غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 101
قديم(ـة) 26-07-2019, 03:03 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كنيتي سعادة مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم
روايه أكثر من رائعه ذات أسلوب ولغه لن أتمكّن وصفها
لا أنكر أنّني في بادئ الأمر لم أفهم الأسلوب تماما لاكنّني قد تعوّدت عليه فيما بعد
أمّا عن توقّعاتي
غريب:المسكين واللّذي خدع عن طريق رفقاء السّوء وكان الثّمن هو المصيبة اللّتي حلّت عليه وعلى أمّه كم أتمنّا لو يخرج من السّجن مثلما يخبره أكرم ويحاول إصلاح خطئه فلو رأته أمّه من الممكن أن تتحسّن حالتها مع مرور الوقت ففي آخر الأمر يبقى إبنها
أكرم:الصّديق الوفي اللّذي سيحاول مساعدة وإخراج غريب من مصيبته
ابن خالة غريب:أيّ قلب يملكه حتّى ينسى أنّ له خالة تقبع في المستشفى ويحرم والدته من رؤيهة أختها
بيدرو وتوأمه:مثال جيّد عن تفرقة الأم فحتّى لو كان أحدهما يحتاج لرعاية أكثر فهذا لا يعني أن تحرم الطّرف الآخر وهو بيدرو
أظنّ أنّ المنزل يحترق لهذا السّبب كان الدّخان يملئ الغرفة وأظنّ أنّ بيدرو سيحاول الهرب وأتمنّا لو يخرج معه توأمه
وعن موضوع تلك الورقة الموجودة في ظرف جورجيه فأظنّ أنّها صحيحة وأنّ الولدان ليسا ابني جورجيه بل ابن أرسلان ولكن من زوجة ثانية على ما أظن
وأنّ أرسلان سيهدّد جوريّه بطريق التّوأمان وأنّه سيأخذهما لو لم تقبل الرّجوع إليه وهي ستوافق على الرّجوع
أنتظر البقيّه بأحرّ من الجمر من أياديكي المتألّقه يا مبدعة

" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "
يا هلا بكُنيتِي , يسعدنِي بقدر گبيرر أن تُلامس الروايه بأسلوبها المتواضع شغف قلوب المُتابعين والحمد لله إنها إنفهمت معك بنهايه هههه , فرحتي برأيك فيها جد أسعدنِي , ما أخلا من هالحُضور الراقِي گصاحبتُه ,
بخصوص توقعاتك رح تتبيّن إن كانت صحيحه أو لا بالفصل الجديد بس أقُول واحد أو إثنين تُرو والبقيّه مع الأسف فُولس , وعلى فگره أب توائمِي إسمُه مو أرسلان إنما أرسلان إسم صاحبُه الشقراوي , ههههه




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 102
قديم(ـة) 26-07-2019, 03:45 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زيزو الجابري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله تلك الأنامل المبدعة

حقيقة رواية مرهقه للنفوس خصوصا قصة غريب الذي تمنيت فعلياً أن لايكون هو الفاعل


الرساله والهدف من الرواية زادتها جمالاً زادتها تألقاً

الولادة من المجهول
اسم الروايه بحد ذاته قصه
وماتحمله الرواية في طياتها أشبه بوهن على وهن
أهنئك وأهنئ قلمك بك الذي تميز بصاحبته


استمري وبإنتظار الجزء القادم
" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "
يا حيّ بنت الجابرِي .. فعلاً بعض الردود بقصرها تنطِق دُرر أشگُر أناملك العذبه على كلماتك المُنعشّه للهِمم , ويسعدنِي إن عنوان روايتِي المليئ بشوائِب لم ترضيني نال على حُسن ذائِقتك ,, الحُزن كان طابع بعيد كل البعد عن تفكيري لكن مع الأسف يظهر ٱنه أخذ حيّز گبير من الروايه , فعتذر لإرهاق قُلوبكٓم ,
أشكر حضورك وردك تنوريني دايماً ()


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 103
قديم(ـة) 26-07-2019, 04:24 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلبلة الحب 2000 مشاهدة المشاركة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك عزيزتي عساك بخير معلش طولنا الغيبة بس وربي مشغوووووولة بالجامعة وامتحانات تخصص يا دوب فضيت حالي وقرأت الفصول وش هالابدااااااااااااااع 😭💔 كل فصل اقوى وفيه صدمات أكثر من الثاني

غريب اه يا قلبي عليك والله تحزن الله يصبرك وينتقم من اللي كان السبب ،،،،، اللي فهمته انه عرف انه ادمن وكان مفكر انه امه مو بالبيت لما صار اللي صار طيب ليه ما سعيت تتعالج والله حرام ضاع من عمره أكثر من ١٠ سنين بسبب انسان ما يخاف ربه حسبي الله ونعم الوكيل بس 💔💔

قصة التؤام بلشت اتخربط فيها بس مصييييييييبة اذا طلعوا مو أولاد جورية والله حرام 💔💔
اما علاقة التؤام ببعض اتمنى تتحسن و يحاول بيدرو يساعد أخوه يطلعوا من الحريق مهما كان بضل أخوه وتؤامه و عسى هالنار سبب في تقوية علاقتهم يا رب يطلعوا سالمين

العاتي ما الها صوت 😕😕 شو صار معها ؟؟؟؟

كاتبتنا المبدعة والمتميزة لا اعلم حقا كيف اصف لك شدة إعجابي بمصطلحاتك و طريقة سردك الفريدة والمميزة حقا 💥💥
أبدعت بحق و الإبداع قليل بحق ما تخطه اناملك الذهبية المتألقة وفقك ربي لما يحبه ويرضاه ❤❤❤❤❤ ولنكن صريحين جميع الروايات التي قد قرأتها سايقا وبالرغم من مهارة كاتبتها إلا أنني قد كنت اعلم كيف للكاتبة ان تنهي الرواية بأحداث تعجب القارئ وهي أحداث متوقعة
اما في روايتك فإني لا استطيع التفكير حتى بماذا قد يحدث..... في كل فصل اجد نفسي افاجئ وافاجئ من أحداثها حتى انني عرضتها على صديقاتي واقاربي واحتار الجميع في كيفية خلاصنا من مشاكلها وقضاياها المعقدة و أجمعوا بأنك كاتبة متميزة لك القدرة الكبيرة على تشتيت القارئ وتشويقه 😊😊

مبدعتنا الغالية كمية الحزن اثقلت ابطالنا فما بعد الضيق إلا الفرج فعجلي بفرج ضيقهم فإني والله قد اشتد حزني من مصابهم 😭😭😭

واخيرا بالتوفيق عزيزتي وكل الحب والتقدير 😍🤩
استميحك عذرا بغياب قد يمتد إلى ١٩ /٨ املة بأن أعود لأجد غمامات الحزن قد رحلت وحل مكانها شمس تدفئ القلب والفؤاد وفرحة تغمر قلوبا لم تيأس من رحمة الله 😍😍😍😍😍 واااااااصلي عزيزتي




" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "
منوره من جِديد بلبلّه , يالله على جمال حُروفك يا شِيخه طيرتيني بالهواء ههههه .. مشگوره گثيرر ولله يسعدني إن أسلوب گتابتِي راق لقلبِك رغم تواضعه الصريح , وعلى طاري غمامات الحُزن الحيّاه ما تجري على وتيره وحده وأثق إن في يوم من الأيام سيشهد أبطالي غيّث الفرح يغمُر قلوبهُم .. فهذه سُنه العيّش لا سعاده في دنيا الفناء دائمه ولا حُزن دائم , وإلا ما يجعل الله لكُل عسر يُسرا
شُكر عميق لتواجُدك المنعِش مره أخرى و الله يوفقك حبيبتي بمتحاناتِك ومن أعلى لأعلى يارب بس عندي سؤال ملقُوف ههههه إنتُو السنه كلها تدرسون ما عندكم إجازه صيفيّه ؟




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 104
قديم(ـة) 27-07-2019, 11:12 AM
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة
" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته "
منوره من جِديد بلبلّه , يالله على جمال حُروفك يا شِيخه طيرتيني بالهواء ههههه .. مشگوره گثيرر ولله يسعدني إن أسلوب گتابتِي راق لقلبِك رغم تواضعه الصريح , وعلى طاري غمامات الحُزن الحيّاه ما تجري على وتيره وحده وأثق إن في يوم من الأيام سيشهد أبطالي غيّث الفرح يغمُر قلوبهُم .. فهذه سُنه العيّش لا سعاده في دنيا الفناء دائمه ولا حُزن دائم , وإلا ما يجعل الله لكُل عسر يُسرا
شُكر عميق لتواجُدك المنعِش مره أخرى و الله يوفقك حبيبتي بمتحاناتِك ومن أعلى لأعلى يارب بس عندي سؤال ملقُوف ههههه إنتُو السنه كلها تدرسون ما عندكم إجازه صيفيّه ؟




النور نورك حبيبتي ❤❤
اكيد ما بعد الضيق إلا الفرج
أملنا بالله كبير ثقة بوعده ان بعد العسر يسرا
❤❤❤❤
بالنسبة لسؤالك ههههه فتحتي علي جراح ههههه
شوفي هو اكيد في عطلة صيفية بس اللي متل حظي عدد ساعات تخصصه كتيرة لازم ينزل ساعات بفصل صيفي بكون عدد أيامه اقل ودوام يومي ومضغوط أكثر ولا لو اني ما نزلت صيفي عطلتي اربع اشهر 😥💔
حبيبتي اميييييين واياكي وكل من قال 😍❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 105
قديم(ـة) 27-07-2019, 10:56 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي







-:× المٓدخلٰ الثانِي عشٓرر أفّواهٰ تصرُخ بالهٓلاگٰ ×:-

ما زلت أذگُر عندما جاء الرحِيل وصاح في عينِي : الأرقٰ !
وتعثرت أنفاسُنا بين الضُلوع
وعاد يشطرنا القلقٰ
ورماد أحلامٍ و شيئاً من ورقٰ
هذا أنا ؟
عُمري ورقٰ
حُلمي ورقٰ
طفلٌ صغِير في موج الموت
حاصرهُ الغرقٰ
ضوء شرِيد في عُيون الأفقٰ
يطوِيه الشفقٰ
نجمٌ أضاء الگون يوماً .. وأحترقٰ

لـ فاروق جُويدة ,

.
.

يبتسِم , وعبق قهوتها العتِيق يُداعب قلبه المُتيّم بلذه إحتِسائها .. إرتشف من فنجانِه رشّفه قصِيره وقال بحمِيميّه مُسلياً صدر تِلك الجالِسه أمامّه : يالله يا أم تِرگي , حتى وإنتِ على الزّعل قهوتِك ذبّاحه
وعيّنها غارِقه بحركگه إصبعها على خرزات المسبحه , نطقت بِهُدوء : قِل مشاء الله بِس ,
إتسعت إبتسامتُه , ورتشّف من فنجانِه رشّفه أخرى يقُول مُتأملاً ملامح الوجُوم على وجهِها : إي مشاء الله , الله لا يحرمنا برگه هديّيات ،
لم تُعلق , وظلت في حِجر صمتِها تنظُر إلى نُقطه مُعينه بشُرود تام .. يقطعُه بعد فتره قصِيره .. دخُول صخب مِن طفله بعُمر الخمس ٱعوام , فزت أنفاسها لصوت بُگائِها الوجِل والمنظرها الغيّر مُرتب , وضع فِنجانه سريعاً على سطح الطاولّه .. وقف يقُول بحاجبيّن معقُوده : عنَان ؟
خَطت نحوه , بشعرِها القصِير المُبعثرر .. تنزف عينيّها خذلاناً يقرأُه بِبريق غريب ألذع من أي وقت مضى , صرخت بملئ فمِها مُتعلقه بإحدى ساقيّه الطوِيلّه : بـــــابـــــــــ ــا
نزل ورفعها بيّن ذراعيّه , يطبع قُبله طويله على خدها المُبتل دمعاً يقُول بِبتسامه ظهرت بها صِفه أسنانِه : أفاا , من متى حُلو البنات مِتعلمه الدلع والبِكا
تقوست شفتيّها , لتُغرق وجهها المُحمرر بگتِفه تُردد بطلب مُلح : بابا , يا عمُو أبغى بابا الحِين .. خلّه يجِي تگفى عمُو
عاد يجلِس على أريگتِه , ويجلِسها على فخِذه .. ألصق جبِينه بجبِينها يهمس بعتب مازِح : يا بنت الخوان .. صارلي إسبوعِين أمشِيك وأملِي بطنك بطاطس وجلگسِي والحِين تبِي النفسيّه أبوك ما عاد تبِيني ,
لفت السِبحه حول يدها تقُول بقلق : وش صايّر ؟ علامها شگلها ملخبط كِذا , جواهِرر وينها عنّها ؟
نظر إليّها , وعاد بعينِه على الصغِيره يستدرج الأحاديث من فمِها : عنُوش حبِيبي وين إمك .. وين مِيمه جواهِرر ؟!!
تثقُل محاجرها بدمع , لتنفجِر الشهقات من بيّن شفتيها وهيّا تنحنِي برأسها للأسفل تقُول بهمس مُتقطع : ر .. ر راحت عمُو , راحت مامــ ـا وخلتنِي هِنـ ـ ـاا
سامِرر ( العمّ الأصغر ) وحاجبيّه ينعقِدان بإنگار : راحت .. وِين؟

يأتِيه الجواب مُحملاً بنبره صوتِها الثخينه , تزفُر الأنفاس من صدرها المشحُون بضِيق لتردف ' بتُول ' : وِين بتُروح مثلاً .. أگييد طلعت عِند أهلّها زعلانه
رفع حاجِبه إلى الأعلى بسُخريّه , وشماته لاذعه تعبق بكلماتِه : إذا گِذا , يا جعلها ساعه الزّعل إلي ما تتعداها .. الحِربايّه أم وجهِين ,
بتُول بحِده : سااااامِر .. وقص بلسان العِدى إحشم بِنت عمّك وزوجه أخُوك تاكِل بلحمها قِدامي ؟!!
سامِر بتنهِيده : أستَغفِرالله , الله ياخِذ طاريها إلي يسِد نفسِي ما أطلع إلا والهانِم ما خذه حسناتِي گِلها .. نظر إلى الصغِيره عنان : إيه ولِيه إمك ما شالتِك معاها ؟
نظرت إليّه بطرف أهدابِها الغارِق بِدمع , بصُوت مُختنِق : مِدري عنّها .. أخذت أخوانِي عزوزه حمُود وقالت إنطقِي هنا يارِيحه أبُوك ,
إبتسم يُدثر غضبه , ومُنذ زمن يشتهِي لهذه الشوكه طرفاً يقتلِعها من جُذورها .. أخرج هاتِفه يقُول والدماء تستثِير فِي عُروقه : وش رايك عنُوشّه نعلمّ بابا بكلام إمك الحِلو
إنتبه لوقُوفها المُهيب أمامه كحُضورها , رفعت عصاها العتِيق وضربت مُنتصف گتِفه تقُول بحِده مُدركه مُنعطفات تفكِيره الضّحل جيداً : يميناً بلله يا سامِر حرف واحِد يطلع عن جواهِرر ' لمِرشد ' ما يحصلك وقتها خِيرر إنت مُشايف الدنيّا قايمه قاعده .. بدل ما تخمد النار ناوي تقوِمها زياده !
تحامل على ألمِه , ومسح بأطراف أصابعِه محل ضربتِها المُميت يقُول بصوت ضيّق : إيه أقومها جعلّها ما تخمد , الله يبلغنِي وأسمع طلاقها قِريب , بتُول بقهر : آمِين , من زوجتُه بنت الكُفرر !
يبتسم يغِيضها وهو يقِف : مُسلمه الله يسلمّها وعندها ولدِين , ما يجُوز عاد تگفرين حماتِك الجديده , تثُور كُل خليّه بها لتصرخ فِيه وعصاها لجسده تسبق صوتها الغضِب : سامِــــــــــــ ـــر
فر من أمامِها مُسرعاً , يصخب بضحگاتِه المُجلجِله .. وقف مُبتعداً بقُرب الباب يقُول مُشيراً بيده لصغيره عنان : عنُوش حبِيبي يالله تعالي نتصِل على بابا نبارك لُه على مِيمتك الألبانيّه
بتُول بحِده لِعنان : إجلسِي .. نظرت إليّه , روح الله يجعله يكسِر خشمك حتى تعرف تِبارك صح
سامر إبتسم : إذا يِقدر يطولنِي من الجوال حلالّه ,أخرج هاتِفه يقُول بضحگه مُستمتعه : يالله خلُونا نسمع صُوت أخونا المُتزوج .. الله يستِر لا يقفل في وجهِي بِس ؟!!
تجلِس بِزفره وعصاها تركُنها جانباً : لا تزعجّه بسوالفك المِبزره .. إنت عارف الساعه گم الحِين ؟ سامِر ينظر إلى شاشه هاتِفه : الحِين عشِره وربع الله يسلِمك بتُول : أقصد ' بألبانيّـــا ' يا مفهِي مُو هِنا
سامِرر : ياهُوو هذا وإنتِ الزعلانه علِيه , مفروض تعطني الضوء الأخضر عشان أزعِجه .. ماهُو تُدورين راحته وهُو متزوج من وراك ,
ترفع فِنجان قهوتِها بهُدوء ظاهري عكس صخب المشاعِرر داخِلها : أخُوك ما يسوِي شيء من عبث ,
رفع حاجِبه , وبسخُريه أردف مُتگأً بگتِفه على إطار الباب : قُولِي لحست عقلّه أُم عيُون زُرق !
إبتسمت رغُماً عنها , لتسحب رشّفه قصِيره من فنجانها وترفع عيّنها له تقُول بضربه لامست الموضع الذي يُوجعه : تِظنه خروف مِثلك أو مِثل أخوانك يراگِض ورى الحرِيم .. والله لو لا زنِي سنتِين على راسه ما تزوج ولا دق باب يخطِب ,وجِيزته هالمَره ما وراها إلا عِلم گايد بصدره .. إترگه يرجع بس وآخِذ السّالفه مِن جُذورها
يُميل شفتيّه مُعلقاً : عاد أحنا إلي مُو عاجبِينك ماشين الحمد لله على سِنه الله ورسُوله ونراكِض على قولك ندور نُص دينا , ماهُو مِثل النفسيّه مِرشدوه .. عايش كِل حياتُه شِغل بشِغل !
بتُول : النفسيّه هذا إلي مُعاجبك شايّل كِل شيء على ظهره ولو لا الله ثم هُو ماگنت تِشم هنعمه الحِين ,
أدخل هاتِفه في جيّبه , يقُول وصوتُه يغرق بنبره غرِيبه : ما قِلت مُو عاجبنِي , ومِرشد مستحِيل أحد بالأخِير يحِل محلّه .. لگن يقهرنِي الأسلوب الغبي إلي عايش فِيه حياتُه .. الشِغل وشركه أبُوي أهم من نفسُه , الشِغل وشركه أبُوي أهم من بنتُه , أهم مِنّا إحنّا عِيلتُه , وش أخذ وش ترك وكِل شيء عِنده شِغل بشِغل .
بتُول بتنهِيده مُثقله : عاد وش نسوي عايش دور الأخ الگبِير بِقوه ,
سامِرر ونظراتُه تختنِق : إيه , بس هذا ظُلم .. ما أرضاه لنّا
إبتسمت ورفعت عينها لّه تقُول بقصد إحراجِه : ودامك حامِل كِل هشيء بصدرك .. خِذ جوالك الحين وقُوله بوجهه بدل ما إنت تبربر قدامِي يمگن يتفهمك وعلى يدك يتعدل
شتت عيّناه سريعاً يقُول بتهرب : إعتقِيني عاد , مُو ناقِص أسمع صُوته إلي يجِيب لي بُروده بجسمِي ,
بتُول بسُخريّه : مشاء الله , ومن إلي من شوي طايّر يبِي يبارك لُه
يبتسِم , ويُدير ظهره هاماً بالخُروج : لا تخلطِين هذا غِير وهذا غِيرر


***


يُغادر مگتبه بعد مُصافحتِه ' وشُگر ' خرج ثقِيلاً من بيّن شفتيّه , وقف جانباً .. نظر إلى ورقه التحالِيل بيّده ورفع عيّنه ونظُر إلى الجالستيّن بعيداً على مقاعِد الإنتِظار .. تجاهل صرخات قلبِه الرافضة لتقدُم وسار يجُر قدميّه العنيديّن جراً وگأن أثقالاً تُقيّدهُماا , فزت واقِفه لرؤيتِه .. أما الأخرى فتشبثت ٱگثر بگُرسيّها , غرزت ٱسنانها بتوتُر فِي شِفتها المُرتجفه .. وعيّنيها .. ماذا عيّنيها ؟ تِلك حكايّه وحدها لا تستنطِق حروفاً للغه سوى لُغه الدمُوع اللآذعه بخلق مجارٍ على وجهِها
: دِيبــ ـ ــ ــد
وقف , وبتسم بملامح شاحِبه گشُحوب الحيّاه بيّن جنبات قلبِه : تأخرت ؟
ظهرت يدها المُرتجفه وهيّا تُشير بإصبعها السّبابه على عُنقها : وتسأل أيضاً ؟ .. لقد وصلّ قلبِي إلى هُنا والوساوس تحضُرنِي مِن كُل جِهه !!
يُخرج الورقه من جيّبه أمام ناظريّهما : ليس بإرادتِي , لقد حدثت بعض اللّخبطه وبصعُوبه إستطاعُو إيجاد هذه الورقه بسبب إهمال أحد المُمرضِين ، إبتلعت رِيقها وسألت بِتردد : و .. و وهذه تخُص نتائِج التحالِيل ؟
دون أن ينظُر إليّها , قدم الورقه لجُوريّه وأردف بهُدوء : أجل , الأصل مفقُوده وهذه نُسخه مِنها فقط ؟!!
ضغطت على شفتيّها بقوه تُگابد تزاحمّ العبرات فِي حُنجرتها , رفعت رأسها إلى الأعلى بِبطء تنظُر إلى عيّنيه تُريد أن تسحب مِنها حديثاً يُدثر هذا الخوف البائِس بصدرِها , لگن الآمال مِنها تتلاشى وهُدبها يهتزّ لنظرتِه الشاحِبه , الباهِته من أي ملامِح ,
طالت إمتدادت يدِه , فغصّ قلبُه لّها يقُول هازاً الورقه ونفسُه تتداعى من الداخِل : جُوريّه التحالِـ.. – علِقت بقيّه الأحروف فِي شفتيّه , ضربت يدُه فنزلقت الورقه من بيّن أصابعِه وعانقت الهواء لثوان ثم تهاوت وسقطت بيّن قدمِه وقدمِها .. شقت ٱذانهُم بحراره گلِماتها , وهيّا تُمسك رأسها بعُنف وتُحركُه يميناً ويساراً : إخرس , لا أريد أن ٱسمع أي شيء .. لااااااا اااااا أريد , إنفلتت شهقاتها الباگيّه ونحنت تغرز مِرفقيّها على فخذيّها تقُول ويديّها لاتزال مُطوقها رأسها , بصوت يرتجِف بألم : أنـ ... ـا أمهُـ ـ ـم , أنا أمهُم رغُمـ ـــ ــاً عن أنفِـ .. ــه , مهمّا حاول نفييّ وتهمِيشي .. أنا من أفنيّت عُمري لهـ ــُم أنا من أبگـ.. ـــ ــي حرّ وجعهِـ ــم .. حرّ مرضِهــ ـم , أنا من ربيّت وسهِرت .. تهدج صوتُها أگثر تقُول بِبگاء لاذِع : فلا يأتِي بعد هذه السِنين ويسفِك أمُومتِي .. فلا يأتِي الآن ويسلبنِي كُل شيء .. والله إنِي أضعف مِن أطِيق الحيّاه دونهُم , أضعف والله .. أضعفّ
إختنقت بعبرتِها , ودمعّه مُهتزه تقِف على طرف رِمشها بحُرقه تعصِرر گيّانها .. إنحنت بِبطء ولتقطت الورقه مِن بيّنهِما , تُريد أن تُبصِر قلبها المُگذب برؤيّه الحقِيقيه ولو أنها باتت الآن جليّه أمامها مِثل الشمّس وتُگابِر على رفض تقبُلِها ؟!!
إنسحب جانباً يفِر من مُصادمتهِما أگثر بإنشغال بمُكالمتِه , وصل صوتُه مُختنقاً لطرف الآخر وهو يُرحب بِه على ثُقل : أهلاً .. جاك
إزداد توتُر أنفاسه مِن نبره صوتِه المُقلقه فوق إزديادها بالموقِف الذي هُو فِيه , شد بأصابِعه على هاتِفه وخرج من بيّن جُموع الناس الواقِفه يقُول مُبتعداً عن صُراخ أحدهِم مُتلفتاً بيّن عشرات المُتفرجِين : أين المُساعده , أطلبُو المُساعده .. البيّت بمن فِيه ستلتهِمُه النِيران

: أهلاً ديبـ.. ديبــ ـــد , گيف حالُك ؟
رفع رأسه إلى الأعلى وأطلق زفره طويله غيّر مُنتبه لتلبُكِه : بخيّرر .. على الأقل لازلت حيّ إلى الآن وٱتنفّس ,
إبتلع رِيقه لهذه العباره التِي دائماً ما يرجِف مسامِعه بها بمعنّى خفيّ لّه بأنُه * ليس فِي خيّر نهائياً * ضغط على شفتيّه بقوه ونطق بصعُوبه وعيّنُه بزمجره الأدخِنه الرماديّه المُتصاعِده مِن قلب النوافِذ , بنبره إلتمس بها توسُل مُستنجِد : ديبد أرجُوك , لا أعرف ماذا حدث لك .. لگن هذا ليّس وقت الضعفّ النِيران هُنا تحرِق الأخضر واليابِس ولا أدري إن كانت وصلت إليّهِم أو لااا , فدخُول الآن أصبح شيئاً إنتحارياً فـ.. – قاطعُه الآخر بصرخه مُنگره جعلت الأعيّون الضائِعه من خلفِه تلتفت لّه وما الذي يهذي بِه هذا فِي ساعه لا يحتمِل أن يسمع فِيها ما يشُد ضِيقه أگثر : عن أيّ نِيران تتحدث .. جاك , الورشّه حلّ بِها شيء
يقسِم ظهره بطامّه على قلبِه ٱفجع , ويالله أدعوه مِن؟ هيّا هالِگه بنا فِي هذا اليّوم : ليست بِل الورشّه .. النِيران فِي بيّت والِد زوجتِك والأطفال ووالدتُهم بداخِل ,
إرتعشت أنامِلُه المُمسگه بالهاتِف .. صمت والأحروف عالِقه بمُنتصف حلقِه وعيّناه بمحاجِرها المُتسعه تائِهه فِي الفراغ , وصُله صوت جاك الصارِخ بِقلق : دَيبد , دَيبــــــــــد
ولا يحضُره مِنه أي رد .. سِواء سماعِه لسقُوط الهاتِف مِن يده وتحطُمه ونقِطاع الخط ,


***


.. * بزاويّه بلّغتٰ بِها القُلوب الحناجِرر * ..
يُمسگكونه , وهو يثُور بِهم مُحاولاً التلمُص مِن بيّن أياديهم المُقيّده لّه : أتركُونِي .. أتركُونِي سيحترِقُون , عائلتِي ستحترِق وأنا أقِف مُتفرجاً هُنا
صوت مُآزر يُحاول أن يشُد رباطه شأشِه : جُوزِيف إهدئ الرّجال تثبُت فِي هذه الواقِف , ماذا ترگت لنِساء مِن النّياحه ,
تحتد مُقاومتُه لهُم , ومجرىٰ ساخِن مِن الدمع يشعُر بِه يرتسِم على خده المُتجعِد , صرخ وصوتُه المُختنِق بالعبرات يعلُو بمُناداه طوِيلّه لمِن تعبق رائِحه شِواء أجسادِهم مِن بيتِه العامِر بنِيران , : جُوريّــ ـه ... بِيـــــــــ ـــدرو ... بِيرنـــــــــــ ــــاا
_ يفقِد هُدوئه وجلاده صبرِه , ليلتفِت سرِيعاً على أحد الواقفِين بجانبِه , صرخ بحِده وأظافِره تغُور فِي أگتافِه : أيّن المُساعده .. أيّن سيّارات الإطفاء .. لما لم يصِل أي أحد إلى الآن؟
أزاح يده عنّ گتِفه بألم وصرخ فِيه بحِده مُماثله : وما أدرانِي أنا .. إبحث عن غيّري وأفرِغ غضبك بِه ,
صوت ثالِث يقطع ما بيّنهُم , وعيّنه بترگِيز على الواقِف بملامح مشدوده : إنهُم بطرِيق .. إهدئو قليلاً , لن تطُول وصُولُهم إلى هُنا ,
ترك ذلك الأربعِينيّ , وتعلق بقمِيص هذا الشّاب يقُول الأحروف تنفذ من بيّن أسنانِه : مُنذ نِصف ساعه وأنا أسمع هذه العِباره .. وإلى الآن لم يصِل أي ٱحد ,
جاك بتنهِيده مُثقلّه : يا عمّ إهدئ قليلاً , قبل بُرهه حادثتُهم مِن جديد , أنهُم على مشارِف الوصُول .. تمالك ٱعصابگ ,
_ باول يبتعِد عنّه , ويمسح بيّده المُتعرِقه وجهه المعزو بِحُمره وآلاف الشتائِم تُغادر مِن بيّن شفتيّه ..


*•

_ قبّل ما يُقارِب السّاعه مِن الآن ,
تضِيق عليّهم أنفاسُهم وسط جُدران تِلك الغُرفّه , حتى ما يصِل بِهم الحال وگأنهُم يسحبُون الهواء إلى صُدورهِم مِن ثقبّ إبّره .. وضع يده على فمِه وغرِق فِي سُعال طوِيل .. أيقض إنتباه الآخرر لّه بعد أن شّلت وعيّه الصدمّه , ليّقِف مِن زاويتِه بترنُح .. وصُوره النِيران المُتلبِسّه بالأثاث , والمُنتشِره هُنا وهُناك , لا يزال حضُور منظرِها إلى الآن عالِقاً برهبّه فِي ذهنِه .. عاد بخُطاه نحو السرِير وعيّنُه الذابِله تُحدق بِه , يگاد يشعُر أنه سيتقيأ روحّه فِي أي ثانيّه والسُعال قد بلغ برئتيّه مبلّغه وطِيده ,, وقف مِن خلفِه , لّف ذراعيّه حول بطنِه ينتهِز ما تبقى مِن قوى لم تُذهبها الحمّى مِنه بسحب جسده إلى الاسفّل بِبطء مُصارعاً دُواراً يحُوم حائمته الغبّراء عليّه ,
فتح عيّنها المُضحلّه بدمع .. وسريعاً تشبث بيديّه بغِطاء السرِير خوفاً مِن إنگسار ظهرِه , فهذا * توأمُه * ولُه سوابِق سوداء في سجِل حيّاتِه .. ثارت أعصابُه المُرهقّه وصرخ قريباً مِن ٱذنِه بحِده خرمت غِشاء طبلّته : أُترگُه .. أيُها الغبِي , لن أوذِيك
إرتخت أنامِلُه المُمسگه بالغِطاء بِتردد , وشهقّه باگيّه إنفلتت مِن بيّن شفتيّه .. وصلّه صوتُه يقُول بتوصيّه آمِره وهو يقِف بأقدام مُتثاقِله تاركاً جسده مُمدد على الفرّش : إبقى مُنخفضاً هكذا .. ولا تجلِس وترفع راسك إلى الأعلى حتى لا تُضطر لستنشاق الدُخان وتبدأ بسُعال مِن جديد ؟!!
_ إبتلع رِيقُه بعبّره تجتمع بحلقِه , أمال رأسه لّه يقُول بتحشُرج وعيّناه تذرِف حُمماً مِن الدمُوع : هلّ .. سنمُـ ـ ـوت ؟
سعّل بحِده , يقُول بصُوت ضيّق وأنظاره غائِبه بحرگه الدُخان المُتسلل عليّهم بگميّات هائِلّه مِن ٱسفل الباب : إذا بقِينا هُنا ٱگثرر .. فلا تنتظِر أن نبقّى ٱحيّاء طويلاً ,
غرز أسنانُه فِي شِفته السُفليّه وإنفجرر بِبگاء لاذِع .. ولا يُريد أن يمُوت حرقاً , إن گانت هذه سّاعه رحِيله فعلاً ..
نظرر إليّه , إلى نُقطه عجزِه وضعفِه .. ويالله گيّف هو الخلاص من هذا المصِير المحتُوم وهُو معِي , گيّف هو الخلاص مِنه ووجُوده عائِق گبِير يُقيدنِي .. بّل هُو گسلاسِل تُگبِلني من گُل جِهه , أدخل أصابعه المُرتجفه فِي مقدمه شعرِه وجّر منابِته بقهر المغلُوب .. ولا فِگره تحضُره .. لا فِكره تحضُره لنجاه من هذا المأزق الذي إستيقضت أعيّنهم بِه سُواء البقَاء ونتِظار الموت بشهيّه مفتُوحه أو ...
شعرّ بغُصه تعلق بقلبِه , وهذا الخيّار يرفُضه بشِده , هذا الخيّار هُو الإنتِحار ذاتُه .. لگن وَاا بُؤساه ، إن گان الإقدام على هذه الخُطوه قد يُرجح گفه نجاتِهم فو الله لهُو يُقبِل عليّها بصدر مُتفانِي , ترك شعرّه بِبطء ونظرر بستِسلام إلى السّاعه الجِداريّه... يُعزي نفسّه للمره الأخيره مِن قُدومِهم وصوت شِيرين يتذبذب إلى هذه اللحظه فِي مسامِعه ,
: Pedro Habiby Dëgjo, unë dhe Jourieh do të dalin në një udhëtim të fatit tim me Debd dhe dy orë në Aghther dhe Sangoun këtu .. Unë I them xhaxhait tim Jozef kur kthehet kur të shkojmë
¦[ بِيدرو حبِيبي , إسمع .. سنخرج أنا وجُوريّه في مُشوار ظروري مع ديبد وساعتيّن على الأگثرر وسنگون هُناا .. أبّلغ عمِي جُوزيف عندما يرّجِع بذهابنا , مفهُوووم ]¦
جذبّ عُنق قمِيصه ومسّح بحِده أثر دمعّه غافلتّه .. وعودتُهم المزعُومّه تِلك طالتّ گثِيراً .. نزّل جاثياً على إحدى ركبتيّه ويجبّ أن يتحرك سرِيعاً قبّل أن تسُوء الأوضاع أكثر ويصبُح الخُروج شيئاً مُستحِيلياً ,
نظر إليّه بجديّه : توقّف الآن عن البُگاء گالأطفّال .. وسمعنِي !
فتح عيّناه الدامِعه .. وحرك رأسُه لّه بضعّف , شّد من عصّر راحه يدِه يقُول بتعبّ ظهرّ بلكنتِه والانفاس تثقُل بِه : البقاء كما قُلت لك هُنا أكثر يعنِي أننا سنودع الدنيّا قريباً .. وأنا أفضِل أن أمُوت مِيته طبيعيّه على أن أموت حرقاً أو إختِناقاً تحت سقّف هذه الغُرفه التِي يضِيع منّها الأكسجِين تدريجِياً , إبتلع رِيقه بصعوبه , وهمسّ ببحّه واهِنه : مالذي تقصِده
أشاح بعينيّه بعيداً وصوتُه يغرق بِبرود العالم أجمّع : أقصِد بمعنى أوضحّ .. سأغادر الآن وأخرج مِن هُنا .. فالبقاء أگثّر على أمّل وصُول أي أحد ليساعدنا بات فگره غبيّه .. والنِيران قد تقتحمّ المگان فِي أيّت لحـ.. – صمّت لم يُگمِل مِن شُعوره بأظافِر يديه تغُور بتشبُث فِي عضِده , ضاقت عيّناه بألم أگثر ما يگون روحيّاً قبل أن يگون جسديّاً .. أمال رأسه لّه , يستمِع لصوت أنفاسِه المُتقطِعه وهو يقُول برجّفه تحجِر صوتّه : تُغادر .. وأأ , أنـ ـا .. أنا إلى أيّن أفِر ؟
تنهد وأردف : تبقى هُنا وتنتظِرني ,
توسعت بصدمّه أحداقُه المُحتبِسه بدمعّ .. حرك رأسه برفضّ يقُول بذات الإرتِجاف : لـ .. لااا , لااا .. هذا ليّس عادلاً
وضع يده على يديّه وقال وهو يُنزِلها بشيء من القوه : تحمل نتائج صُعودك إلى هنا .. أنا لا أستطِيع حمّلك على ظهري ولو گابرت وحاولت ذلك فأمامِي الدرج وبنسبّه ٩٥ ٪ سأفقد توازنِي .. وعندها لن تكُون نهايتُنا سواء السُقوط ولا أظنُك تُحب أن تعِيش التجربه نفسها مِن جديد
إرتجفت أنفاسُه , وبرمشّه بسِيطه تهاوت دمعّه مِن محجر عيّنِه بضّعف شقّت خُطاها الساخِنّه على وجهِه , بهزّه سگنت صوتّه : ليّـ.. ليّست مُشگلتِـ ـ ـي .. جِد أي وسِيلّه .. أي وسِيلّه , أنا لن أبقى هُنـ ـا وأحترِق .. النّـ ـار .. النّار مُوجِعـ ـه ولنّ أحتمِلّهـ ـ ـا حتّى تعُـ ـود ,
بِيدرو بحِده : لا يُوجد أي وسِيله .. ٱعرف الوضّع تماماً لذا سأحاول ألا أتأخرر .. سأغادر وأعُود بأي شخص حتى يخُرجك قبّل أن تصِل النِيران إلى هُناا , تمالك أنت فقط نفسّك .. وحاوّل أن تصمُد إلى آخِر رمّق !!
ضغط على أسنانِه وهمس بهتِزاز : لااا .. أستطِيـ ـ ـع
وقّف بساقيّن مُترنِحه يقُول بتعّب : تستطِيع .. أترك فقط تصرفات الأطفال جانباً وكُن رجُلاً ولو لمّره واحِده ,
رفع رأسه إلى الأعلى وجسده يُسحب مِن الخلّف , يُگمِل بتوصيّه عمِيقه : حِرصاً على سلامتِك .. سأجعلك قريباً مِن النافِذه حتى يتسنّا إليّك وصُول هواء نظِيف وبتالِي لن تختنِق بسُرعّه ,
إستقرّ ظهره على الجِدار وقّال بنظرات ذابِلّه : لن يدوم ذلك طويلاً .. والدخان سيفتِك بِي ,
بِيدرو : لنّ يفتِك بك إن عُدت سريعاً .. فلن يكون هُناك وقتها أي مُشكِله
إحتدت عيّنيه , وصرخ بِبكاء وقبضه يدِه تلتحِم بالأرض :
" أگــ ــــــــــرهُـــــــــــــــــــــــ ــكٰ "
تجاهلُه , وقال بتنهِيده مُتعبّه : سأذهّب الآن .. إعتنِي بنفسِك جيّداً , وصمُد إلى آخِر لحضّه !
إرتجفت شِفته السُفليّه وهو يراه يُولِي ظهرّه ويبتعِد .. سرِيعاً إنتشّل ظهره عن الجِدار وتعلّق بقوه بإحدى ساقيّه يُجبِره على الوقُوف ثانيّه , إنحنى براسِه وألصق جبِينه برگبتِه يردف بتوسُل باكٍ : لا تذهّب .. لا تذهّب أرجوك .. وتتركنِي هُنا لنِيران أتعذبّ بألسِنتها .. إنها حارّه , مُؤلمّه .. لنّ أستطيع الهرّب مِنها إن وصلّت إليّ قبل أن تعُود , إهتزّ صدره بشهقّه باگيّه يقُول ودموعُه الحرّا تُبلل بِنطالّه : هذا ظُلمّ .. ليّس بالإنصاف أن أظّل وحدي هُنا لأتفحمّ .. جِد أي طرِيقه , أي طريقه.. وخذنِي معك بِيدرو .. هذه المرّه الأولى التِي أطلب منك فِيها طلباً , المرّه الأولى والأخِيره .. المرّه الأولى والأخِيره ,
أغمض عينيّه بقوه , وبِبطء نزّل بتهاوٍ إلى مُستوى جُلوسِه .. نظُر إليّه بضعفّ قلبِه وعجّزِه فِي هذه اللحظة العصِيبه , والخِيارات أمامّه لا تكاد أن تكون سِواء صِفراً * بِلسان مُثقّل * : رُبـ ـع ساعه ... ربع ساعه فقط .. گثِيـ ـ ـر أن تنتظِــ ـرها اا
ضغط على شفتيّه ..وأخفض رأسه للأسفّل يغِص بدمُوعِه , فك قيّد يديّه حول ساقِه وقال بهِدوء : لن أتأخر .. سأرجِع بأقسّى سُرعّه , شُد رباطه جأشِك قليلاً , أنت گبر من أن تتصرّف كالأطفال الصِغار !


_ ترگه لبُگاء ينخِر أگباده , وخرج بعدها مُسرِعاً يشُق الدخُان الگثِيف ولا عيّن مِنه تُبصِر الجحِيم المُسرمّد أمامه .. وقّف , وآلاف الخطوات يفِر بها إلى الوراء والنِيران تتفجِر لّه مِن تحت قدميّه مِن گُل ناحيّه , إختنقت نظراتُه بألم مُميت وعيّناه المُتزاحِمه بدمع عالِقه بأصابع يده الغائِره بلحمّ عضده المُحترِق .. غرز أسنانُه فِي شفتِه السُفليّه بمحاولّه لدثّر تأوهِه .. ولا وقت للإنتحاب على كُل لسّعه ستُلامِس جسده , ترك الزّاويه , وتقدم مرّه أخرى بخُطى مُترنِحه يغِيب إتزانها بإعيّاء المرضّ لّه .. وبأگثر لحضّه إحتاج حضُور عافيتِه بها .. يجِدها تتبخّر مِنه بغدِر لآذع , رفع بأطراف أصابعِه المرتجِفه عُنق قميصه الأسود وحجب أنفه وفمّه .. ومشّى مُلتصقاً بالجِدار يتفادى بصعُوبه بالِغه السيّر بوجهه السِنّه اللّهب , وعيّنُه بيّن الفِينه والأخرى تتعلّق بِباب غُرفتِه بالأعلّى .. و وحشه نفسِه تزداد قلقاً على ساگِنها مِن تسارع خُطى النِيران ووصُولها لّه قبّل أن يتجاوز هذه البراثِيم ويخرج لإحضار أي شخص لنجدتِه ,
إستقرّت أقدامُه العارّيه على مشارِف الدرج , ونزّل بملامح وجهِه المُختنِقه جاثياً بتهاوٍ على رگبتيّه .. يُطلق العنان لأنفاسِه المُحتبِسّه بألف گحه وأخرى تُغادر مِن بيّن شفتيّه الداميّه من گثره عضِها المُتوتِر , ودخُول الدُخان إلى صدرِه أحرّق الشُعب الهوائيّه لرئتيّه .. دقائق حتى هدأ سُعالِه قليلاً وفتح عيّناه الباگيّه بدمع قلبِه المُثقلّ بهّم هذه اللّحضه الطويلّه , على وطأته إهتزازّه غريبه مِن تحتِه.. نظر إلى الأرضيّه مِن أسفلّه بدهشّه .. وقف سريعاً , يتمايّل جسده يميناً ويساراً وأي زمجرّه لگارِثّه قادمّه هذه التِي بدأت ريّاحها من الآن تعصِف بِه .. حرّك عيّنه بلا هُدى لتستقِر مُصادفتاً على نافِذه المطبخ المُقابله لمكانّه من عتبّه الدرّج .. شعرّ بأنفاسِه تجفُل برعُب ' ومُحال أن تصِل النِيران إلى تِلك القُنبله فإنّا من بعدها هالِگُون '
_ أدار ظهرّه يبتعِد فاراً مِن موج هُو غارِقُه .. وصرّخه مُستنجده تنفلت مِنّه شق صداها آذان الجُدران ,,
.

دواء گأطيّاف الحُلمّ , صوتُ إنفجارِها الگارثِيّ مُحملاً برائِحه أنفاسِها النتِنّه , تقتلِع * بجهنميّتها * حيّاه أرواح أرادت .. فسعت .. ثمّ تلاشّت بطرفه عيّن وگأنها لم تكنٰ أو تُولد ,


***



: • الوقتٓ الحالِي • :

تتمايّل فِي خُطاها , وعيّنيها زائِغه بأدخِنّه النِيران المُتصاعِده من كل فجٍ عمِيق , رمت شنطتها الكِتّف جانباً ونزّلت من السيّاره خلّفها تصرخ بعنفوان أنثّى مهزوزه الگيّان : جُوريّــ ــــــــــــــــــه
تُگمِل سيّرها المُترنِح ونسائِم البانيّه معزّيه تهُب عليّها مُحركه أطراف عبائتِها مِن الأسفّل , تملصت بنحالّه جسدها مِن بيّن صفُوف الواقفِين , تدفع هذا .. وتضرب ذاك .. مُهمهمه بعقّل يغِيب بيّن الوعِي ولاّ وعِي : بِيـ.. بِيرنااا .. بِيـــــ ـــدرو


تبتسِمّ من خلف نِقابها لإفاقتِه , إنحنت سريعاً عليّه تسبقّ دمعتها الواهِنه قُبلّه طوِيلّه طبعتها على جبينّه المُتجعِد هامسّه بنبره باگيّه : أبِي ؟
إبتلع رِيقه بثقُل , ونظر إليّها بهداب ذابِلّه يقُول بهذيّان : جُـ .. جُوريّـــ ـه
إزداد تزاحُم عيّنيها الرّماديه بدمع , إنحنت ثانيّه تطبع قُبلّه أخرى على كتِفّه تقُول والعبرات تخنُقها : ماسا , يا أبِي .. ماسّا
جُوزِيف بِتعب : أأ , أمانّه يعقُوب .. أيّـ ـن ؟
إرتجفت أنفاسّها لذّگرى عمّها الرّاحِلّ ..ضغطت على شفتيّها وهمست تُطمإن قلقّ قلبِه : جُوريّه بخيّرر .. بخيّرر يا أبي , إنّها مع ديبد لمّ يمسها من الحرِيق أي مگرُوه
ظهر تهدجّ صوتِه وهو يقُول بِبحه واهِنّه : تـ.. تگذبِين ,
ماسّا بغُصه : والله .. وبِـ لله .. وتالله .. لمّ يمسها من الحرِيق أي مگرُوه .. إنّها مع دَيبد وقبل ساعه حادثتُها بالهاتِف !
إهتزّ صدره إلى الأعلى بشهقّه باگيّه , جرحت لذائِعُها گِبر سِنّه ورجُولّه لم تهزّها بالعُمر فاجِعه گفاجِعتِه هذه المرّه بفقد ثلاثّه مِن فلِذه قلبِه بهذا الحرِيق ,
جلّس المُسعِف بجانب نقالتِه المُستلقِي عليّها , يقُول بتهدأه لتداعِي روحِه واضعاً جهاز الأكسجين على أنفِه وفمِه : لا داعِي للخوف والقلق .. الأطفال جميعُهم سيكونون بخيّرر , فِرّق الإنقاذ ( الإطفاء ) تقُوم بعملها هُنا على أگمّل وجهِه , الأمور بأگملِها تحت سيّطره أيدينا , فقط أنت أرخِي أعصابك المشدُوده قليلاً وحاول أن تهدأ .. مرّضى الضغط ليّس بشيء الجيّد التوتُر الزائد لصحتِهمّ ,
غصّت بمدمعِها تُشيح بنظرها بعِيداً , وأيّ أكاذيب حرّا هذه يا والدي التِي يُغرقونك بِها , وهُم والله لا يُجيدون من سيطرتُهم المزعُومه تِلّك سوى الفّر مع كُل إنهيّار والگّر على بعضِهمّ البعضّ ,,
_ إنسحبّ من وقُوفه القرِيب بعد أن سرّق نظره سريعّه لّه يطمإن بِها على حالّه , نظر إلى جمُوع النّاس المُتجمهِرّه وعشرات الواقفِين مِنهُم يُشهِرون هواتفهُمّ لتصوِير الحدثّ .. شد على أسنانِه بحِده وأبناء مُجتمّع مُتخلّف فعلاً ,


حال بيّنها وبيّن التقُدم ٱگثّر .. وتنهِيده مُتعبّه تُغادر مِن بيّن شفتيّه : لو سمحتِ يا سيّده ممنُوع تجاوز هذه المنطقّه , الوضّع هُنا خطِرر .. فرجاءً إلزمِي مكانك ولا تُعيقي عملّ الطّاقم ٱگثر
تثُور ثائِرتها بجنُون مُحاولّه التحرُر مِن تلك الأيادي المُقيّده لّها , وصوت صُراخها الباكِ يخرِم غِشاء طبله أذنِه : أتركُونِي أمُرر .. أولادي سيحترِقُون .. سيحترِقُون ستأخذهُم النِيران مِني ,
: لا تنحدري بتفكيرك إلى تشاؤمات سوداويّه , الأطفال سيگونُون بخيّرر .. إهدئِي من فضلِك فقط .. الجمِيع بداخِل يبذل جُهده فِي إيجادهم وإخراجِهم ؟!!
جُوريّه بحِده : قُلت أتركُونِي أمُرر , إبنِي الگبِير لا يستطِيع أن يمشِي .. إبنِي لن يستطيع الهرّب مِن النّار إن وصلّت إليّه , تهدجت حُروفها الثگلّى وهيّا تُكمل بنتِحاب مرِير : سيـ.. سيمُوت .. سيحترِق وسيمُـ ــوت


يطُول بِهُم البحث , وأنفاسُهم تُرهق بتگابُد الدخان عليّهم .. مسح بظاهِر يده جبينّه المُتعرِق وقال بتعب لزمِيلّه الواقِف بجانبِه : سأحاول الصعُود إلى الأعلى لعلهُم موجودين بإحدى الغُرف ,
جذب معصمّه بقوه وأعاده إلى مكانِه : أنت مجنُون .. ستعلق هُناك ولن تستطيع النزول إن حدث إنهيّار آخر .. المكان أصبح يتداعى بصوره مُستمِره وأظُن السبب وراء ذلك هُو الإنفِجار الذي خلفته تِلّك القُنبله النوويّه ( أنبُوبّه الغاز )
حرر يده مِنّه يقُول مولياً ظهرّه بخطوه مُغامِرّه : ٱعرف ذلك لذا سأحاول النُزول بسرعه .. لعلّ الأطفال بالأعلّى ونحن نتسگع هُنا
زمِيلّه بزفرّه مُنزعجه مُمسكاً طرّف قُبعتِه الصفراء : إذهب إذاً .. لكن لستُ مسؤول عمّا سيفعلُه القائِد بك لاحقاً وهو قد نبّه من تصرفاتِك المُتهورّه ,
إبتسم الآخر لّه وقال يتجاوزه : إطمإن .. سأحرص على ألا يعلّم بالأمر
تابع خُطاه الحذرّه من السقُوط بيّن شباك النِيران حتى غابت صُورتُه من أمامِه تماماً ..
تنهد بضِيق يعتنِق قلّبه والحرائِق لا تجلِب سواء الفقّد والألم .. تقدم يلتحِق بالبقيّه , لگن خلايّاه لثانيّه تجمدت وإحساس غريب إجتاحُه بشيء الذي شعر بقدمِه تطأ وطأه ثقِيلّه عليّه .. , تراجع خُطوتيّن قلِقه إلى الوراء ينظُر إلى ما تحتّه .. إهتزت أهدابُه وعيّنُه بذراع المُمدده قُرب قدميّه , إبتلع رِيقه .. ورفع رأسه بِبطء يبحث عن بقيّه الجسد
شّعر بروحِه تبلغ حُنجرته من هول المنظرر وهل يُعقل أن بقيّا بتلك الجُثه الهامِده بدمائِها ... " حيّاه تُرزق "
صرخ وصوت ندائِه المستنجِد خرج مِن عُمق أضلُعِه : يا رِفاق .. هُنا أحد الأطفال ,
إندفعت أقدام أؤلائك السّبعّه بخُطى واسِعه إليّه والإضطراب يعلُو حشرجّه أنفاسِهم .. نزّل سريعاً يُزيح بصعُوبه ركگام الحِجاره من فوقِه .. وأيادي أخرى إشتركت مُعاونّه لّه .. گانت دقائِق ثقِيلّه عليهم ومُوتِرّه حدّ اللّجم , إنتهت بصرّخه من أحدهم على زمِيلّه المُتلعثم فِكره : لا تقف هكذا .. إسحبّه ,
يتدارك موقِفّه وينحنِي بسُرعّه مع ثلاثّه آخرين , وينتشلُون ذلك الجسد الغرِيق بدمائِه من تحت الأنقاض .. لتربكهُم صرخه أخرى من الشخص نفسِه بعد أن لا حظ حملهُم الخاطِئ لّه : وازنُوه مع رأسه يبدو أن ظهرّه مگسُور
عدلّوا وضعيتّه سرِيعاً , وأعينُهم تعلّقت بقلق بتلك الإصبعيّن التِي وضعت على جانب عُنقِه ..
صوت مُتوتِر : أأ , ألـ ـا يُوجد نبّض ؟
نظر إليّه وأردف بعجّل : بلّى .. لكنُه ضعِيف جداً , عليّنا إخراجه وإسعافه فوراً وإلا سيذهب مِن بيّن أيدينا اا
إبتلع رِيقه وتقدم مِنهُم يقُول وهو يحلّها برجّفه : علـ ـى ذگـ ـر الأيّـ ـدي .. مالذي سنفعلُـ ـه بِهـ ـ ـذه ؟
أتته الإجابّه مُحملّه بغُصه ثقِيلّه : أحضرها معك قد يكُون هُناك أمّل فِي إرجاعِها لجسده ,
أدار ظهرّه يتقدمُهم بالخُروج لگن صوت قلِق من أحد زملائِه يُجبِره على الوقُوف ثانيّه : يا رِفاق لّحضه .. أيّن أخِي دِيّاد ؟
: هُنـ ـ ـاا .. يا يعقُـ ـوب
نزّل عن آخِر درجّه .. وعيّنُه الذابِله تتعلّق بأعيّونهم المصدومه بالجثّه المُتفحِمّه بيّن ذراعيّه , إبتسم برتِجاف ونظر إلى الجُزء الأيمن من وجهه الظاهِر * لحمُه دُون الجِلّد * همس بعبرّه وقُواه تشِيب ليتهاوى جاثياً على رگبتيّه : " حـ.. حيّ .. حيّ لايزال حـ ـ ـي ويتنفس "


***


بزاويّه من سريرّه .. يقعُد فِي إعتكافه صمتِه الطوِيلّه وگتيّب قديم بيّن يديّه يُقلّب فِي صفحاتِه دون غايّه تُدرك , نظر إليّه أحد الجالسِين بتملمُل وقال مُلتفتاً على الواقِف بجانب گُرسيّه : الحِين هذا ٢٤ ساعه على وضّع السايّلنت ما يطفش يعنِي ,
إبتسمّ صاحِبُه عندما فهم من يقصِد بهذا الخِطاب : إتركه , هذا عاد إذا تكلم يجِيب القاصِي ودانِي !!
منصُور : قِل نفسيّه , ما غِير الله يستِر على ٱگرم .. ما أحد عِرف لُه گثره
علي : إلا على طارِيه .. سمعت من الشباب يقُولون فِيه سجين جديد بينزل عندنا وإحتمال ياخِذ سرِيره ,
ضاقت عيّنه وأنظاره مُعلقه بذلك الواقِف بجانبه الضابِط أمام باب الزنزانة : لا تقُول أبو گابوريّا .. ذا ؟
علي وعقد حاجبيّه : والله مدري .. يمكِن هُو
منصُور يتخِذ وضعيّه الإتكاء : طالِع فِيه , سيماهُم في وجوهِهم .. واضح إنُه إبن خراب ,
ضحك علي ونظر إليّه : وإنت وش دراك .. من متى المعرِفه ؟
منصُور : عاد لا تسأل .. عندي إحساس الله أگبر علِيه دايماً ما يخِيب ,
يُخرجُه من غرقِه بتلك السُطور .. بحّه صوت مألوفه لأذنِه , بحّه صوت نبشت بصدرِه براثِيم ماضِيه الغرِيب گغُربه إسمِه , ونقباضه حاده حضرته لإسم صاحبها ,
: يا شباب هذا نايّف .. رح يكُون زميل جديد لكم , أتمنى ما تعملون له أي مشاكِل وتعتبروه بمقام خويكم إلي طلع مِن شهر بما أنه رح ياخِذ مكانه الشاغِر هِناا


يُتبع..

******، ****، *****، ***، ******، ****،**،**

هُنااا نٓغلِق هٓذا الٓمدخٓل ..
أستَغفِرالله بقدِر غَفلتِي .. وَنسياني .. وَتكاسُلي عنْ ذِكره .. ربي إغفِر لي وَارحَمني فَما بعدُ رحمتِكَ وَغُفرانكَ مّطٰلبٓ ..
أتمنىٓ خٓتاماً أن يرتقٓي الفصٓل بحرُوفه المتٓواضعه لذائقتٓگكم .. وأن يظهر بحُلّه تليق بنتظاركم , قراءه ممتعه لنبض قُلوبكٓم الراقيّه
.. " سبحٓان الله وبحمٓده / سبٓحانٓ الله العظٓيم "..





تعديل القَصورهہ; بتاريخ 28-07-2019 الساعة 12:16 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 106
قديم(ـة) 28-07-2019, 03:49 PM
صورة ضـحكتــي سحـــريّـــه الرمزية
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


سلام يا متألّقه
بارت جديد ورائع كسابقيه مع أنّي مازلت أواجه بعض الصّعوبه في فهم أسلوبك إلّا أنّ هذا ما يعني أنّي معجبه به
ننتقل للتّوقّعات
في بداية البارت كانت هناك شخصيّات جديده وأظنها عائلة أبو التوائم بيدرو وبيرنا
و بالنّسبه لحادثة الحريق ما عرفت مين اللّي تقطعت يده ومين اللّي احرق بس أظن أنّ بيدرو هو اللّي انقطعت يده ومارح يقدرون يرجعونها أمّا بيرنا المسكين فأظن أنّه بيصير يكره أخوه
أمّا غريب فأظنّه بتتغيّر شخصيته لمّا يشوف نواف ربّما يصير حقود والاحتمال الأكبر أنّه يتوقّف عن المسشاكل ويخرج من السّجن بأقرب وقت عشان ينتقم من عبد الرّحمان
أنتظر البارت القادم يا مبدعه مع السّلامه ^_^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 107
قديم(ـة) 05-08-2019, 06:22 PM
صورة زيزو الجابري الرمزية
زيزو الجابري زيزو الجابري غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


يسعد هالأنامل وصاحبتها


امممم صراحه ماعرفت ايش أعلق
لكن سالفة اليد مجرد التخيل يقشعر البدن
الله يستر كيف راح يكون بيدرو

مو بقولك الرواية مرهقه بشكل عجيب وإن دل على شيء دل على إبداعك في إيصال هالفكرة والوصف ودقة الأحداث

وأرجع أقولها دام هناك رسالة خلف هالرواية من البديهي تكون الرواية بهالجمالية المتعبة

بانتظار الجزء القادم
تقبلي مروري المتواضع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 108
قديم(ـة) 06-08-2019, 01:58 PM
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زيزو الجابري مشاهدة المشاركة
يسعد هالأنامل وصاحبتها


امممم صراحه ماعرفت ايش أعلق
لكن سالفة اليد مجرد التخيل يقشعر البدن
الله يستر كيف راح يكون بيدرو

مو بقولك الرواية مرهقه بشكل عجيب وإن دل على شيء دل على إبداعك في إيصال هالفكرة والوصف ودقة الأحداث

وأرجع أقولها دام هناك رسالة خلف هالرواية من البديهي تكون الرواية بهالجمالية المتعبة

بانتظار الجزء القادم
تقبلي مروري المتواضع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا بوافقك كل بارت بستنزف مشاعري بشكل أكبر قضايا ابطالنا موجعة لحد النخاع يا الله صبرنا ووصف الأحداث يخليكي تعيش الوجع كانك صاحبه 😭😭 ابداااااااااع كاتبتنا ربنا يحنن قلبك عليهم وتعجلي بالفرج
بيدرو واه يا قلبي والله فاهمك رغم كل شي صار لسا بيحب أخوه ويخاف عليه <<< انا هيك فهمت صح 😅
بيرنا وجعني قلبي عليه😢💔 متمسك بالحياة وعاجز عنها يا الله انا نحمدك على نعمك وجع قلبي وهو يترجى ببيدرو ما يتركه وبيدرو مو قادر ينقذ حاله حتى💔😭😞
ان شا الله يتشافوا يا قلبي والله يحزنوا
اللحين انا بحكي شغلة الحريق صارت لهدف اصلا مين المسؤول عنها معقولة مدبرة 😐
وجورية صعبة صعبة كتير حالتها ما بعرف شو سبب مشاكلها مع زوجها واذا هم مو اولادها لعاد أولاد مين ؟؟؟ وليه يعطيها تربيهم كل هالسنين وليه الحقد عليها والقسوة على التوام 😑😑
بس انا بضل اترخبط ومع بعد البارتات بنسى اعمار التؤام قديش ؟؟؟
نايف ودخوله على السجن امممم اتوقع تزداد مشاكل غريب الله يكون بعونك يا غريب 💔💔

العائلة الجديدة ما بعرف اش علاقتهم بابطالنا الا إذا رح يصير ظهور لابطال جدد 🤨
هاد اللي طلع معي حاليا مع شوية دموع وقلب يرجف من الخوف اكثر شي بكرهه جد النار 💔💔 يا الله انك تحرمنا على نار جهنم يا رب 😭
بانتظارك مبدعتنا على نار 😍
واه صح كل عام وانتي بالف الف الف الف الف خير يا رب ❤❤❤❤❤❤❤❤
عيدك مبارك وتقبل الله طاعاتكم 😍😍


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 109
قديم(ـة) 09-08-2019, 06:33 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
01302797271 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي



.. '' السلام عليكم ورحمة الله وبركاته '' ..
صباحُگم عطِرر .. وأنفُس تُستلّذ بذگر الرحمن في هذه العشِر المُبارگه ،
أشگُر گل رد مُنعش نور صفحّه روايتِي المُتواضعه وأعتذر عمِيقاً عن تنزِيلّ الفصّل غداً .. إنشاء الله يگون بِين أيديگم بعد العِيد نهايّه الأسبُوع ، إذا ما إعترضتني ظُروف مانعه وإنشاء الله ما يگون فِيه أي شيء ،
على أمل الّلقاء قرِيباً .. ومُقدماً گُل عام وانتم بألف خير ينعاد علينا وعليكم وعلى الأمُه الإسلاميّه أعوام مديده ،
_ طبتُهم ,


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 110
قديم(ـة) 09-08-2019, 03:22 PM
صورة ضـحكتــي سحـــريّـــه الرمزية
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة

.. '' السلام عليكم ورحمة الله وبركاته '' ..
صباحُگم عطِرر .. وأنفُس تُستلّذ بذگر الرحمن في هذه العشِر المُبارگه ،
أشگُر گل رد مُنعش نور صفحّه روايتِي المُتواضعه وأعتذر عمِيقاً عن تنزِيلّ الفصّل غداً .. إنشاء الله يگون بِين أيديگم بعد العِيد نهايّه الأسبُوع ، إذا ما إعترضتني ظُروف مانعه وإنشاء الله ما يگون فِيه أي شيء ،
على أمل الّلقاء قرِيباً .. ومُقدماً گُل عام وانتم بألف خير ينعاد علينا وعليكم وعلى الأمُه الإسلاميّه أعوام مديده ،
_ طبتُهم ,

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته
مع أنّي كنت أنتظر البارت على أحرّ من الجمر لكن لا بأس سوف أنتظره لبعد العيد إنشاء الله ^_^
كلّ عام وأنت بألف خير يا مبدعه ^_^


الرد باقتباس
إضافة رد

الولادة من المجهول؟؟/بقلمي

الوسوم
المجهول؟؟ , الولاده , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسقاط الولاية ! يلعل نقاش و حوار - غرام 51 03-01-2019 06:31 PM
نصائح هامة من أجل الحفاظ على صحة الحوض لتسهيل الولادة الطبيعية ابو شروووق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 16-10-2017 11:17 AM
اسباب فقدان الرغبة الجنسية عند النساء بعد الولادة سها العامري الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 29-08-2015 01:14 AM
هل هناك مخاطر من الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية؟ بدر) الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 1 14-04-2015 08:30 AM

الساعة الآن +3: 12:21 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1