
زياد : ولكم (مشى عنهم)
فارس : انا ماقلتلك قبل هالمره ابعدي عن اخوي
العنود وهي تحاول تنزل عن السياره : ليش تغار ؟!
فارس : هه من زينك عشان اغار إلا خايف على اخوي لا يتعقد من الحريم
العنود : سخييييف
قرب منها ومسكها بخصرها ونزلها عن السياره : يوم انك قزمه وش له راكبه
العنود : انا مو قزمه انت اللي زرافه
ضحك عليها : زين يالله اذلفي داخل بنادي العامل يجيب الاغراض
مشت داخل عند البنات وسلمت على الكل ولما جاء العصر طلعوا كلهم برا الشباب راحوا يتسبحون والبنات جالسات عالكراسي يسولفون اما الكبار كانوا داخل
العنود تتمشى بعيد شوي عنهم وتتكلم بالجوال : لا امون مايحبني انا متأكده
اماني : اجل وش تفسرين تصرفاته ؟
العنود : يمكن انفصام بالشخصيه ترى مريض انتي ماتعرفين إلى اي حد هو حقير
اماني : انتي بعقلك معقول يتزوجك بس عشان ينتقم منك !!!
العنود : انتي مو عارفه شي ابد
اماني : اجل علميني
العنود : خطته من البدايه يخطبني وارفضه وبعدين راح يصير فيه حساسيه بين بابا وعمي وهو عارف وقتها اكيد مراح اكون مرتاحه لكن انا قبلت فيه وحميت اهلي
اماني : حقيييير معقول الحقد يوصله لهالحد !!!
طلعوا الشباب من البحر ودخلوا داخل يغيرون ملابسهم ، والعنود رجعت للبنات مالقت شيخه بينهم سألت عنها وقالوا راحت داخل ، دخلت العنود تدور على غرفة شيخه وكانت كل الغرف مقفوله الا غرفه مفتوح بابها وظنت انها غرفة شيخه دخلت على بالها شيخه داخل
العنود : شيوخ شيوووخ
سمع صوتها وابتسم : اووه الدلوعه وش تسوين هنا ؟!
لفت عليه وعلى طول حطت يدها على عيونها : ياقليل الادب ألبس
كان لابس شورت اسود وشايل التيشيرت بيده قرب منها وشال يدها عن عيونها
فارس : وش فيك انا زوجك عادي
بعدت عنه وعطته ظهرها : لا لسى ماصرت زوجي
لبس تيشيرته وحضنها من ورا : طيب ياحلوه وش تسوين بغرفتي ؟؟
تكلمت وهي تحاول تبعده عنها : كنت احسب شيخه هنا ، ابععد عني
شدها لصدره اكثر وباس خدها : مابي انا مرتاح كذا
العنود وقلبها بيطلع من بين ضلوعها : انا مو مرتاحه بلييز ابعد عني قبل لا احد يشوفنا(سمعوا صوت خطوات لفها فارس له وخباها داخل الحمام بسرعه)
فارس بهمس : خلك هنا شكل احد جاء
ترد بنفس الهمس : قلت لك من البدايه الحين كيف بطلع ؟؟
فارس : اشششش انطمي انا بتصرف (طلع وتركها بالحمام لقى عزام عنده)
عزام : فارس عطني مفتاح سيارتك ماجد اخذ سياتي
رد بتوتر : خذه هناك على التسريحه(اخذه عزام وطلع ، راح للباب قفله وحط المفتاح بجيبه وراح لها)
فارس : يالله اطلعي
طلعت ولقت الباب مقفول لفت له : فارس تستهبل وين المفتاح ؟؟ (قرب منها لحد مالزق ظهرها بالباب ولزق صدره بصدرها )
فارس : بعطيك المفتاح لكن بشرط
العنود بإرتباك : و و وش الشرط ؟؟!
قرب وجهه لوجهها لحد مالامس خشمه خشمها : بوسه هنا(يمد شفايفه)
تجمدت العنود مكانها ومابعدته عنها ، فارس ماصبر اكثر وباس شفايفها صار يتعمق اكثر والعنود لاشعورياً غمضت عيونها وحطت يدينها على صدره وتشبثت بتيشيرته بدال لا تبعده عنها وهو مسك خصرها وقربها له اكثر ، وبعد لحظات بعد عنها وهو مازال ماسك خصرها نزلت راسها ويدينها لسى على صدره
فارس : العنود
العنود وهي لسى منزله راسها : ابغى اطلع
طلع المفتاح من جيبه وعطاها ، اخذته وفتحت الباب وهي تحس برجفه طلعت بسرعه من المكان وهي تحس بإختناق تنفست براحه وهي تحس قلبها بينفجر من كثر مايدق شافتها شيخه
شيخه بنت عبدالرحمن : وينك يابنت تعبت وانا ادور عليك ؟؟(لاحظت وجها الاحمر وتنفسها السريع) : عنوده فيك شيء ؟؟
العنود خافت تكشفها شيخه : لا لا مافيني شي بس كنت اهرول شوي
شيخه : طيب تعالي البنات هناك مجتمعات

استعجلت بالبارت لاني بكره مراح اقدر اكتب شيء
باقي الاحداث البارت الجاي ان شاءالله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 03-10-2018, 02:42 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي


الجزء السادس

في الشاليه
العائله كلها مجتمعين برا سوالف وضحك بإستثناء العنود ، من يوم اللي صار بينها وبين فارس وهي تتهرب من مقابلة فارس حتى الكل لاحظوا هالشيء وظنوا انه خجل إلا فارس كان عارف سبب تهربها منه وكل مايتذكر اللي صار يبتسم ، انقضت الثلاث ايام ورجعوا كلهم لبيوتهم وكل واحد رجع لروتينه المعتاد

عائلة ابو العنود
العنود : بابا وش رايك نطلع اليوم نتعشى برا ؟
ابو العنود : من عيوني كم عنوده عندي
العنود باست خد ابوها : حبيبي يابابا ، بس ها على حسابي
ضحك ابوها : ححلو
ام العنود : الله لايحرمها منك
العنود وهي تحضن امها : ولا منك ماما
وبعد المغرب تجهزوا العائله وطلعوا كانت العنود مثل الطفله مع امها وابوها واي احد يشوفها يعرف على طول انها وحيدتهم ودلوعتهم كانت متوسطه امها وابوها ومتعلقه بذراعهم ويضحكون سوا ، والصدفه ان الجد فارس والعائله مجتمعين برا بحكم ان الجو حلو على بدايات الشتاء ولسى مابلش البرد
الجد فارس ينادي : علي
التفتوا الثلاثه .. ابو العنود : لبيييه
اشر الجد فارس له بمعنى تعال
ابو العنود : سلمي على جدك قبل نمشي
العنود : اوك
جاء عند ابوه وباس راسه .. ابو العنود : سم يبه وش بغيت ؟
الجد فارس : وينك من الصبح ياابوك ماشفتك ؟
ابو العنود : اليوم ما فضيت ابد مارجعت للبيت الا الساعه 3 منهد حيلي
ابو فارس (عبدالرحمن) : وين رايح انت واهلك ؟؟
ابو العنود : ابد عنوده عازمتنا انا وامها على العشاء
الجد فارس : يازينك ، اجل يالله توكلوا على الله اخرناكم
ابو العنود باس راس ابوه ومسك يد بنته ومشوا
راشد : الله من الدلع ماسكين يدها كنها بزر
مريم : ياحلوه عمي علي مسويها اميره
اما ام فارس كانت تحاتي ولدها كيف بيعرف لهالدلوعه ، وفارس كان بينفجر عصبيه لانها ماتسمع له ابد كعادتها الشيله على الكتف وعبايتها مفتوحه ماغير 3 او 4 ازره مسكره ماقدر يتكلم لان جده وعمامه موجودين لكن كان يتوعدها لما ترجع
العنود : استانست اليوم كثير مشكور بابا
ام العنود : اي والله استانسنا الله يعطيك الصحه والعافيه
ابو العنود : هذا واجبي اذا مااونسكم اونس من
وصلوا البيت باست العنود امها وابوها وصعدت غرفتها تتروش وبعدها تنام ، فارس كان بغرفته مترها طول بعرض وهو ينتظر وصولها طل من الشباك وشاف سيارتهم اخذ جواله واتصل عليها اكثر من 4 مرات وماردت وتوه بيرسل لها مسج جاه اتصال منها
العنود : ايوه وش بغيت
فارس : ليش مارديتي من اول ؟!
العنود : كنت اتروش وش بغيت ؟
فارس : اطلعي لي فالحديقه نفس المكان اخر مره
العنود : ليش ؟؟
فارس : تعالي وتعرفين(سد الخط بوجها ، لبست ملابسها وجففت شعرها وطلعت له)
العنود : نعم
فارس : انا مانبهت عليك بموضوع الشيله والعبايه
العنود : يوه منك ياخي ابوي وامي راضين انت وش دخلك
مسكها من ذراعها وضغط عليها بقوه : دخلني اني زوجك وكلامي يمشي عليك غصباً عنك فاهمه
العنود وهي تتألم : فاهمه فاهمه اتركني عورتني
فارس ترك ذراعها : يكون بعلمك انا كلمت ابوي وقلت له يقدم العرس ويصير الاسبوع الجاي
انصدمت العنود : لييييييش ؟؟!
فارس وهو يتكتف : عشان تعرفين بعدين كيف تعاندين فارس
العنود : لا فارس بليييز زواجنا كان بعد 7 شهور ليش تعجله ؟؟
فارس : لاني بعد اسبوعين عندي رحلة عمل 3 شهور في سنغافوره واهلي اكيد بيطلبون اخذ زوجتي معي عشان يطمنون علي
العنود : لا مو كيفك انا ماابغى ابعد عن اهلي
ضحك بإستهزاء : ماتقدرين تعترضين انتي اصلاً زوجتي شرعاً والعرس خرابيط لا اكثر
صارت تترجاه وهي تبكي : نو فارس بلييز مااقدر ابعد عن ماما وبابا بلييييز
فارس وهو معصب : لا تدلعين عندي انا مو امك ولا ابوك عشان اتحملك والعرس الاسبوع الجاي عجبك او ماعجبك(جاء بيمشي لكن مسكت ذراعه وعيونها كلها دموع)
العنود : فارس لا الله يخليك خلاص راح اسمع كلامك وانفذ كل شيء تقوله
سحب يده بقوه من يدها حتى انها طاحت على ركبها ومشى عنها وهي تبكي ، رجع لغرفته وهو معصب رمى نفسه على السرير وصوت بكي العنود وترجيها له للحين في اذنه
فارس يكلم نفسه : تستاهل انا كلمتها بالطيب ومافهمت انا ماغلطت هي دلوعه ويبغى لها إعادة تربيه(ظل طول الليل يقنع نفسه ان تصرفه صح)
ظلت تبكي طول الليل لحد ماانبح صوتها وتورمت عيونها ، ولما طلع الصبح مانزلت تفطر مع اهلها عشان لايشوفون شكلها
ابو العنود : وين عنوده ليش مانزلت تفطر ؟؟
ام العنود : طلبت من الخدامه تصحيها وقالت ان العنود سهرانه وتبغى تنام
ابو العنود : معليه اجل اول ماتصحى خليها تأكل انتي عارفه ان معها فقر دم
ام العنود : ايه اكيد بخليها تريح كم ساعه وعلى الغداء اصحيها

بيت ابو فارس (عبدالرحمن)
ابو فارس : فارس وينه ؟
مريم : راح لدوامه بدري اليوم
ام فارس : ما افطر ؟!
مريم : قلت له قال بيفطر برا
راشد : ريوم افطري بسرعه لاني بوصلك اليوم للمدرسه
ريم : حللوو عسى السايق متوفي ؟؟
شيخه تضرب راسها : استغفري ربك وش سوا لك
ريم : لا تلوميني سبب لي ارتجاج من سواقته
ام فارس : انا محتاجته اليوم ابغى اجهز اغراض لعرس اخوكم وانتي ياشيوخ ساعديني
محمد : الا يمه بسألك فروس ليه عجل العرس ؟
زياد: عشان سفرة سنغافوره
ابو فارس : الحمدلله ان عمكم وافق والا كان اكل امكم الهم عليه
بيت ام فهد (وداد)
اماني : شدعوه اسبوع مايمدي اجهز نفسي حتى العنود كيف يمديها ؟
امل : الله ياخذه هالغبي مااحب الربكه مااعرف اتجهز عدل
فهد : استحي على وجهك هذا زوج بنت خالتك وانتي تدعين عليه
ناصر : مايحتاج تتجهزون ترى بالحالتين شيون الله لا يبلانا
ام اماني : يمديكم ان شاءالله بعد شوي نمشي لسوق وتلقون اللي تبون

بيت ابو فارس (راشد)
ام فارس بالتلفون : اجل توكلنا على الله بكلم البنات ونجهز(سدت الخط)
ديمه : وش يمه ؟؟!
ام فارس : بنات عمكم عبدالرحمن بيطلعون لسوق وكلمتني ام فارس تبغى نطلع جميع عرس فارس ماباقي عليه شيء ولازم نجهز
فارس بن راشد : والله مادري وش جوه فروس سفره لسنغافوره تحتاج بال مرتاح وهذا بيعرس عشان ياخذها معه
بدر : تلقى امه نشبت له عشان تطمن عليه
علي : ايه مثل الوالده ناشبه لك اعرس اعرس
ام فارس : ايه حرام اتطمن عليكم واشوف عيالكم حالي حال باقي الحريم
مرت ثلاث ايام والكل بحوسه اما العنود كانت ترفض تروح لسوق واقنعت امها انها واثقه بذوق امها وتفضل الراحه فالبيت ، فارس حس انه فاقدها مرت ثلاث ايام ماشافها حتى لو لمحه بسيطه ماكانت تطلع من البيت حتى ان البنات كانوا مستغربين لكن خمنوا انه بسبب جدول العرايس بالصالون ، اتصل عليها فارس اكثر من عشر مرات وماردت عليه حطت الجوال صامت ودفنت نفسها بفراشها ، قرر يروح لها البيت رن الجرس وطلعت له الخدامه
الخدامه : yes
فارس : العنود هنا
(هزت راسها بعدم الفهم)
فارس : Al Anoud is here
الخدامه : yes (دخل فارس بعد ماتأكد ان مافيه غيرها)
طق باب الغرفه وجاه صوتها : ادخلي(تحسبه الخدامه)
فارس شافها متغطيه باللحاف : ناويه تنامين طول السنه !؟
انصدمت لما سمعت صوته وفزت على طول : فااارس وش تسوي هنا ؟!
نطت من السرير وراحت له وسحبته بسرعه داخل الغرفه وسكرت الباب
العنود : انهبلت ليش جاي هنا احد شافك ؟؟
ابتسم فارس على شكلها حس بشوق عظيم لها هالثلاث ايام مرت عليه كأنها ثلاث سنين
لوحت قدام وجهه بيدها : هلو ايام توك وذ يو
صحى من سرحانه : ها وش كنتي تقولين ؟
العنود بتذمر مثل الاطفال : ياربي وش اسوي معك ليش داخل هنا ؟؟
فارس : جيت اشوفك حيه والا ميته ماشفتك لي ثلاث ايام ، ماطلعتي السوق ؟
العنود : لا ماطلعت ومالي نيه
فارس : وليش ان شاءالله ؟؟
العنود : لاني مااعتبر نفسي عروسه انا اعتبر نفسي يائسه رايحه برجلينها لمنصة الاعدام
ضحك فارس عليها وجلس على سريرها اما هي كانت متوتره لاتوصل امها وتشوفه
تسحب يده عشان يقوم عن السرير : فارس اطلع برا قبل توصل امي
فارس : مابي (سحب يده من يدها)
العنود رجعت تسحب يده : فارس بلييييز
فارس سحبها وطاحت بحضنه
شهقت العنود : يااااا انهبلت (تحاول تفلت منه)
فارس وهو محاوطها بيدينه عشان ماتنحاش : جاوبي على اسئلتي اول
العنود بعناد : مراح اجاوب على شيء ، اتركننني(تحاول تفلت منه)
شد عليها اكثر بحضنه وباس شفايفها ، وقفت العنود عن الحركه وعيونها على وسعها ، همس وشفايفه قريب من شفايفها
فارس : ليش ماتردين على اتصالاتي ؟
ماردت عليه ، رجع باس شفايفها مره ثانيه : ليش حابسه نفسك ؟ (تمت تناظره بدون اي كلمه)
باسها مره ثالثه وهمس : عيونك ليش وارمه وحمراء انتي تعبانه ؟؟
كانت هادئه حيييل وماردت بحرف لكن دموعها جاوبت بدال لسانها ، لفت ذراعيها على خصر فارس وضمته ودفنت وجها برقبته وصارت تبكي مثل الاطفال شد عليها بحضنه وصار يمسح على شعرها ، تمت على هالوضع فتره ، بعدت وجها عن رقبته وصارت تمسح دموعها جت بتبعد عن حضنه لكن فارس شدها له
العنود : فارس
قاطعها : روحي غسلي وجهك وبدلي ملابسك انا انتظرك بالسياره
العنود : لا فارس مالي خلق اروح لاي مكان
فارس : انا لي خلق يالله اشوف روحي تجهزي احتريك تحت ان تأخرتي دخلت وسحبتك من شعرك
استسلمت العنود لانها عارفه لاي حد مجنون ابتعدت عن حضنه وراحت للباب تفتحه ، قام عن سريرها واتجه للباب وقبل يطلع لف لها ومسك وجها بيدينه وقربها له وباس شفايفها ، طلع من عندها بمشاعر متضاربه مايدري هو سعيد او حزين كان كل هدفه من هالزواج انه يأدبها لكن دموعها خربطت موازيينه يحس ان قلبه بدأ يتمرد عليه ويخالف كل قوانينه

في السوق
شيخه بنت عبدالرحمن : مريوم وش رأيك بهذا (توريها فستان)
مريم : لا احس موديله قديم
ريم : بنات ودي ألبس عدسات بعرس فروس بس مااعرف لها
ديمه : وش لك فيها اصلاً مضره
اما شيخه بنت راشد كانت هادئه طول الوقت حتى الفستان اللي اشترته كان بسيط جداً هاوشتها ديمه لكن ماردت عليها
عند الشباب
عزام : عيال ماشفتوا فروس اليوم
بدر : اي فروس فيه المعرس والا العزوبي
عزام : المعرس
محمد : ماادري اخر مره شفته العصر عند جدي
خالد : اتصل عليه طيب
عزام : اتصلت مايرد
خالد : خله معرس اكيد مشغول
عزام : الله يهنيه
الكل : آمين
بقى على عرس العنود وفارس 4 ايام ، الكل تقريباً جهزوا نفسهم
كيف راح يتعامل فارس مع العنود بعد مايصير معها تحت سقف واحد كلها بإذن الله البارت الجاي.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 04-10-2018, 09:55 PM
صورة أصيلة وفاء الرمزية
أصيلة وفاء أصيلة وفاء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي











روايه ممتعه

شوقتني


كملي يا الغلا ربي يسعد ايامك















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 04-10-2018, 10:18 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أصيلة وفاء مشاهدة المشاركة









روايه ممتعه

شوقتني


كملي يا الغلا ربي يسعد ايامك













يابعد قلبي تسلمين
حمستيني اكمل مع اني بديت افقد الحماس
بسبب قلة الحماس مع الرواية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-10-2018, 10:16 PM
عيون آلليل عيون آلليل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: أحبك وهذا من حزن حظي/بقلمي


كتابتك جميله .. الروايه تجنن بالتوفيق ويعطيك العافيه

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1