غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 02-10-2018, 11:14 PM
عَبق عَبق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


سلامي اليكِ غناتي تألقتي كعادتك ب السرد واوضحتي كثيرر غموض حول كايد بس عندي تعقيب قبل م اتكلم عن موت اهل كايد احنا م عندنا حكم ب الابدي مثل م ذكرتي ي قصاص ي كم سنه او سنينن ويطلع بس مؤبد مثل م ذكرتي م عندنا حبيت انوه عن ذي النقطه نجي للقصه واحداثها
كايد✨ اي الم تحملت وانت ترا من انجبتك تموت بين يدين اشرار لم يرحموا ضعفها وقله حيلتها تباً لماً تجردو من الرحمه لم يرحموا الطفله كذالك بس من خان وطنه اباح لنفسه كل شي. الي شدني كيف فيصل صديقه م عرف بذي القصه وكيف الفوها وقال حادث غموض يحيطط بذي السالفه هل تكتمت الشرطه ع الموضوع ذا واعلونه ع انه حادث سير بس ايش السرر من فعل كذا

الظبي. لا تعليق حولها
وليد هل يحصل ع الظبي ب الاخير لماذا حدثي يقول انه نهايته رح تكون مأساويه
ب الختام اطلت عليك عزيزتي اعتذاري اليكِ اذا احسستي ان ردي لم يكن ب مستوئ روايتك❤✨


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 03-10-2018, 03:42 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


[quote=عَبق;30578991]سلامي اليكِ غناتي تألقتي كعادتك ب السرد واوضحتي كثيرر غموض حول كايد بس عندي تعقيب قبل م اتكلم عن موت اهل كايد احنا م عندنا حكم ب الابدي مثل م ذكرتي ي قصاص ي كم سنه او سنينن ويطلع بس مؤبد مثل م ذكرتي م عندنا حبيت انوه عن ذي النقطه نجي للقصه واحداثها
كايد✨ اي الم تحملت وانت ترا من انجبتك تموت بين يدين اشرار لم يرحموا ضعفها وقله حيلتها تباً لماً تجردو من الرحمه لم يرحموا الطفله كذالك بس من خان وطنه اباح لنفسه كل شي. الي شدني كيف فيصل صديقه م عرف بذي القصه وكيف الفوها وقال حادث غموض يحيطط بذي السالفه هل تكتمت الشرطه ع الموضوع ذا واعلونه ع انه حادث سير بس ايش السرر من فعل كذا

الظبي. لا تعليق حولها
وليد هل يحصل ع الظبي ب الاخير لماذا حدثي يقول انه نهايته رح تكون مأساويه
ب الختام اطلت عليك عزيزتي اعتذاري اليكِ اذا احسستي ان ردي لم يكن ب مستوئ روايتك❤✨
[/quote



تحيةً لكِ ثم سلاماً طويلاً لانهاية لهُ يا عَبق . .
بدايةً على تعقيبك اجيبكِ ، صحيح لايوجد مؤبد لكن في البند السادس والعشرون يقال آنه اي خائن في جهه مؤسسه ارهابيه يتم الحكم عليه بالقصاص او عشرون سنه ومافوق ، طبعاً العشرون ماهي بمؤبد لكن ! ازيدي عليها قضايا كثيره منها القتل ومنها تهريب إلى آخ ستصبح خمس وثلاثون سنه . . هل يكفي لأن يصبح مؤبد ! !
ثانياً قصة تلفيق الحادث هناك بنود كثيره في كتاب الدستور انه لايحق الافصاح عن أمور سريه فتلفيقها يكون اسهل من افصاحها
وليد قصه أخرى من الحكايه ستتضح عنه شياء كثيره فالاجزاء القادمه . .

كوني على يقين بأن كلماتك لها وقع خاص في قلبي ، شكراً لمرورك اللطيف دُمتِ بِحُب ❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 03-10-2018, 03:43 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عيون آلليل مشاهدة المشاركة
يالبييييييييييه ع الظبي تجننننن روايه روعه كمليها
كلك ذوق حبيبة قلبي❤❤!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 03-10-2018, 09:05 PM
عيون آلليل عيون آلليل غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


روايه اكثر من روعه بصراحه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 03-10-2018, 09:46 PM
صورة اسما. الرمزية
اسما. اسما. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


روايه رهيييبه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 04-10-2018, 09:53 AM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عيون آلليل مشاهدة المشاركة
روايه اكثر من روعه بصراحه
حبيبي تسلمين والله❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 04-10-2018, 09:54 AM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسما. مشاهدة المشاركة
روايه رهيييبه
ماغيرك الرهيب يا اسما❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 04-10-2018, 10:40 AM
صورة غرشوبه نعيميه الرمزية
غرشوبه نعيميه غرشوبه نعيميه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


السلام عليكم
روايتج روعه وان شاء الله اني بكون من متابعينج

سلام،،،،،،،،،،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 04-10-2018, 02:17 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


دخل مقر العملِ وهيبته هي عنوان لخطواته الواثقه تهلت عليه تحيات تُحيي قلبهُ بالفخر

:هلاوالله يا طويل العمر
: نورتنا سيدي
:عاش من شافك طويل العُمر
: تحيا سِيدي

أبتسم بهدوء لتلك التحيات اللتي تقع على مسامعهُ وتحُيي قلبهُ .. رأى من بعيد شخص يشير لهُ بيده
تقدم بخطوات أسرع قليلاً وابتسامتهُ تعلتيه ، وكأنه في سباقاً مع زمناً لا بداية ولا نهايه لهُ ..

كايد وهو يضرب رجلهُ بالارض ويلقي التحيه : تحيا سِيدي
ثم اردف بابتسامه واضحه وهو يمد يده : اخبارك ياطويل العمر ! طمني عنك جعلني فداك

بوحمد بوقار وهو يحتظن كفي كايد : عاش من شافك ياولدي ، طولت علي وانا عمك واخباري ماتسرك ابدن

كايد وهو يعقد حاجبيه : تشكي من بأس ؟ روحي فداك آمرني بس

بوحمد بابتسامه وهو يحتظن كايد الطويل وبصوت عاتب: والله منك البأس يالهرم أجل غايب لك ما أدري كم سنه والحين تنشد عني !!

كايد وهو يزيد من ضمته لبوحمد وهو يتسنشق منهُ رائحةً كرائحة الوطن : السموحه منك ، والله مالي وجه أقابلك

بوحمد وهو يبتعد عنه ويداهُ لاتزال تحتظن كفي كايد الشامخ : طمني عنك يُبه ، عساك مرتاح !

كايد بإبتسامه : بخير جعلني فداك

ثم اردف بهدوء وشبه ابتسامه اعتلت وجهه الممتلئ بــِالتجاعيد : تزوجت يالهرم اجل !!
ثم تحولت نبرته للجديه : مابه واحد ولا اثنين الظبي تحطها بعيونك ياكايد لا اشلعهم من راسك سمعتني !

كايد وهو يردف بهدوء : لاتشي هم ياعم والله انها على راسي
غمز وبـإبتسامه : وانت منت ناوي تتزوج مره ثانيه؟؟

بوحمد وهو يكشر ويبعد يد كايد عنه : الله ينطبها من سالفه ، بس بس "اشار لرأسه وهو يقول " هذا شاب من وراهن كبروني الحريم لابركتن فيهم حشى

كايد بضحكه : والله انك صاير مزيون بالشيب ياعم

بوحمد وهو يرفع خشمهُ وبثقه : اجل وش تحسب ، انا امشي ويطيحن ورايه خمسه عشره مايخلصن

كايد وهو يكتم ضحكتهُ : يامعذب قلوب العذاري يا أنت
تعالت ضحكات بوحمد فجالت كالدواء لصدره المُهلك ، هذا الرجل لهُ الفضل بوقف الناس لي وقاراً اليوم ولهُ الفضل بوقفي شامخاً ولهُ الفضل بما أكون اليوم انا كـ كايد .







قبل عُشـــــــــرون سنه

بوحمد بصراخ : اسرع ياكايد اسرع وشذا تركض نفس النسوان

كايد بغضب زاد من سُرعته وهو يحمل على أكتافهُ أكياساً محمله بالاسمنت المتشرب الثقيل ، هو ذو العشرون سنه وجسده لايزال في طور نموهُ وهذي التدريبات حقاً مُتعبه ،تنهد بتعب وهو يرى الخط الأبيض بعيداً

بوحمد بِسخريه : انا لوجبت ولدي حمد الفرخ يركض اسرع عنك وشذا

كايد وهو يصل للخط المطلوب وهو يرمي الاكياس وبتنفس مختنق ، جثى عالارض وهو يتنفس بسرعه : الله يسامحك ياعم وش ذا تبغاني اموت ؟

بوحمد وهو يضرب رأسه من الخلف : على رجلك ياكايد

كايد يقف بصعوبه ويلقي التحيه : تحيا سِيدي

بوحمد بهدوء : دقيقة يا كايد ، راضي ابها أنت !

كايد وعيناهُ لازالت بالامام اردف بهدوء : مره ثانيه سِيدي

بوحمد بإبتسامه وهو يناولهُ الاكياس أخذهم وذهب لخط البدايه

بوحمد بتعب وهو يهمز يداهُ : ول شو حاطين فيها ذولي !

واحد اثنان ثالث انطلق . . .

انطلق كايد بسرعه وكأن لا شيئاً أمُامه سوى ذلك الخط اللعين يريد وصوله ، وكان الوصول لهُ شبه مستحيل مع تلك الاكياس اللتي على ظهره ، لكنه يرى خلف ذلك الخط علماً يرفرف خفاقاً ذلك الاخضر الشامخ سأستمد منهُ قوتي ، وتعبي والآمي فداءً لك أيها الوطن الدافئ ، سارع بخطواته وهي يقطع الخط ليكمل حتى العلم ، رمى الاكياس الثقيله وأخذ سارية العلم أنزل ذلك الخفاقُ عالياً ليستكين بين يدهُ ثم قبلهُ
وبـِ همس : فداك روحي ياوطن . .

بوحمد وهو يرتب على كتفهُ و بإبتسامه : ثلاثين ثانيه ياكايد ، مبروك لك الرتبه . .

كايد بِتعب وهو يستدير لبوحمد ويرمي التحيه : تحيا سِيدي ، شكراً سِيدي


ذكرى أُخرى. .

كايدنائم وهو عاري الصدر عالأرض والشمس تحرق ظهرهُ وانفاسه متضطربه فلا فائده من تدريباً كهذا لكن بالتاكيد سيشفي غليل ذلك الواقف تحت الظله وبيده كوب العصير المُنعش

بوحمد بخبث : والله وش زينه العصير ينعش الفؤاد ، تبا كايد اقلهم يجيبون لك !

كايد بهدوء : لاسِيدي

بوحمد وهو يضع رجل فوق الأُخرى ثم ينظر لساعته : بقت ساعتين ، تنسحب !

كايد بصوت شبه عالي وظهره بالفعل يحترق يكاد يجزم انه يشتم رائحةُ الحرق المنبعثه منه : لا مُش راح انسحب

بوحمد وهو يشرب العصير وبإبتسامه : براحتك

انتهت الساعتان تلك بصعوبه وبطيئه فكأن الزمن كان في نوماً ونسى أن يستيقظ ، وقف على رجليه بِتعب فالشمس اصابت رأسهُ بالصداع واحرقت ظهرهُ بالفعل

تقدم لهُ بوحمد وهو يقول : تضاعفت لك المُهمه . .

أشاح بنظرهُ وبابتسامه اردفَ : تم سيدي ، رجع ونام على ذلك الشارع المُحرق وتفكيرهُ بوطنه يرسل لصدره تيارات بارده تشفي تلك الحروق يعلم بإنه يتعمد فعل ذلك لإجباري على الغضب والانفعال لكنني يا سيد لستُ بالجاهل . .

انتهت المهمه مع انتهاء رحلة الشمس ، وقف على رجله بِتعب مُهلك جداً يشعر بالدنُيا تنهال من بين يديه أتتهُ يد بوحمد البارده على كتفيه ليبتعد ملتسعاً فحرارة جسده لاتتقبل تلك البرودةُ المُضاده

بوحمد وهو يمد لهُ كريم للحروق وبإبتسامه : يعني انت منت ناوي تستلم ابداً !

كايد بهدوء وعينهُ عالإرض : ماهو بنحنا لي نستسلم سِيدي ، ماهو بنحنا اللي تحرق الأرض جلودنا ثم نراعيها بذي " اشار بيده على الكريم الذي بيد بوحمد ".

بوحمد بإبتسامه وهو يمد يدهُ باصرار : خذها ياكايد ظهرك بعدين بيبرا

كايد بحزم : لا والله علاج ظهري ماهو بذا ياسيدي

بوحمد وهو يعقد حاجبيه : وشو اجل ؟

كايد وهو يشير ليدهُ لشيئ بعيد : هذا ياسيدي

بوحمد يستدير لوقع يد كايد ثم يبتسم ابتسامه واسعه وهو يرى ذلك العلم يرفف بعيداً خفاقاً عالياً


وطني اليك تحيتي وسلامي

انت السلام وقبلة الاسلامي

وطني الحبيب وانت بهو طفولتي

وعلى ثراك تجسدت احلامي

لحني وشعري كلما اشدو به

انشودتي وقصيدتي ومقامي

ونسجت ياوطني رداء كرامتي

وبنيت فيك منازلي وخيامي

اتت الملاذ اذا العداء تكالبت

ياصهوتي وكنانتي وسهامي

وعلى ترابك قد ترعرع احمد

نور الهدى للمرسلين امامي

طه حبيب الله شعشع نوره

والارض ليلا دامسا وظلامي

انواره من غار ثور اشرقت

وقضت على الاوثان والاصنامي

ستظل لدين الحنيف منارة

رغما عن الارهاب والاقزامي

ووهبتك العشق الذي لاينتهي

روحي فداء لفنائك المترامي



||





عاد لواقعهُ تحت صوت غريب يلقي عليه التحيه خلفهُ
:تحيا سِيدي

استدار كايد لذلك الصوت الغريب عقد حاجبيه دليلاً على جهلهُ بهوية الشخص الأمامهُ

بابتسامه وهو يمد يدهُ : معاك الضابط ماهر ، فخدمتك سِيدي

كايد بهدوء وهو يمد يده : تشرفنا يا أخ ماهر

بوحمد بإبتسامه وهو يردف لماهر : جابك الله ياماهر وش سويت عالقضيه الجديده !

ماهر باحترام : قدرت أوصل لشي جديد ياطويل العمر وان شاء الله بغضون هاليومين انهي القضيه

بوحمد بابتسامه : ان شاء الله ، اشاح بنظره لكايد الواقف بهدوء : تامرني بشي وانا ابوك !

كايد وهو يقبل أنفه : مايامر عليك عدو تسلم . .

بوحمد وهو يهم بالرحيل : اجل فمان الله عندي كم شغله احتاج اخلصها ، ومن اخلص ابيك بموضوع ياكايد

كايد بهدوء : ان شاء الله

اردف ماهر بهدوء غريب : ياطويل العُمر !

كايد يلتفت لهُ بجمود : سم !

ماهر بفخر شفاف : سم الله عدوك ، بس ابغى اقولك انك حقيقةً مثال وقدوه لنا الله يطول بِــعمرك

كايد بشبه ابتسامه : ماعليك قاصر يا أخ ماهر ، هذا من طيب أصلك
ثم اردف بهدوء : سيد نواف موجود !

ماهر بهدوء : لا انقلوه لفرع ثاني

كايد باستغراب : ومكانه شاغر !

ماهر وحاجبيه معقوده: على ما اظن اخذه بوحمد . .

كايد بشبه ابتسامه : طيب ، ثم اردف بهدوء : استاذن انا يا أخ ماهر

ماهر وهو يضرب التحيه له بوقار : تحيا سِيدي








||







أرخت كفيها على صدر النائم بجانبها بهدوء ملائكي ، ابتسمت وهي ترى شفتيه تبتسم تارةً ثم تَسكن تارةً ، تتمنى لو الزمن توقف عند طفولتها ولم تنضج ابداً وبحراً من الامنيات التي لا جوابَ لهَا . .
اعتدلت على بِـنومها وهي تتذكر اليوم منذُ بذايته منذ دخولهُ لها ورائحتهُ ثم صوته الذي ضج في قلبها القليل من الدفئ ، شعرت بـِصداع يعتصر رأسها جلست وهي تهمزهُ وحاجبيها مَـعقوده

بألم:مو وقتك . .
ذلك الصداع حقاً ينهك جَسدُها ، أتركني بِـسلام أريد أن أعود لِـعالمي الوردي الذي لا يوجد به احد سواي وظلي الراحل ، أتركني ارجوك !
تنهدت بضيق وهي تبعد عن رجليها اللحاف الناعم وتلف على جسدها الروب وتغلقهُ بإحكام أخذت تتجول فِـالغُرفه من دون هدف تريد فقط من ذلك الصداع أن يرحل
تذكرت وهي تسرع بـِخطاها ان هناك كيس من الادويه موجوداً عالرف رأتهُ عندما دخلت المنزل اليوم
تقدمت للصاله وهي ترى الاسود مُلحف بها تحسست أناملها الجدران لتُنار لها القليل من العُتمه تقدمت وهي تستوطن الصاله ويديها تعبث بكيس الأدويه

الظبي: اممم لا مش ذا ، ولاذا ، ياربببي
تنهدت بضيق جداً وهي لاتجد دواء الصُداع بينهم : وشذا الحظ ؟

:تبين ذا !

استدرات بخوف وهي تضع يدها على صدرها لترى شخصاً طويل القامه ولاشي يتضح منهُ سوى ضخامتهُ
اردفت بهمس متردد : كايد ؟

تقدم كايد من العتمه وبيده الدواء : لبيه !

زفرت بِـهدوء وهي تغمض عينيها براحه: الله يهديك ياكايد وش تسوي بالــظلام

كايد وهو يمد لها الدواء وبهدوء : توني جيت

الظبي بهدوء وحاجبيها معقوده : غريبه ماسمعت صوت الباب

كايد وهو يمسك كفيها البارده ويناولها الدواء : بس حبه يالظبي ، ولاتاخذيه على معده فاضيه.


اخذت منهُ الدواء وهي تتمتم : وش فيك ياكايد عارفه الله يهديك
ابتسمَ بهدوء وهو يبعد يدهُ عن كفها البارد ومن ثم تركها خلفها وذَهب للغُرفه

كذب نعم لم يأتي قبل قليل كما اخبرها بل كان جالساً قبل ساعتان بــالظلام وهو يفكر ويفكر وتلك الأفكار لاتهدئ ولاترسى ابداً وجزءً كبير من تلك الافكار بها رعد وتلك الأبنه الجديده وجزءً أخر بـكلام بوحمد تنهد بضيق وهو يتذكر
قبل ساعتان . .










كايد وهو يجلس على الكُرسي بِـوقار : سم يابوحمد !

بوحمد وهو يقف من ورا الطاوله ليجلس أمام كايد : سم الله عدوك يابورعد ، بطلبك بشغله قولي تم

كايد وهي يشير لِـخشمه: علذا الخشم تم

بوحمد بهدوء وتردد : في قضيه جديده أبيك تمسكها

كايد بهدوء : وشهي ؟

بوحمد وهو يمد لكايد الملف : قضيه جديده بس محد قدر عليها

كايد وهو يفتح الملف وبتصفح سريع رَفع عينيه وهو يعقد حاجبيه : هاذيل من اتباع صقر المخيس

بوحمد بهدوء : اي نعم ، لكن ما قدرنا نمسك عليهم شي ابدن

كايد وحاجبيه لاتزال معقوده وهو يقرا بصوت شبه عالي : تهريب ، تجارة بالاسلحه ، اساءه للوطن
رفع عينه : كل ذا وماقدرتوا تسمكون عليهم شي ليه ذا مايكفي ان يحطهم ورا القضبان ؟

بوحمد وهو يتنهد : ماقدرنا نطيح عليهم بالجرم المشهود وهم تحت حماية الامريكان يا كايد

كايد بهِدوء وهو يضع الملف على الطاوله : وتبغاني امسك القضيه يابوحمد !
بوحمد بهدوء: اي نعم

كايد :ابشر
بوحمد بشبه إبتسامه : وفي شي ثاني !

كايد وهو يحك حاجبه : آمرني يطويل العمر

بوحمد وهو يشير على الكرسي : تمسك المكان الشاغر ذا

كايد وهو يزيح بانظارهُ عن الكرسي الفخم القابع خلف الطاوله : لا ياعم الا ذي

بوحمد وهويقاطعه : علشاني ياكايد

كايد بهدوء : ياعم . .

بوحمد بهدوء وهو يضع يدهُ على كتف كايد : لاتردني وانا عمك

كايد وهو يقف ويقبل رأس بوحمد : تم ولايصير خاطرك الا طيب

عاد لواقعه وهي يشعر بتعب لما اشعر بالحمل يثقل صدري وكتفيه ، لم يضمد جرحي القديم بعد و لا اريد بِـخوض معركه سأخرج منها جريحاً ام قتيلاً وانَ ذلك الراحل لم يترك خلفهُ سوا فتاةً تشابههُ ولكن ناضجه ، أتريد ان تعاقبني على تلك السنين التي تركتكَ خلفي يافيصل !

تنهد بضيق وهو يرمي كندورته ويلبس بنطلوناً واسعاً من غير قميص يشعر بحراره تجري بجسدهُ نام عالسرير بهدوء بجانب ابنهُ مد يدهُ الطويله له وهو يقربهُ لصدره ، كم تريح صدري تلك الرائحه التي بك يا رعد ، اغلق عينيه وهو حقاً مُتعب ليتفاجئ برعد مستيقضاً

عقد حاجبيه بِـتعب : موقتك بابا ارقد

رعد بنشاط أخذ يُصفق ويتكلم بكلمات غير مفهومه
أراد ان ينطق لتقاطعه الظبي من الطرف الأخر للسرير وهي تمد يدها لرعد المتحمس
الظبي بإبتسامه وصوت مُتعب : تعال حبيبي نلعب برع!!

رفع كايد رأسه وبهدوء : يالظبي نامي وخليه بعد شوي ان مانام بنادي على الخدامه تجي تشيله

الظبي بشبه ابتسامه ويدها لاتزال ممدوه : لا معليش مافيني نوم
ثم اردفت وهي تغمز لـِرعد : بينا قعده تعريفيه انا والبطل

تقدم رعد وهو يحبو ليستقر بين يديها

كايد وهو يضع يدهُ على عينه : ان مانام يالظبي ، اعطيه للخدم وأرجعي نامي

الظبي وهي تهم بالخروج : وش خدم يا كايد وهو بعده صغير ، معليش أنت نام ولاتحتاي

خرجت الظبي وهي تُداعب رعد وهو يطلق ضحكات طُفوليـه
توسطت الصاله وهي تشعل الانارة لتقع عينها على الساعه الضخمه التي تستكين بوسط الجدار الساعه 12 صباحاً
ابتسمت وهي ترى رعد وهو يحبو ثم يقف يقف قليلاً ثم يقع يريد أن يتقدم لتلك الكُره

الظبي وهي تتقدم وتَحملهُ وبِضحكه خفيفه : حبيبي ذي ماهي بصدقيه

مر الوقت حتى ابتدئت رحلة الشّمس لِـ تُنير النفوس ، ورعد النائم امام التلفاز يرى بعين واحده وعينهُ الاخرى نائماً
ابتسمت بـِتعب وهي تحملهُ بين يديه تطبطب على ظهره لـِينام بعد 6 ساعات مواصله من اللهو
تقدمت بهدوء للغُرفه وهي ترى انفلات القليل من اشعة الشمس من خلف الستار والظلام هو السائد وكايد غارقاً بنوم و ملامح وجههُ توحي بانه في معركه وانفاسهُ مضطربه

وضعت رعد في مُنتصف السرير وهي تتوجه لكايد ، ثم وضعت أناملها البارده على جبينه لتلتسع
حرارة جبينهُ مشتعله جداً
خرجت بسرعه وهي تعد ماء بارد مع القليل من الخل وبيدها فوطه صغيره

دخلت الغرفه وهي تغلق المكيف البارد رفعت شعرها بِـربطه ثم جلست على حافة السرير وهي تبلل الفوطه بالماء ثم تضعُ على جبينهُ ، واخذت تكرر العَمليه من دون تعب فتلك جزء من وظيفتها كـَ كـَ كماذا يالظبي !
انا من اكون ! زوجه ! ابنه ! مُربيه ! ام وصيه التزم بها ! ماذا أكون ؟
تنهدت بضيق والافكار حقاً تتعُبها

بعد ساعه فقط ارتخت ملامحهُ وحاجبيه المعقوده ذهبت بسلام لمكانها واستكانت وضعت اناملهُ على جبينه وهي تستشعر نزول الحراره وانفاسهُ النائمه الآن بِـ سلام ، وضعت الدواء على الطاوله وكوب من الماء ثن غطتهُ جيداً وودعتهُ وهي تنفخ عليه المعوذات ، ابتسمت بحُزن فتلك طريقتهُا في معالجة ذلك الراحل كانت تضمد جرحهُ ثم تغطيه وتنفخ عليه ، ابتعدت ببطئ ورأسهُا ثقيل جداً واكتافها تؤلمها نامت بالطرف الآخر بعد ان تأكدت من أن كلاهما نائمين بِسـلام ، ثم غطت بِـسلام مريح لجسدها ولكن ليس لِروحها . .








||








ام وليد بـخوف : يمه ادقله من امس مايرد ما اعرف وينه وماجا البيت

فاتن وهي تشعر بالصداع وكوب القهوه بيدها لايفيد : يمه الله يهديك وليد كبير ماهو صغير تلقينه نايم عند واحد من اصحابه وشحنه طافي

أُم وليد بِحزن : ولامره سواها دوم معودني انه يدق حتى اذا من جوال اصحابه ويطمني ، قلبي مش مطمن يافاتن

فاتن بهدوء وضيق : يمه قولي لا إله الا الله

ام وليد : لا إله الا الله

فاتن : ان شاء الله بيرجع ، نامي انتي وانا بطلع ادورهَ

ام وليد وهي تدعي بهمس : ربي يستر ربي يسترر. .


اغلقت فاتن الهاتف وهي تنتهد بضيق ، فتحت درجها تريد اخذ حقيبتها ، لتقع عيناها على تلك الجرائد المُكتظه بالداخل وصورة ذلك الجامح تستوطنُها
ابتسمت بألم وهي تتذكر شكُلهُ وصوتهُ ، ذلك الجامح لا أعلم متى أُعجبتَ به ولا اعلم متى دق قلبي له ، لكنني على يقين بإن حُبي عقيم وبعيداً عن المنال والمستطـــاع ..

قطع سرحانه طرقات الباب

اعدلت حجابُها ورمت النقاب على وجهها ثم همست وهي تغلق الدرج : تفضل !

تقدم لافي وهو يلقي السلام : السلام عليكم

فاتن بهدوء : وعليكم السلام والرحمه ، آمر يادكتور !

لافي بهدوء وهو يشير لحقيبتها : طالعه مكان !

فاتن : اي عندي شغله ضروريه

لافي تمتم بهمس ثم اردف بصوت شبه مسموع : كيفها الظبي !

فاتن وهي تشيح بأنظارها لمكتب الظبي القابع بِجانُبها : بخير

لافي بصوت غريب : سمعت انها ببتعالج برع !

فاتن وهي تقعد حاجبيها : بالله!

لافي : سمعتهم وهم ينقلون مَلفاتها يقولون علاجها راح يكون خارجي

فاتن بحُزن : الله يكتب لها الخير

لافي : امين

تقدمت فاتن وهي تقوم :اجل بتوكل انا يادكتور لافي ساعتين وراجعه

لافي وهو يقف : الله معك . .

ذهبت وتركت خلفهُ رجلاً لا يعلم بأي جزيرةً وقعَ بها ، ابتسم وهو يرى طاولتها المُكتظه بعكس طاولة فاتن المُرتبه ، جامح بِكل شئ يالظبي ، تنهدت بضيق وهو يشعر حقاً بالملل فالمستشفى بعدها اصبحت تضيق عليه كان يغضب جداً عندما يراها ويزداد غضبهُ عندما تواجههُ لكن ! كانت مُتعه لروحي ومُتعه لي تناقض روحي مُتعب بحق . .

وضع يده علي جبينهُ : يالله انك تشافيها يارب . .

يكُن لها مشاعر لطيفه ليست بالحُـب ولكن مشاعر اخوة مشاعر لذيذه حقاً يشعر بِقربها بالراحه وتمدهُ بالطاقه حتى وان كانت غاضبه ، لربما كان السبب بأنهُ على داريه بِــوجعها الشفاف الذي يتشاركا فيــه فكلاهما ينقصهم حنان الأم ودفئ الأب

تقدم وهو يخرج من الغُرفه ويغلق على شعوره الجديد الذي بِـقلبه . .








||





يجلس بالسياره منذُ الامس وانفاسهُ تحرقه منذَ ان زُف على مسامعه خبر زواجها والضيق يعتليه والغضب هو السائد به ، كيف ترحلين ؟ وانا انتظركُ دائماً وقلبي بك يرتجيك ، كيف ترحلين ؟ وانا يدي خاليه تنتطر دفئ يداك
انائمه هيا الان بإحضانه ذلك الرجُل ، هي يداها بيده وتلقي عليه اعذب الكلام ! ام تبكي وذلك يحتضنها
ضرب رأسه بغضب : لا لا اطلعي اطلعي من راسييي




تباً لتلك الافكار فهذا تحرق صدري وتؤلمني حتى النخاع تباً لها ، أسند رأسهُ عالموقد بتعب والنوم مجافي لعينيه مُنذَ الامس وفي قَلبهُ سؤال واحد فقط : ليه حُبي عقيم ؟
رفع عينيه وهو يرى منزُلها . . ينتظر خروجها فأي وقت ، هيا اخرجي وانيري عُتمة قلبي هيا اخرجي واكذبي عقلي هيا أخرجي واصدقيني بالوعي . . هيا !



| إذا ما جاء الفراق يوماً وجاء بعد الفراق ليلٌ مُظلم أضاع قَمرهُ، فلا تنس أن تبحث عن القمر في أرض الضلوع، فإن كانت الجروح هناك أشد وضوحاً، فاعلم أنّ القمر هناك في حنايا القلب مختبئ،
وإذا ما جاء الفراق يوماً وجاءت قارئة الفنجان بعد الفراق إليك تسعى فلا تصدقها،
فهي قالت أن في الغابة الموحشة جنة حُب خضراء
سترافقني عليها ! كذبها يا سيدي ولا تكابر ولا تغامر فبعد الفراق لا شيء يجدي |




أشاحَ بِـنظرهُ عن المنزل وهو يرى فاتن تجلس بالمقعد الجانبي وبصوت غاضب قريب للهـمس : انت من متى هنا !

بتعب أشاح عينيه عنها ووجهُ شاحباً : فاتن واللي يرحم والديك ماني بناقصك ، انزلي !

فاتن بِغضب : انت تستهبل ! وش حركات المراهقين ذي امي تحاتيك من امس وانت واقف قدام البيت ولا فكرت تنزل ولا تطمنها

ردف بِغضب وبصراخ : فاتن انزلي ولا والله اعلمك و شهي حركات المراهقين

فاتن بهمس : وش فيك يا وليد وش صاير لك ؟

وليد بهدوء : انزلي يافاتن ابوس يدك انزلي

نزلت فاتن وهي تتركهُ لِخلوته ، هناك امراً بك ياوليد ولستُ بالعمياء مالذي يحدث لك !
تقدمت وهي تدخل المنزل وترى والدتُها جالسه على الكُرسي وبيدها القراءن


فاتن وهي تقبل رأسها : اخبارك يمه !

ام وليد وهي تغلق القراءن وبسؤال : لقيتيه يمه !رد عليك وينه !

فاتن وهي تجلس بتعب وتُزيح النقاب والحجاب عَـنها : اي يمه عند واحد من اصحابه ، قلتلك يمه بس انتي الله يهديك

ام وليد بِـراحه مؤقته : الحمدالله

فاتن أردفت بِسؤال : يمه وليد به شي ؟

أُم ليد وهي تشيح بأنظارها وبِتوتر مَـخفي : لا مابه شي ، ليه هو قالك شي !

فاتن وهي تعقد حاجبيها : لا بس هالومين ماهوب بعاجبني ابد

ام وليد تقف وبهدوء : مافيه الا العافيه ، جوعانه يمه احطلك غدا !

فاتن وهي ترفع يدها لِـ ساعتها التي تُزين معصمِها : يمه وش غداه والحين الساعه عشر !!

ام وليد بإبتسامه : اقصد فطور يمه ، اخوك خله فيني عقل !

فاتن بإبتسامه مُتعبه : تسوين خير فيني يمه . .





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 04-10-2018, 07:44 PM
lasavra lasavra غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 رد: رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غرشوبه نعيميه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
روايتج روعه وان شاء الله اني بكون من متابعينج

سلام،،،،،،،،،،
شكراً لكِ يــاغرشوبه ويشرفني انك تكوني من مُتابعيني ❤❤

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية الجموح يليق بكِ/بقلمي

الوسوم
الدآني , يلحق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 116 16-01-2019 03:47 PM
رواية براءتها تذوب/بقلمي ذبحني الليل روايات - طويلة 9 02-01-2018 06:31 AM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية / هناك , في المجهول ! أزل الخامس روايات - طويلة 7 13-10-2015 03:00 AM

الساعة الآن +3: 07:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1