غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 121
قديم(ـة) 01-09-2019, 09:14 PM
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يسلمّ حبيبتِي روحك يا حيّ ذي الطلّه , مع إنِي دايماً يمكن أگون مقصره بتعليقات وما أعلّق إلا مِتأخر ، لّگن حروفك أجبرتني أرّد , مبگر وأكسِر القاعِده هِههه ,
بِيرنا ، والله إني بعد تأثرّت بحّدث مُوته يّمكن القارئ يستغرِب إن الگاتب مُمكن يحِس مثل هذا الإحسّاس لّكن گتجربّه شخصيّه أجِد نفسي أحاول التعايّش مع الموقِف في الگتابّه حتى مثل ما يقولون ما يّطلع من القلّب يُدخل إلى القلّب وحلّاوه الروايّه إن تكون على هذه الوتِيرّه تلامس الأحداث المشاعِرر بحزنّها وبفرّحها , وعسانِي وفقتّ لهذا الشيء ،
بخصُوص ملاحضتّك قبّل ما أعلّق عليها أنا شاگرّه لله لإن عندي مُتابعّه مِثلك ممكن إذا زليت في يوم من الأيّام سهواً , أجِدها تنبهني وترشِدنِي فشُگراً من الأعماق لحرّصك ,
تعقيباً على تعليقك لگلام أگرّم ، إطمنِي أنا وبفضل من الله وبمشيئه مِنه لا يمكن إن أنحِدر بمجريات الأحداث لهذا المُنحنى وتركه سرمداً دون أي توضيح وبيان على حُرمه وخطإه , ثم إني لم أن جرف بأفكاري لدرجه مثلاً نسب إبن غريب لّه ، لإن أنا أعرف أن أولاد الحرام يعُود نسبهم للأم لا للأب ودين واضِح لا غُبار علِيه , لكن التقبُل الذي قصدتُه مِن جهه غرِيب لإبنِه هو التقبُل الروحي العاطفِي , تقبُل قضاء وقدر وجُوده , تقبُل إنه إنسان له مشاعر وإحساس ، يحتاج الحب يحتاج الإهتمام , وأنه ولد حرام لا يعني إنه يُهمش .. أو يُشمأز مِنه .. لحقيقه أصلُه إلي ما يقدر يغيّرهااا , مع الأحداث الجايه بإذن الله سيصل قصدي بصُورّه أوضح وإيش إلي أنا أعنيه من هالكلام ؟ , صراحه نقطه ما توقعت أحد يعلق عليها بس كانت إنتباهه رشيده لأي شخص ممكن ينتابه نفس التساؤل ولو أن الفصول الجايّه گفيلّه بالإجابه عليه وتوضيح أي توقع أو نقطه غير مُبهمّه ,
شاگره حِرصك مرّه أخرى



زادك الله علما وفقها يا عمري ❤❤
لا تعلمين كمية الفخر التي لشعر بها نحوك ليت كل من خط قلمه كان بمثل امانتك وعلمك حماك ربي وسلمت يدا من رباك
صدقا صدقا انا على يقين بحرصك على كل حرف تكتبين و وضعك مخافة الله بين عيونك وأنا على علم اني استبقت الأحداث ولا أخفي عليك لأنني صدمت حين وقع مقال بالصدفة بين يدي يتحدث عن هذا الحكم و كانت صاعقة بالنسبة الي حينما علمت طبيعته و رأيتني انهمك باحثة عن كل الجوانب المتعلقة به
لربما لان هذا الجانب لم يكن ليخطر لي ببال فلم يستهويني قبلا البحث عنه و مع الأسف كوني قرأت الكثير من المواضيع التي تتسم بالطابع الديني _ او هكذا ظننت _ والتي طرح بعضها كهذه القضايا إلا أن الكاتب /ة لم يذكر الحكم او يعالج الموضوع وفقا للحكم الشرعي
واشكرك من الأعماق على تقبلك مروري ❤❤


احساسك و حزنك على ابطال روايتك واضح عزيزتي ان الكاتب الذي لا يشعر بابطاله لا يستطيع إيصال أفكاره بذلك العمق الذي وصل لنفسي
فمشاعر عميقة تجتاحني بين سطورك وكلماتك لاصبح أسيرة نكهة الحزن التي تلتف بها أحداث روايتك
بالنهاية اتمنى لك التوفيق يا قلبي ❤❤

و نحن بالانتظاااااااااااار
❤❤❤❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 122
قديم(ـة) 01-09-2019, 09:58 PM
صورة ضـحكتــي سحـــريّـــه الرمزية
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


*******








وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته
لن أخفيك أمر أنّي شعرت بحزن بسبب عدم نزول الفصل لكنّ هذا لا يعني لومك أيّتها المبدعة لذلك لا تقلقي واعملي بكلّ ارتياحيّة فالمهمّ في الأمر راحتك وعدم كرهك وإرسالك لهذه الرّواية الجميلة إلى الأرشيف
أنا في انتظارك ^_^









ساحرة بضحكتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 123
قديم(ـة) 06-09-2019, 09:23 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي





-:× المٓدخلٰ الرابِع عشٓرر خُطوهٓ إلىٰ مُنعطفٓات لاذعّه ×:-

أتُرى سنمّهل گي نعُود ونفترّق , أتُرى تُضِيء لنّا الشُموع ومِن ضيّاها : نحترِقٰ !
أخشّى على الأمّل الصغِيرر
أن يمُوت ويختنِقٰ ..
وأعُود بعدك للطرِيق لعلنِي أجدُ العزّاء
وأظل أجمّع من خُيوط الفجّرر
أحلام المّساء
وأعُود أذگُرر گيّف كُنا نجتمِع
والدرّب يرقُص كالصبّاح
المشرقٰ ..
والعُمر يمضِي في هُدوء الزنبّق
شيء إليّك يشُدني لا أدرِي
ماهو مُنتهاه ,
يومآ أراه نهايتِي ..
ويوماً أرى فِيه الحيّاه
آه مِن الجُرح الذي مازال تؤلمنِي يداه
آه مِن الأمّل الذي مازلت أحيّى
فِي صّداه
.. وغدآ .. سيبّلغ .. مُنتهاه ..
الزهرّ يذبُل في العيّون
والعمرّ يا دنيّاي تأكله السُنون
وغداً على نفسّ الطرِيق
سنفترِقٰ
ودموعيّا الحيرى تثُور
و تختنِقٰ ..
فشمُوعنا يوماً أضاءت دربنّا
وغداً مع الأشواق فِيها
نحترِقٰ ..

لـ نزّار القبانِي ،

.
.

على ٱهدابّ المغِيب , وقّفت على أطلال نافِذه غُرفتِها الگبِيره ونسمّات مُواسيّه لأنوثتِها الجرِيحّه تُداعِب خصّلات شعرِها المخملِي بيّن الفِينه والأخرى .. دخلّت , ونظرت إلى وقُوفها الهزِيل على النّافِذه ونظرّه الحُزن الغارِقه بها عيّنيها .. تنهدت وطرقت البّاب المفتُوح حتى تتنبّه على حُضورها : جواهِرر
سرِيعاً بحرّكه مُتلعثمّه مسحت بأطرّاف ٱصابعها بقايّا الدمع العالِقه على خديّها , وبتسمتّ مُلتفتّه لّها بذبُول : هلا .. يُمّه ؟
غّص قلبّها لّها وبِگرها ووحيدتها ، لا ترّضى أن تُضايّقها نفحّه هواء عابرّه فگيّف بگُل هذا الإنگسار فِي عيّنيها : إنزلِي يا بنتِي تحت وسعِي صدرِك شويّ وإشربِي معانا فنجّان قهوه .. بدلّ ما إنتِ مِعتكفه هالغرّفه وحاطّه اليّد على الخّد ,

تعُود بخُطاها نحُو سرِيرها مُگابده عبّره أثقلّت بِها الگاهِل والوِجدان : عليگُم بالعافيّه .. مالي خاطِر والله , بجلّس أقرأ سورّه الگهفّ , اليّوم الجمّعه .. والله يصلّح حمُوده وعزوز مّا خلونِي ٱقرأها ،
الهنُوف بتنهِيده ٱخرّى : لا حولّ ولا قوه إلا بالله عِيل خلّصِي ونزلِي .. منتِظرِينك ؟!
تفتّح درجّ الكُمدينّه لتخرّج المصّحف مِنه : يا يّمه والله مالِي خاطِر لا بقّهوه ولا بأي شيء , بخلّص هالآيتِين وبقعِد أصحِح بأوراق البّنات لازم بُكره أنزّل الدرجّات بنّظام قبّل يقفِل ،
تفقِد وترّه هُدوئها , لتنّطِق بغضّب مُدرگه مُنعطفات تفگِيرها جيّداً : إنزِين بعد العشّاء إذا جاء قولِي مالي خاطِرر فِيه .. وبعدِين مع حرّكات المُراهقِين تبعك , گأنك أول وحّده يتزوج زوجّها علِيها ،
جلسّت على طرّف السرِير ونظرت إليّها بعيّنين يثقُل بِها الدمّع , : يُمه دخِيلّك لا إنتِ بتسمعِين وبتفهمِين إلي بقلبِي ولا أنا إلي بقتنِع بگلامِك فسكري هسِيرّه مِن أولّها ولي يرحم والدينك ... إنتِ مستحِيل تحسين بشعُوري لأن عُمر أبّوي ما حرّق قلبّك بضّره ,
الهنُوف : وتذبحِين نفسّك وتقهرِينّها عشّان ضرّه لا راحت ولا جتّ ، المرّه الرزينّه العاقلّه ما تعترِض على شرع الله ، وما يعوضّها ألف حرّمه .. وبگرّه ' مِرشد ' يعرّف أنُه فرط فِيك يومِنه بدلّك بهلِي ما وراها دينّ ولا سّحاء ولا حيّاء ؟!
إنفجرّت الحُروف من بيّن شفتيّها بقهرّ ، ومّن يسرّق همسّه لمشاعرِها فيّفهمها : وهُو خلّ فِيني رزانّه أو عقّل .. ١٣ سنّه يا يُمه وهُو مُتزوج عليّ ومستغفلنِي ، بِـ لله وش تبِيني أسوي عقُب گِل هشيء أقُوم الرّقِص لّه وأبّارك ,
الهنُوف إبتسمت : والله السّنعه ما يردها مثّل هالفعُوول .. بلعگس يگبر قدرّها فعين زوجها ويعرّف إنها مهِي ميتّه عليه فينفش ريشّه عليها ،
جواهِرر بغضّب : مانِي بسنعه ولا رزينّه ولا فِيني ذرّه عقلّ , وحقّ غدره فِيني وتهمِيشه .. والله بعالِي سمّاه لآخذه مِن عيّونه ، أنا مانِي بساگتّه عن گرامتِي ،
الهنُوف بشيء مِن الحِده : لا والله ، أجل ناويّه تخربين بِيتك عشّان سالفه رديّه ما تسّوى ؟!
إنفعلّت بلّحضه طيّش أحاگها الشيّطان لّها وأبخسّها : جعلّه يخرّب بهسّاعه وأرتاح من هالجِيزه إلي ما شفتّ فِيها غِير النّگد وضِيقه الخاطِرر ،
إتسعت محاجِرّها بدهشّه مُنگرّه : جواهِرر
غصّت بمدمعِها تقُول بيّن نشِيج بُگائِها : حرّق قلبِي يا يمّه .. حرّق قلبِي , الله يحرّق قلبُه .. أنا بإيش قصرّت معاه حتى يتزوج عليّ بهطرِيقه ، فُوق سفراتُه إلي ما تخلّص وشُوفاته إلي تنّعد على الأصابّع ، هذا غِير عن جوالُه إلي ٢٤ ساعه مُغلّق لأن مُو من مستّواه يّرد عليّ أو يسأل يطمن على حالِي ، أنا بخِيرر ولاّ تعبانّه .. العيّال فِيهم شيء .. ناقصنّا شيء , گِل أمُورنا رامِيها على ٱخُوه ' سعُود ' ، وهُو زوج بالإسمّ بس .. ولا الأفعال مترّگها لغِيرّه , وبنتِك على الإهمّال هذا وتهمِيش ساگتّه وصابرّه , ما فتحت فمِي بحرّف أشگِي لگُم الحّال .. ووش كِثر ٱحسّ نفسِي ناقصّه .. وأذُوب بثيابِي حيّاء ألف مرّه .. وأنا أشُوف الغرِيب يسأل عن حالي وحال عيّالي , ولي لّه الحق والواجِب يسأل لاهِي ولا هُو داري عن هواء دارّنا ؟!
أغلقت البّاب , وجلّست بجانبّها تقُول بمُواسّاه عمِيقه مُرخيّه رأسها على گتِفها : يا يّمه مِرشّد شايّل گِل أشغال أبُوه الله يرحمُه على ظهرّه ، ما هُو ملاقِي لنّفسه وقتّ للقمّه حتى يا گِلّها .. وإنتِ تعاتبِينه ليش ما يسأل ، لو إنّه واحدٍ مهمِل ومهمِشك مثل ما تقُولين ما گان مغلّب ٱخُوه وموصِيه علِيك وعلى عيّالك , لّكن الرجال ما بإيده حِيلّه گِل شيء بلّحضه طاح على أگتافُه , حّده مخنُوق لأقصّاه , وبعدين سعُود ولّد عمّك وحمّاك ماهُو بغرِيب حتى تتحسسي وتتضايقِي , هذا بِمقام أخُوك وگثر الله خِيره دامنُه واقِف على بِيتُه وبِيتك , لا هُو إلي منغِص عليگُم اللّقمه ولا هُو إلي منقِص عليگُم شيء ..
جواهِرر : يمّه مافِي شيء بِدين إسمُه بمقام ٱخُوك يگفِي إنُه مو مِن محارمِي ولو لا الحاجّه حتى صوتِي ما گان يسمعُه , أبعدت رأسها عن گتِفها تمسح شيء مِن بللّ دمعِها : أنا ما أقُول في سُعود شيء الله يجزّاه گِل خير ويجعلّ أجرنّا لّه بالجنّه ، شايّل عيالي على راسّه ٱگثر من عيّاله لّگن عتبِي على مِرشد إلي مُو معقوله گِل هذي أشغال , ولّا الجِيزه وراها شرگات أبُوه ما أشغلتُه عنّها ,
الهنُوف : إصحِي على عمّرك يّا بنت تراه متزوج عليك من ١٣ سنّه يعنِي هسالفّه ما لّها أي دخل بِوفاه عمّك الحِين وشرگاتُه ..
تُضغط على شفتيّها بضعّف , مُردفّه وهيّا تُشيح نظرّها بعِيداً مُواريّه الألم الذي يعتنقُه : من ١٣ سنّه مِن الحِين .. أبشرِك يمّه تراه مِرشد نفسُه ما تغيّرر بشيء .. لا تظنِين قبل وفاه عمِي , گنت * أمِيرّه * وشايلنِي على گفُوف الرّاحه .. ما تُمر عليّ نسمّه هواء إلا وسألنِي أوجعتنِي أو لاّ , غلّطانّه هُو حتّى الگلام مايطلّع مِن فمُه إلا بالقطّاره .. لا تقُولين هذا طبّعه حتّى مع أهله تعاملّه گِذا ، أنا يا يُمّه غِير عن أسلُوبّه الهادي المُتبلّد , حياتِي معّاه كِلها رسميّه برسميّه گأنه شايفنِي واحِد من موظفِينّه مُو زوجتّه وأمّ عيّاله ,
الهنُوف : يا جواهِرر – قاطعتّها ونظرّات عيّنيها تذبُل بِرجاء , يمّه دخِيلك گافِي تبررين لّه , إنتِ عارفه إنِي على حقّ .. وإنِي أنا ومِرشد مُستحيل يجِي يُوم ونرسِي على برّ .. قلتلّك من أول مانِي مرتاحه لّه , وقلتلّك بعّد فواز ما رجّال يملِي عينِي .. لكن مِين يسمع ومِين يفهم ما غِير على لسانگُم إلا گلمتِين , ٱخُو زوجك وعمّ عيالّك ما أحد رح يلمّك مع بزارينّك غِيره .. " وقّفت " : هذا هُو لمنِي مثّل ما تبُون بس ليتگُم رماتُوني على إنسان يحِس مُو عايشّه مع * حجّر * مُتحرك ,
تحشرجّت العبّرات بصوتِها ولا تهِيم خُطاها سِواء بالخلاصّ : لّگن أنا مُستحيل أسگت ٱگثر مِن گذا وإلي بينِي وبينّه الحِين ( الطّلاقٰ ) ويا دار ما دخلّك شّرر ؟!
الهنُوف بغضّب وهيّا تقِف : إنتِ إنجنيتِي .، طلاّق وخشمّ أبُوك يشِم الهواء تحلمِين فِيه , شگلِك ناسيّه إن بينگُم بنت .. تبِين تفرقين عيّالك وتشتتِين بين الإخوان ,
جواهِرر بحُلّه قاسيّه تتجلّد بِها لتتحرر مِن گُل القيّود : ما بِيني وبينّه عيّال .. بنتّه يا خِذها لّه .. أنا بشترِي راحتِي يا يمّه ويگفِيني مِن الضنّا عيّال فواز .. تعبت والله وطقت روحِي من عيشّه تجمعنِي معاه .. خلاص گافِي كِل واحِد يشُوف طرِيقه , أنا ويّاه مُستحيل نتفِق .. لأن عُمرر الزيتّ والنّار ما يجتمُعون مع بعضّ ,,


**


يّغفُو بقلبِه ثانيّه , مُحاولاً العّوده إلى ذلّك السّلام الطوِيلّ .. إلى غيّبُوبتِه اللّذيذه .. فاراً مِن شيّء هُو يّجهلُه , لّگن عقلّه الأنانِي لاّ يّرِق لرجائاتِه .. لتسنشِق عيّناه الهزِيلّه النُور برئتيّن مُجبرّه .. واعيّاً لجحِيم آلامِه الوطِيده , جحِيم ليّته لمّ يعِي بِه .. وكُل مّوضع بجسدِه يّتأوه لّتأوه بُلّغه مُختلّفه .. إنفرجّت شفتّاه " بأنِين " مُتوجع , إنسّاب بؤُذن المُمرّضه الواقِفه بجانِب سرِيره .. لتلتفِت إليّه , وسرِيعاً يسّرق إنتبّاهها عنّه دخُول الطبِيب بِبتسامّه عذبّه هاتفاً بنبرّه مُفعمّه بالإنشرّاح لنبأ إفاقتِه أخِيرّاً : يّا ئلاهِي مّاهذا الصّباح السّعِيد ؟؟
عّادت بناظِرها للمُسجى علّى الفِراش الأبيّض بضّعف ، وطوق الرّقبّه الطبِي حولّ عُنقِه وجِهاز الأوگسجِين يُغطِي أنفّه وفمّه , إبتسمّت لحالِه الهزِيلّ بشفقّه : لّقد أفاقّ مُنذ ما يُقاربّ رُبع سّاعه .. وطوالّ الوقتّ مُستمِرّ بالأنِينّ ،
هزّ رأسه لّها بإدارگيّه تامّه , فگُسورّه الهزِيلّه لم تطِب گُلياً بعد .. وقّف بمقُربه مِن سرِيره ، مسّح على شعرّ رأسِه القصِيرر هاتفاً بنبرّه حانيّه , مُربتاً على قلبِه المُثقلّ بالوجّع : الحمّد الله على سلامتّك بِيدرو .. گيّف تشعُر الآن؟ .. مالذي يُؤلمك ؟
_ يّغرق بنتِظارته طوِيلاً , حتّى يّخرج صوتُه إليّه ضئِيلاً مُتعباً , والدمّع تدرِيجيّاً يتزاحمّ بعيّنيه :
يُـ ـ .. يؤلم , گُل شـ ـ ـيّء .. يُؤلـ ـمّ ,
إبتسمّ طبِيب لّه , وهتّف يُطمإنُه : الآنّ حبِيبي , سنضع لّك مُسگنات حتى يّهدأ هذّا الألمّ الذي تشعُر بِه وترتّاح , نظرّ إلى المُمرّضه وبدأ بمُحادثتِها , فِي حينّ أغلّق * بِيدرو* عيّنيه مرّه أُخرى ليّنساب مدمّعُه مُبللاً الوِساده .. يُشاركه رّجاء أن يعتِقُوه سرِيعاً مِن ويّلات هذا الوجّع فلاّ طاقه لّه والله بِه .. ولا حولّ ولا قُوه لحتِمالّه ٱگثّرر ,


•.

_ بّعد ساعتيّن ، ..
يشعُرر بآلامّه الطاغيّه تهدأ قلِيلاً , لتُغادر مِن بيّن شفتيّه تنهِيده مُثقلّه , وتساؤُل مُأرِق يتأرجح برأسِه يمِيناً ويّساراً .. فمالذي حدثّ لّه حتّى إنهدتّ عافيّتُه بهذِه الطرِيقّه .. مالذي سرّق حِيلتّه وأضعفّ بدنّه ليّصبِح هزِيلاً بائِساً , لاّ قوه لّه لمُفارقّه هذّا السرِير الخانِق .. وجسّده لأولّ مّره يشعُرر أنُه مُتهالّك تمّاماً إلى هذّا الحّد .. إلى مبّلغّه وصلّ بِها ليتألمّ بمُجرد المُحاولّه للگلام فقّط , ليّحلف بقلّبِه ثلاثاً أنُه فِي حال لاّ يحسُده عليّه أيّ أحّد , إبتلّع رِيقه بصعُوبّه ونّظرر إلى المُمرّضه وهيّا تجمّع أغراضّها لتهِمّ بالمُغادرّه .. سرِيعاً إستجمّع ما بِه مِن حيلّه ونّطق يّستوقِفها بصُوت مُختنِق وروحُه شّعرر وگأنّها تنّقاد خلف كُل حرفّ يّلفضُه : إنتـ ـ.. إنتظـ ــرِي؟
وقّفت , والتفتت إليّه بهُدوء .. لاّحظت إرتخائتّه الذابلّه على الوِساده وإغلاقُه لعيّنيه بتعبّ مُحاولاً أن يستجمّع قُواه ثانيّه ليّتحدث مِن جدِيد .. عقّدت حاجبيّها بقلّق وسرِيعاً إقتربّت مِن سرِيرّه هاتفّه : مّا الأمر أيّها الصغِيرر .. أتحتّاج أيّ شيّء ؟
فتح عيّناه مُتنهِداً , وأحتّاج *عافيّتِي* فهلّ أمنِي النّفس بغيّر سِواهاا .. نظرّ إليّها وبتلّع رِيقه وهمّس بِبحه واهِنّه :
أُرِيـ ـد أن أسـ ـأل عنّ أمّـ ـر ؟
تعجبّت , لترّدف بفضُول : بخُصوص ماذا بضبّط ؟
خرّج صوتُه ضئِيلاً بالإجابّه .. وگأنُه يُعلن عنّ الثوانِي الأخِيرّه لنفّاذ طاقتِه , بلّگنّه إلتمّست بِها إنزّعاج واضِح رغمّ ضعفِها : بِخصوصِي أنّا .. مّالذي حدثّ لِي ؟ و أصبّحت بهذِه الحالّه المُزريّه ،
ضاقَت عيّناها قليلاً , لترّدف بتنهِيده : لّقد گُنت ضحيّه لحادثّه حرِيق نجّم بمنزِل أُسرتِك .. گِدت أن تتوفّى علّى إثرِه لّو لا أنّ فِرق الإطفاء إستطاعت إنقاذك فِي الدقائِق الأخِيرّه , وتمّ عِند إذٍ إسعافُك إلى هًنا وأنت .. فِي حالّه حرجّه جِداً .. إستغرقنّا ثلاثّ أسابِيع حتى إستطعنا أخيراً السيّطره على وضعِك الصحِي المُتذبذبّ , لتغرّق بعدها بغيّبوبه إنتهت بإفاقتِك قبّل ساعتيّن , إبتسمّت بطمأنِينّه لتُگمِل / مع إنّا گنا نتوقع أن تذهب مِن بيّن أيدينا فِي أيّت لحضّه .. إلا أنّ مّا حدثّ مع مُرور الوقتّ گان أشبّه بمُعجِزّه .. ونّحن نّرى حالتّك تستقِر شيّئاً فشيّئاً، بعّد أن سرّقنا اليّأس بعدمّ نجاتِك ,
نظر إليّها وأحداقُه تدرِيجياً تتسِع , وصُور سرِيعه تعُود إليّه بهيئة شرِيط مُتحرِك يمُر أمّامه , الدُخان الگثِييف , حِصّار النِيران , إنفِجار أنبُوبّه الغّاز , إنهيّار مُنتصف السّقف , وظُهور وجهه باگٍ , يُبعثِر گُل هذّه المشّاهِد مِن رأسه ليّقِف فِي مُخيلتِه طوِيلاً و صوت مُتوسِلّ يّصحبُه يّعُود إليّه صارخاً بِرجاء مُتذلِلّ ليّمزق عُصيّبات دماغِه : لاّ تذهبّ بِيـــــ ــدرو
شعرّ بِروحه تبلُغ حُنجرتّه , ليفِز دون وعِي مِن فراشِه جالساً بعيّنين زائِغه .. سُرعان مّا ضاقت تدرِيجياً بألمّ , ليُغمِض عيّنيه ويُطلِق بعدم إحتمّال آآآه مُتوجِعه .. إنحنّى عُقبها مُتلويّاً على نفسِه , يّختلِط صوتّ تأوهاتِه بصّوت المُمرِضّه المُأنبّ لّه بحِده , وگيّف يّتحرك بهذّه العشوائيّه ولديّه ضلعتيّن مگسُوره , وجُرح خيّاطه ظهرِه لمّ يّندمِل گُليّا بعّد ،





**


بِنهارّ مُتذبذبّ , قبّل عِده أسابِيع ،
يعُود إليّه شيء مِن إتزانِه الذي فقّده تحتّ رايّه غضبّه , ليّستوعِب بدخُولّهم المُفاجئ أيّن هُو , وتحتّ أيّ سقف الآن تضّع قدمُه , مُتمرداً بإشهار قبضّه يده , وگأن لا قانُون هُنا يّحگُمه أويّحكُم أمثّال شاگلتِه .. ضغط على شفتيّه ، وبحُلّه مُستسلمّه يرتدي الخُضوع بِها ترّك قمِيصّه المُتعلّق بِه ويّديه گارهه لمُفارقتِه ، فلمّ يروي بعّد عطشتّه الشّقيه مِنه , لمّ يرويها برؤيتُه وهُو يحتضِر ألماً بجهنميّه ضرباتِه , يّده العاثِرّه خاليّه مِن روحه التِي يُرِيد أن ينتزِعها مِنّه شرّ إنتِزاع .. گيّف لا , وجُل أسّاه وحسّره قلبِه أنُه لايّزال ' حيّ يُرزّق ' , حيّ رغم هذه الدمّاء التِي ٱغرّقه بِها .. فِي وقتّ سفّك بِه روح والدتِه وأفناها ,
وقّف فِي غمرّه إعيّائه ، بمُسانّده إثنيّن مِن الأفراد ( العسّاكِر ) .. وگُل موضِع بِه يشگُو بألمّ مُختلِف , رفع يّده بِبطء ومسّح بلّل دمائّه عنّ شفتيّه وذقنّه .. وليّس آسِف على نفسِه مِن أگالِيب هذا الوجّع , ليّس آسِف عليّها ولا علّى رضُوخِه التّام لّه ودثِر مُحاولّه مُقاومتِه ، وهُو على شهيّه الآن مُختلّفه عن السّابِق , شهيّه مفتُوحه لحضُور من ينتقِم لّها مِنه , حضُور مِن يُعاقبُه لجُرمِه * الأسّود * بِها وخطِيئه ذنبِها التِي ستبقّى في عُنقِه إلى يّوم يُبعثون ..
تنّحى جانباً , يّستقبِل بصمّت فاتِر لذائِع الأصفّاد وهيّا تُطبّق على معصميّه , لتغرّق نفسُه بخيّبتِها , ولمّاذا أفسّدوا عليّه گُل شيّء .. لمّاذا تتدخّل هذه الوجُوه المُتطفلّه فِي لّحضه مُستمِيتّه گهذه , فِي لّحضه قد لاّ تُولّد لّه مرّه أُخرى , ليّتعلّق بمّهادها لآخِر نفسّ يلّفِضُه .. أشاحّ عيّنه بعِيداً يختنِق بغيّضِه , وإنفلات الأمّر مِن بيّن يديّه ، وصوتّ * صّارم * بحِدتِه ينّخر آذانّه : لا والله براڨو , فاتحِين الأخوانّ حلّبه هِنا وأحنّا ما ندرِي , نقّل حِده عيّنه الجازرّه بينهُما وهو يصرّخ : بشّارِع على بالّك إنتّ ويّاه ,
زمِيلّه يُشارگه التعلِيقْ مُستهزأً : ذُولا مُشايفِين أحّد , رِجال وش فِيك؟ .. بايعِينّها وراگبِين روسهُم , وهُو فِيه مِن يوقِف قِدام هالأشگال أساسّاً؟ أشّار بنّظره مُزدرِئه علّى نايّف , الذي أوجسّت نفسُه توتُراً مِن ميّل دفّه الإخطاب نّحوه : الأخُو هذّا , مشاء الله علِيه حتّى الأسبُوع حضرتُه مّا تمّمُه ، وقايّم بِبطُولات مِن الحِين .. شُوف الإبّداع إلي مسوِيه هِنا , " قاصِداً بقولِه غرِيب " مِدري بشهرّ وش الإستاذ بيّسوي ؟ نطلّع مِن تحت يدينُه جنايّز ،
نظر إليّه , وعيّنُه تتنبّه الآن جيّداً لمظهرِه وللحالّه " الهزِيلّه " التِي هُو بِها ، إبتسمّ بتشفِي مُردفاً بسُخريّه لاذعّه : عاد يا عُثمّان هذا * فحلّ * بعّد بشِر فِيه , بسّ لاّ تواخِذه الظّاهِر رايّته اليّوم إنگسرّت , عاد بخُطواتِه إليّه .. يُخاطبُه بذات الترّنُم الساخِرر، بيّنما هُو فِي وجِيلّه صمتِه : إنشاء الله بس گِذا مِستانِس بَهالوضّع المُزرِي إلي إنتّ فِيه ؟
جذبّ عُنقّ قمِيصّه المُتسِخ بحُمرّه دمِه ، ومسّح نزّف أنفِه قبّل أن يغمُر ثانيّه شفتيّه وذقنّه , مُعلقاً على جملتِه الأخِيرّه بهِدوء تّام : * گثِيرر*
إستثارّته گلمتُه , ليّحك جانبّ ذقنِه قلِيلاً مُنباً عنّ غيّضِه .. ونظرّه عيّنِه له تغرّق بحِده ووعِيد ضحلّ لاّ يرحمّ : وإنّشاء الله تنبِسط بالحجزّ زيّاده , أدار رأسه مُخاطباً مّن معّه / ودُوهم لنقِيبّ .. خلّه يشُوف الفُرسّان إلِي هِنااا ؟!
أغمّض عيّنيه بإعيّاء شديد مُتنهِداً , ولأولّ مرّه يتمنّى أن تصرعُه نوبّه مرضه سرِيعاً حتّى يّلوذ مِن گُل ما يجرِي حولّه ويّرتاح , جمّع يديّه ليُگبّل بالأصفّاد , وأماراتِها قبّل قلِيل لمّ يعُد يشعُر بوجُودها الآن .. أو علّها بالحقِيقّه لمّ تكُن موجُوده إنّما " خُيلّت لّه فقّط " رفّع عيّنه , لتسقُط بعيّن نايّف ونظرتِه المُؤذيّه لّه .. زّادت وترّه إنعقاده حاجبيّه بحِده ولّهِيب غضبِه مِنه لاّ يگاد يخمّد ، أعّاد ترتِيب ملابِسه وقبّل أنّ يُقاد للخارجّ على وجهِه , إنتهزّ مّا تبقى مِن ثوانِي لديّه ليتحدث بِها وإن گُبلّت يديّه عنّه , فلسانُه لاّ يزال حُراً .. لِقتله بمّا فِي خبيّه صدرِه ، رفع صوتّه عاليّاً يجذبّ بلّگنتِه المُهدده جمِيع الأنظار المُنگِره نحوّه : هالمّره لقِيت يّا غرِيب مِن يخلِصك مِني , لّگن المرّه الجايّه وقسمّ بِـ لله إن تترّحم على رُوحك , والله إن تگرّه نايّف ودمّ ربطك فِيه , وحّق شرّفها وضيمّها لآخذّه مِن عيّونك الثنتِين .. أنّا مارح أحِط يدي على فمِي وأسگِت مِثل البقيّه , مّارح أسگِت مِثل ما سگتُوا على سنِين شبابّها إلي دمرتّه , ولاّ على عقلّها إلي رّاح عُقب * الولّد * إلي لوثته فِيها .. ، ولاّ على المصّحات إلي ما عاد لّها أيّ مكان غِيرها ..
إحتّدت صرّختُه , مُلقيّاً بأحمّال الفاجِعه عليّه : إيّ المصّحات ، لاّ تسوِي فِيها مِتفاجِئ ، الله رحمّها يوم إنجنّت وما عاد درّت عن هواء دارّها , بّدل ما تِقعد تبگِي غدرّك وحقّاره قلبّك فِيها أيّام وليّالي .. إنجنّت خلاصّ , وما عاد بقّى لّها بالحيّاه شيء ، الله لا يبِيح عظم فِيك ولاّ يحلِلّك وجمّره ذنبّها عسّاه بّرقبتّك تنگوِي فِيها ليّوم الديّن ..
بهُت قلبُه , شعرّ بأن حديثاً يُوجعه عالقٌ بيّن شفتيّه ، وهاهُو الآن يُفجِره , قاسماً ما تبّقى من حيّاه بِه إلى فِلقتيّن هزِيلّه .. تحرّك بخُطوه مُهتزّه , وأيّ شيء إلا أن يؤذيه بِهاا ، إلا أن يؤذيه بضٌرٍ مسّها .. وگيّف بأذّاً يصلّ بِه إلى أنّ يفترِي " الجُنون " عليّها .. وهُو ٱگثّر مِن يعلمّ أنّ لاّ طاقه لّه ، بمثلّ هذه الأگاذيبّ .. إشتد بُروز عِرق جبِينه ، وصوتُه يعُود مُذبذباً ليّفقِده آخِر بقايّا وعيّه وگُل ذرّه عقِل لاّ تزال برأسِه , يّبتسم بسُخريّه فِي غمرّه قهرّه لذبُول عيّنيه : إنشاء الله بِس تأثرّت , مع الأسف جاء وقت نّدمك مِتأخرّ , العافيّه مّا عادت تعرّفها ، وقِريب رّح أجِي بنفسِي وأزِف خبرّ مُوتها لّك , أدرِي فِيك تتنتِظر متى تجِي ساعه هالعجُوز وتفتّك مِنها , أبشِرّك مّا عادت بعِيده .. وقرِيبّ رّح تگحلّ عِينك فِيها ,
إتسعتّ أحدّاقُه وهُدبيّه يهتزّ , ووالله إنُه لاّ يتخيّل الحيّاه دُونها , أنّ يُغلّق آخِر بابّ جنتِه على الأرضّ , فأنّا له هذه الثِقّه ليّدميه بِكُل هذه الإتهامّات ، سرِيعاً إنتزّع ذراعُه بحِده مِن يّدي الضّابِط المُمسگه بعضّده ، مُتبخراً مِنه ذلك الضعفّ .. ذلّك الوهنّ .. وإلاّ أنّ يتجاوزّ أحّد الخُطوط الحمّراء معّه , إلا هيّا دُون العالمِين أجمّع ، فذلك مّا لا يغفرّه .. وأيّ غفرانّ تبّقى لمّن مثلّه وهُو يُرِيد فاجعّه قلبِه بِها .. وقتلاّع الحيّاه مِن بيّن عيّنيه , إنفلّت بجُنونيّه نّحوه مُنتهزاً غفلّه الأعيُن عنّه ... ليّتعلق بصدرّ قمِيصّه , يّصرخ بحِده الألم الذي يحتضِر بِه الآن , مُمزقاً آذانّه : زّفُوك للمُوت قبلّها .. ولجهنّم تاكِل ضُلوعّك ,
ختمّ گلماتِه , بضّربّه * مُوجعّه * أردّاه بِها على جانبّ ذقنِه ، ليّتراجع خُطوتيّن هزِيلّه إلى الورّاء .. ويّقِف بتثبُت ليّخرج صوتُه ضئِيلاً قاهِراً وهو يتّذوق طعمّ الدم فِي فمِه : جهنمّ عسّاها لّك .. ولأشگالك يّا الزّا – لمّ يُتم إلا ويّخرس لسّانه الأسود بضّربه أخرى على جبِينه يُغلِق فمّه بِها قبّل أنّ يّقتُله بتلّك الگلمّه .. وإلتمّاع الدمّع يّمُوج سرِيعاً بحِده عيّنيه الثّائرّه ، مُتبعاً ضربتّه بعشّرات الضّربات .. وسط إشتباگه نايّف العنِيفه معّه وإمّا أن يُهلِگه أو يهلِگه , لمّ يُشبع أحدهُما شهيّته بالآخرّ , حتّى يتدخلّ منّ يّفصل حرّبهُما ، وگُلاً يّرمينّه بزاويّه .. وقّف فِي المُنتصّف حائلاً بينهُما , وعيّنُه لاّ تُبصِر شيئاً مِن حِده غضبِها , إلتفتّ إلى نايّف وهُو يّمسح شِفتّه ويّصرخ مُستنجِداً ليّرجح گِفه الموازِين لّه : شِفت بعِينك يّا المُلازم , قِدامّك تهجمّ عليّ وضّربنِي , أشّار بيّده المُرتجفّه غضباً علّى أسنانِه المُستبغه دماً / طالّع فمِي , وش سّواء فِيه .. والله مّا أسگِت لّه ترّى لو مّا تاخذون حقِي مِن عيّونه .. الدنيّا مُو سايّبه هِي ,
يزّدريه بنّظراتِه , ليّرفع حاجبّه هاتفاً بحِده : مشاء الله الحِين عرفتّ الدنيّا مُو سايبّه , عِيل تعرّف بعد تقفلّ حلّقك ولاّ أقفلُه لّك بطرِيقتي .. لإني أشوفك الظاهِرر مستعجِل على رِزّقك , وأنا بالِي للحِين مُو علِيك .. فخلِيك ساگِت يگُون أحسّن لّك , ترى گلامّك مِن شوي " يقصِد تهديداتِه لغرِيب " گِله محفُوظ هِنا , وأشار بإصبّعه على رأسِه : أمامّ الملأ .. شُروع صرِيح بالقتّل .. عّاد بنظره إليّه , " گمّ محكوميتك الحِين .. شهرّ ، شهرِين .. عزّ الله أجلّ لتشِيلّها على ظهرّك عشّر سنوات .. عِشرين سنّه , لو تنگِتب هتُمه بملّفك .. مسوِي فِيها تلّعب مع الدُولّه إنت , والله لأخليك تحسبّ للكگلمه ألفّ حساب قبل ما طلّعهاا مِن حلّقك ، وخلِي شُوفه الحّال وأنّا إلي مّا أخاف ٱحد , تنفعّك بّعدين !
_ يّتركُه فِي خِيفّه ورعبّ قذفّه بِقلبّه , ليّلتفت إلى يُمنّاه حيّث غرِيبّ ومُحاولاتِه المُستمِيتّه لتمّلص مِن بيّن الإثنيّن المُقيّدين لّه , توجّه بخُطواتِه إليّه .. يُديرر دفّه الخِطابّ نّحوه , بِبتسامه يّصحبّها بنبِهاريّه مُصطنّعه : أيّوه يا غرِيب ، والله وطلعت فحلّ صِدق , حتّى تُوصل معّاك تتهجمّ علِيه قِدامنّا ولاّ إنت حاسِب حِسابّ أحّد ، أهمِشي تسوِي إلي براسّك ... وبايّعها .. بايّعهاا , وقّف بخُطواتِه أمّامه يُتابّع حاگاً جانبّ شفتِه بتفگِير مُستهجِنّ : عِيل شُور عليّ گِذا .. لأيّ داهيّه تبِيني أوديك , إنتّ الظّاهِر ما تبّغى تطلّع مِن هِنّا .. فخلينِي أسوِي خِيرّ وأحقق لّك أمُيتّك هذّه ، وتحلمّ تعتب رِجلّ مِن بعدّها .. إلا للقبّـ.. – صمّت لمّ يُگمل , وآخِر حرّف يعلّق بيّن شفتيّه مِن وطأه سائِل رطبّ إلتصقّ بخدِه , إستوعِب فِي ثانيتين مّاهيته ، وأن تصِل بِه الجُرأه لأنّ يبلُغ هذه الحرّكه المُهينّه معّه فهذّا مّا لمّ يگنّ بالخاطِرر ولاّ بالحُسبّان .. رّفع حدقّه عيّنِه إليّه , يقُول بلّگنه مُنگِره وهو يُشير برجّفه غاضبّه إلى نفسِه بستعظّام : تِـ تفِلّ عليّ أنّــ ـا ؟
بحِده يّثُور بِها , فاقِداً رُشّد عقلِه , ومّا عاد يهتمّ لأيّ قعرّ مُقفِر يُردي نفسّه بِه : وأگسِر راسّك بعّد وأنّهِيك , فلاّ تِجرّب تهددنِي .. أنا ما بقّى عِندي شيء أخسّره .. مّا بقّــــــــ ـــى شيّء ؟!
جُنّ بغضبِه، لتُعمّى عليّه .. وگُل ذرّه صبّرر فِي صدرِه نفذتّ ، ليّشطُره بصّفعه حّاده مِن بأس يّده .. إختّل إتزانُه مِنّها , ومّا عاد يّگترِث إنّ گان مرِيضاً أو يُعانِي من مشّاكِل نفسيّه , فهذّا الشخصّ لّو يُمزقه الآن إلى أجزّاء مّا بّرد عليّه حرّ گبِده , جّذب ياقّه قمِيصّه بقُوه , مُردفاً مِن بيّن أسنانِه وجبِينُه يّقترِب مِن جبِينه : وقسّم بِـ لله يّا غرِيب ليّگُون جلّدك على يّدي .. أنا أعرف شُلون أربِي أشگالّك الوقّحه , ترّكه ومّلامح الألم تتهدجّ فِي عيّنيه مِن لهِيب نّار صفعتِه .. إلتفتّ بحِده صارخاً علّى مِن معّه : شِيلوهُم لنّقيب .. وأنّا بتوقِيف أنتِظرّهُم , رمّى عليّهم گلمتيّه هذِه .. " وخرّج " وكُل الأفگار الشيّطانيه تّتوارى أمّامه ..



**





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 124
قديم(ـة) 06-09-2019, 09:28 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي




_ العاشِرّه ليّلاً بأحد المّقاهِيٓ ,
يتخلّل صوتُه المُنشرِح إلى قلبّه وأنظّاره غارِقّه بتموجّات قهوتِه العربيّه بيّن يده : يا الله إنِي تفاجئت بالحِيل لمّا سمعت صُوتك وعرِفتك , مِتى إنتهتّ محگُميتك وطلّعت مِن السِجن ؟
رفع رأسه لّه , وبتسمّ : مالِي مُده گثِيرره .. يعنِي تقريباً صارلِي شهرّ ونُص !
ضاقت عيّناه بتأمُل أبويّ طوِيلّ .. وملامِحه * الرّجُوليه * لا تزّال على عهّدها القدِيم ذاتُه , لم تُغيّر بِها تلّك القُضبّان شيئاً .. سِواء أنّها زرعتّ نُدبّه لجُرح غائِرر بجانِب خدّه عجِزّت شُعيرات ذقنِه على سِترها وحجبِها , بادلّه ببتِسامّه مُحبّه وهذّا الشّاب يّحتل مّكانه خاصّه بقلبِه : الحمّد الله أجّل على سلامتّك ,
ضّحك الآخرّ ولّگنّه صوتِه العتِيقّه لامستّه عمِيقاً : الله يسلّمك .. ولّو إنِي مُو طالّع مِن حرّب ههههه ,
يزِيد مازحاً : إيّ , ٱدرِي فِيك مشاء الله مُسالمّ .. وراعِي طوِيلّه بالّ , وأشّار بِيده لّه مُنبهاً على الجُرح القديمّ على خدِه الأيّسرر
غرِق بضحگه أخرّى , يقُول ماسحاً بظاهِر أصابعِه على جانبّ خدِه بحرّج : ٱقُول يُبّه قصِر عِينّك مبحلّق بكِل شيء ,
يزِيد : مشگلتّك فعايّلك تفضّحك ؟!
أگررم إبتسمّ : معلِيك تسنّعت , * السجُون * تربِي إلي ما يتربّى ,
إرتشّف رشّفه قصِيره مِن قهوتِه ووضع الگوب ونظر إليّه : إيّ ما قلّت لِي مِن ويّن دلِيت رقمِي القِديمّ ؟
أگرّم : حافِظه بقلبِي معلِيك هههههههههههه
رفع حاجِبه وهتّف : عن العبّط أقُول .. شگّل مُستوى الگافِيين بدأ يأثّر علِيك زيّاده ,
إتسعت إبتسامتُه المُرهقّه ليّغمض عينيّه ويّردف فارِگاً ما بيّن حاجبيّه : لا والله القهوه مالّها دخلّ .. بسّ الظاهِرر قلّه النّوم بدت تلّعب فِيني ,
يزِيد : لِيه ما تّنام ؟ ٱگرّم : والله خاطرِي بنُوم , بس عاد هُو ما يبِيني ,
ينعقِد حاجبيّه قليلاً ليّردف بتفطُن : ليّگون بسبّب الموضُوع إلي قلّت قبّل يومِين .. تحتاج تكلمنِي فِيه وجه لوجّه وما يّنفع بالجّوال ,
_ تنهّد , وأشّاح بعيّنيه بعِيداً بتجّاه الطّاولات الأخرّى : يعنِي .. تقرِيباً
يزِيد : عوايّدك يا أگررم تشِيل همّ الشيء وتبالّغ بحجمُه ولّو أنُه مثّقال ذرّه ما تسّوى .. هصِفه الشِينّه الظّاهِر ما تغيّرت فِيك ؟!
عاد بعيّنِه إليّه يجُرر أذيّال الأسّى خلّفه : لاّ هالمّره يسّوى گثِير مو مثّل الشّغلات إلي تعرفّها , يزِيد : الأهّل صايّر فِيهم شيء ؟!
أگرّم : أنّا إلي فِيني الشّيء مُو فِيهم , وأحتّاجك بالحِيل ،
نظر إليّه , وبتسمّ بحِيرّه غلّفها الگثِير مِن القلّق : إهرّج ٱجّل .. أشغلّت بالِي ,
ثبّت حدقتيّ عينيّه بِه , وقّال بهِدوء مُتزِن بعد صمّت قصِيرر مِنّه : بصراحه ما أدرِي من وين أبدأ , لّگن أنا طلّبت شُوفتك يا عمِي لإنِي أبِي * أتبنّى * وحتّاج مُساعدتّك بهشّغلّه ؟!
لثانيّه لمّ يستوعِب عقلُه الجملّه الاخِيرّه التِي ' لفضّها ' , ترّك گوب قهوتِه جانباً ونّظرر إليّه وحاجبيّه ينعقِدان بإنگار : تِـ تتبنّا ؟
_ أجابّه بذات النبرّه الثابِتّه والمّلامح الجديّه : إيّه أتبّنا ,
إتسعتّ أحداقُه بِبطء ليّردف فِي غمّره دهشتِه : تقُولّها صادقّ ؟
أگرّم إبتسمّ : إيّ والله صّادق , لا تظنِني أمّزح أو أستهبّل علِيك
يزِيد : لاّ ما إنت بعقلّك يا أگرّم .. وش لِي جابّ هالفگرّه براسّك الحِين , وإنتّ تّوك بأولّ شبابّك .. ولِي بعمّرك يقُول أبِي أتزوج مُو أبِي ٱتمنّى , مّادام خاطِرك بالعيّال ،
أگرّم : أبشِرك خطبّت مِن فترّه .. يعنِي لا تشِيل همْ عمرِي نهائياً
يزِيد : أجّل وش قالبٍ عقلّك وتبِي تتبنّا هسّاعه وإنت على وجهّه زواجّ , ليّگون محلّل وقايلِين لّك ' عقِيم ' وأنا ما أدرِي ؟!
يدنُو برأسه قليلاً مُگابداً دثّر ضّحگه تّگاد أنّ تزِل من بيّن شفتيّه , نظرّ إليه وظاهِر يدِه على فمِه : تبِي تقطع خلفتِي , وش هالفّال ؟ .. عادي مافِي أحد يحِن ويتبنّا
يزِيد بسُخريّه : إلاّ ، بس حبِيبي التبنِي للمتزوجِين ماهُو إلي توه خاطِب وما ظهرّ مِن البيضّه ..
ٱگرّم وبتسمّ برايّه مُستسلمّه , : إيّ عارّف .. مُو عشّان گِذا إتصلّت علِيك أبِيك تساعدنِي .. طاهرّ صارت بينِي وبينّه مُشگلّه وما عاد فِيني أستفزّع فِيه الحِين .. فما عنّدي إلا إنتّ متأمل بعد الله فِيك تلاقِي لِي مخرّج من هنُقطّه بطرِيقتّك ، الولّد لازمّ يگُون بأقرب وقت تحت ولايتِي وٱگُون الوصِي الشرعِي لّه , ضاق صوتُه مِن وساوِسّ وهواجِسّ تُأرقُه : مِثل ما تعرِف دُور الأيّتام بعضّها مالّها أمّان , وأخّاف علِيه يّگُون عايّش حيّاه مُو زِينّه لذلّك أنا أبِيه قِدام عِيني وتحتّ يديّ ,
عقّد حاجبيّه بتعجُب : أفهمّ من گلامك هذا إنّك حاط عِينّك على شخصّ مُحدد ,
أگرّم : إيّ .. تقدر تقُول گِذا !
رفّع حاجِبه إلى الأعلى وقّال بنّظره تغرّق بتساؤُل عمِييق حاكاً ٱسفلّ ذقنِه : إيّييه ، وليش تبِي تتگفّلّ هالولّد بذاتّ , " لاحظّ تشتِيت نظراتِه " .. فبتسمّ وأرّدف مُصِيباً الوترّ الذيّ يُوجعه / واضِح وراء *هالتبنِي* قِضيّه مُو هيّنه .. فخلِينا نُگون صريحين مِن أولّها يا ٱگرّم , لإن إنّت .. ما عمّرك تسوِي شيء مِن فراغ ,,
تنّهد ونظرّ إليّه بگربّه تعتنِق قلبّه , وبّعد إعترافِه الماضِي لطاهِرر ليّس مُستعداً لإعاده الخطّأ ثانيّه مع شّخص آخررّ .. ومّن إعتبرّه خلِيلّه وعضِيد أيّامه , نهشّه لأقصّاه برّده فعلّه الجازرّه .. وخدشّ صُورتُه المثاليّه فِي عيّنيه .. فگيّف الآن بِهذّا العابِر الذيّ لا يعرّف مِنه سِواء القُشورّ ، خرّج مِن صمتِه الثقِيل مُردفاً بملامّح غرِيبّه يتجلّد بِها : فِي هنقطّه يا عمِي إسمّحلِي معلِيش ما أقّدر ٱجاوبّك .. رّح أطرّق معاك لأشياء گثِيرره أنا مالِي إيّ صلاحيّه أتگلمّ فِيها .. لّگن إلي أبِيك تعرّفه إنك إنت بإذن الله رّح تسهِم فِي شيء فِيه خِيرر ، فأنّا أحتّاج الحِين وقفتّك معِي , قلّت مرّه رح تساعدنِي لو طحتّ بيّوم مِن الأيام بمشگلّه أو ظرّف .. وهذا أنّا الحِين أحتاج مُساعدتّك بهشّغله وأتمنّى ما تضّغط عليّ عشّان تعرّف الأسبّاب ,
نظر إليّه طوِيلاً , وفگّره حائِرر فِي خبيّه صدرِه .. رنّ هاتفُه على الطّاوله بجانبّه ، يُنقِذه مِن رجائات يقرأ تهدُجاتِها الفاضِحه فِي عيّنيه , بألا يخذُله ويقطّع آخِر آمّلِه .. وقّف , وستأذنّه بِرّد * وبتعّد *
ضغطّ على شفتيّه , وبضّعف قلبِه لّم يجِد شيئاً سِواء أن هَواء بِرأسه على الطّاوله مُلّصقاً جبِينه على ساعِد يّده اليُمنى والأنفّاس تثقُل بِه .. ٱغمّض عيّنيه المُجهده بنومِها ، وما الذّي يفعلُه الآن إذّا ساوم على معرِفّه السبّب بمساعدتِه لّه , هلّ يعُود إلى ' طاهِرر' لنّجدتِه بعّد گُل مّاحدث .. هلّ يعُود إليّه وجُرحه مِنّه إلى أيّ أرضٍ يولِي بِه ويّدثُره .. أيّا يّدوس على گبريائِه فِي سبيل أنّ يحصُد غايتّه فقّط ويبتعِد عنّه بعدّها .. فتّح عيّناه الغائِبه بحُزنها بشّگِل ضئِيل , وبائِس أنا بِك يا طاهِرر .. بائِس والله بِك ، وبِفعلتّك گيّف أوجعتنِي ولمّ ٱعهد مّذاق الوجّع مِنك ، رفع رأسه إلى الأعلّى وعتّدل بجلُوسّه مُتنهِداً , ومتّى تقِر نفسُه وتهدأ وعگّه الألمّ بقلبِه .. سقطتّ عيّنُه الهزِيلّه بعيّن يزِيد العائِد بتّجاه طاولتِه ، بعثّرر سرِيعاً نظراتِه هُنا وهُنّاك ومُعدل التوتُر يتعالّى بصّدرِه .. " وقّف '' وٱعاد گُرسيّه إلى الوراء وجلّس : عسانِي ما تأخرّت بّس ؟
_ يجِيئُه صوتُه ثقِيلاً بالإجابّه : لاّ عادي ما تأخرّت ولاّ شيء ,
إبتسمّ بِأُبوه لّه , ولّم يغِب عنّه تضايُق ملامِحه : إيّه وِين وصلّنا بالگلامّ
نظرر إليّه وزّفر : عمِي ما أرِيد أثقِل علِيك , إنت أفضالّك عليّ بعد الله سابّقه.. لّگن إذا ماگان فِيه مُضايّقه .. أقّدر أستفزِع فِيك , أو أشُوف لِي مِن الآخِر طرِيقٰ وأتيّسر ،
تنّهد , وأخذ گوبّ قهوتِه ورتشّف مِنه رشّفه قصِيره ثم هتّف : مِن متّى صارّت بِينا هرسميّه وهالگلام الفاضِي ، نظرر إليّه بطرّف عيّنِه : الظّاهِرر الخمّس السنِين الماضيّه غيّرت إطبُوعك .. أو طاهِرر المُتخلّف بدأ يأثِرر علِيگ ,,
رغُماً عنّه , إنفلتت ضِحگه قصِيره مِنه فِي غمرّه گُربتِه , ليُمعِن ناظريّه بِه بعيّنين هزِيلّه : لاّ والله هالعِلمّ ماهُو بعِندي .. وإنتّ بمقّام الوالِد الله يّرحمه لّگن أنا أعرّف إنك مشغُول لأقصّاك , وما إنت بفاضِي لحوايجِي فما أرِيد أثقِل علِييك ،
يزِيد : على العُموم يا حبِيبي خلِينا بموضُوعك الحِين ، الظّاهِر يبيلي سنّه أعجِنّ مُخي فِيها عشّان ٱعرّف وش ورّاك بضبّط ,
_ إبتسمّ , وأشّاح بعيّنِه بعِيداً : گِل خِير يا عمِي .. گِل خِيرر
يزِيد : إيّ طمنِي .. مشگلتِي يا أكرّم إنِي أثقّ فِيك ولاّ مُستحِيل أماشِيك بِگل حرگاتّك , أخرّج هاتفّه مِن جيّب ثوبِه ونّظرر إلى السّاعه وعاد ثانيّه ونظرّ إليّه / على گِل رّح أگلمّ سگرتيري يشُوف شغلّه بخُصوص گفاله الولد إلي تبي تتبنّاه ، لّگن بما أنّك أعزّب فأشك إذا فِي حلّ يمشِي السّالفه من تحت الطاولّه وتاخِذ الوصايّه علِيه بعِيد عنّ الأنظِمّه غِير شيء واحِد وهِي ' الواسطّه ' إلي إنتّ بنّهايه ما ترّضى فِيهاا ,
عقّد حاجبيّه بنزّعاجيّه : والحلّ طيّب ؟
يزِيد : الحلّ عِنّدك ، توافِق ندبرّ الموضُوع بفيتامِين * واو * أو غسّل يدينّك مِن السالفّه والعوضّ عِند الله ,
أگرّم بتنهِيده مُثقلّه : عمِي الله يرضالِي علِيك , الطُرق المُلتويّه هذي شِيلّها مِن راسّك وأنت تگلمنِي .. أنا ما أقبّل أحمّلك أو أحمّل نفسِي وِزر خيّانه أي موظف لعملّه بسببّ الفُلوس ولّحضه أغواه الشِيطان فِيها وأغرّاه .. ترى إذا الأبوابّ تقفلّت بوجهِي , مِستعد * أخطِفّه * مِن مّدرستّه ولا أشِيلّه عِندي بهطرِيقه إلي ما ترضِي ربّ العالمِين ولا ترضِي ضمِيري !
إتگأ على الطاولّه , ونظر إليّه وهو يّرفع حاجِب إلى الأعلى : مشاء الله براڨو ؟ أجّل الخطفّ يرضِي ربّ العالمِين , أنا أقُول شگلّك حنِيت لسجُون وتبِي ترّد لّها بسُرعّه ..
أگرّم : عِيل شُور عليّ بحلّ ثاني قبل ما أتهورّ .. وأنّدم ,
يزِيد : مافِي حلّ , إلا تتزوج وتنتظِر سنتين ثلاث وبعدها تقدم بگفالتُه بشّرط وقتّها مايّگون عِندك عيّال لإنهمّ ما يعطُون الحِين إلا الأسرّ الغِير مُنجبّه، النّظام تغيّر عن قبّل ،
إحتّدت نظراتُه بغيّض بلّغ بصدرِه ذروتّه : بسّ أنا ما أقدر أنتِظر أگثّر مِن ستّه شهُور ؟!
ضاقت عيّناه بتأمُل طوِيل لّه , ختمُه بزفرّه : أجّل مافِي إلا طرِيقه وحّده وهِي إنّك تخلِي أحد يحِل محلّك ,
أگرم وحاجبيّه ينعقِدان بحِيره : يحِل محلِي .. ما فهمتّ وش تقصِد ؟
يزِيد : بما إن إنت مُو مؤهل للگفالّه , رح أدبِر لّك أجلّ واحِد شُروط الگفاله گِلها مُتوفرّه فِييه , عشّان يتبنّى الولّد عنّك ... طبعاً بأسِد فمُه بالمبلّغ إلي يبّغاه , لإن الشّغله فِيها مسؤوليّه وبديهياً مُستحِيل يشتغِل بالمجّان .. أول ما ينهِي إجرائات الگفالّه ويّسلمُون زوجتّه * الولّد * رّح تاخِذه إنتّ , بيّنما أنّا بسلمهُم بقيّه المبلّغ والله يستِر عليهم ويسهلّ لهُم مِن بعدها لإنِي ما أبّغى أشُوف وجِيههم نهائياً ,
_ إتسعت محاجِرر عينيّه بدهشّه مُنگره , مِمّا أردفّه : عمِي منجّدك ؟
يزِيد : إيّ مِنجدي , مافِي حل غير گِذا .. يعنِي إنت مّا عجبّك ؟؟
شتّت عيّنيه , والحُروف تُغادر مِن فمِه بتخبُط : مُو قضيّه گِذا , بسّ بهالبساطّه ؟ .. أحسُه شيء مُو معقُـ ـول ,
إبتسّم بثّقه يغرّق بِها : عِيل إذا مُو معقُول ، نجرّب ونشُوف .. تصِيب أو تخِيب ,
عّاد بنظرِه المُتشتِت لّه , ولّحضه قلّق تسرِق قلبّه : طيّب دقيقّه .. لنفرّض إن السّالفه نجحتّ , أنا وش يظمن لِي الحِين إنُه رح يّگُون تحت يّدي دايماً , وما رح يجِي يّوم ويطالبُون فِيه ؟
يزِيد يُنهِي گوب قهوتّه ويضعه جانباً : ما علِيك ما فاتتنِي هنُقطّه , أدرِي بهنُوعيّات إلي تعلّ الگبّد عشّان گِذا بدبرلّك من يتگفلُه لّك على ورّق , بُدون بروڨات زايّده .. إنت بسّ ريّحلي هدمّاغ ولا تقعِد تهُوجِس گثِيير .. گِلها گم يّوم بعُون الله , والولّد مثّل ما بغِيت رح يّگُون بِين يدينّك !



**


_ بعّد يوميّن ,
يّبتسم وسط إلتمّاع مدمعِه , ليّهتِف بستهزِاء : أود أنّ أضحك لنُگتتِك ديبّد لّگن لاّ مِزاجيّه لديّ ،
رقّت نظرتُه الهزِيلّه لّه , ورايّه رباطّه شأشِه تسقُط , ليّلوذ بعيّنيه بعِيييداً عنّه مُختنقاً بعبرتِه .. ويا الله وحدك من تعلمّ أنِي لم أشأ أن أخبره فِي هذّا الوقت المُبگِرر مِن صحوتِه , لمّ أشأ أن أزرع بُذور الفاجِعّه بقلّبِه خوفاً مِن إنتِگاسّه تُذبِل الحيّاه بعيّنيه , لّگن ماحيلتِي بِه وهُو فتّاً * مِلّحاح * أتعبّني .. وأثقلّ بيّا الگاهِل والوجدان بتساؤُلاتِه التِي لاّ تنتهِي , وگأن هامساً بؤذنِه يُخبرُه بأننّا نگذبّ عليه طِيلّه الوقتّ فقط , بأننّا نُعلقُه فِي سّراب زائِف , سيّفتح عيّنيه في أيّ ثانيه، ليّتلفت باحثاً عنّه .. فلا يّجدُه ,



يُتبع..

******، ****، *****، ***، ******، ****،**،**

هُنااا نٓغلِق هٓذا الٓمدخٓل ..
أستَغفِرالله بقدِر غَفلتِي .. وَنسياني .. وَتكاسُلي عنْ ذِكره .. ربي إغفِر لي وَارحَمني فَما بعدُ رحمتِكَ وَغُفرانكَ مّطٰلبٓ ..
الفصل ونزّل بحمّد الله ، أعتِذر گثِيرر على التأخِير، بجِد گان شيء خارج إرادتِي خُصوصاً إني مُو قادره أمشي بالأحداث والأفكار متحجِره براسي ومو قادره أسطِرّها، فهذّا إلي بشقّ الأنفُس قِدرت أگتبُه حالياً وموعِيدين بتتمّه قرِيباً بإذن الله , خٓتاماً قراءه مُمتعه لنبض قُلوبكٓم الراقيّه ، اللّهم إجِعل گُل حرف أخُطه شاهداً لي لا عليّ ..
بِأمان الله .. دمتُم بِرضّا
.. " سبحٓان الله وبحمٓده / سبٓحانٓ الله العظٓيم "..





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 125
قديم(ـة) 08-09-2019, 10:18 AM
sara yusif sara yusif غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اسلوبك رائع جدا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 126
قديم(ـة) 12-09-2019, 11:34 PM
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك يا قلبي ؟؟؟ عساكي بخير
بصراحة اول مرة احس بتردد من الرد او التعليق على البرات على اني قراته بعد لحظات من نزوله الا اني لليوم مو عارفة بايش اعلق
البرات وااااضح كمية التعب الهائلة عليه
جد جد يعطيكي العافية يا رب
كلماتك الرائعة والمميزة دائما ما تلامس احاسيسي بس هاد البارت كان غيييير
وكتيرر من الصورة والغموض اصبحت اكثر وضوح
سلمت اناملك المبدعة غلاتي

كلماتك الذهبية بافكارك الرائعة اتمنى ان اشهدها يوما مطبوعة و في متناول الجميع ليتذوقوها بتلك اللذة التي تجرعت بها حتى مرارتها صدقا صدقا تبارك الرحمن لا ينقص كلماتك شيء لترتقي للعالمية

ساتابع بهدوء الاحداث القادمة وبانتظارك على جمر عزيزتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 127
قديم(ـة) 16-09-2019, 03:32 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sara yusif مشاهدة المشاركة
اسلوبك رائع جدا
الله يِسّعدگ , إطراء أعتزّ فِيه .. أنرتِ ♥️

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 128
قديم(ـة) 16-09-2019, 03:46 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلبلة الحب 2000 مشاهدة المشاركة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك يا قلبي ؟؟؟ عساكي بخير
بصراحة اول مرة احس بتردد من الرد او التعليق على البرات على اني قراته بعد لحظات من نزوله الا اني لليوم مو عارفة بايش اعلق
البرات وااااضح كمية التعب الهائلة عليه
جد جد يعطيكي العافية يا رب
كلماتك الرائعة والمميزة دائما ما تلامس احاسيسي بس هاد البارت كان غيييير
وكتيرر من الصورة والغموض اصبحت اكثر وضوح
سلمت اناملك المبدعة غلاتي

كلماتك الذهبية بافكارك الرائعة اتمنى ان اشهدها يوما مطبوعة و في متناول الجميع ليتذوقوها بتلك اللذة التي تجرعت بها حتى مرارتها صدقا صدقا تبارك الرحمن لا ينقص كلماتك شيء لترتقي للعالمية

ساتابع بهدوء الاحداث القادمة وبانتظارك على جمر عزيزتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا بلبلّه , گالعاده گلماتِك گميّه إنعاش لنّفس , الله يسعدك على تعليقاتك يّا شيخه , دايمّاً تثلّجين صدرِي
بّجد مِن المُتابعين إلي أنتظِر ردودهُم بشّغف
مّا أنحرِم من حضُورِ ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 129
قديم(ـة) 16-09-2019, 06:53 PM
صورة Ayana.. الرمزية
Ayana.. Ayana.. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اول مره اقرأ لك احيييييييييييييييك انتِ مبـــــــدعة استمر ي ..التوفيق حليفك ان شاءالله


الرد باقتباس
إضافة رد

الولادة من المجهول؟؟/بقلمي

الوسوم
المجهول؟؟ , الولاده , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسقاط الولاية ! يلعل نقاش و حوار - غرام 51 03-01-2019 06:31 PM
نصائح هامة من أجل الحفاظ على صحة الحوض لتسهيل الولادة الطبيعية ابو شروووق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 16-10-2017 11:17 AM
اسباب فقدان الرغبة الجنسية عند النساء بعد الولادة سها العامري الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 29-08-2015 01:14 AM
هل هناك مخاطر من الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية؟ بدر) الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 1 14-04-2015 08:30 AM

الساعة الآن +3: 09:09 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1