امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

قال النبى صلى الله عليه وسلم : «اعدلوا بين أبنائكم، اعدلوا بين أبنائكم» [رواه أحمد]. والعدل ليس في المال فحسب، بل في كل شيء: البسمة والهمسة والكلمة والاستقبال وغير ذلك. والسلف كانوا يُساوون بين أولادهم حتى في القُبْلة؛ والحيف والظلم يزرع الحسد والحقد في قلوبهم.

قال النبى صلى الله عليه وسلم : «فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حُمُر النعم» [رواه البخاري] قال الحسن رحمه الله: فمَقام الدعوة إلى الله أفضل مقامات العبد.

قال النبى صلى الله عليه وسلم : «ما على الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كُفِّرَت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر» [صحيح الجامع].

إن الجدال ورفع الأصوات معركة لا نهاية لها ولن يفوز فيها أحد، والشرع قد حذَّر من الجدال إلا بالتي هي أحسن. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان مُحِقًّا» [رواه أبو داود].

ذكي فطن تسأل وتستفسر عن كل بلد أنت متجه إليه، لك معلومة أخرى ضافية ووافية، عن مقر سترحل إليه وتمرُّ بأطواره وأيامه وتقلباته، قال صلى الله عليه وسلم : «من سره أن ينظر إلي يوم القيامة كأنه رأى العين فليقرأ: ï´؟إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْï´¾، و ï´؟إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْï´¾، و ï´؟إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْï´¾» رواه الترمذي.

فتاة متوسطة الجمال وقد يكون بها بعض النَّقص، لكنها مُصَلِّية صائمة، حَيِيَّة تقيَّة، طاهرة الثياب، حافظة للكتاب. أتترك لقصر في طولها، أو لسواد في بشرتها، أو لصغر في عينيها؟! يا شباب الإسلام: لا تحرموا أنفسكم جمال الروح، وصفاء النَّفس، وحسن الخلق. أين أنتم عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم : «فاظفر بذات الدين تربت يداك» [متفق عليه].

ليس للقلوب طريقًا أقرب من حُسْن الأدب مع الناس والتزام الذَّوق الرَّفيع في المعاملة، واحترام الكبير والرَّفق بالصغير، وأحسن الأدب وأعلاه، وأرفع الذوق ومنتهاه، إفشاء السلام مع ابتسامة صادقة. وفي الحديث: «أَوَلَا أدُلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟! أفشوا السلام بينكم» [رواه مسلم].

تقرب إلى الملك الكريم بالاهتمام بأمر الجيران، وتفقد أحوالهم، وإرسال الطعام لهم حتىَّ وإن كانوا أغنياء. سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام وتقرئ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» [رواه البخاري].

لا يرد القضاء إلا الدعاء كما قال عليه الصلاة والسلام؛ وفي الدعاء من الذل والانكسار لله عزَّ وجلَّ معنى عظيم من أنواع العبودية وتخليص القلب وتفريغه من التعلق بغيره، والدعاء من أكرم الأشياء عند الله كما روى ذلك الترمذي: «ليس شيء أكرم على الله من الدعاء» [رواه الترمذي] وفي الدعاء ادخار الأجر والمثوبة عند الله إذا لم يجب الداعي في الدنيا، وهذا أنفع وأحسن.

إن النفوس المؤمنة الكريمة تفرح بالبنات، يقول محمد بن سليمان:" البنون نِعَمْ، والبنات حسنات، والله عزَّ وجلَّ يُحاسب على النِّعَم ويجازي على الحسنات". وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم: «من عال جاريتين – أي: قام عليهما في المؤونة والتربية – حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين» وضم أصابعه. رواه مسلم.

البيوت السعيدة .. هادئة ساكنة مطمئنة لا صوت لها! إنمَّا هي هَمْسة هَمْسة!! وفي الحديث: «إن الله إذا أراد بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرِّفق» [رواه أحمد].

قال النبى صلى الله عليه وسلم في حديث شامل جامع، يُؤنِّس القلوب ويشرح الصدور: «بلِّغوا عني ولو آية». "بلِّغوا": تكليف، "عني": تشريف، "ولو آية" تخفيف.


قال ابن القيم : "على المسلم أن يحذر من كثرة استعمال (أنا) و(لي) و(عندي)؛ فقد ابْتُلِيَ بها إبليس، وفرعون، وقارون فقال إبليس: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ)وقال فرعون: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ)وقال قارون: (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي).

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ) قال الشيخ السعدي رحمه الله: "فإذا كان هذا الوعيد لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة، واستحلاء ذلك بالقلب، فكيف بمن هو أعظم من ذلك، من إظهاره ونقله".

(وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّï´)يُؤخذ من هذا ونحوه، قاعدة سدِّ الوسائل، وأن الأمر إذا كان مباحًا ولكنه يُفضي إلى مُحرَّم، أو يخاف من وقوعه، فإنه يُمنع منه، فالضرب بالرجل في الأرض الأصل أنه مُباح، ولكن لمَّا كان وسيلة لعلم الزينة مُنع منه!

سأل صالح أباه الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله عن حديث ابن عباس: «إياكم والغُلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغُلو» فقال الإمام أحمد: "لا تغلو في شيء حتى الحب والبغض" [مسائل صالح].


قال شيخ الإسلام عند قول الله تعالى: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِï´( من طلب من الفقراء الثناء أو الدعاء ، فقد خرج من هذه الآية. [مجموع الفتاوى].


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّï´¾ ما أكثر ما نُعاتب غيرنا على الظنون ونترك عتاب أنفسنا على اليقين. [لباب الآداب].

شأن الحمد جليل وقدره عظيم وثوابه جزيل، فهو من أجَلِّ الطاعات وأحسن القُرُبات، قال صلى الله عليه وسلم : «والحمد لله تملأ الميزان» [رواه مسلم] والحمد أحقُّ ما تقرب به العبد إلى ربِّه, وتَرِدُ كلمة (الحمد لله) في غالب الأدعية "فاللهم لك الحمد".


قال ابن إسحاق: "ما من عالم إلا له زَلَّة، ومن جمع زَلَل العلماء وأخذ بها، ذهب دينه" [سنن البيهقي].

إن في إخفاء الدُّعاء فوائد : أنه أعظم إيمانًا لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع دعاءه الخفي، وأعظم في الأدب والتعظيم، ولهذا لا تخاطب الملوك ولا تسأل برفع الأصوات، أنه أبلغ في الإخلاص، أنه أبلغ في جمعية القلب على الله في الدُّعاء، وأنه دال على قرب صاحبه من الله، وأنه لاقترابه منه وشدة حضوره يسأله مسألة أقرب شيء إليه, فيسأله مسألةَ مناجاة القريب للقريب (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) [الأعراف: 55].


تسمى سورة (الإنسان) لأن الله ذكر فيها الإنسان في أربع أحوال: - قبل الخلق(لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا). - عند الخلق (مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ) - في الدنيا (هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا)- في الآخرة (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا * إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) قال السعدي: ذكر الله منها أول حالة الإنسان ومبتدأها، ومتوسطها ومنتهاها.

_قال ابن تيمية رحمه الله: "والفرق ثابت بين الحُبِّ لله والحُبِّ مع الله، فأهل التوحيد والإخلاص يحبون غير الله لله، والمشركون يحبون غير الله مع الله، كحُبِّ المشركين لآلهتهم، وحُبِّ النصارى للمسيح، وحُبِّ أهل الأهواء رؤوسهم"

-القلوب إذا تفرقت لا تجتمع إلا إذا صَلُحت السرائر وسَمَت النُّفُوس، وإذا تفرقت فهنا مقام: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134] ثلاث درجات كلها لأصحاب الهِمَم العالية والأجور العظيمة: كَظْم غيظ وعَفْو وإحسان.


ضابط الإخلاص : أن تكون نِيَّتك في هذا العمل لله لا تريد بها غير الله، لا رياءً ولا سُمعةً ولا رِفعةً ولا تزلفًا عند أحد، ولا تترقب من الناس مدحًا ولا تخشى منهم قَدْحًا، فإذا كانت نِيَّتك لله وحده ولم تزين عملك من أجل البشر فأنت مُخْلِص، يقول الفضيل بن عِياض: "العمل لأجل الناس شِرك, وترك العمل لأجل الناس رياء, والإخلاص أن يُعافيك الله منهما" فأخلص جميع أعمالك له سبحانه ولا تَتَطلع لأحد، وأدخل نفسك في قوله تعالى:(قلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَï´) [الأنعام: 162، 163].


قال ابن القيم رحمه الله : فإن الصدقة تفدي من عذاب الله تعالى؛ فإن ذنوب العبد وخطاياه تقتضي هلاكه فتجيء الصدقة تفديه من العذاب، وتفكه منه؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لمَّا خطب النساء يوم العيد: «يا معشر النساء، تصدقن ولو من حِلْيكُنَّ؛ فإني رأيتكُنَّ أكثر أهل النار», وكأنه حثهن ورغبهن على ما يفدين به أنفسهن من النار.

قال أحمد بن حرب : عبدتُ الله خمسين سَنَة، فما وجدتُ حلاوة العبادة حتى تركتُ ثلاثة أشياء: تركتُ رضى الناس حتى قدرتُ أن أتكلم بالحق، وتركتُ صحبة الفاسقين حتى وجدتُ صحبة الصالحين، وتركتُ حلاوة الدنيا حتى وجدتُ حلاوة الآخرة. [السير].


إذا دعا المسلم لنفسه، ولغيره فليبدأ بنفسه ثم بغيره لحديث أُبَي بن كعب: «إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذُكِرَ أحدٌ فدعا له بدأ بنفسه». [رواه الترمذي]، وفي القرآن ï(رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ)[نوح: 28] (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا) [الحشر: 10].


إن الاستغفار في الأسحار هو شعار الأخيار ، فقد أثنى الله عليهم: (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَï) [الذاريات: 18]. قال الشيخ السعدي رحمه الله:" للاستغفار بالأسحار فضيلة وخصيصة ليست لغيره" وهي مظن إجابة الدعاء، والله تعالى ينادي عباده: "من يدعوني فاستجيب له، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له" [رواه البخاري].

-قال جعفر بن محمد لسفيان الثوري : لا يتم المعروف إلا بثلاثة : بتعجيله وتصغيره (في عينك حتى وإن كان كبيرًا) وستره[حلية الأولياء].
-قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : أدركت بهذه البلدة – يعني المدينة – أقوامًا ليس لهم عيوب فعابوا الناس فصارت لهم عيوب، وأدركت بهذه البلدة أقوامًا كانت لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فنُسيت عيوبهم. [الإعلان بالتَّوبيخ للسخاوي].


_قال أبو حامد الإسفراييني: لو رحل رجل إلى الصين حتى يحصل له كتاب "التفسير" لمحمد بن جرير، لم يكن كثيرًا. [طبقات الفقهاء لابن الصلاح]. والبعض لو سُئل ما معنى الفلَق، والغاسق والصمد؛ لحار جوابًا.
الفلق فسر بالصبح أما الغاسق إذا وقب فقيل هو الليل إذا أظلم
الصمد لغةً:
السيد المطاع الذي لا ينقضي دونه أمر
قيل: هو الذي يصمد إليه الحوائج أي يقصد.
الصمد كما قال أهل العلم:
الذي لم يلد ولم يولد المستغني عن كل أحد المحتاج إليه كل أحد
وهو الذي له الكمال في العلم و الحكمة و القدرة و العزة
و تصمد إليه جميع الكائنات أي تقصده

«إن الله يدافع عن الذين آمنوا» لا يحزنك قولهم ولا يفت عضدك حديثهم .. أمهموم ومغموم وصاحب العظمة والجبروت والذي عينه لا تنام يدافع عنك! أنسيت ماذا قالوا عن من خلقهم ورزقهم: إنه فقير، وأن يده مغلولة، وقالوا: اتخذ الله ولدًا، وقالوا عن نبينا: إنه ساحر وكاهن ومجنون! أتظن أنك تسلم .. لا تثريب عليك .. كن من الذين آمنوا وسترى.

إن اللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات» [رواه البخاري]. وإذا طُرِدت المسلمة من رحمة الله فإلى أين الملجأ والملاذ؟ فتقربي إلى ربك بترك المحرمات التي نهى الشارع عنها.


إن الموفق يكثر من تعدد النيات في العمل الواحد فإن أراد الوضوء فله نية طاعة أمر الله عَزَّ وجَلَّ: ï´؟إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِï´¾ [المائدة: 6] وله نية في متابعة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وله نية أن تتساقط ذنوبه مع آخر قطرة من الماء كما ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وله نية رفع الحدث حتى تصح صلاتك، وهكذا في جميع الأعمال.قال بعض العلماء: وددت لو كان من الفقهاء من ليس له شُغل إلا أن يُعَلم الناس مقاصدهم في أعمالهم، ويقعد للتدريس في أعمال النيات ليس إلا، فإنه ما أتى على كثير من الناس إلى مِنْ تضييع ذلك.


قال رجل لسفيان بن عيينة رحمه الله: المزاح هجنة – أي: مستنكر! فأجابه قائلاً:" بل هو سُنَّة، لكن لمن يُحسنه ويضعه في مواضعه". والأمة اليوم وإن كانت بحاجة إلى زيادة المحبة بين أفرادها وطرد السَّأَم من حياتها، إلا أنها أغرقت في جانب الترويح والضحك والمِزاح فأصبح ديدنها وشغل مجالسها وسمرها. فتضيع الأوقات، وتفنى الأعمار. وليس لما بقي من عمرك ثمن!


إن نكاح الصالحات من أسباب حصول الرزق ونزول البركة فيه، قال سبحانه وتعالى: ï´؟وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌï´¾ [النور: 32]. قال أبو بكر رضي الله عنه: «أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح، يُنجز لكم ما وعدكم من الغنى». وقال علي رضي الله عنه: «التمسوا الغنى بالنكاح».



كانوا تسعة نفر(وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ)[الأحقاف: 29] فإذا الإنصاف وكلمة الحق: (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًاï´)[الجن: 1] ففتح الله لهم أبواب الهداية (فَآَمَنَّا بِهِ) [الجن: 2] ومن آمن بشيء قام به ونهض (وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَï) [الأحقاف: 29] دعاة حق وهدى (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِï)هؤلاء الجن فأين الإنس من هذا القيام؟!


في المِعْصم ساعة، وفي الجوال ساعة، وفي حوائط الغرف ساعات، ولها عُقد يتدلى من الرقبة تُجَمِّله ساعة! اهتمام لا مثيل له تراه من أول وهلة! لكن الأمر عكس ذلك تمامًا .. تضيع الساعات وتُهدر الأوقات وتنقضي الأعمار ولا تزال الساعات في كل مكان! والسؤال يوم القيامة كما في الحديث: «... وعن عمره فيما أفناه؟»



الكلم الطيب

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1