غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 21-12-2018, 01:37 AM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploadfef5c031fd رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


وقبيل الفجر، تلألأت الجوزاء في كبد السماء، تخبرني نجومها أن ليالي الشتاء الطويلة قادمة على مهل، وما أطول الشتاء، وأظلمه
__


في احد ليالي الشتاء القارسة والممطرة
كانت تسير بحذر وخوف وهي تحمل بين يديها طفلة حديثة الولادة
تبكي بين يديها وهي تبكي معها لكن
هي مجرد عبده مأموره ليس بيدها شيء لتفعله
وقفت أمام احد المساجد ووضعتها
:اسفه صغيرتي ليس بيدي شيء أنا مجرد خادمه
غطت الطفلة جيدا وغادرت متجاهلة صرخاتها بدون رحمة
__
بعد مرور ١٠ سنوات
مريم وهي تقف فوق الطاولة وبعناد طفولي
: قلت لك ماني رايحه المدرسة
المسؤولة عن دار الأيتام بغضب : والله العظيم يمريم
اذا ما نزلتي الحين وانقلعتي مع صديقاتك
الفصل لا أرميك برا هذي الدار وخلي الشوارع تلمك
مريم بحقد: والله يمكن الشوارع ارحم من العيشة
إلي نعيشها هنا تعاملونا كأننا حيوانات
المسؤولة وهي تسحبها : أنا أوريك كيف المعاملة
وانهالت عليها بالضرب
__
ناهد وهي تناول المسؤولة كوب مويه: إلي سويته غلط يعفاف
عفاف: البنت ذي مو متربية لو احصل احد يتبناها
رميتها عليه لكن كل إلي يأخذوها يردونها ثاني
يوم من قلة أدبها
ناهد: اليوم جات عائلة اجنبيه تبغى طفله
وانسب شيء لهم مريم لأنها شقراء وقريبا من ملامحهم
عفاف بفرح: الله يبشرك بالخير يناهد خليهم يقابلوني اليوم
وراح اقنعهم بكل الطرق
__
سيرين والدموع تغطي وجهها : مريم بتروحين وتتركينا
مريم وهي تحاول تمسك دموعها وتبين قوتها : ايوا بفتك منكم
سيرين وهي تبكي: بس أنا احبك وبفقدك
مريم وهي تقرب منها وتمسح دموعها : أصلا أنت الوحيدة إلي احبها من عرفت الحياه
و ما راح أنساك
وأعطتها ورقه هذي سرنا أنا وانتي
وحضنتها وطلعت
دخلت غرفة المسؤولة ونظرت لها باحتقار
والتفت على الشخصين الذي يقفان وينظرون لها بسعادة اقتربت جولي منها وبحب
: مرحبا أيتها الصغير
مريم وهي ما تدري ايش تقول : ابتسمت
جولي: انظر عزيزي أنها بغاية الجمال
توم وهو يقترب ويمسح على راسها : حقا أنها جميلة
جدا سوف تكون ابنه رائعة لنا
نزلت دموع جولي بفرح: نعم عزيزي نحن
سنكون والديها منذ اليوم
عفاف وهي تترجم الكلام لمريم
مريم بارتياح وهي تشعر أنها تنتمي حقا لهذه العائلة
: أخيرا بفتك منكم
عفاف نظرت لها بأحتقار والتفت على الشخصين
: سأنهي الاجراءات الأن كي لا تتأخر على رحلتكم
جولي بسعادة: أوه حقا أنت شخص طيب
عفاف بابتسامه ماكره تريد الخلاص منها :مريم شخص جيدا جدا اختيار موفق
جولي وهي تمسح على راسها: ابنتي ماري

___
بعد مرور ١٣ سنه
اليوم حفل تخرجها من الجامعة كانت ترتدي قبعة التخرج وتجول بين الطلاب بفرح أ
خيرا تحقق
حلمها وحلم والديها بأنها تصبح طبيب
رأت والدتها ووالدها قادما وركضت نحوهم بسعادة
وعانقتهم بحب وأخذت تقفز بسعادة
: لقد تخرجت أخيرا يا أبي
توم وهو يمسح دموعه: أنا فخور بك صغيرتي ماري
جولي وهي الأخر تمسح دموعها: لقد أصبحت صغيرتي طبيبه
مريم وهي تحضنها: أنا محظوظة وفخورة لأنكم
والدي
وقفا بسعادة واخذو يلتقطون الصور
ليخلدون هذه الذكرى العظيمة

__












_1_


أتجرع مراره غلطتكم كل لحظه تمر علي وها أنا غلطتكم
أصبحت شابه جميله ومتفوقه في حياتها لكنني احمل اسم لقيطه
_
وضعت القلم جانب وتنهدت بضيق منذ الصغر اعتادت
على كتابة ما يجول بخاطرها وضعت يدها على جبينه
وأخذت تضغط برفق على موضع الألم اصبح هذا الصداع
رفيقها الذي لا يفارقها منذ ثلاثة أعوام سمعت طرق الباب
ودخلت جولي وهي تحمل بيدها كوب من العصير
الطازج: حبيبتي ماريا تناولي هذا المشروب
لقد صنعته لتو يبدو اني سأضعه في قائمة المطعم
ماريا وهي تبتسم وتتناول الكوب وترتشف منه
القليل برقة عينها بأعجاب واتسعت ابتسامتها اكثر
: ماما هذا العصير لذيذ جدا سيصبح الأكثر مبيعا أنا متأكدة
ابتسمت جولي بسعادة غامره : هل حقا أعجبك
مريم وهي ترتشف المزيد وتعانق والدتها: انه لذيذ جدا ماذا سيكون اسمه
جولي وهي تنظر لها بفخر: عصير صغيرتي ماريا
مريم امتلأت عيناها بالدموع مهما فعلت
لا تستطيع أن توفيهم حقهم لم يشعروها ابدأ أنها ليست
ابنتهم لقد عاملوها افضل مما يعامل الإباء أبنائهم
اقتربت جولي بابتسامة ومسحت دموعها : أوه صغيرتي لماذا هذه الدموعة
مريم وهي تعانقها : أنا أحبكم كثيرا أريد أن افعل
المستحيل كي تشعرا بالسعادة
جولي : وجودك بحياتنا اكبر سعادة صغيرتي
مريم وهي تبتعد عن والدتها وتمسح دموعها : أين أبي
جولي: انه بالمطعم
مريم وهي ترتدي سترتها : هيا نذهب لمساعدته
سنفتح المطعم بعد قليل ونضع العصير في القائمة وضعت ذراعها
بذراع والدتها وسارت للخارج
__

توم وهو يرتب الكراسي حول الطاولات المتفرقة
وما أن انتهى ألا وشغل المذياع الذي انطلقت
منه موسيقى جميله تشعرك أن جمال الصباح
لا يضاهيه جمال
دخلت مريم وأخذت تتمايل على انغام الموسيقى
حتى وصلت إلى والدها وسحبته للرقص معها
وهو يضحك ويحتضنها
مريم: يسعد لي صباح شيخ الشباب
ابتسم توم وحضنها لقد اعتاد أن تقول له هذه
الجملة منذ الصغر: وصباحك أيضا حبيبتي
دخل إلى المطعم فتاتين يبدو عليهم انهم من دولة عربيه
الفتاة الأول: أحضان على الصباح وروقان وكأنه حبيبها مو ابوها لو أبوي كان صكني طراق
الفتاة الثانية وهي غارقه بالضحك : ولا تخيلي أبوي
أقوم الصباح واحضنه والله أن يقرأ علي يحسبني
ممسوسة
لم تسطيع مريم تمالك نفسها عند سماع حديثهم
وانفجرت ضاحكه
اتسعت أعين الفتاتين بدهشه ونظرا لبعضهم
الاوله: قولتك هالشقراء فهمت كلامنا
الثانية: ما أظن يمكن أشكالنا تضحك
التفتوا إلى المرأة الموضوعة بزاوية المطعم
وتفقدوا أشكالهم
مريم وهي تتمالك ضحكتها وتتقدم نحوهم: كيف استطيع خدمتكم
جلسوا على احد الطاولات لكن الشك والريبة تساورهم
:جمانة ايش نطلب
جمانة وهي ترفع نظرها لمريم وتعيد بصرها على
منال :والله اني شاكه هالشقراء فاهمه وش نقول بس
ليه ساكته
منال : لا مو فاهمه شوفيها واقفه مثل الهبله مو عارفه وش نقول
رفعت مريم حاجبها وزمت شفايفه بغيض : الهبله انت
اخلصي وش تبين تأكلين
منال وجمانة فتحوا فمهم من الصدمة
مريم حطت قائمة الطعام أمامهم بغيض وذهبت تأخذ
طلبات باقي الزبائن

__
جمانة وهي لازالت مندهشة: تحكي مثلنا هذي شلون
تتكلم عربي وهي شكلها اجنبي بحت
منال: والله مدري بعدين اللهجة مضبوطة
قدمت جولي نحوهم وهي تبتسم: ماذا تريدين
أن تتناولان على الإفطار
هناك عصير جديد بالقائمة أنصحكم بتجربته
منال وهي تنظر للقائمة: أي واحد منهم
جولي بسعادة: لم يضاف إلى القائمة هذه بعد فقط
هناك وإشارة على اللوحة التي تغطي منتصف الحائط
عصير صغيرتي ماريا وابتسمت انه صنع خصيصا
بحب لأنه باسم صغيرتي ماريا وإشارة على مريم
جمانة: عشتو بعد عصير باسمها
جولي: ماذا تقولين
جمانة وهي تبتسم: نريد تجربته
ابتسمت جولي بسعادة وذهبت لتجهيز طلبهم
__
مريم وهي تدخل المطبخ وتضع الصحون في عربية التقديم
:أبي أنا سأذهب بعد قليل لدي مقابلة
في مستشفى فيفانتس
توم بدهشه: لماذا لم تخبرينا من قبل لنذهب معك
مريم: لقد وصلت لتو رسالة على هاتفي كما اني لم اعد صغيره يأبي العزيز
توم بغيض: لا زلتي صغيره بنظري لكن هذه المرة
سأغفر لك المرة القادمة سأغضب اذا لم تخبريني
مريم وهي تقبل والدها على جبينه: حسنا كما تريد
يشيخ الشباب كله ولا زعلك
توم: لقد اضفتي كلمات جديده لا افهمها
ضحكت مريم وأخبرته ماذا تقصد
أنهت عملها وغادرة مع الباب الخلفي متوجه للمستشفى

__

دخلت إلى المشفى ووجدت العديد من المتقدمين
جلست بجانب احد الفتيات: مرحبا هل بدأت المقابلة
الفتاه بتوتر: نعم لقد بدأت لكن كل من يخرج
منها يخبرنا أن رئيس الأطباء شخص قاسي
جدا سخر منهم جميعا
مريم : وجع أن شاء الله هذا ألي كان ناقصنا
الفتاه نظرت لها بتعجب: ماذا تقولين
ابتسمت مريم : أقول لابد أن تثقي بنفسك ولا تدعي ذلك المتغطرس يحبط عزيمتك
الفتاه وهي تشعر بالارتياح: أنت محقه
خرج احد المتقدمين وسمعت اسمها وقفت بكل
ثقه وهي تدعي بداخلها أن يمر الأمر بسلام
تقدمت بخطوات واثقه وأغلقت الباب خلفها
وقعت عينيها على الشخص الذي يجلس بكل برود
وتحيط به هالة من الغرور وينظر للمتقدمين
بوجه متهجم وساخر وكأنهم ليس أهل ليصبحوا
أطباء بهذا المشفى العريق الذي عرف
بأشهر الأطباء حول العالم
مريم شعرت بالخوف وبنفسها ما ينلامون هالمساكين
دام هذا وجهك و أسلوبك لكن على مين وانا ماريا بنت توم
مثلك مثل عفاف العجوز ما أخذه خبره بذي العينة من صغري
رفعت حاجبها بغرور مماثل وجلست أمامه بكل ثقه
وعلى وجهها ابتسامه توحي بالثقة العالية بالنفس
ابتسم بتعجب على ثقتها واخذ الأوراق الموضوعة أمامه
وبصوت رخيم يدل على كبرياء صاحبة
: ماريا توم الفريدو







_2_


مهما كانت ظروف الولادة، زمانها، مكانها، عسرها، خفاؤها..
أعلم اني ولدت حره ، وسوف أبقى..

__
: ماريا توم الفريدو
ابتسمت ماريا وهي تنظر إلى عينيه مباشر
اخذ يتصفح الملف وهو يعقد حاجبيه
تارة بتعجب وتارة أخرى بأعجاب
رفع نظره لها دون أن يرفع راسه: يبدو انك تتميزين
بكفاءة عالية رغم صغر سنك
ماريا وهي لازالت ترسم نفس الابتسامة الواثقة
: نعم ولله الحمد فأنا حاصلة على مرتبة الشرف
في تخصصي
ابتسم بتحدي: وهل تظنين انك مؤهلة لتصبحي
طبيبة في هذا المشفى العظيم
ماريا بابتسامه واسعة: لا أريد قول هذا كي لا أكون شخص أناني أو متغطرس لكن اذا لم يكن هذا المشفى
يليق بي أظن بأن باقي المشافي لا تليق لي
ابتسم الرئيس على أجابتها ونهض وهو يمد يده مصافح : اذا أهلا بك بيننا
نهضت ماريا وهي تكاد تطير من الفرحة لكن لا تريد
أن توضح له ذلك ومدت يدها وصافحته وبكل هدوء
: أنا سعيدة لانضمامي إلى فريق العمل الخاص بهذا المشفى العظيم ،
ابتسم لها الرئيس وهز راسها بنعم
وأخذت الورقة التي ناولها لتكمل إجراءات التسجيل
وما أنا غادرت ألا ووقفت وهي تمسك فكها: أخ فكي بينكسر من كثر ما ابتسمت
مجاملة حسبي الله عليك
يابو عيون زرقاء
انتبهت على الفتاه التي تناديها بتوتر وارتباك وتقدمت نحوها: اخبريني كيف كانت مقابلتك
مريم وهي تربت على كتفها: اذا دخلتي بهذا الشكل لن تقبلي ابدأ
ولوحة بالورقة التي بيدها كل ما فعلته
اني تصنعت القوة وجعلته يخجل من شدة ثقتي بنفسي
افعلي ذلك وستكونين رفيقتي بهذا المشفى
ابتسمت الفتاة بامتنان: حقا شكرا لك أنا ممتنه لك
مريم وهي تغادر :اذا تم قبولك أنت مدينه لي بوجبة غداء
ابتسمت الفتاة ولاحة بيدها : أعدك اني سأفعل

__

سامر: الحين لنا ساعتين ونص جالسين هنا على أساس
بتورونا بنت اجنبيه تتكلم خليجي وما شفناها
جمانة: اصبر يامعود راح تيي لانها بنت
هذيل وأشرت على جولي وتوم
ماهر وهو ينهض: شكلنا بنام هني أنا بسير الدوام ما بنطر اكثر
منال: أقول انثبر هذه هي جات وإشارة عليها
كانت مريم تمشي بسعادة واقتربت من والديها وعانقتهم بسعادة وأخبرتهم عن قبولها بالمشفى
تحت نظرات الأربع الذين ينتظرون عودتها
__
توم : يإلهي كما أنا سعيد بهذا الخبر
جولي وهي تمسح دموعها وتعانقها : لقد أصبحت صغيرتي طبيبه وفي اكبر مستشفيات البلدة
توم بفرح وبصوت عالي : بما أن ابنتي قد تم قبولها
في مشفى فيفانتيس كطبيبة جراحة
سيكون هذا اليوم على حسابنا
هتف الجميع بتصفيق حار لهذا الخبر السعيد
مريم وهي تحتضن والدها وتبكي : أنت اعظم أب في الدنيا
__
جمانة وهي تمسح دموعها: بجوني معهم الله يهديهم
منال : هههههههه من يومك إحساسك مرهف
سامر رفع يده بيطلب واقتربت منهم مريم وهي تبتسم
: تفضل كيف استطيع خدمتك
منال وهي تتحدث بلهجتهم: نبغى ٤ من عصير صغيرتي ماريا
مريم وهي تبتسم : ايش غيره
سامر و ماهر بدهشة: أي والله تحكي مثلنا
مريم بتعجب : الحين منادين أصاحبكم عشان أتكلم مثلكم وضحكت هذي حركاتكم ما تبطلونها
جمانة: ألا من صج اشلون تتكلمين جي وأنت اجنبيه
يعني في أجانب يحجون بس مو بالإتقان هذا
مريم وهي تشعر بالندم أنها تحدثت بلغتها الأصل
لقد كانت تتجنب الحديث حتى أيام الجامعة كي لا تسأل هذا السؤال الذي يعيدها لماضيها الأليم لكن لطالما جهزت نفسها للإجابة
: لأني ولدت وعشت ١٠-سنوات في السعودية
كان بابا يشتغل هناك ولما رجعت هنا ضليت أتابع
المسلسلات والأغاني عشان ما انسى اللغة عرفتي
منال: يوووه والله انك بنت بلدي صدق تعالي تعالي أبوسك
ونهضت تعانقها وتقبلها
ابتسمت مريم : أهلا فيكم بمطعمنا أتمنى تجون على طول
ماهر بأعجاب: بالنسبة لي اعتبريني شغال هيني ما بسير الا وقت النوم
ضحكت مريم وجمانة وسامر أما منال اكتفت بالابتسامة

__
بعد مرور أسبوعين اليوم هو أول أيام العمل لمريم
بالمستشفى استيقظت بنشاط قبل بزوغ الشمس
وجهزت ثيابها التي سترتديها نظرت إلى ساعة
الحائط التي تشير إلى الساعة 4.30 ص
: يوه أشبها الساعة مو راضي تمشي بسرعة
نهضت وسارت نحو مكتبها أخذت دفتر يومياتها
وفتحته من البداية وجلست تقرأ ذكرياتها
: أنا مريم اسمي هنا ماريا عرفت اني لقيطة وأنا بعمر
٨ سنوات تبنتني عائلتي وانا بعمر ١٠ سنوات
واجهت صعوبات كثيرا لأني لم اكن افهم ما يقولون
لكن ما جعلني أتخطى هذه الصعوبات وقفتهم بجانبي
وتحمل كل تصرفاتي التي كنت افعلها متعمده
لأعود إلى وطني والا دار الأيتام وبعد مرور سنه
أصبحت اعشق أبي وأمي ولا أتخيل الحياة بدونهم
لكن كنت افتقد كثيرا إلى رفيقات الدار وخاصتا سيرين
لقد كنت على تواصل معها حتى اصبحنا بعمر الخامسة عشر بعد ذلك تبنتها عائلة
ولم اعد استطيع الوصول اليها
أتمنى أن تجمعني الحياة بها مرة أخرى
أغلقت الدفتر وبكل حزن: وينك سيرين ووين أراضيك انتي بخير
نهضت من مكانها متوجهة نحو المطبخ لتحضير الإفطار لوالديها
_
دخلت والدتها ووجدتها قد وضعت الأكل على الطاولة
: أوه صغيرتي لماذا تتعبي نفسك
قاطعتها مريم : لا يوجد تعب يامي الحنون
اقتربت جولي وعانقتها من الخلف: أنا اعلم انك
تشعرين بالقلق لان اليوم هو أول يوم عمل لك
لكن تأكدي دائما أن المكان الذي تتواجدين فيه
يصبح افضل بكثير مما كان عليه بفضلك
قبلت مريم ذراع والدتها التي تحيط بها وهي تضحك
: أن أصبت بالغرور فهذا بسببك
ضحكت جولي وهي تقبلها: ألا يليق الغرور بصغيرتي
دخل توم وما أن رآهم ألا وعانقهم : ماذا يفعلان حبيباتي هنا
مريم وهي تقبله: نجهز الإفطار لجلالتك
توم وهو يجلس : أوه لقد شعرت بالإطراء
مريم وهي تضحك: انك تستحق ذلك
وسكبت القهوة لوالدها ووالدتها وسكبت الشاي لها
مريم وهي تأخذ الخبز وتناول والدها
: أبي لقد تحدثت مع جمانة ومنال ستبدان
العمل معك منذ اليوم بعد أن تنتهي محاضراتهم بالجامعة
توم: هذا جيد صغيرتي فأنا ووالدتك لم نعد نستطيع
أن نغطي المكان كامل
مريم: لأجل ذلك بحثت لك عن موظفين
توم: ليباركك الله صغيرتي
__
دخلت إلى المستشفى وهي تأخذ نفس عميق وأغمضت
عينيها وعضت على شفتيها من شدت سعادتها
وهي تسير لطالما تمنت أن تكون احد أطباء
هذا المشفى المتميز وبدون شعور وهي
تسير ولازلت مغمضة عينيها ارتطمت
بشخص ما ووقعا على الأرض فتحت عينيها
بغضب لترى هي بين أحضان من وتوبخه لعدم رؤيتها
لكن الصدمة الجمتها وهي ترى تلك العينين الزرقاء
تنظر لها بحده وغضب أغمضت مريم عينيها
وأخذت تتمتم : لا ياربي يكون حلم وللحين ما داومت
راضيه أتأخر من أول يوم لكن ما يكون هالشيء حقيقي
قطع تمتمتها صوته الحاد: هل تلقين علي تعويذه بعد ما فعلتيه

ملاحظة/ الرواية كاملة بحسابي بالانسقرام @rwayh_7008


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 22-12-2018, 01:19 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


كل شخص لديه قصَتين في حَياته ، قصه يعيشها وقصه يتمَنىّ أن يعَيشها .!

__
كان الجميع ينظر لهم وهما واقعان أرضا
احد الفتيات بشفقه: أظن انه سيقتلها الرئيس يال حضها العاثر لم تصطدم ألا به
التفت لها رفيقتها وهي غاضبة : لقد فعلت ذلك متعمده
ياله من تفكير عظيم تظن أنها بحركتها هذي
ستلفت نظر الدكتور لويس انظروا كيف تتصنع البراء
حتى أنها لا زالت مغمضة عينها وتتحدث بخوف
تغيرت نظرت الفتيات للاشمئزاز لمريم بعد حديث
تلك الفتاة
__
الدكتور لويس وهو يدفعها بعيد عنه بغضب
بعد أن رأى الموظفون يتجمعون
: ابتعدي عني واكملي تعويذتك بعيدا
نهضت مريم بخوف وارتباك رغم أن لم يمضي
سوى بضع ثواني ألا أنها شعرت انه مر العديد من الساعات وهي ملقاه بين أحضانه
: أنا اعتذر حقا لم انتبه
لويس وهو يتفقد ثيابه أن كانت اتسخت ودون أن ينظر لها : ارتدي نظارة أن كنت لا ترين جيدا
ومشى بخطوات واسعه حتى اختفى
تحت نظرات مريم المصدومة من وقع كلماته
التي قالها لها ابتسمت بعدم تصديق
: شوفوا الحيوان ايش يقول وبغضب نظري احسن من نظرك جعل عيونك الفقع
اقتربت منها الفتاه التي تحدثت قبل قليل وهي تصفق بسخريه
: اصطدام مباشر كلام غير مفهوم أهنئك حقا على هذا
التفكير للفت الانتباه
مريم بتعجب : ماذا تقصدين بلفت الانتباه
الفتاة وهي تبعد بعض الشعرات الذهبية
المتمردة على جبينها وبسخرية: لأكون صادقه معك
اكثر واحفظ لك ما تبقى من كرامتك الدكتور لويس
لا يلتفت إلى أي فتاه هنا مهما بلغ جمالها
لذلك وفري على نفسك فعل هذه فصول
وابتسمت بسخرية واحفظي كرامتك
مريم وهي تشعر بأن الدم يصعد إلى راسها
لكن لا تريد أن تختلق المشاكل من أول يوم عمل لها
أغمضت عينيها وأخذت نفس عميق
وزفرته بهدوء فتحت عينيها ونظرت إلى الفتاة بنظره حاده اقتربت منها
وتحدث بصوت بطيء مشدده على كلماتها
: ما حدث كان بالصدفة كما اني شخص لا اهتم لرجال مثلك وهذا واضح لي غيرتك مما حدث
لذلك لا تقلقي عليه انه لك تماما لا انوي لفت انتباهه
ومشت بخطوات واثقه جعلت كل من كان بالمكان يعجب بتصرفها ويكن لها احتراما فهم يعلمون
أن جسيكا تعشق الدكتور لويس منذ ٥ أعوام لكن
لم يلتفت لها ابدآ
__
دخلت إلى غرفة التبديل وذهبت إلى الدولاب المخصص
لها وضربت يدها على الباب بغضب
: برافو مريم من أول يوم هذا وضعك والزفت ذا لويس
لو حطني براسها معد لي جلسه بهالمستشفى
قطع عليها حديثها الفتاه التي صرخت بفرحه
: ماريا هذا أنت كنت ابحث عنك لأنك غادرتي غاضبة
التفت مريم وهي ترى الفتاه ترتدي لباس المستشفى
وابتسمت بسعادة ونسيت غضبها : لقد تم قبولك
الفتاه وهي تركض وتعانق مريم : نعم لقد فعلت
مثل ما قلت لي أنا أشكرك من كل قلبي
كما اني لم انسى وجبة الغداء
مريم وهي تبعدها وتبتسم : من الجيد انك لم تنسى
وضعت يدها على راسها بحياة لم تخبريني باسمك
الفتاه وهي تضحك : نعم رغم مواقفنا الكثيرة لم نتعرف أنا ساندي
مريم وهي تمسك يدها : أنا سعيدة بمعرفتك
ساندي وانا ماريا
ساندي: اعرف لقد بحثت كثير كي اعرف اسمك
بعد أن قبلت
ابتسمت لها مريم
ساندي وهي تمسك بكتفي مريم
: لا تجعلي ما حدث للتو يأثر عليك
أنت فتاه جيدا جدا وتستحقين الاحترام والتقدير
مريم ابتسمت لها بامتنان وعانقتها : شكرا لك
ساندي : هي بدلي ثيابك لدينا اجتماع مع المدرب المسؤول عن تخصصنا
__

جمانة وهي تقدم الطعام لطاولة ٦ وتعود للمطبخ
: يوه والله اشتقنا حق ماريا
منال: أجوا الله أول مره نجي المطعم وهي مو في
بالعادة نفلها لوقت المساء
جمانة: الله يوفقها بشغلها اليديد هالبنت
طيبه وتستاهل كل خير
منال: أي والله ، ألا أقولك في بارتي اليوم
بالجامعة بالليل سمعت البنات يتكلمون
جمانة: صج
منال : والله ، ايش رايك نروحه ونأخذ ماريا معنا
جمانة: والله فكره كويسه بس يمكن ما توافق
منال: معليك منها نقنعها بس خلينا
نكلم ماهر وسامر
جمانة: أي أي كلميهم خلينا ننبسط اليوم
__
دخلت مريم وساندي إلى غرفة الاجتماعات توقفت مريم فجاءه
وشعرت بالدم يتجمد داخلها وهي تراه يجلس
بهيبته المتكبرة وبيده مجموعة من الأوراق
مريم وهي تمسك ذراع ساندي: ماذا يفعل هذا هنا
ساندي بتعجب: تقصدين الدكتور لويس
مريم: نعم
ابتسمت ساندي: انه المشرف على مجموعة التدريب
الخاص بنا لأنه اكبر استشاري جراحة هنا
مريم بخيبة: يال حظي العاثر ، حتى المشرف علي هالحقير الظاهر ما راح اخلص هالتدريب على خير
ساندي وهي تعقد حاجبيها: لقد لاحظت كثير
انك تتحدثين بالغة أخرى لا افهمها
مريم وهي تبتسم: نعم هذه اللغة العربية
ساندي بأعجاب: يبدو انك تتحدثين بها بطلاقه
مريم : نعم أنها لغتي الثانية
نهض الدكتور لويس وهو ينظر للمتدربين: هل الجميع اصبح هنا
المتدربين : نعم
لويس : اليوم هو أول يوم عمل لكم في هذه
المشفى تحت مسمى متدربين وكما تعلمون
مدة التدريب أربعة اشهر وبعدها ستصبح مخولا
للممارسة مهنة الطب بدون أي أشراف
لكن كما تعلمون سينجح البعض والبعض الأخر سيغادر
لذلك أتمنى أن تبذلوا قصار جهدكم للوصول إلى
حلمك الذي تعبتم من اجله
احد المتدربين يطرح سؤال: هل سيدخل كامل الفريق
للمشاهدة العمليات الذي تجريها دكتور
لويس: سؤال جيد بالطبع لا لن يكون الجميع معي
سأرتب جدول بحيث كل عملية يدخل معي ٣ متدربين
والباقي يشاهدون عبر الكاميرات وبذلك سيتمكن
الجميع من إبراز موهبته وتميزه في مجال تخصصه
المتدرب بسعادة وهو يضع أصبعه على نظاراته بحماس : هذا جيد دكتور
لويس: الأن تستطيعون البدء لكن في قسم الطواري
وعندما احتاج إلى مساعدة سأفعل لكم نداء
والان كل واحد يأخذ جهازه وينتبه له جيدا
لان النداء سيكون ٣ مرات اذا لم تستجيب ستوقع نفسك بالمشاكل
المتدربون وهم ينهضون ويتقدمون نحو الطاولة
التي يقف عليها لويس ليأخذوا اجهزتهم
نهضت مريم بتردد لا زالت تشعر بالغضب من نفسها
لما حدث صباحا وكلامه يتردد بذهنها أخذت نفس عميق وتقدمت بكل ثقه متجاهله وجوده
وما أن اقتربت من الجهاز تريد أخذه ألا
ووضع يدها بشكل اسرع فوق الجهاز شعرت مريم بالارتباك والتوتر
رفعت راسها ونظرت له كان ينظر لها بتمعن
وعلى طرف شفته ابتسامه لم تسطيع تميزها
من شدة ارتباكها أن كانت تحدي أو سخريه
مريم بصوت هادئ: هل استطيع اخذ جهازي
ابعد لويس يده ولازال على نفس الوضع ورفع حاجبه
وبصوت رخيم
: بالطبع تستطيعين ذلك
أخذت مريم الجهاز وغادرة مسرعة ما أن أصبحت بعيده ألا وبدات تشتمه : حطني براسه الله يأخذه
ما راح يخليني اكمل هنا نزلت دموعها ومسحتها بعناد
أوريك يالويس ما راح اخلي لك مجال تمسك علي غلطة ثانيه
ساندي وهي تتقدم نحوها: أين كنت لقد تاخرتي
مريم وهي تمسح وجهها وترسم ابتسامه
: انا هنا هيا بنا الى قسم الطواري
__
الساعة ٧.١٥ م
كان الهاتف يرن خرجت من غرفة التبديل على عجل واجابة
: هلا جمانة خلاص صرت جاهزه
جمانة: لا ياين بالخط أحنا وقريب منج
مريم: خلاص انا نازله
أغلقت الهاتف ونزلت لطابق السفلي وجدت
والديها يحتسون القهوة
: امي ابي انا ساغادر الان
توم وجولي وهم ينظرون لها باعجاب
توم: اوه انك بغاية
الجمال يصغيرتي
مريم وهي تقترب منهم وتقبلهم: هذا لأنك والدي
جولي: انتبه جيدا لنفسك
مريم وهي تغادر : سافعل لا تقلقي
__
صعدت مريم السياره بسعاده لم تخوض هذه
الحفلات من قبل لقد كانت تتجنب الجميع
لكن منال وجمانه استطاعوا إخراجها من هذه
القوقعة التي حبست نفسها داخلها عدت سنوات
مريم: يوه مره متحمسة للحفلة
جمانة ومنال: واحنا كمان


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 22-12-2018, 09:40 PM
فرح 1 فرح 1 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


السلام عليكم
ابدعتي اختي دايما الروايات تتكلم على اساس اللقيط ماله اهميه في الحياة ومعاناته لكن طريقتك جدا جميله
اتمنى انك تواصلي فيها راح اكون من مشجعينك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-12-2018, 04:26 AM
صورة قمرزمان الرمزية
قمرزمان قمرزمان غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


بداية جميلة جدا ابدعت ❤❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 24-12-2018, 11:19 AM
صورة امل النجاح الرمزية
امل النجاح امل النجاح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


رواية مرة ممتعة ومشوقة اتمنى انك تنزلي البارت بسرعة عنجد انا بشجعك لانك واضحة انك مبدعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 24-12-2018, 04:42 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فرح 1 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
ابدعتي اختي دايما الروايات تتكلم على اساس اللقيط ماله اهميه في الحياة ومعاناته لكن طريقتك جدا جميله
اتمنى انك تواصلي فيها راح اكون من مشجعينك
عزيزتي فرح سعدت كثيرا بمرورك اللطيف على صفحتي ، فعلا دائما يهمش ويحمل ذنب ليس له دخل به

لذلك روايتي راح تتكلم عن حياتهم وكيف يتخطون هذا الامر
وكيف نحن كمجتمع نساعدهم كلها ستأخذ مجرها بالاحداث
اتمنى ان تستمري بمتابعة الاحداث لانها فعلا مشوقه

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قمرزمان مشاهدة المشاركة
بداية جميلة جدا ابدعت ❤❤❤❤
الجميل هو مرورك عزيزتي وتعطير صفحتي




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها امل النجاح مشاهدة المشاركة
رواية مرة ممتعة ومشوقة اتمنى انك تنزلي البارت بسرعة عنجد انا بشجعك لانك واضحة انك مبدعة
امتعني ردك وحماس للرواية وباذن الله سوف انزل المزيد من البارتات فقط كوني قريبة عزيزتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 24-12-2018, 09:13 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي



عليك أن تعرف بأن عثرات الحياة ليست ضُدك، بل هي لأجلك ولتعي ماهي الحياة

_
الضجيج وصوت الموسيقى الصاخبة والضحكات العالية كنت تضج بالمكان
مريم وهي تسير وتنظر حولها بتعجب وابتسامه
جمانة بصوت عالي: وين هذيل مو شايفتهم
منال وهي تخرج هاتفها وبصوت عالي: لحظة أدق عليهم لم يكن هناك رد أرسلت رسالة
وينكم أحنا وصلنا وواقفين قريب من المدخل
ماهر : يلا ياين لا تتحركون
وصل الشباب
سامر: مرحبا أوه ماريوه شكلك يجنن
مريم بحياة: شكرا لك
ماهر: يحليلها تستحي لو انك قايل لمنال ولا جمانة
كان قالت ادري من يومي وانا اينن
ضحك الجميع على تعليقه
مريم بحماس: يلا أنا أول مره أجي حفل خلوني انبسط
منال: والله مو مصدقه للحين أن بعمرك ما حضرتي حفلات هذا وانتم تسون حفلات حتى بالشارع
ضحكت مريم: وش اسوي الطب كان مأخذ كل وقتي
جمانة: الى على طاري الطب شلون دوامج اليوم
مريم وهي تزم شفايفه بغيض : جيد لكن وقعت لي مشكله مع الطبيب المشرف على فترة تدريبي
وغيرة الحديث سريعا كي لا يسألها ما حدث
المهم يلا خلونا نفلها راح يكون دوامي فترة التدريب
من ٥ المساء لصباح اليوم الثاني يعني الفلة
ما راح تحصل لي قريب خلونا من المستشفى الحين
وخلونا نرقص
ذهبت وهي تقفز وتبعها الفتيات والشباب
مضوا وقت جميل جدا استمتعت فيه مريم كثير
وعلمت ماذا يعني أن تكون صداقات
ندمت كثيرا أنها ابتعدت عن الناس بسبب ذنب
لم تقترفه كانت تشعر أن الجميع سيعلم أنها لقيطة
اذا أصبحت صديقه مقربه لهم
رغم حنان والديها وعنايتهم بها ألا انه لازال
يوجد بدخلها شيء مكسور يحزنها دائما
وسؤال يتكرر بذهنها كل ما خلت بنفسها لماذا
أمي وأبي الحقيقين تخلوا عني
بحثت كثيرا وقرأت عن اللقطاء في العالم العربي
حتى علمت أنها تعتبر وسمة عار على أمها التي فقدت شرفها قبل زواجها
لذلك يتم رميهم ونفيهم لان المجتمع لن يرحمها وسيقتلها أهلها وعشيرتها
اذا علموا بالأمر لكن ما ذنبنا نحن بهذا لماذا هم يكملون حياتهم سعداء بعد رمينا
ونحن نبقى أشقياء بسببهم ؟!
__
الساعة ٣.٤٠م
دخلت جولي الى غرفة مريم لتوقظها
وجدتها غارقه بالنوم ابتسمت بحنان وجلست بجانبها
وأخذت تمسح على شعرها برفق
: آه صغيرتي لا تعلمين مدى سعادتي انه اصبح
لديك رفقاء لطالما كنت اشعر بالحزن
لأنك تبقين وحدك
تحركت مريم وفتحت عينيها بكسل وبصوت ناعس:
الأن علمت سبب الدفيء والأمان الذي وصل إلى أعماق قلبي
لان أمي الحبيبة بجانبي
ابتسمت جولي بحب وقبلتها على وجنتها
: يبدو انك قضيت وقت ممتع مع رفاقك
ابتسمت مريم وبرقة عينيها بسعادة: كثيرا
حتى اني ندمت اني لم أكون صداقات من قبل
شعرت جولي بكثير من السعادة: العمر أمامك
والأصدقاء بكل مكان لكن لا تختاري سوى الجيد
وانا أثق بصغيرتي وباختيارها
مريم وهي تعانق والدتها بسعادة: الست تربيتك
لا تقلقي على ابنتك ابدآ
جولي وهي تبعدها: هيا انهضي واتبعيني والدك
يسأل عنك ألا يكفي أن العمل سيأخذ كل وقتك
مريم ابتسمت : وقتي كله لكم انتم فقط لا احد يستطيع
سرقته منكم
جولي وهي تدفعها برفق وتبتسم: لا اعلم
كيف تخرج هذه الكلمات الجميلة من بين شفتيك
مريم وهي تضحك: انه الحب يأمي
__
الساعة5.00م
دخلت الى المشفى وهي بكامل نشاطها ومستعده جيدا للبدا بأول يوم عمل لها
دخلت غرفة التبديل ووجدت العديد من المتدربين
مريم: مرحبا
الجميع : مرحبا
اقتربت من ساندي وهي تبتسم: كيف حالك
ساندي : بخير وانتي
مريم: أنا كذلك
ساندي وهي تأخذ حقيبة مريم : هيا بدلي ملابسك
ودعينا نغادر للطواري
مريم : حسنا
خرج المتدربين متوجهين لقسم الطواري
وما أن دخلوا ألا وجدو المكان مزدحم جدا وأشخاص مصابين وصوت احد الممرضين حادث مروري باص مدرسي
وقف المتدربين بذهول وانعقدت السنتهم
كان يوجد العديد من الأطباء بالمكان
لويس وهو ينظر لهم بغضب: هل تشاهدون فلما
لماذا لا زلتم تقفون أماكنكم كل اثنان يتولان مريض
بسرعه
تحرك المتدربون وكأنهم أصيبوا بلدغة حيه
مريم وهي تتوجه ناحية طفلة بالخامسة عشر من عمرها ولحقت بها ساندي
مريم وهي تسحب السرير كي تقوم بفحصها: مرحبا أيتها الجميلة
الفتاه بوهن : أنا أموت
مريم بخوف: لن تموتي عزيزتي نحن هنا
لنقوم بالعناية بك ومساعدتك
سوف تتخطين هذا اليوم وتعودي للمدرسة ولحياتك السابقة فقط ابقي معي ولا تغمضي عينيك
ساندي وهي تضع لها المحاليل وتجهز الحقنه
: يجب أن تخضع للفحوصات والأشعة
مريم : نعم قيسي لها ضغط الدم
ساندي: منخفض جدا
دخلت مريم وساندي المصعد متوجهين
لقسم الأشعة ومريم لازالت تتحدث مع الفتاة
كي لا تغيب عن الوعي
: هل لديك اخوه
الفتاه: نـ ـعـ ـم
مريم: هذا جيد ماذا تحبين أن تمارسين
ابتسمت الفتاة: رقـ ص الـ بـالـ ـيه
مريم: أوه كم هذا لطيف أنا أيضا تمنيت
أن اصبح راقصة باليه
الفتاه: حقا
مريم: نعم
عملوا لها الأشعة واتضح أنها مصابه بكسر في احد أضلاع الصدر
نقلوها إلى غرفة العمليات وأخذت مريم حقنة المخدر
: ساندي هل أخبرت الدكتور لويس بحالة الفتاه
ساندي بغيض: أخبرته
شعرت مريم بالتوتر من وجه ساندي والتفت للفتاه وهي تبتسم
: الأن سوف أحقنك كي تنامي القليل من الوقت
ولا تشعرين بالألم
الفتاة: نعم أرجوك أنا لا استطيع التنفس
حقنتها مريم ودخل الأطباء المناوبون
مريم :هل نستطيع أن نشارك بالعملية
نظر لها الطبيب بقلة صبر : نحن الأن ننقذ الأرواح
ليس وقت تجارب
رفعت مريم حاجبها بغضب وغادرة: أنا مدري ليه
شايفين انفسهم هالحيوانات
يعني كان بيموت لو رد بشكل الطف
ساندي وهي تضحك: عدنا للحديث بالعربي
أنا أصبحت اعلم انك لا تتحدثين هذه اللغة
ألا حين تريدين شتم احدهم
ضحكت مريم : هاقد علمت دعينا نذهب
نرى حالة أخرى
_
كان لويس يقف بجانب سائق الباص
ولديه نداء عاجل إلى غرفة العمليات
التفت ووجد مريم وساندي يدخلان
لويس: ماريا ساندي تعالوا هنا
تقدمت مريم وساندي نظر لهم : هذا سائق الباص
عملت لهم عدت فحوصات وتحاليل
ويبدو انه متوفي دماغي سوف تشرفون على حالته
وتعملوا له اكثر من فحص وأشعة واذا لم يستجيب
خلال الأربع الساعات القادمة تعلنوا وفاته
غادر المكان ومريم تنظر له وترجع نظرها
للشخص المستلقي
ساندي : دعينا نقوم بعمل أشعة للراس
ونحقنه بعدت محاليل لعله يستجيب
مريم بحزن : نعم دعينا نفعل المستحيل
__
بعد مرور اربع ساعات دخل لويس
على ساندي ومريم الذي يجلسنا أمام المريض
: لا توجد أي ردود أفعال
ساندي :لقد مرت ٣ ساعات و ٥٧ دقيقة
لويس :اذا لم يستجيب هذا يعني انه ميت
ماريا بعجل وحزن: انه يتنفس
لديه نبض قلب
لويس: لكن لا يوجد أي نشاط عقلي
فكري كطبيبة ماريا
مريم بحزن: من الممكن أن يستيقظ
ماذا لو حدثت معجزه
لويس: انتي محقه المعجزات تحدث والناس تستيقظ
لذلك نقوم بعدة فحوصات على مر الساعات
وعندما نعلن وقت الوفاة هذا يعني أننا فعلنا ما بوسعنا
ولا توجد معجزه
ابعد جهاز التنفس واخذ اللوح
وقت الوفاة ٩.١٠م
نزلت دموع مريم بحرارة : لا لماذا فعلت
لويس وهو يقترب منها :هذا هو الجزء الصعب أن تقف كجراح بدون عملية جراحية
وغادر المكان
أما مريم فذهبت إلى غرفة التبديل وهي تبكي
_
كانت تجلس في الممر المؤدي إلى الكافتيريا
وبين الحين والأخر تمسح دموعها
لقد شعرت بالحزن الكبير على الرجل لقد كان بجيب بنطاله
دب مصنوع من القماش يبدوا انه لابنه أو ابنته
: أكيد أهله ينتظرونه الحين وهو مات
طلع من عندهم الصباح ما فيه شيء والحين يجيهم خبر موته نزلت دموعها تحرق وجنتيها
انتبهت على صوت الأقدام التي تتقدم نحوها رفعت راسها وجدته يقف ويديه داخل سترت المشفى
ابتسم لها: هل لا زلتي تبكين على الرجل

يلا توقعاتكم للبارت الجاي
حسابي في الانستقرام
rwayh_7008


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 25-12-2018, 11:07 PM
صورة امل النجاح الرمزية
امل النجاح امل النجاح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


البارت روعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 26-12-2018, 07:29 PM
صورة صمتا فقد خط القلم الرمزية
صمتا فقد خط القلم صمتا فقد خط القلم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي



مطلبي الوحيد مع كُل إشراقة شمس أن لا تغيب ضحكة أمهاتنا.
_
كانت تجلس على الأرض ومسنده ظهرها على الحائط
لا زال شعور الحزن يسيطر عليها لقد
أختفى الحماس بداخلها كي تتصارع مع الأخرين
لتصل للأفضل هي تحب مهنتها كثيرا لكن
لم تتوقع انه سيأتي يوم وتفعل مثل ما فعل الدكتور
لويس نزلت دموعها التي لم تتوقف منذ
توقف قلب ذلك المريض سمعت خطوات شخص يتقدم نحوها رفعت راسها
كان يقف وعلى وجهه ابتسامه: لا زلتي تبكين
مسحت مريم دموعها وأرادت النهوض لكن فجاءها
فعل لويس وهي تراه يجلس بجانبها ويسند ظهره على الحائط
مريم وهي تنظر له بتعجب وقد توقفت دموعها
عن النزول ابتسم لويس ابتسامه واسعه ولف رأسه
جهتها أخذ يتأمل تقاسيم وجهه ابتدأ من شعرها البني الفاتح
إلى عينيها البني الغامق الساحرة وشفاه الوردي الممتلئة
شعرت مريم بالارتباك والحرج من نظراته وكسى وجهها اللون الأحمر وأخذت تفرك يديها بتوتر
عض لويس على شفته ونظر ليديها التي تفركهم ببعض
مد يده ومسك يدها الصغيرة الباردة ووضعها بين كفيه الكبيرة والدافئة تحت نظرات مريم التي تكاد
أن تفقد وعيها مما يحدث
لويس وهو يقلب يدها بين يديه وتحدث بصوت
هادئ: رأيت يديك هذه ستساعد كثير
من الناس ومرات ستخطئ ومرات ستفعل شيء
هي مجبره على فعله لأنك طبيبه فقط
ولست الله الله فقط يستطيع فعل كل شيء
أما نحن هنا للمساعدة فقط
نظر لها وهو لازال ممسك بيدها كانت الدموع
تغطي عينيها ابتسم بحزن: اصعب شعور ستواجيه
في بداية مزواله مهنتك هو فقدان شخص تحت رعايتك
أو أخبار عائلة تنتظر بفراغ الصبر أن تطمئن
على مريضها الذي مات
أو شخص مريض ليس له علاج سوى أن يبقى تحت المهدئات حتى يتسلل ملك الموت روحه
ما فعلته اليوم كان هو الصواب فالرجل
متوقفة لديه جميع الوظائف وما يبقى قلبه ينبض
هو الجهاز فقط لذلك كان من الضروري أن أوقفه
لأنه اذا لم أوقفه سيوقفه غيري
مريم وهي تهز راسها بالنفي وبصوت مختنق: أنا لا استطيع فعل ذلك
ضغط لويس على يدها: كل هذا ستعادين عليه
مريم بخوف: هل سأصبح بلا رحمة
ابتسم لويس: لو كنا بلا رحمة لما سهرنا طوال الليل
والنهار لإنقاذ الناس بل نحن اشد الناس
رحمة
كل ما في الأمر انك ستخطين الأمر اسرع من قبل
وتعلمين انه اذا انتهت حياة شخص هناك الألف
من الأشخاص بانتظارك كي تخففي المها
وتعيدي لها صحتها لذلك ستتخطين الأمر أيتها الصغيرة دون التفكير بمن رحل لأنك تريدين المحافظة على حياة الباقي فكل يوم بالنسبة لنا هي معجزة نفعلها
شعرت مريم بالامتنان له حقا فقد اخبرها شيء
ثمين يفيدها بمهنتها نظرت إلى يدها
التي تقمع بين يديه الكبيرتين بكل أمان ودون أن تشعر بالاشمئزاز من لمسة رجل لها فقد عانت كثير من هذا الموضوع حتى أنها صارت تكره الرجال
شعرت بالارتباك
انتبه لويس إلى نظرها وابتسم لها بحرج وابعد
يديه عنها وهم بالوقوف
مريم بصوت خافت: شكرا لك دكتور
ونهضت وهي تمسح بقايا الدموع على خدها
لقد جعلني حديثك انتبه لأمور عديده
أنا ممتنة لك
ابتسم لويس وربت على كتفها: انتي فتاة ذكية
ومجتهدة أتمنى أن أراك هنا بمنصب يليق بك
ابتسم مريم بسعادة غامره مما قال
: هذه شهادة اعتز بها حقا
ابتسم لويس وهما مغادرا وتحدث وهو يبتعد وبصوت جاد
:لديك دقيقه واحده فقط اذا لم أراك
في قسم الطواري سأتهمك بالقصور
مريم بخوف وهي تذهب غرفة التبديل : أنا قادمه
ابتسم لويس على صوتها الخائف وضغط على زر المصعد
__
في قسم الطواري لا تتوقف الحالة العاجلة ابدآ
دخل الكرسي النقال وفوقها امرأة عربيه
تصرخ من شدة الألم وتبكي: يارب سامحني
ولا تأخذ روحي لين أتوب
ساندي وهي تتحدث مع الممرضين
: ماذا أصابها
الممرض: أنها راقصة بار ووقعت من اعلى البار
مصابه بالعديد من الكسور
ساندي: لا تقلقي سوف نساعدك
المرأة وهي تنتحب: ما أبي أموت ساعدوني
ساندي وهي تتحدث مع الممرض: يبدوا أنها تتحدث العربي اذهب نادي ماريا هي من تسطيع فهمها
_
ماريا وهي تمشي بعجل لتصل للمريض مع الممرض
ما أن وصلت ألا ونظرت بتعجب وشعرت
بشيء لا تعلم ما هو اقتربت منها
: أنا الدكتورة ماريا سوف راح أساعدك بس
وقفي بكاء
نظرة المرأة لها وكأنها نسيت أنها مصابه
وبصعوبة: ساعديني الله يخليك
مريم وهي تنظر لها ابتسمت بتوتر: طيب أنت بس ارتاحي وحقنتها بمهدئ ومنوم
مريم: دعونا نأخذها إلى قسم الأشعة بسرعة
وصلوا قسم الأشعة وكان لويس بالممر يتحدث مع طبيب أخر
بدأوا بنزع الأشياء التي ترتديها
ساندي وهي تبعد العقد الصغير الذي برقبتها
وتناوله مريم
أخذت مريم العقد وتجمدت بمكانها وهي تنظر للعقد
سحبت العقد الذي برقبتها وكان نفس الشكل
ما أن راته ألا وفقدت وعيها
ساندي بخوف: ماريا ماريا ماذا حدث لك
دخل لويس واسرع لها : ماذا حدث لها
ساندي: لا اعلم منذ أن رأت هذه الفتاة وهي ليست على ما يرام
لويس وهو يحمل مريم بين يديه : اعتني بالمريضة
جيدا يبدوا أنها تحتاج إلى عملية وانا سأعتني بماريا
ساندي: نعم سأفعل فهي مصابه بكسور عديده
__
كانت مريم مستلقيه على السرير الأبيض بكل سكينه
ووجها الأبيض قد شحب لونه وكانه خطف منه الحياة
لويس وهو يراقب ضغط دمها وهو ينتظم بعد أن
حقنها بالوريد زفر بارتياح و جلس على الكرسي بتعب
: يإلهي يبدوا أن هذا اليوم سيكون شاق



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-12-2018, 08:15 PM
صورة امل النجاح الرمزية
امل النجاح امل النجاح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي


والله كل بارت مشوق بس ليش قصير بتمنى البارت الجاي يكون طويل
واتمنى كمان ما تكون هذه المرة المصابة امها لمريم لانه اكيد ما يشرفها انه امها تعمل هيك

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية أتيت إلى هذه الحياة لقيطة ؟/ بقلمي

الوسوم
أبحث , لقيطة , الحياة , بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 73 20-12-2018 12:39 PM
بقلمي : علمتني الحياة رهوفة العسولة خواطر - نثر - عذب الكلام 8 15-12-2018 11:09 AM
رواية جرح إلجسد لآمن مضى وقت يبرى الا جرح القلب علمتني الحياة /بقلمي حكاية عربجية 2000 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-11-2018 06:19 PM
رواية هنآلك أمل | بقلمي هنالك امل روايات - طويلة 18 21-12-2016 08:08 AM
رواية : قلص ساعتك أيها الليل المنهك خلصني من وحدة اهلكتني/ بقلمي sajarashid روايات - طويلة 26 19-12-2015 09:16 PM

الساعة الآن +3: 04:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1