غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 26-01-2019, 01:21 AM
صورة * شغف القلب * الرمزية
* شغف القلب * * شغف القلب * غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


البارت رائع 😍😍😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 27-01-2019, 12:52 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها احلام القمر. مشاهدة المشاركة
البارت روعة
اتوقع ان مريم هي الي ارسلت الرسالة الي لويس

شكرا علي البارت لكن اتمنة البارت الي بعدة اطول
متشوقة البارت الجاي
أن شاء الله عيووني

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قمرزمان مشاهدة المشاركة
البارت رائع 😍😍😍😍
منورة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 27-01-2019, 04:57 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي




كيف يُعقل أن تحترق روح الإنسان لهذه الدرجة دون أن تترك أثرًا على شكله الخارجي.
__
كانت مريم تجلس برفقة جمانة ومنال اليوم هو يوم عطلتها مريم وهي تنظر إلى رقم لويس وتفكر بأن ترسل له رسالة فهي تشعر بتأنيب الضمير لأنه ذهب بسببها
تذكرت الحوار الذي دار بينها هي وجسيكا
جسيكا: هل حقا تطنين انك بريئة وليس لك شأن برحيلة ، انتي حقا كالأفعى
مريم والغضب يعتريها : جسيكا تحدثي معي بشكل مستقيم والا قتلتك هنا
جسيكا وهي تفتح هاتفها وتفتح على حسابه
في تويتر وتضع الجهاز أمام وجه مريم : اقرأي جيدا ماذا كتب ، أولست انتي المقصودة
مريم وهي تنظر إلى الكلام بدهشة :
‏كيف لي أن أعانقك عن بعد
كيف لي أن أسرق وجهك
وأستمر بتأمله من هنا ؟
و كيف لقلبي أنا يعشقك بهذا القدر
رغم معرفته بأنك تحبي شخص أخر !!
اغمضت مريم عينيها بارتباك وغضب وفتحتهم ونظرت إلى
جسيكا بنظرة حادة ومسكة ذراعها بشدة: انتي لا تعلمين من يقصد بهذا الكلام لذلك كفي عن نشر
الشائعات لقد أخبرتك مرار وتكرار أنا لا اهتم
به انه مجرد مدربي لذلك كفي أذاك عني
كي لا تخسري مكانتك هنا
جسيكا وهي تدفع يد مريم بقوة وبحقد: انه يقصدك
لكن لن ادعك بعد الأن تحزنيه
وغادرت وهي تشتم مريم
مسحت مريم وجهها بضيق : ايش إلي جالس تسويه
دكتور لويس
انتبهت على صوت جمانة الضاحك: من سافر لويس وانتي مو ويانا جان رحتي معه
مريم تنهدت بضيق: أنا زعلانه انه انه راح بسببي
منال: عادي ارسلي له مسج وراح يرجع طيران
مريم: أخاف يفهم المسج غلط
جمانة: أوف منج ملعوزه الريال وهاج أخر الدنيا بسببج وباقي تتغلين مسويه أخر حبة من الحلوين
منال:ههههههههه حبيت أخر حبة
جمانة: والله هذا الصج
مريم بضيق: انتم محد يقولكم على شيء
منال وهي تسحب الهاتف من يدها : أوه وفاتحه الرسائل على رقمه اوك أنا واح اكتب
مريم وهي تسحب الجهاز بخوف: عشان ترسلين احبك من زمان
جمانة ومنال : هههههههه
مريم وهي تكتب بتردد: مرحبا دكتور لويس
كيف حالك أردت الاطمئنان عليك هل ستعود قريبا
لقد اشتقنا لك
التفت يمين ويسار ووجدت جمانة ومنال قد التصقتا بها
يقرؤون ما كتبت
مريم: لا حول ولاقوه الا بالله ادخلوا جو الجوال
منال وهي تبتعد: من زين رسالتك الرجال هاج وكاتبه بطمن واشتقنا لك
جمانة: خلي الكلام رومانسي شوي
مريم وهي تضغط زر الأرسال: بس يرجع راح انهي هالموضوع
جمانة ومنال ينظرون بدهشة منال: من جدك انتي
بعد كل إلي سواه معك ما حسيت حتى بشيء اتجاهه
مريم بضيق: ولا أي شيء الظاهر محد مصدق كلامي لما قلت ما يلفت نظري الرجال
جمانة: انتهينا اجل بوية
مريم بملل: يمكن ليه لا
منال: بنت اعتدلي لا اكفخك
مريم بتفكير: يمكن لسى ما جاء إلي يحرك هالقلب
جمانة: عشتو هالحين مارين عليج أشكال والوان
بجميع مراحلج الدراسية وما تحرك قلبج بيتحرك الحين
مريم: أي وليه لا
رن هاتف مريم معلن عن وصول رسالة أخذت الهاتف
وكان المرسل لويس قفزت جمانة ومنال بجانبها
: افتحي بسرعة
مريم وهي تحتضن الهاتف : ما راح افتحها ألا اذا بعدوا
جمانة ومنال وهم يبتعدون :اخلصي
مريم وهي تفتح الرسالة بتوتر: أنا بخير ، شكرا على السؤال
رمت مريم الهاتف بغيض أخذت جمانة ومنال الهاتف
وقرأ الرسالة
منال: ههههههههه حتى الرجال طفش منك
مريم وهي تسحب هاتفها: الشرهه علي أنا إلي أرسلت له
جمانة وهي تراقب مريم: مو على أساس ما يهمج ليش زعلتي لأنه بس كتب هالكلمتين
مريم وهي تسأل نفسها حقا لماذا اشعر بالغيض ماذا كنت انتظر أن يصلني نظرت الى جمانة: لأني ابغى اعرف متى بيرجع وانهي هالموضوع
منال : أي صدقناك
__
بعد مرور أسبوع كانت مريم تجلس على احد الكراسي
مع ساندي وبعض المتدربين
ساندي: متى يعود الدكتور لويس اقسم اني لم اعد احتمل الدكتور ديفيد
مريم وهي تحتسي قهوتها: أنها لا يضحك ابدآ
ساندي: ويوبخنا طوال الوقت
ضحكت مريم رنة أجهزتهم جميعا
مارت وهو ينهض: يبدو انه حدث امر خطير
مريم وساندي وهم ينهضون على عجل ويركضون نحو قسم الطواري
ما أن وصلوا ألا ووجدوا المكان مزدحم وهناك عشرات الجرح المصابين
مريم وهي تسحب احد الأسرة: ماذا حدث
المرافق الذي بصحبة المريض: حدث انفجار في المعمل
مريم: أوه يإلهي ، ما اسم المريض
الرجل: فيصل
رفعت مريم نظرها إلى الرجل نعم انهم عرب
: وكم عمره
الرجل: ٢٧
مريم: متى فقد وعيه الأن أو منذ وقت طويل
الرجل: قبل قليل مريم وهي تكشف عليه وتحقنه
بالإبر وأخذت تضرب على خده برفقه
: فيصل فيصل انتبه لي أرجوك
اخذ الشاب يأن بوجع ابتسمت مريم وهي تنظر لرجل: هذا جيد لقد استعاد وعيه تحدث معه حتى احضر
بعض المستلزمات
الرجل: حسنا حسنا
ذهبت مريم وأحضرت بعض المراهم والمقص والضمادات لتعقم حروقه
بعد أن انتهت مريم من وتضميد كل الحروق نظرت إلى الشاب: حمد لله أن حروقه سطحيه لذلك سيتحسن سريعا
الشاب: أريد مسكن أنا احترق
مريم وهي تربت على يده : لقد حقنتك بالمسكن دقائق وستشعر بتحسن
الرجل: شكرا لك لقد انقذني أخي بعد الله
مريم وهي تبتسم له: لا شكر على واجب انه واجبي
سأذهب وأعود للأشراف عليه
الرجل وهو يبتسم لها: أهلا بك
خرجت مريم وهي تنظر حولها أن كان يوجد حالة متبقيه ووقعت عينها على ذلك الواقف
بكل ثبات وهو يمارس مهنته بكل حب هوى قلبها
للأرض وبلعت ريقها بصعوبها وبصوت خافت : لقد عاد
لويس وهو يبتسم للمريضة: سنبقيك تحت رعايتنا يومين لاطمئنان عليك حسنا
المريضة بابتسامة واسعة: حسنا
ابتعد عنها واخذ يغسل يديه ما أن انتهى ورفع راسه
ألا راها تقف بعيدا وتنظر له خفق قلبه بشدة وشعر وكأن المكان
اصبح خالي تماما ولا يوجد غيرهم تحدث بنفسه
يإلهي لو تعلمين كم اشتقت لك والى رائحتك
كانت مريم تتقدم نحوه وهي تبتسم حتى أصبحت تماما أمامه: حمدلله على سلامتك ، هاقد عدت
لويس وهو ينظر لها بشوق يتمنى لو يعانقها ويشم رائحتها ابتسم بارتباك: مهما ابتعدت مصيري أعود
ابتسمت مريم بتوتر: من الجيد انك عدت
لويس وهو ينظر حوله بتوتر كل ما يريده الأن أن يبقى أطول وقت ممكن يتحدث معها : هل نذهب إلى المكتب
مريم وهي تشعر بالارتباك لكن يجب أن تنهي هذا الأمر فنظراته ولهفته تشعرها بالحزن: حسنا لنذهب
سارت مريم ولويس متوجهين إلى المكتب
فتح الباب وسمح لها بالدخول قبله دخل خلفها واغلق الباب
لويس وهو يعض شفته من توتره لم يتوقعا ابدآ انه يوم من الأيام سيصبح في حالة يرثى لها بسبب امرأة
أخذت مريم تفرك يديها بتوتر أغمضت عينيها
وبلعت ريقها بصعوبة وتحدثت بصوت مهتز
: دكتور لويس أريد أن أخبرك شيء
لويس وهو يحاول تمالك نفسه لكن شوقه لها اكبر من أن يحتمله دقات قلبه المتسارعة تخنقه
رغبته الشديدة في احتضانها تمتلكه بشدة
يشعر وكان الغرفة انعدمت من الأكسجين اغمض عينيه بتوتر شديد وهمس: لا استطيع تحمل هذا
سار نحوها بشكل سريعا وعانقها بشده
تجمدت مريم في مكانها شعرت بجسدها ينتفض
من دهشتها حاولت أن تخرج الكلام لكن كانت تختنق
به: لـ ـ ـويس أرجـ ـ و
قطع كلامها أنفاس لويس الحارة على جبينها وهو يقبلها ويهمس بصوت مرتجف: أشششش
بلع ريقه بصعوبة ووضع جبينه على جبينها
اغمض عينيه واخذ يتحسس وجهها وبشفتيه
وقلبه يكاد يخترق صدره من شدة نبضه



















‏ثم إن قلبي وقع بك بشكلٍ عميق، عميق جدًا لدرجة لن يستطيع الخروج منك.
__
كان المكان يعمه الهدوء ألا من أنفاسهم المتسارعة
مريم وهي تشعر أن جسدها يشتعل من أنفاس لويس الحارقة شعرت بالخدر والقشعريرة تسري بجسدها
هزت راسها بالنفي والدموع تتجمع بعينيها
وضعت راسها بتعب على صدر لويس الذي دفنها
بين أحضانه بكل شغف رفعت مريم يديها ووضعتها
على صدر لويس محاولة أبعاده وهي تتحدث بصوت خافت: ما يحدث بيننا خطأ
لويس وهو يضع يده على خدها ويمسح برفق
وجبينه ملتصق بجبينها بلع ريقة وتحدث بهمس
وهو مغمض عينيه: ليس هناك أي خطأ
انك تشعرين بما اشعر به أنا متأكد من ذلك
مريم وهي تهز راسها بالنفي ولازالت متشبثة بقميصه
جاهدت نفسها ودفعته قليل عنها لكن امسك بذراعيها وتحدثت بصوت مرتجف : أنا لا اشعر بشيء اتجاهك
أرجوك انك تصعب عليّ الأمر
لويس وهو يتنهد بتعب مسح وجهه بضيق
: انتي تقولين هذا لأنك مرتبطة بذلك الرجل
مريم وهي تمسح دموعها: لا لا ذلك الرجل لا تربطني به أي علاقة ولا بأي رجل أخر ، أنا وصمتت
لويس وهي يقترب منها بفرح ويرجع شعرها الملتصق بجبينها للخلف : اذا ليس لديك حبيب
مريم: ليس لدي وبصوت جاد نظرة له بألم ولن يصبح لدي أنا لست أهلا للحب ولا انوي خوض هذه التجربة
لويس وهو يضع يديه حول عنقه بحب وبكل رجاء: لا تقولي هذا أرجوك فأنت لا تعلمين كم أنا متعب من حبك
سحبها نحوه وقبل راسها اغمض عينيه وبرجاء : لا تبعديني عنك مهما كانت مشكلتك دعينا نحلها معا سأكون لك كما تريدين
مريم وهي تبعد يديه وتتراجع للخلف وببكاء: أنا لا استطيع أن أكون مع أي رجل ابدآ
أرجوك دكتور توقف عن قول هذا الكلام فجسيكا
منذ رحيلك وهي تنشر الشائعات انك رحلت بسببي
لويس وهو يشعر بألم يخترق روحه من صدها له
وتحدث بغضب والدموع تتجمع بعينه: أنها تقول الحقيقة لقد رحلت بسببك ابتسم بتعجب وسخرية
هل حقا لم تشعري حتى الأن اني واقعا بغرامك
الجميع اصبح يعلم بذلك لكن انتي لا
وضعت مريم يدها على فمها تمنع شهقاتها المختنقة
لويس وهو يرجع شعره إلى الخلف ويدور بالغرفة
بتوتر نظر لها : أنظري
، أنا أراك في كل مكان اذهب اليه ، أنتي الموجودة دائما في عقلي ، أدور وأعود في كل مكان انتي الموجودة فقط ذهبت بعيدا
لعلي أتخلص مما اشعر به نحوك لكن ماذا حدث
عندما رأيت رسالتك كدت أن أصاب بالجنون من شدة سعادتي تمنيت لو أعود حالا وأعانقك وأقبلك عندما علمت انك اشتقت لي شعرت اني ملكت العالم بمجرد رؤية رسالتك
والان بعد أن علمت أن ليس لك حبيبي تقومين بأبعادي عنك
ضرب بيده على الحائط بغضب وحزن وهو يجاهد نفسه كي لا يبكي أمامها
: بربك أي قلب تملكين انتي أنا احترق بسببك
مريم وهي تقترب منه وتمسك ذراعة وهي تبكي: أنا حقا اسفه لويس ، لكن أنا لا املك أي مشاعر اتجاه أي رجل أنا لا استطيع
لويس وهو يبعد يدها ويمسح دموعه التي عاندته
ونزلت : اخرجي من هنا أرجوك
مريم وهي تنظر له بحزن أغمضت عينيها وبصوت باكي: أتمنى أن تسامحني حقا
وغادرت المكتب تاركه خلفها كبرياء رجل مبعثر
بقلب مكسور جلس لويس على الكرسي ووضع يديه
على راسها بخذلان : لقد حطمتني ماريا لن أسامحك ابدآ
__
بعد مرور ٣ أيام كانت مريم تجلس بالفناء الخارجي بمنزلهم وسارحها بأفكارها تذكرت عندما ذهبت اليوم التالي للعمل بعد ما حدث بينها هي ولويس
دخلت إلى المشفى وأخبرتها ساندي أن الدكتور لويس يريد رؤيتها خفق قلبها بشدة خوف من مقابلته بعد ما حدث ذهبت إلى مكتبه بتردد طرقت الباب ودخلت
كان يجلس على الكرسي شخص أخر تماما غير لويس الذي عرفته اخرج ورقة من الدرج ووقع عليها وناولها مريم بخوف: ما هذه الورقة
لويس: نقلك إلى الدكتور ديفيد أتمنى لك التوفيق
مريم وهي تأخذ الورقة: كما تريد أن كان هذا يشعرك بالارتياح سأغادر
لويس بعدم مبالاة: تسطيعين الخروج وأغلاق الباب خلفك .
تنهدت مريم بضيق ورفعت راسها للسماء تنظر للغيوم
ابتسمت بحزن: لماذا اشعر بكل هذا الحزن؟
دخلت جمانة ومنال وتقدموا نحوهم
منال: ها كيفك اليوم
مريم: بخير
جمانة: والله من تخاصمتي ويا لويس وانتي صايرة تلوعين الجبد ومنفسه
مريم وهي تنهض : ماني رايقة أتكلم في نفس الموضع أنا رايحة الشغل
منال: دام تحبينه ليه كل ذا بالله
لفت مريم على منال: احبه كصديق هذا الشيء إلي مو راضين تستوعبه أنا خسرت صديق حقيقي بالنسبة لي
__
دخلت إلى المشفى وفي طريقها وجدت اخو الشاب
فيصل اقترب منها وهو يبتسم: مرحبا دكتورة ماريا
ابتسمت بحرج مريم : مرحبا، ما اسمك
الرجل وهو يمد يده مصافح: أنا ماجد
مريم وهي تصافح: أهلا ماجد ، تشرفت بمعرفتك
ماجد: أنا أيضا
مريم وهي تسير معه كيف حال أخيك
ماجد: انه بخير لقد أتيت به لتغير ضماداته
مريم: دعنا نذهب اذا نلقي نظرة عليه
__
لويس وهو يدخل غرفة سرين : كيف اصبحتي
سيرين بملل: كالحصان ، أخرجوني
لويس وهو يجلس أمامها ويبتسم: سأكتب لك خروج اليوم
سيرين بفرح: حقا ، انك افضل طبيب على الأطلاق
ابتسم لويس صمت لبره ثم تحدث: هل ستودعين ماريا
سيرين بغيض: لا ، وبحزن أكملت رغم معرفتها
بما مررت به لما أراها منذ أخر لقاء لقد أصبحت أنانية جدا
لويس بضيق: أنها كذلك
سيرين وهي تريد التأكد مما سمعت: هل جرحتك أنت أيضا
لويس حاول تغير الموضوع: اذا ما لذي تنوين فعله بعد المغادرة
سيرين وهي تبتسم على تغيره للموضوع وبإصرار فقد سمعت بأمر حبه لها عندما كانت تتلقى العلاج في قسم العلاج الطبيعي: لقد مرت ماريا بتجربة مريره في الصغر جعلتها تكره جميع الرجال
رفع راسه لويس بانتباه ونظر لسرين بنظرة يطلب منها معرفة المزيد
ابتسمت سيرين على اهتمامه وواصلت حديثها: لذلك
أن ترفض حب أي رجل امر طبيعي حتى اني لا أتخيل
أنها بيوم من الأيام تقع بغرام رجل فاكبر عدو لها
بالحياة هو الرجل
لويس بتعجب: ولماذا، ما لذي حدث معها
لتصبح على ماهي عليه اخبريني أرجوك
سيرين بأسف: آنا اسفه لا استطيع الحديث عن هذا الأمر لأنها من حقها هي فقط
لويس وقد سرح بأفكاره ثم نظر إلى سيرين: شكرا لك
ابتسمت له سيرين، لويس وهو يخرج بطاقة من جيبه
هذا كرتي أتمنى حقا أن تعتبرين صديق لك
واذا احتجتي أي مساعدة فقط اطلبيني
سيرين وهي تأخذ الكرت: شكرا لك، أنت صديقي بالفعل فطوال فترة جلوسي هنا كنت أنت الوحيد الذي
تتحدث معي وتنصحني
لويس وهو يربت على كتفها: وسأضل كذلك دائما
في هذه اللحظة طرق الباب وانفتح دخلت مريم
مريم بتعجب وهي ترى لويس يمسك كتف سيرين ويبتسم لها بدفيء وهي تضع يدها فوق يده
وتبتسم التفت لويس ليرى من دخل رأها تقف
وعلى وجهه تساؤلات أعاد لويس نظره إلى سيرين: أنا سأغادر
سيرين ما أن رات مريم ألا وشعرت بالارتباك
لا شعوريا مسكت يد لويس وكأنها تطلب منه إنقاذها
من مواجهة مريم: ابقى لا تذهب
لويس وهو ينظر بتعجب
وبصوت هامس: لما أنت خائفة
رمشت سيرين عدت مرات لتمنع دموعها من النزول
وتحدثت وهي تنظر لمريم: ماذا تريدين
مريم وهي تتقدم والغضب يعتليها نظرت
إلى يد سيرين الممسكة بالويس ورفعت نظرها إلى لويس الذي كان بجانبها وينظر لها
مريم وهي تسير نحوهم بغضب أبعدت يديهم عن بعض
ونظرت إلى لويس : ما لذي تفعله مع صديقتي ، ابتعد عنها
سيرين بغضب: مريم ماذا تقولين
مريم وهي تلتفت لها: اخرسي أنت سيأتي دورك
لويس وهو ينظر لها بغضب: وما شأنك انتي ما لذي
نفعله لماذا انتي غاضبة
مريم وهي تكاد تصاب بالجنون: ليس مسموح لك بالاقتراب من صديقتي
سيرين وهي تنهض من السرير وتقف بينها وبين
لويس: ومن سمح لك انتي بالتدخل في شؤوني
لويس طبيبي لقد كان اقرب لي منك فترة بقائي هنا
كل يوم يأتي لزيارتي ويتحدث معي لكن انتي أقنعتي نفسك بما تريدين وابتعدي رغم معرفتك بما حدث معي تمنيت لو انك احتضنتني عندما أخبرتك
حتى وان قلت غادري تمنيت أن تغضبي حتى لو تصفعني وتخبريني انك لن تذهبي ألا أي مكان لكن ذهبتي دون أن تلتفتي لي مسحت سيرين دموعها وأكملت: اذا كان هنا شخص ليس مرغوب به الأن فهو انتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 28-01-2019, 01:54 PM
صورة عااااااشقة الرواياات الرمزية
عااااااشقة الرواياات عااااااشقة الرواياات غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


روووو 😍. 😍ووعة تسلم الانامل حبيبتي 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 29-01-2019, 07:31 PM
صورة فرح 1 الرمزية
فرح 1 فرح 1 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


هلاا
مريم :ماشوف في تصرفها انانية حتى لو رفضت لويس
سيرين :انانية وحقوده
استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 03-02-2019, 08:48 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فرح 1 مشاهدة المشاركة
هلاا
مريم :ماشوف في تصرفها انانية حتى لو رفضت لويس
سيرين :انانية وحقوده
استمري
يس مريم متعقده وسيرين صارت كذا من العيشه الي مرت فيها

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها احلام القمر. مشاهدة المشاركة
روووو 😍. 😍ووعة تسلم الانامل حبيبتي 😘
الله يسلمك ياقمررر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 07-02-2019, 07:35 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


'
ولي في العُزلة الصّماء أُنس ، ‏ألوذُ بها إذا صخب الأنامُ.♥
__
مريم وهي تقف بذهول بعد سماع ما قالته سيرين
أخذت تنظر إلى سيرين تارة وتارة أخرى إلى
لويس كان داخلها يبكي وينتحب من وقع الكلمات
التي قالتها سيرين أما من الخارج فقد كان الجمود
والدهشة هي فقط الظاهرة عليها أغمضت مريم عينيها
وأخذت نفس عميق وزفرته بهدوء فتحت عينيها
ونظرة إلى سيرين: يمكن أنا قصرت في سؤالي عنك
لكن أنا كمان انجرحت منك كثير
سيرين وهي تبتسم بسخرية: ايش جرحك مريم قولِي ، أني ما طلعت الشخص إلي كنتي تتمنيه
وطلعت بنظرك وسخه وبدون كرامة
بالأخير إلي اسويه محد متضرر منه ألا أنا
من لما عرفتي أنا ايش أكون ايش الشيء إلي ضرك
قولي، لم تجيب مريم على سؤلها
سيرين بسخرية: شفتي ما ضريتك بشيء انتي بس خايفة احد يعرف انه
هالساقطة صديقتك من الصغر
لا تخافي اعتبري انك ما شفتيني
مريم بصراخ: ايش جالسه تقولي انتي لو تدرين
قد ايش تمنيت التقي فيك حتى دار الأيتام
كنت أدق على طول يمكن اعرف خبر عنك نزلت دموع
مريم دعيت كل ليلة الله يجمعني فيك
ولما التقينا انصدمت من حقيقتك أي استحيت وخجلت
يكون الشخص إلي اعتبرتها مثل روحي تكون وضيعه
زعلت لأنك اخترتي الطريقة الغلط لان سيرين إلي اعرفهـ ـ قطع حديثها صوت سيرين الباكي
: سيرين إلي تعرفينها ماتت انتهت ما في ألا أنا
إلي قدامك وطبعا ما أناسبك ، عشان كذا انسيني
تقدمت مريم نحوها وهي تبكي ومسكت كتفيها
:لا لا تقولي كذا أنا ما صدقت لقيتك من جديد
وعانقتها حاولت سيرين أبعاد نفسها لكن مريم تشبثت بها اكثر وهي تبكي
سيرين وهي تبكي الأخرى استسلمت لمريم وعانقتها اكثر
لويس وهو مستند على الحائط ومكتف ذراعيه وينظر لهم وكانه يشاهد فلم اعتدل في
وقفته وتحدث بابتسامة
: من الجيد أنكم تصالحتم رغم عدم معرفتي بما دار بينكم لأنكم تتحدثون العربي
لكن أنا سعيد من أجلكم
التفت مريم وسيرين نحوه وقد نسيا وجوده تماما وضع لويس يديه داخل السترة
ونظر إلى سيرين متجاهل مريم: سأنهي إجراءات خروجك وأعود كي توقعي على الأوراق
سيرين وهي تمسح دموعها وتبتسم له: شكرا لك
بادلها لويس نفس الابتسامة وغادر الغرفة
مريم وهي تعيد شعر سيرين للخلف: انتظريني راجعة
سيرين: طيب
__
لويس وهو يسير سمع صوت مريم من خلفة
: دكتور لويس
اغمض لويس عينيه وزفر بضيق والتفت
اليها: ماذا هناك
مريم وهي تنظر له شعرت بالحزن على طريقة تعامله معها تحدثت بتوتر وحرج: أنا اعتذر على ماحدث بداخل ، لقد فقد أعصابي
ابتسم لويس بسخرية: وفري هذه الأعذار لغيري
لان في كل مرة أرى فيها أفعالك اشعر بالاشمئزاز
من نفسي كيف سمحت لها أن تقع بحب فتاة
مثلك
شعرت مريم بكلامه كالسهام تخترق قلبها
ابتسمت بحزن: ياريت لو كان باستطاعتي أن أكون
كما تريد لكن هذا امر مستحيل
أشاح لويس نظره عنها وسار إلى السور واتكئ عليه
تارك مريم خلفه أخر شيء يريده الأن أن يتأثر بحديثها أو نظراتها لذلك قرار الفرار قبل الوقوع
بشباك خداع عينيها البريئة
مسحت مريم وجهها بضيق وعلمت انه لا مجال
حتى للحديث معه همست بحزن: يبدو انك أصبحت تكرهني وابتسمت بسخرية: أنا لا الومك فما فعلته معك كان مؤلم جدا
ماجد وهو يتقدم نحوها: دكتوره ماريا
التفت مريم وابتسمت له: أهلا ماجد
ماجد أبتسم بحرج: هل أستطيع عزيمتك على كوب قهوة
مريم بضيق: بالطبع
ماجد ابتسم بسعادة: اذا هيا بنا
مريم: حسنا ، انتظرني هنا سأعود بعد قليل
ماجد: حسنا
سارت مريم نحو غرفة سيرين ودخلت
أما لويس فقد سمع حديثهم وابتسم بسخرية التفت
ونظر إلى الشاب الذي كان يقف وعلى وجهه طيف ابتسامة، لويس أبتسم بسخرية وتقدم نحوه حتى وقف أمامه
نظر ماجد بتعجب إلى هذا الشخص الذي يقف و
يتأمله من راسه حتى اخمص قدميه
ماجد رفع حاجبة: هل تريد شيء
لويس ببرود: هل تشعر بشيء نحو ماريا
ارتبك ماجد لكن سرعان ما تدارك نفسه
: وما شأنك
لويس وهو يبتسم : أردت أن أسديك خدمة
اذا كنت فقط تشعر بالأعجاب نحوها فر بجسدك بعيدا
عنها لأنها كاللعنة أن أصابتك ستقلب حياتك
راس على عقب ربت على كتفه اهرب قدر المستطاع منها أنا حذرتك
خرجت مريم ورأت لويس يقف مع ماجد وتقدمت
مسرعة نظرت اليهم كان ماجد يشعر بدهشة
أما لويس فادخل يديه داخل سترته وعلى وجهة ابتسامة ساخرة
مريم بريبه: ماذا يحدث هنا
لويس وهو يرفع حاجبيه ببراءة: لا شيء فقد أسديته
نصيحة ، والان سأغادر نظر إلى الشاب : لا تنسى ما قلت وغادر
مريم وهي تنظر إلى وجه ماجد المتهجم: هل أنت بخير، ماذا قال لك
ماجد وهو يبتسم بتوتر : نعم أنا كذلك ، لا تهتمي بما قال، هل نذهب
مريم وهي تفكر ماذا قال لويس لماجد وبشرود: هيا بنا
__
بعد مرور ساعة دخل لويس غرفة سيرين وبيده ورقة
: هاقد أنهيت أوراق خروجك هيا وقعي هنا
سيرين وهي تشعر بالسعادة أنها تصالحت هي ومريم
أخذت الورقة ووقعت عليها ونظرت إلى لويس وهي تبتسم
ابتسم لويس: انك سعيدة جدا لان علاقتك أصبحت جيدة مع رفيقتك
سيرين بفرح: أنا كذلك ، حتى أنها رفضت بقائي في
أي مكان ستصطحبني إلى منزلها
لويس وهو يبتسم: لقد سعدت حقا لسامع ذلك
فهي تحبك كثيرا وقد تألمت كثيرا في الأيام الماضية من أجلك
سيرين وهي تنظر له بتأمل: أنت شخص طيب جدا
أتمنى أن تصبح بخير أنت كذلك
لويس وهو يأخذ الورقة ابتسم لها وهز راسه
بمعنى أتمنى ذلك ، دخلت مريم وهي تحمل
زهرة صغيره بيدها ما أن رأت لويس ينظر لزهرة
ويقطب حاجبية ألا أدخلتها في سترتها بتوتر وارتباك
وتقدمت وهي تنظر لسيرين : هل نغادر
سيرين وهي تنظر لها بتحقق : هل ذهبت لاحتساء القهوة مع المدعو ماجد
مريم وهي تحمل حقيبة سيرين: اذا رحنا البيت نتكلم مو شايفة هذا كيف يطالعني
سيرين: ما ينلام والله من سواتك فيه لا ورايحة تشربين قهوة مع واحد ثاني
لويس تحدث بضيق فهو اصبح يكرهه هذه اللغة
لأنه لا يعلم عن ماذا يتحدثون: حسنا ، سيرين أتمنى لك دوام الصحة لا تنسي أن تتحدثي معي اذا احتجت شيء ما
سيرين بابتسامة : سأفعل ، سوف افتقدك حقا
ابتسم لويس: أنا أيضا سوف افتقد تذمرك بسبب بقائك
في المشفى وضحك
ضحكت سيرين وهم بالمغادرة
أما مريم كانت تنظر لهم بغيض تقربهم من بعض يصيبها بالغضب



'

لقد أسرفت في الحب و الإخلاص ، و ذلك ما يجرح شعوري.
__
عادت مريم إلى المنزل برفقة سيرين وكان
والدّيها وجمانة ومنال في استقبالهم
مريم وهي تضع حقيبة سيرين على سريرها
: أهلا بك في منزلي
ابتسمت سيرين بامتنان: أهلا بك
جولي وهي تطرق الباب وتدخل ابتسمت لهم
ونظرت إلى سيرين: مرحبا بك عزيزتي بيننا
أتمنى أن تشعري وكأنك في منزلك
سيرين ابتسمت: أنا حقا أشكرك سيدة جولي
أنت والسيد توم لسامح لي بالبقاء بمنزلكم
جولي وهي تمسك يدها بحنان: ليس هناك داعي
لشكر فانتي صديقة صغيرتي وما تحبه
نحن أيضا نحبه
مريم وهي تعانق والدتها من الخلف وتقبل خدها
: ليديمك الله لي أنت ووالدي فهذه دعواتي طوال الوقت
ابتسمت جولي لها وعانقتها وهي تتحدث معها
تجمعت الدموع في عينين سيرين وشعرت بالاختناق
لأنها تكتم دموعها انسحبت دون أن يشعرون
وكأنها تبحث عن شيء بحقيبتها مسحت دموعها بحزن كم تمنت لو أنها وجدت من يحتويها هكذا
سمعت صوت مريم من خلفها: خلي ملابسك بعدين نرتبها يلا تعالي أمي جهزت العشاء
سيرين بدون أن تلتفت: خلاص روحي وانا لاحقتك
مريم: طيب وغادرت مع والدتها
جلست سيرين على السرير وانفجرت باكية
__
كان الجميع على المائدة بانتظار سيرين الذي تأخرت
جمانة وهي تنظر للعم توم: غدا سأدفع اجار الغرفة التي اسكن بها أنا ومنال
توم: لا داعي عزيزتي تستطيعون البقاء في ملحق المطعم وقت ما تريدون
جمانة بإصرار: لا عمي أرجوك لقد قبلنا العيش بالملحق اذا كنت ستقبل الإجار ، ألا يكفي أننا
نأكل معك ونمضي اكثر وقتنا ببيتنا
مريم وهي تبتسم بمكر: بالطبع ستدفعين لقد اصبحتي أنت ومنال تقضيان الوقت مع والدّي اكثر مني
ضحك توم وجولي وتحدثت جولي: كفي عن إغاضة رفيقاتك وجودهم بيننا امر جميل كما انهم يهتمون بالمطعم ويقومون بمساعدتنا
منال: راحت عليك ماريوه أخذنا الحب حقهم
مريم وتنهض وتعانق والدّيها وبغيض: انهم أمي وأبي أنا لاحد يستطيع سرقتهم مني
توم وهو يمسح على راسها: يبدو أن منال تغييضك بلغتها
مريم بدلع وهي تمد شفتيها : نعم أنها تفعل
دخلت سيرين وهي تحاول رسم ابتسامة : اسفه لقد تأخرت
مريم وهي تنهض من جانب والدّيها: ها قد أتت
صديقتي الجميلة
ابتسمت لها سرين وجلست على المائدة وبدأ في تناول الطاعم
__
بعد تناول الطعام صعد جولي وتوم إلى غرفتهم
وبقي مريم وجمانة ومنال وسيرين يتابعون
التلفاز
منال: أي ماريوه ما قلتي لنا كيف تعرفت انتي وسيرين
شعرت مريم بالارتباك والتوتر ولاحظة سيرين ذلك علمت انهم
لا يعلمون عن شيء
سيرين: كنا ندرس بنفس المدرسة
جمانة: واي من صج يعني انتي رفيجتها من أيام
ماريا كانت تعيش بالسعودية
سيرين بارتباك: أي
منال: ما شاء الله ماريوه يعني انتي كنتي تتواصلين معها على طول
جمانة وهي تضرب منال على راسها بخفيف: أكيد ولا كيف بيتقابلون بعد كل هالسنين خلي عنج الغباء
مريم بعد أن سيطرت على ارتباكها: لا ما كنا نتواصل
أخر اتصال كان بيننا وعمرنا ١٥ سنه بعدها
انقطعت أخبارها عني وصدفة قبل شهر
دخلت المستشفى وعرفتها من هالسلسال وارتهم العقد الذي بعنقها
منال: يوه حماس احس اني أتابع فبم طيب وش شعورك لما شفتي سلسالها بعد كل هالسنوات
ابتسمت مريم : والله كان بيغمى علي حتى اسألوا ساندي تحسب اني بموت وضحكت
جمانة ومنال: هههههههه
أما سرين اكتفت بابتسامة مجاملة
__
في المشفى الساعة ٤.٠٠م
وصل بلاغ للمشفى أن هناك سور سقط بسبب غزارة الأمطار في شارع مَلْبَري ويوجد كثير من الجرح
ويحتاجون ألا أطباء وسيارات إسعاف الأطباء
وهم يعطون الأوامر في قسم الطواري أن يغادر مجموعة لموقع الحادث مريم وهي تركض وركبت مع ساندي في احد السيارات : أتمنى أن لا نصل متأخرين ونفقد كثير من المرضى
ساندي بحزن: أتمنى ذلك
وصلت سيارات الإسعاف نزلت مريم وساندي وذهلوا
مما يرون ،هناك العشرات من الجرح من جميع الأعمار
مريم وهي تقترب من امرأة تأن بألم وممسكة بطفلها
وبيده حقيبة المعدات الطبية جلست بجانبها
: أنا هنا لمساعدتك لا تقلقي ستكونين بخير
حملت الطفل الذي كان يبكي بين يديها وصرخت تنادي ساندي التي اقتربت منها
مريم: افحصي الطفل أرجوك
أخذت ساندي الطفل ، مريم وهي تتحدث مع الأم
ما لذي تشعرين به بالضبط سيدتي
المرأة: لا استطيع التنفس أنا أموت
مريم وهي تفحص تنفسها وأخذت تتحسس اطلاعها
اقشعر جسدها عندما تحسست الأضلاع المكسورة
مريم : سوف يتم نقلك الأن ألا المشفى وستصبحين بخير
نهضت وهي تركض لتحضر السرير النقال لحمل السيدة بعد أن حملوها صعدت مريم وساندي التي تحمل الطفل
مريم: هل هو بخير
ساندي وهي تبتسم لطفل: نعم انه مصاب بالخدوش فقط ثم همست ماذا عن الأم
مريم بحزن : لديها ٣ أضلاع مكسور وإصابات متفرقة
ساندي: يإلهي
تحركت سيارات الإسعاف متوجه إلى المشفى ما أن وصلت أمام باب المشفى ألا وخرج جميع الأطباء والممرضون واخذوا يتولون الحالات
مريم بعد أن أدخلت المرأة قسم الأشعة ذهبت لقسم
الطواري الذي كان يعمه الضجيج رأت لويس وهو
يركض بين المرض وينظر لحالاتهم ابتسمت
فهي معجبة كثيرا بمهارته الطبية
لكن قطع ابتسامتها صوت الدكتور ديفيد
: أين كنتي
التفت مريم تريد أن تبرر له لكن صوته الغاضب
كان اسرع: لقد كان موعدك اليوم لدخول معي بغرفة
العمليات ، هل تظنين أننا نلعب هنا تأتين وقت
ما تشأين
مريم وقد نسيت الأمر : حقا أنا اسفه لقد ذهبت مع فرقة الإنقاذ
ديفيد: ومن أعطاك أذن الذهاب هل تظنين انك أصبحت طبيبة لتقومي بهذه الأمور دون الأستاذان
مريم بضيق وداخله يشتعل غضبا: حسنا ، لقد ادركت خطئ ولن أعيد الكرة
ديفيد: اذهبي الأن وقومي بمعاينة المريض في الغرفة٢٠٠
مريم وهي تتمنى لتصفعه: حسنا
__
لويس وهو يمر بين المرضى سمع ديفيد وهو يوبخ
مريم حاول تجاهل الأمر لكن لم يستطيع واخذ يراقبهم من بعيد ما أن ذهبت مريم التي كانت ستبكي في أي لحظة ألا واقترب من ديفيد وهو يبتسم
: ماذا هناك صديقي ، لماذا كل هذا الغضب
ديفيد هو يعلم انه لم يحتمل أن يرى من يحبها توبخ : كما ترى لقد وبخت متدربتك
لويس: لم تعد متربتي
ديفيد بمكر: اذا لماذا أتيت عندما سمعت توبخي لها
ابتسم لويس بحرج ونظر إلى ديفيد: أرجوك لا تعاملها بهذي القسوة
ديفيد بجدية: أنا لا وقت لدي للاستهتار أنها تأخذ قرارات دون الرجوع إلي ، اعتادت على تدليلك لها
لويس وهو يضحك: لكن لا تسطيع أنكار أن كل ما تقوم به هو الصواب
ديفيد: اممم نعم أنت محق فهي ماهرة جدا
لويس بمكر: كذلك لا تنسى ما كنا نفعله وقت تدريبنا لنثبت انفسنا حتى أن الدكتور تشارلي كاد أن يترك العمل بسببنا
ديفيد وهو يضحك: ههههه بالطبع لم انسى
لويس وهو يضع يديه في سترته ويتنهد: لذلك أرجوك ديفيد ترفق بها أنها رقيقه جدا من الداخل حتى لو أظهرت العكس
ديفيد وهو يربت على كتفه: سأفعل من أجلك لكن لن أكون رقيق القلب مثلك
__
مريم وتسير رأت ديفيد ولويس يقفان معا ويضحكان
وهمست: كويس طلع يعرف يضحك الصخرة
وقفت وبيدها اوراق فحوصات المريض تريد إعطائها ديفيد لكن لا تريد مواجهة لويس انتظرت حتى غادر وتقدمت نحو ديفيد: هذي التحاليل والفحوصات الذي طلبتها
ابتسم لها وربت على كتفها: هذا جيد ، لقد غيرت موعد مساعدتك للعملية غدا أتمنى أن لا تتأخري

مريم وهي تشعر بذهول من طريقة معاملته لها ابتسمت له بشرود وغادرت
أخذت تفكر ما الذي جعله يتغير تذكرت لويس شعرت بالسعادة وأخذت تتمتم
: أكيد لويس تكلم معه ابتسمت بامتنان
__
دخل لويس إلى مكتبه بعد الوقوف لساعات طويلة بقسم الطواري
وهو يشعر بالصداع والألم بجسده
جلس على المكتب ورأى كوب قهوة اخذ الكوب كان ساخن نظر له بتعجب
نظر حوله لم يجد شيء يدل أن شخص ما كان هنا اخذ الكوب
وارتشف منه: لقد أتيت في وقتك ، شكرا لمن أحظرك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 14-02-2019, 02:11 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي




ولو حدّقتَ في عينيّ تلقى بريقًا في مقاصِده هُتاف.♥

__
دخلت مريم إلى منزل وبصوت عالي: لقد عدت
ودخلت وجدت والدتها تعد الطعام قبلتها
: أين والدي و سيرين
جولي: والدك ذهب لشراء بعض الخضار
أما رفيقتك خرجتك منذ وقت ولم تعود
شعرت مريم بالخوف أن تكون عادت ألا ما كانت
عليه أخرجت هاتفها وأجرت اتصال عليها
اخذ يرن ولم تجيب شعرت مريم بتوتر
جولي وهي تنظر لها: حبيبتي هدئي من روعك انه
شخص بالغ
ابتسمت مريم بارتباك وأعادت الاتصال جاءها صوت
سيرين الضاحك: هلا حبيبتي
مريم بتعجب: هلا فيك ، وينك رجعت بدري للبيت
كنت ناوية اطلع أنا وانتي والبنات لمطعم
سيرين: جد والله ياريت قلتي لي من قبل أنا الحين
مع لويس راح أتعشى وارجع
مريم هزت رجلها بغضب وأخذت تدور بالمكان وبصوت متعجب: مع لويس
سيرين: أي مع لويس
مريم وهي تغمض عينيها بغضب وترص على أسنانها
: حسنا ، أتمنى تستمتعين
سيرين: شكرا حبيبتي يلا أشوفك
أغلقت مريم الهاتف بدون أن ترد عليها نظرت اليها والدتها: هل انتي بخير صغيرتي
مريم وهي تحاول الابتسام: أنا بخير ، أمي أنا سأذهب
عند جمانة ومنال لقد أخبرتهم أننا سنخرج معا
جولي وهي تقترب منها وتقبلها: حسنا صغيرتي استمتعي بوقتك
مريم وهي تعانق والدتها: سأفعل
__
لويس بعد أن انتهت مناوبته في المشفى
وهو ينوي المغادرة رن هاتفه اخذ الهاتف وكان الرقم
ليس مدون عليه : مرحبا من معي
سيرين: مرحبا، دكتور لويس أنا سيرين
لويس وهو يصعد سيارته : أوه سيرين أهلا بك
كيف حالك
سيرين: بخير ، هل استطيع مقابلتك
لويس وهو ينظر إلى ساعته: نعم بالطبع ،لقد خرجت لتو من المشفى
سيرين: جميل ابقى حيث أنت أنا قريبه جدا
لويس: حسنا
بعد مرور بضع دقائق
طرقة سيرين نافذة السيارة وهي تبتسم
لويس وهو يفتح لها الباب ويبادلها الابتسامة: أهلا
صعدت سيرين : أهلا بك ، أنا اعتذر أن كنت
اعطلك لكن
تحدث لويس قبل أن تكمل : لا داعي للاعتذار على العكس أنا سعيد انك اتصلت بي مهما كان السبب
سيرين: شكرا لك
لويس وهو يدير محركه: أنا جائع جدا هل نذهب لتناول الطعام
سيرين بابتسامه سعيدة: حسنا
__
جمانة بتعجب: راحت تتعش ويا لويس ليه من متى وهما جريبين من بعض
مريم وهي تشعر بالضيق: مدري بس لما كنا بالمستشفى وهم نفس الوضع
منال بتفكير: قولتك لويس يسوي كذا عشان تغارين عليه
مريم بسخرية: عن أي غيره تتكلمين ،بعدين ما توقع
أن هذا مستواه
منال: اجل أكيد سيرين تحس بشيء اتجاه لويس
جمانة: أي أكيد دامج تقولين هو دكتورها ، يمكن فترة جلوسها بالمستشفى تعلقت فيه
مريم وهي ترفض الفكرة تماما: مدري بس أن شاء الله لا
نهضت وهي تشعر بالضيق يطبق على أنفاسها
: خلونا نطلع الحين واذا رجعت بنفهم
جمانة ومنال وهم ينهضون
جمانة: بأخذ سيارتي أنا
منال: طيب
صعدا السيارة جمانة وهي تسأل مريم
إلي سرحانه وباين عليها الضيق: تبين نروح مكان معين براسج ولا أي مكان
مريم بضيق: أي مكان
منال: جيمو روحي المطعم إلي دايم نروحه
جمانة: طيب
وصلوا المطعم ونزلوا استقبلهم الجرسون
: تفضلوا
جلسوا على احد الطاولات أخذت منال تتلفت بالمكان
: اليوم زحمة مره
جمانة: ايوا الله ، يلا ايش نطلب
مريم: أي شيء
جمانة: ليش متضايقة ماريوه وضحكت خايفة لويس
يحب سيرين وينساج
مريم: هذا أخر شيء كنت ابغى اسمعه جمانة برافوا والله ونهضت : أنا رايحة دورة المياه
منال بعد أن ابتعدت مريم: غبية انتي شايفة البنت خلقه بتموت تزيدينها
جمانة وهي تضحك: خليها اذا تحبه ليه تكابر
أنا أساعدها بدل يروح من يدينها صج وتخسره
شكل سيرين مو سهلة وتلعب على الهادئ
منال: استغفر الله ما بي أتكلم بالبنت بس ما ارتحت لها
نظراتها لماريا وأهلها غريبه
جمانة: وانا كمان بس دام ماريوه تحبها لازم نسوي مثلها
مريم وهي تغسل وجها نظرت إلى المرآه :ايش إلي جالسه تسوينه سيرين
مسحت وجهها وخرجت وهي بطريقها رأت
سيرين و لويس تجمدت في مكانها
وهي ترى كيف يضحكون إعادة شعرها للخلف واختبئت
أخذت تراقبهم حتى سمعت صوت جمانة مع منال ومنال من خلفها: اشفيج تأخرت
مريم وهي تمسك يد جمانة: سيرين ولويس هنا
جمانة وهي تتقدم: صج
مريم وهي تعيد جمانة للخلف: ارجعي لا يشفونك
منال وهي تطالع: يوه قاطه الميانة سيرين
وكأنها تعرفه من سنين
مريم: خلونا نرجع طاولتنا
__
لويس وهو يضحك: لقد مضى وقت طويل على
أن اضحك بهذا الشكل
سيرين وهي تبتسم وتتأمله : من الجيد اني استطعت إضحاكك
لويس وهو يحتسي من العصير وبتردد: أمم لم تخبريني كيف هو حالك بمنزل ماريا
سيرين: ماريا وعائلتها لطفاء جدا معي وبحزن لكن لازلت اشعر بالغربة والوحدة بينهم
لويس : لماذا أنها صديقتك منذ الصغر
سيرين: نعم لكن تغيرت كثيرا لم اعد استطيع التعرف عليها
لويس: لأنه مضى الكثير من الوقت لم تلتقي بها مع الأيام سوف تعود صداقتكم كما كانت ثقي بي ماريا شخص جيد
سيرين: كم هي محظوظة لأنك دائما تقول عنها
كلام جميل رغم ما فعلته بك
لويس ابتسم: لأنها فعلا جيده ليس لذلك شأن بي
سيرين وهي تأخذ عصيرها وتشربه دفعه واحده
__

بعد انهت مريم ورفيقاتها عشاءهم نهضو
مريم: بنات ما أبيهم يشوفونا مو لازم نغسل يدينا
جمانة: طيب دامج تبين هالشيء
غادروا المطعم متوجهين لمواقف السيارات
كان لويس وسيرين يغادرون المطعم أيضا
لويس: اعتبري الشيء الذي تريدينه حدث
سيرين بامتنان: حقا ، شكرا لك
لويس وهو يبتسم لها: نعم
سيرين بتردد
:نستطيع تناول الطعام بأي وقت اليس كذلك لن تكون هذه المرة الأخيرة
لويس وهو يبتسم: بالطبع فأنتي رفيقة جيده
سيرين بابتسامة : أنا سعيدة لسماع ذلك
اقترب من السيارة ورأى مريم ورفيقاتها
مريم وقعت عينها بعينيه ولفت نحو رفيقاتها
: لا لا شافني وين اروح
لويس وهو يقترب مع سيرين : يالها من صدفة
أخذت مريم نفس عميق والتفت وحاولت الابتسامة وهي تنظر الى سيرين
: سيرين ونظرة إلى لويس دكتور لويس اهلا
لويس وهو يشير على المطعم بتعجب: هل كنتم
تتناولون الطعام انتم أيضا هنا
جمانة: نعم ، ونظرت إلى سيرين بسخرية من المؤسف
أننا لم نتقابل
سيرين تجاهلت جمانة ونظرت إلى مريم التي تشعر بتوتر شديد: اشبك مو على بعضك
مريم وهي تطالع لسيرين بغضب وتخطتها وهي تمسك ذراع لويس: هل نستطيع التحدث على انفراد
لويس أنزل نظره الى يدها الممسكة بذراعه ورفع حاجبة بتعجب رفع نظره حتى استقرت عينه بعينيها
الغاضب : بالطبع ، تفضلي
غادرت مريم ولويس التفت جمانة بسعادة إلى
منال التي كانت لاتقل سعادة عنها
بما فعلت مريم اما سيرين قطبة حابيها بسخريه
وكتفت يديها وهي تنظر لهم يبتعدون










و أنك لا تعلم كم كلفني الأمر لأبدو بهذا الثبات."
__
جمانة وهي تقترب من منال وتبتسم وبهمس: أخيرا بتحط حد لمشاعرها
منال وهي تراقبهم بتمعن: وي تخيلي ويضمها
ويقول انه يحبها حتى بعد إلي سوته
صفقت يديها بحماس: والله كأني أتابع فلم
التفت لهم سيرين: ابسطونا معكم
جمانة ابتسمت مجاملة: تخيلي معنا لويس وماريا يعترفون لبعض بحبهم وراح تنبسطين
ابتسمت سيرين ابتسامة صغيره: أتمنى ذا الشيء
جمانة ومنال طالعوا ببعض منال وهي ترفرف بعينيها بملل منه وتشير لجمانة بانها كاذبه
جمانة ضحكت بصوت عالي: الله يغربل ابليسج
منال وهي تضحك: بس بس خلينا نكمل الفلم
__
توقفت مريم ولويس بعيدا عن الفتيات
لويس وهو ينظر لمريم: ها قد ابتعدنا ماذا هناك
مريم فركت يديها بتوتر والغضب يعتريها: لويس وصمتت
لويس كتف يديه بملل واتكئ على السيارة التي خلفه
: يبدو انك تريدين توبخي لأني برفقة صديقتك هيا ماريا تحدثي أنا اسمعك
أغمضت مريم عينيها وبدات تضرب برجلها في الأرض بتوتر
فتحت عينيها ونظرت له: ابتعد عن سيرين
ضحك لويس بسخرية: ها قد وصلنا للحديث المعتاد
مريم وهي تحرك يديها عشوائيا: أنا لا يعجبني تقربكم من بعض لذلك أرجوك لويس مهما كان غضبك
مني لا تقترب من رفيقتي
عدل لويس وقفته ونظر لها بعدم تصديق وضحك
:هل حقا أنا شخص هكذا بنظرك ، لماذا اتظنين اني
يائس جدا لا أتقرب من رفيقتك بسببك
ضرب بيده بغيض على السيارة: من المؤسف حقا
سماع ذلك
مريم وهي تبلع ريقها بصعوبة وبرجاء: حسنا خذني
على قد عقلي وابتعد عنها
لويس وهو يبتسم بسخرية: لا اعلم كيف استطاعا والديك
غرس مفهوم هذا الحب المشوه داخلك لا تظني
بي هذا
مريم وقد شعرت بالغضب يتخللها كل شيء بالحياة
وان يذكر احد والديها بشيء يخص تربيتها
بصوت مرتجف من شدة غضبها: كيف تجرؤ على
التحدث بشأن والدّي
لويس بأسف: لأني أرى أمامي فتاة مصابة بعقدة
نفسيه وهذا يبدو انه بسبب التربية الخاطئة
تكرر صدى صوت الصفعة بهذا الوقت المتأخر من الليل
شهقت منال وجمانة ووضعوا يديهم على أفواههم
من هول الصدمة أما سيرين كانت لا تقل دهشه عنهم
لويس وهو ينظر لها بدهشه ثم ابتسم بعدم تصديق
: أحسنت ماريا هذا مكان ينقصني منك وبغضب اقترب منها وسحبها
بذراعها حتى اصطدمت بصدره وهي مندهشة مما فعلته
لويس وهو يرص على أسنانه وأنفاسه الغاضبة تضرب وجهها : أنظري اذا كنت أتصرف معك برفق هذا لأني
لا زلت احبك لذلك لا تحاولي اختبار كرهي لأني
اذا كرهتك سوف اقلب حياتك جحيم ، والان ما سأقوله
سأقوله مره واحده فقط لذلك انتبهي جيدا
ما يحدث بيني وبين سيرين ليس من شأنك
نحن راشدين كفاية لنعرف الصح من الغلط لسنا بانتظارك لإسداء النصح لنا
لذلك كفي عن خلق السخافات أنها رفيقتك وليست
حبيبتك كي تتحكمي بها
افلت يده وسار مبتعد عنها حتى وصل إلى الفتيات
نظر إلى سيرين: أنا ذاهب سنتحدث لاحقا
سيرين وهي تسير نحوه : لويس أرجوك لا
أشار لويس بيده أن تصمت وصعدت سيارته
وذهب
جمانة ومنال ركضوا نحو مريم التي كانت تمسك
ذراعها بألم والدموع تملا عينيها
جمانة: ماريا الله يهداج وش سويتي
مريم بصوت مختنق: تكفين لحد يتكلم خلونا نروح البيت انتهى الأمر
منال وهي تعانقها: خلاص اهدي بس
سارو حتى وصلوا إلى السيارة سيرين وهي تقترب من مريم : انتي بخير
مريم نظرت اليها بحزن وعتب وصعدت إلى السيارة
هزت سيرين راسها بغضب ودخلت بجانبها
__
دخل لويس إلى منزله ورمى سترته
ومفاتيحه على الأريكة ورمى بنفسه عليها
اغمض عينيه لازال يشعر بالغضب
كيف تظن به انه يحاول إغواء صديقتها
همس: ما لذي مررت به ماريا لتصبحي
بهذه القساوة
اخرج هاتفه واتصل بجاد
جاد: أهلا أهلا اني لا أرى رقمك ألا اذا كنت
واقعا بمشكلة مع حبيبتك الصغيرة
لويس ابتسم: جاد برايك لماذا تبتعد فتاة عن الحب
وتظن أن الحب امر سيء كما أنها تكره الرجال
جاد بتفكير: هناك العديد من الأمور أما أنها وقعت بحب شخص جرحها بشدة وخانها
أو أنها تعرضت لتحرش جنسي من احد أقاربها
نهض لويس من الأريكة بصدمه : نعم نعم لقد أخبرتني
سيرين أن ماريا تعرضت لأمر ما في الصغر جعل منها
ماهي عليه الأن هل تظن أنها تعرضت للاعتداء
جاد: طالما انه بالصغر فهذه اكثر الأمور احتمالا
لويس وهو يفكر بما حدث لها : شكرا جاد من الجيد انك طبيب نفسي
جاد وهو يضحك: نعم والا كنت قد أصبت بالجنون
ضحك لويس وودعه واغلق الهاتف
__
خرجت مريم بعد أن بدلت ثيابها وكان بالغرفة
سيرين
سيرين: ليش مريم سويتي كذا
مريم وهي تستلقي على سريرها: عشانك سيرين
للحين تسألين ليه
سيرين:كيف عشاني ، اذا كنت تحبينه قولي عشان لا يتكرر الي صار
غطت مريم وجهها بالحاف:عن أي حب تتحدثين ، من اليوم ورايح أنت وهو أحرار معد راح ادخل بينكم
ومعليش سيرين ابغى أنام اذا معليك امر
سيرين وهي تنهض وتغلق الضوء الباب وتغادر بغيض
__
الساعة ١.٣٠ م في المشفى
دخل لويس مكتبه ووضع حقيبته وارتدى سترة المشفى
جلس على المكتب ووجد كوب قهوة
لويس وهو يمد يده : الم يقوموا بتنظيف المكتب
مسك الكوب وكان ساخن شعر بدهشه
نهض من مكانه وفتح الباب نادى على احد العاملين
: هل رأيت من الذي دخل إلى المكتب
العامل: لا اعلم سيدي
لويس وهو يغلق الباب : من الذي يضعك هنا
ياريت لو تستطيع أخباري
دخلت الممرضة التابعة له : مرحبا سيد لويس
لويس وهو ينظر لها : مرحبا نتالي
هل تعلمين من وضع هذا الكوب
نتالي : انه عامل القهوة الذي بالمشفى
لويس بتعجب : لكن أنا لم اخبره بإحضار القهوة لي
نتالي بابتسامة: لا اعلم سيدي
لويس وهو يغادر سأعود حالا
نزل إلى المقهى اقترب منه عامل : ما طلبك سيدي
لويس: أريد أن اسأل ليلة امس واليوم قام احد العاملين
لديك بوضع كوب قهوة بمكتبي دون أن اطلب
ابتسم العامل: آها انه أنا
لويس بتعجب: أنت ، ومن أخبرك أن تحضره
العامل وهو ينظر حوله: طبيبه هنا لقد دفعت
حق القهوة لمدة شهر مقدما وطلبت أن
نأخذ لك كوبين باليوم
لويس وزاد تعجبه: أوه حقا هل تسطيع وصف الفتاة
العامل وهو يحاول وصفها لكن راها تسير
: ها هي سيدي من طلبت مني ذلك
التفت لويس للمكان الذي أشار اليه ورفع حاجبه بسخرية
ووضع يديه داخل سترته وسار نحوها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 14-02-2019, 03:15 PM
صورة امل النجاح الرمزية
امل النجاح امل النجاح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


يجنن البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 23-02-2019, 04:50 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


-
شيء ما بداخلي يمنعني من الاتكاء على أحد ، يمنعُني من الثقة المفرُطة دائماً .
__
أغلقت دفتر المذكرات بعد أن كتبت تلك العبارة
نظرة إلى ساعة يدها انه وقت العمل
ارتدت ثيابها ونزلت لطابق السفلي
قبلت والدّيها : أنا ذاهبة ، اذا استيقظت سيرين
و ذهبت إلى أي مكان أرجوك اخبريني أمي
جولي لا يعجبها مطلقا ما تفعله ابنتها: لقد أخبرتك أنها ليست طفلة
مريم وهي تقترب من والدتها وتبتسم وتمسك يديها
: اعلم ذلك، لكن من اجلي اخبريني
جولي: كما تريدين
غادرت مريم وبطريقها التقت بجمانة ومنال
جمانة: ها كيفج اليوم
مريم بابتسامة: بخير
منال: ما ودك تقولين لنا ايش صار امس
مريم: راح أقولكم كل شيء اذا رجعت
جمانة: ولويس هالمسجين إلى طقيته طراق كيف بتقابليه
مريم بحزن: أتوقع بالنسبة للويس أنا
انتهيت بعد ما فعلته امس لذلك لا تقلقي عليه
لن يلتفت لي ابدآ وهذا يحزنني
جمانة وهي تقترب منها وتضع يدها على
كتف مريم: انتي تحبينه بس مو حاسة بهالشيء
مريم ابتسمت بسخرية: الحب شعور ملموس يقلب كيانك حسب ما قرأت وهذا لا يحدث معي
جمانة: راح تحسين لصار عرسه هو
وسيرين وقتها يطلع الشعور الملموس حقج
منال: هههههههه أي وقتها تعرفين أن الله حق ،بعدين لاحظي جمانة اذا زعلانه ما تتكلم عربي
جمانة: ههههه أي والله صج
مريم وهي سارحة بأفكارها ، جمانة وهي تشير لمنال
:جفتي حاضره العرس ترى وتتخيلهم
منال:هههههههه
انتبهت مريم ورفعة حاجبها بغيض: بس ارجع اعرف كيف أتعامل معكم وغادرت
منال وجمانة: ههههههه
__
دخلت للمشفى وهي تحمل بيدها كوب قهوة
وتتمتم مع كلمات الأغنية التي تسمعها
رأت ماجد يقف ويشير لها خلعت السماعات
وابتسمت وسارت نحوه
لكن أوقفها الصوت الذي أتى من الخلف : ماريا
شعرت بألم في معدتها وارتباك وقلبها اصبح يخفق بشدة التفت نحوه دون أن تجيب
لويس وهو ينظر لها بتأمل: هل نستطيع التحدث
مريم وهي تريد الهرب من هذه مواجهته قدر المستطاع
: لا استطيع الأن وأشارت إلى ماجد الذي ينظر لها
ماجد بانتظاري
لويس وهو يرفع نظرة لماجد وبسخرية ممزوجة بالغضب: اذا لم يأخذ نصيحتي بعين الاعتبار
مريم وهي تحاول الاستيعاب: نصيحة ماذا
لويس ابتسم بسخرية: انسي الأمر ، والتفت وأشار
إلى المقهى بيده انتظر منك توضيح
وغادر دون أن يسمع ردها ، أما مريم مسحت على وجهها بضيق وبندم أنها فعلت ذلك و همست: يلا وريني ايش بتسوين الحين غبية
__
دخل المكتب والغضب والغيرة تعتريه اغلق الباب وهو يتمتم بغضب : أنها تكره جميع الرجال لكن ذلك اللعين كل يوم وهي برفقته
جلس على المكتب ونظر لكوب القهوة بغضب : اليوم فقط ماريا سأضع حد لكل شيء لن ادعك تتلاعبي بقلبي
ضرب بيده على الطاولة: أنا لم اعد احتمل هذا الشعور
الغبي انه يتحكم بي وكأني خادم لديه
تذكر كلام جاد أنها من الممكن أنها تعرضت لاعتداء أو التحرش الجنسي وزفر بضيق :سوف اعلم ما مررت به
__
مريم وهي تضحك: أنت حقا شخص لطيف
ماجد وهو يبتسم: سعيد لسماع ذلك
مريم: بما أننا انتهينا من تضميد فيصل سيكون اليوم
هو أخر يوم لقدومه للمشفى لقد اصبح بخير
ماجد: حمدلله ثم صمت قليل وتحدث: لقد اعتدت رؤيتك
كل يوم من المؤسف اني لن استطيع عدم رؤية بعد ذلك
مريم وهي تبتسم : لديك رقمي عندما تريد رؤيتي فقط اتصل بي
ماجد: أعدك اني سأفعل دائما
مريم ابتسمت له وودعته وهو غادر ذهبت لرؤية الكثير من المرض كي تتهرب من لويس بعد مضي الكثير من الوقت كانت تمشي بالمرر وهي تنظر إلى ساعتها وزفرة بارتياح
: لم يتبقى سوى القليل من الوقت وينتهي العمل
لويس وهو يقف أمامها دون أن تشعر: ولن تذهبي إلى أي مكان حتى توضحي لي
شعرت مريم بالدوار عند سماع صوته ورفعت راسها
بدهشة
ابتسم لويس: هل نذهب إلى المكتب
هزت مريم راسها بملل وتقدمته ابتسم لويس وتبعها
__
مضت ١٠ دقائق منذ دخولهم المكتب لكن الصمت
كان هو سيد الموقف، لويس نهض من مكانه
وجلس مقابل لها : هل سنصمت طوال اليوم
أغمضت مريم عينها بتوتر وفتحتهم نظرت اليه وتحدثت قبل أن تتراجع
: أردت شكرك ، لأني متأكدة انك تحدثت مع الدكتور ديفيد بشأني لقد رايتك تقف معه وبعد أن غادرت
اصبح يعاملني بشكل لطيف عن غير المعتاد
ابتسم لويس: آها ، شكرا اذا على القهوة
ابتسمت بتوتر ونهضت : العفو ، استطيع المغادرة الأن
نهض لويس على عجل يريد بقائها حتى لو صامته: لا لا إلى أين تذهبين
اقترب منها كثيرا حتى التصقت به لقد نسي غضبه منها
الحب الذي بداخله وشوقه لها اكبر بكثير من غضبة
وكوب القهوة اذاب الجليد الذي بناه لنفسه
وأعاده من جديد إلى نقطة البداية
بلع ريقه بصعوبة ومسك ذراعها برفق
وهو ينظر لها شعرت مريم بالارتباك وخفق قلبها بشدة
وبنفسها هذه النظر مضى وقت طويل لم أراها
أرجوك كف عن النظر لي بهذه النظرة فأني أتمزق من داخلي عندما أراها
لويس بصوت هامس ومتعب: لماذا لا نصبح أصدقاء
بدل أن نكون أعداء
ابتسمت مريم بحزن فهي تفتقده كثير كصديق
لويس وهو يرفع راسها : انظري لي
رفعت مريم نظرها بتوتر ابتسم لويس بحب
: هل تستطيعين أن تقبلي بي صديق
مريم: هل ستسامحني على أفعالي
لويس وهو يعيد شعرها للخلف: سامحتك ، والان هل نصبح أصدقاء
ابتسمت مريم ونزلت دموعها وهزت راسها بنعم
ابتسم لويس بسعادة وعانقها واخذ نفس عميق
حتى أمتلأ جوفه برائحتها ،وبداخله اذا كنت سأبقى
معك بهذا القرب لأني صديق فا أنا راضي تماما
ابعدها قليلا : ليلة امس قابلت سيرين
لأنها كانت تريد مني مساعدتها في ايجاد عمل
مريم بأسف: أنا اسفه حقا على أفعالي ، أنت على حقا
لا شأن لي بذلك لكن أنا قلقه فقط
لويس: قلقه من ماذا ، لم تجيب مريم
لويس وهو يتأمل خوفها و ارتباكها مسك يديها: ماريا ، أخبرتني سيرين
أن تعرضتي لشيء ما في الصغر جعلك منك ما أنت عليه
رفعت مريم نظرها بدهشه وخوف واخذ يضيق نفسها
ودقات قلبها تتسارع
لويس بخوف: هل أنت بخير
هوت مريم من بين يديه للأرض فاقده للوعي لكن
مسك بها قبل أن تصل للأرض
















إنه الألم الذِي يضُخ بي أكثر من أي شيئاً آخر هو ألم الماضي..
__
كانت مستلقية على السرير وتنظر إلى السقف
بصمت لويس وهو ينهض من الكرسي ويقترب
منها مرر يده على شعرها وهو يشعر بالخوف
الشديد عليها لقد استيقظت منذ نصف ساعة
لكنها لم تتحدث فقط تنظر للسقف: أرجوك ماريا
قولي شيء
نظرت له والدموع تنزل من عينيها مسح لويس
دموعها : أرجوك كفي عن البكاء
مسحت مريم دموعها وأغمضت عينيها لبرهه
وفتحتها أرادت النهوض لكن لويس
أعادها إلى مكانها
مريم إشاحة نظرها عنه وقطبت حاجبيها
بغضب وكسى وجهها الجمود وبصوت
يكتم داخله غضب دفين: اخبرني ما لذي قالته
لك سيرين بالحرف
لويس: أرجوك ، ليس وقت الحديث الأن
عندما تصبحيـ ـ ـ
قطعت حديثه بصوت جاد: ماذا أخبرتك
صمت لويس ثم تحدث وزفر بضيق: قالت انه حدث امر ما معك
في الصغر جعلك تكرهين جميعا الرجال
وان ردت فعلك معي أو مع غيري
متوقعتها لأنها لا تتخيلك
بيوم من الأيام انك تشاركين رجل حياتك
مريم بعد أن صمت: فقط أخبرتك بذلك
لويس: نعم، بالطبع حاولت معرفة ما حدث
لكن رفضت الحديث وقالت أن هذا الأمر انتي فقط
من يقرر الحديث به
ضحكت بسخريه ممزوجة بغضب: من الجيد
أنها تذكرت هذا
لويس وهو يمسك يدها برجاء: ماريا اخبريني
ما حل بك كي أساعدك لتتخطي تلك العقبة
مريم وهي تنظر له وسحبت يدها: أنا اسفه ، لكن محل بي
وهو من شأني لن يعلم به أي احد ألا من علم به
في صغري
لويس وهو يتأمل ردة فعلها لما سيقوله: لماذا
ماريا يبدو لي انك لم تتصالحي مع ماضيك
لذلك لا زلتي نفس الفتاة التي حدث لها ما حدث بالصغر
نظرت له مريم بغضب واكمل لويس
انظري اذا كنتي تعرضت للاعتداء أو التحرش
ضحكت مريم بسخرية وتحدثت: أنا لم
أتعرض لمثل هذه الأمور ابدآ
لويس بتعجب ورجاء: أذا ماذا حدث ، أرجوك اخبريني
سرحت مريم بأفكارها ومر أمامها شريط طفولتها
نزلت دموعها جلس لويس بجانبها وأحاطها بذراعه
مسحت مريم دموعها بغضب وهزت راسها بالنفي
:أرجوك لويس اذا أردت صداقتنا تدوم
لن تفتح معي هذا الموضوع ابدآ
لويس بدهشة أراد الحديث لكن قاطعته برجاء
: أرجوك
زفر لويس بضيق ومسح على كتفها: كما تريدين
أسندت مريم راسها على صدره بتعب من ذكريات الماضي المؤلمة وأغمضت عينيها
وابتسمت من بين دموعها: من الجيد انك عدت صديقي
لويس وهو يحيطها بدفيء اكثر اغمض عينيه
وبهمس: ومن الجيد انك لم تبعديني
ابتسمت مريم بامتنان
وإحاطة يديها على خصره
خفق قلب لويس بشكل اسرع من لمستها له هذه أول مره تبادر بفعل شيء أصيب بالتوتر
بسبب دقات قلبه القوية
التي متأكد أنها سمعتها لأنها حركت راسها ناحية قلبه
ابتسمت مريم بتعجب وهي تشعر بدقات قلبه
المتسارعة رفعت يديها حتى استقرت على قلب لويس
الذي زاد توتره وتسارعت أنفاسه
مريم بتساؤل: هل يحدث هذا لأني بقربك [مدري أحصلها من برودها ولا غبائها ]
لويس حاول الابتعاد عنها قليلا لكن تشبثت به
: ابقى لماذا لا تجيبني
لويس بغيض:‏هل تسخرين مني
رفعت راسها نحوه وابتعدت وعلى وجهها دهشة: لا اقسم لك
وبحرج لكن لأني شعرت بأمر غريب في قلبك [بتجلطه ]
لويس وهو ينهض ويمد يده لها وضعت مريم
يدها بيده ونهضت وهي تنتظر أجابته
لويس وضع يديه على كتفيها: هيا اذهبي قبل أن تتأخري في العودة إلى المنزل
مريم بإصرار: لكن لم تجيب على سؤالي
لويس ابتسم بتعجب ثم تحدث بمكر: ماذا لو عانقت فتاة أخرى
ونرى هل يحدث لي نفس الأمر
مريم وهي تفكر نظرت له بأعجاب: فكرة جيدة
لويس هز راسه بقلة صبر و لفها نحو الباب وفتحه: غادري غادري
ابتسمت مريم بغباء وغادرت ، اقفل لويس الباب ورمى بنفسه عليه : اقسم أنها ستنهي ما تبقى من عقلي وتنهد بحب
هذه الصداقة التي تسعى لها
وضع يده على قلبه الذي يخفق بشدة وابتسم
: ما هذا الجنون
__
عادت مريم إلى المنزل قبلت والديها
وتوجهت إلى غرفة سيرين
طرقت الباب جاءها صوت سيرين: ادخل
دخلت مريم وابتسمت لها : كيف حالك
سيرين: بخير وانتي
مريم وهي تجلس بجانبها: الحمد لله
، اخبرني لويس انك تدورين على عمل
سيرين ابتسمت بسخريه: ما شاء الله تكلم معك
بعد الكف ياله من حب عظيم
مريم نظرت لها بتعجب لكن صمتت
سيرين: أي أدور على عمل مقدر اجلس بالبيت طول الوقت كأني حبيسه

مريم وهي تبتسم وسرحت بذهنها: تذكرين كنتي تحبين عرض الأزياء كثير وانتي صغيره
ابتسمت سيرين : لكن عجوز قريح حطمت آمالي
ضحكت مريم بصوت عالي : عفاف
ضحكت سيرين: تذكرين كيف ضربتني لأني قلت قدام اللجنة إلي تزورنا أبي أصير عارضة أزياء
سيرين وهي تقلدها: عرض أزياء ها يابنت إبليس ، ما عندنا عرض أزياء بالسعودي فشلتينا قدام اللجنة
يحسبونا نعلمك الخراب لا بارك الله فيك
ضحكت مريم وسيرين وهم يتذكرون أيامهم إلي
قضوها في دار الأيتام


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي

الوسوم
أبحث , لقيطة , الحياة , بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 73 20-12-2018 12:39 PM
بقلمي : علمتني الحياة رهوفة العسولة خواطر - نثر - عذب الكلام 8 15-12-2018 11:09 AM
رواية جرح إلجسد لآمن مضى وقت يبرى الا جرح القلب علمتني الحياة /بقلمي حكاية عربجية 2000 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-11-2018 06:19 PM
رواية هنآلك أمل | بقلمي هنالك امل روايات - طويلة 18 21-12-2016 08:08 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 12:57 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1