غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 12-10-2018, 06:31 PM
مؤلفة مؤلفة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


السلام عليكم

مساء الخير..

بالبداية أحب أقول أتمنى ألقى تفاعل على هالرواية احسن من التفاعل على روايتي اللي قبلها(ياجرح زماني)لانه فعلا شي زعلني المشاهدات كانت حلوة يعني صراحة ماتوقعت تكون بذا العدد لكن العتب عالردود حتى محد رد بنهاية الرواية💔💔وكان مافي ردود اساسا الا من نفس المتفاعلين معي الله يسعدهم ويجبر خاطرهم💜..

ولأن هالرواية احبها جدا جدا يمكن لانها أخذت وقت طويل وانا اكتبها وافكار ماتوقعت ابدا تطلع معي ولان التفاعل كان رائع فيها بحسابي الشخصي عالانستقرام فكل امنيتي اني مااتحطم بالتفاعل هينا..

وأخيرا ماأحلل اللي ينقلوا الرواية بحساباتهم عالانستقرام او يقتبسوا من افكاري بدون اذن مني..

أتمنى هالرواية تاخذ مكان بقلوبكم مثلي لان رغم اني الحين اكتب رواية فحسابي وتفاعلها جميل بعد لكن للحين ماتخطيت البطل(ماراح اكتب اسمه😂)..

والله الله بالتفاعل💜💜💜..


ودمتم بود..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-10-2018, 10:05 AM
مؤلفة مؤلفة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


يقال الصديق هو روح تسكن في جسدين..
يقال رب أخٍ لم تلده أمك..
يقال القناعة كنز لايفنى..
يقال اللوم أسلوب الشخص الكسول ليجعل التشويش يبدو منطقيا..
يقال من أمن العقوبة أساء الأدب..
يقال أن الخيانة بحد ذاتها ميتة حقيرة..
بعد خيانة تحدث أمام ناظريه تسلبه كل مايملك يبتسم له القدر يعقد العزم على بدء حياة جديدة متناسيا كل مامر به يثق من جديد بالأهل بالصديق هل تُكسر تلك الثقة هل فعلا يتجاوز شعور الذنب هل سيعيش حياته بسعادة..
ألف وألف سؤال يتبادر الى ذهنه حينما يستذكر تلك اللحظات فهل من جواب...
.
.
.
.
<رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك>


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 17-10-2018, 09:05 AM
مؤلفة مؤلفة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


....(((الــبـــ1ــارت)))....

،،،فـي ذيـك الـفـلـة الجميلة اللي بذاك الوقت تعتبر أفخم من القصر بـوقـتـنـا الحالي يجري بخطواته المشاغبة وبصوت ضحكته اللي غطى المكان الوااسع،،،
~~بصالة البيت الواسعة بنظام الجلسة الارضيّة~~
أم عز(تهاني)تجري وراه وبوسط أنفاسها المتسارعة:عزيّز وقف وقف
أبو عز(سند) جالس يناظرهم ويضحك:اتركيه عنك يابنت الحلال اتركيه بتتعبين وإنتي تطامرين وراه يعني ماتعرفين طبعه
عز(10سنوات) لف يناظر أمه ولازال يجري على ورا وبنبرة استهزاء:أمي بتتعبين مالاحظتي إنك عجزتي اتركيني بتتعبين عالفاضي
أم عز اللي وصلت معها سحبت المخدة من الارض وحذفتها عليه:هين ياقليل الأدب
عز اللي مسكها بيديه ناظر أمه وبوسط ضحكته:تـربـيـتـك!!
أم عز بعصبية:والله ماخربك إلا أبوك لسانك الطويل أنا أقصه لك وأربيك من جديد(وجرت وراه)
أبو عز اللي يناظرهم بابتسامة قطع عليه لحظات مراقبته صوت بكا التفت وناظرهاثم شالها وبابتسامته اللي كلها حنان:هلا هلا والله هلا هلا بشموختي هلا بعين أبوها هلا بنوره
شموخ(شهرين)تبكي
أبو عز ينادي:تهاني ياتهاني شموخ تبكي تعالي بس ياعيني لاتنزل هالدميعات جعلها بروحي ياعيني تهاني اتركي عز وتعالي أكيد شمّوخة جوعانة
أم عز وقفت جري وبتهديد:هين ياعـز شغلك معي بعد ماأشوف أختك
:::تردد صوت الـجــرس بـالـبـيـت:::
أبو عز ابتسم:هذا أكيد سالم (وقف)جهزي القهوة والشاهي راجع لك آخذهن
أم عز:حاضر على أمرك
~~بـالـمـجـلس~~
؛؛أبو عز وأبو مشاري جالسين قبال بعض يتناقشون::
أبو عز:خلاص ياابو مشاري أنا قلت هالمشروع مبني على باطل وأنا رافض الفكرة أساسا
أبو مشاري(سالم)وقف وبكل عصبية مرتسمة على وجهه خرجت منه على شكل صراخ:إلى متى؟!إلى متى؟!إلى متى بتظل على هالحال إلى متى ماعندك عين تخترق الجاي وتحقق المستحيل
أبو عز اللي وقف وبسيطرة على أعصابه:الحرام مهما يكون حراااام وأنا مستحيل أدخل ريال حرام لبيتي وضعي الحمدلله زين ومرتاح بحياتي يكفيني الخير والسعادة اللي أنا فيها الحين
أبو مشاري نزل عينه يناظر الارض وارتسمت على وجهه ملامح الحزن:كنت متأكد مليون بالمية ان ردّك بيكون كذا ليه ماعندك طموح ليه ماتطمح للمستحيل ليه ماعندك إرادة
(ناظره وبصراخ)ليه ليه
أبو عز تنهد:مين اللي قال لك ماعندي إرادة كل شي بوقته زين ياسالم لكن الحين الوضع تمام ليه المخاطرة الأفضل أكون راضي باللي عندي لاأخسر كل شي
أبو مشاري ابتسم لكن هالابتسامة خالطها حزن:دايم دايم ماتهتم للي يصير حولك(غرقت عيونه دموع)سامحني سامحني ياأخوي
أبو عز عقد حواجبه باستغراب:وش تقصد؟!!
أبو مشاري خرج المسدس من جيبه وصوبه لسند سند صديقه أخوه اللي ماولدته أمه روحه الثانية مصدوم من نفسه مو مصدق اللي يسويه هلت دموعه مثل فيضان على خدوده وبوسط شهقاته خرجت كلمات مقطعة:سـ.ـامـحـ.ـنـي تـكـ.ـفـى سـ.ـامـ.ـحـنـ.ـي
أبو عز اللي يناظره مصدوم لا مستحيل مو معقول اللي يصير مستحيل يسويها ذَا أخوه عاشوا عالحلوة والمرة سوا ذاقوا الضيم والعلقم والمرارة سنين طـويـلـة بعد قسوة اليتم بعد الجوع بعد دموع الظلم والذل والاهانة أخيرا أخيرا ابتسمت لهم الحياة بعد التخبط بالفشل كل اللي يدور بذهنه بهاللحظة ليه يبي يهدم سعادتهم ليه يفرط بشقى عمرهم انتبه لنفسه وسط دوامة الأفكار وتذكر انه مصوب عليه بلع ريقه ونطق:تعوذ من ابليس ياسالم واطرد الشيطان كل شي ينحل بالتفاهم
أبو مشاري بوسط دموعه:مابقى شي عشان ينحل ياسند مابقى شي>>وأطلق الرصاصة اللي صابت روحه قبل تصيب سند
أبو عزاللي انفجر صدره بالنزف من هالرصاصة لكن ألم الخيانة اللي طعنته أقوى بروحه مليون مرة من ألم الرصاصة دموعه هلت تسابق نزفه طاح عالارض وبوسط هالدم ينازع بلحظاته الأخيرة مافي أحد حوله غير صديقه أو اللي كان صديقه كيف كيف استسهل الخيانة بعد الحب والذي كان ناظره بوسط دموعه وتبددت مشاعر الحب والمعزة اللي كانت تحتويه لنظرات ماليها القهر والحقد وبصراخ استجمع فيه القوة الباقية من حيله:سااالم
أبو مشاري جلس عنده وبدموعه المنسابة على خدوده اللي بللت لحيته رغم غدره لكن مازال هذا أخوه حتى لو ماكان أخوه بالدم يظل أخوه بالعشرة بالسنين اللي قضوها مع بعض من هم صغار سند بالنسبة له مو مجرد صديق أو أخ سند روحه نطق بوسط عبرته:سامحني تكفى سامحني أنا مديون بيتي بينهدم ياسند حتى لو أعطيتني كل ماتملك ماتغطي الديون ياسند لكن هالمشروع هو المنقذ لي هو كفيل بأنه ينفذ بيتي وعيالي كفيل بالحياة الكريمة لي ياسند أفهمني تكفي ياسند أفهم وضعي وسامحني وعز عز بعيوني وأخو مشاري أخوه مثل ماأنا وأنت أخوان ياسند سامحني انت اللي ماسمعتني ولاطعتني سامحني ياسند سامحني
أبو عز بوسط شهقاته وبنبرة كل غضب:ماانت بحِل ماانت بمسموح ياسالم الله لايبيحك الله ينتقم لي منك الله لايهنيك بحياتك يالغدار(شهق وفاضت روحه فاضت روحه مقتول وكانت آخر كلمة نطقها يالغدار تبددت أحلامه كان كل حلمه يعيش بسعادة هو وزوجته وعياله يرضي ربه ويطلب قوت يومه بس مايبي أكثر من هالشي لكن كل شي راح بغمضة عين)
أبو مشاري اللي جالس عنده تتردد بأذنه آخر كلمة سمعها ضحك بهستيريا ثم صار يبكي بصوت ندمان عاللي سواه لكن ماعاد ينفع الندم بهالوقت نطق:سند آآآهـه ياسند ياعضيدي ياسند آه وش اللي سويته أنا
عز اللي واقف عالباب شايل بيديه القهوة والشاهي اللي وصته أمه يعجّل ويوديها لأبوه وليتها ماأرسلته شاف المشهد كله أبوه انذبح قدّامه ومن مين من عمه همس لنفسه:لا أبوي مامات وَذَا اللي جالس وسط الدم مو بعمي سالم لا لا
أبو مشاري:(يضرب نفسه)ذبحت أخوي ذبحته
عز:صحى من صدمته لمٓ سمع أبو مشاري يعترف وطاح اللي بيده من صدمته
أبو مشاري اللي لف لمصدر الصوت ناظره وارتسمت الصدمة على وجهه:عــز!!!
عز بدموعه لف وعطاه ظهره وهرب لداخل البيت كل اللي يفكر فيه إنه يهرب من هالرعب اللي قدّامه وبصراااخ:أمـــــي!!!
أبو مشاري عالارض بصدمته:لا مستحيل حتى إنت!!!!
///بـمـكـان آخـر///
،،،في بيت صغير متواضع غرفة وصالة ودورة مياه''تكرمون''بيت يكفل حياة كريمة أحسن من الذل رغم العز اللي كانت فيه حياتها بهالبيت سعيدة أرحم مليون مرة من حياتها بذاك البيت اللي طاغية عليه مظاهر الترف حياة مليانة إهانات شتم سب وغيره كل ذَا يدور بخاطرها وهي تناظرهم وهم جالسين يذاكرون قدامها قطع تفكيرها،،،
ليث(7سنوات) وقف وقرب وجهه بوجهها:ماما وش فيك تناظرينا كذا(قلدها بعفوية)
أم عز(سلمى)ابتسمت:أفكر فيك(شدته لحضنها وتدغدغه)وش أفكر فيه يعني
ليث يضحك:خلاص ماما خلاص
أم عز تركته:يالله أرجع لدروسك
ليث بأسئلته اللي ورا بعض:ليه تفكرين فينا فيه شي صاير شي تبين أساعدك بشي قولي ماما لاتستحين اذا فيه أحد ضايقك أنا أتصرف أنني بس قولي لي وأبشري ها ماما وش فيه
أم عز:يوووه بس بس صدعت برأسي
عز(10سنوات عقله أكبر من عمره بكثير):بس بس ياإزعاج ماتهجد ماتقّر اترك امي ترتاح
أم عز قامت
عز وليث لحقوها
ليث:وين رايحة
أم عز:بغسل الملابس
عز ارتسمت ابتسامة على وجهه
ليث وقف ومسكها من يدها:لا والله ماتمسكين شي
أم عز ابتسمت وناظرت عز وبنفسها نفس حركات أخوه:روح على دروسك وذاكر
ليث يشد على يدهاوبإصرار:لا والله محد يغسلها غيري والله إن ترتاحين
عز بنبرة صوته الهادية وبركادته المعهودة رغم صغر سنه:يمه انتي ارتاحي وانا بغسلها عنك(ناظر ليث)وانت همّز أمي وعلى دروسك
~~بيت أبو عز~~
عز اللي واقف بصدمته من المنظر اللي قدامه(أمه عالارض غرقانة بدمها)مستحيل وش هاليوم اللي يمر عليه هذا مو مجرد حلم هذا كابوس يمر فيه ماحس الا باللي مسكه من قفاه بياقة ثوبه ورفعه عن الارض وصار معلق بين السما والأرض ويمشي به مسك يد اللي ماسكه ويرفس برجوله بدون فايدة وبصوت مخنوق وعيون تسيل بالدموع:فكني فكني(سمع صوت أخته اللي تبكي)لف ناظرها وهي بين يدين ذاك الغريب اكتفى بالبكا بقلة حيلة
شهاب صاحب الملامح الجلفة ماسك عز وقف قدام ابو مشاري وهو لازال رافع عز مانزله
أبو مشاري اللي جالس عالارض عيونه عالارض وماسك راسه
شهاب:وش نسوي بهم ياطويل العمر(نزل عز عالارض لكن لازال ماسكه)
أبو مشاري رفع عينه اللي ناظرت عز وبكل حزن:ليه ليه ياعـز ليه شفت اللي صار كنت أبيك لي عضيد ولمشاري أخو ليه ليه ياعـز(وقف وتقدم بخطواته المترنحة لحد ماوقف عنده وجلس على ركبه ورفع راْسه لعز وعينه بعين عز ثم لمس خد عز)
عز من لامست يد هالادمي خده سرت بجسمه قشعريرة من راْسه لحد رجله ثم نفض نفضة خوف هزة جسمه الصغير بوضوح وبال على نفسه من الرعب أبوه اللي قبل شوي يضحك غرقان بدمه قدّامه أبوه اللي يحتمي فيه مدد عالارض قدّامه جثة هامدة بدون اي حركة وأمه اللي قبل لحظات تطارد وراه وتهدده مافرقت عن حال أبوه ناظره وعيونه تنطق بدموعه
أبو مشاري مسك وجه عز بين كفوفه العريضة ومسح دموعه ثم مسك وجهه:لاتبكي لاتبكي والله دموعك غالية علي من غلاة المرحوم عندي
عز بردة فعله الضعيفة استجمع شجاعته ومسك يد أبو مشاري وعضه وانفجر يبكي نزلت دموعه على الكف الغدار اللي بين أسنانه
أبو مشاري تركه يعضه براحته
شهاب ماتحمل الوضع وشد عز ورفعه بلحظات سريعة لفوق
أبو مشاري ناظر يده اللي عليها اثار العضة ثم طرد التردد اللي بقلبه وبكل حزم:تصرف فيهم ياشهاب
<بحديقة البيت>
شهاب:هات البنت وانت تصرف بالولد
سهيل ناظر عز اللي فقد اي حس باللي حوله:حاضر(سحب عز ومشى به خارج البيت)
أبو مشاري خارج من البيت:شهاب
شهاب:سم ياطويل العمر
أبو مشاري:اذا خلص من عز تعرف وش تسوي معه
شهاب:على امرك ياطويل العمر
(بيت أبو بسام)
~بمدخل البيت الفخم~
،،بوسط نقاش حاد،،
أم بسام(سعاد)اللي لابسة عبايتها وطرحتها على كتوفها تلحق زوجها وبغبنة:تحبها تحبها ومانسيتها للحين عايش على ذكراها اعترف اعترف ياحمود(بصراخ)اعترف
أبو بسام(حمود)تنهد:وبعدين معك ياسعاد هاذي أم ولدي لها سنين مختفية وولدي معها كل اللي أبيه أشوف ولدي بس
أم بسام ضحكت بقهر:انت تدور عليها لأنك لازلت ذايب بغرامها بس تلقاها بتتركني ياحمود(صرت على أسنانها)اعترف وقولها اعترف
أبو بسام:لاإله إلا الله يابنت الحلال يابنت الناس أنا أبي ولدي يتربى بحضني وانتي تدرين إن مالها أحد وشلون تصرف على ولدي وعلى نفـ(مسك نفسه)
أم بسام بابتسامة:هـاااا شفت انت للحين تحبها وتفكر فيها تبي تكذب مرة ثانية نفس كذبتك لمَ تزوجتها انك بس تبي عيال وتعاملها معاملة الخدم وطلبت مني أعاملها مثل خدامة عندي وأنها ماتسوى ظفري وأول ماشفتني رفعت صوتي عليها زعلت مني وكبرت السالفة(بتأفف)اعترف وريحني ليه ماتعترف وتريحني وترتاح
أبو بسام بعصبية:خلصتي ايه أحبها أحبها أرتحتي (بصراخ)أرتحتي(خرج)
أم بسام اللي هلت دموعها اللي تكبحها من بدت تتهاوش مع زوجها:هين هين ياحمود والله ماتدخل هالبيت وأنا حية(لفت طرحتها وتلثمت وبصراخ)سليم سليم
سليم دخل:نعم ياعمة
ام بسام:دور عليها لو هي تحت الارض طلعها أوصل لها قبله وخلها تختفي هي وولدها فاهم
سليم:حاضر على أمرك(خرج باستعجال)
أم بسام طاحت عالارض تبكي بانهيار كرامتها فوق كل شي لهاالدرجة يهينها يعترف بحبه لغيرها قدامها بدون حيا ولا احترام للعشرة تموت ولاتشوف هالانسانة تدخل بيتها مرة ثانية الغلطة اللي صارت ماراح تسمح انها تنعاد أبد لو على قَص رقبتها
بسام(15سنة)اللي واقف بعيد يسرق النظر يشوف اللي يصير بدون لايلاحظه أحد تقطع قلبه على حالة أمه المنهارة نزلت دمعة قهر حرقت خده نطق بتوعد:والله آخذ حقك يمه والله
~~عند سهيل~~
<بالسيارة>
سهيل يسوق ساكت ويسرق نظرات لعز
عز اللي ينتفض من الخوف بنفسه:بيذبحني بيذبحني خلاص
سهيل وقف السيارة بمكان معزول وقطع أفكار عز:ألحقني(أنزل)
عز اللي ماحس به لازال مرعوب
سهيل فتح باب السيارة اللي عند عز ماأعطاه أي فرصة يفكر سحبه بسرعة من ياقة ثوبه ومشى به
عز اللي رفس مرة واثنين وثلاث لكن بدون اي فايدة استسلم بيأس للي بيصير له وَسَلَّم للامر الواقع
سهيل اللي وقف باخر مكان منورة نور السيارة رفعه ورماه قدّامه بوسط هالمكان المظلم ناظره كيف منهار ابتسم خرج مسدسه
عز اللي غمض عيونه برعب
سهيل أطلق رصاصة بالجو
عز فتح عيونه بشويش يتأكد إنه بخير
سهيل عطاه ظهره:لاترجع لأي مكان تعرفه واذا بقيت حي إهرب عن هالمنطقة بكبرها ولاتطول بنفس المكان قد ماتقدر أنا قلبي مايطاوعني أقتل آدمي خصوصا واحد بعمرك نعم أسرق ايه أنهب لكن ماتوصل بي للقتل هذا مو من طبعي انتبه على نفسك(اتجه لسيارته ركب ومشى تارك عز بوسط هالمكان المجهول لحاله)
<بالطريق>
سهيل رِن بيجره برقم يعرفه زين ارتسمت نظرة الاستغراب على وجهه ثم اتجه لأقرب كبينة اتصال واتصل):نعم
شهاب:أبيك بشغلة ضرورية
سهيل:ليه وش صاير
شهاب:لاجيتك علمتك وينك فيه الحين
سهيل:نتقابل عندي بالبيت(أعطاه العنوان)أقابلك بعد ساعة
~~بيت سهيل~~
(جالسين عالارض)
سهيل:حياك الله
شهاب:الله يحييك
سهيل مد له القهوة:تفضل
شهاب يتلفت بالمكان ابتسم ثم أخذ القهوة:تسلم الظاهر لحالك بهالبيت
سهيل بشك:أنا وحيد يتيم مالي أحد بهالدنيا بس بعد ماعرفتك صرت لي مثل الاخو
شهاب بابتسامة واضح فيها الارتباك من كلامه:ايه صحيح مو مثل الاخو الا أخو(حط فنجاله)عساها دايمة(وقف)
سهيل وقف:بدري تو الناس و وش الشغل اللي تبيني فيه
شهاب مد يده وصافحه وبابتسامة:لا بدري ولا شي تأخرت والشغلة خلها المرة الجاية ان شاء الله
سهيل سحب يده لكن شهاب شاد عليها
شهاب بابتسامة قلبه عالارض وجلس فوقه:ولا أخليها الحين أحسن
سهيل اللي يقاوم لكن بدون اي فايدة ضحك بنفسه سخرية عاللي صار له الحين نفس اللي صار لعز قاوم وقام لحد ماتمكن منه شهاب وأغمى عليه
شهاب وقف وبوسط أنفاسه السريعة مسح دمه اللي نازل من أنفه:هاذي شغلتي اللي أبي أقولك عليها(فتح الباب وطلع راسه ويده وأشر دخلوا رجال وشالوا سهيل وخرجوا)
...........:(اللي متخبي داخل الدولاب مرعوب وحاط يديه على فمه كاتم صرخات الخوف اللي داخله لاتخرج نفذ كلام سهيل بالحرف الواحد لاتطلع من مكانك مهما صار قدامك ولاتبلغ بشي ولاشفت شي)
~~بــعـــد 6 شــهــور~~
(بيت ابو مشاري)
~~بصالة البيت~~
أم مشاري بتذمر:تعبت تعبت ياسالم جننوا بي التوم
أبو مشاري عينه بأوراقه:وأنا ليش مكلف على نفسي وجايب لك هالشغالات
أم مشاري:بس أنا ماأحب أحد يمسك عيالي
أبو مشاري رفع عينه عليها:لاتتشكين عندي أجل
شوق(7سنوات):يمه أنا أساعدك لاتخافين
ام مشاري تمسكها وتضمها بحضنها:يمه يمه يالبنات(تبوسها)أموت أموت على شوقي أنا
شوق بابتسامة تدف أمها:يمه خلاص
أبو مشاري يناظرهم بابتسامة
؛؛؛اعتلى صوت البكا؛؛؛
ام مشاري:يمه يمه غاروا النتف
شوق جلست عندهم تناظرهم وبابتسامة:رنا مشاري من اليوم ورايح أنا أمكم الثانية
،،،في ذاك الحي المتواضع،،،
عز راجع من المدرسة مشي
ليث يمشي وراه ويتذمر:ياربي تعب عز ليه ماخليتنا نرجع مع عيال الحي مع مأمون بالسيارة
عز بابتسامة:عشان نقابله
ليث بعصبية:اذا انت تبي تقابله قابله لحالك أنا ماأحبه
عز لف وناظره:وليش ان شاء الله
ليث:واحد مو بنظيف يعيش جنب الزبالة يتضارب مع كل العيال وقلبي عورني أول ماشفته
عز:بس قلبه طيب ويساعد المحتاج اذا يقدر
ليث:طيب وين أهله وليه اذا شاف الشرطة يهرب ويخاف
عز:يمكن ماعنده أهل
ليث:وبعدين انت ليه تصادق واحد مثل الزبالة عندك أكـ
عز لف عليه وقطع كلامه بكف ودفه عالارض وباين بوجهه العصبية
ليث طاح عالارض وناظره بعيونه الغرقانة دموع وصراخ:تضربني تضربني عشانه
عز بتهديد:إياك ثم إياك تستحقر الناس فاهم
ليث وقف وراح للبيت جري
عز ناظره وتنهد ثم ناظر يده اللي ترجف:الله يصلحك بس(مشى لحد ماوقف عند زبالة الحارة ويتلفت يدوره)
........:(من وراه)وش بغيت
عز لف وناظره ثم ابتسم:هلا غريب
غريب ابتسم:هلا عز(فرك يده بملابسه ينظفها ومدها يصافحه)
عز صافحه:أمي تقول تعال تعشى معنا الليلة وحالفة عليك تقول مالك عذر ماتجي عندنا
غريب ابتسم بخجل وناظره مستحي من لبسه ونظافته:بس أنا
عز قاطعه:ماعليك تعال أمي مو من ذول الناس حياك
غريب يتلفت:وينه ليث
عز:تهاوشنا ورجع البيت بدوني
((بيت ام عز))
؛؛متجمعين على صحن العشا؛؛
أم عز جالسة معهم لافة الطرحة وتقطع من الدجاج لهم وحطت عند غريب:كل يمه كل
غريب امتلت عيونه دموع تذكر أمه بلع غصته وأكل اللقمة
عز يناظره بحزن وتنهد وكمل أكل
ليث يناظر غريب بحقد وبنفسه:أخذ عز مني والحين أمي
أم عز:الا ماقلت لي وش اسمك يمه عز يقول انك قلت مالك اسم وهو ناداك غريب ومن يومها الكل يناديك غريب وش اسمك يمه
غريب بدون ماينتبه نطق:عــز
الكل ناظره مصدوم
غريب انتبه وكح من صدمته انه جاوب عليها وبترقيع:اللي أقصده عز سألني أكثر من مرة لكن أنا مالي اسم والاسم اللي أعرفه هو اللي ناداني به عز
((بيت أبو بسام))
أم بسام بصراخ:قلت لك ماتدخل بيتي
أبو بسام:وانا عيالي مايتشتتون ياسعاد
أم بسام:هي وعيالها ماأبيهم ولا أبي أشوفهم
أبو بسام بعصبية:لمتى لمتى هالغيرة ياسعاد خلاص يكفي يكفي
أم بسام بتهديد:عيني ماتشوفها ياحمود ماتشوفها وهي معك وأنا بنفس المكان
أبو بسام:بكرة بجيبها واسمعي زين ياسعاد سلمى بترجع لهالبيت وهي أم ولدي وزوجتي مثل ماانتي ام ولدي وزوجتي عجبك حياك الله معززة مكرمة ماعجبك الله يستر عليك يابنت الناس(خرج)
أم بسام اعتلى صراخها بهستيريا:والله ماتدخل هالبيت والله ماتتهنى ياحمود معها واللي خلقني
بسام اللي يراقب تحرك واتجه لها مرعوب من الخوف على امه مسكها من يدها:يمه اهدي شوي يمه
أم بسام دفته
بسام طاح عالارض
أم بسام بصراخ:سـلـيـم سـلـيـم
سليم دخل بسرعة شافها بدون عبايتها وطرحتها عطاها ظهره:نعم آمريني
أم بسام:الليلة الليلة أبي أسمع خبرها هي وعيالها تفهم
سليم:حاضر على أمرك(خرج)
أم بسام طاحت عالارض مغمى عليها
بسام بصراخه:يـمـه
سليم اللي سمع صراخ بسام رجع له
((بيت أم عز))
غريب نايم بعد اصرار ام عز ينام عندهم صحى من كابوسه مفزوع التفت يمينه بوسط أنفاسه السريعة شاف عز نايم عقد حواجبه من ليث اللي موجود عندهم قام يدور عليه بالبيت الصغير وهو يدور عليه استغرب من السلم اللي مثبت عالجدار لفتحة صغيرة بسقف البيت صعد هالسلم وخرج راْسه من هالفتحة وباستغراب:ليث!!
ليث متمدد على سقف البيت من برا فز بخوف ناظره ثم رد بزعل:هذا انت وش تبي لاحقني
غريب اللي اتجه له بعد ماقفل الفتحة وجلس جنبه:وش فيك وش اللي مزعلك
عز اللي صحى بغريب تسلل وراه وانتظره لحد ماطلع عند ليث وأبعد السلم عنهم بابتسامة خبيثة على وجهه:ذَا المقلب هو اللي ينفع معك ياليث
ليث:انت أنا ماأبيك عندنا
غريب انصدم من رده لكن ابتسم له:لاتخاف كلها الليلة وبترتاح ماعاد تشوفني أنا أصلا ماأطول بنفس المكان
ليث يناظره بحماس يخالطه ذرة ندم:قلت الليلة بس
غريب:الليلة بس وعد
((بالمستشفى))
الدكتور خرج:عظم الله أجركم ماقدرنا نسوي شي
بسام طاح عالارض مو مصدق امتلت عيونه دموع أمه ماتت مقهورة ماتت بحسرتنا تذكر بهاللحظة حلفه ووعده لنفسه وبرعشة صوته نطق:سليم
سليم اللي باقي مصدوم سعاد ماكانت مجرد وحدة يشتغل عندها سعاد حب حياته روحه رضا يكون خدام عندها بس عشان يسمي ويصبح على صوتها وبوسط شتاته
بسام بصراخه:ســـلــيـــم!!!!
سليم:نعم
بسام بدموعه:وش اخر شي طلبته أمي
سليم بعيونه الغرقانة دموع صر ع أسنانه:على أمرك ياطويل العمر
((بيت أم عز))
غريب متمدد:يالله ندخل مابقي شي عالفجر
ليث متمدد جنبه تنهد:يالله(فتح غطا الفتحة اتسعت عيونه بصدمة)السلم
غريب:وش فيه
ليث بغبنة:أكيد ذي حركة من عز
غريب دفه:أبعد أشوف(اتسعت عيونه وهو يشوفه)
سليم داخل البيت متلثم
ليث:وش فيك وقفت خلنا نحاول ننزل أمي هددتني لو أطلع مرة ثانية لهالمكان بتذبحني
غريب برعبه غطى فم ليث بيده وهمس:أووووص
سليم متكي عالجدار وبعصبية يكلم اللي معه:بسرعة
(1)يسحب عز ورماه عند رجول سليم
(2)يسحب أم عز من شعرها ورماها جنب عز
سليم:وين أخوه
(1):مافيه أحد جنبه
(2):لقينا فراشين لكن كلها فاضية
أم عز:هذولا أيتام كانوا عندي وشكلهم راحوا وذا(ناظرت عز)أخوهم
سليم ضحك:تحسبيني غبي ياسلمى أدري ان ذَا ولدك عز وان لك ولد غيره بس قلت بتصيرين عاقلة وتمسكين عيالك وقلت لهم يتركونك حق العشرة القديمة بس الظاهر الحسنة ماتنفع معك
أم عز تبكي وتترجاه:الله يخليك اترك عيالي اللي تبيه حاضر وتم على امرك لكن عيالي اتركهم
سليم ناظر عز وبتهديد:وين أخوك والفراش الجديد لمين
عز بشجاعة:مو شغلك
غريب اللي يناظر يتمنى لو نطق شي بوقت أزمته لو كانت فيه ذرة شجاعة مثل عز لكن نصيبه كان الاسم فقط
سليم ضحك وسط غبنته وحزنه على سعاد خرج مسدسه من جيبه وصوب على ام عز
أم عز تبكي:راضية والله راضية ومسامحتك لكن ولدي تكفى طلبتك اتركه تـكـ
سليم بدم بارد ماانتظرها حتى تكمل كلمتها أطلق رصاصته عليها
ليث اللي يناظر من فوق هلت دموعه وبصراخه اللي كاتمه غريب حاول يدف غريب لكن بدون فايدة غريب مثبته وآخر حلوله عض يد غريب
غريب كتم ألمه وبعيون غرقانة دموع همس بأذنه:سامحني سامحني هذا لمصلحتك ماابي اللي صار يتكرر مرة ثانية بس مالي حيلة ماتصرفت قبل ولاتصرفت الحين
عز بصراخه:يمه يمه
ام عز اللي نفضت لحظات وبعدها هدت
عز هدا عرف ان امه ماتت خلاص
سليم:والحين جاوبني فيه أحد غيرك بهالبيت
عز بدموعه:إيه
سليم ابتسم:زين من يكون ووينه
عز رفع يده أشر عالسقف
غريب اتسعت عيونه بصدمة وبلع ريقه بخوف
عز ناظر سليم:ربي يشوفك وبياخذ حقي منك
سليم ارتعب من كلمته وأخفى رعبه وتصنع البرود ناظر اللي جنبه:تصرفوا معه(خرج)
(2) رمى عز
عز صاحب الجسم النحيف ارتمى عالارض من الرصاصة وغرق بدمه
ليث اللي دموعه شلالات يرفس غريب يبي يساعد امه وأخوه اللي يموتون قدّامه
(1)و(2) بعد مامسحوا أثار رجولهم
(1):الولد باقي حي
(2)ابتسم:على ماتجي الشرطة يكون ودّع
؛؛خرجوا بدون هم ولا كأن صار شي قبل شوي؛؛
ليث وعز اللي نطوا من فوق عالارض بدون أي ألم رغم فرق المسافة
غريب اللي واقف انهار يبكي:ليه ليه يتكرر الوضع ليه ينقتلون اللي حوالي ليه
ليث بصراخ مثل المجنون يحرك أمه:يمه يمه(ماتحمل هالطفل الصغير المنظر أهله دنيته سعادته انتهت بلحظة أغمى عليه من الصدمة جنب أمه)
غريب اللي تقدم بخطوات ثقيلة جلس عند عز يناظره مايدري ايش يسوي
عز استجمع أنفاسه وبحيله الباقي:ليث ليث لاأوصيك عليه ياعـز(ابتسم)
عز(غريب)انفجر يبكي بصوت
عز:اسمعني من اليوم انت عز حمود فهد الـ**ليث برقبتك ياعـز ليث أخوك من لحمك ودمك
عز(غريب):لاتخاف لاتوصي ياصديقي ليث برقبتي
((بالمستشفى))
عز اللي جالس على كراسي الانتظار يناظر الرايح والجاي بهم كبير يختلج قلبه الصغير بتفكيره المشغول وبنفسه:وش أسوي الحين كنت أهرب لحالي الحين بأهرب ومعي ليث مابيتحمل العذاب اللي شفته هو باقي صغير عالعنا
الدكتور خرج من غرفة الطورائ الصغيرة وشاف عز واتجه له وجلس عنده وبابتسامة:أخوك اللي داخل صح يابطل
عز بتردد:إيه
الدكتور مد يده له:يالله نروح له تراه طيب هو صاحي الحين
عز ناظر يد الدكتور الممدودة له بخوف
الدكتور:لاتخاف مابيصير لك شي
<عند سرير ليث>
ليث يناظر اللي حوله ساكت ضايع بعالمه الخاص
الدكتور وقف وهو ماسك عز
عز اللي يناظر ليث مرعوب انه يتكلم ويكشف كذبته اللي قالها للشرطي
الدكتور:مثل ماتشوف طول الساعتين اللي راحت وأخوك مايعرف اسمه ولاعمره ولايذكر شي لولا الله ثم انت ماكان عرفنا من يكون(مسح على راس عز)بطل حميت نفسك أخوك ماشاء الله عليك بطل
عز يناظر ليث وبرجفة صوته نطق:ليث
ليث اللي من سمع اسمه مرت في باله الذكريات الفضيعة اللي شافها مسك راْسه ويصرخ تجمعوا عليه دكتور وممرضة يمسكونه ليث اللي يخفف من حدة صدمته استبدل عز أخوه بعز الغريب بالنسبة له بذكرياته لمح ليث عز اللي يناظره برعب هدا ونطق:عز(امتلت عيونه دموع وبهاللحظة تركه الدكتور)
عز اللي مرتسمة على وجهه ملامح الخوف والرعب يناظره ساكت
ليث انفجر يبكي نط من سريره ووحاوط عز بيديه الصغيرة:عز أمي أمي ماتت وغريب غريب مات ياعـز وين كنت وين رحت وتركتني(يبكي)ليش تركتني
عز اللي يجمع شتات نفسه ويخفي توتره حط يده على راس ليث يمسح عليه وبنفسه:سامحني سامحني ياليث..ماراح أتركك أبد أنا آسف ياأخوي آسف ياليث
الشرطي اللي وقف قبالهم
عز تجمد مكانه من الرعب ينتظر الشرطي ينطق انكشفت عرفناك وعرفنا حقيقتك
الشرطي:تفضل
أبو بسام اللي وقف قبالهم وعلى وجهه ملامح الخوف والقلق
عز بردة فعل لاشعورية رجع ليث ورا ظهره يحاول يحميه ينتظر الأسوأ
الشرطي قرب من عز ونزل لمستواه:قولي وش اسمك؟
عز:عز حمود فهد الـ##
ليث اللي ناظر أبو بسام من ورا ظهر عز وباين الخوف بوجهه
الشرطي:واللي معك من يكون؟
عز:أخوي ليث
أبو بسام امتلت عيونه دموع على حالة عياله اللي مروا بكابوس على منظرهم اللي يقطع القلب جلس على ركبه قدامهم وضمهم لحضنه وبرجفة صوت:سامحوني اللي شفتوه كله بسببي أنا سامحوني ياعيالي سامحوني والله هالعيون ماعاد أخلي للحزن والخوف طريق لها وأنا حي والله لأفديكم لأعوضكم عن اللي راح
عز اللي مر بخاطره كل اللي صار له من سمع هالكلام انفجر يبكي ويشاهق وبنفسه:خلاص من اليوم أنا عز بس مو عز سند عز حمود يعني عز سند مات خلاص صار ماضي وانتهى.....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 17-10-2018, 09:16 AM
مؤلفة مؤلفة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


((الـشـخـصـيـات))
.
.
.

((بيت أبو عز))
أبو عز(سند):يتيم الوالدين رجل حكيم صادق صاحب مبدأ مات مقتول مثل ماقرأتوا
أم عز(تهاني):وحيدة أبوها ماتت امها وهي صغيرة وتوفى أبوها بعد ماولدت عز بشهور طيبة مابقلبها حقد على أحد ماتت مقتولة أيضا
عز(30سنة):مشاغب يحب يمزح مو باين عمره عليه ولايحترم سنه طويل صاحب غمازتين شعره متوسط الطول يحب الحيوانات بصفة عامة والخيل خصوصا
شموخ
((بيت أبو مشاري))
أبو مشاري(سالم):يتيم أهله وناسه هو صديق عمره سند مايتحمل يعيش بدونه لولا الظروف اللي أجبرته على فعلته كان فدا سند بروحه
أم مشاري(أنوار):إنسانة طيبة لابعد مدى توفت بمرض وعيالها صغار
شوق(27سنة):طيبة وحنونة لاهلها فقط مغرورة وشريرة للغير هي اللي ربت أخوانها بعد وفاة أمها تتميز بشعرها الطويل وعيونها البندقية الواسعة
رنا(20سنة):طيبة تنتقد بعض تصرفات أختها حالها حال نفسها ماتتدخل بأحد
مشاري(20سنة):توأم رنا إنسان اجتماعي وفلة ويحب أصحابه لكن بعد موقف حصل معه تغير صار هادي انطوائي وتركوه أكثر أصحابه
((بيت أبو بسام))
أبو بسام(حمود):إنسان واضح وصريح شديد على عياله لكن لمصلحتهم ويخاف عليهم من نسمة الهوا
أم بسام(سعاد):إنسانة عندها حب تملك فظيع تعشق حمود وتغار حتى من اي رجال يسولف معه أو يناظره وماتت بسبب هالعشق المبالغ فيه
بسام(35سنة):هادي ودايم يفزع لإخوانه
عز:طفل حكيم عاقل رزين يعتمد عليه بكل الأحوال (مات)
ليث(27سنة):يحب أمه وأخوه هم أهم شي بحياته إنسان فلة وسيع صدر يحب يطقطق حتى لو على أشياء تافهة
>>الشخصيات الباقية تظهر مع تقدم أحداث الرواية😊>>


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 17-10-2018, 07:32 PM
صورة Qsayed الرمزية
Qsayed Qsayed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


السلام عليكم
صراحة روايتك روعة و اتمنى تكمليها
من متابعينك انشالله
بانتظار البارت القادم
~𝓠𝘴𝒶𝓎𝑒𝒹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 19-10-2018, 04:21 PM
مؤلفة مؤلفة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها qsayed مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
صراحة روايتك روعة و اتمنى تكمليها
من متابعينك انشالله
بانتظار البارت القادم
~𝓠𝘴𝒶𝓎𝑒𝒹
وعليكم السلام والرحمة..

شكرا😍..

شرفتيني حبيبتي بمتابعتك..

قريبا باذن الله💜..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 20-10-2018, 03:59 PM
مؤلفة مؤلفة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


....(((الــبــ2ـــارت)))...
.
.
.
[بـعـد عـشـريـن ســنــة]
(بيت أبو بسام)
صحى من نومه توجه للحمام غسل وجهه فرش أسنانه ثم ناظر نفسه بالمراية ابتسم وأنحفرت خدوده بالغمازتين اللي عاليمين وعاليسار:يمه يمه مني بِسْم الله عليّ اه بس الله يخليني لعينٍ ترجيني(يعطي نفسه بوسات)آه منك آه وش هالجمال وش هالجمااااال(خرج من غرفته يمدد جسمه وهو يتثاوب عدل بلوزة بجامته يطرد الكسل يمشي بهالبيت الواسع اللي يعمه الهدوء مع هالصباح فتح باب أحد الغرف فتح النور ثم دخل اعتلت وجهه نظرة عدم رضا من هالمنظر اللي يشوفه)وش هالغرفة متأكد إن اللي ساكنها آدمي
ليث اللي متمدد عالسرير سمعه رفع راْسه يناظره:ليه وش شايفيني حيوان عندك
عز اللي تكتف:والله وعرفت قدرك يا(سكت وابتسم)اصلا اسمك يكفي مايحتاج أبرر
ليث جلس عالسرير يفرك عيونه:عالاقل الليث أسد
عزبابتسامة:مرده حيوان
ليث:أعتذر بس لاتكبر السالفة
عز:فيك خير خلني اعتذر لك(هرب)
ليث قام من السرير يلحقه وبصراخ:اعتذر عاللي قلته أحسن لك
عز خرج من الغرفة يجري وصل الدرج ونزل بسرعة وهو يضحك:أنا مالي شغل أنا ماقلت شي
ليث اللي يجري وراه معصب:أعتذر تفهم ولا لا
بسام اللي لابس نظارته الطبية ماسك قهوته بيده خارج من المطبخ متجه للصالة وعلى طريقه الدرج
عز شافه اتجه له و وقف وراه:أنا بوجه بسام
ليث اللي يمد يده لعز اللي ورا بسام يحاول يمسكه:اعتذر وبترتاح
بسام اللي رافع كوبه يحاول يبعده عنهم لايحرقهم بهدوءه المعتاد:بس بس وبعدين معكم
ليث بغبنة:اذا أنا حيوان فأنت أخو الحيوان
عز اللي يضحك ولا أهتم له مسك أنفه:ياأخي صرعتيني رح فرش أسنانك مضمض سوي أي شي
بسام وحالته مع كوبه اللي يكب عليه وسطهم بنبرة عالية:يوه وبعدين خلاص أنحرقت وسطكم
ليث اللي مغبون:هو اللي بدأ
عز اللي دف بسام على ليث
بسام طاح فوق ليث وطاحت الكوب من يده وانكسرت
عز اللي واقف يضحك:إنت اللي سبيت نفسك وش ذنبي
ليث اللي دف بسام عنه ولازال جالس:اذا رجال أوقف واجهني
عز وهو يرجع بخطواته لورا وعينه على ليث وبسام اللي عالارض:رجال من قبل لاتجي
أبو بسام اللي نازل عالدرج بصوته الجهوري العالي:بــس
؛؛كلهم وقفوا خصام وصفوا جنب بعض احترام لأبوهم ليث بالوسط؛؛
أبو بسام اللي نزل الدرج ووقف قدامهم:وبعدين معكم بزران أنتم ماكأنكم رجال اللي يشوف تصرفاتكم الحين يقول أنكم تحت العشرين
ليث همس بدلع:مايهم حبيبي أهم شي الروح
عز وبسام كتموا ضحكتهم
أبو بسام ناظرهم:ماأعتقد قلت شي يضحك
ليث ناظر أبوه وتحرك لعنده بتردد ثم تجرأ وحط يده على كتف أبوه وبالمصري:ماتبطل يابيه شغل التجنيد بتاعك ده ماكلنا بالهوا سوا روق ياباشا(بصوت عالي)وسلاااااام على أحلى باشا بالمنطقة ياجدع
عز وبسام ضحكوا
أبو بسام دفه:خويك أنا خويك(ناظر عز وبسام)وأنتم مستانسين على ذَا الخبل وهو يتصرف معي كذا
عز بابتسامة يكتمها:توك تقول إنَّا مو برجال بزران
بسام نزل راْسه بالأرض وهو ينفض بشويش من الضحكة اللي ماقدر يكتمها
أبو بسام ناظر عز ساكت للحظة يستوعب وبعصبية:يعني تتحدوني كلكم
بسام بسرعة:أنا مالي شغل
أبو بسام:مو أنت ساكت وتتضحك معهم عاجبتك سوالفهم وسواياهم
بسام بإنكار وإصرار:أنا؟متى ضحكت ولا وافقت على كلامهم متى
أبو بسام بعصبية صرخ:فااااطـمـة
فاطمة(خدامتهم من هم صغار تجري):نعم نعم أستاز حِيمود
أبو بسام صر ع أسنانه بعصبية:كم مرة قايل لك لاتناديني حِيمود أبو بسام قولي أبو بسام
فاطمة:ان شاء الله أستاز حِيمود
؛؛اعتلت ضحكاتهم وغطت هدوء المكان؛؛
أبو بسام بعصبية:بــس هين أنا أعرف كيف أتصرف معكم
((بيت أبو مشاري))
شوق خارجة من غرفتها ببجامتها الحرير اللي كلها أبيض بأبيض بشعرها الناعم الطويل المسدول على ظهرها بريحة عطرها القوية اللي انتشرت بالممر اللي تمشي فيه تمشي بخطوات مليانة غرور فتحت باب الغرفة اللي على يمينها فتحت النور وبكل هدوء وابتسامة:صباح الخير رنو
رنا اللي متغطية كلها بالبطانية وأطراف رجولها طالعة رايحة بسابع نومة ماردت
شوق دخلت للغرفة وفتحت البطانية عن وجهها:حبيبي رنو بصحي مشاري وأرجع لك حاولي تصحصحين
رنا بنوم:أوكي
شوق خرجت من غرفة رنا واتجهت لغرفة مشاري فتحت الباب اتسعت عيونها
مشاري اللي مخلص الشاور لاف المنشفة على خصره اللي واصلة لتحت ركبته وبابتسامته اللي كلها روقان:صباح الخير شوقي
شوق عطته ظهرها:مشمش متى تبطل هالحركات
مشاري اللي يلبس ملابسه:اذا بطلتي تناديني مشمش
شوق:عالعموم دامك صحيت برجع للدلوعة
مشاري:أشوفك تحت
شوق:أوكي(رجعت لأختها فتحت باب الغرفة)رنو لسى نايمة قومي يالله
رنا ضمت نفسها تحت البطانية وهي تتأفف
شوق دخلت الغرفة وقفت عند سريرها تكتفت وهي تناظرها ثم سحبت عنها البطانية ورمتها بعيد ونطت عندها عالسرير وبابتسامة رفعت يديها لفوق وتحرك أصابعها:إيديني رايحة لمين وايش ناوية عليه
رنا جلست:خلاص صحيت والله صحيت
شوق:اذا إيديني ارتفعت ماتنزل وهي فاضية(تدغدغها)
رنا اللي ترافس عالسرير ضامه نفسها وتصارخ:خلاص والله خلاص
شوق اللي تضحك وهي مستمرة:أكيد صحيتي
مشاري اللي مر من عند الغرفة سمع الصراخ والضحك ابتسم:الله يديم هالاصوات يارب
رنا اللي تكره أحد يلمس جنبها:ايه ايه والله والله صحيت خلاص صحيت(بترجي)تكفين خلاص
شوق وقفت وهي تتنفس بسرعة:يالله عاد اجهزي وانزلي للفطور لاتتأخرين
رنا تربعت عالسرير:طيب
شوق خرجت من غرفة رنا واتجهت للجناح اللي مقابل غرفهم بالجهة الثانية وقفت عند الباب وأخذت نفس وارتسمت على وجهها ملامح الجدية
الخدامة اللي وصلت عند شوق مدت لها المبخرة
شوق اللي أخذت المبخرة منها بدون لاتناظرها
الخدامة حطت البخور اللي بيدها عالمبخرة اللي ماسكتها شوق تصاعد منها ذاك البخور اللي ريحته الحلوة غطت على ريحة عطر شوق
شوق بدون ماتناظرها وبنبرة حزم:توكلي
الخدامة مشت
شوق فتحت باب هالجناح الفخم ودخلت مشت بذاك المدخل الجميل اللي غالبه اللون الذهبي عدت المدخل بكل ثقة وابتسامة مرتسمة على وجهها وقفت عند التسريحة اللي وصلت لها وكانت على يمينها:ياصباح الخير والفرح والسعادة
أبو مشاري اللي يعدّل شماغه قدام التسريحة ناظرها وابتسم :صباح النور والسرور على حبيبة أبوها(ضمها لحضنه)
شوق اللي أبعدت يدها اللي ماسكة بها المبخرة بعيد عنهم وضمته بيد وحدة:كيفك اليوم ياعيني
أبو مشاري بابتسامته وصوته الضخم:بخير دامني أصبح على وجه الخير
شوق تبخره:أنا اللي أكون بخير دامك بخير الله يطول بعمرك ويخليك لنا يالغالي
أبو مشاري:صحوا كتاكيتي
شوق بابتسامة:لايسمعونك يزعلون وإيه صحوا
((بيت أبو بسام))
~ع طاولة الاكل~
أبو بسام اللي جالس عالكرسي اللي يتوسط الطاولة يفطر
؛؛عز وليث وبسام واقفين على يمين أبو بسام بشكل دائرة عز ماسك أذن ليث وليث ماسك أذن بسام وبسام ماسك أذن عز يشدون بعض وكل واحد يكتم ألمه وصراخه واليد الثانية مرجعينها ورا ظهرهم ؛؛
ليث يهمس:يالله شباب تكفون استسلموا
عز بعصبيته همس:لا حبيبي يكفيني دوري الاسبوع اللي فات استسلمت عشانكم
بسام همس:ليث انت استسلم حتى أبوي يحن عليك ويحبك أنت أصغرنا
ليث همس بغبنة:أصغر بعينكم والله أبوي يلعن خيري أكثر منكم لاني أصغركم يقول يبيني أتعلم
فاطمة جاية بالشاهي وقفت تصب لأبو بسام ناظرتهم وخاطرها مكسور عليهم وباستعطاف:أستاز أبو بسام الوقت راح وهم ماأفطروا بعدين يتأخروا على دوامهم
ليث وهو لازال على وضعه مع أخوانه:ايه يبه والله وراي شغل كثير اليوم لازم ألف المطاعم كلها اليوم
عز:والله يبه أذني بتطلع من مكانها تكفى يبه خلاص مانعيدها
بسام ساكت
أبو بسام يفطر وببرود:وينه بسام ماله صوت
ليث يناظر بسام من فوق لتحت وهمس وهو ضاغط على أسنانه:بساااام
عز ناظر بسام وهمس:انطق يالله
بسام همس لهم:كرامتي ماتسمح
عز بعصبية:كرامة ايش
ليث:هذا وقته
بسام همس:برستيجي
أبو بسام قطع عليهم:شدوا واللي مايشد بأذوقه شي ماذاقه بـ
بسام قطع كلام أبوه وبصوت عالي:يبه تكفى
أبو بسام اللي يسيطر على ملامح وجهه لاتطلع ضحكته على أشكالهم تنحنح:تعالوا أفطروا يالله
؛؛تَرَكُوا بعض؛؛
ليث راكع ويحك أذنه بيده:آه آه آه
عز تمدد عالارض ماسك أذنه يتحرك يمين ويساروبصوت عالي:آه آه آه
أبو بسام يفطر:عزيّز
عز وهو يتلوى مكانه:نعم
أبو بسام:اترك حركات المخفة ذي عنك وتعال أفطر
؛؛عالسفرة؛؛
أبو بسام:وش عندكم من جديد اليوم؟
بسام:اليوم عندي موعد بالغرفة التجارية عندي أوراق لازم أكملها بنفسي
ليث:وأنا لازم أمر كل المطاعم التابعة لنا أخذ الكشوفات وأبدأ التدقيق
عز اللي عينه بصحنه شوي وبيدخل راْسه حت الطاولة من كثر ماوده يهرب
أبو بسام بصوت عالي:عـــز؟!!
عز بدون نفس:سم يبه
ليث يناظره كاتم ضحكته
أبو بسام:وش عندك اليوم
عز بتذمر:خلصت كل أشغالي أمس
أبو بسام عينه بأكله:اللي أمس راح وانتهى حنا اليوم
بسام ناظره وهو يحرك راْسه يمين ويسار بعدم رضا
عز تنهد بشكل واضح
أبو بسام ناظره:اليوم فيه موظف جديد بيجيك اليوم بيكون معك ماتقدر تهرب من الدوام مثل كل مرة
عز بغبنة:يبه أنا ماأتحرك من مكتبي إلا وأنا مخلص شغلي
بسام بسخرية:مررررة واااضــح
ليث بحزن عالموظف:ان شاء الله مايهرب منك هالمسكين مثل اللي قبله
عز اتسعت عيونه مو مصدق اللي يسمعه وببراءة:أنا؟أنا يهرب مني أحد؟(يأشر على نفسه)هالجمال يهرب منه أحد أنا قلبي أجمل من شكلي وحبيب وكول وكل طيبة العالم فيني
أبو بسام بابتسامة معتلية وجهه نطق بثقة:هالمرة مابيهرب
عز وقف وبزعل:يبه إنت تدري إني مجتهد بشغلي ومحد يتعب كثري
أبو بسام:أدري وأعترف إن أي شي تشتغل عليه نجاحه مليون بالمية وهذا
عز قاطعه:يبه أنا ماأهرب أنا أطلع شويات أغير جو بس
بسام:بس كذا الكل يبي يطّلع شويات يغير جو
عز ناظر بسام بقهر
بسام وهو يناظره رفع كتوفه:ماقلت الا الصدق
أبو بسام:هالمرة مابتقدر تهرب ولاتشم هوا برا مكتبك لحد ماينتهي دوامك
عز عقد حواجبه بشك من ثقة أبوه
((بشركة أبو بسام))
،،أبو بسام عادته يسبق عياله بثلاث دقايق بالضبط بدخوله للشركة يحب يشوف وجيه الموظفين اللي مليانة إعجاب فخر حسد وحتى حقد وهم يناظرون عياله اللي كل واحد يعتبر من النخبة في مجاله،،
أبو بسام داخل يمشي
برا الشركة متجهين للباب
بسام بالوسط
ليث على يساره
عز على يمينه ويتحلطم:أبوي ليه مصر على حبسي ياربي أكره أقعد بنفس المكان لوقت طويل..بزعل..علموني ليه أبوي زعلان وقرر يحبسني
بسام تنهد
ليث:هذا مو حبس!!هذا دوامك وظيفتك ياأستاذ
بسام:اللي أصغر منك قال لك والحين(وقف وأخذ نفس)استقيموا بوقفتكم وطلعوا كل الثقة اللي بداخلكم
ليث وعز اللي كان قبل لحظات يتحلطم تغيرت تعبيراتهم واتسمت بالجدية
بسام مد رجله اليمين حتى يدخل وانفتح باب الشركة:بِسْم الله
((بيت أبو مشاري))
~ع الفطور~
أبو مشاري:لاتنتظروني عالغدا اليوم
رنا:أنا بس أبي سلطة كالعادة
مشاري:واااو سلتة
شوق ناظرت مشاري:نطق خبير التغذية لاإله إلا الله
مشاري:تبين سلته يعني على أساس الحين فطورك حبة بيضة بس والأنعام اللي قدامك ذي وتبلعين منها وبالنهاية سلتة الغدا وازني حبيبتي وازني
رنا:الحمدلله كل شي تمام جسمي حلو وزني أحلى وش تبي بعد
مشاري:حتى لو الظاهر عاجبك اهتمي من الداخل خلصيه من السموم وبعدين تكلمي
شوق:مشاري بس اسكت
رنا بنرفزة تكتمها:وبعدين معك انت لاتتفلسف ترا توك داخل قسمك للتصدع برأسي
مشاري:الحين اللي ينصحك لمصلحتك صار يصدّع رأسك من كلامه الله وقسمك الزين عاد حدك قانون
رنا بعصبية:ايه ياعيني بأساعد أبوي مو مثلك لازم يكون معه أحد
مشاري اللي يناظر أبوه رغم إن الكلام موجه لرنا:لاتفرحين نهاية هالترم بتغيرينه على قولته
رنا اللي امتلت عيونها دموع هالتخصص هو اللي تبيه حلمها تكون محامية ناظرت مشاري:كلنا بالهوا سوا لاتنسى انك مثلي(وقفت)عن اذنكم(مشت)
شوق:وبعدين معك لازم تناقرها ماتعيش اذا ماضايقتها
مشاري:لازم نتقبل الوضع(ناظر أبوه)مو هذا اللي تبي تقوله
أبو مشاري يفطر ساكت
مشاري أخذ شنطته الظهر ووقف:يبه قسمي ماراح أغيره وحلمي أكون أخصائي تغذية مثل ماحلم رنا تكون محامية وبتتحقق احلامنا ان شاء الله عن اذنكم(مشى وهو زعلان)
شوق:لاإله إلا الله(ناظرت أبوها)يبه لاتشيل بخاطرك هم مايعصون كلامك وبيغيرون تخصصاتهم مثل ماتبي ان شاء الله
أبو مشاري وقف
شوق وقفت
أبو مشاري:ارتاحي وكملي فطورك
شوق:انتبه على نفسك يبه
أبو مشاري:ان شاء الله(مشى)
شوق جلست وتكمل فطورها
الخدامة:مدام
شوق ناظرتها بحدة:نعم
الخدامة:مدام برا فيه تشوف انتي
شوق تنهدت:أوكي(وقفت ومشت بكل ثقة مكتسيها الغرور لحد ماوصلت لمدخل البيت ناظرت اللي واقفة عالباب واعتلت وجهها نظرة رضا خالطتها ابتسامة خباثة)
((بشركة أبو بسام))
~~عند عز~~
عز متجه لمكتبه وقف عند مكتب سكرتيره
السكرتير:صباح الخير أستاذ عز
عز:صباح النور اممم اقولك سمعت ان فيه موظف جديد بيجي اليوم
السكرتير:ايه صحيح وظفه الرئيس بأمر مباشر وبيبدأ اليوم دوامه
عز عقد حواجبه بشك:أها قلت لي الرئيس بنفسه(ابتسم بشر)أجل اسمع اذا وصل لاتتركه يدخل عطني خبر بالأول
السكرتير:حاضر
~~عند ليث~~
ليث اللي يدور بسيارته من مكان لمكان يجمع السجلات حتى يكمل شغله تنهد:يابختك ياعـز جالس على مكتبك تشرب قهوتك وتتصفح سجلاتك بالايباد وبعدها تهرب كالعادة
~~عند بسام~~
بسام خلص الاوراق وراجع للشركة خرج جواله:ألوو
عز رد بوناسة:ها وافقت تساعدني
بسام تنهد:وش عندك الحين
عز تنهد وبطفش:وقفت شغل عالمشروع أبي أرتاح عشان توصيل أفكار جديدة
بسام بصيغة أمر:أبي أرسل لك أوراق مع سليم خلصها لي
عز:عندك موظفين قسمك
بسام بترجي:تدري اني مااراجع اي شي وراك وهم لازم أراجع وراهم وأنا محتاج كل دقيقة من وقتي يالله عز تكفى
عز تنهد:طيب طيب لكن أرسلها لي مع أحد غير سليم
بسام بوناسة:شكرا شكرا شكرا برسلها لك سلام(قفل)
عز:قلت لك مو مع سليم(تنهد)
((بالجامعة))
<عند مشاري>
؛؛جالسين يراجعون هو وأصحابه؛؛
محمد:ان شاء الله بيغير رأيه انت بس ركز
مشاري:حاولت أمس أذاكر ماقدرت ليه أتعب نفسي دامه بيخليني أغيره بالاخير
محمد:بالعكس هذا دافع لك حتى يشوف مقدار اجتهادك ويوافق لك تظل بهاالقسم
ياسر تنهد بطفش:من زين هالقسم عاد
محمد:ياسر طاقتك السلبية خلها لك
ياسر:بدينا تكلم أستاذ علم النفس
مشاري:وهو الصادق نبي ايجابيات ايجابيات يكفيني اللي فيني
ياسر وقف وبتعصيبة:حسستوني أنكم مغصوبين عالجلسة معي
مشاري مسكه:اجلس يارجال اجلس
((بالجامعة))
~~عند رنـا~~
؛؛جالسة مع صحباتها بالكافتيريا؛؛
رنا واضح عليها الضيقة
مروة:وبعدين يعني خلاص فكي ذَا التكشيرة عن وجهك
سما:يالله ياشيخة ترا مو حلو عليك الضيق وبعدين حتى احنا يخرب مودنا معك وانتي كذا
رنا بابتسامة تسليك:ها فكيتها
ليلى:لاحبيبتي اذا تضايقت تضايقت لنفسها لاتهز فيك شعرة
رنا وقفت وبعصبية:وانتي اكيد مبسوطة وانتي شايفتني متضايقة
ليلى بابتسامة:ايه بموت من الوناسة بتشقق
رنا بصراخ لفت الأنظار لهم:تبيني أذبحك الحين
ليلى وقفت وبتحدي:سويها اذا فيك خير
سما مسكت ليلى وتبعدها عن رنا
مروة تسحب رنا بعيد عن ليلى:استهدوا بالله وش ذَا شوفوا الكل ينتظرنا ماكأنكم صحبات متى بتبطلون حركاتكم البايخة ذي
ليلى بتعصيبة:هي اللي بدت
رنا بتهديد:تعالي وأوريك كيف أبدأ
مروة تسحبها بقوة:أمشي يالله ورانا محاضرة
((بيت أبو مشاري))
~~عند شوق~~
شوق بتكبر:نعم وش بغيتي
حرمة كبيرة بالسن بصوتها الراجف من العبرة:الله يخليك يابنتي سامحيها
شوق:ارجعي بيتك ياخالة وارتاحي أنا اللي يغلط علي ماأرحمه أكله وهو حي
الحرمة تبكي:الله يخليك يابنتي سامحيها أنا مالي غير هالبنت وأختها هن عيوني اللي أوف بهن تكفين سامحيها
شوق بعصبية:خليها تتنقع بالسجن تضربني تتكلم علي وحتى قذفتني مو مشكلة أسامحها لكن تغلط على أهلي وتتكلم على أبوي أنا أعلمها الاحترام كيف خلي حساباتها ومتابعينها ينفعونها الحين ماعاش من يجيب سيرة أبوي على لسانه
الحرمة مسكت يديها تبوسها تترجاها
شوق دفتها عالارض بقوة ماراعت فارق السن ماحطت اعتبار للاحترام وبعلامات التقزز اللي اعتلت وجهها:وجع لاتلمسيني ايش ذَا القرف
الحرمة اللي طايحة عالارض تبكي:الله يخليك سامحيها هي ماتقصد شي كل اللي كتبته يامغرورة يابنت الخاين هي ماكانت تقصد كتبتها كذا بس(مسكت رجولها تترجاها)سامحيها اعفِ عنها عسى الله يعف عنك يابنتي
شوق شاتتها وبصراخ:ابعدي لاتلمسيني اعرفي مقامك انتي وبنتك(تحرك رجلها بوجه الحرمة)حتى شبشبي ذَا ماتسوونه
الحرمة نزلت دمعة قهر احرقت قلبها قبل خدها ثم وقفت بحيلها المهدود وكرامتها المنهانة:حسبي الله ونعم الوكيل فيك جعلك تذوقينها بأقرب الناس لقلبك
شوق اتسعت عيونها بصدمة ثم ضحكت بصوت عالي:عاد تصدقين الصدق كنت ناوية أتنازل اليوم وأطلعها بنفسك عشان تشوفين الكرم كيف لكن عشان كلمتك ذي تبطين خليها تتنقع بالسجن سنة كاملة وتعويض ماراح أقبل
((شركة أبو بسام))
~~عند عز~~
عز اللي فتح باب مكتبه بشويش وطلع راْسه شوي شوي يسرق نظرات لبرا مكتبه ناظر سكرتيره ويأشر له حتى ينتبه له
السكرتير اللي انتبه له تنهد عارف عادة مديره اللي يهرب دايم وأشر له بيده رقم 2
عز اللي متفق مع السكرتير عالاشارات ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه بانت معها غمازتينه اللي انحفرت بوجهه ومشى بكل ثقة لان معنى هالحركة اللي سواها السكرتير ان مافيه أحد يقدر يطلع براحته وصل لمصعد الدور وضغط ع زر المصعد وهو ينتظر المصعد يفكر وبنفسه:الحين تخيل ينفتح وأشوف أبوي قدامي(جمد الدم بعروقه)والله ان يذبحني اليوم(لف مبتعد عن المصعد بخطواته السريعة متجه لمخرج الطورائ)
((بيت أبو مشاري))
~غرفة شوق~
شوق اللي واقفة قدام التسريحة تتعطر لابسة جينز وبلوزة بيضاء كت وسلسال ناعم على شكل قلب صغير لبست حلق ناعم مزين بفصة كرستالة وسادلة شعرها الطويل الناعم اللي غطى ظهرها كله لفوق ركبتها بشوي حاطة ميكب أب ناعم جلست عالكنبة اللي قدام دولاب جزمها سحبت جزمة بيضاء مزينة بنجوم فضية نزلت شبشبها لبست جزمتها وقفت واتجهت لسريرها اللي عليه الشنطة البيج اللي فيها أغراضها أخذت الشنطة والجوال بيدها وخرجت من غرفتها تمشي بأرجاء البيت الواسع الهادي وصلت لباب البيت مدت يدها بدون لاتناظرها
الخدامة حطت عبايتها بيدها
شوق وهي تلبس عبايتها:جهزي سلطة لمدام رنا(ناظرتها بتهديد)وغرفتي لاحد يقرب منها
الخدامة:أوكي مدام
شوق تلثمت وخرجت
السواق اللي نزل من السيارة اللي واقفة عند باب البيت وفتح لها باب السيارة
شوق اللي تكلم بجوالها جلست بالسيارة
السواق قفل الباب
شوق:ايه مثل مااتفقنا انا الحين خارجة من البيت لاتتأخرين علي وبلغي سمرلاتتأخر هي الثانية أوكي نتقابل بعد شوي ان شاء الله
((شركة أبو بسام))
ليث اللي داخل الشركة ووجهه قالب أحمر من الحر يمسح عرق جبينه بطرف منديل بيده يهف على نفسه بالملفات اللي بيده الثانية وقف عند الاستقبال اللي بمدخل الشركة:فيه أي شي مبعوث للموارد
الموظف:ايه أستاذ وصل طرد لحظة بس(نزل يحوس داخل مكتب الاستقبال وخرجه ومده له)تفضل
ليث بابتسامة:يزيد فضلك اه وبالنسبة لقسم التخطيط والانجاز العام(قسم عز)
الموظف:استلمها رئيس القسم بنفسه
ليث عقد حواجبه:عز استلمها غريبة(ناظر الموظف)متى؟
الموظف:تقريبا قبل نص ساعة
ليث اللي فهم الموضوع ضحك:عالاقل عنده ضمير ومرّ يتأكد اذا فيه شي له او لا
***اللي نطق من ورا ليث:هذا عذر بس عشان لو انمسك يقول انه مر يتأكد اذا فيه شي له او لا
ليث لف يناظر اللي يتكلم ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة:وش جايبك هينا لا ماأصدق مستحيل
~~عند عز~~
حمد(رجل كبير بالسن موظفه ابو بسام يسقي الزرع ويصلح لأبو بسام القهوة اول مايوصل للدوام مايشربها الا من يده)جالس عالارض
عز جالس عالارض جنب حمد ينتف بالعشب ويتحلطم:يعني ليه بس أبي أفهم ليه؟!!
حمد طفش:عز تراك صدعت برأسي اسكت
عز يناظره ويمثل الصدمة:لا لا حتى إنت ياعم حتى إنت ياعم(باستهبال يمسك صدره)حتى انت تنكرت لي اه وين أروح؟الى أين أذهب؟مالعمل؟
حمد:رح لمكتبك
عز ناظره بزعل:تبي الفكة
حمد يدري انه ماراح يمشي ويتركه لازم يزعجه كالعادة تنهد:قم قم اسق الزرع دامك ناوي تزعجني خلني أستفيد منك
عز اللي وقف ويسقي الزرع مر بخاطره ذكرياته ابتسم بحزن
حمد عقد حواجبه وهو يناظره
عز عينه عالزرع:تصدق ياعم كانت عندنا حديقة يحبها قلبك وأبوي كان مهتم فيها رغم أشغاله الواجد وكان فيه مربع به ورد ابوي يهتم فيه طول الوقت غير عن باقي الزرع وبيوم قطفت وحدة وقتها ماأنسى شكل أبوي عَصّب علي وطردني من قدّامه وبعد ماهدأ قال لي انه هالورد يبيه لامي عشان كذا يهتم فيه لكن(امتلت عيونه دموع)هاليوم ماجا الورد وزارعه والمزروع عشانه راحوا
حمد:الله يخليك أبوك ياولدي ويرحم أميمتك ويغفر لها هذا هو أبوك حي الله عوضك به احمد ربك غيرك يتمنى
****اللي يتنصت ويراقب عز من مدة ابتسم أخيرا فيه شي يثبت شكوكه
عز اللي انتبه لنفسه ابتسم:وش هالكآبة اللي فتحتها علينا ماعليك ياعم ترا أمزح
حمد بابتسامة:ماعليك ياوليدي متى مابغيت تسولف تعال عندي حتى لو أطردك أنشب لي
عز ضحك:أكيد بنشب لك لاتوصي حريص(خرج جواله اللي أزعجه وهو يهتز داخل جيبه وبتذمر)نعم
ليث بعصبية:وينك ليه ماترد
عز:شوي شوي فجرت أذني
ليث:موظفين قسمي يماطلون بأبوي بسرعة إرجع لقسمك بسرعة
عز بفجعة:وشو(ترك اللي بيده وجرى)سامحني ياعم بس أبوي بدأ
<بالكوفي>
سمر تفطر:يمه ميتة جوع
شوق تتقهوى:وليش ماافطرتي
سمر:حسبي عليه ذَا المدير صحيت متأخرة وعشان التوقيع خرجت بسرعة
لجين تتقهوى:احمدي ربك ماوصل لك جهاز البصمة ولا كان انفصلتي من زمان
سمر:عادي ابصم من هينا وأخرج من هينا
شوق:الله يستر عليك بس
لجين:اذا انطردتي من هذا الوظيفة بعد لاتجين تصدعين بِنَا تبكين على وظيفتك اللي طارت
سمر بزعل وهي تآكل:لاحول يعني لازم تسدون نفسي خلوني أفطر بسلام
لجين بابتسامة:أشوفك تفطرين عادي ماأثر بك كلامنا
سمر ناظرتها بزعل
شوق ناظرت لجين:وانتي يالناصحة متى بتبدأين دوامك
لجين تنهدت:بكرة ان شاء الله مع اني مترددة كل الموظفين رجال
شوق نزلت كوبها اللي كان بيدها وناظرتها:ويعني بيآكلونك مثلا هذا انتي اشتغلتي بمشاريع أيام تطبيقك مع رجال ولا صار شي المحترم محترم بأي مكان
لجين تنهدت:فعلا صحيح
شوق:حطي حدود وخليك واضحة من البداية
سمر:أنا خايفة عاللي تشتغل معهم منها لاتبان خقتك بس وتفضحينا
لجين بزعل:وش قالوا لك سمر
شوق:بس بس لاتصدعون بي أنا جاية عشان أروق
سمر ناظرتها:ايه صح وانتي اللي أزعجتينا وش ناوية كن جلسة البيت زانت لك
شوق:أنا مو محتاجة شغل عمره ماكان هدفي وظيفة يكفيني أكون مستشارة للي حولي
لجين تنهدت وناظرتها:لازال رافض تتوظفين
سمر:شوق حاولي فيه يمكن يوافق
شوق سكتت وفخاطرها حزن
لجين بابتسامة:ماعليك بيوافق لك لاتشيلين هم
شوق بعدم اهتمام:أصلا مايهم أنا مو فاضية وقتي مزحوم يالله ألقى وقت مثل مقابلتكم الحين كنسلت خرجة مع وحدة من حريم شريك بمشروع لأبوي
لجين ابتسمت:قصدك تضبطين علاقات ابوك(غمزت لها)عشان يوصل بسرعة
سمر بصدمة:وااااه(تصفق)ماانتي بهينة والله
شوق ضحكت:شفتوا كيف كرمي بس وأنا أضيع وقتي عليكم
لجين بغيظ:شوق!!
~~عند عز~~
عز يجري متجه لمكتبه
السكرتير اللي شافه وهو جاي أشر له بيده رقم1هالمرة معنى الحركة ان فيه أحد موجود
عز اللي وقف قدام باب مكتبه أخذ نفس لكن بدون فايدة بسبب أنفاسه المتسارعة من الجري حاول يكون طبيعي رغم انه مرعوب أن أبوه ينتظره هالمرة بيذبحه حسب آخر تهديد له فتح الباب اعتلت وجهه الصدمة لمَ شاف ليث متمدد عالكنبة اللي بمكتبه
ليث منزل شماغه وحاطه عالطاولة اللي قدام الكنبة ومتمدد عالكنبة
عز دخل وبعصبية خالطت أنفاسه السريعة:ليث!!!!
ليث اللي ابعد الجوال شوي عن وجهه رد ببرود:نعم
عز بعصبية:ليه تكذب علي وإنت تـ
ليث اللي تربع عالكنب قاطعه:ليه ليه كل هالعصبية بس عشان قطعت عليك وقت راحتك
عز:تدري ان هروبي بحد ذاته مغامرة فليش
ليث قاطعه مرة ثانية والابتسامة على وجهه:هالمرة السبب يستاهل
عز عقد حواجبه:وش سببه؟!!
رعد اللي واقف ورا الباب اللي تركه عز مفتوح دفه عنه وتقفل الباب ساند نفسه عالجدار ومتكتف:وهاذي آخر مرة تهرب فيها من مكتبك لأَنِّي بكون ظلك مو مثله
عز اللي انصدم من الصوت اللي سمعه لف بسرعة مو مصدق: رعد!!!مو صدق وش جابك هينا
رعد اعتدل بوقفته:إيه رعد(مشى باتجاه عز)شكلك مو مصدق اني قدامك(بنص عين)لهالدرجة فرحان بفرقاي
عز اللي شقت وجهه الابتسامة:هذا انت والله انت
رعد اللي تنهد وناظر ليث:أخوك باقي مخفة
ليث:وَذَا سؤال وانت خويه
عز اللي نط وحضنه بقمة سعادته نطق:رعد رجعت متى وكيف وليه رجعت بدري وليه ماقلـ
رعد يدفه عنه وهو متقرف:وبعدين معك تعرفني ماأحب هالحركات سلِّم وانتهينا
عز اللي مسكه من رقبته وحطه تحت يده
رعد طاح شماغه وعقاله عالارض
عز اللي شاد رعد بقوة لف على ليث:ليث رعد رجع
ليث:أدري مو أنا بمكتبك من قبلك وعنده أدري
عز بابتسامة:أقولك رعد رجع
ليث ناظر رعد:من صدمته إنك رجعت مااستوعب اللي قلته
رعد دف عز عنه ثم ابتسم وناظر ليث:والله ياليث طلعت مسكين ماتفهم أخوك فرحته ذي كلها مو عشان رجعتي لا الحين واثق ان فيه أحد يغطي عليه ومحل ثقة عند أبوك
عز وهو يضحك:أموت عاللي فاهمني(حط يده على كتف رعد)آه أخيرا رجعت دعدوعي
رعد دف يد عز عنه:أفكارك الوردية ذي شيلها من رأسك
ليث باستهبال:وردية ولا موف
عز ضم يديه وبدلع:لا حمرا
ليث وعز ناظروا بعض وضحكوا
رعد بجديته المعتادة:ماعدت رعد القديم ووقت الشغل ماراح أتركك تغيب عن عيني دقيقة
ليث ناظر عز:ها بشرني باقي مشتاق لخويك
عز تنهد:رغم انه غثيث وكل شي ياخذه بجدية(ابتسم)لكن اشتقت له
[رعد صديق عز الروح بالروح من وصل عز لبيت أبوه تعرف عليه بحكم إنه أخو سليم الصغير وعايشين ببيت صغير مبني داخل حديقة بيت أبو بسام شخصيته هادية عكس شخصية عز مشارك عز بكل لحظاته اذا نوى عز على شي يكون معه ودايم يكون ضحية مشاكل عز واللي الكل يستغرب هالمشاكل منه لانه بطبعه هادي وحال حال نفسه بس مستحيل ينطق بحرف عن المشكلة اللي تصير وينكر وجود عز اصلا حتى لو عز مسكوه معه ويكون واقف معه كان مسافر يدرس برا يكمل ماجستير ودكتوراة ورجع بعد خمس سنوات غياب]
.
.
.
ارائكم💜💜...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 24-10-2018, 08:02 AM
مؤلفة مؤلفة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


....(((الــبـــ3ــــارت)))....
.
.
.
(بالليل)
(بيت أبو بسام)
عز اللي لابس بجامته يمشي بالحديقة بعثر شعره ثم تمدد:آآه(ابتسم)شمس شموستي(كلبة عز)
شمس اللي تنبح لمَ سمعته ونطت لحضنه
عز اللي طاح عالارض منها وهو يضحك ويفركها ويلعب معها)آه ياشمس اشتقت لك(جلس باسها ثم ناظرها)ليتك معي بالدوام أحسن من بعض الأشكال
رعد اللي واقف وراه:لايكون تقصدني
عز اللي فز:بِسْم الله الرحمن الرحيم وش جابك
رعد اللي صر ع أسنانه:الله يرزقني كثر ماسمعت هالكلمة اليوم
عز وقف:اللي أقصده وش جابك وراي
رعد:هينا بيتي ولا نسيت أني ساكن هينا وبعدين أنا جاي هينا عشان شمس مو عشانك
عز ابتسم يبي يقهره زيادة:ايه صادق نسيت لك فترة طويلة غايب غصب أنسى وبعدين أخوك مايمر من هينا نهائي يجي من باب بيتكم الخلفي وهذا يرجعني لسؤالي وش جابك؟
رعد بغبنة:قلت لك مو عشانك جاي أسلم على شمس
(بالمجلس)
<ع العشا>
؛؛جالسين عالارض ع صحن الذبيحة أبو بسام>سليم>بسام>رعد>عز>ليث؛؛
أبو بسام:ايه يارعد الحمدلله على سلامتك ومبروك عالشهادة رفعت راس أخوك
سليم اللي جالس عالسفرة:تسلم الله يبارك فيك
رعد:الله يسلمك ويبارك فيك
عز:اللي يسمعكم يقول ماتقابلتوا
أبو بسام أعطاه نظرة
ليث كتم ضحكته
رعد ابتسم
عز باين عليه انه يتحلطم بداخله
أبو بسام:والله اشتقنا لك خمس سنين مرت وانت غايب عنا
رعد ابتسم:والله أنا اللي اشتقت لكم واشتقت لكل شي الغربة ابد مي بزينة الله لايجعلكم تذوقونها
عز يناظره:أدري ماتتحمل يوم بدوني كيف بس مرت عليك خمس سنوات بدوني(بحزن)أكيد كنت عايش بكآبة وحزن ربي وحده هو العالم بحالك بدوني
ليث قطع جوه:ناظره قدامك ماصار له شي(يتفحص رعد)كأن وزنك زاد
عز تنهد بحزن ثم ناظر رعد:عشانك بدوني تحط حرتك بالأكل ياقلبي عليك
ليث بعدم اهتمام لعز:لا لا مستحيل أكيد ماشاء الله كان مرتاح ناظر وجهه باين عليه الراحة
عز ناظر ليث بزعل:وبعدين معك انت أخيرا احد تأثر بفراقي أبي أفرح لازم تنكد علي يعني ذابح لك أحد أنا؟!!
ليث ناظره ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة شر:على طاري النكد ماقلت لي وين هر
عز حط يده على فم ليث يسكته:حبيبي أخوي تبي سلطة حاضر من عيوني(دخل الملعقة بفم ليث)
ليث يآكل ويناظره بنص عين
بسام ابتسم
أبو بسام:أكلتوا الرجال مانطق كلمة(بعصبية يكتمها)وبعدين استحوا تراكم رجال والكلمة محسوبة عليكم استحوا عيب عليكم
رعد همس لعز:المرة الجاية ماتدري الا وعمي ماسك من قفاك بالمكان اللي انت هارب له
عز بلع ريقه من الخوف وهو بس يتخيل
((بيت فواز))
{فواز خال لجين ولجين وأمها ساكنين عنده لجين أبوها مات وهي صغيرة هي وحيدة أمها خالها مستبد وأمها طيبة}
أم لجين تحط بصحن لجين أكل:كلي يمه كلي جعله بالعافية
لجين اللي تناظر أمها والابتسامة على وجهها وهي تاكل:اليوم انبسطت(تنهدت)كنت محتاجة هالخرجة
أم لجين:كيف البنات
لجين:ماعليهم الحمدلله
أم لجين:ها متحمسة لبكرة
فواز داخل:ايه أكيد متحمسة عشان الدجة أكيد متحمسة
لجين اعتلت وجهها ملامح الزعل:كلن يرى الناس بعين طبعه
ام لجين ناظرتها بمعنى اسكتي
فواز:الظاهر انك ناوية تداومين بكرة بعكاز
لجين وقفت:الحمدلله شبعت
أم لجين:اجلسي تعشي يمه
لجين:الحمدلله جهزنا العشا بدري ولا كان انسدت نفسي ولا تهنيت بلقمتي(مشت)
فواز بصراخ؛قليلة أدب الظاهر تبيني أكسر راسها مرة ثانية
أم لجين:الله يهديك يافواز ليه ليه تسوي ببنتي كذا
فواز:بنتك أطباعها نفس أطباع أبوها يبي لي أكسر راسها من بدري حتى لايصير اللي أنا خايف منه
أم لجين بغبنة:أبوها اللي تشوفه الحين ردي صديقك وانت اللي غصبتني عليه لاتطلع قهرك منه ببنتي بنتي مالها شغل
فواز بصراخ:فووووزية
أم لجين خافت
فواز بتهديد:اقصري الشر وابلعي وانتي ساكتة
أم لجين وقفت:عليك بالعافية شبعت(راحت)
((بيت أبو مشاري))
~بمجلس الرجال~
أبو مشاري يناظر الاوراق:قولي ياشهاب
شهاب:سم ياطويل العمر
أبو مشاري:متى موعد إطلاق مشروع شركة•••
شهاب:بعد بكرة ان شاء الله
أبو مشاري:كم شركة مدعوة لهاالحفل
شهاب:كثيييير
أبو مشاري:فكر بطريقة ندخل بمشروع مع هالشركة لازم نتعاون معهم بأي طريقة
شهاب:وش رايك ياطويل العمر أنا عندي لك فكرة
~غرفة مشاري~
مشاري لابس بجامة بنطلون رمادي وتيشرته الأبيض متمدد عالسرير يكلم بجواله تنهد:تعبت ياروحي تعبت
•••بخوف:بِسْم الله عليك من التعب فيني ولافيك ياعمري
مشاري تنهد:ماعليك مني قولي لي كيف كان يومك
•••:اممم عادي كالعادة مافي شي جديد
مشاري:تعرض لك مرة ثانية
•••:لا اليوم ماقال شي أصلا طول يومه مو مركز تحس باله مشغول كأن فيه شي صاير معه
مشاري بزعل:كأنك خايفة عليه
•••:لا يمه بِسْم الله علي الله يكفيني شره ويخليك لي ولايحرمني
مشاري ابتسم:أدري أدري ياعمري بغلاتي عندك بس أمزح معك آه اشتقت لك
•••بدلع:وش هالكلام أمس شايفني
مشاري:أنا أشتاق لك بكل دقيقة كل ثانية كل لحظة(بزعل)وانتي تقولين أمس
•••تنهدت:وأنا بعد لكن وش أسوي لازم نتحمّل
مشاري:بس أتوظف وعلى طول بنتزوج
•••حزت بخاطرها هالكلمة:ان شاء الله
مشاري:حبيبتي أنا أعد الأيام على أحر من الجمر أنتظر اليوم اللي يجمعنا ببيت واحد وآخذك بحضني وأتنفسك
•••ضحكت بخجل
مشاري بزعل:وش فيك أقوله صادق
•••:حبيبي لاتزعل عاد حتى أنا أنتظر هاليوم اللي نكون فيه ببيت واحد
مشاري:هانت ياعمري بضغط نفسي وأخلص بسنتين وأجيك ونتزوج
((يوم جديد))
(شركة أبو بسام)
لجين داخلة الشركة بطقة كعبها اللي تسابقه نبضات قلبها من توترها وقفت عند الاستقبال:لو سمحت فين مكتب الاستاذ عز
~~بمكتب عز~~
عز اللي جالس على كرسيه ويدور به يتأفف وقف يناظر رعد ثم كمل دوران وهو يتنهد بصوت مسموع
رعد جالس على الكنبة وعينه بلابه وحوله الملفات يكمل شغله
عز بابتسامة:أقول رعد
رعد:لا
عز بترجي:طيب ليه لا إنت بس إسمعني
رعد:هروب لا
عز بتأفف:أبي أغير جو شوي طفشت
رعد رفع عينه لعز
عز خاف شوي من رعد بسبة النظرات اللي حرقته:خير وش فيه
رعد:متى بتبطّل هالحركات
عز:انت من سافرت ورجعت وانت متغير علي
رعد:خلاص كبرت ماعاد فيه ذي الحركات عندي
عز بعصبية:وش تقصد بكبـ(رِن تلفون المكتب رد)
السكرتير:أستاذ عز وصلت الموظفة
عز:طيب خمس دقايق وخلها تدخل(قام وجرى لجهة رعد ودفه)قم أنا بكمل شغلك
رعد وخر عنه وعلامات الاستغراب على وجهه:وش فيه
عز:أوقف جنبي كأني مهم
::دق الباب::
عز ناظر رعد
رعد تنهد:تفضل
لجين دخلت:السلام عليكم(طاحت عينها عاللي جالس عالكنبة ويطقطق باللاب أخذ قلبها نست السبب اللي كانت متوترة عشانه حست بأطرافها اللي كانت مثل الثلج قبل ثواني بتنفجر من الحرارة أخذت نفس تحاول تخفيه لاينتبه لها وبنفسها)من يكون ذَا وش هالاحساس الغريب(ضمت يديها لبعض تخفي هالارتباك)
رعد اللي ناظر عز تنهد وبنفسه:مايبطل حركاته
عز:آه وعليكم السلام(ناظرها وهو جالس وابتسم على خفيف وبانت الغمازتين ثواني واختفت ابتسامته)أهلا تفضلي ارتاحي أستاذة لجين
لجين:شكرا(جلست قدّامه)
عز:أنا الاستاذ عز وهذا(أشر على رعد اللي واقف)مساعدي الشخصي
لجين تناظرهم وبنفسها:كل واحد يقول الزين عندي
ليث اللي فتح الباب بقوة وداخل وهو يلهث وبصوت عالي:عزيّز
رعد كتم ضحكته
لجين اللي ناظرته باستغراب وبابتسامة تكتمها:يمه وش ذَا الحظ طحت بشركة كلهم مزايين الله يعينك ياقليبي الله يعينك(تذكرت كلام سمر اختفت ابتسامتها بثواني)
((بالليل))
(بيت أبو بسام)
~~بالصالة جهة جلسة التلفزيون~~
بسام متمدد عالكنبة يناظر التلفزيون
ليث وقف قدّامه
بسام يأشر بطرف رجله:أبعد أبي أتابع
ليث بابتسامة:أخي الكبير
بسام ناظره بشك:وش مسوي
ليث:أخي الكبير كم أنت عطوف رحيم ماأطيب ذاك القلب الذي تحمله داخلك وكم أنـ
بسام قاطعه:أخلص قول وش تبي أبي أتابع البرنامج
ليث بترجي:عز بيذبحني لقيته راسل لي تهديدات بالواتس
بسام:تستاهل
ليث بترجي:بسام الله يخليك
بسام تنهد:وش مسوي له
ليث:ولاشي
بسام ضحك:عز مايهددك من فراغ وش مسوي تكلم
ليث:اممم شكلي نزلت من هيبته(مد الكلمة)شوووية بس يعني الموضوع كله صار بسرعة وبعدين ماكنت أدري ان عنده أحد
بسام:ارتاح دامك سليم للحين معناته مابيصير شي(يأشر برجله)بعّد يالله أبي أشوف
ليث:ايه لانه نايم(حس برجفة وهو يفكر وش بيسوي فيه وبترجي)بساااام
عز بصراااخه اللي هز أركان البيت وبكل عصبية:لييييييييث
ليث شهق ومسك يد بسام:تكفى تكفى ياأخوي ياسندي وعزوتي
بسام تنهد:طيب طيب(جلس)تعال جنبي
ليث جلس جنبه بسرعة
عز اللي نازل بخطوات سريعة عالدرج وبتهديد:والله والله مايفكك مني أحد اليوم(شافه جنب بسام ابتسم)حتى بسام مابيقدر علي(يمشي بسرعة لجهتهم)
بسام:حبيبي عز(بابتسامة على وجهه يخفي تحتها إحراجه)
عز تجمد مكانه من شاف ابتسامة بسام وسمع كلمة حبيبي منه أكيد يحلم
ليث ناظر بسام مصدوم
بسام يهمس لليث:مو انت تقول بيذبحك
ليث بابتسامة على وجهه همس:مشكور مشكور ياأحلى أخو بالدنيا كلها
بسام:اتركه هالمرة عز
عز ساكت يستوعب
بسام بإحراج:يالله عاد قلت كلمة وعدت نفسي ماأقولها لأحد خلاص سامحه
عز بربكة:ها إيه إنت تدري وش اللي مسويه قال لك
بسام:يقول ماكان يقصد انت عارف ليث دايم يجيب العيد
عز بزعل:حتى لو
ليث:عز والله ماكان قصدي مع اني لمحتها ثواني بس والله صاروووخ وشلون وظفتها عندك كيف وافق أبوي
بسام:أها أثاري السالفة فيها بنت(تنهد)ياخسارة الكلمة اللي طلعت مني(وقف)هيا مالي شغل فيك
ليث مسك يده وبترجي:بسااام
بسام سحب يده:عشان تترك عنك التغزل وقلة الحيا وفوق ذَا قدامي بعد
ليث يترجاه:أخووووي
عز تكتف وبابتسامته:هلا ياعيون أخوك إنت
ليث:مو إنت أقصد أخوي الكبير
عز:نعم ياعيوني ولا نسيت إني أخوك الكبير من قبل لاتعرفه
ليث ترك بسام ولف على عز لمَ فقد الأمل:عز أخي الجميل
بسام ابتسم وجلس على كنبة بالزاوية بعيدة عنهم شوي ويتابع برنامجه
عز بابتسامة شر:آه هلا هلا والله وألفييييين هلا
ليث نط ورا الكنبة
عز اللي متكتف بيد واليد الثانية يناظرها ويحك أظافره:عروضك لاأذبحك
ليث:الإكس بوكس
عز:شريته الله لايحوجنا لك ولمذلتك
ليث:الشريط اللي قلت عليه قبل فترة طلبته ووصل أمس ولافتحته للحين
عز ساكت يفكر
ليث:ايه وبعد مستعد أساعدك بتقارير نتايج المشروع بكرة
عز:تصدق عاد والله انك شنب مع ذي الإغراءات الزينة خصوصا انك سريع ودقيق لكن فرصة اني أجلدك ماأفوتها لو قدامي مليون إغراء
بسام وقف:لاتدخلوني بالمشكلة لاجا أبوي(مشى)
؛؛وبدا عز وليث يتطاردون وقلبوا الصالة فوق تحت بعثروا الاغـراض؛؛
فاطمة بصراخ:عـيـز لـيـس
؛؛ليث متمدد عالارض وعز مثبته وجالس فوقه ويشد شعره؛؛
عز:احلف ماعاد تتكرر هالحركة بأي مكان
ليث يتألم:آه والله لأشتكيك لأبوي
((بيت أبو مشاري))
شوق تكلم بجوالها:ايه مثل ماقلت لك هالمرة بكسر غرورها
لجين بحماس:وش ناوية عليه
سمر:حرام عليك ياشوق خافي الله
شوق:الحمدلله أنا خايفة ربي قبل لاأعرفها
سمر:اتركي البنت الحين الله أعلم بحالها بعد اللي صار لأهلها سمعت ان وضعهم مرة مو زين
لجين:أقول سمسم اسكتي بس الله يعافيك وش ناوية عليه شوقتي
شوق بابتسامة:ان ماخليتها تندم وتتمنى الارض تنشق وتبلعها ماأكون شوق
سمر بعصبية:شوووووق
لجين بابتسامة:كفو يابنت سالم كفو(بوناسة)إلا أقولكم شفت اليوم شي لله أمره
(((يوم جديد)))
(بيت أبو بسام)
<ع الفطور>
عز لابس بجامته بنطلون أسود وتيشرته البيج الماسك على جسمه رافع خصل شعره اللي قدام عن عيونه وماسكها بمطاط شعر أبيض يقلب بملفاته اللي بيده ويشرب قهوته الفرنسية اللي بالبندق
أبو بسام تنهد:عز افتح ريقك بتمر عالاقل واترك القهوة عنك
عز اللي ماانتبه لكلام أبوه وعينه بالملفات:امّم أوكيه قريب ان شاء الله
ليث ابتسم:متوتر مليون
بسام يفطر:يعني ماحفظت عادته يبه مستحيل يأكل أي شي اذا كان عنده إطلاق مشروع جديد
ليث يتكلم وبفمه أكل:يبه لاتخاف عليه بيرجع كالعادة ويلاقي فاطمة مجهزة له كل اللي يحبه
بسام:واحنا مسحوب علينا
أبو بسام:عز
عز عينه بأوراقه
أبو بسام بصوت أعلى شوي:عــز
عز رفع عينه:هلا(وناظر ليث اللي جالس قباله)
ليث وقف وبصوت عالي أقرب للصراخ:مبرووووووك مقدما نجاح مشروعك أستاذ عز
عز ارتسمت الابتسامة على وجهه اللي ظهرت عليه غمازاته مع هالابتسامة(ناظر بسام)
بسام:مشروعك كذا(رفع ابهامه لفوق)فأكيد نتايجه بتكون كذا(رفع ابهامه لفوق وبابتسامة)مبروك مقدما
أبو بسام:عز
عز بابتسامته ناظر أبوه:سم يبه
أبو بسام:بالتوفيق ياولدي
((بيت أبو مشاري))
~ع الفطور~
رنا جالسة عالطاولة:بسرعة مشاري أفطر
مشاري ناظرها وهو يفطر:روحي مع السواق لاتستعجليني
رنا:مشاري أنا أبي آخذ راحتي وأنا أراجع وانت تعرفني ماأرتاح مع غريب
مشاري:قصدك تصدعين برأسي وانتي تسولفين مع نفسك بصوت عالي
رنا بترجي:مشمش
مشاري:وش شايفتني قدامك منسدح بصحن فاكهة عشان تناديني مشمش
رنا:حبيبي مشاري
أبو مشاري:مشاري خذ أختك معك
مشاري:بس يبه
أبو مشاري:اذا تبون تكملون بتخصصاتكم تنفذون اللي أقوله في كل وقت وبكل لحظة بدون اعتراض
مشاري اتسعت ابتسامته:صدق يبه
رنا بوسط وناستها وقفت وجرت لابوها وحاوطته بيديها وباست راْسه ثم خده:شكرا شكرا شكرا ياأحلى وأروع أي بالكون كله
شوق ابتسمت:من قدكم أبوي كالعادة مايخلي شي بخاطركم
أبو مشاري:لكن عندي شرط واحد اللي ينزل بأي مادة عن الامتياز مايكلف نفسه ويجي يقول لي يحول تخصصه من نفسه للتخصص اللي اخترته أنا
((برا بيت أبو بسام))
رعد متكي بظهره عالجدار ينتظر عز
عز خرج من البيت وعينه بأوراقه
رعد مد رجله
عز تعثر وطاح وتبعثرت أوراقه بالمكان حوله رفع عينه لرعد وهو عالارض بغبنة وصرّ ع أسنانه:وتسمي نفسك صديقي
رعد بابتسامة على شكل عز:ايه صديقك غصبا عنك
عز بصراخ على رعد:ليش طيحتني وش تبي اللي تبيه تقدر تقوله وإلا مالك لسان؟!
رعد ناظره بابتسامة:ايه لي لسان إنت اللي مالك عيون؟!
عز بنرفزته من ابتسامة رعد وقف وهو ينفض نفسه:لي عيون أكيد إنت اللي
رعد قاطعه:آه ماعندك تركيز بعد
عز عقد حواجبه:انت وش سالفتك معي اليوم؟
ليث خارج من البيت ماسك نظارته بيده وكوب الكوفي بيده الثانية بابتسامة:رعد لايكون نبهته
بسام ورا ليث:تكفى قل لا
عز يناظرهم مستغرب:وش فيكم اليوم وش تقصدون تكلموا مو ناقص صداع وتوتر زيادة
رعد ناظره من فوق لتحت:عساك بتلقي بالمؤتمر وانت بهالشكل
عز وهو يناظر نفسه:أي شكل أنا مافينـ(سكت وناظر نفسه لازال لابس بجامته وحالة شعره تشكي)يووووه(دخل للبيت)
ليث يناظره ويلحق وراه:خلك كذا ترا كشخة(بدلع)يمه كيوووت
عز وهو معصب:وخر عني ليث لاأطلع لك الأسد اللي بداخلي
ليث باستهباله المعتاد:اللي أعرفه داخلك لبوة وكيوووت بعد
عز وقف وبصراخ:لييييييث
ليث رجع طريقه لبرا البيت يهرب:أمزح أمزح محد يقرب منك وانت متوتر
بسام اللي برا وعينه عليهم:اللي يشوف عز الحين مايصدق انه عز أيام دراسته
رعد ابتسم:عز من يومه مجتهد وذكي لكن كان يغطي نفسه بحركاته ومشاكله
((بيت لجين))
~ع الفطور~
لجين تفطر وعينها بأوراقها تراجع تفاصيل العرض
أم لجين تقطع لها الخبز وتصب لها حليب بكليتها
فواز:اتركي البنت هي تعرف تخدم نفسها الدلع الزايد ماله داعي
لجين رفعت عيونها عليه ناظرته للحظات أخذت نفس تكتم عصبيتها ثم رجعت تناظر أوراقها
فواز:تبيت تقولين شي قوليه لاتسكتين ولاتخافين أكسر رأسك
لجين وقفت وهي تكتم غيظها اللي بيطلع:عن إذنك يمه
فواز:لحظة
لجين بنبرة عالية:نعم
فواز ابتسم بشر:الظاهر إنك نسيتي الالم اللي كنتي تصبحين وتمسين عليه
لجين تكتم خوفها:وش تبي؟!
فواز:عدلي أسلوبك الخايس ذَا معي فاهمة
لجين سكتت
فواز:قلت فااااهمة
أم لجين بتأفف:فاهمة فاهمة
فواز:دوامك ينتهي اثنين والطريق للبيت خمس وأربعين دقيقة لو تـأخـرتـي فوق الخمسين دقيقة بثانية وحدة(بابتسامة)بأذكرك بالذي مضى
((بالجامعة))
البنات جالسين جنب بعض عالكرسي
رنا تهمهم مبسوطة:السلام عليكم
مروة بابتسامة:هلا هلا وعليكم السلام والرحمة
ليلى بزعل:وعليكم السلام
سما:هلا هلا
رنا اللي حشرت نفسها بين مروة وليلى وسط تأففهم
مروة بتأفف:قلت الاماكن يعني
سما:آه آه آه
ليلى:يوه ليه الحشرة روحي على ذاك الكرسي(تأشر عالكرسي الي قدامهم)
رنا حطت يدها حول رقبة ليلى:حبيبي لولو زعلانة
ليلى فكت يدها:ابعدي عني
رنا رجعت يديها: انت ياحلو لسى زعلان مني
سما متضايقة:انقلعوا تراضوا هناك
ليلى تفك يدها:ماني زعلانة اتركيني
مروة تبتسم
رنا رجعت يدها:لولو حبيبتي
ليلى:خلاص(دفت يد رنا)قلت مو زعلانة
رنا:يالله اليوم الكل بيفطر على حسابي
سما اتسعت عيونها بصدمة:وش هالكرم اللي طاح عليك فجأة
رنا بزعل:اللي يسمعك يقول أبخل مني مافيه
ليلى:لاتشيلين بخاطرك أصلا سما مسوية رجيم
رنا:أحسن وفرتي
سما:من متى؟!
مروة تضحك:تستاهلين
(بيت أبو بسام)
<غرفة عز>
عز قدام تسريحته يعدل شماغه ثم تعطر وبعدها أخذ نفس وناظر نفسه بالمراية ابتسم وأنحفرت خدوده بغمازاته مسك وجهه بين كفوفه:عز اليوم يومك اليوم هو اليوم اللي تثبت فيه نجاح المشروع اللي ضحكوا عليه بالجامعة(ابتسم بثقة)أشوفكم اليوم بعد ماانتهي
(بالجامعة)
~عند مشاري~
مشاري شايل بيديه أكواب الكوفي وبابتسامته:مرحباا شباب
محمد باستغراب:هلا
مشاري مد الأكواب لهم:كيف المحاضرة اللي فاتتني
ياسر أخذ القهوة:هذا اللي يبي يشد حيله ويجيب معدل زين
مشاري:على ذَا المزاج شكلها كانت دسمة
محمد:وش فيك تأخرت
مشاري:أبد قلت أدلعكم اليوم
محمد يناظره بشك
ياسر:الله والدلع كلها قهوة
مشاري:عالعموم حياكم الله عالعشا الليلة عندي
ياسر ناظره بصدمة:وين اللي والله لو مابقي غيركم ولو بتموتون جوع ماتدخلون بيتي
مشاري:ياابن الحلال دوعابة دوعابة
محمد اتسعت عيونه:دوعاابة!!ذاك اليوم قابلنا اللي يشتغل عند أبوك عالباب على بالنا أبوك طلعت لنا وكنت شوي وبتذبحنا وزعلت علينا ويالله رضيت والحين تقول دوعابة
مشاري بابتسامة:هالمرة بخليكم تتعرفون على صاحب شركات•••شخصيا
محمد:صدق؟!
ياسر:ياولد إنت صاحي!!
(بشركة أبو بسام)
~برا قاعة المؤتمرات~
أبو بسام همس لليث اللي واقف عن يمينه:ها ياليث كل شي تمام
ليث همس:شغل عز يبه مايحتاج سؤال
بسام اللي على يسار أبوه:يبه لاتوصي حريص انت بس استقبل هالضيوف وانت مرتاح
أبو بسام أخذ نفس
ليث بضحكة:يبه كأن عز عداك بتوتره
أبو بسام ناظره بعصبية:استح ياولد
ليث:واضح عز طالع لمين
أبو بسام:أذلف شوف لك شغلة
ليث:لاإله إلا الله محد يمزح معكم نفسيات
أبو بسام ناظره بتهديد
ليث:ريلاكس ريلاكس هدوء داد
بسام حط يده على كتف ليث:امش قدامي لاتنجلد وتطلع بالجرايد وانت مصفوق(يسحبه معه خرج برا القاعة)
ليث فك نفسه:خلاص فهمت فهمت أصلا عندي شغل موصيني عليه عز سلام
بسام بابتسامة:أوكي سلام(شاف لجين)
لجين اللي واقفة عند طاولة برا القاعة تستقبل الضيوف بالمنشورات وعلى وجهها ابتسامة ومعها موظفة
بسام وقف يتأملها يتأمل ذاك الجمال اللي خطف قلبه قبل عيونه ناظر عيونها المرسومة سبحان من سواها وأنفها الطويل اللي بطرفه حبت الخال الصغيرة وشفايفها اللي اكتست بالروج الأحمر اتجه لها بدون لايحس بنفسه وقف قدامها:مين إنتي؟
لجين ناظرته من فوق لتحت باستغراب وبنفسها:وش ذَا الأسلوب(مدت له كتيب)تفضل
بسام حس بنفسه ابتسم:اه أعتذر غلطانة انا مو ضيف (أخذ المجموعة اللي بيدها ولامست يده طرف يدها)
لجين سحبت يدها بسرعة وبان على وجهه الارتباك والصدمة
بسام انقلب وجهه أحمر وانحرج:آه آسف مو قصدي
لجين بان على وجهها العصبية وبنفسها:وقح يبتسم(بكل رسمية)آسفة هذا شغلي لو سمحت رجع الكتيبات عالطاولة
بسام بابتسامة:ويعتبر شغلي بعد
لجين بنفسها:وش ذَا النشبة.ممكن تقول لي إنت موظف بأي قسم؟
بسام:مجرد موظف عادي
~~عند عز~~
عز اللي ورا المسرح متوتر ياخذ نفس
رعد:عز
عز طلع راْسه يناظر الحضور جاته رجفة من كثرهم:كثيرين أكثرمن العادة
رعد:طبيعي المشروع على مستوى الشرق الأوسط كله واذا نجح بيصير على مستوى العالم
عز اللي ناظره واعتلت على وجهه الصدمة:كنت ناسي وذكرتني!!
رعد مسكه من كتوفه:عز الموضوع مو جديد عليك اعتبر نفسك بعرض عادي قروب صغير كالعادة
عز بتوتر:ان شاء الله
رعد تركه وابتسم:بالتوفيق زيزو
عز ارتسمت ابتسامة على وجهه:نهاية مشوار سنة
وابتدأ العرض...
[خلال هالعرض سرق عز الأنظار بأسلوبه بسرعة بديهته بالرد على كل الأسئلة ماحسوا خلال هالعرض بأي لحظة ملل خطف تركيزهم كله وانتهى العرض واعتلت أصوات التصفيق الحماسي لهالمشروع الجميل ووقف أبوه مع الحضور يصفق له لكن شعوره غير شعور فرح فخر إنجاز مع الابتسامة اللي اعتلت وجهه]
عز اللي يصافح مندوبين الشركات والصحفيين اللي يبون لقاء معه أول ماخطت رجله ولامست أرض القاعة بعد مانزل من المسرح وابتسامته على وجهه يشكر الكل
رعد اللي يمشي وراه ياخذ كروت الشركات والصحفيين اللي تنمد لعز وبابتسامة:شكرا شكرا
عز اللي طاحت عينه على أبوه اللي واقف قدّامه بمسافة مي بعيدة
أبو بسام اللي معتلية وجهه ابتسامة بينشق وجهه من كبرها فتح يديه
عز اتجه لأبوه بخطوات سريعة وارتمى بحضنه بابتسامة شاقة وجهه
أبو بسام يضربه على كتفه بشويش ويمسح على ظهره:مبروك ألف ألف مبروك ياعـز رفعت راسي فوق(فكه من حضنه ولازال ماسكه)ضحكت علي بتوترك اليوم مايحق لك تتوتر بعد اليوم أبد
عز بابتسامته:الله يبارك فيك هذا بفضل الله ثم دعمك لي يالغالي
•••• يصفق:ماشاء الله ماشاء الله ونعم الولد ونعم التربية ياحمود
عز لف لمصدر الصوت واختفت ابتسامته من طاحت عينه عليه واعتلت وجهه الصدمة
رعد عقد حواجبه من ردة فعل عز الغريبة
عز اللي بصدمته كل شي حوله اختفى من صوت من أشخاص حتى صوت أنفاسه اختفى مايشوف الا هالشخص اللي يتقدم له بخطوات ثابتة ومايسمع إلا صوت ضرب خطوات هالشخص عالارض وبنفسه:مستحيل حلم حلم مستحيل يكون هو
أبو بسام بابتسامة:هلا هلا والله بأبو مشاري(سلم عليه)
أبو مشاري بعد ماسلم لف لعز ومد يده:أهلا بالبطل هلا بنجم العرض هلا بالعبقري
عز اللي يناظره وهو لازال مصدوم انه واقف قدّامه مرعوب منه ويحس ركبه تتصافق من هالخوف حلقه نشف حتى عرقه اللي غطى جبينه والمفروض يكون حار صار بارد وبعيونه اللي تناظر عيون أبو مشاري واضح فيها الخوف وتتفحص وجهه وبنفسه:أكيد عرفني ناظر كيف يبتسم ياعـز عرفك خلاص كل شي انتهى
أبو بسام عقد حواجبه:عز
عز بعيونه المعلقة على أبو مشاري ملتزم الصمت من صدمته
أبو مشاري لازال ماد يده له
رعد بعد ماشاف الوضع دف عز على خفيف ينبهه وهمس:عز الرجال ينتظر
عز اللي حس بنفسه مد يده وهو يحاول يخفي رجفتها
أبو مشاري صافح عز وبنظرات الإعجاب اللي مرتسمة على وجهه وبابتسامة:ماشاء الله عليك ماأقول الا ماشاء الله
أبو بسام ناظر عز بتعصيبة على ردة فعله ثم ناظر أبو مشاري وابتسم يرقّع الوضع:عز مايحب يخالط الغريبين(ناظر عز)عز هذا زميل قديم لي عشت معه بفترة من حياتي عالحلوة والمرة هو بمثابة أخو سلم على عمك هو مو بمجرد شريك عمل أو ضيف
عز اللي بداخله يحس بشرايين قلبه بتنفجر من قوة نبضاته من الخوف اللي يحس به قرب من أبو مشاري وسلم على راسه
أبو مشاري بابتسامة:تسلم تسلم ماشاء الله ألف من ذكره
عز نطق بصوت يرجف رغم محاولات انه يكون طبيعي:الله يسلمك ياعم(عض طرف شفته بندم بعد مانطق بهالكلمة كيف نطقها كيف يقوله ياعم بعد اللي سواه فيه وأكتفى بأنه ينزل عيونه بالأرض)
رعد اللي يناظر عز بشك من الوضع اللي هو فيه
أبو مشاري:أخذت العقول التجارية الموجودة بهالمكان لو الكل مايدري انك ولد صاحب هالشركة كان تسابقوا عليك بعروض ماتتصدق بس عشان خاطر تكون موظف عندهم
عز بابتسامة يلم فيها شتات نفسه:مو لهاالدرجة عاد
أبو مشاري:إلا أكثر(غمز له)حدد السعر اللي تبيه وحياك الله عندي
أبو بسام ضحك:قدامي ياسالم قدامي
أبو مشاري:ولدك جوهرة ماشاء الله عليه ياحمود
عز بوجهه الشاحب:عن اذنكم
أبو بسام:تفضل تفضل خذ راحتك
أبو مشاري:وين ياخذ راحته وانت تدري ان الحين عنده شغل أكثر من اللي راح
أبو بسام ضحك:الله يعينك ياعـز الله يعينك
عز اكتفى بابتسامته الشاحبة وهو يسمعهم ثم مشى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-10-2018, 07:44 PM
صورة إحساس طفله ..~ الرمزية
إحساس طفله ..~ إحساس طفله ..~ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302798240 رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


السلام عليكم

يا هلا وغلا بيش وناسه روايه جديده منش حماااااس من متابعين اكيد


بقرا البارت بعدها اكتب لش رد جميل الله يسعدش على هيككك روايه كانت زعلانه ان روايه خلاص نهايه بس كان في روايه جديده وناسه استمري ببداعك

الله يعطيكك العافيه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-10-2018, 07:57 PM
صورة Qsayed الرمزية
Qsayed Qsayed غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي


مشكورة على البارت الروعة

مع اننا بالبداية بس وربي انها من احلى الرويات اللي قريتها

اسلوبك بالكتابة و التعبير يدخلني جو مع القصة

اكثر شخصية حبيتها هي عز- بصراحة يكسر خاطري يعني عايش حياة انسان ثاني و مضطر يكذب على اللي يعزهم و مهما كانو قريبين منه لاكن تظل في حواجز خاصة انه محد يعرف عن حقيقته اكيد كان صعب انه يكتم كل اللي مر فيه بطفولته عن اعز الناس له.

اما اكثر وحدة كرهتها شوق هي و ابوها المريض- يعني انا اللي اعرفه انه الرجال اذا كان صدق يعز خويه مفروض يكون مستعد يضحي باي شي عشانه مو يقتله على شان فلوس ولا مو بس كذا كانه ما يكفي اللي سواه كمان قتل زوجته و عياله، يعني بنقول اننا فهمنا ليه قتل الام و كان يبي يذبح الولد،، عشانهم عرفو و يبي يغطي على وساخته طيب لييييييييه يقتل طفلة ما تفهم شي،،، من شنو مخلوق، ماعندي تفسير الاانه عنده انفصام بشخصيته و لا كيف انسان مثله ممكن يكون فيه ذرة حنان لعياله.
و شوق ذي الثانية رفعت ضغطي يعني كومة حقارة و دنائة ما ادري على شو شايفة نفسها و فلوس ابوها كلها حرام. عندي احساس انها تعرف شي عن ماضي ابوها الاسود ولا ماكان عصبت لما انقال عنه خاين.

اعرف اني طولت بس شو اسوي اتحمست شوي

و بانتظارك...

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية نبضي إحساسي أنا كلي لك لكن كلي يموت باليوم ألف مرة لاجيتك/بقلمي

الوسوم
لاجيتك)بقلمي , باليوم , حلوة , رواية(نبضي , إحساسي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 10 28-08-2017 05:33 PM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM

الساعة الآن +3: 12:43 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1