غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات اسلامية > مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 15-10-2019, 04:17 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


نخاف على رزقنا بقدر ضعف توكلنا. قال رسول الله ﷺ:"لَوْ أَنّكُمْ تَتَوَكّلُونَ عَلَى اللهِ حَقّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا " تغدو خماصًا: أي تذهب أول النهار وبطونها فارغة. وتروح بطانًا: أي ترجع آخر النهار وبطونها ممتلئة.


قد يؤخر الله النصر لحكمة ويهيئ أسبابه،فنستعجل النصر ونقترح الأسباب لجهلنا بحكمته. فإذا جاء النصر فهو القوي الذي لا يُغلب. تأمل كيف ختم الآيتين باسميه العزيز الحكيم ﴿وما النصر إلا من عند الله العزيزالحكيم﴾[آل عمران:١٢٦] ﴿وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم﴾[الأنفال:١٠]

لا تظن أن مُقترِف الكبيرة سقط عليها هكذا بدون مقدّمات، وإنما تدلّى إليها بحبال الصغائر، ونزل إليها بعتبات المُحقّرات. فهذه الصغائر التي تستحقرها وتقول: صغيرة، كالنظرة والكلمة والنغمة والأكلة والشربة، لكل صغيرة منها أمّ من الكبائر، وكل أمّ تُنادي إليها بناتها. فالنظرة بنت الزنا...

استعينوا على إجابة دعائكم بحسن الظنّ بربّكم. (أَنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي)


﴿فَجاءَتهُ إِحداهُما تَمشي عَلَى استِحياء﴾ حياء المرأة: أطهر وأنقى لباس. وأجمل زينة بين الناس. وحليةٌ أغلى من الألماس. الحياء كما قال رسول اللهﷺ: “لا يأتي إلا بخير" أتدرون ما الخير الذي أتاها؟ موسى كليم الله زوجًا لها.

كان الناس يشترون ليستعملوا واليوم يشترون ليُصوِّروا. كلُّ واحد يريد أن يقول للآخر: ﴿أَنا أَكثَرُ مِنكَ مالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ ولكن غفلوا أن النتيجة: ﴿وَأُحيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيهِ عَلى ما أَنفَقَ فيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُروشِها﴾

أيوبﷺ ابتُلي بالأمراض، وفقد الأولاد، وذهاب الأموال، وانفضاض الناس من حوله، وفي شماتة الأعداء، وما أقسى شماتة الأعداء! بكت امرأته بعد سبع سنوات من البلاء. فقال لها:كم مكثنا في النعيم؟ قالت: سبعين سنة. قال: فاصبري حتى نكون في البلاء سبعين سنة كما كنا في الرخاء سبعين سنة، ثم اجزعي.

كيف أنت مع صلاة الفجر؟ إن كنت ممن يحافظ عليها فأبشر فقد قال رسول الله ﷺ: "مَنْ صَلّى الصُّبْحَ فَهُو فِي ذِمَّةِ اللهِ" رواه مسلم تكون في ذمة الله إن بقيت وإن تُوفّيت، تعيش يومك آمنًا من سَخطه، محسنًا الظنّ بتقديره، آمِنًا من سوء الخاتمة. أنت في ذمّة الله، وكفى بذمّته طمأنينة

يا من رزقه الله علمًا في دين أو دنيا، إذا أردت أن يُبارك الله في وقتك، ويزيدك علمًا إلى علمك=فأعطِ الناس من وقتك، وانفعهم بشيء من علمك. قالﷺ"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث" منها "علم يُنتفع به" قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: يدخل في ذلك العلوم الدنيوية التي يُنتفع بها.

الثقة بالله=ثقة بالقوي الذي لا يُغلب. العزيز الذي لا يُذِلّ أولياءه. والقاهر الذي ليس فوقه أحد. وبالذي إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون. وبالصادق في وعده. النافذ أمره. الذي لا تُبدّل كلماته. من وثق بالله صبر، ومن صبر ظفر، ولا ظَفر لمن جزع، ولا ثقة لمن لا ينتظر؛ وانتظار الفرج عبادة.

لن يرحمك يوم القيامة إلا الله، ولن يرحمك من ظلمته وأنت تراه يومئذٍ يفرّ ﴿مِن أَخيهِ ۝ وَأُمِّهِ وَأَبيهِ ۝ وَصاحِبَتِهِ وَبَنيهِ﴾ يفرّ منهم لئلا يطلبوه بحقوقهم! أفتظنّ أنه سيترك حقّه الذي عندك؟

يوم القيامة الشمس من رؤوس الناس قدر ميل، وهم حفاة عُراة، يقفون فيه خمسين ألف سنة. انتظار يتجاوز مرحلة الملل إلى الفزع والخوف من المصير. هناك من ﴿لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ﴾ ولا يشعرون بطول الانتظار، قال رسول الله ﷺ: "يوم القيامة على المؤمنين كقدر ما بين الظهر والعصر"

أعظمُ عطاء يعطيه الله عبده في الدنيا، ليس كثرة الأموال ولا الأولاد ولا الجاه ولا المنصب. أعظم عطاء=﴿فسَنُيَسِّرُهُ لِليُسرى﴾ أي سنسهل له العمل بالصالحات ليرضى الله عنه ويدخله الجنة. يصلي الصلوات في وقتها ويذكر الله في كل وقت ويبذل المعروف ويكف شره عن الناس، وكل ذلك بيسر وسهولة.

المؤمن العاقل قد يُخْطئ لكنّه لا يُكابر. والخطأ لا يُسقِط من كان صوابُه أكثر، عند أهل الإنصاف، وإنما تُسقِطُه المكابرة. والمكابرة لا تكون إلا من مُتكبّرٍ وضيع. والاعتذار لا يكون إلا من كبيرٍ رفيع.

أذيّة أهل الإيمان من أعظم الذنوب. والأذية قد تكون بكلمة أو كتابة. ﴿والذين يُؤذون المومنين والمؤمنات بغير ما اكتَسبوا فقد احتَمَلوا بُهتانًا وإثمًا مُبينًا﴾ روي عن الحسن البصري عند قول الله ﴿إنّ الأبرارَ لَفي نعيم﴾ أنه قال: هم الذين لا يؤذون أحدًا حتى الذرّ. والذر: صغار النمل.

﴿إنّ جهَنّمَ كانت مِرصادًا﴾أي ترصد أهلها ليتساقطوا فيها، وأما المتقون فيمرّون على ظهرها فيرون من يتهاوى فيها شرّ منظر، فيُنجّيهم الله منها برحمته، وذلك أعظم فوز ولذلك قال بعدها بآيات: ﴿إنّ لِلمُتّقينَ مَفازًا﴾. ومن نُجّي اليوم من فتن الشبهات والشهوات فقد جعل الله له مفازًا.

﴿يُنبّأُ الإنسانُ يومئذٍ بما قَدّم وأخّر﴾ ﴿قدّم﴾ أي ما قدّم من الخير أو الشر قبل موته، فسيجده أمامه يوم القيامة. ﴿وأخّر﴾: يموت المرء وقد ترك خيرًا ينتفع به الناس بعده، فهذا مما أخّر. والمصيبة أن يترك معصية فيموت قبل التوبة منها فتصير في أيدي الناس يتناقلونها ولا يسألون عنه.

مِن أقبح أنواع السعادة=إسعاد المرء نفسه بإفزاع أخيه أو إغاظته. وهو ما يُعرف بالمقالب. فقد نهىﷺ عن ترويع المؤمن. وقال ﷺ أيضًا: "لا يَأْخُذَنّ أحدُكم متاعَ أَخِيهِ جادًّا ولا لاعبًا" لأن الجدّ سرقة، ولأن المزح قد يُغيظه وهذا من الاعتداء؛ فإن إغاظة المرء بغير وجه حقٍّ ظلم واعتداء.

أمر الله الرجل بحفظ حقوق مطلقته=بألّا يخرجها من بيته في العدة وألّا يسكنها في ضيق وهو قادر على السعة، وأن ينفق عليها حتى تنتهي عدتها، وألا يضارّها، وأن يمتعها بشيء من المال . هذا في المطلّقة، فكيف بالزوجة! لن تجدوا قانونًا ولا مذهبًا ولا حركة حفظت حقوق المرأة وكرامتها مثل الإسلام

يا من أسرف على نفسه بمعصية الواحد القهار، لا تغترّ بستر الله عليك آناء الليل وأطراف النهار؛ فإنّ كشفَ الأستار قد يكون بعد طول الإصرار وهجر الاستغفار. وفرقٌ بين ﴿وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾ وبين الـمُسرفين بمعاصيهم في ظُلمة الأسحار.


﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور﴾ تأمل لما قال﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ لم يقل إنه عليم بذٰلك، بل قال ما هو أعظم من ذلك﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ خواطرك التي في نفسك الآن يعلمها. بل والتي لم تخطر ببالك الآن وستخطر فيما بعد، وهي الأخفى﴿فإنه يعلم السر وأخفى﴾

قد تنام عن الصلاة مرّة بغلبة نوم وأنت حريصٌ عليها، فتجتهد ألّا تفوتك مرة أخرى، فتُؤجر على مجاهدتك نفسك. لكن المصيبة العظمى فيمن وطّنَ نفسه حينما يضع رأسه على وسادته=أنه لن يقوم للصلاة، فهذا-والله-ممن وضع نفسه على شفير جهنّم ليس بينه وبينها إلا أن يموت على ذلك. فالحذر الحذر.

﴿لا تَحسَبوه شرًّا لكم بل هو خيرٌ لكم﴾ المؤمن ينظر للشر الذي قُدّر=أن في طيّاته خيرًا مستورًا ولُطفًا خفيًّا. فيصبر على البلاء فيُؤجَر. وينتظر الفَرَج فيَظْفَر. ويظنّ بربّه الحِفظ وأكثر. عند كل مكروه=يسمع نداء خفيًّا من قلبه المطمئن بالإيمان﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم﴾

نهى رسول الله ﷺ عن البيع والشراء في المسجد. وهذا النهي موجّه للبائع والمشتري. ويُلاحظ في بعض الجوامع وجود باعة داخل ساحات الجامع المسوّرة، ولذلك ينبغي منعُهم وأن يُنبِّه الخطباءُ المصلّين على حكم هذه المسألة. ويحسن تهيئة مكانٍ مناسب خارج المسجد لهؤلاء الباعة.

يقع الرجلان في معصية واحدة، فيُهتَكُ ستر أحدهما ويُفضَح، ويبقى الآخر مستورًا، فيشمت المستور بالمفضوح! وما يدري المستور لعلّ المفضوح خيرٌ منه عند الله؛ إذ عجّل له العقوبة في الدنيا بالفضيحة، وأبقى عقوبة المستور للآخرة، وعذابُ الآخرة أشدّ ألمًا وأكثر فضيحةً.

البحث عن فضائح الناس وتتبُّعها حتى وإن كانت منتشرة=ليس من خُلُق المؤمن. المؤمن يبحث عن الخير، ويسأل الله لإخوانه الستر. قال تعالى:﴿ولَا تَجَسَّسُوا﴾ قال ابن زيد: -هو قول الرجل-:" حتى أَنظر في ذلك وأسأل عنه، حتى أعرف حقٌّ هو أم باطل، سمّاه الله تجسّسًا، يتجسّس كما تتجسّس الكلاب"

كُن على يقين كما تتيقّن الموت، أنك لن تأكل إلا رزقك، ولن يأكله أحدٌ غيرك، وأن الله يرزق خلقه من حيث يحتسبون ومن حيث لا يحتسبون؛ فإنه لا يخلقهم فيضيعهم، واطلب رزقك وأنت مطمئنٌّ، وراضٍ بما قسم الله لك. "قيل لأعرابي: من أين معاشكم؟ فقال: لو كنّا لا نعيش إلا من حيث نعلم، لم نَعِشْ."

﴿إِذ تَبَرّأَ الَّذينَ اتُّبِعوا مِنَ الَّذينَ اتّبَعوا وَرَأَوُا العَذابَ وَتَقَطّعَت بِهِمُ الأَسبابُ﴾ ﴿الأسباب﴾: المودّة، وأسباب التواصل مثل القرابة والصداقة وغيرها. والله إننا لنرى اليوم تَقَطُّعَ تلك الأسباب عند مُلِّمات الدنيا وكُرباتها، فكيف بيومٍ يَجعل الولدانَ شيبًا!

إذا قصّر صاحبُك في حقّك فتغافل، فإن لم تتغافل فعاتبه عِتاب محبّة ولا تقاطعه؛ فإنّ عتاب المحبّة علاج لمرض الصُّحبة، والمقاطعة قتلٌ للصّحبة. وقد قيل: "مُعاتَبةُ الإخوان خيرٌ مِن فَقْدِهم" وقيل: "وفي العِتابِ حياةٌ بين أقوامِ" فيا إخوان، لا صُحبة صافية من كلِّ كَدَرٍ إلا في الجَنّة.

الرد باقتباس
إضافة رد

تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة

الوسوم
...متجددة , منوعة , الشراري , تغريدات , تؤخر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 23 30-04-2019 06:09 PM

الساعة الآن +3: 07:00 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1