غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 11-01-2019, 02:27 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


ما كان عابر سبيل ومرّني واقفى ،
كان أكثر أنسان تسكنّي تفاصيله !💛
__
فتحت عينيها بألم تشوشت الرؤية أمامها
إعادة أغلاق عينيها وتأوهت بألم
: أه راسي بينفجر
دخلت الممرضة وراتها تتمم وتعبس بملامحها
اقتربت منها: سيدة سيري هل تسمعينني
فتحت سيرين عينيها ببط: رأسي يؤلمني كثيرا
الممرضة وهي تجهز الحقنة: سوف تشعرين بتحسن
بعد قليل
مرت الأحداث كالحلم أمامها وتذكرت وجه
الطبيبة التي كانت تتحدث معها بالعربي
حاولت النهوض على عجل أمسكت الممرضة بها
بخوف: سيدتي أين تريدين الذهاب
انتي مصابه بكسور
سيرين وهي تشعر بألم شديد كل جسدها
يؤلمها وببكاء: أرجوك أريد أن أغادر هذا المكان حالا
الممرضة: لا تسطيعين المغادرة فأصابتك بليغه
يجب أن تبقي تحت العناية لمدة شهر
سيرين ببكاء: لا لا شهر كثير راح تعرفني
أمسكت يد الممرضة برجاء: أرجوك اخرجيني
أنا أتحمل مسؤولية نفسي أرجوك
الممرضة: يبدو انك أصبت بعقلك سوف اخبر الطبيب المختص
أبعدت يدها بعد عدت محاولات من سيرين أن تجعلها تغادر وهي تبكي بشكل هستيري
__
أغلقت مريم الباب وابتسمت بتوتر
:مساء الخير دكتور لويس
لويس وهو ينظر لها ببرود : ماذا تريدين
شعرت مريم بالارتباك فهي تعلم جيدا ما تخفيه
هذه النبرة: اممممم
رفع لويس حاجبه بقلة صبر : ماذا؟
لم تجيب مريم فقد الجمها طريقة حديثه معها
زفرة بتوتر وتمتمت: والليل هذا رجع مثل قبل
الحين كيف ارده أليف
ابتسم لويس بسخرية عند سماع تمتمه
مريم بخوف وبنفسها: يمه معقول فهم
وش أقول
لويس وهو ينهض زفر بضيق يريد المغادرة: يبدو
انه ليس لديك سبب لمجيئك
مر بجانبها أغمضت مريم عينيه وفتحتهم ع عجل
وبدون تفكير أمسكت بيده قبل أن يغادر
انزل لويس نظره إلى يدها الممسك بيده
بشده وتوتر ابتسم ووضع يده الأخر فوق يدها عندما حاولت سحبها
وامسك بها بأحكام مما جعل مريم تبتلع ريقها
بصعوبها من شدة ارتباكها وقف لويس أمامها
وبصوت هادئ وهو ينظر إلى عينيها
التي تشتت نظرها بعيدا عنه:ماذا تريدين
مريم بصوت خافت : أردت فقط شكرك على مساعدتي
بكوب القهوة الذي طلبته
لويس ابتسم بسخريه: لقد غادرتي قبل أن اكمل
حديثي
مريم وهي تشعر بالحرج من فعلها : لقد كنت على
عجله من امري لكن سمعت ما قلت أنا اسفه
ابتسم لويس واخذ كوب القهوة من يدها بينما يده
الأخرى لازالت ممسكه بيدها : حسنا لقد سامحتك
لكن لن اغفر لك هذا الفعل مره أخرى
ابتسمت مريم بارتباك: شكرا لك
ثم أجفلت في مكانها وهي تشعر بإبهامه
تتلمس بشرة يدها برقه شعرت بالقشعريرة تسري بجسدها
وتحدثت بارتباك دون أن ترفع راسها: هل استطيع استعادة يدي
ابتسم لويس بمكر وهو يعض طرف شفته
وارخى قبضته : اجل بالطبع
ما أن أرخاها ألا وسحبت يدها ووضعت يدها
الأخرى فوقها بحرج في هذه اللحظة
انفتح باب المكتب على عجل مما اربك لويس
ومريم التي شعرت بقلبها يهوي للأرض
لو أن الممرض دخلت وهو ممسك بيدها
لا انتشرت الشائعات أنها تريد إغواء الدكتور
للحصول مكان جيد بهذا المشفى
صرخ لويس بغضب: كيف تجرئين على فتح الباب
دون طرقه
الممرضة بخوف: أنا حقا اسفه دكتور
لكن الأمر طارئ جدا أن المريضة بغرفة ١٠٦
تصرخ بشكل هستيري وتريد الخروج فورا من المشفى وهي مصابه بالكسور
لويس بصوت غاضب : هذا لن يكون مبرر لك في أن تطرقي الباب في المرة القادمة
وغادر متوجه للغرفة ١٠٦
مريم ما أن سمعت برقم الغرفة ألا وعرفت صاحبتها
شعرت بالخوف وسارت متوجه لها
ليست مستعده لمقابلتها لكن تريد الاطمئنان عليها
ما أن اقتربت من الغرفة ألا وسمعت صراخها وتوسلاتها للويس أن يخرجها
وقفت أمام الباب بذهول وهي تنظر لها ولويس يتحدث
معها
كانت تشعر أنها بحلم وسوف تستيقظ كل شيء يأخذها
للماضي لكن كل ما تذكرت ماذا تكون
تصاب بالدوار والغثيان لا تسطيع تقبل أن صديقتها
وكل عائلتها بالطفولة أصبحت رخيصة
صرخ لويس وانتبهت مريم :ماريا ألا تسمعين
تعالي هنا
كانت مريم تريد الهرب بعيد لعنة نفسها أنها تبعته
أعاد لويس حديثه : ماريا ماذا تفعلين
تقدمت مريم بعجز ما أن أصبحت أمام الفتاه
إلى ونزلت دموعها وسكتت الفتاه
شعر لويس بالغرابة ونظر إلى مريم التي تنظر للفتاه
وتبكي
وأعاد نظره للفتاه التي تغطي الدموع وجها
وإشاحة وجهها وكانها تريد أن تخبيه
عن نظرات مريم الباكيه وتكلمت بصوت متعب
ومخنوق من البكاء: هذه الفتاه لا أريد روايتها
بغرفتي ابدآ
مريم وهي تبكي وبغضب: لأنك عارفه من أكون ومالك وجه تقابليني
سيرين أغمضت عينيها بألم : ما أعرفك ولا ابغى أعرفك اطلعي من هنا
لويس بغضب : رجاء تحدثوا بشيء مفهوم
سيرين: دكتور أرجوك هذه الفتاة لا أريدها أن تدخل
إلى غرفتي ابدآ
لويس بتعجب: ولماذا ماريا طبيبه هنا ومن حقها
أن ترى المرضى
صرخت سيرين : لا أريدها ألا تفهم اذا كنتم لا تستطيعون منعها أخرجني حالا
مريم وهي تمسح دموعها وبقهر : لا تقلقي أنا لا أريد
رؤيتك أيضا
سيرين بين دموعها: هذا جيد
غادرة مريم وذهبت إلى غرفة التبديل
وأخذت تبكي بنحيب كي استطاعت جرحي
بهذه الطريقة وكأني أنا المخطئة
__
بعد أن هدأت سيرين كان لويس يشعر بالفضول
كما انه أراد صفعها لمعاملتها لماريا بهذا الشكل
فقد بدت له أنها تألمت كثير مما قالته هذه الفتاه
لويس وهو يفحص ضغط الدم : لقد أصبحت جيده
اخذ يكتب في اللوح وبدون أن يرفع راسه
: لماذا لا تريدين رؤية ماريا هل هي من أقاربك
سيرين: أنها رفيقتي في الطفولة لكن الحياة
فرقتنا منذ ١٣ عام
لويس بتعجب : ولماذا ترفضين رؤيتها
سيرين: لا أريد ذلك
لفت جسدها للجهة الأخرى : تسطيع المغادرة أريد النوم
لويس وهو يشعر بالغضب من أسلوبها المستفز
غادر الغرفة وذهب يبحث عن مريم
__
جمانة وهي تنظر لأسم المشفى : متأكدين
ماريوه تشتغل هيني
ماهر: أي هيني سيري بس والي يعافيج
منال: خلونا نسأل وحده من الممرضات عنها
جمانة: تعالي نسأل هالبنيه
منال وهي تقترب من ساندي: مرحبا
ساندي بابتسامه : مرحبا
منال: أريد رؤية ماريا نحن رفقائها
ساندي بابتسامه: أوه حقا سعد بلقائكم أنا أيضا
رفيقتها المقربة هنا
منال: نحن أيضا كذلك
ساندي وهي تسير: اتبعوني كي أرى أن كانت بغرفة التبديل
__
دخل لويس غرفة التبديل ووجدها تجلس على الأرض
وتحمل بيدها عقد ودموعها تتساقط
: انتي هنا بحثت عنك كثيرا
مريم وهي تمسح دموعها وتنهض : ليس هناك
داعي للبحث عني
لويس تجاهل ما تقوله واقترب منها: لماذا تلك
الفتاة لا تريد رؤيتك وهي رفيقتك منذ الطفولة
مريم شعرت بالغضب : ليست رفيقتي ولا اعرفها
ومسحت دموعها بغضب
لويس وهو يضع يده على خده برفق
: حسنا اخبريني ما لذي بينكم اعتبريني صديق
أبعدت مريم يده بغضب: أنت هنا مدربي وانا تلميذتك
لا تقترب مني وتجلب لي المتاعب أرجوك
شعر لويس بالغضب والإهانة وكان يريد الحديث
لكن الباب فتح ودخلت ساندي وخلفها جمانة ومنال وماهر ونظرت لهم بدهشه
: دكتور لويس ماذا تفعل هنا ولما ماريا تبكي؟



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 11-01-2019, 11:36 AM
صورة امل النجاح الرمزية
امل النجاح امل النجاح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


البارت يجنن بس االمشكلة ان البارت قصير
بشجعك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 12-01-2019, 05:31 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


ومَالي أراك في كُل الوجُوهِ ، أغزوت عَيني أم غَزتك الأماكِن؟
__
شعور الاشتياق عندما يتحول إلى خذلان مؤلم جدا
لذلك مريم كانت تتخبط من شدة المها
لقد دعت كل ليلية أن الله يجمعها بصديقتها
الوحيدة لما تتوقع ابدآ أن اللقاء سيكون بهذا الشكل
كانت تشعر أن المكان يطبق على أنفاسها ولويس يتحدث معها
أخر شيء تريده الأن أن احد ينشر
عنها شائعه لأنها لا تسطيع تحمل الأمر اكثر
انفتح الباب ودلفت ساندي وباقي أصدقائها
ساندي: دكتور لويس أنت هنا ونظرت إلى مريم
لما تبكين ؟!
تنحى جانب لويس والغضب يعتريه لكنه التزم الصمت
وضع يديه داخل سترته وبنظرات بارده
:أنها تواجه مشكلة مع احد المرض
غادر المكان تحت نظرات الفتيات وماهر
ما أن ابتعدت إلى وسقطت مريم على الأرض تبكي
اقتربوا منها
جمانة: يمه مريم اشفيج مسوي لج شيء هالويس
مريم وهي تهز راسها بنفي
منال: اجل أشفيك تكلمي خوفتينا
ساندي وهي لا تفهم ما يقولون: ماريا ماذا بك أنت منذ الأمس ولست بخير هل هذا بسبب الفتاه
مريم وهي تمسح دموعها وبغيض: ليس من أجلها أنا لا اعرفها
ساندي: اذا دكتور لويس السبب
مريم بدهشه : لا لا دكتور لويس لحق بي لأني كنت ابكي فقط
الجميع : اذا ماذا بك ولماذا تبكين
مريم وهي تنهض: أنا متعبه قليلا هذه الأيام
سوف أتحسن لا تقلقوا
التزموا الصمت وهم ينظرون لها ومتعجبين من أمرها
التفت إلى أصدقائها وجاهدت نفسها لرسم ابتسامه
:نور المكان بجيتكم زارتنا البركة والله
ماهر: النور نورج
ساندي وهي تنظر لهم بغيض: سأغادر لان بقائي هنا
لن يجدي نفعا فجميعكم تتحدثون العربية
ضحكت مريم وعانقتها: سوف اعلمك اللغة لا استطيع
تركك تائه بيننا
ضحك الجميع ورن جهاز التنبيه التابع لساندي
ابتسمت وهي تنوي المغادرة: هذا وعد منك
يجب أن أتعلم لغتكم
مريم : ههههه اجل
التفت مريم لجمانة ومنال وماهر وابتسمت : وين سامر
ماهر : اليوم عنده اختبار ما قدر يي
مريم: الله يوفقها
جلسوا بعد أن شروا قهوة مريم وهي شارده
الذهن تفكر بالويس تمنت لو أنها تحدثت بشكل الطف
خائفة جدا من ردة فعله لاحقا
جمانة: ألا تعالي هالمزيون إلي كان وياج من يكون
منال وهي تطلق تنهيد : وربي عيونه وحدها
تذبح
ماهر بغضب: ايي زين جان سرتي وياه
منال وهي تضحك: لا لا هو حلو بس أنت إلي بقلبي
ماهر بغيض: والله ما ينعرف لكم من تجوفون واحد
مزيون تروحون فيها
جمانة: هو وشدعوه أن الله جميل يحب الجمال
لا قلنا انه جميل مو معناها رحنا فيها
ماهر : أي أي زين صدقتج
مريم وهي تنهي النقاش: هذا المدرب حقي
اكبر دكتور جراح بالمشفى
جمانة: يابختج دام هالمزيون مدربج
ماهر: ها جفتي
جمانة وهي ترفرف عيونها بملل: لو ادري جان يت
أنا ومنال بروحنا
ضحكت مريم ومنال وماهر زاد غضبه
__
دخل مكتبه وهو يشعر بالدم يغلي بجسده لم يتعرض
إلى هذا الخزي بحياته نظر إلى كوب القهوة
الذي تركه خلفه بعد أن طرقت الممرضة الباب
على عجل
تقدم نحو الكوب ومسكه بغضب وتقدم نحو الحاوية ورماه : هل تضنين اني أحاول إغوائك اذا
لكن هذه غلطتي لأني شعرت بأن قلبك رقيق جدا على هذا المكان وان هناك نظرة حزينة بعينيك رغم
تظاهرك بالقوة واردت مساندتك وأشعارك بالأمان لكن هذا ما خطر ببالك اني أحاول إغوائك
جلس على المكتب وسند راسه على الكرسي
وضغط زر الاستدعاء
دخلت الممرضة: هل تريد شيء دكتور
لويس: أرجوك احضري لي كوب من القهوة
الممرضة بتعجب وهي ترى حاله: حسنا
__
مريم وهي تسير خلف احد الأسرة الموضوع
عليها طفل بعمر الرابعة
مريم وهي تكتب: ماذا حدث له
الأم وهي تبكي: لقد وقع من الدراجة وفقد الوعي
مريم : كيف وقع هل تعثر بشيء ما
الأم : لا لقد فقد وعيه وهو يسوق الدراجة
مريم وهي تقترب وتتفقد بؤبه عينيه
هل هذه المرة الأول التي يفقد فيها وعيه
الأم : لقد فقد وعيه قبل يومان وظننت لأنه لم يتناول
وجبة الإفطار وأخذت تبكي بحرقه
مريم وهي تقف وتضع يدها على كتف الأم: لا تقلقي
سوف يصبح بخير اذهبي لترتاحي لأنك لا تسطيعين الدخول هنا
مريم وهي تأمر الممرضين بتحوليه إلى الأشعة
بعد نصف ساعة اتضح أن الطفل مصاب
بورم صغير بحجم حبة الزيتون يضغط على الأعصاب مما يجعله يفقد الوعي
مريم بحزن : حبيبي يارب تشيفه وتخليه لامه
سمعت صوت لويس وشعرت بألم بمعدتها وقلبها
اصبح يخفق بشده من الخوف لا تسطيع الفرار لأنه اصبح داخل الغرفة التفت دون أن تنظر له
لويس: جهزوا غرفة العمليات الأن
ربت على كتف ساندي و ماكس احد المدربين
استعدا ستساعدانني بهذه العملية
فتحت مريم عينيها وشعرت بالدهشة لقد كانت تحلم بهذه اللحظة منذ تخرجها وبما انه اختار ساندي
وماكس أمامها فهذا يعني انه يغيظها
مريم : أنا أيضا أريد المساعدة
لويس رفع نظره لها ببرود: تستطيعين أخبار الدكتور ديفيد بمساعدتك لأنك من اليوم اصبحتي احد متدربينه
وغادر المكان تحت صدمة مريم
ساندي وهي تقترب منها: ما لذي فعلتيه كي تخسري
تدريب دكتور لويس
مريم والدموع تتجمع بعينها: لا مستحيل
__
مريم وهي تضرب رجلها في الأرض بتوتر منذ
ساعتين وهي تنتظر لويس في مكتبه
ولم يعد حتى الأن إعادة المشهد الذي حدث بغرفة التبديل الألف المرات وعلمت أنها جرحته كثيرا
وبخت نفسها هل أصبحت قاسيه حتى تقسو على
من يعتني بها انفتح الباب ودخل لويس
وهو يتحدث بالهاتف وعند رؤيتها انهى حديثه
لويس وهو يفتح الباب للأخر ويجلس على مكتبه
وببرود : ماذا تفعلين هنا
مريم وهي تنظر للباب وترى المارة ينظرون لهم
ذهبت وأغلقت الباب ابتسم لويس بسخريه
مريم بارتباك: أنا اعتذر حقا عما قلت كان من الممكن
أن أخبرك به بشكل افضل
لم تسمع منه أي جواب حتى انه لم ينظر إلى وجهها
وكان يعبث بهاتفه
مريم: هل حقا تم نقلي مع متدربين دكتور ديفيد
اخرج لويس ورقه من الدرج ووضعها على الطاولة
أخذتها مريم وكانت بالفعل نقلها
شعرت بقلبها يهوي للأرض وبصوت مختنق
: أنا لا أريد الذهاب أرجوك
لويس بصوت هادئ: هكذا لن تنتشر الشائعة
ويتحدث احد عنك بسوء كما انك ستوفرين
علي الاهتمام بك كل ما حدث لك شيء لأني مسؤول
عنكم هنا وعلي رعايتكم
وابتسم بسخريه واكمل: لذلك أنا نقلتك إلى ديفيد
ولا تقلقلي ابدآ لن يهتم لأمرك حتى لو كنتي تحترقي
أمامه
مريم ودموعها تنزل وبغضب مزقة الورقة إلى أشلاء
صغيره وبصوت مهتز وخائف: لن اذهب معه حتى لو اطرد من هنا


ˇ


تميل الروح لمن يقاسمها كل شيء ف الحياة.♥
__
رمت بجسدها المتعب على السرير ما يحدث معها
هذه الأيام انهك قواها أغمضت عينيها بتعب
منذ يومين لم تذهب إلى المشفى عادة بذاكرتها إلى ذلك اليوم وهي تقف وتمزق الورقة : لن اذهب مع دكتور ديفيد حتى لو اطرد
نهض لويس وتقدم نحوها حتى اصبح قريبا منها وانحنى بالقرب من وجهها وهمس :لكن أنا لا أريدك بفريقي
شعرت مريم بالدم يصعد إلى راسها من كلمته
التي أغضبتها وتكلمت بإصرار :لكن أنا أريد البقاء معك
ابتسم لويس بمكر وهو ينظر وجهها الذي يكسوه اللون الأحمر من غضبها : لا استطيع فعل شيء
لأنه تم نقلك فعلا
مريم بغيض وهي تنظر إلى عينيه مباشر وبصوت مهتز : اذا أنت من انهى مهنتي قبل أن تبدا ونزلت دمعتها بقهر وغادرة المشفى بأكمله
زفرت بضيق وهي تعيد نفس الأحداث الألف المرات
داخل عقلها رن هاتفها معلن عن وصول رسالة وضعت يدها
على السرير أخذت تتحسس وهي تبحث
عنه دون أن تفتح عينيها
عندما وقعت يدها على هاتفها ابتسمت التقطه
وفتحت الصندوق الوارد كانت الرسالة
ليست مدونة باسم فتحتها وهي تقرأ بملل
(غدا اذا لم أراك بين المتدربين سأقوم باستبعادك من المشفى دون رجعه. لويس)
إعادة قرأه الرسالة اكثر من مره بدون تصديق
ثم قفزت وهي تصرخ بفرح : لقد أعادني لقد أعادني
دخلت والدتها بفزع وهي تنظر لها : ماريا ماذا حدث لك
مريم وهي تقفز وتعانق والدتها وتجعلها تقفز معها
: لقد عدت متدربه عند دكتور لويس
جولي وهي تبتسم وتعانقها : لم يستطيع أن يفرط
بك انه شخص جيد
مريم وهي تجلس على السرير والفرحة تشع من عينيها
: أريد أن اقدم له شيء تقدير لمعروفه معي
جولي وهي تبتسم وبتفكير: لن يجد الذ من فطائري
وعصير صغيرتي ماريا
نهضت مريم وعانقت والدتها : أوه كم انتي أم رائعة
أين سيجد مثل طعامك سينال شرف كبير
__
في اليوم التالي الساعة ٢.٣٠ مساء
كانت مريم تساعد والدتها في تجهيز وجبه
لدكتور لويس
جولي وهي تقفل صندوق الغداء الخاص به
: لقد صنعته له بحب شديد لأنه أعادك واهتم بك
مريم وهي تضع راسها على كتف والدتها
: كم هو محظوظ انه نال على حبك وبركتك
توم وهو يتقدم نحوهم : اليوم لدينا كثير من الزبائن
وانا متعب
التفت مريم بخوف واقتربت من والدها : بماذا تشعر
أبي وبدات بفحصه
توم وهي يمسح راسها بحنان: ليس هناك امر مقلق
حبيبتي انه تقدم العمر وارهاق العمل
مريم وهي لا تشعر بالارتياح: سوف تذهب معي للمشفى ونعمل لك جميع الفحوصات
توم: ليس هناك من داعي أنا بخير
دخلت جمانة ومنال وهم يرتدون ثياب العمل بالمطعم
: مرحبا
الجميع : مرحبا
جمانة: وانتي للحين ما رديتي المستشفى
ترى بيفصلونج
منال: أي من جد ماريوه خل عنك الغرور وروحي
لا تخسرين مكانك
مريم وهي تبتسم وتقرأ لهم الرسالة وما أن انتهت
إلى ورفعت احد حاجبيها بغرور
جمانة: هو عشتو هالويس شكله غرقان لشوشته
منال: هههههههههههههه واضح
مريم بحرج: بالعكس هو يعرف موهبتي وذكائي
عشان كذا ما قدر يفرط فيني
منال وهي تتنهد : طيب ما يجي يقدرني حتى أنا
جمانة: هههههههه والله اعلم ماهر عليج
منال بخوف: لا وجع امزح من زينه عاد أبو عيون زرقاء
مريم وجمانة: هههههههههههه
__
مريم بعد أن ارتدت ملابسها وسرحة شعرها
أخذت حقيبتها ونزلت لطابق السفلي
أخذت صندوق الغداء الذي أعدته والدتها للويس
وهي تغادر رأت والدها ينحني بتعب وكانه يتألم
اسرعة نحوه بخوف شديد وأمسكت به
: أبي ماذا بك
توم بصوت متقطع من التعب: اشعر اني مرهق جدا
مريم وهي تسنده وتسير نحو السيارة: هي بنا إلى المشفى
وسوف اتصل بأمي اخبرها
توم وهو يصعد السيارة : لا تخبريها ستقلق
كثيرا
مريم وهي تمشي : كما تريد
__
وصلت إلى المشفى هي ووالدها ودخلت على عجل
وهي تقود والدها بالعربة وذهبت قسم الطواري
ساندي صرخة بسعادة: ماريا لقد عدتي وعانقتها
ماريا : لقد عدت ونظرة إلى والدها ثم إلى ساندي
:ساندي والدي ليس بخير هيا اصطحبي للكشف
حتى ابدل ثياب وأعود حالا وذهبت مسرعة
ساندي بابتسامه وهي تنحي على توم : مرحبا عم توم
أنا صديقة ماريا
ابتسم توم بصعوبة : أهلا بك
شعرت ساندي بالتوتر وهتفت الى احد الممرضين ليساعدها بنقله
بدأت بفحصه والتفت بخوف وجدت الدكتور لويس عند
احد المرضى ساندي : دكتور لويس تعال هنا من فضلك
تقدم لويس نحوها رأى المريض يضغط على قلبه
وقد شحب لونه وبصعوبة يتنفس
لويس على عجل وهو يأمرهم بحقنه بمضادات الجلطة
: يبدو أن المريض يعاني من جلطة قلبيه احضروا
الأدوات الأزمة فورا اخذ الحقنه وحقنه وبدأ يتحدث
معه مرحبا أيها العم ما اسمك
توم كان يشعر بالإعياء لم يستطيع الرد
لويس وهو يرفعه ويضع قرص في فمه
ويحاول جعله يتحدث :حسنا هل لديك أطفال
توم بصوت متعب: لدي ماريا
لويس : هذا جيد هي كرر اسمها اذا
توم : ماريا مـ ـ ـ ـاريـ ـ ا
ماريا وهي تركض بين الممرات تبحث عن والدها
حتى رأت لويس ومجموعه من الأطباء يجرون سريره
إلى غرق العمليات هوى قلب مريم إلى الأرض ونزلت دموعها
وركضت نحوهم
لويس : ما عمر ابنتك ماريا
توم : أنها طبيـ ـ ـ قطع حديثه صوت مريم الباكي
: أبي أنا هنا
نظرة لهم بخوف : ماذا حدث لابي لماذا تأخذوه إلى غرقة العمليات
لويس وهو ينظر بدهشه : انه جيد لا تقلقي
مريم ودموعها تنزل لقد تبخرت جميع المعلومات وما تعلمته عن الطب في كل تلك السنوات
فقط الخوف وان تفقد والدها هو المسيطر عليها
توم أراد الرد لكن صعوبة التنفس منعته
ادخلوا توم إلى غرفة العمليات أما مريم لم تستطيع أن تحرك ساكن فقد سقطت على الأرض تبكي وساندي
بجانبها تهدئها
ساندي : ماريا أن أبيك بخير جدا حمدلله انك أتيت به مبكرا
مريم: لقد كنت أظن انه إرهاق لماذا اصبح هكذا
ساندي وهي تحتضنها: لقد كانت بداية جلطة لكن حمدلله انه أتى مبكرا جدا
مريم نهضت وتقدمت نحوى الباب لا تستطيع رؤية والدها بهذا الوضع حتى أنها لم تتخيل
ابدآ انه من الممكن أن يوما ما تصبح عاجزه في مهنتها التي
أحبتها بشغف ولا تستطيع مساعدة والدها
ضربت كفها بغضب وهي تبكي: لم استطيع مساعدة والدي
أي فتاة أنا حتى اني لم استطيع الدخول إلى غرفة
العمليات ومراقبة حالته
ساندي وهي تعانقها: هذا لأنه والدك أوليس نحن
أطفالهم مهما كبرنا
نزلت دموع مريم وهي تحرق قلبها قبل وجنتها
خرج لويس بعد مضي نصف ساعة
وركضت نحوه مريم : أرجوك اخبرني كيف اصبح أبي
ابتسم لها لويس : انه بصحة جيده جدا
لقد تخلصنا من الشريان المسدود الذي سبب
له الجلطة والان هو بأفضل حال بعد قليل سيخرج
شهقت مريم ببكاء : حمدلله حمدلله حمدلله
لويس وهو ينظر لها: من الجيد انك أتيت به مبكرا
اعتصر الألم قلب مريم ونظرت إلى لويس بخيبة
: أتيت به مبكرا لكن لم استطيع مساعدته اختنق صوتها من البكاء وبصعوبة تحدثت
ما فائدة اني طبيبه اذا لم استطيع انقاذ والدي
اقترب لويس منها ومسكها مع كتفيها
: لا تقولي مثل هذا الكلام انتي طبيبه جيده
لكن أن يكون والدك بهذا الموقف من الصعب التحكم
بعواطفك وخوفك عليه فأنت مصابه بالهلع عليه
ولا تسطيعين التركيز ألا فيه
لذلك لا تلومي نفسك انتي أنقذتي حياته بأنك
أتيت به في بداية الأمر لذلك كانت الجلطة خفيفة جدا
بكت مريم بمراره ووضعت راسها على صدر لويس
: شكرا لك دكتور
عانقها لويس ليشعرها بالأمان لكن جسدها
الصغير المهتز بين أحضانه أصابه برعشه
ورائحة شعرها التي تفوح بالمسك الممزوج بزهرة الزنبق
جعل قلبه يهتز بين أضلاعه وكانه أصيب بلذعه
كهربائية ابعدها عنه بهدوء والارتباك
واضح عليه : تسطيعين الدخول لرؤية والدك
ابتسمت مريم له بامتنان وهي تمسح دموعها وسارت متوجه إلى غرفة والدها
اطلق لويس زفره ما أن ابتعدت ووضع يده
على شعره بارتباك : اللعنة ما لذي يحدث معي
التفت وجد ساندي تقف بارتباك ابتسمت بتوتر
: سأذهب لرؤية والد ماريا وغادرت
لويس وهو يقطب حاجبيه بغضب : يإلهي
منذ متى وهذه تقف هنا سار متوجه إلى مكتبه
__
مريم وهي ترى والدها مستلقي بكل سلام قبلت راسها
وهي تبكي : سوف تصبح بخير
دخلت ساندي وابتسمت لها : انه بصحة جيده لقد كان يتمتم
باسمك عندما تم تخديره
مريم وهي تمسك يده وتقبلها : حبيبي
ساندي: يجب أن تخبري عائلتك
مريم وهي تقف وتخرج هاتفها : نعم انتي محقه والدتي ستغضب كثيرا الأن لأني لم اخبرها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 12-01-2019, 07:46 PM
فرح 1 فرح 1 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


بارات اليوم رااااائع وكذا فيه اكشن
استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 13-01-2019, 12:48 PM
صورة قمرزمان الرمزية
قمرزمان قمرزمان غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


البارت روعة احسنت استمري
❤❤❤❤❤❤❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 13-01-2019, 11:00 PM
صورة Miss_noody الرمزية
Miss_noody Miss_noody غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اتعببببب وانا اقووللللل تجننننننننننننن
كمليييييي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 14-01-2019, 03:01 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Miss_noody مشاهدة المشاركة
اتعببببب وانا اقووللللل تجننننننننننننن
كمليييييي
والقادم أجمل بكثيررررر

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قمرزمان مشاهدة المشاركة
البارت روعة احسنت استمري
❤❤❤❤❤❤❤
نورتي يعسل مستمره لعيونكم

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فرح 1 مشاهدة المشاركة
بارات اليوم رااااائع وكذا فيه اكشن
استمري
والاكشنات جايه كثييير خليكم قريب بس


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 14-01-2019, 03:09 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


‏أنها الرقة تحديدًا ، تجعل القلب بُستان.♥
__
كانت تركض بالممرات ومعها جمانة ومنال والدموع تتسابق على
وجنتيها الحمراء تبكي رفيق العمر وحبيب القلب
وصلت إلى الغرفة التي أخبرتها عنها ابنتها
وفتحت الباب: توم عزيزي
اقتربت منه وقبلته وهي تبكي ابتسم توم لها بحب
:هوني عليك إنني بخير
جولي وهي تتفحصه: هل حقا تشعر بتحسن
أين يؤلمك هنا أم هنا مسك توم يدها وقبلها
: أنا بخير حبيبتي
التفت جولي على مريم بغيض : لماذا لم تخبريني
أن والدك ليس بخير
توم: أنا قلت لها أن لا تخبرك لا توبخي ابنتي
جولي نظرة له بعتب: أن فعلتم هذا الأمر مره أخرى لن اغفر لكم
مريم وهي تعانق والدتها: انظري اليه انه الأن بصحة جيده لذلك أرجوك يأمي رفقا بقلب أبي
جولي وهي تنظر لمريم بدهشه: وما ذنبي
مريم وهي تمسك ضحكتها : ذنبك انك لا تدلليه كثيرا
توم: نعم ابنتي تقول الحقيقة أنا احتاج إلى مزيد من الحب
جولي وهي فاتحه فاه بدهشه: هل حقا هذا بسببي ونظرة له بحزن أنا اسفه عزيزي
ضحكت مريم ووالدها على قلب جولي الرقيق والحنون
جمانة ومنال: حمدلله على سلامتك
توم وهو يبتسم لهم : شكرا لكم
طرق الباب ودخل لويس وهو يبتسم لتوم
منال: يمه قلبي جاء الزين
جمانة: سبحان الخالق ولفت على مريم
ماريوه عرفينا عليه الله يخليج
مريم بحرج: بس يالفضيحه انتي وهي
منال وعيونها تتفحصه: بتعرفينا ولا كيف
مريم : بعرفكم عليه بس انطمو
لويس وهو يفحص الضغط لتوم: لقد أصبحت بخير
حمدلله على سلامتك
توم: شكرا لك دكتور ثم صمت
لويس وهو يربت على يده: دكتور لويس
جولي ابتسمت بسعادة: أوه أنت اذا المدرب الخاص
بأبنتي ماريا شكرا لك على مساعدة زوجي والاعتناء بابنتي
لويس وهو يمد يده ويصافحها : نعم أنا هو
سررت بلقائك ولا شكر على واجب
جولي وهي تتفحصه بإعجاب: أنا أيضا سررت بلقائك أن ماريا
تتحدث عنك كثير
خفق قلب لويس بسعادة لسماع ذلك ورفع نظره
إلى مريم التي كانت تشير لوالدتها أن تصمت
وابتسم بمكر: أوه حقا سعدت لسماع ذلك لكن أتمنى أنها تتحدث عني بشيء جيد
شعرت مريم بدوار لان جميع حديثها عنه كانت
تشتمه ونظرت إلى أمها تريدها أن تصمت لكن
لا محال
جولي: نعم نعم أنها تتحدث عن مهارتك الطبية وعن طيبة قلبك
مريم نظرت إلى أمها بدهشة جولي وهي تتجاهل
نظرات ابنتها ونهضت وهي تبتسم
:حتى أنها صنعت لك فطائر مع العصير ومسكت ذراع مريم وهي تدفعها نحوه هل أعطيته
لويس وهو يشعر بالحرج مما يسمع يشعر أن داخله
يطير من السعادة نظر لمريم التي كان يكسو
وجهها اللون الأحمر وتنظر له بحرج وضع يده خلف رقبته بتوتر ونبضات قلبه تتزايد وابتسم لها
جمانة وهي تسحب منال: شوفي شلون يطالع فيها
اقص أيدي أما كان يحبها
منال: أي صدق يمه النظرات تدوخ مدري كيف
ماريوه باقي واقفه ما طاحت
مريم بحرج مما فعلته أمها ابتسمت بتوتر
: سوف احضر لك الأكل بعد قليل ليس بحوزتي الأن
جولي بابتسامه: نعم نعم صغيرتي احضريه
له قبل أن يبرد لقد صنعته بحب
مريم تشعر بالدهشة مما تقول والدتها وتتمنى لو أنها تختفي الأن بعيد عن نظرات لويس التي يرمقها بها نظرت إلى والدتها
برجاء أن تصمت ووقعت عينها على جمانة ومنال الذي يشيرون لها أن تعرفهم عليه التفت له وابتسمت بارتباك
: هذه عائلتي تحب المزاح كثيرا وأشارت على
جمانة ومنال : وهاتين رفيقاتي
تقدمت منال وجمانة والقوا التحية عليه وهم يبتسمون
لويس والسعادة تغمره
ابتسم وصافحهم : أنا سررت حقا لمقابلتكم جميعا
منال وهي تصافحه: أنا اسعد والله ماريوه بموت
وش هالمزيون
مريم غطت وجهها بحرج مما يفعلونه منال وجمانة ووالدتها
لويس وهو ينظر لمريم : انك تتحدثين بنفس اللغة التي تتحدث بها ماريا اذا غضبت
جمانة وهي تضحك: شكلج لعنه خيره بالعربي
لويس بعد أن شعر بحرج مريم وتوترها ابتسم لهم
: حسنا أنا سعيد حقا اني رأيتكم لكن سأغادر الأن لدي مريض أخر وأعود لاحقا التفت إلى توم
أتمنى لك الشفاء العاجل
جولي وهي تبتسم له : شكرا لك انك شاب مهذب
ما أن غادر لويس إلى والتفت مريم إلى والدتها
: أمي ما لذي تحدثتي به أمام الدكتور
جولي وهي تجلس بجانب زوجها وتمسك يده
: ماذا قلت اني أريد مصلحتك
مريم بغيض : عن أي مصلحه تتحدثين اني صنعته بحب
جولي وهي تبتسم : لقد أعجبني كثيرا هذا الشاب
وارى انه مناسب لك كثيرا ومن واجبي كأم أن ابدي محاسنك
منال وجمانة : ههههههههههههههههههههه
منال: حتى هم يرزون بناتهم ويدورن عريس لقطه مثلنا
جمانة: أي والله عبالي أحنا بس نسوي جذي هههههههه
صعقت مريم مما تسمعه نظرت إلى والدتها بتعجب
: أمي ما لذي تقولينه اني حقا لا استطيع التعرف عليك
اليوم
جولي وهي تنظر لها بغضب: لقد انتظرت ٢٣ عام
كي أراك أخيرا مع شاب يليق بك كباقي الفتيات في عمرك
مريم ابتسمت بحزن : الم أخبرك سابقا اني لن اسلم نفسي لأي رجل حتى لو كان زوجا
جولي والدموع تتجمع بعينيها :بلا ستفعلين
ولن ادعكي تغلقي على نفسك بنفس القوقعة التي قبعتي فيها منذ سنين
مريم نزلت دموعها: أرجوك أمي لقد أخبرتك مرار
اني لا اهتم بالرجال ابدآ وغادرت الغرفة
جمانة ومنال نظروا لبعض بدهشه ولحقوا بها
جلست جولي وهي تمسح دموعها: لا تريد نسيان الماضي ابدآ
توم وهو يمسك يدها: لا تضغطي عليها بتصرفاتك هذه
عندما يخفق قلبها بالحب سوف تنسى
جولي: ومتى سيخفق لقد مرت المرحلة الثانوية والجامعية دون أن تهتم بأي شاب طالما أنها تكره
الرجل لن تلتفت لهم لا تسطيع نسيان
سبب وجودها بهذه الحياة لذلك كرهت الحب والرجال
توم بحزن على حال ابنته: سنأخذ الأمر بروية لا تقلقي
حبيبتي حتى لو اضطررنا إلى اللجوء إلى طبيب نفسي
__
مريم وهي تسير بالممرات والغضب يعتريها
اكثر موضوع يجرح مشاعرها عندما تسألها والدتها
هل أعجبك شاب ما في المدرسة لقد كانت تتجنب
هذا الحديث كثير حتى أغلقت والدتها الموضوع
وهي باخر مرحلة في الثانوية والان عادت لنفس
الموضوع من جديد دخلت غرفة التبديل وجلست على الأرض: أمي لا أريد إغضابك لكن هذا الأمر
يجرحني كثيرا ويذكرني بسبب وجودي في هذه الحياة
أوليس أنا ثمرة حبهم الملتهب هذا مفهوم الحب
عند جميع الرجال وانا لن استسلم ابدآ لان هؤلاء الذئاب
البشرية
دخلت منال وجمانة رفعت مريم واسها وابتسمت بحزن
: أمي زعلت مني صح
جمانة: لا يمعوده ما زعلت وأمج تبي مصلحتج ترى
كل الأمهات مثلها لا تزعلين ولا تكدرين على روحج
مريم: ما احبها تزعل أو أقول كلمة ممكن تزعلها بس
إلي سوته اليوم كان باقي تقول لويس تعال تزوجها
منال وجمانة : ههههههههههههههههه
منال : وهو احد يرد لويس خلي عنك الغرور وشوفي الرجال يجنن
مريم تحاول تغير الموضوع: خلاص بقوله صديقتي
متجننه عليك واخليه يتزوجك
منال: ايوا والله ودي بس أخاف أبوي يرفضه وانتحر
جمانة ومريم :ههههههههههه
منال وكأنها تذكرت: ألا ليش قلتي تكرهين الرجال
وبخوف ليكون بويه
مريم وهي تسبل عيونها وتطالع بصدر مريم
: أي يجذبوني البنات
منال وهي تغطي صدرها: وجع من جد كرهتك
مريم وجمانه:ههههههههههههههههه
مريم وهي تنهض : أهنئك على الغباء منول
الحين ما حبيت الرجل وش بسوي بالبنت
وفتحت الدولاب وأخرجت بوكس الغداء حق لويس
: يلا بروح أعطي هذا أكله لا تجي أمي تفضحني
منال ومريم : ههههههههههههه
جمانة: وه فديت قلبها خالتي جولي تعرف السنع
غادرت مريم وهي تضحك وتلوح بيدها
: شوي وجايه انتظروني
منال: أجي معك يمكن يبغى يشوفني لويس
مريم وهي تغلق الباب: لا انطقي بمكانك الله يخليك
كفاية فضائح
منال وجمانة : ههههههههههههه




















"ملمس يداك لازال عالقاً في كفي كيف ينزع المرء أثر الحُب من الحواس؟.
__
عاد لويس إلى مكتبة بعد أن فحص المرضى
جلس على الكرسي وهو يترقب متى يطرق الباب
نظر إلى ساعة يده بقلة صبر ثم قطب حاجبيه
بغضب: يإلهي اني حقا جننت منذ متى وانا اعد الدقائق
من أجل قدوم امرأة ماذا فعلتِ بي ماريا
اغمض عينيه واسنده رأسه منذ عانقتك وانا لست
بخير اشعر وكأني أصبت بمرض ليس له علاج
اخرج تنهيدة من أعماق قلبه وضغط على شفته
رائحتك آه من رائحتك إصابة روحي وقلبي وجعلتني اشعر بالخدر
يسري بجسدي أي قوة سحريه تمتلكينها
لتسيطري على روحي هكذا وضع يديه على جبينه
وضغط بشدة هيا توقف أيها الغبي عن التفكير بها
طرق الباب ونهض بفزع وهو يمسح على وجهه بتوتر ويرتب ثيابه
اخذ نفس عميق وتحدث : أدخل
فتحت الباب ماريا واطلت براسها وهيا تبتسم بحياء
برقة عينين لويس بسعادة عند رؤيتها واخذ قلبه يخفق بشدة ابتسم لها وسار نحوها : ها قد وصلت وجبتي أخيرا
مريم وهي تضع الصندوق على الطاولة : اعتذر لقد تأخرت في إحضارها
لويس : لا بأس يكفي انك انتي من صنعته
ابتسمت مريم بحرج وتوتر :أمي بالغت قليل في قول أنا من صنعته لقد صنعته هي وانا ساعدتها في ذلك
لأني أردت شكرك على إعطائي فرصة للعودة إلى فريقك من جديد
ابتسم لويس بخيبة:أنتي فتاة جيدة ولديك مستقبل واعد في مهنتك لذلك أعدتك
مريم : أشكرك على دعمك لي فكلامك الجميل هذا له وقع جميل بنفسي لانه يجعلني اقدم اكثر
لويس وهو يتأملها وهي تتحدث تمنى لو انه يستطيع تقبيلها ومعانقتها لعله يخف ما يشعر به
شعرت مريم بالضيق والارتباك من نظراته و أشارت بيدها أمام وجهه انتبه لويس وشعر بالارتباك والحرج
شتت نظره عنها : ماذا كنت تقولين
مريم : فقط أردت قول اني اعتذر عن تصرف والدتي معك هي ممتنه لك كثيرا لأنك أعدتني
لويس وهو يبتسم: لماذا تعتذرين والدتك رائعة جدا
وتحبك كثيرا
مريم وهي تبتسم بحب : نعم أنها كذلك أخذت نفس وقررت حسم الأمر
: لكنها لا تتفق مع حبيبي كثيرا حتى اني أظنها تشعر بالغيرة منه وضحكت
هبط قلب لويس مما سمعه وشعر وكانه غرز سكين في قلبه اخذ يتنفس بشكل سريع وهو يحاول تدارك الأمر
مريم وهي تنظر له بخوف: هل أنت بخير تقدمت نحوه
وأشار بيده أن تبتعد لف وجهه للحائط وهو يشعر كأن شيء تحطم داخله جلس على الكرسي وحاول تصنع ابتسامه لكن الألم والخيبة كانت تظهر على ملامحه
تحدث دون أن يرفع راسه : أنا اعتذر منك تسطيعين المغادرة ماريا فأنا اشعر بتعب قليلا سأصبح بخير لا تقلقي
مريم وهي تنظر له بخوف : حسنا اذا احتجتني قوم بندائي
لويس وهو يبتسم بسخريه وبنفسه انتي أخر شخص أود رؤيته الأن لكن هز راسها بمعنى حسنا وغادرت مريم
رفع راسه ونظر إلى البوكس الموضوع على الطاولة
وبكل قوة ضربه بيده حتى تطاير ما بداخله أشلاء بالجو
ثم ضرب على صدره من الجهة اليسرى
وبغضب وهو يرص على أسنانه: هل أنت سعيد الأن
لأني اشعر بكل هذا الألم ، لديها حبيبي هي توقف
عن النبض لها أيها اللعين
__
مريم وهي تشعر بالغرابة : ماذا حدث له لقد كان
بصحة جيده أخذت تسير وهي تفكر به
وما أن وصلت إلى غرفة والدها ألا ووبخت نفسها
: وما شأنك انتي ماذا حل به هي اهتمي بعملك ودعي عنك هذه الأمور ابتسمت وفتحت الباب رأت والدتها
تتحدث مع منال وجمانة ووالدها نائم
نظرة إلى والدتها التي كانت تتجاهل وجودها
ابتسمت مريم وهي تقترب منها : أمي اشعر اني لست على ما يرام
التفت لها جولي بفزع واقتربت منها : ما لذي يؤلمك صغيرتي
مريم وهي تقفز وتعانقها : يؤلمني قلبي لأنك غاضبة مني
جولي وهي تعانقه وتقبل وجنتها : أنا لا اغضب على صغيرتي
مريم بفرح وهي تدفن نفسها بصدر والدتها
: الأن ارتاح قلبي
منال بمزاح : هالحين وش طولك وباقي جالسه بحضن امك
مريم بعناد: وش دخلك ليكون غيرانه
منال: هههههه لا سلامات وش غيرانها
مريم وهي تمد لسانها: أجل مالك دخل
منال: حسافة على الأهالي إلي مأمنيك على أحبابهم
وانتي هنا شوي وترضعين من صدر امك
مريم وهي ترمي علبة المناديل الورقية عليها وتضحك
هي وجمانة
__
خرج لويس من مكتبه يريد مغادرة المشفى
دخل المصعد وقبل أن يقفل دخلت جسيكا نظرت له
: لقد دخلت إلى مكتب ووجدها بحالة يرثى لها
هل أنت بخير
لويس وهو ينظر لها ببرود: ليس من شأنك
جسيكا بغضب : اعلم أن ورى حالتك هذه المدعوة ماريا
فقد رأيتها تغادر من مكتبك
لويس وهو يقترب منه وبصوت غاضب
: ابتعدي عني جسيكا كي لا اصب جام غضبي عليك
انفتح المصعد ودفعها بقوة بعيدا عنه وغادر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 17-01-2019, 03:38 PM
صورة قمرزمان الرمزية
قمرزمان قمرزمان غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


بارت جميل احسنت
زعلت على لويس مسكين 😭😭😭
❤❤❤❤❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 19-01-2019, 06:02 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قمرزمان مشاهدة المشاركة
بارت جميل احسنت
زعلت على لويس مسكين 😭😭😭
❤❤❤❤❤
حبيبتي قمر الزمان منوره ياروحي .. يوه لسى حاتزعلي كثير


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي

الوسوم
أبحث , لقيطة , الحياة , بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 73 20-12-2018 12:39 PM
بقلمي : علمتني الحياة رهوفة العسولة خواطر - نثر - عذب الكلام 8 15-12-2018 11:09 AM
رواية جرح إلجسد لآمن مضى وقت يبرى الا جرح القلب علمتني الحياة /بقلمي حكاية عربجية 2000 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-11-2018 06:19 PM
رواية هنآلك أمل | بقلمي هنالك امل روايات - طويلة 18 21-12-2016 08:08 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 04:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1