غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 19-01-2019, 08:28 PM
صورة احلام القمر. الرمزية
احلام القمر. احلام القمر. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


الرواية كلمة روووووعة قليلة عليها 💖

حبيت الرواية لانها تتكلم عن كيف اللقيط/ة يتعامل مع حياتة

مريا :حبيت شخصيتها الممزوجة بالثقة و القوة و الحنان
واتمنا انها لا تكون انانيه وتترك صديقتها

لويس : شخصيتة حنونة لكن صاير له شي جعله يتغير ويخفي حنانة وراء قناع العصبية و الصرامة


وباقي الشخصيات جميلة
متشوقة اكتييييير للبارت الجاي
عندي سوال مته موعد نزول البارت
بالتوفيق 🌹 نزلي البارت باسرع وقت

ممكن اعرف اسم كاتبتنا المبدعة 💗


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 20-01-2019, 01:45 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها احلام القمر. مشاهدة المشاركة
الرواية كلمة روووووعة قليلة عليها 💖

حبيت الرواية لانها تتكلم عن كيف اللقيط/ة يتعامل مع حياتة

مريا :حبيت شخصيتها الممزوجة بالثقة و القوة و الحنان
واتمنا انها لا تكون انانيه وتترك صديقتها

لويس : شخصيتة حنونة لكن صاير له شي جعله يتغير ويخفي حنانة وراء قناع العصبية و الصرامة


وباقي الشخصيات جميلة
متشوقة اكتييييير للبارت الجاي
عندي سوال مته موعد نزول البارت
بالتوفيق 🌹 نزلي البارت باسرع وقت

ممكن اعرف اسم كاتبتنا المبدعة 💗
أحلام القمر سعدت كثيرا بمرورك وكلامك الجميل الذي أثلج صدري
الرواية تعمتد أن ألخص فيها حياة اللقيط وكيف يواجه المجتمع
وايش واجبنا نحن كمجتمع نحوهم من حيث قصة مريم
و سيرين التي سيكون له دور كبير في الاحداث القادمة
كل شخصية بالرواية حايكون لها دور جميل وبأذن تحبونهم كلهم
بالنسبة لتنزيل سبق ذكرت أن الرواية مكتملة بحسابي بالانستقرام
لذلك لا مانع لدي أن أنزل كل يوم بارت المهم أن اجد تفاعل يقوي من عزيمتي


اما بالنسبة لاسمي الحقيقي / أحلام ألمشايخ .. لكن أحب أن أللقب بصمتآ فقد خط القلم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 20-01-2019, 02:22 AM
صورة احلام القمر. الرمزية
احلام القمر. احلام القمر. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


يا ريت اتنزلي كل يوم بارت و يكون طويل لاني متشوقة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 20-01-2019, 09:04 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها احلام القمر. مشاهدة المشاركة
يا ريت اتنزلي كل يوم بارت و يكون طويل لاني متشوقة
أبشـــــــــــري راح أنزل كل يوم بارت أن شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 20-01-2019, 09:29 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


الكبرياء: أن تجمع شظايا قلبك. دون أن ينتبه إليك أحد 🥀
__
بعد مرور أسبوع
خرج توم من المشفى منذ يومان وهو يتمتع الأن بصحة جيدة مريم وهي تتقدم نحوه وبيدها
الدواء: لقد حان موعد أخذ الدواء يأبي العزيز
توم تناول الدواء ومسح على رأس مريم
بحنان: شكرا صغيرتي
مريم وهي تضع رأسها على ذراع والدها
:كن بخير يأبي فأنا لا أرى العالم إلى من خلالك أنت
ووالدتي
توم وهو يحتضنها: أنا بخير صغيرتي ،لكن أريدك انتي أيضا تصبحين بخير
مريم بتعجب وهي ترفع رأسها وتنظر إلى وجه والدها
: أنا بأفضل حال حمدلله
توم وهو ينظر لها بحنان :أعلم لكن ستكتمل عافيتك
عندما تغيري تلك النظرة السوداء عن الرجل
تهجم وجه مريم منذ طفولتها حتى اليوم لم يتحدث والدها قط عن الرجل قطبت حاجبيها بضيق
توم اخذ يده ومسح على وجهها: انظري كيف عبس وجهك وأظلم
مريم: أبي تعلم جيدا اني لا أحب خوض هذا الحديث
توم: أعلم ذلك صغيرتي لكن يؤلمني رؤيتك هكذا
كما أني اشعر أنا ووالدتك إننا لم نقدم لك الحب الكافي
كي تنسي الماضي وتتصالحي مع نفسك
مريم وهي تهز برأسها بالنفي وبحزن: أبدآ أبي
لا تشعرون هكذا انتم قدمتم لي اكثر مما يقدمون
الإباء الحقيقيون لأبنائهم مسكت يد والدها ونزلت دموعها أنتم والدّي الحقيقيون أنا ابنتكم انتم
لست ابنة احد غيركم لكن لا استطيع نكران أنا داخلي جرح لم يدمل يجعلني انفر من العلاقات
توم : ليس كل الرجال كمن أتى بك إلى هذه الحياة
مريم بغصة: بلا
توم : وهل تظنين اني واحد منهم
مريم بدهشة: لا لا أنت لا تصنف من هذه الرجال ابدآ
وعانقت والدها
توم وهو يمسح على ظهرها وهمس لها : يوجد العديد
مثلي صغيرتي فقط حاولي إعطاء فرصة
مريم وهي تبكي لا تريد أن تكسر قلب والدها
: لا أعدك بذلك لكن سأحاول من أجلك
ابتسم توم وابعدها عنه ومسح دموعها واخذ يبعد الشعر الذي نزل على جبينها
__
الساعة٤.٠٠م
نزلت مريم وهي تحمل حقيبتها ستذهب للعمل دخلت إلى المطعم ووجدت والدتها ومنال وجمانة
منهمكات بالعمل مريم وهي تقبل والدتها : أمي أنا ذاهبة
جولي وهي تقبلها : انتبهي على نفسك صغيرتي
مريم: سأفعل لا تقلقي
مرت بجانب منال وجمانة : كيف الحلوات
منال وجمانة : بخير
جمانة: وكيف لويس معاج
مريم بسخرية: كل يوم يفرش ورد عشان يستقبلني
منال وجمانة: ههههههه
منال: والله لويس حبوب وش زينه
مريم: أي كان كذا بس مدري ليه صار يتجنبني
ويتجاهل أي شيء أقوله
جمانة: ليكون فهم أن الفطاير إلي أعطيته عشان
تلفتين انتباه
مريم بتفكير: والله شكله لان من بعد الفطائر وهو فاصل عليّ
منال: روحي كلميه احس علاقتكم مو رسميه
اسأليه ووضحي له أن كان فهم غلط
مريم: بشوف ممكن اكلمه ، يلا أشوفكم
أشارت بيدها وغادرت
__
كان متكئ على السور الذي يطل على الطابق
الأرضي وينظر للمارة بذهن شارد منذ
أن أخبرته مريم انه لديها حبيبي وهو يتجنبها
ويحمد لله انه لم تكن تعلم بمشاعره اتجاهها
راها وهي تدخل برفقة ساندي وتبتسم
اطلق تنهيده وأشاح نظره ووجد جسيكا
تراقبه من بعيد وتنظر له وإلى مريم هز راسه
بسخرية وذهب يلقي نظرة على المريضة بالغرفة
١٠٦
طرق الباب ودخل وهو يبتسم: مرحبا
كيف حالك سيرين اليوم
سيرين : بأفضل حال هل استطيع أن أغادر
لويس :بالطبع ابتسمت سيرين بسعادة
واكمل لويس لا
شعرت سيرين بالغضب: أنا لا أريد البقاء
لويس: لقد مضى أسبوعان تحملتي الكثير ولم يبقى إلى القليل
سيرين وهي تفرك أصابعها بغضب وتوتر
ولويس ينظر لها وبصوت هادئ: هل تعلمين أن افضل حل للمشكلة هي مواجهتها
سيرين : ماذا تقصد
لويس وهو يضع اللوح على السرير: اعتقد انك تريدين المغادرة بأسرع وقت لأنك لا تريدين مواجهة ماريا
سيرين: وما شأنك أنت أن أردت مواجهتها أم لا
لويس ابتسم ورفع حاجبه: بحالتك هذه يبدو انك
انتي المخطئة بحقها وتخافين أنها لن تسامحك
لكن الفرصة تأتي مره واحده اذا لم تستغليها ستندمين طول العمر ، لا تحكمي على الأمور بدون أن تواجهيها
ابتسم لويس وغادر تارك خلفه سيرين التي تتخبط
بكلامه الذي قاله
__
مريم وهي تمشي بالممر تبحث عن لويس حتى رأته وتقدمت نحوه وهي تبتسم : مرحبا دكتور لويس
لويس وهو يعبث بهاتفه دون أن ينظر لها : أهلا ماريا
مريم شعرت بالتوتر من بروده وتمنت لو تصفعه
: أريد الحديث معك
رفع لويس عينيه لها بدون أن يرفع راسه: تحدثي
مريم بنفسها أشفيه ذا صاير ثقيل دم وجع: دعنا نذهب المكتب المكان هنا ليس مناسب
لويس وهو يضع هاتفه بجيبه: لا زلت أتفقد المرضى لست متفرغ الأن لكن اذا انتهى العمل ستجديني بمكتبي
مريم وهي تهدأ نفسها خلاص مريم الرجال مشغول ما يقصد شيء لا تأخذين كل شيء بتحسس
ابتسمت مجاملة: حسنا اذا سأتحدث معك لاحقا
هز لويس راسه بمعنى حسنا وتصنع عدم اللامبالي حتى تخطاها واغمض عينيه بألم ورص على أسنانه بغيض من نفسه ومن قلبه اللعين الذي سيقفز من بين أضلاعه بمجرد أن تقترب منه
كما أن رائحتها كانت تفوح بشدة اليوم لا يعلم أن كان
هذا عطر خاص بها أو أنها هي زهرة الزنبق بنفسه
مسح وجهه بضيق وذهب يكمل جولته وهو يقنع عقله الباطني انه سيتخطاها أنها مجرد نزوه عابره
__
في الطواري كانت توجد العديد من الحالات
ومريم وغيرها يشرفون عليها
خرجت مريم من عند المريض بعد أن حقنته
وذهبت تغسل يديها وهي تسير ظهرت أمامها
جسيكا وهي ترمقها بغضب
مريم بنفسها والليل هالحين وش تبي هالغبية
تقدمت جسيكا حتى أصبحت تقف أمامها
مريم بملل وهي تنظر لها : ماذا لديك الأن
جسيكا بصوت وعيد: سأنبهك للمرة الأخيرة
ابتعدي عن لويس ودعي التصنع بالبراءة أمامه
مريم ببرود: انتي فتاة مريضة بحب الدكتور وتظنين
أن جميعا الفتيات مثلك
جسيكا وهي تمسك بقميص مريم وعينيها تشع شرار
:انه حزين بسببك ،لا اعلم ما لذي فعلتيه
له الأسبوع الماضي ليبدو بهذا السوء لكن أنا احذرك
للمرة الأخير ابتعدي عنه لأنه حبيبي أنا
مريم دفعت جسيكا بقوة : أنا لم افعل شيء لكن أعدك
من الأن وصاعد سأفعل فقط راقبيني غادرت وهي تشتعل غضبا مما قالته جسيكا وسارت متوجه إلى مكتب لويس وقفت أمام الباب وأخذت نفس عميق
لتهدئ من نفسها وطرقت الباب جائه صوتها
:أدخل
فتحت الباب وما ان دلفت الا وشعرت
بيد تسحب شعرها بشدة مما افقدها توازنها ووقعت ارضاً
























ˇ


شد وثاقي في سجونك إنني ، طوعًا رضيت الحكم فيك مؤبدا.♥
__
كانت شاردة الذهن وتفكر بما قاله لها الدكتور
لويس مسحت وجهها بضيق وبنفسها هل راح تسامحيني يمريم يوم من الأيام ادري خيبت ظنك
لكن ما تدرين أختك قد أيش عانت بحياتها
ضغطت زر النداء وتمنت لو أن التي تأتي مريم
لكن خاب ظنها وهي ترى ساندي تدخل
ساندي: بماذا أساعدك عزيزتي
سيرين بوجه بهات من الحياة: أريد رؤية ماريا
ساندي بتعجب: تقصدي الدكتور ماريا
سيرين: نعم هي
ساندي : حسنا سوف اخبرها ، تريدين شيء أخر
سيرين بارتباك: لا شكرا لك
__
في مكتب لويس سحبت جسيكا شعر مريم بغضب ووقعت مريم أرضا وصرخة بألم: آه
أصيب لويس بصدمة مما يرى وقفز من مكانه
بخوف شديد على مريم وبدون شعور دفع جسيكا
بشدة وجلس على ركبه وهو ينظر لها
بخوف: ماريا هل انتي بخير
مريم وهي تشتعل غضبا وألما مما فعلته جسيكا
كيف تجرؤ على فعل هذا بها
نهضت على عجل ونهض معها لويس أرجعت شعرها
للخلف وهي تعض على شفتيها بغضب ونظرت إلى جسيكا :تذكري انتي من أراد هذا
وانقضت عليها لكن اسرع لويس ومسكها من خصرها
:اهدئي سوف تأخذين حقك بطريقه افضل
مريم وهي تحاول أبعاد يديه وتصرخ: ابتعد عني سأقتلها هذه المريضة
جسيكا بصوت اعلى: هيا اريني ماذا ستفعلين
حمل لويس ماريا ووضعها على مكتبه وبأمر: تذكري انك متدربه وهي تريد طردك ضربت مريم يدها بغضب على الطولة ولويس
وتقدم نحو جسيكا بعجل وعينه تشتعل بالغضب مسك ذراعها بشدة: ما لذي تحاولين فعله هيا غادري من هنا
وسأحاسبك على هذا لاحقا
جسيكا بسخرية وغضب: بالطبع ستحاسبني
أنها حبيبة قلبك
نهضت مريم وأخذت حامل الأقلام الحديد ورمته نحوهم
بكل قوة وصرخة بخوف عندما وقع في وجهه لويس ورأت جبينه ينزف بغزاره
جسيكا بخوف: حبيبي جبينك ينزف تلك اللعينة أصابتك
لويس وهو يسحب يدها ويدفعها نحو الجدر بقوة
: لن أسامحك ابدآ على أفعالك المشينة
سحبها نحو الباب وفتحه ودفعها بشدة واغلق الباب
نظر إلى مريم بغضب التي تضع يديها بخوف على فمها
منذ أن رمت حامل الأقلام عليه صرخ : هل تشعرين بالسعادة الأن
تقدمت مريم نحوه بخوف دون أن تنبس بشفتيها
حتى أصبحت أمامه تماما قطب لويس حاجبيه
ونظر لها بتعجب رفعت نفسها على رؤوس أصابعها
حتى أصبحت قريبه من وجهه ووضعت يدها
على مكان الجرح نظرت له بخوف وهي تضغط
على جبينه : هل تشعر بألم
اخذ لويس ينظر لها لا يستطيع مقاومتها ابدآ فقد أطفئت غضبه
وأذابت روحه بخوفها عليه الأن ولمستها هذه
وصلت إلى أعماق قلبه وجعلته ينتفض بشدة
مريم والدموع تتجمع بعينيها: أنا اسفه أردها
في تلك اللعينة
ابتسم لويس بحب ووضع يده فوق يدها
: هيا عالجيني كما أصبتني
مريم : بالطبع سأفعل أنزلت يدها ومسكت ذراعه
وسحبته حتى أجلسته على الكرسي أخذت شاش ومعقم
اقتربت منه وهو سلم نفسه للحظة ليستشعر
كل خطوة فيها ويتلذذ بها
أخذت مريم تعقم الجرح : جيد الإصابة سطحية
فقط
وأنزلت نظرها له عندما رأت كيف كان ينظر لها ارتبكت وشعرت بالحرج
ابتسم لويس وهو يرى وجنتيها يكتسحها اللون الوردي
لويس بصوت خافت :انظري لي
مريم وهي تضع اللاصق على الجرح وتوترها زاد مما قال ثم
ابتسمت حتى بانت غمزات خديها التي زادت جمالها وشتت نظراتها في وجهه دون أن تنظر لعينيه: لقد انتهيت
اتسعت ابتسامة لويس وهو يراها تتهرب من النظر بعينه وبنفسه أقسم أن هذه الابتسامة ستنهيني وقف مقابل لها ومسك يدها وتذكر وقعتها وبخوف
: هل تشعرين بألم في مكان من الوقعة
تذكرت مريم وقعتها وعاد غضبها :اللعنة على تلك المختلة لقد المتني ونظرت إلى لويس بتحذير
انتبه أن تقع بغرامها مهما أحبتك أنها مريضة
اقسم لك
ابتسم لويس: لن افعل لا تقلقي
مريم وهي تبتسم : لا اعلم لماذا تظن اني أحاول الإيقاع بك أنها غبية
لويس وهو ينظر ليدها التي بين يديه دون أن تسحبها
لقد لاحظ عندما ينشغل ذهنه بشيء تنسى ما حولها
اخذ لويس يلعب في أصابعها : لأنها تعلم انك شخص مميز بالنسبة لي
مريم بغيض وهي تفكر بجسيكا: مهما كان ليس لها حق في فعل ذلك ثم إعادة التفكير بما قال
ونظرت له بارتباك ابتسم بمكر عندما رأى ملامح
وجهها تغيرت إلى الدهشة مريم بارتباك وتوتر
سحبت يدها ووضعتها في سترتها
:أنا سأغادر الأن عن أذنك
لويس وهو يخفي ابتسامته أشار بيده
أنها تستطيع الذهاب خرجت مريم على عجل
ما أن أغلقت الباب ووضعت يديها على وجهها بحرج
يإلهي ما لذي يقصده نظرت إلى يديها التي ترجف
من توترها وانتبهت أن خاتمها الذي أعطتها والدتها ليس بيدها وضعت يديها في السترة لم تجده شعرت بالخوف نظرت حولها لم تجده عادت طرقت الباب
ودخلت أغلقت الباب كانت تريد التحدث
لكن لويس كان يبتسم وبيده الخاتم
مريم بارتباك ابتسمت : انه خاتمي أظن اني أوقعته
أثناء الشجار
ضحك لويس ونهض وسار نحوها : ابدآ لم توقيعه لقد خلعته أنا من أصبعك
مريم وهي تتذكر أن يدها كانت بيده ابتسمت بارتباك
لويس وهو يمسك بيدها ويدخل الخاتم
ونظر لها بتنبيه: عندما يشغل بالك امر ما انتبهي إلى حواسك ولا تفقديه أو تدعي أي شخص يمسك يدك
لأني سأغضب كثيرا منك فهمتي
مريم بغيض: لاحد يمسك يدي غيرك لا يجرؤ أي شخص على فعل ذلك
شعر لويس بسعادة : هذا جيد
مريم بغيض: ما الجيد بالأمر حتى أنت لن تمسك يدي بعد الأن
لويس وهو يضحك وينظر إلى يدها التي لازالت بين يديه بعد أن البسها الخاتم: حسنا سأفعل وها أنا اترك يدك
نظرت له مريم بنصر وابتسمت: فتى جيد
لويس وهو ينظر لها بحب ويبتسم : اني كذلك
ارتبكت مريم من نظراته ورفعت حاجبيها بتفكير وحرج ثم زمت شفائها ووضعت يديها في السترة وابتسمت: اذا أنا سأغادر إلى اللقاء وأشارت بيدها
ابتسم لويس وأشار بيده وهو يجلس على طرف المكتب أنه يشعر بالسعادة والامتنان لجسيكا على فعلتها فقد
صنعت له يوم رائع يخلد في الذاكرة
نهض من مكانه واطلق تنهيدة: آه ماريا اني اغرق بك لكن أعدك اني لن استسلم ابدآ بعد الأن وسأجعلك تقعين بغرامي
لم اعد اهتم أن كان لديك حبيب أنا أريدك بشدة
ولا استطيع التوقف ألا اذا حصلت عليك
__
في ممرات المشفى
ساندي وهي تركض نحو مريم : من الجيد اني وجدتك
لقد بحثت عنك كثيرا
مريم : لماذا ما لذي حدث
ساندي: هل تذكرين المريضة بغرفة ١٠٦
مريم بخوف: ماذا بها
ساندي: هدئي من روعك أنها تريد رؤيتك فقط
مريم بدهشه: رؤيتي أنا
ساندي: نعم
مريم وهي تربت على كتف ساندي وتبتسم بتوتر
: حسنا سأذهب لها ، شكرا لك
بعد أن غادرت ساندي سارت مريم بخطوات مترددة
حتى وصلت أمام الباب نظرت لسريين مع النافذة
وجدتها مستلقيه وتنظر للسقف وتفكر بعمق
أرادت طرق الباب والدخول لكن تراجعت عن فعل ذلك
مريم وهي تتأملها من خلف النافذة
: ايش شاغل بالك سيرين وفي ايش تفكرين
وانا أشوفك من هنا أتمنى لو اني أحضنك وارجع
بالأيام لورى ، لكن معرفتي بحقيقتك قتلتني سيرين
ابي ادخل ومأبي ادخل أخاف تجرحيني اكثر أيش اسوي
جاءها صوت ساندي من الخلف: أنها تنتظرك منذ الصباح هيا لا تدعيها تنتظر اكثر
مريم بعد تفكير التفت لساندي وابتسمت لها بامتنان
ابتسمت لها ساندي وهي تشير لباب بأن تذهب

'
لا يؤلمك سوى صفعة الحقائق في لحظَةً تكُن بها سعيد, تكُن بها صادِق أكثر من كُل شيء..
__
الساعة 9.00 م
لويس وهو يكتب في ورقة: ومتى أخر مرة شعرت بهذا الألم
المريض: اليوم ، كما أني اشعر بالوهن في جسدي
لويس وهو يضع السماعة على قلب المريض
ويتحسس نبضه :عند القيام بأي مجهود تتسارع دقات قلبك
الرجل: نعم بني ينبض بشدة وكأني كنت بسباق
لويس وهو يجلس على مكتبة ويكتب في ورقة ويمدها
للرجل: ستذهب لقسم التخطيط وسنعمل لك فحوصات
على القلب
الرجل وهو يأخذ الورقة : شكرا لك دكتور
لويس: العفو ، أتمنى لك الشفاء
غادر المريض واخذ لويس بتمرين ذراعيه ورقبته
يشعر بالتعب طرق الباب وأجاب لويس: ادخل
ورفع نظره نحو الباب فتح الباب ودخل الشاب
قطب لويس حاجبيه بتعجب ثم ابتسم بسعادة ونهض
: جاد ماذا تفعل هنا
جاد وهو يقترب ويعانق لويس: جئت للاطمئنان
عليك بعد أخر زيارة
ضحك لويس: من الجيد انك تذكرتني ، ماذا تشرب
جاد: لا شيء ، كيف حال قلبك الأن
ابتسم لويس وتنهد: آه انه بخير الأن لقد قررت عدم التخلي عما اشعر به
جاد: وماذا أن خذلك، الفتاة لديها حبيب
تهجم وجه لويس: أعلم لكن لا استطيع الابتعاد عنها
جاد: أتمنى أن يكون هذا القرار في صالحك ولا يكسر قلبك وابتسم هل استطيع رؤية الفتاة التي استطاعت
أذابت هذا القلب
لويس وهو يبتسم : بالطبع تستطيع وستلتمس لي العذر بعدها
__
طرقة الباب ودخلت التفت سرين نحو الباب بترقب
والتقت عيناهم أطالتا النظر ببعضهم البعض
وكأنهم نسوا كيف تتحدث أفواههم بعد مضي
وقت طويل كسر هذا الصمت صوت مريم
الخافت/ كيف الحين
سيرين إشاحة بنظرها عنها وأخذت ترمش بشكل
سريع بسبب توترها : بخير
تقدمت مريم نحوها حتى أصبحت أمام سريرها
شعرت بالألم يعتصر قلبها مما يجول ببالها
وبصوت معاتب حزين: ليه سيرين ؟
ابتسمت سيرين بسخرية وتجمعت الدموع بعينيها
ونظرت لمريم وهي لازالت تبتسم بسخريه وقهر
: لأنه ما صار لي الفرصة أعيش مثلك
مريم بتعجب والدموع تنزل من عينيها: ليه ايش إلي عشتيه عشان توصلين للي وصلتي له ها
سيرين بصراخ: عشت بذل و مهانه في بلدي
عشت نظرة الشفقة عشت بين ناس تناديني
بنت الزنا الكل ما قصر في إهانتي
تحسبين كلنا عشنا مثل ما عشتي لا أحنا عشنا
نتجرع كل يوم الذل والمهانة في أي مكان أروح
ويعرفون اني لقيطة ينفرون مني
حبيت وانهنت لأني لقيطة مسحت سيرين دموعها
بقهر وحسره : تدرين لما قلت له متى تتزوجني
ايش قال
مريم ودموعها تتسابق على وجنتها هزت راسها بالنفي
سيرين وهي تكمل بصوت مختنق : قال احبك بس مقدر أتزوجك بكره بس اخلف يسألني ولدي وين أهل أمي
ايش أقوله امك لقيطة
غطت مريم فمها لتكتم شهقاتها المتواصلة
من هول ما تسمع عن صديقتها وتؤم روحها
سيرين بحزن وانكسار: تمنيت كثير لو أنها أخذتني
عائلة اجنبيه مثلك ما تهتم بهذي الأمور تمنيت
القى الأمان ومحد يهين كرامتي
ومحد يعيرني بغلطة أنا مالي ذنب فيها
تمنيت وتمنيت لكن كان دايما الواقع ضدي
تغيرت نبرة صوتها للاشمئزاز وبقسوة : عشان كذا
سلكت هالطريق دام الكل اعتبرني وسمة عار على المجتمع
بسبب الحيوانات إلي خلفوني ورموني
قلت امشي بنفس الطريق وأعاقب نفسي والمجتمع المتخلف القاسي لأني
صرت بنتهم ابتسمت بسخرية عاد تصدقين الكل صار يحترمني ويعمل لي حساب بعد ما صرت
صرخة مريم ببكاء: بس بس الله يخليك اسكتي انتي ايش تقولي
سيرين وهي تبتسم: يالله يمريم استصعبتي الكلمة
مو أمهاتنا كـ ـ لم تكمل حديثها بسبب الصفعة التي
تلقتها من مريم
مريم وهي تصرخ وتبكي : أحنا مو بنات احد ولا لنا أم ولا أب انوجدنا من الهوى ونبقى عزيزات نفس
يمكن عشتي حياة صعبه انهنتي واندعس على كرامتك
لكن ابدآ ما كان مبرر لك تمشين بهالطريق
دام شفتي الذل والمهانة ببلدك كان تقدري تجي أي بلد
ما تهتم بالعادات والتقاليد والأنساب
كان حافظتي على نفسك من الحرام ومن الذياب الجائعة
انتي ايش تفرقي عنهم الحين قولي
سيرين وهي تبكي : اطلعي برا ، ما ابي اشوفك
مريم بغضب وهي تمسح دموعها : راح اطلع سيرين لكن صدقيني ما راح أتركك تستمري بهالغلط
سيرين إلي اعرفها اطهر من أنها تكون مثل إلي رمتها
غادرت مريم وهي تشهق بالبكاء توقفت في الممر وأخذت تبكي بحسرة على حال صديقتها
__
لويس وهو يسير بصحبة جاد ويتبادل اطراف
الحديث
جاد: كيف تستطيع تحمل أجواء المشفى اشعر بالمرض وانا أسير فيه فقط
لويس وهو يضحك: أنت فتى مدلل
دخلا الممر الأخر ورأى مريم متكورة على نفسها
بالأرض تبكي وبدون شعور همس: ماريا
وركض نحوها وتبعه جاد
لويس وهو يجثو على ركبته: ماريا ماذا بك لماذا تبكين
رفعت ماريا راسها وهي تبكي وحاولت النهوض: لا شيء دعني
لويس وهو يمسك ذراعها: ألا اين تذهبين واخذ يتلفت حوله ورأى رقم الغرفة وبصوت غاضب: لقد كنتي
عند سيرين وهي من فعلت هذا بك وبصوت هامس بدون أن تسمعه : اقسم اني سأقتلها كيف لها أن تبكيك
مريم زاد نحيبها لويس وهو يدفنها بين أحضانه
: حسنا اهدئي ستصبح الأمور بخير فقط اهدئي
بعد مرور بعض الوقت هدئت ابتعدت عنه وهي تشعر بالحرج
: أنا أسفة لم أكن انوي إزعاجك
لويس وهو يمسح باقي الدمع على خدها: أنا أريد منك إزعاجي لا تتأسفي على ذلك
مريم وهي تبتسم بحزن: حقا شكرا لك منذو دخولي لهذا المشفى وأنت من يقف إلى جانبي لا اعلم كيف استطيع رد الجميل لكن شكرا
لويس وهو يبتسم: تردينه بأثبات نفسك هنا فقط
مريم : سأفعل
جاد وهو يصدر كحه صغير كي ينتبهوا لوجوده
ابتسم لويس بحرج وهو ينظر إلى جاد : أوه ماريا هذا
رفيقي جاد
مريم وهي تبتسم له وتمد يدها : مرحبا جاد، أنا ماريا
جاد وهو يبتسم: نعم لقد حكى لويس عنك كثيرا
نظر له لويس بنظره حاده ووعيد
جاد وهو يبتسم واكمل : بكل خير طبعا وانك متدربه ذكيه
مريم بابتسامة: حقا ، شكرا له هذا بفضل الله ثم فضله
فهو يعلمني الكثير
__
جمانة و منال وهم يدخلون المشفى ومعهم سامر
يده ملفوفه والدم مغطي قميصه
جمانة: وينها ماريوه حتى على تلفونها ما ترد
منال وهي تطالع بكل مكان ورفعت راسها وشافتها واقفه مع لويس
منال: هذي هي فوق واقفه مع المزيون
خلونا نطلع لها
سامر: أوف منكم نادوا أي احد يشوف يدي
جمانة: وين بتحصل احسن من بنتنا دكتورة امشي اطلع بس
__
مريم وهي تبتسم على صديق لويس
سمعت صوت جمانة ومنال من خلفها والتفت
جمانة: ماريوه تعالي جوفي يد سامر قطعها
الثور بالمشرط
سامر: الثور انتي يالبقرة
منال وهي تضحك: الثور ما تنقال للحرمة
مريم بخوف وهي تركض نحوهم: سامر كيف قطعت يدك
سامر وهو يتألم: كنت اسوي عمل للجامعة والمشرط
قص اصبعي
مريم وهي تبعد اللفة: أوه تحتاج خياطه
تعال غرفة الطواري
مسكت مريم يد سامر وكانت ملتصقه به مما أثار غيرة لويس الذي شعر بنار تشتعل داخله
جاد وهو ينظر لسامر ومريم: اتظن أن هذا هو حبيبها
لويس وهو يضرب رجله بالأرض بغيض دون أن يتحدث
جاد: حتى انهم يتحدثون نفس اللغة
لويس اغمض عينيه بغضب واخذ يهدي نفسه
عندما رأى مريم تمرر يدها على شعر سامر
الذي يبدو انه يتألم بشدة

كيف أمضي إلى حال سبيلي وأقدامي عالقة في أرضك ؟.
__
في غرفة الطواري على احد الأسرة كان سامر
يستلقي وهو يتألم بشدة
مريم وهي تشعر بالارتباك والتوتر تكره هذه الحالة
التي تصيبها عندما يكون المريض شخص
قريب منها فهي تشعر بالتوتر والارتباك
أخذت تمسح على شعر سامر وبخوف تحدثت
:معليش دقايق بس ومعد راح تحس بألم أهدئ
جمانة: ماريوه انتي بعد اهدئي اشفيج متوترة
مريم وهي تضع الحقنة بعد أن حقنت سامر بالمخدر
: هذي مشكلتي اذا الشخص اعرفه مقدر أشوفه يتألم
جاء صوت لويس من الخلف: أنا سأقوم بالأمر ابتعدي
لو سمحتي
مريم وهي تبتسم دائما هو المنقذ لها اقترب لويس
واخذ يعاين الجرح ونظر إلى سامر: أصابتك بسيطة لا تقلق
سامر بارتياح: جيد لان الذي يرى وجه ماريا يظن انه
على وشك الموت
لويس وبدت ملامح الضيق على وجهه رغم محاولة إخفائها :هذا لأنك حبيبها من الطبيعي تشعر بالخوف والارتباك وهي تراك تتألم
منال وجمانة التفتوا إلى مريم بتعجب
مريم وهي تتذكر أنها أخبرته أن لديها حبيب
يبدو انه يظن أن سامر هو حبيبي
سامر بتعجب: أي حبيب يابو حبيب
مريم على عجل : أنا قلت له عندي حبيب وشكله يحسبه أنت عشان كذا عيش الدور واسكت تكفي
جمانة وهي تسحب مريم عندهم: الله واكبر عليج يظالمه قايله للريال عندج حبيب وكاسرة قلبه وانتي ماعندج
منال: تمزحين صح ليه قلت له عندك حبيب
مريم وهي ترمقهم بحدة: كنت مجبور أقول كذا عشان لا يفهم أمي غلط في اليوم ذاك
منال وهي تتأمله : حبيبي أنا والله انه واضح حزين ، أنا ما قلت لك يالبقرة هالرجال يحبك
مريم بغضب : حبك الدود هذا من خيالك أنت وجمانة
الرجال يعاملني عادي وانتم ألا ويحبني
لويس بعد أن قطب جرح سامر نهض وهو ينظر إلى
مريم : لقد انتهيت لا تنسي أن تغيري له الشاش كل يوم
سامر: شكرا دكتور
لويس وهو ينظر له بتأمل والضيق بادي على ملامحه
: لقد قمت بواجبي لا شكرا على واجب
جمانة: أوب الأخلاق قافلة والله انه غيران على ماريوه
منال وهي تراقب تصرفاته بدقة: أي أي وربي واضح
لكن تفهمين مين وأشارت على مريم هذي بدون إحساس
لويس وهو يغادر : أتمنى لك الشفاء
لفت مريم على جمانة ومنال : لازم تفضحوني اذا جيتوا هنا ، ونظرة إلى منال تعالي انتي من إلي بدون إحساس
سامر بغيض :أنتي إلي تعالي وش حبيبك والله لو سمعت رهف لا تجي طيران من السعودية عشان تقتلني وترجع ، أنا من قابلتكم وانا عارف أن مستقبلي ضائع
جمانة ومنال ومريم: ههههههههههههه
مريم: لا تخاف بس قدام لويس محد بيعلم عليك
وتذكرت أنها ما شكرته نظرت لهم وهي تشير بيدها
دقايق وراجعه
ركضت بالمرر ورأته ينزل الطابق السفلي برفقة
جاد لحقت به وهي تنادي : دكتور لويس
توقف لويس والتفت لها ببرود وضع يديه داخل سترته
تقدمت مريم حتى أصبحت أمامه وهي تبتسم
:شكرا لك ، لم يتسنى لي شكرك بالداخل بسبب صديقاتي
لويس وهو ينقل نظره بين عينيها وشفاها وانفها
وشعرها والألم يعتصر قلبه
شعرت مريم بالارتباك بسبب صمته ونظراته
فهي دائما تشعر بالقشعريرة عندما ينظر لها بهذه النظرة التي لم تستطيع تفسيرها سوى أنها مربكة لها
ابتسمت بتوتر : حسنا لا أريد أن اعطلك اكثر
التفت إلى جاد وابتسمت: لقد سررت بمعرفتك
جاد وهو يبتسم : أنا أيضا
غادرت مريم ونظرات لويس تتبعها
جاد وهو يدفع لويس على خفيف: أنت لقد غادرت لماذا بقيت صامتا
التفت لويس إلى جادة وبصوت حزين: أنا أتألم جاد كثيرا لا استطيع تحمل أن لديها حبيب وفوق ذلك حبيبها هنا بالمشفى
جاد وهو يمسك ذراعه : حسنا ،هيا بنا إلى المكتب لنرى حل لهذا القلب
__
جاد وهو يدخل وبيده كوبين من القهوة ناول لويس كوب: ها قد أحضرت لك احب قهوة إلى قلبك
كي تشعر بتحسن
لويس وهو يشم رائحة القهوة بلذة: شكرا لك يصديقي
جاد: العفو واخذ يرتشف من قهوته
ثم وضعها على الطاولة ونظر إلى لويس هيا اخبرني
ما الذي تنوي فعله مع هذه الفتاة
لويس وضع كوب القهوة وسرح بأفكاره ثم نظر
إلى جاد : وما عساي أن افعل أنا واقع في غرامها حتى الصميم ابتسم بسخريه واكمل ما اشعر به
لم اشعر به من قبل رغم مروري بثلاث علاقات
لكن ابدآ لم اشعر معهم بما اشعر به الأن
سرح بخياله وهو يتحدث: ماريا تمكنت من قلبي
منذ أول مقابلة أجريتها لها بالمشفى ظننت انه
مجرد أعجاب بشخصيتها لكن مع مرور هذه الأيام
علمت اني أصبت بمرض حبها لقد أصابت روحي
بسحرها اليوم فقط تأكد اني اخشى على نفسي
من حبها اخشى اني لن استطيع حتى العيش بدونها
بعد الأن وضع يديه على وجهه بضيق
وكل هذا الشعور وانا اعلم أنها تحب شخص أخر
ماذا لوا نها أحبتني جاد هل سأجن بسبب حبها
جاد وهو ينهض ويسير نحو رفيقه ويضع
يده على كتفه بمواساة: آه يصديقي لا اعلم
ماذا أقول لك لكن ماذا لو أخذت فترة نقاهة
تسترخي فيها وتذهب إلى احد البلدان لترفه عن نفسك
لويس وهو يأخذ كوب القهوة: لا اعلم جاد لكن هذه فكرة جيدة
جاد وهو يربت على كتفه: سوف تسترخي أعدك
__
مريم وهي تغادر المشفى برفقة جمانة ومنال
وسامر: منول دقي على ماهر يجي يتعشى
معنا
منال: طيب ، منال وهي تخرج هاتفها وتتصل عليه لكن لم يجيب شكله نايم ما يرد
جمانة: مسكين فاته طباخ خالتي جولي
مريم وهي تضحك: لا معليك راح أحط له ويأخذه سامر معه
سامر كان يتحدث بالهاتف مع خطيبته رهف مبتعد عنهم
منال: سامر مو حولنا الله يخلف على امن جابته
جمانة ومريم : ههههه
منال وهي ترمق مريم بتساؤل: أي ماريوه لحقتي لويس
عشان تشكرينه مفروض تعتذرين لأنك كسرتي قلبه
مريم بغيض: رجعنا لنفس الموضوع وبعدين يعني
جمانة: من صجج ماريوه مو ملاحظة أن لويس يحبك
ولا تتجاهلينه لأنك ما تحبيه
مريم بتعجب: لا صدق ما يحبني هذي توهماتكم
منال: تعالي بالله ايش تعرفين انتي عن الحب
مريم بتفكير: مدري بس ما يحبني أصلا ما شفتوه ألا ٣ مرات متى أمداكم تعرفون يحب مين
جمانة: أي بس أحنا نصيدها وهي طايره
منال: أي ندري على بالك مثلك الرجل له شهرين قدامك ومدريتي يحبك ولا لا ارجعي تذكري زين كلامه
وحركاته لابد انه لمح لك بس انتي ما منك رجاء
أنصحك تتابعي أفلام رومانسية هالفترة عشان تتعلمي
وهو حبيبي الله يعينه على هذي الوقعة
مريم وتدفع منال بمزاح: وهو يطول يحب وحده مثلي
وصلا أمام منزل مريم وفتحت مريم الباب دخلا
وجدت مريم والدّيها ينتظرونهم على العشاء عانقتهم بحب وجلسا لتناول الطعام والضحك والسعادة تعم المكان
__
الساعة ٣.٠٠ص
كانت مريم تتقلب على الفراش ذهب منها النعاس
جلست وأخذت تسكب لها ماء وشربته وسرحت بأفكارها في كلام جمانة ومنال أن لويس يحبها
أخذت تتذكر كلامه وحركاته تنهدت بضيق: كل منكم الشريرات بتخلوني اهوجس
أخذت اللاب توب وفتحته كتبت كيف اعلم أن الشخص
ما يحبني ظهرت لها عدت مواضيع
نظرت لها بتردد وفتحت أول مرضوع أخذت تقرأ السطور على عجل كي تقنع نفسها وفضولها انه
لا يحبها لكن ما أن وصلت إلى السطر الخامس إلى
ورمشت عدة مرات وشعرت بقشعريرة بجسدها
خفق قلبها بخوف وأغلقت الجهاز على عجل
وهي مندهشة ابتسمت بسخرية : لا مستحيل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 20-01-2019, 04:34 PM
صورة احلام القمر. الرمزية
احلام القمر. احلام القمر. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


البارت رائع

القصة فهمتها لكن في شي حيرني لويس حب 3 مرات عرفنا انا جسيكا وحدة و 2 التانيات وين


و هل مريم رح تعرف من اهلها الحقيقيين

البارت مشوق اعتبريني من متابعينك في هي الروايه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 21-01-2019, 07:48 PM
صورة احلام القمر. الرمزية
احلام القمر. احلام القمر. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اين البارت


وهل رح ينزل اليوم او لا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 22-01-2019, 01:17 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها احلام القمر. مشاهدة المشاركة
البارت رائع

القصة فهمتها لكن في شي حيرني لويس حب 3 مرات عرفنا انا جسيكا وحدة و 2 التانيات وين


و هل مريم رح تعرف من اهلها الحقيقيين

البارت مشوق اعتبريني من متابعينك في هي الروايه
يعني خلاص من الماضي ماله داعي أذكرهم ذكرت جسيكا لانها تشتغل معه بنفس المكان
نشوف بالبارتات الجاي
احلى متابعة والله
راح انزل بارت اليوم بان الله اذا ما نزلت يعني شيء شغلني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 22-01-2019, 01:20 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


'

‏تفيض الأشياء بداخلك وأنت ثابت تحاول أن لا تظهر هذه الفوضى..
__
أخذت مريم نفس عميق وفتحت الحاسب من جديد
إعادة قرأت الكلام مرة أخرى
النّظرات: حيث تستطيع معرفة حب شخص لك من خلال طريقة نظره إليك؛ فإنّه ينظر لك كثيراً، ويراقب تحرّكاتك، وينظر إليك بطرف عينه .
أغلقت مريم الجهاز وبذهن شارد: لطالما كنت
استغرب نظراته وارتباكه عندما أجده ينظر لي
هل حقا يالويس تحبني ،لقد أحببت الشخص الخاطئ
انفتح الباب وطلت جولي براسها وبتعجب
: حبيبتي لماذا انتي مستيقظة
مريم بارتباك: كان لدي قليل من العمل ، ماذا تفعلين انتي
جولي وهي تجلس على السرير: أتيت للاطمئنان عليك
وانك مغطاة جيدا من البرد
مريم بحب : أوه حبيبتي أنا أمي الحنون وفتحت ذراعيه هل استطيع النوم بحضنك
جولي وهي تستلقي بجانبها وتعانقها وتمسح على شعرها تنهدت مريم بارتياح وسرحة بأفكارها
جولي وهي تقبل راسها: هل هناك ما يزعجك صغيرتي
مريم وهي تدفن نفسها بين أحضان أمها بتوتر: ليس أنا بل صديقتي ساندي
جولي: وماذا بها ساندي
مريم بعد تردد تحدثت: أن رفيقنا في المشفى واقعا بغرامها ، لكن هي أخبرته أن لديها حبيب
جولي بتوجس: وهل لديها حبيب حقا
مريم بارتباك: لا اعلم لكن أخبرتني أن لديها
جولي وقد تأكدت شكوكها أن الشاب مغرم بابنتها وليس
بساندي شعرت بالسعادة لمجرد أن مريم اهتمت بالموضوع وقررت مساعدتها عن طريق نصح صديقتها : وماذا تشعر ساندي اتجاه الشاب
مريم بعد تفكير: لا شيء من الممكن أنها تعتبره صديق مميز
جولي: وكيف علاقتها مع حبيبها
مريم : لا اعلم
جولي: والشاب بعد أن أخبرته أن لديها حبيب هل ابتعد عنها
مريم بتفكير: ابتعد فترة ثم عاد كالسابق
جولي بفرح: يإلهي انه يعشقه ليس فقط يحبها لذلك
لم يستطيع الابتعاد عنها حتى بعد أن علم أن لديها حبيب لكن رأى أن بقائه بعيد عنها مؤلم اكثر من أنها تحب غيره
مريم بحزن: وماذا تفعل له اذا كانت لا تشعر بشيء اتجاهه ولديها حبيب
جولي وهي تبعد الخصلات المتمردة على جبين ابنتها: من وجهة نظري انه يستحق فرصة لأنها لن تجد شخص يحبها هكذا ماذا لو تقربت منه اكثر لمعرفته اكثر واكثر
مريم: لا تسطيع فعل ذلك ،ماذا عن حبيبها
جولي: اخبريها بالأمر ولا تصدر الأحكام دون أن تخوض التجربة ،من الممكن أنها قالت أن لديها حبيب لأنها لم تشعر بشيء اتجاه هذا الشاب
مريم بتفكير: سأخبرها بذلك ،لكن لا أظن أنها ستقتنع
جولي وهي تبتسم: أتمنى أن تجد طريق سعادتها
دعيها تفكر جيدا عزيزتي
مريم وهي تغمض عينيها وتتشبث بوالدتها اكثر: سأفعل
__
في مساء اليوم التالي كانت مريم تستعد لمغادرة المنزل للعمل مرت على والدها وهو مستلقي على الأريكة: أبي
توم: أهلا حبيبتي
مريم وهي تتقدم نحوه وتقبل رأسه: هل أنت جاهز لنذهب
توم وهو ينهض: نعم صغيرتي
مريم وهي تسير خلف والدها متوجهين للمطعم دخلا إلى المطعم توم: عزيزتي سوف نغادر
جولي وهي تعانق زوجها: انتبه على نفسك والتفت لمريم وعانقتها: انتبهي على والدك واخبريني بنتائج فحوصاته
مريم : سأفعل لا تقلي ، هيا بنا إلى اللقاء
جولي: إلى اللقاء
__
دخلت مريم ووالدها إلى المشفى وهي تسير التقت بساندي
ساندي : أوه عم توم أهلا وسهلا وقبلته كيف حالك
توم: أهلا بك صغيرتي أنا بخير
ساندي وهي تلتفت لمريم: لن تصدقي ما حدث
مريم قطبت حاجبيها بتعجب: ماذا حدث
ساندي وهي تمسك ذراع توم : اذهبي لتبديل ملابسك
وانا سأعتني بالعم توم وأخبرك
مريم: حسنا ، سأعود حالاً
ذهبت مريم لتبديل ملابسها وبطريقها رأت مكتب
لويس شعرت بالارتباك تقدمت بخطوات مترددة
حتى وقفت أمام الباب أغمضت عينيها بتوتر
الفضول يقتلها تريد التأكد من نظرته لها طرقت الباب
لكن لم تسمع أي رد طرقت مره أخرى ولم تسمع رد فتحت الباب كان المكتب مظلم وبتعجب: غريبة مو عادته يجي هالوقت وهو مو بالمشفى
أغلقت الباب وذهبت لغرفة التبديل
__
توم وهو يبتسم : انك فتاة جيده من الجيد انك رفيقة ابتني
ساندي بسعادة: شكرا لك
مريم وهي تقف أمامهم : هاقد عدت ، التفت إلى ساندي وبتساؤل: دكتور لويس ليس بمكتبه
ساندي: نعم هذا الخبر الذي أريد قوله
مريم بتوتر: ماذا حدث
ساندي: دكتور لويس اخذ إجازة ونقل تدريبنا عند الدكتور ديفيد
مريم بدهشة: ماذا
ساندي: هذا ما قاله لنا الدكتور ديفيد كما انه لا يعلم متى سيعود
مريم بنفسها معقولة أنا السبب لا مستحيل
: وهل علمتم ما سبب أجازته المفاجئة
ساندي بارتباك: لا اعلم
مريم بتفحص لملامحها: بلا تعلمين هيا اخبريني
ساندي وهيا تسحبها بعيدا عن والدها: أن جسيكا تتحدث أمام الجميع انك أنت سبب رحيله
مريم بدهشة : ماذا وبغضب: سوف اقتلها تلك الخبيثة
ساندي: لم يعيرها أحدا انتباه أو يصدقها ، لذلك لا تلفتي الأنظار لك
مريم: تلك الحقيرة لن تدعني وشأني لكن سألقنها درسا لن تنساه
أخذت والدها وذهبت لعمل له الفحوصات اللازمة
__
بعد مرور اربع أيام كان يستلقي أمام البحر مغمض عينه
يشعر أن روحه تجددت هنا صحيح أن مريم
تمر بباله بين الحين والأخر لكن خف الضغط النفسي عنه كثيرا نهض واخذ عصير البرتقال وارتشف منه قليلا
وهو يتأمل جمال البحر الذي زاد جماله بقطرات المطر الخفيفة تنهد بارتياح رن هاتفه معلن عن وصول رسالة اخذ الهاتف ما أن رأى رقم المرسل ألا ووقف لا شعوريا ونبضات قلبه تتزايد ضحك بلا شعور
لا يستطيع وصف ما يشعر به الأن
فتح الرسالة وقلبه اصبح يخفق بشكل اسرع اخذ يقرأ ويعيد نفس الكلام كي يستوعب المكتوب
ابتسم وعظ على شفته من شدت سعادته
يتمنى لو يعود الأن ويراها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 22-01-2019, 07:48 PM
صورة احلام القمر. الرمزية
احلام القمر. احلام القمر. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


البارت روعة
اتوقع ان مريم هي الي ارسلت الرسالة الي لويس

شكرا علي البارت لكن اتمنة البارت الي بعدة اطول
متشوقة البارت الجاي


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي

الوسوم
أبحث , لقيطة , الحياة , بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 73 20-12-2018 12:39 PM
بقلمي : علمتني الحياة رهوفة العسولة خواطر - نثر - عذب الكلام 8 15-12-2018 11:09 AM
رواية جرح إلجسد لآمن مضى وقت يبرى الا جرح القلب علمتني الحياة /بقلمي حكاية عربجية 2000 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-11-2018 06:19 PM
رواية هنآلك أمل | بقلمي هنالك امل روايات - طويلة 18 21-12-2016 08:08 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 08:05 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1