غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-10-2018, 07:40 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.



بسم الله الرحمن الرحيم ..
كل العقبات التي جزمت على أنك لن تتجاوزها هي اليوم خلفك ، والكسر الذي توقعت انك لاتستطيع الوقف بعده جبر ، سيمضي القلق ، وستأتي الراحه بعد هذا الكم مِن العناء ، سيُعوض الله توتُّر المشاعِر ‏وإضطِراب الأمل وخوف المُستقبل بِكلّ ماهو جميل ورغم تقلُب الدنيا سنفرحُ بالغد الأجمل، فـ ليل حالك ثم صباح مشرق، وكذلك عسر ثم يُسـر ، ابتسـم


Instagram : rwaya_roz



بمكـان بعيد عن المدينه وازعاجها ، بمكان كله زرع وورد منظره مُريح للعين ، الهواء العليل يشرح القلب ويبري النفس من كل ضيق وهمّ ، كانت جالسه فوق الجبل وتناظر تحتها لجمال البساطه اللي عايشين فيها ، والطبيعه الجميله والغيوم اللي تجيب السعاده بمجرد النظر لها ، كيف اذا امطرت ورشت الخير بكل مكان.
طلعت امّها من الخيمه واشّرت لها وبصوت عالي : عـزُوف ، تعالـي احلبي الناقه عني ، ترا تعبت
عزوف ماسمعتها وصرخت : هــاه وشـو ؟
امها : اقول تعالي احلبي الناقه ، طاحن ايديني
عزوف قامت ونفضت التراب عن لبسها ونزلت بحذر من الجبل واتجهت للناقه جلست عندها وبدت تحلبها وتندب حظها : اييه ياعزوف مالت عليك وعلى حظك الناس سردادي مردادي بالكُره الارضيه وانتي بالبر تحلبين ، يالله لك الحمد على العافيه
خلصت وقامت واتجهت للخيمه كان ابوها جالس وايده المتجعده ماسكه راديو صغير ويسمع قرآن ويحاول يحفظ له كم ايه.
جلست جنبه وانتظرته لين خلص وقالت تتصنع الزعل : الحين مو انا قايلتلك خلني احفظك القران ؟
ابوها : احفظ منك ومن الرادو ، وين المشكله
عزوف : الحين ابي اسألك يبه ليش مسميني عزوف ؟
ابوها سكت شوي ورد : ليه علامه اسمك ؟
عزوف : اكرهه ، ماحبه ، ليش ماسميتوني سرور ، ولا حياه ، ولا سعاده ، يمكن يكون لي منهم اسمي نصيب
ابوها : وعزوف ماصار لك منهم نصيب
عزوف : اصلاً ماله معنى ، بس وش طاري عليكم يوم سميتوني كذا
تغيرت ملامحه وقال يصرف الموضوع : تجهزوا عشان نرجع لبيتنا
عزوف : يووه مالي خلق اشوف اخواني ، قاهريني
ابوها: ليش ؟
عزوف : ماعندهم سالفه الا انا، يالساقطه يالراسبه ياراعية الغنم والابل
ابوها : ماعليك منهم ، والله انك ارجل منهم
عزوف : هذي مدحه ولا سبه
ام عزوف دخلت وهي سامعه كلامهم : اكيد سبه، ولا هذا شكل بنت ؟ تاركه دراستها وسارحه بالبران
عزوف : عاد الله خلقني كذا
ابو عزوف : علامك على بنتك
ام عزوف : ابي لها الأفضل ، ابيها تتسنع وتصير زي الناس ، ساقطه ثلاث مرات وعندها اختبار يوم الاحد ، وجايه للبر تحلب وترعى
عزوف حطت ايدها على خصرها وقالت بزعل : وبعدين مع هالموضوع ؟ اتوقع انا ادرى بمصلحة نفسي ، انا اجي معاكم عشان اساعدكم ، لأني اخاف عليكم
ابوها : كفو بنيتي ، هذا العشم
عزوف : كفوك الطيب ، يالله بنرجع
طلعت هي وابوها وعطاها مفتاح السياره وشغلتها وركب جنبها ، وامها تنهدت على حالها : ولد مو بنت ، الله يهديها.
راحت وركبت معاهم وشغلت السياره عزوف ومشت بهدوء لين وصلت للخط السريع ، ومشت آخر سرعه وامها صرخت خايفه : يابنــت ، هدي ، لاتجيبين خبرنا ياقليلة الأدب
عزوف هدت السرعه وقالت بضجر : لاحول ولا قوة الا بالله ، يمه خليني امارس هوايتي المفضله ، احمدي ربك مادخلتك بالطعوس ووريتك التفحيط على اصوله
ابوها : كفو بنيتي كفو ، طيري لايوقفك الا بيتنا
عزوف : الله لايحرمني من تعزيزك
شافوا دوريه والضابط واقف وأشر لها توقف ، ووقفت عنده وماناظرت فيه.
الضابط : الرخصه لو سمحتي
عزوف ناظرت للمرايا وعدلت نقابها وعصب الضابط : قلت الرخصه
ناظرت فيه بنص عين : طيب لاتصارخ ، مامعي رخصه
الضابط : مامعك وتسوقين ، انزلي بسرعه
ابو عزوف مد له رخصته : عيّن خير ياولدي هذي رخصتي وبنتي انا تعبان و سامح لها تسوق عني
الضابط : بصفتك ايش تسمح لها ، النظام نظام ومضطرين نعطيك مخالفه
كتب لها المخالفه ورزها بوجهها واخذتها مكشره : يالله تبي شي بعد ؟
الضابط : اقول انزلي لانزلك بالسجن
ام عزوف : يافشلتنا عند الناس ، يابنت انزلي
عزوف : طيب تكفى ياضابط بيتنا قريب خلني اكمل له تكفى ، انخاك
الضابط سكت وكملت عزوف : تكفى يا
ناظرت لأسمه اللي على بدلته وكملت : يافارس ، تكفى !
فارس شاف ابوها وحن عليه واضح انه فعلاً تعبان وانهم معتمدين على بنتهم قال بهدوء : توكلي على الله وانتبهي
مشت عزوف لين وصلت للبيت ونزلت وكان اخوها " انـس " واقف عند الباب وعصب لما شافها تسوق ، انتظرها لين تنزل وراح لها وكان معاه عصا وضربها بقوه وشهقت : آخخخ ياحيوان
انس : كم مره قلتلك لاتسوقين
عزوف سحبت منه العصا وضربته وهرب ، وصرخت : كيفي مالك شغل ، وقح
دخل انس للبيت ودخلت وراه عزوف معصبه : اوريك مسوي نفسك رجال علي ، هين
شمت ريحة طبخ وانسدت نفسها : عريـب ، وش طابخه ؟
عريب : اندومي
عزوف : هذا اللي شاطره فيه
عريب : اجل تبيني مثلك اقشر ذبايح ، لاحبيبتي انا بنت مو قصاب
عزوف : ليتك مثلي بس تبطين
عريب طلعت : اقول بروح اذاكر افضل لي ، اخاف ارسب مثل بعض الناس الله لايقولها
عزوف : يقالك بتقهريني الحين ، اي دونت كير والله
عريب : انتي اكبر مني وتدرسين ثنوي وانا جامعه ، ياربي لاتبلانا بنفوسنا ولا بعيالنا بعدين
عزوف : اي دونت كير كير كير ، تصبحون على خير


عائلـة فايز ابو عزوف ؛
عزوف 22 سنـه
عريـب 20
انـس 18



،

يوم الأحد الساعه 7:30 الصبح ؛
كانوا جاهزين انس وعريب وينتظرون عزوف ، تأخرت عليهم وهذا طبعها كل يوم ، تنام لآخر لحظه وتجهز نفسها بخمس دقايق ، كانوا واقفين على نار وينتظرونها ، نزلت بخطوات ثقيله شايله شنطتها على ظهرها وتسكر ازارير مريولها ، وشعرها مفتوح والبكله بفمها ، ربطته فوق بهدوء ينرفز.
عريب عصبت : تأخرت على اختباري ياحيوانه !
انس : ترا اقسم بالله اسحب عليك وامشي
عزوف : لحظه ، نسيت اخذ قلمي
رجعت لغرفتها ، عريب وأنس وصلوا لمرحله ماتنوصف من القهر ، طلعوا من البيت ناوين يمشون ويتركونها.
وقفوا عند السياره ، انس يدور المفتاح مالقاه ، سمعوا صوت الباب يتسكر ، وخطوات عزوف تقرب لهم ، التفتوا لها ، ولوّحت لهم بمفتاح السياره : تدورون هذا ؟ كنت عارفه انكم خاينين.
ركبوا وأنس وصل عزوف لمدرستها ، نزلت ووقفت للباب قلبها يرجف كالعاده وكل ماتتذكر انها بتقابل بنات اصغر منها بكثير ، صحيح ان شكلها صغير ومايوحي ان عمرها 22 ، لكن تبقى غصه بقلبها اذا تذكرت ان البنات اللي كبرها على مشارف تخرج ، وهي للحين ترسب وتحمل وتعيد..
تسلحت بالقوّه ورسمت قناع الشر على وجهها ودخلت ، نزلت عبايتها ولبست شنطتها على ظهرها ودخلت بكل ثقه.
كانت المديره واقفه عند البوابه وجنبها معلمات يفتشون الطالبات، انتظرت لين جاء دورها وفتشوها بضمير وصرخت المديره ناظرت لأيدين عزوف : وش هـذا
رفعت ايدينها عزوف : وشو ؟
المديره : براشيم !
عزوف : وخير ياطير اول مره تشوفين براشيم ؟
المديره رفعت عصاها بتضربها ورجعت عزوف خطوتين : لالا ، الا الضرب ، ترا ممنوع
المديره : ورافعه اكمامك بكل ثقه بعـد !
عزوف : يابنت الحلال انا راسبه مرتين بالمتوسطه ، ومره هنا ، خليني انجح تكفين ابي افرح قلب امي وابوي
المديره : فرحي قلوبهم بإجتهادك مو بالغش ، خوش والله ، وش فايدة الدراسه اجل اذا تبين تنجحين بالغش
معلمه : عزوف روحي غسلي ايدينك ماله داعي يكبر الموضوع ويوصل للحرمان ، بسرعه
عزوف : طيب
دخلت بهدوء والمديره وراها عشان تتاكد انها غسلته ، دخلت دورات المياه اعزكم الله وقعدت تغسل بالصابون وتفرك بقوه لين حمّر جلدها ، وراحت الكتابه.
اخذت مناديل ونشفت ايدينها وناظرت للمديره : معاك كريم مرطب ؟
المديره رفعت حاجبها : وماخذه الوضع ميانه بعد !
عزوف : يابنت الحلال مو دايم تقولين انك امنا واختنا الكبيره ، يعني الخوات ماياخذون اغراض بعضهم ؟ يعني معليش ناسيه المرطب حقي ، وايدي جفت من الصابون ، تكفين ياستاذه .
المديره : اهنيك على اسلوب الأقناع اللي عندك ، تعالي اعطيك..



في بيت ثاني ؛
كانت جالسه وتناظر للفراغ اللي قدامها ، نفسها تطلع وتغير جو ، دخلت لغرفة جدتها وكانت نايمه ، تأففت بملل راحت لبست عبايتها وطلعت من البيت ومشت لبيت عمها وكان قريب من بيت جدتها ، وصلت وكان الباب مفتوح ، دخلت مستعجله لأنها سمعت صوت رجال وعرفت انهم موجودين ، شدها شي ووقفت ، عقدت حواجبها بإستغراب ، سمعت اسمها يدور بينهم ، هم شخصين ، عرفت عمها ، والثاني ماعرفته لين قال اسمه عمهـا : يافـارس افهم ، نذر على رقبتـي ماتاخذ بنت خالتك ، واخر مره تجيب طاري اهل امك ببيتي !
فارس ارتفع ظغطه : يبه ! امي غلطانه لكن ماسمح لك تغلط عليها وعلى اهلها ، مهما كان ذي امي ، وبنت خالتي باخذها باخذها ، مالنا شغل بأغلاط غيرنا !
ابوه : اسمـع ! والله مالك الا انسام بنت عمك ، هي يتيمه ومتربيه تحت يديننا ونعرف اخلاقها ، احسن من بنت خالتك اللي بكرا تمشي مثل ممشى امك ، وتخونـك ، مثل ماخانتني امـك ، حرام عليك الشيب خاط بوجهك وانت ماعندك عيال
انـســام كانت تسمع وترجف ، دخلت بسرعه واتجهت لغرف البنات وفتحتها وشافت بنات عمها " وفاء وبشرى " كانت بشرى لابسه كعب ، ووفاء تعلمها كيف تمشي فيه.
انسام : مرحبا بنات
وفاء : هلا ، تكفين تعالي علميها كيف تمشي بالكعب ، زواجها بعد يومين وهي ماتعرف
انسام : مايبيله ، اوقفي بإستقامه ، ناظري لطريقك لاتناظرين لرجولك
بشرى : احس اني مو متوازنه ، وافضيحتاه
انسام : ليش فضيحه اذا ماتحبينه مو مجبوره تلبسينه
بشرى نزلت الكعب وابتسمت : صادقه ، وش حادني ، يازين الراحه بس ، يازين الفلات
وفاء : بروح اجيب القهوه
طلعت للمطبخ وشافت فارس يشرب مويا وكسر الكوب بقوه ، وشهقت وفاء : بسم الله ، فارس شفيك
فارس نزل شماغه ودخل اصابعه بشعره ، وفاء خافت من شكله واضح انه مستوي من القهر وعرفت ان ابوها السبب : وش صار ؟
فارس : حلف يمين مااخذها
وفاء : معليش فارس هد نفسك مصيره بيلين اذا شافك
فارس : عندكم احد ؟
وفاء : اي انسام
فارس سبقها لغرفتها وهي تركض وراه وتترجاه مايسوي شي غلط ، دف الباب بقوه ، انسام لفت بسرعه لما شافته تدور حجابها لكن استوقفها صوته : لاتتغطين ماراح اناظر فيك ولا حتى تشدين انتباهي ، لكن ابعطيك نصيحه وامشي ، لاتقعدين ترزين وجهك عند ابوي كل يوم عشان تقنعينه انك مسكينه ، ابوي يبي يدبسني فيك ، لكن قسم بالله ياانسام ان وافقتي لتشوفين الويل ، والله لأطلع القهر كله فيك، واخذ حق امي منك انتي بمجرد موافقتك !

عائلـة ناصر العبدالله “ ابو فارس "

من زوجته الأولى :
فـارس 32 سنه
سلمـان 30 سنـه
من زوجته الثانيه ؛
راكان 25
بشرى 23
وفاء 20




انسـام مصدومه ، انقهرت من نفسها كانت راحمته وتدعي ان ابوه يوافق على بنت خالته ، طلع هذا تفكيره ، تغطت بسرعه وطلعت ، وفاء وبشرى ينادونها ولا ردت عليهم ، طلعت من البيت كله ودموعها تسابق خطواتها ، ماتوقعت انها بتتعرض للإهانه بهالشكل ، ماتوقعت يحسسونها انها عاله على قلوبهم.
وفاء : ليش كذا !
فارس بعدم اهتمام : عسى عمرها مارضت
بشرى : فارس ترا مالها ذنب
فارس : مالها ذنب ؟ ابوي له ست سنين يقول مالك الا انسام ، واليوم حلف يمين ، عشان يطيب خاطري من بنت خالتي ، لكن والله مايصير اللي تبونه
بشرى : وش اللي نبيه ! ليش تحس اننا نكرهك ومانبي لك الخير ، ترا انت اخونـا
فارس : اللي يكره امي اكرهه ، وعمري ماراح انسى ان عمي هو اللي فضح امي ، والله ماانسـى !



،
بغرفة عزوف كانت فاتحه كتابها تحاول تذاكر لكن ماقدرت تحفظ اكثر من صفحه وكل ماحفظت شي ترجع تنساه ، اخذت كتابها وطلعت للحوش وجلست ، كان الجو غيم ويجنن تنهدت من اعماقها : آه يازين الشتاء ، يارب تمطر
طلعت عريب نفس حالتها ماسكه كتابها وقهوتها وتذاكر لكن الفرق ان عريب تذاكر بضمير وتحفظ بسرعه ، لكن عزوف مغرزه عند اول صفحه.
عريب ضحكت على منظرها وجلست قدامها : طيب ليش ماتكتبين ، الكتابه ترسخ
عزوف : ماحب ، الجو يبي له بر ، وشبة نار
عريب : انا حفظت كل شي ، اخاف اذا قريت اكثر انسى ، شرايك نطلع نتمشى
عزوف : وين نروح ؟
عريب : بكيفك انتي وين تبين
عزوف : نتمشى حول بيتنا ونرجع
عريب : قدام
دخلت عريب وجابت عباياتهم لبسوا وطلعوا ، عزوف اتجهت للسياره وشهقت عريب : لا عاد ، انتي ماتنعطين وجه ، ابوي حالف عليك ماتسوقين الا هو معك
عزوف : بكيفك لاتروحين انا بروح
ركبت وعريب ركبت جنبها خايفه : مانبي نتأخر ، لازم نرجع قبل العصر
شغلت السياره عزوف ولبست شماغ ابوها وتلثمت فيه
عريب : ليه شماغ ؟
عزوف : احبه
عريب : انتي انوثتك وينها ، وير از انوثه ؟
عزوف : وانتي وش دخلك بأنوثتي ، ابلشي بأنوثتك واتركي انوثات الناس عنك
عريب ضحكت : وين بنروح
عزوف : للبر
عريب : عزوف الله يخليك لاتتهورين ورجعيني ، ماادري وش لاقيه فيه
عزوف : لاقيه سعة الصدر
عريب : اوك بس مو لدرجة نروح لحالنا ، ع الأقل ناخذ انس !
عزوف ماردت عليها لين مسكت الخط السريع ، ومشت آخر سرعه ، شغلت أغنيه ورقعتها للأخير ، وقعدت تغني وترقص معاها ، عريب سانده ظهرها ومتمسكه بقوه وتتشهد وتصارخ تبيها تهدي ، وماهدت لين وصلت نقطة التفتيش ، تذكرت الضابط اللي عطاها مخالفه وسحبها ، دعت انه مو هو المستلم الحين ، عشان تكذب عليه كذبه ثانيه وتقنعه يسحب المخالفه ..


وطلع الضابط ثاني غير فارس ، كان يحسب اللي يسوق رجال لكن انصدم لما شاف النقاب ورا الشماغ ، فتحت عزوف الشباك وقالت بدون نفس : مامعي رخصه
الضابط انصدم من برودها ، وانصدم اكثر انهم بنتين ، وقاطعين كل هالمسافه لحالهم قال بهدوء : طفي السياره بسرعه
عزوف : رايحه للمخيم حقنا قريب من هنا
الضابط : ماتخافين على نفسك
عزوف : الحمدلله ديرتنا امن وامان
الضابط : لكن البر مابه امان ، وانتم بنات لحالكم ، وفوق هذا مامعاكم رخصه ، وين اهلكم ابي افهم
عزوف : سامحين لنا ، تكفى لاتعطينا مخالفه وربي ابوي كبير بالسن وراتبه على قده وحنا مضطرين نساعده
طلع من داخل الضابط ثاني مستغرب من وقفتهم ، شاف السياره فيها بنات ، وعرف البنت اللي تسوق وقف عندها معصب : لا انتي زودتيها ، والله هالمره لأسجنك
عريب غطت وجهها وبكت بقوه ، عزوف ضحكت : عاد انت يافارس تصدق كلامي وشفت بعينك ابوي تعبان ، مشوني اخر مره ، واوعدكم المره الجايه ماسوق الا برخصه
فارس قرب لها وفتح الباب : تهبين ويهبى شنبي اذا مشيتك ، انزلي
عزوف : الزم حدودك احسن لك
فارس سحبها بقوه وصرخت ونزلها ، وعريب نزلت منهاره ، طلع جواله وقال بحده : كم رقم ابـوك
عزوف ببرود : صفر تسع خمسات
فارس : تكلمي عدل ترا للحين ماسك نفسي ومراعي مشاعر الوالد ، لاتخليني احولك للنيابه !
وقفت وراهم سيّاره ومانتبهوا لها ، عريب عطته رقم ابوها ، واتصل مره ومرتين وثلاث ولارد ، فارس ارتفع ضغطه : لو يطلع الرقم غلط ياويلكم
امطرت السماء واستانست عزوف لكن نكد فرحتها فارس : اقسم بالله ماتتحرك السياره الا يجي ابوك
عزوف : طيب كيف يجي وسيارته معانا
فارس : يدبر نفسه
من وراهم ارتفع صوت فخـم : فارس ، رجعهم لبيتهم واستر عليهـم
فارس ناظر وراه شاف اخوه " سلمـان " كان يدري ان فارس مستلم هنا ومر عليه وسمع حوارهم.
عزوف قهرتها الكلمه والتفتت له ، فيه شبه من فارس ، كان لابس ثوب كحلي وغتره ونظارات شمسيه وماسك عصا ، قالت بصوت صارم : نعم يااخ ؟ وش استر عليهم ، ترانا بنات ناس ومتربيات ، وماسمح لك تغلط !
سلمان : الستر له معاني عديده
عزوف : اسمعوا كلكم ياتعطوني مخالفه وتخلوني اتوكل على الله ياتخلوني ارجع ، مايصير كذا
فارس : المخالفه موجوده ومدبله بعد ، لكن مافي رجعه قبل يجي ابوك
عريب : ياخي خاف ربك الدنيا مطر وانت موقفنا
فارس : احمدي ربك حنا اللي موقفينكم مو عيال حرام
عزوف : طيب ابوي مايرد كيف يعني ؟ ننتظر لمتى ؟ تبللنا من المطر حرام عليك
فارس : اجل حنا نرجعكم لبيتكم
عزوف : لا عاد ! تستهبل انـت
فارس : ولاكلمه لااخذك بالدوريه ، سلمان خذهم بسيارتك وانا اجيب سيارة ابوهم.



عزوف عصبت : خلنا نرجع بسيارتنا بستر ، ترا عيب اللي قاعد تسويه
سلمان : العيب انك قاطعه طريق بدون رجـال
مشى لسيّارته وفتح لهم الباب : تفضلـوا
عريب مسكت يد عزوف بقوه وهمست برعب : عزوف ،لاتروحين
عزوف فتحت سيارة ابوها واخذت بندقية صيـد وصوبتها على سلمان : مااعرف العيب لكن اعرف احمي نفسي ، بتخلوني امشي ولا اقتلكم
فارس : شكلها ماتفهم عربي ، اختي ! نزلي اللي بيدك واركبي مع سلمان وانا بجيب سيارة ابوك
عزوف : طيب دامكم ملزمين ، بنروح لكن والله البندقيه ماتركها ، واللي يقرب اذبحه ، ترا ماعندي شي اخسره
فارس بحده: ابك انتي حتى المجنون ماتملين عينه ، امشي بسرعه
خافت من نبرته واتجهت لسيّارة سلمان وعريب ماسكتها وتبكي ، ركبوا ومشوا ، وعزوف مصوبه السلاح على راس سلمان وهو معطيها على جوها ، وصفت له بيتهم و كانت خايفه لكن تكابر ، لما شافته قرب للبيت قالت بهدوء : تكفى نخيتك لاتقولون لأبوي ، هو سامح لنا ، لكن اذا قتلوله انتم بتخوفونه وتحسسونه ان الموضوع كبير ، الله يدخلك الجنه اقنع اخوك يسكت
سلمان التفت لها ، ظل ساكت ثواني ، بلعت ريقها بخوف ، رفعت ضغطه بحركة السلاح وحب يرفع ضغطها : وش قلتي ماسمعتك ؟
عزوف بقهر : اقول اقنع اخوك يعاقبنا بكيفه بس لايقول لأبوي
سلمان : تهبين ، يالله انزلي ونادي ابـوك عشان ماندخل عليه بالقوه
نزلت عريب ودخلت للبيت ، فارس وصل سيارة ابوها ونزل ، وقفت عزوف قدامه ورمت شماغ ابوها عليه : داخله بوجهك
فارس : هيـه وش حركات الشباب هذي ؟ رجال انتي ؟
عزوف : اعتبرني رجـال واعطيك وعد رجال مااكررها
سلمان غمز لفارس ، وفارس فهم عليه وقال بحده : آخر مره
دخلت للبيت وقالت بفرحه : اشكركم رغم انكم حرمتوني من البـر ، يالله مع السلامه
وقفلت الباب وراحت تبشر عريب انه ماعطاها مخالفه ولاقال لأبوها ، واستانست عريب وحلفت انها ماتسمع كلام عزوف بعد اليوم..
بسيّارة سلمـان ؛
سلمان : بحياتي كلها ماشفت مثل جرأتها
فارس : حسيت وراها سبب خلاها كذا
سلمان : الله يعينهم ، المهم ابوي ارسل يقول تجهزوا الليله نخطب انسام لفارس و.
فارس ناظر له بقوه : مخطط ؟ والليله بعد ، يصير خير ، ابي انسام توافق بس وتشوف وش يصيرلها
سلمان : انت ناسي اللي بين ابوي وخوالي ؟
فارس : وانت ناسي ان عمي ابو انسام هو اللي فاضح امي ؟ ناسي ولا اذكـرك !
سكت سلمان ، وكمل فارس بهدوء : انا اتمنى انها توافق عشان اخذ حق امي منها ، وبنفس الوقت اتمنى انها ترفض لإنها يتيمه ومالها ذنب
سلمان : وش هالتناقض اللي فيـك !
فارس : عمري ماراح انسى دموع امي ، وكلام الناس لها ، وسمعتها اللي تدنست ، والله لآخليهم يندمون !



وقف فارس عند بيت خـواله ، اللي جمع خالاته الثلاثه وأمه ، خالاته تطلقوا بسبب فضيحـة امـه ، وجده مات من قوة الصدمه وكسر الظهر والفضيحه والعار اللي مايزول طول العمـر ، وصار هالبيت منبوذ ، مافيه الا اربع حريم وثلاث بنات.
خــالاتــه ؛
امينـه : عندها بنتين " هند 25 سنه و ساره 23سنه "
وعندها ولد ، لكن ابوه تبرا من البنـات واخذ الولد ، وهالشيء سبب جرح كبير بقلوب بناته ، ويمكن سبب حقد وشـر..
مشاعــل : عندها بنت لكن.. لها قصه طويله
مريـم : عندها بنت اسمها امل 20 سنه.. لما تطلقت كانت حامل فيها وزوجها مايدري ، ولما شافت وضع خواتها خافت تصير مثلهم وياخذون بنتها ، ابو امل الى هاللحظه مايدري ان عنده بنت من مريـم..
طبعاً ام فارس ترتيبها الأولى بين خواتها ، ومثل ماذكرنا ماعندها الا ولدين..
طق الباب فارس ، وكانت خلف الباب جالسه تنتظـره ، وقلبها يرقص شوق ، محد يجيهم الا فارس وسلمـان ، لكن فارس اكثـر.
فتحت الباب وابتسم قلبها قبل وجهها ، فارس مجرد ماشافها نسى كل همومه ، وانجبر يخفي قسوته بإبتسامه تذبح : شخبارك امل
امل : تمام ، حياك تفضل
فارس : بتفضل ، لكن ماسألتيني عن اخباري ولاماتهمك
امل : شايفه انك بخير وابتسامتك تكفي
فارس تذكر شي وتضايق " لكن قلبي مو بخير يا امل "
دخل وكانوا مجتمعين كالعاده الهم بوجيههم والضيقه لاعبه فيهم لو فارس مايصرف عليهم امداهم ماتوا من الجوع ، وجه امـه يخليه يكره الدنيا كلها ويحلف الا ياخذ حقها من اللي خلاها كـذا..
باس راسها وجلس : علامكم كأن ميت لكم احد
ام هند : وش تبينا نفرح عليه ، وكأنك مو متعود على هالوضع
فارس : خلاص عيشوا حياتكم الى متى وانتم كذا ، راح عمركم محشورين
سكت شوي وناظر لخالته مشاعل ، اللي يحسها غير عن الناس كلهم ، نظرة الحزن بعيونها ، وسرحانها الدايم ، جاه اكتئاب من جوهم ، وطلع بسرعه، كانت امل برا جالسه ، وسرحانه بكتابها ، سرح فيها ، براءتها ذابحته ، ليش ماهي مثل باقي البنات ، وش ذنبها بفعل مو فعلهـا.
وقف قدامها وتوترت وناظرت فيه غصب عنها.
فارس بهدوء : ليش ماتطلعين تغيرين جو ؟
امل : مالي نفس ، تعودنا على البيت
فارس اتصل جواله وشاف اسم ابوه ، تضاعفت ضيقته وقال بهدوء : توصين شي ؟
ناظرت فيه بحزن : سلامتك
فهم نظراتها وقال بهدوء وبنبره غريبه : برجع لك
خافت اكثر من نبرته وصدت بسرعه : الله معاك
فارس خايف يتكلم اكثر ويوضح لها ، قال بهمس : استودعتك الله ، مع السلامه
طلع بسرعه ركب سيارته ورد على ابوه : هلا
ابوه : وينك انت ؟ تعال بسرعه عشان الخطبه
فارس : جاي
قفل منه ، حس النار تاكل بقلبه ، مابقى له امل الا رفض انسام..


الساعه 8 الليـل ؛ العائله مجتمعين في بيت جدتهم علشان خطوبة فارس ، كلهم موجودين عدا فارس.
انسـام كانت جالسه بغرفتها ومقفله على نفسها ، ماتبي تجي اللحظه اللي يدخلون عليها ويقولون فارس خطبك ، بغض النظر انها راح ترفض ، مالها نفس تسمع اسمه بعد الكلام اللي قاله لها ، هي تدري من زمان انهم يبونها له عشان يحرمونه من بنت خالته ، وتشوف كرهه لها بعيونه ونظراته الحاقده لكن ماتوقعت انه بيتكلم عليها ويتهمها انها ترزز نفسها عنده..
طق عليها الباب وغمضت عيونها بقوه : ميـن ؟
: انا وفاء ، انسام افتحي بسرعه
انسام فتحت وهي مالها خلق ووفاء دخلت مستعجله وبنبره راجفه : فارس صار عليه حادث
انسام : احسن ، هذي دعواتي
وفاء عصبت : ماتوقعتك كذا ، ليش تدعين عليه وليش فرحانه
انسام : مادعيت عليه ، دعيت ان هالخطبه ماتتم ، ليش نسيتي كلامه لي ؟
وفاء : مو وقت هالكلام ، يارب تطمني عليه يارب
انسام : لاتخافين مافيه شي ، هذي خطه عشان يتهرب
وفاء سكتت شوي تستوعب وتذكرت اتصاله على ابوها وقال له ان الحادث مو خطير ، وسبحان الله الحادث ماصار الا بيوم الخطوبه ؟ تأكدت انه يكذب وارتاحت : طيب تعالي اجلسي معانا ماله داعي تحشرين نفسك
انسام : مابي اشوف احد ممكن
وفاء رحمتها وطلعت ، انسام حطت راسها ع المخده وغمضت عيونها تدور النوم ، ماتبي تفكر بأي شي ، من يوم ماتوا امها وابـوها وهي تفكر بنفسها وحياتها ، اليوم قررت ترتاح ، لإنها تدري وراها مشوار طويل مع عمها وفارس.



،
عزوف وعريب بغرفتهم ويلعبون العاب تافهه بس اهم شي فيها ضحك ، دخل ابوهم ووجهه مايبشر بالخير : عزوف
عزوف : هلا يبه
ابوها : انتي تسوقين من وراي صح
عزوف بربكه : لا
ابوها : والمخالفات واصله الف ريال من وين ؟
عزوف : ماادري يمكن انس او
قاطعها بحده : انتي ، وانا متأكد ، ان سقتي وانا مادري مره ثانيه ياويلك مني
طلع ، عزوف ضربت كفين ببعض وقالت بقهر : الحقيير ، سواها
عريب : غصب عنه ، هذا نظام
عزوف : لا وربي متعمد ، انا اوريه
عريب : وين تلقينه
عزوف : اعرف اسمه كامل ، لاني شفته على بدلته ، بسيطه يافارس
عريب : استحي على وجهك ، ياربي غبيه بكل حالاتك اوف
دخلت سريرها بتنام ، دخلت امهـا وقالت لهم يتجهزون عشان زواج ولد صديقتها بكـرا ، وتحمست عزوف.
فتحت خزانتها واحتارت اي فستان تجهزه ، ناظرت لنفسها وسرحت شوي وابتسمت بإعجاب وهمست : اقسم بالله انك اجمل بنت على سطح الأرض ، وانتي اللي تجملين اللبس ،مو هو يجملك ، يااجمل عزوف بالدنيا ، احبك..
عريب خافت : بسم الله فيك شي ؟
عزوف : لا اغازل نفسي ، فيها شي ؟
عريب : الحمدلله والشكر ، بنت ساده لا عقل ولا انوثه..


،


في بيت صالح العبدالله " اخو ابو فارس "
وتحديداً بأحد الغرف ، كانت مقلوبه فوق تحت من الحوسه ، وماينسمع غير صوت الاستشوارات ، وصراخ البنات من التوتر ، اذن المغرب وهم للحين ماجهزوا لزواج بُشرى بنت عمهم.
عائلة صالـح ؛

وجدان 25
رائـد 24
الجازي 20
تـرف 17
..
وجدان : بنات شكلي ماراح اروح ، تعبت
ترف : بعد ماخلصتي
الجازي : اصلاً حنا ماراح نسمح لك
ترف : تتوقعون انسام بتحضر
وجدان : شرايك اجل ؟ مو بنت عمها بشرى
ترف : لا بس عشان موقفها مع فارس
الجازي : تتوقعون بتوافق عليه ؟
وجدان : اذا عندها كرامه ماتوافق على شخص اهانها ، وحبه واضح للجميع
الجازي : لكن من سابع المستحيلات ياخذ اللي يحبها ! مو معقول يقعد عزابي طول عمره
وجدان : ياخذ اي بنت ، لكن انسام اذا وافقت عليه عقب الاهانات اللي منه فهي اكبر غبيه
الجازي : صراحه ماودي انها تاخذه ، تقهر ماتستاهله
وجدان: ليش ماتستاهله
الجازي : اكرهها ياخي مارتاح لها
وجدان : حرام عليك ماسوت لك شي
الجازي : الحب مو غصب
وجدان : اكرهيها بس لاتتكلمين عليها ، ولاتوضحين كرهك لها ، عيب هذي بنت عمنا
الجازي : ايي يصير خير
دخل رائد وهو سامع كلامهم ،قال بهدوء : انسام تبيه
ناظروا له مصدومين وكرر : انسام تبي فارس ؟
وجدان : مالظاهر تبيه ، بس ليش ؟
رائد ارتبك : كاسره خاطري يمكن توافق لأنها تخاف ، اذا ماتبيه محد يقدر يجبرها
الجازي : ماتبيه واضح من نظرات فارس لها ان وده يذبحها ، يعني حتى لو تفكر فيه بتهوّن من نظراته
رائد طلع بسـرعه ركب سيّارته واتجّه لبيت جدته ، وصل ودخل وقف بالصاله ، كانت جدته تصلي، وعينه على غرفة انسام وطلعت ولا وانتبهت له ، كانت لابسه عبايتها وواضح فستانها ، وشعرها ويفي وجايبته على جنب سكرت الباب ولفت بتلبس حجابها وشافته وصرخت ورجعت خطوتين واستوعبت انه رائد وزفرت براحه وتحجبت : خوفتني الله يسامحك ليش ماطقيت الباب
رائد بتلعثم : توي جيت ، دريت انكم محتاجين احد يوصلكم للقاعه
انسام ابتسمت : اي توي كنت بتصل على سواق ، يالله تيته بسرعه
رائد : خليها تخشع بصلاتها
انسام : صلاتها تطول استغفر الله
رائد : خليها تخشع وتطلب ربها ، احسن من صلاتنا
انسام : صاادق الله يسامحنا
دخل فـارس وناظرت له انسام برجفه ، رائد استغرب من نظراتها والتفت ، تضايق لما شافه.
فارس : وش مدخلك هنا
رائد : اللي مدخلك
فارس تعداه وناظر لأنسام بحده : يقول ابوي متربيه ، وانا ماشوف البنت اللي توقف مع شاب بكامل زينتها متربيه !
انسام انربط لسانها ، ماتدري كيف ترد وتبرد قلبها ، سلمت الجده من صلاتها وقامت معصبه : وش هالكلام يافارس !



تعديل rwaya_roz; بتاريخ 21-10-2018 الساعة 07:46 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-10-2018, 08:10 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


الشخصيات ؛


عائلـة فايز ابو عزوف ؛
عـزوف 22 سنـه
عريـب 20
انـس 18


عائلة ناصر العبدالله " ابو فارس "
من زوجته الأولى :
فـارس 32 سنه
سلمـان 30 سنـه

من زوجته الثانيه ؛
راكـان 25
بشـرى 23
وفـاء 19



صالح العبدالله " اخو ابو فارس "
وجدان 25
رائـد 24
الجـازي 20
ترف 17



اخوهم فهد العبدالله
بنته انسـام 19 سنـه
توّفى بحادث سيّاره هو وزوجته
لما كان عمر انسام 6 سنوات ، وتربت عند جدتها .


خــالات فـارس وسلمان ؛

الكبيره امينـه :
عندها بنتين
ساره 25 سنه
هند 23سنه .

الوسطى مريـم :
عندها بنت
امل 20 سنه .


الأخيره مشـاعل .



..


الجده معصبه : وش هالكلام يافارس ! ماتستحي على وجهك ؟
فارس : وليه ماتخلينها تحشم نفسها وتدخل اذا شافتنا ، ولا هذي بنت الغالـي ماترضين عليها
جدتهم : اذا تكرهها عشان سالفة امك فأنت غلطان مثـل امك ، عمري ماانسى اليوم اللي فيه امك خانت ابوك ، ومنظر ابوك يبكي من القهر بين يديني ، محد ظلمها يافارس هي ظلمتك وظلمت سلمان وظلمت نفسها ، الله عطاها زوج يسـوى الدنيـا ومافيها ، وخانته ، حتى ماحترمت انها أم ! وابو انسام ماتحمل يشوف اخوه ينخدع وينخان ويسكت !
فارس ببرود : وش جاب هالسيره الحين ! محد له شغل من احب ومن اكره ، ابوي ارسلني اوصلكم ، لكن دام رائد هنا خلوه يوصلكم ، فك ازمه
الجده بحزن : الله لايحوجنا لك
رائد كان يخز فارس بنظرات شككته بنفسه ، ولاتكلم ولا كلمه ، اما فارس مااهتم وطلع ، وانسام بقلبها نار ماتنخمد عليه ، مقهوره من نفسها ليش تخاف منه ! حلفت الا تنتقم منه الليله.
طلعوا مع رائد ، وركبت انسام ورا غمضت عيونها واخذت نفس وهمست : يارب انت تعلم اني تحملت الكثير من فارس له سنين يجرحني واسكت ، يارب خذ حقي منه واكفني شره يارب ، مسوي نفسه محور الكون ، مالت
رائد تنحنح : لاتهتمين لكلامه انسام تراه طيب بس مقهور
الجده : اعرفها بنيتي مايهزها واحد مثل فارس
انسام تكابر : ولا كأنه تكلم اصلاً


،

عزوف نزلت من السياره ودخلت امها مع عريب ، ومشى ابوها ، شدها شـي ووقفت عجزت ترمش من الصدمه ، مو معقول هالصدفه ، سلمان بسيّارته ونزلوا بنات معاه ودخلوا ، اما هو كان يكلم بجواله ولا هو منتبه لها ، حقدت عليه، لإنه مانفذ طلبها واقنع فارس يشيل المخالفات ، صح انها حاقده على فارس اكثر لكن هذي فرصتها ، لفت بسرعه من ورا سيارته وتعلقت فيها من ورا ، خافت من تهورها لكن ملزمه ، مشى شوي لين وقف بالمواقف ونزل ، عرفت انه بيحضر الزواج ، واستانست ، تأكدت انه دخل للقاعه ونزلت ، نزلت وتخبت زين لين حست المكان فاضي ، نزلت كعبها اعزكم الله وكسرت قزاز السياره ، خافت من الصوت ، لكنها مستمره ، فتحت الباب وركبت بسرعه ، شغلت السيّاره ومشت فيها لين وصلت الشارع العام ، وقطعت فوق 5 اشارات، سلمان وقف مصدوم من الرسايل اللي ورا بعض ، ولا 7 مخالفات، من وين تجيه وهو جالس ؟ حس في شي غلط بالموضوع وطلع يتأكد ، دارت الدنيا فيه لما مالقى سيارته.
طلّع جواله يبي يبلغ ، لكن سبقه نور سيّارته من وراه والتفت بسرعه وزفر براحه لما شافها لكن الصدمه الكبيره ان اللي تسـوقها بنـت.
من هـي ؟ وكيف ركبتها ؟ وليش رجعت ، مشى لها مندفع وشياطين الأرض تدفعه للشـر ، فتح الباب وسحبها من يدها وطيحها ع الأرض بقوه ، حست جسمها انقسم نصفين.



سلمان انحنى لمستواها واخذ نفس يهدي نفسه عشان يقدر يتكلم : من انتـي ؟
عزوف : ماتعرفني
سلمان : وش تبين بسيارتي دام ماعرفك
عزوف : انتقـام ، تذكر لما قلتلك خل اخوك يمسح المخالفات ؟ مامسحها وجتنا مدبله ، العين بالعين
سلمان دقق بعيونها وتذكرهـا ، قال بهدوء يحاول يمسك اعصابه : كيف يمسحها وهي بالنظام وبالكاميرات !
عزوف : مو مشكلتي يتصرف
سلمان : انتي شكلك مريضه نفسياً ، اجزم انك مو صاحيه ، مافي بنت عاقله ومتربيه تسوي كذا ، من تطري عليه هالحركات ، عديناها لك مره ومرتين عشان ابوك ، قلنا معليش الرجال كبير وتعبان وماتسوى عليه ينصدم ببنته صدمه ممكن تنهي حياته ، لكن والله هالمره مااعديها ، والحمدلله في كاميرات مسجله كل شي
عزوف ببرود : اسفه
سلمان شنقول عن شعوره ، نفسه يمسكها ويحوسها ، احر ماعنده ابرد ماعندها ، عزوف وقفت وهي ماسكه يدها اللي سحبها قالت بهدوء : ماله داعي تدق على الشرطه
سلمان : كنتي بترجعينها وتهربين صح !
عقد حواجبه وكمل بإستغراب : انتي كيف لقيتيني ؟ وش دراك اني هنا ؟
عزوف : بالصدفه والله
ناظر فيها من تحت لفوق ، كعبها وطرف فستانها اللي باين ، واساورها ، وكحل عيونها ، اثبات انها جايه للزواج ، معقوله تقرب له وهو مايعرفها ؟ او من صديقات خواته !
قال بغموض : وش اسم ابوك ؟
عزوف بكذب : اسعد
سلمان : ترا فارس ضابط وبضغطة زر يعرف جدك السابع !
عزوف : اعترف اني غلطانه بس اسفه والله
سلمان : بسامحك بحاله وحده ، تعوضيني
عزوف : شلون اعوضك ، يعني اعطيك فلوس
سلمان : اي تعطيني فلوس السياره عشان اصلحها ، وفلوس المخالفات
عزوف : لا عاد ترا زودتها ، تاخذ فلوس من بنت ماتستحي
سلمان : مااستحي ولا اعرف الحيا ولا اخاف من الله
طلّع كرت من جيبه ومده لها : هذا رقمي ، اذا مادبرتي الفلوس خلال يومين اجي لبيتك واعلمك ان الله حق !
عزوف خافت لكن قوت نفسها : اذا جيت لبيتنا تحمل اللي بسويه ، مثل ماانت شايف انا مجنونه ومايهمني احد ، سلام
مشت وسلمان يناظر فيها لين اختفت عن نظره وهمس : عز الله مجنونه..

الساعه 2 الليل ، انسام جالسه بآخر القاعه تنتظر الوقت المناسب ، شافت الكل مشى ومابقى احد ، كذبت عليهم وقالت انها بتروح مع جدتها ، ونفس الشي كذبت على جدتها وقالت بتروح مع البنات ، لكن اللي براسها شي ثاني.
اتصلت على عمها ابو فارس ، واستغرب اتصالها لكن رد : هلا انسام
انسام تتصنع الخوف : عمي تخيل غفيت بالقاعه ولما قمت لقيت الكل ماشي ماانتظروني ، يرضيك ياعمي هالحاله اللي انا فيها
ابو فارس عصب : الحين ارسلك راكان
انسام : لالا عمي راكان معاه خالاته كلهم وزحمه السياره ، قول لفارس يمرني.





انسام قفلت وطلعت تنتظر ، دقايق ووقفت سيّارتين عند القاعه ، سيارة رائد اللي مشترك بالخطه مع انسام ، وسيارة فارس اللي من كثر عصبيته هاللحظه فكر يقتلها.
شافها تمشي ناحيته ، وماانتبه لسيارة رائد وراه ، استغرب لما تعدته ، نزل بسرعه وشافها تركب معاه ، انعمى من القهر واندفع لهم بكل قوته ، ركبت انسام وسكرت الباب وفتحه بقوه وسحبها معاه ، رائد نزل ووقف قدامه : مالك حق تسوي كذا ، اتركها
فارس غمض عيونه : اسمع رائد امش من قدامي هاللحظه عشان ماارتكب جريمه
رائد : ليش تطلع قوتك على هالمسكينه اتركهـا وتفاهم معي ، انا اللي قلتلها تسوي كذا
فارس : هذي حركاتها هي ، اعلمها شلون تجيبني من عز نومي عشان تسوي هالحركات الحقيره
انسام بخوف : رائد لاتخليني
فارس سحبها ومشى ووقف قدامه رائد : اتركها !
برمشة عين فارس رفع يده ولكم رائد لكمه نسّته الدنيا وصرخت انسام : لاتضربه ياغبـي اتـ..
ماكملت لأنه سحبها بالقوه وركبها سيّارته وركب ومشى آخر سرعه ، انسام اتصلت على رائد : الو رائد انت بخير ؟
رائد : بخير لاتخافين و..
ماكمل كلامه الا فارس سحب الجوال ورماه من الشباك وصرخت انسام بقهر : ماكفاك كل اللي سويته ترمي جوالي بعد ، عساك للموت
غطت وجهها وبكت ، عجزت تتحمل اكثر.
فارس : والله لو تصيحين يومك كله ماارحمك
انسام زاد خوفها وشهقاتها ، فارس أخذها لبيتهم وقف والتففت لها وقال بنبره أرعبتها : باخذك لغرفتي ، مو من صالحك تصرخين
نزل وتركها مفجوعه وكلمته تتردد براسها " باخذك لغرفتي " وش يبي ؟ له سنين يجرحني ولا سويت له شي ، وانا لما فكرت اخذ حقي قلب الطاوله علي !
نزلت بسرعه وكان معطيها ظهره قالت بقهر : وش تبي مني
التفت لها ، الصمت سيد الموقف ، خافت من هدوءه.
ناظر فيها من تحت لفوق بتقزز : ولا شي ، الحقيني
مشى ، انسام واقفه تحاول تستوعب ، ركضت له ومسكت يده قبل يفتح الباب وقالت برجفه : ماتبي شي وانت بتاخذني لغرفتك وتهددني مااصرخ بعد !
فارس فتح الباب ولما شاف البيت هدوء وظلام برمشة عين شدها له وسد فمّها بقوه ومشى فيها ، هي تصارخ لكن صراخها مكتوم داخلها ماحست بنفسها الا وهي طايحه ع الأرض ، قفل باب غرفته ، ناظرت لها ، كانت كبيره وبارده وكلها اسود بأسود ، وريحة عطره منتشره فيها ، كان جوها غريب بس رايق ، انحنى لها وهمس : ها كيف ؟ اعجبتك الغرفه صح ؟
انسام بصوت مهزوز : تجيب الهم مثل وجهك
قامت بسرعه بتطلع ومسكها ورجعها مكانها : ليش مستعجله ؟ رائد ماهو احسن مني
انسام رغم خوفها الا انها تشجعت : من جدك تقارن نفسك برائد ؟
ضغط على يدها : وش قصدك !
انسام : مثل قصدك ، ولا على بالك بس انت تعرف تستفز الناس !


فارس : بس انا صادق
انسام : لا مو صادق ، انت اكثر واحد تعرف رائد وتدري انه مايجي منه العيب لكن تبي تستفزني بكلامك
فارس قام ونزل شماغه : ابي انام ، حسك لااسمعه لين اقوم واقلعك لجدتي ، عشان ماتصدق كذبك مره ثانيه ، اجل نايمه بالقاعه ؟
نزل ثوبه ودخل سريره ، انسام ارتاحت ، على الأقل مايسوي لها شي مثل ماتوقعت ، صحيح ان السحر انقلب عليها وبتاكلها من عمها وجدتها لإنها كذبت ، لكن اهم شي قهرت فارس وطلعته من طوره لدرجة انه صار يهذري بالكلام ، قعدت تناظر لغرفته كيف مليانه كتب واوراق واغراض ، شافت صورة بنت مركونه على الطاوله ، استغربت وراحت اخذتها ، عقدت حواجبها : من هذي ؟ غريبه
معقوله صوره عاديه ؟ ولا بنت يعرفها ولا شالسالفه ؟ لايكون بنت خالته اللي يحبها ، يازينها ماشاءالله ماتستاهل واحد مريض زي هذا يحبها ، الله يشغله بنفسه ويفكني منه.

سلمان كان ماخذ سيّارة واحد من اصدقائه ، وواقف قدام بيت ابو عزوف ، يبي يعرف ابوها منهـو ، وش جابهم لزواج اخته ، لكن للاسف اللي رجعهم من الزواج انس.
ماباقي على صلاة الفجر وقت ، قرر ينتظر ، يمكن يطلع ابوها ، ويعرفه ، جلس ينتظر ، مرت ساعه ونص ، اذن الفجر..
انفتح الباب وشد تركيزه سلمان ، وطلع شخص كبير بالعمر ،الشيب مالي وجهه ومخفي ملامحه ، حاني ظهره وواضح انه تعبـان ، مشى للمسجد ، سلمان نزل وتلثم ومشى وراه ، وصلوا المسجد وصلوا الفجر ، ورجع ابو عزوف لبيته وسلمان وراه ، يبي يشوف وجهه من قريب ، شي بداخله يتلهف لمعرفة هالشخص ، لكن دخل ابو عزوف لبيته .

الساعه 10 الصبـح ، صحى فارس وناظر لجواله ، انصدم من كمية الإتصالات والرسايـل ، كلهم يسألونه عن انسـام ، تذكر اللي صار وفز بسرعه ناظر للغرفه وشافها جالسه بمكتبه وتقرا ، والكتب والاوراق منثره بكل مكان ، وغرفته مقلوبه فوق تحت ، حشرها بغرفته عشان يخوفها ويسبب لها ازمه نفسيه منه ، لكن هي مو قليلة شر ، عرفت تلعب بأعصابه لعب ، دفن راسه بالمخده شوي ، حاول يستجمع نفسه ويقتنع ان اللي سواه لها كثير وحرام لو يجرحها اكثر ، قام وهو متجاهلها تماماً ، اخذ منشفته وطلع من الغرفه والا هذي وفاء بوجهه : هيه وين انسام وين وديتها ؟
فارس : مالك دخل
تعداها ودخل لدورات المياه وانتم بكرامه ، انسام استغلت الفرصه وقامت تستكشف اكثر ، فتحت كل الدواليب وقرت معظم الأوراق ولافهمت شي ، عصبت : شكله ساحر ومجمع طلاسم ، معقوله شغل الضباط كذا صعب ، ولا انا غبيه
شافت صوره ثانيه لنفس البنت ، مسكتها وناظرت فيها بتدقيق ، ولمعت براسها فكره ..



انفتح الباب ، ناظرت بفزع ، دخل فارس ولما شافها ماسكه صورة امل عصب وقفل الباب بسرعه ، كان لاف المنشفه على خصره ، انسام من الصدمه والربكه والخوف طاحت منها الصوره وغطت وجهها وبكت بشكل غريب ، على كثر مااهانها مابكت زي هالمره ، استغرب شفيها ، حتى ماوضح لها انه عصب على صورة امل ، يمكن خافت من دخوله عليها بهالمنظر ، مستغرب من نفسه لوين وصل بحركاته لها عشان تكرهه ، خلاص امداها كرهته وكرهت اسمه حتى ، قال بهدوء : لاتبكين اطلعي خلاص
ماصدقت خبر فزت بدون شعور ماناظرت فيه ابد ، مالمح الا حمرة وجهها ودموعها ، طلعت وهي تدعي مافي احد صاحي عشان مايفهمونها غلط، وفاء كانت طالعه من المطبخ وشهقت لما شافتها : انسـام !
انسام راحت لها وطاحت بحضنها وبكت بقوه ، وفاء خافت عليها : اسم الله عليك شفيك ، وينك انتي
انسام : اخوك حاشرني بغرفته من امس
وفاء بصدمه : تمزحين !
انسام : لا مامزح شوفيني من وين جايه يعني ؟ بس مااذاني لاتخافين ، الحقير كسر جوالي وحبسني حتى مويا ماشربت ، ياعله للموت
وفاء : تعالي افطري و.
انسام بصراخ : مابي شي
نزل فارس بلبس الشرطه وقال ببرود ينرفز : مو هذا اللي بغيتيه ؟ كاذبه على جدتك وعلى البنات علشان تقوميني من نومي ، هذا درس بسيط ، كرري حركاتك السخيفه معي وشوفي وش يصير لك
انسام بحقد : ياصبر الأرض ، ياصبر الكوووون ، ياصبر المجره
طلعت بسرعه بعد ماخزته ، وفاء بصراخ : انتظري خليه يوصلك
ماردت وفارس طلع وراها يبي يوصلها لان بيت جدتهم بعيد ، ركب سيارته ومشى لها ، انسام لما شافته وراها ركضت باقصى سرعتها ، زاد السرعه فارس وكل مااسرع كل مااسرعت ، ارتفع ضغطه من الحركه ونظرات الناس لهم ، ضرب بوري قووي عليها ، انسام حالفه مايوقفها الا بيت جدتها ، وفعلاً وصلت للبيت وهو لازال يمشي وراها ، دخلت وقفلت الباب بسرعه ، نزل من السياره ودخل طق الباب بأقوى ماعنده وبصوت كل الحاره سمعته : افتحـيــه ياحيـــوانــه ..
انسام شافت جدتها تطلع وراحت لها.
جدتها بخوف : انسام وين كنتي ؟ تكلمي ؟ وش يبي فارس !
انسام : تعبانه ابي انام وانتي تفاهمي مع المريض هذا فكيني منه تكفين
دخلت غرفتها وقفلت الباب ، الجده فتحت الباب لفارس ، كان بيدخل وحطت عصاها على صدره ووقفته ، اخذ نفس وتنهد بملل : لاتوقفين بطريقي عشان وحده قليلة ادب
جدته : لي 70 سنه عايشه ، ماخبرت احد يعامل بنت عمه مثل ماتعامل انسام ، ويتيمه بعد ، ياويلك من ربك يافارس ، ياويلك من ربك
دخلت وتركته ، فارس حس بضيق من كلامها ، لكن مافي حل الا كذا، يبي الكل يدري انه يكـره انسام عشان مايجبرونها عليه ..



سلمان نسى نفسه ونام بالسيّاره ، صحى على صوت ازعاج ، قعد لحظات يستوعب ، كانت الساعه 2 الظهر ، شاف بإنعكاس المرايا عزوف ، كانت تدخل اغراض بسياره ووقفت بتعب وقالت بصوت عالي : يبـه ، ليش ماتاخذ انس وعريب ، ترا تعبت دايم انا اللي اوديكم واجيبكم
ابوها : مايحبون البر ، وحتى لو يحبونه انا مااعتمد الا عليك
عزوف : يعني اوكي انا احبه بس مو كذا ، انكرفت ، ليه ماتبيع الغنم والابل وتفكنا من التعب
ابوها : شلون ابيعهم وهم راس مالي ومصدر رزقي
عزوف : طيب ليش ماتحط راعي يريحنا شوي ، والله تعبنا ، حتى انت مافيك شده للروحه والجيه
ابوها تنهد : صادقه
سلمان سمع كلامهم وحاول يدقق بوجه ابوها لكن ماقدر ، طلعت امهم واستغرب من منظرها ، ركبت السياره.
عزوف : يبه مااقدر اسوق
ابوها : تستهبلين ؟ ومن يودينا
عزوف بربكه : ماقدر يبه بيعطونا مخالفات مثل المره اللي فاتت
ابوها : ماعليك انا اتصرف.
مشـوا ، ومشى سلمان وراهم ، مستغرب من نفسه ، في شي يدفعه يعرف هالعائله ، والأب بالذات.
بعد نصف ساعه ، وصلوا للـمخيم حقهم ونزلوا ، سلمـان على بعد اميـال عنهم ، عرف مكانهم ، ملزم يشـوف ابوهم ، وبنفسه يقول دام انتظرت كل هالوقت لازم انتظر هالساعه بعـد..

في بيت ابو فارس ، كانوا مجتمعين على الغداء :
راكان : يبه بعد اذنك ابي افتح مشروع ، منك راس المال
ابوه : ليه ماتاخذ قرض
ام راكان : لا مابيه يتقروش بالقروض ، يكفي قرض زواجه
ابوه : من هنا لين يتزوج افراج
راكان : صادقه امي ، باقي لي سنه واتخرج واتزوج ، انا بدفع ايجار المحل وانت عليك راس المال ، وتراه مشروع ناجح ويـدر ارباح
ابوه : مشروع ايش
راكان : ورد
ابوه : وانت تعتبره ناجح ؟
راكان : احسبها معي ، اللي تولد اخذوا لها ورد ، واللي يتخرج اخذوا له ورد ، واللي يجي ميلاده اخذوا له ورد ، والزواج هذا حاله خاصه ، بالملكه ورد ، وبالحفله ورد ، وبالزواج ورد وبعد الزواج ورد ، يعني اموال طائله
وفاء : يلعن ابليسك حاسبها صح ، لكن محلات الورد مو قليله ، يعني ماراح تنجح
راكان : بتشوفين بعينك كيف ينجح ، بس انتظر موافقة ابوي
ابوه : موافق ، الله يوفقك
دخل فارس وهو سامع الحوار ، جلس وبدا ياكل ، شكله وهدوئه وحدة ملامحه تجبرهم يسكتون اذا شافوه.
قال بهدوء : وانا يبه ، متى تقول لي موافق !
ابوه : على !
فارس : على امل
ابوه سكت شوي وناظر لفارس بتمعن : امل منهو ابوها ؟
فارس : خالد الـ * ، ليش ؟
ابوه : عشان نخطبها لك
فارس طاحت من يده الملعقه : صادق يبه
ابوه : صادق ، لكن ابوها ماعرفه ، جب لي معلوماته عشان نروح ونطلبها لك..


الساعه 7 المغرب ؛
كانت جالسه عزوف بالسياره مصدومه من نتيجتها ، كانت ناجحه بكل المواد الا ماده وحده ، رمت الجوال بقهر وصرخت : والله شديت حيلي فيها وذاكرت بس كله من أبله حنان ، حاقده علي ، الله لايسامحها
طلعت امها : علامك تصارخين انهبلتي
عزوف : رسبت بالكيمياء يمه
امها عصبت : وش الجديد يعني ، محد بيرفع راسي غير انس وعريب ، ولا انتي فاشله ماارجي منك شي ، الحريم يفتخرون ببناتهم دكتورات ومُعلمات وانا بنتي حتى شهادة اتمام ثانويه ماطالتها !
عزوف بضيق : خلاص يمه بشد حيلي الترم الجاي
امها : لاتشدين حيلك مافيك رجا ، بتبقين طول عمرك كذا ، هم على قلبي
مشت خطوتين ورجعت : ترا ابوك نام ، وانا ابي انام ساعتين وقومينا عشان نرجع للبيت
عزوف بغصه : طيب
دخلت امها وعزوف غطت وجهها وبكت من قلب ، مو بيدها هالشيء ، تكره الدراسه ولولا خاطر امها وابوها ماكلمت ، هذا اعظم غلط ممكن يواجه الأنسان بحياته ، وهي متأكده انها بتندم بعدين لكن بمعنى الكلمة " عجزت " تنجح ، رغم المحاولات.
طق عليها الشباك وناظرت بفزع وصرخت لما شافت هيئة شخص ماعرفته ، حط ايده على فمها وهمس ؛ اشششش ، اتوقع عرفتيني ؟
عزوف رفعت لثامها واخذت السلاح ونزلت ومدته بوجهه وهمست برعب : مااصدق ! لاحقني هنا ؟ وش ناوي عليه ؟ ناوي تخرب بيتي صح ؟ ناقصني انا ؟ امش بسرعه لااذبحك وادفنك هنا
سلمان ببرود : سمعت انكم تبون راعي ، تراي موجود وبالخدمه
عزوف بغى يغمى عليها من الصدمه والخوف لو يطلع ابوها ويشوفه يذبحه ويذبحها معاه قالت بصوت مهزوز وتوسل : اسألك بالله روح ، رووح
سلمان : هدي شوي
طلع جواله وفتح لها مقطع فيديو ، مصورته الكاميرات لما سرقت سيّارته ، زاد رعبها والتفتت للخيمه تحتري طلعة ابوها بأي لحظه قالت بغصه : والله اعطيك فلوسك كامله وعد ، بس لاتجيني ، لاتنهي حياتي تكفى
سلمان : حلوو ، اجل لاتقطعين رزقي انا جاي اساعد الوالد ، ابي اصير راعي عندكم !
عزوف : شـ ، شلون تصير راعي غنم وانت ولد نعمه ، ياخي انت وش تبي مني لاتجنني وتطلعني من طوري !
سلمان : مابي منك شي ، ادخلي نادي ابوك وقوليله في شخص ضايع وعطشان
عزوف رجف كل مافيها قالت بهدوء : انت جني ولا حقيقي ؟
سلمان : حقيقي
عزوف نقطه وتنجن من بروده : طيب انت ماخذ الدنيا لعبه ؟ تبيني انادي ابوي لك ؟ تبيه يذبحني صح ؟ تبيني اقتلك ؟
سلمان سحب السلاح منها ورجعه للسياره وقال بهدوء : خلاص بمشي ، توصين شي ؟
عزوف مسحت دموعها وقالت بتعب : داخلـه على الله ثم عليك لاتضرنـي
سلمان نزل راسه وقال بهدوء : ماهي نيّتي لكن !
سكت شوي وقال : ماادري ، اعذريني على طيشي ، في شي ابي اتاكد منه وامشي !


عزوف دخلت للخيمه وطفت النور ولفراشها وقلبها يرقع ماتدري وش المصيبه اللي تنتظرها ، اما سلمان وقف لحظات يتذكر نبرات صوتها وحدة نظراتها ، فيها شي غريب ماعرف يستكشفه، ربط شماغه عمامه ، وانحنى اخذ بيده شوي تراب ولطخه على ثوبه وشوي على وجهه لين صار شكله غـريب.
انحنى على سيّارة ابو عزوف ينتظره يـقـوم .. عزوف جلست ومسحت دموعها واخذت نفس تهدي نفسها ، بدت تستوعب ، شخص ماتعرفه ولا يعرفها ، معقوله يسوي كذا عشان المخالفات ؟ ياربي انا وش خلاني اتلقف مع شخص مجنون ، وش يبي فيني ، وش يبي يعرف ، اساساً حتى اسمي مايعرفه ، يارب تستر ، مو طبيعي هالإنسان مو طبيعي ، يارب تكفيني شره.

فارس وقف عند بيت جدته ووسع الأرض ماتوسع فرحته هاللحظه ، كان شايل ورد وحلا ، اتصل جواله ورد : هلا يمه
امه : فارس وين سلمان ؟
فارس : مدري من امس ماشفته
امه : ورقمه مقفل ، الله يستر وين راح ؟
فارس : هذا طبعه ،المفروض تعودتي
امه : خلاص اول ماتشوفه خله يمرني
فارس : ابشري
قفل وطق الباب ، ثواني وجاه صوتها : مين ؟
فارس : فارس
انسام بضيق : وش بغيت
فارس : بعطيك شي وامشي
انسام فتحت الباب نص فتحه وصرخت : لاتدخل ، وش تبي اخلص !
فارس : جدتي وينها ؟
انسام : طالعه
فارس مد لها الورد : تفضلي ، هذا لك واسف على كل اللي قلته
اخذت الورد ومد لها الحلا وابتسم : وهذا عاد حلا الخطوبه ، بشري جدتي وقوليلها فارس بيخطب بنت خالته ابوه وافق
انسام : مبروك ، بس ليش الورد ؟
فارس : لإني كنت اضايقك و.. فاهمه قصدي انتي
انسام تذكرت كلامه وانجرحت من جديد ولمعت عيونها : يعني تدري انك غلطان ، وعيب عليك تجرح بسنين وتعتذر بيوم ، يالله روح مابي ورد ولا ابي شي ، احلى هديه اني بفتك منك ولاعاد بسمع كلامك الغبي
فارس بعصبيه : انا غبي جاي اعتذر لطفله ، مارضيتي ؟ ترضيك جدران البيت
انسام بقهر : ودامك شايفني طفله ليش تضرني بكلامك واهاناتك ، مو عيب تطلع مراجلك على طفله
فارس : لاتحسبيني مسوي لك قدر وجايب لك ورد ، ترا من الفرحه كسرتي خاطري شوي
انسام سكتت شوي تفكر " يعني تقريباً هذي اخر مره راح اشوفه ، يعني هذي فرصتي اذا ماقهرته الحين ماراح اقهره بعدين"
ابتسمت بخبث : اذا انا كاسره خاطرك لحالك فـ انت كاسر خاطر العائله كلها ، مسوي زوبعه وعداوات ومحارب الناس كلها عشان وحده بتخونك مثل ما امك خانت ابـوك !
شافت ملامحه تتغير وكملت بحقد : هذا الصدق وش بتسوي يعني ؟ بتضربني ؟ حتى لو ضربتني ماراح تتغير الحقيقه ، بس تدري وش اللي يكسر الخاطر صدق ؟ كيف بتصلح علاقاتك مع الناس بعد ماتخونك امل ، مثل مالوالده خانت الوالد طبعاً ؟



فارس لأول مره بحياته ينحط بهالموقف ، دارت فيه الأرض ، حس بشعور غريب ، تضاعفت نبضات قلبه ، من كثر القهر حس لو يموتها ماراح يبرد غليله.
صد شوي وناظر فيها وقال بهدوء : انا ابوي رغم ان هو اللي انخان ماقال هالكلام بوجهي ، ولا يسترجي يتكلم عن امي بالشينه ، تجين انتي يابزر امس تتكلمين عليها !
انسام بلعت ريقها والرعب متملكها وقلبها ينتفض من الخوف ماتوقعت انها بتقدر تواجهه وترد عليه ولأول مره بحياتها ترد على احد ، من كثر قهرها منه ومن كلامه طلع منها هالكلام لاشعورياً.
كمل فارس بنفس هدوئه : فهد ابـوك هو اللي فضح امي ، وكل ماشوفك تجيني رغبه مجنونه بالأنتقام ، حتى لو انه ميت ومهو داري عنك ، مجرد انك بنته ومن لحمه ودمه هالشيء يثير جنوني ، وكنت ناذر لله اذا ابوي وافق على امل اسامح ابوك واسامح الناس وانسى كل اللي صار ، لكن بفعلتك هذي انا اسامح كل شي الا انتي وابوك.
قرب لها وركز عيونه بعيونها ، انسام بهاللحظه تشهدت من الرعب ودمعت عيونها ورجعت خطوتين لين ضربت الجدار ، وقف قدامها وهمس بصرامه : الرسـول تعوذ من قهر الرجال ، ليه ماتعوذتي منه قبل كلامـك ؟
انسام بكت وغطت وجهها واعتلت شهقاتها .. فارس تركها لين هدت شوي وهمس بإذنها : راح تبكين كثير وهذا وعد مو مجرد كلام .. وعد يابنت فهد
فتحت عيونها على امل انه طلـع ، لكن للاسف لازال قدامها، وناظرت فيه وهي تلعن وتسب نفسها ، عسى عمري ماقهرته ، هذا وحش ماينقدر عليه ، الله ياخذك الله يكفيني شرك ، يارب يجون ويبعدونه عني قبل يذبحني ، ليت لساني انقطع ولا تكلمت.
فارس عيونه على الباقه اللي بيده ، بدون شعور رماه عليها بقوه وصرخت من الألم وطاح وانتثر تحت رجولها ، شد قبضة يده وتعوذ من الشيطان مايبي يضربها لإنه متأكد راح يموتها ، طلـع بسرعه ركب سيّارته ونزع شماغه بقوه ، قلبه صار نصفين ، اتعبته كلمة امك خاينه ، اتعبته نظرات الناس المستغربه له ، كانهم يقولون هذا اللي امه خانت ابـوه ، انعادت عليه تفاصيل هذيك الليله ، كان عمره عشر سنوات ، كان سلمان تعبـان وعليه حراره ليله كامله ، ولا احد اهتـم فيه ، دخل غرفة امه وابوه وكان ابوه نايم وامه قدام المرايا تتزين ، اول مره يشوفها كذا ، عمره ماينسى القميص الأحمر اللي كانت لابسته ولاريحة عطرها.
فارس : سلمان تعبان
امه : وش اسوي يعني
فارس : تعالي سوي له اي شي
امه : فارس لاتزعجني واطلع لايصحى ابوك
فارس : ليه تتكشخين وحنا بالليل محد بيشوفك
مسكته من قميصته ودفته برا الغرفه ، قام ورجع لسلمان جلس عنده ، كان يبكي ، وبكى فارس معاه مايدري وش يسويله ، وامهم مااهتمت.



وماكانت هذي اخر مره ، كل فتره وفتره تتزين وتلبس وتتعطر ،لين جت الليله المشؤومه ، كانوا بفرشهم وسمعوا الباب يطق وطلعوا خايفين من قو الطق ، دخلوا غرفة امهم ولا لقوها ، كانوا يخافون من ابوهم لكن تشجعوا وصحوه ، استغرب من الطق ولا استوعب ان مرته ماكانت جنبه..
قام وفتح ، دخل اخـوه فهـد وجهه احمر وحالته حالـه ، قال بنبره تخوف : نايم حضرتك ؟ وين مرتك ؟ وينهــا
ابو فارس ماستوعب : علامك داخل بشرك ؟ مرتي نايمه او بالمطبخ
فهد : لا للاسف مرتك بحضن رجال غيرك ، مرتك تخونك ، فاهم كـلامي ! وهذي مو اول مره ، في ناس مراقبينها والجيران كلهم يدرون انها تطلع ، واليوم كلموني قالوا ترا ام فارس جابت لكم العـار !
ابو فارس مسك فهد من ياقة ثوبه وقال بجنون : ارفـع علومـك
فهد دفه بقوه : تـبـي تصـدق الحقـنـي !
طلع فهد وركب سيّارته وركب معاه ابو فـارس ، وفارس وسلمان جالسين وسرحانين ، يحاولون يستوعبون اللي سمعوه ، بعد ربع ساعـه ، وصلت سيّارة عمه ووصلوا وراها فوق 5 سيارات ، نزل ابوه وسحب امه من شعرها وصراخها مالي الدنيا كلها ، ووجهها مجرح وعبايتها مقطعه وحالتها حالـه ، رماها بحوش البيت وطاح فوقها ضـرب بكل ما اوتي من قـوه ، لين مابقى فيها روح ، كانوا اخوانها موجوديـن وكل الجماعه عارفين انه لاقيها بشقة شبـاب ، ضربها لين نزف دمها وقربت تموت ، دخل جاب الرشاش وطلع الا مسكوه الشباب ورفعوا ايدينه فوق واطلق بالجو ، وتفاوتت الأصوات " طلقها واتركها ، لا تضيع عمرك بالسجن ، بتروح قصاص اذا قتلتها " ماكان يبي شي الا انه يذبحها ويشفي غليله ، جرحت رجولته جرح ماتشفيه السنين ، على ذمته وخانته مع اكثر من واحـد ، وبأبشع طريقه ، حتى ماحترمت انهـا امّ ، اللي يذبح اكثر انه ماقصر معاها ابـداً ، طلعوها من البيت وهي شبه جثه لكن للاسف الناس كلها كانت مجتمعه عندهم مستغربين من صوت الرشاش ، واتضح لهم ان " ام فارس خانت ابو فارس وكان بيقتلها ومنعـوه عنهـا " ومن هذاك اليوم والناس تسولف فيها وتاخذها عظه وعبـره ، صارت ام فارس حديث المجتمع ، وتطلقوا خواتها بسببها ، والكل عاداها حتى قرايبهم ، وبعدها بكم سنه تزوج ابو فارس وسمح لهم يكلمون امهم مكالمه فقط ، ولما كبروا صاروا يشوفونها..
مرت 20 سنه على هالموقف ولانسى فارس شكل امه وهي تنازع ، دخلت للمستشفى حالتها خطيره من قو الضرب اللي جاها ، ورغم كل اللي سوته ماقدر فارس يكرهها ، وكان عنيد من ناحيتها ، اذا ابوه رفض انه يكلم امه يزعل ويصد ويجنن الدنيا ، عكس سلمان كانت مشاعره بارده ناحيتها ، وعمره ماحس انه يحبها او يشتاق لها ، لكن زياراته لها تأدية واجب.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-10-2018, 04:56 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


روعة روعة روعة عجبتني برشا برشا😍
ننتظك عزيزتي لا تطولي ☺


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-10-2018, 08:07 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


الساعه 6 الصبح ؛ صحى ابو عزوف وطلع يتوضا ولمح شي غريب : بسم الله ، اعوذ بالله
قرب لسيارته وشاف شخص متسند عليها وحالته حاله وشكله مُزري حط العصا عليه وقال بصرامه : ياهيه
فتح عيونه وناظر فيه ، ثواني لين استوعب وفز : هلا ياعم
ابو عزوف : من انت وليه متسند على سيارتي ، وشلون جيت هنا تكلم
سلمان وقف وقال يتصنع التعب : انا انظلمت وتهت وجابني الطريق لك ، كانك تبي تنصفني فهذا من كرمك وطيب اصلك ، وكانك مو مصدقني امشي الحين واعتبر انك ماشفتني وحقك على راسي..
ابو عزوف اخذ نفس وقال بهدوء : توضا وخلنا نصلي وعقبها يصير خير
سلمان واخيراً قدر يدقق بملامحه ، شد قبضة يده لما تأكد ، نفس الملامح لكن على كبر وعلى شيب تارس وجهه وراسه ، من اول ماوصلوا عزوف لبيتها ، كان يسأل نفسه انا متى جيت هنا قبل ، والحين تذكر كل شي.
توضأ سلمان وصلوا الفجر جماعه ، وعزوف تراقبهم وقلبها ينتفض.
دخل ابوها وعقد حواجبه لما شافها تناظر برا : علامك
عزوف برجفه : لا بس اخاف يسوي لك شي ، لاتضمن احد
ابوها : ماعليك واضح عليه ولد حلال ، جهزي لنا الفطور
عزوف : حاضر يبه
طلع وجلس عند سلمان وشب النار وجهّز القهوه ، سكت شوي وقال بهدوء : وش سالفتك يا
سلمان : اسمي سلمان ، سالفتي باختصار ، انا راعي غنم ، سرقوني قطاعين طرق ، ويوم جاء كفيلي وعلمته بالسالفه اخذني ورماني بالخلا ، ومشى وتركني ، وارسلك الله لي وبعون الله مانت مقصر معي
ابو عزوف : هذا كيف يطاوعه قلبه يترك بني ادم بالبر وبين الوحوش !
سلمان استانس لإنه صدق الكذبه ، كان خايف مايصدق لإن واضح من نظراته انه ذهين ويميّز البشر.
ابو عزوف : وصلت ياولدي ، لاتخاف
كمل بصرامه : ياعــزوف ! قلت فطور مو مفطح
عزوف غمضت عيونها بقوه ، يعني عرف اسمها ، الله يستر من تاليهـا.
سلمان أوجعه قلبه " اسمها عزوف " سبحان الله يالدنيا.
ثواني وطلعت شايله صينية الفطور تناظر لأبوها ، تنتظره يقوم ياخذه لكن صدمها : جيبيه هنا
اخذت نفس وتقدمت لهم ونزلت الصينيه عند ابوها ، ولا انتبه لنظرات سلمان لها ، حست حرارتها ارتفعت من قوة نظراته ، وقفت وخزته بإحتقار ورجعت للخيمه.
ابو عزوف : ودك تشتغل راعي ولا تبيني ادور لك شغله بالمدينه
سلمان : كثر الله خيرك ، انا احب الرعي
ابو عزوف : على بركة الله اجل ، انا عندي حلال ماله راعي
سلمان : ارقد وامن
عزوف شبت فيها حرايق ، وش يبي من حياتها ؟ وش هالكذب اللي يكذبه ، وابوها مثل الغبي على طول صدق وامن له ، اخخخ يالقهر ليته مامسك شي علي يذلني فيه ، والله لألعن خامس من جابك يابن اللذينا ، اصبر شوي بس..



ابو عزوف رجع للبيت بعد ماأمن سلمان على مخيمه وحلاله ، وسلمان سحب عليه ومشى ، هو بس كان يبي يعرف اذا ابو عزوف نفس الشخص اللي في باله او لا ، وتأكد وانتهت حاجته ، رجع للبيت تروش ونام ساعتين وصحى على صوت جواله يدق " أمـي " سرح شوي بأسمها ، نفسه يستشعر كلمة امي ، نفسه يفرح بإتصالها ، لكن حرمته من هالشعور.
رد ببحه : هلا يمه
امه : سلمان وينك ماترد ، خوفتني عليك ، شخبارك يايمه
سلمان : انشغلت شوي ، الحمدلله بخير
امه : تعال تقهوى
سلمان : مره ثانيه
امه : لي كم يوم انتظرك ، بالله تعال والله اشتقت لك
سلمان ماله نفس يدخل بيتهم ولا يشوفها لكن ماهان عليه امه تترجاه ويرفض : ان شاءالله
امه : لاتتاخر ، مع السلامه
قفل وقام بدل ملابسه وطلع من غرفته وشاف ابوه بالصاله وجنبه ام راكان ووفاء يتقهوون.
ام راكان : سلمان اخيراً شفناك ، تعال تقهوى
سلمان : بالعافيه معزوم انا
ابوه : وين
سلمان سكت مايبي يقول له عند امه ، لإنه بيعصب من مجرد طاريها تنحنح : عند الشباب
وفاء : على طريقك ابيك توديني لبيت عمي صالح
سلمان طلع ينتظرها ، ام راكان تنهدت : ياخي هالولد غريب ، ماهو زي فارس ، على ان فارس عصبي ويرفع الظغط الا اني ارتاح له ، سلمان اخاف منه
ابو فارس : اهم شي اخلاقهم.

بسيّارة سلمان ؛
وفاء : وينك من يومين ماشفناك
سلمان : كنا كاشتين
وفاء : الله خاطري اطلع كشته بهالأجواء الزينه
سلمان : ليش ماتروحون عند انسام
وفاء : هي ماتبينا ، تخيل اتصل عليها تقول الو وتقفل بوجهي ، غبيه هالبنت دايماً تحس اننا مانبيها
سلمان : هذا فارس الله يهديه ، خلاها تكره كل شي
وفاء : تصدق ابوي وافق ان فارس يتزوج امل
سلمان بصدمه : وافـق !
وفاء : ايه ، ليش استغربت
سلمان : ابوي يكره طاري امي واهلها ، مستحيل يوافق ، اكيد يبي يسكت فارس وبس
وفاء : كل شي جايز
وصلّها لبيت عمه ومشى لبيت خواله ، كل مايجيه يضيق خاطره ، طق الباب وفتحت له بنت خالته ، مايدري اي وحده منهم.
قالت بفرحه : هلا سلمان ، حياك تفضل مابغينا نشوفك
سلمان : هلابك ، وين امي
طلعت امه وراحت له بدون شعور وضمته بقوه ومجرد ماشمت ريحة عطره نزلت دموعها ، حرمت نفسها من عيالها وحرمتهم منها وعيشتهم بجحيم ، كل ماتذكرت شكل سلمان وهو تعبان وهي تقفل الغرفه عليه بكل برود وتطلع من البيت يوجعها قلبها وتكره نفسها فوق الكره الف مره.
رفعت راسها له ومسكت اكتافه ، كانت تعابير وجهه بارده ولاهو فرحان بحضنها ، ابتسم شبه ابتسامه : ليه تناظرين كذا
امه بين دموعها : انا امك ليش تعاملني بهالقسوه
سلمان : يايمه يوم كنت طفل ماحضنتيني ، جايه الحين تحضنيني وانا رجال كبير !


ام فارس زادت دموعها : لاتقول كذا ، انا روحي وعمري لك ولفارس ، يكفي ياسلمان والله تعبت من الهم وجور الدنيا ، وندمانه قد ايام عمري ، لاتقسى ياسلمان
سلمان رفع حاجبه : لا والله ! صدق بالله ندمتي ؟ متى ندمتي ؟ وكيف ندمتي ؟ والساعه كم ندمتي ؟
امه صدت عنه ومسحت دموعها : ماعليه ياولدي تطنز ، مسموح
سلمان : وين قهوتك ؟ بسرعه لإني مستعجل
امه : يعني جاي عشان القهوه ؟ ماتبي تسمع سوالفي
سلمان : يمه ! ماهو وقت دراما ودموع ، عطيني القهوه ابي امشي
امه : الله يسامحك ياسلمان ، تفضل
دخل وبنت خالته كانت واقفه على الباب وتتأمله لدرجة انه عصب من نظراتها واستحى وهي مااستحت ، تعداها ودخل للغرفه واستغرب من الاثاث الجديد ، والغرفه جميله ، ماكأنها غرفة ناس مايملكون قوت يومهم ، جلس وجلست امه وقهوته ، تنتظره يتكلم لكن.. لو كان للبرود سيّد فـ سلمان سيد اسياد البرود..
قالت بإبتسامه : مو ناوي تتزوج ؟
سلمان : لا
امه : ليش ، خلنا نفرح فيك
سلمان : وين خالتي مشاعل ؟
امه : بغرفتها، لانشوفها ولاتشوفنا
سلمان قام وطلع لغرفتها ، فتح الباب وناظرفيها ، كانت جالسه على سريرها وسانده ظهرها ودموعها ماليه خدها وماسكه بيدها صوره ، دخل وحرك السبحه بيده عشان تنتبه له ، وفعلاً ناظرت فيه بفزع ومسحت دموعها : بـ، هلا سلمان
سلمان بعمره وحياته كلها ماانكسر خاطره على احد كثر ماتكسر خاطره خالته مشاعل ، صحيح كل خالاته مالهم ذنب لكن هي غييير ، جلس قدامها وابتسم : افاا تصيحين تحسبيني ماشفتك ، انا كم مره اقولك مابي اشوفك كذا
مشاعل : ماهو بيدي ياسلمان
سلمان : من متى ؟ من امس ؟ من قبل شهر ؟ مـرت عشرين سنه ياخاله ، انسي خـلاص وعيشي حياتك
مشاعل بحرقه : كله من امـك ، كلـه من امـك حرمتني من زوجي وبنتي وحياتـي وراحتـي
سلمان : اذكري الله ، والله حالتك ماهي عاجبتني من زمان ، وليت بيدي شي وأسويه
مشاعل : ماني مثل امك ليش الشر يعم ، امك اللي غلطت و انحرمت منكم كم سنه لكن رجعتوا لها ، بنتي انخطفت مني ياسلمان ومرت عشرين سنه ومارجعت لي
سلمان : توكلي على الله ، المؤمن مُبتلى واذا الله كاتب لها ترجع بترجع
مسحت دموعها وهمست : يارب
سلمان : اي ابيك قويه ، ابي اسألك من وين لكم فلوس تغيرون اثاث البيت ؟
مشاعل ضحكت : هذا فارس العاشق ، عرف ان امل نفسها تعزم صديقاتها لكن مفتشله من اثاثنا القديم ، قام وغير الاثاث عشانها
سلمان سولف معاها شوي وطلع ، واتجه للبر ، وتحديداً لمخيم ابـو عزوف ، مثل ماعرفه وعرف بنته يمكن يعرف شي اكبر.


في بيت صالح ؛
رائد كان واقف عند غرفة البنات ويحاول يسمع اصواتهم لكن ماقدر من ازعاجهم وعشره يتكلمون بنفس الوقت ، يبي يعرف اذا انسام معاهم او لا ، فتح الباب عليهم بقوه على اساس مايدري ان عندهم احد : وجدان وين شاحني الـ..
دار على خواته كلهم يدورها بينهم لكن ماشاف انسام ، شاف وفاء ، ولا عرفها وصرخت بوجهه : قفـل الباب ياحمار
رائدماستوعب لين نزلت جزمتها اكرمكم الله وضربتها عليه وجت بالباب وقفله بسرعه وهو منخرع من صراخها قال بعصبيه : منهي قليلة الادب ذي !
ترف بضحكه : هذي وفاء
رائد بسخريه : اي ماتنلام اخت فارس ، سيم سيم طبع
وفاء انقهرت وتحجبت بسرعه وطلعت له : وش فيـه فارس ؟ لك الفخر انك ولد عمه اصلاً ، وماتقدر تقول هالكلام بوجهه
رائد : بسم الله شفيك ترا ماقلت شي ، بس نفس الطبع كلكم اشرار ، يالله توصين شي ؟ في امان الله
وفاء : ماهقيتك خواف ، اشوفك جايب اسم فارس على لسانك مره ثانيه ياويلك
رائد : تهبون ويهباكم الله ويقلعكم عن طريقنا ، سلام
طلع مستعجل ركب سيّارته وراح لبيت جدته ، طق الباب وانتظر دقيقتين ولا احد فتح ، استغرب وطق اكثر واخيراً جاه الصوت : مين
رائد : انا رائد
فتحت له وهي خايفه : الحمدلله كنت خايفه انه فارس ، هددني تهديد قوي ، وماادري بأي لحظه يجي ويسوي لي مصيبه
رائد : اسم الله عليك شفيك ؟ جاي اخذك للبنات يبغونك
انسام بفرحه : هم قالوا لك تجيبني ؟
رائد بكذب : ايه ، يالله بسرعه
دخلت وجهزت نفسها وطلعت معاه مستعجله من الفرحه اخيراً احد عبرها ،ركبوا السيّاره واخذها لبيت اهله ، وصلوا وبنفس الوقت وصـلت سيّارة فارس وطلعت وفاء ، انسام نزلت وهي خايفه منه لكن راحت لوفاء : بتمشين؟ يعني انا جايه على الفاضي ؟
فارس نزل وعيونه على رائد تستحقـره وانسام بلعت ريقها برعب.
وفاء : وش دراني انك بتجين
انسام : رائد يقول انكم ارسلتوه يجيبني
وفاء : هذا كذاب لاتصدقينه
انسام ناظرت لرائد بضيق ورائد انحرج ، كل قصده انها تستانس معاهم ، وفرحت لما قال لها انهم يبونها والحين حطمتها وفاء.
وفاء : سوري يعني مااقصد اننا مانبيك ، لكن يكذب ماقلناله ، اصلاً الوقت تأخر
انسام : ليش يارائد تكذب علي وتخليني اقط وجهي على ناس ماتبيني
فارس : مامعاك حق يا.. يارائد ! مو ناقصها قطة وجه ، مدري متى تحس انها شخص غير مرحب به
انسام سكتت ولمعت عيونها ورائد قال بأسف : انسام والله كل اللي بغيته انك تغيرين جو
فارس : وانت وش دخلك فيها ؟ كانك تحبها اطلبها بالحلال وتجيك وتفكنا منها وجزاك الله خير ! اما شغل من تحت لتحت هذا انتبه من عقوبته !
انسام بقهر : ياصبر الأرض ، ياصبر الكون ، ياصبر المجره !


فارس ركب سيارته بعد ماعطاهم نظرات احتقار ، وركبت وفاء ومشى.
رائد : حياك انسـ،
انسام : مشكور على كذبك مشكور لأنك خليتهم يتشمتون فيني
قالت بنبره باكيه : الله لايسامحكم
مشت بسرعه ومشى وراها رائد يبي يوصلها بسيارته وصرخت عليه : لاتلحقني ، والله العظيم اذا لحقتني ماراح اكلمك طول عمري
رائد اوجعه قلبه ووقف يناظر لها لين ابعدت ، مكتوب عليها ماتفرح ابد..
بسيّارة فارس ، وفاء كانت تناظر وراء وشافت انسام تمشي ، تضايقت : فارس خلنا نوصلها اكيد زعلت من رائد
فارس كان يناظر فيها بإنعكاس المرايا ، كانت تمشي ومنزله راسها وتمسح دموعها ، ومو منتبهه انهم قريبين منها.
وفاء : ارجع لها
فارس : ماركبت مع رائد اللي تحبه ، تبينها تركب معي وانا اكره ماتشوف عينها
وفاء : ارجع انا اتفاهم معاها
فارس تذكر كلامها عن امه وقال بضيق : يرحم والديك وفاء مالي خلق اهاوشها
وفاء : وليش تهاوشها ؟ فارس وش هالقلب اللي عليك خلاص اتركها بحالها
فارس : غصبن عني كل ماشفتها احس نفسي اقلتها وارتاح ، وكلامها عن امي زاد الطين بله
وفاء : معليش فارس معليش تبقى طفله ويتيمه طول بالك عليها ، وكلامها اكيد طلع من قهر ، حنا نعرف انسام تستحي وتخاف وماتسترجي تتكلم عن احد ، لكن يمكن انت رفعت ظغطها وطلعت من طورها ، يالله ارجع لها
فارس رجع لين وصلها وقف جنبها وفتح الشباك : اركبي نوصلك
انسام تجاهلته وكملت تمشي ، وفاء نزلت بسرعه ووقفت قدامها ومسكت ايدينها : انسام والله محد يستاهل تبكين عشانه
انسام : ماابكي على احد ابكي على حظي ، لو ان امي وابوي موجودين ماحد يسترجي يذلني ويتكلم علي ، بس عشاني مكسورة جناح وضعيفه كلكم مستقوين علي
وفاء : والله ياانسام محد يكرهك ، وكلنا نحبك ، لكن انتي حساسه ، تعالي معي بتنامين عندي اليوم
انسام : والله مااركب سيارة اخوك هذا ، وبيتكم يحرم علي ادخله
وفاء انصدمت لكن راعت شعورها : طيب انا بنام عندك اليوم تستقبليني ؟
انسام بحده : لا !

امــل كانت جالسه مع ساره وهند يتابعون مسلسل بالحديقه وياكلون حب ومندمجين معاه ، امهاتهم نايمات والساعه 11 الليل ، طق الباب وناظروا بعضهم بإستغراب.
امل : تتوقعون مين
ساره : يعني مين ؟ يافارس ياسلمان
امل : ولاعمرهم زارونا بهالوقت
هند : كل شي قابل للتغير
امل وقفت عند الباب : مين ؟
صوت رجولي : افتحي انا زوج خالتك
هند وساره فزوا بدون شعور وابتسموا : معقوله ابوي ؟ جاي ياخذنا
امل بهمس : يمكن يكذب
ساره : ماشاءالله توك تتذكر ان لك زوجه
امل : زوج مين بالضبط ؟ حدد بالأسم
تنحنح : زوج مريـم ، وابـو امـل !




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 27-10-2018, 08:10 AM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


امل رجف كل مافيها ، حست لوهله انها تحلم.
ساره : لالا امل لاتضعفين وتصدقين على طول ، ابوك مات
امل انربط لسانها ماعرفت تتكلم ولا تتصرف
ساره : هند روحي تخبي وراقبيه ، اذا شفتيه يخربط يمين يسار اتصلي على الشرطه بسرعه
هند دخلت وقعدت تراقبه من ورا الباب ومجهزه رقم الشرطه.
ساره فتحت الباب له ، ناظر فيهم ولايدري اي وحده امل ، امل مجرد ماطاحت عينها بعينه رجفت لاشعوري ورجعت خطوتين.
ساره بحده : بس على حد علمي ان زوج مريم توفى من زمان !
استغرب : من قالك ، وش اسمه ؟
امل : خـالـد
ناظر فيها ، سرح بملامحها ، رق قلبه ، تشبـه مريم كثيـر قال بحنان : انا خالـد ، انا ابـوك يا امـل
امل رجعت خطوتين : لالا مااصدقك
ساره : خير يالاخو حتى لو موتك كذب ، جاي الحين بعد هالعمر تبيها ؟
خالد : ماكنت ادري ان عندي بنت ، ماكنت ادري
امل بضعف : كـ، كيف يعني ماكنت تدري
خالد : اسألي امك ، هي اللي ماقالت لي انها حامل يوم طلقتها
امل : كيف عرفت !
خالد سكت شوي وضحكت ساره : ها ليه سكتت ، جاوب
خالد لازال ساكت ، ساره مقهوره من امل وصرخت عليها : شفيك تبكين على طول صدقتيه ! هذا لو فيه خير ماطلق امك بذنب ماهو ذنبها ، ماترك الناس تتكلم علينا ، ماتنلام مريم يوم خبت عنك حملها ، ماتنلام لإنك جلمود قاسي ماتخاف ربك ، مثل ابـوي بالضبط ، قلوبكم مجرده من الأنسانيه ، انتوا حرام يطلق عليكم مسمى اباء !
خالد تضايق اكثر من كلام ساره ، قرب لأمل وقال بهدوء : ادري انك مصدومه ومو مصدقه و..
امل بضعف : طبعاً ماراح اصدقك لين تثبت لي انك ابوي
خالد : كيف اثبت لك ؟ ماعندي الا وثيقة زواجي من امك ، امك عندها الأثباتات كلها ، بس بدون لاتسألينها لأنها بتكذب عليك مثل ماكذبت علي وحرمتني منك
امل مسحت دموعها ودخلت.
خالد اخذ نفس وقال بضيق : ارجوك مريم لاتعرف اني جيت ، مابي انحرم من بنتي مره ثانيه
ساره : معاها حق تخفيها عن شخص مثلك ماخاف الله بزوجته وطلقها بدون سبب
خالد بدا يرتفع ضغطه من كلام ساره ، طنشها وطلع وضربت الباب بقوه وراه : روحه بلا رده يالتافه
دخلت عند امل معصبه : ليش تضعفين له ليش تحسسينه انك محتاجته
امل بغصه : مااقدر اخفي مشاعري ، انت فعلاً محتاجته
ساره : لأنك غبيه ، ليت ابوي اللي جاي وابرد كبدي فيه
امل : ابوك ترككم متعمد ، ابوي ماكان يدري ، ماكان يدري
ساره : عالعموم امك لاتدري عشان ماتصير مشكله جديده ويدخلون فارس بالموضوع
امل : انا بتأكد من كل شي ، واذا فعلاً كان مايدري راح ارجع معه ، بعوض النقص اللي فيني ، برتاح من نظرات الناس وكلامهم عن امي وخالاتي.
ساره : طيب كيف عرف ان له بنت ؟


عزوف كانت بالمطبخ وسمعت صوت صراخ وطلعت بسرعه وشافت عريب بحضن امها وتبكي ، خافت وقربت لهم : شفيكم ليش تبكون؟
امها : عـريـب نجحت ومعدلها يرفع الراس
عزوف بفرحه : وش الغريب يعني ، الف مبروك حبي
عريب ضمتها : الله يبارك فيك وعقبالك ، انتي قدها
امهم : كيف قدها ؟ في انسان ذكي يرسب ثلاث مرات ؟ هي عساها تجيب شهادة الثنويه وكثر الله خيرها مانبي شهادات عُليا
عزوف سكتت ورجعت للمطبخ ، عريب تضايقت : ليه يمه تحطمينها ، المفروض ترفعين معنوياتها
امها : تعبت من كثر ماارفع معنوياتها ، لكن مافي امل
طلع ابو عزوف من غرفته وهو سامع كلامهم ، ناظر لزوجته نظرات ارعبتها : مبروك ياعريب ، عزوف
عزوف طلعت له بملامح بائسه : هلا
ابوها : تجهزي اباخذك للمخيم
عزوف رجف قلبها : ها ؟ لييش مخيم
ابوها : ليه ماتبينه !
عزوف : لا مالي نفس
ابوها : غريبه
عزوف : لاغريبه ولاشي ، واصلاً الجو اليوم مو حلو
ابوها : انا ابيك تروحين معي ، تردين طلبي ؟
عزوف بربكه : طيب بروح..
لبست عبايتها وطلعت معاه وقلبها يرجف من الخوف ، تحس سلمان وراه مصيبه من نظراته لها ولأبوها ، والغريب بالأمر انه عرفها صدفه ، خايفه منه كثر كل شي..

وصلو للمخيم ، نزلوا يدورون سلمان بكل مكان ، ولا له اثر ، ابو عزوف كان ماسك نفسه مايبي يستعجل ويظلمه ، يمكن راح مكان قريب ، طلع ينتظر وعزوف جلست بالخيمه على اعصابها ماتدري وش ينتظرها..
مرت ساعتين ولا جاء ، ابو عزوف ركب سيّارته ومشى ، طلعت عزوف بسرعه على صوت السياره ونادته لكن مشى ماسمعها ، شافته يبعد ، اكيد راح يدور هالكذاب اللي اشغلنا الله يشغله بنفسه.
سلمان كان جالس فوق جبل بعيد عنهم شوي ومراقب كل تحركاته ، لما شافه مشى ، نزل وركب سيارته ووقف عند المخيم ، عزوف عقدت حواجبها ، معقوله راح ابوها ورجع بهالسرعه ؟ قمت بتطلع وبرمشة عين انزاح ستار الخيمه ودخل سلمان ، توسعت عيونها برعب وصرخت صرخه بكل حبالها الصوتيه ، سلمان طلع سلاح من جيبه وسكتت عزوف بصدمه وقال بهدوء : هالمره انا اللي بهددك ، لو صرختي اكثر فضيته براسك !
عزوف استجمعت قوتها وقررت ماتضعف قالت بحقد : اصلاً كنت ادري انك حقيـر وخاين ونذل و سكتت ، لكن وعد اذا الله سلمني الحين من شرك والله لتندم وانا قول وفعل
سلمان : لايكثر الهرج ابي اسألك سؤال وامشي !
عزوف من كثر خوفها تعبت وجلست : وش سؤالك ، بسرعه
سلمان تقدم لها بهدوء وجلس قدامها وركز عيونه بعيونها وهمس بحده : لك اخت من ابوك صح ؟
عزوف ماستوعبت وغمضت عيونها بقوه ماحست الا ببرودة السلاح بين عيونها وهمس سلمان : ردي ، وينها اختك
عزوف : مـ، ماعندي خوات غير عريب !




عزوف : مـ، ماعندي خوات غير عريب
سلمان : نصيحه ياعـزوف لاتكذبين لأنه مو لصالحك ، اذا ماعرفت الحقيقه منك بهدوء بعرفها بالقوه !
عزوف بصوت مهزوز : والله ماعندي انا حلفت ، لو عندي بقول ، وين المشكله بالموضوع؟
سلمان تغيرت ملامحه وقال ببحه : ابوك كان زوج خالتي ، وكان عنده بنت منهـا ! وانخطفت هالبنت بظروف غامضه وليومك هذا ماندري وينها ، لكن في عجوز من جيراننا توفت بعد سبع سنوات من خطفها ، واعترفت وهي على فراش الموت انها شافت فايز ابوك يخطفها لكنه هددها اذا علمت انه يحرمها من ولدها الوحيد ويخطفه مثل ماخطف بنته اللي من لحمه ودمه ، لكن تأخرت بإعترافها ولاقدرنا نوصل له ولا للبنت المخطوفه !
عزوف انهارت نفسياً من اللي تسمعه وكانت تهز راسها بالرفض منكره ان ابوها كذا ، سلمان كمل بصرامه : اسمعي ياعزوف ترا كل كلمه قلتها صادق فيها ، ابـوك خاطف اختك ومحرق قلب امها عليها ، واتوقع انه يحبك ومستعد يضحي بكل شي علشانك ، قوليله بالحرف الواحد " ياتــرجّــع ريــف ، او تفقـــد عــزوف "
قام وطلع بهدوء مثل مادخل بهدوء ، تارك خلفه انسانه ماتت من بشاعة شعُورها والرعب اللي عاشته ، دقايق ورجع ابوها ثاير ومعصب على سلمان لإنه اخلف بوعده ، وقف ثواني يستوعب منظر بنته ، منهاره ودموعها مثل المطر ، دارت الدنيا فيه ، غمض عيونه بأسى وهز راسه يطرد تفكيره وهمس من قلبه : يالله اللي ببالي مو صح يارب
طاح على ركبه قدامها وقال بخوف : وش صار ! تكلمـي
عزوف ببحه : يقول ياترجع ريف ، ياتفقد عـزوف
ماستوعب : ماقرب لك
عزوف صدت عنه وهزت راسها بنفي وكمل ابوها : وش قـال؟
عزوف بصوت تعبان ونظرات مصدومه وخايبه : ياترجع ريف ، ياتفقد عـزوف
سكت وهله ، بهتت ملامحه وضعف قلبه ، كلش ولاعروف تعرف هالموضوع ، واصلاً منهو وكيف عرف السالفه اللي ماعرفها مخلـوق ، مدّ يده ومسح على شعرها : بابا عزوف قوليلي وش اللي صـ،
دفت يده بقوه وقالت بحده : انت اللي علمني وش صار ، كان يتكلم بجد ومهددني بسلاح وشكله مجـرم ومايشبع من الدم ، من هي ريـف يايبـه وش تصيـر !
صب عرقه من التوتر : بجاوبك على كل شي بس وينه هو ؟ ماتعرفين اسمه ؟ ماعرفتيه ؟
عزوف : ماعرفه يبـه مااعرفه
صدت وسكتت شوي " اقول له اني اعرف اسم اخوه فارس ولااسكت ، لالا مابيه يعرف اني مخالفه وطالعه من وراه ، يالله وين انحطيت انـا "
ابوها بحنان : لاتصدقينه يابنتي ، انا ابوك اللي من انخلقتي ماكذبت عليك ، تصدقين واحد مثل هذا ماله لا اصل ولا فصل
عزوف بحده : اي اصدقه تدري ليش ؟ لأن ماله مصلحه عندنا عشان يكذب ، قول لي قصـة ريـف !


ابو عزوف دمعت عيونه من مجرد التفكير انه يفقد عزوف ، لو فقدها فقد حياته ، والتهديد واضح وصريح ، بدون شعور اخذها لحضنه وشد عليها وقال بنبرة خوف : والله ماياخذونك وانا حـيّ
عزوف بغصه : ماخفت لهدرجه الا والموضوع صدق ، وين ريف وينها ؟ رجعها لأمها حرام عليك
ابعد عنها وقام وعطاها ظهره ومسح دموعه مايبيها تشوفه وهو بهالحاله : بنمشي الحين واللي صار تنسينه ، هالرجال يكذب !
عزوف : مايكذب ، انا حياتي بخطر يايبه
ناظر لها بفزع وقال بقهر : عـزوف ! قلت هالسالفه تنسينها ، والكلب اللي كذب عليك اعرف شلون اجيبه
عزوف : اذا اخذوني منك ماراح ينفعك انكارك للحقيقه
طلعت وركبت السياره وصدت عنه ماتبي تشوفه ابد ، ودموعها طول الطريق ماوقفت ، ابوها ماكان يقدر يسوق طريق طويل بسبب المرض وزاد عليه الوضع اللي هو فيه الحين ، لكن اجبر نفسه..

سلمـان رجع للبيت وماغاب عن باله منظر عزوف وهي تبكي وترجف من الخوف يدري انه غلط لما قال لها لكن مافي الا هي عشان يوّصل خالته لبنتها ، وناوي ينتظر شهر ، اذا ماجاء خبر عن البنت المخطوفه راح يخطف عـزوف ، عشان يلوي ذراع ابوها ويرجع ريـف..
نزل فارس ومانتبه له سلمان وكان بيصعد ووقفه فارس ورجعه قدامه : انت وينك ماتنشاف
سلمان : مشغول
فارس : وش مشغلك ، الشركات اللي مكسره الدنيا ولا بيت ومره وعيال !
سلمان : ولاشي من اللي قلته
فارس : ماهي عاجبتني حالتك كذا ، كلم ابوي يخطب لك عشان نعرس بيوم واحد
سلمان : خير ان شاءالله
مشى وفارس مستغرب منه ، يحس وراه شي كبير ، دخل على ابوه وسلم وجلس : متى تخطب لي امل؟ ترا طولت السالفه
ابوه : كلمت ابوها وقال انه مسافر اذا رجع بنروح نخطبها منه
فارس عقد حواجبه : مسافر ؟
ابوه : ايه
حس بشي غريب : على خير..

امل وساره وهند ماخبروا احد ان ابو امل زارهم ، وامل تنتظر اللحظه اللي امها تطلع عشان تنبش بأغراضها القديمه وتلقى دليل ان اللي زارها هو فعلاً ابوها ، وفعلاً طلعت امها تجيب اغراض للبيت وماصدقوا خبر.
ساره : يالله امل ادخلي وانا بوقف لك هنا ، هند انتي راقبي لنا
هند عصبت : خير كل شي انا اراقب لكم ، راقبي انتي وانا بدخل مع امل
امل قعدت تدور بكل مكان بغرفة امها ، وهي مستغربه من نفسها ماعمرها فكرت انها تعرف شي عن ابوها وأهله ، دخلت يدها تحت السرير ومسحت بسرعه وضربت يدها بشي قاسي ، سحبته بسرعه وطلعته ، كان صندوق صغير ، فتحته بسرعه وشافت صور كثيره لأمها وخالاتها لكن اللي شدها صورة امها بفستان ابيض سحبته ورجفت لاشعورياً ودمعت عيونها لما شافت الشخص اللي جنبها ببشت اسود ، كان خالد اللي زارهم ،يعني ابوها ، يعني صادق !



انفتح الباب ودخلت مريم ام امل وصرخت هند : رجعت خالتي ، اطلعوا
ساره : امل يامجنونه امك وصلت
امل ولاتحرك فيها ساكن ماغير دموعها ، مريم دخلت واستغربت من شكل هند : شفيك
هند بربكه : لامافيني شي
مريم : سـاره ، ليش واقفه عند غرفتي
ساره : بس كذا
مريم شكت بنظراتهم وخوفهم ، نزلت اللي بيدها ودخلت لغرفتها بسرعه ، شافت امل ماسكه صندوق الصور وسرحانه بصوره وتبكي ، جمدت اطرافها وانربط لسانها ، تقدمت لها جلست قدامها وقالت بإبتسامه تبعد فيها الشكوك : لـ، ليش تبكين ؟
امل ناظرت فيها بجفاء : هذا ابوي صح
مريم تلعثمت : اي بس ، مات يعني ، مات وانا حامل فيك
امل : اه يايمه وللحين صامله على كذبك !
مريم عقدت حواجبها : بنت ! عيب عليك تقولين لأمك كذابه
امل : بس يايمه انتي فعلاً كذبتي ، قلتيلي ابوي مات وهو حـي ، حرمتينا من بعض
مريم بخوف : من قالك هالكلام
امل : هـو ، جاني امس ، وقال لي كل شي ، اول ماعرف ان عنده بنت راح لهـا ، ليش يايمه تعيشيني بضيق وحرمان ، وابوي موجود ؟ ليش خبيتي عليه حملك ؟
مريم دمعت عيونها وقالت بضعف : خـفـت ياخذك مني ، هو يقدر يتزوج ويجيب عشر غيرك ، انا وقتها سمعتي كانت بالحضيض وماكنت ارجي الا ربي ثم انتي ، ابوك وهو زوجي طلقني بدون سبب ، مابقى لي غيرك ياامل لاتحرقين قلبي عليك
امل مسحت دموعها وهمست : انا عشت عشرين سنه بهم ونكد ، اعتقد الحين صار لازم اعيش حياتي وافرح
مريم بخوف : وش هالكلام ، وين بتروحين
امل : برجع مع ابوي ، وبرتاح من كلام الناس وعيشتكم هذي !
مريم قامت وهي معصبه وسحبت الصندوق بقوه : بشوف كيف بيقدر ياخذك !

بعد اسبوع ، كانت عزوف عندها اختبار دور ثاني ، وجايه للمدرسه بكل ثقه دخلت وهي تغني واعجبها صوت الصدى بالساحه لإنها فاضيه ، وعلت صوتها اكثر : عطشان يابرق السما ، بموت من طول الغياب بموت من كثر الضما وانـ..
قاطعها صوت حاد : يعني فوق وقاحتك وفوق مو راسبه بالإختبار داخله تغنين !
عزوف : حرام الواحد يونس نفسه
كملت تغني : عطشان يابرق السماء ، بموت مـ،
قاطعها صوت ثاني بصراخ : هيـه ! عطشانه اشربي مويا وفكينا ، ترا ازعجتيني ابي اذاكر !
عزوف : لو فيك خير ماجيتي تختبرين دور ثاني
قالت بقهر : مو كل الناس مثلك ، يخرب بيتك كم عمرك بالله ؟ اثنين وعشرين سنه وتداومين بالثانوي ؟
عزوف : بس بذمتك واضح؟ شكلي صغير وياخذ العقل ، مو مثلك عمرك 19 وشكلك شكل عجوز ترملت مرتين وتطلقت اربع مرات وعندها تسع عيال
انقهرت ووقفت بوجهها وقالت بحقد : طيب ياعزوف خليني اخلص من الاختبار ، والله مايكون اسمي انسام اذا ماخليتك تبكين على كلامك يالتافهه !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 27-10-2018, 09:20 AM
صورة مملوحة ـنجد الرمزية
مملوحة ـنجد مملوحة ـنجد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


اهلا وسهلا روز

حياك الله ,للاسف ماقدرت اقرا شيء من الرواية بسبب الخط الصغير غير مريح بتاتا للقراءة,ياليت تكبرينه بحجم 4 او 5 مع تغيير نوع الخط لـ arial

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-10-2018, 01:55 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


عزوف كانت بترد لكن دخلت استاذتهم وهمست لأنسام : يالله حبيبتي الوعد بعد الإختبار
انسام : كشرت بوجهها وجلست بمكانها ، عطتهم اوراقهم ووقفت بينهم.
الأستاذه : الحمدلله على سلامتك ياانسام
انسام : الله يسلمك ، اسفه استاذه بس جد ماقدرت اداوم
الأستاذه : اهم شي اهتميتي وجبتي عذر طبي
عزوف : يعني الأخت مو راسبه
الأستاذه : لا انسام كانت تعبانه وماقدرت تختبر فأجلناه لها
انسام : قلتلك مو كل الناس مثلك
عزوف حطت رجل على رجل : حلوو ، ماتشوفين شر نسنس
انسام : لاتحاولين تنسيني الهوشه
عزوف : اصلاً لو تنسينها بذكرك فيها ، بحط حرة الأختبارات وحرة ابوي وحرة فارس واخوه فيك
انسام : مين فارس واخوه
عزوف تذكرت وتضايقت : ماتعرفينهم
انسام : اذا فارس حقكم زي فارس حقنا فالله يعينك ويصبرك على مابتلاك
الاستاذه : سولفنا شوي وخلاص ، ولاكلمه وكل وحده تحل بهدوء اشوف
انسام بدت تحل بهدوء ، عزوف ترجف من هيبة الاسئله وتوها استوعبت قالت برعب : استاذه ساعديني
استاذتها : ليش مو مذاكره بعد ياعزوف ؟ حرام عليك والله
عزوف دمعت عيونها : والله احاول بس مااحفظ مادري شفيني
استاذتها قربت لها وبدت تساعدها وتوضح لها وعزوف نفسها تضمها من الفرحه وفهمت بعض المسائل وحلتها صح.
انسام : ممكن تجين يااستاذه
راحت لها وانحنت تشرح لها على الورقه ، انسام كانت بيدها ورقه صغيره ورمتها على عزوف ، عزوف انصدمت لكن فهمت انها برشامه ، فتحتها بسرعه وشافت حل اصعب سؤال بالإختبار وعليه 10 درجات ، حاولت تحفظه عشان ماتلاحظ استاذتها انها كتبته بسرعه ، اخذت نفس وبدت تحله بهدوء.
وقفت عند الاستاذه وابتسمت لما شافتها تحل : كويس صح عليك ، يالله كملي
عزوف رجع لها الخوف باقي لها 12 سؤال : استاذه هذا كيف ؟
الاستاذه : واضح السؤال صنفي تفاعلات الأكسده
عزوف : وشو تفاعلات الأكسده ؟
استاذتها : 9 شهور وش درستي ؟
انسام نادتها مره ثانيه وراحت لها ، عزوف كانت تفكر بالسؤال وحست بشي يضرب فيها ناظرت تحتها شافت برشامه ثانيه من انسام همست : عز الله انك كفو
اخذتها بسرعه وفتحتها ، انسام كانت كاتبه نص الاجوبه لها ، وحلت عزوف بسرعه وخبت البرشامه.
انسام خلصت وطلعت واخذت الدرجه كامله ، عزوف ظلت عشر دقايق زياده تمويه للاستاذه انها ماغشت ، خلصت وطلعت وشافت انسام واقفه وراحت لها ، مايمديها تتكلم الا سبقتها استاذتهم ووقفت عندهم : عزوف نجحتي مبروك
عزوف : الله يبارك فيك الحمدلله
الاستاذه : ولاتحسبوني ماشفتكم وانتم تغشون ، لكن ابي امشيها لأني جد ابي عزوف تنجح ، وانتي ياانسام ابي اعتبرك ساعدتيها لكن لاتكررينها ، الله يوفقكم بباقي حياتكم..


عزوف دمعت عيونها : مشكوره استاذه الله يسعدك
طلعوا عزوف وانسام برا ، انسام نزلت شنطتها على الكرسي وخزت عزوف وطلعت عبايتها ، عزوف جلست وسندت ظهرها.
انسام قربت لها وقالت بحده : مو عشان غششتك تحسبيني نسيت كلامك عني
عزوف : شوفي انتي كفو وماقصرتي لكن انا بعد مانسيت كلامك
انسام : ترا غششتك عشان اكسب اجر فيك وتنجحين وتمشين مع الناس اللي مشوا ، كم صار لك مغرزه
عزوف : وين الأجر بالموضوع ؟ تذكري من عاب ابتلى ، وانا مو ناكرة معروف بعدي لك كلامك لأنك غششتيني ، لكن لاتزودينها عشان ماسحبك للمختبر واشرحك تشريح
انسام : يعني ماعندك نيه نتهاوش ، قهر الحين وين اطلع الطاقه السلبيه
عزوف : اذا ملزمه ماعندي مانع اقوم ، زوديها معي
انسام : طيب يالفاشله ، تدرين جدران المدرسه تشتكي من وجهك ، الفصل يستنجد كل سنه وانتي جالسه فيه
عزوف قامت واخذت شنطة انسام فتحتها
وماكان فيها الا كتاب وعطر ، مسكت العطر وابتسمت بخبث وضربته ع الارض بقوه وصار طحين وفاحت ريحته ، انسام دمعت عيونها وهي تشوف اغلى عطر عندها متكسر وصرخت : والله لأكسر يدك
قربت لها ومسكت يدها وبرمشة عين لفتها بقوه وعزوف حست طلعت روحها وصرخت : آه ياحيـوانـــه
عزوف دفتها بيدها الثانيه وقالت بألم : يدي انكسرت ياحقيره اتصلي على الأسعاف
انسام : عساك تموتين بمكانك ومحد يدري عنك
طلعت المديره على صراخهم معصبه : خير انتي وياها !
انصدمت من شكل عزوف كان وجهها احمر وتتنفس بصعوبه ، وانسام تبكي: شفيكم ؟
انسام : كسرت عطري وكسرت يدها
المديره : روضه مو ثانوي ، قدامي ع الأداره اشوف
انسام : هو وقت اداره وتوقيعات ، خلاص اختبرنا خلينا نتوكل
المديره : قلت قدامي وبدون صوت
عزوف : انا بموت من الألم وانتم تتعازمون ، بطلع
المديره بصراخ : قدامـــي
ناظروا لبعض بحقد ودخلوا ، دخلت على الإداريه وقالت لها تطلع ارقام اهلهم.
عزوف : مايحتاج انا حافظه رقم ابوي
المديره : وانتي انسام
انسام : خليها تدور رقم جدتي
المديره : وش بتسوي جدتك وانتي كاسره يد البنت ، عطينا رقم ابوك
انسام بغصه : ابوي متوفي
المديره : الله يرحمه لكن هالحركات ماتكسر خاطري ، عطيني رقم احد فاهم
انسام : ماعندي
الإداريه : انسام بنت عمك اسمها وفاء صح ؟
انسام توهقت نست ان وفاء معاها.
الإداريه : بطلع رقم ابوها
انسام : بس عمي ماله دخل ، ياليت ماتتصلين فيه
عزوف بعصبيه : وبعدين يعني ؟ تنتظروني اموت عشان تطلعوني ، تفاهموا معاها وانا بروح للمستشفى
طلعت بسرعه ولبست عبايتها بصعوبه وطلعت لأبوها اللي من دخلت وهو واقف ينتظرها ، خايف عليها من تهديد سلمان قال بحده : ليش تأخرتي ؟



فـارس كان نايم وصحى على صوت الباب وابوه يناديه : فـارس ، قوم روح للمدرسه الثانويه
فارس بضجر : اعتقد اننا بإجازه
ابوه : انسام عندها اختبار وشكلها مسويه شي ، قالوا لي تعال خذها وانا مابي حيل
فارس فاهم تفكير ابوه ، يبيه يتقرب لأنسام ، لكن مع ذلك ماعارض ابوه يكفي انه وافق على امل ، قام وغسل وجهه ولبس ثوبه وشماغه وطلع سيـدا للمدرسه ، والحارس بلغ المديره انه وصل.
انسام طلعت وخافت لما شافت فارس ، توقعت عمها واستانست لأنه بينصحها بس ولاراح يضايقها بالكلام ، لكن جاء اكره مخلوقات الله على قلبها.
فارس بهدوء : انقلعي داخل لين يجي ابو البنت
انسام : انا حالفه ماركب سيارتك ، يعني لاتنتظر عالفاضي
فارس سبق كلامه السيّاره اللي وقفت ونزلت منها عزوف وأبوها ، كان مندفع ومسكته وقالت بخوف : بشويش يبه ترا البنت يتيمه
ابو عزوف بصوت عالي : ومن قالك الايتام مسموح لهم يعتدون على خلق الله ! والله لأرفع عليك قضيه ياقليلة الأدب
انسام دمعت عيونها وصدت عنهم ، عزوف تحولت نظراتها ع الشخص اللي واقف جنبها وحست قلبها ينتفض من الصدمه " شافت سلمان صدفه بالزواج ، وشافت فارس صدفه بالمدرسه " وش صاير ياربي !
فارس عقد حواجبه يحاول يتذكر وين شايف هالشايب ، وابو عزوف نفس الشيء.
قرب له ابو عزوف وقال بتعجب : مو انت الضابط اللي رفع عني المخالفات ؟
فارس تذكر : بالضبط ، حياك الله
ابو عزوف صافحه بحماس : هلابك ، اعذرني على صوتي العالي
فارس : ابد حقك ، اللي تشوفه سوه مع هالمجنونه
انسام ناظرت فيه بحقد وكمل ابو عزوف : هي وش تصير لك
فارس : بنت عمي
ابو عزوف : اذا كذا مسموحين ، ماانكر جميلك
فارس : الله يطول بعمرك ، حياك على الغداء
ابو عزوف : والله مااقدر لكن ابعطيك رقمي وحياك بأي وقت
فارس : الله يبقيك
اخذ رقمه ومشى ابو عزوف ، عزوف الأرض كلها تدور فيها ، انقهرت من ابوها ، مادرى انه حسب المخالفات لكن كذب عليهم ، ناظرت له بقهر ونفسها تروح وتذبحه هو وانسام
فارس ركب سيّارته وجلس ينتظر انسام تركب ، لكنه كانت واقفه ومتكتفه ، فتح الشباك وقال بهدوء : انسام ، وش تنتظرين ليه ماتركبين
انسام : انتظر احد يجي ياخذني
ردها كان قمة النرفزه لفارس ، شغل السياره ومشى وتركها ، انسام تدري انه حقير وراح يكذب على ابوه و يقول انه وصلها ، وبكذا ماحد راح يجيها ، ركضت وراه وهي تصارخ : فارس وقف امزح معاك ، وقف ياغبي
ماوقف ابد ومشى وتركها ، تعبت ووقفت وفيها العبره وتدعي انه يرجع ، وفعلاً فارس قطع نص الطريق ورجع ، وقف عندها ونزل نظارته وقال بحده تخوف : مره ثانيه لاتهايطين !

بسيارة فارس ؛
فارس : ليش تكسرين يدها ، حتى الشباب ماعندهم هالحركات
انسام ماردت وفارس قال بحده : ليش ماتردين
انسام : محد تكلم معي عشان ارد
فارس للمره الثانيه يستفزه ردها قال بهدوء : انا قاعد اتكلم ، ليش كسرتي يد البنت ؟
انسام : لإنها كسرت عطري
فارس : الله من تفاهة الأسباب ، لو كنت ادري ان هذا السبب اجبرت ابوها يرفع قضيه عليك
انسام بسخريه : عاد مافاتك شي عندك رقمه اتصل عليه وقول ارفع قضيه على بنت عمي
فارس سكت وانسام سرحت بالطريق ، وقف عند مطعم ونزل ، كان تارك جواله بالشاحن واتصل ، انسام قربت بحذر وشافت مين اللي يتصل " امل "جتها فكره راح توديها بستين داهيه لكن اهم شي تقهره ، ردت بصوت يجنن : هـلا
امل : هلا ، وفاء صح ؟
انسام : لا حبيبتي انسام ، بنت عم فارس ، تبين شي ؟
امل سكتت شوي وقالت بضيق : فارس وينه ؟
انسام : نزل يجيب لي غداء ، توي طالعه من المدرسه وجوعانه
امل تغيرت ملامحها وصوتها وكملت انسام : من انتي حبيبتي ماعرفتك ، طالع لي رقم
امل هنا خلاص ، مو مسجل رقمي بعد ، مستحيل هذا فارس
قالت بعصبيه : وانتي من لقفك تردين على جواله ، قلة ادب
قفلت بوجهها ، انسام ضحكت ضحكه عاليه ورجعت الجوال لمكانه : ياحليلها تغار ، لو انا مكانك مااغار على وجه السحليه هذا ، لاشكل ولا اخلاق ، ياربي مدري على ايش تحبه ، الله لايبلانا ، والمشكله انه واثق من نفسه ويحسب انه محور الكون ، ياصبر الكون بس
رجع فارس ومشى لبيت امه وخالاته ، وانسام قالت بخوف : لاتنزل
فارس : ليش
انسام : اذا نزلت بتتاخر وانا نعسانه ماني فاضيه انتظر
فارس ولا كأنها تتكلم اخذ الغداء ونزل ودخل ، سلم على امه وابتسمت : الله يريحك مثل ماانت مريحني ، توي كنت بدخل اطبخ الغداء
فارس : عساك دايم مرتاحـ،
ماكمل كلامه لأن عينه طاحت على اللي دخلت وجهها احمر وواضح تفكيرها شارد ابتسم بدون شعور : يامساء الخير
امل ناظرت فيه بنظرات قاسيه ودموعها بعينها : وش جابك ؟ كان ظليت مع انسام
فارس استغرب كيف عرفت ، توقع انها شافتها بالسياره لكن كيف عرفت انها انسام ! قال بهدوء : لاتعلين صوتك بوجهي !
امل خافت من نبرته ، قالت بغصه : طيب ، كلفت على نفسك صراحه ، جزاها الله خير انسام لو ماجاعت ماتذكرتنا
فارس عصب : هيه وش تلمحين له انتي ماحب شغل الالغاز هذا !
امل ماقدرت تتحمل وطلعت ، ام فارس مستغربه : وش فيها انسام؟
فارس : جبتها من المدرسه ، سويت شي غلط !
ام فارس تذكرت : ايييه انا قلت لها تتصل فيك قبل شوي ، واتصلت وردت عليها انسام وشكلها قايله لها شي خلاها تعصب
فارس هنا تجمع حوله ابليس واعوانه ، طلع بدون شعور مندفع لسيّارته بكل شر.



انسام اول مانزل فارس كان متأكده انه بيقابل امل وبيعرف وش صار ، كانت ترجف من الخوف ، وهي كافه خيرها وشرها ماتركها بحالها ، كيف الحين وهي غلطانه ، اتصل جواله وردت لما شافت اسم سلمان : الو
سلمان استغرب الصوت : من ؟
انسام : انا انسام
نزلت من لسياره وهربت بسرعه : سلمان تكفى الحقني فارس يبي يذبحني
سلمان كان بسيّارته وسحب بريك من الصدمه يتوقع من فارس كل شي : وينـك انتي ؟
انسام : عند بيت امك ، بتخبى لين تجي
سلمان : يالله جاي
فارس طلع مندفع وزاد غضبه لما ماشافها بالسياره وماخذه جواله بعد ، بهالساعه تمنى لو القتل حلال عشان بس يذبحها ، وصل سلمان وعرف فارس انها كلمته ، كانت متخبيه وطلعت لما شافته ، سلمان وقف وجته تركض وتخبت وراه تبكي : تكفى ابعده
فارس قرب ناحيتهم مندفع ومسكه سلمان : ياولد اذكر الله
فارس بحده : سكتت عنها كثير ، خلني اذبحها وارتاح تكفى
سلمان : فارس ! تجيب عقلك بنت ، ارجع لسيارتك وانا اتصرف معاها
انسام بصوت راجف : سلمان لاتخليني
سلمان : فارس ، وش اقول انا ؟
فارس كان يحتقرها بنظراته ويتوعد فيها ، رجع لسيّارته ومشى.
سلمان ناظر لأنسام ببرود : وش مسويه ؟
انسام : ماتعرف اخوك يعني ؟ يعصب على اتفه شي
سلمان : لاوالله كأني اشوفك مسويه شي كبير
انسام : يستاهل فارس ، يضايق الناس ومايبي احد يضايقه.

مـّرت ايـام وعزوف مانامت الليـل ، تفكر بسالفة ريف ، وسلمان ، وابوها ، ماتدري اذا السالفه صدق او لا ، لكن بدت تصدّق ابوها ، بدت تحس ان سلمان يكذب ، لإنه هددهم ولاعاد شافوه ، ابوها كل يوم رايح جاي للمخيم ينتظره يجي ولاجاء ، لكن اذا يكذب وش الهدف ، واحياناً تقول في رابط عجيب بيننا وبين فارس واخوه ، والدليل انها شافت سلمان بالزواج صدفه ، وشفت فارس بالمدرسه صدفه ، وكأنها اشارة قدر ، المشكله ان ابوها اخذ رقم فارس ، خافت يتعازمون ويشوف سلمان ، راح تصير مصيبه..
دخل عليها ابوها بعيون خايفه ، وانفاسه قويه ، ناظر فيها بنظرات ارعبتها وفزت بسرعه : يبه شفيك
ابوها زفر براحه : لا بس حلمت فيك حلم مو زين ، وجيت اشوفك
عزوف : مافيني شي الحمدلله
ربت على كتفها وقال بصوت خافت : انتبهي لنفسك وانا ابوك ، تراك قطعه من قلبي ، لاصار لك شي انا اللي بتعذب
عزوف : بسم الله عليك يبه ليش هالكلام ترا خوفتني
ابوها ضحك بترقيع : ليش الواحد مايخاف على بناته
عزوف : بس ماعمرك قلت لعريب هالكلام
ابوها : مااغلى منك الا عريب ، يالله نامي
طلع وعزوف كبر اللغز براسها ، تأكدت ان ابوها وراه شي ، لأنه عقب سالفة سلمان صار يخاف عليها كثير ، المشكله مافي اي دليل يوصلها للحقيقه.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-10-2018, 01:58 PM
rwaya_roz rwaya_roz غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.



امل كانت تتمشى بالبيت ، ودموعها بعيونها ، فارس من هذاك اليوم مارجع ، رغم انها هي اللي زعلانه منه لكن مايلين ، ولايعتذر ، ولاحتى يبرر ويفهمها الموقف ، كأنها هي الغلطانه ، يعني لو تغلط صدق يمكن يتركها للأبد ، وابوها نفس الشيء مارجع ، تنتظره وهاللحظه بالذات محتاجته كثيير ، قست عليها الدنيا من كل صوب ، تحمد ربها ان صديقاتها مايعرفون سالفتهم ولا كان تركوها مثل كل الناس ، حتى فارس على حبه لها من ايام الطفوله عندها احساس انه بيتركها ، لإن ابو فارس لو على كيفه اخفاهم من وجه الأرض ، طق الباب وراحت تفتح بدون شعور ، متأكده انه يافارس يا ابوها ، فتحت الباب بدون شعور وشافته ، يناظر فيها بعيون حزينـه ، لاشعورياً هلت دموعها واعتلت شهقاتها وطاحت بحضنه ، من حرقته عليها بكى معاها وباس راسها : لااتبكين
امل همست : تعبت يايبـه تعبت
ابوها : لاتحرقين قلبي اكثر ، كل ماتذكرت اني تركت امك وهي حامل اكره نفسي ، انا سبب بتعاستك ، مدري شلون اعوضك
امل : لاتلوم نفسك ، انا ادري ان امي خبت عليك ، الحين انا مابي شي الا انك تاخذني عندك وتبعدني عن هالمكان اللي محد يمر من عنده ، بموت من كلام الناس
ابوها : لايهمك وانا ابوك نذر مايضيق خاطرك بعد اليوم ، بترجعين معي وتعيشين عند زوجتي وعيالي معززه مكرمه
امل استانست : عندي اخوان ؟
ابوها : ايه عندك خمس اخوان
امل مسحت دموعها بفرحه : طيب بروح الم اغراضي واجيك
رجع لسيّارته وماانتبه للشخص اللي واقف وراه وسمع كل شي ، فارس لأول مره يحس انه خايف من شي ، خايف من فراقها ، صحيح ابوه كان يحطمه ويحلف انه مايتزوجها ، لكن ماخاف يفقدها لإنه يعرف مكانها ومتطمن عليها ، الحين بتروح مع ابوها ، يعني لو يموت مايشوفها الا بحاله وحده ، وهي الزواج ، والزواج صار اصعب ، دخل مندفع لغرفتها فتح الباب بقوه وشهقت امل برعب ، كانت تجهز اغراضها بشنطه ، قرب لها ومسك يدها بقوه وسحبها له وقال بصرامه : انتي حاسه بنفسك ؟
امل ناظرت يمينها وناظر مكان ماتناظر شاف هند وساره نايمات وحد على اسنانه وقصر صوته وهمس بحده : لاتحديني على الردى ، اطلعي له وخليه يمشي ، ماراح ياخذك لو على جثتي
امل بغصه : تأخرت ، حتى اسف ماقلتها ، على الأقل برر
فارس : والله العظيم انسام كذابه بكل اللي قالته ، مو هذا موضوعي ، ابوك تطلعين وتخلينه يروح ! دبري له اي عذر
امل : مابقى لي الا هو ممكن ينسيني اللي مريت فيه
فارس سكت شوي يستوعب وقال بهدوء : وانا ؟
امل صدت ومسحت دموعها : مادري وش بيصير بعدين لكن اللي اعرفه ان ابوك يكرهنا ولو الموت بيده من زمان موّتنا ، يعني انا شبه خابت احلامي فيك !


فارس شد على يدها وقال بنبره ارعبتها : انتبهي لكلامك !
شاف ملامحها تتغير من الألم وكمل : ابوي موافق تفهمين ! انثبري هنا لين نملك واخذك ، هو ماياخذك
امل : مو على كيفك ، انا ماادري كم بعيش بعد ، لكن بعيش عمري الباقي براحه وسعاده ، واذا وافق ابوك وخطبني من ابوي ورفض ، ساعتها والله لأحارب ابوي عشانك ، فاهم كلامي فارس ؟ يعني البلا كله بأبوك ، يالله روح لاحد يشوفك معي وتصير مصيبه ، تعرف الناس تدور الزله علينا
فارس ابعد عنها وناظر فيها بنظرات جفا : امـل ! اخاف ياخذك ومااشوفك ابد ، اخر مره اقولك لاتروحين معه
امل بصوت مهزوز : آ. آسفه
فارس نزل راسه وسرح شوي يحاول يطرد احاسيسه القاتله و يقنع نفسه انه ابوها وعادي ولا راح تتغير اذا راحت معه ولا راح تبعد قال ببحه : الله يكتب لك اللي فيه الخير !
ناظرت فيه بصدمه ، حست بإحساس غريب من كلامه ، فارس طلع بسرعه وجلس بالغرفه يحاول يهدي نفسه عشان مايتهور..
مرت من قدامه ماسكه شنطتها ولا ناظرت فيه ابد ماتبي تضعف وتبكي ، فارس غمض عيونه واخذ نفس ، جلس لين سمع صوت سيارته تمشي وطلع من البيت كله ، ركب سيّارته ومشى اخر سرعه بدون شعور وتفكيره مو معه ، عرف ان ابوه سأل عن ابو امل علشان يخليه ياخذها ، مو علشان يخطبها ، اظلمت فيه الدنيا وزاد السرعه ولفت االسيّاره وماكان قدامه الا عامود ضخم صدم فيه صدمه قويـه مابعدها حيـاه.


،


سلمان وقف عند بيت ابو عزوف ، وتلثم بشماغه ، تأكد ان مافي احد يشوفه ، قرب للباب وكان مقفل بإحكام ، توهق كيف يدخل ، ناظر فوق وماكان جدار البيت عالي ، ركب على سيّارته ونقز لين مسك اعلى الجدار ورفع نفسه ، ودخل البيت ، كان ظلام وهدوء ، وقف عند باب المدخل وسرق نظره ، شاف بنت دخلت للمطبخ ولف بسرعه ، تذكر زولها ، كانت قصيره ، تذكر عزوف ، عزوف اطول من هذي ، يعني اكيد هذي عريب
سرق نظره ثانيه وشافها طالعه وتشرب مويا وعيونها بجوالها ومبتسمه ودخلت لغرفتها، وكان في خمس غرف غير غرفتها ، " اي وحده غرفة عزوف ! يمكن مشتركه مع اختها ، سلمـان بسرعه مافي وقت "
وقف عند باب الغرفه وبرمشة عين فتحها ودخل ، وعريب لازالت على جوالها سرحانه : للحين مانمتي !
سلمان قفل الباب وقرب لها ، عريب حست بشي غلط وشي ضخم يقرب لها رفعت راسها وشافته انفجعت ومامداها تصرخ الا سحبها وسد فمها وحط السلاح براسها : والله لأموتك اذا صرختي ! وين عزوف تكلمي
عريب انهارت ، مـاتت حست بهبوط مو طبيعي وصارت خيوط بين ايدينه ، سلمان كمل بحده: قوليلي وين عزوف عشان مااذبحك !
عريب بصعوبه اشرت لليمين وفهم عليها ، همس : والله لو يطلع لك حس ارجع واذبحك ترا يمديني !



طلع بسرعه واتجه للغرفه اللي جنبها وفتحها بهدوء ، طاحت عينه عليها كانت نايمه ، سلمان سرح برهه بتفاصيل وجهها ، صرخ ضميـره مالهـا ذنـب ! قسّى قلبه وحط بين عيونه خالته اللي تموت الف مره باليوم بسبب فايز.
عـزوف تعبت من التفكير ، والأرق لعب بحسبتها ، ماخلت حبوب منوّمه الا واكلتها، واخيـراً قدرت تغمض عيونها وتستشعر لذة النوم ، اول مانامت حست بالباب انفتح ودخل احد ، ولااهتمت على بالها عريب ، لإن محد صاحي بهالوقت غيرهم ، قربت لها الخطوات لين حستها قدامها بالظبط ، استوعبت ووعت لكن مافتحت عيونها ، حست بأنفاس قريبه لوجهها وريحـة عطر غريبه ، اقنعت نفسها انها عريب وفتحت عيونها بسرعه وشهقت لما شافته وسد فمها وثبتها وقال بصرامه : ولا كلمـه !
عزوف تصارخ وتضرب لكن مسيطر عليها سيطره كامله قوّمها معاه وسحبها برا بأسرع سرعه ، عزوف رغم انها مشغله كل قوتها الا ان قوتها كانت ضعـف عند قوّتـه ، طلعها وركبها سيّارتـه بصعوبه ومشـى ، مشى لمكان بعيد شوي ووقف بحاره شبه قديمه ونزل فيها ولازال كاتمها ، دخل احد البيوت البسيطه ، دخلها للملحق ورماها ع الأرض ، عزوف تعبت من كثر ماتبكي وتصارخ وتسب وتشتم فيه.
سلمـان طنشهـا وطلع ، قامت وضربت الباب بكل قوتها ، وطلعوا خالاته على الصـوت مرعوبين.
امـه : يمه سلمان شفيك ؟ مين اللي يطق
سمعوا صوت بنت تبكي من قلب قلبها ، توسعت عيونهم بصدمه.
سلمان ناظر لخالته مشاعل ، رجف قلبها وهمست : من هي ؟
سلمان بهدوء : بنت فايز ، بنت اللي خطف بنتك وانكر وجودها !
مشاعل دارت فيها الدنيـا وارتبط لسانها وصرخت ام فارس : ماهقيتك كذا ، سلمان تخطف بنت من اهلهـا !
سلمان : اذا هانت عليك دموع خالتي اللي بسببك فقدت بنتها انا ماهانت ، لازم يجرب حرقة القلب وفراق الضنـا.
مشاعل : بنـتـي ؟
سلمان : لا ماهي بنتك ، اسمها عزوف
مشاعل حست بهبوط وجلست بسرعه وجابوا لها مويا ، ماتدري وش شعورها ، تفرح ولا تحزن اكثر ، معقوله بشوف بنتي بعد هالسنين كلهـا ؟
مريم : لاحول ولا قوة الا بالله ، يالله عساه يقتنع ويرجع البنت اللي انكر خطفها ، بروح اصحي البنات لصلاة الفجر
دخلت لغرفة البنات وشافت هند وساره لحالهم ، استغربت امل وينها ؟
دخلت للمطبخ والحمام اعزكم الله وماكانت موجوده امل ، بدا قلبها يحس رجعت لغرفة البنات وكانت ساره صاحيه قالت بخوف : ساره وين امل ؟
ساره بضيق : ماودي اصدمك لكن ! راحت مع ابوها
مريم حست بكهرب ينفض جسمها نفض قالت بصدمه : صادقه ؟
ساره : مع الأسف
مريم اخذت جوالها واتصلت رقم امل وهي ترجف ودموعها بطرف عينها ، امل ردت بتعب : هلا يمه !


امل ردت بتعب : هلا يمه
مريم بصوت مهزوز : سويتيها و احرقتي قلبي عليك
امل : يمه لاتكبرين الموضوع ، مثل ماانتي امي ولك حق فيني هو ابوي بعد وله حق فيني
مريم مسحت دموعها واستسلمت للأمر الواقع : طيب خليك عندي وهو متى ماحب ياخذك يجي
امل : المشكله مابي ارجع لبيتكم ، عشرين سنه وانا فيه ، بموت لو عشت فيه اكثر ، بس لاتخافين يمه ماراح اقطعك ابداً
امها بين دموعها : الله يحفظك لي.



،

بالمستشفى ، فارس فتح عيونه وحس كل جسمه يتآكل من الوجع ، غمض عيونه واسترجع اللي صار ، شاف الموت بعيونه ، سبحان من نجـاه ورجعه للحيـاه همس بتعب : الحمدلله.
سمع صوت ابوه خايف : الحمدلله على سلامتك ، كم مره اقولك لاتسرع ياولدي والله حرام عليك
فارس صد عنه وقال بصوت قاسي : ليت امي اللي جتني قبلك
ابوه تغيرت ملامحه وقال بحده : علامك ياولد ، لاتجيب طاري امك مره ثانيه
فارس : على الأقل امي ماكذبت علي وعشمتني وخلتني استانس ثم حطمتني وكسرت قلبي مثل ماسويت انت وخليت خالد ياخذ بنته
ابوه بضيق : امك لو تحبك فكرت فيك قبل لاتروح تخون وتضيع حياتها وحياة عيالها ، يعني طلع هالحادث علشان امل ! عشان اثبت لك اني عند كلمتي بروح بكره واخطبها لك
فارس تذكر كلام امل الأخير وأوجعه قلبه وغمض عيونه يدور النوم ، من التعب نام بدون شعور.
ابوه مسح على شعره وهمس بضيق : والله يافارس لو تطلب عمري عطيتك لكن امل لا ، مابي احد من اهل امك ، ذبحوني وانا حي يافارس ، سامحني على اللي بسويه..




،

انسام كانت جالسه عند جدتها وتقلب بجوالها ، طق الباب وقامت فتحت ، دخل رائد وسلم على جدته وكان جايب حلا.
جدته : يامال العافيه ، وش المناسبه
رائد : والله ياجده فرحان مره ، انسام هاتي البشاره
جدتهم استانست : فرحت قبل لااعرف الخبر ، وش صار
انسام بفرحه : بسرعه تكفى وشوو بشرني
رائد : ابشرك فارس صار عليه حادث
جدته شهقت وانسام صرخت بضحكه وطقت كفه ، قامت عليهم بالعصا وهبدت رائد على ظهره وانسام امداها هربت وقالت بصوت عالي : بس هذي نص بشاره مو كامله ، لو قلت انه ميت صارت بشاره جد
رائد : عاد الله كاتب له عمر جديد
جدتهم بعيون دامعه : حسبي الله عليكم تفرحون بالشر ، حسبي الله عليكم
انسام : على اني زعلانه منك لكن الحين سامحتك ، الله يبشرك بالخير يارب
رائد : امين اهم شي انك سامحتيني
طلعت جدتهم لابسه عبايتها : امش ، امش ودني له ، ماتجتمعون الا على المصايب
رائد ناظر لأنسام بنظرات غريبه مع ابتسامه : عسى الله يجمعنا على الخير ياجده
انسام مافهمت عليه ودخلت لغرفتها مستانسه : اخيراً صار عليه حادث صدق ، هذا جزاء اللي يتفاول على نفسه بالشر عشان مايخطبني ..



عريب شافته لما طلع وماخذ عزوف معاه بالقوه حست انها غابت عن الوعي دقايق طويله من الخرعه صارت ترجف لاشعورياً ، فتحت عيونها ببطىء وبدت تستوعب اللي صار فزت بدون شعور وكانت تشاهق مثل المجنونه طلعت لغرفة عزوف تبي تتأكد انه مو حلم ، وشافت غرفتها فاضيه ومكانها فاضـي ، طاحت على ركبها وصرخت بكل حبال صوتها : يمـــــه ، اااه ياعزووووف يممممممممهه
طلعوا امها وابوها وأنس على صراخها مفجوعين وجلس قدامه ابوها بخوف : وش صاير يابنت علامك تصرخين
امها برجفه : عريب تكلمي في احد مـات ؟
عريب تصارخ لاشعورياً وانس عصب : اقصري صوتك ياتبن ، قولي وش صار خبصتينا
عريب بصوت رايح من الصياح : عـزوف ، عزوف انخطفـت
امها ضمتها وبكت معاها ، ابوهم تلقائياً ناظر لسريرها هو وانس ، من الربشه وصياح عريب مانتبهوا ان غرفة عزوف فاضيه ، لمعت عيونه من كثر العذاب النفسي اللي عاشه بهاللحظه ، تجمع حقد العالمين بصدره على سلمان وهو مايعرف الا شكله ، وما يدري وينه ، له شهر ماينام من خوفه عليها ، ومسوي لها حراسات بالليل والنهار ، وآخرتها تنخطف من بيته ومن غرفتها ، شاف انس يتصل على الشرطه وقال بصوت حاد : لا تتصـل عليهـم
انس : عساك تمزح يبه ، بنتك مخطوفه وماتبي تبلغ عنها
ابوه بإنكسـار : انا السبب ، وانا راس المشكله ، لو بلغت بنسجن عمري كلـه
ناظروا فيه بصدمه ووقفت عريب وقالت بصدمه : يبه وش قصدك ؟ وش ذنبها عزوف تنخطف ، تكلّـم
ابوهـا : ارتاحوا ماراح يأذيها ، بس يبي يلوي ذراعي فيها ، وانا واللـه مايكون اسمي فايز اذا ماجبت خبـره وعلمته وش جزا اللي يتعدا على بناتي !
عريب بتعب : اذا انت متطمن انا كيف اتطمن وانا شايفته يسحبها بسلاح ، يبه حرام عليك ، يمـه تكلمي شفيك ساكته
امها كانت تبكي بهدوء : انا بعد متطمنه عليها ، الله يحفظها
انس بقهر : لا انتم بتجننوني ، اختي مخطوفه وكل هالبرود فيكم ، وش الذنب اللي مخليكم تسكتون عن خطفهـا ، والله العظيم لو يصير لأختي شي لتندمون على برودكم هـذا !



عزوف كانت جالسه بالملحق وسرحانه بالفراغ اللي قدامها ، ببجامتها الخفيفه ، كانت ترجف من البرد ومن الخوف والتعب ، صوتها راح من الصراخ ، منظر خطفها ماغاب عن بالها ، صار ابشع شي شافته بحياتها من بشر وجمادات وحيوانات ، اول فرصه تجيها لقتله ماراح تتردد ابداً..
انفتح الباب ووقفت مرعوبه ، شافته يدخل عليها بثوبه الكحلي وعمامته البيج وجاكيته الأسود ، وعصاه اللي ماتفارق يده ، منظره يرعبها ، رجعت خطوتين ورا ، سلمان ناظر فيها شوي وصد ، سكر الباب ووقف قدامها وماناظر فيها ابد ، كان يسمع صوت اسنانها من البرد ، نزع جاكيته وقرب لها..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 29-10-2018, 10:32 AM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


يا حياتي انت هذه الروايات ولا بلا😍😍😍
حبيتها كثيييييير شكراااا ننتظرك دائما يا الغلا
بالتوفيق انشاءالله
انا حاليا قريت ستة من رواياتك وجدتهم في هذا المنتدى ارجوك اعطينا اسماء كل رواياتك لتسهلي عليا ايجادهم انا اصبحت من اكثر معجبينك حبيبتي انت 😀😀


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 29-10-2018, 07:02 PM
ثوب منقط ثوب منقط غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.


ايشششش هالجمااااال ايش هالفن عجباااااااااتني جدااااااا وحبيت الشخصياات واهم شي عزوف جد تجنن 😂😂😂😂😂 مو متخيلة فيه شخصية كذا اكيد هي ريف .. ننتظر ابداعكك ♥

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الرابعه عشر : في حكيها لذه وفي صمتهَا موت فيها الجمال وصادق الحب فيني.

الوسوم
الجمال , الحب , الرابعه , حكيها , روايتي , صمتهَا , فيها , فيني. , وصادق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الرابعه: عند الفراق سأمضي بين الجنة والجحيم بأقترابي وابتعادي عنك/كاملة الحب اختياري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 39 18-07-2018 01:18 AM
حلول تخزين وديكورات للحفاظ على جمال الحمام ابو شروووق ديكور - أثاث - غرف نوم - مطابخ - حمامات 6 12-08-2017 09:46 AM
الصحابي الجليل - عمير بن الحمام رضي الله عنه وأرضاه حُـــور حياة - صفات - أخلاق - أقوال - رسول الأمة 3 23-04-2016 03:07 AM
روايتي الاولى :بشري بين مصاصي الدماء Nono_12 روايات - طويلة 1 26-06-2015 05:07 AM
الحمام المحشى من ايد الدكتورة ام المعتصم اميرة مصرية تعشق الكعبة مطبخ حواء - أكلات - معجنات - حلويات 0 25-03-2015 03:30 PM

الساعة الآن +3: 04:56 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1