غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 29-10-2018, 07:14 PM
ملاآكك ملاآكك غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


ححبييييت الروايه 💜💜💜
استمررري👏🏻👏🏻👏🏻

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 01-11-2018, 08:31 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


عزوف رغم انها ميته من البرد ومحتاجه دفا ، ابعدت عنه بقوه وصرخـت : لاتقـرب يالحقيـر ، ماخفت ربك فيني انا مالي ذنب بشي !
سلمان : خايف الله فيك ولا راح اضرك ، العين بالعين ياعزوف ، اذا ابوك رجّع ريف برجعك له ، واذا مارجعها برجعك له بعد ، لكن بفضيحه وسجن ، وبأدله انه خطف ريف وحرمها من امها وانكر الخطف ولاندري وين ارضها ! عشرين سنه ماجفت دموع خالتي ، ومستحيل اسكت كثر ماسكتت !
عزوف تناظر له ببرود ، تمنت لو بيدها سكين وتزرعه بصدره ، انفتح الباب وناظرت عزوف بسرعه وشافت وحده رغم ان ملامحها جميله وبريئه الا ان الحزن معطيها شكل اكبر من عمرها ، الهالات ودموعها الساكنه بعيونها ووجهها الشاحب كانت دليل كافي ان هذي خالته اللي فقدت بنتها من عشرين سنه وفقدت راحتها وسعادتها معاها.
كانت مشاعل تناظر فيها بعيون دامعه ، وشبه ابتسامه حزينه ، وقفت قدامها وهمست بغصه : جبت لك فطور ياماما ، لازم تاكلين
عزوف كان المفترض انها تعصب وتهاوشها، لكن منظرها ادمى قلب عزوف ، ونبرة صوتها ونظراتها المتعطشه هدت عزوف وحن قلبها ، حولت نظراتها لسلمان بوحشيه ، فهم عليها وطلع وصوت الضمير يصرخ بداخله ، يدري ومتأكد وعلى ثقه تامه انه غلطان لما خطفها لكن مافي الا هالطريقه يقدر يسعد قلب خالته ، لو تعرف مجرد اخبار عن بنتها.
كان بيطلع لكن وقفه صوت امه : سلمـان
ناظر فيها وانصدم كانت تبكي ولابسه عبايتها : ليش ماعلمتني عن فارس ليش
سلمان : شفيه فارس !
امه : صار عليه حادث
سلمان طلع بسرعه وهي معاه تبكي من قلب..



،

بالمستشفى :
انسام كانت جالسه جنب وفاء ومعصبه على جدتها ، غصب الا تجيبها ، خايفه تكون جدتها مثل عمها وتبيها تتزوج فارس غصب.
ابو فارس ناظر لأنسام بنظرات غريبه : انسام ، قهويني وقهوي فارس
انسام وفارس لاشعورياً ناظروا لبعضهم ، فارس زادت انفاسه من القهر لما عرف تفكير ابوه ، وانسام نفس الشيء عصبت لأنها واضحه وضوح الشمس قالت بقهر : وفاء قومي قهوي ابوك واخـوك !
تغيرت ملامح ابو فارس ، وفارس استانس على ردها لكن ماوضح لهم ، وفاء قامت مرتبكه وصبت لهم القهوه ورجعت مكانها.
الجده : علامك تعاندين انسام عمك طلبك ماطلب وفاء
انسام : تعبانه ماقدر اقوم وتعرفين اني اكره المستشفيات ومع ذلك جبتيني له
ابو فارس : شدعوه ماتبين تسلمين على ولد عمك
انسام : اكيد ابي اسلم عليه واتحمد له بالسلامه فارس اخوي اللي ماجابته امي
فارس ابتسم على ملامح ابوه وجدته اللي قلبت لكن تلاشت ابتسامته مع دخلة سلمان و امـه ، وقف ابو فارس بدون شعور عرفها من عيونها ، ووقفوا كلهم مرعوبين من شكل ابو فارس اللي تغير 180 درجه بهاللحظه..
،


ابو فارس تجمعت حوله شياطين الأنس والجن ، اختفى من باله كل شي ، وتذكر الليله السوداء ، اللي انطعن فيها جرح خيانه وغدر عمره مايبرا ولايزول ، وكأنه حصل امس ، مو قبل عشرين سنه ، تغيرت ملامحه واحتدت ووصل الدم لراسه ، قهره انه ماقتلها اكبر من قهره من الخيانه نفسها ، كانت جثه بين يديه تحتضر لكن مايدري كيف سحبوها وابعدوها عنه ، حس انه انكتم من افكاره السودا اللي تجمعت براسه ، فتح ازارير ثوبه ونزل شماغه ، حركه ارعبت الكل فوق رعبهم من مجرد نظراته ، ام فارس تمنت انها ماتت ولا شافته ، تمنت الأرض تبلعها ، تمنت تختفي ولاتشوف نظرة الآحتقار من الجميع قدام عيالها ، حست للمره المليون انها عار على المجتمع ، حتى لو تابت وستروا عليها الناس ولا اخذت جزاها بالقانون ، محد نسى ، ولا احد تساهل معاها ، ولا احد كف لسانه عنها ، مبصومه حياتها ببصمة عـار ماتنمحي الا ماشاء الله.
ابو فارس قال بدون وعي : لك عين تجين ، لك عين توقفين قدامي مره ثانيه ، الحين تأكدت ان الله كاتب موتك على يدي عشان كذا جيتي
قالت بصوت مهزوز : ليتك قتلتني ولاعشت مذلوله ، والله العظيم ادري اني حقيره واستاهل كل شي تقوله وتفعله ، بس جيت اتطمن على ولدي ، انا ام
ابو فارس مسك جهاز المغذي وضربه ع الأرض بكل قوته وانكسر وصرخ بأعلى صوته : وليـش ماقلتي انا ام يوم رحتي تـ." قال شتيمه قويه احرجت الموجودين كلهم "
فارس يده تنزف لإن ابوه سحب المغذي بقوه قال بتعب : يبه اذكر الله وادحر الشيطان حنا بمستشفى
سلمان مسك امه وقال بقوه : خلاص يمه تطمنتي عليه يالله امشي
ابو فارس حس بهبوط بالضغط وتشوش كل شي قدامه وفقد توازنه ومع ذلك كمل بقهر : طلعوها قبل لا اوصخ ايديني بدمها الفاسد ، والله اللي ماسويته وانا شباب لأسويه وانا شايب ، واذبحها وأوزع اشلائها على الـ..
طاح من طوله وصرخت ام راكان ووفاء وانسام بكوا بصوت عالي وسلمان طلع بسرعه ونادى الدكاتره ، فارس وقف وهو واصل حده من التعب نزل لناحية ابوه ورفع راسه وانصدم من شكله ، على دخلة الممرضات والدكتور اسعفوه بسرعه واخذوه لغرفه ثانيه ، وراحوا معاه ام راكان ووفاء وجدتهم ، وسلمان اخذ امه وطلع ، فارس كان في جرح ببطنه وحس انه انفتح لإنه نزل بسرعه من السرير ، داخ من كثر الدم اللي نزفه ، انسام طلعت تناظر لعمها لين دخلوه للغرفه مسحت دموعها ولفت بتاخذ شنطتها وتطلع وشهقت لما شافت منظر فارس على الأرض وينزف ، بدون شعور راحت له وجلست جنبه ورفعت راسه وقالت برجفه : فارس قوم فـارس
ناظر فيها وذابت عيونه وغاب عن الوعي وبكت انسام بصوت عالي ، شكله ارعبها وكأنها اخر نظره له ..



،

انسام ضغطت جرس الإنذار وثواني الا الدكاتره عندها وانصدموا من منظر فارس شالوه بسرعه ونظفوا جروحه ووقفوا النزيف.. وانسام تبكي من قلبها بسبب الرعب اللي عاشته اليوم ، تنتظر اهله يرجعون لكن مشوا ولا كأنه مريض.
جلست وسندت ظهرها وتنهدت بتعب ، عمرها ماتوقعت ان هذي ردة فعل عمها اذا شاف طليقته ، كسر خاطرها حييل رغم انها كانت كارهته لإنه غصب يبيها تاخذ فارس ، لكن عذرته بعد موقفه ، واضح انه مجروح كبر الدنيا واكثر من كل شي فيها..
كح فارس وقال بصوت رايح : يـ، يمه
انسام خافت ماتبي تسولف معاه وهو تعبان دعت انه يرجع ينام.
فارس كرر بتعب : يمه
انسام قامت ووقفت عنده ، فارس عقد حواجبه واستوعب وقال بهدوء :ابوي شخباره
انسام : تمام ماعليه ، حاس بشيء اناديلك الدكتور
فارس بألم : لا
انسام : مااصدقك واضح انك تعبان و..
ماكملت كلامها لأن جهاز النبضات دق بسرعه ودمعت عيونها انسام : ليه يدق كذا ليه ؟ فارس تسمعني ؟
فارس كان واعي لكن الألم مسيطر عليه سيطره تامه ودخل الدكتور بسرعه وضربه ابرة مهدئ.
دخلت جدته خايفه : وش فيه فارس طمنوني
انسام بصوت مهزوز : شفيه دكتور لاتقول مات
الدكتور استغرب : مافيه شي لكن يتألم وضربناه مهدئ
انسام براحه : الحمدلله
طلع الدكتور وجلست الجده وهي متضايقه : لاحول ولاقوة الا بالله ، وش هاليوم
انسام : من جد يكسرون الخاطر
جدتها : وانتي ليش خايفه مو كنتي تبين موت فارس
انسام : لاعاد ترا كنت استهبل عشان ارفع ضغطك ، صحيح اكرهه بس مابيه يموت حرام
جدتها : الله يقومه بالسلامه
انسام : امين

عـزوف ..
كانت نايمه على الأرض نومه تهلك كلها كوابيس والجوع مقطعها ، الفطور من الصبح قدامها ولا اكلت منه ، انفتح الباب وفزت مثل المجنونه ، صار عندها عقده من فتحة الباب ، دخل سلمان بهيبته المعروفه ورجف قلبها كأنها اول مره تشوفه رجعت خطوتين وضمت بطانيتها بقوه.
سلمان جلس قدامها وقال بنبره هاديه : عزوف هدي هدي ، هدي نفسك شوي ماراح اسويلك شي، ليش ماافطرتي ؟
عزوف حدت على اسنانها وقالت بحقد : ليش تتصنع الطيبه وانت العن من الشيطان الرجيم !
سلمان ماكان يناظر فيها كثير طاحت عينه بعينها وعجز يصد.
عزوف كانت تناظر فيه بتحدي ، ماكسر عينه ابد ، وارتبكت ولا قدرت تكمل صدت عنه وهمس سلمان : قصدي من خطفك شريف ، لو الحق مع ابوك كان بلّغ انك انخطفتي ، لكن والله ياعزوف الحق معي ومع خالتي ، بنتها محد يعرف مكانها الا ابوك ، مايضره شي لو قال مكانها ، او عطانا اخبارها على الأقل !
عزوف تاكدت من صدق سلمان وكذب ابوها ، حست قلبها انكسر ، الصدمه بأقرب الناس تذبـح.


،

عزوف سرحت شوي ولمعت عيونها ، معقوله ابوها كاذب عليهم كل هالسنين ولاحسسهم انه غلطان ، ومخلي مشاعل تتعذب كل هالسنين ، وحارمها حتى من اخبار بنتها.
سلمان انكسر خاطره عليها للمره المليون لكن قوى قلبه ، مد لها جواله وقال بهدوء : كلمي امك طمنيها عنك
عزوف خانتها دمعه ومسحتها بسرعه : لو كنت هامتها بلغت عني ، مافي ام تسكت على خطف بنتها
سلمان : ماتدرين يمكن ابوك معيي عليها
عزوف ببحه : لا ، انا ادري فيها ماعمرها خافت علي
سلمان : يمكن لأنها تشوفك قويه وماينخاف عليك ، لكن متأكد الحين انها خايفه عليك
عزوف اخذت الجوال ودقت رقم امها ، ثواني وردت : الو
عزوف بضيق : يمه
امها بفرحه : عزوف ! طمنيني عنك ياحبيبتي وينك وش صار عليك
عزوف : اطمنك عني وانا مخطوفه ؟ ليش ماتتحركون وتبلغون عني ليـش
امها بضيق : وين مكانك ، نجيك بدون تبليغ
عزوف : وش دراني وين مكاني ، اثبتوا لي انكم مجردين من الأنسانيه ، الي يخطف بنت ويحرمها من امها 20 سنـه هذا مايخاف الله ، واكبر دليل سكوتكم الحيـن ، قولي لأبوي ماراح ارجع لين ترجع ريف لأمها !
قفلت الجوال ورمته على سلمان بقوه وضرب بصدره وهمس : بشـويـش ياحلـوه
عزوف رفعت حاجبها : اخبر مقصدك شريف ياوقح !
سلمان : يعني عشان قلت ياحلوه صرت وقح ، ها ياحلوه ؟
عزوف عطته نظره حاده وضحك سلمان وقام الا هذي مشاعل داخله ومعاها عشاء حطته قبال عزوف : عاد الحين لازم تاكلين لازم لازم
سلمان : اذا مااكلت ناديني عشان اغيّر مقصدي من الخطف
طلع وعزوف مقهوره من كلامه ، وهداها شكل مشاعل الهادي.
مشاعل : طبخت لك هالمقلوبه بإيديني ، راح تاكلين اصابعك وراها
عزوف : شكراً ، بس ممكن اسأل سؤال ؟ ابوي ليش خطف بنتك
مشاعل طاحت الملعقه من يدها وسرحت بعزوف شوي وقالت بألم : سالفه طويله بس ابختصرها لك ، اختي خانت زوجها ، وتعرفين بمجتمعنا الشر يعم ، وتطلقنا كلنا ، وابوك كان يبي ياخذ ريف ورفضت انا ، انخطفت ريف وماخليت مكان بالدنيا مادورتها فيه ، وبعد سبع سنين توفت جارتنا العجوز وقالت انها شافت ابوك فايز يخطف ريف ، وهددها اذا علمت احد بيخطف ولدها الوحيد مثل ماخطف بنته ، وسكتت المسكينه لين جاها الموت واعترفت ، وانفتحت سالفة الخطف من جديد ، ويوم رحنا لأبوك انكر انه خطفها وقال ان العجوز تتبلا عليه ، وهددنا اذا اشتكينا راح يشتكي اول على اختي ام فارس ، لإن كان عنده دليل انها زانيه ، وانا اللي تحملت غلطتها ، وانحرمت من بنتي
عزوف بغصه : ليش ليييش ماخليتيه يبلغ عليها
مشاعل : لإنه حلف انه مايدري وين بنتي ، لو اشتكي عليه ماراح استفيد شي ، مجرد ان اختي راح تموت !
عزوف بقهر : خليها تموت !


عزوف بقهر : خليها تموت ، هذا ذنبها ، اساساً الشرهه على زوجها اللي ماذبحها ولا اشتكى عليها
مشاعل تنهدت : الله كاتب لنا كذا ، مااخفيك وضعنا ، صرنا منبوذين بكل مكان ، وكلام الناس دمرنا تدمير
عزوف انكسر قلبها ، ام فارس ظلمت كل اللي حولها ودمرتهم بفعلتها ، وأولهم ريف اللي الله يعلم وضعها بدون امها ووين مكانها ومع اي ناس عاشت.
مشاعل : حبيبتي تعالي معاي اعرفك على بنات اختي
عزوف بربكه : بـ، اوك
قامت معاها طلعت من الملحق ودخلت لللبيت وكانت الصاله فيها ساره وهند وخالتهم مريم جالسه وسرحانه..
مشاعل : اعرفكم يابنات هذي عزوف اخت ريف بنتي
وقفوا لها كلهم وصافحتها ساره : هلا ، اسمي ساره
عزوف : اهلين ، احس اني شايفتك قبل
ساره : يرحم والديك وين شايفتني ؟ الزواجات والأفراح محذوفه من قاموس حياتي ، يمكن شايفتني بالجامعه ؟
عزوف : بس انا بالثانوي
ساره : معقوله ؟ مااعطيك انك بالثانوي احس عمرك 22 23
عزوف : صح عمري 22 لكن راسبه ثلاث مرات ومحفره بالثنوي ، بيني وبين وزارة التعليم علاقه وطيده حفظوا اسمي كـ اكثر بنت ترسب على وجه التاريخ ، اي واسطه من هنا من هنا ابشروا
ساره ضحكت : يرحم والديك اي واسطه اللي بياخذونها من وحده راسبه ، توسطي لنفسك اول
عزوف : مدري ليه حبيتك وحبيت صراحتك ، احسك تشبهيني
ساره : وانتي فاضيه مخطوفه وداخله تستهبلين
عزوف : شسوي بعد ، مضطره اتعايش مع الوضع عشان محد يتضرر
ساره تنهدت : تضررنا وخلصنا ، عينك على خالتي مريم 20 سنه مخبيه عن زوجها بنته عشان ماياخذها ، واخرتها عرف واخذها
عزوف : اذا كان ابوها طيب وماراح يحرمها منك لاتتضايقين ، عشرين سنه وهي مقابله وجهك مامليتي منها
مريم ابتسمت : طيب سلمي اول
عزوف ضحكت وسلمت عليها : كله من ساره ام لسان
مريم : لكن لسانها مسوي لنا جو بالبيت ، الله وكيلك من تقعد لين تنام وهي تسولف
عزوف : جزاها الله خير حتى انا وسعت صدري
مشاعل : احلى بنتين تجمعوا ، ساره وعزوف
ساره : لايدري سلمان انك مطلعتها من الملحق
مشاعل : هو اللي قالي طلعيها
ساره : ليش
عزوف : لأنه وثق فيني ، ويدري اني بوقف معاكم ضد ابوي
ناظرت لهند بتعجب : وانتي ليه ماتعرفينا عليك
هند ناظرت فيها بضيق ودخلت للغرفه ، عزوف استغربت : شفيها ذي
ساره بترقيع : نفسيه ماعليك منها ، المهم عزوف معليش يعني ابوك يستاهل منك توقفين ضده ؟
عزوف سرحت شوي ودمعت عيونها : والله مايستاهل ، انا محد حبني بهالدنيا الا ابوي ، لكن صدمني ، لازم اسوي كذا علشان ترجع ريف
مشاعل بغصه : خلاص يابنات قفلوا على هالموضوع..
جلسوا يتقهوون وعزوف مستغربه من هند ونظراتها لها ،ومستغربه من ام فارس.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 01-11-2018, 08:33 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


بالمستشفى ؛
الدكتور كان واقف عند فارس يسجل له خروج ، وماكان عنده الا جدته وانسام ، امه وخواته شكلهم نسوه مع طيحة ابوه ولا مروا ابد.
جدته كانت تساعده يلبس وعورته وقال بألم : شوي شوي ياجده بغيتي تفتحين جرحي
جدته : وش اسوي كله من بلايزك ضيقه ، الله لايضيق علينا
فارس ضحك : هذا مقاسي بعد
جدته : لا مهو مقاسك اعرف حركاتكم يالشباب تبون شي يبرز عضلاتكم عشان تفتنون البنات ، ياويلكم من الله
فارس : لالا عاد تراك دخلتي بنيّتي ، انا اخر همي البنات
انسام بقلبها : شفيه شاروخان مصدق نفسه
جدته : اي عاد انت مايحتاج تبرزه مشالله ، بارز من الله
فارس : لا وش عقبه ترقعين لنفسك ، ترا زعلت منك لازم رضاوه
جدته : رضاوتك بكره اجيبها لك ان شاءالله ، يالله قوم
قام بمساعدة جدته نزل وعطاه الدكتور عكازه.
الجده : انسام شيلي اغراضه
انسام اخذت شنطة ملابسه وكان في كيس فيه اغراض شالته ، كان يمشي قدامها مع جدته وراسه ملفوف ويده مجبره ، ورجله اليسار مجبره ، وجدته ماسكته وتمشيه بحذر.
انسام سبقتهم لسيّارة رائد وكان معصب انسام استغربت : عسى ماشر وش فيك
رائد : ولا شي
انسام سكتت ووصل فارس ونزل رائد ساعده لين ركب ، وركبت جدته ورا ، ومشى رائد ولازال منفس وانسام مستغربه.
فارس : وين سلمان ماجاني من امس
جدته : الا جاك الفجر بس كنت نايم ، الشرهه على راكان القاطع
فارس : راكان انشغل بمشروعه ، لكن كلمني
جدته : رائد هد السرعه
رائد انتبه وهدا السرعه واتصل جواله ورد معصب : نعم ؟ قلت لك لاتبلشني ثواني واكون عندك الله ياخذك ، والله مايكون اسمي رائد اذا عديت لك هالكلام
انصدموا من كلامه وجدته ماقدرت ترد لأن واضح انه مره معصب.
وصلهم للبيت وفارس نزل بمساعده من جدته ، وانسام نزلت شايله الأغراض ورائد راح بسرعه ، انسام زاد استغرابها ، دخلت ونزلت اغراض فارس بالصاله.
جدته بتعب : بس ، خلاص ، مااقدر اوصلك لغرفتك
فارس : افا ، عجوز انتي علشان تتعبين ؟ شلون اصعد الحين ؟
جدته : لاتاخذني على قد عقلي ، انسام بتصعدك
انسام توسعت عيونها : ها لا انا مااقدر
جدتها : لايكثر الكلام وتعالي
فارس بتعب : انسام مافي غيرك استعجلي تعبت
انسام كتمت قهرها من الجده ، وتقدمت ببرود ووقفت جنبه : يالله امش
فارس : تستهبلين ، سنديني عليك
انسام تغيرت ملامحها من الإحراج وفهم عليها فارس : مو انا اخوك اللي ماجابته امك ؟ يالله صعديني
انسام بتردد مسكت يده وصدت بسرعه من الربكه ، ساعدته لين صعد الدرج خطوه بخطوه..
اخيراً وصلته لغرفته وكانت بتمشي وشد على يدها بقوه لاشعورياً ناظرت فيه : وش تبي بعد
فارس : افتحي الباب ، ووصليني لسريري !


فارس : افتحي الباب ووصليني لسريري
انسام بخوف : لا والله تبي تحشرني مثل المره اللي فاتت
فارس ضحك وانصدمت انسام اول مره تشوف اسنانه قال بهدوء : كنتي مذنبه ، الحين مؤدبه ولاراح اعاقبك
انسام فتحت باب غرفته وشد معاها المفتاح وحنت نفسها شوي عشان تفتحه وارتخى فارس ومال ، انسام شهقت ومسكته بآخر لحظه وسندته ، طاحت عيونها بعيونه اللي مابينهم مسافه ابداً ، كانت حاضنه خصره بدون ماتحس قالت بربكه : و. وجع بزر انت ماتعرف توقف
فارس بهدوء : شوفي انسام ادري ان حضني حلو لكن جرحي عصرتيه بارك الله فيك
انسام انتبهت لنفسها وابعدت عنه بسرعه وقالت بعيون دامعه : والله العظيم ماادري خفت عليك تطيح وبعدين لاتقول حضني حلو وتحسسني اني غلطانه والله العظيم ماكنت اقصد قسم بالله
فارس استغرب : ترا امزح معاك ، شفيك هدي شوي وافتحي الباب
انسام مسحت دموعها وفتحت الباب وناظرت ليده بربكه ماتبي توصله لسريره وتدعي انه يفهم احراجها لكن فارس كأنه يعاند وقال بحده : يالفاهيه اخلصي ماتشوفيني تعبان
مسكته ومشته لين وصل سريره وارتاحت لآخر خطوه ، جلسته وكانت بتمشي لكن وقفها بصوته : نزلي تيشيرتي
انسام توسعت عيونها " يارب يمزح "
فارس رفع حاجب : ماتسمعين !
انسام : ترا نبرة الأمر هذي مااحبها ، احمد ربك جالسه اساعدك
قربت له وقالت بقهر : مو كفو مساعده ، ارفع يدينك
فارس رفع ايدينه ورفع راسه وناظر فيها ، انسام خلاص نفسها تموته ، شجعت نفسها وشالت بلوزته وانحرجت اكثر ، تحسه سمع نبضاتها من قوتها ، لفت بتطلع ووقفها.
فارس : لحظه انسام ، اخر شي ، غطيني
انسام خلاص نقطه وتموت ، سنّد نفسه وشالت الغطا وغطته وحط يده تحت راسه وقال بشبه ابتسامه : جزاك الله خير ، تقدرين تطلعين الحين
انسام : طبعاً بطلع بس بقول شي ، ترا سويت هذا كله من طيب قلب وقدمت المساعده لشخص محتاجها ، لاتروح تسولف تقول انسام تتلصق فيني وتقطط وجهها ، ترا اخر همي هالسوالف
فارس ضحك ورفع راسه وقال بهدوء : وانتي بعد لاتحسبيني ضحكت معك يعني نسيت الكلام اللي قلتيه عن امي وأمل ، مانساه لك ياانسام وانا وعدتك !
انسام بغصه : ترا ماحب اتشمت بس الحادث واللي صار لك هذا حوبتي ، كل ماتضايقني ادعي عليك ، وشوف دعوتي استجابت ، واذا ضايقتني مره ثانيه بدعي عليك تموت مره وحده وتفكنا.
فارس : يمه خفت
انسام وصلت لدرجه مو عاديه من القهر ، وطلعت بسرعه وسكرت الباب بقوه تعبر عن غضبها منه ، فارس غمض عيونه بإنزعاج من صوت الباب : ياليت فيني حيل بس..


،

سلمان دخل وشاف عزوف وساره جالسات بالحديقه واول ماشافوه تحجبوا زين وعزوف عطته نظره ماينساها بحياته كلها ، بادلها بإبتسامه باهته : عسى ماشر ؟ مو قلنا زانت الأمور
عزوف : زانت ، لكن ماانسى الطريقه اللي خطفتني فيها ولا اسامحك عليها
سلمان : يمكن تنسيك الأيام والـ..
سكت وعزوف رفعت حاجبها بقهر : والأيش
سلمان : كل شي جايز
طلعت هند مستعجله وكاشخه وريحة عطرها سابقتها ونظراتها الشريره صارت كلها حب : سلمان متى جيت مانتبهت
عزوف توسعت عيونها من اللي تشوفه ، سلمان قال بدون نفس : جيت اتطمن على عزوف و
هند بنبرة قهر : وليه تتطمن عليها ؟
سلمان خزها بنظرات خوّفتها وصدت هند.
عزوف قامت وهي معصبه : وانا قدامك مااحترمتيني ياهند ! !وانت ليش تتطمن علي اصلاً وش دخلك
ساره : عزوف خلاص هدي
سلمان : ساره معليش خوذي هند وادخلوا شوي
ساره سحبت هند ودخلوا وهي معصبه عليها.
سلمان وقف قدام عزوف ، ارتبكت لكن ماوضحت له ، قال بهدوء : ترا اللي غبي بالدراسه مو غبي بأمور الحياه
عزوف : وش قصدك !
سلمان : يعني انتي موغبيه وتدرين ليش انا اتطمن عليك رغم اني ادري انك كفو وبتوقفين مع خالتي مشاعل !
طلعت ام فارس لما عرفت ان سلمان موجود : سلمان ، وانا ليه ماتتطمن علي ولا ماتشوفني امك
سلمان : البنت انا خاطفها وبرقبتي ولازم اتطمن عليها !
امه : طيب ابي فلوس بجهز لزواج بنت صديقتي
سلمان : بحول لك اليوم
عزوف مشت بشموخ ووقفت قبال ام فارس ، واحتقرتها بالنظرات ، هالإنسانه سبب كل المشاكل ، قالت بحده : لو انا مكانك مااحضر زواجات ، حتى لو صديقاتك مايعرفون من انتي ووش سويتي بزوجك واهلك !
ام فارس تغيرت ملامحها وناظرت لسلمان بربكه ، سلمان كان يناظر لعزوف بنظرات مالها معنى قرب لها برمشة عين مسك ذراعها ولفها له وقال بهمس : بعديها لك ، لكن ان طال لسانك مره ثانيه قصيتـه !
ام فارس من قوة الصدمه دخلت بدون اي كلمه ، وعزوف قالت بألم : انت ولدها وذليتها بنظراتك ، وقفت علي يعني
سلمان : انا لو اذلها الليل والنهار كيفي ، امي وامون عليها ، بس لو احد يذلها غيري بينـدم ! وقبلك كثييييير وقفتهم عند حدهم ، انتبهي !
عزوف : خطف وخطفتني ، وش بتسوي بعد ؟
سلمان ناظر فيها من فوق لتحت وابتسم بخبث : ببساطه اخليك تجربين نفس اللي جربته امي ، والفرق واحد ، امي متعمده وانتي مظلومـه !
عزوف رجفت من الصدمه والخوف وهمست بحقد : كنت عارفه انك حقير وماعندك نخوه ، والله عارفه
دخلت بسرعه وهي ترجف والخوف سيطر عليها وتفكر شلون تحمي نفسها منهم ، اللي دخل بيتهم وخطفها من غرفتها مو صعب عليه يسوي شي اكبر..


بعد شهر ؛
في بيت خالد ابو امل ، كان موجود فارس وابوه ، فارس متوتر ، عايش سنين طويله ينتظر هاللحظه..
ابو امل : حياك الله يابو فارس
ابو فارس : ابقاك الله ، جايينك نخطب امل لفارس
ابو امل : والله يابو فارس نسبكم ماينرد وفارس ماني لاقي احسن منه ، مير البنت تملكت على ولد عمها ، معوض خير
فارس ماستوعب : امل ؟
ابو امل : اي امل ، اخذها ولد عمها
فارس : صادق !
ابو امل : حنا عندنا عاده البنت ماتطلع عن العايله ، وانا قلت انت ماتنرد مير لو جاي بدري شوي عطيناك
فارس بحده : اكيد انك تستهبل ، امـل تبينـي !
ابو امل عصب : لاتعلي صوتك بوجهي ، تبيك او ماتبيك ، هذا نصيبها وجاها
فارس بتهور قام واتجه للباب وقال بصوت يخوف : وينها هي وينهــا و.
مسكه ابوه معصب : فــارس اذكـر اللـه ، لو تبيك انتظرتك مير واضحه السالفه ، شد نفسك وانا ابوك ، الف بنت تتمناك ، ماوقفت على هالأمل ، مشينـا
فارس : يبـه لكـن هـ،
ابوه بصرامه : فــارس ! مشينا قلت
طلع وفارس خز ابو امل بنظرات غريبه ورفع سبابته بوجهه كتهديد لكن ضاع الكلام وتبخر كل شي ، طلع بدون ولا كلمه ، للحين ماستوعب انها خلاص راحت عليه ، تملكت على غيره ، هذا الكون الوسيـع ضاق فيه وكتم على انفاسه ، فتح ازارير ثوبه وركب مع ابوه اللي متضايق على حالته ، حتى وجهه صار باهت من صدمته اللي صدمة عمر مو صدمه عاديه.
ابوه : فارس ! ماهقيتك كذا ، تضايقك بنت !طنشها ، ولك علي اخطب لك وحده بنت شيـوخ ، معروفين خوالها وعمامها بالطيب ، تسوى امل وتسوى طوايفها ، بس عطني اشاره
فارس اخذ نفس وقال بهدوء : قفل على هالموضوع ..
ابوه ماحب يضغط عليه وسكت ، اما فارس 30 سنه عايش مامرّ عليه بحياته مثل هاليوم ومثل هاللحظه ، حتى لحظة صدمته بخيانة امه على انها تذبح الا انها اهـون بمراحل عند صدمته بالبنت اللي عشقها من طفولته ، معقوله يعني بسهوله كذا ؟

انسام كانت نايمه واتصل جوالها واخذته وردت وفيها النوم : الو
وجدان : الو انسام ، قولي لجدتي رائد انسجن
انسام فزت بخوف : ليش ؟
وجدان : تهاوش مع واحد وطعنه بس الحمدلله مامات
انسام : اي تذكرت لما جابنا من المستشفى ، كان معصب ويتوعد ، هذي شماتتنا بحادث فارس ، يالله بتجهز واجيكم
وجدان : ومري وفاء جيبيها معاك ، ماعندها احد
انسام قفلت وقامت تجهزت وطلعت بدون لاتقول لجدتها ، اتصلت على سواق وجاها ووداها لبيت عمها نزلت ودخلت لغرفة وفاء وطقت الباب عليها.
وفاء : بلبس
انسام : من متى قلتلك انا ، انتظرك
طلعت انسام بترجع للسياره الا دخل فارس بنظرات متشتته ، وكأنه شايل الدنيا على اكتافه ، خافت من نظراته ومرت بتطلع واستوقفها صوته : لحظـه !


انسام بلعت ريقها " يمه وش يبي هالمجنون مو ناقصته انا"
فارس وقف قدامها وقال بهدوء : من اللي واقف برا ؟
انسام : سواق
فارس : وانا كم مره اقول لاتركبين معه لحالك
انسام : مو لحالي انا مريت وفاء عشان نروح لبيت عمي ، لإن رائد انسجن
فارس : وانتي وش دخلك برائد
انسام : البنات يبغوننا لأنهم متضايقين محتاجيننا
فارس : ماعندك بيت تقرين فيه !
انسام : هذا وانت تكرهني مكرهني بعيشتني ، اجل لو تحبني وش تسوي !
فارس تحولت نظراته الهاديه لنظرات احتقار ، دخل وتركها ، وفاء طلعت وراحت مع انسام ، ابو فارس مانزل من سيِارته وكان يكلم ابو امل : مثل مااتفقنا !
ابو امل : اعتمد ، يوم يومين وبملك لها ان شاءالله
ابو فارس : وانتبه تروح لإمها ، عشان لايعرف فارس ان هذي خطه !
ابو امل : ماعليك ماراح تروح ، لكن انت لازم تزوج فارس عشان حتى امل يطيب خاطرها منه
ابو فارس : انت ابعد بنتك وماعليك بفارس ، انا اتولاه.
قفلوا وابو امل دخل لغرفة امل ولقاها جالسه وسرحانه وجلس قدامها : وش عندها بنتي سرحانه
امل بضيق : اشتقت لأمي ، لازم اروح لها
ابوها بربكه : اصبري كم يوم وبسافر واخليك عندها ، فكرتي باللي قلتلك
امل عقدت حواجبها : ايش ؟
ابوها : مشاري ولد عمك
امل بضيق : لا يبه ولا جاء على بالي اصلاً ، مو موافقه قلتلك من البدايه
ابوها : بس يابنتي مشاري مايتعوض ، اخلاق ودكتور وعنده خير
امل دمعت عيونها : خلاص قلت مابيه
ابوها : مابي اجبرك لكن مشاري مافي منه ، فكري وردي لي ، ومتأكد انك بتجيني وتقولين موافقه
كمل بغموض : وبذكـرك !

فارس دخل غرفته ونزل شماغه بسرعه وطاح على السرير والتعب تمكن منه ، والصدمه مسيطره على احاسيسه ولأول مره يحس انه محتاج يبكي من كثر الضيقه ، الأنسان القاسي الصخراللي مايلين قلبه لشيء ، لان لفراقها ، ماكان متوقع امل تتزوج ابد ، كان يقنع نفسه انها له ، وماتخيل حياته الا معاها ،رغم فارق العمر بينهم الا انه كان يشوفها شي كبير بحياته.
مرر اصابعه بشعره وقال يهدي نفسه : يمكن خيره ، يمكن لو تزوجتها خانتني مثل ماامي خانت ابوي.
سكت شوي وكمل بتعب : اعوذ بالله وش قاعد اقول انـا ، البنت باعتني برخيص ، انتظرتني كل هالسنين وعجزت تنتظر شهر واحد ؟
يمكن مجبوره ! مستحيل ، لإن ابوها قال لو جيت بدري عطيتك ، هذا دليل انها وافقت محد جبرها !
يمكن كـذبـه ! لازم اتأكد ، اذا فعلاً ملكت واللـه لأملك انا بعد ، والله لأحرقها مثل مااحرقتني واحرقت انتظار السنين ، مو بنت اللي يضيق قلبك عشانها يافارس حتى لو قلبك يحبها ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 02-11-2018, 06:09 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


مع انو مفيش تجاوب معنا لكن نحن نشكرك على هذه الرواية الجميلة



و دائما ننتظرك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 03-11-2018, 11:28 AM
صورة مكاويه أصيله الرمزية
مكاويه أصيله مكاويه أصيله غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


روايتك روعه
ننتظر التكمله بكل حماااااااس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 04-11-2018, 04:19 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الحنين الصادق مشاهدة المشاركة
يا حياتي انت هذه الروايات ولا بلا😍😍😍
حبيتها كثيييييير شكراااا ننتظرك دائما يا الغلا
بالتوفيق انشاءالله
انا حاليا قريت ستة من رواياتك وجدتهم في هذا المنتدى ارجوك اعطينا اسماء كل رواياتك لتسهلي عليا ايجادهم انا اصبحت من اكثر معجبينك حبيبتي انت 😀😀


اعتذر قريت كلامك متأخر
حبيبتي بالنسبه لـ رواياتي كلهم منزلتهم بحسابي ع الانستقرام كاملات ونقلت 6 للمنتدى والباقي قريب بنقلهم ان شاءالله.. لو حابه تقريهم بدري تلقينهم بحسابي ع الانستقرام @Rwaya_roz

♥♥

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 04-11-2018, 04:28 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


ابو عـزوف ؛
كرر اتصاله بالرقم اللي اتصلت منه عزوف للمره الألف ، من يوم ماتصلت وهو حافظ الرقم ويتصل ويرسل لكن مافي اجابه ، وهو مايدري من صاحب الرقم.
كان فاقد الأمل انه يرد لكـن انصعق لما جاه الصوت الحـاد : نعـم ؟
ابو عزوف تنحنح : من معي !
سكت شوي وقال بهدوء : سلمان
ابو عزوف بتوسل : انخـاك ترجع لي بنتي ياسلمان ، انخاك
سلمان : والله لو ترقى للسماء ماترجع ، الا برجعة ريف ، سلّم واستلم
ابو عزوف بربكه : لكن مااعرف شي عن ريف
سلمان : المشكله انك كذاب ، وتدري اننا ندري انك كذاب ، ومع ذلك مستمر بالكذب !
ابو عزوف : اسمـع ولا يكثر الكلام ، دامك لويت ذراعي بعزوف فأنا بلوي ذراعك بأمك ، ترا عندي صور قديمه لها تسببت بفضيحتها وطلاقها ، لو اعطيهن للشرطه كـ دليل انها زانيه بيقيمون عليها الحد ، والصور من عمك فهد ، واسأل امك عن فهد وعلاقته بفضيحتها و..
تذكر شي وكمل بهدوء : خلنا ساكتين يارجال لااقول شي يخرب حياتكم كلها
سلمان دارت فيه الدنيـا وقال بعصبيه : يمين بالله لو تبلغ عن امي لأحرمك من بنتك طول عمرك ، وصلك العلم
قفل وهو يحر ويبرد ، معقوله فهد له يد بفضيحتها ؟ عشان كذا فارس حاقد عليه ، في شي انا مااعرفه ، لازم اعرفه ، لازم ،عكس الطريق ورجع لبيت امه.

,,

امل كانت قالبه غرفتها فوق تحت ، وتدور بكل مكان ، وقفت وزفرت بتعب ودخل ابوها واستغرب : علامك قالبه الغرفه كذا
امل : جوالي مالقيته ! الحين بتزعل امي ماكلمتها اليوم
ابوها بربكه : اي اشوفها مرسله هالرساله
امل استغربت : امي ترسل لك !
ابوها : ايه ليش
امل : اي اذكر انها اخذت رقمك لكن ماتوقعت انها بترسل لك ، وش تقول ؟
ابوها : تقول : بلغ امل اني اتصلت ورقمها مقفل ، ياليت تجيبها اليوم محتفلين بملكة فارس على بنت عمه ونبيها تستانس مع البنات.
امل ماستوعبت : ياعمري تبيني استانـ..
تجمدت ملامحها وترددت براسها " ملكة فارس " عقدت حواجبها : فارس مين ؟
ابوها : وانا وش دراني ، يالله كانك بتروحين لهم تجهزي واوديك
امل بغصه : بنام
ابوها : لا يابابا روحي واستانسي
امل : بنام تعبانه !
ابوها فهم وطلع ، هي ماتدري انه يدري بحبها لفارس ، قفلت الباب وانهارت ، غرقت عيونها وهزت راسها منكره اللي سمعته وهمست : مستحيل فارس مايسويها ، مايسويها يعشمني سنين طويله وبشهر ينسى ! معقوله فارس اللي تخيلت حياتي معاه يخـون الحب !
حست قلبها بيطلع من مكانه من كثر مااوجعها ، قامت بتعب ودفنت نفسها بسريرها، وبكت ، تمنت الموت من بشاعة شعورها ، من يصدق ان فارس اللي وقف بوجه الظروف عشانها برمشة عين يتركها ، وينسى اللي كـان..


،،

عزوف من يومين حاشره نفسها بالملحق وماتفتح الا لساره اذا جابت لها عشاها ، صارت تخاف من سلمان بعد كلامه، طق الباب بقوه ووقفت وقالت بخوف : مين
بصوت عالي : ام فارس
عزوف فتحت وقالت ببرود : نعم ؟ ومفتخره بعد تقولين ام فارس، ترا عيالك مفتشلين منك ومايقولون عند الناس انك امهم !
ام فارس بقهر : ساره نامت وجبت لك سم هاري بدالها ، وكلامك مردود عليه يابنت فايز ، ومالك شغل بعيالي انا وياهم ننجاز ، انتي حدك رهينه عشان ترجع بنت مشاعل ومردك للشايب ابوك !
عزوف : الشايب هذا يسواك ويسوى اهلك كلهم من سابع جد الى آخر بنت عمرها 20 سنه ، عشرين سنه بسببك مازادت عايلتكم ، حرمتي ام من ضناها ، وحرمتي زوجه من زوجها ، وحرمتي بنت من ابوها ، وحرمتي عيالك من الراحه والسعاده وحرمتي نفسك من حياه كريمه كلن يتمناها..
دخل سلمان مستعجل وانصدم من اصواتهم ، ام فارس صارت ترجف من القهر والحرقه وصرخت : من انتي اصلاً عشان تتكلمين بهالموضوع ، والله ماكون ام فارس اذا مشيتها لك
هجمت عليها ومسكها سلمان وقال بصرامه : يمــه !
امه : وش تبي انت !
سلمان : اهدي ، انا اللي برد عليها
عزوف رجف قلبها ولمعت عيونها لاشعورياً كل اللي فكرت فيه كيف تنقذ نفسها منه.
ام فارس : انت ياولدي مارحمتني من كلامك ، وقفت على هذي ! خلها تتكلم مثلها مثلك مثل باقي الناس !
سلمان : ماعليـه يمه بيجيها جزاها ، لكن الحين ابيك بموضوع مهـم !
عزوف دخلت بسرعه وقفلت الملحق عليها ، وتدعي ان الله يعميهم عنها.

ام فارس خافت من سلمان ونظراته لها ، سلمان كان سرحان بسالفة عمـه ، كان ملاحظ فارس من زمان ، المجلس اللي ينذكر فيه اسم فهد يقوم ولا حتى يترحم عليه ، كل اللي يعرفه سلمان ان في ناس بلغت فهد ان امه تخون ابوه ، وفهد قال لأخوه وردة فعله طبيعيه ، لكن وش اللي مايدري عنه !
التفت لأمه وقال بهدوء : وش علاقتك بعمي فهد !
صار وجهها الـوان وقالت بربكه : موضوع صار له اكثر من20 سنه ، مدري متى تنسونه وترحموني حرام عليكم حرام
سلمان : كل شي فهمته الا هالسالفه
امه بثقه : فهد ظلمني عشان كذا الله اخذ امانته ، وعطاه بنت عشان تذوق اللي انا ذقته حتى وهو ميت !
سلمان : الموت حق والبنت مالها ذنب ، ابي اعرف سالفـة فهد !
امه : بس لاتقول لأبوك لأن الرجال مات والله يسامحه ، عمك كان ..
سكتت وكملت بإحراج : كان حاقد على ابوك بسبب الورث ، فكان هو السبب الرئيسي بالسالفه ، واكتشفت بعدين انه مصورني ، وعطى الصور لزوج مشاعل عشان يهددنا ونسكت على خطفه لبنته رغم انه انكر.
سلمان فتح ازارير ثوبه واخذ نفس عميق ، بهاللحظه حس شاب راسه ، عمّه مشارك مع امه بخيانة ابوه !

،،

سلمان حس لوهله ان امّه تراوغ بالكلام ، عجز يصدق ان عمه فهد يخون ابوه بهالطريقه البشعه عشان الفلوس ، المشكله ان ابوه لين اليوم حزين على موته ، ويشوف انسام على انها " بنت اغلى اخوانه " وأغلى اخوانه خانه من وراه..
ام فارس : حبيبي سلمان موضوع راح لاتقلب المواجع من جديد
سلمان : وش قصدك بأنه ظلمك ؟
امه : كـ، كان هو اللي يستجرني لهالأمور ، ويستغل غياب ابوك لين وقعني بالحرام ، وكل مابي اتوب يهددني بصوري وفضيحتي
سلمان : وش علاقة ابو عزوف بفضيحتك؟
امه : بعد ماتطلقت وتطلقوا خواتي ، ابو عزوف طلب ياخذ ريف بالطيب ورفضت مشاعل ، وانخطفت ريف ، وبعد سبع سنين عرفنا ان ابوها اللي خطفها ، فـ يوم رحنا طلبناها انكر انه خطفها ، قلناله راح نشتكي ونطلعها بالغصب ، قال انا ماخطفت البنت واذا تبون تشتكون ظلم فـ انا راح اشتكي حق على اختكم الـ،
بلعت ريقها وكملت : اختكم الزانيه، وفهد معطيه كل الصور عشان نسكت على خطف ريف
سلمان للمره المليون يحترق قلبه على خالته مشاعل ، اللي ضحت ببنتها وبلعت الشوك والمر وسكتت عشان ماتموت اختها ، رغم انها تستاهل الموت وحقها ، والحين مااستفاد شي من خطف عزوف ، لإن الدليل مع ابوها ، المشكله انها امه ، جنته وناره ولايقدر يشارك بموتها.
ناظر لأمه بنظرات جفا وهمس بضيق : آه يايمه .. آه
عجز يتكلم رغم ان الكلام كثير، طلع بسرعه وانتبه على صوت باب الملحق ينفتح ، طلعت عزوف ولا انتبهت له ، كانت مستعجله وواضح انها تبي تهرب ، مشى لها بهدوء ، وقفت عند الباب وفتحته وفجأه امتدت يد قويه وسكرت الباب ، شهقت ولفت له بسرعه وصار وجهها مقابل وجهه بالضبط ، ارتجف كل مافيها من نظراته ، وكلامه يتردد بمسمعها حاولت قدر الإمكان انها ماتوريه ضعفها لكن لمعة عيونها كفيله.
سلمان : عسى ماشر ؟ مااعجبك البيت ؟ مااعجبتك الضيافه ؟
عزوف : اسمع خلني ارجع لأهلي وانا اوعدك ماراح اوقف ضدكم لكن بعرف بطريقتي وين ريف ؟
سلمان : اذا رجعتي لبيت اهلك مو صعبه علي اخطفك مره ثانيه وثالثه ، وتأكدي مافي فرق بين هالبيت وبيت ابوك ، لكن ابي احرق قلبـه ، ابيه يصيح صياح ويترجاني ارجعك ، مثل ماكانت مشاعل تصيح تحته تبي بنتها !
عزوف هنا غرقت عيونها : قلبك اسود ، حقير ، ماتخاف من الله ، مشاعل لها رب ياخذ حقها ، انت مالك دخل
سلمان : امي السبب ، ومابيدها حيله ، الحيله بيدي انا !
مسك يدها وسحبها معاه للملحق ودخلها وكانت تنتفض من الخوف ، وقف قدامها وعرف تفكيرها وفهم خوفها.
اخذ نفس وقال بهدوء : ارتاحي ، لاتجيبين الشقاء لنفسك ، خلي الكبار يحلون الموضوع بطريقتهم ، ولاتتصرفين تصرف يدخلك من ضمن الحلول الخطيره !


،،

امـل ؛
كانت جالسه بفستانها الوردي الناعم وملامحها الحزينه مكشره من صوت الأغاني والإزعاج حولها ، والناس تبارك لها ولا هي معاهم ، وجوالها يتصل بأسم امها ولا ردت ، ماسكه نفسها ماتبي تبكي ، قلبها ينزف ، وكل ماتتذكر ان فارس راح ينجن اذا عرف تبتسم بإنتصار ، لإنها متأكده من حبه لها.
دخل ابوها شايل دفتر الملكه ، وزغردت عمّتها ،
جلس جنبها ابوها وقال بهدوء : اموله بابا ، شفيك حزينه ، اذا ماتبين الزواج لاتوافقين
امل خانتها دمعه ومسحتها بسرعه : موافقه
ابوها مد لها القلم وهو منكسر قلبه عليها لكن مرتاح لإنها بتاخذ افضل شخص بعينه.
وقعت بيد راجفه ، وغرقت عيونها ، طاح منها القلم وغطت وجهها وبكت لاشعورياً ، كل الموجودين انصدموا ، ماعطتهم مجال يسألونها وطلعت بسـرعه.
ابوها طلع لقسم الرجال مستانس ومبتسم وقبل لايدخل المجلس استوقفه الصوت الحاد : خالد !
التفت له بذهول وتوسعت عيونه : فارس !
فارس قرب له وقال بهدوء يحاول يظبط اعصابه : مابي اطول عليك لأن واضح عندك ناس ، بس جيت اقابل امل ، واتأكد بنفسي انها ملكت ، مدري شلون صدقتك وطلعت بسرعه !
ابو امل : ياولد تستهبل انت ، تبي تقابل البنت وهي ماتجوز لك ؟
فارس : خلني اقابلها واسالها ، اذا فعلاً متملكه بعتذر لك وامشي ، واذا ماهي متملكه فهذي شوفتي الشرعيه !
ابو امل : ماراح تقابلها ، واذا تشوفني كذاب فهذا اكبر دليل ، تفضل
عطاه الدفتر ، فارس قرأ بتمعن ، كل شي واضح ، ماله مجال ينكر الواقع اكثر ، حس الأرض تدور فيه ، وكل شي حوله يدفعه لإرتكاب جريمه، بكل قوته ضرب الدفتر على صدر خالد وطاح تحته ، قرب له فارس ومسكه من ثوبه ورجعه على الجدار بكل قوته وقال بعيون تقدح شرار : توها ملكت صح ؟ ليش تقول انها متملكه من شهـر ليــــش !
خالد دفه بقوه : هي ماتبيك ، ماتبيك يامسلم افهم ! محد اجبرها على مشاري هي اخذته برضاها ، ماعندك كرامه انت ؟ يالله اطلع لاتخليني اجمعهم عليك
فارس بدون شعور : ابي اشوفـهـا !
خالد : انت مجنون وتبي تجنني معك ؟ تشوفها وهي على ذمة غيرك ؟ اطلـع يافارس اطلـع !
" على ذمة غيرك " طلع وهالكلمه تتردد براسه ، شعوره مثل شعور المريض اللي لاهو قادر يتعافى ولا هو قادر يموت ، قست عليه الحياه من كـل ناحيـه ، انصدم بأمه وانعدمت نظرته السعيده للحياه ، وكان متوّقع امل اللي بتعوضه
الى قبل دقايق كان متفائل ويردد " امل ماتسويها ، ماتتركني " لكن كسرته ، كل شي حوله صار اسود وحزين وكئيب ، وصار الموت اول احلامه عشان يرتاح من بشاعة احاسيسه.


انا وين وضحكة المبسوط وين
انا صـرت بوضع ماني فاهمـه
.


..


كان واقف عند باب بيتهم وينتظر شي ، اتصل جواله وشاف اسم سلمان ورد : هلا
سلمان : وينك
فارس : عند بيت ابو امل
سلمان : وش تسوي
فارس : امل ملكت ، وانتظر زوجها يطلع وادعمه ، ابيه يموت
سلمان خاف عليه لكن ماوّضح له ، عكس طريقه ومشى لبيت ابو امل وكمل يسولف : ايييه خير ماتسوي ، طيب ابي اسألك عن عمي فهد وش علاقته بموضوع امي
فارس : وش جاب هالطاري الحين ! انا وين وانت وين
سلمان : ياحبيبي لولا فهد كان انت متزوج امل من زمان وعندك عيال ، فهمني سالفته
فارس : بس ابوي لايدري ، فهد هو اللي كان يجر امي لهالسوالف ، وهو اللي فضحها مو الجيران ، ارتحت الحين ؟ يالله سلام
سلمان : ياخوي لحظه علامك انت ، يعني الموضوع صدق ؟
فارس بحده : يعني اكذب عليك !
سلمان : لا ، اللي قالك كذا يكذب عليك
فارس : تراب عليك
قفل بوجهه واصل حده من فضاوته وبروده ،مرت خمس دقايق وانفتح الباب اللي جنبه وناظر مذهول لما شاف سلمان.
سلمان معصب : صاحي انت تبي تذبحه !
فارس : ماعندي مانع اصير مجنون لجل البنت اللي حبيتها
سلمان : يارجال طز فيها ، اللي جابها يجيب احسن منها
فارس : هذي وش ينفع معاها اذا مااحرقت قلبها ودمرت فرحتها ؟
سلمان : اقول اهجد لاتسوي شي تندم عليه ، تبي تحرق قلبها تزوج مثل ماهي تزوجت ، وبأسرع وقت بعد ، مثل ماباعتك بعها ولاتصير رهيّف وتراكض وراها !
فارس سكت يدرس الموضوع براسه وكمل سلمان : يارجال البنات ماينعطون وجه ، الوحده اذا دست عليها مشت صح
فارس بتفكير : صح كلامك ، لازم اتزوج بأسرع وقت.

انسـام وقفت عند محل ورد وهي تدري انه محل راكان ولد عمها.
دخلت وشافته مع اثنين من نفس عمره ولا عرفها.
طلّعت الصوره بجوالها ووقفت عنده : لو سمحت ابغى نفس كذا
راكان يحاول يتذكر وين سامع صوتها : انسام ؟
انسام : اي
طلعت بوكها وهو فاضي تنتظره يقول اعطيك مجاناً لكن راكان شاف بوكها فاضي وقال بخبث : عطيني بطاقتك اسحب لك بالشبكه
انسام : سجل دين لين تنزل مكافئتي
راكان بإحراج : لا امزح معاك سلامات ، حلالك المحل واللي فيه
بدا يشتغل بالهديه و كاسره خاطره انسام لإن محد يصرف عليها قال يبي يكسر الصمت : وش عمليتها صديقتك
انسام : نحت خصر
راكان : شلون يعني
انسام : يعني هي سمينه شوي وماعندها خصر فراحت وكسرت ضلوعها عشان يصير لها خصر
راكان بصدمه : يادافع البلا ، وش حادها
انسام : تبي تستانس بجسمها ، ويصير مثل جسمي كذا
حطت يدها على خصرها ووضح لراكان نحفه ،
سرح شوي وقال بربكه : وانتي بعد مكسره ضلوعك ؟
انسام : لا من الله
راكان بقلبه : آخ ليت ابوي يجبرني عليك ، والله ماافرط بهالجسم والعيون ، ياغبائك يافارس.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 04-11-2018, 04:31 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


بعد أسبوع.
دخل راكان وحصل ابوه صاحي ، سلم عليه وجلس وسولفوا شوي ، راكان بخاطره موضوع ومتردد ، لكنه قرر يقوله.
تنحنح : يبه ماودك تزوجني
ابوه : وليش لا
راكان : يعني لأن اخواني الكبار مابعد تزوجوا فقلت يمكن ترفض
ابوه : اخوانك انا غسلت يدي منهم ، البركه فيك
راكان : بصراحه يبه انا ابي انسام
ابوه : وش خلاك تفكر فيها !
راكان : جتني هذاك اليوم للمحل تبي هديه لصديقتها ، ومامعها فلوس ، فكسرت خاطري
ابوه : يمكن فارس يبيها
راكان : طيب كم مره يقولون انهم مايبون بعضهم ، غصب يعني
ابوه : بكلمهم للمره الأخيره واشوف.
دخل فارس وكان سامع حوارهم وقال بحده : موافق يبه ، ابي انسام
صدمه لراكان ، ولأبوه اللي كان غاسل يده من فارس ، صح كان متوقع بعد زواج امل انه يوافق على الزواج لكن اللي ماتوقعه انه يوافق على انسام.
راكان : مازانت بعينك انسام الا يوم راكان بغاها
فارس : وش اللي خلاك تتذكرها ؟
راكان : انت كنت كارهها ، وش خلاها تزين بعينك !
فارس بنظرات غريبه : نفس اللي خلاها تزين بعينك !
ابوهم : خـلاص ياراكان اخوك الكبير اولى بها
راكان قام واستوقفه صوت فارس : لحظه
قام فارس ووقف قدامه وقال بهدوء : ساعات وتصير انسام زوجتي ، يعني تنساها من هاللحظه، ولو اشوف عينك تناظر فيها شقيت عينك !
راكان ناظر له بقهر وطلع بسرعه ، صحيح انه ماحب انسام لكن اللي يقهر ان فارس رافض طول السنين اللي فاتت وماوافق الا بهاليوم لما راكان قال ابي انسام.
ابو فارس بتعجب : شوف يافارس بغض النظر اني فرحان لموافقتك ، ترا امرك عجيب غريب ، ماوافقت الا يوم راكان بغاها ؟
فارس : يمكن من كثر ماتقول انسام لك صرت اغار من فكرة انها تكون لغيري !
ابوه : متأكد ؟
فارس : متأكد
ابوه : بكره نخطبها لك ، لكن لاتتهرب مثل المره اللي فاتت !
فارس : عساها توافق هي
طلع لغرفته ومر من جنب غرفة وفاء وسمعها تضحك : من قدك ياانسام اخواني تهاوشوا عليك
قرب للباب وكانت فاتحه السبيكر وسمع صوت انسام : فارس مريض مره يبيني ومره لا ، بس راكان غريبه يبيني من متى ؟
وفاء : من يوم مامريتيه لمحل الورد ووريتيه خصرك ، خق الخبل ، المهم انتي بتوافقين على فارس ؟
انسام : بسم الله عليك صاحيه انتي ؟ عليك حراره حبيبتي ؟ تخيلي اوافق على شخص يكرهني ويذلني ، والله مااوافق
فارس دف الباب ودخل بسرعه وسحب منها الجوال وشهقت بخوف ، قفله وقال بحده : متى مرت راكان بمحل الورد ؟
وفاء : قبل اسبوع يمكن !
فارس درس الموضوع براسه وعرف تفكير راكان ، وزاد قهره كلام انسام ورفضها " ماعليه ياانسام يحق لك ترفضين مره ومرتين وثلاثه ، بالنهايه باخذك واكسر خصرك اللي مستانسه فيه"



اليوم الثاني
مجتمعين في بيت جدتهم انسام جالسه بصدر المجلس وجنبها عمها وجدتها وام راكان والبنات متوزعين ، مافي حماس ابداً..
ابو فارس : طبعاً مثل ماتعرفون حنا مجتمعين اليوم بمناسبة خطوبة فارس وانسام ، واذا وافقت انسام خير وبركه واذا ماوافقت الله يوفقها
انسام : والله ياعمي مدري وش اقولك صراحه ، يعني لهدرجه شايف ماعندي كرامه عشان تخطبني لواحد كارهني بعيشة الله ؟
عمها : ياانسام ياحبيبتي ، كرامتك محفوظه ، وفارس ولد عمك مايرضى لك الإهانه حتى لو قسى عليك مره ومرتين ، صحيح هو عصبي بعض الاحيان لكن قلبه طيب
جدتها : ماهي لاقيه احسن من فارس
انسام : الا وربي في احسن منه
توسعت عيونهم بصدمه من كلامها انسام حست انها جابت العيد وقالت بربكه : يعني بالعقل اكيد في احسن منه ، ليش تقدسون ولدكم
ابو فارس : الحين عطينا الزبده موافقه ولا لا
انسام : لا ، والله مااتزوجه وهذا انا حلفت ، قفلوا الموضوع
قامت واخذت دلة القهوه وصبت لعمها فنجال ومدته : تفضل
عمها كان معصب من اسلوبها ولااخذ الفنجال : انتي انهبلتي بعقلك صح
انسام : يعني عشاني ماابي اتزوج واحد يكرهني صرت مهبوله ؟ اشوف هو سنين رافضني وموّضح كرهه للكل ، ولاقلتوا له انهبلت ، وصار فارس هو الطيب والمظلوم ، وانا اللي سمعت كلام يجرح منه وصارت نظراتكم لي نظرات توجع القلب تشوفوني مهبوله وغبيه ، لكن سموني مهبوله اذا هبالي بيمنع عني الذل والشقاء ، انا مو ناقصني شي عشان اتزوج واحد قلبه معلق بغيري ويكرهني ، انا استــاهــل شخـص يحبنــي ، استاهل حياه سعيده..
دمعت عيونها وكملت بصوت مهزوز : مو هو كان يقول انسام تتميلح عندي وترز وجهها عند ابوي عشان اتزوجها ! خله الحين يعرف رأيي فيه وجوابي اللي ماسمعه..
وفاء ارتبكت لأن فارس معاها على الخط عشان يسمع كلامها اللي كان متأكد منه 100٪ ، ورغم ضيقته من هالكلام الا انه استانس لردها.
قفل وارسل رساله لوفاء : وينها ؟
وفاء ردت : شكلها طلعت للحديقه
فارس نزل من سيارته ودخل لبيت جدته وفعلاً شافها جالسه على عتبات المدخل وحاضنه نفسها وتبكي بصمت وسرحانه بالارض ولاانتبهت له ، تقدم بخطوات خفيفه ورفعت راسها مذعوره وتوسعت عيونها بخوف ووقفت بتدخل ومسك يدها فارس ورجعها قدامه.
انسام برجفه : خير
فارس : اعتبريها النظره الشرعيه
انسام تحاول تفك يدها منه قالت بقهر : مصدق نفسك ، مابيك والله ماابيك
فارس بهمس : والله الا اخذك
انسام ناظرت لعيونه بصدمه : ليش ؟ انا ماحبك وانت ماتحبني
فارس مسك خصله من شعرها وسرح فيها : حلاة الحب بعد الزواج ، وافقي انسام ، ولك وعد مني تعيشين حياه ماشفتيها برواياتك ومسلسلاتك الرومنسيه.



انسام بحقد : لا مو غبيه انا تستدرجني بكم كلمه واوافق عليك
فارس : ماراح الومك على كلامك
انسام : مين اللي يراكض ورا الثاني انا ولا انت ؟
فارس : من اليوم انا ، لين توافقين
انسام بحركه عفويه حطت يدها على خصرها : لا والله ! وواثق بعد ، والله لأذلك على هالحركات
فارس بدون شعور صفر بإعجاب وهمس : هذا الخصر اللي جنن راكان ؟
انسام سكتت شوي وقالت بصدمه : مافي احقر منك الا راكان
فارس : لا راكان ادنى بالحقاره ، انا مايعجبني الشيء لين امسكه واتمتع فيه
انسام : كيف يعني ؟ تبي تضمني ؟
فارس ابتسم بخبث : وش اللي يمنع !
انسام رفعت حاجبها وقالت بغرور : بدري عليك ، انا مايحضني أي احد ، وللمره الأخيره اقولك ماابيك ، مابي اتزوجك ، افهم وحلّ عني.
عطته ظهرها ودخلت ، فارس ضرب على الباب بقوه وهمس بقهر : اخذت حقها وزود.
اخذ نفس وهدى نفسه وفي صوت بداخله يأنبه " مو غصب ، خلها تولي ، لاتكذب عليها اكثر ، حرام عليك هذي بنت عمك مالها ذنب تتزوجها عشان تقهر امل فيها ، ومالها ذنب بفعايل ابوها ، اعتقها ..

ساره دخلت على عزوف ، شافتها بحاله توجع القلب ، كانت سانده ظهرها وسرحانه ، وعيونها تلمع بشتات ، ساره للمره المليون حقدت على خالتها ام فارس ، اللي دمرت حياة ناس كثير ، واخرهم عزوف ، اللي صارت ضحيه ووسيلة تهديد.
جلست قدامها وتنهدت : شفيك ؟
عزوف : احس اني بموت من الهم مو من شي ثاني ، ابوي وسلمان معيشيني برعب
ساره : ترا سلمان طيب ، بغض النظر انه غلط لما خطفك ، مارضى يشوف خالتي مشاعل تتعذب اكثر ، وابوك عنده ادله على خالتي ، يعني مافي طريقه الا اننا نلوي ذراعه بشي يحبه ، واكيد انتي اكثر شي يحبه.
عزوف مسحت دمعتها وقالت بقهر : وين المشكله اذا اشتكى عليها واخذت جزاها ؟ مو تستاهل ؟
ساره سرحت وعزوف كملت : الإنسانه هذي بسببها ابوك باعك وانكرك ، بسببها مشاعل فقدت بنتها والله يعلم كيف عاشت هالبنت ، بسببها امل عاشت عشرين سنه بدون ابوها ، تخيلي من كثر ماهي محتاجته مااترددت لو لحظه انها تروح له ، حتى سلمان وفارس تعذبوا بسببها، فضل الأم عظيم ، ومن العقوق انه يوقف ضد امه ، لكن مايقدرون ينكرون جرحتهم كثير ، وسودت وجيههم وتستاهل الموت ، وانا اللي راح اخذ حقكم منها ، لازم تموت وينغسل اسمها من حياتنا عشان نعيش بسعاده وترجع ريف لأمها ، بروح اشتكي عليها وانتي معي !
ساره بغصه : المشكله مو انك صادقه بكل اللي قلتيه ، المشكله انها خالتي ، اذا زوجها وهو زوجها اللي خانته مااشتكى عليها ، تشتكين انتي ياعزوف ؟
عزوف وقفت وقالت بقوه : اي انا ، اللي يغلط يتحمل نتيجة غلطه ، مو هو يرتاح والناس من حوله تتحمل غلطه !


ام فارس كانت تتسمع لهم ، طاح قلبها ودخلت عليهم بسرعه ووقفت قدام عزوف وقالت بصراخ : وش تحسبين نفسك انتي ! وش دخلك بحياتنـــا ؟
عزوف رجعت خطوتين وقالت بقوه : هيييه لاتصارخين بوجهي ، هذا اللي ناقص عواهر ولهم لسان ، اللي تسوي سواتك تتمنى الموت ولاتحط عينها بعين احد ، وانتي كأنك مستانسه بعمايلك
ام فارس وصلت لدرجه ماتنوصف من القهر رفعت يدها وعطت عزوف كف قـوي.
ساره شهقت وعزوف ناظرت فيها بصدمه ، تمد يدها بعد !
ام فارس : اذا قدرتي تطلعين من هالباب روحي اشتكي ، اول كنا ناوين نرجعك اذا رجعت ريف ، لكن الحين والله ماتطلعين الا لقبرك !
عزوف نزلت راسها وسرحت شوي ، برمشة عين نقزت على ام فارس وطيحتها بالأرض وعطتها كفوف وشدت شعرها بقهر ووقفت ووطت على بطنها بقوه وصرخت ام فارس بألم.
ساره سحبت عزوف بقـوه وقالت بخوف : اهربي ، بسرعه
عزوف اخذت عبايتها وطلعت تركض وتناظر وراها حست ان ام فارس ماتت من قوة ضربها ، صدمت بشيء قوي وكانت بتطيح لكن انمسكت من ايدين خشنه ، حست بدوخه ورفعت راسها وطاحت عيونها الدامعه بعيونه القاسيه..
عقد حواجبه بإستغراب : بتهربين بعد ؟ من فتح لك الباب ؟
ساره سمعت صوته ووقفت عند الباب وسدته بيدينها عشان مايشوف امه قالت بربكه : ا. انا انا فتحت لها الباب ابيها تتعشى و.. هربت يعني
سلمان حك على دقنه : علامكم ترجفون ؟
ناظر لعزوف : انا ماقلتلك لو تهربين لشرق الارض اجيبك يعني اجيبك !
عزوف كانت تحاول تسحب يدها منه قالت بتعب : اترك ، اترك يالحقير خلاص
فجأه ام فارس دفت ساره بقوه وطلعت تتنفس بتعب ووجهها فيه جرح واثار الضرب موجوده قالت بحقد : الله ماترك حقي وارسل سلمان يمسكك ، وانتي ياساره ساده الباب عن سلمان عشان مايشوفني !
سلمان تحولت نظراته لشراسه وقال بحده : وش صـار ؟
ام فارس : ضربتني وتوطت على بطني وفقدت الوعي من قوة ضربها
سلمان صد عنهم اخذ نفس وسحب عزوف بقوه وطلع فيها وقفها قدامه وجاها كـف ثانـي طيّحها على سيّارته ، تقدم لها ومسكها ورفعها له وقال بصرامه : اليدّ اللي تنمد على امي اكسرها !
عزوف كابرت على دموعها لين وصلت لدرجه ماتقدر تتحمل ونزلت دموعها وقالت بحرقه : وانا بعد اليدّ اللي تنمد علي اكسرها ، وبتشوف بعينك وش بسوي الحين بيدك ويد امك !
دفته بقوه وصرخت بأعلى صوتها : الحـــقــــــونــــي يانـــــاس انـــا مخــطـــوفــــه الحقــوووونننننننننيييييييييي
كان في حريم يمشون وخافوا من صراخها واستوعبوا انها مخطوفه واتصلـوا بسـرعه على الشرطه ، تجمهروا بعض الناس عليهم وكانت عزوف تنتظر اي ردة فعل من سلمان اللي كان يناظر فيها ببرود وسخريه..


سلمان بنبره ساخره : يعني كذا قويّه انتي ؟ انتقمتي ؟ وش بتسوين بعد ؟
عزوف : بشتكي على امك انها زانيه ، وبشتكي عليك انك خاطفني ، والحمدلله كل الأدله موجوده ، ليتك نمت هذيك الليله ولاخطفتني ، مسوي ذكي وبتلوي ذراع ابوي واخرتها انت وامك بالسجن !
سلمان ضحك وعدّل عمامته : طيب كيف بيصدقونك الشرطه وابوك ماقدم فيك بلاغ خطف !
عزوف ماحسبت حساب الشيء هذا نزلت راسها وزادت دموعها لاشعورياً ويدها اليسار ماسكه يدها اليمين تحاول تهدي نفسها وتستقوي عليه لكن ماقدرت حتى تتكلم.
سلمان اوجع قلبه منظرها وهي تبكي استوعب انه ضربها ، قرب لها ومسك كفوفها بيد وحده ولاعارضت لإنها منهاره ، بيده الثانيه رفع راسها وركز عيونه بعيونها ثواني.
همس : افهميني ، مو قصدي اذلك بموضوع ابوك ، لكن لو ابوك صادق ومعاه الحق كان بلّغ ، او جاك واخذك ، يعرف العنوان ، لكن ابوك خايف من شي كبير ، شي اكبر من خطفه لريـف ، اذا وصل خبر للشرطه راح يروح ابوك فيها ، حتى لو كان شي قديم ودار عليه الزمن
عزوف ببحه : وش الشي اللي كان مخوّفه !
سلمان : ماودي اقولك لكن! ابوك كان مشترك مع عمي فهد ، كانوا يتاجرون بأعراض البنات ، لكن ماانفضح ، وحتى لو انفضح امداها الناس نست فضيحته ولا كأن صار شي ، لكن امي لليوم ولهاللحظه الناس متذكره فضيحتها
عزوف كل مالها تنصدم اكثر واكثر ، لين حست انها بتموت من الصدمه " ابـوي انـا ؟ كان يتاجر بأعراض البنات ؟ عشان كذا تاركني؟ خاف على نفسه ولا خاف علي ؟
سلمان لاحظ صدمتها وذهولها وشد على ايدينها يبيها تستوعب : عزوف ركزي معي ، الحين الشرطه راح تجي ، وتحقق بموضوع خطفك ،لو يوصلون لـ طرف خيط من الفضيحه راح ينسجن ابوك ، وتنسجن امي ! وتنفضحين انتي
عزوف بصوت مهزوز : ليش انفضح ! كلهم يستاهلون السجن ، ابوي وامك ، انا ماراح اسكت عن حقي وانكم مخليني وسيلة تهديد وأنتقـام !
سلمان مامداه يرد الا غمض عيونه من قوة اضواء سيارات الشرطه وصوتها نزلوا بسرعه وسألوا عن البنت المخطوفه واشروا الناس عليها وراحوا لها مستعجلين ، سحبوا سلمان وكلبشوه بسرعه وكان يناظر فيها بخيّبه.
الشرطي : اسمك كامل
عزوف : عزوف بنت فايز الـ*
الشرطي اجرى مكالمه سريعه وعقد حواجبه بإستغراب : ماعندنا اي بلاغ من اهلك على الخطف !
عزوف بغصه : اهلي ساكتين عشان مصالح سريّه بينهم وبين الخاطف
الشرطي : يعني السالفه كبيره ومتعددة الأطراف..
اجرى مكالمه ثانيه لمداهمة بيت فايز وخافت عزوف على ابوها لكن تصبر نفسها ان هالشيء قديم وماراح يأثر..
طلعت ام فارس وراحت لسلمان ووقفتها سـاره لآنه مكلبش وبيدين الشرطه ، صرخت بأعلى صوتها : اتركـوا ولـدي.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 04-11-2018, 04:34 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


ok حبيبتي انا للاسف معنديش حساب انستغرام
انا نحب اسلوبك برشا برشا و عاشقة لرواياتك و اكيد دائما انتظرك 😍😍😍😘


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 04-11-2018, 05:38 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


شكرا شكرا بارت حلو و جميل … ...... 🤓
ههه يطلع منها هالعزوف ة الله بنت ب ١.. رجال
انسام اكيد راح تعاني مع فارس
امل مسكينة والله...
ننتظر القادم


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.

الوسوم
الجمال , الحب , الرابعه , حكيها , روايتي , صمتهَا , فيها , فيني. , وصادق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الرابعه: عند الفراق سأمضي بين الجنة والجحيم بأقترابي وابتعادي عنك/كاملة الحب اختياري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 39 18-07-2018 01:18 AM
حلول تخزين وديكورات للحفاظ على جمال الحمام ابو شروووق ديكور - أثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات 6 12-08-2017 09:46 AM
الصحابي الجليل - عمير بن الحمام رضي الله عنه وأرضاه حُـــور حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 3 23-04-2016 03:07 AM
روايتي الاولى :بشري بين مصاصي الدماء Nono_12 روايات - طويلة 1 26-06-2015 05:07 AM
الحمام المحشى من ايد الدكتورة ام المعتصم اميرة مصرية تعشق الكعبة مطبخ حواء - أكلات - معجنات - حلويات 0 25-03-2015 03:30 PM

الساعة الآن +3: 03:28 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1