غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 06-01-2019, 12:38 PM
صورة حربييية مطنووخة الرمزية
حربييية مطنووخة حربييية مطنووخة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


وووااااايييي الرواااية تجنننن فيه بارت ثاني ولا بس ذا؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 06-01-2019, 03:01 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


عزوف كانت منغمسه تذاكر بحماس عشان تحاول ترضي امها ، واتصل جوالها ، شافت اسم انس وردت بلهفه : هلا انوسه
انس عصب : شايفتني بزر تقولين انوسه
عزوف : ياربي وانت ماتتقبل المزح ؟ خل روحك رياضيه شوي
انس : روحي رياضيه لدرجة اني عازمك على حسابي
عزوف : شكراً مااقدر اطلع عندي اختبار
انس ضحك ضحكه عاليه : اوووه تسمعين عريب
عريب : الله اكبر عزوف تضرب الأكل بعرض الحائط علشان اختبار
انس : الحمدلله اللي احياني وشفت هاليوم يارب لك الحمد ، صراحه انجاز عظيم
عريب : تحققت امنيتي شكراً ياالله ، اختي عزوف لمن تهدين هذا النجاح
عزوف بضحكه : طبعاً اشكر الله عز وجل انه منّ علي ووفقني وزرع فيني حب المذاكره لمدة يوم ، واهدي هذا النجاح لأمي وابوي وللمحبطين مثلكم وشرواكم يااعداء النجاح
انس : ماتهدين نجاحك للمدرسه الثانويه اللي تحملتك ثلاث سنين ، مشكوره مأجوره يامدرسه
عزوف عصبت : كل تبن وانتظر الوجبه ترا ماتغديت صار موقف سد نفسي
انس : اقول اطلعي انا برا اصلاً
عزوف : صدق ، طيب بقول لأمي
انس وعريب تضايقوا من طاري امها وهم متعودين امهم وحده.
عزوف طلعت لأمها وكالعاده كانت امها على سجادتها وتقرا قرآن ، جلست جنبها وباست راسها وهمست : يمه
مشاعل : ذاكرتي ؟
عزوف : اي والله ، بس اخواني موجودين بياخذوني نتعشى ، ممكن اروح معاهم
مشاعل ماعندها مانع ان عزوف تشوف اخوانها وسامحه لها حتى لو بترجع لهم عادي ، رغم انها ماودها تفارقها ولا لحظه ، لكن هي واخوانها مالهم ذنب ينحرمون من بعض ، لكن حبت تحسسها بغلطها وقالت بحده : مافي طلعات ، راجعي ونامي
عزوف : ماراح اتأخر ، وفشله اخوي برا
مشاعل : اتصلي عليه خليه يدخل وانا بتصرف معه
عزوف ارسلت لأنس يدخل ، انس حس بخجل لكن نزل وطق الباب وثواني فتحت له عزوف وسلم عليها ، وشاف وراها مشاعل بحجاب الصلاه وابتسم لها وصافحها ماكانت مثل ماتوقعها ابد ، رغم ان واضح عليها الكبر لكنها جميله وملامحها مريحه.
مشاعل سرحت فيه لحظه ولمعت عيونها " سبحان من خلقك وخلق ابوك ، مدري كيف مرت كل هالسنين وانا مانسيت ملامحك يافايـز.
مشاعل : شخبارك ياولدي
انس : بخير الله يسلمك انتي شخبارك وكيف عزوف معاك ، ان شاءالله ماهي مهبله فيك ومطلعه عيونك ؟
عزوف صفقته على يده : هييه لاتسوي نفسك الوالد القائد ياورع
انس عصب : لاتقولين ورع يالراسبه
مشاعل ضحكت : الا ياليت الناس كلهم مثل عزوف ، تفضل تقهوا
انس : لا مشكوره ياخاله بس ابي استاذنك واخذ عزوف نتعشى وارجعها
مشاعل : خذها ولا ترجعها
انس : والله لأرجعها
عزوف بصدمه : كلكم ماتبوني ، اه ياجرحي انصدمت بأعز الناس ، مشكوره يادنيا ..



بالسجن ؛ وقت العشاء
فـارس كان يناظر للأكل اللي مثل السم بالنسبه له ، ياكله مجبور
جلس جنبه واحد شكله مرعب وقال بأبتسامه : عسى ماشر يابو ، اشوفك حزين وتهوجس
فارس : يعني واحد مسجون ، متوقع منه يضحك ويدق حنك ؟
ضحك ومد يده بيصافحه : محسوبك ابو حديده ، خريج سجون من الدرجه الأولى ، عارف كل شي بهالمكان
ابتسم بتصنع وصافحه : انا فارس ، اسمك ابو حديده يعني بنتك اسمها حديده ، ولا لقب ؟
ابو حديده : والله اول ماشفتك توقعتك انسان مثقف وفاهم كما يبدولي على هيئتك لكن اتضح انك تنكه مع خالص احترامي ، هذا لقب
فارس عصب لكن ظل مبتسم : اقول وش رايك تتعشى ، حلو العشاء
ابو حديده : ابك انا من كثر مااكلت من هالأكل صارت معدتي تصرخ اذا جاء وقت الاكل وتقول ابو حديده اعتقني والله ماني جيعانه
فارس عقد حواجبه مستغرب " شكله مدمن ومهو بعقله "
ابو حديده : وش هي جريمتك
فارس : ماني مجرم ، مظلوم ، وانت وش جريمتك
ابو حديده : متعدد الجرائم ، ابد تبيه سرقه سارق ثلاث محلات ذهب وبنك ، تبيها خطف خطفت بنت واخذت كليتها وتاجرت فيها ، تبيها مخدرات محسوبك اكبر تاجر مخدرات ، حكموني 30 سنه ، واحتمال يقصوني
فارس سكت شوي يستوعب اللي قاله " الله يكفيني شرك بس "
قال بهدوء : حاولت تهرب صح ؟
ابو حديده : قفطوني ورجعوني وزاد مدة الحكم من 25 لـ30
فارس دخل اصابعه بشعره وشده بقوه " احسن لي اكمل لين يجيني الفرج ولا يمسكوني ويمددون سجني ، اخخ لو اعرف ابن الحرام اللي ظلمني والله لأسوّد حياته ، بس اذا طلعت بالوقت المحدد تكون انسام يمديها هربت ، واذا هربت من السجن يمديني الحق عليها واخذ ولدي "
قال بحماس : اسمع يابو حديده انا لي رجاء عندك انك تساعدني اهرب خلال الشهرين الجايه
ابو حديده : اييييه كذا نظامك ، مصالح ياحبيبي
فارس : كل شي بحقه ، قدم لي معروف ، ابي اعرف الأماكن اللي اقدر اهرب منها
ابو حديده : لاياخوي انت مظلوم وحرام تهرب ويرجعونك ويجلدونك بخمس سنين جايه ، اصبر هالكم شهر ، واذا عندك شي تحب تعدله بالخارج ترا عندي جوال ويمديني اضبطك باللي تبي ، وراي رجـال وعصابات
فارس : لاياخوي فكني من شرك
ناظر فيه بهدوء : والله ان قلبك ابيض ، ليه كل هالجرايم ؟
ابو حديده سرح شوي وتنهد : اليتم وانا اخوك ، وقسوة الناس والدنيا قادره تخليك وحش ماتهاب ، يتيم مكسور الجناحين ماله والدين ولا اخوان يشدون عضده ، الناس قاسيه عليه وعاش طفولته يتحمل اغلاط غيره ، عاش بعذاب ، وش متوقع منه ؟ شلون يكمل حياته وهو ضعيف ؟ لازم يصير قوي وينتقم ويدوس على اللي ازعله !
فارس مافي ولا كلمة حزن وانكسار وتعب بالدنيا توصف اللي داخله بعد كلامه.


الساعه 3 الفجر ؛
صحى سلمان وهو يرجف من قوة البرد رغم ان الجو حار ، طفى التكييف واخذ حبة بنادول واكلها وشرب مويا ، عرف ان حرارته مرتفعه وقام وطلع للحمام اعزكم الله ، فتح المويا ودخل تحتها شوي وطلع بسرعه يحس بدوخه وطاح قدام دولابه وفتحه وطلع له ملابس ثانيه ولبسها ، واخذ منشفه ونشف شعره ووجهه ، وطاح على السرير وانفاسه تسارعت ، وجلس شوي وقال بصوت مايسمعه من قوة الصداع : شد حيلك انت تحملت التعب وانت صغير كانت امك تطلع وتخليك بتعبك ، عاجز لاتتحمل وانت رجال
وقف واخذ مفتاح سيّارته ومشى خطوتين ووقف يحس نفسه مو متوازن " كيف اسوق وانا دايخ "
سمع صوت جواله يدق ورجع خطوتين واخذه ورد بدون مايشوف الرقم ، فتح الخط وسكت
جاه صوت خافت : سلمان
سلمان رغم تعبه الا انه انصدم : فارس !
فارس بهمس : اي فارس ، دبرت جوال ، اسمع مصيبتي ، انسام طلعت حامل و.. سلمان تسمعني ؟
سلمان بتعب : ايه
فارس : وش فيه صوتك تعبان ؟
سلمان : تعبان حيل
فارس بضيق : وين راكان وابوي
سلمان : ماادري
فارس : اصبر ثواني بس ، تحمل
قفل منه واتصل رقم اعز اصدقائه وحافظ رقمه مثل مايحفظ رقم سلمان ، وفهمه موضوع الجوال وعطاه خبر عن سلمان وقال له يروح له يوديه للمستشفى ، مجرد ماحس ان سلمان تعبان نسى نفسه ونسى موضوع انسام ، رجع اتصل على سلمان ورد عليه بصوت مبحوح : يافارس انتبه واترك الجوال لاتجيب لنفسك المشاكل
فارس : ماعليك مني واطلع بيمرك نواف الحين ، اطلع بسرعه
سلمان : تحس بي حتى وانت مسجون
فارس : قلبي معك ياخوي لو ان جسمي بعيد ، احفظ الرقم بكلمك منه
سلمان : خلاص لكن انتبه

في بيت تركي ، وتحديداً بالشقه اللي كان مسويها لساره:
دخلت وهي معصبه ودخل وراها مستغرب من نفسيتها : عسى ماشر ؟ يعني مايكفيك اتركك بالشهور عشان ترتاحين واذا قابلتك معصبه ؟
ساره : انكشفت ، ارتاح الحين
تركي سكت شوي وكأنه ارتاح : كيف يعني
ساره : سلمان هو اللي كشفني ، وهددني اذا مااعلنت زواجنا راح يحرمنا من بعض
طق الباب بقوه ورجع تركي فتحه ودخلت هُدى زوجته الأولى معصبه : انتي وبعدين معاك قلنالك احملي وانثبري لين تولدين مو كل شهرين رازه وجهك عند الرجال ترا لاعت كبده منك
ساره : والله ماارز نفسي هو اللي يبيني ومرتاح معي
تركي ناظر فيها وابتسم ، هُدى شبت داخلها نار وقالت بحقد : نصيحه لاتستفزيني نصيحه تذكري ان مستقبلك بيدي ، لاتخليني افضحك عند اهلك والناس
تركي : خلاص يامره ! اطلعي شوي وجايك
هدى طلعت بعد ماناظرت فيها بكُره ، ساره جلست تعبانه
تركي وهو يمشي لها : اييوه قلتي لي سلمان بيحرمني من هالوجه الحلو ؟ هي الدنيا على كيف سلمان ؟



ساره بربكه : تركي ترا تعبانه ابعد عني
تركي صار قدامها ومقابل وجهها ومسك خصله من شعرها وهمس : طيب بس بعرف وش قصده ؟
ساره : قصده واضح ، ياتعلن زواجنا يانتطلق ويحرمك من ولدك
تركي : ياخذ ولدي ؟ الله يهديه بس هو مفكر ان الدنيا على كيفه وهذا تفكير سقيم
ساره : والله على صداقتكم شكلك للحين ماعرفته زين ، سلمان قول وفعل
جلس جنبها وتنهد بضيق : لي ثمان شهور احاول اعلن ، لكن خايف عليك من هدى ومن اهلي
ساره تكابر على دموعها قالت بغصه : انا استاهل ، استاهل اللي وافقت ووقعت بيدي على النكد
تركي : ماهو نكد ، بعون الله انه عمر سعيد ، لأني تعبت اكثر منك ياساره ، والله يعلم بحالي.
ساره : لفت بجسمها عليه وقالت بعيون دامعه : اخاف اذا ولدت تنفذ كلامك وتاخذ ولدك وتخليني
تركي كان يتأملها وصدت عنه شوي وكملت بغصه : مابي فلوس والله مابي فلوس ، بس خلك معي رغم كل شي ، لاتخليني حتى لو تدخلوا بيننا
تركي مسك كفوفها بيدينه كلهم وركز بعيونها وهمس : راح ينحل كل شي اوعدك وبنربي ولدنا مع بعض
ساره برجفه : وهُدى ، ماراح تخليني بحالي
تركي : والله ماتقدر تسوي شي ، انا ليش ساكت عنها ؟ لإني اعرفها بس كلام
ساره : لابتسوي ، اللي ظلمت رجال واتهمته عشان يتزوجها يمديها تظلم بنت ، مو صعب عليها
تركي : تبين الصدق ، انا ودي انها تتهور علشان اطلقها وافتك
ساره : لاحرام ، لاتطلقها ، ويارب انها تكفيني شرها ونعيش بهدوء
تركي : المهم انا مشتاق
ساره : قاعده تنتظرك!
تركي : بس انا انتظرك ..

عزوف وانس وعريب طلعوا من المطعم مستانسين ووقفت عزوف : لحظه لحظه !
ناظروا فيها وكملت : احس بطني يوجعني
عريب : واذا يعني ؟
عزوف : اخخ وربي وجع قوي
انس : تصدقين حتى انا
عزوف مشت للسياره بسرعه ركبت وسندت ظهرها وركبوا عريب وانس.
عريب بضيق : خيير يعني انا انعديت منكم وصار يوجعني ولا اكلنا فيه شي
انس بألم : الله ياخذهم شكلنا تسممنا
عزوف : احس.. بستفرغ
انس طلّع جواله وعريب صرخت : اتصلوا على الاسعاف والشرطه تجي تشوف المطعم التبن هذا
عزوف : شوف شوف الزحمه عليه ! حسبي الله و نعم الوكيل
ناظرت لأنس : وش تسوي اتصل على الشرطه اخلص
انس بتعب : اصبري ، جالس اكتب وصيتي
عزوف عصبت : اول مره يوجعك بطنك وضاقت فيك الدنيا ، اخلص دق على الشرطه
سحبت جواله واتصلت رقم الشرطه بسرعه وقدمت بلاغ عن المطعم انهم تسمموا منه
انس غمض عيونه من قوة الألم : يابنات مقدر اسوق للمستشفى
عزوف : انزل انا اسوق ، بسرعه
عريب : حتى انتي تعبانه
عزوف : بتحمل
نزل انس وصارت مكانه عزوف واخذتهم للمستشفى وهم متصرعين وراها وهي مو اقل منهم لكنها متحمله وتدعي مايصير لهم شي
...


عريب تصيح : ااه الله لايسامحك ياانس انت وعزيمتك
انس : والله المطعم حلو ومشهور بس ، مدري وش صار
عزوف : يارب يارب تحفظنا ، راح اموت من الوجع ، وجوالي طافي كيف ابلغ امي الحين
وصلوا للمستشفى ونزلوا ثلاثتهم يركضون ، عزوف وعريب دخلوا للطوارئ بسرعه بدون ماياخذون بياناتهم وعصبوا عليهم الموظفين وانس وقف قدامهم وقال بتعب : معليش تعبانين خوذوا معلوماتنا بعدين ، اكلنا من مطعم وتسممنا
الموظف : خلاص اخوي ادخل وبنجيك حنا
دخل انس وحطوا مغذي كلهم ، لأول مره بحياتهم يتعبون كذا ، عريب كانت تبكي من قلبها وعزوف متماسكه اما انس استجمع نفسه وراح توضّا وصلى خايف يموت.

بجهه ثانيه بالمستشفى ؛
سلمان وقف بعد ماحس نفسه تمام وشالوا المغذي من يده ، كان بيطلع بس استوقفه صوت واحد بنفس الغرفه : سستر انا راح اموت صح ؟
السستر : لا هذا وجع عشان انت ياكل اكل مو كويس
بصوت حزين : بس الوجع غريب حتى قلبي صار يوجعني
سلمان مشى على الصوت لين وصله ، ناظر فيه شوي وتوسعت عيونه بتعجّب : انس ؟
انس ناظر فيه بعيون حزينه لكن لما عرفه تغيرت نظراته وقال بحده : لاهلا ولا مرحبا
سلمان : عسى ماشر
انس : يعني خاطف اختي ولك عين تسلم ؟
سلمان : اختك رجعتها لأمها وتقفل هالموضوع ، علامك ؟
انس : صار لنا تسمم انا وخواتي
سلمان تخيل شكل عزوف وهي تعبانه وكتم الضحكه وقال بهدوء : ماتشوف شر ، عن اذنك
طلع للأستراحه وجاه صديقه " نواف " : ها شخبارك الحين
سلمان : احسن الحمدلله
نواف : يالله مشينا
سلمان : لالا خلني هنا ، عندي شغله ، جزاك الله خير وماقصرت
نواف : ماسويت شي ، يالله اشوفك على خير
سلمان جلس حول ساعه ونص ينتظرهم يطلعون ، شاف من بعيد عزوف تطلع وتمشي بحذر ويدها على بطنها متجهه لقسم الرجال ، وقف بسرعه وراح ناحيتها ووقف قدامها وشهقت ورجعت خطوتين : بسـم الله
سلمان : سلامات سلامات
عزوف بقهر : حتى هنا القاك ؟
سلمان : تعبت شوي ، اكيد انتي اللي طابخه لهم العشاء عشان كذا تسمموا
عزوف : المفروض اضحك ؟ وخر بشوف اخوي
مشت من جنبه ومسك يدها ورجعها قدامه : قسم رجال عيب تدخلين استحي على وجهك
عزوف : انت وش تبي مني مايكفيك امي زعلت مني بسببك ؟ابعد عن طريقي
سلمان : ابك انتي صاحيه تبين تدخلين قسم رجال ؟ تعالي معي
سحب يدها ومشى فيها لين وصلها لقسم النساء وقال بهدوء : خليك عند اختك ، وانا بشوف اخوك
عزوف : مانبي منك شي
سلمان : عزوف هدي شوي
عزوف : شوف ترا تعبانه ومالي خلق ابعد عن وجهي افضل لك
سلمان : امك تدري
عزوف تذكرت امها وتضايقت : لا جوالي طفى
سلمان طلع جواله ومده لها : كلميها
عزوف بضيق : بتفهمني غلط ، اتركني بحالي !







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 06-01-2019, 05:58 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


الله الله كملي يا اختي كملي
بارت حلو كثير
ننتظرك لا طولي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 06-01-2019, 11:04 PM
ثوب منقط ثوب منقط غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


بااارت جمييييل وحسيته قصير شوي يمكن لاني مستمتعه بصراحه مامليت منه 😍👌🏻

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 07-01-2019, 08:15 PM
صورة احلام القمر. الرمزية
احلام القمر. احلام القمر. متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


الرواية كلمة روعة شوي عليها القصة حلوة و طريقة السرد اروع
عجبتني شخصية أنسام الجديدة 😃

عندي ملاحضه وحده مكن تعملي توقعات من شان نتشوق اكتر.

سوأل مته تنزل الروايه ؟
ممكن تعطيني باقي الروايات الدي كاتبتيهن

بالتوفيق 💕


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 08-01-2019, 02:11 AM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


تسلم الأنامل ع هالروايه الجميله بأنتظار أبداعك ...🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 09-01-2019, 11:47 PM
عروسة البحر1 عروسة البحر1 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


ط¨ظٹط¬ظ†ظ† طھط³ظ„ظ…ظٹظ†طھط§ط¨ط¹ظٹظˆط§ط³طھظ…ط±ظٹ

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 10-01-2019, 08:33 PM
fans brooq fans brooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


بارت حلوووو وروعة
اتمنى انه فارس م تسوي شيء عشان يندم عليه بعدين ويزيد عقوبته أتوقع أنه لو فارس قال لسلمان انه انسام حامل راح يتحقق بهذه الشيء ويطلع كذبة ويقول لفارس واتمنى انه يثير هذه الشيء والله خايفة من خطوة الجاية اللي راح تسويه فارس يارب م يتهور بس

عزوف وسلمان يالله مرررا كيوتين يحي يجننوا مع بعض بس صح تمادى سلمان بحركته

سارة وتركي يارب يكونوا مع بعض وتختفي هدى من حياتهم يااارب وبس والله
يسلمووووو حياتي ع البارت الحلو وابدعتي والله والله يوفقك ويسعدك بحياتك يارب
مستنية البارت الجاي باحر من الجمر والله
❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 12-01-2019, 12:50 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


عزوف : مابي امي تدري اني معك ، امي شافتنا مع بعض وفهمتني غلط وزعلت مني ، وهذا الشي ماراح انساه لك ، والحين تقدر تروح لأننا نعرف نتصرف بدونك
مشت من جنبه وسلمان مصدوم ، علشان كذا خالته ماترد على مكالماته ورسايله ، قرر يروح لها ويعتذر لها عن اللي شافته ويفهمها ان عزوف مالها ذنب.
مشى وراها وشافها عند الممرضه وتسولف معاها : يعني كيف يوم كامل ؟
الممرضه : لازم يبقى تحت الملاحظه لأنه حيل تعبان
عزوف : انا اكلت من نفس الأكل ليش ماتحطوني تحت الملاحظه
الممرضه : اخوك ماعنده مناعه ، ارتاحي
عزوف كانت بترجع لعريب وانصدمت فيه واقف وراها ، تعدته ومشت بسرعه ، دخلت على عريب ولقتها جالسه تنتظرها بعيون دامعه : نمشي ؟
عزوف : انس لازم يبقى 24 ساعه عندهم ، راح ابقى معه
عريب : اتصلت على امي وهي جايه الحين وبتبقى معه ، خلين نرجع ونرتاح
عزوف : اوك يالله
طلعوا مع بعض واتجهوا للسيّاره وانصدمت عزوف لما شافت سلمان متسند عليها وينتظرهم.
عريب مسكت يد عزوف بخوف وقالت بنبره باكيه : هذا مين
عزوف : ولد خالتي تعالي
عريب شدت عليها : هذا اللي خطفك ، هذا اللي هددني بالسلاح
عزوف بقهر : انت وبعدين معاك ؟
سلمان : اقول عطيني المفتاح اوديكم
عزوف : انا بسوق
سلمان : ماتقدرين وانتي تعبانه
قرب لها وسحب المفتاح من يدها ، عزوف شد عليها بطنها ولاقدرت تهاوشه ، ركبت ورا جنب عريب اللي صارت تبكي من الخوف.
عزوف بصوت عالي : خلاص ماراح يخطفني مره ثانيه ، اسكتي
سلمان مااهتم شغل السيّاره ومشى.

في بيت ابو سعود ؛
هند كانت ترتب الصاله ، وحست باب احد الغرف ينفتح بسرعه وازعاج وشخص معصب ، ماهتمت لين قرب له الصوت وانمسكت يدها بقوه وبرمشة عين جاها كف اعماها وخلى الدنيا ظلام بعيونها لدرجة انها ماشافت وجهه لكن عرفت صوته : سرقتي اول مره وسكتنا ، ثاني مره وقلنا معليش ، بس والله هالمره مااسكت لك
هند ناظرت فيه بعيون دامعه وناظرت وراه كانوا عياله واقفين ثلاثتهم وهمست بغصه : والله العظيم ماسرقت شي
ابو سعود بعصبيه : تحلفين الله يالحقيره ، محد تبلاك
رفع بوكها بوجهها وقال بصرامه : وهذا بوك مين اللي طايح بغرفتي ؟
هند رفعت يدها بتاخذه وماسمح لها ، وقالت بقهر : عطني بوكي لي يومين ادوره
ابو سعود : تخسين ماتاخذينه ، يالله انقلعي برا بيتي ومحرومه من الراتب
هند شاب راسها من قوة الظلم اللي انحطت فيه دخلت للمطبخ اخذت شنطتها وطلعت بسرعه ووقفت عند الباب وقبل تطلع ناظرت فيه بحرقه : يشهد الله اني مظلومه ، لو ابي اسرق ماكان اشتغلت عندكم وصبرت على اهاناتك انت ومرتك والراتب اللي ذليتوني عليه ، لكن حسبي الله ونعم الوكيل.


طلعت بسرعه وطلع وراها سعود ، ركب سيارته ومشى وراها لين وصلها كانت حاضنه شنطتها وتبكي وقف جنبه وفتح الشباك : اختي لو سمحتي اركبي خليني اوصلك مايصير تمشين بهالوقت لحالك
هند لفت عنه خايفه وكملت طريقها بخطوات سريعه ، نزل له بسرعه ومسك يدها وصرخت بأعلى صوت لدرجة انها اربكته : اتركككننني
سعود بحذر : بوصلك ياغبيه
هند سحبت يدها بقوه وركضت بأقصى سرعتها ، سعود مااستسلم ركب سيّارته ولحقها ووقف قدامها وسد طريقها ، هند وقفت بأستسلام لما وقف قدامها وتكتف : ماتمشين لحالك ، انا اوصلك
فتح لها الباب الخلفي وترددت الف مره لكن ركبت بسـرعه ومشى ، كانت حاضنه نفسها وتبكي بصمت ، رفعت راسها بتوصف له البيت وانصدمت ، ذاب قلبها من الرعب ، وش هالظلام ؟
سعود كان ماسك جواله وارتفع صوت قوي : هـلا
سعود : جهزوا الوضع ياشباب جايب لكم صيده على كيف كيفكم
هند بدون شعور وبكل ماتملك من قوه هجمت عليه وسحبت جواله بقوه وسحبت السكان ولفت السيّاره لكن تماكنها سعود ، هند رجعت ورا بسرعه واتصلت " 999 "
لكن رد سعود كان اسرع من رد الشرطه وسحب جواله وقفله بسرعه ورفس هند بكوعه على بطنها وطاحت تلتوي من الألم والنحيب والرعب اللي تملكها.

ابو سعود جلس بعد ماطلعت هند ويسترجع كلامها " معقوله مظلومه ، بس من بيظلمها ؟
فتح بوكها وكان فيه شوية فلوس وبطاقات ، سحب اول بطاقه وكانت صرافتها ، سحب البطاقه الثانيه وكانت بطاقة الأحوال ، قرأ اسمها بتمعن ، وقراه مره ثانيه ، وثالثه وعاشره.
" هند بنت فيصل بن سعود الـ "
فتح ازارير ثوبه ، وغرقت عيونه ببحر من الدموع ، تذكر دموعها وكلماتها وخوفها ، وحاجتها ، وشغلها خادمه ، وكلامه وضربه لها.
همس بحرقه : بنتـي ، بنتـي ، كانت قدامي طول هالوقت وماحسيت ، انا وش سويت ببنتي ، ظلمتها ببداية عمرها وظلمتها الحين ، لولا اني ماتركتها ماشتغلت خادمه ، عرفت الحين نظرات الحزن ، عرفت سبب نظراتك لي الشفقانه ، ظلمت نفسي وظلمت بناتي ، اه ياهند وساره ، وش الدنيا فيكم ، وين القاكم الحين ، وش يطفي هالنار اللي بداخلي ، يارب ان سعود لحق عليها وعرف مكانها يـارب.
اتصل رقم سعود بيد راجفه ، وماجاه الـرد ،
سديم شافته جالس وتعبان ويفرك صدره وانفاسه سريعه وجابت له مويا اول ماوقفت قدامه وشافت وجهه رجفت يدها وقالت بخوف : اسم الله عليك يبه ، شفيك ؟
ابوها بغصه : هند ، هند طلعت بنتي ياسديم ، هند اختك
طاح منها الكوب ودمعت عيونها وهمست برجفه : هـ، هند اختي ؟ مستحيل ، كيف فهمني ؟
ابوها اعاد الأتصال بسعود ، ولا في اي رد من سعود ، دعى من اعماق قلبه وبكل مشاعر صادقه " يارب اني استودعتك بنتي هند "


سعود سحب هند بقـوه وهي تصيـح ، وتبكي وتدعي من اعماقها ، استجمعت نفسها ورفست بطنه بأقوى ماتملك وصرخت بوجهه : ظلمتني ياحقير ، ظلمتني عشان تسوي كذا ، لاتدخلني عندهم ،
راح صوتها من كثر ماصرخت واستنجدت ، سحبها بقوه فتح باب الإستراحه وهربت منه بسرعه ، ضحك بخبث : يعني وين بتروحين اذا الباب وراي ؟
انتبه على جواله يدق ورد : نعم يبه انا بالإستراحه
ابوه بخوف : وين وديت هـ،
طاح منه الجوال لما شافها تطلع جوالها بشنطتها وتحاول تدق ، طار لها بأسرع مايمكن اخذ جوالها وضربه ع الأرض وصرخت بأعلى صوت تملكه : اتركني يالحقيـر ، خاف الله فيني ، الله يلعنـك ، ياحيوااان

ابو سعود قام بدون شعور وهو يسمع صراخها وكلماتها ، وطلع ركب سيّارته وراح لإستراحة سعود ، ومن رحمة الله ان الاستراحه مو بعيده ، ساق اخر سرعه وهو يدعي ان الله يحفظها ، هذي اخته ، اخته الشقيقه بعد.
وصل للاستراحه ونزل بسـرعه اتجه للغرفه اللي مجتمعين فيها ، وكل ماقرّب كل ماوضح له صراخها المكتوم وتوسلاتها.

سعود سحبها للغرفه وطاح حيله من كثر مااتعتبته بضربها وصراخها ، بالموت قدر يدخلها للغرفه ورماها بين مجموعة شباب لايقلّ عددهم عن 4 ، ضحك بخبث : تفضلوا ياشباب
هند رفعت حجابها بيد راجفه وكلها جروح من كثر ماقاومت التفتت لهم وشافت انواع النظرات وصرخت : والله العظيم اللي يقرب اذبحه
وقفت بسرعه تبي تهرب لكن كانوا بالمرصاد لها ، ومسكوها وزاد صياحها وصارت تضرب فيهم بكل ماوتيت من قوه لدرجة انهم تعبوا معاها وثبتوها بالقوه.
سعود قرب وسحبها من صديقه وضمها بقوه وسد فمها : خلاص ياشباب اتركوها لي بهديها واجيبها لكـ،
قطع كلامه صوت الباب اللي انفتح ودخل ابوه وقال بأعلى صوت : اتركهـا ، هذي اختـك ياقليل المراجل ، اختك !
ارتخت يدين سعود وتغيرت ملامح اصدقائه وكأن القيامه قامت من خوفهم من ابو سعـود ومن الشيء اللي سـووه.
ابو سعود تقدم لهم وسحب هند بقوه وحطها وراه وصفق سعود بكف ماينساه طول حياته وطاح ع الأرض ، وصفق الثاني والثالث لين طيّحهم كلهم جنب بعضهم ، هند طلعت وهي تعرج ، تحس انها فقدت كل احاسيسها ، ابـوي ؟ قال انه ابوي وانّي اخت سعود ؟ لا مستحيل ، كذابين كلهم
فجأه ارتفعت اصوات الشرطه وطلع ابوها تعبان من تعبها ويدري انها ماستوعبت قال بهدوء : اشتكيت عليهم الكلاب وأولهم سعود ، لاتخافين تعالي يابنتي
مسك يدها وسحبتها بكل قوتها وصرخت بعيون حاقده تشتعل بنار الحزن والقهـر : اتركنــي ، اذا انت ابوي صدق فالحمدلله انك تركتني من زمان ، الحمدلله انك ماعشت بحياتي ، تفـوه عليـك انت وولدك وعسى الله ياخذ حقي منكم ، حيوانات كـلاب .



هند دخلت البيت وكانت امها بوجهها ، استجمعت نفسها ومسحت دموعها عشان ماتشك.
وقفت قدامها : ليش تأخرتي ؟
هند ببحه : الشغل اليوم كثير
امها : عسى ماشر كنتي تبكين صح؟
هند : لايمه بس مزكمه شوي ، بنام تعبانه ، تصبحين على خير
دخلت وامها وقفت مستغربه ، صحيح ان هند دايماً حزينه ويبين الانكسار بعيونها لكن اليوم غير ، كانت حاسه من تأخيرها ان صاير شي..
دخلت الغرفه هند وحصلت ساره وعزوف صاحيات ، كالعاده عزوف تطقطق بجوالها وساره سرحانه.
وقفت ثواني واقفه وتبكي بصمت ، عجزت تكابر اكثر.
ساره رفعت راسها وانصدمت من منظرها ووقفت بسرعه : شفيـك ؟
عزوف انتبهت لهم وقامت لهم ووقفت عندها : وش صـ،
شهقت لما شافت يدينها مجروحات : هند تكلمي وش صار
هند بكت بصوت عالي وخافوا من قلب عليها وسحبتها عزوف وضمتها بهدوء ومسحت على ظهرها : اسم الله عليك ياروحي ، هدي شوي هدي ، تعالي معاي
جلست وجلستها جنبها وعطتها علبة مويا وشربتها.
ساره برعب : وش فيك يالله قولي
هند : اتهموني اني سراقه ، وضربني ابوهم وطردني وحرمني من الراتب ، انا استاهل اللي ذليت نفسي واشتغلت خدامه وكذبت على امي ، اه ياليتني مت قبل لااسويها
عزوف بقهر : عسى يده للكسر ، وطز بالفلوس الرزق على الله ، لاتبكين حبيبتي
هند بحرقه : ياليتني ابكي على الفلوس ، ابكي على شي اكبر
ساره : هند لاتخوفيني قولي وش صار ؟
هند : لحقني اخوهم ، وقال اركبي بوصلك ، رفضت لكنه كان ملزم ، قلت معليش هند اركبي هو طيب وحتى نظرات مايناظر فيك ، ركبت معاه ومالقيت نفسي الا بوسط استراحة شباب ، رماني بينهم
هنا دمعت عيون عزوف وساره وهمست ساره بألم : لاتكملين
هند : بس ماصار لي شي ، رحمة ربي كانت اقرب ، تلاحقني ابوه وانقذني ، واشتكى عليهم وانسجنوا كلهم
ساره براحه : يارب لك الحمد ، الله يجزاه خير ابوهم ، خلاص اجل دامهم انسجنوا وانحل الموضوع لاتبكين
هند بكت وغطت وجهها ، انصدموا اكثر وصرخت عزوف : لاتبكين وفهمينا ، في شي كبير صاير قوليه !
هند : سعـود طلـع اخـوي ، يعني ابوه هو ابوي ، ابوي انقذني منهم ، ابونا ياساره ، تخيلي اني كنت اشتغل خدامه في بيت ابوي ، اشوف معاملته لبناته كل يوم ، اقواله وافعاله معاهم ، استكثر علينا حبه وحنانه ، تخيلي انه مرتاح بحياته ولا كأنه مجرم بحقنا، وتاركنا لذنب مو ذنبنا ، ليتني مت ولاعرفته ، بسببه انا اشتغلت خدامه عنده ، وبسببه ياساره انتي حملتي عشان الفلوس ، آه يالشعور اللي بقلبي تكفى خلاص ، وينك يانعمة النسيان ، اعتقيني من شعور الذل والإهانه والقهر والحاجه ، ليته مات ولاعرفته ، ليتني مت ولاطلبت الله يجمعني فيه




ساره مع كل كلمه تنزل دموعها مثل المطر ، هند كانت كل يوم تسولف لها عن معاملة ابو سعود لبناته وسفرياتهم واغراضهم وبيتهم وعلاقتهم ، همست بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل ، مستانس كان ومعيشهم احلى عيشه ، ناسينا ، لاتذكرينه ولاتبكين عليه ، هذا مايستحق كلمة اب ، هذا ظالم ، وكثر ماتمنيت اشوفه ، كثر ماكرهت شوفته هاللحظه
هند : كنت متخيله اني اذا لقيت ابوي بيكملني ويعتذر واسامحه ، لكن واضح اني بموت وانا حاسه بالنقص
عزوف كانت تبكي بصمت لمعاناتهم ، ماتدري حتى كيف تواسيهم ، وبكت معاهم ، وجلسوا يبكون ليلهم كله بحرقة قلب ووجع نفسي قاتـل.
مشـاعل طلعت من المطبخ وشافت اختها امينه واقفه ومتسنده على باب البنات وتسمع لهم ، وعيونها تنزف دموع ، وعرفت السبب ، وغمضت عيونها بقوه وهمست : يارب صبرهـاا يارب..

عصر اليوم الثاني؛
كانت مشاعل جالسه لحالها بالصاله ، والبنات نايمات ، او بالأحرى صاحيات لكن مايبون يواجهون امهاتهم.
اتصل جوالها وشافت اسم سلمان ولاردت ، قفل ولمعت لها رساله بالواتساب منه " جايك انا ، افتحي لي الباب ، ترا ادري انك صاحيه وموجوده "
قامت فتحت له الباب ورجعت جلست تتقهوى وتقلب بالقنوات ، شوي ودخل عليها وباس راسها وجلس بالكنب اللي على يسارها وقال بهدوء : والله ودي لو اني جايب لك هديه لكن هديتي اللي بقلبي لك ومافي اعظم من المشاعر ، وجيتك افهمك واعلمك..
مشاعل ماردت ولا ناظرت فيه ، كمل بهدوء : ادري اني غلطان ومافي مجال انكر غلطي ، لكن الله يشهد ان عزوف مالها ذنب ، انا تماديت معاها
مشاعل : والرساله اللي بكتابها ؟
سلمان : تعرفين طبعي مزوح ، وماقصدت شي بالرساله ، وانتي اكثر وحده تعرفيني ، نذر على رقبتي مااضر بنتك وانا اللي مرجعها لك ، شلون اضرها وانا ادري مستحيل اتزوجها ؟
مشاعل : الله مارزقني غير هالبنت ياسلمان ، مارجعت لي وانا فيني حياه ، اخاف عليها من كل شي ، اخاف تتعلق فيك وانت مو لها ، واخاف عليها من كلام الناس مابيها تمر باللي انا مريت فيه.
سلمان بضيق : لاتخافيـن ، اللي كاتبه الله بيصير
انفتح باب غرفة البنات وطلعت هند وماناظرت لهم ابد ولاتدري من موجود ، دخلت غرفة امها.
مشاعل : واثقه فيك ، لو مو واثقه فيك ماسمحت لك تدخل هالبيت
سلمان : وانا قد الثقه ان شاءالله ، وترا فارس يسلم عليك
مشاعل : الله يسلمه ، كم باقي له ؟
سلمان : هانت ان شاءالله 6 شهور
مشاعل: والله فارس قلبه ابيض لكن لو الله يفكه من بعض الأفكار مابه بلا
سلمان تنهد : الله يسامح امي و..
قطع حديثهم صراخ هند المفجوع : يممممممممممممممممممماااااااااههههه !




قاموا بسرعه واتجهوا للغرفه وانصدموا من المنظر ، هند حاطه راس امها بحضنها وتصرخ عليها ، وامها ملامحها ساكنه.
طلعت ساره وعزوف مفجوعين من الصراخ وأفجعهم اكثر منظرها.
مشاعل جلست جنب امينه ونقطت عليها مويا وقالت برجفه : لاتبكين ياهند عادي اغمى عليها
هند بصياح : ماتنبض ، قلبها موقف ، مافي نبض مافي انفاس مافي رووووح !
لحظات من السكون والصمت عمّ المكان ، وكلهم ناظروا فيها.
ساره صابها مغص قوي وطاحت على الأرض وصرخت بكل حبال صوتها : آآآه يممممممممممه ، لا لا يممممه لا
هند ضمت امها بقوه وصارت تبكي وتتحرك مثل المجنونه وتتمتم بكلام ماله معنى ، مشاعل للحين ماستوعبت ولا بكت رغم ان المنظر يبكي الحجر.
عزوف جلست جنب ساره وحاولت تهديها رغم ان ساره ماتسمع شي من قوة صياحها وفجأه حست الوجع يزيد وفي نار ببطنها وصرخت بصوت اعلى واعلى وطاحت ع الأرض وشهقت عزوف وقالت برجفه : ساره .. تـ، تنزفيـن !
سلمان قوّم هند بالقوه وابعدها عن امها وسحبها برا الغرفه ورجع اخذ خالته مشاعل ، ولما جاء بيقوّم ساره لقاها طايحه وتنزف وعزوف مصدومه وترجف وتناظر بصمت قاتـل.
سلمان سحب عبايه بسرعه ورماها على ساره وشالها وقال بسرعه : الحقينـي
عزوف الله عطاها قوه وقامت لبست عبايتها وطلعت وراه وركبت ورا عند ساره ، ركب قدام وطار للمستشفى واتصل على الأسعاف عشان ياخذون خالته ، رغم انه كان يشيلها بسيارته لكن لازم يلحق ساره قبل تموت من النزيف..

وصلوا الأسعاف وشالوا ام ساره جثـه ، وهند ومشاعل يبكونها.
صرخت عليهم مشاعل وهم طالعين فيها : لحظـه ، نزلوها
المسعف : يااختي المره ميته !
مشاعل : نزلها قلت ، هذي اختي
نزلوها ، وانحنت لها مشاعل وشالت الغطا عن راسها وباسته وهمست بحرقه : وداعة الله يالحبيبه ، وداعة الله ياللي ماتهنيتي بحياتك ولا مع بناتك ، عسى عوضك بالجنه ، ماراح ننساك ، وبناتك هم بناتي لاتخافين عليهم ، رحمة الله عليك
غطتها وقامت وشالوها ، وهند منهاره تبكي ، جلست جنبها وضمتها ، وشوي شوي انتشر خبر وفاتها وتجمعوا الناس يقدمون واجب العزاء ، ورغم كلام الناس عليها طيلة السنين الفايته الا ان بعد موتها كلن يذكرها بالخير والسمعه الطيبه.




.

" اجهضت جنينها "
عزوف جلست ومسكت راسها من قوة الصدمات ، حاسه بدوخه مو طبيعيه.
سلمان جلس جنبها وقال بهدوء : خيره ان شاءالله ، عشان مايشوفون الناس حملها ويتكلمون ، بيقولون من الصدمه اغمى عليها
عزوف : ياعمري ياخالتي ماتهنت بشي ، راحت وهي حزينه ومكسوره من الحياه والناس
سلمان : هذا امر الله وصار ، وكلنا ماشين بهالطريق
قام عنها واتصل على تركي رغم انه كاره شوفته لكن لازم يكون عنده خبر.
رد تركي : هـلا سلمان
سلمان : ام سـاره توفت ، ومن الصدمه ساره اجهضت
تركي بصدمه : اجهضت ؟ لاحول ولا قوة الا بالله ، وشخبارها ؟
سلمان : ماعليها ، معوض خيـر مع غير ساره اذا مااعلنت الزواج !
تركي : جاي الحين.

انسام : ابتسم يالله
ناصر ابتسم وصوّرته : ابتسم مره ثانيه ، بس من غير ماتطلع اسنانك
ناصر ابتسم وضحكت بقوه : قاعده اسجلك فيديو ترا
ناصر ضحك معاها وسحب الجوال منها وهرب ولحقته وفجأه طق الباب وكالعاده ناصر فتح بدون لايسأل ، وانسام تملكها الرعب ، وخافت اكثرلما شافت راكان ولد عمها يدخل بكل برود وابتسم : ياهـلا يامطول الغيبات
قالت برجفه : الله لايسامحك ياسلمان
راكان : سلمان مايدري ، انا لحقته وعرفت مكانك
انسام رفعت يدها بتضربه ورجع خطوتين : مااستاهلها منك ، تراي صاحب فضل عليك والمفروض تشكريني
انسام : وش سويت ماشاءالله
راكان : سجنت فارس لعيونك ، عشان ابرد خاطرك فيه
انسام بصدمه : انـت ؟ وش سويت ؟
راكان : حطيت كم كيس مخدر بسيّارته ، ومسكوه
انسام : ماتوقعتك حقير لهدرجه !
راكان : قلتلك عشانك ، ليش تدافعين له وهو اللي ظالمك ومطلقك ومنكد عيشتك ؟
انسام : ماادافع له ، لكن اللي يوقف ضد اخوه عشان بنت مهما كان غلطه هذا مااسميه رجال !
راكان بخبث : وكيف اثبت لك اني رجال عزيزتي ؟
انسام عرفت نيته وقالت بهدوء : ياحسافه احترامي لك ، اطلع وابي اعتبر اني ماسمعت شي
راكان عدل وقفته وقال بجديه : انسام انا شاريك ، انا مو مثل فارس صدقيني ، خليني اتزوجك ، خلي فارس يدري ان حياتك ماوقفت عليه
انسام تبيه يطلع بأي وسيله : مرني بعدين ونتفاهم
راكان ابتسم : امر ، ليش ماامر ، سلام ياحلوه
طلع وقفت انسام الباب بقوه وزفرت براحه وللحين مصدومه منه ، ناصر مد لها الجوال : يالله صوريني بعد
اخذته وانصدمت ان الفيديو صار له 6 دقايق يسجل ، حفظته ورجعت سمعته وطلع مسجل كل شي من اول ماطق الباب لين طلع راكان ، وكلام راكان موجود كامل ، استانست وتضايقت بنفس الوقت ، استانست لأنه بيكون وسيله للأنتقام من فارس ، وتضايقت لأنها لو فضحت راكان بتشتت عايلتهم فوق شتاتها.
طردت افكارها وقالت بحده : عادي ، عااادي عادي.



بعد ثـلاث ايام ؛
هند كانت مقفله على نفسها وتبكي ، ومشاعل كانت مرافقه على ساره بالمستشفى لأنها تعبانه كثير من الصدمه ، ام امل ماكنت تجيهم كثير لأنها اغلب وقتها في بيت امل لأن زوجها شغله كثير.
عزوف كانت جالسه وحاضنه نفسها ، وسرحانه بالفراغ اللي قدامها ودموعها تنزل بصمت ، مكسور خاطرها على امها وخالاتها ، وكيف هذي ماتت وهي مااستانست بحياتها وماشافت غير المر ، كيف ام فارس كانت عايشه حياتها وهي ظالمه كل هالأشخاص ، خالاتها وبناتهم ، وانسـام ، وفارس رغم قساوته الا انه مظلوم ، وشقى بحيـاته عشان كذا صار طبعه شين..
قطع افكارها صوته المبحوح : وين وصلتي
فزت وناظرت فيه برعب ومسحت دموعها وقالت بحده : كيف دخلت
سلمان : ناسين الباب مفتوح ، كم مره احذركم من هالحركه
عزوف قامت بتدخل ومسك يدها ورجعها مكانها جنبه وهمس : ليش ؟
ناظرت فيه وكان قريب منها ركز عيونه بعيونها ارتبكت وصدت بسرعه : وش اللي ليش ؟
سلمان : ليش الدموع ؟
عزوف سرحت شوي وقالت بغصه : اخاف اقولك وتزعل
سلمان ابتسم : ماازعل ، قولي
عزوف : افكر بأمك ، كيف مكمله حياتها وهي تاركه ناس يتعذبون بسببها ؟
سلمان سرح وتنهد : الله يسامحها
عزوف بقهر : الله لايسامحها
سلمان ناظر فيها بحده : لك رأيك ولي رأيي فيها كـ ام ، ولا متوقعتني بدعي على امي ؟
عزوف : اللي سوته كثيـر
سلمان : الله يسامحها
عزوف : انت اصلاً واضح من برودك انها مو هامتك ، ولا عانيت منها !
سلمان سند ظهره وقال بحسره : عز الله اني تجرعت المر والعلقم بسببها ، بدايتها بطفولتي ونهايتها يوم حبيت
ناظرت فيه بنظرات مصدومه وهمست : حبيت ؟
سلمان قرب لها وركز عيونه بعيونها وقال بصوت مليان حزن : عمري ماراح اخذ البنت اللي احبها ، بسبب امي
ابعد عنها وسرح بالأرض وهمس بضيق : لاتقولين ماهمني ، والله يهمني ويذبحني ، لكن مالي سلاح ، وش اسوي علميني ، ياليت تفيديني بحل ، لأني محتاج ارتاح ، محتـاج اعيش بدون هموم وتعب !
قام واخذ مفاتيحه وتنحنح وقال بهدوء : قفلوا الباب عليكم واذا احتجتوا شي كلموني.
طلع بسرعه ، وعزوف احرقها كلامه اكثـر ، وبكت اكثر لين غفت..

انسام وصلت للسجن وطلبت زياره لفارس ونفس المره الأولى اخذوها له ، فارس اول ماسمع خطوات كعبها وقف وكانه حاس ، وقفت قدامه وخافت من نظراته ورجعت خطوتين.
مايدري كيف يفسر شعوره " حزن ، فرحه بشوفتها ، ندم ، خوف من فقدانها ،و حرمانه من ولده "
انسام قست كل عواطفها وداست على قلبها اللي يبكي عليه وقالت بقوه : انا حالفه ماتشوفني ، لكن اللي عندي لازم تسمعه !
فارس بشوق : شخبـارك ؟ عسى مو متعبك حبيب ابوه ؟

،

انسام بوجع : اسكت لاتتكلم معي ، اسسسكت انا جيت اسمعك شي وامشي مابي اسمع صوتك
فتحت الجوال بسرعه وحطته قدام عيون فارس ، وارتفع صوت راكان ، فارس ماينوصف بشاعة احساسه ، وكأن ضيق الدنيا كله تجمع بصدره ، حس ان قلبه بينفجر من هول ماسمعه ، اخـوي ، اخـــوي يظلمــنـي ؟ وين صارت هذي ؟ بأي دين وبأي مذهـب ؟ اخوي يلبسني جريمه مالي يد فيها ؟ اخوي يذبحني وانا حيّ ، ياشينهـا لاجتك طعنه بالظهر من اقرب ناسك ، المصيبه والداهيه انه كان مقنعهم انه حزين ، ومقنعهم انه واقف معاهم ، وشككهم برائد ، وشككهم بأنسام ، وشككهم بالناس كلها لكن ماشكوا فيه ابد.
شد قبضة يده وضربها بالجدار وطلعت منه آه قويـه تعبر عن قهره وضيقته ، ماتمنى هاللحظه الا شيئين " انه يموت لأن اللي بقلبه فاق التحمل وطاقته انتهت ، وانه يمسك راكان ويعذبه لين يموت ".
انسـام ابتسمت بأنتصار رغم الضيق اللي مستوطنها : مع اني ماودي تطلع ابد ودي تخيس هنا طول عمرك ، لكن ابيك تنصدم بأخوك ، ابيك تنقهر ، هذا جزاء الغدار ، مثل ماغدرت فيني غدروا فيك ، ومثل ماقسيت علي قست عليك الحياه ، عساك بهالحال واردى.
طلعت بسرعه تبي تصيح لأن منظره ادمى قلبها ، ندمت صح وكل ماتجرحه تندم لكن ماخلت الحب يتحكم فيها، قدمت الدليل للشرطه ورجعت للبيت بسـرعه ، لمت اغراضها ودخلت غرفة دلال وحصلتها منسدحه والتعب واضح بوجهها.
جلست عندها وقالت بهدوء : صار لازم امشي ، فارس بيطلع اليوم وراح يعرف مكاني ، لازم اهرب
دلال دمعت عيونها : وانا ياانسام ، من يساعدني ويهون علي تعبي ! ويسلي ناصر وينسيه غياب ابوه
انسام بغصه : والله ماراح اتأخر عليكم ، بس ابيه يفقد الأمل فيني
دلال : دخلت التاسع وهذا اصعب شهر ، محتاجتك كثير ، الله اخذ امي وخواتي ورزقني فيك، لاتتاخرين تكفين
انسام ضمتها وبصوت باكي : ماراح اتأخر يااطيب من عرفت ، انتبهي لنفسك
دلال : استودعتك الله ، الله يحميك من شرهم.
انسام : امين ، اشوفك على خير
باست ناصر لأنه نايم وطلعت بسـرعه ، دموعها ماوقفت ابد ، ماتبي تشوفهم ، تحس لو شافت فارس وجدتها من جديد راح تموت ، نفسها تعذبهم وهي بعيده ، تستمتع بعذابهم ، ومالها الا الهـرب والغيـاب الطويـل ..

،

فارس بشـرّوه انه طالع براءه ، لبس ثوبه وشماغه وطلب من الضابط مايلقي القبض على راكان الا اذا هو قال لهم ، عشان يستفرد فيه ، والضابط كان منحرج من فارس لذلك ماقدر يرد له هالطلب ، اخذوه للبيت ونزل ، ووقفوا ينتظرون اشـارته.
دخل بهدوء للبيت ودخل لصاله وحصلهم مجتمعين يتعشون ، ناظروا له مصدومين ، فـارس كانت نظراته متركزه على راكان وعصبيته لو تحرق احرقت الأرض ومن عليها .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 12-01-2019, 01:22 PM
صورة احلام القمر. الرمزية
احلام القمر. احلام القمر. متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


البارت روعة
لكن بليزز لا عاد تتاخري في تنزيلة واعطينا موعد محدد اتنزلية في البارت

شكرا


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.

الوسوم
الجمال , الحب , الرابعه , حكيها , روايتي , صمتهَا , فيها , فيني. , وصادق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الرابعه: عند الفراق سأمضي بين الجنة والجحيم بأقترابي وابتعادي عنك/كاملة الحب اختياري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 39 18-07-2018 01:18 AM
حلول تخزين وديكورات للحفاظ على جمال الحمام ابو شروووق ديكور - أثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات 6 12-08-2017 09:46 AM
الصحابي الجليل - عمير بن الحمام رضي الله عنه وأرضاه حُـــور حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 3 23-04-2016 03:07 AM
روايتي الاولى :بشري بين مصاصي الدماء Nono_12 روايات - طويلة 1 26-06-2015 05:07 AM
الحمام المحشى من ايد الدكتورة ام المعتصم اميرة مصرية تعشق الكعبة مطبخ حواء - أكلات - معجنات - حلويات 0 25-03-2015 03:30 PM

الساعة الآن +3: 03:53 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1