غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 09-11-2018, 12:36 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


ام فارس : اتركـوا ولــدي !
الضابط : ولدك خاطف ولازم ياخذ جزاه !
ام فارس : ليه ماتعرفون السبب اللي خلاه يخطفها ، هالبنت ابوها بنفسه خاطف بنت من امها ، وبالقرآن الله عزوجل قال " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
عزوف بحرقه : وليش ماحفظتي حكم الزنا مثل ماحفظتي حكم الاعتداء ! ماوصلنا لهالحاله الا انتـي !
سلمان كان ماسك نفسه لين سمع كلامها وقال بصوت ارتفع للحـيّ كلـه : عـــــــــــــــزوف !
الضابط : هـدوء التزموا الصمت رجاءً ، لين يوصل والد المخطوفه ، ونشوف السالفه
عزوف توّجهت نظراتها لسلمـان ، كانت نظراته غاضبه وتهدد بالشـر.

في بيت ابو عـزوف.
كانت جالسه عريب على سرير عزوف ، حاطه صورتها وسرحانه فيها وهمست : ليتني علمتك اني ادعيلك بكل وقت ، واستودعك الله بكل حين ، الله يحفظك ليّ و.
سمعت صوت سيّارات الشرطه وخافت وطلعت بسرعه على صوت الباب يطق ، طلع ابوها من غرفته وامها بكت من الخوف ، انس طلع وهو يلبس تيشرته ووصلهم صوته المرعوب : ابوي ، اترك ابـوي ، وش السالفه ، هيه
ماعطوه مجال يعرف السالفه وسحبوه وركبوه الدوريه بسرعه ، امه انهارت ، ماقدرت توقف من الرعب ، وعريب تصيح ، وانس طايح يحس باليأس وكره نفسه ، ماانقذ عزوف ولا انقذ ابوه.
عريب بصراخ : قوم الحقهم ، اعرف وش السالفـه !
فز انس ركب سيّارته وراح وراهم ، عريب دخلت لأمها وجلست قدامها وقالت بصوت مهزوز : يمه ، وش اللي انتم تعرفونه وحنا مانعرفه ، وش اللي خايفين منه وصار الحين ! تكلمي ريحيني ! عزوف وش قصتهـا يايمه
امهـا عجزت تتكلم وغطت وجهها وبكت اكثر ، عريب تأكدت ان في شي كبير ماتعرفه.

ام فارس داخت من الخوف اللي عاشته ، عزوف كانت رايحه جايه وتدعي ان الله يعميهم عن ابوها ، وصلت الدوّريه وتوسعت عيونها لما نزلوا ماسكين ابوها وحالته يُرثى لها.
طاحت عينه بعين سلمـان ، نظرات هاديه لكن خلفها عواصـف.
كانت تتنقل بنظرها بينهم وقلبها يرجف ، ماتدري اي مصيبه تنتظرهم.
فايز بصوت خافت من القهر : آه يالولا الخوف من الله!
سلمان بسخريه : كل هذا وباقي تخاف من الله ؟ لا فيك الخير ماشاءالله
عزوف وقفت بينهم وعطت سلمان ظهرها وناظرت لأبوها بحرقه : ليـش !
ابوها حس انه يطيح من برج عالي ، قلبه تقطع الف قطعه ، دموع عزوف خلته يكره نفسه ويتمنى الموت.
كملت بغصه : ترا عرفت كل شي ، ليش تسوي كذا ، ليش سكتت على خطفي لهدرجه انا رخيصه عندك !
فايز بإنكسار : ياحضرة الضابط بنتي مالها ذنب ، ابعدوها عن هالمكان
سلمان بإصرار : عـزوف ! ان رجعتي معه بتندمين صدقيني ! اللي بيننا ثار مو جريمه يعاقب عليها القانون وخلاص !
فايز بحقد : وش تبي !
سلمان : ابي ريـف !


سلمان : ابـي ريـــف ، رجعهـا
فايز تغيرت ملامحه ، اظلم كل شي حوله وتقدمت له ام فارس وناظرت له بخوف : انا اللي غلطت ، مو مشاعل ! رجع لها ريف حرام عليك انفطر قلبها !
فايز بصوت عالي : ماترجـع ريف ، استقرت بحياتها ولاتبي ترجع
عزوف : على الأقل مكانها ؟ اذا شافت امها راح تليـن !
فايز غمض عيونه بقـوه وتعبت نبضات قلبه وقبل يتكلم سبق صوته صوت مشاعل من فوق : فــايـــز !
ناظروا كلهم فوق وشهقوا بصدمه وارتفع الصراخ وقال الضابط بصرامه : هــدوء ! انزلـي يامـره !
مشـاعل كانت واقفه على الجدار ورجلينها ترجف ودموعها مثل المطر قالت بصوت مهزوز : فايز ، راح اموت وانا قلبي محترق على بنتي ، الله يجعل كل دمعه دمعتها تشهد عليك ، الله يجعل ذنبي وذنب بنتي برقبتك ليـوم الديـن !
سلمان : ياخاله اذكري الله وانزلي ، انزلي
عزوف تشاهق : تكفين يامشاعل ، تكفين انزلي ، انا متأكده ان بنتك محتاجتك مثل ماانتي محتاجتها ، لاتكسرينها بفراقك الأبدي ، ارجعي لها !
الضابط درس الموضوع براسه واستنبط القصه وقال بصرامه : يااختي صبرتي كل السنين اللي فاتت ماتقدرين تصبرين كم يوم ؟ دامه اعترف انه يعرفها لاتخسرينها ولاتخسرين صبر السنين ودنياك واخرتك ! تعوذي من الشيطان وانزلي
مشاعل مسحت دموعها وقالت بصراخ : والله العظيم ماانزل الا لما يقول بنتي وينها ، معك دقيقه بـس ، اذا ماقلت وينها راح انتحر ، وكلكم اشهدوا انه السبب ، موّتني وانا عايشه ، ايــه انا ، انا اللي صبرت سنين ولا اقدر اصبر هالدقيقه ! فايـز ! تكـلّم ويـن بنتـي !
فايز سكت ، عيونه غرقت ، ماله مجال.
سلمان بعصبيه : تكلم ، لاتنتحر تكلـم اخلص
عزوف مسكت يدين ابوها بتوسل وقالت بصوت ماينسمع من البكاء : يبه تكفى ، وغلاتي عندك ، لاتكسب خطيّه ثانيه ، وين ريف يايبه وينـ.
قاطعها بحده : انتـي ريـف !
مسك اكتافها ولفها بقوه لناحية مشاعل وقال بأعلى صوت : هــذي ريــف ! هذي بنتـك يامشاعل
مشاعل حست دقات قلبها وقفت واجتاحها هبوط قوي من الإرتفاع وزاد عليها صدمتها ودفعت نفسها ورا على ساره ومسكتها بقوه وزفرت براحه بين دموعها : الله يهديك ياخاله ، بترجع بنتك
مشاعل ضحكت بين دموعها وقالت بفرحه : رجعت بنتي ياساره ، رجعـت
ساره ماستوعبت : قومي معي
مشاعل : بنتي عزوف ، ساره عزوف طلعت بنتي ، مغير اسمها عشان محد يعرفها ، بس يالله مسموح ، انا من اليوم سامحت الدنيا كلها
ساره بكت اكثر وحضنتها ، مشاعل كانت تضحك وتبكي بنفس الوقت قالت برجفه : نزليني لها ، بشوفها
ساره قوّمتها وساعدتها ونزلوا ، الجـوّ بالشارع كان هدوء ، عزوف سرحانه ، وماتسمع غير كلمة ابوها الأخيره " انتي ريف "


سلمان استغل الهدوء وقرب لفايز برمشة عين مسك ياقة ثوبه وقال بقوه : ورب البيـت لو كذبت مايحصل لك خيـر
فايز : ريف كم كان عمرها يوم انخطفت ؟
سلمان : سنتيـن
توسعت عيون سلمان بصدمه " انا شلون ماجت على بالي اسأل عزوف عن عمرها "
ابعدهم الضابط عن بعض ، وعزوف زادت رجفتها لما طلعت مشاعل كانت تضحك ومجرد ماشافت عزوف طاحت من طولها وبكت عن عمرها كله وصرخت بحرقه : ريـف بنتـي ، ريـف !
سلمان وقف جنبها وقال بهدوء : روحي لها ، طالبك تروحين لها وتهدينها ، تراها منتظره هاللحظه من زمان !
عزوف هزت راسها وهمست بين دموعها : عجزت استوعب
سلمان : احضنيها هاللحظه بس ، وبعدين كيفك
عزوف ناظرت فيه بربكه ، ورجعت ناظرت لمشاعل بحزن ، مشاعل كانت تبكي بشكل يُرثى له ، ناظرت لأبوها ولأول مره بحياتها تشوفه يبكي من حر مافيه ومن هول الموقف ومن خوفه من ردة فعلها..
تقدمت بخطوات راجفه وطاحت على ركبها قدام امها ، مشاعل لاشعورياً سحبتها وضمتها بكل ماتعنيه مشاعر الأمومه والحزن والفرح وحرمان السنين..
صوت بكاهم ارتفع ووصل لأبعد مدى ، كل اللي موجودين تأثروا حتى اللي مايعرفونهم..
مشاعل تخدرت اطرافها وحست ظغطها ينزل وحرارتها ترتفع وارتخت يدينها وطاحت وعزوف حست ان صار لها شي وسندتها بحضنها وطبطبت على خدها وقالت بخوف : مـشـاعـل ، ردي علي شفيك
سلمان جلس قدامها وحط بيده مويا ومسح على وجهها وهمس لعزوف : قوليلها يمه !
عزوف عجزت ترمش وكل مافيها يرجف قالت ببحه : مـ ، مااقدر
سلمان : هاللحظه بس !
عزوف مسكت يدها وقالت بغصه : يُـمــه قومي ، لاتخوفيني عليك
مشاعل فتحت عيونها وكانت تنتفض من التعب وشدت على يد عزوف
عزوف : قومي معي ، تعالي
قوّمتها بحذر ودخلتها للبيت ، الشرطه اخذوا سلمان وفايز ، ولإن ام فارس جابت الشبهه لنفسها بكلامها اخذوها قبل لايشتكون عليها حتى ، كانت تصيح لكن سحبوها غصب ، وانفتح ملف جديد وقضيه جديده وتحقيق مع الكل وانكشف سرّ قديم حاولوا بكل جهدهم انهم يخفونه.

الساعه 11 الصبح.
انسام صرخت بحماس على قفلة مسلسلها وقالت بقهر : كيف انتظر اسبوع بعد ، اخ يالقهر
تذكرت ان اليوم السبت والزياره مفتوحه للمساجين ، بس ماتدري كم الساعه يبدأ ، دخلت قروب البنات وارسلت : بنات متى تبدأ الزياره بالسجن ؟
ردت وفاء : بدت الحين ، جدتي بتروح له ؟
انسام : لا انا بروح له
اتصلت على السواق ولبست عبايتها وطلعت له وأخذها لمطعم واخدت وجبه لرائد وراحت للسجن وطلبته ، رغم انها خايفه لكن لازم تحسسه انها مهتمه فيه مثله ، دقيقتين ودخل عليها رائد وماكان متوقعها انسام ، ابتسم : ليتني دايم مسجون اذا الزيارات حلوه كذا..


انسام : توقعت اني اجي ؟
رائد : ماتوقعتك تدخلين هاالأماكن لحالك
انسام : طيب اجلس وقول ليش انسجنت ؟ ثور انت ماتعرف تحكم اعصابك ؟
رائد : غصبن علي والله ، سرق فلوسي وهرب ، جيته بالحسنى وقلتله ابي فلوسي قال مالك عندي شي ، وانجنيت وطعنته
انسام : يالله كويس ، تدري وش جبت لك !
رائد ناظر وراها وشاف وجبه من مطعمه المفضل : الله ، فديت اللي يعرفون وش احب !
انسام : اعرف كل شي تحبه
رائد دخل اصابعه بشعره وسرح فيها : لا في شي احبه ومابعد عرفتيه !
انسام : افا ! لازم تقوله لي ؟
رائد : لو تدققين شوي تعرفينه بنفسك
انسام جلست وجلس قدامها : يالله ابيك تاكل وتشبع عشان اذا اهلك جابولك غداء ماتاكله ، وناسه راح يتعبون ع الفاضي
رائد وهو يفتح وجبته : باكل الوجبه وباكل غداهم ، مو كل يوم اكل زين
انسام : تخيل وش صار ، فارس خطبني
رائد ناظر فيها بصدمه : وافقتي !
انسام : لاطبعاً ، ليش ماعندي عقل ؟ ماافكر ؟
رائد : محشومه ، وش صار !
انسام : ماادري بس فجأه تغير رايه وصار يبيني ، تشك ان فيهم شي ؟
رائد : اسكتي لايسمعونك الحين وتصير سالفه
كمل بتوتر : قلتي لي فارس صار يبيك ؟
انسام : ماادري يقول ، بس كذاب مايهمني..

بيت ابو فارس ؛
وفاء كانت جالسه على جوالها ، ووراها فارس منسدح على الكنبه وجنبه علبة كودرد ودخانه وولاعته وجواله ومفاتيحه، وحاط ايدينه على عيونه وتفكيره مع امل.
بالجهه الثانيه راكان كان ياكل حب ويتابع مسرحيه ويضحك بصوت عالي متعمد عشان يغيض فارس ويخليه يعصب لأنه مايحب الأصوات العاليه..
وفاء : راكان تدري متى تبدا الزياره!
راكان مانتبه لها وكمل يضحك.
وفاء : فارس
فارس مارد وفاء صرخت : فارس !
فارس : شتبين
وفاء : متى تبدا الزياره ؟
فارس : بدت الحين ، ليه ؟
وفاء : انسام تسألني يمكن جدتي بتروح
فارس درس الموضوع براسه " جدتي حالفه ماتدخل السجن من ماكان المسجون " اكيد هي اللي بتزوره الحيوانه.
قام وسحب شماغه وطلع بسرعه ونادته وفاء : جوالك مفتاحك دخانك بوكك
رجع بسرعه اخذ اغراضه وحطهم بجيبه وطلع ركب سيّارته وطار للمركز.

انسام : عوافي
رائد : يعافيك ، احلى شي اكلته بحياتي
انسام اخذت شنطتها وقامت : يالله بطلع بكرامتي قبل يطردوني
رائد : كل ماجيتي جيبي لي شي احبه
انسام : صح قبل ماانسى ، وش اللي تحبه وانا مااعرفه ؟
رائد ابتسم : ملزّمه تعرفين ؟
انسام : ياليت
رائد : مع الوقت بتعرفين !
انسام : اوكِ يالله اشوفك على خير
طلعت بسرعه وخوّفتها السياره اللي وقفت قدامها.


نزل فارس وقال بهدوء : اركبي ياقليلة الأدب
انسام ماحبت تعاند وركبت وقالت بهدوء : وليش ان شاءالله ؟ عشاني وجبت ولد عمي !
فارس : قلتيها ، ولد عمك ، مهو اخوك ولا عمك ، ولا هو محرمك يومك تزورينه !
انسام : وانت وش دخلك
فارس وقف عند اشاره والتفت عليها وقال بهدوء : تهمني سمعة بنت عمي !
انسام : وانا ماسويت شي غلط
فارس : هذا اكبر غلط ، رائد مايحلّ لك
انسام : وانت ليه مركبني جنبك الحين ؟ تحلّ لي وانا ماادري
فارس : ماش مااعدك وحده غريبه ، مثل بنتي
انسام : الله اكبر يالمشاعر المتضاربه ، مره عدوتك مره بنتك
فارس : لايكثر الكلام ، اخر مره تروحين لرائد
انسام : لا عاد الا هالشيء مالك حق ، مالك دخل فيني
فارس : ليش ، تحبينه ؟
انسام : احبه ولا مااحبه مو من حقك تحرمني من شي
فارس : لا من حقي امنع زوجتي المستقبليه من اشياء تأثر عليها
انسام : هه نشوف اذا قدرت
فارس : وليش مااقدر ؟ وش اللي بيمنعني عن شي احبه ؟
انسام رجفت من كلمته لكن قالت بحده : اشوفهم حرموك من امل ولا قدرت تطولها
فارس اوجعه قلبه وقال بهمس حاد يخفي عصبيته : وقفت بيننا الظروف
اخذ نفس وقال بهدوء : انسام انا مقدّر مشاعرك ، وادري اني غلطت بحقك كثير ، لكن عطيني فرصه اصلح اغلاطي انا حاس بالذنب تجاهك ، امل تزوجت وراحت بطريقها الله يستر عليها ، وانا شاريك لإنك بنت عمي وانا اولى فيك من الغريب !
انسام اعجبها كلامه واعتذاره الغير مباشر لكن قالت ببرود : عندي عيال عم غيرك واحسن منك ، انت عصبي وتخوفني انا عشت طول عمري بخوف ابي شخص حنون لباقي عمري !
فارس: لو تدرين بالحنان اللي مخبيه خلف العصبيه راح تقولين تكفى يافارس تزوجني
انسام : ياشيخ الله لايحدني عليك ، وخلاص عاد مو غصب
فارس ضحك وسكت ماتوقع ان راسها يابس كذا : نرجع ونقول انا وراك والزمن طويل.
انسام : وش طويل انت ماباقي بعمرك شي ترا
فارس : طول العمار وقصرها رب العباد ادرى بها.
انسام : الله حلو الشعر هذا وين سامعته انا قبل
فارس : وين سمعتيه يالكذابه انا اللي كاتبه
انسام : معقوله تعرف تكتب شعر ؟
فارس : اي وكتبت فيك شعر بعد ، اسمعك ؟
انسام : سمعني
فارس سرح بعيونها وقال بهدوء :

اثاريني بحسنه طحت وانا اقول الهوى توّه
فكيف ان الهوى توه وانا غرقان ؟

انسام : وانا بعد اكتب ، تحب تسمع ؟
فارس : سمعيني
انسام بثقه :
لازم تكون الفـارق بكل حاجـه
‏انا حرام يحبني انسـان عادي !




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 09-11-2018, 12:41 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


عـزوف كانت نايمه بتعب ، نومه كلها احلام وكوابيس.
حلمت بأمها ، مو مشاعل ، امها الثانيه ، اللي ربتها ، كانت تبكي وتتمتم بكلام مو مفهوم ، مافهمت الا" سامحيني كنت قاسيه عليك"
فزت عزوف وكانت انفاسها قويه غمضت عيونها بقوه وتذكرت معاملة امها لها ، ماكان يجي على بالها الا ان كل الأمهات كذا ، يقسون على بناتهم عادي ، وخصوصاً ان امها ماكانت تضربها ولاتقولها كلام قوي لكن كانت تحطمها بالكلام والنظرات ودايماً تحسسها ان عريب احسن منها.
همست بضيق : كنت احسب كلامك لمصلحتي ، طلع لأني مو بنتك ، المشكله احبك ، لإني عرفتك قبل امي الحقيقيه ، ومستحيل اتغير عليك ، حتى لو كنتي تحطميني بنظراتك واسلوبك ، يكفي اخذتي مكان امي فعلا ًوتحملتيني من صغري لكبري..
دخلت مشاعل مبتسمه ووسع الدنيا ماتوسع فرحتها جلست جنبها وباست راسها بلهفه وضمتها : صباح الخير
عزوف ماتقبلّتها كـ ام ، حاولت ماتدمع عيونها ، ماتبي تكسر فرحتها ابتسمت : صباح النور
مشاعل : بناديك عزوف ، لأنك متعوده عليه
ساره دخلت وهي فرحانه لفرحة خالتها : هاي يااطلق خاله وبنتها
عزوف : هايات حبي ، مستانسه لأنك طلعتي بنت خالتي
ساره : وانا بعد ، وبهالمناسبه عازمتكم اليوم على غداء بأفخم مطعم
عزوف : كثر الله خيرك ، بس وش صار على ام فارس وابوي
مشاعل : توي مكلمه سلمان ، يقول انهم مسجونين لأجل غير مسمى
عزوف بضيق : ماادري ازعل ولا افرح
مشاعل تنهدت : افرحي ياعزوف افرحي ، هالأثنين دمروا حياتي ، ماتضرر احد من سوالفهم الا انا ، سكتت كثير عشان اختي ، لو ادري ان سجنها بيرجعك لي كان اشتكيت من زمان ..بس الحمدلله عوضني ربي فيك
دخلت هند وهي مكشره : طيب وسلمان وش صار عليه ؟ ماتسوى عليه صار خاطف عشانك
عزوف رفعت حاجبها : لاتتدخلين بشيء مايخصك
هند : ومن قالك ان سلمان مايخصني !
مشاعل : هنـد !
سكتت هند وقامت مشاعل : يالله عزوف ماما قومي صحصحي وصلي عشان نطلع
عزوف : طيب
هند : طيب وش صار على سلمان ؟
عزوف : انسجن ، وماراح يطلع لين اتنازل انا ، عندك مانع؟
هند خزتها بعصبيه وطلعت ، مشاعل ضحكت : توي مكلمته طيب !
عزوف : اكذب عليها عشان تضف وجهها.
ضحكوا كلهم وطلعت عزوف للحمام اعزكم الله تروشت وطلعت لابسه بجامه ورديه وشعرها الطويل مبلول ومعطيها منظر جذاب كانت بردانه وهربت للغرفه بسرعه وقفلت الباب لفت وشافته بوجهها ، صنمت ورجفت وارتفعت حرارتها من الخوف والإحراج ، فهّى فيها وارتسمت شبه ابتسامه على وجهه ، حسها بردانه ووابتسم بخبث وقرب لها وهمس : ادفيك ؟
عزوف ماستوعبت من قوة الإحراج لفت بتمشي ومسك خصرها ورجعها لحضنه ، وضمها بقـوه..


عزوف جلست ثواني تستوعب ، قلبها صار طبول وحاولت ترفع يدينها عشان تدفه لكن كان اقوى منها.
عزوف : ابعد عني
همس : ليش ابعد ؟ الجو بارد ومحتاجين دفا
شد عليها وطق الباب بقوه وابعد عنها ، ناظرت فيه بحقد وعيونها تلمع وهمست : وش جايبك هنا !
سلمان : جيت اتطمن على نفسيّة بنت خالتي العزيزه ، من كان يتوّقع انك بنت خالتي ! صدمه
زاد الباب يطق ورجّعها سلمان وراه وفتح الباب وشاف هند كانت تناظر بقهر : ليش مقفلين الباب ! سلمان وش تسوي مع النكِره هذي
سلمان عصب : احترمي نفسك
قفل الباب والتفت لعزوف واخذ نفس وقال بهدوء : آسف ، بس اذا ماتدفيتي عادي اكمل
عزوف : جد ماادري كيف اوصف وقاحتك !
طق الباب وابتسم سلمان : عليم الله لو ماطق هالباب كان كملت وقاحه
طلع وكانت هند مولعه من القهر صرخت عليه : هذي البنت ماتستحي سامحه لك تشوفها بدون حجاب و.
قاطعها ببرود : انا اللي مااستحي ودخلت عليها
مشى وتركها ، ثواني وطلعت عزوف تسكر عبايتها وطنشت هند ولاكأنها تشوفها ، هند حست بالنار تاكلها اكل ، طلعوا كلهم وركبوا وكان سلمان يرش من عطره.
هند : ليش ترش من عطرك تبي تجذب عزوف ؟
عزوف ناظرتها بإستحقار : ماتحسين انك زودتيها ؟
مشاعل : ارتاحي سلمان تفكيره اكبر من كذا ، ومستحيل يفكر ببنات خالاته لإن مصيره بيكون مثل مصير فارس !
هند صدت عنهم واطلقت العنان لدموعها ،وسلمان ساق وهو مستانس لكلام خالته عشان تهجد هند ، يدري انها تحبه ومتعلقه فيه ، لأنه كان يعطف عليها كون ماعندها اب ولا اخوان ومن باب الرحمه كان يساعدها ويشتري لها اغراض المدرسه ويحل واجباتها ماتوقع انها بتشوفه بنظره ثانيه ، وهو عاذرها على شعورها لإنها عاشت بحرمان وشي طبيعي بتتعلق بأي شخص يهتم فيها.

فارس رجع للبيت بعد مانزل انسام لبيت جدته ، وكل ماتذكر اسلوبها والشعر اللي قالته يضحك ، حاس بالذنب باللي يسويه معاها لكن ملّزم.
فصخ ثوبه ودخل بسريره وفتح جواله ينتظر رساله من زمان ، مالقاها ، تعب من الإنتظار وقرر يتصل ، ولاردت.
قفل جواله ورماه جنبه وسند ظهره : آه ياامل تزعليني وتزعليـن ؟ هان عليك الحب بهالسهوله ؟ وش جاك مني ؟ على الأقل ردي وبرري لي !
اخذ نفس وكمل بقوه : بس والله ماانتظرك ، والله لأحرقك واصدّ ، ويلعن ابو الحب وساعته.
طق الباب ودخل سلمان وجلس على الكرسي بعيد عنه وسكت.
فارس : انت وش بلاك بعد كل ماشفتك منفس وحالتك حاله ؟
سلمان : امي انسجنت
فارس قام ووقف قدامه : صادق ؟
سلمان : ايه
فارس : وتقولها بكل برود ؟
سلمان : وش اسوي يعني تبيني اصيح ؟
فارس يحاول يضبط اعصابه : ليش ؟
سلمان : عـزوف اشتكت عليها.


سلمان قال له السالفه كامله من يوم ماشافوا ابو عزوف بالخط الى ان اخذوه الشرطه.
فارس حقد على الدنيا كلها وقال بصرامه : والله الا يندمون كلهم من اكبر راس الى عـزوف !
سلمان : اهجد ياولد عزوف مالها ذنب ، المذنب اخذ جزاه ، لمتى بتنكر ان امي غلطانه ، المذنب يافارس ياخذ جزاه لو بعد سنين طويله !
فارس : امي تابـت ! ليش الفضايح على اخر عمرها ؟ وبعدين انت مالك حق تخطف عزوف ، طز بمشاعل ومشاعرها عسى عمرها مارجعت بنتها !
سلمان : فارس هد اعصابك ! صار اللي الله كاتبه
فارس : لا ، صار اللي يبونه فهد وفايـز !
سلمان : فهد الله يرحمه ! وفايز مصيره مثل مصير امي !
فارس : لا ! فايز راح يطلع منها مثل ماتطلع الشعره من العجينه ، مافي ولا دليل يثبت انه كان يتاجر بالبنات !
سلمان : فارس ! هد اعصابك ، وخلنا نفكر بهدوء ، على الأقل احترم خالتي مشاعل وفرحتها
فارس : وامي ؟ امي تناظر الله وتناظرنا ياسلمان ! لو الأرض كلها توقف ضدها انا مااوقف ضدها ، هذي امّي ! حتى لو كانت غلطانه وجرحتني وعيشتني بضيق ، امّي !
سلمان : السواه ؟
فارس : فايز يخاف على عزوف ، اذا هددناه فيها راح يسكت ولا يعطيهم الأدله !
سلمان : يعني شنسوي لعزوف !
فارس بنظره غريبه : انت وشطارتك ! سو فيها مثل ماسوّا فايز لأمي ! خله يحط راسه بالتراب ويعرف ان الدنيا دوّاره !
سلمان سكت وكمل فارس بحرقه : ياليت فهد عايش عشان احرق قلبه على بنته ! واخليه مداس للناس مثل ماصار لأمي !
قام مستعجل : لازم نبدأ من الحين
سلمان : وش بتسوي !
فارس : انسـام ! لازم توافق لازم
سلمان : فارس انت كنت تضر انسام بالكلام عشان ترفضك ! ويوم صارت ترفضك صرت تبيها ؟
فارس : تغيرت الموازين ، مثل ماخليتها ترفض بخليها توافق !
طلـع من البيت كله ركب سيّارته وراح لبيت جدته، اول مادخل كانت جدته عند غرفة انسام تطق الباب : انسام افتحي ، والله لو معي ماابخل عليك ، هذا جزاي يعني
انتبهت لفارس وقالت بتعب : اتعبتني هالبنت
فارس : ليش وش تبي
جدته : تبي فستان لحفلة صديقتها ، وانا مامعي فلوس وزعلت تحسبني باخله عليها
فارس : خلاص انا اتفاهم معها
طق الباب وقال بهدوء : انسام افتحي وش حركات المبزره هذي ؟ جدتي طول عمرها تعطيك ومعيشتك بنعيم ، تنكرين فضلها عشان فستان؟
جدتهم جلست وفارس طق الباب مره ثانيه : انسام افتحي
انسام بصوت عالي : وش تبون مني خلاص ماابي فستان ولا ابي شي
فارس : طيب افتحي دقيقه !
انسام مسحت دموعها وقامت تحجبت وفتحت الباب وقالت بربكه : خير
فارس : اوو الخشم احمر والعيون مغورقه ! يخسى الفستان اللي يخليك تبكين
انسام : مابكيت عشانه
فارس : وش يبكيك اجل !


فارس : وش يبكيك اجل
انسام : كذا ، تمر فترات على الإنسان يحتاج انه يبكي
فارس : اتفق معك لكن الفستان السبب الرئيسي ، يالله بوديك اشتري لك
انسام بقهر : ماطلبت منك
فارس : ادري ، اعتبريه هديه مني !
انسام : بس الفستان اللي ابيه غالي
فارس : مايغلى عليك شي ، يالله انتظرك بالسياره
طلع وانسام ابتسمت بخبث : اوريك ، والله لأخليك تبطل تتصنع الطيبه يالكذاب !
طلعت له وركبت معاه وماتنكر خوفها منه لكن تدري وش يبي وناويه تعطيه على جوه.
فارس : يزعلك فستان وانا موجود؟ افـا بس
انسام : شسوي يعني جدتي وطيرت فلوسها كلها وانا ضروري احضر الحفله
فارس : ماعندك فساتين ؟
انسام : الا عندي بس تبي الناس يقولون عني مكرره لبسها مرتين ؟
فارس ضحك : ااااه يالبنات ، تفكير غبي
انسام : خف علينا يابو تفكير واعي ومثقف ، وبعدين ترا مابي اكلف عليك اعتبره دين وبرده لك
فارس : فداك المال وصاحب المال بس لايروح بنفسك شيء
انسام : كفو ولد عمي محزمي وقت الصعايب ومسندي لاكسرتني الدنيا و..
فارس قاطعها : خلاص خلاص ، كلام الرجال خليه للرجال
انسام : ابي راسك يشووش ابيك تقول انا عز وظهر وستر لبنات عمي
كلامها كانت تستهبل فيه لكن فارس حس انه رساله له عشان تنبهه وتردّه عن اللي بيسويه لها.
انسام استغربت لأنه تضايق وبان عليه قالت بتغير الجو : بشغل اغنيه على مانوصل
فارس : حسستيني ان المول بالهند !
انسام : مع الزحمه بيطوّل الطريق
اخذت الوصله وحطتها بجوالها وشغلت اغنيه وعلت الصوت " تعـال اشبعك حُب اشبعك دلال ، تعال يابن الحلال بس إلك منطي مجال "
فارس قصر الصوت وقال بغمزه : هذا انا جيت ، عطيني حب وشبعيني دلال
انسام تغيرت ملامحها من الصدمه والإحراج سرحت فيه شوي تلعثمت ماتدري وش تقول وصرخت بوجهه : عمــــــــى ! قليل الأدب
غيرت الأغنيه وحطت انشودة " فرشـي التـراب " عناد فيه
فارس بضيقه : غيريها ، الا تنكدين علينا يعني
انسام : وليش انكد عليك ، ابيك تاخذ العضه والعبره وراك قبر وحساب
فارس سحب جوالها ورجع الأغنيه اللي قبلها ورجع جوالها ، انسام دخلت سناب وصورت فارس فيديو مع الأغنيه وكتبت " خروفي " وارسلتها ، ومن سوء حظها وفاء اول مشاهده وخافت انسام وبقلبها تقول هذي فاضيه و مقابله جوالها اربعه وعشرين ساعه ، بتفضحني الحين.
جت بتحذف الفيديو لكن الصدمه ان وفاء سجلت الشاشه ، ولمع جوال فارس قدامها برسالة واتساب من وفاء ، وارسلت لوفاء بسرعه : سوي استرجاع ، بسرعه
وفاء : اذا انتي مو قد هالحركه ليه تسوينها ! مايرضيني اشوفك تستغلين اخوي
انسام حست بيوقف قلبها من الخوف لما فارس اخذ جواله وفتحه ببصمته.



انسام شافت اصبعه يتجّه للواتساب وصرخت : فــــارس انتــبــه
فارس طاح جواله وسحب بريك قوي وقال بخوف : شفيـك
انسام : هـ، لا كنت بتصدم ، حرك بسرعه لانصدم صدق
مشى فارس وهو معصب : اذا ارتفع صوتك مره ثانيه ياويلك
انسام : يعني عادي نموت ؟
فارس : ماكان قدامي شي ، ولاكلمه خلاص
انسام : اشوف طلع الوجه الحقيقي !
فارس انتبه لنفسه وابتسم : شسوي لك ، تخلين الواحد غصب يعصب
انسام سكتت وهي تحمد ربها انه نسى جواله ، ساق لين وصل للمول ونزل هو وياها ، كان يمشي مستعجل وانسام تمشي بهدوء ، فكان كل شوي يوقف ينتظرها توصله ، اخر شي عصب وقال بحده : استعجلي
انسام استعجلت ودخلوا اول محل فساتين قدامهم ، انسام دارت بنظرها ولا اعجبها شي وطلعت ، دخلوا محل ثاني ونفس الشيء ، والثالث والرابع والخامس لين ختموا المول كله ولااعجبها شي.
فارس تعب وعصب لكن ماوضّح لها : كل هالفساتين ولا واحد ملى عينك ؟
انسام : انا مايملا عيني اي شي
فارس : وش الحل الحين ؟
انسام : اول محل دخلناه اعجبني فيه فستان بس قلت مابي استعجل
فارس : لو ماهو بطريقنا ماخليك ترجعين له
انسام مشت وراه وهي تدعي ان الفستان ماانشرى للحين لأنه مااعجبها الا هو ومستحيل فارس يوديها مكان ثاني.
رجع للمحل وانسام اخذت الفستان اللي تبيه وحاسب لها وطلعوا ومروا محل اكسسوارات وناظرت فيه بتوسل وفهمها : لاتكثرين مامعي فلوس
انسام : وش عليك ضابط وجيبك مليان ماهقيت تبخل على بنت عمك اليتيمه
فارس : محد باخل عليك يابنت الحلال بس استعجلي
دخلت ودخل معاها وقف ينتظرها مرت عشر دقايق ووقفت عند المحاسب وحاسبت و طلع حسابها 430 ريال وخافت.
فارس سمع المبلغ وتوسعت عيونه : وش ماخذه انتي ؟
انسام : خير كلها اغراض ناقصتني بس اذا ماتبي تدفع ترا عادي بس انت قلت تفداك الفلوس
فارس دور ببوكه فلوس مالقى ، واضطر يعطيها صرافته : خلاص لاتبكين خوذي صرافتي
عطاها الرمز و دفعت الحساب وطلعوا وهي مستانسه لإنها خسرته ، رجعوا للبيت ونزلت انسام بسرعه ، فارس اتصل جواله وقعد يدوره بجيبه مالقاه تذكر انه طاح منه ، ونزل يده ودوره لين لقاه ورفعه ودخل على الاشعارات فتح رسالة وفاء وشاف الفيديو وكانت كاتبه " من سناب انسام " حس ضغظه وصل مليون من الغضب ، فوق ماهو متجمل فيها تقول عنه كذا ، نزل بسـرعه وهو ناوي موتها ، دخل مستعجل لغرفتها وفتح الباب بقوه وشهقت وناظرت فيه ، فارس ناظر فيها من فوق لتحت كانت مثل الحوّريه بفستانها الأحمر الجديد ، سرح فيها لاشعورياً ويده سكرت الباب ، وارتخت اعصابه ودخل اصبعه بين ازارير ثوبه ومسح على صدره وهمس : اووه ، والله تستاهلين الي يصير لك خروف !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 11-11-2018, 07:27 PM
صورة Meriem mary الرمزية
Meriem mary Meriem mary غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااو رااااااااااااااااااااااائع والقفلة ااه ابي اعرف ايش بيصييييييييييييييييير ععلى انسام هههههه
انتظرك تكفيييييييييييييييييييييين لالالالاتتاخري
اتوقع انه فارس بيصير يحب انسام
وسلمان معجب بعزوف

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 14-11-2018, 02:08 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.



انسام صار وجهها من لون فستانها ورجفتها وضحت له ، شافته يناظر مكان صدرها وجمعت شعرها وغطته على صدرها ورجعت بسرعه واخذت عبايتها بتلبسها لكن فارس كان اسرع ، قرب لها وحضنها بإحكام وباس ظهرها العاري
وطت رجله بقوه وفارس ابعد عنها ،التفتت عليه ورفعت يدها بتضربه ومسكها ولصق جسمها بجسمه بأقوى ماعنده انسام حست بتموت خلاص.
فارس : حرام عليك فتنتيني وانا عزابي وماعندي زوجه ، تزوجيني تكفين وارحميني
نزل يدينه وحضن خصرها وشد عليه بكل قوّته لين صرخت انسام بألم : ياحقير ، جعل ايدينك للكسر جعلك تموت
فارس بهمس : ليش تصوريني وتكتبين خروف ؟ هذا جزاي ابيك تطلعين احلى وحده بالحفله ؟
انسام : لأنك من جد خروف ، ولو انت رجال وتستحي على وجهك ماسمحت لنفسك تدخل غرفة بنت بدون اذنها وتسوي هالحركات الحقيره
فارس : افا ، كل هذا وماتشوفيني رجال ! شلون اثبت لك رجولتي طيب ؟ ومن ناحية خروف وماخروف اللي يشوف هالجمال يرضخ ويصير خروف ماعنده مانع!
انسام اخذت نفس تهدي نفسها وقالت بحده : اطلع بسرعه لاتسوي شي تندم عليه
فارس : انا ابي اندم ، انا احب الندم ، انا احب اسوي اشياء واندم عليها بعدين !
انسام دمعت عيونها وقالت بصوت مهزوز : فارس حرام اللي قاعد تسويه والله حرام ، انت تكرهني ومع ذلك قاعد تحركني مثل ماتبي ، خاف الله فيني ، انا عشان ماعندي اب واخوان احتاج وقفتك معي ، وانت عشان ماعندي اب واخوان تستغلني وتذلني ، مايصير كذا
فارس ارتخى من كلامها ودموعها ، ابعد عنها شوي وانسام عيونها عليه لاشعورياً غطت وجهها وبكت ، فارس مسك ايدينها وابعدهم عن وجهها ومسح دموعها وهمس : خلاص وراك حفله لاتبكين ، ماكنت بسوي شي بس تماديت
انسام زاد بكاها ووفارس حس بالذنب والمفترض انه يطلع لكن رجع ضمها مره ثانيه ، همس وهو يمسح على شعرها : ترا هذي ضمة مواساه لااكثر ، عشان ماتقولين فارس ماعنده حنان ، الحنان كله بحضني
انسام سمعت صوت برا وقالت برعب : خلاص اطلع ، لو انا زوجتك ماتسوي لي كذا استح على وجهك
فارس : بتصيرين زوجتي واسوي اكثر من كذا
انسام صار وجهها الوان وصدت عنه وقالت بحده : فـارس اطلـع لايشوفنا احد
فارس سمع صوت وابعد عنها ووقف ورا الباب باللحظه اللي انفتح ودخلت جدتها : انسام متى رجعتي ؟
انصدمت من شكلها ، ملامحها مخطوفه وترجف بشكل مُزري.
جدتها : اسم الله عليك شفيك
كانت بتدخل لكن انسام اسرعت لها بسرعه ومسكت الباب : مافيني شي لاتدخلين ببدل ملابسي
فارس مسك يدها اللي ماسكه الباب وباسها ، انسام خلاص نقطه وتموت.
جدتها : شفيك تكلمي !
انسام مو مركزه معاها قالت بربكه : ببدل فستاني و.
جدتها دفت الباب عليها ودخلت بسرعه.



جدتهم دخلت ومسكت راس انسام تحسس حرارتها : بسم الله عليك بنتي فيك شي ؟
انسام برجفه : اي احس اني بردانه ، تعالي غطيني
مشت لسريرها وجدتها معاها انسدحت وغطتها ، فارس طلع بسرعه وجلس بالصاله ، ثواني وطلعت جدته وسوت انها مستغربه : انت من وين طلعت ؟
فارس : يعني ماشفتي سيارتي برا
جدته : الا شفتها بس ماكنت موجود بالبيت وينك ؟
فارس : كنت بالمطبخ ادور بنادول احس حرارتي مرتفعه
جدته : ياساتر شفيك انت وانسام ، حتى هي حرارتها مرتفعه
فارس : يمكن مرينا بمكان فيه فايروس ، اخاف نعديك البسي كمام ياجده انتي ماعندك مناعه
جدته : انا ماعندي مناعه وماصار لي شي ، وانتم عندكم مناعه وتصرعتوا ، الله يستر بس !
فارس : وش تقصدين الله يطول بعمرك
جدته جلست جنبه وابتسمت : انت تدري يافارس مااغلى من الولد الا ولد الولد ، انت وانسام عندي بالدنيا كلها ، وانا مابيها تاخذ احد غيرك
فارس : وانا ماني قايل شي خليها توافق واخذها
جدته : والله انك ممثل شاطر مشالله عليك
فارس : لك ساعه تلمحين ، وش عندك قولي !
جدته : ترا انا شفت كل شي صار بينكم بالغرفه وسمعت كل شي ، مير ابي اعديها لأنك ماضريتها ،لكن لازم نلوي يدّ انسام بهالحركه عشان توافق !
فارس عدل جلسته : فديت اللي قافطه الوضع ومسويه نفسها ماتدري ، بس غصبن عني والله انها حلووه وماقدرت امسك نفسي ، بس الحمدلله مسكت نفسي عن شي اكبر !
جدته : لايكثر الهرج ، اتركها علي راح اخليها توافق !

عزوف كانت بغرفة ساره وهند وتحديداً بسرير امل ، تتصنع النوم ، تبي تفكر وتبكي براحتها ، من يوم ماعرفت امها ماجلست مع نفسها جلسة تفكير وتأمل بحالها ، ولا تحب تبكي قدام احد ، بكت بسريرها لين اخذها النوم وغفت ، على غفوتها حست بهمسات عندها وفتحت عيونها بسرعه تبي تستوعب وسمعت همس ساره : غطي شعرك زين
هند بنفس الهمس : اخاف احد يشوفنا مو ناقصين كلام بأعراضنا
طلعوا بحذر وعزوف طلعت وراهم مستغربه من كلامهم ، جلست على عتبات الباب الداخلي تنتظرهم ، لفحها البرد وضمت نفسها.
طلعت امها بحجاب الصلاه جلست جنبها ومسحت على راسها : جيت ابي اغطيك احسبك نايمه ، وش مطلعك بهالبرد ؟
عزوف : هند وساره طلعوا ، وخفت عليهم
مشاعل بصدمه : طلعوا هالوقت ؟
عزوف : اي ، وكانوا يتهامسون وخايفين
مشاعل : الله يستر ، يارب تحفظهم
عزوف ناظرت قدامها وسرحت ، مشاعل لمعت عيونها من الضيق على حال عزوف : وش اللي مضايقك حبيبتي ؟ وليه عيونك ذبلانه ؟ كنتي تبكين صح
عزوف : لا
مشاعل : لمتى بتخبين علي ؟ انا امك
عزوف ناظرت لها وكملت امها : طيب اذا ماتقبلتيني ام ، اعتبريني اختك وفضفضي لي ، خليني اشيل الهم معك !



،،


يمّه يطيح من التعب قلب رجّال
وشلون انا ماطيح ، وانا بنيّـه ! .

مشاعل : انتي بنتي الوحيده اللي تمنيت طول عمري امارس الأمومه معاها ، قولي وش فيك
عزوف حطت يدها مكان قلبها وقالت بغصه : قلبي تعبان يايمه ، عشت بضيق مافارقني طول عمري ، تعلمت شلون اخبي حزني بأبتسامه واتسلّح بالقوه ، عشت طفولتي عند وحده ماحسستني انها امي رغم انها عاشت الدور ، ماضرتني بشيء لكن مااحتوتني ولا عمرها ضمتني وخففت علي ، ماغير تحطم فيني وتقارن بيني وبين بنتها ، خلتني مثل الخدامه لدرجة اني اهملت دراستي من كثر مااكرف لها ، كانت تخلي ابوي ياخذني للبر من يومي صغيره واحلب لها وارعى لها ، كنت اظنه امر طبيعي بكل بيت ، لكن بعد ماعرفت اني مو بنتها عرفت سبب تحطيمها لي.
كل حرف من عزوف كان يقطع قلب مشاعل ، كل هالبراءه اللي بوجه عزوف وملامحها الهاديه المبتسمه يطلع وراها حزن عميق ، اخذتها لحضنها واستسلمت لدموعها وباست راس عزوف وهمست : والله العظيم محد حبك كثري ياريف حتى وانتي بعيده عني ، كل يوم ادعيلك ، انتي قطعه من قلبي ماقدرت انساك ، انا اللي حملت فيك تسع شهور.
هنا عزوف ضمتها بقوه وشهقت وكأنها استوعبت انها امها الحقيقيه
كملت مشاعل بصوت مهزوز : وتعبت عليك سنتين ، ثم اخذوك مني ، ماتوقعت اني بعيش بدونك لكن الله صبرني لين رجعك ليّ ، تمنيت اني اكون معك بطفولتك واشجعك وانمي مواهبك ، واعاقبك اذا اخطيتي ، واساعدك على دراستك وافرح بنجاحك ، لكن راضيه باللي الله قسمه ليّ ، والحمدلله رجعتي لي ، واوعدك بحياه جميله انتي توك صغيره ولافاتك شي ، وانا كل عمري الباقي بسخره لك ، مالي الا انتي.
عزوف رفعت راسها وباست خدها وحضنتها بقوه وقالت بصوت باكي : وينك عني من زمان ، وينك ، كنت محتاجه هالحضن وهالكلام ، الله لايحرمني منك ابد
امها رفعت راسها ومسحت دموعها : من اليوم مافي دموع ، مايكفي اللي راح من اعمارنا بدموع وحسره ، راح نعيش حياتنا ونستانس ، تدرين انا عندي ورث من ابوي وماصرفته للحين ، خواتي ضيعوا فلوسهم وصاروا يترجوني اصرفه ، وانا حلفت اذا رجعتي بنستانس فيه ، راح نسكن بأحلى بيت ونسافر لكل مكان ، بنروي عطش ارواحنا وحرمان السنين
عزوف قالت بضحكه تبي تغير الجو الحزين : وناسه عاد انا خاطري اصير مليونيره واسحب ع الدراسه ، وراح اوري عريب ان مو بس الشهاده تجيب الفلوس
امها : لاحبيبتي راح تنجحين وتدخلين الجامعه وتدرسين وتاخذين الشهاده انا واثقه بهالشيء ، ومتأكده راح اشوفك شي كبير بالمجتمع ، متأكده انك اللي بترفعين راسي بعد ماوطوه النـاس ، انا افتخر فيك ، افتخر ان عندي بنت مثلك ذكيه وفاهمه وشاطره ، وجميله بعد.



سـاره وهـنـد وصلوا عند احد البيوت وطقوا الباب وفتحت لهم حرمه متوسطه بالعمر.
ساره : ها حنان وش الشغله ؟
حنان : انتي شغلتي معك طويله خليني ابدا مع اختك اول
هند : اي عطيني
حنان : هند راح يبدأ دوامك يومياً من الساعه 12 الليل للساعه 8 الصبح بأحد بيوت التجار المعروفين ، راح تكونين خادمه
هند توسعت عيونها : الله لايباركلك وانا على بالي شغله حلوه اخرتها خدامه
حنان : اشش بس احمدي ربك ، وبعدين ترا الشغله حلوه ، اقولك تاجر يعني راح تاخذين باليوّميه اقل شي الف ريال !
هند : كنها جازت لي ، خلاص متى اباشر ؟
حنان : الحين بتباشرين ، بالعقل يعني ليش جايتني هالوقت ؟
ساره : اخلصي علينا وانا وش وظيفتي ؟
حنان : عاد انتي ياساره مالقيت لك وظيفه ، بس لقيت لك شي احسن من الوظيفه
ساره : ايش ؟
حنان : عريس
ساره شهقت : من قال لك اني ابي اتزوج ، لاتصدميني تكفين
حنان : حبيبتي حتى لو بغيتي تتزوجين ماحد راح يفكر فيك ، بيتكم صار منبوذ ولا احد راح يتزوج منكم
ساره : رغم اني مالي ذنب لكن بالطقاق ماتوقف الحياه
حنان : خليني اكمل يمكن يعجبك العرض : كلمتني وحده لها 12 سنه متزوجه ولاجاها عيال ، وقالت ليّ انها تبي تخطب لزوجها وحده ، تجيب لها ولد وبعدين تتطلق ، وهي تربي الولد عنها ، وراح تعطيها فلوس كثر التراب مع كل شهر حمل ، وبعد الحمل ، راح تعيشين بعزّ مقابل انك تجيبين له ولد !
هند : طيب وش يثبت انها بتعطينا فلوس ؟
حنان : حبيبتي كل الأدله بتكون معكم اذا مااخذتوا حقكم
ساره : خيييير سلامات عسى ماشر ! اتعب تسع شهور اخرتها ولدي يروح لغيري !
حنان : فكري فيها ، كل شهر يجيك 20 الف ، يعني بتسع شهور بتجمعين 180 الف ريال ، هذا من غير بعد الولاده.
همست لها : عاد بيني وبينك اذا فلستي هدديهم يايعطونك فلوس ولا افضحيهم وخوذي ولدك ، فكري شوي يابنت الحياه يبي لها قوه وتحدي عشان تعيشين ! عاجبك وضعك كذا عايشه على مكافئتك ! على الأقل الفلوس بتنسيك اذى الناس ، بتستانسين فيها ! وبعدين ماراح تسوين شي بالحرام ، عقد على سنة الله ورسوله !
هند بخوف : ساره لحظه قبل تردين ادري انه صعب لكن فكري بوضعنا بعدين ! تكفين
ساره برجفه : هند تستهبلين ؟ كيف اخبي حملي عن امي وخالاتي ترا مو اغبياء !
هند : صدقيني ماراح ينكشف هالشي الا اذا حنان غدرت فينا
حنان : لاحبيبتي انا هذا شغلي اخذ المقسوم وامشي ، مالي شغل بأحد ، وحتى لو انكشفتي عادي ، زواج بشرع الله مو منكر !
ساره : لا مستحيل ، ماراح اضيع حياتي
هند : بتضيعين حياتك اذا مانفعتي نفسك ووافقتي
ساره : صيري مكاني طيب وانفعي نفسك !



هند بصدمه : ها لا مستحيل انا بسرعه انكشف وخوافه انتي قويه
حنان : معك يوم واحد اذا مارديتي بشوف غيرك ، يالله هند بوصلك لبيت التاجر
هند : ساره تعالي معي !
ساره : لاخير هم يبون وحده اجي شدخلني ، روحي ولاتخافين وانا برقع لك عند امي.
راحت هند مع حنان وساره رجعت للبيت تفكر بالموضوع ، خايفه تسويه وتندم ، وبنفس الوقت نفسها تسويه عشان تستفيد من الفلوس وتعيش حياتها مثل باقي الناس.
دخلت للبيت وجلست على عتبات الباب الداخلي وسرحت شوي ولمعت عيونها لما تذكرت وضعهم ، عشرين سنه بهالبيت لاحد يجيهم ولا احد يسأل عنهم ، حتى اخوهم مايعرفون شي عنه ، عمرها 25 وهي ماتزوجت ، من بين صديقاتها ، عمداً رسبت بالجامعه مرتين عشان ماتتخرج وتنقطع عنها المكافئه اللي معيشتها ، كل صديقاتها متزوجات الا هي ، واذا سألوها تقولهم ان الرفض منها ، وتحاول تقنع نفسها انها فعلاً ماتبي تتزوج ، لكن بالحقيقه هي تكذب على نفسها وعلى الناس ، مافي بنت ماتبي تتزوج وتستقر بحياه كريمه وتجيب عيال يملون حياتها ، لكن افعال ام فارس حرمتهم من كل شي.
قامت ودخلت غرفتها تحسب عزوف لازالت نايمه لكن عزوف كانت صاحيه تنتظرها ووقفت بسرعه لما شافتها : وينك ؟ وين كنتي ؟ ماتستحين على وجهك طالعه اخر الليل ؟ وبعدين وين هند ؟ تكلمي وينها ؟
ساره بربكه : لقينا لنا شغله لكن للاسف ماتقبل الا هند
عزوف : شغله الساعه 12 الليل ؟ شكل ام فارس مربيتكم على مزاجها وممشيتكم ممشاها !
ساره عصبت : احترمي نفسك يابنت العز اللي جايه من حياه سعيده ولاتدرين وش عشنا انا واختي ، ماتدرين وش اللي اجبرنا نطلع بهالوقت ، عساك ماتجربين الحاجه !
صدت عنها وعزوف اخذت نفس ووقفت جنبها : اسفه ماكان قصدي بس خايفه عليكم
ساره : لاتخافين نعرف مصلحتنا عدل
عزوف : اوك بطلع انتظر هند
ساره دخلت سريرها وعزوف طلعت للحوش جلست تنتظر هند وهي خايفه عليها ، رغم انها تضايقها بنظراتها وافعالها لكن قلب عزوف اكبر من انه يشيل على بنت مرت بظروف قاتله ، اذن الفجر وطلعت ساره : دوامها بينتهي الساعه 8
عزوف : وش دوامها ؟
ساره : خدامه
عزوف توسعت عيونها : معقوله لهدرجه ! وخدامه ماتطلع الا اخر الليل ؟
ساره : هم عائله كبيره وعندهم اكثر من خدامه كل وحده لها وقت خاص !
طلعت جوالها واتصلت رقم هند : هلا هند كيف الوضع
هند : اه ياساره بموت بيتهم يجيب العافيه بصور لك كل شي
ساره : اوك انتبهي لنفسك ، باي
قفلت وناظرت لعزوف : ارتحتي الحين ؟
عزوف : بنتظرها بعد
ساره : على راحتك انا بروح انام ، تصبحين على خير
مر الوقت وصارت الساعه 8 ، ولا في خبر من هند ، عزوف قررت طلع وتدورها.


عزوف كانت بتدخل تلبس عبايتها الا انفتح الباب بقوه ودخل سلمان ماسك هند من عبايتها ومعصب : من وين جايه تكلمـي !
هند بصوت باكي : مالك شغل ، اتركني
سلمان : امك ماتدري طبعاً ؟ وانتي عزوف ليش واقفه هنا ؟ تنتظرينها صح ؟ متفقه معاها ؟ تحسبون ماوراكم رجال يضفونكم يالصايعات ، ناقصكم كلام !
هند غطت وجهها وبكت وعزوف قربت له بعيون نعسانه وقالت ببرود : ماكنت ادري عنها ، ولاتقول صايعات وناقصكم كلام ، لاتحملنا ذنب امك ، مو مشكلتنا اذا انت متعقد من هالشيء وتشوف الناس كلهم مثلها !
سلمان ترك هند وقرب لعزوف وقال بنبره ارعبتها : لاتجيبين طاري امي ع لسانك ، يكفي عليك انك سجنتيها ويكفي عليك اللي بيصير لك من ورا سجنك لها
عزوف : بس انا ماظلمتها ! هي ارتكبت الذنب وانسجنت على اثره ، ليش تنكرون الحقيقه ترا الدنيا مو على كيفكم !
سلمان مسك يدها ولواها وصرخت بألم لين صار ظهرها على صدره وهمس بحده : آخر مره احذرك ، كان تبين سلامة العيش وحسن الرحيل لاتتكلمين عن امي !
عزوف خافت من كلماته ، وكأنه يوعدها بشي كبير ، قالت بضعف : طيب اتركني خلاص ماراح اتكلم
سلمان التفت يدور هند مالقاها ، ترك عزوف وصرخت : جعلك للكسر
سلمان : قولي للزفت الثانيه ترا ماراح اعديها لها ، اذا ماعلمتني وين كانت تتحمل اللي يجيها
عزوف : وانا وش دخلني فيك انت وياها ، حريقه تحرقكم.
ماعطته مجال يتكلم اكثر ودخلت وتركته ، سلمان طلع وهو معصب من حركات هند وملزم يعرف وش وراها ، قرر يراقبهم بصمت.

انسام كانت جالسه بغرفتها وسرحانه وتحس وجهها ذبلان من كثر التفكير وماسكه بيدها " قلم فارس " طاح منه لما حضنها ، ماغاب الموقف عن بالها ، كرهت نفسها لأنه قدر يجذبها ، عاندت نفسها كثير لكن قدر عليها ، مسكت راسها وقالت بضجر : خلاص ياغبيه لاتفكرين فيه لاتفكرييين
دخلت جدتها وقالت بتعجب : من تقصدين ؟
انسام بربكه : وشو مااقصد شي
جدتها جلست قدامها وقالت بنص عين : تقصدين فارس !
انسام : لا يعقب
جدتها : لاتحسبيني مخرفه ماافهم ولاعرف ، ترا ادري باللي يصير من وراي ، وشفت فارس يوم طلع من غرفتك ، ومشيتي علي انك مريضه لكن ادري باللي صار بينكم ، ماتوقعتك قليلة ادب
انسام بصدمه : لا جده وربي انتي مو فاهمه خليني اشرح لك
قاطعتها بقوه : لاتقاطعيني ! انا مو خبله واعرف وش يصير حولي ، وماارضى لك الفضيحه ، بتتزوجين فارس غصب عنك
انسام : لحظه انتي ليش ماتبين تفهمين ! مابي اتزوج فارس
جدتها قامت : عمك جاي اليوم ياخذ رايك الاخير ، والله ان ماوافقتي لااقوله اني شفته معك بالغرفه !
انسام بخوف : مو على كيفك تجبريني انا ماابيه ، مايحبني فارس يحب بنت خالته !


جدتها : بنت خالته تزوجت ونساها ، وخذيها مني فارس مايبي الا انتي الحين
انسام وقفت وقالت بصراخ : اطلع من عمي وفارس وادخل فيك انتي ؟ ليش تبون لي الشر ! ليش لهدرجه انا عاله على قلوبكم ؟
جدتها : ياحبيبتي محد قال انك عاله ، لك 19 سنه عندي ماعصبت عليك غير الحين ، انتي اغلى من عيوني ، بس ابي لك الخير مع فارس ، وبما انه دخل عليك وشافك لازم يتزوجك ، البنت مالها الا ولد عمها
انسام دمعت عيونها : اقولك فارس مايحبني ، حتى لو يبيني اتزوجه مو حب فيني ، حتى لو نسى بنت خالته ماراح يحبني
جدتها : ليش مايحبك ؟ وش ناقصك انتي ؟ حاصل له وحده مثل زينك ؟
انسام : فارس يكره ابوه ويكره اهل ابوه كلهم ، وحتى ضحكه لك مجامله ، مايجلس مع عمامي ولا عيالهم ولايحب يشوفهم ، لو على كيفه قتل ابوه او تبرا منه ، لكن مو على كيفه ، تبيني اخذه ويحط حرة الناس كلها فيني ؟ وش حادني ؟
جدته : لا موصحيح هالكلام ، لاتحسبين ماوراك احد ، انا معاك ، ولو اذاك فارس بكلمه يعرف وش نتيجتها ، لكن متأكده ان فارس بيحافظ عليك ، هو قالها بنفسه " يتيمه وتستاهل اللي يعزها "
انسام : مو موافقه
جدتها : بيجي عمك ويسألك ، قوليله مو موافقه ، وشوفي وش يصير لك !
طلعت وانسام تناظر بصدمه ، نزلت دموعها مثل المطر ، مو مصدقه ان هذي جدتها اللي تحبها، بتزوجها غصب ؟ واذا رفضت بتفضحها عند عمها اللي راح يصدق بسرعه بما ان زوجته خانته واخذ موقف وعقده نفسيه ، الأدهى والأمر ان فارس هو اللي بمزاجه دخل عليها , انسدحت وغطت وجهها وقعدت تبكي وتفكر كيف تتصرف..

الساعه 12 الظهر ؛
مشاعل غطت على الغداء وجلست ع الكرسي وفتحت جوالها واتصلت على سلمان ورد عليها : هلا خاله
مشاعل : هلا فيك ، سلمان اذا ماعليك امر ابيك تمر وتودي عزوف لبيت ابوها ، احسها مشتاقه لأخوانها وتكابر ماتبيني اتضايق ، وانا ياعمري مو متضايقه ولا ابي احرمها من شي
سلمان ضحك : ياكبر قلبك ياخاله ، تامرين امر
مشاعل : الله لايحرمني منك ياللي رجعت الفرحه لقلبي
سلمان : ولامنك يارب ، بمرها العصر ان شاءالله
مشاعل : على خير
جت بتقفل الا سمعت صوت حاد : تخدمهـا بعـد ؟ تخدم اللي بلغت على امك
سلمان : اخدمها علشان خالتي ، مثل ماكنت تخدمهم علشان امل !
فارس : لا تقارن امل بعزوف !ولاتنسى اللي اتفقنـ..
مشاعل عجزت تكمل وقفلت جوالها ، ماتوّقعت ان فارس هذي نظرته لعزوف ، اذا عزوف حرمتكم من امكم شهر ، امكم حرمتني من بنتي عشـريـن سنـه ، لكن مستحيل اخلي بنتي كوره بين فايز وفارس ! والله لأوقف بوجه الدنيا عشانها ، وبعلمك يافارس مين الغلطان بهالحكايه كلهـا ..

العصـر :
عزوف طلعت للحوش ونفسيتها صارت تجنن وخصوصاً ان الجو غيم ، تعشق الشتاء بكل تفاصيله ، وزاد على جمال الجو منظر امها وخالاتها جالسات بالحديقه يتقهوون وضحكاتهم واصله ، لاشعورياً ابتسمت ولمعت عيونها ،هالثلاث مايستاهلون اللي صار لهم بسبب اختهم ، الناس تنمروا عليهم وقالوا اللي مو فيهم ، وهي عاشت شهر عندهم ولاشافت الا الخير والصلاح ، مافي مثل امها تقرا القران يومياً وتصلي الوتر والنوافل واذكارها ماتفارقها وسجادتها ماتنطوي ابد وفلوسها ماتجلس معاها من كثر الصدقات ، مافي مثل خالتها مريم كل صبح تتسلل بدون ماحد يشوفها وتسوي اللي تقدر عليه من فطورات ومشروبات ساخنه وتطلعها لعمال النظافه ، مافي مثل خالتها امينه اللي كافله يتيم من ضمانها الشهري اللي مايتعدا 1500 ، كل هذا شافته عزوف منهم بشهر واحد ، افعال الخير ماحد يذكرها ، وافعال الشر تنتشر وتعمّ ، الناس مامسكوا حسنات امها وخالاتها ، مسكوا فضيحة ام فارس قبل 20 سنه ،ولازالوا يتداولونها.
تنهدت بضيق وناظرت للسماء وهمست بداخلها : يارب اذا ارسلتني لهم عشان اساعدهم واغير حياتهم ونظرة الناس لهم يارب وفقني بهالشي.
مريم : عزوف شفيك واقفه ؟ تعالي تقهوي
عزوف جلست عندهم وضحكت خالتها امينه : وش هالزين يااحمر ، ماشي مع الغيم صايره كنك ورده تفتحت مع المطر
مشاعل : بنتي من يومها ورده انتي ومدحك الغبي هذا
امينه : احترميني انا اختك الكبيره ، ماش ياربي مايستحون
عزوف وهي تاكل حلا : جميل ، من مسويه
مريم : امل بنتي ، جتني قبل شوي بس ماتأخرت
تنهدت بضيق : مع اني مشتاقتلها بس يالله ، حسبي الله على ابوها من اخذها زوجها بدون حتى لاياخذون رايي ، قتل فرحتي فيها
امينه : ايّهم افضل تتزوج وتشوف نصيبها ولاتجلس هنا محد يطل بوجهها ؟
مريم : تشوف نصيبها طبعاً ، يالله الحمدلله بس تمنيت انها كملت عندي
عزوف : لازم اشوفها هالأمل ، بزورها ان شاءالله واخذ لها هدية الزواج
تغيرت ملامحهم وعزفت عزوف السبب : خايفين من ابوها ؟ ماعليكم اعرف اتصرف
دخل سلمان وابتسم لجمعتهم وطاحت عينه على عزوف وفهّى فيها شوي وتلاشت ابتسامته ماستوعب الا على صرخة مشاعل : اطلع لين تدخل عزوف !
طلع بسرعه وعزوف دخلت وامها قالت لها تلبس عبايتها عشان بتروح مشوار .. سلمان دخل وجلس يتقهوى ويسولف شوي لين طلعت عزوف بعبايتها وكانت مقهوره من نظرات سلمان : يمه وين بنروح ؟
امها : بتروحين عند اخوانك ، ادري انك مشتاقه لهم وماتبين تحرجيني ، بس ترا موافقه وماراح احرمك من شي
عزوف ابتسمت بفرحه : اي والله اشتقت لهم ، يالله بسرعه تحمست ، بس من بيودينا ؟
امها : سلمان
عزوف كشرت : ياليل النشبه !

مشاعل : سلمان ابيك بموضوع قبل تطلع
عزوف : اجل انا انتظركم بالسياره
طلعت عزوف ، ومشاعل وقفت قدام سلمان بعيون حزينه وقالت بنبره مهزوزه : ترا عرفت وش يدور براسك انت وفارس على عزوف ، لكن ادري ان قلبك ابيض ومايزعل من الحق ، مو مثل فارس اللي من عشرين سنه واقف مع امه وهو يدري انها غلطانه.
سلمان انصدم ماتوقعها بتقول كذا خاف عليها ، صعبه تعرف ان عيال اختها يخططون على بنتها الوحيده اللي رجعت لها بعد مُعاناه .
رفعت يدها وضربت على رقبته بخفيف وهمست بحرقه : عزوف امـانـه برقبـتـك ، اذا مانفعتها لاتضرهـا ، لاتضرهـا ياسلمـان !
سلمان مايدري وش يرد باس راسها بأسف وقال بهدوء : حقك على راسي ، وعزوف غلاها من غلاك مايحتاج ، انا سويت المستحيل عشان ارجعها لك ، الحين يوم رجعت تظنين بضرها ؟ ارقدي وامني ، عزوف بخير، وفارس راح يهجد ، اوعدك..
مشاعل ابتسمت ومسحت دمعتها : بس حبيت اوصيك ، وادري انك كفو
سلمان باس راسها مره ثانيه وطلع وهو يلوم نفسه على اي لحظه وسوس له الشيطان يسمع كلام فارس ويهدم فرحة خالته من جديد.
ركب السيّاره وعزوف خافت : وين امي ؟
سلمان : ماهي جايه معك ، تبينها تدخل بيت ابوك
عزوف : اي صح ، طيب ع الاقل تنتظرني بالسياره
سلمان : تخافين مني ؟
عزوف : اكيد بخاف من شخص خطفني من سريري ولاخاف الله ، اللي يخليه يخطف بيخليه يسوي شي اكبر
سلمان : لا ارتاحي ، من هاللحظه انتي خارج افكاري السوداء يااحمر ياجميل
عزوف استحت وقالت بحده : استح على وجهك ، شنب وعوارض وطول بعرض اخرتها هذي سوالفك وش تركت للمراهقين ؟
سلمان : ليش المدح من حركات المراهقين ؟ الكلمه الطيبه صدقه
عزوف : لا الصدقه بفلوسك تدفع فلوس وتتصدق على الفقراء والمحتاجين ، اما انك تغازل بنت ماتحل لك هذي مو صدقه
سلمان ضحك : قويه يابنت فايز تجلد جلد ، ماعليه اشوفك مثل خواتي
عزوف : اي هذا وجهي اذا مو ضارب خواتك بعرض الحائط
سلمان : خواتي اثنين ، بشرى تزوجت ، ووفاء موجوده بس لقافتها تجبرني اضربها بعرض الحائط.
عزوف سكتت لين وصلوا لبيت اهلها ، نزلت وسلمان انتظرها بالسياره ، كان الباب مفتوح ودخلت الا هذا انس طالع ، نزلت نقابها وابتسمت : انس !
انس بفرحه : عزوف ، اخيـراً
ضمها بكل قوته وشوقه : وربي البيت بدونك مايسوى ، كل ماتذكرت انك انخطفتي وماساعدتك اكره نفسي ، اخيراً رجعتي ياعزوف اخيراً
عزوف مسحت على ظهره وهي مبتسمه بين دموعها : ماصار شي انا معاكم للأبد ، وين عريب
ابعد عنها وطاحت عيونه على سلمان ، عقد حواجبه يحاول يتذكر وين شايفه.




عريب طلعت ومجرد ماطاحت عينها بعين عزوف صرخت وهجمت عليها وطاحوا بأحضان بعضهم وبكوا عن كل يوم ماشافوا بعض فيه.
انس : خلاص ياهووه
قامت عزوف وقومت عريب ودخلوا وجلسوا وسولفوا شوي.
انس : زرتي ابوي ؟
عزوف : لا
انس : ليش ؟ يعني لقيتي امك تسحبين على ابوك ؟
عزوف : مابي اشوفه
انس : تكفين عزوف لو مجامله ، لو تشوفين حالته وربي تصيحين
عزوف تنهدت : خلاص بروح له اليوم.
دخلت ام انس : وينكم ليش ماتسـ..
سكتت لما شافت عزوف ، رجفت بدون شعور ، ابتسمت ودمعت عيونها : يمه عزوف ، اخيراً حنيتي ورجعتي لنا
عزوف كانت شايله بخاطرها لكن ابتسمت وراحت لها وقفت قدامها تأملت بملامح وجهها ونست كل كلامها السلبي وتذكرت النواحي الإيجابيه ، باست راسها وقالت بأبتسامه : انتي امي الثانيه وماانسى فضلك
ام انس مسحت دمعتها : والله فضى بعدك البيت ، كنتي شي كبير بحياتنا ، سامحيني ياعزوف ، سامحيني اذا تسببت بضيقتك يوم من الأيام
عزوف بغصه : الله يسامحك ، بمشي الحين
عريب : وين للحين ماكحلنا عيوننا ولاانبسطنا معك ، يعني يرضيك جالسه لحالي بين اربع جدران
عزوف : بلحق ازور ابوي قبل ينتهي وقت الزياره واوعدك بجيك يوم ثاني ونستانس
عريب بضيق : لاتتأخرين علي
عزوف : ماراح اتاخر ، يالله مع السلامه
طلعت وانس معاها وعينه بعين سلمان كل اللي جاء في باله انه اخوها من امها ، حس بالغيره وسلمان ابتسم لنظراته لين ركبت عزوف ورا ، وانس استغرب " اخوها وتركب ورا " ؟
سلمان : ها استانستي
عزوف : بس تطمنت عليهم ، بروح للسجن ازور ابوي
سلمان ماناقشها وأخذها للسجون ، وصلوا وكانت بتنزل عزوف لكن وقفها صوته : لحظـه ! بنزل انا اول في اجراءات قبل الدخول !
عزوف مشت عليها الكذبه ، ونزل سلمان دخل وطلب يقابل فايز ، دقايق ودخلوه عليه ، سلمان وقف قباله وقال بحده : جبت عزوف ، تبي تقابلك ، لاتغثها بسوالف مالها داعي ، واذا قدمت اي دليل على امي سلّم على عزوف وانساها ، مثل ماسويت بأمي بسوي ببنتك ، فأحذر وانتبه !
طلع بسرعه ولاعطاه مجال يرد ، عزوف لما شافته جاي نزلت : ها ادخل ؟
سلمان : اي ادخلي غرفة الزياره بوجهك
عزوف دخلت وسلمان جلس ينتظرها ، دخلت على ابوها وكان جالس ووقف لما شافها ، ضاقت فيه الأرض زياده على ضيقته.
عزوف ماتقدر تحدد موقفها ، تقدمت له وباست راسه ببرود وجلست قدامه.
ابوها : كيف حالك يابنتي
عزوف : بخير مع امي ، حسيت ولأول مره اني احب الحياه !
ابوها نزل راسه وكملت عزوف بصوت راجف : ليش يبه ليش تحرمني من امي كل هالسنين ، ليش عيشتني عند وحده ماتحبني وتجاملني !
ابوها عجز يتكلم ، عزوف ارتفع صوتها : كيف طاوعك قلبك تخطف بنت من امها ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 14-11-2018, 09:45 PM
صورة Meriem mary الرمزية
Meriem mary Meriem mary غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


وااو روعة
اه ياقلبي جزء حزيييين
اكيد فارس راح يتزوج انسام بالغصب
عزوف وسلمان
ممكن سلمان يخطبها وممكن لا
انتظر التكملة ولا تطوليييين علينا بليييييييييز ربي يحفظك ويجازيك خير
ومشكوووووورة كثيييير على مجهوداتك
ودي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 16-11-2018, 11:02 AM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


شكرا كالعادة بارت جميل و مشوق ...
انسام مسكينة الكل اجتمع ضدها و اكثر شئ انا مستغربة موقف الجدة الغريب كان لازم تأخذ موقف ضد فارس لأنه مخطأ بدخوله و مسكه لانسام وهي ماهي محرمه له
سلمان متذبذب مرة يتأثر بفارس و مرة بخالته
هند و سارة اغبياء و راح يوقعو حالهم في مشاكل كبيرة...
بكل ود ننتظرك...يا الغلا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 17-11-2018, 09:24 PM
صورة الصفا الشرقي الرمزية
الصفا الشرقي الصفا الشرقي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


مرحبا
رواية في بدايتها جميلة ومشوقة .
بالتوفيق عزيزتي .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 21-11-2018, 02:16 AM
ثوب منقط ثوب منقط غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


ابدعتتتتتي ومتى موعدالبارت الجاي ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 21-11-2018, 04:24 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


، عزوف ارتفع صوتها : كيف طاوعك قلبك تخطف بنت من امها ، ابي افهم بس وش ذنب امي يوم طلقتها ؟
جمع قوته وقال بتعب : انا خطفتك عشان مايصير مصيرك مثل مصير بنات خالاتك ، شوفي كيف عاشن عند امك وخالاتك ، بيتهم منبوذ وسمعتهم شينه والذنب لاحقهم حتى لو مالهم ذنب ، عشان كذا انا اخذتك ، خفت عليك ، ابي مصلحتك
عزوف : ماهو عذر ! لو تبي مصلحتي ماطلقت امي ، ماحرمتها مني ، حرام عليك صدمتني ، بس متأكده ان عيشتي عند امي احسن من عيشتي عندك ، وعمري ماراح اسامحك على اللي سويته فيها !
قامت وطلعت ، ابوها حس بقرب موته من قوة الضيق والحزن على بنته.
عزوف طلعت وهي تبكي ، صعب عليها تشوف ابوها حزين ، فكيف اذا كان الحزن بسببها ، لكن اقنعت نفسها انه يستاهل عتابها ، ويستحق الكلام اللي جاه.
سلمان وقف لما شافها تبكي واسرع لها وقف قدامها وقال بقوه : شفيك تبكين عسى ماشـر !
عزوف ماردت عليه ، سلمان خاف : عزوف!
عزوف : خذني من هالمكان ، بسـرعه !
ركبوا واخذها سلمان بعيييد عن السجن ، كانت تبكي بحرقه ، لما شافت ابوها استوعبت كل شي ، استوعبت انه خاطفها ، استوعبت انه طلق أمها لسبب هو مشترك فيه زادت شهقاتها ونست نفسها ونست وجود سلمان.
سلمان اربكته شهقاتها لبق السياره على جنب ونزل بسرعه فتح الباب عليها وانصدم من منظرها كانت سانده راسها على الكرسي ومنهاره.
سلمان : عزوف !
قرب لها ومسك كتفها وحركها : عزوف شفيك تكلمي ! صار لك شي بالسجن !
عزوف ماركزت بكلامه ، سلمان رفع راسها كانت مغمضه ولاناظرت فيه ، وعيونها تنزف دموع.
سلمان : عزوف يرحم والديك لاتخوفيني عليك ، قوليلي وش فيك
عزوف كانت ترجف ، سلمان كمل بهمس : عزوف ! حطي عينك بعيني
فتحت عيونها ببطئ وركز فيهم سلمان وهمس : وش فيك !
عزوف انتبهت على نفسها وقالت بصوت خافت : مافيني شي
سلمان : متأكده ؟
عزوف : ايوه
سلمان صد عنها وسرح شوي بالسيارات اللي تمشي ، عزوف مسحت دموعها واخذت نفس وتعوذت من الشيطان.
سلمان ناظر لها بشبه ابتسامه : خوفتيني عليك ، لاتكررينها
عزوف توترت ونزلت عيونها وقالت بربكه : ماتوقعت يطلع عندك مشاعر وتخاف على الناس
سلمان : ليش ماتوقعتي ؟
عزوف : ماخفت علي يوم خطفتني من سريري بتخاف علي الحين
سلمان : من قالك اني ماخفت عليك يوم خطفتك ، خفت عليك من ابوك ، خفت عليك من نفسي ، لكن كنت مضطر اساعد امك ، واتوقع انك عذرتيني بعد ماشفتي حالتها !
عزوف : لاطبعاً ماعذرتك ، ولا راح اسامحك ، لأن كان قدامك الف طريقه غير الخطف ، تدري انك زرعت بقلبي خوف من كل شي ! حتى بالليل صرت ماانام ، اخاف اول مااغفي يدخل علي احد ويخطفني ويهددني بالسلاح !


سلمان صد عنها شوي يسترجع كلامها
ناظر فيها وقال ببرود : أتفق معك ، غلطت بخطفك ، لكن لو ماخطفتك مارجعتي لأمك للحين ! المفروض تشكريني وتركزين على الإيجابيات !
عزوف سكتت شوي وقالت ببحه : اشكرك لأنك جمعتني بأمي ، لكن ماسامحك على خطفك
وقف قدامها وناظر فيها نظرات غريبه : سامحيني
عزوف خافت من نظراته وصدت بسرعه ، سلمان قرب اكثر وهمس : كانت اول مره ازعلك فيها ولك عهد علي انها اخر مره !
رجف قلبها من كلمته ، سلمان لاحظ رجفتها ، وسكر الباب عليها وركب وشغل السيّاره ومشى.
عزوف اخذت نفس وقالت بهدوء : طبعاً واكيد انها اخر مره ، ليش عندك نيه تخطف مره ثانيه وثالثه ؟
سلمان ببرود : يمكن ، الدنيا وحالها
عزوف : جرب وشوف وش يصير لك
سلمان : ان شاءالله.
عزوف توسعت عيونها بخوف " شكله صادق هذا " لكن هالمره ياانا ياانت ، نشوف من اللي يزعل الثاني!

انسـام كانت جالسه بغرفتها حاضنه نفسها وتحاول ماتصيح وهي تسمع اصوات عمامها وفارس وجدتها ، تدري ان هذي بتكون اسوء ساعه لها ، اذا وافقت راح تحكم على نفسها بالنكد طول فترة زواجها ، واذا رفضت راح تشوف اللي يسود عيشتها من جدتها وفارس..
دخلت جدتها مستعجله وقالت بحده : الحين يدخل عمك ويسألك ، وان رفضتي والله ياانسام لتندمين وهذا انا حذرتك!
طلعت وانسام بكت بصوت عالي من القهر وضربت رجولها بقوه ، تذكرت تهديد جدتها ومسحت دموعها بسرعه ، ودخل عمها وجلس قدامها : عسى ماشر كنتي تبكين !
انسام : اي لإني تعبانه
عمها : سلامتك ، اوديك للمستشفى ؟
انسام بحده : لا
عمها : براحتك ، تعرفين ليش انا جايك اليوم
انسام : لا ليش ؟
عمها : ابي اخذ رايك الأخير ، عطيتك مهله شهر للتفكير ، موافقه على فارس ولا لا ؟
انسام صدت عنه ودمعت عيونها من جديد ولاحظ عمها : انسام ياحبيبتي اذا ماتبينه مو مجبوره
انسام بضعف : عمي انا ابيه لكن هو مايبيني
عمها : من قال لك انه مايبيك ؟ فارس رجال كبير ماحد يقدر يجبره ، هو من قرارة نفسه قال ابي انسام !
انسام : لا هو يحب بنت خالته
عمها ضحك : وين ويين بنت خالته تزوجت من زمان ، ونساها
انسام سكتت وكمل عمها : انتي بنت فهد ، بنت الغالي ، لو فارس فيه ذرة عيب ماعطيتك اياه ، بس انا متأكد انه بيحرص عليك مثل ماانا حريص عليك
انسام غمضت عيونها لطاري ابوها ورجفت يدها " ليتك حيّ ماكان هذا حالي ".
عمها : حبيبتي عطيني كلمه وحده ، كانك موافقه خير وبركه
وكانك رافضه مايتغير مكانك وتبقين الغاليه بنت الغالي !
انسام مسحت دموعها وهمست بنبره مبحوحه ضعيفه مستسلمه : موافقـه.


،
عمها استانس : الله يبشرك بالخير
طلع بسرعه يبشر فارس ، انسام قامت وقفلت الباب وانهارت تبكي ، وقلبها ينزف ، خايفه ولاتدري وش ينتظرها ، ماتعرف الا ان فارس يكره اهل ابُوه من إلى ، واكثر شي ابوها فهد اللي تسبب بفضيحة امه.
ابو فارس طلع لهم وقال بصوت جهوري فرحان : مبروك يافارس ، وافقت انسـام
فارس ببرود : الله يبارك فيك ، بروح اجيب الشيخ ونملك
جدته : بهالسرعه ؟
فارس : خير البر عاجله ، لي شهر انتظرها
طلع يجيب الشيخ وانسام عرفت وقلبها يرقع خوف، ربع ساعه ورجع فارس ومعاه الشيخ ، انسام حست ان عمامها طلعوا لمجلس الرجال وسمعت اصوات كثيره ، عرفت ان الخبر انتشر وتجمعوا عيال عمامها واصدقاء فارس ، عشان يباركون ، وصلتها رساله من رقم غريب : دقايق وتكونين زوجتي وام عيالي
خافت ورجفت يدينها وطاح منها الجوال " هذا وش قصده " ردت عليه بسرعه : تهبى ولاتستانس ، ترا مابيك بس مجبوره
فارس : دقايق واخليك تبيني وتحمدين ربك انك انجبرتي
طلع من الواتساب ، وانسام استبشرت خير من رسالته وارتاحت شوي رغم ان الخوف باقي فيها.
شوي وطق الباب وقامت فتحته وهي كارهه ، ودخل عمها شايل بيده العقد عشان توقع ، انسام قوّت نفسها قدر المستطاع ، مسكت القلم بيد راجفه وبعيون دامعه خطت توقيعها وطاح منها القلم وحست ببوسه على راسها وصوت عمها الفرحان :الف مبروك ، يالله حبيبتي تعالي معي فارس يبي يشوفك
انسام : مابي اشوفه
ابو فارس : مايصير لازم تشوفون بعض
انسام : شفنا بعض مليون مره وقفت على اليوم يعني
ابو فارس : صادقه ، اجل بقوله يقلب وجهه
انسام : اي احسن بعد
طلع عمها ووصل لفارس كلامها وضحك : مو مشكله
قام وهو يرد على التبريكات واعتذر منهم وطلع سيدا لغرفة انسام بدون خجل من جدته وزوجة ابوه وزوجة عمه ، دخل عليها وشهقت ووقفت بسرعه ، فارس قفل الباب وقرب لها ، كانت تبكي ودموعها على خدها ، ابتسم وقال بنبره عذبه : ليش الدموع ؟ خايفه من مصيرك معي ؟ ليه ماتصدقين اني فعلاً ابيك واخذتك بمحض ارادتي وبكامل قواي العقليه بدون تدخل او اجبار من اي احد !
انسام مسحت دموعها وقالت ببراءه : بس ماابيك وادري انك دخلت غرفتي متعمد عشان تشوفني جدتي وتهددني !
فارس : اي صح متعمد علشان اخذك ، لأني احبك
تشتت تركيزها وناظرت بعيونه برهه واخذت خصله من شعرها تلعب فيها تضيّع توترها.
فارس سحب الخصله من يدها وحطها على شفايفه وهمس : ناظري هنا
لاشعورياً ناظرت وهي ترجف وهمس فارس : احبك ياللي جننتيني وحرمتي عيوني من النوم !
برمشة عين حوّط خصرها بيده وسحبها له لين لصقت فيه وكمل همس : محظوظ فيك، من قدي انا ؟ انسام بنت فهد صارت من نصيبي !

،،


بعد اسبوعين :
هند وساره ماشافوا حنان بعد هذاك اليوم ، لإن سلمان صار يراقبهم ، وماترك مراقبتهم الا قبل كم يوم، ساره اسبوعين وهي تصلي وتستخير وتفكر ، حاسه براحه واحلامها كلها صارت حلوه ، رغم ان شعورها بالذنب انه من ورا امها ذابحها لكن مو بكيفها ، هم يبونه بالسر.
اتصل جوالها رقم حنان ، فتحت الخط وسكتت.
حنان : مااصدق انك وافقتي ! اكديلي الرساله تكفين
ساره : موافقه ياحنان ، بس خليه يحول المهر كاش قبل كل شي ، وعندي شرط اني مااجيه الا بالليل لأن مقدر اطلع وامي صاحيه !
حنان : كل شي جاهز ، مع انك تأخرتي بس حظك محالفك ، المهم بدق عليك واعطيك خبر عشان الملكه
ساره : وين بنملك ؟
حنان : في بيتي اكيد ، وقولي لهند ترا انا فهمت زوجة التاجر ان عندكم ظروف ، وقالت اذا بترجع ماعندي مشكله
ساره : تمام ، يالله باي
قفلت منها وسرحت شوي ولمعت عيونها وهمست : يارب يكون الجاي خير لي.
ناظرت جنبها وشافت عزوف جالسه وتناظر فيها ، ساره صرخت برعب : بسم الله الرحمن الرحيم ، خبله انتي ؟ من متى تناظرين
عزوف ببرود : من اول ماكلمتك هالزفته ، كنت متأكده ان وراكم بلا انتي وهند
عزوف قامت من سريرها وجلست بسرير ساره وقالت بصراخ : ياهوووه انتي مستوعبه اللي بتسوينه ؟
ساره بخوف : اقصري حسك ، اي مستوعبه
عزوف : وش يبي منك ؟ ليش بيتزوجك بالسر ؟
ساره : يبي ولد ، ومن اجيب له بيطلقني ويغرقني فلوس
عزوف : ياربي الى متى ترسل لي اشخاص اغبياء بحياتي ! في وحده عندها عقل تحمل وتتعب عشان الفلوس ؟ وولدك طيب ؟ بالطقاق ؟ لهدرجه انعدمت الرحمه ؟
ساره بضيق : عزوف يرحم والديك انتي مو فاهمه ظروفي لاتتدخلين ، انا ادرى بمصلحة نفسي
عزوف قامت : بعلم امك بعد هي تدري بمصلحتك
ساره فزت وقفت بطريقها وقالت برعب : عزوف بلا نذاله ، قسم بالله لو مو مضطره ماوافقت!
عزوف : ساره لاتتهورين ، توك صغيره لاتضيعين نفسك ، الجاي اجمل ، ليش متشائمه !
ساره بعيون دامعه : مو سهل الأم تبيع ولدها ، قلبي يحترق وانا للان ماسويت شي ، لكن ابي اضمن حياتي
عزوف تنهدت : شوفي ساره انا معصبه عليك ومايرضيني هالشيء لكن انتي فاهمه وعندك عقل اتمنى تفكرين اكثر واكثر..
طلعت من الغرفه وهي معصبه وسرحانه بالأض ، دخل سلمان وناظر فيها كلها كانت زاهيتها البجامه السوداء ، حرك الأكياس بيدينه عشان تنتبه ورفعت راسها وشافته ، رجعت خطوتين وهمست : بسم الله
دخلت اول غرفه قريبه لها وزادت عصبيتها وصرخت : ترا زودتها انت ، في شي اسمه استئذان
سلمان : البسي حجابك وتعالي دخلي الاغراض وبلا كثرة كلام ، لااقص لسانك الطويل هذا.
دخل للمطبخ ووصله صوتها : مااشتغل عندك انا !


عزوف : مااشتغل عندك انا ، دخلهم انت
سلمان : ترا الموضوع مايستاهل كل هالصراخ ، روحي جيبي الاغراض
عزوف : الا يستاهل الصراخ ، اجل كل شوي وانت داخل طالع علينا ! وش تبي ؟
سلمان طلع من المطبخ واتجه للغرفه اللي هي فيها وكملت عزوف : حتى امك مو موجوده ، يعني حفاظاً على ماء وجهك لاتجي كثير لأننا سكتنا مره ومرتين وعدينا قلنا مايخالف الرجال متجمل فينا وجامع بنت بأمها لكن خلاص الله يجزاك خـ،
فتح عليها الباب بقوه وقال بلهجه امره : انقلعي جيبي الأغراض ولاتطولينها وهي قصيره ،يالله
عزوف خافت : طيب لـ،
سلمان بحده : بسـرعــه !
طلعت بسرعه للحوش وشالت الأغراض ووقف يناظر لها ولبس نظاراته الشمسيه.
عزوف بتعب : كل هذا اشيله انا ؟ تحسبني لاعبة قوى
سلمان ببرود : حلو الأسود عليك
عزوف طاحت الأكياس من يدها وتحولت ملامحها للغضب : محد بيوقفك عند حدك غيـري!
مشت بسرعه مرت من جنبه ومسك يدّها ورجعها قدامه وقال ببرود ونبرة امر : شيلي الأكياس !
عزوف : والله مااشيلهم ، ورني وش بتسوي !
سلمان قفل باب المدخل وسحب المفتاح : اجل اجلسي بالبرد ، تجمدي وموتي !
عزوف : لاعاد ! لاتخليني امد يدي واضرب
سلمان قرب خده لها : اضربي
عزوف خافت ورجعت شوي ورا وقالت بقهر : افتح الباب
سلمان اشر على الأغراض : دخليهم وادخلي معاهم
عزوف استسلمت عطته نظرة قهر ورجعت شالت الأغراض ، فتح لها الباب ودخلت وسمعت ضحكته الشامته ، طنشته رغم انها وصلت حدها من القهر.

اليوم الثاني ؛ الساعه 9 الليل :
هند وساره كانوا عند حنان ، ساره فيها البكيه وهند مستانسه ، وحنان كانت ترقص مع صديقاتها ، وزوجة الرجال اللي بيتزوج ساره كانت جالسه بعيد عنهم وتخز ساره بنظرات قويه.
هند بهمس : تشوفين نظراتها
ساره : تلومينها ؟
هند : لابس هذا طلبها ، اخخ يازين ذبحتها
ساره : طنشيها
شوي وطلعت البنت ودخلت معاها الدفتر ورمته قدام ساره وقالت بحده : وقعي يا.. عروس !
ساره سحبت الدفتر ووقعت بسرعه وتحس غشاها شعور غريب وهند ضحكت : خلاص ياتبن تزوجتي
ساره : وانتي ليه مستانسه كنه زواج العمر ! كله شهر شهرين وخلاص
هند : ماتدرين يمكن يصير زواج العمر
البنت طلعت الدفتر ورجعت وقفت قدامهم وفتحت بوكها ورمت على كل وحده من الموجودين 500 ريال ، الا ساره عطتها ظرف مليان فلوس وقالت بإحتقار : تفضلي ، بعد يومين تجين هنا عشان تروحين معاه ، ولاتخلين عندك امل انه ممكن يعتبرك شي بينما انتي مجرد وسيله للحصول على طفل !
ساره بقمة البرود : ضفي وجهك لااقوم ادفنك بمكانك الحين واخرب كل شي !
تفشلت وعطتها نظرة حقد وطلعت بسرعه ، على طلعتها دخلت عزوف معصبه .




حنان بصدمه : ساره ! كل هالخوف واخرتها يطلع منك هالرد !
ساره : اخاف من الشي اللي سويته مو من احد ! وماانخلق اللي يخوفني ، يالله هند
قطع عليهم صوت عزوف معصبه : ارتحتي الحين ؟ سويتي اللي ببالك ، طعتي كلام الفاسقات هذول عشان كم ريال ؟
ساره وقفت وقالت بحده : عزوف يكفـي ! صار اللي صار وانتهينا
اخذت شنطتها وطلعت وهند طلعت وراها ، عزوف قربت للبنات وقالت بحده : مسوين نفسكم صديقات وانتم عدوات ، مين حنان فيكم ؟
حنان : انا
عزوف : والخيبه والله ، ليش ماتزوجتيه ولا زوجتيه من هالسلق اللي جنبك ، ليش ساره بالتحديد ؟
حنان : وانتي شدخلك ؟ تبين تاخذينه بدل ساره ترا مافات شي هذاك هو جالس يمديه يطلق ههههههه
عزوف رفعت رجلها ورفستها بقوه طيرتها ورا وقالت بسخريه : ههه ههه تضحكين ماشاءالله
قربت لها وحده من صديقات حنان بصراخ : هيه شفيك انتي مجنونه ؟
عزوف : لا كلي عقل ، انتم المجنونات ، وواضحه خطتكم واهدافكم لكن هذا وجهي اذا عديتها لكم !
طلعت بسرعه وساره وهند كانوا واقفين ينتظرونها ، تعدتهم ولاناظرت فيهم حتى.
هند بقهر : عزوف ترا مالك شهر معانا لاتسوين دور اللي تحبنا وانتي مقهوره !
عزوف التفتت لهم وقالت بصدمه : انا مقهوره ؟ لاتكفين وش بنقهر منه يعني ؟ اقصاه شايب يدور الضنا
قربت لساره وقالت بهدوء : في فرق بين اللي تبي مصلحتك وهي لها شهر معك
حولت نظراتها لهند وكملت : وبين اللي طول عمرها معك ولاعرفت مصلحتك !
هند بقهر : احترمي نفسك ولاتتدخلين بين الخوات
عزوف : ومع ذلك مااشره عليك ، بيجي يوم وتعرفين انك غلطانه بحقي
ساره بصدمه : بنـات !
ناظروا مكان ماتناظر وشافوا شخص واحد واقف ومعاه شيخ ويسولف معاه وشكلهم مندمجين.
عزوف : هذا عريس الغفله
ساره : شكله هو ، لإن اسمه تركي ، وهذا ناداه تركي
هند : يارب هو ، مو شايب هذا !
صافح الشيخ ومشى بيركب سيّارته لكن استوقفه صوت عـزوف الحاد : تركـــي !
ساره وهند شهقوا بخوف : ياحيوانه
ناظر فيها بإستغراب وقربت له وقالت بهدوء : معليش بس حبيت اتأكد اذا انت العريس ولالا
تركي : تأكدتي خلاص ؟
نزلت زوجته من السياره معصبه تحسبها ساره ووقفت جنب تركي وصرخت : انتي شتبين ؟ ماتستحين على وجهك دوبك متملكه وجايه عنده !
عزوف : انا مو ساره ، انا بنت خالتها ، اعرف تفكيركم ، علشان ساره ماعندها اب واخوان قلت اخذها والعب فيها براحتي ومحد بيوقف وراها ، لكن لاتستانس كثير ترا ابوها موجود ، وعندها اخ مثل الجبل لو عرف بسود نواياك قتلك وشرب من دمك.
تعداها ومشى لين وصل عند ساره وهند وقال بهدوء : اي وحده فيكم ساره
ساره بربكه : انا
تركي : عطيني رقمك عشان نتفاهم.


،،

الساعه 10 الليل ؛
دخل فارس بيت جدته وهو متأكد انها نايمه ، اتجه لغرفة انسام مالقاها ، استغرب ودخل المطبخ ، كانت جالسه ع الكرسي وحاطه راسها وتبكي ، عقد حواجبه مصدوم قرب لها وسحب الكرسي وجلس جنبها وقال بهدوء : انسام !
ناظرت فيه مفزوعه : بسم الله ، خوفتني
فارس : ليش تبكين ! وبعدين معك انتي كل ماشفتك تبكين ترا ماحب البنت الضعيفه
انسام : مابكي من الضعف ابكي على ورق العنب اللي من العصر اشتغل فيه اخرتها تفكفك
فارس : الله ياكبر التفاهه
انسام : جوعانه وش اكل الحين
قامت واخذت الصحن وسحبه منها فارس : شكله يشهي ، جيبي لي شوكه وببسي
انسام فتحت الثلاجه واخذت ببسي : شكله يشهي وطعمه لذيذ بس مااعرف اكله الا وهو ملفوف
عطته وجابت له الشوكه وكانت بتمشي لكن مسك يدها جلسها جنبه وعطاها الشوكه : وكليني !
انسام : ليش مالك يد ؟
فارس : صيري حنونه شوي ووكليني
انسام اخذت بالشوكه وكانت مستحيه لكن تشجع نفسها حطتها عند فمه ولا فتحه : هيييه افتح فمك بلا استهبال
فارس ضحك : تدرين اني مااحبه بس باكله علشانك
انسام : تسلم
فارس : تسلم ؟ جالس مع خويي الظاهر مو مع زوجتي
انسام : كلها طيب يدي تعبت
اكل اللي بالشوكه وابتسمت انسام : جعله بالعافيه حبيبي
فارس فهى : ها
انسام : حس انك جالس مع زوجتك
فارس : الله يثبت عقلي بس
انسام : وش رايك بالطعم ؟
فارس : عجيب ، كنت اتمنى اتزوج طباخه
انسام : لا شوف فارس ماحب اغش احد ، ترا هذا اول شي اطبخه ماعمري طبخت اشياء واو
فارس : فاهمك ، وهذي بدايتك ، اطبخيه مره ثانيه وثالثه لين يزين معك
انسام : اوك ، شكراً على التشجيع
فارس : لاشكر على واجب
انسام ضحكت : خييير لاتقول كذا ، عصب ماحب اشوفك مروق
فارس : شسوي اذا شفتك غصب اروق واصير مثل الطفل !
انسام فهمت قصده وتلون وجهها : اممم ، اكيد قالت لك وفاء
فارس وهو ياكل : اي قالت لي ، ليش تشوهين سمعتي عند البنات
انسام : مو تشويه سمعه ، عشان اوضح لهم انك طيب مو قاسي ، بس ماادري وش فهمتك وفاء
فارس كمل ياكل وانسام مسكت يده اليسرى وهمست : احبك اذا صرت تتفهم الشيء وتاخذه بالهدوء
فارس ابتسم وسكت شوي وناظر فيها : مره تقولين ابيك تعصب ، ومره تقولين احبك اذا صرت هادي
انسام : اقصد ماتعودت اشوفك مروق ، بس بعد احب هدوئك
فارس رفع يده اليسرى وباس يدها وهمس : يسلم لي هالأيدين ، احلى شي اكلته بحياتي
انسام استانست وقالت بخجل : بالعافيه
فارس قام : يعافيك ، بمر خالاتي
انسام : ليش
فارس : من زمان ماشفتهم ، من باب الواجب اتطمن عليهم
انسام : اي اتمنى انه من باب الواجب مو من باب ثاني
فارس غمز لها : اموت بالغيره انا..


فارس دخل بيت خالاته ناوي يقابل عزوف اللي بعينه من جت ماجاء معاها الخير ، فتح الباب بنفس الوقت اللي انفتح الباب الداخلي وطلعت وحده بعبايتها وتضحك : ترا بنشب لك عزوف ، حبيتك ياتبنه ، انتبهي لسريري يمكن برجع له
عزوف : وش تبين جاك سرير جديد لاتناشبيني
امل : يمكن ازعل عليه واجي عند امي
عزوف : لهذاك الوقت يصير خير
امل : يالله باي
عزوف : مع السلامه
قفلت الباب ولفت بتطلع ، شافته واقف بنظرات مصدومه حزينه ، سكر الباب وقرب لها ببطئ ، بلعت ريقها لما وقف قدامها ، حب حياتها ، بدل ماتستحي وتحشم الرجال اللي على ذمته زاد حبها له بهاللحظه وكأنها اول مره تشوفه ، دمعت عيونها وصدت بسرعه " لاتضعفين للي خانك ياامل "
فارس مسك وجهها ولفه لها بقوه وقال بحده ونظرات حارقه ونبره حاده : وش جابـك ! وش طلّعك بوجهي ؟ ومستانسه بعد ، لهدرجه انعدمت احاسيسك !
امل دفت يده وقالت بغصه : انت اللي وش جابك ؟ وش ذكرك ببيتنا وش ذكرك ان في وحده اسمها امل ؟
فارس : زعلتي لأني تزوجت ؟
امل انصدمت اكثر : مستحيل انت فارس تسألني هالسؤال !
فارس : تستهبليــن !! مو انتي اللي تزوجتي اوّل واحرقتي هالقلب !
ضرب على صدره بقوه وخافت امل وقالت بسرعه : لالا انت اللي تزوجت اول ! انت اللي خنت اول !
فارس : جيتك لحد بيتك وخطبتك وقال ابوك انك تزوجتي ، ماصدق وجيت مره ثانيه قلت ابي اسألها عشان ارتاح ، طلعت جاي بوقت ملكتك ، منهـو الخايـن ! تكلمي منهو الخاين !
امل تضاعفت صدمتها وانتفض قلبها ونزفت عيونها وهزت راسه تنكر اللي تسمعه : مستحيل ! انا ماوافقت الا بعد ماعرفت انك تزوجت !
فارس : تستهبلين ؟ انا توني مملك ماصار لي اسبوعين !
امل بصوت مهزوز : يعني كـ، كذبوا علينا ؟
فارس ضرب الجدار بقبضة يده بأقوى ماعنده ولمعت عيونه شر وحقد : ايــه ، ايه كذبوا علينا ، وفرقوا بيننا ، لكن والله اللي ماينحلف بأعز منه ماكون فارس اذا ماندّمت ابوي على هالحركه !
امل حست بدوخه وتماسكت ، فارس التفت عليها وقال بقوه : تكفين امل ، تكفين تطلقي منه وانا برجع اخطبك
امل بضعف : مااقدر فـارس مااقدر ، زواجي بعد يومين
فارس : تقدرين ! انا بملك عليك على طول واتزوجك بنفس يوم زواجك ، والله لو ادفع دم قلبي عادي ، بس لاتتركيني
امل سمعت صوت سياره وعرفت انه ابوها تحجبت وتعدته بتطلع.
التفتت له وقالت بحزن عميق : تأكد ان قلبي مارضى باللي يصير لكن.. حكم الأقدار
كان يناظر فيها ببرود وخيبه وكملت بأسى : انتبه لنفسك ، والله يوفقك بحياتك.
فارس : مافي امـل ؟
امل هزت راسها بـ لا ومسحت دموعها.
فارس ببحه : الله يوفقك..


فارس دخل البيت ولقى اهله مجتمعين بالصاله ، جلس بهدوء بدون اي كلمه ، وشكله مايوحي ان داخله براكين تفور وبتنفجر بأي وقت وتحرق كل شي.
قال بهدوء : ابي اقدم زواجي ، الاسبوع الجاي
ناظروا فيه مصدومين وقالت ام راكان : بس مايمديها تجهز
فارس : تدبر نفسها
ابو فارس : وش تدبر نفسها تراها انسانه مو اله
فارس حس ان صوت ابوه صوت شيطان وقف وقال بحده : الخميس الجاي زواجي ، جاز لكم زين ماجاز لكم اطلقها ، ماعندي استعداد انتظر
ابوه وقف قدامه وقال بعصبيه : حنا محددين الزواج بعد شهرين وش غير رايك
فارس ناظر فيه بنظرات غريبه : مـزاااج ، انت مايحكمك مزاجك احياناً وتسوي اشياء مالها معنى بالحياه ؟ انا مثلك ، مزاجي يبيني اتزوج بأسرع وقت ممكن !
تعداه ومشى ولاعطاه مجال يتكلم اكثر ، راكان حس بغبنه ، مع انه مايحب انسام لكن اللي قاهره انها ماتستاهل فارس.
فارس دخل غرفته ونزل شماغه وطاح على سريره ، سرح بالفراغ اللي قدامه بعيون تلمع حقد " انقلب السحر على الساحر يابو فارس ، ثلاثين سنه وانا محترمك ، لكن والله لحط راسك بالتراب ، حرمتني من امي وحرمتني من امـل ، والحين جاء دوري احرمك الراحه..

انسام مانامت طول الليل وهي بين المواقع تختار ملابس وتتخيل نفسها فيهم وتبتسم : ماتوقعت اني بحب فارس وافكر اكشخ له ، حيوووان عرف شلون يحببني فيه
بطلب له تيرشتات عشان يلبسها اذا سافرنا ، ماعمري شفته يلبس تيشرتات ، الله هذا الازرق حلوو ، بس غالي ! يالله كله من المهر يعني حلاله.
دخلت جدتها : انتي للحين صاحيه؟
انسام بدون نفس : وش تشوفين يعني
جدتها : استحي على وجهك وتكلمي زين
انسام : معليش بس اللي سويتيه لي مو قليل
جدتها : بس بذمتك ماندمتي على رفضك ؟
انسام : الا ندمت بس الحرركه اللي سويتيها لي كانت بايخه
جدتها: لمصلحتك ، المهم عمك كلمني يقول تجهزوا الزواج الخميس الجاي
انسام طاح جوالها من يدها وتوسعت عيونها بصدمه : من قال
جدتها : فارس ، مستعجل
انسام : بس مايمديني اسوي شي
جدتها : وش مايمديك ؟ اغراضك تخلصينها بيومين
انسام : لا باقي اشياء كثير ، تصرفي جده على الاقل بعد اسبوعين
جدتها : والله عاد هو يسمع كلامك قوليله يأجله
انسام اتصلت على فارس وهي معصبه وخايفه ، فتح الخط وسكت.
انسام : الو فارس !
فارس : مافي تأجيل ، سلام.
قفل بوجهها وقفل جواله كله وراح بسابع نومه ..
انسام طقت من القهر دخلت الموقع وكنسلت كل الطلبات واول شي التيشرتات ورمت جوالها واستسلمت لدموعها " غبي الله ياخذك ، متخلف مريض كل ماقول تعدل ينهبل اكثر ، حقيير.




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 21-11-2018, 04:56 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


الله عليك بارت حلو و ممتتع
انسام ينتظرها الكثير الكثير مع فارس اللى تاججت في داخله مشاعر الانتقام
عزوف و سلمان شخصيتهم حلوة احب مناقرتهم مع بعض
هند انا ماارتاح لها
سارة انشاءالله تتوفق مع زوجها



ننتظرك كالعادة


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.

الوسوم
الجمال , الحب , الرابعه , حكيها , روايتي , صمتهَا , فيها , فيني. , وصادق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الرابعه: عند الفراق سأمضي بين الجنة والجحيم بأقترابي وابتعادي عنك/كاملة الحب اختياري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 39 18-07-2018 01:18 AM
حلول تخزين وديكورات للحفاظ على جمال الحمام ابو شروووق ديكور - أثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات 6 12-08-2017 09:46 AM
الصحابي الجليل - عمير بن الحمام رضي الله عنه وأرضاه حُـــور حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 3 23-04-2016 03:07 AM
روايتي الاولى :بشري بين مصاصي الدماء Nono_12 روايات - طويلة 1 26-06-2015 05:07 AM
الحمام المحشى من ايد الدكتورة ام المعتصم اميرة مصرية تعشق الكعبة مطبخ حواء - أكلات - معجنات - حلويات 0 25-03-2015 03:30 PM

الساعة الآن +3: 03:58 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1