غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 22-11-2018, 05:05 PM
صورة رآقـيے بطبعيے الرمزية
رآقـيے بطبعيے رآقـيے بطبعيے غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302797316 ثقافة الشتم


.
.
.

في ظلّ كل ما يعيشه الناس من ضغوطات اقتصادية ونفسية يومية،
أقلّ ما يمكن توقُّعه أن تنعكس في سلوكياتهم وأفكارهم وتعابيرهم أيضاً.
ففي وقت يؤدي اللا استقرار النفسي إلى ارتكاب بعضهم جرائم أو اقتراف مشكلات من دون أي سبب يستحق ذلك،
يجد آخرون في التعبير اللفظي الوسيلة الأفضل لإظهار كلّ ما يختلجهم من مشاعر غاضبة وأحاسيس مكبوتة.
فمع اشتداد الأزمات المتلاحقة سياسياً واقتصادياً، تتسارع وتيرة انتشار ظاهرة السبّ والشتم في مختلف الأماكن،
من الطرق والأزقة إلى الملاعب والأسواق وصولاً الى المدارس،
ولم تستثنِ أياً من الفئات الاجتماعية
وأبلغ مثال على ذلك،
القيادة في زحمة السير اليومية على الطرق
حيث يمكن سماع مختلف أنواع الشتائم سواء الموجّهة إلى
«الدولة»
أو الشخص الآخر الذي يقود سيارته أيضاً
ويجد نفسه عالقاً في الزحمة.
لكن الحاجة إلى صبّ الغضب على أي شخص تجعل هذا الآخر عدوّاً لا بدّ من مواجهته وإبعاده من الطريق،
ولو اضطر الأمر للجوء الى الحركات النابية حين لا تعود الشتيمة تنفع.
وربما تبدو هذه الظاهرة أمراً طبيعياً لكثر،
فالسب والشتم
من الأمور التي يقوم بها الإنسان منذ زمن بعيد وليس أمراً طارئاً،
لكنّ هذه المقاربة سطحية للغة الشارع التي تسود بين المواطنين أكثر فأكثر،
لتجمع بين الإشارات والإيماءات والصراخ والشتم والبصق وغيرها من السلوكيات للتعبير عن أزمة أخلاقية – نفسية لا يمكن التغاضي عنها
.
.
قاموس يومي
إذا كانت الشتيمة باتت من أسهل التعابير التي يمكن التلفّظ بها مهما كان المكان علنياً،
فهذه الظاهرة ليست من دون أسباب تعزّز من انتشارها لدى مختلف الفئات الاجتماعية والعمرية

فوفق الاختصاصية في علم النفس سناء سيف، يمكن الربط بين تجذّر ثقافة الشتم والسب عند الشخص وحالته الاجتماعية وتجربته الحياتية والمشكلات التي يتعرّض لها، ونجاحاته وفشله، إضافة إلى علاقاته الاجتماعية ومدى تأثّره بالعادات والقيم والأخلاق والدين أيضاً
و ما يؤدّي إلى حالة من عدم التوافق النفسي والتعصّب والعداوة والعنف،
على رغم أنّ لا علاقة شخصية تربط غالباً بين الشخصين اللذين يشتمان بعضهما بعضاً في مكان عام.
وهناك السب العادي الذي يعبّر عن احتقان داخلي ومحاولة لنفي الآخر وتصغيره.
لكن هناك أيضاً السب الأيديولوجي الذي يرتكز على أفكار مسبقة معيّنة نمتلكها عن الآخر،
مثل شتمه بسبب لونه أو انتمائه الديني أو حتّى شتم المنطقة التي ينتمي إليها،
وهذه حالة سائدة في مجتمعنا مع ضعف الحسّ الوطني.
كذلك الشتم الطبقي الذي يزيد مع اتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء ،
حيث يمكن للغني أن يعطي لنفسه الحق بشتم الشخص الذي يجده فقيراً وت****ه فقط لأنّه يملك المال،
في ظلّ غياب العدالة الاجتماعية.
ومع اجتماع هذه الأنواع من الشتم والسب،
يتبيّن أن الكلمات غير الأخلاقية مع الحركات البذيئة أصبحت جزءاً من القاموس اليومي لفئة كبرى من المجتمع،
ومن الأمور الاعتيادية التي يمكن القيام بها من دون أي محاسبة.
للأطفال نصيبهم أيضاً
«من شبّ على شيء شاب عليه»
هكذا يقول المثل الشعبي،
وهذا ينطبق تماماً على ثقافة الــشتم والسب التي بات الجيل الجديد ينشأ عليها
بدءاً من المنزل حــيث تكون النزاعات العائلية الفتيل للتلفّظ بمختلف الكلمات البذيئة للشريك، وصولاً إلى الشارع حيث يسمع الأطفال ألفاظاً يحفظونها ويرددونها ليفاجئوا أهلهم أحياناً بما يقولونه.
هذه المشكلة التي باتت تعاني منها المدارس،
فلم يعد هناك شيء يردع الطفل عن التلفّظ بالكلمات النابية لأنّه يسمعها في محيطه،
فيعتبر أنّ لا سوء في قولها حتّى عند التوجّه إلى الأساتذة أحياناً.
وأكثر ما يثير القلق ،
هو الغبطة التي يعبّر عنها بعض الأهالي حين يستدعون من إدارة المدرسة للمراجعة حول الشتم،
فيعتبرون أنّ طفلهم أصبح صلباً وقوياً بقدرته على السب وت**** الآخر،
وهكذا يمكن أن يدافع عن نفسه!
لذا،
يجب إعادة الانضباط إلى المنزل الأسري،
الذي يشهد تفككاً كبيراً مع غياب سلطة الأهل وترك الطفل على سجيّته لقبول كل ما يأتيه من محيطه،
من دون أن يكون هناك من يردعه عن قول كلمات نابية أو القيام بتصرفات خاطئة ومهينة للآخرين.
ولا نتغافل عن أهمية التحكّم بما يتلقاه الطفل من الوســائل الإعلامية،
خصوصاً مع انتشار البرامج التلفزيونية التي تُسمَّى بالكوميدية فيما هي مزيج من الشتم والسب واستخدام الألفاظ النابية والإباحية


.

.



.






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-11-2018, 03:30 PM
صورة ورقه شجر الرمزية
ورقه شجر ورقه شجر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثقافة الشتم


شكرا على الموضوع
وربنا يصلح حال الامم

احترامى..ورقه شجر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-12-2018, 04:42 PM
سيرياا سيرياا غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثقافة الشتم


مشكور على الطرح المهم
بارك الله فيك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-12-2018, 06:31 PM
صورة شمــ الغرام ــس الرمزية
شمــ الغرام ــس شمــ الغرام ــس غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: ثقافة الشتم


موضوع جميل وقيم وفعلا صارت
الالفاظ سهله تنقال في كل مكان
حتى الاطفال بيلقطو الكلام من الكبار
االله يصلح الحال
شكرا ع الموضوع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 04-06-2019, 02:52 PM
صورة مَلاك الرّوح الرمزية
مَلاك الرّوح مَلاك الرّوح غير متصل
** قلبٌ محكومٌ عليه **
 
الافتراضي رد: ثقافة الشتم


الله يعطيك العافية

الرد باقتباس
إضافة رد

ثقافة الشتم

الوسوم
الصبآ , ثقافة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الى متى يا ساده . الــغديــر نقاش و حوار - غرام 28 27-08-2016 09:32 AM
ثقافة عامة مانيا أندلجينت~ العاب - مسابقات 21 21-06-2016 08:35 AM

الساعة الآن +3: 12:37 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1