منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي
امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

رحمة الخلق من أعظم أسباب المغفرة،
فقد غفر الله لبغِيٍّ سقت كلباً، فكيف برحمة الضعيف وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم من البشر.


من كان مع الله كان الله معه،
إن أعطاه خيراً بارك له فيه، وإن مسّه بضر لطف عليه به .

كل العلوم النفسية والروحية لا تساوي (العلم بالله) لأن غاية هذه العلوم السعادة،
وكلما كان الإنسان بالله أعلم فهو بنعمته أسعد وعلى بلائه أصبر


التوكل على الله رحمة ولو لم يحقق الله للإنسان مراده،
فكم من غاية يتعب الإنسان في الوصول إليها وفيها شقاؤه فيرحمه الله بحرمانه منها وهو يتألم


من كريم الأخلاق عند إعانة المحتاج بيان أن الفضل له،
فبذلك يرفع الإنسان به نفس المحتاج حتى لا يذل، ويخفض به نفسه حتى لا تتكبّر .


عجباً للقلب مضغة تملأ الكف
إن كان سعيداً جعل ساكن الحُفر كمالك الدنيا، وإن كان شقياً جعل مالك الدنيا كساكن الحفر .


العقل إذا سَلِم من الهوى أصاب، وقد تتكلم النفس باسم العقل وهو بريء منها،
والإسلام ما جاء ليحارب العقول ولكن جاء ليحميها من تسلط النفوس عليها


لا يُطهّر القلوب من النفاق مثل ذكر الله، ولا ينجّسها به مثل إطلاق النظر والسمع لما لا يرضي الله،
فالعين والأُذن تُدخل النفاق واللسان يُخرجه


بعض الناس يبحث عن التغيير أكثر من بحثه عن الحق،
فيعتقد أن كل قديم يحتاج إلى تجديد، ويعميه سطوع الأفكار عن رؤية الأدلة.


من أعلى صور شكر النعمة نفع الناس بها، ومن أدنى صور شكرها عدم أذيتهم بها
(وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض).


العبادة ثبات عند الشدائد، والعلم ثبات عند الشبهات،
فقد لا يثبت العابد عند الشبهات لجهله، ولا يثبت العالِم عند الشدائد لهواه .


يوفِّق الله الإنسان في أعماله بمقدار إيمانه وإخلاصه، ولو قلّ عمله عظّم الله بركته
(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم)


الغلو انحراف عن يمين الإسلام والإرجاء انحراف عن يساره،
والمعتدل يجر حبل الفريقين، ولا يصطف مع فئة تجر حبل الأخرى فيكون جسرا للضلالة ولا يشعر


مغفرة الذنوب نعمة أعظم من نِعم الدنيا ومُلْكها، فإن أعظم مُلْك في الأرض كان لسليمان فطلب المغفرة قبل المُلك
(قال رب اغفر لي وهب لي ملكا)


أحق الناس بالعفو والمسامحة عند الخطأ هم الأولاد والزوجة
( إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم).


صلة الرحم حق للموصول لا تحكمها العاطفة، فتزيد من تحب وتنقص من تكره، فالخالة أحق من العمة، والعم أحق من الخال،
لهذا جاء في الحديثين: (العم صنو الأب) و (الخالة بمنزلة الأم).


القرآن مفتوح للمتدبر ولكن القلوب يقفلها الله عنه عقوبةً بسبب ذنب، أو حرماناً بسبب كِبر
(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها)


كلما زاد علم الإنسان بالله قلّت شكواه إلى الخلق ولم يصرفها إلا إلى الخالق
(إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون)


من قابل أخطاء الناس في حقه بالصفح كان أولى أن يصفح الله عنه، فلن يكون المخلوق أكرم من الخالق
(وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفورٌ رحيم)

من أعظم ما يهلك أهل المعاصي تكرارها، فإن الله ينتقم من المصرّ ما لا ينتقم من الفاعل أول مرة
(عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه)

حفيد. ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

شكرا لك

ربنا يكرمك من فضله


امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

يُحب الإنسان الحرية ويكره الوصاية،
ولكن لا يجوز أن يرد أوامر الخالق بحجة كراهة وصاية الخلق،
ففي الخبر
(إن من أكبرِ الكبائر أن يقول الرجل لأخيه:
اتق الله فيقول: عليكَ بنفسك، أنتَ تأمرني)


مراقبة الله دائمة، مبتداها الحياة ومنتهاها الموت فليس لها زمان
(ومحياي ومماتي لله رب العالمين)
وليس لها مكان، قال
(اتق الله حيثما كنت)


من الكبائر تعميم خطأ الفرد على قبيلته أو بلده أو جنسه أو عمله،
ففي الحديث:
(إن أعظم الناس عند الله فرية لرجل هاجى رجلاً فهجا القبيلة بأسرها)


لا يطلق أحد لسانه في الأعراض إلا سلب الله من إيمانه بمقدار ما أطلق من لسانه، ويُبتلى الواقع في الأعراض بالانتكاسة لأن باطنه ضعف فتبعه ظاهره


الحرية أن تصل لحاجتك الممنوعة لا أن تصل لممنوعٍ لا تحتاجه.وكل تحرر من أمر الله هو عبودية لأمر الشيطان،
الإنسان خُلق ليُطيع فليختر سيده


من إكرام النفس عدم الإنصات للأذى والرد عليه،
كما أنه من إكرام القدم رفعها عن الأذى في طريقها
(وإذا مروا باللغو مروا كراما)


من عرف سعة (رحمة الله) استصغر الكبائر،
ومن عرف (شدّة عقابه) استعظم الصغائر،
والمؤمن يتوسّط حتى لا يأمن ولا يقنط .


أكثر ما يُحرق الأعمار
تَتبُّع فضول الأخبار .


( وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَام ) .
لايدوم إلا الله،ولايبقى إلا وجهه..
هذا المعنى يريحك عند فقد شيء أيا كان..
بل يجعل القلب معلقا بدار الدوام والبقاء.


إذا استعرض الإنسان بذهنه قليل حسناته أنسته كثير سيئاته، فيغتر حتى يرى سجل سيئاته مد البصر،
فالله يجازيه بعدد فعله لا بعدد ما استعرضه بذهنه

من لم يُحْسِن التعامل مع الناس لن يحسن العبادة مع الله،
أول ما دخل الرسول ﷺ المدينة مهاجراً قال: (أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام).

من أعظم الناس حرماناً من يفعل المعصية ثم لا يجد في قلبه حسرة عليها،
لأن الحسرة تجلب التوبة وتمنع الكَرَّة

إصلاح الأولاد كالوقف لأجر دائم فقد يُرفع الأجداد بدعاء الأحفاد
قال ﷺ (إن الرجل ليرفع درجة في الجنة فيقول: أَنّى هذا؟ فيقال باستغفار ولدك لك)


التوفيق لعبادة الله نعمة تثبت بالشكر،
وكثيراً ما يُوفَّق الإنسان لعبادة ثم يعجز عن دوامها لأنه لم يشكر الله عليها فحُرِمها.

لا تجتمع المخلوقات على التسبيح كاجتماعها في الإشراق،
يُروى عنه ﷺ «ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح إلا الشياطين وأغبياء بني آدم»

لا تُعمر الأسحار بعمل مثل السجود، ولا تُعمر بقول مثل الاستغفار .

تفكير العاقل أكثر من كلامه، وينقص عقله بمقدار زيادة كلامه ونقصان تفكيره،
فالعقل بِذرة تنمو بكثرة التفكير لا بكثرة الكلام .

إذا بدأت بترك الشر فابدأ من أعلاه لأنه مهلك،
وإذا بدأت بأخذ الخير فابدأ من أدناه حتى لا تنتكس .

من أعظم ما يعين على أحمال النفس الثقال ويدفع البلاء والهموم هو الإكثار من قول
(لا حول ولا قوة إلا بالله)
فهي استسلام لله ومن استسلم له أعانه

من علامة أهل اليقين أنهم يأنسون بخلوتهم بالخالق أكثر من أُنْسهم بمخالطتهم للمخلوق .


نظرة الحرام خطيئة واحدة وخطيئة ناشر صور الحرام بعدد نظرات الأبصار لها،
وقد يكون إثمه أعظم مما لو فتح بصره للحرام عمره كله لكثرة الناظرين لها

النفس لا تقيّم الذنوب فقد تستهين بذنب عظيم وتظن أنها متسامحة وخصومها متشددون،
قال أنس (تأتون أمورا عندكم أدق من شعر نعدها زمن الرسول موبقات)

عادةُ العلماء عند ظهور البدع من المغمور:
تقريرُ السُنَّةِ وإبطالُ البدعةِ، من غير ذكرِ صاحبِها؛ حتى لا يُدَلَّ عليه

الأناشيد المطربة ..
لا تجلب الغافلين إلى الصلاح، وإنما تحرف الصالحين إلى الغفلة.

تعرف منزلتك عند الله؛
بمنزلته عندك إذا خلوت .

يشرع البداءة بذكر الله قبل الشروع في المقامات المهمة، وقد استفاضت السنَّة العملية بذلك، وقد دلت السنة على أنواع من الذكر يشرع البداءة به باختلاف أنواع المقام المشروع فيه، فجاءت النصوص بالبدء بالبسملة، ونصوص بالبدء بالحمدلة والشهادة والصلاة على النبي ﷺ.


كل حفرة يُمكن أن تحترز منها القدم إلا حفرة القبر،
والعاقل يُعد ليوم سقوطه فيها، فإنه سيندم على كل خطوة قبلها إلا ما كان لله .

الضلال بمسألة نِعَم الله يكون من جهتين:
١- أن ينسب فضل الله ونعمته إلى غير الله، فيعبدَه من دون الله.
٢- أن ينسى فضل الله عليه، ويغفلَ عنه، فيغفلَ عن عبادة الله وحقِّه عليه.
ولهذا تأتي أسباب التذكير بفضل الله، إما بالابتلاء ليرجع، وإما بالتوفيق للحق بالتذكر والعلم.


امتحان الإيمان أن يتمكّن الإنسان من حرام يشتهيه فيتركه لله، قال الله
(أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم)

يذكر الله الحلال ويوسعه ويذكر الحرام ويضيقه، {ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان} ذكر الحلال فأطلقه، وذكر الحرام ووصفه بالخطوات، ولا يتجرأ أحد على حرام إلا وقد ضاق الحلال عليه إما توهماً في نفسه، أو حقيقة في الواقع، والتضييق ليس من التشريع

إدراك لحظة من الجماعة الأولى
أفضل من إدراك الجماعة الثانية كاملة

‏من أعظم صور الخضوع لله، استغفار الإنسان في سجودٍ مع بكاء في الخفاء، ولا أخفى من السحر
(خروا سجداً وبكياً) (والمستغفرين بالأسحار)

الصبر والصلاة والاستغفار والتسبيح من أعظم ما يُعين على الثبات على الحق
(فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار)

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

منح الله العقل للإنسان ليسير به لا ليعترض عليه،
فإن سار به ورأى غير مراد الله فليُكذّب عقله وليصدق ربه،فللعقل سراب يتوهمه كما تتوهمه العين


النفوس الشريفة لا تغضب على الصغائر ولا تخاصم عليها،
فمن تعلق قلبه بالعظائم لم يلتفت إلا إليها قال أنس
(خدمت النبي عشر سنين فما قال لي: أف)


السعادة بالقناعة فمن شغل قلبه بالآخره أسعده الله بالقليل،
ومن شغل قلبه بالدنيا كلما امتلأت يده افتقر قلبه .

أشد الناس غفلة من لا يلجأ إلى الله عند الضر
وأشدهم يقظة من يلجأ إليه عند النعمة،
فالمصائب توقظ القلوب إلا الميت
والنعم تزيد الغفلة إلا للحي

حريّة الإنسان تنتهي حيث تبدأ حدود الله.
(وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)

أخطر شيء على الإنسان أن تسيّره نفسه بهواها،
ويتوهم أن عقله يُسيّره بتفكيره،
وحقيقة حاله أن النفس تقرر ومهمة العقل أن يُبرر .


العاقل لا يسمع كلام الناس في الناس
لأن صدره أضيق من أن يتحمل أحقاد الجميع،
قال صلّ الله عليه وسلم
(لا يبلِّغني أحد عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج سليم الصدر)

من أسباب زوال الهموم وغفران الذنوب الصلاة على النبي
ويوم الجمعة يكون أثر الصلاة أعظم،
قال النبي للمصلي عليه (تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك)

لا يُحرق حسنات الجوارح مثل سيئات الألسن،
اللسان يعمل أكثر من جميع الجوارح،
فمن أطلق جوارحه بالحسنات،
لن يسبق إطلاق لسانه بالسيئات .

ظلم المرأة عند الله أشد من ظلم الرجل،
لأن انتصار الله للضعيف بمقدار عجز الضعيف عن نصرة نفسه،قال صلّ الله عليه وسلم
(إني أُحرِّج حق الضعيفين اليتيم والمرأة)

لا يوجد من وصف الحب كالنبي بقوله صلّ الله عليه وسلم
(لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسه)
فمن طلب كمال الإيمان فكل أيامه حب .

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الأخذ بالأسباب سنة إلهية
، فالله قادر على فلق البحر لموسى بلا عصا
ولكن ليأخذ الناس بالأسباب فالله لا يعين القاعد القادر
(أن اضرب بعصاك البحر)


الإسلام نظام حياة، والعلمانية تريد إسلاماً بلا نظام،
ومن يريد الجمع بين الإسلام والعلمانية كمن يريد الجمع بين الموت والحياة .

لا يلزم من كفر النعمة زوالها، فقد يبقيها الله عذاباً لغير شاكريها،
بها يختلفون وعليها يقتتلون
(لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)

أكثر الناس لا يفرق بين (المتعة) و(السعادة) ويبحثون عن السعادة في المتعة
فإذا انتهت لذتهم ضاقت صدورهم وبالإيمان تتحقق السعادة وإن غابت المتعة


من أراد الاصطفاء فليكثر من عبادة الخفاء،
ومن أعظم العبادات في السَّحَر مناجاة الله، يغيب الخلق ولا يشهد إلا الخالق .
إذا رأيت متكبراً فاعلم أنه قليل الصلاة أو عديمها، لا يجتمع كبر مع كثرة سجود (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)
صح عن مجاهد أنه قال: هو التواضع

من عمل خيرا فلا يلتمس رضا الناس فقلوبهم ثلاثة:
قلوب تحب الخير من أوله
وقلوب تتوجس منه ثم يعيدها الله إليه
وقلوب لم ترض عن الله فكيف ترضى عنك

ليس أشد من إحباط الإنسان من فشله، إلا أن يعلِّق أسباب فشله ببقايا أسباب عزته ثم يتخلّى عنها، فيزداد سقوطاً إلى سقوط .


نشأ (فصل الدين عن السياسة) في الغرب
لأن دينَهم فاسد وسيُفسد السياسة،
ونشأ الفصل في الشرق ل
أن السياسي فاسد والدين يُفسد عليه سياسته .

يصف الإسلام بالضيق والانغلاق من نظر إليه ببصر بلا بصيرة
(وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)

العجب ممن يؤمن أن الله يُسير الأفلاك بنظام دقيق من أول خلقها لم تختل
ثم يرفض نظامه للحياة والسياسة
(لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس)

الإيمان سعادة النفس، ولن يعوّض الإنسان لذة الإيمان باللهو واللعب ولو بلغ في ذلك حد الإدمان، لأن الإيمان نعيم القلب والترويح نعيم الجوارح .

النظر إلى مكان القدم قبل وضعها، أولى من النظر إلى أثر الأخرى بعد رفعها،
العاقل لا ينظر إلى ماضٍ يُشغله عن حاضره، لأن بصره واحد .

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

أكثر الناس إذا كبروا تغيّروا، لأن طول الأمل يؤثر على القناعات،

وإذا قصر الأمل رأى الأشياء على حقيقتها .




تصوير المعاصي بأنها تقدّم وحضارة يجعل الإنسان يرتكبها باعتزاز ويدافع عنها بثقة

وينظر للمخالف بازدراء، لأن سُكر الأفكار أخطر من سكر الخمور .



من كريم الأخلاق عند إعانة المحتاج بيان أن الفضل له،

فبذلك يرفع الإنسان به نفس المحتاج حتى لا يذل،

ويخفض به نفسه حتى لا تتكبّر .



إذا عجز الشيطان عن إدخال الرياء على الإنسان أدخل عليه العُجْب بنفسه،

حتى يفعل الخير لا يراه أحد فيُعجب به ويحتقر الذين لم يكونوا مثله !



النية الصالحة تزيد صاحبها خيرا

(إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ)

والنية الفاسدة تزيده شرا

(فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا )



من لم يعرف مساحة جهله اغتر بعلمه،

وأكثر المتعلمين كِبراً من تعلّم وتوقف

وأكثرهم تواضعاً من استمر في التعلّم

لأنه يستحي من جهله الذي لا ينتهي



الدعوة للاجتماع لا تلغي الخلاف

ولكنها تغلق كل باب يدخل منه عدو أكبر للتحريش،

فمن الحكمة ترك الخلاف مع الأقرب إذا كان يقوي عليك الأبعد .



كل الأُمم تسود بأمرين :

- الاجتماع

- والتمسك بالمبادىء

وستدور رحى المسلمين على أنفسهم إن توهموا أنّ سؤددهم بغير الإسلام وعزتهم بغير مبادئه .



الخير أطول عمراً من الشر وأقوى منه،

فالشر يحتاج إلى قوة تدوم معه ليبقى،

وأما الخير فيكفي أن تزول عنه قوة الشر ليقوم بنفسه بلا قوّة .



يظهر الجهل مع كثرة الفتن لأن أعمار الناس تضيع بتتبع أخبار الفتن عن العلم،

ولهذا جاء في علامات آخر الزمان قول النبي (كثرة الفتن والجهل)



فتنة عالم السوء أعظم من فتنة الدجال

لأن الدجال يفتن العامة والعالم يفتن الخاصة والعامة

قال النووي رحمه الله في " شرح مسلم " (18/64) :

" ( أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلُّونَ )




لا يؤاخذ الإنسان بتفكيره بالسيئات حتى يعمل

ولكن الاسترسال بالتفكير يجر النفس:

نفرة فتردد فقبول فعمل فإثم وحتى لا تخطو القدم اقطع خطى التفكير




يُبتلى الإنسان بالرفعة بين الناس، وكلما ارتفع درجةً استغنى عن الله مثلها،

يتوهّم أن السعادة براحة البدن فيحرمه الله راحة النفس .



أكثر ذنوب الإنسان من لسانه وأكثر زلاته تخرج إذا طال مجلسه ينتهي كلامه الفاضل فيخرج المفضول، قال الزهري (إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب)




يُمكن أن يُجادل العاقل كلَّ أحد،

إلا الحاسد والجاهل فلا يُصلحهما إلا التجاهل .



أكثر ما يُحرق الأعمار تَتبُّع فضول الأخبار .



لا يوجد في الإسلام تقسيم الناس إلى

(رجال دين) و(رجال دنيا)

أوامر القرآن لهم جميعاً،

يزيد إيمان واحد وينقص آخر، وأصلحهم أكثرهم علماً وعملاً .

حرف ساحر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

جزاك الله خيرا وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك وحفظ الله علمائنا ومشائخنا من كل سوء ومكروه

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الحاسد من يظن أن محاسنه لا تظهر إلا بإظهار مساوىء غيره،
والصادق لا يرى أن فضل غيره يمنع من ظهور فضله،
فضياء الشمس لا يحتاج إلى مغيب القمر .

يكثرون من الحرام ويتهمون المصلحين بالانشغال بالتحريم، ولو تركوا الحرام لم يسمعوا صوت الناصحين كالمرضى لو كانوا أصحاء لم يسمعوا صوت الأطباء .

إذا كان من يذب عن عرض أخيه سوءاً يرد الله عنه النار يوم القيامة
فكيف بمن يذب عن دين الله السوء والمنكر !

أبعد الناس عن التوفيق من يعصي الله في وقت شدّة يحتاج إلى عون ربّه فيها،
خدّرته النّعم ولم يوقظه البلاء،
وهذا أشد أنواع الغفلة وموت القلوب .

‏إذا مشى الإنسان إلى الله فهو على خير ولو تعثّر،
والمصيبة أن يمشي إلى غير الله ولا يتعثّر،
ويظن أن سرعته دليل السلامة وإنما يسرع إلى الهاوية .

نشأ (فصل الدين عن السياسة) في الغرب لأن دينَهم فاسد وسيُفسد السياسة،
ونشأ الفصل في الشرق لأن السياسي فاسد والدين يُفسد عليه سياسته .

أشد أهل الشر فتنة بالشر الذي يُحبه ويدعو إليه ولا يشتهيه،
وهؤلاء كامرأة لوط عادت زوجها وهو نبي وأيدت قومها في فساد لا يعنيها .

من اقترب من الخالق لم يحمل همّ المخلوق،
يشعر الإنسان بالأمان إذا كان قريباً من أسياد الناس،
فكيف بأمان من اقترب من رب الناس!

مخالطة الناس لا بد فيها من الأذى، والصبر عليه يُكفّر الذنوب،
ومن انتصر لنفسه استعجل أجره، قال رسول الله صلّ علية وسلم
(حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس)

قبول الله للإنسان إرادة إلهية لا تقبل المنازعة
فما من أحد يريد رفع من وَضَعه الله إلا أسقطه معه،
ولا من يريد إسقاط من رفعه الله إلا أسقطه به

حرب العقول أشد من حرب السلاح،
فإن العقل إذا هُزِم استعدى الصديق وصادق العدوّ،
يقتل نفسه بسلاحه ويكفى عدوّه مؤونته .

مهما بلغت العقول من الذكاء فإنها إذا حُرِمت توفيق الله لم تنتفع،
وإذا انتفعت في الظاهر حُرِمت البركة في الباطن، حتى يكون المحروم أسعد منها .

عاقل ضعيف خير من قوي جاهل، فالحضارة تُبنى بالعقل أكثر من القوة،
يخطيء من يظن أن البناء يكون بالقوة وحدها
فالفيل يهدم دارا ولكنه لا يبني عشاً

قد يُهلك الله الإنسان بشيء ظاهره نجاته،
ويُنجي الله آخر بشيء ظاهره هلاكه،
أهلك الله عاداً بسحاب وهم يرجونه
وأنجى موسى من البحر وهو يخافه

لا تنتصر الأمة وهي تخاف اليهود،
لأن الله وصفهم بالجبن، ومن خافهم فهو من غيرهم أخوف
( لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

لن يَسْلم أحد من كلامالناس حتى الأنبياء، بل إن سفهاء الخلق تعرَّضوا للخالق، ومن مشى واثقاً من سلامة الطريق لم يحمل هَمَّ آلام الأقدام .

من يبحث عن الخطأ في بحر الصواب سيغرقه حسده، فإن الحاسد يبحث عن ضر غيره أكثر من نفع نفسه، وسينقضي عمره لا انتفع بالصواب ولا ضر غيره بالخطأï»؟

يأمر كبير السن شابا بأمر فلا يرى حكمته ويسخر منه، فإذا كبُر وجرب ندم على تركه، هذا وما بينهما خبرة سنين، فكم بين الله وعبده من سعة في العلم!

يحرم الإنسان الرفقة الصالحة ويبتلى بالسيئة بسبب ذنوبه
(وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون)

من عرف سعة (رحمة الله) استصغر الكبائر، ومن عرف (شدّة عقابه) استعظم الصغائر، والمؤمن يتوسّط حتى لا يأمن ولا يقنط .


إثم الغيبة بمقدار عدد السامعين والوعيد جاء للواحد فكيف بالملايين، ومن اغتاب أحداً أو نمّه أو بهته في وسائل الإعلام فكأنما كرر غيبته لكل سامع

الإسلام دين الفطرة، يسود وينتشر وهو يُقاوَم كيف لو تُرك بلا مقاومة .؟

واجب العلماء حفظ دنيا الناس من الظلم كما يحفظون دينهم من المعاصي، فقد جاء النبي بـ(الكتاب) لحفظ الدين وبـ(الميزان) لحفظ الدنيا .


الخير كالماء يجب تكراره ولو كان معروفاً عند الناس، فالقلوب تتأثر بتكرار الشر عليها، وذكر الخير يَغسل شرها ويُليّن قسوتها .


الوسطية في القرآن هي (فاستقم كما أمرت)

فلا تأخذ يميناً فتغالي فيه (ولا تطغوا)

ولا شمالاً فتنسلخ منه إلى أعدائه (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا)


من أصلح الذي بينه وبين الله أصلح الله الذي بينه وبين الناس،
"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا". أخرجه أحمد


تشتد الكربات وفي طياتها رحمات، تمنت مريم الموت من الكرب (ياليتني متّ قبل هذا) وفي بطنها نبيّ ورحمة للناس.ï»؟

كل حفرة يُمكن أن تحترز منها القدم إلا حفرة القبر، والعاقل يُعد ليوم سقوطه فيها، فإنه سيندم على كل خطوة قبلها إلا ما كان لله .


يَطغى الإنسان ويَظلم لسببين:

إذا اغتر بقوته واستضعف غيره (أيحسب أن لن يقدر عليه أحد)

وإذا أمن الرقيب والعقوبة (أيحسب أن لم يره أحد)


إذا كثر سماع الإنسان لمدحه تكبر وإذا كثر سماع ذمه انكسر والواجب سياسة النفس فعند المدح يتذكر تقصيره فلا يتكبر وعند الذم يتذكر خيره فلا ينكسر


لا تقوم دولة إسلام إلا كان شرط ثباتها بثبات ثلاثة


(الذين إن مكناهم في الأرض:

أقاموا الصلاة

وآتوا الزكاة

وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)

الإصلاح رحمة لا فتنة
قال النبي ( ((إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة)) أخرجه أحمد بسند حسن


زكاة الأقوياء في عون الضعفاء كما أن زكاة الأغنياء في عون الفقراء، والله يُذهب بركة القوة التي لا تَنصر كما يُذهب بركة المال الذي لا يُزكى .

امتحان الإيمان أن يتمكّن الإنسان من حرام يشتهيه فيتركه لله، قال الله
(أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم)


من اتقى الله في الخفاء لا يعصيه في العلانية، ومن تجرأ على عصيانه في العلن فهو في السر أجرأ .


عدم إخلاص العالِم لله أضر عليه من الجهل، لأنه ينفع الناس ويُهلك نفسه، فقد يكون الإنسان جسراً للناس يوصلهم إلى الجنة ثم يؤخذ به إلى النار .


تضييق الحلال سبب للعدوان على الحرام، فمن ضيّق على نفسه حلالاً فقد فتح عليها إلى الحرام باباً

(لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا)


بعض الناس يوالي من يُحب ويعادي من يكره، ثم يبحث عن خصلة يحبها الله في وليه وخصلة يبغضها الله في عدوه، ليُوهم نفسه أنه يوالي لله لا لهواه .


من عرف الحق فليلزمه ولو كان وحده، فيوم القيامة يُسأل عن الحق لا عن الناس الذين كانوا معه

(ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين)


كثرة الشيء وانتشاره لا تعني صوابه، فجميع دعوة الأنبياء زمن كثرة الشر، والحق كثير بنفسه بلا أحد، والباطل قليل بنفسه ولو معه كلّ أحد .


الهداية لا تُعرَف بقناعة النفس بها، وإنما بدلالة الله عليها، فكم من ضالٍ يحسب أنه على حق

(وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون)



كلما كثرت الفتن كانت الحاجة إلى العلم أشد، لأن للفتنة ظلمة تُحيّر والعلم نورها، وأكثر فتن الزمان آخره، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ , وَتَكْثُرَ الزَّلازِلُ , وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ , وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ , وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ , وَحَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ " .

امانى يسرى محمد ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

بين الأخلاق أرحام كالأنساب، وإذا كان للأخلاق الحسنة أب يجمعها فهو الصدق، وإن كان للأخلاق السيئة أب يجمعها فهو الكذب.

السرائر ميزان الظواهر، فمن صلحت سريرته صلح عمله، ومن فسدت سريرته لا يظهر خيره إلا نفاقاً .

القرآن مفتوح للمتدبر ولكن القلوب يقفلها الله عنه عقوبةً بسبب ذنب، أو حرماناً بسبب كِبر (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها)

السمع والبصر منافذ تسقي القلب فيتلوث بالأقذار ويُنقَّى بالطاهر حتى يتطبع ويثمر على ما يسقيه صاحبه.

لم تخرج الأنفاس بحروف أفضل من قول (لا إله إلا الله)، أثقل في الميزان من مثاقيل الجبال ومكاييل البحار .

أقرب الناس إلى محبة الله أكثرهم توبة واستغفاراً، لأنه لا يُكثر من الاستغفار إلا من عظّم الله وتيّقن من وقوفه بين يديه (إن الله يحب التوابين)

الفتنة اليوم بالأفكار تشبه فتنة قريش بالأحجار، تركوا النقل وطلبوا كل شيء من العقل قال أبو رجاء:كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا أخير منه ألقيناه

معيار صدق أخلاق الإنسان أخلاقه مع أهله، لأن تصنّع الأخلاق كل أحدٍ يستطيعه، لكن الخُلُق الدائم لا يُتصنّع، قال ﷺ (خيركم، خيركم لأهله)

من السنن المهجورة قراءة سورة الإخلاص في الليل، قال ﷺ : (أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ .. "قل هو الله أحد" تعدل ثلث القرآن) .

أبواب الجنة أكثر من أبواب النار، ورحمة الله أسبق من غضبه، ولكن أمْن المذنب من مكر الله أشد من الذنب نفسه، لأن الأمن من مكره استهانة بوعيده!

إذا كان من يذب عن عرض أخيه سوءاً يرد الله عنه النار يوم القيامة فكيف بمن يذب عن دين الله السوء والمنكر !

من لم يتحرّك جسده بالصلاة في الأسحار فليتحرك لسانه بالاستغفار، ومن لم يتحرّك لسانه فليتفكّر قلبه بآيات ربّه، ففي السحر يخلو القلب ويدنو الرب

إذا أحَسّت نفسك بألم المعصية وتأنيب الضمير فلا تتحايل على الذنب باستحلاله، فإنك تتحايل على نفسك لا على الله، فهو الذي خلقك وخلق الحيل فيك !

ذنوب الخلوات تحبط الحسنات أكثر من ذنوب العلانية، ذكر النبي ﷺ ناسا يأتون بحسنات كجبال تهامه يحبطها الله لأنهم (إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)

أفضل أوقات التسبيح في الصباح، والتسبيح قبل طلوع الشمس أفضل منه بعد طلوعها، وفي كلٍ فضل (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس)

الصلاة تطهر النفس من الطمع عند العطاء ومن الجزع عند البلاء (إن الإنسان خلق هلوعاً إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً إلا المصلين)

شؤم الذنوب يلحق حتى البعيد عنها إذا رضيها، يُروى عن النبي ﷺ : (إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من غاب عنها فرضيها كمن شهدها)

كلما كان الإنسان بعبادته عن الناس أبعد كان من الله أقرب لأن قلبه إذا خلا من مراقبة المخلوق أقبل على الخالق، ومن أقبل على الله أقبل الله عليه

كلّ شيء يقدّره الله لحكمة، إذا أنزل سراء أو ضراء فكله لحكمة، وعلى الإنسان أن يُحسن ظنه بربه ليُحسن ربه له العواقب، فالعبرة بالنهايات .

لا تستطيع أن تُري صاحب الهوى الأدلة، كما أنك لا تستطيع أن تُري من أغمض عينيه الطريق، فالهوى يُعمي البصيرة كما يُعمي الغطاء البصر .

من بركة اليوم استفتاحه بالاستغفار، يمحو ذنباً نام عليه ويعين على رزق يطلبه قال ﷺ: "ما أصبحتُ غداة قط إلا استغفرتُ الله تعالى فيها مائة مرة”

الغيبة قد تقعُ من فلَتاتِ بعض الصالِحِينَ وزلاتهم؛ ولكنّ النميمة لا تقعُ مِن صالح ولو من فلَتاتِ لِسَانِه .

لا يُضيّع الصلوات إلا غارق في الشهوات، وبمقدار زيادة الشهوات تنقص الصلوات (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا)

يُسلب من إيمان الإنسان بمقدار بذاءة لسانه، ففي الحديث: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذئ)

التوفيق ليس في معرفة الخير فحسب، وإنما في العمل به، فكم من عارفٍ بالخير محروم من العمل به، وكم من جاهل معذور وكم من عارف مأزور .

حافظ على دينك ودنياك معاً، وإذا تضادّا فعبِّد طريق دينك بدنياك وسِر إلى الله .

الخير كالماء يجب تكراره ولو كان معروفاً عند الناس، فالقلوب تتأثر بتكرار الشر عليها، وذكر الخير يَغسل شرها ويُليّن قسوتها .

لا يكتمل الإيمان بالخالق بلا إحسان إلى المخلوق، قال ﷺ : (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً)
العبادات مفاتيح الفرج لأبواب الشدائد، والأهم أن تُصنع المفاتيح قبل غلق أبوابها (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

إذا كثرت الذنوب أثقلت القلب عن النشاط للعبادة، فللذنوب حمل ثقيل على القلب كالحمل الثقيل على البدن، ومن ثقل حمله ضَعُف سيره .

يبتلي الله الناس ببعضهم في الحياة، وأشدهم صبراً وحلماً على الناس أزكاهم نتيجة (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا)

قليل الصدق للإنسان وإن وَضَعه خير له من كثير الكذب وإن رفعه، فإن العاقبة للصادقين قال ﷺ (من ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها لم يزده الله إلا قلة)

مِن أَوْلى الناس بشفاعة النبي ﷺ أكثرهم صلاةً عليه، وأفضل الأيام للصلاة عليه يوم الجمعة .

كل فضيلة بلا تواضع لا قيمة لها، فالتواضع روح الفضائل.

إذا فضّل الله يوما فضّل العمل الصالح فيه، قال ﷺ (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة)

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1