غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 02-12-2018, 12:10 PM
جوهرة الصمت جوهرة الصمت غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


روايه جميله وممتعه على الرغم من كثرة الذكريات
بانتظارك حبيبتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 02-12-2018, 05:55 PM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي



*الجزء الخامس*



أبني عليك أحلاماً أرسم وجودك في حياتي أعيش شوق لأيام كبيرة تجمعنا أرى المستقبل بجماله معك .. بين يديك أتمنى أياماً لا نهاية لها كل ما أتمناه أنت فقط .. أنت ولا أحد سواك ...


ليكن كوخ في مدينة بعيدة أو ليكن بيتاً صغيراً في هضاب لا يهم وأن كان عشاً , ما يهم ان نكون سوا ليجمعنا سقف وحب في قلوبنا .. حبيبي ما يهمني وجودك فقط .. فعلاً أحببتك لدرجة أني منذ عرفتك بت أستحي ان أطلب من الله شي وكأني احسست أن الله وهبني أثمن شي على هذه الأرض وهو انت ..

حمزة والله أكثر من يعلم أني أحببتك بطهر الأرض وتمنيتك سيد لقبي وبيتي ... هذا الحب لن يمحى من قلبي أبداً وأن لم تكن لي ...,

كم اتمنى ان تعود لي يوماً ولو بعد اعوام لا يهم وأن عدت مكسور صأصلح ما كسره الزمان وأحتوي قلبك سأخبئك عن العالم .. حبيبي أنني أكثر من يهتم لأمرك ..

هل حان الوقت لتصبح رجل لغيري ؟!
فلتصبح ..
أنا أيقنت اني لا أستطيع تغير الأقدار وأنت غير مكتوب في قدري .. أذهب حبيبي حيث تشاء ف أنت بداخلي وأن افترقنا أعوام وأن باعدت بيننا الأقدار ستظل معي بداخلي ..

ليحين الوداع ولتأتي منك باقة وداع ولتهاتفني مكالمة أخيراً ولتراني لأخر مرة أن أردت .. لا يهم سأفعل كل طقوس الوداع ولكن لن أتنازل عنك بقلبي ستكون حبي الأول معلمي وأخي وسندي الخفي سيكون حبنا ذكرى خالدة في عقل قلبي وسأكون بنت قلبك الأولى وإمرأة عقلك .. أعلم أني أنها لن تستطيع إخراجي من عقلك وأن اخرجتني من قلبك لا يهم سأكون دائماً في عقلك لن تنساني يوماً أعلم ذلك ومتأكدة ..

مكالمة قبل الفرح بيومين..
حمزة: اخخ لو تدري أني حابب لأخر العمر اناديكي حبيبتي اخخ يا طيف
طيف: تقدر تناديني زي ما تبغا ... ماجات على دي
حمزة: طيف أقدر أطلب منك شي بس ما تقولي عني أناني وعبيط
طيب: هات طلبك خليني أشوف
حمزة: أنا حابب أكلمك حتى وأنا متزوج كل ما جات فرصة وكل ما سمحت ظروفي .. بأمانة أنا حاب أكمل معاكي مو قادر استغنى عنك والله صعب ما اتخيل وجودك في حياتي .. تفهميني؟
طيف: مو مهم أفهم بس بقولك شي وأنت افهمو
أنت تقبل أن هي تكلم غيرك ؟! انا مثلاً لما اتزوج ما هقبل أن زوجي يكلم غيري وحتى لو كانت صديقة مو حبيبة .. فهمتني ؟ غير كدا يا حمزة أنا مو ملجأ لك في أوقات غيابها أو إنشغالها ..
حمزة: كيف يعني هتقدري بدوني !!! ونعم مين جاب طاري زواجك!!
طيف: ما اعرف إذا هقدر أو لا بس إجباري أنت مو ليا , أما بالنسبة لزواجي أكيد هتزوج في يوم ما أتوقع انك مفكر أني هجلس عمري كلو كدا مجروحه .. أكيد بيجي احد في يوم مناسب ليا
حمزة: خير ا نشاءالله ...
انتهت المكالمة وحمزة ما عرف إذا طيف قررت تحضر الفرح أو لا متمني يلمح عيونها متمني يبتسم لها والكل ما يفهم أيش سبب الأبتسامة بس في نفس الوقت هو خايف وخايف مرة عليها خايف أنها تتعب لان هو داري أن حبها كبير وحقيقي وهذا جرح كبير لها .. وخايف من حضورها يكون سبب لكرهها , حمزة اللي بكل شي حاصل ما يتمني من طيف أنها تنساه أبداً حابب يكون ذكرى حلوه في بالها .. وفي الحقيقة حمزة قالي أنوا عندو أمل في يوم يكون زوجها وحبيبها ... اخ من قدرك يا حمزة اخ



في نفس البيت في غرفة طيف برضو ..,

سهى متكوره على نفسها وجوالها في يدها تتصل وتتصل لكن بلا رد
وليد مختفي من أخر مقابله كانت بينهم في الكافيه المعتاد القريب من الجامعة البعيد عن بيتهم ...

سهى: يعني أنا مو فاهمة أنت أشبك على أهلي !!
وليد: يختي ما بيا شي بس بصراحه ما أحبهم
سهى: ولييد أيش صار فيك حتى كلامك صار غير , أهلي جيرانكم من زمان وأنا من لما عرفتك قولتلك مالنا بهم
وليد: أنا ما أحب طريقتهم ولا تفكيرهم ولا يعجبوني ولا تعصبيني أكتر من كدا
سهى: طيب أنا بنتهم وترى أنا اللي ما عجبني كلامك عليهم لا تنسى أنهم اهلي
وليد: طيب لا يعجبك كلامي بس أنا بقولك أنا حكلم أهلي يخطبوكي واذا وافقو وافقو واذا لا راح يكون في تصرف تاني ..
سهى: بتخطفني !!
وليد: ترى أنتي صايره تنرفزيني
سهى: وليد أنا ما أبا اتزوج دحين والرد اللي بيجيك اني راح أكمل دراستي الرفض بيكون مني مو منهم
وليد: طيب أجل انتي فكري يا أنا يا دراستك .. باي

وراح وسابها وكل ما تتصل مايرد وكل ما ترسل مايرد
سهى أخر فترة شاكه في مشاعرها ناحية وليد وحاسه أنوا صاير شويا شراني من ناحية أهلها من الأخر سهى مو متطمنه لـ وليد بس مو حابه تنفصل عنو لأنها حاسه أن فراقهم راح يكون بداية لمشاكل في حياتها ...

لفت عليها طيف
طيف: أنتي وبعدين معاكي لسه بتتصلي عليه
سهى: مايرد عليا وقاهرني
طيف: يا بنتي ما يصلحلك .. أنا أصلاً مدري كيف حبيتيه ياخي يخوف
سهى: اقول انتي أخر من يعلق في دي المواضيع .., المهم هنروح الفرح ولا
طيف: مدري محتاره وخايفه مو عارفة أفكر ... أنتي ايش تشوفي؟
سهى: خلينا نروح منها يحس أنك قوية ومنها تشوفي الهانم وإذا تبغينا نخرب الفرح مافي مانع
طيف: نخرب ايه لا طبعاً .. المهم خليها ليومها

طيف في من اللحظة دي وهي اخدها قراراها بس مو حابه تقول لأحد عشان لا أحد يأثر عليها ..


اما عن عبير اللي قررت تروح السوبر ماركت تجيب حاجات لجلستهم مع بعض في الليل حبت تروح بنفسها عشان تبدع في اختيار المفرحات..
مو في كل القصقص حيكون اللقاء بين رفوف المكتبات أحياناً ممكن يكون بين رفوف الشبسيات عادي جداً.. بما أن راكان كان رايح للرحله مر يشتري دخان واختار أقرب مكان لبيتو المكان اللي دق قلبو فيه والمكان اللي انبهر فيه بجمالها .. وهو خارج هي كانت داخله .. قرر اليوم يتجرأ ويكلمها ..
عبير أخدت عربيتها الصغيرة وبدأت تغوص في عالم المفرحات زي ما تسميه , وما أخدت بالها أبداً من راكان اللي شايل هم الوقت لا يمر بدون ما يحس وتروح الرحلة اما ردة فعلها مو شايل همهاً ابداً هو مقرر أنوا يكلمها لأن تعب من كتر يحاورها في خيالو ومن كتر ما يمر الشارع على أمل يشوفها ..
في لحظة طالع ساعتو واتوجهلها
راكان: ممكن لحظة
عبير تطالع يمينها ويسارها تدور يكلمها أو يكلم غيرها وبكل غرور: لا
راكان ما حب يجبرها حطلها الورقة في العربية وقالها: اتمنى ما تحرجيني .. هستناكي ...., ومشي
فتحت الورقة وقفلتها في ثانية ورمتها في شنطتها وكملت بس اختصرت لأن اللي حصل شوش تفكيرها , صح تشوفو وحاسه فيه بس ما اتوقعت انوا يتجرأ ويجيها يكلمها ..
راكان حاس بفرحة وتوتر وخايف وبيسأل نفسو هل تتصل او لا ؟
شعور راكان كان غريب وقتها يشبه لهفة الطفل لشي يتمنى يملكو .. اتوقع دي الرحلة كانت اكتر رحلة يتمنها تخلص عشان يشوف في رد من عبير ولا لا ..






لمة البنات في غرفة وحدة كانت شبه يومياً بس لما تكون في أحداث يتجمعو وكأنو اجتماع الأمم المتحددة .. في دي الجمعه كانت كل وحدة كان عندها قرار أو شبه خبر ..
الكل ساكت كل وحدة غارقه في تفكير ..

مثلاً كلهم كانوا يبو يعرفو طيف تبا تروح الفرح أو لا وقررت طيف تريحهم وقالت..:
ماني رايحه .. واحتفظ بأسبابي لنفسي .

وسهى ولأول مرة قررت تكون صريحه مع نفسها قبل البنات وقالت..:
أنا تعبت من علاقتي بـ وليد مو عارفة ليش حاب يعلق على أهلي وتعبت من إجبارو ليا سوا كان خروج ومقابلات أو حركات ما تناسبني واخر شي تاعبني منو أنوا خيرني بينو وبين دراستي ..
البنات بصدمه..
عبير: كدا كتير
ريما: أيش يحسب نفسو مين هو عشان تسيبي دراستك عشانو ..استغفرالله بس
طيف: ابوس يدك لا تقولي انك بتسيبي الجامعة عشانو
سهى وبضيق: لا طبعاً انا قررت انهي علاقتي فيه..بس أنا خايفه
طيف: من أيش؟!!
سهى: أنا كل ما ألمح للنهاية العلاقة أحس أنوا يتوعدلي بس مو فاهمه في أيش ..
عبير: ماراح يقدر يسوي شي .. وإذا شي انكري
سهى ما عارضتهم ودا الشي يحصل للمرة الأول انها ما تدافع عنو ولا تحاول تغير منو قدام البنات أو بالأصح هي قررت تفتح عيونها وتصدق واقع وليد المخيف ..

أحياناً تصحى من الأحلام متاخر بس صدقوني أحسن من انك تفضل غارق فيها لوقت كبير وتكون مو مرتاح..


عبير كانت تفكر تقولهم أو لا بس شافت انها تشاركهم اللي حصل وتشوف أفكارهم بدل ماهي جالسه تأكل في نفسها.... وقالتلهم كل اللي حصل وان لها فترة تشوفو في كل مكان

ريما: لا ما أصدق احد يقرصني أنتي وفي أحد عاجبك
عبير وتضربها بكيس الشبس: أنا ما قولت عجبني أنا بس بحكيكم
ريما: كلمتيه ؟؟؟؟!!! طيب لا اوصفيه .. حلو؟
عبير: سكتوها دي أنا بالقوة متشججعه اتكلم ,, بس أعطاني الورقة وأنا رميتها في الشنطة
طيف: طيب وأيش مقررة تخليها في الشنطة لمتى ؟
عبير: ما أحس اني هكلمو دحين انا مو خفيفة
سهى بمزحه: ايوا بعد سنة كلميه
عبير: هو كتب هكون في الورقة انا عندي رحلة 8 ساعات واوصل الواتس شغال
ريما: طيب احسبي الوقت وكلميه
عبير: مستحيل ويلا شغلو فيلم نتلهي فيه


خوف العلاقات أو التكبر احترت في تسمية وضع عبير اخاف أن تضيع وتكسر القلوب بتكبرها .. اما خوف العلاقات لا يهم فـ الجميع في البداية يخاف ..


في كل قصة هناك قلب يُكسر وقلب يُجبر وقلب يخشى التمرد من شدة الحب وأخر يخاف ولا يدري مما يخاف ...,

كان حمزة غريباً يخاف المستقبل ولا يخشى من تأثير الماضي عليه يخاف التعلق بـ رانيا وهو يحب طيف ,, لم يستطع ولن يستطع إخفاء مشاعره عن القلب الوحيد الذي شاركه حبه .. مهند
مهند: أدري صعبه يا اخوي لكن أنت لازم تقطع علاقتك فيها للابد أنت ما تجوزلها ... اتركها يمكن ربي يسخرلها
حمزة: فكرة زواجها توجعلي قلبي .. أنا أيش سويت فيها كيف قدرت اوجعها .. تصدق لو قولتلك انا خايف عليها
مهند: استهدي بالله يا شيخ , ان شاءالله راح تكون قوية..
حمزة: اخدها التانية واسافر فيها برا بعيد عن الكل ؟؟ ها قولي ينفع
مهند: لا ماينفع وأنت تدري أن أهلها ماراح يوافقو
حمزة: راح تبقى بقلبي ..
مهند: لا حول ولا قوة إلا بالله
وقالهاا مهند في داخلو الله يعينك يا صاحبي على الأيام الجايه ..












يا فرحتها فيك ويا فرحة صديقاتها فيها راح تنزف الليلة لك ..

حاولو البنات يطلعو طيف أو يروحو الاستراحة أي شي يشغلوها فيه عن التفكير .. بس في الأخير اكتفو بجمعتهم في الغرفة ..
ما كان في أي شي ممكن يبعدها عن التفكير الليلة طويلة والوقت يمر بأبطى ما يمكن ..

رجفتها والدموع اللي في عيونها ما تتخبئ عن البنات اللي عاشو معاها الثلاثة سنين بحلوها ومرها ..

فكرة زفافك مؤلمة ..
صورة لك في بالي وأنت تمشي على الممر الطويل ممسك بيدها كادت تقتلني .. يارب انتشل هذا الحب من صدري

قررت تنام يمكن يمر الوقت عجزت ... قامت توضت وصلت ودعت ربها من كل قلب انوا يساعدها يخرج من عقلها ..





احساس العجز يختلف اسوأ عجز عجز المشاعر أنت حي وسط ناس بس حاس انك مدفون .. وممكن تكون حي وتدري أنك حي بس قلبك بالمشاعر اللي فيه ميته ....

واجبك كـ عريس أتم على أكمل وجه .. من زفه وحضور من ليله كامله .. صعب عليك ممكن لكن الواضح أنك راح تتقبل الأمور ..

مرت الليله بالفرحة سريعة وبالحزن تقيلة بطيئة..



صوت بكاء طيف و ونينها كان كاسر قلوب البنات عليها اتمنو لو في يدهم شي .. بس للاسف رسمياً تم الفراق .


ومرت الليلة




في صباح بارد وسماء غائمه كانت تشرب عصيرها ..
خطر على بالها
التجربة
المغامرة
الخوف
التسلية
ولا إحساس أن في أحد ينتظرني أصحى يعد الساعات والدقايق
جاء في بالها أنها مو خسرانه شي إذا اخدت الموضوع من باب التسلية ووقت ما تبا تنسحب تنسحب ..... بس للاسف راح عن بالها التلاعب بالقلوب شي مو هين .. وأن القلب ما يمشي بهواها وان الحب مشاعر وأحاسيس ما نقدر نتحكم فيها ..

أخدت الورقة
وسجلت الرقم وبدأت رحلة ما تعرف أيش نهايتها
عبير: ..
راكان بعد مرور 5 دقايق: كنت انتظرك اتأخرتي عليا
عبير بسخرية: يالله .. يعني عرفتني!!
راكان: طبعاً , وكنت انتظرك على أحر من الجمر
وقفت كلام معاه فجأة حست أنها ما تقدر تجامل أو تتحملو

سحبت بطانيتها ونامت ...


والمسكين جالس ينتظرها على أمال ....






انتهى الجزء الخامس ..




بنتظر أرائكم
تحياتي أختكم (نجمة في سماك )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 02-12-2018, 05:57 PM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جوهرة الصمت مشاهدة المشاركة
روايه جميله وممتعه على الرغم من كثرة الذكريات
بانتظارك حبيبتي



عزيزتي كل الشكر ...

روايتي أغلبها ذكريات غالباً لأن البداية كانت من 6 سنوات

أشكرك مرورك اللطييف ... أسعدني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 02-12-2018, 11:18 PM
fans brooq fans brooq غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا وغلا ي بعد عمري
الرواية شدتني اسمها عشان أقرأها وم ندمت والله لما قريتها
الرواية كثييير حلوة وجميلة وممتعة ماشاءالله عليكي ابدعتي حياتي بأول رواية لكي حياتي
طيف وحمزة ؛؛؛؛ ااااااااااااااااه قلبي يؤلمني جدا جدا لما أشوف حبيبين يفترقوا عن بعض صح الطريقة لقاءهم وكلامهم كانت غلط بس مدري لييييي كثييير ينكسر قلبي وينجرح لما أقرأ او اسمع او أشوف حبيبين يفترقوا عن بعض والله كثير حزنت لطيف وبكيتله كمان مع صح إني أحب شيء إسمه حب وانو لسا ما جربت الحب وم ابغى اجربه كمان بس احب شيء إسمه حب بس لما أشوف هيك حالات ألعن أم ام الحب والله مع انو حب شيء جميل بس مستحيييل احب أحد من سابع المستحيلات ...... المهم خلينا نرجع لموضوعنا الله يصبرك ي عمري طيف والله يعينك وادعي الله لا يبلى أحد زي هذه التجربة اللي انتي مجربته لانو شيء صعب أحسه أنا لما اسمع هيك حالات قلبي ينكسر ف كيف لو اجربه لاااااا الله لا يبلاني بسس...... حمزة تراك طلعت جبان وأنا أقوله بوجهك جبان وخايف والله يسامحك وبس
طيف الله يعوضكي بعد عمري وباحسن منه كمان ويارب الله ينسيك كل شيء عن حمزة وأن شاءالله يكون خير لك يارب اساسا هو م كان يستاهلك انتي أن شاءالله ألف من يتمناك حياتي
عبير وراكان ان شاءالله عبير م يتعلق فيه كثير لانو اخاف ينكسر قلبك ي عمري او اذا حبيته بدعيلك الله يجمعكم مع بعض على خير و أحس انو راكان شاب حلو وطيب و مراح يخون أن شاءالله وراح يكونوا مع بعض طول العمر يااارب م يخيب ظنوني
سهى و وليد انو به اساسا الولد أحسه م يستاهله الولد سمعته مو تمام وكل شوي يبغى يتحكم على سهى أحس أحسن خير لهم بتركوا بعض وأن شاءالله سهى يلاقي نصيبه ويكون أفضل منه بعد يااارب
ربما وعلي مدري بس لسا م تبين شيء وأن شاءالله البارتاتالجاية راح يبين ف لسا م توقعت عنها شيء
يسلم أناملك ي بعد عمري كثيييييير حبيت الرواية الله يسعدك ويرزقك أضعاف أضعاف السعادة ي بعد عمري والله يحفظك ويحميكي من كل شر حياتي
اتقبلي مروري أختك في الله :: بروق ❤❤❤
ومتنظرتك باحررررر من الجمر ي بعد عمري ولا تطولي علينا
ولو فيكي تحددي الايام اللي بتنزلي بارت عشان نكون معاكي أول بأول


تعديل fans brooq; بتاريخ 02-12-2018 الساعة 11:24 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 03-12-2018, 09:10 AM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
B10 رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fans brooq مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا وغلا ي بعد عمري
الرواية شدتني اسمها عشان أقرأها وم ندمت والله لما قريتها
الرواية كثييير حلوة وجميلة وممتعة ماشاءالله عليكي ابدعتي حياتي بأول رواية لكي حياتي
طيف وحمزة ؛؛؛؛ ااااااااااااااااه قلبي يؤلمني جدا جدا لما أشوف حبيبين يفترقوا عن بعض صح الطريقة لقاءهم وكلامهم كانت غلط بس مدري لييييي كثييير ينكسر قلبي وينجرح لما أقرأ او اسمع او أشوف حبيبين يفترقوا عن بعض والله كثير حزنت لطيف وبكيتله كمان مع صح إني أحب شيء إسمه حب وانو لسا ما جربت الحب وم ابغى اجربه كمان بس احب شيء إسمه حب بس لما أشوف هيك حالات ألعن أم ام الحب والله مع انو حب شيء جميل بس مستحيييل احب أحد من سابع المستحيلات ...... المهم خلينا نرجع لموضوعنا الله يصبرك ي عمري طيف والله يعينك وادعي الله لا يبلى أحد زي هذه التجربة اللي انتي مجربته لانو شيء صعب أحسه أنا لما اسمع هيك حالات قلبي ينكسر ف كيف لو اجربه لاااااا الله لا يبلاني بسس...... حمزة تراك طلعت جبان وأنا أقوله بوجهك جبان وخايف والله يسامحك وبس
طيف الله يعوضكي بعد عمري وباحسن منه كمان ويارب الله ينسيك كل شيء عن حمزة وأن شاءالله يكون خير لك يارب اساسا هو م كان يستاهلك انتي أن شاءالله ألف من يتمناك حياتي
عبير وراكان ان شاءالله عبير م يتعلق فيه كثير لانو اخاف ينكسر قلبك ي عمري او اذا حبيته بدعيلك الله يجمعكم مع بعض على خير و أحس انو راكان شاب حلو وطيب و مراح يخون أن شاءالله وراح يكونوا مع بعض طول العمر يااارب م يخيب ظنوني
سهى و وليد انو به اساسا الولد أحسه م يستاهله الولد سمعته مو تمام وكل شوي يبغى يتحكم على سهى أحس أحسن خير لهم بتركوا بعض وأن شاءالله سهى يلاقي نصيبه ويكون أفضل منه بعد يااارب
ربما وعلي مدري بس لسا م تبين شيء وأن شاءالله البارتاتالجاية راح يبين ف لسا م توقعت عنها شيء
يسلم أناملك ي بعد عمري كثيييييير حبيت الرواية الله يسعدك ويرزقك أضعاف أضعاف السعادة ي بعد عمري والله يحفظك ويحميكي من كل شر حياتي
اتقبلي مروري أختك في الله :: بروق ❤❤❤
ومتنظرتك باحررررر من الجمر ي بعد عمري ولا تطولي علينا
ولو فيكي تحددي الايام اللي بتنزلي بارت عشان نكون معاكي أول بأول





عزيزتي بروق ..
أهلاً بوجودك بين حروفي ... كم أسعدني حرفك
الله يكتب لك كل الحب بالخير ..
يسعدني أني أشوفك من جديد .. وحبيت جداً تفاعلك
تحياتي ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 05-12-2018, 02:24 PM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله

أعزائي القارئين .. طاب وقتكم بكل خير

أتمنى ان تكونو جميعاً بخير ..

موعدنا غداً الأربعاء بأذن الله الجزء السادس..

في الأجزاء القادمة سيكون التركيز على جميع الشخصيات عدا طيف وحمزة لفترة محدودة ومن ثم سنعود لهم من جديد ...


تحياتي لكم .. نجمة في سماك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 09-12-2018, 09:28 AM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعزائي الأحباء اعتذر عن التأخير .. ولكن نظراً لظروف خارجة عن أرادتي

لكم الجزء السادس اتمنى ينال إعجابكم ..









*الجزء السادس*


حينما تزرع الأمل في قلب أحدهم من الواجب عليك ان تكمل ما بدأت..,
قد لا تعلم ماذا تعني لشخص ما .. لا تعلم أنك كنت المنقذ السري أنت وقد تكون انت الطريق الوحيد لبدأ حياة مختلفه .. حياة تخلو من كل المشاكل حياة بلا متاعب ..

حياة الأب المسيطر المدمر أب يتلف كل من يكون معاه .. قد يكون السبب في عقده وقد يكون طبيعه حياة غريبة ..
ما يهم فعلاً أنك المنفذ السري لراحة لم أشعر بها ..

ريما بعدم تصديق من الفرحة: أقولكم قالي بكرة العصر أمي راح تتصل عليكم ... وأخيراً يا بنات وأخيراً
طيف: ياحبيبتي الله يكتبلك الخير ..
ريما: حمدلله أنوا صدق .. متخيلين وأخيراً أنا حيكون ليا بيت لوحدي
لمى بسخرية: لا تتحمسي لسه ما نعرف أبوكي حيوافق أو لا
سهى: أعوذو بالله ان شاءالله راح يوافق ونفرح فيها وعقبالك ياأختها

اللي يهمنا ريما .. فرحتها كبيرة واتوقع أنها ما عرفت تنام من كتر ما بتفكر في حياتها الجديدة ... متأملة والأهم انها متفائلة وشايفه علي هو المخرج الوحيد والأهم أنها تحب طيبتو ..


أما عبير كملت ما بدأت فيه ..
قامت من نومها وأرسلت راكان: أنا نمت فجأة إذا حاب تقدر تعرفني
بنفسك
راكان: طبعاً حاب .. بس مو كسيرة ذاتية حاب يكون بيننا تحاور عشان اتعرف عليكي كمان
عبير وهي تقول في نفسها ( ياصبر الأرض): عبير أدرس مالية , مزاجية وحط تحتها خطوط
راكان: وأنا مضيف على الخطوط الجوية .. أبويا سعودي وأمي كويتية
عبير: يعني مخلط
راكان بضحكة: مخلط يا ستي زي ما تحبي

محادثات البدايات وان كانت تافهه فهي الأجمل البدايات تفوز بكل بساطتها بعفويتها .. راكان وعبير لا جديد بينهم من أيام غير التطور للمكالمات وشوق راكان بعد كل رحلة لعبير واللهفة اللي ينتظر الرحلة تنتهي عشان يرجع لصوتها ... وأحياناً ممكن يخطفلها نظره

لكن بعد فترة قرر يرسلها شي ويطلع الرحلة .. وهو بفارغ الصبر مشتاق لردها....:
ساهر الليالي على كلماتك أحبك وانتي ما تدري
مغروره ومزاجك غريب لكني أهواكي من أيام وليالي..

طبعاً قررت ما تتنازل عن احساس الكبر اللي بداخلها وعجزت أفهم ردها..:
مشاءالله وعلى بالك راح أصدق .. ترى الحب مو بيوم وليلة ..



يمكن تجهل أن راكان من فترة طويلة يراقبها ومعجب بها يمكن ل 4 شهور وراكان بالقوة ماسك نفسو عنها ..
ويمكن تجهل أن الحب مو بالسنين .. القلب يدق فجأة

ويمكن معرفتها انها بدأت على أساس التسلية ما حبت تعطيه رد يعشمو..., لكن الغلبان مستني الطيارة تهبط مستني يشوف الرد بشوق .



اما ريما كانت فرحتها مو سايعتها بإتصال أم علي .. أخدت أم علي الموعد قريب جداً هتكون في بيتهم .. ريما حاسه الفرج صار قريب...,
مافي أحد ممكن يعرف الأقدار أو حتى ترتيب الأحداث , لكن الأغلب بيتمنى ان كل الأمور تمشي على هواهم ..


قرأت ذات مرة ..
أن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه..

كانت طيف مازالت تحسب كم مضى من الوقت على زواجك ..
كانت تفكر ماذا تفعل ؟! هل أصابها الفضول حولك أم مازالت على امل أن تعود لها لا أعلم ذلك حقاً ...,
ولكني أعي جيداً أنها مازالت تشعر بمشاعر حب قوية وأنها لم تدرك بعد أن زواجك حقيقة .. أني أرى الحب والألم في عينيها إجتمعاً وأحسست بحرقه في قلبها ..
أني أخافها من فرط حبها لك .. فعلاً اندهش من قلب يحمل الحب والحقد معاً .. اه يا حمزة كم عانت طيف من حبك ....
في حين انك مستمتع بكل نعم الحياة وكأنك لم تدهس قلب وتمضي ,


الحب في نظري يشبه الوردة المغلقه بأشواكها تؤلم ولكن بداخلها جمال كبير .. رغم الألم توجد لذة ليس لها شبيه , ولكنه يقتل القلب بـ جرحه بلا تردد ,
قالت طيف مخاطبه نفسها ..:
ستكون حياتي أجمل بدونك يا حمزة .. نعم سأعتاد على غيابك وكأنك لم تدخل حياتي أبداً
سأضعف ولكني سأقوى يوماً حتماً ..



ولا انكر أن حمزة كان سعيد ولكن طيف كانت تتردد على باله كثير .. وكم كان يتمنى وجودها ولكن النصيب لم يكن في طرف الحب هذه المرة..




اختفاء سهى عن الأنظار حبست نفسها في غرفتها أخدت قرار الأنفصال عن وليد بكل هدوء , ولكن صدمها وليد بالتهديد
وليد: طيب يا حلوه بس جهزي نفسك وردودك لأخوانك وابوكي
سهى: كنت حاسه ان راح تيجي من وراك مصيبة بس كذبت إحساسي وكملت معاك
وليد: عشان تعرفي اني اللعب معايا مو سهل
سهى: ومي نقالك أني لعبت انت خيرتني وأنا أبا جامعتي وأهلي
وليد: وأنا ابغاكي بدون أهل
سهى بكيت وقفلت في وجهو..

البكاء أوقات راحة وأوقات ندم , بس أيش يفيد الندم بعد فوات الأوان

قطع بكاها رسايل كلها صور لها معاه في السيارة وفي الكافيه .. وهنا كانت الصدمه كبيرة بالنسبة لها ...
ما كانت تتوقع في يوم من وليد الأذى نسيت ان البعض يشبه الذئاب
الواضح ان وليد جاد .. ما كان في يدها غير تستسلم وتستنى مصيرها أيش بيكون في الأيام القادمه...
كانت اكبر البنات سناً والأعند بينهم بس العناد ما فاد ..,

تجاوز الحدود مع المعرفة أن ذا الشي غلط وكبير والتجاهل عن كل شي يوصلنا لمرحلة مافي رجوع منها ..
في الحب الفاشل يجتمع التهور وغياب العقل ونتيجتها ندم ومشاكل قد ترسم لحياتنا مسار لم يكن بالحسبان ...,



على مطار التاتورك هبط على عجل وقبل كل شي فتح الجوال منتظر ردها بلهفة ... ولكن ردها كان ما يسعد
مشاءالله وعلى بالك راح أصدق .. ترى الحب مو بيوم وليلة ..

ما كان متوقع انها تقولو وأنا ميته فيك بس كمان ما كان متوقع انها تفكر بيكذب عليها ... فـ أرسلها

الأيام خير دليل... أنا وصلت ليتك معي بذا الجو الحلو
عبير: حمدلله على السلامة .. ما أحب أجواء تركيا ابداً
الأعجاب بالشي أو الثناء مو عيب ولا راح ينقص من الشخص شي لكن إذا كان الكبرياء في عبير فـ لكل شي إختلاف ,,
من صغرها كان واضح التكبر عليها لكن بيتهيألي حان الوقت لتغير من عاداتها السيئة شويا ..

أم طيف كانت دايماً ترددلها : اه منك أنتي الله يكون في عون ولد الناس اللي بيأخدك ..
الكل اتفق ان عبير الغرور معميها والكل كان يقولها اللي بيأخدك أمه داعيه عليه في وقت مستجاب ..

إلا راكان بحكم الأعجاب كان يحس انوا ملك كان نفسو يصرخ للكون أنا حبيبها يا بشر انا راضي بكل ما فيها انا احب عيوبها قبل محاسنها أنا شفت التكبر عليها قبل اخاطبها أنا حبيت العيب أول , ياناس اتركوها لي وابعدو عني أنا لي حبيبه... كانت سر إبتسامته كانت سعادة رجوعه للمملكه دايماً ....








رسالة مفاجأة ..
سلام لعيونك الدامعة على فراقي
صغيرتي ليتك هنا ويدي بيدك ليت الشوارع الدافية هنا تجمعنا
اشتقتلك يا بنت قلبي .. طمنيني عنك

قررت طيف ما ترد كـ أول خطوة في حياتها بدون حمزة..
كانت محتاجة شويه عزم وإصرار قوي رمت جوالها على السرير مسحت دمعتها ورسمت إبتسامة وفكت شعرها وخرجت عند أمها..
ام طيف: غريبة منتي فوق أو تحت عند البنات , غريب تاركه البنات وجايه تجلسي عندي
طيف: ولا غريبة ولاشي .. تقومي نخرج سوا نتعشى ونتسلى ونرجع
ام طيف وكأنها ما صدقت ان بنتها تخرج من غرفتها وتجلس معاها: يلا قولي للسواق يشغل السيارة والبسي يلا أنا بجيب عبايتي ونطلع
طيف خرجت بحماس لحياة جديدة وعشان تكون كامله بدون تفكير فقلت جوالها وطلعت.

حمزة أكل الأنتظار قلبو مستني ردها قبل لا يُداهم العريس ..
اتصل عليها وانصدم لما لقى جوالها مقفول من يوم ما عرفها اتفق معا أن الجوال ما يتقفل أبداً ..
قلق وخاف مرة
معقول قررت تتركني أو فعلاً تركتني
معقول استغنت !! اتشوش والقلق سيطر عليه ..
رجع للمدام بس كل تفكيرو مع طيف وكل شويا يتصل ويلقاه مقفل..
حمزة الأناني كان مقهور منها وحاقد بيغلي داخلياً ..


كل تعثرات الحياة كانت دروس نتلعلم منها نصلح ما أفسدناه , نكبر وينضج التفكير وتتغير المبادى .. لن يبقى أحد كما هو عليه وأهم ما قد يحصل للأنسان انه قد يدرك قيمة نفسه وأن يحبها ..




في داخل البشر بذرة خير وبذرة شر هو من يختار أي منهم يُنبت ..

وليد كان يملك الكثير من العقد وغرابة تفكير وبذرة الشر كانت تكبر بداخله يوم عن يوم حتى تمادى ..
كان شارد ينتظر رد فعل بعدما ارسل كل الصور وكل ما يدل انه كان على علاقة مع سهى إلى أهلها ... كان ينتظر مكالمة من سهى او رنه جرس ويكون أخوها .....



عند سهى , كانت منذ أيام إنطوائية استبقت الأحداث خوفاً ورعباً كانت نايمة صحيت على رزعت باب قوية
وسالم أخوها الكبير يصرخ عليها: قومي يا قليلة الأدب قومي قامت قيامتك سودتي وجهنا فضحتينا ونايمة
سالم بكل ما أوتي من قوة صفعها صفعات من قوتها انكسر سنها وزاد بكاها بس ما قدرت تطلع صوت اللي فيها مكفيها تدري بغلطها ومالها وجه تتكلم ...
دخلت أمها وام طيف اللي كانت تتقهوى عندها
أم سهى: سالم أهدا اشبك على أختك يا ولد (وتوقف قدام سهى حاجز بينهم)
سالم بكل عصبية: لو تدري يا امي تذبحيها ما تدافعي عنها
أم طيف: ياولدي كل مشكلة ولها حل .. تعال بالتفاهم والكلام نحلها
سالم: قصت وجهنا ياعمتي فضحتنا وليد ولد جيرانكم اللي تحبوهم راسلي صورهم سوا ... كسرت ظهري يا عمتي
ام سهى تمسكها من كتوفها وتشد شعرها: حسبي الله عليكي من بنت مو قولتلك كم مرة لاهم من ثوبنا ولا ينفعل كدا الولد عاق مات ابوه بسببو .. اه منك دمرتي نفسك ودمرتينا
سهى تبكي بصمت وألم ويتردد في بالها فين كان عقلي فين
ام طيف: خلاص يا جماعه صلو على النبي ... سهى اطلعي فوق عندي واستنيني , سالم حبيبي أهدا أنا بكلمها أنا بعقلها
سالم: عمتي لحد يدري بالموضوع لين ينحل
أم طيف: حبيبي سهى بنتي وتهمني .. انا بحل الموضوع حتى مع الزفت وليد
أم سهى ظلت تردد: حسبي الله حسبي الله


سهى طلعت جري وقابلتها طيف رمت نفسها في حضنها وفضلت الصمت وسابت دموعها تنزل , طيف فهمت ان المصيبة حلت وجعها قلبها على بنت خالها واختها وزاد كرهها لـ وليد ..
ام طيف: تعالي يا سهى
راحت وجهها في الأرض استحت من عمتها ومن الموقف اللي انحطت فيه والأكبر أنها استحت من نفسها كيف قدرت تعمل كدا في أهلها ما خافت عليهم ولا خافت من زعلهم ..
أم طيف: ليه يا بنتي كدا وقوليلي كل شي حبيبي عشان نحل الموضوع
سهى ارتمت في حضن عمتها: والله ماكنت أدري أن كدا حيسير أنا اسفه والله أسفه
أم طيف تمسح على رأسها: حبيبتي أنتي معترفه بغلطك ودا شي كويس المهم دحين نصلح الغلط ونتعلم من غلطنا .. والأهم ان الغلط دا ما يتكرر تاني .. أما عن وليد عن حكلم خالتو عشان يعرفو عن ولدهم الله يصلحه
سهى: وليد بيذبحني انا خايفه خليني عندك يا عمه
أم طيف: بس يهدأ أنا أكلمو وخليكي هنا لا تنزلي

الأعتراف بالخطأ مهم
أن الأنسان يتعلم من أخطائه وما يكررها دا أكبر درس أستفاده من الخطأ..

كانت الرحلة طويلة وكان شوق راكان أكبر , إحساس البرود اللي واصلو من عبير تاعبو بيحاول يعمل كل شي يقدر عليه , مقرب منها بيكلمها على طول .. بس هو محتاج منها ريق حلو محتاج يأخد منها موافقه لحبو .. نفس يدق بابهم بالحلال بس حاسس انه راح يتعب عشان يوصل للحطة دي .... أرسلها
راكان: راح أرجع بكره .. كملت اسبوع بدون ما تلمحيني امانتك ما اشتقتيلي ؟!
عبير: قبل فترة ما كنت أشوفك أبداً وكنت عايشه ودحين نفس الشي
راكان: لا جد أنتي شريرة .. يا ستي جاملي بالكذب
عبير: راكان انا ماراح أجاملك أبداً
انت كويس وكل شي بس أنا ما اتحمل أحد غير نفسي
راكان: طيب يا عبير أنا راح أتحملك بكل ما فيكي
عبير: راح تمل في يوم .. وأنا ح ذكرك


الحب دائماً مختلف هناك من يحب من قلب ويمارس الحب متجاوز الخوف والعقد , والبعض يمارس الحب بحذر يخاف الحب يكسر الحدود يخاف التمادي يخاف ان يعتاد المحب عليه فـ يمل ويتركه .. هكذا عبير تخاف ان يأتي يوم ويعتاد الجميع على أطباعه فـ يصيبهم الملل منها لذا هي دائماً متخبيه خلف التكبر والغرور ليبعد عنها الجميع ولا يعتادو عليها أبداً...


انتهى الجزء السادس ..




بنتظرأرائكم
تحياتي أختكم (نجمة في سماك)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 12-12-2018, 03:54 PM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكم الجزء السابع اتمنى يعجبكم ..











*الجزء السابع*





وبعض الصباحات تأتي مختلفه نكون قد أنتظرناها منذ زمن .. ها هي تأتي كـ طائر صباح بأجنحه كبيرة يرفرف أعلى السماء تعلو تغريداتهٌ ..
كالشي المنتظر كالمنقذ بعد الغرق ...
في يدك باقة أزهار تتوسطها ساعه ستلبسني هي أن أعجبتك ويدك الأخرى تحمل شوكولاته كنت حريص ان تكون باللون الأرجوارني كما أحبها ... تعرف ما أحب وتأتيني به دائماً
كان إنتظارك سنتين أسرع من إنتظاري على باب المجلس ليسمح لي بالدخول عليك ..
طيف: يا بت التوتر باين عليكي أهدأي
ريما: متحمسه مرة , أنا مو مصدقه أن اليوم دا جاء
سهى: ياروحي الله يتمم عليكم وتكمل فرحتك
دخلت ريما على حب ولد في قلبها من سنتين دخلت على رجل أختارت تكمل الباقي من عمرها معاه .. أختارت علي ليكون بداية لحياة جديدة لها.. سمت بالله ودقت الباب ودخلت..
ريما بفستانها الكحلي اللي يوصل لنص ساقها بكل هدوء وخجل: السلام عليكم
علي مبهر بسمارها يحس كأنه اول مرة يشوفها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... كيف حالك ؟
ريما: حمدلله .. وانت؟
أستاذن اخوها وأبوها ..
علي: حمدلله يا غالية حمدلله ... أخيراً ربي قدرني أوفي وعدي وأجيكي لبيتك بالحلال
ريما: وعدت ووفيت .. حمدلله عليك ألف مرة

وبعد مدة قصيرة خرجت ريما واعطت ردها وان كان مستعجل .. اعتلت التباريك وذكر الله ولبس علي ريما ساعه الشوفه .. وتم تحديد موعد بعد بكرة لتحاليل الزواج .. وبعدها تحدد الملكة ..

كانت فرحة البنات في ريما فرحة كبيرة .. سهى حاولت تخفي كل أوجاعها عشان بنت عمتها ريما تستاهل الفرحة وان كانت هي حياتها ملخبطة من بعد اللي حصل وهي تبات عند طيف وجوالها مع سالم أخوها حتى خايفة انها تقابل سالم بالصدفة في طلعتها ونزلتها تدري الغضب لازال يتملكهُ ..
بس ما كانت تدري الغضب أيش ممكن يعمل ,, سالم وهو يكلم صديق عمره
سالم: لأنك صاحبي وأخو دنيا أنا مو مستحي من وبصراحه قولتلك .. لأن قايلي انك مكلم اهلك يخطبولك فـ أنا بقولك إذا يناسبك وتحب تناسبني انا أتشرف فيك وأختي ماراح ألقى لها أفضل منك
ماجد: أنت صاحي !! طبعاً اتشرف فيك وفي نسبك
بكلم الوالده اليوم وأن شاءالله يسير الخير .. وإذا ربك كتب اخر الأسبوع انا واهلي في بيتكم
ماجد عمره 29سنة وهو صاحب العائلة لأن هو سالم أصحاب من سنين بينهم حب وأخوه .. صداقتهم نظيفة , سالم شاف أن الحل الزواج وقرر وماراح يقول لين يأخد الرد الأخير من ماجد


العودة للوطن والحب ان سكنت القلب تمكنت منه
أصبح كل تفكير راكان في العودة أ بالأصح في عبير..
راكان: أنا هنا..
عبير: أهلاً فيك نورت
راكان: أقدر أشوفك ؟ أنا أشتقت
عبير: أنا في السوبر ماركت بجيب حاجات مع الدادات
راكان: طيب انا داخلك
عبير: بستناك عند الشبسيات
راكان: حتى اني وراكي .. قلبي وصلني ليكي
عبير: بدينا وأعطته ضحكه قتلته
راكان مد يدو بكيس متوسط الحجم أسود مقفل بربطه حمرا: أول مرة اجيب شي لوحده غير أمي ان شاءالله إختياري يعجبك
عبير بخجل لأنها فعلاً انصدمت أنوا جبلها شي: تسلم ماقصرت كلفت على نفسك
راكان: أجبلك الدنيا كلها بين يدك قليل عليكي.. يلا حبيبي أنا راح امشي.. كلميني لما تروحي البيت
عبير: طيب باي

كانت عبير بتستنى بفارغ الصبر ترجع البيت متشوقه تشوف أيش جبلها .. يمكن الهدية دي تحنن قلبها عليه


نختلف ونتفق ولكن متفقين بالحب كل شي راح نتخطاه بعد نتايج التحاليل اتفقو ريما وعلي وقررو أن الملكة والزواج يكون بنفس اليوم .. ريما كان هدفها تقتصد لعلي وبالأصح ما عادت تقدر تعد الأيام تعبت من المسافات ومن التحكمات .. سقف واحد يجمعنا بأقرب وقت
لذلك أنشغلت بالتجهيزات والدبش .. والفرحة مو سايعتها




هل التقينا؟
أم الأوهام تعبثُ بي؟
أين التقينا؟ متى؟ ألسبتُ؟ألأحدُ؟
وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟ في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ؟
وهل همستِ"حبيبي!"أم سَمعتُ صدى من عالم الجنِّ .. لم يهمس به أحدُ؟


الراحل رحمة الله عليه
غازي القصيبي ..



فزت طيف من حنينها واتذكرت وعودها لأنفسها وأنها أقوى من أنوا يهزمها الحنين ..
لها فترة كبيرة مركزه في حياتها الجامعية وشاغله نفسها بتجهيزات ريما .. صح اشتاقت لأيامها معاه بس عندها إحساس بالراحة , معقولة راحتها بعده !!
مستغربه من نفسها لكن قررت ما تفكر كتير وتروح لريما تكمل اخر التجهيزات أفضل ..




في صالة بيت أم سهى الكل كان مجتمع على فقرة حلا وقهوة ...,
في زحمة الكلام وفوضة التجهيز خرجت ام سهى من الغرفة وهي تقول..
أم سهى: ويمكن الفرحة تكبر وتسير فرحتين
أم ريما وأم طيف: الله يزيد ويبارك
عبير: كأنكم تبو تخلصو مننا؟!
أم سهى: لا يا بنت بس ربي أرسل نصيب أختك وأخوكي موافق وأبوكم ماعندو إعتراض طاير من الفرحة ان ماجد ولدنا خطب سهى
الكل بارك والأمهات فرحانين .. لكن هي مو مستوعبه هي الوحيدة المدركه أن دا عقابها أن دا جزاة أفعالها .. أختارك سالم يا ماجد تكون عقابي وأنا ماراح أرفض راح أتحمل نتجية طيشي وهبالي..

ريما: تعالي أحضنك يا عروسة
طيف: الله يتمم بخير وهمست في أذنها .. لسه عندك فرصة للرفض
لمى: مدري أيش بتستفيدو من الزواج عيال ونكد
أم طيف تضربها على كتفها: يا بت استحي وبلاش كلام فاضي



تستعد ريما بفرح الحب وشوق لحياتها الجديد كلها لهفة ليوم يجمعها بـ علي لتعيش بهناء كما حلمت دائماً ...

أما سهى وما أدراكم عن الخوف الذي يتملكها لمستقبل وحياة مع شخص تجهله , ولكن هي مجبرة وليس مخيرة...



كانت الدهشة على وجه عبير كبيرة وتسألت (كم من الوقت ليفهم شخص ما مالذي أحبه بالأكتر ؟)
فتحت الكيس فخرج منه علبه بداخلها أرواج جديدة وكل لون من ألوانها هو المفضل لها ...
في المرتبة الأولى هي واقعه في حب الميك اب
والمرتبة الثانية تأسر قلبها الهدايا

أرسلت راكان: شكراً للطفك أسرت قلبي الهدية والله
راكان: ان شاءالله تعجبك وتتهني فيها
عبير: جربتهم كلهم يجنننو ثانكيو

راكان انبسط انها عجبتها للمرة الأولى من يوم ما عرف عبير يحس انها مبسوطة لشي منه..










يا رفيقة قلبي في أيامه ها أنا هنا .. أنظري لي
اشتقت لعينيك يا طفلتي ثار الشوق بي لصوتك
أين أنتي يا عذاب أيامي بدونك ...أنا هنا


فهمت طيف أن حمزة عند البيت وأن المطلوب تطل عليه من الشباك زي أيامهم القديمة , لكن هي في نظرها أنها ما عادت طيف القديمة ..
كان نفسها تروح وتشوفو لكن سرعان ما انمحت الفكرة من بالها ..
خرجت من غرفتها تاركه جوالها بعيد مع أن المشكلة مو في بعد الجوال كل المشكلة في القلب..

انتظر حمزة وكتير ساعه اتنين كان يقنع نفسو انها ما انتبهت للجوال أو يمكن نايمه .. حاول يستبعد فكرة انها استغنت عنو كل ماجات الفكرة على بالو ينقلب كيانو ..


يا ترى هل دي نهايتهم؟؟













البدايات اللي أكلتملت بنهايات جميلة كانت حكايات لطيفة تشبه القصص السعيدة ..
بديناها صداقه
ودخلها الحب
كبرت العلاقة وختمناها الليلة بفستان وطرحه ..
فرحة البنات بـ ريما كانت واضحه كل وحده منهم تعمل حاجة ليلة رائعه

طيف كانت لابسه فستانها الأسود هدية حمزة لها في تخرجها ..
وسهى كانت لابسه فستان أرجواني كتف وكتف وشعرها مرفوع (اهل ماجد حاضرين الليلة ) بس هي قررت تعمل نفسها مو أخده بالها من أحد..
عبير لبست فستان حرير أبيض مورد بورد كبير ملون كان مخليها بنوته صغيرة..
لمى أخت العروسة كانت لابسه فستان ليموني قصير من قدام ورا ومن الجنب طويل ..

ام ريما فرحانه لبنتها وأم طيف وأم سهى فرحانين لـريما كأنه وحده من بناتهم ...
عبير والجوال ماطاح من يدها: راكان ليه اليوم ماعندك رحلة!
راكان: بعد ماشفتك اليوم حتى إذا عندي رحلة جلست .. مايجوز اداهم الفرح واخطفك
عبير: راكان احسلك تعقل
راكان: والله نفسي أقولك عقبال ليلتنا أخاف تعطيني بلوك
عبير اكتفت بعدم الرد..

ام سهى وهي تسحب سهى عشان تسلم على أم ماجد وأخته
سهى: السلام عليكم
أم ماجد وهي معجبه فيها من لما دخلت وعرفت أن البنت دي سهى حست أنها دخلت قلبها ودعت ربها يكمل نصيب ولدها على خير..
ام ماجد: هلا حبيبتي وعليكم السلام .. كيف حبيبتي
سهى: حمدلله بخير , كيفك انتي ؟
أم ماجد: حمدلله حبيبتي

استأذنت سهى وراحت للبنات

طيف تعبت من كتر ما جوالها رن ردت بنرفزة: خييير
حمزة: خير بوجهك أخيراً رديتي
طيف: انا مو فاضية وبالذات الليلة
حمزة: ليه لا يكون ملكتك
طيف: وأنت مااالك وقفلت في وجهه

ريما وعلي كانت الفرحة واضحه في عيونهم , المصوره ما غلبت في تعابيرهم لأن الحب كان كافي ...
فستان ريما كان ماسك على جسمها ومن تحت واسع والظهر كان قماش تُل والتاج كان كبير عالي والشعر مرفوع رفعه بسيطة ..
انزفت ريما وعلى الرغم من فرحتها كانت عينها مليانه دموع يمكن دموع الفرحة أو انها مازالت مو مصدقه ان اللحظة دي حقيقية ..

انتهى الفرح الكل كان مبسوط لـريما وكانت ليلة جميلة .. اجتمعو البنات في غرفة ونامو سوا عشان لمى لا تحس بفراق أختها .. والأمهات قررو ينامو وبكرة يجتمعو ويتكلمو في تفاصيل الفرح ...


في بيت ماجد كانت أم ماجد واخته إيلاف بيتكلمو عن الفرح وأم ماجد كانت بتقول لبنتها
ام ماجد: شفتي سهى مشاءالله عليها هي جميلة وخلوقه
إيلاف: ولون الفستان روعه عليها يأمي مشاءالله
ماجد دخل عليهم: أنتو لسه بتتكلمو عن الزواج
إيلاف: وانت الصادق كنا بنتكلم عن المزيونه اللي بتاخدها
أم ماجد: يابت استحي .. الله يتمم عليك ياولد مشاءالله عليها ان شاءالله تعجبو بعض ونفرح فيكم
ماجد: الله يجيب الخير يأمي
مسك ماجد الجوال لكن سامع كل كلمة يقولوها على سهى وقال في نفسه شكلهم بيبالغو في وصفها ..



صباح يبدأ بعينيك حبيبتي ..
همس علي ريما: صباح الجمال اللي عيوني تشوفه
ريما بـ إبتسامة خجل: صباح النور حبيبي
علي وريما قصة حب نظيفة هو وعد و أوفى وعده هي صبرت ونالت ..
كان الأتفاق جامعهم من إتفاقاتهم أن أول مكان يروحوه بعد زواجهم مـكـه بيت الله يعتمرو سوا يد بيد وربنا بالحلال جمعهم ..



عبير وصوت واضح عليه النوم: هممم
راكان: الله اكبر كل ذا نوم !
عبير: نمنا 10 سهرت مع البنات , تبا شي ؟ فيني النوم
راكان: ابا سلامتك بس عندي رحلة وكنت بسمع صوت .. أشوفك على خير
عبير: تروح وترجع بالسلامة ..
راكان: الله يسلمك يارب , بس أوصل حكتبلك
عبير ماردت الواضح انها نامت وهي على الجوال



بس غرفة البنات كانت غريبة جوال يرن وجوال تاني يرن
لمى: طييييف شوفي جوالك
طيف: دا حمزة اووووف
قفلت جوالها وكملت نوم


حمزة تعب من هروب طيف الواضح وجد كان خايف تكون ملكتها او خطوبتها ..
كلمها كتير وارسل كتير وماردت قرر يرسلها وأن كان راح يبين نقطة من ضعفو ..


ما هو أكثر ما يخيف الطفل ؟
أن يفقد حُبّ من يُحب ..
و هذا أكثر ما يخيفني ..

الراحل رحمة الله عليه
غازي القصيبي ..


انتهى الجزء السابع ..
بنتظرأرائكم
تحياتي أختكم (نجمة في سماك)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 18-12-2018, 10:22 AM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعزائي أعتذر عن التأخير ولكن لإنشغالي

أتمنى منكم التفاعل .. وزيادة الردود

وشكراَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 22-12-2018, 02:39 AM
sho0oshaAa sho0oshaAa غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302798240 رد: سيغنيني من أغناك عني/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن التأخير وعن قصر الأجزاء...

ولكن لإنشغالي لفترة قصيرة...



لكم الجزء الثامن أحبتي ...












*الجزء الثامن*


القرارات اللي مالنا حق نرفضها قرارات صعبه محكمه مجبورين نكمل فيها حتى لو مشي الزمان فينا نحنا مجبورين عليها .. أخطاء ارتكبناها كانت السبب في وصولنا للوضع دا صعب نرجع الأيام ونتراجع عن الأخطاء .., بس الأكيد أن إذا رجع الزمان فينا ماراح نختار طريق الغلط تاني .. الغلط اللي راح يربطنا بشخص ما نعرف غير اسمو لأخر العمر ..
شخص يمكن تصيب أو تخيب معاه الأيام ..

سرحت سهى في حياتها الجاية وهي بتتحضر لدخولها لماجد .. فكرت انها داخله لشخص ماتعرف غير أنوا صاحب أخوها شخص ما تعرف أطباعه أو أسلوبه كيف تفكيره .. كل شي كان مخوفها بس ما عاد في رجعه من دا الطريق ..

دخلها سالم ...
سهى وعيونها في الأرض وبكل صمت راحت وجلست مقابل ماجد لكن لا رفعت عينها من الأرض ولا نطقت بحرف...
ماجد: وعليكم السلام .. كيف حالك؟
سهى وعلى وضعها: حمدلله..وأنت؟
ماجد: حمدلله , ممكن ترفعي وجهك مو شايفك أبداً
سهى سبتو ولعنتو في قلبها ورفعت وجههاعلى قولتو..
ماجد بكل إعجاب: مشاءالله تبارك الخالق
سهى: اخرج خلاص
ماجد:وي ليه طفشتي انا لسه حتى دوبي اللي شفتك
سهى ماردت
ماجد: سهى أيش برجك ؟
سهى: سرطان
ماجد وحس أنها ما تبا تتكلم معاه فهم انها مكسوفه قرر يسكت عشان تسحب نفسها وتخرج .. وخرجت
دخلت أم ماجد لولدها عشان تشوف أيش رأيو وكان جداً مبسوط وقرر يلبسها الأسورة اللي جابها معاه ..

لكن هي قالت
سهى: سالم الله يخليك ما ابغاه
سالم: كلمتي وحده لا تخليني أجبرك اكتر
أم سهى: يا بنتي الولد ولد حلال وأهله ناس طيبه ..
سهى: بس أحس انوا غريب كيف مقدر
ام طيف وهي تمسح على شعرها: ياحبيبتي كلنا كدا بس مع الأيام حتعرفيه وتحبيه

لبسها ماجد واستأذن من صاحبو سالم أنهم يتعرفو على بعض قبل الملكه والزواج عشان شويا يفهمو بعض .. ماجد وافق لكن بعد ما تطلع نتايج التحاليل ..

طرفين مختلفين
طرف سعيد ومتحمس لكل خطوة في حياته الجاية ..
وطرف خايف وقلقان على المستقبل وعلى العيشه مع شخص مجهول ..











علمتني وشلون أحب علمني كيف أنسى
يا بحر ضايع فيك الشط والمرسى
علمتني وشلون أحن علمني كيف أقسى
سير علي بس أمسح دموعي وروح
سير علي جب لي معك قلب وروح
يا طاغي النظره خطا تجزي بهالبخل العطا
وانا اللي اهديتك أمن عين وجفن
هذي فراش وذا غطا
يا جرح من وين ابتدي
وانتا معي من مولدي
عيت يدي على وداعك تهتدي
بس انت علمني الجفا دامي عجزت اعلمك كيف الوفا

راشد الماجد






عادت الأغنية للمرة الألف لين سهى قالتلها
سهى: ارحميني حفظتها
طيف: لا إراديا ما انتبهت
سهى: لسه تحبيه؟
طيف تتنهد: للان ايوا لقدام مدري إذا الحب بيقل أو بيزيد من الوجع
سهى: نقدر نحب بعد الحب الأول؟
طيف: ما أعرف.. وما أعرف إذا حبينا حيكون نفس المرة الأولى بس متأكده اننا ماراح ننسى ابداً
سهى: طيب أيش هتعملي لأني شايفه إتصالات حمزة زايده
طيف: كمان ما اعرف .. بس انا خايفه
خايفه أضعف خايفه أحن لنبرة صوته للأيام معاه
خايفه أرجع اخدع نفسي..
سهى: وانا خايفه وليد يدري عن موضوع الخطبه
طيف: مصيره يدري ..


دخلت بهجومها المعتاد: hellllo
سهى وطيف: بسم اللله وحشتينا ياكلبه
ريما: وأنتو وحشتووووني
طيف: طمنينا كيفك وكيف الحب
ريما بهيام: اخ من الحب
سهى: الله يهنيكي يا عمري

جات ريما على غفله تسلم على أهلها وتتعشى معاهم لأنهم بكرة الظهر راح يروحو ألمانيا .. شهر عسل وكورس لعلي لفترة ..




عبير اللي كانت جالسه معاهم ومتجاهله جوالها في غرفتها
طبعاً عبير إذا قررت تهمش أحد تفووز
العناد لما يسيطر عليها
المزاجيه لما تطغى عليها ترجع لشوفه النفس اللي الكل يكرهها فيها .. فجأة بلا سبب وبدون مقدمات قررت تهمش راكان كم يوم
مالها أعذار لا عند راكان ولا عندي بصراحه



راكان تعب وهو يرسل ويتصل قبل الرحلة وبعد وهو في البلد وهو برا .. بدون رد
يشوفها اون لاين يكتب تشوف ولا ترد , هيتجنن نفسه يعرف السبب ..
راجع نفسو كتير ما يفتكر انه غلط في شي ولا عمل شي يزعلها بالعكس الهدايا بعد كل رحلة ورسايل الصباح والقهوة المفاجأة كل شي عودها عليه ما جاء عيد ميلادها ونسيه ...
ما كان يعرف انها من البداية وبالرغم من كل شي هي مقرره انها تكون الطرف البعيد اللي راح ينسحب ويرجع في الوقت اللي يبغاه على كيفها ومتى ما حب مزاجها .. لأن وبإختصار هي حابه نفسها كدا ...... الله يكون في عونك يا راكان حقيقي



انتهى الجزء الثامن ..
بنتظرأرائكم
تحياتي أختكم (نجمة في سماك)


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1