غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 04-12-2018, 12:29 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


فرقٌ بين من يكتب الحروف ليتابعه الألوف، وبين من يكتب الحروف لينشر المعروف.
فالأول أسيرٌ لمراد الناس.
والثاني أميرٌ وإن لم يعرفه الناس.

سمعت بعضهم يقول (الحمد لله أن فيه يوم قيامة)
ما أعظم هذه الكلمة.
بلسمٌ للمظلوم إذا عزّ النصير. وتنفيسٌ للمكروب إذا انقطعت السبل. وعزٌّ للمغلوب إذا تسلّط الأعداء. وحلاوة للصابر إذا تجرّع مرارة البلاء.
ما أضيق حياة من لا يؤمن بيوم القيامة. وهل هناك أملٌ أوسعُ من الإيمان بلقاء الله؟


يا مسرف، ما جوابك إن قال الله: يا عبدي أذنبت فلم أعجلك بالعقوبة=فتماديت
وناديتك لتتوب=فتناسيت
وجعلت باب التوبة مفتوحًا=فتعاميت
وأمهلتك=فتباعدت
ووعظتك بالناس ولم أعظهم بك=فتغافلت
يدي بالليل لتتوب من إساءة النهار، وبالنهار لتتوب من إساءة الليل=فتكاسلت
حتى جاءك الموت=فتحسّرت!

الحَسَد=أَلمٌ ليس فيه أجر،
ولا يسلم صاحبه مِن وزر.

إذا مَرِضت الأمُّ
مَرض كلُّ مَن في البيت.

القبول، ليس بمنصب تصل به إلى كلِّ مسؤول. ولا بمالٍ تصل به إلى أيِّ مكان. ولا بشُهرة تصل بها إلى كلّ جوال.
القبول من الله، تناله بنيّة صالحة وأخلاق فاضلة، وحينئذٍ تصل به إلى كلّ قلب.


إذا رأيتَ مَن يغتاب الأحياء فعِظْهُ وإن رأيت من يغتاب الأموات فعِظْهُ ثم عِظْهُ
فإن لم ينتَهِ فاغسل يدك منه فإنّه ضعيف الدّيانة قليل المروءة.

هناك معاصٍ يمكن أن تتوب منها في لحظة، وهناك معاصٍ لها تبعات لا يُعان على الخلاص منها إلا الصادق في توبته،
كالظلم، وأخذ المال الحرام، فالظلم لابد أن تتحلّل ممن ظلمته، وما أشقّها إن كان المظلوم ميتًا. والمال الحرام لا بد أن تتخلّص منه، وأعانك الله إن كنت قد أسكنت أهلك وألبستهم منه

إذا ابتُلي=صبر. وإذا أُنعِم عليه=شكر. وإذا ذُكِرت الجنة=استبشر. وإذا ذُكرت النار=تكدّر. وإن أذنب=استغفر. وإذا ذُكّر بالله=تذكّر. وإذا خلا=تفكّر. وإذا وُعِظ=اعتبر. وإذا رُئيَ=ذُكِرَ الله.
له هيبة وليس بمَلِك. وغنيٌّ وليس بتاجر. وقويٌّ وليس بجبّار.
إنّه رجلٌ، قلبُه مُعلّقٌ بالآخرة.

أتى رجلٌ لقمان وهو في مجلس أُناس يُحدّثهم، فقال له الرجل: ألستَ الذي كنت ترعى معي الغنم في مكان كذا وكذا؟
قال: بلى.
قال: فما بلغ بك ما أرى(أي ما الذي أوصلك لهذه المرتبة والمكانة عند الناس)؟
قال: صدق الحديث، والصمت عما لا يعنيني. هاتان الخصلتان ترفعان المرء إلى أعلى مراتب القلوب

أعيذك بالله من اثنتين:
أن تُوضع فوق منزلتك فتُفْتَن أو تُجعل دون مرتبتك فتُقْهَر
-وأسأل الله لك اثنتين: أن تُعصَم في الأولى وتصبر في الأخرى.

إن نِمت=ولم يُسهرك ألَم،
وقُمت=ولم تُفزِعك مصيبة،
وأصبحت=ولم يُرهبك حرب،
فأنت في نعمة يصغر معها كل همّ، فلا تجعل همومك الصغيرة تُنغّص عليك هذه النّعَم الكبيرة،
فوالله لو فقدت شيئًا منها لعلمت أن همومك تلك كانت لا شيء، وأنك كنت تملك أكبر شيء.

ليس هناك نعيم ولذّة في الدنيا=أعظم من الشوق إلى لقاء الله.
وليس هناك نعيم في الآخرة أعظم من لذة النظر إلى وجه ربّنا الكريم
ولذلك كان من دعاء رسولنا ï·؛: اللهم إني أسألك لذّة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك.
قالï·؛«من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه،ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»
فقالت عائشة:يانبي الله أكراهية الموت؟فكلنا نكره الموت،
فقال«ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله،فأحب الله لقاءه،وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه»

قال رسول اللهﷺ:
"والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه-السبابة-في اليمّ، فلينظر بِمَ ترجع؟»رواه مسلم
أي، أن الدنيا مع قِصر مُدّتها وفناء لذّتها، إذا نُسبت إلى دوام الآخرة ولذّتها لم تكن إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالإصبع إلى باقي البحر.
﴿والآخرة خيرٌ وأبقى﴾

استعاذ رسول الله ﷺ من جَهْدِ البلاء، ولم يستعذ من البلاء؛ لأن المؤمن لا ينفك عنه البلاء في دنياه، ف
إذا دخل الجنة ذهب عنه كل بلاء وأدرك كل نعماء
وقال في الجنة وهو يصف حاله فيها:
﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾

﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أي إذا أضاء.
تأمل كلمة (تنفّس)، الظلمة كأنها كُربة اليوم، والصباح كأنه فَرَجُه وتنفيسه.
اللهم نفّس كرب المكروبين.

الذين يعيشون في الوحل، هناك تحت، في قاع الرذيلة وسفاسف الأخلاق يعيبون على من يعيش في قمم الفضيلة بأنهم يعيشون في فضيلة!
يعيبونهم بشيء يستحقون المدح عليه! كما قال قوم لوط:
﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾
قال قتادة: "عابوهم بغير عيب."

كلّ شيء تخافه، تهرب منه لغيره=إلا الله، فتهرب منه إليه.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾
نهرب من غضبه لرضاه. ومن عقوبته لعفوه. ومن عذابه لرحمته. ومن بُغضه لحُبّه. ومن ناره لجنّته.

الأولاد حينما ينادون آباءهم:
إبراهيم ﴿يَا أَبَتِ﴾. يوسف ﴿يَا أَبَتِ﴾. إسماعيل ﴿يَا أَبَتِ﴾. ابنة الشيخ الكبير ﴿يَا أَبَتِ﴾.
وأما نوح فقال لابنه ﴿يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا﴾
فقال الابن: ﴿سآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي﴾
بخِل الابن الكافر أن يرسل كلمة البِرِّ لأبيه.



قال نوح لابنه:
﴿يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا﴾ وقال إبراهيم لابنه إسماعيل: ﴿يَا بُنَيَّ﴾ وقال يعقوب لابنه يوسف: ﴿يَا بُنَيَّ﴾ وقال لقمان لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ﴾
وقال آزر لابنه إبراهيم: ﴿أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي (يَا إِبْرَاهِيمُ) ﴾!
إنها رِقّة المؤمن، وجفاء المشرك.

﴿قال يا بُنيّ لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدًا إن الشيطان للإنسان عدو مبين﴾
عَلِم يعقوب أن إخوة يوسف سيتعرّضون له بمكيدة، فنبّهه أن ذلك من عمل الشيطان، ولما اجتمع بأبيه وإخوته قال:
﴿من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي﴾
وكأنه يقول: ياأبتي إني على ما علّمتني وعهدتَ إليّ

﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾
أي لا تستطيعون الهرب من الله سواء كنتم في الأرض أوالسماء هل تعلم أن قوله﴿في السماء﴾أشكل على بعض المفسرين قديمًا فقيل:
هذا من باب المبالغة؛لأن الإنسان بالأرض -هذه اللحظة بالسماء من البشر ما لا يعلم عددهم إلا الله فسبحانه يعلم ماسيكون

في أول يوم أشرق فيه نور البعثة اختصرت خديجة سيرة الرسولﷺ بهذه الكلمات:
إنك...تُكسِب المعدوم، وتَحمِل الكَلّ، وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحق. أي، يعطي الفقير المعدوم، ويساعد المثقل بأعباء الحياة، ويُطعم الضيف ويعين المكلوم.
كل هذا قد كان في فترة﴿ووجدك عائلًا﴾ أي فقيرًا

الطلاق=كسر وربما همّ وأحيانًا يأس. تأمل:أكثر الآيات التي نرددها في التفاؤل=موجودة في سورة الطلاق
﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ ﴿ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا﴾ ﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾

يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 08-12-2018, 02:05 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


وإن ارتفع الناس بعلومهم، وافتخروا بشهاداتهم، فليس هناك علمٌ أعظم من العلم بالله الذي
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

بالحكمة يعيش الإنسان بطمأنينة وإن كانت الحياة مضطربة وبدون الحكمة يعيش المرء مضطربًا وإن كانت الحياة مطمئنة.
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ﴾

س/هل تعلم ما العقوبة الخفية التي لا يعلمها من حلّت به؟
ج/التمادي في الذنوب، وتيسُّرها إذا أرادها، والإسراع إليها كلما اشتهاها.
﴿وأمَّا مَن بَخِلَ واسْتَغنىٰ•وَكَذَّب بالحُسنىٰ•فسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسرىٰ﴾
هو يتمتع بالذنب ويتزوّد منه، لكنه لا يشعر أنه يستكثر للعقاب يوم القيامة.

لزوم الاستغفار من أسباب تحقق الزواج تأمل
﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا.يرسل السماء عليكم مدرارا.ويمددكم بأموال وبنين﴾
فهل يكون بنون إلا بزواج

﴿فإنْ تنازعتم في شيءٍ فردّوه إلى اللهِ والرسولِ إنْ كنتم تؤمنون باللهِ واليوم الآخرِ ذلك خيرٌ وأحسنُ تأويلًا﴾ (تأويلًا): عاقبة.
طلبُ الحق من الكتاب والسنة عند النزاع=عواقبه حميدة، ومنها: إصابتك للحق أو مقاربته.
زيادة في إيمانك. طمأنينة في قلبك. بصيرة في دينك. ثقة الناس بقولك.

اطمئن يا مهموم؛ فإنّ مِن رحمة الحي القيّوم أنّ الهموم لا تدوم.
﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾


قد تكون همّتنا أن نكون قدوة للناس، ولكن عباد الرحمٰن لهم همّةٌ أعلى:
﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾[الفرقان : ٧٤]
تخيّل أنك تفعل خيرًا فيقتدي بك مسلم فيعمل به ويستمر عليه ويبلغ درجة التقوى...
أنت الآن صرت لأحد المتقين إمامًا، فكيف باثنين وثلاثة إلى عدد لا يحصيه إلا الله؟

﴿فلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلىٰ طَعَامِهِ﴾
انظر إلى طعامك، واعلم أن هناك من يهتمّ لبلعه لمشكلة في المريء، وهناك من يهتمّ لهضمه لمشاكل في المعدة والأمعاء، وهناك من يهتمّ لإخراجه لمشاكل في الإخراج.
وأكثرنا لا يحمّل إلا همّ السؤال عن الألذّ والأطيب، فالحمد لله القائل
﴿متاعًا لكم﴾

إذا كنت تحفظ آية الكرسي ولا تعرف معنى﴿ولا يَئُودُهُ حِفظُهُما﴾ وتحفظ سورة الإخلاص ولا تعرف معنى ﴿الله الصَّمَدُ﴾ وتحفظ سورة الفلق ولا تعرف معنى﴿ومِن شَرِّ غَاسِقٍ إذا وقَبَ﴾
فاعلم أنك مُقصّر في حقّ نفسك مع كتاب ربك.
يا أُخيّ، هذه المعاني الثلاث وغيرها فيها عظمة وحياة للقلب.

أعظم من الذنب أنْ تظنّ أنّ الله لا يغفر الذنب.
ومن الذنب أنْ تظنّ أنّ الله إذا غفر الذنب فلن يحبّ العبد.
ومن الذنب أنْ تظنّ أن الله لن يهدي العبد ويجتبيه بعد التوبة من الذنب.
﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ (١٢١) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾

صُنّاع الهاشتاقات التافهة التي يُراد منها اجتماع المراهقين وأهل الفساد=لهم حظٌّ وافر وخاسر وعاثر من قول الله:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُون﴾

أحيانًا تجد شخصًا له محبة في قلوب الناس لأسباب معروفة وأحيانًا تجد آخر محبّة الناس له ليس لها سبب ظاهر هذا النوع من المحبة لا يستطيع أحد إزالته من القلوب ولو جاء بكل سبب.
هذا النوع=من جنس محبة موسى التي قال الله عنها﴿وأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً منّي﴾ ما رآه أحدٌ إلا أحبّه.

﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾
الاتجاه واحد والمقاصد مختلفة:
طالبة فاحشة وطالب عفّة.

﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾
قال الأحنف بن قيس: "مَنْ لم يصبرْ على كلمةٍ سَمِع كلمات. ورُبَّ غيظٍ قد تجرّعتُه مخافةَ ما هو أشدُّ منه."

هل عصيتَ في خلوة فندمت؟ وشعرتَ أنك نزلت رُتبة في إيمانك؟
وتخاف من الإصرار ثم كثرة الانحدار؟
اغتنم الخلوات باستحضار عظمة الله حتى تخشاه واملأها بالاستغفار وأتبع سيئة الخلوة بحسنة السر
ضع هذه الآية نصب عينيك لا،بل في سويداء قلبك
﴿إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير﴾

قال رسول اللهﷺ:"لا تؤذوا عباد الله، ولا تُعيِّروهم، ولا تطلبوا عوراتهم؛ فإنه من طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته"
هل يدرك ذلك المؤذي لعباد الله والمتصيّد لعوراتهم، والناشر لفضائحهم=أن الله له بالمرصاد ولربّما سلّط عليه لئيمًا مثله، يقف على خِزية له فينشرها

من الناس من يطلب السعادة بجمع المال، ومنهم من ينفقه ليسعد فيُكثر الأول من طَلَبِه ويُكثر الثاني من إنفاقه
فيُلهيهم التكاثر حتى يُدفنوا في المقابر،وحينذٍ يعلمون علم يقين أن المال لا يُسعد طالبه، ولا واجده.
قال الحطيئة:ولستُ أرى السّعادةَ جَمعَ مالٍ*** ***ولكنّ التقيَّ هو السعيدُ

يا أيّها الآباء والأمّهات،
إن كان جلوسكم مع الجوال أكثر من جلوسكم مع أبنائكم=فقد ضيّعتم خيرًا كبيرًا، وقارفتُم شرًّا كثيرًا.
ربّوهم قبل أن يُربّيهم غيرُكم، وقوموا برعيّتكم قبل أن يسألكم عنها ربُّكم.

من المؤلم إذا قرُب الطفل من أحد والديه قال:ابتعد عني؛ لاشتغاله بالجوال.
أخي، لا يكن الجوال أسعد بك من ولدك فشحن العاطفة مقدم على شحن الجوال.

هل تلتمس العذر لمن قرأ رسالتك ولم يرد عليها؟
الأعذار كثيرة، ومنها أن يكون قد جاءه اتصال وانشغل به ونسي رسالتك.
ومن المواقف: أنني فتحت الواتساب البارحة فوجدت رسائل، منها ثلاث لأقرباء يسلمون ويسألون عن الحال.
رددت عليهم ثم أقفلت الواتس اليوم وجدت رسائلي لهؤلاء الثلاث معلقة لم تذهب!
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

تركُ المعصية=نجاة. وفعل الطاعة=سعادة. ودخولك فيما لا يعنيك=إهانة. وتأدية ما عليك قبل أن تُسْأل ذلك=كرامة.
وإقبالك على المعرض عنك=ذلّ. وإعراضك عمن يبتغي زلّتك=عِزّ. وعنايتك بوقتك=عَقل. وعدم عملك بعلمك=جهل. وابتغاؤك حاجةً من لئيم=سَفَه.

قبل أن تبحث عن صديق يكون لك مرآة ترى فيه نفسك=يجب عليك أنْ تعرف أن المرايا ليست واحدة.
فهناك: مرآة تُكبّر الصغير ومرآة تُصغّر الكبير ومرآة تُبعّد القريب ومرآة تقرّب البعيد ومرآة تشوّه الصورة وهناك مرآة صادقة، كالصديق المؤمن.
قال الرسولﷺ"المؤمن مرآة أخيه" وقالﷺ: "المؤمن لا يكذب"

يا أهل الأموال، تفقّدوا الفقراء في الشتاء باللباس، والدّفّايات، وإصلاح الأبواب والشبابيك.
وهذه الأخيرة قلّ من يتفطّن لها.

قال رسول الله ﷺ: "اثنتان لا تردّان: الدعاء عند النداء، وتحت المطر” رواه الحاكم وحسّنه الألباني.
الدعاءَ الدعاءَ في زمن كثُر فيه الابتلاء. فقد صرنا نرسل صور المطر أكثر مما نرسل دعواتنا لمن أنزله.

أموالك عليك فيها زكاة للفقراء قوّتك فيها زكاة للضعفاء جاهك فيه زكاة للمنقطعين علمك فيه زكاة للجاهلين لسانك فيه زكاة للعاجزين.
وسُمّيت الزكاة زكاة لأن فيها معنيين: التطهير والزيادة، فهي تزكّي العبد أي تطهره، وتزيده من جنس ما تصدّق به. هؤلاءيؤدّون زكاة من نوع آخر، فتقبل الله منهم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 14-12-2018, 02:35 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


ما أكثر نوافذ المعرفة حولنا، لكن الجاهل أبىٰ إلا إغلاقها.
ولذلك فالجهل-اليوم-لا يكون إلا بمجهود شخصي.

إذا صرف الأغنياءُ الأعينَ إليهم بأموالهم
فاصرف أنت القلوب إليك بحسن أخلاقك.
ليكون لك اللبُّ ولهم القشور.

إذا كان المفتي ليس معروفًا بالعلم والتقوى وليس ممن يقصده الناس للفتوى، ثم سأله عارفٌ بحاله فأخطأ فالإثم عليهما وليس على المفتي وحده.
وكذلك إذا كانت المسألة واضحة لدى المستفتي، لكنه يبحث عن رخصة فليس له عذر ولو أفتاه أعلم أهل الأرض.

المداومة اليومية على الأذكار وقراءة القرآن ولو كان قدرًا قليلًا=أعظم علاج لقسوة القلب
وقد قال رسول اللهﷺ:"أحبّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ"
استمرّ على ذلك أسبوع، وقارن بين قلبك في هذا الأسبوع وقلبك في الأسبوع الفائت،
وستعلم معنى﴿أَلَا بِذكرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

سئل رسول اللهﷺ: أي الناس أشدّ بلاءً؟
فقال: "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل"
فائدتان:
١-(الأمثل فالأمثل)معناها الأفضل فالأفضل كما قال تعالى﴿إذ يقول أمثلُهم..﴾
٢-جِيء بحرف العطف ثم بعد الأنبياء لبُعْد المرتبة بينهم وبين غيرهم، بينما جيء بحرف العطف الفاء بعد الأمثل لقرب مرتبتهم لبعض.

(إذا كان يؤذيك حرُّ المصيف... .....وكربُ الخريف وبردُ الشتا ويُلهيك حسنُ جمال الربيع... .....
فأَخْذُكَ للعلم قُل لي متى؟
وأضف إليها وسائل التواصل الاجتماعي.


كل شيء حولك يتغيّر، إلا القرآن فهو ثابت ويُغَيِّر

إيّاك وذنوب الخلوات.
عن سالم بن أبي الجعد قال: قال أبو الدرداء-رضي الله عنه-:لِيحذَرْ امرؤٌ أنْ تلعنَه قلوبُ المؤمنين من حيث لا يشعر، ثم قال: أتدري مِمَّ هذا؟
قلت: لا. قال: إنّ العبد يخلو بمعاصي الله فيُلقي اللهُ بغضَه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر

يامن ينتظر الفَرَج=
أكثر الفرج يأتي بغتة، من غير ترتيب من أحد غير الواحد الأحد.
يأتيك وقد أيست من كل سبب غير السبب الذي بينك وبين الله (الدعاء والتوكل) يأتيك في حالة،
لو كانت وقتًا لكانت أظلم ساعة في ليل بهيم، ولو كانت حلقة لكانت أضيق من سمّ الخياط. يأتيك وقد كنت تظن أنه لا يأتيك

من أعطى الأشياء أكبر من حجمها، أخذت منه أكثر مما يتحمّل.

حُقَّ لك أن تحسن الظنّ بالله إذ وفّقك للقيام لصلاة الفجر،
فإن الله إذا وفّق العبد للقيام بعمل أضاعه أكثر الناس فقد أراد به خيرًا.

كان رسول اللهﷺ يقوم الليل حتى تَفطّر قدماه،
فقالت عائشة: يارسول الله،
أتصنع هذا وقد غُفر لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر،
فقال:«يا عائشة أفلا أكون عبدًا شكورًا»
فيا أخي، إذا كنت تنام كل ليلة آمنًا سالمًا مطمئنًا معافى=أفليس من حق الله عليك أن تشكر هذه النعمة، فتصلي الفجر في جماعة
لا تبخل على نفسك بقراءة القرآن وتدبّر آياته، ولو شيئًا قليلًا في اليوم، فالقرآن وإن أعطيته القليل فسيعطيك الكثير.

﴿فقولا له قولًا ليّنًا لعله يتذكّر أو يخشى﴾
إنْ سألت ما القول اللين؟
فالجواب
﴿فقل هل لك إلى أنْ تزكّىٰ • وأهديَك إلى ربك فتخشى﴾
(هل لك) ما ألينها من كلمة وما ألطفها من عبارة، يعرض عليه عرضًا لا أمرًا، كأنما يعرض على ضيف كريم أو صديق حميم.
هذا مع عدو الله فكيف بولي الله


﴿فَمَالَنَا مِن شَافِعِينَ • وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾
لما كان الشفعاء كُثرًا جيئ بهم بصيغة الجمع.
ولما كان الصديق قليلًا جيئ به بصيغة الإفراد
فكيف إذا كان الصديق حميمًا؟
فذلك قليل من قليل والحميم معناه القريب القريب من القلب، القريب إلى العين، القريب منك عند الأفراح والأتراح.

﴿كَلَّاإِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ(٦)أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ (٧)﴾ لم يقل: أنْ
استغنى، وإنما ﴿أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ﴾أي بسبب أن رآى نفسه قد استغنى.
تمامًا كقول الناس اليوم: شايف نفسه، أو يرى في نفسه.

عندما يستشيرك أحد في أمر (أسري، اجتماعي، تجاري...)
فإن لم يكن لديك خبرة فلا تغترّ باستشارته لك وتظن أنك حقيق بالإشارة. هو أحسن إليك إذ أحسن الظن بك،
فلا تُسئْ إليه فتغُشّه.
﴿ولا تَقْفُ ما ليس لَكَ بهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ والبصرَ والفؤادَ كُلُّ أُولئكَ كانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾





في أول صفات عباد الرحمن قال الله
﴿وإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قالُوا(سَلَامًا)﴾
وبعد الفراغ من ذكر صفاتهم ذكر الله جزاءهم فقال
﴿أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فيهَا تَحِيَّةً)(وَسَلَامًا)﴾
فبُدِئ بالسلام منهم فِعلًا، وخُتم بالسلام لهم جزاءً.

لِيكن مبدؤك عند كل خبر أو قصة تنتشر وفيها إساءة لأحد=العمل بهذه الآية
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾[الحجرات:٦]
والواقع كل يوم يؤكد حاجتنا لهذا المبدأ.

أيهاالحاسد، ألا يكفيك أن الله قرنك بالسواحر.
﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ • وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق : ٤-٥﴾

﴿لَهُم ما يَشَاءُونَ فِيهَا..﴾
يا عبدَ الله، تمنَّ وتمنَّ حتى تنتهي أمانيك،
فهُنالك نعيم في الجنة لا تبلغه العقول حتى تتمنّاه النفوس،
ولذلك قال الكريم: ﴿ولَدَيْنَا مَزيدٌ﴾ وهذا المزيد أفضل مما تتمنّاه الآن، بل وأفضل مما تتمنّاه في الجنة، الله يخبرك به.
يا ربّ، مِن هذا المزيد.

لا يغرنّك ثباتك، فهناك أقدام زلّت بعد ثبات
﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا﴾
ولكن اسأل الله الثبات حتى الممات
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾

﴿وعباد الرحمن﴾
مِن رحمته بهم جعلهم من خُلَّص عباده.
-﴿الذين يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا﴾
إذا كانت هذه أخلاقهم مع أسوأ الناس خُلُقًا، فكيف ببقية الناس.
-﴿والذين يَبيتون لربهم سُجّدًا وقِيامًا﴾
وإذا كانت هذه أعمالهم في السرّ، فكيف بالعلانية.

﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا (كَبِيرًا لَّهُمْ) لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾
ما أجمل التعبير القرآني،
لم يقل (كبيرًا منهم) بل ﴿كَبِيرًا لَّهُمْ﴾
لأن التعبير بـ(منهم) يُشعر بأنه كبير في الواقع، وأما (لهم) فمعناه أنه كبير لديهم وليس كبيرًا في الواقع ولا عند غيرهم.

آية جمعت الصلٰوات الخمسة:
﴿وسَبِّحْ بِحَمْد رَبّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشّمسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾[طه: ١٣٠]
-﴿قبل طلوع الشمس﴾ الفجر. -﴿وقبل غروبها﴾ العصر.-﴿ومن آناء الليل﴾ العشاء. -﴿وأطراف النهار﴾ الظهر والمغرب.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ [الملك : ١٢]
بالغيب: عندما تكون وحدك، ولا يعلم بك إلا الله،
عندما تسهل أسباب المعصية فلا تتركها إلا لله.
عندما يقول لك قلبك الحي: إن الله يراك.

من لطائف الالتفات في القرآن:
قال تعالى ﴿إنّا أعطيناك الكوثر • فصلِّ لربّك وانحر﴾ لم يقل(فصل لنا
) تحريضًا على فعل الصلاة لحق الربوبية، وليس لأجل العطاء فقط،
لأن الصلاة لا تكون لمن أعطى، فهنا لم يعلّقها بالعطاء، وإنما جعلها لمستحقها، فذكر اسم الرب وهو المستحق لها.

﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما﴾
قال الحسن:{كالمعلقة}أي لا هي مطلقة ولا ذات زوج
قال القرطبي:"وهذا تشبيه بالشيء المعلّق من شيء؛ لأنه لا على الأرض استقر ولا على ما عُلّق عليه انحمل"
والتطليق خيرٌ من التعليق والصُلح خير من ذلك كله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 22-12-2018, 07:09 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


﴿وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خيرٌ وأحسن تأويلًا﴾
أي وأحسن عاقبة لكم؛ فإن الله يُحسن لكم عليه الجزاء.
إذا كان هذا في شأن العدل بالأموال، فكيف بالعدل في الأقوال.
فوالله ما عدل أحدٌ في قوله-مع عدو أو صديق-إلا كانت عاقبته إلى خير في الدنيا قبل الآخرة.

﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾
من لطائف هذه الآية، قيل: إنها سألت الجار قبل الدّار.

إذا عصفت أمواج الفتن، وتتابعت المِحن، وحار الحليم،
فتذكّر أنه ﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ﴾

لا تـشغلك حياتك الصغيرة عن حياتك الكبيرة.
ثم تقول:﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾

هناك أُناسٌ أُولِعوا بالغيبة حتى إن بعضهم إذا قيل له: لا تغتب أخاك. قال: والله ما سألت عنه، أقول هذا الكلام في وجهه! مسكين،
ما يدري أن هذا هو الهمز الذي قال الله تعالى فيه:
﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ قال الربيع بن أنس: الهُمزة: يهمزه في وجهه، واللمزة: من خلفه.

الرفعة بيد الله﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ﴾ والسقوط بأمر الله﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ﴾
فلا الإعلام يرفعك، ولا الحاقد يُسقطك، فلا تهتمّ لهذا ولا ذاك، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمٰن يُقلّبها كيف شاء.

﴿إنّ الذين آمَنوا وعمِلُوا الصّالحاتِ سيَجعَلُ لَهمُ الرَّحْمٰنُ وُدًّا﴾
سيجعل الله لهم محبة في قلوب العباد، وقبولًا يتسلّل للفؤاد.
ووالله لَنَزْعُ جبل من الأرض=أهون من نَزعِ تلك المحبة من قلوب العباد. يا مسكين، أتظنك قادرًا على نزع محبة أرساها الله لوليّه في قلوبٍ أمرها بيده!

ليس بينك وبين الخير الذي لا ينقطع=إلا الصدق مع الله.
﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللّهَ لَكانَ خَيرًا لهمْ﴾ خيرٌ من ماذا ؟
لقد أطلق الله ذلك، لِيَذهب فكرك إلى كلّ مذهبٍ حسن. خيرٌ من حظوظ النّفس. خير مما في أيدي الخلق. خير مما معك. خير مما فاتك. خير من الدنيا وما فيها. اُصدق مع الله وسترى.

﴿إنّ الله يُمْسِك السموات والأرض أن تزولا ولَئِن زَالَتا إِنْ أَمسَكَهمَا منْ أحدٍ من بَعده ۚ إنه كان حليمًا غَفورًا﴾
قال ابن القيم: تأمل خَتْم هذه الآية باسمين من أسمائه، وهما (الحليم، والغفور)
كيف تجد تحت ذلك=أنه لولا حلمه عن الجناة ومغفرته للعصاة لَمَا استقرت السماوات والأرض

وللرجال عليهنّ درجة والله (عزيز حكيم)﴾
﴿فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلًا إن الله كان (عليًّا كبيرًا) ﴾
لما ذكر الله ولاية الرجل على زوجته=ختم الآيتين بأسماء عظيمة ترهيبًا للرجل من أن يظلمها.
- فيا أيّها الزوج الظالم، اعلم أنك ضعيف ذليل صغير، وأنّ معها العزيز العلي الكبير

﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَر﴾
أصح الأقوال في تفسير الآية، وأوقعها في النفس، وأبعثها للطمأنينة=ما قاله ابن عباس:
"ذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه"
وقد قال الله في الحديث القدسي:"فإنْ ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم"
هل هناك أعظم من ذكر الله لك؟

هل يُدرك صاحب المكر السيئ أنه يمكر بنفسه؟
فلْيرفق بنفسه إِذَن!
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾

الله عزوجل يقول في كتابه العزيز (وليس الذكر كالأنثى) ثم يخرج علينا من يقول: المساواة بين الجنسين!!!
أيظننا ندع شرع الله الحق ونوافقه هو على انتكاسته؟!
رب أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه واحفظنا من شر دعاة الباطل ما حيينا

من دعا للحقِّ بحقٍّ فلن يبالي بما سيقول الناس. ومن دعا لشخصه تقطَّعتْ نفسُه من كلامهم حسرات.
فإنّ من بركات الحق أن الدعوة إليه تقوي النفس، ويزداد صاحبها ثقةً بالله.

هناك أُناسٌ موفّقون، يعيشون في خير لم يسألوه، ونُجُّوا من شرٍّ لم يتّقوه،
وذلك بسبب دعوات لم يسمعوها لكن سمعها اللطيف الخبير.
فعليك بصنائع المعروف فإنها تجلب دعوات الغيب.

قال ابن المبارك -رحمه الله-: "رُبَّ عملٍ صغيرٍ تُعظِّمُه النية، ورُبَّ عملٍ كبيرٍ تُصَغِّرُه النية"
ولا تزال هذه الكلمات تجيب على سؤال كبير:
ما سرُّ اختلاف أثر العمل الواحد قبولًا وردًّا، محبّة وبُغضًا، بقاءً وذهابًا؟
اللهم إنا نسألك نيّةً ليس لأحد فيها شيء.

سلامٌ على من شغله عيبه عن عيوب الناس. سلامٌ على من وقى الناسَ شرَّه، ولم يحرمهم خيره.
سلامٌ على من يلتمس الأعذار إذا طارت الظنون السيئة بالتُّهم الجائرة.
سلامٌ على من يعفو ويصفح قبل أن يرى أخاه في ذل الاعتذار.
سلامٌ إلى يوم الدّين على من مات، وقد تخلّق بتلك الصفات.
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ما أبعد طباع الناس عن بعض:
مِن الناس مَن إذا أحسنت إليه مرّة أخذ يشكرك سبعين مرّة. ومِن الناس مَن إذا أحسنت إليه سبعين مرّة لا يكاد يشكرك ولو مرّة.
وأكذب الشاكرين: من يُحسن شكر الأباعد على القليل ويثقل لسانه عن شكر الأقارب على الكثير.

قال رسول اللهﷺ: " لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة"
ظاهر الحديث يدلُّ على صحة تقسيم قراءتها على أكثر من شخص، كأن تُقسّم على خمسة، فيقرأ كل واحد عشر صفحات بالترتيب.
وهذا قد يُحتاج إليه عند ضيق الوقت أو ضعف همّة انفراد الواحد بقراءتها.

إنْ ضاقت بك الأرض=فتذكّر جنةً عرضها السماوات والأرض.

مِن أتعس الناس التافه إذا اشتهر؛ لأنه لا يرى لنفسه قيمة إلا بهذه الشهرة ويعلم أنها رأس ماله، وأنها إن ذهبت ساءت حاله، ولذلك يوظف كل تفاهة في حياته لتبقى شهرته. بخلاف من قيمته في ذاته وفيما لديه من خير فإن الشهرة عنده وسيلة يوظفها في نفع الناس، ولا يهمه ذهابها؛ لأنها ليست رأس ماله

لا تنتظرْ أن تُعلّمك الحياة، حتى تقول: علّمتني الحياة ولكن اقرأ،
فقراءتك لحِكَم الأولين وتجارِب الآخرين تكفيك لِأَنْ تقول: تعلّمت للحياة،
لا أن تقول: علّمتني الحياة

تحدّث فيما تُحسِن، ودَعْ ما لا تُحسِن لمن يحسن فإنّ الحق لا يختلط بالباطل إلا حينما يتكلم من لا يُحسِن، ويصمت مَن يُحسن.

رسالة للمتباهين بصورهم وحالاتهم:
قال ابن الجوزي: "ومن البلية أن يُبذّر المرء في النفقة، ويباهي بها ليُكْمِد الأعداء، كأنه يتعرّض بذلك-إنْ أكثرَ-لإصابته بالعين!
وينبغي التوسّط في الأحوال، وكتمان ما يصلح كتمانه."

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 04-01-2019, 01:34 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


إذا خرجت للبر=فانظر للأرض كيف سُطحت.
وإلى السماء وزُرقتها كيف رُفعت.
وإلى الجبال وهيبتها كيف نُصبت.
وانظر لخضرة الربيع وكيف أحيا الله الأرض بعد موتها.
وفي الليل انظر للنجوم وكيف جُعلت زينة للسماء.
لا يكن خروجك للنزهة فقط، بل اجعلها رحلة إيمانية.
﴿إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون﴾


﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗوَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾
إذا أتيت بالتقوى=نِلْتَ أحبّ لقاء، وأعظم بشارة.
فيا ربّ
يسّر التقوى علينا.
وحبّب لقاءك إلينا.
وبشّرنا إذا تُوفّينا.

ما أظلم الإنسان عندما يَعدُّ ما لم يُعطِه الله مما سأل، ولا يعدُّ ما أعطاه مما لم يسأل.
ولو عدّ ما لم يُعطَ مما سأل=لانتهى من عدّهِ في ساعة.
ولو عدّ ما أُعطي مما لم يسأل=لم ينتَهِ من عدّهِ إلى قيام الساعة.
﴿وإنْ تعُدُّوا نِعمة الله لا تُحصُوها إِنَّ الإِنسانَ لَظَلُومٌ كَفَّار﴾

قال موسىﷺ للخضر: ﴿لقد جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾
وقال: ﴿لقد جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾
وقال قوم مريم: ﴿لقد جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾
وقال الله لمن ادّعى له ولدًا: ﴿لقد جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾
والإدّ أبلغ مما سبق، فهو الأمر الفظيع العظيم والداهية والمنكر الذي يقع فيه جَلَبَة.

عندما تمرض=تلتمس أن يكون أقرب الناس إليك أحبهم إلى قلبك.
وعندما تصاب بمصيبة=تتمنى أن يكون عندك من يحسن مواساتك.
وعندما تكون في سكرات الموت وأنت مؤمن فلا حاجة للأماني=سيكون أقرب الخلق إليك أكرمهم على الله
﴿تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون﴾


مما أعجبني:
على قدر الهدف تكون سرعة الإنطلاق ..
ففي طلب الرزق قال ﷲ ﷻ: ﴿فامشوا﴾.
وللصلاة قال ﷲﷻ: ﴿فاسعوا﴾.
وللجنة قال ﷲﷻ: ﴿وسارعوا﴾.
وأما إليه فقال ﷲﷻ: ﴿ففروا إلى ﷲ﴾.
أسألُ ﷲ أن يكفيك ما أهمّكَ، ويُصلحَ عملك وشأنَك كلّهُ، ويُبلّغَكَ وأحبتَك فيما يرضيهِ أمانيكم.

﴿إنّا نَحنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وإنَّا لهُ لَحَافِظُون﴾
مَن فَهِم مِن هذه الآية أن الله سيحفظ كتابه فحَسْب فقد قصُر فهمه لها! سيحفظ الله حملته، والراسخين فيه،
والإسلام الذي يقوم به، وسيدحض الله مخالفيه، ومؤوليه على غير تأويله. ولن يأتي أحد بشبهة فيه إلا جعل الله ردّها من كتابه.

ما ألذّ الحديث عن الذكريات الجميلة.
الذكريات لها لذّة، لا سيما إن كانت سببًا في حياة سعيدة.
فما بالك إذا كانت سببًا في حياتك الأسعد!
﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون•قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين•فمَنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم•إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم﴾

تأمل تعبير القرآن عن قرى المشركين
﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى(وهي ظالمة)﴾ ﴿وكم قصمنا من قرية(كانت ظالمة)﴾ ﴿فكأين من قرية أهلكناها(وهي ظالمة)﴾ ﴿وكأين من قرية أمليت لها(وهي ظالمة)﴾
فلما جاء ذكر مكة قال ﴿ربنا أخرجنا من هذه القرية(الظالم أهلها)﴾ فأضاف الظلم لأهلها وليس لها

(وآتُوهُم مِن مالِ اللهِ الّذِي آتَاكُم﴾
لم يقل: من مالكم؛ لأن المالَ مال الله، لم يكن بيدك قبل حياتك، ولن يكون بيدك بعد مماتك.
مالك الحقيقي=هو ما قدّمت لآخرتك. مالك=ما سوف تُظلّل به في عرصات القيامة.
مالك=ما سيكون حجابًا بينك وبين النار.
مالك=ما سوف تجده أمثال الجبال في الجنة.

قال لوط لقومه: ﴿أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾
الرجل الرشيد=يُكرم الأضياف. وينصر المستضعفين. ويُعين المُصلحين. ويستمع للناصحين. ويخاف ربّ العالمين.

بالله، أيُّ فائدة من عرض الإنسان صور طعامه، وأثاث بيته، وما يعيشه من رغد، وهناء! ألا يشعر أن له إخوانًا ينكسرون بمثل هذه المظاهر؟ ألا يدرك أن هذا من جُملة المذموم من التكاثر؟ ألا يخشى أن يصبح ممن يبغضهم الله من أهل الخيلاء والتفاخر؟ ألا يعلم أن العين حق وأنها تورد الرجال المقابر؟

إنه لَمِن المحزن أن تُوجد بذرة كِبْرٍ في شابٍ تشمُّها في تعامله معك أو مع الناس، وأنت ترى أنه لا يزال في أول الطريق، وتعلم أن هذه البذرة إن بقيت أنبتت شجرة خبيثة لن يوفّق معها في الدنيا، ولا يدخل صاحبها الجنة، وقد قال رسول الله ﷺ: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر"

الحاقد يفرح بخطئك، ويُسيء الظنّ بحسنتك، فلا تنتظر منه شكرًا، ولا تأمن منه شرًّا.
طلبك رضاه كطلب السمك في الصحراء.
لا دواء لدائه، ولا سلامة من حقده إلا بتجاهل أذاه، والإعراض عنه.
فوالله، لصبُّ الماء البارد عليه في الليلة الشاتية أهون عليه من ذلك الإعراض والتجاهل.

القضية الحقّة، إذا دافع عنها: ضعيفُ الحجة=أضعفها. وسيئُ الخُلُق=أساء إليها وإلى أهلها. ومُحبُّ الخصومة=كثّر خصومها.

من أنزلك دون منزلتك=ظَلَمَك وربما قَهرَك.
ومن أنزلك فوق منزلتك=غشّك وربما غرّك.
والأولى غالبًا تحصل من الأقارب.
والثانية غالبًا تحصل من الأباعد وأصحاب المصالح.
ومن عرف طباع الناس وتصالح مع هذه الطباع=فلن يغرّه مادح أو يقهره قادح.

التوحيد الخالص، والإيمان الصادق بأركان الإيمان الستة=يُهيئان القلب لقبول سائر شعائر الدين وشعب الإيمان، ويعزّزان لدى الإنسان الغيرة على هذه الشعائر وإن كان مقصّرًا في امتثالها، فتجده يتمنى امتثالها مع اعترافه بتقصيره، ولن تجده مُبرّرًا تقصيره في صورة الأخذ بقول شاذ، أو خلاف ضعيف.

مهما كنت على استقامة واتِّبَاعٍ للسنة فلا يختلج في صدرك-ولو للحظة-أنك أفضل الموجودين؛ فإنَّ نبتةَ الانتكاسات بذرتُها من مثل هذه اللحظات.

الذّلّ لله=عزّ. والافتقار إليه=غنى. وذِكره لك=شرف. ويقينك بلقائه=طمأنينة. وإقبالك عليه وحده=غاية الأُنس. وانصرافك عنه=وحشة، وأيّ وحشة!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 04-01-2019, 06:12 PM
anwer66 anwer66 غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


جزاك الله كل الخير

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 13-01-2019, 01:54 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


﴿إنّ معيَ ربي سيهدينِ﴾ قالها موسى بيقين ففلق الله له طريقًا في البحر. قُلها بيقين فسيجعل الله لك عند البلاء طريق صبر. وعند النعماء طريق شكر. وعند الموعظة طريق تَذَكُّر. وعند التعلّم طريق فهَم. وعند التعليم طريق قبول. وعند الخصومات طريق سلامة. سيجعل الله حياتك كلها طريقًا للجنة.

﴿إنّ الله لا يُغيّرُ ما بقومٍ حتّى يُغَيّروا ما بأنْفسِهم﴾ من أكثر الأمور التي تغيّر العبد اليوم=فضول النظر، وفضول الكلام. ففضول النظر، يقود للنظر الحرام. وفضول الكلام، يجرّ للغيبة والنميمة. وأكثر ما يُساعد على ذلك=الفضول في استخدام الجوال، وخاصة في قروبات لا زمام لها ولا خطام.

بعض المصائب قد لا يكون لها حلّ، ولكن لها ما يهوّنها ويسكّنها فيكون عزاءً لمصيبتك وبلسمًا لجراحك=الرضا بالقدر، واليقين بأن الدنيا زائلة، والعلم بأن أجر الصابرين عظيم.﴿إنّما يُوَفّىٰ الصابرُونَ أَجرَهُم بِغَير حِسَاب﴾قال الأوزاعي: ليس يُوزن لهم ولا يُكال، إنما يُغرف لهم غَرفًا.

﴿يا لَيْتَني قَدّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ حياته التي لا موت فيها يتمنّى في وقت ليس فيه إلا الحساب. حياتك اليوم ساعة، وغدًا حياة سرمدية. قدّم لحياتك: الصلاة، والبر، والصدقة، وحفظ اللسان، وحسن الخلق، والنصيحة، والتوبة العاجلة. وأكثر من ذكر الموت، ولا تشغلك حياتك الصغيرة عن حياتك الكبيرة.

﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ تأتيه وحدك، لا أهل، لا مال، لا جاه، لا حاشية، لا مُودّعون، ولا مُستقبلون. تأتيه وليس في بالك مصير أمّ، ولا أب، ولا ولد، ولا حبيب. تأتيه وقد بلغت القلوب الحناجر، وبدت السرائر. تأتيه وليس معك إلا أعمالك التي عملتها الآن وقبل الآن.

﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ لم يقل: فسوف يكفيك الله إياهم! بل جمع أداة الاستقبال، والفعل، والمفعول الأول والثاني=في كلمة واحدة ﴿فسيكفيكهم﴾ إذا أراد الله كفاية عبد=جمع له أسبابها، وجعلها أسهل ما تكون، وأسرع مما يظنّون، وأقوى مما يجمعون. ورزقَه قبل ذلك عبودية الصبر وانتظار الفرج.

﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذي نَزَّلَ الكِتَابَ ۖوَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحين﴾الله وليُّ كل صالح، فهو حسبه، وكافيه، وناصره، ومُعِزُّه.وليُّه في الدنيا إذا خُذِل.ووليّه في الآخرة إذا خاف.ووليّه عند المصائب.ووليّه الذي يبشره عند احتضاره.الله وليُّ الصالحين،فكيف بالمصلحين!

كان الناس يشترون ليستعملواواليوم يشترون ليُصوِّرا﴿أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً﴾والنتيجة:﴿وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه﴾

﴿ووُضِعَ الكتابُ فتَرَى المُجرِمِينَ مُشفِقِينَ ممَّا فِيه ويَقُولُون يَا وَيْلَتَنا مَالِ هَٰذَا الكتابِ لا يُغَادِرُ صَغيرَةً ولا كبِيرَةً إلَّا أَحْصَاها﴾لم يُنكروا أعمالهم التي عملوها، بل تعجّبوا من دقة الإحصاء.قال الفضيل بن عياض: "ضجّوا-واللهِ-من الصغائر قبل الكبائر"

﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾الإيقاف وحده مُفزِع، تبلغ منه القلوب الحناجر.فكيف بالأسئلة التي تتبعه؟

﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَال﴾يُقلَّبون لئلا تأكلَ الأرضُ أبدانهم.والله قادرٌ على منع الأرض مِن أكلِ أبدانهم بدون تقليب، ولكن قلّبهم ليعلم الناس أهمية الأخذ بالأسباب.

كثير ممن يحرص على أذكار الصباح والمساء والأذكار عامة= يستحضر أنها للتحصين، ولا يخطر بباله أنها أيضًا للإقبال على ما فيه نفع وخير له في دينه ودنياه.

لو لم يكن للحبّ أثر في نفس المحبوب لَمَا قال رسول الله ﷺ: "إذا أحبّ الرجل أخاه فليخبره أنّه يحبّه" لا تخفوا عواطفكم تجاه من تحبّون؛ فإنه بُخل. يا أخي، الطفل يقول لأبيه: إني أحبّك، فيرف لها قلبُ الأب، فكيف إذا جاءت من كبير عاقل؟

الليلة البارحة كنا في حديقة وكان هناك أولاد يلعبون كرة قدم، فجاء صبي يريد أن يلعب، فقالوا: ما اسمك؟ قال:كريم فألعبوه معهم، فصاروا ينادونه بـ(أوبر)حتى ضجر وترك اللعب. هذا الذي يسمونه تنمّرًا، نهى الله عنه فقال﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾ ينبغي أن نعلم أولادنا هذه الآية كفاتحة الكتاب

عندما ترى رجلًا مبتلى بمرض منذ سنوات، وكل مرة تراه أضعف حالًا من المرة السابقة، فتسأله عن حاله، فيقول بصدقٍ وثبات: الحمد لله بنِعَمٍ من الله. فهذا رجل عدَّ نعم الله عليه فلم يحصِها فوجد أن بلاءه ينغمر في بحر تلك النّعم. ثم رأى أن هنالك نِعَمًا أُحدِثت له بعد البلاء= الصبر والرضا.

_قبولك بمنصب لا تُحسن إدارته، أو سعيُك لظهور إعلامي وليس عندك ما تُقدّمه=سببٌ لسقوط سريع، وكَشْفٌ لنقص فظيع كان مستورًا بالخمول. وقد قيل في الأمثال: "إذا أراد الله هلاك نملة أنبت لها جناحين" والنّمل ليس أهلًا للطيران، فإذا نبت له جناحان، فطار=التقطته العصافير من قريب، فيهلك.

_الطعام الذي تشعر أنه يُفسد يومك اتركه، وكذلك الشخص الذي يُعكّر صفو يومك تجنّبه، أنت تحتاج ليوم جديد، لا ليوم كئيب.

_رُبّ كلمةٍ لا تُلقي لها بالًا=تجرح فؤاد من ينتظر منك أطيب الكلام. تقولها فتذهب، ويسمعها فيتعب. فبادر بالاعتذار، واجبُرْ ما حصل من انكسار.

_هذه الأرض التي تعج بضجيج الناس وبهدير المحركات، سيأتي عليها يوم يَسُود فيها الصمت، والسكون، ليس عليها أحد.ثم يُبعث الناس فإذا هم على أرض غير الأرض، أرضٌ لم يُسفك عليها دم، ولم يُعصَ فيها الرّب. يُبعث كل واحد منا وبانتظاره عمله ليأخذه إلى الدار التي كان يبنيها لنفسه وهو في الدنيا

كم ندمنا: على قرارات في شدة غضب. وعلى وعود في نشوة فرح.

في ليلة الإسراء، أَتى رسول اللهﷺ على قوم تُقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار،كلما قُرضت عادت كما كانت،لا يَفتر عنهم من ذلك شيء،فقالﷺ"ياجبريل من هؤلاء؟" قال: هؤلاء خطباء من أمتك،يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون. والله لن يُوعظ الداعية بأعظم من هذا

الحمد لله أن أعمالنا في صحفٍ بأيدي الملائكة الأبرار، وإلا لو كانت في أيدي بشر من الأشرار، لَمَا سُترت زلة بستار، ولا أُقيل خطأٌ باعتذار، ولا مُحيتْ سيئةٌ باستغفار.

وإن ارتكب العاصي الموبقات وقارف المخزيات، فتذكّر "لا تُعينوا الشيطان على أخيكم" نظرة المجتمع السوداء=إعانة للشيطان. عدم استصلاحه=إعانة للشيطان. إشعاره بأنه انتهى=إعانة للشيطان. العاصي أخوك وإن كرهت، وله حقٌّ عليك وإن جحدت. بعض العصاة ليس بينه وبين التوبة إلا كلمة، ربما تكون منك.

الأسئلة: هناك شخص يسألك ليَعْلَم. وآخر يسألك ليختبرك. وثالث يسألك ليستفزّك وهناك من يسألك لا ليعلم ولا ليختبرك ولا ليستفزّك...ولكن ليجد سبيلًا للحديث معك، فإن كان غريبًا فآنسْ وَحْشَتَه، وإن كان فضوليًّا فاختصر الحديث معه، وإن كان فاضلًا فأشبع نَهْمَتَه.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 27-01-2019, 08:11 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


-﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ قالها موسى-عليه السلام-عندما حاصرهم فرعون وجندُه. -﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ قالها رسول اللهﷺ عندما ضاقت السبل، ووقف كفار قريش على باب الغار. إذا ازداد الحصار حولك، وضاقت بك السبل=فتذكّر أنّ الواسع العليم الذي وسعت رحمته كل شيء، معك.

﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ أي لأجل الرحمة، لا لأجل التصوير.

ياطالب العفاف يقول ربك:﴿وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم(إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله)﴾ قالﷺ:"ثلاثة حق على الله عونهم...والناكح الذي يريد العفاف" وقال أبوبكر:"أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى" احرص على العفاف ولو على الكفاف

سُمّي المال خيرًا في عدة آيات كقوله تعالى: ﴿قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ﴾ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا﴾ قيل: إنما سُمّي المال خيرًا؛ لأن حقّه أن يُنفق في وجوه الخير.

لقد وصف المُبطِلون أولياءَ الله بضدّ ما زكّاهم الله به: فقالوا: ظلاميّون، والله يقول:﴿يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾ وقالوا: رجعيّون، والله يقول:﴿والسابقون السابقون﴾ وقالوا: متخلّفون، والله يقول:﴿وأولئك هم المهتدون﴾ أرادوا أن يُقْصُوهم ويبعدوهم، والله يقول:﴿أولئك المقرّبون﴾

الله يسترك ليمنحك فرصة للتوبة، ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ وأهل الشهوات يسعون لفضحك ليحولوا بينك وبين التوبة، ﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾

هذه الحبّات من الرمل والأتربة التي تحملها الرياح، وتنقلها في الجوّ من بلد لآخر، ومن قارّة لأخرى=يعلم الله كلّ حبة منها، يعلم وزنها، وعددها، وسيرها، ومكان مستقرّها، وعلى أيّ وجهٍ تستقرّ، لا يخفى عليه شيء منها. فسبحانه ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾

﴿ألا يَظنُّ أولئك أنّهم مبعوثون﴾=فيردّوا الحقوق إلى أهلها. ﴿ألا يَظنُّ أولئك أنّهم مبعوثون﴾=فيتحلّلوا ممن ظلموا اليوم. ﴿ألا يَظنُّ أولئك أنّهم مبعوثون﴾=فيُقبِلوا على الله بقلب سليم. ﴿ألا يَظنُّ أولئك أنّهم مبعوثون•ليومٍ عظيم•يومَ يقومُ الناس لربِّ العالمين﴾

يكفيك في عمل الخير أن الله يعلمه، ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾ فلا تحرص على إعلام الناس به، فالرياء محبط للعمل، وسبب للذّل بين البشر. ولا تحتقر القليل من الخير، فإن الله كبير وعطاءه كثير، ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾

﴿فلا تَخضعنَ بالقول فيَطمعَ الذي في قلبه مرض﴾ إذا خضعت المرأة بالقول لمن في قلبه مرض شهوة، واستمر هذا الخضوع على ذلك القلب المريض، وكان كزيت سكبته على نار=فلا تسأل عن فضيحة مرتقبة، ولا عن بيت قد يحترق، ولا عن عقوبة تنتظرهما، ما لم يتداركا أنفسهما بتوبة نصوح، فالله يمهل ولا يهمل

لو أظهر الله للناس ما ستره على أحدنا ساعة=لسقط من أعينهم إلى قيام الساعة.
لكنه يستر ويغفر.
والناس يفضحون ولا يغفرون.

البحر الذي إذا غرقت فيه حييت=العلم.
العلم بحرٌ لا ساحل له

وإن قلت: حاولت ترك هذه المعصية فلم أفلح=فلا تستسلم، بل جاهد نفسك، وصارع الشيطان، وأكثر من الاستغفار.
وإن جاءك هاجس بأنك لست أهلًا للتقوى ولماذا لا تضيف لمعصيتك معصية أُخرى=فإياك أن تستجيب له، واعلم أنك اقتربت إلى الانتصار على نفسك وصرع الشيطان، فإنه إذا عجز كان آخر سلاحه الوسوسة.

عندما تجد على غلاف كتاب "الأكثر مبيعًا" =فربما تكون هذه العبارة صادقة، لكنها خادعة.
فليس الأكثر مبيعًا دليلًا على الأكثر قراءة.
عندي كتب من هذا النوع، اقتنيتها لعناوينها ولهذه العبارة.
واليوم أفكّر أن أجعل في مكتبتي رفًّا أضعها فيه وأسميه (الكتب الأقل قراءة).

#أعيذك_بالله من عثرةٍ يلتقطها جوال سفيه، وينشرها أحمق، ويتندّر بها سامج، ويتشفّى بها عدو، ويَعِظُ بها جاهل.

عندما تغلق الباب على ولدك تخشى عليه رفقاء السوء، ثم تترك الجوال بين يديه يُتاح له فيه كل شيء=فأنت كمن جاء في صحراء ومعه ولده، فثبّت بابًا في الأرض، وجعل ابنه خلف الباب، وأغلقه ثم قال له: لا تخرج؛ فإني أخاف عليك.

قال رسول الله ﷺ: "ملعونٌ من خبّب امرأة على زوجها"
خبّب: أي أفسد.
قد يكون من التخبيب=ما يعرضه بعضهم في وسائل التواصل الاجتماعي من تفاخر في ملبس أو مأكل أو من الأمور التي تثقل كاهل الأزواج

هناك أناس يُشاركونك بمشاعر كبيرة، وإن كانت قضيتك صغيرة.
الكرم-أحيانًا-يأتي بصورة مشاعر.


هذه الجوالات من أخف ما تكون حملاً على الناس في الدنيا
ومن أثقل ما تكون وزراً وحملاً على بعض الناس في الآخرة.


ما أحطّها من منزلة وأقبحها من خصلة=عندما يرضى الإنسان لنفسه خُلُقًا كسلاطة اللسان أو سوء الظنّ بالناس، مما يحمل من حوله على اتقاء شرّه والابتعاد منه.
قال رسول اللهﷺ:"إنّ شرّ الناس عند الله مَنْزلَةً يوم القيامة مَن تَرَكه الناس اتِّقاءَ شرِّه" وفي رواية"اتّقاء فُحشه"رواه البخاري
هذا الإنسان في الغالب يكون بين زملاء عمل، أو بين أقارب في اجتماع، فإذا آذى أحدًا بسلاطة لسانه ليضحك من حوله أو لينتصر لنفسه، ختم مجلسه-كالعادة-بما يظنه كفارة لشرّه فيقول: لا يكون زعلت يا فلان، وأنت يا فلان!!
فإذا عاد المجلس يومًا=عاد لخُلقه دومًا.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 07-02-2019, 01:02 PM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


من ليس له مشروع في حياته سيعيش في هامش الحياة وفي مهبّ الريح، لأنه ليس له قرار عزمٍ يطمئن به، ولا سقف أملٍ يستظل تحته. مشروع أب مع أولاده مشروع أمّ في بيتها مشروع متعلم مع جاهل مشروع غني مع فقراء مشروع ترك عادات سيئة أي مشروع خير، حتى مع الحيوان قُم، لا تجلس.

نحن في زمن، أَصدقُ النّاس فيه المُنْصِف.

النفوس التي تُسْرِعُ في قبول الإشاعات، يصعب إقناعها بالحقائق، لأن الحقّ أحيانًا ثقيلٌ ومرّ، والإشاعات من هوى النفس، والهوى حلو.

الصَّديق الذي أضرُّ عليك من العدو=من إذا أخطأت قعد يُعزّز لك خطأك، ويُطمئنك من نقد الناس بقوله:(ما عليك مِنهم)، فيُبعدك عن الاعتذار، ويُوقعك في الاستكبار. هذا الصَّديق لا يريد لك الضَّرر، هو يُحبُّك، فأَحِبَّه، ولكن ضَعْهُ في قائمة أصدقاء العاطفة، لا أصدقاء المشورة.

كسرُ العظم يجبره كلُّ أحد والخاطر لا يجبره إلا مَن كسره. وجبرُ الخاطر صدقة.

الجاحد لا حيلة معه، يقول: ما رأيت منك خيرًا قط! فإن قلت: ألم أصنع لك كذا، ألم ترَ مني كذا؟ قال: لا تُبطل صدقتك بالمنّ والأذى!

أهدافك وطموحاتك يحول دونها أمران: إما عدم القدرة للوصول إليها، وهذا العجز. وإما التسويف والتثاقل مع وجود القدرة وهذا الكسل. ومن دعاء الرسول ï·؛: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل" فأكْثِرْ من هذا الدعاء وسوف تُعان بإذن الله. عدمُ إصابة الحقّ=خطأ،والمُكابرة فيه=خطيئة.

الأنفس السويّة تتقبّل من يُخطئ،ولا تتقبّل من يُكابر.المخطئ يكتفي بالمعذرة،والمكابر ينتقل للثّرثرة.إذا أخطأت فاعتذرت=ارتقيت،وإذا أخطأت فكابرت=هويت.المُعتذر=رفيع،المكابر=وضيع.لولا ضعفُ دين المكابر، ونقصُ عقله ما كابر.

- قال رسول اللهï·؛: "إماطة الأذى عن الطريق صدقة"هذا الطريق الحسّي.وهناك طريق معنوي، طريق الحياة، عندما يتأذّى إنسان من كلمة جارحة، أو أسلوب مؤذٍ، فتسعى لإزالة هذا الأذى من نفسه، أو تجبر خاطره، ليسير في طريق الحياة لا أذى ولا كسر=فأنت متصدّقٌ مأجورٌ بإذن الله.

-استمرت معاناة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في غزوة تبوك شهراً، ومع هذا سماها الله ( ساعة العسرة ) تهويناً لأوقات الكروب؛ عند المؤمنين الصادقين فهي سرعان ماتنفرج وتزول.

​

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 22-02-2019, 02:00 AM
امانى يسرى محمد امانى يسرى محمد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة


إن قيل لك: إن الله قال﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾
واليوم وصل العلم إلى تشكيل السحب وإنزال الغيث!
فيقال: إن الذي ينزلونه مطرًا وليس غيثًا، الغيث لا ينزله إلا الله.
الغيث فيه معنى الإغاثة، من إنبات الأرض، وسقي الناس بقدر حاجتهم التي يعلمها الله.

كان الأعرابي يأتي إلى المجلس الذي فيه رسول الله ﷺ فيقول أين محمد؟
لم يكن له مكان يُعرف به.
وكان ﷺ إذا دخل على قومٍ في مجلس جَلسَ حيث انتهى به المجلس،
ولم يكن ينظر بطرف عينه إلى صدر المجلس لعله أن يُدعى إليه.
كان أرفعهم منزلة، وأكثرهم تواضعًا.
﴿وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيم﴾


﴿خَلَقَ الإِنسانَ مِن نُطفَةٍ فَإذا هُوَ خَصيمٌ مُبين﴾
﴿أَوَلَم يَرَ الإِنسانُ أَنّا خَلَقناهُ مِن نُطفَةٍ فَإذا هُوَ خَصيمٌ مُبين﴾
ومن أنت أيها الصغير حتى تعارض أحكام الكبير!
﴿أَلَم يَكُ نُطفَةً مِن مَنِيٍّ يُمنى﴾
حتى الفعل(يكن)حُذفت منه النون ليُناسب صِغَرَ ما خُلقت منه.


﴿وما يَنظرُ هؤلاءِ إلا صَيحةً واحدةً ما لها مِن فَواق﴾
الصيحة: النفخ في الصور، تكون قوية وتمتدّ وقتًا طويلًا لا تتوقف ولو قدر فواق.
قيل: الفواق، ما بين الشخبتين من حلب الناقة، عندما يعصر الحالب الضرع ويخرج اللبن تُسمّى هذه شخبة،
فما بين الشخبتين يُسمى فواقًا. هنا شخبتان وفواق

إنّ المُحِبّ إذا أراد عتاب من يُحبّ=قدّم العفو عنه-في الكلام-قبل المعاتبة،
حتى لا يَفجأَ حبيبه بالعتاب،
بل يهوّن عليه حرارة العتاب ببرد العفو.
قال الله تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُم﴾
قال مورق العجلي: "هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذه؟
بدأ بالعفو قبل المعاتبة"

العناد لا حدود له، قد يأتيك المعاند إلى ما تحسن فيشعرك بأنك لست من أهله.
شعيب-عليه السلام-المعروف بخطيب الأنبياء قال له قومه﴿يا شعيب ما نَفقه كثيرًا مما تقول﴾
وكما قيل: حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقومُ أعداءٌ له وخصومُ
كضرائرِ الحسناء قُلْنَ لوجهها حسدًا وبغيًا إنه لَدميمُ

﴿ن وَالقَلَمِ وَما يَسطُرونَ﴾
أقسم الله بالقلم الوسيلة التي يُكتب بها العلم. وأقسم بالعلم الذي يكتبونه بالقلم.
فلما جاء ذكرُ رسول الله ﷺ قال ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ لم يقل (وإنك لعلى علم عظيم)
العبرة-يا أخي- بالأخلاق، فلن يقبلك الناس لأجل علمك، وإنما لأخلاقك.

﴿غَفُورٌ حَلِيْم﴾
هذان الاسمان الكريمان اقترنا في القرآن في أربعة مواضع.
ووجه اقترانهما-والله أعلم-أنك يا أيّها المذنب،
مهما أذنبت فأعلم أن الله (غفور) فبادر بالتوبة.
وهو حينما لم يعاجلك بعقوبته فليس لأنه غافل عنك، وإنما لأنه (حليم) فهو يمهل ولا يهمل.
فاحذر من حلمه بعد علمه.

من بلغ أعلى درجات الإيمان بالقضاء والقدر=كانت مصائب الدنيا عليه كوخز الإبر،
يتألم قليلًا ويطمئن كثيرًا.


مرض قيس بن سعد بن عبادة، فأبطأ أصحابه عنه، فسأل عنهم، فقيل: إنهم يستحيون مما لك عليهم من الدَّين،
فقال: أخزى الله ما يمنع الإخوان من العيادة. ثم أمر مناديًا فنادى: ألا من كان لقيس عليه حقٌّ فهو منه في حِلٍّ وَسعَة،
فكثُر من عاده حتى كُسِرت دَرَجتُه. سامحهم وكسروا الدرج


رسالة للمتباهين بصورهم وحالاتهم:
قال ابن الجوزي: "ومن البلية أن يُبذّر المرء في النفقة، ويباهي بها ليُكْمِد الأعداء، كأنه يتعرّض بذلك-إنْ أكثرَ-لإصابته بالعين!
وينبغي التوسّط في الأحوال، وكتمان ما يصلح كتمانه."
صيد الخاطر


رزقك عند الله وأمرك من قبل ومن بعد لله وحياتك وموتك بيد الله وكل من في السماوات والأرض تحت عظمة الله
فكن عزيزًا بالله ولا تَذلّ لغير الله.


زلةٌ يَعقُبها استغفار=خيرٌ من طاعة خالطها استكبار.
قال رسول الله ﷺ:"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كِبْر"


سلامٌ على من شغله عيبه عن عيوب الناس.
سلامٌ على من وقى الناسَ شرَّه، ولم يحرمهم خيره.
سلامٌ على من يلتمس الأعذار إذا طارت الظنون السيئة بالتُّهم الجائرة.
سلامٌ على من يعفو ويصفح قبل أن يرى أخاه في ذل الاعتذار.
سلامٌ إلى يوم الدّين على من مات، وقد تخلّق بتلك الصفات.


قد يكون عندك شيء، والناس في حاجته. بادر، وتقدّم، وارفض العجز والكسل.
ولا تثق بنفسك حدّ الغرور فلا تُقْبَل ولا تهضمها حدّ الظلم فلا تَعْمَل.


قال رسول اللهﷺ: "إنّ شرّ الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه"رواه البخاري
وقالﷺ: "من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" رواه أبو داود.
يدخل في هذا النّمام، والذي يتطلّب مصالح نفسه عند أقوام أو طوائف مختلفة فيعيب عند كلّ فئةٍ الأخرى.


المؤمن إذا رأى مبتلى استحضر نعمة الله عليه فشكره عليها، واستعملها بما يرضي الله،ودعا للمبتلى بالمعافاة.
وأما الشماتة فلن تجدها عند مؤمن، ولا عاقل، ولا كريم.


الشُّهْرَة سِجنُ العاقل، وجَنّةُ الغافل، وإفسادٌ للجاهل.

الرد باقتباس
إضافة رد

تغريدات منوعة د. بندر الشراري ...متجددة

الوسوم
...متجددة , منوعة , الشراري , تغريدات , تؤخر
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 23 30-04-2019 06:09 PM

الساعة الآن +3: 06:47 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1