روزي~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اعزائي القراء ,, سوف أعرض عليكم روايتي الأولى "انتقام رجل " وأتمنى تنال أعجابكم

اعزائي ,, اسلوب قصصي جريء بعض الشي مختلف عن القصص التقليديه , فانا ادعوا كل من لديه المتعه في قرائه ماهو جرئ وغريب , وكل من يحب الابحار في عالم الخيال والرومنسيه فليقراء هذه الرواية وليستمتع بها.

اعزائي القراء ,, القصه خياليه بكل ماتحويه من شخصيات ومن احداث لاتمس الواقع بشئ , واحب ان اركز على نقطه واحده وهي انني لا امس في هذه الروايه مجتمع معين ولا بلد معين ولا تقاليد ولا عادات انما كل مايحدث في هذا الروايه هو في خيال الكاتبه فقط لاغير.

روزي~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

أترككم مع الفصل الأول وأتمنى تنال إعجابكم




<br>
كانت جالسة على سريرها وتبكي بحرقة شديدة ... تبكي<br>
<br>
&nbsp;على حياتها اللي راحت قدام عينيها ... وقفت قبال المراية <br>
<br>
تتأمل بنفسها .. نزلت دمعة من عينها حرقت خدها الوردي <br>
<br>
تسللت أصابعها ومشحت دمعتها اليتيمة <br>
<br>
رن موبايلها .. طلعت جوالها .. انتفضت أول ما شافت <br>
<br>
الإسم .. حست كهرباء سرت في جسمها .. بدأ قلبها يخفق <br>
<br>
بقوة وقوة فظيعة تهيأ لها أن كل الناس حولها يحسوا <br>
<br>
بنبضات قلبها ... أخدذت موبايلها ترددت ترد ولا لأ وبالنهاية&nbsp; <br>
<br>
ردت على المتصل <br>
<br>
<br>
شوق: نعم<br>
<br>
فيصل بصوت كله ثقة: الله ينعم عليكي <br>
<br>
شوق: ويش تبي داق علي <br>
<br>
فيصل: اليوم تعالي على المكان.... الساعة 3&nbsp; ويا ويلك إذا ما&nbsp; <br>
<br>
جيتي او تأخرتي دقيقة وحدة<br>
<br>
<br>
........<br>
غرفة الجلوس <br>
<br>
ديكورها جدا رايق ومايل للفخامة<br>
<br>
سيراميك البورسلان بلمعة جميلة <br>
<br>
كنب أمريكي بلون السكري موزعة عليه الخداديات بلون<br>
<br>
&nbsp;الموف السادة وبعضها المطرز مناسبة مع إيطاريات الكنب<br>
<br>
&nbsp;الخشبية والطاولات الخشبية الموزعة بتنظيم أمام الكنب <br>
<br>
السجاد الإيراني المحاك بالحرير متوسط الغرفة <br>
<br>
و الاضاءة الوردية تركت طابع أجمل <br>
<br>
فيصل بعصبية أرعبت الخدم: ليزاااااا ... ميري ... <br>
<br>
ليزا: نعم يا بيك تأمرني بشي <br>
<br>
فيصل: إعملو كلين للجناح الخامس و عيني ثلاث خادمات <br>
<br>
عليه<br>
<br>
ليزا: حاضر يا بيك أي شي ثاني <br>
<br>
أشرلها بيده إنها تنصرف <br>
<br>
دخلت عليه عائشة بفستاان أحمر صارخ قصير لفوق الركبة <br>
<br>
ومفتوح لنضف الظهر شبه عاري وجزمة كعب لونها ذهبي <br>
<br>
وفاتحة شعرها وميك أب ثقيل جلست بحضن فيصل و <br>
<br>
وضعت يدها على ظهره: مالك بيبي معصب <br>
<br>
فيصل بضحكة: من لما شفتك ذهبت كل العصبية يا حياتي <br>
<br>
انتي <br>
<br>
نادت عائشة على الخادمة وطلبت منها تحضرلهم مشروب <br>
<br>
التفاح <br>
<br>
عائشة: الليلة ما في شغل هنسهر مع بعض <br>
<br>
فيصل بضحكة إستهزاء: كم من عيوش عندي أنا ... منورة <br>
<br>
ياعمري <br>
<br>
ظهرت ملامح الخجل على وجه عائشة وحبت تغير <br>
<br>
الموضوع: ليش طلبت من ليزا تعمل كلين للجناح الخامس<br>
<br>
فيصل بلهجة ارعبت عائشة: كم من مرة حكيت إنتي زوجتي <br>
<br>
أوك بس تتدخلي بأفعالي ممنوع فاهمة <br>
<br>
عائشة بخوف شديد: أ أ س س فف ة ما ككك اا ن قصدي <br>
<br>
......<br>
غرفة نوم متواضعة ... سرير متواضع جدا لا يميل للفخامة<br>
<br>
&nbsp;أو الرقي بشئ ... السجاد من النوعية رخيصة الثمن <br>
<br>
عائلة مظلومة ... تخضع لحكم حاكم ظالم .. يتأمر ويأخذ ما <br>
<br>
يريد بدون أخذ رأيهم <br>
<br>
أسماء: يا خالد افهمني حرام عليك يلي بتعمله <br>
<br>
خالد: بس إنتي عارفة شويعني نرفض طلبه <br>
<br>
أسماء ودموعها على خدها: خلينا نسافر نترك البلد نترك<br>
<br>
&nbsp;المدينة المهم ما نعمل يلي طلبه <br>
<br>
خالد: انهبلتي رجاله منتشرين وين مكان وبيراقبو كل <br>
<br>
حركاتناا <br>
<br>
&nbsp; ... .<br>
تعريف سريع لأبطالنا ....<br>
<br>
فيصل: من أغنى غنياء البلد ملياردير عمره 57 سنة له أملاك <br>
<br>
كثير في البلد&nbsp; <br>
<br>
&nbsp;وله خدم وحراس ويستطيع ان يأخذ ما يريد&nbsp; بدون أخذ رأي <br>
<br>
احد يحب يلعب بمشاعر النساء مغرور ومتكبر عصبي بدرجة <br>
<br>
كبيرة الكل بيخاف منه وبيحسب له ألف حساب<br>
<br>
<br>
عائشة: زوجته عمرها 50 سنة&nbsp; تعلمت الغرور والحقد من<br>
<br>
فيصل تهتم بمظهرها الخارجي وتتابع اخر صيحاات الموضة <br>
<br>
بتحب فيصل بجنون بخلاف فيصل ما بيحبها ابدا <br>
<br>
<br>
نور: ابنتهم الوحيدة عمرها 20 سنة مدلله و تاخذ ما تريد<br>
<br>
&nbsp;أنجبتها والدتها ولم تنجب بعدها بشرط من فيصل<br>
<br>
خالد: مساعد فيصل يعني يده اليمين&nbsp; موظف بسيط عمره <br>
<br>
40 سنة حنون جدا وطيب بيخاف من فيصل ويحسب له <br>
<br>
الف حساب <br>
<br>
أسماء: زوجة فيصل طيبة وبتحب زوجها وأولادها دائما <br>
<br>
تسعى للحفاظ عليهم عمره 36 سنة <br>
<br>
شوق: ابنتهم الكبيرة عمرها 20 سنة جريئة بعض الشئ تعاني <br>
<br>
كثير في حياتها وهنتعرف عليها في روايتنا<br>
<br>
نورسين: البنت الأصغر عمرها 15 سنة <br>
<br>
أحمد: ابن خالد واسماء عمره 10 سنوات <br>
<br>
.......<br>
<br>
&nbsp;[/COLOR][/COLOR]
[/SIZE][/FONT]

روزي~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسيطة جدا بمظهرها <br>
<br>
بنطلون أسود<br>
<br>
بلوزة كموني باكمام <br>
<br>
جزمة بسيطة جدا <br>
<br>
وجهها خالي من الميك أب<br>
<br>
واقفة في المكان المحدد مقابل أشعة الشمس الحارقة <br>
<br>
والوقت المحدد ...<br>
<br>
كانت تراقبها سيارة سيرنتي من بعيد يحب يلعب فيها يحب وقفتها في الشمس الحارقة يحب يعذب الناس ويتفرج عليهم &nbsp;أشر للستئق يقترب منها وأنزل

زجاج الشباك الخلفي: إطلعي <br>
<br>
ناظرته بخوف وركبت بتردد تفاجئت من فخامة السيارة <br>
<br>
كراسي من حرير ... ثلاجة صغيرة يوضع بها المشروبات<br>
<br>
&nbsp;خزانة بها ساعات جديدة فاخرة و باهظة الثمن فتحت سقف <br>
<br>
بانورامية <br>
<br>
أيقظها من سرحانها فيصل بإبتسامة خبيثة وأعطاها عصير <br>
<br>
مانجا ... وأشر للسائق يتحرك إلى اليخت <br>
<br>
وصلو لليخت فتحلهم السائق باب السيارة <br>
<br>
ركبت شوق وفيصل اليخت&nbsp; <br>
<br>
فيصل: ما تدخلي بجزمتك بدليها قبل ما تدخلي <br>
<br>
احست شوق بالإحراج وبدلت جزمتها <br>
<br>
فيصل بإستهزاء وقرف: كإنها جزمتك تقليد <br>
<br>
شوق: آه بس هي اكثر جزمة بحبها وبحب البسها <br>
<br>
فيصل: بعمري ما حبيت التقليد ولا عمره كان مميز <br>
<br>
أشار فيصل للقبطان بأنه يتحرك <br>
<br>
وقف اليخت في وسط البحار وكان يحتوي على شوق <br>
<br>
وفيصل وحراس فيصل <br>
<br>
طلب فيصل من الطباخين تحضير سفرة كاملة من المأكولات<br>
<br>
البحرية ...<br>
<br>
فيصل: ملابسك هذه قذرة وأنا ما بحب زوجتي تلبس ملابس <br>
<br>
رخيصة وبصفتك ستكوني خلال أسبوع زوجتي تفضلي على <br>
<br>
غرفة النوم وبدلي ملابسك <br>
<br>
إستسلمت شوق لأوامره خوفا من أن يفعل بها شيئا <br>
<br>
دخلت شوق غرفة الملابس وكان بها خادمات مخصصات<br>
<br>
بذلك ....<br>
<br>
أحضرت الخادمة بلوزة لعند السرة بدون أكمام مفتوحة من <br>
<br>
عند الصدر وبها فتحة على شكل رأس قلب من الظهر وشرط <br>
<br>
جينز قصير لفوق الركبة وجزمة كعب عالي <br>
<br>
تفاجأت شوق من منظر الملابس: شوهذه الملابس بدليها <br>
<br>
بسرعة انا بأختار شو ألبس من كل هالملابس ما عجبك غير <br>
<br>
هذه <br>
<br>
الخادمة: بس يا خانوم هذه أوامر البيك وما بنفدر نعترض <br>
<br>
بليزز ما تعرضينا للإهانة <br>
<br>
خرجت شوق من الغرفة غاضبة: شو هذه الملابس <br>
<br>
فيصل بضحكة عالية هزت أرجاء اليخت: ههههههههههه ما <br>
<br>
حكتلك الخادمة ممنوع تعترضي <br>
<br>
شوق: بس أنا ما راح ألبس هذه الملابس ورجعني لبيتي <br>
<br>
مسكها فيصل من شعرها وهمس بأذنها: يا بتنفذي التعليمات <br>
<br>
وما بتعترضي علي شي أو إعرفي هأبدأ بأحمد أخوكي<br>
<br>
نزلت دمعة من عينها ... على حظها وحياتها ... تدمرت <br>
<br>
بسهولة .. على يد ظالم لايعرف للرحمة باب ولا للشفقة .. <br>
<br>
فقط يعرف الظلم والحقد والانتققام...<br>
<br>
إستسلمت للواقع ودخلت على الغرفة بدلت ملابسها بعد ما <br>
<br>
خلصت مسكتها الخادمة وسرحتلها شعرها عملته كعكة <br>
<br>
ووضعت ميك أب على وجهها كانت جميلة جدا بلون بشرتها <br>
<br>
البرونزية .. و عيونها الواسعة .. رموشها الكثيفة <br>
<br>
خرجت من الغرفة ليستقبلها فيصل الذي لا يقل عن وسامتها <br>
<br>
برغم كبر سنه إلا أنه مثل شباب العشرين شعره الطويل <br>
<br>
ملامحه الجميلة تدل على حدته ...<br>
<br>
كانت ملامح الخجل والاشتحياء ظاهرة على وجه شوق <br>
<br>
من الملابس لأن اليخت مليئ بالحراسة ورجال فيصل الذين <br>
<br>
يرافقونه دائما ....<br>
<br>
جلست مقابل فيصل على طاولة السفرة كان الصمت سيد <br>
<br>
الموقف ....<br>
<br>
.........<br>
<br>
في أحد الشوارع الرئيسية كانت ماشية بسياراتها الفيراري <br>
<br>
تنتظر الإشارة تفتح وتخلصها من عذاب الإنتظار كانت <br>
<br>
الإشارة حمراء صارلها دقيقة واقفة تنتظر الإشارة الخضراء <br>
<br>
إشتعلت الإشارة الخضراء وانطلقت نور بسيارتها بشكل سريع <br>
<br>
وكانت فاتحة مسجل السيارة على اغاني اجنبية بصوت عالي <br>
<br>
جدا وكانت تغني معه ومنسجمة على الأخر ليقطع انسجامها <br>
<br>
صوت الهاتف ...تأففت نور : اوووووه يعني لازم تدقو على <br>
<br>
تلفون السيارة علشان تخربو عليا جوي اف<br>
<br>
طلعت نور الرقم لقته صديقتها <br>
<br>
نور: رفعت السماعه بتملل وبعصبيه :&nbsp; الو <br>
<br>
تهاني بمرح :&nbsp; هاي روري<br>
<br>
نور: خير <br>
<br>
تهاني :&nbsp; ههههههههههه , ادري زعلانه علي <br>
<br>
نور: توفي اسمعي ترى مره حركتك بايخه وما ابيك تكرريها <br>
<br>
تهاني :&nbsp; طيب ايش اسوي , دقيت ع موبايلك 6 مرات وانتي <br>
<br>
ماتردي , قلت اكيد ع عادتها فاتحه المسجل ورافعه ع <br>
<br>
الصوت وماتسمع موبايلها , وفي هالحاله مالي الى تلفون <br>
<br>
السياره هو الشي الوحيد الي راح يقطع عليك الصوت هههههه <br>
<br>
نور : طيب خلي حركتك تنفعك <br>
<br>
وقفلت بوجهها , عادي صاحباتها متعودين ع لسانها الحاد , <br>
<br>
وعصبيتها الزايده <br>

بعد ماقفلت التيلفون , رجع صوت الاغنيه , بس بعد ايش ؟؟

بعد مانفسيتها خربت ,, قفلت المسجل وكملت طريقها

وصلت نور البيت فتحلها الحارس الباب : تفضلي يا خانوم

دخلت نور كان فيصل جالس قبال المسبح وعائشة جالسة

معه ولابسين ملابس السباحة .... والخدم من حولهم والقصر

مليئ بالحراسة

دخلت نور عليهم : بونسوار يا حلوين

فيصل: بونسوار يا أغلى البنوتات

جلست نور بجانبهم ...

نور: بابا انا حابة أفتح معك موضوع

فيصل : اطلبي واتمني يا عمري انتي

نور بدلع: مين مدللة فيصل

فيصل: نور بس قريبا هتتغير

نور بصرااخ: شووو

أشرا لها فيصل بالصمت: نور كملي موضوعك بعدين بتصرخي



إنتهى الفصل الاول بتمنى ينال على اعجابكم اكتبولي رأيكم بالفصل علشان انزل الفصل الثاني 💜

روزي~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

لاااااااااااا 214مشاهدات ولااااا رد ... ليه كذاا لهدرجة ما عجبتكم ..........
اتمنى تعطوني آرائكم وتشاركوني المتعه في سير الاحداث ...

روزي~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اليوم هنزللكم الفصل الثاني من الرواية وأتمنى تتفاعلو وتعطوني رأيكم اذا ما لقيت تفاعل ما هأنزل باقي الأجزاء3

روزي~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت الثااني



نور: بابا انا حابة أفتح معك موضوع <br>
فيصل : اطلبي واتمني يا عمري انتي <br>
نور بدلع: مين مدللة فيصل<br>
فيصل: نور بس قريبا هتتغير <br>
نور بصرااخ: شووو<br>
أشرا لها فيصل بالصمت: نور كملي موضوعك بعدين بتصرخي <br>
قامت نور ودموعها على خدها: خلص ما في شي <br>
تركتهم نور وغادرت المكان ...<br>
عائشة: شو قصدك بالحكي يلي حكيته <br>
فيصل: هتعرفي بس مش هلقيت بالوقت المناسب وتركها وطلع على غرفته <br>
.....<br>
صباح يووم جديد <br>
أستيقظت شوق من النووم دخلت الحمام أكرمكم الله <br>
بدلت ملابسها لبست بنطلون جينز برمودا وبلوزة كت وفوقهم جكت جينز وقفت مقابل المرايا وحط لوشن لوجهها دق جوالها .. اخذت جوالها اول ما شافت رقمه تأففت ترد او ما ترد ... استقرت انها ترد عليه وتشوف اخرتها معه <br>
شوق: الو <br>
فيصل: السلاام عليكم <br>
شوق: وعليكم السلام ... نعم ويش تبي <br>
فيصل بطفش وتملل: ما بي شي بس متصل انكد عليكي من بدري يا حقيرتي <br>
أستغربت شوق من كلمته ومن ألفاظه ولعت منه عالاخر: تحسبني فاضية مثلك <br>
فيصل: لا ياسيدة الاعمال .. اللي يسمعك يقول ما تفضين من الشغل.. ويش اللي بيكون شاغلك غير الجلسة السوالف <br>
شوق: تراني ماني فاضية لغبائك المعتاد .. واكثر من مرة حكيتلك لا ترن عليا ما بتفهم <br>
فيصل: لا اضن افهم عربي وانجليزي وفرنسي كماان <br>
شوق: اشك لانك ما بتفهم الا بلغة الحمير .. وقفلت الخط بوجهه .. عصبت كثير حتى الجوال ما هو راضي يفكني منه ..<br>
خرجت من غرفتها لتودع والدتها وتذهب للجامعة <br>
أسماء بدون مقدمات: فيصل سحب اوراقك من الجامعة <br>
وقفت شوق مصدومة أعطت الحرية لدموعها بالنزول وقالت: كؤف سمحتوله يسحب اوراقي الا دراستي الجامعية <br>
أسماء وزعلانة على بنتها وحالها: ما تنسي انه هو يلي متكفل مصاريف الجامعة <br>
شوق بصراخ: كل شي هو هو هو تعبت تعبت انا ودخلت على غرفتها وأغلقت الباب خلفهاا <br>
....<br>
مكتب فخم يطل على البحر ... أثاث خشبي ... أرائك باللزن الأسود اللامع موزع عليها الخداديات البيضاء بإنتظام .. جالس على كرسيه وينظر الى البحر والزهزر وبيده فنجان القهوة يحقر موظفيه كبريائه وغروره لا يسمح له بالتكلم مع موظفيه وجها لوجه<br>
فيصل: خالد وين مستندات المناقصة اللي ربحناها <br>
خالد: موجوده عندي .. اجيبها لك<br>
فيصل بعصبية ارجفت خالد:وانا ليش بسألك عليها ... انقلع جيبها <br>
خالد: حاضر ثواني وأكون عندك <br>
طلع خالد من المكتب أدار فيصل الكرسي ليوقع بعد الأوراق <br>
فيصل: غريبة هذه الشركة اول مرة اسمع فيها <br>
دخل خالد وبين يديه الملفات: تفضل يا طويل العمر <br>
فيصل: مو هذه شركة غريبة <br>
خالد: ايه .. يقولون بتعاملو معنا .. بس انا ما اعطيتهم رد <br>
فيصل: طلبهم مرفوض <br>
خالد: حاضر يا طويل العمر تأمرني بشي <br>
فيصل: ما تجهزو شي لشوق انا جهزت لها كل شي <br>
هز خالد رأسه زخرج من المكتب <br>
....<br>
جالسة في الخديقة أمام المسبح وخادماتها الخاصات فيها حوليها كانت مادة رجولها للخادمة لتوضعلها المرطب و في يدها قهوة الصباح دخلت عليها نور بدلع: بونجور مامي <br>
عائشة: بونجور لملكة البنات <br>
ودعت نور والدتها لتذهب الى الجامعة <br>
عائشة: ما تروحي اليوم عالجامعة<br>
نور: ليش <br>
عائشة:&nbsp; والدك هيك طلب قبل ما يطلع <br>
......<br>
رجع فيصل من الشركة إستقبلته ليزا وأخذت منه الجكت <br>
فيصل: وين عائشة <br>
ليزا: في الحديقة يا بيك <br>
فيصل:&nbsp; اعمليلي فنجان قهوة وأطلبي نور على غرفتي
ليزا: حاضر يا بيك تأمرني بشي ثاني <br>
أشرلها فيصل بيده بالإنصراف وذهب لمكتبه&nbsp; جلس على كرسيه خلف الطاولة دق دق دق <br>
فيصل: تفضلي يا نور <br>
دخلت نور الغرفة وقلبها يدق من الخوف <br>
جلست على الكنبة الجلدية وقف فيصل خلفها مما زاد من خوفها <br>
فيصل: تفضلي بسمعك<br>
نور: بشو<br>
فيصل بعصبية: إحكي عن موقفك ليلة البارحة <br>
التجمت نور ما عرفت ترد ما كانت مجهزة نفسها لهيك شي : بعتذر ما كان قصدي <br>
صفق فيصل وتعالا صوت ضحكته في ارجاء القصر وقال: أوك إنت مدللة فيصل شو ما بتطلبي بيعملك ما بتتبهدلي ما حد بيقرب منك يأذيكي وقرب&nbsp; منها وجرها من شعرها وقال: بس تقلي أدب معي وما تسمعي كلمتي لاا وبتعتذري كماان ما شاء الله ضربهاا كف طراااااااااخ صوت صراخها هو أرجاء القصر هز جاءت على صوتها عائشة خافت تدخل بس خافت يقتل بنتها عرفاه مجرم ما بيرحم حد <br>
فيصل: مين سمحلك تدخلي <br>
عائشة كانت بتبكي على حال بنتها: حرام عليك يا فيصل شو يلي قلبك على نور بحياتك ما ضربتها أو صرخت عليها<br>
فيصل: اخرسي وما تتكلمي ما حد بيحق له يحكي معي كلمة وحدة بعدين جاي الوقت تعرفي مين مدللة فيصل الثانية<br>
عائشة ونور بصوت واحد: مين؛؟؟؟؟<br>
فيصل:&nbsp; هأتزوج شوق خالد آل......<br>
انصدمت عائشة صدمة مش طبيعية وقت الأنتقام وقت تصفية الحساب جاء&nbsp; شو ما تعمل ما هتغطي على عملتها <br>
صرخت نور: شو مش ملاقي غير بنت السكرتير بنت ال....<br>
جرها فيصل من شعرها وطلع فيها على غرفتها أدخلها داخل الغرفة وأغلق عليها الباب وأمر الخدم ممنوع يفتحولها إلا بأمر منه&nbsp; <br>
.....<br>
مسكت شوق موبايلها ورنت على فيصل <br>
فيصل: أوووه شوق رانة عليا <br>
شوق: ضروري أشوفك اليوم <br>
فيصل: بس اليوم مش فاضي <br>
صرخت شوق : حقيررررر سااافل ضروري أشوفك<br>
عصب فيصل من أسلوبها : اوك اليوم الساعة 8 المسا إنتظريني في ال........ وقفل الخط<br>
فيصل&nbsp; في نفسه : ههههههه على مين يا شوق بتصرخي و حقير وساافل كماان والمكالمة الماضية بتقفلي بوجهي وطلبتي تشوفيني أنا هأعلمد مين فيصل ال... هههههههههه<br>
قطع سرحانه رنة موبايله <br>
فيصل: يا هلا وغلا بحبيبة القلب <br>
إيمان بدلع: إشتقتلك يا قلبي <br>
فيصل: دقائق وبكون عندك يا روحي إنتي<br>
بدل فيصل ملابسه فتحله السائق باب السيارة <br>
فيصل: توجه إلى القصر الثاني <br>
السائق: حاضر يا بيك<br>
وصل فيصل المكان المحدد<br>
إستقبلته إيمان وكانت لابسة فستاان أحمر طويل مفتوح من قدام وطويل من الخلف ومفتوح من عند الصدر ورافعة شعرها أول ما شافت فيصل قربت عليه وحضنته: إشتقتلك يا روحي <br>
مسكها فيصل من يدها وجلسو على الأريكة: وأنا بالأكثر يا عمري <br>
إيمان: ميرال ميرال جعلك للماحي إن شاء الله <br>
جاءت الخادمة مسرعة ومعها النارجيلة وضعت وحدة مقابلفيصل والأخرى مقابل إيمان : اسفة ياخانوم على التأخير<br>
دفتها إيمان برجلها وقالت: ما بدي أسمع مبررات إنقلعي على المطبخ ويا ويلك اذا حركتك بتتكرر وتعالت صوت ضحكتها هي وفيصل <br>
إيمان: هنتعشى سوا اليوم يا نبضي <br>
فيصل: اليوم لأ عندي موعد<br>
إيمان: إمبارح ما إجيت وما رديت على مكالماتي وسكتت واليووم <br>
فيصل: حكتلك عندي موعد ما بتفهمي <br>
إقتربت إيمان منه وجلست في حضنه ووضعت يدها على رقبته: حبيبي فصولي ما تعصب <br>
طبع فيصل قبلة على وجنتي إيمان: كم إيمان عندي <br>
......<br>
فتحت شوق الخزانة لتحضر ملابس تذكرت الملابس يلي أعطاها إياهم فيصل في اليخت وطلب منها تلبسهم <br>
في اليخت <br>
أعطى فيصل بعض الملابس باهظة الثمن وبعضها شبه عاري لشوق <br>
فيصل: تفضلي وبأتمنى لما نتقابل تلبسي هذه الملابس وما تلبسي من ملابسك المقرفة والمقلدة فاهمة <br>
في الواقع <br>
أحضرت شوق الملابس ودموعها على خدها وتحاول تختار ملابس مستورة في الأخراستقرت على لبسة عبارة عن<br>
بنطلون جينز ممزق وبلوزة لونها أصفر فاقع تربط حبالها بالرقبة وظهرها مفتوح كله وأحضرت من ملابسها جكت جينز ولبسته فوق البلوزة وجزمة سبورت لونها أبيض وتركت شعرها الذي يصل لأخر ظهرها مفلوت ووضعت ميك اب خفيف وكانت غاية في الجماال <br>
شوق بنفسها: أوك يا فيصل أنت بدك ألبس هيك هأعمل شو ما بدك وشو ما بتطلب وهأخذ يلي بدي إيااه <br>
قررت تنتقم <br>
إنتقام×إنتقام×إنتقام <br>
كانت الساعة الثامنة مساء موجودة في المكان المناسب إقتربت سيارة فيصل منها وأنزل زجاج السيارة وأمرها تركب&nbsp; إستغربت شوق أنو فيصل بيسوق السيارة وما في أحد في السيارة خافت يكون مخطط لشي في النهاية ركبت السيارة <br>
كان فيصل يسوق بسرعة جنونية وملامح العصبية على وجهه مما زاد من خوف شوق ورعبها تمنت تنزل من السيارة بس ما في مهرب <br>
شوق بخوف وحابسة دمعتها: فيصل أمانة خفف السرعة <br>
وفيصل ما أعطاها إهتمام ولا عبرها وطول الطريق تترجاه وفيصل لا مبالي <br>
وصلو المكان المناسب كانت خلفهم سيارة مليئ بحراس فيصل أسرع الحارس ليفتح باب السيارة لفيصل وشوق <br>
الحارس: أنت منيح يا طويل العمر <br>
فيصل: ما ألك علاقة إلتهي بعملك فقط <br>
ركب فيصل الطائرة وأمر شوق تركب معه <br>
فيصل: أنزلي الجكت الجينز<br>
أنزلت شوق الجكت بصمت خوف من فيصل <br>
وركبت خلفه الطائرة وضعلهم القبطان السماعات وحزام الأمان وانطلقت الطائرة محلقة في السماء <br>
فيصل: تفضلي شو الموضوع المهم يلي طلبتيني علشانه <br>
شوق بتردد: الجامعة <br>
فيصل: شو فيها <br>
شوق: ليش سحبت أوراقي منها <br>
فيصل: أنا ملياردير وشو ما أتمنى او تتمني بيكون موجود عندنا يعني ما في داعي للجامعة والدراسة <br>
شوق: بس أنا <br>
فيصل ببرود: بدون بس الموضوع أنتها وممنوع تفتحي سيرتها بعد هيك فاهمة<br>
ساد الصمت بينهم ليقطع فيصل الصمت بعد نصف ساعة <br>
مسك فيصل يد شوق بقوة مما أرعب شوق وأخافها <br>
فيصل: قفل الخط بوجهي .... تعلي صوتك ...<br>
&nbsp;حقير وساافل ... بتعيدي حركتك هذه يا ويلك وقد أعذر من أنذر فاهمة <br>
كانت شوق تتوجع من مسكته ليدها بس ما كانت قادرة تحكي شي تمنت الموت بهذه اللحظة تمنت الطائرة&nbsp; تقع&nbsp; وتموت <br>
فيصل: لأجل حركاتك هذه بكرة حفل زواجنا وأخيرا يا شوق هنعيش بنفس البيت وأعرف أتصرف وأتحكم فيكي على راحتي <br>
أنصدمت شوق من كلام فيصل ما كانت قادرة تعترض او تحكي شي إنحرمت من دراستها بعدين من فرحتها مثل أي بنت إنها تكون عروسة وتجهز نفسها وتأخذ الشخص المناسب الشخص يلي حبه قلبها نظلمت كثير نظلمت والسبب مجهول نفسها تعرف السبب يلي دفعه لهذا الشي ولاكن بدون فائدة



بتمنى ينال أعجابكم واتمنى تعطوني رأيكم وتوقعاتكم واذا مالقيت ردوود وتفاعل ما هأكمل باقي الأجزاء

[/COLOR][/COLOR][/COLOR]

X-sarra-X ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

استمرييي بانتظاركككم :-) :-) :-) :-) :-)

روزي~ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البارت الثالث





صباح جديد <br>
مجتمعين على سفرة الأفطار العائلة بأكملها بعضهم تظهر عليه علامات الحزن ...<br>
شوق: اليوم زواجي انا وفيصل <br>
أسماء: شووو كيف يعني <br>
شوق بعصبية: يلي سمعتيه مثلي مثلكم ما بعرف شي <br>
أقترب خالد من شوق: خلص يا حبيبتي ما تصرخي سبق وتفاهمنا <br>
شوق بهدوء: اوك يا بابا عن أذنكم ودخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها وبدأت بالبكاء خايفة خايفة كثير يا ربي امانة تقف معي يا الله ما الي غيرك وكانت تتذكر مواقفها مع فيصل وتخااف بزيادة <br>
أحدى المواقف وأكثرها مؤثرة في شوق <br>
كانو جالسين في اليخت <br>
شوق بألم: شو السبب يلي دفعك تتزوجني <br>
فيصل: ما إلك علاقة مع الوقت هتعرفي ولعلمك هذا زواج إنتقام ومش شرط يكون في سبب<br>
شوق: أمانة تريحني علشان أوافق وانا متطمنة <br>
فيصل: توافقي هاهاهاها غصبا عنك هتوافقي آه صحيح إذا بتفكري&nbsp; تغلطي معي بشي تذكري إني فيصل أل...... يعني بحركة وحدة بدمر أهلك واحد واحد بدءا من أحمد بعدين نورسين بعدين والدك ووالدتك حسابها عظيم <br>
الواقع <br>
كل ما تتذكر تهديده بأحد من أهلها بيزيد خوفها أكثر وأكثر جاءت والدتها لتخبرها أن فيصل أرسل&nbsp; سيارة لتأخذها الى&nbsp; الكوافير <br>
.....<br>
مكاان اخر ظلم اخر <br>
كان جالس على سفرة الأفطار وعلى يمينه عائشة وأمر الخدم ينادو نور جاءت نور وجلست على يسار والدها وبدأو بالأفطار <br>
فيصل: اليوم حفل زواجي من شوق <br>
جاءت الخادمة مسرعة: وصلو الفساتين يابيك <br>
فيصل: أوك دخليهم على مكتبي <br>
ذهبت الخادمة لتنفيذ الأوامر <br>
فيصل: ألحقوني على مكتبي وتركهم وذهب <br>
نور: خلص قرر يتزوج بنت نفس عمر بنته اي قانون بيسمح بهيك شي وأكيد بنت الفقر فرحانة هتصير زوجة ملياردير وتأخذ كل شي <br>
عائشة كانت عارفة سبب الزواج وكانت كثير خايفة بنتها تعرف السبب: قومي للمكتب قبل ما يعصب <br>
دخلو المكتب كان فيصل معطيهم ظهره ويشرب القهوة <br>
فيصل: كل وحدة تأخذ فستانها وياريت تجهزو نفسكم للحفلة وبعد شويه هتكون الكوافير عندكم <br>
شهقت نور من الصدمة وجاءت لتعترض<br>
فيصل: يلا كل وحدة على غرفتها <br>
شوووق&amp;فيصل <br>
طلعت بفستانها الأبيض الامع كان ماسك على صدرها ومن تحت صدرها الى اخر خصرها شفاف ومطرز بكرستالات تعكس الاضاءة عليها وتلمع ... والظهر من ورى كله فاتح بالوسط فيه شريطتين على شكل وردة صغيرة والفستان منفوش وذيله وراها ... كان شعرها لونه بني منفوخ من فوق ومنزل خصل على وجهها طويلة على جنب .. وشعرها كله ملفلف ونازل من ورى شوي الى حد ظهرها والطرحة مدملة بطريقة غريبة وهادية على شكل وردة كبيرة من الخلف والشعر حولها بخصل طويلة وقصيرة عشوائية ... طويلة تسحب وراها والميك اب متداخله الألوان الفوشية مع الأسود والرمادي ومسكتها على شكل كره كبيرة نازل منها سلاسل كرستالبة ومليانة ورد وعليها صور شبكتها <br>
أما هو فكان كاشخ كشخه نجديه بطوله وشموخه وهيبته مسوي ذقنه أماراتيه ودامج معها سكسوكه مبينه ملامحه الحادة القتاله .. بسمارته وبشرته البرونزي .. واقف جنبها مثل الأمير بطلته ونظراته السهمية لف يدها اليمين على يده وشبك أصابعه بأصابعها مسكت نفسها لاتصرخ عليه .. كانت يدها باردة زي الثلج وخفت برودتها بعد ما حطها بكفه الدافيه بلعت ريقها وهي تحس بشعور غريب ومشاعر متضاربة .. مشوا خطونين بطيئة ووقفو عند الدرج اللي مربوط بشريط أبيض وورده بالوسط وجنبه تحفه أسطوانية وفوقها صدفة زجاجية وبداخلها ورد وردي ومقص وولاعة لف عليها وقابلها وأشرلها بأصباعه وبدلو مكان الدبل وقلبها شوي ويوقف والكل يراقب مسرحيتهم الفاخرة برومانسية وحالمية وامامهم أمراء حفلهم ... مسك المقص وشاركته بمسكه وقصوا الشريط ونزلوا على اللمر الشفاف والاضاءة من تحتهم ورائحة البخور والعود امتلت القاعة ... مشو ببطئ إلى أن وصلو للكوشة وفيها بالوسط دائرة
وقفو عليها وهي تدور فيهم علشان كل المعازيم بجميع الاتجاهات&nbsp; يشوفوهم <br>
نورسين: شوفي ياماما شوق مثل الملوك <br>
أسماء ودمعتها على خدها: الله يحميها ياارب <br>
نور كانت لابسة فستان قصير لفوق الركبة ظهرها كله مبين لونه أحمر صارخ رافعة شعرها كله لفوق والميك اب الاحمر والأسود متداخل بطريقة تهبل <br>
أما عائشة كانت لابسة فستان طويل مفتوح من عند الصدر&nbsp; لونه بنفسجي وتاركة شعرها فالت وميك اب خفيف <br>
نور: شوفي كيف بنت الفقر <br>
عائشة: نور خلص اتركيهم بحالهم <br>
نور: والله يا شوق ما أسمحلك تاخذي اللي بدك أياه وانا وياكي والزمن طويل <br>
مشيت من عندهم أسماء بفستانها المستور لونه أسود بأكمام طالعتهم من تحت لفوق بلبسهم الشبه عاري <br>
عائشة: أسماء <br>
أسماء: إخرسي إنت السبب بكل شي وتركتهم ومشيت بسررعة <br>
...<br>
شوق تطلع من الباب وتشوف السيارة الرولز رويس مشرعه من اولها لأخرها ولونها ابيض وتشريعاتها جنان فتح لها السائق الباب ودخلت بعد محاولة قاسية لدخول الفستان ... تحركت&nbsp; فيهم السيارة وهو جالس جنبها وصوت الميوزك الخفيف طاغي على الجو الساكن داخل السيارة <br>
قلبها يرجف داخل كيانها أمتلئ زلازل وبراكين ما بينه وبينها الى فاصل بسيط مسافة لا تقل عن عشرات السنتيمترات ... وصلو لأفخم فنادق المدينة اللي يطل على البحر .. نزل سواقهم وفتحلهم الباب <br>
السواق: الف الف مبروك يا طويل العمر <br>
توجه للباب وساعد شوق لان فستانها مضايقها مسك يدها ودخلو مع البعض البوابة الكبيرة الراقية&nbsp; انتبهولهم كل الزوار والجالسين بصالة الاستقبال ووراهم السواق اللي يشيل لها الذيل الطويل .. دخلو بالاصنصير لحالهم وطلعو لجناحهم الخاص فيهم كان مليئ بالحراس.. مسك الحارس البطاقة ودخلها في المكان المخصص لها وفتح الباب تلقائي فتحه الحارس على كبره .. دخلت&nbsp; للجناح قفل الباب وراها ودخل جلست على الاريكة الفخمة وجلس مقابلها يتأمل وجهها الملائكي ... رفعت وجهها وتلاقت عيونهم نزلت دموعها بغزارة وما قدرت تكبت شهقاتها اكثر وهي تتذكر حالها وزواجها من فيصل وحياتها القادمة معه كبف هتكون غطت وجوهها بكفوفها وانهارت بالبكاء <br>
.. سحب شماغه وحطه على الطاولة جنب الحوض الدائري الصغير الموجود فيه بعض الأسماك والورود <br>
..<br>
فيصل ببرود: خايفة <br>
مسحت دموعها وأحتاس وجهها وانعدم المكياج وقفت وراحت للغرفة اللي مجهزينها للعرسان السرير لونه أحمر على أطرافه ورد أبيض ورائحة العطور ترد الروح شافت السلة الخشبية فوقها المنشفة ولوشن للجسم والشامبو وباقي اغراضها اللي تحتاجها .. سكرت الباب وهي مقهورو ماله مفتاح يعني ببطاقة الجناح يفتح الباب نزلت فستانها وعلقته على جنب واخذت المنشفة ولفتها على جسمها وانصدمت لما شافت الروب الفوشي القصير المجهز مع الاغراض وكمان اللي تكره بالذات فتحت دولابها وهي تسب وتلعن بفيصل <br>
حمر وجهها من القهر سحبت سلتها ودخلت الحمام وأنتم بكرامة حتى تأخذ لها شور طويل <br>
....<br>
في بيت خالد <br>
اسماء كانت بتبكي على بنتها وعلى حظها دخل خالد وجلس يهديها <br>
خالد: خلص يا أسماء كل شئ في الدنيا قسمة ونصيب <br>
أسماء: بس شوق <br>
خالد: اوووص ما بدي اسمع شي خلص يلا قومي جهزيلنا العشاء <br>
بعد ما ذهبت أسماء أختفت ابتسامة خالد وقال بنفسه الله يحميكي يا بنتي ويحفظك وما يإذيكي فيصل تنهد تنهيدة كبيرة ...<br>
....<br>
<br>
طلعت من الحمام وهي تنشف شعرها لما طلعت شافته واقف عند باب الدولاب ويلبس بلوزة البيجامة حقته أول ما حس بوجودها وراه لف عليها وهو يطالعها من فوق لتحت خافت من نظراته وطنشته وهي تذهب للمرايا اخذت الفرشاة وصارت تمشط شعرها وتحرك للكرسي اللي تحت الشباك وجلس وترك بلوزته مفتوحة وما قفل ازاريرها وكانت واقفة قباله والمسافة شاسعة بينهم ركزت على شعرها وهي تمشطه وحست بعيونه تاكلها أكل خصوصا ان قميصها قصير لنص الفخذ ولونه لايق عليها معطيها انوثة وزايد سحرها <br>
اتوترت بداخلهاسرت حرارة بجسمها من نظراته الحارة اربكتها وزادت براكين كرهها له <br>
من كثر توترها صارت تهز رجلها بقوة تركت شعرها سايح على وجههاوحطت طوق فوشي وما حست بنفسها الى تحط روج وردي وكحل وبالها مو معها <br>
...<br>
لما خرجت من الحمام بخفة ما حسيت فيها ابدا لما شافتني البس وقفت مكانها وحسيت بحركة وراي لفيت وجهي شفتها بأبهى صوره جمالها الطبيعي بدون مكملات جمالية كان نفسي اطفشها بالكلام لكن غيرت رأي خصوصا لما شفت جمالها الرباني وخوفها مني تعمدت الجلوس على الكرسي ومراقبتها سحرتني بنعومتها وعيونها الوساع جلست اتأملها وهي تسرح شعرها&nbsp; لكن رغم ذلك ما زلت اكرهها واكره كل شي فبها وفي عائلتها وبحقق هدفي مت زواجي منها وهو المتعة <br>
متعة×عذاب×انتقام×شبه حياة<br>
خرجت من الغرفة ورجعت بعد ربع ساعة كانت جالسة تستعد للنوم طفيت الانوار كلها وشغلت الابجورات <br>
لفت عليا بصدمة وتجمدت بمكانها وطيرت عيونها فيا مسكت يدها وسحبتها لعندي وهي تطالعني باستغراب <br>
شوق تسحب يدها: هيه هيه .. ويش تبي <br>
فيصل يلفيده على خصرها ويطالعها بعيون شرانية : هذا سؤال تسأله عروس لعريسها <br>
شوق تدفه عنها: فيصل لا تقرب مني تري وربي مايصير&nbsp; لك شي طيب <br>
دفعها على الجدار ولزق فيها: ويش بتسوين يعني بتضربيني <br>
شوق خافت منه ونزلت دموعها وهي تضرب على رجله: قلت لك بعد عني بعع<br>
فيصليحط يده على فمها: لا تصارخين لاني ماراح ارحمك لو تموتين قدامي وسحبها بقوة <br>
شوق تعارضه وتحاول تحرر نفسها منه: اتركني <br>
فيصل بنظرات شراسه وحقد وشيطانية: ترحمي على عمرك<br>
......<br>
جالسة على سفرة الطعام هيا ونور والخدم حوليهم يسكبولهم الطعام <br>
نور: أشتقت للجامعة كثير يا ماما <br>
عائشة: أن شاء الله ترجعيلها بأقرب وقت <br>
نور: الله يسمع منك <br>
جاءت الخادمة مسرعة: موبايلك بيرن ياخانوم <br>
أخذت عائشة الموبايل من الخادمة تفاجئت من المتصل: صباح الخير <br>
فيصل: صباح النور ... اليوم جهزو القصر لأستقبالي أنا وشوق وأرسليلي أحد الخادمات<br>
عائشة: أوك <br>
وقفلت الخط ودمعتها على وشك النزول <br>
نور: ماما شو في <br>
حكتلها عائشة انصدمت نور صدمة كبيرة: خير ان شاء الله بنت الفقر تعيش معنا بنفس القصر <br>
عائشة: نور خلص ما تعلي صوتك انتي عارفة الخدم بيحكو كل شي لفيصل <br>
نور: أف أف أف كل حركاتنا محسوبة كل شي انا وياكي يا بنت الفقر والزمن طويل <br>
........<br>
طوووط .... طوووط ...<br>
أسماء: يلا يا نورسين انتي واحمد الباص عند ترككم وراح <br>
نورسين: ما الي علاقة بدنا نزور شوق اليوم يعني اليوم <br>
أستسلمت أسماء: حاضر بس ما تتأخرو عالباص يلا بسرعة <br>
.....
صحيت من نومها الساعة 4 ونصف عصرا كل قطعة بجسمها تألمها .. الم فظيع يسري بجسدها .. تذكرت اللي صار ضمت الشرشف لصدرها وهي تبكي جسمها كله اثار جروح وخدوش .. عذاب نفسي وجسدي بالنسبة لها أمتلت مخدتها بالدموع <br>
دموع حزن × الم × عذاااب <br>
ما تقدر تحرك ظهرها ... بطنها تحس بشي ينهشه بدون رحمة ... لفت برأسها على الجهة الثانية شافت ملابسها بحال يرثى لها ممزقة وكل قطعة بجهة .. وحشيته مستحيل تنمحي من بالها شافت فيه وحش ينهش لحمها بشراهيه أغتصبها بدون رحمة بس بالحلاال .. حاولت قد ما تقدر انها تستند على الكمودينه اخذت ملابسها ولفتها على جسمها وبكل صعوبة وقفت وتحركت للدولاب عيونها مغطيها الدمع ما تشوف طريقها&nbsp; تتمسك بكل زاوية او شي بطريقا ما تقدر تحرك رجولها من الألم اللي تحس فيه .. فتحت دولابها وطلعت لها لبس تلبسه واخذت منشفتها ودخلت الحمام وأنتم بكرامة جلست بالبانيو وفتحت المويه اختلطتدموعها بقطرات الماء .. حست برغبة جامحة للاستفراغ .. وفعلا استفرغت (اكرمكم الله) بكت وبكت لحالها امتلأ قلبها كره فوق كرها وحقدها زاد اضعاف مضاعفة عليه حاولت تمحي أثار لمساته ووحشيته اللأنسانية دعكت جسمها بالشامبو بقوة لكن هيهات كان متقن رسماته على جسدها الضعيف والناعم .. قوي ظالم منتقم لا تقدر عليه ولا تصل له بقوتها ولك من هو اقوى منه انتقام .. غطتها قطرات المتء البارد يمكن ان تطفي نار جوفها وتطهر نجاسة فعلته <br>
طلعت بعد معاناة أتعبتها جلست على السرير ولبست تنورة قصيرة لنص الفخذ وبلوزة كت اضافة نعومة على نعومتها ... لا زالت دموعها على خدودها الوردية ضلت ربع ساعة على هذه الحالة <br>
دق موبايلها كان على الطاولة راحت له بكل ما تملك من قوة على الحركة <br>
حاولت تتمالك نفسها ولا تبين شي <br>
اسماء بلهفة: الو حبيبتي طمنيني عنك خوفتيني دقيت عليكي مليون مرة <br>
شوق: كنت نايمة توي صاحية <br>
اسماء: نوم العوافي يا قلب امك <br>
شوق: تسلمي يارب <br>
اسماء: شكلك تعبانة&nbsp; ما راح اطول عليكي اليوم هنزورك انا ووالدك واخواتك <br>
شوق: اهلا وسهلا .. مع السلامة .. جلست على الكرسي وحطت رأسها على الطاولة وجلست تبكي ... دخل عليها وشافها على وضعيتها هذه كمل طريقه بأتجاهها وحط الكيس اللي بيده على الطاولة جنب راسها <br>
رفعت راسها ودموعها على خدها وشعرها مبلول <br>
وبنظرات شرارية طالعت فيه .. جلس على الكرسي الهزاز مقابلها وبدأ يهز وكأنه انسان برئ يحب يستفزها طالعها ببرود: هذه ادوية لك استعمليها <br>
رمت الكيس على وجهه بأقوى ما تملك وقالت له من بين اسنانها بنبرة واضح فيها الكره والحقد: ما بي منك شي يا واطي<br>
ركز عيونه عليها وبنظرات نارية: هذه المرة بكيفي امشيها لك لكن انتبهي على تصرفاتك يا مدام شوق لأنهيكي عن الوجود <br>
شوق وقفت وأعطته ظهرها: ما أنت قاتل محترف مو غريبة عليك تقتل القتيل وتمشي بجنازته <br>
عصب من كلامها وقف خلفها وبصوت خافت: أول من قتلته أنت والحين رجعتك للحياة لأعوض الناقص بحياتي فيك <br>
لفت عليه وبمل قوتها صرخت: لا تحسبني محطة تفريغ .. ولا تحسب أني بسكتلك لا لا يا شاطر راجع حساباتك أول <br>
فيصل يمسكنها من ذقنها بقوة ويقرب وجهه من وجهها : لا تصرخين بوجهي علشان لا تندمي <br>
شوق تبعد يده بقوة عنها: لا عاد تلمسني يا أنجس خلق الله <br>
وتفلت بوجهه طالع فيها وبعيونها نظرة حقد طالع فيها بنظرات نارية وبركانية وبأقوى ما يملك صفعها كف طاحت على الأرض من قوته وهي مصدومة من كفه لها غطى شعرها ونزلت دمعة حارة من عينها احرقت خدها&nbsp; مشي من أمامها بخطوات منتصرةوقف قبل يطلع من الغرفة بدون يناظرها: <br>
هذا اقل شي ممكن اسويه لك يا حقيرتي اتقي شري ...
وطلع لصالة جناحهم

X-sarra-X ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

حرررررراااام ضاااع عمرها مع واحد بعمر جدها مو ابوها واميد امها سبب 57 و20 سنة كتيييير

X-sarra-X ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بانتظار الفصل الجاي :-) :-)

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1