غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 30-09-2018, 07:47 PM
Moly9 Moly9 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


يجنن البارت❤.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 30-09-2018, 08:52 PM
عَبق عَبق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


سلامي اليكِ اولاً ومن ثما يعطيك العافيه ع الروايه وع سردك الجميلل فكره الروايه جميله بس بنظري الاشخاص قليل وثانياً تتوسط روايتك الغموض من حيث كايد ايش حصل معه ب الماضي وايش الي خلاهت يترك كل شي ويهاجر ويترك صديق طفولته واخوه الذي لم تلده امه اتمنئ انه شي يشفع له

الظبي. جميله هذه الطفله ع رغم م حل بها تبتسم وتضرعت لله ف مصيبتها

فاتن هل لهاا دور كبير من حيث كايد وظبي هل الشي الي تحس فيه رح يأثر بعلاقتها ب الظبي ام لا

وليد امم توقعت اكبر من الظبي بس انصدمت لما طلع اصغر منها
لافي كنت اتوقع من البدايه انه م رح بحظا ب الظبي
قبل م اختمم عزيزتي هلل في المستقبل توضحي اعمار الابطال ولا رح يظل كذا مبهم

ب الختاام سلمت اناملك ع م قدمتيه لنا من الجمال ❤✨


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 01-10-2018, 03:18 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


في هذا الجزء من الحكايه سأقصُ عليكم القليل من الجرح القديم ، لماضٍ أليم ولحزناً دفين ،
قد حان الوقت لتخرج للنور تلك الجروح المليئه بالذبول ، وقد حان الوقت لذاك الصدر
أن يبوح بهمساً وحروفاً وقعها كوقع الملحُ عالجرحِ . .










استيقظت ام وليد وهي تضع يدها على صدرها وبهلع : وش تقولين يافاتن كيف يعني طلعت والبنت مريضه وعليها علاج ؟ كيف طلعوها المستشفى ؟؟

فاتن تنهدت بهدوء : يمه الظبي تزوجت

ام وليد بشهقه : وش ؟

فاتن وهي تزفر بضيق : وزوجها كايد يايمه ، اليوم اخذ اوراقها وراح يعالجها بمكان ثاني

ام وليد بصوت حزين : يا ويل حظ بنتي الفقيره ، متى تزوجت متى ؟

فاتن وهي تغلق عينيها : مدري يايمه ، تسلم عليك الظبي وتقولك بتجيك تطمني

ام وليد بصوت شبه باكي : وش تجيني يايمه وش تجيني ، انا عارفه الظبي انها تشيل الحَمل بروحها ولا يعاونها به أحد . . وبضيق أكبر : عسى ربي يوفقها بهالكايد وتلاقي به مايطيب خاطرها ويسند ظهرها

أغلقت الهاتف بقلب ام حزينه فالظبي مُنذُ ان كانت طفله وهيا بأحضانها ، وحتى بعد موت والدتها لم تتوقف في إنسكاب الأمومه لها، تنهدت بضيق كيف سأخبر ذلك المتمرد بأنه حُبه اليوم لها اصبح عقيماً وشاذاً كيف أخبرهُ انه الحكايه التي انسجها بخيوطهُ انقطعت كيف أخبره كيف؟


تقدم بذهول وعيناه تكاد أن تخرج من رأسه : يمه صحيح لي سمعته؟

شهقت بخوف وهي تضع يدها على صدرها من دخوله المُفاجئ: خوفتني يايمه وش بك

وليد بصوت غاضب : يمه صحيح لي سمعته ، الظبي تزوجت ؟؟

ام وليد وهي تغلق عيناها بهدوء وبضيق : ايه يمه ، الظبي ماعمرها شافتك غير أخ وصدقني يايمه ان حبك لها من البدايه ماهو بصالحك اهيا كبيره واجد وانت ترك داخل العشرين ، والله يوفقها ويصلح حالها ويوفقك مع اللي تستحقك ياولدي ماهي بن..

قطع حديثها بهدوء غريب : بس بس يايمه ، بقولك شغله وحده بس يايمه
رفع عينيه بحده : علي الحرام ان تزوجت عُقب الظبي ،اردف كلماتها= الموجوعه وهم بالرحيل تحت شهقات والدتها المُفزعه والخائفه التي اخذت تخبرهُ بالإستغفار

خرج وهو يفتح اول ازرار الكندوره وتنفس بعمق وانفاسه تَخنقهُ وصدره يكويه ، أحقاً رحلت حبي اللذيذ ؟ ، احقاً رحلت صاحبة الظل الطويل ؟ احقاً رحلت لتروي بظلاً أخراً؟ ضرب صدره بألم و تلك الدمعةُ عالقه بين رمشه ،لاتنذزفي يادموعي ابقي شامخه تماماً كشموخها ، فان طال الزمان وقصر سيكون أُسمها بجانب أُسمي..







تشهّيتُ الطفوله فيكِ.


مذ طارت عصافيرُ الربيعِ


تجرّدَ الشجرُ


وصوتك كان، يا ماكان،


يأتيني من الآبار


أحياناً و أحياناً ينقِّطه لي المطُر


نقيا هكذا كالنارِ كالأشجار..


كالأشعار ينهمرُ


تعالي كان في عينيك شيء


أشتهيهِ و كنتُ أنتظرُ


و شدّيني إلى زنديكِ


شديني أسيراً منك يغتفُر


تشهّيت الطفولة فيك


مذ طارت عصافير


الربيع تجرّد الشجرُّ!











//













ماهر وهو يضيق عينيه وبسؤال : ماقلتلي من هو هالكايد ؟؟

عزيز وبيدهُ اوراقاً كثيره وتركيزهُ مشتت : اكتب عنه بقوقل ويطلعلك

ماهر بِخفه وهو يتصفح الانترنت وهو يدندن وبعد دقائق شهقه شهقةً عاليه

عزيز وهو يرفع عينيه لهُ : علامك يرجال !

ماهر بإبتسامه : والله ماهو بقليل هالكايد ، كل ذا يطلع منه !! بس ما فهمت كل هالخوف منه ليه!

عزيز وهو يشيح بإنظاره عنه وهو يكتب : والله انه رجال وكلامه ينوزن بذهب ، شف افعاله شف وش سوى لهالبلد رفع عينه وبهدوء : احنا مب خايفين منه ياماهر لاحشى ، لكن الصمت بوجوده تحسه واجب عليك ، لان كايد حتى مطولين الاشناب يحترمونه


ماهر وهو يضيف بعينه : وش سوى ياخي علمني هالجرايد مامنها فايده ماغير تتكلم عن بطولاته ، ماهر وبين يديه مقاله قديمه يتوسطه شكل كايد قرأ العنوان بصوت عالي : كايد الغموض يفك حصار مجموعه من اللاجئين الآسرى
ثم انتقل لمقال آخر وبصوت شبه عالي : كايد مثال وقدوه لهذا العصر ، كايد حاضن المساكين وملجئ المحتاجين
رفع عيناه بتهكم : كثر الله خيره وفي ميزانة حسناته ، بس وش اللي يثبت انه من ورا الباب وورا عيون الناس ماهو بدسيس ؟
وضعه يده على ركبتيه وهو يقول : ماش ما اقنعتوني


عزيز بِشبه إبتسـامه : طيب بسئلك سؤال ؟

ماهر وهو يعتدل بجلستهُ : اسئل


عزيز وهو يخفي ابتسامته : لو بعيد الشر توفت امك وهيا مذبوحه ؟ وتوفت بنت اختك الطفله مشنقوه وكل هذا تحت عيونك وانت مربوط
رَفع عينيه وبِحاجب مرفوع : وش بصير فيك ؟


ماهر وهو ينتفض ويكشر : وش ذا السؤال اللي نفس وجهك

عزيز : طيب قولي وش بتسوي ؟

ماهر بتفكير عميق : والله مسكتني من يد تعورني ، مالي جواب لسؤالك ، وشلون تبغاني اجاوب على سؤال ان صار ماظنيت يبقى "وهو يشير على رأسه" فهذا عقل ..

عزيز وهو يشيح بانظاره : اجل الحين عرفت ليه نحترمه هالكايد !

ماهر وتكاد اعينه الاقتلاع : وش ؟ صارله كذا ؟ متأكد ؟؟

عزيز بحده : المعلومات هاذي ماتطلع يا ماهر لانها سريه وانت عارف

ماهر وهو يعتدل بجسده ويشير برأسه بنعم

عزيز بهدوء : انا وكايد كنا بنفس الفرقه بس هو برتبه أعلى منا وكثير ناس كانوا يكيدون له بس اوقعهم ، لكن ! الافعى ان قتلت لها ذيل تجدده ، وصار انه كادوا له وامسكوه وربطوه عذبوه لكن رفض إنه يعطيهم اي اجابه وبعدها جابوا أمه واذبحوها قدامه واكملوا على بنت اخته
رفع عينه وباهتزاز : تعرف وش سوى ؟

ماهر بفضول : وش ؟

عزيز بغموض :نحن داهمنا المكان بس بعد فوات الاوان والكلاب شردوا ، هو رفض انه هو يكشف عن هويتهم وطالب من المسؤولين يعطونه المهمه اول شي رفضوا رفض تام ثم انصاعوا ، سافر وبعد خمس سنوات وصلهم وخذ حقه ، امه انذبحت قِدامه وبنت اخته انشنقت وكل ذا وهو ماهو بقادر يوصل لهم اختفوا كأنهم مالهم اي أثر ، تخيل جرحك ! تخيل وش راح تكون حياتك ! انت تظن انك راح تقدر تكمل ؟ لا والله ان يجيك جنون ولا انت صاحي منه
لكن هو قال روحي وروح أهلي فداء للوطن ، و لي الفخر ان اهلي شُهداء معركه ، ظل شامخ يعطف على المسكين ويساعد الكبير، يوفي بوعده ولا يخلف به ..

رفع عينه وبسؤال : تقدر تشابه ياماهر ولك مني احترام ومكانه !

ماهر بصعقه وريجاً ناشفاً : يا الله وش ذا القلب لي عليه

عزيز بسخريه : والله انك رخمه اي والله رخمه

ماهر بهدوء وهو يشيح بأنظاره : لا اقصد كيف قوا قلبه بعد كل اللي صارله

عزيز : ان مشيت ورا قلبك ولا حكمت عقلك راح تضعي واهو مشى ورا عقله وكتم قلبه ، وكلنا نعرف بإن جرحه نازف بصدره وان كان يخفيه بجمود وجهه، ونعرف ان الحزن كاسر له ظهره ولو انه واقف بصمود وهيبه ونعرف ان بكلامه غصه وان كان تنوزن حروفه بذهب

ماهر وملامحهُ ترتخي : الله عليه والله انه رجال حقيقي ، وراس الافعى ليكون صقر واعوانه ؟؟

عزيز باستنكار : وش عرفك ؟

ماهر : اذكر ان الملف تحول لي لكن بعدها انسحب ، والله تبيها بيني وبينك ارتحت انا عارف ان هذا الملعون ماهو بسهل ..

عزيز وحاجبيه معقوده : تدري ان جابهم ولا طلب فيهم القصاص

ماهر وهو يفتح عينيه : وش والله انه مخبول لو اني منه لا أطلب فيهم القصاص واشرب من دمهم

عزيز بإبتسامه : قلتلك مايمشي ورا قلبه ياماهر ، طلب فيهم الحُكم الابدي ، علمني وش راح يكون شعورك وانت خاين لبلدك ومسجون بتهمة الخيانه العُظمى وشفقةً بك ما احكموا عليك بالقتل ، والله ان القتل ارحم من انك تبقى ذليل لين ماتموت ، وهو عارف انهم لو ماتوا الجرح ماراح يطيب . .





\\






الصمت هو الغالب فالسياره جالسه وجسدها مُهلك ، عقلها في بحراً لا ند به وصدرها مُتعب ولا حل له ، أين انت يا أبي عُد لقد انتهى صبري وفاض شوقي ، عُد فأنا لا اقوى البُعد الطويل لا اقواها ابداً
قطع حبلُ فِكرها صوت الشريم وهو يرتد على مسامعها
تنهدت بضيق وبهمس : يارب

جزء من قلبها خائف فذلك الغرَيب كُلياً لجسدها هو بالحقيقه وبالدين زوجها ، يالله ما الحياه التي اعيشها ، ما الدُنيا التي امشي بها ! وجزء من قلبها يمدها بقوه فذلك الغريب هو وصاة ذلك الراحل اذاً هو بالتأكيد لن يضيمها ، اه لذلك الراحل ذهب وتركني خلفه خلف بوعده اخبرني يوماً انهُ يستحال تركِ فدنُيا البشر تأكل لحوماً وهاهو رحل وتركني فريسةً لتلك الوجوه المُشفقه ..

اتاها صوته المتناقض لقلبها : يالظبي !

اعتدلت وهي تردف بهمس : سم !

كايد بهدوء وعيناه تعانق يده : سم الله عدوك ، يالظبي انا ما ابغى منك شي لاحقوق ولا شي ، انتي زوجتي بالدين وعرضك هو عرضي "ضرب عنقه وهو يقول" وهذي لك سداده ، وتأكدي ماراح اظلمك معاي ولا اطلب منك شي غير الاحترام وانك تسترين عرضي بغيابي وولدي رعد ان مابغيته معك مايصير خاطرك الا طيب بخليه عند أُمه ..

الظبي بثقه مُتعبه : تطمن يابورعد وماتجيك مني الشينه وتلاقي مني لي يسرك وورعد ولدك ولدي وماهي علومنا نربي الولد بعيد عن أبوه ولاني جايه بالشر يابورعد ، تطمن راح احطه بعيوني . .

كايد بشبه ابتسامه : هذا من طيب اصلك يابنت الحمايل ، وانا اعتبريني ابوك ماهو بزوجك ومثل ماقلتلك رقبتي سداده لك . .

عاد لصمته بعد ان اكتفت هي بالشكر ، تعجبني نبرة صوتها الواثقه و ذلك اللحن الذي يكمن بين طياته ، تنهد بضيق ان كانت هي قبلت برعد فكيف رعد سيقبل بها وهو يعلم بأنهُ يخاف جداً حتى من ظله

بعد نصف ساعه من الهدوء قطعه وهو يقول بصوت حاني : انا بنزل اجيب رعد وبجيك ماني بمطول ان شاء الله

نزل وتركها تُفكر هي صحيح تُخالط الاطفال لكن لم تجلس معهم فتره طويله جداً ، تربت بإسره لا اطفال بها سواها ولاتعلم كيف تُجاريهم هي فقط تمطط خديهم بالمستشفى وتناولهم قُطع من الحلوى

تنهدت بضيق : يارب اعني ..
وبعد دقائق قصيره
توجه كايد للباب الخلفي وبيده طفلاً نائماً وبيده لعبه ممسكاً بها جيداً ، اردفت بهمس : جيبه قدام عندي يابورعد
ابتسم كايد وهو يغلق الباب لتفتح هيا الباب له ، وضعه بِحضنه وانامله الخشنه تلامست اناملها الناعمه ، وتياراً حاراً جرى بجسده اغلق الباب وهو يتوجه لمقعده وينطلق

رائحة الاطفال كرائحة الام بل والطف ، رائحتهم كرائحة المسك والعود والعنبر ، كرائحة الفرحة بلا حزن ، تماماً كرائحته مرائحه الذي يجلس بجانبها بِهدوء..

الظبي تقطع الهدوء بسؤال فضولي : كايد ممكن سؤال ؟

كايد بهدوء : سمي ؟

الظبي : سم الله عدوك ، انت ليه سميت ولدك رعد ؟

ابتسم شِبه ابتسامه ثم قتلها بالجمود : لاني وعدته

الظبي باستغراب : من ؟

كايد بهدوء اكبر : عمك

ابتسمت بهدوء ثم اردفت : وهو كان يقولي لو جاب ولد بسميه غ..

كايد وهو يلتفت لها : غيث

الظبي وهي تشيح بانظاره لأصبعه الذي حاوطه رعد بيده الآخرى باطباق : الله يرحمه

بعد خَمسُ دقائق
وصلا لبيتاً كبيراً ومن طلائه يتضح انهُ جديد

كايد وهو ينزل من السياره : اساعدك ؟

الظبي وهي تحتظن رعد لصدرها بقوه : لا اقدر

تركها لينزل حقائب من خلف السياره

الظبي باستغراب : وش له كل ذولي يابورعد ؟

كايد وهو يحك ذقنه : انا خليت المُساعدات يشترون لك ملابس جديده

قطعت حديثه بعتب : وملابسي القديمه وش فيها ؟

كايد بهدوء وهو يفتح باب المنزل : مافيها شي ، قولي وش تحتاجين وبجيبه لك . .

الظبي بهدوء وهي تتقدم بخطوات بطيئه : لا معليش ياكايد ملابسي واغراضي انا اجيبهم

كايد بحده : قلتلك قولي وش تبين واجيبه لك

الظبي وهي تضيق عينها من حدة صوته فلا يستحق هذا المُبالغه : علامك يابورعد ، نحن بنات ونخجل نورجي رجاجيلنا ملابسنا اجل تبغاني اخليك تجيبهم ؟

كايد بحده أكبر : طيب بس اروح معك

الظبي : ان شاء الله


تقدمت داخل البيت لُيعانق صدرها رائحة البخور المُعتق ويُخالطُها رائحة الأكل الموجود بالطول على الطاوله

الظبي وهي تزفر بهدوء : دلني على أي غرفه يا بورعد ، المكان كله دخون ماهو بزين لرعد

كايد وهو يشير لها بغُرفه بعيده قليلاً : روحي لهذي لين ما اخليهم يفتحون اللي فوق

تقدمت بسرعه متوسطه حتى وصلت للغُرفه فتحت الباب بصعوبه قليله ، اغلقت الباب ثم توسطت الغُرفه ، ذوقهُ بالمنزل جميلاً لم يتضح لها جميع الغرف ولكن "الكتاب يبان من عنوانه" ، وضعت رعد المتشبت بأصبعها عالسرير ابتسمت وهو يتضح لعينها ملامحهُ ، صوره كربونيه عن ذلك الجامح ، قبلة جبينه بِخفه وهي تدعي بهمس : ربي اني استودعتكَ ايام هذا الطفل وان اعيذكَ من هماً بِصدره وألماً يحرقه ..

ابعدت يده الصغيره عن إصبعها بحذر ثم رمت عباتها على السرير فارتد على مسامعها طرق الباب

الظبي : تفضل
دخلت امرأه آسيويه وبيدها تدف شنطه : مدام هذي ملابس حقك

الظبي بشبه ابتسامه : شكراً
اخذت الشنطه ثم اغلقت الباب ،
فتحت الشنطه وتنهدت بضيق وغضب وهي ترى الملابس : وش قلة الادب هذي ، يارب صبرك

عفست الشنطه لتبحث عن ملابس ساتره فوقعت عينيها على قميص حرير اسود طويل لنهاية القدم وعلى اطرافه فتحتان لِـ نصف الساق وروب اسود بنفس طوله خذته ثم توجهت لدورة المياه تريد من المياه ان تنعش جسدها المُهلك ..





\\





يجلس بالصاله الكبيره واضعاً كلتا يديه على رأسه وهو يهمزه بقوه الصداع يهلكهُ حتى النُخاع ، دارت عيناه بالمنزل ،ابتسم بِسُخريه اشتراهُ اليوم ولم يدخله الا قبل قليل والآثاث الموضوع كانت من اختياره ولكن ليست بالمستوى المطلوب فلم يكن في عَقله سوى زواجهُ من الظبي ، تنهد بضيق وهي يبحث عنها في زوايا البيت اين انتي يا أُمي لترين ابنك ؟
اين انتي فقد زاد الشوقُ بصدري والحلم منذُ سنيناً جفاني لم اعد ارى وجهك بالمنامِ ، اين انتي يا أمي فلا زال قلبي بكِ مُتعلقاً وذكرى رحيلك برأسي متشبتةً

انتفض وهو يعود بِعقله للوراء . .




\


" قبل 15 سنه و7 أشُهر ويومان "

بصق الدماء من فمه ثم ابتسم : قلتلكم ماراح تاخذون مني شي حتى لو ذبحتوني

صقر بغضب وهو يلكمه : بتتكلم صدقني بتتكلم

كايد بإبتسامه اكبر وصوت ساخر : والله انك مو رجال لو انك رجال فك يدي مو تضربني وانا مربوط ، وبعدين أضرب كويس يالمرا

صقر بجنون انهال بالضرب عليه لكنه ثم يتآوه قط فتلك اللكمات لم تكن بالفعل مؤلم المؤلم ان ترى ابناء وطنك خائنين لارضها ورافعين علماً اخراً ضُدها

كايد بشبه ابتسامه والدماء تخرج من فمه: قلتلك لو اموت ماراح تطلع مني شي

صقر وهو يضع الكُرسي أمامه : قولي ياكايد وين خاشين القرص ؟

كايد بسُخريه : فكني واعلمك . .

صقر بهدوء غريب ابتعد عنه وذهب لبضع دقائق ثم عاد للمكان ممسكاً بامرأه مُلحفه بالسواد

كايد بغضب وهو لايعلم من هي تلك المرأه ولكنها بالتأكيد ابنة وطنه : يالخسيس وش تبا بالمرا ؟ فكها يالنذل

صقر ابتسم ابتسامه كبيره وهو يزيح عن المرأه الغطاء : بس هذي مو اي مرا ياكايد

كايد وعينيه تُكاد ان تُقتلع وصوته انخرس ولسانه انلجم و بِهمس : يمه
بكت والدته تحت انظاره وعلى فمها قطعه من الشريط اللاصق فانكسر قلبهُ شطرين

صقر بخبث وهو يوجه سلاحهُ لرأسها : بتعلمني ولا شلون ؟

لايزال في صدمة الموقف والدته تقف امامه ! ، يحرق دمه فكرة انهم اخترقوا منزله واخذوها بعتمة الليل ، اخبريني يا أمي هلكانت مؤلمه ايديهم وهم يشدونك ؟ هل الامكِ منظري هكذا؟ هل كانت مؤلمه السنتهم عليك ، هل يخنقكِ ذاك الشريط ؟
كان يدور حوار بينهُ وبين امه بالأعيُن ، لتنخرس تلك العين وتُغمض ثم تسقط جثةً هاويه تحت انظاره

كايد بِصدمه وهو يلف بوجهه لصقر المبتسم خُبثا : قلتلك ماراح تحصل طيب ، بتعلمني ولا اقضي عالثانيه ؟

ماذا؟ انا في حُلم هل تلكَ المُمده هي أمي ، لا مهلاً لم ينتهي حديثي معها كانت ستخبرني قبل قليل بشيئاً ، مهلاً اعيدوا الوقتَ قليلاً لم يتضح لي تلك الكلمه ، أمي استيقظي لما انتي نائمه بسكوناً هكذا ، أُمي استيقظي فقلبي لايقوى ..
بهمس وروحاً مخنوقه حتى النخاع : يمه اصحي

ارتد على مسامعه صُراخ طفله تبكي ثم انخرس صوتها
جالت عينه تبحث عنها بِـ صدمه :ساره؟

التفت صقر لمصدر الصوت ثم اردف بغضب : يالغبي يالغبييي وش سويتتتت!!
كان الرجل الآخر قد كتم انفاسها لعلها تهدئ ولكن انخرست انفاسها للابد

تعالت الاصوات من الخارج
:حاوطنا المُكان ، سلموا انفسكم
: سلموا انفسكم ياخونه

صقر بخوف : بسرعه في مكان تحت الأرض بسرعه

ذهبوا تاركين خلفهم جسداً بلا روح ، يظن انهُ بحلم وانه سيصحى بعد قليل ولكن بعد قليل لا يأتي فليأتي ويريح صدري من هذا الكابوس لاستيقظ وأحضن أمي وأُلاعبُ صغيرتي ، فاليحن الوقت يكفي . .

امتلئ المكان بدخان ثم امتلئ بمجموعةً من الضُباط المُسلحين

:سيدي أنت بخير ؟

كايد وعينيه لاتزال على تلك الممده وبهمس : فكني

فُكَ رِباطهُ ولكن من يفك ألم قلبي الآن ! جثى على ركبتيه لوالدته الممتده ثم أخذها بِحضنه وهو يرى تلك الدماء امتلئتعلى صدره مسك كفها وأخذ يُقبلها قُبله كثيره ، وضع انفهُ على شعرها لتأتيه رائحة الحنا رائحةً يميزيها بين جميع الروائح اشتم رائحتها لِصدره

وُضعت يداً على كتفه بحزناً شديداً : عظم الله اجرك وشهيده بإذن الله

رَفع عينه للوجوه الموجوده ، لما وجوهكم بالارض ؟ ، لما الحزنُ يعتليكم ، ماتت أمي وهي تحتظن دماء الوطن
ماتت أمي وبفخر ، فليزفوا لي اجمل الموسيقا ماتت امي وهي رافعه لِهامة الوطن . .
جالت انظاره على طفله صغيره بين أحضان شاب غارق بالبكاء
اردف بهمس : جبها

تقدم له الشاب وهو يضعها على رجله وببكاء : الله يصبرك ياكايد

اردف ضابط بغضب : والله لا اشرب من دمهم واجيبهم لك

ضابط أخر بِحزن : من هم ياكايد ؟ علمنا وبنجيبهم لك حيين ولا ميتين

كايد اتركوني اعيش حدادي بِسلام ، فاليوم حدادي عظيم حداداً سيشيخ بِصدري ليوم ربي العظيم ، ثم سأجثي أمامهُ واطالب بحقي المَنسوب ، اتركوني بحدادي على ارواحاً ذهبت بألم من دُنيا لا دواءً بِها ..

/

أحنُ إليكِ يا منْ أنتِ مِني.


وتنزلُ دَمعتي تكوي المآقي


أذوبُ وأبتغي مِنْكِ الوصالَ


وأرجو لمسة ًتَروي اِشتياقي.


واحلمُ كلَ ليلٍ أن أراكِ


وتوقظني تراتيل الفراق.


تُرتلُ نسمةُ الليل ِ طقوساً


فأذكر وجهكِ عندَ العناقِ


يُصاحبني الحنينُ لوجهِ أُمي


يلازم مهجتي عند التلاقِ


يخالط طيبها روحي ودمي


ولو غابت غدا بالقلبِ باقِ





عاد لواقعه على صوت بُكاء رعد ، تقدم ببطئ وهو يطرق الباب فلا من مُجيب ، فتح الباب بسرعه بهلع فوجد السرير خالٍ الا من رعد وصوت الماء بدورة المياه يَعلن عن وجودها بهِ ، زفر بهدوء وابتسم وهو يتقدم لِ رعد

كايد وهو يحمله بين يديه : ها بابا وش بك ليه تبكي ؟
ابتسم وهو يشعر بغباء فطفلاً ذو السنه والنصف بالتاكيد لن يجيب على سؤاله ..
حظنه لصدره أكثر لكن لم يستكن صوت بُكائه

خرجت من دورة المياه بسُرعه بعد ان سمعت صوت بكائه لتجدهُ واقفاً امامه وظهره بِوجهها ، انزلت نظريهّا بخجل على ماترتديه لفت الروب بإحكام ، تقدمت ببطئ وبهمس : عطني اياه ياكايد

التفى لها ليتفاجئ بتلك الناضجه امامهُ ، اجزم بأن الاسود لا يليق الا بكِ وان احمرار وجنتيك وشعركِ المبلل فتنةً وعظيمةً تلك الآعينُ الحاده عظيمه أنتِ بجمالكِ وحُسنكِ يالظبي ، اردف بإرتباك وهو يشيح بأنظارهُ عنها : السموحه منك يالظبي ، سمعته يبكي وجيت لكن انتي مُش موجوده ، ثم ناولها رعد الباكي

اخذتهُ من يديه وهي تطبطب على ظهره بحنيه : مسموح ياكايد انت زوجي ولاعليك خلاف

كايد وهو يحك ذقنهُ : اجل انتي نامي اهنا يالظبي مع رعد وانا بنام بالصاله وان احتجتوا شي

الظبي وهي تمسك يدهُ الراحله : وش تنام بالصاله ياكايد ، معانا خدم بالبيت لاتنسى وبعدين مكانك هنا " اشارت للسرير " ماهو بالصاله !

ابتسم وهو يقول : ما ابغى اتعبك يالظبي

ابتسمت : وش تعبه الله يهداك بعدين رعد أكيد ماراح يرقد الا بحضنك

عاد رعد لبكائهُ لتهمس بأذنهُ ترانيم عذبه فاستكان صوتهُ تحت انظار كايد المُتعجبه

كايد بِشبه ابتسامه : وش قلتي وسحرتي ولدي يالظبي !
الظبي بإبتسامه واسعه وانظارها على رعد النائم بإرتياح : هذي اغنيه كان يقولها لي جدي الله يرحمه وانا صغيره
ابتسم بهدوء ثم اردف : الله يرحمه ، انا طالع اخلص كم شغله وبجي ، العشا برع اكلي ونامي لاتنتظريني ، طيب ؟
الظبي بهدوء : طيب ، الله يحفظك . .



تعديل lasavra; بتاريخ 01-10-2018 الساعة 03:31 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 01-10-2018, 03:23 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عَبق مشاهدة المشاركة
سلامي اليكِ اولاً ومن ثما يعطيك العافيه ع الروايه وع سردك الجميلل فكره الروايه جميله بس بنظري الاشخاص قليل وثانياً تتوسط روايتك الغموض من حيث كايد ايش حصل معه ب الماضي وايش الي خلاهت يترك كل شي ويهاجر ويترك صديق طفولته واخوه الذي لم تلده امه اتمنئ انه شي يشفع له

الظبي. جميله هذه الطفله ع رغم م حل بها تبتسم وتضرعت لله ف مصيبتها

فاتن هل لهاا دور كبير من حيث كايد وظبي هل الشي الي تحس فيه رح يأثر بعلاقتها ب الظبي ام لا

وليد امم توقعت اكبر من الظبي بس انصدمت لما طلع اصغر منها
لافي كنت اتوقع من البدايه انه م رح بحظا ب الظبي
قبل م اختمم عزيزتي هلل في المستقبل توضحي اعمار الابطال ولا رح يظل كذا مبهم

ب الختاام سلمت اناملك ع م قدمتيه لنا من الجمال ❤✨



اولاً ! يعطيك العافيه على مرورك اللطيف هذا والله يسعدك . .
ثانياً ! فكرتي بالقصه انها تبدء بالغموض ، دائماً الغموض عامل فعال بجذب الآخرين ، ومع الاجزاء الجايه راح ينفك الغموض وتبدء الحقيقه تُبان ، وبعض من أسئلتك جاوبت عليها بالبارت اليوم ، وان شاء الله مع الوقت تنوضح اشياء أكثر
شكراً على تعليقك فهوَ اسعدني بحق ❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 01-10-2018, 03:24 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها moly9 مشاهدة المشاركة
يجنن البارت❤.
لبى قلبك ❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 01-10-2018, 04:23 PM
صورة هايدي فتاة صحراء الرمزية
هايدي فتاة صحراء هايدي فتاة صحراء غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


هلا وغلا لبه قلبك
شكل روايه جنان ... شوفي حبيبتي أنا حاليا.... عندي ظروف شغلتني بس ظروفي تعدل راح أدخل روايتك ع طول بقراءها ورد عليك والله شكلها حماس
لبه قلبك حبيبتي
بس سؤال ليه ما كملتي روايتك الاولى لازم تكملينها حرررم أكيد في الناس حبتها أكيد تبغى تعرف نهاية
بتوفيق لك ي قلبي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 01-10-2018, 06:12 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هايدي فتاة صحراء مشاهدة المشاركة
هلا وغلا لبه قلبك
شكل روايه جنان ... شوفي حبيبتي أنا حاليا.... عندي ظروف شغلتني بس ظروفي تعدل راح أدخل روايتك ع طول بقراءها ورد عليك والله شكلها حماس
لبه قلبك حبيبتي
بس سؤال ليه ما كملتي روايتك الاولى لازم تكملينها حرررم أكيد في الناس حبتها أكيد تبغى تعرف نهاية
بتوفيق لك ي قلبي
هايدي ياهايدي لبى قلبك ولبى مرورك الحلو هذا
وان شاء الله تتعدل ظروفج بسرعه لأن ناطره تعليقج و بقوه

اما اذا على الروايه الجديمه ما حسيت اني انجرفـت معاها واصلاً مالقيت تشجيع كلش ): وان شاء الله هذي اكمل فيها للنهايه لان حيل داخله فيها . .
أشكر مرورج اللطيف وبصمة وجودج وناطرتج ياقلبي ❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 02-10-2018, 12:07 AM
صقر اسماعيل صقر اسماعيل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


لم افهم كثيرا هل الروايه بدايتها بالصفحه الاولى ولا الثانيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 02-10-2018, 02:48 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صقر اسماعيل مشاهدة المشاركة
لم افهم كثيرا هل الروايه بدايتها بالصفحه الاولى ولا الثانيه
الاولى ياخ صقر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 02-10-2018, 10:07 PM
عيون آلليل عيون آلليل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


يالبييييييييييه ع الظبي تجننننن روايه روعه كمليها

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي

الوسوم
الدآني , يلحق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 116 16-01-2019 03:47 PM
رواية براءتها تذوب/بقلمي ذبحني الليل روايات - طويلة 9 02-01-2018 06:31 AM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية / هناك , في المجهول ! أزل الخامس روايات - طويلة 7 13-10-2015 03:00 AM

الساعة الآن +3: 07:20 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1