غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 131
قديم(ـة) 30-09-2019, 10:21 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Ayana.. مشاهدة المشاركة
اول مره اقرأ لك احيييييييييييييييك انتِ مبـــــــدعة استمر ي ..التوفيق حليفك ان شاءالله
يا حيّاگ أيّانا بيّن حُروفِي المُتواضّعه , اللّه يسعِدك حبِبيتِي .. آمِينّ ولقلبّك يّارب
أنرتِ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 132
قديم(ـة) 30-09-2019, 10:45 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضـحكتــي سحـــريّـــه مشاهدة المشاركة
سلام إنشاء الله تكونين بخير يا القصوره
أعتذر بشدّة على تأخّري في قراءة البارت بس تدرين العوده للمدرسه لازم لها وقت

على كل حال نروح للتّوقّعات و الآراء

غريب يا غريب شكل شخصيته الجديده بتفاجأنا وتسوّي أكشن زياده والله متشوقه لإيش بيسوّي بعدما عرف إيش صار لأمّه

بس عندي استفسار في أمر نايف
حسب اللّي أتذكره هو اللّي أعطى لغريب المخدّرات فليش يزعل منّه كل ذا الزّعل من المفروض يكون ندمان

بيدرو المسكين بشفق عليه كثير
شكله بينصدم كثير لو يدري أنّه بيرنا مات خاصة لمّا يتذكّر أنّه مات غضباء عليه

أكرم الرّجل اللّي هو نعم المثال عن الرّجولة والصّداقة
يحاول تبنّي ابن غريب بأيّ طريقة ممكنة
أشعر بفخر كبير به

وذي بس التّوقّعات أدري قصيره بي ما زارتني توقّعات ثانيه
شكر جزيل موجّه لك يا مبدعتنا المتألّقة بسبب مجهودك الكبير في كتابة مثل هذا الإبداع
بس متى موعد البارتات فالسّالفه اتخلطت عليّ؟

في حفظ الرّحمان

متابعتك المحبّة ^_^
الله يّعافِيك تمّام إنتِ گيفك .. مِعذورّه يا عِيني هالفترّه كلنا عارفين إنها دوامّات والأشغال فِيها ما تخلّص الله يعِين بسّ , يّا زينك إنتِ وتوقعاتِك إلي منها رح تتوضح بالفصل الجديد ، غِير كذا الظاهر انك لخبطت بنقطه مُهمه , عبد الرحمن هُو إلي تسبب بكل إلي قاعد يصير بغريب الحِين بدايه من حيله المُخدرات إلي خدعه فِيها إلى التطورات الثانيه إلي حصلت مِن بعدها , ونايف يصير ولّد خالتُه لغريب وماله أيّ علاقه بهذي السّالفه , وإرجعِي إلى الأحداث مرّه ثانيّه ورّح تلاقِي نفسّ گلامِي
العفُو حبيبتِي .. گلماتكم عبارّه عنّ گميه إيجابيّه أتزود فيها بشففّ ..
مّا أنحرم مِن حضُورّكم
سلمتِ ضحگتِي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 133
قديم(ـة) 30-09-2019, 10:50 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما إنِ دخلّت فلازم أعطيكم خبّررر عنّ الفصل , بإذن الله يّنزل هذّا الأسبُوع ويّكون مُرضي وقد الإنتظارّ عاد بأي يوم مّا أدرِي بس الأرجح السبّت مثلّ العاده بما إن لسّه باقِي لي جُزئيّه ما تممتها .. وهذي الجُزئيه شوي ثقِيلّه فإذا ما نزلّ السبّت فهذا معناته إني ما بعد خلصت وأحتاج گم يوم زياده حتّى أجهزُه .. الكتابه مو سهله نهائياً وتحتاج وقتّ وبنهاية أنا لي ظروفِي وحياتِي فما أتأخر إلا لسبب وما يرضيني أبداً أنزل لكم أي كلام ع الماشِي أنا يهمنِي الفصل يكون مُتكامِل مِن كل جهه
وأتمنّى جمييل صبرِگُم عليّ



تعديل القَصورهہ; بتاريخ 30-09-2019 الساعة 11:29 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 134
قديم(ـة) 30-09-2019, 11:35 PM
صورة ضـحكتــي سحـــريّـــه الرمزية
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


*******








اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما إنِ دخلّت فلازم أعطيكم خبّررر عنّ الفصل , بإذن الله يّنزل هذّا الأسبُوع ويّكون مُرضي وقد الإنتظارّ عاد بأي يوم مّا أدرِي بس الأرجح السبّت مثلّ العاده بما إن لسّه باقِي لي جُزئيّه ما تممتها .. وهذي الجُزئيه شوي ثقِيلّه فإذا ما نزلّ السبّت فهذا معناته إني ما بعد خلصت وأحتاج گم يوم زياده حتّى أجهزُه .. الكتابه مو سهله نهائياً وتحتاج وقتّ وبنهاية أنا لي ظروفِي وحياتِي فما أتأخر إلا لسبب وما يرضيني أبداً أنزل لكم أي كلام ع الماشِي أنا يهمنِي الفصل يكون مُتكامِل مِن كل جهه
وأتمنّى جمييل صبرِگُم عليّ
القَصوره يا غاليه نّورتي المنتدى

ترا أنتي اللّي شرّفتينا وأنا أقول ليش القسم والمنتدى منوّر

تدرين ظنّيت أنّك ما رح تكملين الرّوايه بس الحمد لله أنّك ريّحتي قلبي يا غاليه

يعطيك العافيه على التّوضيح شكل الأمور تخلبطت عليّ بس اللحين كل شيء واضح والحمد الله

أمّا من ناحية الكتابه فخذي راحتك وما تتعبي نفسك المهم أنّك تكونين بخير =)









ساحرة بضحكتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 135
قديم(ـة) 05-10-2019, 03:07 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي





-:× المٓدخلٰ الخٓامِسّ عشٓر للّه دُر قلبِي وثّگلةٌ أضنتهُ ×:-

أُمّاه معذِرةً، قد خاننِي حُلمي وقّد تكگدر في أغصانِه : الثمرُ
أمّاه معذرةً، فالدّرب آلمنِي
ومزّق الخطوَ منِي الشّوك : والحُفر
أمّاه معّذِرةً، إنّ المّدى ظُلَمٌ فقّد توسّده هذا الورىٓ : البقرُ
مّاذا أغنِي؟ ..
وقدّ ضيعتُ حنجرتِي ,
وقدّ تقطعتّ الآهاتُ
والوترُ؟
أمّاه معذرةً، فاللّه يشهد لِي .. لمْ أنسّاك وهل يّنسى الغيّم المطرُ؟!
هلّ يتّركُ السمكُ الفضِيّ .. موطنهُ؟
هلّ يهجُر النهرُ مجرّاه .. وينتحِرُ؟!
أمّـــــــــ ــاه ..
لازلتِ ينبُوعاً .. يُغَسِّلني
لا زال مِن ديمتيْكِ الماءُ ..ينهمرُ
لازلتُ طفلاً صغِيراً مُمْحِلاً ويديّ جدباءُ
تبگِي .. وتستجدِي وتعتذرُ
أماه معذرةً ..
بلّ ألفُ معذرةٍ جفّ اليّراعُ .. وقلبِي قلْبُهُ سقرُ
ضُمِي إرتعاشِي ..
وضُمِي وجّه معذرتِي ..
ضُمِي خطّا ذنبِي ..

لينْتهي .. فِي مدىّ أحضانِك السفرُ


لـ رِياض بِنّ يُوسِف ,

.
.

_ المّاضِي - خرِيفّ 2002
بمگتبِه العتِيق، يّخرج مِن إنغماستِه الطوِيلّه بِبحر قضيّه تُأرِقه ، ليّفرُك ما بيّن حاجبيّه بإرهّاق " مُتنهِداً " وعيّنُه المُثقلّه بتعبّ بعيّن الواقِف أمّام مّگتبِه بزيّه العسگرِي , : ومِتّى صايّر هالعلمّ ؟
: اليّوم .. طّال عُمركگ
إبتسمّ بمِزاجيّه مُعگرّه ، ليّردف بسُخريّه عمِيقّه : مشّاء الله .. يّعنِي حصرِي الحّدث , إعتدلّ مِن إتگائتِه على ذرّاع گُرسيّه الجِلّد وهتّف : ووينهُم طيّب , بالحجزّ ؟
: لاّ برّى واقفِين عِند البابّ ومعّهُم ثلاثّه مِن الشّباب " يّقصِد زُملائه "
أزاح نظارتّه الطبيّه عن عيّنيه وحذفّها جانباً ونظرّ إليّه : خلّهُم الأساتِذّه يشرِفُوون .. الظّاهِرر بطلّع اليّووم حرّه الشغِل فِيهُم،
إگتّفى بالإبتِسام مُعلقاً على جُملتِه الأخِيرّه , وهزّ رأسه لّه : أبشِرر الحِين أدخلّهُم ، أدار ظهرّه " وذهّب " .. تسلّلت مِن بيّن شفتيّه تنهِيده قصِيره وعّاد ثانيّه يّفرك مابيّن حاجبيّه قليلاً وصُداع خفِييف بدأ يأخُذ أخذته بِه ، توقّف عنّ التدلِيك فجأه بنسّياب صوت سقُووط شيء ثقِيل إلى أذنِه ، رّفع نّظره سرِيعاً بِلا هُدى ليّقع علّى بّاب مّگتبِه المفتُوح ، إتتسّع أحدّاقُه بِبطء وعيّنيه مُعلّقه بذّلك الجسّد الغارِق بتخبُطات عشّوائيّه على الأرضّ , فزّ مِن جُلوسِه واقفاً بِتدارك .. وهذّه النّوبه مرّه أُخرى؟ , تنّحى مِن خلّف مّگتبِه وخرّج يّجُر أذيّال * الإنزّعاج * خلّفه , ويالله حتّى فِي مرضِه لاّ يُريحنّا مِن صخبّ مّا يُحدثُه مِن متّاعِب " .. إلتفتّ إليّه أحد الأفرّاد ( العساگِرر ) ونّطق بتوتُر يّعلوا حشرجّه أنفاسِه : طال عُمرّك , دونّ أن يّنظُر إليّه تجاوزُه وأرّدف : مصّرُوع الآدمِي بسّ .. وش فِيگُم متروعِين گِذا , نزّل بنفسِه قريباً مِنه .. ليّثبت سرِيعاً حرّكه يّديه المُقيّده على صدرِه , لألّى يُصادف ويؤذي وسط تشنُجاتِه وجهه بحدائِد الأصفّاد، وستدار بِرأسه وصرّخ على الإثنيّن القريبيّن مِنّه : عزِيمّه إنت ويّاه ، بسرعه ثبتُوا رجُولّه , إستيّقضى من رهبّه الموقِف التِي خنّقت قُلوبّهُم , ليّجثيّا سرِيعاً ويّثبتان بصعُوبه تحرُگات ساقيّه العشوائيّه " وقوهّ عجِيبّه ساقها الله بِهمّا " عّاد بنظرِه إليّه وقشعرِيرّا شعرّ بِها جرّت بظهرِه وهو يّرى ذهابّ أحداقّ عينيّه إلى الأعلى وثورانّ اللّعاب مِن فمّه , عقِد حاجبيّه بِبطء مُتنهِداً وعلّى الرّغم أنها المرّه الثالثه التِي يشهده بِها على هذّا الوجه مِن الحّال , إلا أنّ لازالّ لرهبّه الموقِف سُلطانّ ثقِيل علّى قلبِه ، خمّس دقائِق مّرت .. حتّى بدأتّ وترّه تشنُجاتِه تهدأ تدرِيجياً وعضّلات جسدِه المّشدُوده ترتخِي , ليّغفُوا تماماً بإغمائتِه الهزِيلّه , " ومطلبّ جاء إليّه مُتأخراً .. إلا أنُه على لذّه للغوصّ بِه والفرّار مِنٓ دنيّاه قلِيلاً " أمّاله على جنبّه الأيمّن حتّى لاّ يبتلِع لسانّه ووقّف بهيّبه حُضورِه وإلتفت بنظرّه مُستفسرّه للأربّعه الواقفِين أمامّه : وش لِي صّار بضبّط ؟
جائتهُ الإجابّه مِن فمّ أحدهِم بشيء مِن التوتُر : والله طّال عُمركگ مّا صّار شيّء , گان عادي واقِف بجنبِي وگُل شوي يّاخِذ تِشيرتُه ويّمسح خشمّه إلي گانّ يطلّع دمّ ، وفجأه بسّم الله ما أدرِي وشّ طرّى علِيه شفنّاه بدا يّتلفت زّي المّذعُور ويّتمتم بحتسِي مُو مفهُوم مع حالّه .. فتح عبّد المجِيد بّاب المّگتب , وهُو سّقط على طُول قبّل مّا نلّحق نمّسِكگه , وصّار يّتشنّج على الأرضّ .. مثّل مّا طلّعت وشفتّ بنفسّك !
ضاقتّ عيّناه , ونظر إلى غرِيبّ بإمّعان طوِيلّ .. ثُمّ رّفع رأسه لتسقُط عيّنُه بعيّن نايّف المُنزوِي جانباً , ليّلحظ سرِيعاً تشتيتّ نظراتِه بعِيداً مُواريّاً شيئاً مِن التوتُر الذّي أوجسّه بنفسِه مِن إلتِقاء عيّنِه بعيّنه .. رّفع حاجبّه ومسّح بأطرّاف أصابعِه علّى ( سگسُوگتِه ) الخفِيفّه وإلتفتّ بنتِبّاه علّى الصّوت القلّق عنّ يمِينه : طوِيلّ العُمرّ ؟ وشّ نسوِي الحِين فِي ذّا " يّقصِد غرِيب " شّگلُه مّا يطمن إنُه بخِير نهائيّاً
تنّهد وأشّار لّهُم بِبساطه بيّده / مّا عليه إلا العافيّه، إرفعُوه بس وحطُوه علّى الگنبّه داخِل , بيّصحى بعّد شويّ ويّقُوم مثّل الحِصان , أدارّ ظهرّه وأشّار بطرِيقه إلى نايّف بأنّ يّتبعه ودخلّ ثانيّه إلى مّگتبِه ..


**


_ لِيبراجِد الآنٰ ,
يّبتسم وسط إلتمّاع مدمعِه ليّهتِف بستهزِاء عمِيق : أود أنّ أضحكّ لنُگتتِك ديبّد لّگن لاّ مِزاجيّه لديّ ,
رقّت نظرتُه الهزِيلّه لّه , ورايّه رباطّه شأشِه تسقُط , ليّلوذ بعيّنيه بعِيييداً عنّه مُختنقاً بعبرتِه .. ويا الله وحدك من تعلمّ أنِي لم أشأ أن أخبره فِي هذّا الوقت المُبگِرر مِن صحوتِه , لمّ أشأ أن أزرع بُذور الفاجِعّه بقلّبِه خوفاً مِن إنتِگاسّه تُذبِل الحيّاه بعيّنيه , لّگن ماحيلتِي بِه وهُو فتّاً * مِلّحاح * أتعبّني .. وأثقلّ بيّا الگاهِل والوجدان بتساؤُلاتِه التِي لاّ تنتهِي , وگأن هامساً بؤذنِه يُخبرُه بأننّا نگذبّ عليه طِيلّه الوقتّ فقط , بأننّا نُعلقُه فِي سّراب زائِف , سيّفتح عيّنيه في أيّ ثانيه، ليّتلفت باحثاً عنّه .. فلا يّجدُه , غّص قلبُه بگُربتِه أگثّر وگلماتُه تلّذعُه حّد النُخاع : هذّا المّزاح الثقِيل نهائياً لاّ أطيق الخّوض بمثلّه أو دُونِه , إحتّد نظراتُه المُتعبّه ليُگمِل وصوتُه يّخرج مُنفعلاً : مّالذي حدثّ لبِيرنا ديبّد؟ وتوقّف عنّ التلاعُبّ بأعصّابِي ,
يّتدخلّ لترمِيم مّا يستطيع ترمِيمّه ولاّ مجال علّى مّا يبدو لمُواراه الأمّر أگثّر , رمّى ديبّد بنّظره حادّه لمُفاتحتِه لّه بالحقِيقّه فِي هذّا الوقتّ المُتذبذبّ مِن صحتِه مُتجاهلاً تحذيراتِه الصّارمه لّه بألاّ يُحدثُه بحرّف واحِد , أشّاح عنّه وسحبّ گُرسي مُتحرِك بِلا ظهرّ وجلّس عليّه مُتنهِداً ونطقّ بهُدوء : بِيدرو هلّك أن تسمعنِي لدقِيقّه ,
نظر إليّه بطرّف عيّنِه الذابِلّه، فتابّع بسّرد مُمهد مُنتهزاً وترّه صمتِه : قبّل أن أبدأ بقولّ أيّ شيّء , أريدك أن تعلمّ أنّ أخّاك وصّل إلى هُنا , وهو فِي حاله حرجّه جِداً .. قّد لاّ تستطِيع عقليّتُك الآنّ گونّك طفّل إستيعاب حجمّ المرحلّه الخطِيرّه التِي وصلّ إليّها , لكنّ لّك أن تتصّور أن وضّعه الصحِي گان مُختلّف عنّك بمّئه وثمانِينّ درّجه، أيّ على عگسِك تماماً حُروقه لمّ تگُن طفِيفّه أو مُتوسِطه , بلّ شديده إلى مبلّغه تحولّ جسده بِها إلى قِطعه مُتفحمّه سوداء .. وهذٌا يُثبت أنُه تعرّض للهبّ النِيران مُباشرّه مِمّا أثّر جرّاء ذلك على بعضّ أعضائِه الداخليّه , الرئتيّن , القلبّ , الزائِده الدوديّه , الطُحال , وأعضّاء أُخرّى ، لّگن الضرّر گان جسيماً بهؤلاء الأربّعه بصُورّه عمِيقه , ومعّ ذلك رغمّ تأزم حالتِه الصحيّه إلاّ أنّ الگادر الطبِي هُناا بذّل كُل طاقتِه دون تفانِي فِي الحِفاظ على حيّاتِه إلى آخِر لحضّه , فعلّى مّدار خمّسه أيّام والجميع فِي مّد وجزرّ لسيّطره على وضعِه المُتدهوِر , إلاّ أنّ مالمّ نگُن نعلمُه هُو أنّ * المنيّه * گانت إليّه أقّربّ .. " تنهد وأطيّاف صُورتِه تلُوح أمّامه " : توقّف نبّضِه للمّره الأولى وبعّد عِده مُحاولات إيستطعنّا إنعاشّه أخِيراً , وبعّد يوميّن توقّف مرّه أُخرى لّنحاول إنعاشّه مِن جديد , لّكن معّ الأسّف لآ فائده , گانت نوبتُه ٱقوى مِن سابِقتها ولمّ نستطع بِنهايّه فعلّ أيّ شيّء لإنقاذّه ,
رّفع عيّنه لّه ونظرتُه تختنِق : بِيدرو أنّا أعرّف أنّك قّد لاّ تستطِيع إستِيعاب كُل مّا قُلته لّك الآن دفعّه واحِده , وهذّا أمّر طبيعِي فتقبُل خبّر وفّاه شخصّ عزِيز عليّنا بيّن ليّله وضُحاها , ليّس بالأمر السهّل , لّـ .. – قاطعه بحِده ألجمّته ومّا عاد يّحتمّل سمّاع گلمّه ٱخرّى : إنتهيّت مِن سلسلّه أگاذيبّك !
ضاقَت عيّناه بِبطء " ليّتنهّد " ويّنطق بِهُدوء : گُنت أعرّف مُنذ البّدايّه أنُه مِن المُبگِر إخبّارك بمِثل هذّا الأمّرر، فنفسيّتُك لاتزال مُتعبّه ولست مُؤهلاً بععد لتقبُل مِثل هذّه الأنبّاء السيّئه " , لاّحظ تزاحُم الدمّع تدرِيجيّاً فِي مّحاجِرر عيّنيه الغاضبّه ، وهتزّازه هُدبيّه التِي تُحَدث بنفعالاّت داخليّه تُوقّد بصّدرِه , تنهّد ثانيّه " وقّف " وستيعابّ المّوت صعبّ گثيراً , صعبّ گثِيراً علّى من هُو بالِغ راشّد , فگيّف " بِطفل " بعُمر الثانيّه عشّرر فقّط ,



**


القصِيم - بِريدّه ,
تسبِقّ دخُولّه لمّگتبِها , لتتنحى لّغرفه أخرّى .. وبِتباطُئ ثقِيل إرتّدت عبائتِها السّوداء الفضّفاضه ولّفت الطرّحه الطوِيلّه حولّ شعرّها , وعقلّها حائِرر بالمُگالمه التِي وصلّتها قبّل قلِيل , وقّفت سگرتِيرتها الخّاصه ومّدت لّها ' النّقاب ' وأرّدفت بتعجُبّ مُنگِر : والشايّب أبُو عادلّ ما قلّتس وش يبغى مِنّتس هالآدمِي ,
تناولتّ النّقاب مِن يدها وأرّدفت بزّفره : لاّ والله أبُو عادلّ " بوابّ الملّجأ " الظاهِر ما عِنده علمّ بالي يبِيه , گِل إلي فهمتّه مِنُه إنّ الرّجال طلّب يقابلّنِي عشّان جايّ يسأل وراء شغلّه ضروريّه يرِيد يتأكد إذا هِي بدار هِنّا أو لاّ ,
السگرتِيرّه بتعجُبّ يّزداد : شغلّه ضروريّه مِثل إيش يّعنِي ؟
ضيّقت فتّحه النّقاب حولّ عينيّها ونّظرت لّها بحِيرّه : مّا أدرِي والله , المّشگلّه لمّا رفضّت يّدخِل وقِلّت لأبُو عادلّ إذّا عِنده شيّء يّگلمنِي بالجّوال , سمّعت صوته يّقُول إنّ الشغله ضروريّه ومّا يّنفع الحگِي فيها بالجّوال وگِلّها گلمتين ورّح يّطلّع .. مِدري تسذّا يّا نوريّه إرتحتّ لّه وحسيتّه مُحترّم بسّ الله يستّر وشّ مِن علمٍ ورّاه ,
عّادت وجلستّ بمّكانِها وبتسمّت : زِين روحِي روحِي شُوفِيه وأنّا هِنا أنتظِرتس , صّدز بديت أتحمّس لسّالفه هالآدمِي ,
أدارت ظهرّها وهتفتّ وهيّا تخرُج : قِلي الله يعطينّا خِيرّه ويگفِينا شرّه , بّدل هالطفقّه إلي أنتِ فِيهاا , غرّقت بضّحگه قصِيره وعلّقت : آمِين وأنّا أختِس آمِينّ !


يّتعالى نبّضُه الهزِيل , ليّضع رّاحه يّده علّى موضِع قلبّه المُرتبِك .. ومّا بالُه مُتوتِر إلى هذّه الدرّجه ومُضطرّب گُل هذّا الحّد , غرزّ أسنانُه بجانِبّ شِفته السُفليّه يُدثر شيئًا مِن توتُرِه ويّجب أن يّهدأ , يجب أن يّهدأ قليلاً ويّجمع بعثرّه أفگارِه فهذّا ليّس بوقتّ ليّتلعثمّ فِيه , إنسّاب إلى أذنِه وقّع خُطاها الداخِلّه , ليّشعُر بوخزّه مُوجعّه تُلامِس صّدره , سُرعان مّا تجاهلّ إحسّاسها الغابِرّ , وغضّ سرِيعاً مِن طرّف عيّنِه مُستغفراً لسهوتِه التِي رفع بِها رأسه نّحوها بظرّف رّده فعلّ غلبتّ عليّه .. لمّح مِن رؤيتِه الجانبيّه إلتفاتتها للورّاء مُهيئه لّه إقدامها لإغلاّق البّاب , وصلّ توتُرّه ألفاً ، وسرِيعاً نّطق بصّوت ظهرّ بِه شيّء مِن الإرتبّاك : أختِي لو سمحتِ خلِي البّاب مفتُوح ,
نزّعت جُزء عبائتِها العالِقّ , وبتسمّت رغماً عنّها * لجملتِه * التِي غلّفها ألفّ معنّى ومعنّى لتردِف بِهُدوء مُلاحِظّه تلبُكِه : مّفتُوح يّا ولدِي , مّا غلّقته , لاّ تشِيل همّ
وقفّ الزمنّ مِن حولِه لثانيتيّن يّستوعِب الصوت الذي سمّعه , "عجُوزّ " شعرّ بقلبّه يّتنفس الصُعداء وشيئ مِن توتُرِه تبخرّ , ليّتنهد ببصِيص رّاحه غزتّه مُواسيّاً نفسّه بتشجِيع * خلاصّ يا إبنّ الحلال إهدأ إشفييك حُرمه گبِيرّه بسنّ , حُرمه گبِيرّه يعنِي بمّقام أمّك ولاّ أيّ بنتّ عّاد * شّد بأصابِعه على هاتِفه يُفرغ حِيلتّه الضعِيفّه بِه ومتّى يّنتهِي گُل شيّء ويُغادر مِن تحتّ سُلطانّ هذّا الضغّط الخانِق ,
جلّست خلّف مّگتبِها ونظرّت إليّه , وهتفتّ تجُر الأحاديثّ مِن فمّه : سمّ يّا ولدي وش هِي عنوتّك إلي جّاي تدورّ علِيها هِنّا ؟
غرِقتّ بِنتظارّ قصِيرر , حتّى خرّج صوتُه لّها مُتزناً بعگسّ تذبذبّات المّشاعِر داخله : شُوفِي يّا أختِي مّالي بالمُقدمّات , أنّا جِيت وعنوتِي أنشِد عنّ ولّد أدورّه مِن فترّه , ومّا أدرِي إذّا بألقاه بهدّار أو لاّ .. عشّان گِذا المّعذره يّمكن أثقّل علِيگ شويّ , بسّ أبِيك تتصفحِين لِي بالبيّانات الشخصيّه لمّواليد عامّ ألف و*** إلي أحيلُوا لرعايّه هِنا قبّل عشّرر سنّوات , أبِي أعرّف إذّا إستقبلّتُو حضّانه " طفّل " تگفلّت إداره مجمّع الأمل النفسِي بإحالتُه لدار مِن الدُور الإجتماعيّة , أو لاّ .. أظنّ إنّ ماگِنت غلّطان مِثل هذّه المُعلومّات تُدرج بسجِل الخاصّ للمولُود , فمِنّ بابّ خِدمتِك هِنا ١٦ سنّه مِثل مّا سمعت مِن أبُو عادلّ .. مّا تتذكرِينّ مرّه وصلّتگُم حالّه زيّ كِذا , أو شيّء يّشابِهها ؟
صمّتت طوِيلاً، ثمّ نظرت إليّه وأرّدفت وهيّا تعقِد حاجبيّها بحِيرّه : مّجمع الأمّل النفسِي إلي لّقت فِيه مُمرضّه مِن الممرِضات سلّه فِيها طفلّ بعُمّر اليّومِينّ أو الثّالثه تحتّ ظِل نخلّه ,
إرتعشّ قلبُه بيّن أضلُعِه , وحديثّ ذلك الطبِيب النفسانِي يّعُود إليّه سرِيعاً مُطابِقاً لكُل حرّف لّفضت بِه .. غرزّ أظافِرّه بلّحم عضّده يّدثُر شيئاً مِن تهيُجاتِه الداخليّه ونطّق بهُدوء ظاهرِي عگس مّا يُبطنه : إيّ هُو إلي أقصِده ، مِن وِينّ عرفتِ هالتفاصِيل ؟
وضّعت هاتِفها جانبّاً , وبتسمّت بضِيق لصّحه رميّتها : عِرفته مِن المُوظفّ إلي جاء مِن المُستشفّى النّفسِي وسلّمنّا الطفّل مّع السّله إلي گان فِيها , رّفعت عيّنها ونظرّت لّه / وصلّت للمّكان الصحِيح .. بّس مّا علمتنِي لِيش تدورّ علّى هالولّد ووشّ علاقتّك فِيه ؟
ٱغاثّ رئتيّه بنفسّ عمِيق ، يُهدأ مِن وترّه أعصابِه المّشدوده , ولمْ يّگد يُمّهل ليّستوعِب فرّحه إيجادِه , حتّى تُرّبگه بسُؤالّها " المُتوجِس " تنّهد وأرّدف : الحقِيقّه إنّ لِي خويٍ يِريد يّتبنّى , فقلّت أشاورّه يّگسبّ أجرّ هالضعِيف ويّگفلُه .. مّادام إنّ خاطرّه بالعيّال، لّكِن الصحِيح مّا قدرت أفاتِحه بالمّوضُوع لإنّ مّا أعرِف مّكان الولّد ولا أدري بأيّ دار هُو فِيه , عشّان گِذا رّحت أنشِد عنّ محلّه بمّجمع الأمل النفسِي إلي أحالُوه لرعايّه .. ومّا قصروا، أعطُونِي گم إسمّ لدور إجتماعيّه يّتوقعُون إنّ مُمكن يُگون فِيها , بمّا أنّ سالفه هالطفّل قديمّه ومرّت عليها عشّر سنّوات فمّا هُم مِتأكدينّ مِن مّكانه بضبّط وإسمّ هدارّ گان واحِد مِنّها ,
أم جمّال : الله يّجزاك خِير على مُبادرّتك هذّي , بّس صرّاحهً مِستغربّه شويّ , إنتّ مِن وِينّ تعرّف ولّدنا ؟
إستغفرر بقلبّه ثلاثاً لگذبتِه , وأرّدف : الصّدق مّا أعرِفه .. إنّما سمعت بقصتّه قبّل فترّه مِن واحِد يّقربلِي گانّ يّشتغل بمّجمع الأمل سابقاً وصّراحه خطر ببالِي لمّا سمعت مِن خويي إنُه يّبِي يّتبنّى فقلّت أشاورّه بّهالّولد , عسى الله يگسبّه أجرّ هالضعِيف إلي رمُوه هلّه بِين الحرّ ويّگفلُه، عشان گِذا رّحت أجرِب أدورّه بما أنِي مِتفرغ هاليُومِينّ .. ولمّا شفت الحمّد الله إن الأمُور تيّسرت وإن مُمكنّ في إحتمال إنِي ألقاه , كمّلت أسأل عنّه مِن دار لدّار بناءً على الأسمّاء إلي أخذتّها من مجمّع الأمّل , لّحد مّا ختمّتها ووصلّت إلى هِنّا ,
إبتسمّت أُم جمّال لّه وأرّدفت : حيّاك يّا ولدي .. عزّ الله ووصلّت للمّكان الصحِيح .. ومّا أخطِيت !
ضغط على مِفصل إبهامِه حتّى برزّت بِه الحُمره , ونزّل بِرأسه ٱگثّر هامِساً بشيء مِن التوتُريّه : آآ , زِين أجل مّا دامنا دلِينا الضايّعه , بستأذنّ أمشِي , " صمّت قلِيلاً بِتردد " ثمّ بصعُوبه گسّر إحسّاس الحرّج الذي يّشعُر بِه ونّطق مُشتتاً نظراتِه : بـ.. بسّ إذّا مّافي مّانعع قبّل مّا أطلّع .. مُمكنّ يعنِي أشُوفّ الولّد ,
إنّسابت الإجابّه مِن بيّن شفتيّها گهيئه المّاء البّارِد الذي نزّل بصّدرِه : أكِيد حقك , ولِيه مّا تشُوفّه .. " وقّفت " دقايّق الحِين أطلّع أجِيبّه , عسّى بس مّا يّگُون نايّم !
خرّجت , فأغمّض عيّناه بتّعب ورمّى ظهره على الكُرسِي بِرّاحه يّزفُرها مِن عُمّق أضّلعِه .. ولمّ يّتوقع أنّ تسير الأمُور على هذّا المُنّحنى , مرّ فِي مُخيّلتِه يّزِيد وأحاديثّ تلّك الليلّه الطويلّه معّه .. إبتسم بسُخريّه لآذععه مُسترجعاً إحدى الجُمل التِي نّطقها * عمِي ترى إذا الأبوابّ تقفلّت بوجهِي , مِستعد * أخطِفّه * مِن مّدرستّه ولا أشِيلّه عِندي بهطرِيقه إلي ما ترضِي ربّ العالمِين ولا ترضِي ضمِيري * نّظرّ إلى السّقف المُزخرف وهمّس وصوتُه يّضج بمتنّان عمِيق / يا الله لّك الحمّد وشُكرّ، قلتها والله وأنا ما أدري وينّ مكانه أجل بعرِف وين مدرستّه , إبتسمّ بِذبُول مُتنهِداً بحمّل تزحزح گثِيرُه عنّ قلبّه : لّگن دايّماً تفتحها عليّ مِن أوسّع أبوابّك
إهتزّ هاتفُه على الطّاوله ليّضيئ بإشعار جديد مِن رسائِل * الواتسّ آبّ * أجبّره يّنزل بعيّنِه ليّلفت إنتبّاهُه مّا كُتب : " فِك عقّده التطنِيش ورِد عليّ، أنّا راجع لشرقيّه وشّ تبينِي أقُولّ لعمتِي نُورّه إذّا سألت عنّك لِيش مّا جِيت ؟ بمّا أنّك الظاهِرر علّى نيّه مّطول بالقِصيم "
تنّاول هاتفّه , ونظرّ إلى النصُوص الظاهِرّه علّى الشّاشه بتأمُل قصِير، ختمُه بِزفره .. ورّد بضغطات ثقِيلّه مِن إصبّعه على لّوحه المفاتِيح :
" أنّا بدِق علِيها وأتفاهمّ معّها "
أرسلّ، وغادر الواتسّ آبّ وحذّفُ هاتفّه مره أخرى علّى الطّاوله ليّصله إشعار آخر مِن طاهِرّ بعّد دقِيقتيّن : " عِيل إرجعّ لشقّه وترِك حرّكات الزّعل ترّاك دافع معِي بإجارّها إذّا إنتّ ناسِي "
لمّ يُمهلّ ليُعلّق , وعتّدل سرِيعاً بجُلوسِه مُوليّاً قلبّه عنّ طاهِرّ ورسالتِه الأخِيرّه .. وشيئ مِن التلّبُك عّاد إليّه بِنسيابّ صوت إنفتّاح البّاب ثانيّه إلى أذنِه , نزّل بِرأسه غاضاً طرفّه , فبتسمّت أم جمّال بحتّرام يّزداد لّهذّا الشّاب وإلتفتّت إلى المُختبئ خلّف ظهرِهاا .. لتمسِك بمّعصمِ يّده وتسحبُه مِن ورائِها بِرّفق هامّسه بصوت قصِير لّه : الحِين وش حيّاء البنّات ذّا إلي نّازل علِيك , ضّحكت بخالِجهّا لتمتماتِه الغيّر مفهُومّه .. ودفعتُه بأطرّاف ٱصابعها إلى الأمّام قليلاً، ونّظرت إلى أگرّم : وهّذي يّا ولدي عنّوتك إلي جايّ تنشِد عنّهاا , إقتربّت مِن أذنّ الصغِيرر وأردفّت : مّاما , رُوح سلمّ علّى الرّجال ؟!
ترّدد , ثُم تحرّك بّطاعه ومّشى بخُطى خجُولّه إليّه , وقّف بجانبّ كُرسيّه المُجاور للمّگتبّ .. ورّفع ذراعه اليُمنّى وإنّحنى ليُقبِل رأسه .. لّگن أگرّم سرِيعاً إبتعّد بحرّج , وبتسمّ بألمّ غّص بِه وهو يُعانِق بگفيّه وجهه المُمتلِئ ، ليّهمس مُقبلاً مّا بيّن حاجبيّه , وصُورّه * غرِيبّ * تلُوح أطيّافها الرّماديّه فِي مُخيّلتِه : ربِي يّحفضِكگ .. ويّحمِيگ



**

_ فِي وقتّ سابِق مِن الآنٰ ,
يّفتح عيّناه بأجفّان ثقِيلّه , وبثانيّه أُخرّى يُعاودّ إغلاّقهاا , ليّفتحها مرّه أُخرى بصعُوبّه بمّقدار ضئِيل , هامِساً بوعِي لايّزال مُتأرحِجاً : يُـ .. يمّه ؟
وقفت يّده عنّ الگِتابه بِنسيّاب هذّه اللّفضه العتِيقّه إلى أذنِه , عقّد حاجبيّه ورفع عيّنه .. ونظُر إليّه وهو يّتحرگ علّى الأريّگه بخمُولّ مُعلنّاً عنّ صحوتِه الهزِيلّه، قّاوم إعيّائه الشدِيد و" جلّس " ورأسُه يّشعُرر أنّه أثقلّ مِن صخرّه يحمّلها على گتفيّه , وضّع رّاحه يّده على جبِينّه المُبتلّ عرقاً , وسرِيعاً رّفع حدقّه عيّنِه بتذكُر غابّ عنّه ليّنزل فِي ثانيّه يّده , ويّفز واقفاً بِرّجفه يّسرِي رّعدها الهادِر بقلبّه .. تلّفت يّمنهً ويّسره وعقلُه يسترجِع نايّف وحديثّه الغابِرّ لّه : هالمّره لقِيت يّا غرِيب مِن يخلِصك مِني , لّگن المرّه الجايّه وقسمّ بِـ لله إن تترّحم على رُوحك , والله إن تگرّه نايّف ودمّ ربطك فِيه , وحّق شرّفها وضيمّها لآخذّه مِن عيّونك الثنتِين .. أنّا مارح أحِط يدي على فمِي وأسگِت مِثل البقيّه , مّارح أسگِت مِثل ما سگتُوا على سنِين شبابّها إلي دمرتّه , ولاّ على عقلّها إلي رّاح عُقب * الولّد * إلي لوثته فِيها .. ، ولاّ على المصّحات إلي ما عاد بقّى لّها أيّ مكان غِيرها ..
إحتّدت صرّختُه , مُلقيّاً بأحمّال الفاجِعه عليّه : إيّ المصّحات ، لاّ تسوِي فِيها مِتفاجِئ ، الله رحمّها يوم إنجنّت وما عاد درّت عن هواء دارّها , بّدل ما تِقعد تبگِي غدرّك وحقّاره قلبّك فِيها أيّام وليّالي .. إنجنّت خلاصّ , وما عاد بقّى لّها بالحيّاه شيء ، الله لا يبِيح عظم فِيك ولاّ يحلِلّك وجمّره ذنبّها عسّاه بّرقبتّك تنگوِي فِيها ليّوم الديّن .. ليّوم الدِيـ ـن .. الـدِيـــ ـــنّ .. الدِيــــــ ـــنّ ... الدِيـــــــــ ــــنّ
_ شعرّ بعصيّبات دماغِه ستنفجِرّ مِن تردُدات هذّا الصّوت فِي زوايّا مُخيلتِه , وضّع يّديه علّى رأسه وصرّخ بحِده برزّت لّها أورِده عُنقه : نااااااااااااايّف
عّاد بگُرسيّه إلى الورّاء " وقّف " مُتنحيّاً مِن خلّف مّگتبِه , ويّبدوا أنّ إنفعالاتِه اللاّواعيّه بدتْ وترّتها : غرِيبّ ؟
إرتخت أصابِع يديّه المُنغرِزّه بشعرِ رأسه القصِيرّ، فتّح عيّناه بهُدبيّها الذابِلّه , وستدارّ ناحيّته بِبطء , نظرّ إليّه طوِيلّاً ، ثُمّ همّس وهو يّقترِب مِنه بسيّر مُترنِح : نايّف ... نايّف وش إلي يّقصده بنّجنّت خلاصّ، وما عاد بقّى لّها بالحيّاه شيّء ,
ضاقَت نظرتُه لّه , فوقّف بخُطوّه مُتمايّله , وسرِيعاً وضّع يّده على جبِينه يّستوعبّ لثانيّه مّا أردفّه ، رّفع بتدرُج بطِيئ حدّقه عيّنِه لّه وهمّس مُتعجباً بدهشّه مِن إنجرّاف تفگِيرّه : لّحضه .. أنّـ ـا وِش قاعِـ ـد أقُول ، شُلون يّعنِي إنّجنت ما إنجنّت .. نايّف هذّا وش يّخبِص فِيه على راسِي , لآذّ خُطوتيّن إلّى الورّاء ، وٱغلّق عيّناه بحِده مُواريّاً أسطُرر مِن تشتُتات عقلّه تسلّلت لتُقرأ بِمّحجرهما , نّطق بِبحه مُهتزّه وهو يُلوح بِرأسه يمنّهً ويّسره مُحاولاً طرّد عشّرات الأفگار السوداويّه التِي بدت تُراوده لتُزهِق قلبّه : لاّ هِي بخِيرّ، بخيّرر .. مُستحيل يصِير لها شيّء , لاّ مّا يصير لّها شيء وعُقبها تخلِيني ,
إختنق صوتُه الهزِيلّ بحشرجّه البُگاء ليّرفّع عيّنيه المُحمّره بدمّع إلى الأعلى ويّردف بتوسِلّ لآذع : يّارب مّا أنتظِرر أرّجع لغِيرها , يّارب ريّح هرُوح وخذّها .. إذّا أخذتّها
: غرِيبّ ؟
_ شعرّ بجتمّاع ألمّ العبرّه بحُنجرتِه مِن سمّاع حُروف إسمّه البّاهِته , نزّل بعيّنِه الذّابلّه إليّه , وأرّدف بدعوّه عمِيقّه يّبتهلّ للّذه إجابتِها : الله ينتقملّها من غرِيبّ .. ويّطفِي حرّه ضيمّها , بسنِين عُمرّه ،
إقشعرّ قلبُه مِن گلماتِه , ليّجزم بيمِين لاّ يحنِث بِه , بأنُه لمّ يّعُد واعيّاً لمّا يقُولّ ويّفعل , أغلّق عيّناه طويلاً وتنّهد ليّنظر لّه بِرجاء مُنقطِع : لّا بِـ لله ما إنتّ بوعيّك أبّد
_ لاّحظ إرتخائه وقُوفِه المُفاجئّه وميّلتُه , ليّنساب همسُه الضئِيل إليّه مُستنجِداً بحِيلّه تضعُف بِه : رّح أطِيـ ـ .. – لمّ يُگمِل وتلّقاه سرِيعاً وأمسگّه وآخرّ حرّف يّذوب فِي فمّه قبّل أن يّنسلّ مِن بيّن شفتيّه، زفرّ بمِزاجيّه تزِيد تعگُراً , ونّظرر لّه : إنتّ بليّه وطاحت بِراسي ,
قاومّ ثُقل أجفانِه وفتح عيّناه , ليّهمس بوهنّ مُنهضاً رأسه الهزِيلّ عنّ صدرِه وعقلّه يّغفُو تماماً لتتبّخر آخرّ ذرّه إتزانّ بِه : أأ , أبِـ ـي أشُوفهاا
_ غرِق بهذيّانه ٱگثّرر، وصوتُه يّغِيب مُختنقاً بِتزاحُمات مّدمعِه : مِ منّ زمّان مّا شفتها وسمعتّ صُوتهاا
_ تنّهد مُستغفراً ، ونّظر إليّه وهو مُستمِر بأحاديثّه اللّاواعيّه , دثّر تنرفُزه مِنّه وإنّحنى إلى مُستواه ورّفعه عنّ الأرضّ وستدار وأنزّله علّى الأرِيگه وأردفّ : إندبِس هالحِينّ .. تبّلت گبّدي ، وگاد تصحصِح ويّرد لّك عقلّك ,
أغمّض عيّناه المُبتلّه أهدابّها بمّلّح دمُوعِه وغرزّ أسنانّه بجُزء من شفتِه السُفليّه حتّى إنفضّت دماءً " وأمّام لّذعه حُزنِها المُمتزج بلّحم قلبِه " , تسقُط رّباطه رجُولتِه .. ليّندثر مّاء دمعِه , وسرِيعاً غطّى عيّنيه بِساعِده .. ليّلوذ عنّه مُوليّاً ظهرّه , تأمّل حالّه بإمّعان طوِيلّ، ثُم تنّهد .. وبتعّد عنّ الأريگه وجلّس خلّف مّگتبِه , تارِگاً لّه مُتنفساً مِن * البُگاء * يُفرغ بِه أحمّالاً بصدرِه أثقلّته ..


**


يُعود مِن زيّارتِه بسّاعات الظهِيرّه الحارِقّه , ليّجلس مُتنهِداً وتجلّس بقلّق بِجانبِه .. نظرّت إليّه , وفِي عيّنيه المُجهده تقرأ أحاديثّ طوِيلّه يُسرها بنفسِه ولاّ نيّه لّه ليُبديها , همّست بحِيره : مّا الأمرّ يّا أبِي ؟ أحدثّ شيّءٌ مّا ؟ , مسّح بظاهِر يّده حُبيّبات العرّق المُتدليّه مِن ذقنِه , وأرّدف : لاّ فقط أمّر بسِيط .. لاّ داعِي للقلّق , نّظر إليّها / گيّف حال جُوريّه اليّوم ؟
مّاسا بتنهِيده مُثقلّه : أفضّل قلِيلاً .. علّى الأقلّ الآن تتناول الطعام دونّ أن نُلح عليّها .. أو يّقّف ديبّد علّى رأسِها حتّى تأگُلّ ,
جُوزِيف : ألا تزالّ .. ترّفُض مُغادرّه الغُرفّه ؟
مّاسا بصوت مُختنِق : وبشِده لّدرجه لاّ تتصورها , إنها تبّگي عنّدما يُجبرها ديبّد علّى الخُروج معّه إلى البّحرر أو إلّى حُضّور المهرّجانّات , وگأنّها تُريد أن تعزِلّ نفسها عن العالم مِن حولِها .. وتجلِس بقوقعه حُزنِها إلى الأبّد ،
ضاقّ قلبُه مُبتإساً , ليّنحنِي ويُطوق رأسه بيّديه : يّا ئلاهِي .. وبِيدرو ليّس بأفضل حالاً
مّاسا بقلّق : المّ تتحسنّ نفسيّتُه برؤيّه والِده ؟
تنّهد بحِيرّه يّغرق بِها : ليّس لديّ فگرّه .. بِيدرو لمّ أعد أعرف شخصّه الحالِي نهائيّاً .. توقّف عنّ البُگاء والآن دخلّ بعُقّده جديدّه , أصبّح صامتاً لاّ يّتحدث مع أحّد ولاّ يرُد علّى أحد .. حتّى والدُه الذي توقعت أن مُقابلتّه قّد تُغيّر مِن حالِه .. گان لّقاؤه لّه بارِداً , أغلّق عينيّه بإسّى وتنّهد يّسترجع بذّلك المّوقِف الجمّله القصِيرّه التِي نطقها بعّد صمّت إعتگفّه لأسبُوعيّن " إنتهى گُل شيّء .. جّاء مُتأخراً "
: أبِي ؟
أفاقّ مِن شُروده بگلماتِه العالِق وقعُها بيّن عقلِه وقلبِه , ليّلتفت إليّها ويبتسمّ بزّيف مُگابراً ثُقل الهمّ الّذي يّشعُر بِه ولِيداً فِي حشيّه أضّلعِه : مّا بِك ؟ أنّا بخيّرر .. لاّ داعِي لهذّه النّظره القلّقه ,
وضّعت يّدها علّى خدِه المُرتسم بِبعض التجاعِيد وهمّست مُتألّمه لّه : هذّا واضِح مِن ملامح وجهِك المُتعبّه ،
يُواري مّا طُغيّا عليّه مِن الإجهّاد , مُمازحاً : ماذا أفعلّ , والدك گبُر وأصبح عجُوزاً حتى باتت قيّاده السيّاره وحدّها تُرهِقه ٱگثّر مِن اللّازم ,
إقتربّت وقبّلت گتفه القرِيبّ مِنها وبتسمّت بمّحبه : بّل أنتّ يّافع بعيّنيّ
_ غرِق بضّحگه قصِيره , ووقّف : فعلاً .. گُل فتاه بأبِيها مُعجبّ , تناولّ هاتِفه وسبّحته ، فعقدت ماسّا حاجبيّها وأردفتّ : إلى أيّن ؟
_ تجاوزّها وهتّف : أرِيد أنّ ألقِي نّظره علّى جُوريّه , قبّل أنّ أُغادرّ



**


_ بعّد مُرورّ أسبُوعيّن ونِصف ,
يّستظيفُه بمّگتبِه، ليّستقبلّ دخُولّه مِن البّاب رائِحه القهوه العتِيقّه ليّبتسِم بعُذوبّ لنّفحه عبّقها الذّي أنعشّ خمُولّ رئتيّه : مشّاء الله متقهوِينّ ؟
فهمّ مغزّى جُملتِه ليّغرِق بضّحگه قصِيره ويُشِير لّه بالجُلوس : إقعّد وذگرّ الله .. يمِينّ بـِ الله گِلها بلّف ودسّ ,
رفّع حاجبّه بتعجُب مُصطنّع ليّردف بنّغزه مازحاً : آآيّ أجل قالبِين المكگاتِب هِنا قهاوِي ، وبسجُونّ داخِل ما نعِينهاا
فتّح جهازّ التگيف وحذّف الريمُوت جانباً وإلتفت إليّه : إنتّ وش يّسگتك , شگلِي وهقت نفسِي لمّا جبتك هِناا
جلس لّيصخب هُو الآخرّ بسيّل ضحگاتِه : ههههههههههههه علِيك أجّل أمانّ الله , عطنِي بّس فِنجانّ وأسگِت علّى الطُولّ ولا يّتوهق أبُو محمّد .
إبتسمّ وبادرّ بالجُلوس ليّردف : تعالّ بگرّه الساعه ستّه وأبشِر بفنّجانّك , إلا مستعجِلّ الحِينّ تبِي نضيّفك بالحِثلّ " بقايّا القهوه " مّا عنّدي مشگلّه،
: لاّ بگرّه وش يجِيبنِي هِنا , إحفظ أجل فنجانِي للأسبُوع إلي جايّ أو إلي بعّده دام الفُرصّه طافتنِي اليّووم !
إتگأ علّى ذراع الكُرسيّ ونّظر إليّه بطرّف عيّنِه : زِينّ گثِر الدُعا عشّان أتذگرّ , يا حبِيبي أنّا يادُوب لمّحتك اليّوم وإنت طايّر .. أجلّ تبِيني أوقِف گِل أثنِينّ أنتظِرك عِنّد البّوابه والفنّجان بيّدي , يّا الله عاد تجِي ولاّ مّا تجِي ,
ضّحك ثانيّه لتخيُله , وأرّدف : هِههههه واللّه جتنِي مُگالمه ضروريّه وگِنت مستعجل أطلّع .. بمّا أنّ خوييّ اليوم سحبّ عليّ!
سنّد مُتعجبّاً : غرِيبّ ؟
إبتسمّ , وتناولّ قاروه المّاء خاصتّه وأرّدف مُتشاغلاً بفتحِها : إيّ , مالتّ علِيه متعنِي مِن آخرّ الدنيّا عشّان أزوره وبالأخِيرّ رّفض يّطلّع .. الظاهِر بّعدُه زعلانّ مِن آخرّ مرّه , هالآدمِي تجيبّه يمِينّ يّسار لّگن مُستحِيل يمشِي قِبلّه معاك ، اللّه يُگتب لي أجّر الصبّر علِيه ,
سنّد بإنّگار , وزلّه لسانّ تسرِقُه : رّفض؟ بّس غرِيبّ مُو موجُودّ هِنا .. أمّس طلّعوه مِن القِسمّ وَاا .. - شعُر لثانيّه بخيّانه سمّعه لّه , ترّك قارُورّه مائِه علّى الطاولّه .. ونّظر إليّه سرِيعاً يّحُثه علّى الإعادّه : إيّييش ؟


يُتبع..


******، ****، *****، ***، ******، ****،**،**


هُنااا نٓغلِق هٓذا الٓمدخٓل ..
أستَغفِرالله بقدِر غَفلتِي .. وَنسياني .. وَتكاسُلي عنْ ذِكره .. ربي إغفِر لي وَارحَمني فَما بعدُ رحمتِكَ وَغُفرانكَ مّطٰلبٓ ..
قّال إبنّ مسعُود رحمّه الله : ما ندمتُ على شيء , ندمِى على يومّ غربتّ فِيه شمسُه , نقص فِيه أجلِي .. ولم يزد فيه عملي
خٓتاماً أتمنّى أن يرتقٓي الفصٓل بحرُوفه المتٓواضعه لذائقتٓگكم .. وأن يظهر بحُلّه تليق بنتظاركم , مّوعِد التتمّه السبّت بإذن الله لّگن إي سبّت ما أدرِي مُمكن بعّد أسبوع أو إثنين أو يّمكن ثلاثه بسّ إنشاء الله ما أوصل وأتأخر عليكم إلى هذّا الحّد ,
أعرِف إن الگثير متضايق لإن الفتره الأخِيرّه صايّره البارتات فيها مُتفاوتّه وقصيره ع الأغلّب لكنّ أعتِذر لّكم لإنّ هذا الشيء خارِج إرادتِي , أنا تخصصي بالجامعّه كُله إنجليزي ووقتِي گِل ماله يّضِيق فصعبْ صاير عليّ أوفِق بِين الدراسه والروايه خُصوصاً إني بطيئه جداً بالگتابّه المّقطع الواحِد بالبارت أجلِس فيه يومِين ثلاثّه ويا الله أخلِصُه وهذي نُقطه أعانِي منها گثِيرر فعشان گذا أقول الكتابه مو سهلّه أبداً , وما أنگِر إني تمنيت لو مّا نزلّت الروايه وصبّرت على نفسي أگثر وگتبت على الأقل نُصها حتى ما أنحط بهذْا الموقِف بس وش أقُول أخذنِي الحمّاس وقتها ونزّلت , فيا حِبيباتِي عشان ما أطول عليكم رغم بإذن الله كل ظرف قاهر رح أمر فييه الروايّه إنشاء الله إنها على إگتمّال إلا إذا الله أخذ أمانتُه ..
فما عاد بالأمر حُول ولا قوة , إعرفُوا إن الولاده من المجهول؟؟
شيء غالي عليّ وأتمنّى بشغّف أشوف گلمه * مُگتملّه * تقترن بيوم مِن الأيّام مع عنوانّها , فطِيب حُسن ظنكم بِي إن غبّت عنّ المُنتدى مرّه فعرفوا إني أگييد مشغُوله بدراسه والإمتحانات أو ظُروف الحيّاة المُعتاده , فأمهلُونِي وعذرُوا ..
أخِيراً قراءه مُمتعه لنّبض قلوبگُم الراقيّه , اللهم إجعل سائِر ما أگتُبه فِيما ترّضاه .. بأمان الله وحفظه دمتُم بخيّر
.. " سبحٓان الله وبحمٓده / سبٓحانٓ الله العظٓيم "..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 136
قديم(ـة) 05-10-2019, 03:16 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضـحكتــي سحـــريّـــه مشاهدة المشاركة
القَصوره يا غاليه نّورتي المنتدى

ترا أنتي اللّي شرّفتينا وأنا أقول ليش القسم والمنتدى منوّر

تدرين ظنّيت أنّك ما رح تكملين الرّوايه بس الحمد لله أنّك ريّحتي قلبي يا غاليه

يعطيك العافيه على التّوضيح شكل الأمور تخلبطت عليّ بس اللحين كل شيء واضح والحمد الله

أمّا من ناحية الكتابه فخذي راحتك وما تتعبي نفسك المهم أنّك تكونين بخير =)

الله يِسّعدگ , منّور بوجُودگم يّا أحلّى أعضّاء .. أفا جُزء مِن قلبي شلون أسحبّ عليگُم وما أگمِلُه .. ما أدري وش أسوي عشّان تصدقون إنها على إگتمّال بإذن الله رغم گُل التقصير إلي رح يطلع مِني بغير إرادّه , زينّ الحمّد الله إن الصوره صارت واضّحه .. محتاجه تكونون محتفظين بكل الأحداث عشان تستوعبون إلي جاي ونمشِي صصح
أشگُر حضورّك الراقِي ضحگتِي , ما أخلْى مِنّك يّا جميلّه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 137
قديم(ـة) 07-10-2019, 07:23 PM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


بعطبك العافيه
انا لا ازال اجد صعوبه بالروايه وربطها
هنا تقل متعتي لاني موقادره اربط الشخصيات والاحداث
خاصه اني اكره اعيد قراءة جزء قراته سابقا
بالتوفيق

الرد باقتباس
إضافة رد

الولادة من المجهول؟؟/بقلمي

الوسوم
المجهول؟؟ , الولاده , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسقاط الولاية ! يلعل نقاش و حوار - غرام 51 03-01-2019 06:31 PM
نصائح هامة من أجل الحفاظ على صحة الحوض لتسهيل الولادة الطبيعية ابو شروووق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 16-10-2017 11:17 AM
اسباب فقدان الرغبة الجنسية عند النساء بعد الولادة سها العامري الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 29-08-2015 01:14 AM
هل هناك مخاطر من الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية؟ بدر) الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 1 14-04-2015 08:30 AM

الساعة الآن +3: 05:26 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1