غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اسلامية > مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 09-03-2019, 01:07 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


قال رسول الله ﷺ : "إذا استيقظ أحدكم فليقل: الحمد لله الذي ردّ عليَّ رُوحي، وعافاني في جسدي، وأَذِنَ لي بذكره"
تأمّل: "وأَذِنَ لي بذكره": هذه أعظم النّعم الثلاث، فبها يُبارك في يومك، وسببٌ لطمأنينة قلبك ، وذخرٌ لك بعد موتك

لو قيل لك: إن هناك أرضًا خصبة، إنْ زرعتها وتعاهدت سقيها وحميتها يومًا واحدًا=فسوف تنتج لك من الثمار ما يكفيك بقية عمرك.
فهل تستثقل عمل هذا اليوم؟
(الأرض)=الدنيا.
و(اليوم)=مدة بقائك فيها.
و(الثمار)=فنعيمٌ يخطر ببال، ونعيم لا يخطر ببال.
و(بقية عمرك)=فسكن في الجنة أبدي، ونعيم سرمدي.

لِباسان لا يُشتريان بمال، ولا يْقدّران بثمن=لباس التقوى، ولباس ستر الله.
الأول يدوم عليك إذا اتّقيت
والثاني يُكشف عنك إذا تماديت

لو أن كل زوجين إذا تشاجرا تفرقا بطلاق=لَمَا وجدنا بيتًا فيه زوجان.
ومن المعاشرة بالمعروف:
أن يغض الزوج مرة والزوجة مرة.
وأن يتسابق كل منهما للاعتذار والقبول.
وأن يحذرا من السباق في ميدان الشيطان، الذي خط نهايته الطلاق، والفائز عنده الشيطان
ومهما عظمت الخصومة فتذكّرا﴿والصلح خير﴾

هناك أناس يُشاركونك بمشاعر كبيرة، وإن كانت قضيتك صغيرة.
الكرم-أحيانًا-يأتي بصورة مشاعر

أغلبنا يحنّ إلى الماضي، ويقول: الماضي جميل.
والحقيقة، أن جمال الماضي=في الحنين إليه، ولذلك نرى كل شيء فيه جميلًا.
فإن قلت: وأين الجمال في الهموم والأحزان الماضية؟
فأقول: الجمال، في أنها ذهبت ونُسيت، وحلّ محلّها الفرج منها، والنسيان.
واعلم أن هذا اليوم سيكون من الماضي وستحنّ إليه.

أتى عليًا رجلُ فقال: يا أمير المؤمنين إني عجزت عن مُكاتبتي فأعنّي، فقال
علي رضي الله عنه: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول اللهﷺ لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لأداه الله عنك؟ قلت: بلى، قال: قل " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك"رواه أحمد والترمذي وحسّنه الألباني

قال رسول الله ﷺ "يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك"
اليوم نُكثر أنواع الطبخ، ونتعاهد جيراننا بالصور.

إبراهيم يقول لوالده :{ ياأبت }.. ونوح يقول لابنه { يابني اركب معنا ..}.. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لعمه :" ياعم "..هكذا هي الدعوة إلى الله ..
حبيب النجار يقول :{ ياليت قومي ..} لم يقل : ياليت هؤلاء القتلة ..!!هكذا الرحمة .. ..
"إنما بعثتم ميسرين ولَم تبعثوا معسرين

في الصلاة ندعو الله بأدعية عظيمة كـ(اهدنا الصراط المستقيم)في اليوم أكثر من١٧مرة وندعو في السجود وبينهما وقبل السلام، ويقول بعضنا: لا أرى أثر تلك الدعوات!
فتّش عن حضور قلبك في الصلاة
قال رسول اللهﷺ:"ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة،واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ"

مَن مدحك بما ليس فيك=فقد عرّضَك لسُخرية أعاديك.

احفظ لسانك وجوارحك فهي مرصودة، وأيامك معدودة، والدنيا فانية، والساعة آتية، والآخرة خيرٌ وأبقى.

أعيذك_بالله من عملٍ يُقرّبك من بعض الناس، ويباعدك من ربّ الناس.
ومن كَسْبٍ حرام، يتنعّم به أهلك في الدنيا، وتُقذَف بسببه في نار تلظّى.

بعض الآباء لأنه كان يعيش في حرمان=لا يريد أن يعيش أبناؤه كذلك، فيحذف من قاموسه(لا)فيفتح لهم الباب على مصراعيه فيُعرّضهم لما هو أخطر من الحرمان الذي كان يعانيه.وكم حمتنا(لا)آبائنا واليوم نقولها لأولادنا ونحن نتألم، نعلم أنها تحزنهم، لكن نرجو أن تصلحهم.فمنعُ الآباء المربّين=عطاء

إذا أنعم الله عليك بالهداية فقد رزقك نعمةً هي أعظم من نعمة السمع والبصر، بل ومن الدنيا كلّها.فإن لم تشكر الله عليها=سلبها منك بزيغ قلبك، وزلل قدمك.
وإذا شكرتها زادك من جنسها كما قال: ﴿والذين اهتدوا زادهم هُدًى﴾
فإن قلت: كيف شكرها؟
فالجواب: المبادرة بامتثال الأوامر، والنواهي.


نهى الله الرجل عن إخراج امرأته إذا طلّقها قبل انتهاء العدة﴿لا تُخرجوهنّ من بيوتهن﴾
تأمّل﴿بيوتهنّ﴾ولم يقل(بيوتكم)؛لأنه لمّا كان لها حقّ في المكث فيه=صحّ أضافته إليها.
فائدة: نهيُ الله عن إخراجها وخروجها، رجاء أن يصلح حالهما ولذلك قال﴿لا تدري لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرًا﴾

طفل ٨سنوات، يقول لأهله: أنتم إذا قلتم لي: يا فلان، افعلْ كذا، أتأخر.
وإذا قلتم يا ولَيْدي، أستعجل!
قالوا: لماذ؟
قال: أتحمّس.
لو تأملنا حوارات الآباء البررة مع أبنائهم في القرآن لوجدناهم يقولون(يا بُنَيّ) إلا آزر فقد قال:(يا إبراهيم)
(يا بني) و (يا ولدي)ونحوها=لفظ شفقة واستعطاف.

﴿وَفِي السَّماءِ رِزقُكُم وَما توعَدونَ﴾.
﴿وما توعدون﴾ قال ابن عباس: الجنة.
تأمّل كيف عبّر عن الجنة بقوله ﴿وما توعدون﴾ للنتذكّر كل وعدٍ جاء في القرآن ذُكِر فيه نعيمها من أنهار وثمار وشراب ولباس وأزواج.
وُعودٌ، تجد القلوب لسماعها طربًا، فكيف إذا ووجدتها واقعًا.يارب الجنة.

بعد تلك اللقاءات لم يفصح يوسف لإخوته عن نفسه
لكن لما قال إخوته له ﴿يا أيها العزيز مسّنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعةٍ مزجاةٍ فأوفِ لنا الكيل وتصدّق علينا إن الله يجزي المتصدقي﴾=امتلأت عيناه دمعًا وبكى ثم باح لهم بالذي يكتم منهم فقال: ﴿هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون﴾

رسالة لمن يرسل صورًا ومقاطع محرمة:
عندما تلقى الله بذنبك فتلك مصيبة، وعندما تلقاه بذنوب غيرك فالمصيبة أعظم
واقرأ:﴿لِيحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة ومِن أوزار الذين يُضلّونهم بغير علم ألا ساء ما يَزرون﴾ [النحل: ٢٥]﴿ولَيحمِلُنَّ أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم﴾ [العنكبوت: ١٣]

﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرًا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾
تأمّل﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ فإنهم لا يظلمون؛ لآنهم آمنوا بيوم الحساب، ويعلمون أن المظالم يُقتصّ لأهلها من الأعمال الصالحة، ولذلك تركوا الظلم حفاظًا عليها.

﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد۝ إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد۝ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾
تأمل سعة رحمة الله بعبده، أخبر أنه يعلم ما توسوس به نفسه، ثم أخبر أنه يحاسبه على ما تلفظ به لسانه، لا على ما تردّد في نفسه

﴿أفمَن أسّسَ بنيانه على تقوى من الله ورضوانٍ خيرٌ أم من أسّس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
الآية نرلت في مسجد لم يؤسس على تقوى من الله ورضوان
وهكذا الحكم في كل عمل مشروع، كطلب العلم، والدعوة، ونشر العلم.
إن لم يكن لله فيا ويل صاحبه

﴿ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إِلّا لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ﴾ [ق: ١٨]
اسمُك المُستعار=مُسجّلٌ عند الرّقيب باسمك الصّريح.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 31-03-2019, 01:28 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


قال ابن عباس-رضي الله عنه-: «ما يَمنعُ أحدَكم إذا رَجَعَ من سُوقه، أو مِن حاجته فاتّكأَ على فِراشِه أنْ يَقرَأ ثلاث آيات من القرآن»رواه الدارمي في سننه.المقصود-يا أُخيّ-، أنْ لا تبتعد عن القرآن، وستجد في هذه الآيات أجورًا كالجبال، وبركةً لا تُقدّر بمال، وطمأنينة لا تخطر ببال.

عندما تبحث عن عبارة في محرك البحث "قوقل" ثم تخطئ في الكتابة تظهر لك عبارة: "هل تقصد كذا؟" التقنية تلتمس لنا الأعذار. وبعض الناس يتصيّد عليك الأخطاء.

كثيرًا ما يردني هذا السؤال: ما الطريقة المناسبة للترقي في التفسير؟ ج/خذ هذه الطريقة المجربة: ١-زبدة التفسير للأشقر(واضبط منه المفردات) ٢-المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير(واحفظ منه ما استطعت من الآثار) ٣-تفسير ابن كثير ٤-تفسير ابن جرير ٥-ما جُمع من تفسير ابن تيمية وابن القيم

قال رسول الله ﷺ: "مِن حُسنِ إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه" س/ لماذا؟ ج/ حتى يتفرغ لِما يعنيه.

ما أضعف الإنسان! الموت، أمرٌ يخصُّه ومع هذا لا يدري=متى يموت؟ وأين يموت؟ وكيف يموت؟ وعلى أيّ شيء يموت؟ "اللّهُمّ إِنّا نَسْأَلُكَ عِيشَةً هَنِيّةً وَمِيتَةً سَوِيّةً وَمَرَدًّا غَيْرَ مُخْزٍ وَلاَ فَاضِحٍ"\

لا تكنْ مِمّن يُقلِّبُ أوراق الماضي لِيحرِقَ صفحات المستقبل. المستقبل لوحة بيضاء فأبْدِعْ رسمَها بألوان التفاؤل. وإن قلتَ: هناك نقاطٌ سوداء في الماضي، فكيف أصنع إذا تذكرتها؟ فأقول: اعصر هذه النقاط السوداء، واستخلص منها حكمةً بيضاء.

قال الرسولﷺ:"مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة" لا تظن أن البلاء في النفس محصور بمرض شديد! بل يعمّ حتى الهم الذي يلحقك، والخوف الذي يُفزعك،والموضوع الذي يقلقك، وأذية الحاسد التي تجرحك، والخبر الذي يحزنك. الله يكفر عنك فقل:الحمد لله

سرعة البديهة لا يمكن لأحد أن يتعلمها؛ فهي جبلّة لا اكتساب. والمجبول عليها إذا كان قارئًا مطّلعًا، ومخالطًا للناس ذا تجربة=كانت بديهته أسرع وأصوب وأمتع. وفقدُها ليس عيبًا ولا نقصًا في الشخص، العيب أن يستعجل المرء في الرد ليظهر للناس أنه سريع بديهة فيتخبّط، فيأتي بطامة يُعيّر بها!

هناك شخصٌ ينبغي أنْ تحرص على مُجانبته، وأنْ تَحذرَ مِن مُصاحبته=هو ذاك الذي إذا أحبَّ أحداً جعله مَلَكاً كريمًا، وإذا أبغض آخرَ جعله شيطاناً رجيماً.

عندما تتصفح الحالات في الواتساب فتجد غالبها لدفع الأحزان وطرد الهموم وعدم الاهتمام بهجر فلان وعلان تشعر بأن الهموم والقطيعة تسيطر على الناس. لا تطردوا أحزانكم وهمومكم بحالات الواتساب ولا بمعرفاتكم في وسائل التواصل. اطردوها بهذا الدعاء العظيم كرروه حتى تذهب أحزانكم، وتتلاشى همومكم

لعلك رأيت من يتكبّر بماله أو يتكبر بمنصبه أو يتكبر بجاهه أو يتكبر بنَسبه كل هؤلاء بأعين العقلاء وقلوب الفضلاء في مراتب منحطّة. وهناك من يتكبر بعلمه، مع أنه علم شرعي!، فهذا النوع من الكِبر وصاحبه=في الدرك الأسفل من الانحطاط. وما رأيت تعاملًا حسنًا مع المتكبرين مثل عدم الاحتفاء بهم

خزائن الله لا تنفد فقط، بل لا تنقص ابدًا. قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ" رواه البخاري.

إذا قيل لك: "أَبْشِر"، أو "أُبَشِّرُك" فبماذا ترد؟ قال رسول الله ﷺ لجابر-رضي الله عنه-: يا جابر، ألا أُبَشِّرُك؟ فقال جابر: بلى، بشّرك الله بالخير..." رواه البيهقي.

﴿لا تُدرِكُهُ الأبصارُ وَهُو يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللطيفُ الخبير﴾
تأمل:(لا تدركه الأبصار)لعِظَم شأنه وذاته، (وهو يدرك الأبصار)لسعة علمه وإحاطته.
وتأمل: لم يقل وهو يدرك المُبصِرين! فأنت لا شيء عند نسبتك إلى ما تُبصره، فبصرك يرى ما لا تحصيه عددًا، وكل ذلك يدركه اللطيف الخبير.

﴿يُكَوّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل﴾
أشارت الآية إلى كروية الأرض.
فالتكوير: هو لفُّ الشيء على نفسه أو على غيره حتى يصير كالكرة

﴿يُغشي الليل النهار يطلبه حثيثًا﴾
تأمل التعبير ب﴿يطلبه حثيثًا﴾أي أن الليل يطارد النهار ويلحقه باستمرار
سبحان منزل القرآن وخالق الأكوان

﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾
فبعد التقوى والصّبر=أصبح يوسفُ عزيزًا لمصر.

بين فترة وأخرى تمرّ بالمسلمين مصائب ونكبات، يمتحن الله بها المنتسبين للإسلام ليُعلَم أهل اليقين من أهل الشك بالدين.
ولذلك فإن كل مصيبة تنزل بالمسلمين يتحقّق بها قول رب العالمين: ﴿ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾

من اتقى وصبر بلغ أعلى مراتب الدين( المحسنين )
ووصف الله لهم بالإحسان أعظم منزلة مما يعجل لهم في الدنيا
وإن كان ما يعجل لهم في الدنيا من إحسان الله لهم جزاء إحسانهم
( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )

مهما استغنى الناس بعضهم عن بعض=فلا يزالون يطمعون في الكلمة الحسنة، ويأنسون بالابتسامة اللطيفة.
قال الله تعالى: ﴿وَقولوا لِلنّاسِ حُسنًا﴾
وقال رسول اللهﷺ"وتبسّمُك في وجهِ أخيك صدقة"

قد تجد=وحشةً وأنت بين الناس!
ومرضًا وأنت صحيح البدن!
وضيقًا وأنت في سعة من الرزق!
وشتاتًا وأنت بين أهلك!
وهمًّا لا تدري ما مصدره!
تشعر أنك تريد أن تشتكي لأحد!
إنْ وجدت ذلك وشعرت بهذا=فتفقّد حالك مع القرآن والأذكار، فستجد تقصيرًا-وكلنا مقصّر-
﴿ألا بِذكرِ الله تَطمَئنُّ القلوب﴾

﴿أَن تَقولَ نَفسٌ يا حَسرَتا عَلى ما فَرَّطتُ في جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السّاخِرينَ﴾ [الزمر: ٥٦]
لن تجد أحدًا يسخر بالصالحين إلا ووجدته من المُفرّطين بطاعة ربّ العالمين.

﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون۝قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين۝فمنّ الله علينا ووقانا عذاب السموم۝إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم﴾
يا الله، ما أروع هذا الحديث عن الذكريات، يتحدثون في جنات وأنهار ونعيم دائم وبهجة وسرور، لا همّ ولا خوف ولا حزن.
يتحدّثون عن سبب ما هم فيه.


أوذي الرسولﷺ بالقول، فواساه الله بأنه خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم قالت اليهود: لقد تعب الله واستراح يوم السبت.
فلذلك قال الله:﴿فاصبر على ما يقولون﴾
أخي، اصبر على ما يقولون.
لا تلتفت لسخريتهم.
ولا تلتمس رضا أحد غير الله.
واطلب ما في يد الله لا ما في أيدي الناس=تكن عزيزًا

وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾
الإيقاف وحده مُفزِع، تبلغ منه القلوب الحناجر.
فكيف بالأسئلة التي تتبعه؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 22-04-2019, 02:32 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


لا تفهم من اسم ﴿الرحيم﴾ أن لك في المعصية فسحة،
فكلما عصيت قلت: رحمة الله، ورحمة الله.
أسماء الله لا تجرئ المؤمن على معصية ربّه.
تأمّل لمن تكون رحمة الله:
﴿وَرَحمَتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ فَسَأَكتُبُها لِلَّذينَ يَتَّقونَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَالَّذينَ هُم بِآياتِنا يُؤمِنونَ﴾

إنْ ابتُليت بمعصية وعزمت على تركها فافعل، وتوكل على الله. واحرص على ألّا تعود. ولا تحلف؛ فإن أكثر من يحلف على ترك السيئات يعودون، فيحنثون، والله يقول﴿واحفظوا أيمانَكم﴾ ولا يغلبنك الشيطان فيوقعك في اليأس، بل كلما أذنبت استغفر، ولا تملّ فإن الله لا يملّ من كثرة توبة عبده، بل يفرح

حبة الخردل لا تكاد تُذكر وهي في يدك.
وأنت لست بشيء يُذكر وأنت تمشي على سطح الأرض.
والأرض لا تكاد تُذكر وهي تسبح في الفضاء.
والفضاء بما فيه كحبة خردل في يد الله.
ومع هذا فلو كان عملك-حسنة كان أو سيئة-قدر حبة خردل في جوف صخرة صماء-لا منفذ فيها- فإن الله سيأتي به وسيحاسبك عليه.
(يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)

يظن بعضهم أنّ يُسر الدين أن تتكلم عن الحلال لا عن الحرام!
وما علم أن المحرمات مما يسّر الله الاستغناء عنها بالحلال.
ويظن أن من الرحمة أن تذكر نصوص الترغيب لا الترهيب!
وما علم أن من رحِم غيره رغّبه وحذّره
﴿ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد﴾
قال الحسن:مِن رأفته بهم حذرهم نفسه



تصدّق على المسكين ولكن لا تصوّره فتؤذيه، ولا تصوّر نفسك فتقع في الرياء، فتبطل صدقتك
﴿قَولٌ مَعروفٌ وَمَغفِرَةٌ خَيرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتبَعُها أَذًى وَاللهُ غنِيٌّ حَليمٌ۝يا أَيُّهَا الّذينَ آمَنوا لا تُبطِلوا صَدَقاتِكُم بِالمَنِّ وَالأَذى كَالَّذي يُنفِقُ مالَهُ رِئَاءَ النّاسِ﴾

يقول رسول اللهﷺ: «إنّ في الجنّةِ لَشَجرةً يَسير الراكِبُ في ظِلِّها مائةَ عامٍ لا يَقْطَعُها»وفي رواية: «يسير الراكبُ الجوادَ المُضمَّر َالسريعَ مائةَ عامٍ ما يَقْطَعُها»
قال أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾رواهما البخاري.
ليس في الجنة شمس.لكن الذي خلق الشمس وجعل لها ظلًّا قادرٌ على أن يخلق ظلًّا بلا شمس، وشمسًا بلا ظلّ.ولما نزل قول الله: ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم﴾ قيل لرسول الله ﷺ: يارسول الله، كيف يُحشر الناس على وجوههم؟ قال: "الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم".


(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا﴾
المخرج=قد يأتيك في صورة صبر يتسع له الصدر، ثم يكون عليه الأجر.
قد يكون في مواساة تأتيك من موفق، فتنسى
معها ما حلّ بك من ضيق. قد يكون في شُغل يُبعدك عن التفكير بتلك المصيبة، ويقرّبك من الله.
المخرج ليس الذي تراه، بل فيما يُقدّره الله.


أيُّ نعيم إذا طال مكثُ صاحبه فيه=فإنّه يُمَلُّ، ولذلك يطلب صاحبه التحوّل عنه إلى نعيم آخر!
إلا نعيم الجنة، لا ينقطع، ولا يُمَلّ.
﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَت لَهُم جَنّاتُ الفِردَوسِ نُزُلًا ۝ خالِدينَ فيها لا يَبغونَ عَنها حِوَلًا﴾


(إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ)
تأمل التعبير بالمضارع في قوله:﴿يتلون﴾بخلاف ما بعده؛ لأن التلاوة ليست القراءة فحسب، بل تشمل القراءة والاتّباع، فهم في كل أوقاتهم يمتثلون أوامر الكتاب ويجتنبون نواهيه، ويحلّون حلاله ويحرّمون حرامه. أنت الآن عندما يمرّ بك مقطع محرّم فتغض بصرك أو تصرف عنه سمعك فأنت تتلو كتاب الله


﴿وَمِن آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنزَلنا عَلَيهَا الماءَ اهتَزّت وَرَبَت﴾ [فصلت: ٣٩] ﴿خاشِعَةً﴾: غبراء لا نبات فيها.
﴿اهتَزّت﴾أي:اهتزت بالنبات.
﴿وَرَبَت﴾ أي: انتفخت.
صورة واضحة لهذا المعنى العظيم.

يقول: خرجت أنا وأهلي من "شقتنا الواسعة" إلى حيّ فيه فلل معروضة للبيع ندخلها واحدة تلوَ الأخرى، للفرجة لا للشراء ! ثم رجعنا إلى شقتنا فوجدناها ضيقة! وضاقت معها صدورنا. ثم تذكرت قول الرسولï·؛:"انظروا إلى من هو دونكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم"


رأيت رجالًا رُزِقوا محبّة الناس، والحزن على فقدهم، لم يكونوا من أكثر الناس عملًا وشهرة، فليسوا وجهاء لهم شفاعات مرضيّة، ولا طلبة علم لهم مناشط دعوية، ولا أغنياء لهم مشاريع خيرية. فتأمّلت سيرتهم فوجدتهم ممتثلين قول رسول اللهï·؛: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"


أفضليات: أفضلُ من النعمة=شُكرُها.
وأفضلُ من الموعظة=العمل بها.
وأفضل القائمين بالمعروف=من بدأه.
وأفضلُ مِن المنصب=التواضع فيه.
وأفضلُ مِمن يشاركك أفراحك=من شاركك أحزانك.
وأفضلُ السائلين عنك=أول من فقدك.
وأفضل أهل المعروف=من يذكر للناس معروفك عليه، ولا يذكر معروفه عليك.


أسوأ الأصحاب=من يُريك أنّه يعرف كلّ شيء، وخائفٌ عليك من كلّ شيء، وليس عنده استعداد أن يقدّم لك أيّ شيء.
يُحْسِن العتاب، ولا يُحْسِن اِلتِماس الأعذار.
إذا رأى منك خطأ سارع بالإنكار في صورة مناصحة، وإن رأى منك حسنةً مرَّ كأنّه لم يَرَها.
هو صاحبٌ بلا شك، لكنه في صورة عدوّ.


من حقّ صديقك إذا أخطأت=أن تعتذر له.
ومن حقّ الصداقة=أن يقبل العذر.
ومن حقّ بقائها=أن يُتناسى الخطأ.
بعض الأصدقاء=لا يريد أكثر من اعتذار يرد له الاعتبار، وهو يتولّى إصلاح ما كان لأحسن مما كان.


بعض الآباء يتعاهدون السؤال عن أبنائهم في الجامعة، بل ربما أتى بعضهم للجامعة لمقابلة الأساتذة، حتى اتصل بعضهم بأستاذ، فقال: أنا ولي أمر فلان!!
أخي، اترك ابنك يواجه مشاكله اليسيرة بنفسه،
دعه يحاول حلّها، فإن أمامه مستقبلًا مشاكله أكثر وأكبر.
لا تجعل ابنك ضعيفًا مهزوز الثقة.


السنوات الماضية كانوا يسألون عن حكم الفوانيس، والآن يسألون عن ألبسة خاصة برمضان ـ !
ما هذا التوسّع؟!
إن لم تكن بدعة فهي إضاعة للمال. تُجّار يبتكرون، ومشاهير يعلنون، ومتابعون يخسرون.
من كان عنده مزيد مال=فليبادر في هذا الشهر بالصدقة وأعمال البر.
وعليكم بنور القلب، ولباس التقوى.


أيّها المكروب، أنت بين صبرٍ يُكتب، وذنب يُكَفّر. واعلم أن الكرب لا يدوم، وأنه كلما اشتدّ كان الفرَج أقرب. قيل لعمر رضي الله عنه:"أَجْدَبت الأرض، وقنَط الناس، فقال: مُطِروا إذَن"
قد يُجدب مَن حولك مِن كل سبب، وتقنط أنت من كل أحد، إلا من الواحد الأحد، فإن كان ذلك فقد فُرّج عنك إذَن


وظيفة الأم، وظيفةٌ لا يمكن لأحد أن يقوم بها غيرها، لا الأخت، ولا المربيّة، ولا الخادمة.
وظيفة الأم وظيفةٌ عظيمة.
فلا تقولي: أنا عاطلة عن العمل!
أنتِ في أشرف عمل.


الشريعة جاءت بالعدل، لا المُساواة؛ فإن المساواة لا تصلح في كل حال، فقد تكون المساواة في بعض الأمور ظلمًا أو إسرافًا.والمُناداة بمساواة المرأة بالرجل-فى كل شيء-خطأٌ في الشرع والفطرة والطبع.الأنثىظ° خُلِقت لتكون امرأة، لا لتكون رجلًا.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 01-05-2019, 04:13 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة




احذر يا حافظ القرآن أنْ يُختَم على قلبك، قال قتادة: "﴿أَم يَقولونَ افتَرى عَلَى اللهِ كَذِبًا فَإِن يَشَأ اللهُ يَختِم عَلى قَلبِكَ﴾، فيُنسيك القرآن." قد يُنسيك حروفه، وذلك شديد. وقد يُنسيك حدوده وهذا-والله- أشدّ.

تيقّن أن حياة الصالحين خيرٌ من حياة المسيئين. لا تظن أن ذلك بالمال والجاه والسعة! فتلك نظرة من لا يؤمن بالآخرة. الصالح مطمئنّ القلب، قنوع، إن ابتلي صبر، وإن أُنعم عليه شكر. إذا لحقه همّ تذكر زوال الدنيا فخفّ همُّه. وإن وجد وحشة من الناس تفكّر في خلق الله، واستأنس بتسبيحه وحمده.
(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )

﴿ليبلوكم أَيُّكُم أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ ﴿لنبلوهم أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ ﴿إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَن أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ وقال رسول اللهﷺ: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يُتقنه" مِن هنا يتربّى المؤمن على الاهتمام بالمحتوى والكيف، لا بالكَم والكثرة.

قد يَعِدُ الأبُ أبناءه بشيء، كهدية للنجاح ونحوها ثم يحاول التخلّص من ذلك وهو يستطيع الوفاء. قال ابن مسعود: إنّ الكذب لا يَصلح في جِدٍّ ولا هزل، ولا يَعِدْ أحدكم صبيَّه شيئًا ثم لا ينجز له.اقرؤوا إن شئتم:﴿يا أيُّهَا الّذينَ آمَنُوا اتّقُوا اللهَ وكونوا مَعَ الصّادِقين﴾

﴿واجْعَل لي لسانَ صِدقٍ في الآخرين﴾ انظروا إلى من كان في منصب، أو وظيفة، أو أي عمل، إذا ترك المنصب أو تقاعد عن العمل=هل يبقى له أثر في القلوب أعظم من حسن الخلق ونفع الناس؟ دعوة (الله يذكره بالخير) لا ينالها كل أحد، وإنما ثمنها حسن الخلق، ولين الجانب، وإسداء المعروف، وبذل الجاه.

"لسان المزمار"وظيفته منع دخول الطعام للقصبة الهوائية." سبحان ﴿الَّذي أَحسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلقَ الإِنسانِ مِن طينٍ﴾ ﴿صُنعَ اللهِ الَّذي أَتقَنَ كُلَّ شَيءٍ﴾ ومن أذكار الفراغ من الأكل أن تقول:"الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوّة"

تفقّد الفقراء الذين﴿يَحسَبُهُمُ الجاهِلُ أَغنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعرِفُهُم بِسيماهُم لا يَسأَلونَ النّاسَ إِلحافًا﴾ لا تنتظرهم إلى أن يمدوا أيديهم، بل سارع لمدّ يدك إليهم؛ فإن يدَ المعطي هي العليا. وأبشر بالغنى، والستر، والبركة في المال والأولاد.

تفقّد الفقراء الذين﴿يَحسَبُهُمُ الجاهِلُ أَغنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعرِفُهُم بِسيماهُم لا يَسأَلونَ النّاسَ إِلحافًا﴾ لا تنتظرهم إلى أن يمدوا أيديهم، بل سارع لمدّ يدك إليهم؛ فإن يدَ المعطي هي العليا. وأبشر بالغنى، والستر، والبركة في المال والأولاد.

﴿وإنْ يستغيثوا يُغاثوا بماءٍ كالمُهْلِ يَشوي الوُجُوه﴾ ذكر الله أنّ هذا الماء يشوي وجوههم قبل أن يمسّها، فكيف إذا شربوه ودخل أجوافهم. 📌سئل ابن مسعود عن المهل في قول الله﴿كالمُهل يَشوِي الوجوه﴾ فدعا بفضة فأذابها فجَعلتْ تَميّع وتَلوّن، فقال: هذا مِن أشبه ما أنتم راءون بالمهل.

التبرّؤ الخفي: إخوة يوسف=لما أرادوا أن يكون أخوهم معهم قالوا لأبيهم ﴿فأرسل معنا أخانا﴾ فلما اتُّهِم بالسرقة قالوا ﴿يا أبانا إن ابنك سرق﴾ الأبوان=عندما يخطئ الابن يقول أحدهما للآخر: ولدك فعل كذا، ولا يقول: ولدي ! الطالب=إذا نجح قال: نجحتُ. وإذا رسب قال: الأستاذ رسّبني :)

"أقرّ الله عينك"=أي: أعطاك الله ما يكون سببًا لقرار عينك بحيث لا تطمح عند هذا العطاء إلى شيء آخر؛ لأنها استقرّت وسكنت ورضيت. وتأمل ورودها في القرآن: ﴿فلا تعلم نفس ما أُخفي لهم من قرة أعين﴾ ﴿وقالت امرأت فرعون قرة عين لي ولك﴾ ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾

إن الشيطان لا يرضى من العاصي بركوب المعصية فقط، بل يسعى إلى جعله يسخر ممن يجتنبها ويلتزم طاعة الله، حتى إذا كان يوم القيامة ندم وتحسّر على المعصية وعلى السخرية معًا.
﴿أَن تَقولَ نَفسٌ يا حَسرَتا عَلى ما فَرَّطتُ في جَنبِ اللهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السّاخِرينَ﴾ [الزمر: ٥٦]


-هناك صاحب، إذا سمع عنك سوءًا تثبّت منك، فإن ثبت لديه نَصحك، وإنْ علم أنه افتُريَ عليك ثبّتك وشدّ على يدك. -وآخر، إذا سمع عنك سوءًا=بخل عليك بالمناصحة، وعاجل بالمفارقة، فإن تبيّن له كذبُ ما سمع، رجع واستأنف صُحبته. الأول: صديق صدوق فتمّسك به. والثاني: صاحب متربّص فلا تحفل بعودته.

حُبُّ اللهِ=الحبُّ الذي يُعطيك ولا يأخذ منك، ويغنيك عن كل حبٍّ، ويؤنسك من كل وحشة، ويجمع لك شتاتك، وتشعر معه في طمأنينة تسع الأرض ومن فيها. يُزَهّدك في الدنيا ولو كانت في يديك. هذا الحبّ هو سبب الشوق إلى لقاء الله الذي كان يسأله رسول الله ﷺ. "أحبُّوا الله من كلِّ قلوبكم"

أقوى إنسان، وأعزّ إنسان، وأغنى إنسان=هو من حقّق التوحيد الخالص.

يأمر الله أن تكون دعوة الداعي= إلى الله وحده، وبالبصيرة، واللين، والحكمة، والموعظة الحسنة، وإن احتاج إلى الجدال فبالتي هي أحسن. ولهذا فمن كلّف نفسه بالدعوة وهو لا يُحسن ذلك أو بعضه=فسيأتي اليوم الذي يُسيء فيه للدعوة إلى الله.

القناعة=خُلقٌ مُهدّدٌ بالانقراض.

من أنفع كتب فتاوى الصيام=المجلد (١٩)و(٢٠) من فتاوى الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-، ففيها أغلب ما يسأل الناس عنه إن لم يكن كله، وقد تميزت فتاوى الشيخ بحسن العرض والتأصيل والاستدلال، وقوّة الاحتجاج، مع متعة في القراءة. أنصح طالب العلم بقراءتها وتلخيص ما أمكن منها؛ ففيها-والله-نفع عظيم

وللشيطان خطوات في إضلال ابن آدم وتضييع الأجور عليه إن لم يوقعه في الأوزار: فقد يوقع الغافل في المعصية. وقد يُشغل المطيع بالمباحات عن الطاعات. وقد يشغل المؤمن بالمفضول من الطاعات عن الفاضل منها. وهكذا، فهو إما يسعى لمضاعفة السيئات أو التقليل من الأجور والحسنات.

ليس هناك شهرٌ يُعلن له من المُلهيات والمشغلات مثل ما يُعلن لرمضان، حتى في العُطل والمناسبات! لا يُعلن لها عُشْر ما يُعلن لرمضان. مردة الشياطين تعلم أنها ستُصفّد في رمضان، فأرادت مضاعفة الجهد قبل التصفيد.

النصوص الشرعية=مواعظ وحِكم وأحكام، صالحة ومُصلحة لكل زمان ومكان.
فيا أيها المتذاكي: النصوص الشرعية ليست جهاز جوال، تطالب بتحديث فهمها كل فترة لتوافق كل جيل بحسب هواه.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 23-05-2019, 03:10 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


﴿واذكُر عِبادنا إبراهيمَ وإسحاق ويعقوب أُولي الأَيدي والأبصار۝إنّا أخلصناهم بخالِصةٍ ذِكرى الدّارِ﴾
كل من تذكر الدار الآخرة، وكانت منه على بال فيما يأتي ويذَر=فهو ممن اصطفاهم الله بتلك المنزلة. قال مالك بن دينار: نزعنا من قلوبهم حبّ الدنيا وذِكرها، وأخلصناهم بحبّ الآخرة وذكرها.

كل من تتعامل معهم إذا أخطأت فعفوا عنك قالوا: تعال لنفتح صفحة جديدة إلا الله، فليس هناك صفحة جديدة! بل أُجور جديدة وحياة سعيدة ﴿إلّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فأُولئكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللهُ غَفورًا رَحيمًا﴾ تعال إلى الله، وأبشر بالخير

تلك المعصية التي اقترفتها في خلوة، اعلم أن الله يدعوك لتتوب منها، والشيطان يدعوك لتُصرّ عليها وترتكب ما هو أعظم منها، فيقول لك: لست أهلًا للصلاح! أنت منافق تظهر خلاف ما تُسرّ، فيظل يوسوس لك حتى تكره نفسك وتقنط من رحمة ربك وتتمادى في ذنبك! يا أخي، تُب كلما أذنبت، ولو عدت ألف مرة

إذا علم الله حُسن نيّتك. وصِدق سريرتك. وصلاح مقصدك. فأبشر بالخير
﴿فَعَلِمَ ما في قُلوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكينَةَ عَلَيهِم وَأَثابَهُم فَتحًا قَريبًا﴾

خروج النبيﷺ من المدينة للعمرة في السنة السادسة أحد دلائل نبوته. بينه وبين كفار مكة حروب عظام(بدر-أحد-الخندق) ثم يخرج مطمئنًا في(١٤٠٠)رجل، لا يخاف حربًا، كل ذلك تصديقًا لقول الله﴿لَتَدخُلُنَّ المَسجِدَ الحرامَ إن شاءَ الله آمِنينَ مُحَلِّقينَ رُءوسَكُم ومُقَصِّرينَ لا تَخافونَ﴾


هناك عباد موفّقون يضربون في كل خيرٍ بسهم ﴿الصّابِرينَ والصّادِقينَ والقانِتينَ والمُنفِقينَ والمُستَغفِرينَ بِالأَسحار﴾ وهناك شقيّ له من كل شرّ نصيب ﴿هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَميمٍ۝مَنّاعٍ لِلخَيرِ مُعتَدٍ أَثيمٍ۝عُتُلٍّ بَعدَ ذلكَ زَنيم﴾
استكثروا من خصال الخير تُنسبوا إليها.

﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾
جاهد نفسك لتكن أول خطوة أن تعي ولو سطرًا من قراءتك، وتخشع ولو ركعة في صلاتك،واستمر على ذلك وأبشر بالخير في قابل أيامك فإنك محسن
وقد قالﷻ في ختام الآية﴿وإن الله لمع المحسنين﴾


بعض الناس لا يريد أن تبيّن خطأً جاء في ثنايا صواب، لأنه يرى أن الصواب يشفع للسكوت عن الخطأ. إن بيان الخطأ لا يعني ردّ الصواب، بل هو تقوية للصواب.
والسكوت عن الخطأ إقرارٌ له وجعلُه في منزلة الصواب.
﴿وَلا تَلبِسُوا الحَقَّ بِالباطِلِ وَتَكتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾

﴿وهُم يَحسَبونَ أنّهُم يُحسِنونَ صُنعًا﴾
قد تقول: ما دام أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا فهذا عذر لهم!
لا يا أخي، بل حسبانهم هذا عقوبة خفيّة أقضت مضاجع العلماء، فإنّ من عرف الحق واستكبر عنه وردّه، أو لم يعمل به وسخر من أهله، عوقب بانتكاس قلبه، حتى يرى القبيح حسنًا، والحسن قبيحًا.

اجعل في سحورك تمرات:
عن أبي هريرة-رضي الله عنه- عن النبيﷺ قال: "نِعْمَ سَحُورُ المُؤمِنِ التَّمْرُ" رواه أبو داود بإسناد صحيح. التمر ثَمَرةٌ مباركة، من شجرة مباركة، وفي السحور بركة كما قال رسول الله ﷺ: "تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً" متفق عليه.

قال خالد بن معدان: " ما مِن آدميّ إلا وله أربع أعين: عينان في رأسه لدنياه وما يصلحه من معيشته، وعينان في قلبه لدينه وما وعد الله من الغيب، فإذا أراد الله بعبد خيرًا أبصرت عيناه اللتان في قلبه، وإذا أراد الله به غير ذلك طمس عليهما، فذلك قوله: ﴿أمْ عَلىٰ قُلُوبٍ أقفالُها﴾

من رأى أموره مشتتة وحياته مبعثرة فليعلم أنه أُتي من قبل هواه! .
﴿ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً ﴾

﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
إذا كان هذا للمستمع، فكيف بالقارئ!


قيمة المرء بأخلاقه.
وأنفس أخلاق الرجال=الكرم والمروءة.
وأنفس أخلاق النساء=الحشمة والحياء.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر، إذا طبخت مرقةً، فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك"
اليوم نُكثر أنواع الطبخ، ونتعاهد جيراننا بالصور.


لا تبخل على مهموم بكلمات تواسيه وتُسلّيه، حتى بالكلمات التي تعلم أن عنده مثلها أو أفضل منها. المهموم-أحيانًا-يحبُّ أن يسمع تلك الكلمات من غيره، يحبُّ أن يسمعها من الخارج لا من الداخل




إذا رأيت الرجل يتحرّى العدل في المقالات والأشخاص، ويتأنى في الرأي والأحكام=فاعرِف له قَدْرَه، وخُصّهُ من الصالحات بدعوة، وإن كان صاحبًا فلا تُفرّط في صحبته؛ فإنك لن تُعدَم الخير بمُرافقته في زمنٍ قلّ فيه الإنصاف.


ما أعظم أن توفّق لثلاث ساعات استجابة:
سفر ومطر وآخر ساعة من الجمعة،

من تعامل مع الواسع الحكيم بصدق فلن تضيق به الحياة.


النوم=نعمة في الدنيا. وعدمه=نعمة في الجنة،وعقوبة في النار.
نعمة في الدنيا لأنه راحة من التعب. وعدمه=نعمة في الجنة لأنه لا تعب فيها ولأنه يقطع المؤمن عن النعيم المتجدد فيها لحظة نومه،والنوم أخو الموت والجنة خلود فلا موت. وأما النار فعدمه فيها لأن أهلها لا يخفف عنهم العذاب ولو لحظة

لقد أنعم الله علينا بنعمة عظيمة، وهي إدراك شهر رمضان سيد الشهور، تُرفع فيه الدرجات، وتُقال فيه العثرات، فوالله إن إدراكه لنعمةٌ خيرٌ مما طلعت عليه الشمس يُدركها كل ذي قلب حيّ، فاغتنم ساعاته، فلعلّك لا تدرك رمضان القادم، بل قد لا تكمله مع من يكمله. صُم صيام مودّع وقُم قيام مودّع.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 15-06-2019, 04:11 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


كيف تشعر بنعمة ما حولك وما عندك، من صحة، وهواء، وطعام، ومال؟
من أين تأتيك القناعة؟
وكيف ترضى بما قسم الله لك؟
وأنت تتصفّح يوميات أولئك المشاهير فتتمنى هواءهم وتشتهي طعامهم وتغبطهم لمالهم، ثم تعود لأهلك ساخطًا.
﴿ولا تَمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا﴾


﴿ربَّنا وَسِعتَ كُلّ شَيءٍ رحمةً وعِلمًا﴾
وسِعتْ رحمتُه كل مخلوق، وأحاط علمه بكل شيء مما كان ومما سيكون.
وتأمّل، فإن أكثر اسمين لله ذُكِرا في القرآن بعد اسم الله=اسم العليم والرحيم.
فنسأل الله بواسع علمه كما شملتنا رحمته في الدنيا أن يشملنا بواسع رحمته في الآخرة، إنه واسع عليم.


﴿أَزِفَت الآزِفَةُ﴾
أزِفت: أي قَرُبت.
الآزفة: الساعة، سُمّيت آزفة؛ لأنها قريبة.
والمعنى: قرُبت القريبة.
هي قريبة، ومع هذا فقد قرُبت.
وهي كل يوم أقرب من الذي قبله.
وتأمّل، فهذه الآية في أواخر سورة النجم، وبعدها مباشرة سورة القمر، وقد افتُتِحت بقوله تعالى ﴿اقتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾


إذا علم الله
حُسن نيّتك،
وصِدق سريرتك،
وصلاح مقصدك؛
فأبشر بالخير ..
﴿ فَعَلِمَ ما في قُلوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكينَةَ عَلَيهِم وَأَثابَهُم فَتحًا قَريبًا ﴾



وهو الخوف من انقطاع النعيم عنك بالحرمان، أو انقطاعك عنه بالموت.
تأمّل﴿وجوهٌ يومئذٍ مُسفرة۝ضاحكةٌ مُستبشِرة﴾
مسفرة لما هي فيه من النعيم.
وضاحكة لما هي فيه من السرور.
ومستبشرة بنِعَمٍ أبدية وحياة سرمدية.



﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ﴾
أقوم، ماذا؟
أقوم الطرق لمرضاة الله.
وأقوم السبل لحياة مطمئنّة.
وأقوم وسائل الثبات.
وأقوم ميزان للعدل والاعتدال.
وأقوم الأدلة للاحتجاج.


﴿وَكُلّهُم آتيهِ يَومَ القِيامَةِ فَردًا﴾
تأتي وحدك.
ذاك الشخص الذي تسعى لإرضائه بأي شيء لن يأتي معك.
وتلك المناصب التي خسرت من أجلها الناس لن تأتي معك.
لن يأتي معك حتى أمّك وأبوك وصاحبتك وبنوك.
لن يأتي معك إلا أعمالك، فإما أن تقودك إلى جنة المأوى، وإما أن تسوقك إلى نارٍ تلظّى.


الام_في_ثلاث_كلمات: ﴿ يَا ابْنَ أُمَّ ﴾
قالها هارون لموسى عليهما السلام وهو أخوه لأبيه وأمه.
لم يقل:
يا ابن أبِي،
ولا يا أخي،
ولا يا شقيقي.
قال: ﴿يَا ابْنَ أُمَّ﴾
الأمّ مصدر رحمة وشفقة،
حتى في ذِكْرِ اسمها.


لا تلتفت لحاسديك.
ولا تشتغل بمن يؤذيك.
ولا تقابلهم إلا بالإعراض.
والعاقل المؤمن يشتغل بما ينفعه ويُقدّمه، لا بما يضرّه ويؤخّره.
إذا كنت تسير للأمام فإنك إذا التفت لحسد الحاسد وأذية المؤذي=توقّفت أو تأخرت.
قال الله لرسولهﷺ ﴿ودَعْ أذاهُم وتوكّل على الله﴾
لا تلتفت، وتوكل على الله


الرفيق الصالح، إنْ أخطأتَ=نصحك.
وإنْ وقعت في عيب=سترك.
وإنْ غبت عنه=دعا لك.
وإنْ متّ=ذكر محاسنك.
والرفيق السيئ، إن أخطأت=صدّ عنك.
وإن وقعت في عيب=فضحك.
وإن غبت عنه=نَسيَك.
وإن متّ=نشر سيئاتك.
وأمّا في الآخرة ﴿الأخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتّقين﴾


﴿وإِذ يَمْكُرُ بِكَ الذينَ كفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أو يَقتُلُوك أو يُخْرِجُوك ويَمكُرون وَيَمْكرُ اللهُ واللهُ خيرُ المَاكِرين﴾
يُثبتوك: أي، يُوثِقُوك.
وقد مَكرَ اللهُ بهم=فأخرجهم من مكة، وقُتل منهم العشرات، وأُوثِقَ منهم من أُوثِق.
قال الله: "من عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب"


من مروءة الرجل إذا زاره صاحبه في مناسبة=أن يبادله الزيارة في مناسبةٍ مثلها، ولا يكون كمن يظن أنه محور الكون يُزار ولا يزور.


يا من بينه وبين أخيه هجر، أو بينه وبين رحمه قطيعة=تذكّر قول رسول الله ﷺ: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"
انتصر على نفسك والشيطان، واسبُق إلى تلك الخيرية وفُز بها.


من تدبر قصص القرآن استبان له:
أن القوي=من كان الحق معه.
وأن العاقبة للمتقين.
وأن الدنيا لا تستحق أن يكابر المرء فيها.
وأن الدنيا قصيرة، بل حقيرة.
وأن النصر مع الصبر.
وأن الباطل وإن كثُر أهله فهو إلى قلّة.
وأن الحقّ مهما قلّ أهله فهو إلى كثرة.
وأن الجنة لا تنال إلا بشيء من البلاء.


لقد عُلِّمْنا أنّ (ما كان لله يبقى، وما كان لغيره يفنى.)
فعِشنا وخالطنا، فرأينا ذلك عين اليقين وحقّ اليقين.
(فكم من عمل قليل عظّمَتْهُ النّيّة وكم من عملٍ عظيم حقّرَتْه النّيّة)


هناك أمور، إن لم يمنعك منها مثقال ذرّة من إيمان ولا قيد أنملة من مروءة=فلا خير فيك.
منها: أن تهجر من بينك وبينه صُحبة؛ لأنك سمعت عنه، وأنت بإمكانك أن تسمع منه.


نعمةٌ تستحق الشكر أكثر=أن تكون معطي الزكاة، لا آخذها.


من يبحث عن الزلّة سيجدها، ولو في أعماق الصواب.


إذا مَرِضت الأمُّ مَرض كلُّ مَن في البيت.


الإنسانية التي يُنادى بها، قد جاء في شرعنا ما هو أعظم منها وأشدّ ترغيبًا فيها، وأبلغ من العبارات التي تُسطّر فيها، قال الرسولﷺ:"مَن أحبّ أن يُزَحزَح عن النار، ويُدخل الجنة، فلْتَأتِهِ مَنيّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ولْيأتِ إلى الناس الذي يُحبُّ أن يُؤتَىٰ إليه"
رواه مسلم.


من تأمّل في شأن الصلاة وأنّها الفرض الوحيد الذي فُرِض فوق السماء السابعة، وأنّ المؤمن أقرب ما يكون إلى ربّه وهو ساجد=عرف حينئذٍ أنّ الصلاة هي الطريق الأقرب الذي يُوصل إلى الله ويختصر تلك المسافة بين السموات والأرض، ولذلك قال الرسولﷺ:"إنّ أحدكم إذا قام في صلاته فإنّه يُناجي ربّه"

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 10-07-2019, 04:36 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


عندما تطرقك مصيبة، أو حيرة في أمرٍ فتحتاج إلى مخرج أو رأي=فلا تُقدّم شيئًا على ركعتين تركعهما ثم اتصل بمن شئت واستشر من أردت. كان رسول الله ﷺ إذا حَزَبَه أمر فزع إلى الصلاة. ولما بلغ ابنَ عباس وفاةُ أخيه نزل من راحلته فصلى ركعتين. وقد قال الله تعالى: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾



الحياة مع الناس تحتاج إلى شيء من التغاضي، وبعض التغابي، وتجرُّعِ بعض المواقف المرّة، فلا تُكثر من الخصام، ولا تُجرّئ عليك اللئام. قال الأحنف بن قيس في قول الله:﴿فأسرّها يوسف في نفسِه ولم يُبْدِها لَهم﴾ "مَن لم يصبر على كلمة سمع كلمات، ورُبّ غيظٍ قد تجرّعته مخافة ما هو أشدّ منه"



﴿ وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض ﴾ لم يخبرها ﷺ بجميع ما حصل منها، تكرُّمًا منه أن يستقصيَ في العتاب، وحُسن عِشرة؛ فإنّ من عادة الفضلاء التغافل عن الزلات.. ليس الغبيُّ بسيِّدٍ في قومِهِ ...لكنَّ سيِّدَ قومِه المُتغَابِي



غَمْسَةٌ في الجنة تُنسيك كل همّ مرّ بك، وكل كَرْبٍ حلّ بك. فكيف بخلود أبدي، وبنعيم سرمدي. ﴿في سِدرٍ مَخضودٍ ۝ وَطَلحٍ مَنضودٍ ۝ وَظِلٍّ مَمدودٍ ۝ وَماءٍ مَسكوبٍ ۝ وَفاكِهَةٍ كَثيرَةٍ ۝ لا مَقطوعَةٍ وَلا مَمنوعَةٍ ۝ وَفُرُشٍ مَرفوعَةٍ﴾



هذه الاكتشافات والاختراعات التي أبهرت العالم، وألْحدَ بسببها بعضهم=كانت سببًا في زيادة الإيمان ورسوخ اليقين عند العقلاء من المؤمنين. كما كان الناس مع القرآن ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إِلّا خَسارًا﴾ [الإسراء: ٨٢]





طُبع الإنسان على اتّخاذ قدوة له في أول حياته، بل الناس يرون ضرورة وجود من يسيرون خلفه كما قال الله﴿ولكل قومٍ هاد﴾فيهديهم إما إلى الخير وإما إلى الشر. هذا الأمر نجده-جليًّا-عند أبنائنا. ولذلك فاختر لأبنائك القدوة الحسنة التي تعود عليهم بالنفع في دينهم ودنياهم، وكن لهم أحسن قدوة.



قال تعالى( واتقوا يومًا تُرجعون فيه إِلى الله ثم تُوفى كلّ نفسٍ ماكسبت وهم ولا يُظلمون ) هذه الآية من أواخر ما نزل من القرآن الكريم تُذكّر الناس بلقاء الله فتبقى التقوى مقياسُ العمل ومَحكّه وقبوله فهنيئًا لمن أحسن العمل .. واستعدّ للقاء ربه ، وهنيئًا لمن أعد لذلك اليوم عدته



﴿وسيَعلم الذين ظلموا أيّ مُنقلبٍ يَنقلبون﴾ هل تدري فيمن نزلت هذه الآية؟ نزلت في الشعراء الذين هجوا رسول اللهﷺ وصحابته بما ليس فيهم. وهذا الظلم عام، وأوّل من يدخل فيه=كل من تعرّض لمسلم بالطعن في دينه أو أمانته أو عرضه، وهو بريء عند الله من ذلك. فإياك وظلم الناس بلسانك وسوء ظنك.



مهما عظُم ذنبك وازداد بُعدك عن ربك، فلا تظن أنه لا مكان لك بالقرب منه، فقد يقرّبك بعد توبتك كأنك لم تذنب قط. تأمل كيف اجتبى الله أنبياءه بعد توبتهم فهذا آدم﴿ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى﴾ ويونس﴿فاجتباه ربه فجعله من الصالحين﴾ وداود﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لَزلفى وحسن مآب﴾



﴿سَيَجعَلُ اللهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا﴾ سيجعل الله بعد الكرب فَرَجًا وسيجعل بعد الهمّ مُتنفّسًا. وسيجعل بعد الفُرقة اجتماعًا. وسيجعل بعد الضيق مخرجًا. وسيجعل بعد الظلم اقتصاصًا. وسيجعل بعد البلاء عافية. هذا وعدُ الله، فإذا قال: سأجعل، فسيجعل، فكُن على يقينٍ مِن ذلك، ولا تستعجل.



﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ قال عطاء: هو أن تقول لأخيك: يا كلب، يا حمار، يا خنزير. قال النووي في كتاب الأذكار: "ومِن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه: يا حمار، يا تيس، يا كلب، ونحو ذلك، فهذا قبيح لوجهين. أحدهما: أنه كذب، والآخر: أنه إيذاء"



كم مِن أمرٍ سعيتَ له وسألتَ الله إيّاه، فصرفه عنك، وأنت تظنّ الخير فيه، ولم تعلم أن في طيّاته من الشرّ ما لو حصل لك لسألت الله أن يصرفه عنك أكثر من مسألتك عندما سألته أن يعطيك إيّاه. ﴿وَاللَّهُ يَعلَمُ وَأَنتُم لا تَعلَمونَ﴾



الموفّق ليس الذي لم يعصِ قطّ ؛ فليس هناك معصوم بعد رسول اللهﷺ، ولكن الموفّق من تاب من معصيته قبل أن تأتيه منيّته. ﴿وَلَيسَتِ التَّوبَةُ لِلَّذينَ يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ حَتّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ إِنّي تُبتُ الآنَ﴾



جسر جهنم يسلكه المسلمون فيتفاوتون في السير والنجاة والسقوط بقدر أعمالهم. لكن الذين سيسقطون لماذا يمشون عليه؟ لأن هناك أملًا في النجاة. ولذلك فالكفار لا يمشون عليه لأنه لا أمل في نجاتهم ولذلك يُسحبون مباشرة إلى جهنم ويُقذفون فيها. ﴿يوم يُسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مسّ سقر﴾



في قصة إبراهيم عندما أُلقي في النار قال الله في الصافات﴿فأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأسفلين﴾ وفي الأنبياء﴿وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين﴾ قيل:قال﴿الأسفلين﴾لأنه ذُكر البناء الذي بنوه ليلقوه منه، فناسب ذِكر السُّفل. وقال﴿الأخسرين﴾لأنه ذُكر طلب انتصارهم فناسب ذِكر الخسران



كتابتك أو تغريدتك ستجدها يوم القيامة مكتوبة في صحيفة أعمالك، لكن ليس وحدها، بل معها نيّتُك فيها، وأثرها بعد نشرها، وماذا أردتَ بها، إنْ خيرًا فخير، وإنْ شرًّا فشرّ. ﴿ونُخرِجُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ كِتابًا يَلقاهُ مَنشورًا ۝ اقرَأ كِتابَكَ كَفى بِنَفسِكَ اليَومَ عَلَيكَ حَسيبًا﴾



(سنابل)و (سُنبلات) كلتاهما جمع سُنْبُلة، فما الفرق بينهما؟ (سنابل) جمع كَثرة (سنبلات) جمع قِلّة فـ(سنابل) أكثر من (سُنبلات) ولذلك لما جاء تضعيف الأجور في سورة البقرة قال الله تعالى ﴿كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾ وفي يوسف لما كان العدد قليلًا قال تعالى ﴿وسبع سُنبلات﴾



سيعلم أهل البلاء=إذا وضعوا أرجلهم على أول عتبة في الجنة أنه ما فاتهم شيء من الدنيا، وأن ذلك البلاء إنما كان منحة يأتيهم في صورة محنة ﴿لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾ وما تناله بالصبر ساعة خير لك من الدنيا وما فيها عند قيام الساعة. فاصبر فإن الفرج قريب.



أيّها المؤمن المُنَعّم، أكْثِرْ من شكر الله على نِعَمه؛ فإن الله كما اختبرك بالنّعم فسيختبرك بالبلاء﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ ومن اشتغل بالشكر عند النّعمة=يسّر الله له الصبر عند البلاء، وتأمل﴿إن في ذلك لآيات لكل صبّار شكور﴾ وقال ﷺ: "تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة"


من الصعب أن تعيش مع شخص مُفعّل (وضعية سوء الظن) في جميع الحالات. لا أقصد سوء الظنّ بك، ولكن سوء الظنّ بالناس.



من صلّى الفريضة في وقتها وحافظ عليها في جماعة ببيت من بيوت الله=تبدّدت همومه، وعاش في رحاب الطُّمأنينة، وإنْ لَحِقَه هَمٌّ كان همُّه تحت السيطرة. يا أُخيّ، صلاة الجماعة=عمود الطمأنينة وأُكسجين الحياة.



كلُّ من رضي عنك قد يسخط عليك يومًا، إلا ملك الملوك وديّان السموات والأرض، فإذا رضي عنك فأبشر بكل خير بعد رضاه إلى أن تلقاه. التمسوا رضاه في طاعته. التمسوا رضاه في برّكم بوالديكم. التمسوا رضاه بالرضا بقدره. التمسوا رضاه بموالاة أوليائه. قل: يا ربّ، أسألك رضاك والجنة.



قال رسول الله ﷺ: "كُن في الدنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل" من تأمّل هذا الحديث وعمل بمقتضاه خفّت عليه هموم الدنيا، وترك التعلّق بها، كحال الغريب الذي لا يهتمّ بدار غُربته اهتمامًا يؤخّره عن دار إقامته. فدار الإقامة غالية، ودار الغُربة رخيصة. والسفر قريب، والمسافر غريب.



كلّ موعظة تعجبك أو حكمة تروق لك=فضعها في قلبك، قبل أن تضعها في حالتك



كلّ من تعمل له قد يَضيع عملك عنده، إلا الله فالعمل له لن يَضيع سدى، كيف يَضيع عملٌ عند حافظ الأرض والسموات العُلا؟! وأيُّ أحدٍ ترجوه قد يخذلك أو يكون دون أَمَلِك، إلا الله؛ فإنّك إنْ رجوتَه مُوقنًا أعطاك فوق رجائك وأعظم مِن أَمَلِك. يا ربّ، نرجوك برحمتك، لا بأعمالنا.



هناك من يتّهمك شكًّا. وهناك من يتّهمك لسوء ظنّه بك. وهناك من يتّهمك لسوء فهمِه. وهناك من يتّهمك لأنه سمع عنك. وهناك من يتّهمك بما يتمنّى أن تكون عليه. كل هؤلاء قد يستغفرون الله إذا استبان خطؤهم فيك، إلا هذا الأخير فإنه لا حيلة فيه، إلا أنْ تكون كما تمنّى من السوء.



برج الجوال يستقبل في لحظة آلاف المكالمات ويرسلها في جزء من الثانية ولا تتداخل تلك الأصوات بل يذهب كل صوت للمُتصل عليه. هذا مخلوق صنعه مخلوق. فكيف بالخالق الذي يسمع جميع الدعوات باختلاف اللهجات وتفنّن الحاجات فيستجيب لهذا ويؤجل ذاك ولا تلتبس عليه الأصوات ولا يخفى عليه منها شيء



العاقل من المؤمنين لا يمرّ عليه يوم إلا ويستحضر تلك الساعة التي لا مفرّ منها، ساعة انتقاله من الدنيا، فيُعدّ لها كل يوم ما يزيده في آخرته ولا ينقصه. أَعدَّ لها المحافظة على الصلاوات الخمس. أعدَّ لها السلامة من الظلم. أعدَّ لها التوبة من كل ذنب. أعدّ لها ما يُحبّبه إلى لقاء الله.



كان من دعائهﷺ: "اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيِّئها، لا يصرف عني سيِّئها إلا أنت" تأمل، قال:(أحسن الأخلاق)ولم يقل حسنها. وقال:(سيئ الأخلاق)ولم يقل أسوأها. لأنك إن رُزقت أحسن الأخلاق=جاء معها الحسن منها. وإن صرف عنك السيئ منها=صرف عنك أسوأها.



البيت الذي يكون فيه الأبوان كل وقتهم على الجوال، والأولاد كل واحد جهازه بيده، يتسكعون في الشوارع، ليست الشوارع التي حول بيتهم، بل شوارع العالم، ولا يدري الأبوان ما الذي عليه أولادهم، ثم لا يرى بعضهم بعضًا إلا كما يرى الجار جاره! هل سمعتم بـ(يِخرِبْ بيتك) هذا والله هو خراب البيت



إذا نظر العاقل إلى ما مضى من دنياه بعين البصيرة=زَهَدَ فيما بقي له منها. والزُّهد في الدنيا، ليس في تَرْكِها، ولكن في عدم البكاء عليها.



إنْ عظّمك الناس لأجل مالِك فاعلم أنّهم إنما جعلوك بمنزلة السّلعة، فلا تحفل بهذا التعظيم. وإنْ عظّموك لأجل منصبك فاعلم أنهم إنما عظّموا الكرسي الذي تجلس عليه، وستعلم إذا أُنزِلت عنه. وأما إذا عظّموك لأجل أخلاقك ومعدنك فاعلم أنك قد بنيت مجدًا لا يُفارق ذِكْرَك بل ويدخل معك قَبْرَك.



الصِّدق مع الله=عِزّةٌ لا تُقْهَر، وطُمأنينة لا تُكْسر



بعض الناس إذا قرأت حالاته اليومية في الواتساب، تشعر بأنه متخاصم مع الناس جميعًا. وبعضهم تشعر بأن الهموم والأحزان قد أحاطت به من كلّ جانب. يا أخي، عتاب الأحباب ليس في حالات الواتساب. وشكوى الهموم والأحزان، ارفعها لربّ الأرباب



عندما تَقْطَع رَحِمك فأنت تقطع الوصيلة التي بينك وبين الله تعالى، قال الله في الحديث القدسي وهو يخاطب الرّحِم: "من وصلك وصلتُه، ومن قطعك قطعتُه" وأصدقُ الواصلين وأرغمهم للشياطين=من يبادر بصلة من قطعه قال رسول اللهﷺ"ليس الواصل بالمُكافِئ ولكن الواصل الذي إذا قُطِعَت رحِمُه وصلها"



هناك مشاريع في الدنيا للدنيا، وما أكثر ما تُشغلنا. وهناك مشاريع في الدنيا للآخرة، وما أكثر غفلتنا عنها. والموفّق من اشتغل على مشروع من هذه الثلاثة قال رسول الله ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" رواه مسلم



عندما تظنّ أنك بمكان عالٍ في قلب من تتودّدُ إليه ثم تكتشف خلاف ذلك فاسحب نفسك بسلام، ولا تُشْعِرَنّ بذلك أحدًا؛ فإن هذا التودُّد تراه أنت فضلًا ويراه صاحبك ثُقلًا.



الذين يلتقطون لك في قلوبهم تلك اللحظات الجميلة، ويَذْكُرونك بها=أولئك أصحاب الوصل الخفيّ والوفاء النقيّ. وإنْ قُدِّر لك واحدٌ من هٰؤلاء=فاستمسك به في زمنٍ قلّ فيه الوفاء، وكثُر فيه أهل الجفاء، وصارت السيئة في حسابهم بعشر أمثالها.



أركان الإيمان ستة، وعندما تقرأ القرآن تجد أن أكثر ركنين يرد ذكرهما الإيمان بالله واليوم الآخر، بل وتجد أنه يُقرن بينهما في أكثر المواضع. فوجدت أن هذين الركنين أكثر ما يبعثان المؤمن على الطمأنينة والشعور بالقوة لإيمانه بالله، وزهده في الدنيا وعدم التعلّق بها لإيمانه باليوم الآخر.



سرّ القبول=طلبُ ما عند الله، لا ما في أيدي الناس.



احذر يا مسلم من أن تأتي يوم القيامة فتجد لك ذنوبًا كأمثال الجبال كأنها ذنوب رجل عُمّر ألف سنة. وما هي إلا ذنوب ساعدت في نشرها للناس من صور محرّمة وإشاعات كاذبة وفضائح كان الواجب سترها. قال الرسولﷺ: "من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا"



أبشر يا من صلى الفجر في وقتها، قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ" رواه مسلم أنت في ذمة الله إن بقيت وإن مت. فعش يومك آمنًا، محسنًا الظنّ بربّك، فإن الذي هداك للقيام لهذه الصلاة-وغيرك نائم-لم يُرد لك إلا خيرًا.



الغنى الحقيقي=أن تستغني عن الناس. ولا يغنيك عن الناس كثرةُ المال وإنما القناعة، وقد قال رسول اللهﷺ:"ليس الغنى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس" متفق عليه. وقيل: "القناعة كنزٌ لا يَفنى" وهذا الغنى يجعلك غنيًّا عن مالهم وثنائهم والتفاتهم، ويجعلك عزيزًا في نفسك وفي أعين الناس.



كلما تقدّم الإنسان في العُمُر=ازداد يقينًا بأن الحياة قصيرة. رُوي أنّ مَلَك الموت قال: يا نوح، يا أكبر الأنبياء، ويا طويل العمر، ويا مجاب الدعوة، كيف رأيت الدنيا؟ قال: مثل رجل بُني له بيت له بابان، فدخل من واحد وخرج من الآخر. يا عبد الله، اعملْ في حياتك القصيرة لحياتك الأبدية.



لما أُخرج الرسولﷺ من الطائف ورجع إلى مكة دخل في جوار المطعم بن عدي لئلا تؤذيه قريش. وفي غزوة بدر قالﷺ في أُسارى بدر:"لو كان المطعم حيًّا ثم كلمني في هؤلاء لتركتهم له" المطعم مات مشركًا لكن أرادﷺ أن يقول: إن أهل المعروف ينبغي أن يشاد بمعروفهم، ويُعرف لهم قدرهم، أيًّا كان دينهم.



لاتعلق قلبك بغير الله؛ "فالله يملك الأبواب كلها، بعيدها وقريبها، عسيرها ويسيرها،إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة، وإن شاء أغلقها عليك في لحظة،إن شاء أن يعطيك سيعطيك،ولو كان بينك وبين عطائه ألف باب..وإن شاء مرّر إليك لطفه من حيث لا تحتسب،وإن شاء ساق لك رزقك ولو على يد أعدائك.."

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 11-08-2019, 04:57 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


يا من ظلم عبدًا في قول أو مال أو أيّ شيء كان=تحلّل منه اليوم، قبل أنْ تستجاب له دعوة تقصم ظهرك في الدنيا أو تُكِّبّ وجهك في جهنّم يوم القيامة.

إنْ بُليت بمعصية فلا تسخر ممن وُفِّق لتركها، فتجمع بين معصيتين قد تكون السخرية أعظمهما.
وإنْ خذلتك نفسُك عن طاعة فلا تزدرِ أهلها، فتكون مصيبتك بالازدراء أعظم من خذلان نفسِك لك بالطاعة.
وافرح بطاعة المطيع ولو لم تكن مطيعًا، واحزن لمعصية العاصي ولو كنت مثله عاصيًا.

أكثروا من سؤال الله العافية وحسن العاقبة؛ فإن المرء لا يعلم كيف يكون عند البلاء، ولا يدري على أيّ حال يكون عند الخاتمة.

الحاقد لذّته في الهدم لا في البناء.
ومسارعته للتشفّي لا للعزاء.
يفرح بفشل محسوده أكثر من فرحه بنجاح عشرة من أصدقائه.
إذا حسد صاحب نعمة اتّهمَه على كل حال، فإن كان صاحب مال قال محتال، وإن كان صاحب علم قال متعالم، وإن كان صاحب طاعة قال مُرائي.
الناس يعيشون في هناء وهو يعيش في عناء.

بعض الردود لا تأتي بكثرة علم ولا ذكاء عقل، أحيانًا فتحٌ من الله ونصر قريب.
-قيل لأحد العارفين بالله: إنْ كنت متوكّلًا على الله، فألقِ بنفسك من هذا الحائط، فلن يصيبك إلا ما كتب الله لك!
فقال: إنما خَلَقَ الله الخلق ليختبرهم لا ليختبروه.

لا تجعل أيّ شيءٍ في حياتك هو كل شيء؛ لأنك إن فشلت في هذا الشيء فسترى أنك قد فشلت في كل شيء، وخسرت كل شيء، ولم يبقَ لك شيءٌ في هذه الحياة يستحق العيش من أجله. كالذي يرى أن الدراسة-مثلًا-كل شيء فإذا فشل فيها شعر بأنه حياته قد انتهت وأن دنياه قد أظلمت.
أنزلوا الأشياء منازلها.

الظلم ليس محصورًا بأخذ مال، ولا ضَربِ بَدن، ولا سَلْبِ حقٍّ ظاهر، بل قد يكون في استفزاز عبدٍ أو تكدير خاطره لأجل التكدير؛ فعندما تسلبه حقّ راحته بغير وجه حقّ، أو تُعكّر عليه صَفْوَه بغير منفعةٍ تعود عليه فقد ظلمته.

خاف على رزقنا بقدر ضعف توكلنا.
قال رسول الله ﷺ:"لَوْ أَنّكُمْ تَتَوَكّلُونَ عَلَى اللهِ حَقّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا "
تغدو خماصًا: أي تذهب أول النهار وبطونها فارغة.
وتروح بطانًا: أي ترجع آخر النهار وبطونها ممتلئة.

ما أعظمه من خُسران=أن يدخل الناس الجنة بقولك، وتدخل أنت النار بعملك.

لو أنك تصلح دينك كما تصلح دنياك=لأصلح الله لك دينك ودنياك وخاتمتك وأُخراك، وكفاك ما أهمّك، وأمّنك مما تخاف، وأراك ما يسرّك.

يا من أقرّ بذنبه لمولاه:
أبشر بفضله وعطاياه.
اعترف آدم بذنبه فاجتباه.
وأقرّ موسى لربه فكلّمه وأدناه.
واعترف ذو النون ببطن الحوت فأنجاه.
وأقرّ سليمان فتاب عليه، ومِن المُلك آتاه.
فإذا أذنبت فنادِ يا الله؛ فإنه يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.

قال رسول اللهﷺ:"أكْثِروا ذِكْرَ هاذِم اللذّات" رواه الإمام أحمد بإسناد حسن.
يظنّ بعضهم أنّ ذِكر الموت يجلب الهمّ والكآبة، لا والله، بل يجلب للمؤمن الطمأنينة، والقناعة، والحرص على عمل الآخرة أكثر من عمل الدنيا، وإنْ عمِل للدنيا لم يتعلّق بها تعلُّق من إذا فاتته مات جزعًا وحسرة.

الحياة الطيبة ليست بكثرة الأموال والأولاد، ولا في السياحة والأسفار، ولا بالجلوس بين الخُضرة والأنهار.
الحياة الطيبة، والله=حياة المؤمن، عرف حقيقة الدنيا فزهد بها.
وعلِم أنها دار زرع، والحصاد في الآخرة فزرع واطمأن.
وأنها وقت انتظار، واللقاء بالله في الآخرة فعمل له فهو يشتاق وينتظر

يجوز لمن أُهدِي له شاة أو تُصدِّق عليه بها=أن يُضحي بها، وكذلك من أُعطي مالًا هدية كانت أو صدقة أن يشتري به أضحية.
ومن لا مال عنده يوم العيد وأيام التشريق فلا أضحية عليه، ويجوز له أن يقترض مالًا أو يستدين أضحية، إن كان يعلم من نفسه وفاءً لدينه، فإن كان لا يعلم فالأفضل ألا يستدين.

قال رسول الله ﷺ «دعوة ذي النُّون إذْ دعا وهو في بطن الحوت: (لا إلٰه إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين) فإنّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطّ إلّا استجاب الله له» رواه الترمذي.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 11-08-2019, 11:02 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


﴿فلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلىٰ طَعَامِهِ﴾
انظر إلى طعامك، واعلم أنّ هناك من يحمل همّ بلعه لمشكلة في المريء، وهناك من يحمل همّ هضمه لمرض في المعدة أو الأمعاء، وهناك من يحمل همّ إخراجه.
وأكثرنا لا يحمّل إلا همّ السؤال عن الألذّ والأطيب، فالحمد لله الذي أطعمنا وعافانا وآوانا.




كلُّ أنثى تُوْلَد على الحياء والعِفّة، فتبقى كذلك حتى تموت، إلّا أنْ تَجتالَها شياطينُ الجاهليّةِ الأولى.
﴿وَلَا تَبَرّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيّةِ الْأُولَىٰ﴾




ما مِن أبٍ إلّا ويهتمّ لمصير أولاده من بعده، ويخشى على مستقبلهم.
وكلنا ذاك الأب.
أيّها الأب، أصلح نفسك ولن يضيعهم الله.
قال الله تعالى: ﴿وَكَانَ أَبُوهُما صَالِحًا﴾
قال ابن عباس: حُفِظا بصلاح أبيهما، ولم يُذْكَر لهما صلاح.



إذا أردت الخير، وشدة الثبات، والأجر العظيم، والهداية للصراط المستقيم=فاعمل بمواعظ الكتاب والسنة.
﴿وَلَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعَظونَ بِهِ لَكانَ خَيرًا لَهُم وَأَشَدَّ تَثبيتًا ۝ وَإِذًا لَآتَيناهُم مِن لَدُنّا أَجرًا عَظيمًا ۝ وَلَهَدَيناهُم صِراطًا مُستَقيمًا﴾ [النساء: ٦٦-٦٨]



رويج النكت التي تسخر من أبناء مجتمعك، سواء في رجل أو امرأة، وخاصة في ميثاق الزوجية=يسبب فَقْدَ الثقة على المدى البعيد بين أبناء المجتمع الواحد
قال الله:﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾
ومن أقبح أنواع السخرية واللمز=سخريةُ أبناء المجتمع من نفسه.
وأسهل مجتمعٍ يمكن اختراقه=مجتمع لا يثق بنفسه.



لا يشغلنّك همّ المستقبل، والخوف من مصائب الدنيا؛ فإن الله تكفّل لعبده قدر حاجته من الرزق والصبر.
قالﷺ:"إنّ المعونة تأتي مِن الله للعبد على قَدْرِ المؤونة، وإِنّ الصبر يأتي من الله للعبد على قَدْر البلاء"
وشاهده:﴿وإِنْ مِن شيء إِلَّا عندنا خزائنُه وما ننزّله إلا بِقَدَرٍ معلوم﴾

كان بعض السلف يجتهد بعد الأربعين أكثر من ذي قبل.
قال الله تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عليّ...﴾
والأعمار بيد الله ولكن من بلغ الأربعين فليعلم أنه بدأ لديه العدّ التنازلي



في الآخرة ميزانٌ يُعيد كلّ إنسانٍ إلى منزلته اللائقة به.
قال الله تعالى: ﴿إِذا وَقَعَتِ الواقِعَةُ ۝ لَيسَ لِوَقعَتِها كاذِبَةٌ ۝ خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾
قال ابن عباس: "تَخفض أُناسًا وتَرفع آخرين."
فإذا استحضر المؤمن هذا المعنى=لم يُبالِ بمنصبٍ نالَه، ولا بذُلٍّ طالَه.



﴿ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا﴾
المخرج قد يأتيك في صورة صبر
يتسع له الصدر، ثم يكون عليه الأجر
قد يكون في مواساة تأتيك من موفق
فتنسى معها ما حلّ بك من ضيق
قد يكون في شُغل يُبعدك عن التفكير
بتلك المصيبة، ويقرّبك من الله
المخرج ليس الذي تراه
بل فيما يُقدّره الله



إن الله لم يحثّنا على أنْ نَهتَمّ بأين نموت، ولا متى نموت، ولا كيف نموت، وإنما حثّنا على أيّ شيء نموت ﴿وَلا تَموتُنَّ إِلّا وَأَنتُم مُسلِمونَ﴾



﴿وَشارِكهُم فِي الأَموالِ﴾
كل مالٍ دفعته في حرام فقد شاركك فيه الشيطان.
وكذلك عندما تدّخر المال للسياحة وتعتذر عن الحج الواجب لعدم المال.
وعندما تدفع مالًا لحفل قبيلتك ولا تدفعه للفقير من القبيلة.
وعندما تدفعه للقاتلِ المعتدي حميّةً، ولا تدفعه للمريض البريء احتسابًا.



قال الله عن المؤمنين﴿بعضهم أولياء بعض﴾
وقال عن الكفار﴿بعضهم أولياء بعض﴾
وقال عن أهل الكتاب﴿بعضهم أولياء بعض﴾
ولكن قال عن المنافقين﴿بعضهم مِن بعض﴾؛لأنه ليس بينهم ولاية لبعض ولا ينوون نُصرَة بعض، فهم لم يلجأوا للنفاق إلا للؤمهم وانعدام مروءتهم، فما أسرع ما بتبرّأون من بعض.



﴿سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٤]
الجنة ثَمَنُها الصبر.
صبرٌ على الطاعة
وصبرٌ عن المعصية.
وصبرٌ على أقدار الله المؤلمة.
فإذا دخلت الجنة فلا طاعة تؤمر بها، ولا معصية تُنهى عنها، ولا أقدار مؤلمة تُقاسيها.



﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
للناس كلّهم، وليس للأعلى فقط.
الأب لأولاده
المعلّم لطلّابه.
الرئيس لمرؤوسه
الرجل لخادمه.
الغني للفقير.
الوزير للخفير.
الكبير للصغير.
من يقول الحُسْن لكل أحد ممتثلًا أمر الله فهو عبدٌ لله
ومن لا يقوله إلا لمن يرجو نفعه ويخاف ضرّه=فهو عبدٌ لمصلحته.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 29-08-2019, 03:12 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد متصل الآن
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


﴿وقولوا للنّاس حُسنًا﴾
لا تحقرنّ كلمة نُصح أو تجربةَ عُمُر، تكتبها في حالة، أو تُسطّرها في رسالة أو ترقمها بتغريدة. فكم من كلمةٍ أحيت أملًا مات في قلب مهموم، ووصلت حبلًا انقطع بكلمات متشائم، وشرحت صدرًا ضاق بصاحبه، وأنارت طريقًا أظلم بعين وحيد، وجبرت كسرًا حصل بيد قريب أو حبيب.



كان العلاء بن زياد يعظ الناس فقال له رجل لم تقنط الناس؟؟ ،فقال: وانا اقدر اقنط الناس ؟ والله يقول (ياعبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) ولكنكم تحبون ان تبشروا بالجنة علي مساوى اعمالكم وانما بعث الله محمدا مبشرا بالجنة لمن اطاعه ومنذرا بالنار لمن عصاه)



مسكينٌ ابنُ آدم حينما يخلو فيعصي، يستخفي ممن لا يشهدون عليه يوم القيامة، ويُبقي معه من سيشهد عليه يومئذٍ. ﴿يَومَ تَشهَدُ عَلَيهِم أَلسِنَتُهُم وَأَيديهِم وَأَرجُلُهُم بِما كانوا يَعمَلونَ﴾ [النور: ٢٤]



قال رسول اللهﷺ"إنّ الدّين يُسر". اليسر هذا، ليس هو التساهل الذي ينادي به المتهاون، ولا التقصير الذي يريده العاجز، وإنما اليُسر الذي يريده الله. ﴿يُريدُ اللهُ بِكُمُ اليُسرَ﴾ اليسر الذي بيّنه رسول اللهﷺ بأفعاله وأقواله. اليُسر الذي لا يضرّه من يُسمّيه بعضهم اليوم تشدُّدًا.



كل من يمكر سوءًا بأهل الحقّ سيأتي اليوم الذي يرى فيه مصداق قول الحقّ: ﴿وَلا يَحيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إِلّا بِأَهلِهِ﴾ المسألة مسألة وقت.



يا من تأخر عليه الزواج أو تعسّر عليه= اِلْزم الاستغفار في الليل والنهار. وتأمّل: ﴿فَقُلتُ استَغفِروا رَبَّكُم إِنَّهُ كانَ غَفّارًا ۝ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا۝ وَيُمدِدكُم بِأَموالٍ وَبَنينَ﴾ فهل يكون بنون إلا بزواج!



﴿فَجاءَتهُ إِحداهما تَمشي عَلى استِحياءٍ﴾ ﴿قالَت إِنَّ أَبي يَدعوكَ لِيَجزِيَكَ أَجرَ ما سَقَيتَ لَنا ﴾ لم تقل: تعال لنجزيك، بل قالت: أبي يدعوك، فلا يمكن أن يتبادر إلى الذهن أن الدعوة منها أو من أختها. مشيتها=استحياء. وقولها=فيه حياء. مثل هذه تستحق مهرًا يساوي راتب عشر سنوات.


يا أخي تصالح مع طبيعة ما خُلِقت عليه، فقد قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَد﴾ أي في تعب ومشقة لما يعانيه من شدائد الدنيا، ولذلك، فلن تصفو الحياة لأحد حتى يدخل جنة الواحد الأحد. سئل الإمام أحمد: متى يجد العبد لذّة الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها في الجنة.



﴿واصْبِرْ نَفْسَك مَعَ الذينَ يَدْعُونَ رَبَهُم بالغداة وَالعَشِيّ﴾ هم الذين يزداد إيمانك إذا جلست معهم لأنهم يذكرون الله ويُذكّرونك بالله. هم أهل المجالس الذين تحفّهم الملائكة ويذكرهم الله فيمن عنده. هم من تُكَفّر سيئاتك بمجالستهم. هم أهل رياض الجنة. هم القليلون في هذا الزمن.



نحن في هذه الدنيا نتنعّم بِنِعَمٍ كثيرة، ثم يسمع أحدنا كلمةً من هنا وخبرًا من هناك فيضيق صدره ويعكر صفو نعمته، حتى إنّ بعضنا في وقت سروره يغلق جواله لئلا يكون مصدر إزعاج له. هناك نعيمٌ في الجنة هو من كمال نعيمها: ﴿لا يَسمَعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا • إلا قيلًا سلامًا سلامًا﴾

قال الأحنف بن قيس: "جنّبوا مجالسنا ذِكر الطعام...، فإني أبغض الرجل يكون واصفًا لبطنه."
لا أرى جزاءً لمن عادته إرسال صور الطعام أو وضعها في حالاته إلا الحظر. فأي فائدة من ذلك إلا إيذاء إخوانه. إخوانك ليسوا جياعًا ولكن يشتهون.


إنّ لكل مُنغِّص تفكيرًا يُخفّف ألمَه ويُصفّي كَدَرَه: الهموم، فكّر أنها في دنيا فانية لا تدوم. والظلم، له يوم فصل لا ريب فيه. وكراهية ثقل الطاعة، يُخفّفها أن الجنّة حُفّت بالمكاره. ومنازعة النفس عند ترك الشهوة، يقمعها أن النار حُفّت بالشهوات. ولن تأكل إلا رزقك. ولن تموت قبل أجلك.


قد يكون الشيء الذي تسأله، فيه شرٌّ لك، ثم لا يأتيك لكنك لا تزال متعلّقًا به! وقد يأتيك ما هو خير لك منه لكن يبقى الرضا به في دعاء الاستخارة دواء لهذا الشتات:"وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقْدُر لي الخير حيث كان، ثم رضّني به"


هدافك وطموحاتك يحول دونها أمران: إما عدم قُدرة الوصول إليها، وهذا العجز. وإما التسويف والتثاقل مع وجود القدرة، وهذا الكسل. ولقد كان من دعاء رسول اللهﷺ: "اللهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل"
يا أيُّها الطموح، أكْثِرْ من هذا الدعاء، وسوف تُعان بإذن الله.


ما من شهوة طُبِعَ عليها الإنسان إلا وقد جعل الله لها من أبواب الحلال ما يُغني العبد عن أبواب الحرام واعلم يا مسلم، أنّه لا يُغنيك عن الحرام إلا الحلال، وأما الحرام فلن يُغنيك، ولكن يزيد عطشَك لحرام آخر إلى أن تهلك أو تتوب. فاحرص على دعاء رسول اللهﷺ :"اللهم اكفني بحلالك عن حرامك"


كثُرتْ مداخلُ الرياء، وتوافرت دواعي السُّمعة، والسعيد من عمِل لله ونُجّي من دبيب الرياء في حين غفلة، وسَلِمَ من هجوم التسميع في لحظة شهوة. فإليك دعاء الإخلاص الذي كان يدعو به عمر -رضي الله عنه- : (اللهمّ اجعلْ عملي كُلّه صالحًا، واجعلْه لوجهك خالصًا، ولا تجعلْ لأحدٍ فيه شيئًا)


الترغيب والترهيب للمؤمن كجناحي الطائر لا يطير إلا بهما، والله تعالى رغّب ورهّب في كتابه، والرسولﷺ بشّر وحذّر ، ونحن إذا رهّبنا مرّة فليس معناها أننا لم نُرغّب قبل ذلك. وإذا حذّرنا مرّة فليس معناه أننا لم نُبشّر قبل. فكما لا يجوز تقنيط الناس فلا يجوز تجريئهم. والله من وراء القصد.


عندما تتذكّر أنّ الله غفورٌ رحيم، عفوٌّ كريم=فاعلم أنّ هذه الأسماء لا تُجرّئُ الموفّق على التمادي في معاصيه، والاستئناس بما هو فيه، بل تحمِله على طأطأة رأسِه حياءً من إمهال ربّه الرحيم، وتدعوه إلى أنْ يذرف دموع الخجل من حِلم ربّه الكريم، وتُسارِع به إلى التوبة قبل يوم الرحيل.


التّواضع ليس حسنةً منك على الناس، فإنْ كنت تظنّ ذلك فإنّك مُتكبِّرٌ يتصنّع التواضع. أي: مُتكبِّرٌ وضيع
هنا أحسنت لنفسك، وليس على الناس


لا تَتّهِمْ أحدًا بالرِّياء؛ فإنّ الرِّياء ذنبٌ خفيٌّ لا يعلمه إلا الله، وتُهْمَةُ أحدٍ من الناس به ذنبٌ جليٌّ قد يبتليك بسببه الله.


عند تربية الأبناء: قد تمنع أولادك شيئًا، فيقولون لك: انظر إلى أبناء فلان! هنا احذر أن تقول في هؤلاء الأبناء شيئًا من السوء، وتعيبهم بما تعلمه فيهم لينفر أولادك منهم، ولكن قل: أريد أن تكونوا أفضل منهم. وادعُ لهؤلاء الأبناء، لتكون دعوة في ظهر الغيب، فربما تقول الملائكة: ولك مثل ذلك


هناك من يفهمك خطأ؛ لأنّ طريقتك في توصيل المعلومة قد تكون خطأ. وهناك من يفهمك خطأ؛ لأنه يريد أن تكون على خطأ. الأول مشكلته محلولة. والثاني نيّته معلولة.


أحقر ما تكون الدنيا في عين المؤمن عندما يمتلئ قلبه شوقًا إلى لقاء الله. وكان من دعاء رسول اللهﷺ (وأسلك لذّة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك) ولذّة النظر إلى وجهه الكريم في الجنة، ولا يكون ذلك إلا بالشوق إلى لقائه في الدنيا. ولا يكون الشوق إليه صِدْقًا إلا بحب مناجاته في الخلوات.


أخي معلّم الصفوف الأولية، إنّ مِن أرجى الأعمال لك عند الله=تعليمَك ابنًا من أبناء المسلمين حرفًا يقرأ به كتاب الله ويستعين به على رزق الله، وغرسَك فيه قِيمَ الإسلام وأخلاق الرجال وحُبّ العلم والتعلّم. أخي، قد فُتح لك باب خير فاستعن بالله وادخله، واجتهد واحتسب الأجر، وعليك بالصبر.

الرد باقتباس
إضافة رد

تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة

الوسوم
...متجددة , منوعة , الشراري , تغريدات , تؤخر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 23 30-04-2019 06:09 PM

الساعة الآن +3: 02:44 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1