غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 17-12-2018, 11:22 PM
جيجي جودي جيجي جودي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وجع/بقلمي


(بقية البارت الثالث)
أغلقت تولين دفترها مع نزول اخر دمعة، لم ينشف بحر دموعها لكنها اكتفت اليوم..نظرت الى الساعة فوجدتها تجاوزت منتصف الليل بقليل،دهشت من الوقت الذي لم تشعر بمروره، أ لهذه الدرجة كانت منسجمة مع دفترها,مع نفسها أو ربما مع وجعها!! لا يهم.
شعرت بحرارة غزت جسدها الهزيل فجأة، بركان أطلق حممه داخلها..بدأت تتصبب عرقا فنزعت حجابها الذي لايزال يغطي رأسها لحد تلك اللحظة،انسدل شعرها الاسود على كتفيها و بعض خصلات على وجهها، ليل حالك توج بدر..هذا ما كانت عليه تولين تحديدا.
لم يساعدها نزع حجابها في إخماد ذالك البركان الحارق، فتوجهت مباشرة نحو الحمام تجر جسدها جر.. ملئت حوض الاستحمام بالمياه الباردة و نزلت فيه بملابسها، بحرارتها و ألمها...كانت هذه الطريقة الوحيدة لإخماد كل ذالك،لقد تعودت و تعلمت كيف تتعامل مع ذالك الجسد المنهك، هي تعلم جيدا أن الحمام البارد سيخمد بركانها بصفة وقتية لكنه سيعود في المرة القادمة اشرس و اقوى،لن يرأف بحالها لتستنجد بحمامها البارد حتى..سيحرقها حتى العدم، أغلقت عينيها و ألجمت أفكارها التى لا تهدأ أبدا...خدر في كامل جسدها مع ارتعاش أطرافها، هذا ما كانت عليه.
هي تعلم انها قاسية مع نفسها لكنها تعلم أيضا ان هذه هي الطريقة الوحيدة..ليس الراحة و إنما الطريقة الوحيدة لكسب الوقت، هي لا تستطيع أن تتخيل ردة فعل والدتها إن صادف و علمت بأمر تلك الحرارة التي تباغتها من حين لآخر و طبعا من سابع المستحيلات اقناعها أن حمام ماء بارد كفيل بضبط الأمور على الأقل لفترة معينة، يكفيها نظرة الرعب التي رأتها تسيطر على والدها ذالك اليوم الذي انهارت فيه..
مشتتة هي كحروف شاعر زاره الموت دون إكمال قصيدته، تحبهم لا بل تعشقهم..امها،ابوها،ودود هم كل ما تملك لكنها في المقابل لا تريد قربهم ،تريد فقط أن يكونوا بخير..
لم تكن اجتماعية قط، هي فتاة تونسية الاصل ، تحاذي القمر في جمالها، عيناها بحر من الأسرار، ينبض منهما بريق ساحر..خليط من الحزن و الفرح، إضافة إلى ابتسامة نائمة على شفتيها بموجب عقد أزلي، بيضاء لدرجة مستفزة من البياض.. قارئة من الدرجة الأولى، فنجدها مغرمة ب"غسان"، بنضاله و كتاباته، بجنونه و جموحه..لكننا نجدها أحيانا خائنة بدرجة أولى أيضا، تخون ذالك الغرام بعشق عنيف مع "درويش"، شاعر حلمها المقدس فلسطين الأبية..
متوحشة هي مع "ميللر" مجنونة مع "كفاكا"..خائنة للوطن مع "الماغوط" سباحة ماهرة في بحار "كونراد" و عابثة بوجودها هي مع "ماركيز"..
جذابة ببساطتها، مكلفة في انوثتها، طاغية بعنفوانها.. مضيئة و مظلمة هي كالقمر، تنثر السعادة اينما حلت كأنما الحزن القابع داخلها لا ينتج الا سعادة خارجية!!
تحمل في داخلها هدوء تونس و دوي حرب فلسطين..من النقيض إلى النقيض، هي النصف الجميل تمثله تونس الخضراء بسلامها و طمأنينتها و امنها،بهدوئها و نظافتها، بطيبة اهلها و قناعتهم..كما انها ايضا النصف الموحش الذي يمتد من فلسطين إلى قلب الموت، خوف، دمار، غربة و ألم..
كم هي غريبة هذه الانثى التي استطاعت أن تمزج بين بلدين لا يربط بينهما سوى حرف الجدي عقيم.
فتاة مبعثرة، مرحة و غير مبالية..تكره الالتزام و متمردة على القواعد و القوانين و الحدود..
اخر همها المظهر الخارجي الإنسان، انثى مهملة بدرجة أولى و لكنه إهمال متعمد في أغلب الأحيان..تعشق الكتابة فمن الطبيعي جدا أن تلاحظ و بسهولة أيضا آثار الحبر تحت اظافرها، الموضة بالنسبة لها مجرد كلمة مشردة تقف على حافة إهتماماتها. الكتب و الروايات عالمها الوحيد، تجدها تعيش مع رواياتها اكثر من عيشها مع الناس..فهي تعاند "رغد" في الدلال، تبكي قهرا و ذلا مع "عيسى الطاروف"، تصرخ غضبا على"جمانة" الحمقاء و تلعن "عبد العزيز" و جبنه..نجدها تضحك منتصرة مع "ليليان" و مشفقة على حظ "تغريد" العاثر مرورا بلمعة الاعجاب التى تتربع في عينيها بمجرد حضور "فهد" بشخصيته الطاغية.. باختصار كالفرس الجامحة هي لا تعترف بمبدأ الترويض، نعم هذه هي تولين..لكنها اليوم لم تعد كذلك، لم يبقى منها إلا الشئ القليل
و هاهي منسجمة مع نفسها كالعادة، تسمع انينها و تؤنس وحدتها..ضحكت تولين على تلك النفس و قالت ( لو علمت يا نفس ما ينتظرك لكنت اختصرت حالك في شهيق لا يتبعها زفير..هذه الدوامة لا تنتهي و هذه الحياة سلطت عليها لعنة ابدية.
هل يجب علينا التسليم بأن حياتنا من حتميات هذا الوجود؟!!
الحب، الحزن، الفرح، الكره، الاحتياج و الحنين..كلها حتميات فرضت علينا فرضا كي نعيشها أو بالأحرى اخذت من أجسادنا سلم لتشرق شمسها في الوجود، لتقف أمامنا بكل جبروت و تعلن انتصارها و اننا فقط مجرد وسيلة كرست لها هي وحدها!!
كيف لنا المضي قدما و نحن في خضم هذا السبات؟!! سبات من الألم و الضياع الذي ينهش فينا حتى أصبحنا فتات يقتات منها وقت الملل..فكل جزء منا سقط في مرحلة ما، تفتت و تناثر مع فجر كل يوم جديد..
ها أنا أرى نفسي ألمع مع بزوغ الشمس.. تأخذني نفحات النسيم المنعش هنا و هناك.. على الأقل أدركت الحرية، السعادة المطلقة!!
من منكم تخيل يوما أن يكون ذرات هواء تختفي كلما حاولت معانقة السماء اكثر..اين تختفي و كيف!! لا اعلم و لكني أشعر أنها ذاهبة لتكون تولين أخرى في مكان ما..
لا اعلم كم تبقى مني و لكن اعتقد انه شئ بسيط.. فأنا أصبحت هنا و هناك، ايهما أنا؟!! متى تسقط الكاف و تنتهي هذه الاحجية السخيفة، هل اتخلى عن ما بقي أن اتشبث به!! كيف لي ان احسم امري و أنا كلي ألم..فلقد شاهدت ذات مرة كيف انتزعت نفسي مني و ذهبت، مسكت يد الموت و غادرتني..هل يعقل أن يكون الموت احن عليها مني!! ربما و لما لا.. فأنا أصبحت حمقاء..كريهة اسكن في منطقة محظورة على السعادة، مكبلة بالقيود.)
هكذا و فجأة شعرت تولين بانعدام الأكسجين و عدم قدرتها على التنفس ففتحت عينيها مسرعة، وجدت مستوى الماء مرتفع جداً و ماهي الا لحظات حتى يغمرها كلها..فزعت من فكرة الموت غرقا في غرفتها و قرب والديها فنهضت بارتباك و غادرت الحوض بترنح، غيرت ملابسها و استلقت في فراشها تاركة نفسها للنوم يأخذها اينما أراد.

صباح اليوم التالي، استيقظت تولين يغمرها نشاط غريب بالرغم من الألم الذي تشعر به في حلقها و الصداع الذي أصبح تقريبا ملازما لها..أعدت قهوة لنفسها و جلست مع والديها في حديقة منزلهم، أرادت أن يكون يوم عادي أو ربما أعادها الحنين الى الماضي و جمعتهم المعتادة كل يوم أحد يتسامرون و يتبادلون الأحاديث...كان والدها يشعر بتغيرها لكنه كان يفضل دائما أن يترك لها مساحتها الخاصة.
كانت تولين قلقة من مواجهة ابيها بزين، فضلت أن تضعهم أمام الأمر الواقع كي لا يجادلونها كثيرا لذالك احتكرت الصمت و لم تخبرهم بزيارته.
انتهت من قهوتها و ذهبت مباشرة لترتيب غرفتها و مساعدة امها في ترتيب المنزل علها تشغل وقتها و تبتعد عن التفكير في ما سيحدث..
مر الوقت سريعا، كانت تولين جالسة في الصالون مع والديها بينما دق جرس المنزل، ارتبكت لكنها حاولت السيطرة على نفسها كي لا تكون محل شك امام والديها..اما والدها فذهب ليكتشف الزائر المفاجئ الذي شرفهم هاته اللحظة.
_السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فوجئ والد تولين بالشخص الذي يقف أمامه، نعم إنه هو و لكن مالذي جاء به في هذا الوقت..كان هذا حوار داخلي لوالد تولين قبل أن ينطق مرحبا:
_و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته، اهلا يا بك تفضل
_شكر لك،اسف على الازعاج لكن هل يمكنني أن أخذ من وقتك قليلا؟
_بالتاكيد يا ابني تفضل بالدخول اولا

دخل زين بهدوءه المعتاد، القى التحية على منال والدة تولين التي رحبت به بدورها ثم نظر إلى تولين التي وقفت اثر دخوله..لم يعرها انتبه وواصل حديثه لوالدها:
_هل يمكننا أن نتكلم على إنفراد
استغرب والد تولين من طلبه لكنه اذعن له و خرجوا من الصالون متوجهين لغرفة استقبال اخرى، اما تولين فكان الارتباك متمكن من ملامحها بشدة..كانت تخشى أن يحدث أمر يقلب كل موازين خطتها التى رسمتها بدقة..نظرت لأنها التى كانت تنظر لها بشك و قالت:
_ أنه زين صديق مازن
_رحمه الله، اعلم أنه زين لكن مالذي أتى به الينا.قالت منال بنبرة حادة
هزت تولين كتفيه كإشارة منها على جهلها بالأمر و فضلت التزام الصمت كي لا يفتضح أمرها.

في مكان آخر
كان والد تولين يستمع الى زين بتركيز تام ثم قال اخيرا:
_لما تولين بالذات؟
خرجت ضحكة من زين دون وعي و قال في نفسه ( أسأل ابنتك،فهي التي طلبت يدي لا أنا) لكنه اكتفى بقول:
_وصية مازن رحمه الله.
صعق والد تولين من هذه الاجابة الساحقة و التي لم تترك له مجال للرفض و لا حتى للموافقة..
أما زين فقد كان يلعن نفسه على هذه الإجابة التى شوه بها ذكرى صديقه لكنه يعلم في قرارة نفسه أنه الحل الوحيد لإقناع هذا الرجل الذي يعلم مسبقا مدى حبه لصديق عمره..فلطالما كان يخبره مازن عن علاقته الجيدة مع هذا الرجل..
كانت كذبة زين محكمة و الذي ساعده في تنفيذها الخبر الذي انتشر منذ سنتين بين المقربين لمازن، بأن زين الوحيد الذي استطاع توديعه، لكنهم لا يعلمون أن ذالك الوداع لم يكن سوى حركة يد صغيرة!!
واصل زين حديثه:
_وصيته الوحيدة هي، اعلم أنها رفضت كل من تقدم لها و انها ترفض الزواج لكن الى متى؟؟ لا اريد أن يأتي اليوم التي تكون فيه هي مجبرة على شئ لا تريده و تتحول حياتها الى جحيم مع رجل لا يفهمها و لا يقدر ضروفها و بذالك اكون خالفت وصيته.
_لكنها سترفضك انت أيضا..و انت يا بني لن تستحمل هذه الحياة التى تريد أن تفرضها على نفسك بموجب وصية..اعلم انه صديقك و لكنك من حقك أن تعيش كما تريد.
_عفوا سيدي لكنني اخترت و انتهى الأمر
كان كلام زين حاسم ففي داخله شعر بالملل من هذه التمثيلية و أراد أن ينهيها باسرع وقت ممكن، ربما يكون هذا الرجل جيدا فعلا كما يقول عنه مازن لكن هذا لا يشفع له أنه من انجب تلك التولين...و أمام إصرار زين تكلم الاب قائلا:
_حسنا سوف نرد عليك في أقرب وقت ممكن.
نهض زين مغادرا المكان براحة كأنه حمل و انزاخ من على قلبه،كم هو كريه هذا المكان..اما الاب فتوجه الى حيث تجلس زوجته و ابنته بوجه حائرا، جلس بجانب تولين و هو متردد في عرض الموضوع عليها لكنه حسم أمره اخيرا و تكلم:
_زين طلب يدك منذ قليل
هكذا قالها الاب دون مقدمات، لا لف و لا دوران..دون تفكير حتى.
شرقت الام بالقهوة التى كانت تحتسيها من الخبر الذي نزل على مسامعها كالصاعقة، اما تولين فاخفضت رأسها حياء من أبيها و لزمت السكوت..
تكلمت الام بغضب قائلة:
_ماهذا الهراء، كيف تجرأ على ذالك..حقير
نظر الأب إلى زوجته بنظرة أوقفتها عن ما كانت تنوي أن تكمل قوله و قرر أن لا يخبرهم بالحقيقة كما هي..فضل عدم ذكر أمر الوصية كي لا يكدر خاطر ابنته و لا يفتح عليها باب الذكريات القديمة و قال:
_ أنه طلب زواج على سنة الله ورسوله، و الزواج نصيب و الرأى الاول و الاخير لتولين.
_موافقة.تكلمت تولين كي لا يطول الأمر أكثر من ذلك، فخرجت منها الحروف رصينة متزنة، أكملت كلامها و قد رفعت راسها تستكشف وقع قرارها على أبيها خاصة
_موافقة بشرط واحد، كتب كتاب بدون حفل
بقيت الام مندهشة مما يحصل أمامه كأنها في كابوس اما الاب فحرك رأسه موافقا على طلبها، لن يرفض لها طلب و لن يخذلها هذا كان قراره منذ البداية..طالما أنها وافقت فلتفعل ما تشاء فدوره الان انتهى و هاهي الأمانة التى بعثها له الله منذ ٢٣ سنة اتمها..نعم هذا كان تفكيره، هذا مبدأه
فالابناء أمانة من عند الله و خاصة الفتاة، الضلع الاعوج و القلب الرقيق..الجزء الضعيف فينا، فالأب فترة من فترات البنت ثم يأتي الزوج ليكمل المهمة..و هو اليوم أتم مهمته و هاهو يسلمها لمن سيحافظ عليها، و كم كان مسرور حينما علم سبب زين لاختيار ابنته...كان يعلم بل وقت أن زين هو الشخص المناسب الذي كانت تنتظره ابنته، هو الذي يعلم قيمة الوصية فهو إذن أحق الناس بها.

بعد يومين اتصل والد تولين و اخبر زين بالموافقة..و تم الاتفاق على يوم الملكة و الزواج، علم زين بشرط تولين فضحك ملئ شدقيه على ذكائها و كيف استطاعت قلب الموازين لصالحها. اغلق زين الخط قائلا:
_وافقوا
ضحكت شهد و قالت بعد أن طبعت قبلة على خده:
_هههه مبروك عليك الخمسين مليون
_هل ما أفعله صحيح.تنهد زين قائلا.
_مالذي تعنيه؟ اجبت شهد
_اشعر اني في طريق لا نهاية له.
وقفت شهد أمامه مباشرة و أمسكت رأسه رافعة إياه لمستوى عينيها قائلة:
_هي تستحق كل ما ستفعله بها..ستنتقم منها و سيشعر مازن بالراحة في قبره، لا تقلق لن اتركك
ابتسم لها زين بامتنان وقال:
_ كيف ستتصرفين مع أهلك أن علموا؟؟
_لا تقلق، لقد رتبت كل شئ..قلت لهم اننا سناجل الزواج لمدة سنة لانك تواجه بعض المشاكل في الشغل، و من حسن حظنا انها طلبت منك العيش في مكان بعيد عن هنا و هو ما سيكون في صالحنا و لن ينتشر الخبر.
_اتعلمين انها طلبت مني أن أخبر اهلها اننا سنسافر بعد الزواج!!
صدمت شهد و قالت:
_شهر عسل؟!!
_لا،فقد قالت لهم انني حصلت على ترقية و تم تعييني في فرع الشركة في دبي.
_ههههه انها حقا مضحكة، من أين لها هذه الأفكار.
_لا اعلم لكنني متاكد أنها تخفي الكثير وراء تصرفاتها الغريبة هذه.
_كيف!!
_طلب الزواج مني انا بالذات لمدة سنة، اخبار اهلها بموضوع السفر الذي سيكون لمدة سنة أو أكثر، موافقتها على جميع شروطي..كل هذا إلا يثير عندك تساؤلات؟!!
_الامر بسيط، من المؤكد انها تريد التستر على أمر خطير خاصة انك قلت لي انك اكتشفت رفضها للزواج طيلة هذه الفترة
_ربما رفضها يكون بسبب حبها لمازن
_هههه هل تمزح!!! انت تعلم جيدا كيف كانت علاقتها مع مازن
_اووفف رأسي سينفجر من التفكير
_لما تتعب نفسك!! دعك من كل هذا و لتفكر في مستقبلنا و انتقامك فقط لا غير.
حرك زين رأسه كإشارة منه بالموافقة على كل ما قالته شهد، اما هي فقد ابتسمت بخبث..نعم ها قد تحققت امنيتها في تحطيم تلك الفتاة، هذا كل ما كانت تسعى إليه..انها تمقتها، تشعرها بالغثيان، فتاة حمقاء، ممثلة بدرجة أولى لطالما كانت تسعى لجلب الإنتباه لنفسها مستغلة تلك الكتب التي كانت تحملها اينما ذهبت و تعمدها لارتداء اشياء تفتقر إلى للتنسيق و الجمال، هي تلك الفتاة التى كلما اجتمعنا كانت عكسي في كل شئ، مرآة عاكسة..كانت تتعمد عدم وضعها مساحيق التجميل كي تظهر للجميع انني أبالغ في وضعها و طبعا لن انسى محاضراتها حول الشكل الذي لا يحدد ماهية الإنسان، كم كنت اتمنى شنقها تلك اللحظة، كانت تتعمد بأن تظهر في شكل الفتاة البسيطة، الرقيقة..كنني اعرف جيدا هاته الاشكال..
لكن لا يهم ف زين سيذيقها عذاب لم تكن تعلم بوجوده اصلا..سوف احرص على ذالك، هههههه و بعد سنة سوف تكون تلك الحمقاء موضوع حديث الكل، بأنها تزوجت صديق خطيبها السابق و لم تنجب أطفالا فطلقها.. ستتحطم حياتك الى الابد اعدك بذالك آنسة تولين



تعديل جيجي جودي; بتاريخ 17-12-2018 الساعة 11:32 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 17-12-2018, 11:43 PM
صورة إشراقة الصباح الرمزية
إشراقة الصباح إشراقة الصباح متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وجع/بقلمي


السلام عليكم....اتوقع انه تولين مريضه...وسبب اختيارها لزين انها تريد ان تبتعد عن والديها وعبد الودود ..حتى لايلاحظو مرضها وقلقو بشأنها..ولأنه زين يكرهها فهي ماتفرق معه ان كانت ميته او حيه....بإنتظار البارت القادم ..متى ينزل البارت؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 18-12-2018, 01:03 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق متصل الآن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وجع/بقلمي


بارت ممتع للغاية عزيزتي قلمك رائع لا تستسليمي بسرعة
وصفك يوصل لنا صورة جميلة نعيش مع حروفك
اكملي ارجوك
ننتظرك دائما
بكل ود نحن معاك لالنهاية..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 22-12-2018, 07:34 PM
صورة إشراقة الصباح الرمزية
إشراقة الصباح إشراقة الصباح متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وجع/بقلمي


Uالسلام عليكم..جيجي جودي بتمنى تكوني بخير..بستفسر عن موعد البارت القادم ان شاء الله ..متى بينزل؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 09-01-2019, 10:44 PM
صورة إشراقة الصباح الرمزية
إشراقة الصباح إشراقة الصباح متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وجع/بقلمي


السلام عليكم..جيجي جودي بتمني تكوني بخير..اطلتي الغياب..ان شاء الله ماصاير معك شئ...هل بتكملي الرواية...ولاقررتي توقفينها....انتي موهوبة ...ماشاء الله.

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وجع/بقلمي

الوسوم
رواية جديدة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 116 16-01-2019 03:47 PM
رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية كتيت همى بدمى روايات - طويلة 42 15-03-2017 10:51 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 10:53 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1