منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي
امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الإصلاح يكون بتقويم الظواهر لا بفضح السرائر وفضل ستر ذنوب الناس أعظم من فضحها وإصلاحها يروى في الحديث (من ستر عورة كمن أحيا موءودة من قبرها)

الإسلام دين الرحمة والقوّة، والرحمة لا تعني الذلة والقوّة لا تعني الظلم، فكل رحمة في غير موضعها فهي ذلة وكل قوة في غير موضعها فهي ظلم .

الإنسان عبد لما يملك، ويظن أنه حرٌ كلما كثرت أملاكه، يشقى في كسبها ويخاف في حمايتها، وكمال الحرية أن يكون القلب خالياً إلا من الله .

يكثرون من الحرام ويتهمون المصلحين بالانشغال بالتحريم، ولو تركوا الحرام لم يسمعوا صوت الناصحين كالمرضى لو كانوا أصحاء لم يسمعوا صوت الأطباء .

أمران لا تقوى شوكة دولةٍ إلا بهما، إدراك العدو الخارجي، ونزع الخلاف الداخلي (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم)

وعَدَ الله بعقوبة من خذل مظلوماً وهو قادر، فكيف بمن يُعين الظالم على المظلوم .

أول خطوات الأمن من مكر الله أن يستكثر الإنسان قليل الطاعات، وأن يحتقر كثير السيئات، قال تعالى (فلا يأمن مكرَ الله إلا القوم الخاسرون)

الجاهل يستهزئ ليستر جهله، والعالم يتبرأ من الاستهزاء بعلمه (قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)

زوال فتن الشام يتلوها نصر الإسلام، وقوّة الإيمان، وضعف النفاق، ففي الحديث الصحيح: (ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام)


انحرافات المغمورين تشتهر برد المعروفين عليها، فإن الجبال إن ردت الأصوات الضعيفة جعلت لها صدى وجلجلة، ولو كانت في الفضاء تلاشت في الهواء

يظن أن العقوبة والابتلاء تكون بفقد المال والولد فقط، ولكن أعظم أنواع العقوبة والابتلاء أن ترى الحق ثم يصرفك الله عنه .

لم ينتصر يوسف من إخوانه وقد تمكّن منهم، ولا من عزيز مصر وزوجته لما تمكّن من خزائنهم، لأن من همّه صلاح الأمة لا ينتصر لنفسه .


لا يُحرِّر أرضه من لم يُحرّر عقله،
لأن عبودية الأذهان أخطر من عبودية الأوطان .


لا يُزاحم الإخلاص اليوم شيء مثل (التصوير) يتكلّف الإنسان إظهار عمله الصالح للعالمين، وقد كان الواحد من السلف يتكلف إخفاءه عن أهل بيته


.من أخلص عمله لله أنجاه القليل ومن لم يخلص كلما زاد عمله زاد هلاكه، فأول من تسعر به النار ثلاثة عالم ومجاهد ومتصدق قال "أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُم وَشِركَ السَّرَائِرِ"،فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا شِرْكُ السَّرَائِرِ؟ قَالَ: "يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ جَاهِدًا لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ النَّاسِ إِلَيهِ، فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرَائِرِ"صحيح ابن خزيمة (2/67) برقم 937 وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب


أمر الله بتعليم الجاهل ونهى عن جداله، فالجدال إقرار بعلمه وإن ترك بعدها اعتقد أنه انتصر فيزداد تمسكاً بجهله (وأمر بالعُرف وأعرض عن الجاهلين)

الظلم ينتشر زمن الغنى أكثر من زمن الفقر، ففي الفقر يتراحمون وفي الغنى يتنافسون (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ..)


شؤم المنكرات يلحق حتى البعيد عنها إذا رضيها، : قال رسول الله صل الله عليه و سلم : " إذا عُمِلتِ الخطيئةُ في الأرضِ ؛ كان من شهِدَها فكرِهَها كمن غاب عنها ، و من غاب عنها فرضيَها كان كمن شهِدَها" حسنه الألباني في صحيح الجامع


أكثر الناس علماً بالله أشرحهم صدراً في دنياه،
عَرَف الخالق فلم يحمل همّ المخلوق .

قد يقول الإنسان أذكاره وحرزه ولا ينتفع بها ويُصاب بالأذى،
لأنه يقولها بلا يقين ولا معرفة بمعناها،ففي الحديث قال : (قالها موقناً بها)
عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سيد الاستغفار أن تقول : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
قال : ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة . رواه البخاري ( 5947 )

كل الأمم وصفت بداية دعوة أنبيائها بـ(الإفساد) ووصفت الأنبياء بـ(المفسدين)
فإذا كان خصومك فاسدين فلا تنتظر أن يُسمُّوك مصلحاً .

لتناقل الأخبار لذة ولتمحيصها مشقة، لذا جاء الترهيب من إطلاق اللسان بكل ما سمعته الآذان،
يروى في الحديث (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّث بِكُلِّ مَا سَمِعَ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِم

لا يَحفظ الإسلام عالمٌ ترك بيان (الأمر) و(النهي) واشتغل بفضائل الإسلام كالذكر والأدب،
استأمنه الله على حماية الدين فحرس نوافذه وترك أبوابه .

العبرة تحصل بالنهايات لا بالبدايات، والقرآن يذكر بهذا كثيرا
{ قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ }

نعمة للإنسان أن يرى نهاية غيره قبل نهايته فيتعظ .
جعل الله للإنسان عينين ليُبصر وجعل له لسانا وشفتين ليُعبر عمّا أبصر

{ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ* وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ*}
وسَـلْـبُـه هاتين النعمتين بلا حق سَـلْـب لبشريته.
كل الأنبياء تبرأوا من طلب المال على دعوتهم

{ لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا }
لأنهم يعلمون أن أقوال الباطل والهوى تنبت على أرض المال والجاه.
الدين والمال حقٌ لله لا يُخاض فيها,
قال تعالى : { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} .
وفي الحديث : (( "إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ في مَالِ اللهِ بِغَيرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يوم القيامة" )) رواه البخاري"



يقوى المنافقون في وسط الأمة لسببين:
إذا قوي العدو الخارجي.
وإذا انشغلت الأمة بالخلافات الجزئية
ولهذا يكره المنافقون الجهاد لأنه يعطل السببين


أضعف الناس يقيناً برأيه من يقابل الحجة بالاستهزاء، قال الله تعالى عن خصوم نبيه عليه الصلاة والسلام :{وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا }والاستهزاء ملاذ الضعفاء .



قال تعالى: (تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ ) إشارة إلى عدم الاختلاط فجعل كلاً يحضر مع ما يناسبه لا يختلط بغيره، فالصبيان لا يزاحمون مجالس الكبار توقيراً لمجالسهم من اللغط، والنساء لا يُعتاد حضورهن مجالس الرجال غيرة وصوناً للعرض، وهذا كما هو ظاهر عند الجاهليين والمسلمين جميعاً .


كثيرا ما تُطلق الفتنة ويراد بها الإثارة والهرج، مع أن أخطر أنواعها قلب الحقائق والمفاهيم والسكوت عنها (لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ) ومن يجيء بالحق ويُظهر أمر الله دارىء للفتنة، ومطالبته بالسكوت درءاً للفتنة هو من الفتنة.



التشبّث بالملك يوازي التشبث بأصل الحياة، لذا سمى الله زواله نزعاً{ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء } كنزع الروح،قال الفضيل : قلع جبل بالإبر أهون من قلع الرئاسة.

كثير من الناس يتبعون المنتصر بدون سماع حجته(وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ. لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ.)الهزائم المادية ليست عبرة .



الحكم في الدين لا يخلو من مداخل الهوى، ولو على فقيه صالح، وهذا خطاب الله لنبيه داود : {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } .وأي هوى يُخشى منه على نبي، ثم يسلم منه ولي !



لا حرمة للأسرار إن خرجت عن حكم الله فيجب إظهارها للمتضرر بها،جاء رجل لموسى وقال :{ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ }


{ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ }
لو كان كشف مدخرات الناس محرما ما جاز لعيسى كشفها،
وهذا حل لدرء فساد المال العام فالحلال لايُستحى منه .



كثيرٌ من الناصحين تصدر نصائحهم عن إيمان، وسلامة قلب، وغيرة خالصة، مع غرارة وغفلة عمَّا أُوتِي مانِعو النصيحة من فجور وحذاقة، وفي السنن عنه – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((المؤمن غِرٌّ كريم، والفاجر خِبٌّ لئيم )) والحاجة متحتِّمة للناصح باليقَظَة والفِطنة، وتَمام الدراية، خاصَّة في زمن يَكثُر فيه المتربِّصون بالحق وأهله، وهذا طريق الأنبياء في الخروج من كيد المتربِّصين: كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ [يوسف: 76]، وكيده كيدٌ مشروع لصدِّ كيدٍ ممنوع،
ومع هذا، فغرارةٌ مع إيمانٍ أنفعُ في الدين والدنيا من حذاقةٍ مع فجور

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

النية الحسنة لا تشفع للعمل أن يُصيب الحق، وفي الأثر:
(وكم من مريد للخير لن يصيبه)

يضعف الإنسان في الحق لولا تثبيت الله له ويخاف ويقلق قال الله لموسى:
عندما رأى العصا (لاتخف) وعند رؤية السحرة (لاتخف) ووعند فلق البحر (لاتخاف)
(وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ; يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ )
(فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى)
(وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى)

إمهال الله للظالم قد يطول ولكن أخذه له فجأة ومباغتة
(فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )
وهكذا كلما ذكر الله عقوبته لظالم ذكر ما يُفيد المفاجأة بها

صراع الأنبياء بدأ مع رؤوس الناس وليس مع العامة
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)

إذا كان الظالم رأسا لاتنزل العقوبة عليه وحده
بل على نظامه وكل ما له صلة فيه
(وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ)
تغيير تام

كل رأي له أتباع ولو دعاهم إلى عبادة الشيطان وتوحيده ..
الخلاف ليس في بداية حرية الرأي وإنما في نهايته

شبّه الله بعض الضُلّال بالبهائم:
(إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)
فيه رسالة للراعي أن يرأف بها وأن يذودها عن مراعي الخطر ولو كرهت

من الحكمة في عدم أخذ الله الطاغية في طرفة عين
أن يعذبه الله كل لحظة وهو يرى زوال ملكه وجبروته يتساقط أمامه حجراً حجرا فهو يموت كل لحظة مرات

آسية امرأة فرعون .. اختارت جارها قبل دارها
(امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي )عِندَكَ( بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ)
وخافت من شؤم فرعون يتبعها (وَنَجِّنِي من فرعون)

الغالب أن الله لا يُهلك الحضارات إلا في مرحلة اكتمالها وغاية بطرها، فيُرجعها الله إلى بداياتها
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا )

لا يستطيعون محاربة الإسلام بنفسه،
فيحاربونه تحت ستار محاربة تصرفات أهله ونقدها ..
المنافقون في زمن النبوة سلكوا نفس المسلك

القلب يقبض ثمن قول الحق كما تقبضه اليد، وثمن القلب الذي يقبضه المدح والثناء ..
ومن اهتم بهذا الثمن توقف عن الحق إذا توقف ثمنه

الغافل السادر في سكرة الحياة لا توقظه إلا عقوبة تخصه بعينه
{ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} ..
يقول علي : ما أكثر العبر وأقل الاعتبار .

مهما بلغ يقين الإنسان برأيه فلا بد من خوفه من مخالفيه، رمى السحرةُ السحرَ أمام موسى : {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً } .. ولا بد له من معين يقول له : { لَا تَخَفْ }

للنفس هوًى دخيل يمتزج مع العقل , فإذا لم يقتلعه كما يقتلع الزارع النباتات الأجنبية من بين زرعه فإنه لن ينتج نتاجاً إلا وبه شائبة , وقد ينغمس الهوى في العقل كما ينغمس شوك السعدان في الصوف فلا يُنتزع إلا بمشقة , ولا بد للعاقل أن ينتزع معه شيئاً صحيحاً من نتاج العقل ليسلم له الباقي حيطة لدينه واحترازاً من بقاء هوى النفس ولو قلّ ؛ { إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي }.

مهما بلغ ظلم الإنسان، فيجب على الحاكم سماع قوله والتماسه،
فالله حكم على إبليس بقوله { فاهبط } ومع ذا سمع طلبه
{قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } وأجابه .

إذا حبس الحاكم إنسانا ونفاه، فيجب أن يكفل استقراره في منفاه ونفقة أهله،
فالله نفى آدم من الجنة بقوله {اهْبِطُوا } وتكفل { وَلَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ }

الأخذ بالأسباب المادية مطلب كوني، والتغافل عنها سذاجة،
فنوحٌ حينما دنى الطوفان منه ركب الفلك، وأما ابنه فركب قمة الجبل، وكلها أسباب مادية صحيحة،فنجى نوحٌ بفلكه الضعيف بسبب طاعته، وهلك ابنه على جبله العظيم بسبب ذنبه

كثير من الناس عند انتشار الباطل يلزمون الصمت مع القدرة على البيان
ويرون هذا أدنى مراتب السلامة وهو خطأ قال الله :
{ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ } يعني ويسكتون !!

يسن النظر إلى السماء عند الدعاء وهو أهيب وألح {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء}
وهو سنة مهجورة قال المقداد : رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء فقلت : الآن يدعو .

رُبما يُردي الإنسان في آراء الباطل أقرب الناس وأكثرهم جلوساً إليه، وآنسهم له :
{حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ}

قد يكون الحق بيِّنًا، وصاحب الباطل معاندٌ معروفُ العناد، فتَجِب محاجَجتُه،
وبيانُ الحق لا له، بل لِمَن وراءَه ومَن يتابعه، فهذا أبو لهب حَكَم الله بعدم إيمانه، وقطَع بدخوله النار؛
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ [المسد: 1 - 3]، ومع ذلك بقِيَ النبي - صلَّ الله عليه وسلَّم - يُحاجِجه وقومَه دهرًا؛
لأنَّ المقصود قومُه في صورته؛ لكونه سيدًا متبوعًا .

كلُّ قول باطل يندثِر ويتلاشى بانخفاض صوْت صاحبه، وأما الحقُّ فيعيش في النفوس،
ويَبني بها صروحًا لا تندثِر بموْت أصحابها، فضلاً عن أصواتهم
(فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)[الرعد: 17].

من نظر إلى عظم بلاء الشام وطول عمره مع عظم الخذلان أشفق على الأمة من عقوبة الخذلان التي لن تخطر في بال أحد لأن سنة الله: الجزاء من جنس العمل

من خذل مؤمناً واحداً خذله الله فكيف بخذلان أمة في الشام تنتهك ديناً ودماً وعرضاً ومالاً وأمناً! ادفعوا عقاب الله وخذلانه لكم بنصرة المظلومين

إذا قلتَ الحق فأُوذيت بسببه، فخشيت أن يكون ردّك انتصاراً لنفسك فاسكت، فإن سكوتاً كاملاً لله، خيرٌ من كلامٍ نصفه لله ونصفه لنفسك .

لا يُطهّر القلوب من النفاق مثل ذكر الله، ولا ينجّسها به مثل إطلاق النظر والسمع لما لا يرضي الله، فالعين والأُذن تُدخل النفاق واللسان يُخرجه

من كتب ما يُحب الناس، تغيّر إذا تغيروا،
ومن كتب ما يُحب الله ثبت فالله حق لا يتغير.

التثبت في نقل الأخبار واجب، فنقل الكلام في الناس لا يُعفي ناقله ولو لم يكن قائله، قال ; (كفى بالمرء إثما أن يُحدث بكل ما سمع)

ثلاثة تدفع البلاء
الدعاء (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ)
وشكر النعم (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ )
ونصرة الضعفاء قال «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ» (رواه البخاري) وفي رواية: «هَلْ تُنْصَرُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ بِدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلاَصِهِمْ» (رواه أبو نعيم في الحلية، وصححه الألباني).

لا يسلم أحد من المصيبة، ولكن من الناس من تُقرّبه مصيبته إلى الله، ومنهم من تُبعِده وتزيد من حجج الله عليه .

لم يكن للرافضة في التاريخ سيادة إلا بتمكين النصارى، ولن يفلح المسلمون إن ظنوا أن الغرب جزء من نصرهم، قال عمر (لا تأمنوهم وقد خوّنهم الله)


كتب الله أن لا تعود فارس لسابق ملكها، ولكن الله قد يبتلي بها ويُسلطها لتتهيأ الأمة لأمر أعظم، قال (إذا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بعدَه)


الاجتماع في الشدائد من علامات الصادقين، والتنازع من علامات أهل الأهواء والطامعين (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا)

منذ بدأت البشرية والإنسان كل يوم يتعلم جديدا يغتر بمساحة علمه لأنه يراه ولا يتواضع لمساحة جهله الذي لا ينتهي (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)

المصيبة إذا نزلت على الإنسان وهو على خير فهي ابتلاء،
وإذا نزلت عليه وهو على الشر فهي عقوبة.

لو كانت الوسطية تعني التوسط بين تيارين لكان منهج أبي طالب وسطية بين قريش ومحمد وإنما الوسطية اتباع الوحي مهما كانت منزلة صاحبها بين الناس

لا تُعن ظالماً على أحدٍ فإن الله يُعاقبك به ولو بعد حين، فيُروى في الأثر:
(من أعان ظالماً سلطه الله عليه)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الظلم والذنوب سبب لحرمان النعم، ونزول النقم، وعقوبة الأمم
({ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ })


أكل الحرام من أسباب العقوبة بالتعري والسفور، ولا يقع تعري النساء والرجال في أمة إلا سبق ذلك أكل الحرام(فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا)



العجلة تحجب العقل عن تأمل الدليل فتضعف القناعة به لهذا يكون الدليل واحدا فيؤمن إنسان ويكفر آخر(خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ)



أعظم وسائل إغواء إبليس للإنسان إغراؤه بطول الأمل وتحقّق الرئاسة والسيادة (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى )

كل حادثة فيها عبر من الله، وأسعد الناس أكثرهم استخراجا للعبر من الحوادث. سبحان من لا تنزع الحوادث سلطانه .. ولا يتغير مع الأيام مقامه


الصياح في الناس بلا حجة يجمعهم سراعا بكثرة، ولكنهم يعودون كما أتوا، ودعوتهم ببطء وحجة وبرهان ولو تباطئوا يبقيهم وإن قلوا، وهكذا دعا الأنبياء



أهل الباطل يهتمون بتقبيح الحق أكثر من تحسين باطلهم، لأن تشويه الحق أسهل من تحسين الباطل، فيتبع الناس الباطل لا قناعة به بل هروباً من الحق



جعل الله الناس أجيالا يولدون ويموتون ليروا قدرته على إعادتهم ومع ذلك يجحدون كيف لو كانوا جيلا واحدا يولدون ويموتون كلهم مرة لكانوا أشد جحودا

الملحد يؤمن بيقين أن الدولة لا تصلح إلا برئيس يُدبرها، ويرى أن الكون بأفلاكه يسير بانتظام بلا مدبّر (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )


أتباع المصلح بعد وفاته أكثر منهم في حياته، لأنه بانتهاء حياته تنتهي الشكوك التي يُثيرها خصومه حول طمعه في المال والسيادة .


لا يجتمع الإيمان وحب الضلال والإعجاب بأهله في القلب، ففي الحديث: (من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل)

"فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان مثقال حَبَّة من خَرْدَل".مسلم

من علامات النفاق ظهور الحمية في قضايا غير المسلمين والفتور عند قضايا المسلمين(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ)



لا بُد أن يَصْرع العقل صاحبه يوماً برأي خطأ، ليُثبت الله له أن الذي يقوده مُنقاد لخالقه، إن شاء كفاه وإن شاء أرداه.

الليبرالية طريق أوله هوى وفسوق، وأوسطه كفر، وآخره إلحاد، لا يمكن أن ينتهي به تسلسله الفكرى إلا إلى ذلك !



الأحداث التي يدبرها الله هذه المرحلة تخطىء معها جُل تحليلات العقل بل يقف مدهوشاً، وخروجها عن النسق الكوني المعتاد علامة على قرب مرحلة عظمى


إذا رأيت من يسخر من الدين فاعلم أن الدنيا سخرت به (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )

لو جُمعت الحجج العقلية التي احتجت بها الأمم على الأنبياء في القرآن والسنّة لرجعت إليها أصول المنطق العقلي الليبرالي وإنما اختلفت الصياغة

النعمة تطغي الإنسان وتنسيه، فيبتليه الله بالآلام ليتذكر ربه ويعود إليه(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ)

لن تقوم للمسلمين قائمة ما داموا يرجون علاج جراحهم من عدوهم،يسقيهم السم ويستشفون به !

لا تبق على أكتاف أحدٍ وإن رفعك، لأنه لو ركع لغير الله ركعت معه.


لا يجوز اتهام النيات لأجل أخطاء أصحابها، فاتهام النيات بلا بينات ظلم ولو أصبت لأنها حق لله، ومن أعظم ما يهلك المصلحين الخوض في نيات المخطئين



إذا أحب الله عبداً فلم يرتفع بعمله ابتلاه ليرفعه، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم: " إِنَّ الرَّجُلَ لِتَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْمَنْزِلَةُ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ، فَلا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا "،


الذي يشيع الفاحشة ولو لم يعملها أعظم عند الله ممن يعملها ولا يُشيعها، لأن الأوّل يأخذ إثم أمة والثاني يأخذ إثم نفسه .



الأتباع فتنة، يبدأ المتبوع صادقاً فإذا كثر أتباعه استدار وتحوّل إلى تابع، وأما من عظّم الله فلا يتأثر بمن خلفه ما دام الله أمامه .



من الناس من مبدؤه الشهرة وطلب التميّز، فإن وجده بالإصلاح أصلح، وإن وجده بالإفساد أفسد، يتغيّر في ظاهره، وهو في حقيقة باطنه ثابت على مبدئه .


الذنوب تمنع العقل من تدبر القرآن وفهمه، وتحجب عن القلب قوّة التأمل

(لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ)



اللسان أعظم ما يُهدي به الإنسان حسناته لغيره بالغيبة، وأعظم ما يكسب به حسناته لنفسه بالذكر، والمفلس من يعيش حياته عاملاً لغيره .


لكل زمن أسباب لنزول العقوبات، وأظهرها اليوم خذلان القادرين للمظلومين، ويكتمل نصابها إذا اشتدت ثلاثتها:

الظلم

والخذلان

والقدرة على النصرة .


ما من أحد أُبتلي بالتجسس إلا ابتلاه الله بالهمّ،

فإن من اشتغل بالخلق حُرِم الأُنس بالخالق .



أخطر الفتن اليوم هي في تعظيم شرّ معيّن وتضخيمه ليغيب تحته شر أشد منه وأخطر، والعاقل لا يرفع صوته على ظلم فيصرف الأبصار عن رؤية ظلم أعظم منه.



من علامة المنافقين سلاطة اللسان على المسلم

(سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً)

ولين الخطاب مع العدو

(لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا)



يُخشى من عقوبة الخاذل القادر، أن يُبتلى بمثل بلاء من خذل فلا يجد من ينصره، فلله سنّة أن (الجزاء من جنس العمل).


إذا عجز الشيطان عن إيقاع الإنسان بالمعصية صرفه عن الطاعة وإذا عجز عن صرفه عن الطاعة صرف نيّته لغير الله، لا يمل حتى يجعله لا يدرك رحمة الله



الحاسد ينفع المحسود أكثر مما يضره يرفع ذكره بالشر فيبحث الناس عنه فلا يرون إلا خيرا أكثر العرب لم تعرف النبي إلا من قريش فبحثوا عنه فاتبعوه

من أشد اختبارٍ لحياة القلوب وموتها، مصائب المظلومين وآلامهم، فإنه لا يتألم لها إلا القلوب الحيّة، وآلام القلوب دليل إيمانها .



أكثر ما يُهلك الصالحين الاغترار بالطاعات، وأكثر ما يُهلك المقصرين احتقار المعاصي، ومن عرف الله ما استكثر الطاعة ولا احتقر السيئة .



لعظمة ذكر الله في الصباح والمساء جعله الله عبادة في الإنسان والحيوان والجماد (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ)

من أثقل أعمال الإنسان على الشيطان عبادة الخفاء فإذا أخفاها بجوارحه سوّل له شيطانه إخبار الناس بها بلسانه، فتتحوّل من الخفاء إلى العلن بكلمة



العقول تُشترى بالحجج، والنفوس تُشترى بالأموال، ولا يقاوِم باطل تُسيّره الأموال حقا تُسيّره الحجج

ليست العبرة بطول البلاء وإنما بحُسن العاقبة .

من علامات المفسدين الفرح بأخطاء المصلحين لا لإصلاحها وإنما لهدم الإصلاح بها (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا)

لا يحارب الإصلاح إلا من لديه فسادٌ يخشى زواله .

لا يستريح أصحاب الشهوات حتى يكثر أمثالهم، فلا يريدون أن يُنظر إليهم نظرة شذوذ فيستوحشون (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الظلم والذنوب سبب لحرمان النعم، ونزول النقم، وعقوبة الأمم
({ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ })

أكل الحرام من أسباب العقوبة بالتعري والسفور، ولا يقع تعري النساء والرجال في أمة إلا سبق ذلك أكل الحرام(فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا)

العجلة تحجب العقل عن تأمل الدليل فتضعف القناعة به لهذا يكون الدليل واحدا فيؤمن إنسان ويكفر آخر(خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ)

أعظم وسائل إغواء إبليس للإنسان إغراؤه بطول الأمل وتحقّق الرئاسة والسيادة (فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى )

كل حادثة فيها عبر من الله، وأسعد الناس أكثرهم استخراجا للعبر من الحوادث. سبحان من لا تنزع الحوادث سلطانه .. ولا يتغير مع الأيام مقامه

الصياح في الناس بلا حجة يجمعهم سراعا بكثرة، ولكنهم يعودون كما أتوا، ودعوتهم ببطء وحجة وبرهان ولو تباطئوا يبقيهم وإن قلوا، وهكذا دعا الأنبياء

أهل الباطل يهتمون بتقبيح الحق أكثر من تحسين باطلهم، لأن تشويه الحق أسهل من تحسين الباطل، فيتبع الناس الباطل لا قناعة به بل هروباً من الحق

جعل الله الناس أجيالا يولدون ويموتون ليروا قدرته على إعادتهم ومع ذلك يجحدون كيف لو كانوا جيلا واحدا يولدون ويموتون كلهم مرة لكانوا أشد جحودا

الملحد يؤمن بيقين أن الدولة لا تصلح إلا برئيس يُدبرها، ويرى أن الكون بأفلاكه يسير بانتظام بلا مدبّر (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

أتباع المصلح بعد وفاته أكثر منهم في حياته، لأنه بانتهاء حياته تنتهي الشكوك التي يُثيرها خصومه حول طمعه في المال والسيادة .

لا يجتمع الإيمان وحب الضلال والإعجاب بأهله في القلب، ففي الحديث: (من جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل)

"فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان مثقال حَبَّة من خَرْدَل".مسلم

من علامات النفاق ظهور الحمية في قضايا غير المسلمين والفتور عند قضايا المسلمين(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ)

لا بُد أن يَصْرع العقل صاحبه يوماً برأي خطأ، ليُثبت الله له أن الذي يقوده مُنقاد لخالقه، إن شاء كفاه وإن شاء أرداه.

الليبرالية طريق أوله هوى وفسوق، وأوسطه كفر، وآخره إلحاد، لا يمكن أن ينتهي به تسلسله الفكرى إلا إلى ذلك !

الأحداث التي يدبرها الله هذه المرحلة تخطىء معها جُل تحليلات العقل بل يقف مدهوشاً، وخروجها عن النسق الكوني المعتاد علامة على قرب مرحلة عظمى

إذا رأيت من يسخر من الدين فاعلم أن الدنيا سخرت به (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )

لو جُمعت الحجج العقلية التي احتجت بها الأمم على الأنبياء في القرآن والسنّة لرجعت إليها أصول المنطق العقلي الليبرالي وإنما اختلفت الصياغة


النعمة تطغي الإنسان وتنسيه، فيبتليه الله بالآلام ليتذكر ربه ويعود إليه(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ)

لن تقوم للمسلمين قائمة ما داموا يرجون علاج جراحهم من عدوهم،يسقيهم السم ويستشفون به !
لا تبق على أكتاف أحدٍ وإن رفعك، لأنه لو ركع لغير الله ركعت معه.

لا يجوز اتهام النيات لأجل أخطاء أصحابها، فاتهام النيات بلا بينات ظلم ولو أصبت لأنها حق لله، ومن أعظم ما يهلك المصلحين الخوض في نيات المخطئين

إذا أحب الله عبداً فلم يرتفع بعمله ابتلاه ليرفعه، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم: " إِنَّ الرَّجُلَ لِتَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْمَنْزِلَةُ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ، فَلا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا "،

الذي يشيع الفاحشة ولو لم يعملها أعظم عند الله ممن يعملها ولا يُشيعها، لأن الأوّل يأخذ إثم أمة والثاني يأخذ إثم نفسه .

الأتباع فتنة، يبدأ المتبوع صادقاً فإذا كثر أتباعه استدار وتحوّل إلى تابع، وأما من عظّم الله فلا يتأثر بمن خلفه ما دام الله أمامه .

من الناس من مبدؤه الشهرة وطلب التميّز، فإن وجده بالإصلاح أصلح، وإن وجده بالإفساد أفسد، يتغيّر في ظاهره، وهو في حقيقة باطنه ثابت على مبدئه .

الذنوب تمنع العقل من تدبر القرآن وفهمه، وتحجب عن القلب قوّة التأمل
(لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ)

اللسان أعظم ما يُهدي به الإنسان حسناته لغيره بالغيبة، وأعظم ما يكسب به حسناته لنفسه بالذكر، والمفلس من يعيش حياته عاملاً لغيره .

لكل زمن أسباب لنزول العقوبات، وأظهرها اليوم خذلان القادرين للمظلومين، ويكتمل نصابها إذا اشتدت ثلاثتها:
الظلم
والخذلان
والقدرة على النصرة .


لا من أحد أُبتلي بالتجسس إلا ابتلاه الله بالهمّ،
فإن من اشتغل بالخلق حُرِم الأُنس بالخالق .

أخطر الفتن اليوم هي في تعظيم شرّ معيّن وتضخيمه ليغيب تحته شر أشد منه وأخطر، والعاقل لا يرفع صوته على ظلم فيصرف الأبصار عن رؤية ظلم أعظم منه.

من علامة المنافقين سلاطة اللسان على المسلم
(سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً)
ولين الخطاب مع العدو
(لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا)

يُخشى من عقوبة الخاذل القادر، أن يُبتلى بمثل بلاء من خذل فلا يجد من ينصره، فلله سنّة أن (الجزاء من جنس العمل).

إذا عجز الشيطان عن إيقاع الإنسان بالمعصية صرفه عن الطاعة وإذا عجز عن صرفه عن الطاعة صرف نيّته لغير الله، لا يمل حتى يجعله لا يدرك رحمة الله

الحاسد ينفع المحسود أكثر مما يضره يرفع ذكره بالشر فيبحث الناس عنه فلا يرون إلا خيرا أكثر العرب لم تعرف النبي إلا من قريش فبحثوا عنه فاتبعوه

من أشد اختبارٍ لحياة القلوب وموتها، مصائب المظلومين وآلامهم، فإنه لا يتألم لها إلا القلوب الحيّة، وآلام القلوب دليل إيمانها .

أكثر ما يُهلك الصالحين الاغترار بالطاعات، وأكثر ما يُهلك المقصرين احتقار المعاصي، ومن عرف الله ما استكثر الطاعة ولا احتقر السيئة .

لعظمة ذكر الله في الصباح والمساء جعله الله عبادة في الإنسان والحيوان والجماد (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ)

من أثقل أعمال الإنسان على الشيطان عبادة الخفاء فإذا أخفاها بجوارحه سوّل له شيطانه إخبار الناس بها بلسانه، فتتحوّل من الخفاء إلى العلن بكلمة

العقول تُشترى بالحجج، والنفوس تُشترى بالأموال، ولا يقاوِم باطل تُسيّره الأموال حقا تُسيّره الحجج .
ليست العبرة بطول البلاء وإنما بحُسن العاقبة .

من علامات المفسدين الفرح بأخطاء المصلحين لا لإصلاحها وإنما لهدم الإصلاح بها
(إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا)لا يحارب الإصلاح إلا من لديه فسادٌ يخشى زواله .

لا يستريح أصحاب الشهوات حتى يكثر أمثالهم، فلا يريدون أن يُنظر إليهم نظرة شذوذ فيستوحشون (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الدعوة إذا لم تكن متضمنةً للاحتساب على المنكر فهي ناقصة الخير(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ }.

الأمان الذي أعطاه الله الأمّة من العقوبة هو بوجود (المصلح){وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ.}الإصلاح مرتبة فوق الصلاح

من نظر في الحق بتجرد فهمه في لحظة ومن بيّت العناد فلن يزيده الزمن إلا تحايلا فقوم نوح سمعوا الحق ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن منهم إلا قليل.

استعجل بعمل الخير، وإن كان العمل بعيداً عنك فاستعجل بنية الخير فإن عجزت عن العمل فلك أجره كاملاً {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى} .

من عجز عن قيام السحر فلا ينبغي أن يعجزَ عن الاستغفار فيه{ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ} قال ابن كثير: دل على فضيلة الاستغفار وقت الأسحار.

كلّ محرّم يسهل تحليله متى ما وُجد الهوى{وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }إذا وُجد الهوى انفرط الدين كانفراط العقد مسألة تتلوها أُخرى.

من أفتى في الدين فتوى باطلة بالهوى فلا تقبل توبته حتى يُعلن خطأه لأن الله قال بعد لعن من أفتى بالباطل {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ}

يبدأ الفساد في الأمم والشعوب من أعلاها ثم يقلدها أدناها{وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}

الإفساد يكن خلفه قـلّـة قليلة تنسج خيوطه للناس ليفسدوا، فقوم صالح هلكوا كـلّـهم بسبب تسعة{وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ }

يمسّ الله عبده ببلاء ليُذكِّره أن من حوله لن ينفعه ولا يملك دفع ضره إذا أراده الله بسوء .. {وَإِن يَمْسَسْكَ الله بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} .

التمسك بالحق والابتلاء عليه والصبر على ذلك .. ثلاثة إذا اجتمعت في إنسان فهو أقرب الناس إلى الله بل وبعينه يرعاه (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ).

إتمام الله لدينه لن يكون برضا الكفار وسماحة التقارب فقط بل لا بد من وجود الإكراه، قال تعالى: {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .

إذا كان الإنسان (كنوداً) لربه: يذكر المصائب منه وينسى نعمه عليه، فكيف بحاله مع الناس يذكر الشر وينسى الخير. (إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)

مقادير الخلق ثابتة : والعظيم عندك مَن عظّمته أنت والحقير كذلك، الخطأ في تعظيم أحد يُخل في قدر غيره، ولكن عظمة الخالق عندك تضبط مقادير الخلق لك .قال تعالى: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} .

الإنسان لن يتوقف عن المخاصمة والجدل ولو رأى علامات الساعة الكبرى كلّها حتى تقوم الساعة وهو يخاصم{ مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَة تَأْخُذهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ }

النفوس إذا تطبعت على الخطأ وطال الزمن عليها تصلبت حتى تكون أقسى من الحجارة في وجه التحول {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قلوبهم} تليينها يحتاج إلى قوة .

لا تتمكن أمة بعد ظلم إلا بابتلاء شديد، فبنو إسرائيل ما انتصروا على فرعون إلا بعد أن قتّل مواليدهم ثم من آمن منهم. قتل منهم وصلب وموسى عليه السلام فيهم.

يصعد الظالم على سُلّم الظلم، فلا تحزن لارتفاعه فله خطوة على غير عتب . (أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا)

كل حاكم ملك بلاداً لأجل سؤدده، إذا خاف على ذهاب ذلك ممن تحته، لا يمتنع عن إبادتهم ولو بقي وحده كفرعون لما خاف موسى قال : {سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ }

فرعون هو الذي جمع السحرة من المدينة واحداً واحداً ليهزم موسى فلما خالفوه جعلهم خلية مؤامرة رئيسها موسى {إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ} .

العقيدة الصحيحة بلا صبر لا تنتصر،القِلة الصابرة تغلب الكثرة الكافرة{ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ }

لن تتحقق الإمامة والقيادة في الحق إلا بالصبر على بلاء الطريق(وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا )

المنافق كثير القلق لتردده بين صدق يخفيه وكذب يبديه فيخرج كرهه بالاستهزاء{ يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَـزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا}.

المنافق حذِر من خروج ما يُخفيه في غير وقته المناسب،ولكن لا بد من أن يخونه حذره فيخرج ما يُخفيه{قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ }

في المنافق ثقة عريضة، تجعله يحلف عند الله كاذباً{يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ}

الذنوب تمنع العقل من فهم حقيقة القرآن وتحجب عن القلب قوّة التأمل(لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ)

-إذا زاد الكبر في الإنسان؛ قل تأمله وتدبره، فلا يجتمع كبر وذكاءالكبر يحجب عن العقل التدبر، فالحقّ ليس خادماً وأنت سيده،الحقّ سـيّـد فتواضع بين يديه( مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِراً تَهْجُرُونَ* أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الرغبة بمحبة الناس توقع الإنسان في التنازل عن الحق لأجلهم
(وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا)

المنتكس عن الحق بعد معرفته قلّما يرجع إليه:
(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ)
ولشدة عناده يكون أكثر عداءً للحق من المبطل الأصلي.

من أدام مجاورة الأذى لم يشعر بنتنه،
فالأفكار كالأقذار تُستنكر ثم تؤْلَف .

جعل الله عقوبة آدم وحواء في الجنة عدم ستر البدن
(فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا) ..
جعلها الله عقوبة لنبي وتتخذها حضارة العصر تقدماً !!

إذا صنعت لأحد معروفاً فلا تطلب منه الدعاء لك وإنما توجه لله متوسلا بعملك:
(فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)

إثنان لا ينبغي لعاقل أن يقبل مدحهما:
1- من هو أقل منك معرفةً وعلماً لأنه جاهل بك.
2- من يخافك ويرجوك لأنه منتفع منك.
وكل متكبر تغذى منهما

أعظم الكرامات الثبات على الحقّ حتى الممات
من أعظم الحسرة أن يكتم العالم الحقّ مؤملاً للجاه،
فيذهب عمره فلا أمسك بجاه، ولا نطق بحق .

لم تسقط دولة إلا ببطانة سوء، حجبت عنه الخير، ومرّرت له الشر،
فانفصل أمر الحاكم عن انقياد المحكوم، وتفرّقوا بعد اجتماع .

إذا أُهين الضعيف في أمة ودولة أهانها الله بين الأمم، ففي الحديث:
(إِنَّهُ لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ)
جزاء من جنس العمل

نيّتك الصالحة تقودك إلى الحق أكثر من عملك
(وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ)
أوجد نية الخير في قلبك يوجد الله لك الخير في عملك .


من شارك بنشر حديث مكذوب وهو يعلم من غير بيان كذبه شريكٌ في الكذب ومستحق لعقوبته كما في الحديث:
(من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)

اختل أصل الفطرة وقُنّن في فترتين:
الأولى: فترة قوم لوط، حيث ساووا الرجل بالمرأة.
الثانية: فترة الغرب اليوم حيث ساووا المرأة بالرجل والعكس.

الفتن الخفيّة لا يراها أكثر الناس فيقعون فيها تساهلاً، وهي مقدمات للفتن الظاهرة،
وفي الحديث (تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن)

كل تحرر من أمر الله هو عبودية لأمر الشيطان،
الإنسان خُلق ليُطيع فليختر سيده


الرجاء والخوف هما معيارا العبودية، والناس عبيد لمن خافوا ورَجوا

(الظهور) هو أن ترفع الحق على أكتافك ليظهر، لا أن ترتفع على أكتاف الحق لتظهر.

قد يهدي الله عبده للحق ولا ينصره،لأنه توكل عليه بالاهتداء فقط
(وكفى بربك هاديا ونصيرا)
فتوكل على الله في طلب الهداية للحق وفي العمل به تنتصر

إذا كنت تريد معرفة قدر الله في قلبك فانظر إلى من تلجأ عند نزول البلاء بك،
فإن الإنسان لا يلجأ إلا إلى أعظم نصير في قلبه

إن رَفَعْت النفسَ فوق حقها تكبرت وازدرت الحق،
وإن وضعتها تحت حقها ذلّت للباطل

من علامات المنافق حميّته لليهود أكثر من حميّته للإسلام وأهله
(الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ)

كلما زاد نفاق النفس زاد ترقبها للنقد وقلقها منه، الواثق من رأيه مما يقلق وليس لديه شيء يُخفيه
(يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ)

لا يخاف من النقد إلا من لديه شر يُخفيه، أو لديه خير يُبديه،
فالأول منافق والآخر غير واثق
..
يقيسون صحة سلامة حُكم الله على سلامة دنياهم تبعاً
(إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ)
وهنا يخلط المنافقون !

ينظرون إلى المصلح أنّـه غارق بآراء الوهم مندفع لها
{يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غرّ هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإنّ الله عزيز حكيم}

عدم اقتناع الناس بقولك يجب أن لا يزيل إيمانك به فبعض الرفض عناد،
ولن تكون أقوى حجة من الأنبياء
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ} .

الحوار ليس سبيلاً موصلاً للانقياد دوماً
{ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى}
كل الحجج لا تثني العقول المتكبرة عن غيّها فلا بد من الجهاد لبعضها.

تحميل قول المتحدث ما لايحتمل تشويها فعله المشركون فقد حرم النبي الربا فصاحوا
(حرم علينا البيع) فأنزل الله مفرّقاً (أحل الله البيع وحرم الربا)

يربطون الفكر بالأفراد فيتشوه لديهم الحق تبعاً لما صنعوه من تشويه لأهل الحق
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

لا تُنكر الخطأ الهيّن وتترك المنكر البيّن ..لأجل أحدٍ يريد منك ذلك، أو مسايرة لمن فقد الموازين.لله ميزانٌ، انصبه بينك وبين الناس واحكم به

ليس كل صادق في قوله صادق من قلبه والابتلاء يميز من يتحدث بعاطفة عمن يتحدث بعقيدة(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نعلم الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ )

المنتكسون عن الحق يرجعون غالباً إلى ما كانوا يفعلونه في السر ..فقوّي صلتك بالله في السر يحفظك عليها في العلانية

في بيان الحق لا تفر من خصومة أحد،وتقع في خصومة الله.

كثيراً مايتشابه كلام القائلين ولكن أثره في النفوس يختلف لأن العبرة ليست بالعبارة وإنما بمشتريها هل هو الخالق أم المخلوق..فلا بد لها من ثمن.

كل من أسخطتَ الله لترضيه، فلا بد أن يُسخطك ليُرضي غيرك،فاترك رضاه لله قبل أن يترك رضاك لغير الله .

كلُّ بناءٍ بني على عجل فهو هش، وكل فكر سطع بلا تدرّج فهو إلى أُفول،وكل شخص ساد بلا أطوار فهو إلى اندثار .. فالشُهب الساقطة أسطع من الثابتة

الحق لا يكون دقيقاً ومعه ذرة طمع للدنيا،لأنه ينحرف بمقدار الطمع المخالف له،ويزداد بغياً بمقدار الطمع الموافق له .وهذه تجارة الحق الخفيّة.

يهتمون بلغة الأرقام فجعلوا المرأة (نصف المجتمع) والمجتمع لا يقسّم لأنه (كُلٌّ)المرأة والرجل فيه يتكاملان إذا أنجز أحدهما مهمة كفى الآخر .

في الرئاسة يقدم من جمع قوة العلم والجسم(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ بقدر اختلالهما تختل السياسة

يرمي الإنسان بالسهم في ظلمة الليل فلا يبصر مواقع نبله،ويرمي العقلُ بالرأي في ظلمات الغيب ويدعي أنه أصاب الحق ولو خالف أمر الله!

كل زمن يظهر فيه صوت الباطل على الحق ينسل فيه بعض أهل الحق منه ليقفوا في المنتصف بين الحق والباطل وذلك لوهن أو نفاق.. ثم إذا هبط الباطل رجعوا

توفي النبي صلّ الله عليه وسلم فارتد آلاف لأن هناك من يقف هيبة للداعي لا هيبة للدعوة..وهكذا كل رمز له أتباع يقفون معه كالظل فإذا سقط سقط ظله

الكفر كله يتحقق بفعل واحد، والإيمان كله لايتحقق إلا بشعب الإيمان وينقص بنقصانها،

كتمام الموت يتحقق بفعل واحد وتمام الحياة لايتحقق إلا بأفعال

الوسطية رسم معالمها الوحي وليست لكل من نزل بين فكرين أن يجعلها وسطية فيشد رحله يتتبع منازل المختلفين ليتوسطهم فتلك وسطيته لا وسطية الإسلام

المنتكس عن الحق أول ما تضعف منه العبادةثم يتبعها انتكاسة العلم.الانتكاسة سقوط ولا يسقط من عُضِد من جهتيه بعلم وعمل

من نظر في تاريخ الإسلام وجد أنه لا تنتشر الأقوال الشاذة وتظهر الفرق المنحرفة إلا في زمن وَهَن السلطان وضعف دولته

أكثر المكذبين للحق لم يُعطوا العقل وقتا للتأمل،يستعجلون بالتكذيب فيصعب عليهم الرجوع كبرا(بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )

الدنيا ملئت فتناً ونُذراً تستوجب على الحُكام والأنظمة والشعوب الفرار إلى الله وليس مزيد فرارٍ منه(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ )

مقياس الخير في الأمة وجود (المصلحين)، وينقص الخير بنقصانهم(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)

فصل الدين عن الحياة والمعاملات سنّة جاهلية قديمة(قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ)

كثيراً ما ينجو العالِم من فتنة المال فيقع في فتنة الجاه فيبحث عنه كما يبحث الرجل عن ضالته، فيبيع دينه ليُقال:

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الرغبة بمحبة الناس توقع الإنسان في التنازل عن الحق لأجلهم
(وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ
وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا)






المنتكس عن الحق بعد معرفته قلّما يرجع إليه:
(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ)
ولشدة عناده يكون أكثر عداءً للحق من المبطل الأصلي.





من أدام مجاورة الأذى لم يشعر بنتنه،
فالأفكار كالأقذار تُستنكر ثم تؤْلَف .





جعل الله عقوبة آدم وحواء في الجنة عدم ستر البدن
(فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا) ..
جعلها الله عقوبة لنبي وتتخذها حضارة العصر تقدماً !!





إذا صنعت لأحد معروفاً فلا تطلب منه الدعاء لك وإنما توجه لله متوسلا بعملك: (فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)




إثنان لا ينبغي لعاقل أن يقبل مدحهما:
1- من هو أقل منك معرفةً وعلماً لأنه جاهل بك.
2- من يخافك ويرجوك لأنه منتفع منك.
وكل متكبر تغذى منهما




أعظم الكرامات الثبات على الحقّ حتى الممات




من أعظم الحسرة أن يكتم العالم الحقّ مؤملاً للجاه،
فيذهب عمره فلا أمسك بجاه، ولا نطق بحق .




لم تسقط دولة إلا ببطانة سوء، حجبت عنه الخير، ومرّرت له الشر،
فانفصل أمر الحاكم عن انقياد المحكوم، وتفرّقوا بعد اجتماع .



إذا أُهين الضعيف في أمة ودولة أهانها الله بين الأمم، ففي الحديث:
(إِنَّهُ لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ)
جزاء من جنس العمل




نيّتك الصالحة تقودك إلى الحق أكثر من عملك
(وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ)
أوجد نية الخير في قلبك يوجد الله لك الخير في عملك .



من شارك بنشر حديث مكذوب وهو يعلم من غير بيان كذبه شريكٌ في الكذب ومستحق لعقوبته كما في الحديث:
(من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)





اختل أصل الفطرة وقُنّن في فترتين:
الأولى: فترة قوم لوط، حيث ساووا الرجل بالمرأة.
الثانية: فترة الغرب اليوم حيث ساووا المرأة بالرجل والعكس.




الفتن الخفيّة لا يراها أكثر الناس فيقعون فيها تساهلاً، وهي مقدمات للفتن الظاهرة، وفي الحديث (تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

كل تحرر من أمر الله هو عبودية لأمر الشيطان،
الإنسان خُلق ليُطيع فليختر سيده



الرجاء والخوف هما معيارا العبودية، والناس عبيد لمن خافوا ورَجوا



(الظهور) هو أن ترفع الحق على أكتافك ليظهر، لا أن ترتفع على أكتاف الحق لتظهر.



قد يهدي الله عبده للحق ولا ينصره،لأنه توكل عليه بالاهتداء فقط
(وكفى بربك هاديا ونصيرا)
فتوكل على الله في طلب الهداية للحق وفي العمل به تنتصر



إذا كنت تريد معرفة قدر الله في قلبك فانظر إلى من تلجأ عند نزول البلاء بك،
فإن الإنسان لا يلجأ إلا إلى أعظم نصير في قلبه



إن رَفَعْت النفسَ فوق حقها تكبرت وازدرت الحق،
وإن وضعتها تحت حقها ذلّت للباطل



من علامات المنافق حميّته لليهود أكثر من حميّته للإسلام وأهله
(الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ)



كلما زاد نفاق النفس زاد ترقبها للنقد وقلقها منه، الواثق من رأيه مما يقلق وليس لديه شيء يُخفيه
(يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ)


لا يخاف من النقد إلا من لديه شر يُخفيه، أو لديه خير يُبديه،
فالأول منافق والآخر غير واثق
..

يقيسون صحة سلامة حُكم الله على سلامة دنياهم تبعاً
(إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ
وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ)
وهنا يخلط المنافقون !



ينظرون إلى المصلح أنّـه غارق بآراء الوهم مندفع لها
{يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غرّ هؤلاء دينهم
ومن يتوكل على الله فإنّ الله عزيز حكيم}



عدم اقتناع الناس بقولك يجب أن لا يزيل إيمانك به فبعض الرفض عناد،
ولن تكون أقوى حجة من الأنبياء
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ} .



الحوار ليس سبيلاً موصلاً للانقياد دوماً
{ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى}
كل الحجج لا تثني العقول المتكبرة عن غيّها فلا بد من الجهاد لبعضها.



تحميل قول المتحدث ما لايحتمل تشويها فعله المشركون فقد حرم النبي الربا فصاحوا
(حرم علينا البيع) فأنزل الله مفرّقاً (أحل الله البيع وحرم الربا)



يربطون الفكر بالأفراد فيتشوه لديهم الحق تبعاً لما صنعوه من تشويه لأهل الحق
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء)



لا تُنكر الخطأ الهيّن وتترك المنكر البيّن ..
لأجل أحدٍ يريد منك ذلك، أو مسايرة لمن فقد الموازين.
لله ميزانٌ، انصبه بينك وبين الناس واحكم به
ليس كل صادق في قوله صادق من قلبه
والابتلاء يميز من يتحدث بعاطفة عمن يتحدث بعقيدة
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نعلم الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ )



المنتكسون عن الحق يرجعون غالباً إلى ما كانوا يفعلونه في السر ..
فقوّي صلتك بالله في السر يحفظك عليها في العلانية



في بيان الحق لا تفر من خصومة أحد،
وتقع في خصومة الله.


كثيراً مايتشابه كلام القائلين ولكن أثره في النفوس يختلف
لأن العبرة ليست بالعبارة وإنما بمشتريها هل هو الخالق أم المخلوق..
فلا بد لها من ثمن.



كل من أسخطتَ الله لترضيه، فلا بد أن يُسخطك ليُرضي غيرك،
فاترك رضاه لله قبل أن يترك رضاك لغير الله .



كلُّ بناءٍ بني على عجل فهو هش، وكل فكر سطع بلا تدرّج فهو إلى أُفول،
وكل شخص ساد بلا أطوار فهو إلى اندثار ..
فالشُهب الساقطة أسطع من الثابتة



الحق لا يكون دقيقاً ومعه ذرة طمع للدنيا،
لأنه ينحرف بمقدار الطمع المخالف له،
ويزداد بغياً بمقدار الطمع الموافق له .
وهذه تجارة الحق الخفيّة.


يهتمون بلغة الأرقام فجعلوا المرأة (نصف المجتمع) والمجتمع لا يقسّم لأنه (كُلٌّ) المرأة والرجل فيه يتكاملان إذا أنجز أحدهما مهمة كفى الآخر .


في الرئاسة يقدم من جمع قوة العلم والجسم
(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
بقدر اختلالهما تختل السياسة


يرمي الإنسان بالسهم في ظلمة الليل فلا يبصر مواقع نبله،
ويرمي العقلُ بالرأي في ظلمات الغيب ويدعي أنه أصاب الحق ولو خالف أمر الله!


كل زمن يظهر فيه صوت الباطل على الحق ينسل فيه بعض أهل الحق منه ليقفوا في المنتصف بين الحق والباطل وذلك لوهن أو نفاق.. ثم إذا هبط الباطل رجعوا


توفي النبي صلّ الله عليه وسلم
فارتد آلاف لأن هناك من يقف هيبة للداعي لا هيبة للدعوة..
وهكذا كل رمز له أتباع يقفون معه كالظل
فإذا سقط سقط ظله


الكفر كله يتحقق بفعل واحد،
والإيمان كله لايتحقق إلا بشعب الإيمان وينقص بنقصانها،
كتمام الموت يتحقق بفعل واحد وتمام الحياة لايتحقق إلا بأفعال


الوسطية رسم معالمها الوحي وليست لكل من نزل بين فكرين أن يجعلها وسطية فيشد رحله يتتبع منازل المختلفين ليتوسطهم فتلك وسطيته لا وسطية الإسلام


المنتكس عن الحق أول ما تضعف منه العبادة
ثم يتبعها انتكاسة العلم.
الانتكاسة سقوط ولا يسقط من عُضِد من جهتيه بعلم وعمل


من نظر في تاريخ الإسلام وجد أنه لا تنتشر الأقوال الشاذة وتظهر الفرق المنحرفة إلا في زمن وَهَن السلطان وضعف دولته


أكثر المكذبين للحق لم يُعطوا العقل وقتا للتأمل،
يستعجلون بالتكذيب فيصعب عليهم الرجوع كبرا
(بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ )


الدنيا ملئت فتناً ونُذراً تستوجب على الحُكام والأنظمة والشعوب
الفرار إلى الله وليس مزيد فرارٍ منه
(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ )



مقياس الخير في الأمة وجود (المصلحين)، وينقص الخير بنقصانهم
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)
فصل الدين عن الحياة والمعاملات سنّة جاهلية قديمة(قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ)
كثيراً ما ينجو العالِم من فتنة المال فيقع في فتنة الجاه فيبحث عنه كما يبحث الرجل عن ضالته، فيبيع دينه ليُقال:
فلان فعل وفلان قال !



كما يجب محاربة الفقر والجوع فيجب محاربة العري (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ) الجوع تحاربه حتى البهائم ويتميز الإنسان عنها بحرب العري
لا تعجب من ثبات المعاند على الباطل أمام البينات فتشك بالحق
وإنما اعتبر بقدرة الله يُري قلبه الحق ويقيده عن اتباعه
(اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)



لا يموت الحق بموت أحد، فإنه إن لم يمت بموت الأنبياء
فمن باب أولى من دونهم من الأصفياء .



لكل أحد أن يقول رأيه ولكن إذا جاء حكم الله فلا رأي لأحد،
فالله أمر نبيه أن يحكم بما أراه الله لا بما يراه هو
(لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ )



إذا لم تضع الأمة (الإسلام) قبل العروبة فستبقى في ذيل الأمم،
كانت العرب على العروبة متخلفة أكثر من ألف عام
فجاءهم الإسلام فرفعهم في عدة أعوام



القائد يحتاج إلى الناصح أكثر من المادح،
لأن فساد الدول بغلو المادحين أكثر من فسادها بغلو الناصحين



المِنَح تخرج من أرحامِ المحن،
ومن سُنن الله في كونه أن أنفسَ الأشياء لا تأتي إلا بعد مشقة



ظاهرة انشغال الدعاة بتعريف المعروف، وهجر إنكار المنكر،
تقصير في واجب الرسالة، فجميع الأنبياء لم تقم رسالتهم
إلا بركنين (الأمر) و(النهي)



العجلة والصبر لا يجتمعان،
بالصبر تتحقق الغايات وبالعجلة تموت الهمم دونها
(فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ )



الفتن إن اشتدّت كالبحر تتحيّر العقول عن أسباب النجاة وأعظمها دعاء الله قال حذيفة «ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا كدعاء الغريق»



الإنسان يبدأ بالتخلي عن بعض أفكاره وأهوائه عندما يشعر بدنو أجله،
الأجل لا علاقة له بصحة الفكرة، ولكن بقرب الأجل يموت الهوى فتموت أفكاره



من ضعف الإيمان أن يفرح الإنسان بعيب غيره ليستر عيبه،
ومن قوة الإيمان أن يحزن لعيب غيره ولو كان هذا العيب فيه.

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1