غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 06-09-2019, 11:20 PM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


ألقاكم غدا بإذن الله 3>

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 07-09-2019, 03:33 AM
نوارة بنت صوصو نوارة بنت صوصو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


أهلاً انجلينا.. عودا حميدا يا جميلة
ونتمنى أن تكملي الرواية على خير... وسنبقى معك بإذن الله، فالرواية تستحق هذا الانتظار
أتمنى أن تبقي بخير دائمًا.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 07-09-2019, 10:20 AM
كونسيلر كونسيلر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


روايه جدا جميله
بنتظارك ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 07-09-2019, 09:49 PM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


ماتتخيلون كيف سعيدة بردودكم ساعه بس وانزل البارت 3>

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 08-09-2019, 12:07 AM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


بقيّة من رائحة أمي لا ترضى عليّ الهوان، كانت حبيبة وقريبة وظلًّا أستظلُّ به للحظات لأدفئ قلبي، لحظاتي معها مليئة بالنبع والحنان، انفصلت أشيائي ولم أعد ململمة إلا في أحضانها، سقتني قوة وحبًّا وطاقة تمدني لعام، تمدني بما يكفي على مواجهته، تمرُّ علينا في الحياة مصادفات لا تتكرر، هذه أنا، صدفة في حياته لن تعود.
وكذبت أيضًا هنا، فقلبي تلبس لعنة الحبّ ولن يخرج أبدًا مهما ادَّعيت.
تتحدث قصتنا عن حبٍّ وعذاب لا مقابل له يستحقه، مرفوض وغير مقبول، مجهول الأسباب، أما أنا فخيبات متتالية هي روحها والعذاب.
يقولون لك مدَّعين فهم الحياة: الحبُّ صعب والأصعب منه النسيان. لن ننسى حتى ندفن قلوبنا في نهاية سعيدة. الحبُّ جميل شوهوه بالصعوبات، ووضع الحدود الصارمة على خطوطه الصاعدة، لا مجال للنسيان والقلب ينزف، والروح تحتضر، وعروقك لا تستطيع تغذيتك ولا تتحمل المسير، متعبو تكررت عليها الصدمات.

صعب وأنت ترى من تحبهم يرحلون وهم بجوارك، لا تستطيع الرحيل معهم، وتنسى أخلاقك المهذبة فلا تقدر على أن تحفظ لهم سرًّا، تخبر نفسك فيه حتى لا تتعدى الحدود، فتخذل نفسك فقط. حدد مساراتك مستندًا إليه متَّخذًا أسلحة أعطاك إياها في لحظة سُكر.
الذكريات لبعضٍ هوية وتاريخ يسجل بدفاتر الذكرى إلا المتألمة قلوبهم، يقعون بين الذكرى ومحاربتها، تسكن معك ببيت موحش لا حبيب يجيب ولا حبيب يسمع ولا يشاركك أحزانك التي صنعها.
النسيان لا وجود له ولا مكان مع قلب مات وهو يريد الحياة، تصبح تفكر كثيرًا بإنهاء حياتك مع قوّة العتمة وسوء الحياة فتضيق نفسك، لا وجود للهواء فيها قائلة: اخرج.
النسيان كله كلمة فضفاضة غير قابلة للتطبيق.

سأقول: محاولة تجربة النسيان وحدها كفيلة بإعادة الماضي، وتجديد الألم، يقودها قلبك في اتجاه لا تريده، مقيِّدًا عقلك بسلاسل من حديد.
يسرقون كلَّ مميّز في حياتك ثم يطلبون النسيان والغفران لتقول: أين هم؟ ذهبوا مع الريح. الحُبُّ والنسيان متشاركان في كلِّ شيء مع اختلاف المفهوم.
يقبِّلُ جبينك النسيانُ قائلًا:
اذهب وسيّر حياتك كما تريد، فلا مجال معي لبثّ الروح فيك، ولا مجال للتجديد والصيانة. لا تنسَ ولا تبتعد، حتى ينطفئ ما بك من حزن بحجم الحبّ الذي لا تستحقه قلوبهم، فلا حياة مع حبٍّ قديم متجدد معك في المكان نفسه، كلُّ كلمة وحركة وصوت تجدِّد الألم لتقول: أخرجوني لم أعد أحتمل، فلم يعد النوم علاجًا بل يزيد الخوف مبطّنًا في محاولة التجاهل، لا تحزن على تفاصيل هربت ولم تأخذك معها.

تصبح رسالة مهملة وحسابًا مُلغًى، نكبر ونصغر في كل شئ إلا في عاطفة مهملة.
يصرخ الورق والقلم في كل محاولة منك لتدوين مراحل حياتك الجديدة غير القابلة للنسيان.
تسمع النسيان يقول لك: دعني فلا أحتمل فلست مثل البشر، اختلطت معك في مشاعرك فوقفت في صفّك وانكسرت، اخرج فلا مجال ولا مكان لك معنا، ولا وجود لحياتك في عالمنا، اذهب وابحث عن دواء عند غيري فقد نفذ العلاج عندنا، الألم عميق والحزن أعمق، يسعني تقديم الزهور لروحك فقط.

أصبحت جدته تزوني كلَّ يوم حتى بدأت أخرج معها مرة لمجالسه المقيتة الكبيرة التي تملؤها جدته بالحيوية قليلًا، في وجودها يعود طلال القديم، لكن أعرف أنه غاضب مني؛ لأنه طوال الوقت يدعوني هيلة ونسي ملاكه، ومرة للحديقة محملًا معنا مأكولات كثيرة ترغمني جدته على الأكل منها، ولكن أنا أطعمها لدواب الأرض التي تشبهُني؛ تريد الحياة فقط، أفتِّتُها لها وأغدق عليها بكلِّ ما استطعت. ينظر إليَّ بغضب وهو صامت يستمع لحديث جدَّته، لا يهمّني بل استمررت، فمع جدته لا يستطيع توبيخي ولا جدال معي موحش بصوت هادئ حادّ، بل استمتعت وزدت الكميّة.
تنظر إليّ هذه الدواب قائلة: دعينا نتشارك الهموم، ما في عينيك عميق، بهما الوجع، أخبرينا، نتواصل معك بالنظرات، كلٌّ منا يقول للآخر ما يحتاج إليه، لدينا أوجه شبه في كلِّ شيء، قلت: أنا كطيور الإوز أشيخ وأنعزل وأصاب بالكآبة بفقد من أحببتهم، أملك أحاسيس فطرية فردية. قالت: من رأيتهم سيعودون، كلما تشيخين تنمو الروح لديهم، لا يريدون فقدك، من فرط حبك خانهم التعبير واستخدموا ما ظنّوا أنه أفضل.
رددت غاضبة: لا تلتمسوا العذر له، هو بشر لا إنسانية لديه إلا في هواه وفي وقت يحدده وسلوك يحب أن ينتهجه. قالت: وداعًا، لا نملك إلا الاستماع إليك، كلّما غفلت العيون ننتظرك هنا، أطعمينا ونطعمك.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 08-09-2019, 12:08 AM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


عندما خرج قليلًا يتحدث بهاتفه قفزت إلى جدته طالبة منها أن تطلب منه أن أذهب لأمي راجية منها إرغامه على ذلك، قالت: اذهبي، سأتحدث إليه ورغمًا عنه وإلا أخذتك أنا.. وأشارت لعينيها.

بعد ساعتين دخل عليَّ مقطِّبًا حاجبيه الكثيفين واضعًا يده على خاصرته متمايلًا قليلًا قال: ألم تيأسي؟ ألم تفهمي بعد؟ ماذا أفعل بك؟ قلت: أريد أمي كما أردت أنت جدتك. قال: هي أمك أيضًا، فأشرت بيدي: لا.

أقبل إليَّ مشيرًا بيده مها ذهبنا، وسأقول لها: لسنا هنا لمدة أسبوع حتى تتوقف عن زيارتنا، ولن تذهبي، قلت: سأخبرها بعد أسبوع، فهي وعدتني أن تأخذني بنفسها. تنهَّد قائلًا: لا سبيل معك إلا طريق واحدة، قلت: ما هي؟ فأنا لم يعد يهمني ضربك لي.

أنصت إليَّ وقال: سأدخلك في عالمي، فهو الذي سينسيك أمّك، قلت: ما هو؟ قال: سترين.




عالمه الجديد جعلني أقول: يا ليتني رضخت له وعدت ملاكه ولم أجعله يفعل هذا، يا ليتني استسلمت له، يا ليتني سامحته، يا ليتني تغاضيت عنه وأحببته، كلُّ ذاك عالم جميل مقارنة بهذا العالم، فهو عالم أعمق ذو متاهة نهايتها الموت بلا شك.

بعد أسبوع أخبر جدَّته أنه يريد السفر معي للترويح عني قليلًا، رحَّبت بالفكرة وجاءت تودعني وتوصيني على نفسي، سائلة عن حال أمي، وهو خلفها يشير إليَّ بالويل لو قلت شيئًا. قلت: وداعًا يا أمي الأخرى، هنا تبسمت واحتضنتني بشدة موصية إياي أن أعتني بنفسي ومشددة على ذلك وكأنها تعرف أنه لن يفعل.

الدول التي يريد زيارتها، بدأت رحلتي الجديدة للموت والحياة معًا، حدَّد ثم أعدَّ حقيبتي كذلك كما شاء على ذوقه، لم يُعِرني اهتمامًا، متعاونًا مع خادمته الخاصَّة روز، التي لو قال لها: ارمي نفسك في البحر لفعلت، بسبب ماله وسلطته.




أفضل ما في هذا العالم هو الحبُّ، بل هو الطمأنينة بالحبّ، لم أعد أريد الحبّ بل الطمأنينة تكفيني.

ذهبت تلك العبارات التي كان يرددها: "أنا الأمان لك، حيث تكونين"، وصار الرعب هو مصدره، أحببته بطريقتي ولما توقفت أحبّني بطريقته.

قاومت الحبّ والراحة والشجارات، ولكن لم أستطِع هذه المرّة، فقد أدخلني في عالم لا ينتهي إلا بالموت، محكم الإغلاق لا أستطيع إلا الاستسلام.

دمية مسيّرة لا مخيّرة يسير بها كما شاء، هذه الدمية خاوية هذه المرّة خاوية من كلِّ شيء، خاضعة لكلِّ شيء، كان المهمُّ هو الاستمرار في التنفس، تحوَّلت من ذلك الطهر إلى السبب في شقاء من طالته يدي.




ذهبت الطمأنينة، والحل هو العزلة، والانفراد من اختياري، والاختلاط الاجتماعي مجبرة لا مخيرة فيه، هذه الحكاية لا تسطّرها الأقلام ولا الكلام، هذه تحتاج إلى التجربة، وغير ذلك تصبح التعابير كاذبة وساذجة، هذا حِملٌ كبيرٌ، لن تتفهموا هذا إلا بعد الشقاء بأيدي من أحببتم، أو ادّعى حبكم.

كيف تكون خائفًا ومتألمًا، ما مرَّ عليّ كذبة كبيرة مثلها، وصدقت ما فيها وفي حروفها، إلا هذه، فلا أعلم هل هي حقيقة أو خيال!

ألا تشعرون وأنتم نيام وتمرّون بحلم فتستيقظون لتقولوا للربِّ: الحمد لك أنه حلم هذه المرة، هذه أعلى مراتب أمنياتي.

هل كان يرتدي القناع طوال الوقت، وأنا كنت أظنه الحبّ؟ الحبُّ هو رابط بين المحبين وهو أساس العلاقات مع الحبيب والأسرة، حتى الطعام منه ما تحبه وتحضر الكثير منه، وهناك من لا تحبه بل لا تريده على مائدة طعامك.

كان دماري هذه المرة نهائيًّا، لم يعد يخصُّ الحبَّ، ولا الحياة المشتركة.




قيل: إنَّ "المأساة الحقيقية في هذه الحياة ليست موت الأشخاص، بل عندما يكفّوا عن الحبّ". أنا مررت بالاثنين، صمتي وتجربتي خطت نهايتي.

لا بُدَّ أن نعلم في هذه الحياة ألّا نعلق قلوبنا بأحد، نجعله في صفوف العذارى، طاهر نقي يسير سهل هيّن همّه النوم والأكل والموسيقا، يصبح على وجه أمه وينام عليه، يلعب ويقفز في كل مكان مليء بالحياة، انتهت حياتي قبل أن أحذر الجميع من أن يسيروا على خطاي الشاقة المعجلة للمشيب، لم تعطني فرصة، أغلقت بسرعة.

حياة الملاك المفعمة بالحيوية حوّلها بطريقته إلى حياة هيلة الجديدة التي أصبح اسمها في نظره، هذه النهاية التي أشار إليها في البداية، وتحولات الاسم ومتى يعترف به ومتى يلغي الاعتراف دون مراعاة لأيّ مشاعر.

"عندما تحبُّ شخصًا ما ستقول اسمه بطريقة مختلفة وكأنه شيء جميل يخرج من فمك" -جودي بيكولت. القناعة في الحياة ذهبت، وما الطمأنينة إلا أحد جذورها.




عندما تتحول الحياة لا يأخذ بالحسبان أيامنا، وبذل المجهود لنجعلهم سعداء، مفعمون بالحيوية، ولا حسبان لرقصاتنا لهم مع زخات المطر وضوء القمر أحيانًا.

لم يأخذوا بالبال صورنا معًا، مزقت صورة صورة، جفت أرضنا ويبست، لا سقيا ولا حياة، تبدلت بالمحيط اليابسة، والآن أعيش مع أنفاسي الأخيرة.

لم تعد دواب الأرض والحدائق تلملمني، ولا الزهور تلملم جراحي وتستمع إليّ، أخذوا ما أرادوا وذهبوا.

لم تعد صحتي بأمان، جسدي يشتكي، أهملت نفسي كثيرًا حتى اشتقت لرائحة عطري، وشعري وهو يداعبني، أريد السعادة فقط، لا لا أريدها، بل أريد الخلاص وإن كان جزءًا من الجحيم، ولم يعد صديقي ولا متكئي، بل أصبح شبحًا من الأشباح يريد قتلي، المهم ألّا أخرج مع رجل آخر بعد انفصالنا، قائلًا: موتك عندي أفضل، ولا تصبحين لرجل آخر. يعرف أنه في القرية لا بُدَّ من تزوّج المطلقة لئلا تصبح عبئًا يجب الخلاص منه.




من شدة ما وطئني لم أعد أتذكر ما بي وما مرّ علي، لم أعد أجيد الاستيعاب، أمرضني وقطع العلاج.

نهاية غير مشروطة غير متوقعة، مسؤولة أنا عن هذا، لا أعرف أين أدير جسدي.

أصبحت أبحث عن شيء يزيح خوفي، أنا مذعورة من الوجود، قلبي مغلق حتى الموت، لم أعد أتذوق طعمًا لكل شيء، حتى الماء أصبح شديد المرارة، لم أكن كما أرادوا، قرويتي مسؤولة عن ذلك.

أنا أيضًا مسؤولة، وضعت نفسي فيه فأخرجني ميتة، لم أعد تلك الفراشة، لا أملك السرور، الحياة قصيرة، وسنواتي معدودة.

لم يستحق عاطفتي، إلا أنني كذبت من شدة صدقي، حتى توهمت الحياة فأبصرت، ووجدت الموت ينظرني، يسلمني له، أصبحت ملحدة بالحبّ، كفرت بالحياة التي يسكنها أمثاله. أغلق عليّ قنينة وأحكم إغلاقها وقطع حبال التنفس.

تمنيت أن أقع في الحبّ فذقت مرارته، لم أستوعبه بعد، فما أحببت إلا أشباحًا مخيفة لا روح فيها ولا رحمة، أرواح تسكنها الشياطين.




لم أقرأ –لغوتاما بودها- إلا متأخرًا جدًّا، لم أسمع نصيحته، "يا ليت" لم تعد تنفعني الآن، حينما قال: "هل يمكنك أن تبحث في هذا الكون عن شخص يستحق الحبّ إلا نفسك، والعاطفة أكثر منك، وأن ذلك الشخص لا يمكن أن نجده في أي مكان، نفسك وذاتك هي من تستحق حبّك وعاطفتك أكثر من أي شخص في هذا العالم على الإطلاق".

عندما رأيت كلمة "نفسك" اختنقت بمشاعري، فلم أعد أعرف شيئًا مما فعلته استحقوه، ولا شيئًا مما قدمت عرفوا مكانه، ثقتي، غضبي، رحلت ووالله لن تعود.

حفظت ما يحبّ ودائمًا كنت أقدمه له، شرابه وعطره وحركة يديه وتفاصيل بسمته وثيابه المفضلة وموسيقاه الحالمة وعالمه الذي يحبّ، لم أدرك أنه لا يعرف مني غير قرويتي ومشاعري التي أرادها وطوّرها على طريقته، جعل حياتي خطرًا بعد أن كانت بين النجوم، أشربني ملح البحر، لم يعد هناك بديل، فلمَ البقاء إذًا؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 08-09-2019, 12:09 AM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


باذن الله بكره ابختم الروايه

ألقاكم غدا 3>

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 09-09-2019, 12:41 AM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


هل جميع القلوب مثله خائنة؟ تخون مشاعرنا وأمام ناظرينا، إن كان البشر مثله فلا وفاء ولا طمأنينة على هذه الأرض، فقد فسدت وخربت.
أهديته عيني فأعماهما، كتب سطور حياتي فأنهاها دون رأيي ولا مشورتي.
حيرانة، يشتكي الليل من صراخي، فلم يعد هناك إلا الصراخ، كنت ممتنة له، لم يذهب مثل الجميع، توقفت روحي بين يدي صرخاتي وأمام ناظريه، لم أعد أريد لقياه، أصبحت خردة لا للبيع صالحة ولا على العيش قادرة.
طال المدى ولم أعد أراه، عالٍ جدًّا، لم أستطِع أن أنهيها أنا باختياري، فلم أعد أصل لمداها، وليست كما أراد.
كلُّ من ذهبت لهم مستنجدة هربوا، هل يخشونه أو يخشون طول معاناتي فلم يحتملوا أو لم يجدوا مخرجًا لي أو خافوا من العدوى؟
أنا ضغطة زر أغلقها بإرادته دون علمي ولا رضاي، أنا ليلة طويلة مليئة بالحبّ وانتهت.

الخروج من الضيق إلى السعة يعني أن تعيش لنفسك وليس لإرضاء الآخرين -ولن يرضوا- غير تابع لهم، تسلك طريقًا خاصًّا بك لا مرسومًا لك، لا تجعل الظروف تتحكم بحجم صرخاتك، ولا تحدد أوقات صمتك، اجعل حياتك اتجاهًا واحدًا.
سنصنع ظهرًا نتكئ عليه، لسنا بحاجة إلى متَّكئِهم، الأمر مؤلم لنا، لا مشاركة فيه، سنكسب الطاقة الكافية لنا، فلا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب.
أخذت رجلًا خياليًّا غير مرئي مليئًا بالخطر، دائمًا يفاجئني بغير ما أردت وتوقعت، خلع قلبي ووضع قلبه مكانه فأصبح ميتًا مثل حاله.
تربيتي القاسية وقرويتي قطعت أنفاسي حتى غفل عني الجميع، ولم يروني موجودة.
مفزوعة جدًّا أدور بأرجاء منزله، أتفقد وأعود للنوم، أحدث نفسي وجدران غرفتي كلّ شيء، إلا البشر مصدر مرارة الحياة، يراقبون من بعيد ليضعوا الحواجز في كلِّ منفذ.

لعلَّ جهلي الذي صنعه بعدم إكمال تعليمي ورفضه دائمًا لذلك، ساعدهم في رسم صورة حياتي وتحديد إطاراتها، وعاشت الفوضى أكثر في داخلي، حتى غرقت، أنا صفحة بيضاء نقشوا فيها تجارب لا أعرف الخلاص منها.
لم يكن هناك حلٌّ للعبء على كتفي، ولعل هناك أملًا منتظرًا، ولو كان الأخير لمخرج لم أتوقعه، ضاعت تفاصيل كنت أحبّها، صغيرة متمثلة في استفتاح اليوم بنسمات الهواء الباكر ومراقبة شروق الشمس وكوب قهوة، هي مُرّة لا تقبل أنصاف الحلول، ولا تقبل منح الحياة الجديدة.
الحزن لا يرحل، والكلمات القاسية التي لا نلقي لها بالًا، تصنع منك شخصًا فاشلًا، تدخل الكلمات وتتوطَّأ في ذاتك، فنتأثر به ولم تعد هناك مميزات ولا قدرات تنمحنا كل شيء. في التعاسة لا حرب ظاهر ولا مخرج.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 09-09-2019, 12:43 AM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


اعتناء القرويات بفكرهنَّ، وكلّ جزء منه يسكنه كاتب أو عالم أو فيلسوف أو خبير من خبراء الحياة، إلا أنهن لم يتعلَّمن ترتيبها ولا العمق والتفنن في تطبيقها كأبجديات حامية لهنَّ من وزغ البشر.
المقاومة لا تزيد النفس إلا ألـمًا، ولو ادّعينا عكس ذلك، لم يعد إلحادي قاصرًا عليه بل على كل الأيام التي لم تعتذر لي، ولم تجعل لوجودي سعادة أتجمّل بها، بل زاد إلحادي لأولئك الذين مرّوا حاملين معهم الضرر أينما حلّوا، لا ينام في صدري غير البؤس وغضب مكبوت، لا يجد خيارًا يفعله ولم تعد الحياة مرغمة على مساعدتي، بدوت عملاقة جدًّا محمَّلة بأثقال لا يستطيعون التخفيف منها، ليس أنني لا أريد بل لا يمكنني.
بعد أن بدأت تتضح على وجهي خيباتي جامعة خيبات كلّ النساء، بعد أن كانت تجمع مشاعرهنّ.. حياتي معه لم تعد تشبهني -ولا لن أسمح لك بمشاركتي أوجاعي-، تخللت بالسواد لا تزيله كلماتك، ثم أردفت: لا تحاول تحسين صورتك، غادرت الكون.. روحي جيدة في نظرك بائسة في نظري، فالمشاعر لا تباع ولا تشترى ولا تؤجر لأحد، شيء ثمين تجب المحافظة عليه، فقلبي ومشاعري ملكي فقط، هكذا أؤمن. بعض البشر لديه أناقة في الاعتذار ترضى دون أن تدرك، أغلقت عليّ القرية خمسة عشر عامًا، وخانتني بشهور، كيف؟ لا أعلم، لمَ؟ لا أعلم.

غرفتي صديقتي، أقضي وقتًا طويلًا فيها، الكثير منه عندما يكون موجودًا.
دخلت الخادمة المخلصة له تحمل كوبًا من عصير البرتقال، كنت أتلوّى من الجوع والعطش، فتناولته بعد خروجها، لا أحبّها لحبّها له.
اعتدت ذلك العصير، بدا أنه يسعدني ويخرجني من أجواء سيئة داخلي وخارجه، أصبح بعده قوية نشِطة كثيرة الحركة أدور بالمنزل كله، سعيدة لم أعد أخشاه، ينظر إليّ من مكتبه ويبتسم.
الغرابة استوطنتني، أضحك وأغضب في الوقت نفسه، لا يفصل بينهما إلا دقائق، ثم أغطّ في نوم عميق، أُصاب بعده بكسل لا تفسير له، لم أشعر به من قبل، رغم التعب والجوع لأيام، أسترق الطعام إذا عمَّ المنزل الهدوء ونام الجميع؛ ما يجعل تفسير هذه الحالة لا شأن له بالجوع ولا قلة الماء ولا العزلة.
بعد كلّ صباح مع هذا العصير الذي أعتقد أنه أوصى خادمته عليّ به، توقَّعت أنه بسبب رأفته بالجوع الذي يصيبني إذا جلس بالبيت طويلًا، بما أنني رفضت مشاركته الطعام.

بعد أسبوعين من هذه الغرابة الجديدة قطع عني ذاك العصير، حتى أصبحت أخرج للبحث عنه، موبخة العاملة لمَ لمْ تحضره، أحيانًا تصمت وأحيانًا أخرى تقول: لم يقُل لي السيد أن أحضره؛ معللة ذلك بأنها لا تستطيع أن تفعل إن لم يأمرها بذلك، أصبت بالجنون واتَّصلت به بعد انقطاع طالبة منه أن يأمرها أن تعطيني.
قال: انتظري، سآتي.
جاء إليّ وأعدَّه لي بنفسه ولكن هذه المرة أشدّ مرارة، فيه طعم غريب، كثافة العصير لم تكن سابقًا هكذا، ظلَّ بقربي حتى أصبت بالنشوة من جديد.
أصنت له وأكرر أعمالًا وهو يظلُّ صامتًا يترقَّبني ومرات يضحك على ما يصدر مني، أصابني اضطراب في السلوك، لا يكلّ نشاطي في تلك الحالة، رأيت أثره وعواقبه السيئة على مزاجي وشهيتي المضطربة.
أخرجني كامرأة سيئة المظهر، والإجهاد واضح على وجهي، والحرارة كثيرًا ما تعتلي جسدي، فيضع الكمادات والثلج على جبيني، ويُقَبِّله مع كلِّ تغيير لها، لم أهتمّ سوى بجسدي المتهالك.

ملأت الأوهام حياتي والانطوائية مرّات والنشاط مرّات أخرى، أحتاج إلى النوم ولا أستطيع، فأذهب إليه ويجعلني أتكئ عليه مستندة إلى كتفه مضمومة بذراعيه، يهدّئ من روعي ولكن لا جدوى.
الصدق خيانة في طريقته، أقاوم خوفي وجروحي، وأتظاهر بما ليس بي لعلّي أحصل على ذلك الشراب الغريب، أصبح أكثر سوءًا مما ظننت، بأمسّ الحاجة إليه أن يسعفني فيوافق مرّات ويرفض مرات أخرى، أجوب المنزل كالمجنونة باحثة عنه لعلي أجده ولم أستطِع ثم أعود إليه أتوسل حتى يعطيني منه، وفي كل مرة تزداد مرارة ذلك الشراب.
كتب حياتي على رمل لا تظهر عليه الجروح، وإن ظهرت فلا تبقى طويلًا.
مُت يا صاحبي، كلّ يوم أختنق أكثر من سابقه.. أقول له مرّات: أرجوك أفِدني، لمَ تفعل بي ذلك وتقطع عني شيئًا بدأته؟ لم يجبني، وكنت أخضع لأوامره ويفعل بي ما يشاء، لكنَّ المهم أن أحصل على شرابه الذي حتى اللحظة لا أعلم ما هو.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 09-09-2019, 12:45 AM
صورة آنجلين الرمزية
آنجلين آنجلين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد


شاهدت جدته أنني بدأت أذبل وأتغير، وبَّخته لـمَ أنا متعبة، فقال: أعراض الحمل! قالت: ألم تكن عقيمًا ولا تستطيع الإنجاب؟ هذه آخر خيباتي التي لم أستطِع التعبير عنها خشية فقد ذلك الشراب. عمَّهم فرح شديد، وبدؤوا يتراقصون، ولم تشملني هذه الفرحة، لم تشملني المباركة، كنت أفكر كيف أحصل على عصيري ولم يعد يهمني غيره، ففقده يفقدني عقلي.
أخذت جرعتي مساءً ولم أدخل في شجار معه كالعادة بعد كل خبر جديد يدخل حياتي عنه وأكتشف كذبه.
اكتئاب واندهاش، بدأت أفكر بالانتحار، عذبني بمنع المشروب عني، فلا حاجة لي بالحياة، الحبُّ خلع ثيابه عني وقسَّمه على نساء العالمين، افتقاد الصراحة له عواقب شنيعة.
كعادته، لم أختر هذا الجانب، بل فصَّله هو وأنا ارتديته، هذه الخطوة جذرية، انتهت الساعة الرميلة لحياتي، ليتني ظللت الطفلة الوديعة التي ترى الأنس الوحيد لها في أحضانه وبسماته وحياته كلها.

لا حياة مع اليأس، هو ضوء رماديٌّ شديد القوَّة هذه المرَّة، يدخل إلى العمق ويوقف العقل ويسيّرك إلى سطر نهايتك طلبًا للنجدة مهما كانت نتيجته، هو نتيجة عدم تجاوز المحنة وتفريغ الجوف من الحكايات والأحاسيس والانطباعات والأحكام.
بدأت أتلذذ بالغرق وغصصت في أوراق الشجر عاجزة، لا حراك ولا وجود للمحاولة.
من السهل معالجة المصاب من الحروق ولا يمكن علاج آثار حروقه، شعرت بالشفقة على نفسي وهو يراقب انفعالاتي، لم يخبرني أحد من قبل كيف يمكن مجابهة هذا الشيء، كل شيء جامد، الأبدية أصابتني والأزلية أصابتهم، الحكمة مخزَّنة بأمي وذهبت.
لن أغفر للجميع، كنت أردِّد في نفسي: سأذهب للتنزه في السماء بعيدًا مع نقائها الصافي، لا يوجد عواصف ولا رعود.
أنا حارس مرمى لا يقدر على صدّ جميع الكرات، ودخلت أهداف الجميع فيها.
جاءني خبر وفاة أمي من جدته، يبدو أنه أحضرها لتخبرني لعلّها تستطيع التهدئة من روعي لعلمه بمكانتها لدي.

هذه الضربة أنهت حياتي بالقناعة، ولم يعد هناك تردد صامت كما السابق، فأخذت علبة زجاجية كبيرة ورميتها على وجهه، وألحقتها بزجاجة ماء بجانبي، ولو لم تردّني جدّته المبهورة وتبعده عني، لفعلت ذلك.. أردت قلته ولو قتلني يكون أفضل.
لم أقرأ مستقبلي ولكن عرفت نهايتي، دعني أموت على وقفة صادقة كما رغبتها، لا تضِف إليها بركاتك، يكفيها ما فات منها.
لم يسعفني الوقت، أُمّي أخفت بقاياي وأخذت روحي مع آخر آمالي، لم يبقَ ما يستحقُّ العيش، سأنهي ما بدأ وأحصد فعلتي، الصبر أطال المدة، الصفحات ملونة ولو زادت عن المألوف.
عطوري تنفد بسرعة ولا أجيد المحافظة عليها، لا أجد من يثبت وأحتضنه بيدي، الماضي لا ينتهي بلحظة، بل يبقى ليقضي على أحلامنا ويجعلها تميل إلى الظلام إن لم تكن الظلام نفسه.. خوفي الشديد منه قتل الأشياء الجميلة في داخلي.

الوحدة صنعها البعد الروحي وليس مخالطة البشر، ولا هي بعددهم قلّوا أو كثروا، هي شيء بداخلنا رفض الذهاب وقد نكون نحن من أغلق الباب.
الخسارة من فعلنا مؤلمة أكثر، يكسوها الندم، وتأنيب الضمير، على عكس إن كانت من فعلهم، فإنها تعطينا القوة والقدرة على التعايش؛ لأن النسيان شبه مستحيل.
أن تحب أحدًا حبًّا ليس له مدى، لدرجة تخشى عليه أكثر من خشيتك على نفسك، فلا بُدَّ من الذهاب ولو كان من يتمزق هو قلبك فقط. كانت أمي عندما تقع في مشكلة تقول: اللهم أعنّي.. رددتها كثيرًا.
لو امتلك اعتذاره أناقةً تجعلني أرضى وأنسى كل شيء، يفتقد هذه السمة. ملامحي ليست جيدة بما يكفي لحفظ أسراري، أخبرتهم بأبعاد حزني وإحساسي، أقسمت على بري فأوضحتها.


الرد باقتباس
إضافة رد

حكاية قروية /الكاتبة: حصه فهيد

الوسوم
الكاتبه , حكاية , فهدي , قروية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما حكاية هذه الاجهزة انسان بسيط قصص - قصيرة 4 04-04-2017 11:06 AM
"" حكاية أمل "" Rayman Ali خواطر - نثر - عذب الكلام 4 29-10-2015 08:45 PM
حكاية تـوق الشعر خواطر - نثر - عذب الكلام 11 14-06-2015 09:50 PM
رييس.. حكاية مُحاربٍ قديم صال وجال في أروقة الليغا الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 2 21-05-2015 06:27 PM
فلسطين حكاية وطن \ مسابقة \ بنــت فلسطيــن مواضيع عامة - غرام 22 06-05-2015 02:58 PM

الساعة الآن +3: 03:10 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1