غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 141
قديم(ـة) 03-11-2019, 06:38 PM
صورة ورود معطره الرمزية
ورود معطره ورود معطره غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


متابعتك من خلف الكواليس لكن شدتني ان هالروايه فيها اشياء جديده وكتبتي احداث جديده متى تكملة البارت 😢
بالتوفيق لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 142
قديم(ـة) 03-11-2019, 06:42 PM
صورة بلبلة الحب 2000 الرمزية
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي










السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله اوقاتك عزيزتي القصورة .... كيف حالك وعساكي بخير ......اعذري تقصيري لانشغالي غاليتي ....اشتقت ل غريب وبيدرو وأكرم والجميع حتى العاتي الفضول يقتلني لاكمل الجزئية التي وقفتي عندها في الحاضر ....
أظن بما اننا لانزال نرى الأحداث من مرآة الماضي ....اتوقع ابطال الحاضر هم بيدرو الشاب بالإضافة إلى ابن غريب الذي سيترعرع في كنف كافله أكرم......

غرييييب واه يا غريب لكم من الاسى يعتريني لمجرد التفكير في ان هناك من يعيش او عاش نصف ما عشته..... منذ الوهلة الأولى في الرواية وأنا أنتظر لحظة التغيير والفرج .... ولكني أرى انحداره نحو الاسوء مرة بعد مرة ..... واااااضح تماما كم يعاني من تانيب الضمير وكيف يتعامل جسده مع ذلك بنوبات الصرع التي تكاد تقتله مرة بعد مرة ..... لا يسعني القول سوى حسبي الله ونعم الوكيل ...... وحقا اتمنى ان يحظى بالبسمة والرضا ولو قليلا قبل أن يلفظ آخر أنفاسه


بيدروووو ...... فعلا كيف لطفل ان يعيش ببساطة بعد كل الذي مر به ..... مسكين يا بيدرو ولابد انه لن يستطيع اكمال حياته بعد فقدانه تؤامه ..... كان الله في عونك ايها الصغير.....
جورية ..... اعانك الله من اين تتلقاها من زوج هاجر لا يتحمل المسؤولية ..... يرميها لأطفالها دون نفقة حتى ....ليأتي بعد سنين طويلة.... ينبأها بالصاعقة ليسوا اولادك ؟؟..... ثم تفقد طفلها بنفس اللحظة ..... ويتهمها بأنها سبب موت صغيرها الذي اثرته عل أخيه.....


مساعد هذا الرجل الغامض ... ما الذي يحمله من نوايا اتجاه كل من زوجتيه جورية وجوهرة..... ولم هذه المعاملة لكل منهم ..... وما نهاية كل هذا ؟؟؟؟

أكرم هل سيوفق في ما ينويه...... وهل يستقبل غريب ولده ؟؟؟؟ بصراحة رغم كل ذاك الغموض الذي انجلى إلا اني لا أزال حائرة .... فماذا بعد كل هذا ؟؟؟؟؟

مبدعة عزيزتي ..... انار الله دربك و بصيرتك.... وبالتوفيق في دراستك ❤❤



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 143
قديم(ـة) 03-11-2019, 06:53 PM
صورة بلبلة الحب 2000 الرمزية
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير حبِيباتِي .. گِيفكم إنشّاء الله الجميعّ بخِير، بخُصوص الفصل الجديد بإذنّ اللّه ، حاليّاً تمّمت نُصه ونُص الثانِي جارِي الگتابه علِيه ، بمعنى أحتاج گم يوم زيّاده حتى أنتهِي مُنه .. عشان گذا موعدنّا الأسبوع الجاي بإذن اللّه السبّت مثل اليّوم أو إذا أنتهيت مِنه قبّل نزلّته ، إنشاء اللّه يّگُون قّد المقّام والإنتِظارّ .. گونُو بمقّربه ()
ملاحظة : قرأت رّد سابق لإحدى المُتابعات تقُول إنها تلاقي صعوبه بربط الأحداث مع الشخصيّات عشان كذا مُو قادره تفهمها , ممكن أعرّف رأي الجميع في هذي النُقطه هل أحداث الروايّه ملّخبطه فعلاً ومدحوش بعضها ببعض .. شيء مِن شرق وشي من غرّب عشان كذا القارئ موقادر يفهم خط سير المجريات ويستوعبها، لإنها مثلا الأحداث تصويرها بعيد عن الواقع وفيها شطحات غير مقبولّه ، أو .. ما أدري الصراحه ما قدرت أفهم ، مع إني أجتهِد إن تكون الأحداث واضحه أيّضاً مع الحوارات ، فأيّن العله المُشتته بضبّط؟ , أتقبل أنقد بصدر رحبّ فيارِيت إلي شايفه بروايه ملاحظه تعطينا رأيّها بصوره واضحه عشان أفهمها ، وبتالي تفهمّ تبرِيري على تعليقّها
_ كِل الوِد




بالنسبة الي رايي باللخبطة اللي قالت عنها إحدى العضوات لا اراها تشتت او سبب لعدم فهم الأحداث ومجرياتها .....
اتوقع سبب عدم فهم البعض عدم اعتيادهم على أسلوب بقوة أسلوب القصورة بدون مبالغة فعلا اسلوب يتسم بالقوة و ينبأ بالكثييييير
انوه المتابعين معتادون تماما على أسلوب السرد المباشر مثل
غريب :
أكرم:
أي دون ذاك الوصف الذي يجعل الرواية أكثر تميزا ونضجا ..... طبعا احترامي وودي للجميع .... لكن أسلوب السرد الغير مباشر أرقى واكثر قربا للتميز والإبداع ...... وكما قلت سابقا لا أرى سببا لعدم نشر الرواية ورقيا ..... واتمنى حقا قراتها مادة مطبوعة ..... ليشهد بجمالها ورقيها الجميع
كل الحب والتوفيق عزيزتي ❤❤






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 144
قديم(ـة) 03-11-2019, 09:52 PM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


الاذكياء الله يبارك بذكاءهم
هذا بالنسبه لي عيب تباعد البارتات
حتى تلخبطي بربط الاسماء بالشخصيات
انا للحين افكر بيدروا ممكن ابن غريب وابوه خدع الام واضافوا لها لذلك هي لا تحبه وقصة الحريق عشان يعيش بشخصيه جديده واثبات جديد
ببداية الروايه وحده هربت ببنتها مريضه
حسيت اني تهت
هل بسبب ذاكرتي الضعيفه
عالعموم احاول اربط خيوط الروايه
وكما قلت سابقا
اكره روايات الاعتصاب واطفال الاغتصاب فما بالك باغتصاب الام
الام مركبه لكل شخص بهذه الدائره الله يعافينا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 145
قديم(ـة) 07-11-2019, 03:40 AM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الربيع القلب مشاهدة المشاركة
الاذكياء الله يبارك بذكاءهم
هذا بالنسبه لي عيب تباعد البارتات
حتى تلخبطي بربط الاسماء بالشخصيات
انا للحين افكر بيدروا ممكن ابن غريب وابوه خدع الام واضافوا لها لذلك هي لا تحبه وقصة الحريق عشان يعيش بشخصيه جديده واثبات جديد
ببداية الروايه وحده هربت ببنتها مريضه
حسيت اني تهت
هل بسبب ذاكرتي الضعيفه
عالعموم احاول اربط خيوط الروايه
وكما قلت سابقا
اكره روايات الاعتصاب واطفال الاغتصاب فما بالك باغتصاب الام
الام مركبه لكل شخص بهذه الدائره الله يعافينا
الان انهيت اعادة قراءة الروايه وربط احداثها

قصة مرشد ونسب التوأم لازال مجهول
وعنان بنت مرشد اكيد لها دور مع ابطالنا
عفوا نحن كقارئات نتابع اكثر من روايه
ومع تباعد البارتات تتوه الاسماء
تخيلي روايه لها قريب السنه ولا يزال كل بارت يطلع شخصيه زي العاتي ولا الجوهره
حتى اكرم طلع فجاة ما اعرف سبب سجنه وهو بهالاخلاق


تعديل الربيع القلب; بتاريخ 07-11-2019 الساعة 04:01 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 146
قديم(ـة) 10-11-2019, 01:01 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذِرّ بدايّه على التأخِيرّ ، الفصّل حبِيباتِي سينزِل بعّد دقائِق .. أشگُر كُل من رّد على تساؤلي السابِق بخُصوص الرّوايه , عنّجد طمنتونِي على بالي متقروشه الدنيّا عنّدكم وساكتِينّ .. ما أبي أطولّ عليكُم عشان أنزِل الفصل أتمنى تستمتعُو بكل سطر فِيه ولّو أن حجمُه مُمكن ما يّروق لّگم، يعنِي متأخره فوق الثلاثه الأسابيع وبالاخير يطلع طوله گذا .. بجاوب وأقُول : هذّا إلي قدرّت أگتبُه فِي حُدود وقتِ الضيّق ،
قراءه ممتعه يّا جمِيلات


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 147
قديم(ـة) 10-11-2019, 01:09 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي





-:× المٓدخلٰ السادسّ عشٓرر أنفّاس قُلوبّ مُبعثرّه ×:-

أمضيـّــت أبحثْ عن عيُونـــــكِ , خلّف قُضبانّ الحيّاة
وتعربّد الحُزنّ في صدرِي ضيّاعاً لستُ
أعرفّ مُنتهاه ..
وتـــذُوبّ في ليّل العواصِف مُهجتِي ويظل ما عنِدي سجينـــا
في الشّفاه ..
والـــأرضُ تخنُق صوتّ أقدامِي فيصّرخ جُرحهّـــا
تحتّ الرِمالّ ..
وجدائــِـل الأحلامِ تزحفُ خلفّ موج الليّل بحـــاراً
تصارعهُ الجبِال ..
والشّـــوق لؤلؤة تعانِقُ صمت أيامِي ويسقط ضّوءهـــا
خلف الظلالّ ..
عينـــاكِ بحرُ النورِ يحملنِي إلى زمن نقيّ القلبّ
مجنُونّ الخيّـال ..
" عيناكِ إبحارٌ وعودة غائبٍ "
عينـــاكِ توبةُ عابدٍ .. وقفتّ تُصارع وحدها شبّح الظـِــلال
مّـــازلتُ رغم الذّنبّ أعرِفُها وتعرفنِـــي
وتحملّ في جوانِحها عتابّ
لّـــو خانتِ الدُنيا وخانّ النّـــاس
أمُاه عيناكِ أرضٌ لاّ تخونّ
عيناكِ نهرٌ منّ
" جُنونّ "
عيناكِ أزمانٌ وعمرٌ
عينــ ـاكِ .. بيتِــ ـي
عنّدمـــا ضاقت بيّا الدنيا , وضاقّ بيّا العـــذابّ


لـ فاروقّ جُويدة ,

.
.

_ المّاضِي أيّضاً - خرِيفّ 2002 ,
يلّحظ غيّاب صوتّ نشِيجّ بُگائِه , ليّلتفِت إليّه ويّنظُر إلى إنطوائتِه الهزِيلّه علّى الأرِيگه , وهلّ سرقتّه إغمائّه أُخرّىٓ يّا تُرى؟ , أمّ هيّا غفّوه قصِيرّه تنّال مِنّه , گمّا جرّت العاده عُقبّ گُل نوبّه " صّرع " تأخُذه , عاد بگُرسيّه الجِلّد إلى الورّاء ووقّف ، ليّجذب إنتبّاهه وقعّ طرّقات مُتفاوتّه علّى بابّ مّگتبِه .. " دخلّ صاحبّها " وبتسمّ بِحرّج مُشتتاً نظراتِه : السّلام عليّگُم ؟!
رّفع حاجبّه إلى الأعلّى , وبنبّره ساخِرّه يّترنّم بِها : وعليكم السّلام ، بدرِي يّا حسّن .. مّا بقى شيّء ويّنتهِي الدّوام "
ضّحگ بِشيء مِن التوتُرّ وتوجه إليّه يقُول مُعتذراً : واللّه آسِف .. إنشغلّت بِبلاغ جانّا قبّل ساعتِينّ , ومِن الرُوحه والجيّه غبّت عنّ بالي ومّا إفتگرّت مُگالمتك إلا منّ شويّ , وقّف أمامّ مگتبِه / آمِرّنِي وشّ بغِيت ؟ , تجاهلّ رنيّن هاتِفه ، ونّظر إليّه بتقطيبّه حاجبيّن : الأوراق إلي قلّت لّك مِن إسبوع ترسلّها على الفاگس * لديوانّ المّظالم * .. وش صّار عليّها رجعتّ ؟ ولاّ بعدها واقفّه هنّاك ؟
حسّن : لاّ واللّه مّا رجّعت .. منتظرِينّ يّوقعها الشِيخ " القاضِي " وشيخ حسبّ گلام المّوظف يُقول تعبّان وماخِذّ هالفترّه إجازه مرضيّه ، فما رّاح يُرسلونّها إلاّ لمّا يّجي وتتوقّع " , حّگ جانبّ ذقنِه قلِيلاً ، ثُمّ تنّاول هاتفّه ونّظر إلى إسمّ المُتصِل بتملمُلّ : على خِيرّ أجلّ .. بگِلا الحالات مّاضرنّا شِيء , أنّهى المُگالمّه وحذفّ الهاتِف علّى سطّح مّگتبّه ونّظر إليّه : مِتى رّح تسلّم ؟
حسّن : الحِينّ بسّ مِنتظر يُوصلّ " دقِيشي" عشّان يّاخِذ مّگانِي وأسلِم وأطلّع , توجّس بِقلّق / لِيه فِي شيّء؟
تراجع عمّا جال بِرأسه وإلتقط إحّدى الأورّاق المُبعثرّه أمامّه وقّال مُمعناً بأسطُورِها : لاّ خلاص توگلّ على اللّه .. اللّه يّستِر علِيگ
تنّفست رئتيّه الصُعداء ولثانيّه تزاحمّت بِه عشّرات الأفگارّ المُقلّقه فِي زوايّا رأسه , إبتسمّ وأرّدف : زِينّ أشُوفك علّى خِيرّ طال عُمرّك , إستّدار مُوليّاً ليّخرج ، لّگن نّظره سقّط لثانيّه بِلا هُدى ليّستقِر علّى الأرِيگه المُستقِلّه جانبّاً عنّ يمِينه .. وقّف فِي محلتِه مُتفاجِئاً , ليّلفت تلّعثُم خُطواتِه إنتبّاه النّقِيبّ لّه , نزّل بالورّقه معّ بقيّه الأورّاق وبتسِم بسُخريّه لشحُوبّ لّونِه : بسمّ الله علِيك , ترّاه بنِي آدم ليّروح ذهنّگ بعِيد
يّفِيقّ علّى جُملتِه مُستوعبّاً رّده فعلِه الغبيّه ، حكّ أعلّى حاجبّه بحرّج وأرّدف بتبرِيرّ : آآ , لاّ مُو گِذا بّس تفاجئت فِيه .. يّعنِي مّا شِفته مِن شويّ لمّا دخلّت , عاد ثانيّه ونّظر إليّه مُتأمِلاً إنطوائتّه الذاويّه علّى الأرِيگه ليُقطبّ حاجبيّه ويّردف بتعجُبّ : بّس ذّا وش جايّبه هِنّا ؟ , إلّتفت لّنقِيبّ يّرقُبّ إجابّه مِنّه تروِي ضمّأه فُضولِه .. شعرّ بالإستيّاء مِن تجاهُلّه لّسُؤاله وهو يّقُول مُنشغلاً بجمّع أوراقِه وإدخالّها بسِجلّ : إلا صحِيح يّا حسّن دامك جِيتّ إلى هِنّا ما تطلّع ويّدينك فاضيّه , نّظر إليّه وأشّار بطرّف عيّنِه إلى غرِيبّ : ودي ذّا علّى طرِيقّك للحجزّ وگلمّ المُناوِبّ على البّوابّه , لّحد يّجازِيه ( أيّ جلّدِه ) أو يّقربه نهائيْاً .. وبلّغه يّرسل مِن الشّباب مِن يجيبّ لّه أدويّته عشّان يتعالّج بلا مّا يّنصرع مرّه ثانيّه وإنبتلِش فِيه منّ أولّ وجدِيد ,
حسْن وبتسمّ برايّه مُستسلّمه : لِيه غرِيبّ وِش مسوِي هالمّره ؟
النّقِيبّ ومِن بيّن شفتيّه تتسلّل تنهِيده قصِيره : گالعادّه متضارِبّ مّع واحِد مِن المساجِينّ ، نّظر إلى الأرِيگه حيّث مرّقدِه , " مع إنِي واللّه گِنت ناوِي اليّوم أطلِع هالحرّگات الهمجيّه مِن عيُونه .. بّس عاد شفّعله مرّضُه هالمّره , ولاّ مثلّه مّا يّستاهِل ينرِحمّ لإنّ هذي مُو أول مُسبقه لُه وأدرِي مّارّح تُگون الأخِيرّه "
حسّن وغرِق بضّحگتِه : هههههههههه يّعنِي عرِف يّنصرع بالوقتّ المُناسِبّ ؟
إبتسمّ , وفتّح الدرّج الأوسط مِن مّگتبِه وتناول السِجل ووضعه داخله وأغلّقه : إيّ واللّه على غيّر العادّه الظاهِر أبُو گابُوريّا * يّقصِد نايّف * عرِف يّلعبّ بأعصابّه صّح ,


**

إنتهّى مِن صلاّه الفرِيضّه , ووقّف ليُگبِر لرّگعتيّ السُنّه .. إذّا بِه يشّعُر بِهاتِفُه يّهتز للمّره الرابِعه بمُگالمّه فِي جيّبه .. * تنّهد * وٱخرّجه مِنّ بنّطالِه مُلّتفتاً ٱخِيراً إليّه ، وقلّبُه يُحدثُه بأن هذّا المُلّح هُو طاهِرّ , فُوجِئ بإسمّ آخرّ لمّ يّكن فِي سرِيرّه خاطرّه " أبُو ترگِي يّتصل بِگ " قطبّ حاجبيّه وهمّس : عمِي ؟ , بتمرِيرّه ثقِيلّه مِن إبهامِه فتّح الخّط وأجابّ بِهُدوء وهو يّنعزِل بزاويّه مِن المسّجِد ويّجلِس : الّو؟
يّجيؤه صوتُه مُنتقِداً دُونّ إفتِتاحيّه : وأخِيراً .. الحمّد الله على السّلامة , وِينّك عنّ الجوالّ .. ما بغِيت ترِد ونسمّع صُوتّك ,
ٱگرّم وبتسّم : واللّه بجيبِي , بسّ عاد ما أحلِلّك .. شتتنِي بتِصالاتك وأنّا أصلِي ,
يّزِيد مُتعجبّاً : لِيه توگُم تصلّون ؟
: إيّ تونّا .. هذّا وإنتّ جلّست أسبوعِينّ بِالقصِيم مفروضّ إنّك تدرِي مواعِيد صلواتنّا
يّزِيد وإنسلّ بضحگه قصِيرّه : واللّه الرّياض غلّبت عليّ , إعتّدل مِن إتگائتِه وبتسّم , إلا ٱخبّارك وِش مسّوِيّ؟
وعيّناه تُتابِع خُروج آخِر المُصلِينّ مِن المسّجِد , إرّتمّى مُستلّقيّاً علّى الفّرش يُرخِي قلِيلاً عضّلات ظهرِه المُتصلّبه مِن نومتِه نّهاره على الأرِيگه ليّردف مُتنهِداً بعُمّق : الحمّد الله ما عليّ مِن خِلاف .. إنتّ إلي ٱخبّارك ؟ من يُومِين أدِق علِيك وجوالّك مُغلّق , أشغلّت بالِي !
يزِيد : واللّه تمام مافِيني إلا گِل عافيّه , بس الشبّگه عِنّدنا صارّت شوي ضعِيفّه عشان المّطر والغُبّار ..
ٱگرّم : ويّعنِي الحِينْ إستوعبّت إني گنت ٱدِق علِيك .. وقمّت أگلّت جوالِي إتصالات ,
يّزِيد : واللّه ما درِيت عنّ هواء دارّك .. تقدر تقُول مُصادفّه حُلّوه , ولاّ أنّا دقِيت لشيّ ثانِي بُدون ما أنتبّه على مُگالماتّك ، تنّاول فِنجانّ شايّه ورّتشف مِنه رّشفه قصِيرّه ثُم تابّع : الولّد إلي گلمتنِي مِن إسبوعِين إنّك تبِي تتبنّاه .. عمُوماً أقدر أقُولّك الحِينّ إنِي لقِيت مِن يّگفلُه لّك ,
إهتزّ هُدبّ عيّنِه " لجُملتِه الأخِيرّه " وفّز مِن فرشِه جالسّاً وصوتُه يّغرق بدّهشه غيّر مُصدِقه : وِش قِلّت ؟
إبتسمّ لوضُوح المُفاجئّه بِه , ووضّع فِنجانّ الشايّ على الطاولّه وأرّدف عليّه ثانيّه : أقُول الولّد لقِيت مِن يّگفلُه لّك .. عّاد تبِيه ولاّ هونّت عنّه ,
صمّت قلِيلاً , ثُم همّس وثغرُه يّغرق مبّسمُه بلّوعه شّوق : وتسأل بعّد .. واللّه إنِي أرتجِي هالسّاعه ألمّح زولّه قِدامِي؟!
يّزِيد : عِيل أجلّ إعتبّر إلي بخاطرّك صّار ،
ذبُلّت إبتسامتُه , وقطبّ حاجبيّه بحِيرّه : گيّف يّعنِي؟
يّزِيد : يّعنِي بتشُوفه الحِينّ إذّا تبِي , أخذ ميّلته وتگأ على ذرّاع الأرِيگه وتابّع بتوضِيح ٱدّق / الرّجال إلي إتفقت معّه يتبنّاه مِن إسبُووع أنّهى إجراءات الگفالّه وقبّل ثلاثّه أيّام بلغنِي إنه أخذه مِن الدّار وشالّه معه لبِيته بعنِيزّه ,
إتسعت ٱحداقُه وأرّدف بِتفاجُئ : يّـ .. يعنِي فگرتّك نّجحت؟
إبتسّم وصوتُه يغرق بثّقه مُشبّعه : ٱجل وِش گِنت خابِر بتفشّل .. عائلّه جتّ وتبِي تتبنّى بِـ الله وِش يّدرِيهُم إنهم مّحض واجهه شگليّه فقط ولاّ " المُتبنِي " الأساسِي هُو إنّت ،
تسلّلت مِن بيّن شفتيّه تنهِيده قصِيره وهمّس : مدرِي بس عاد ما تعودت شيء يجِي لِي بسهُولّه , " وبتذكُر" ٱبعد ظهرّه عن الجِدار وأوجس بقلّق : عمِي لّحضه بتأگِد إنُهم ٱخذُو * همّام *.. ما غِلطُو فِي واحِد ثانِي؟
يّزِيد : لاّ عاد تلّعب فِيك شياطينك ٱنا عطيتهم نفس المُواصفات إلي قلتها لِي .. وغِير كذا مديره الدّار الظاهر إنها كانت تدري إن في عايّله تبِي تجِي تتبنّاه , إنتّ لمّا جِيت تنّشِد عنّ الولّد علّمتها يّعنِي؟
ٱگرّم : إيّه علّمتها عشّان ما تشتبّه فيّ وتظن إن ورايّ بلا , تعرف يّا عمِي الدنيا مالها ٱمان وأساساً بديهيّاً تسأل لِيش أدورّه وش علاقتِي فِيه لإنّ ٱكيد في سبب ورّاي .. مافي شيّء يّجي گِذا ,
يّزِيد : لاّ الظاهِر ضحكگت علِيها صّح وعرفت تقنّعها .. عشان كذا مشّى كِل شيء تمام الحِينّ ،
ٱغلّق عيّناه مُتنهِداً لّذكرى هذّا الأمّر وأرّدف بضِيق : قِل اللّه يّغفرلي يّا عمِي جلّست أخبِص لّها گِذب مِن هنا ومِن هنّا .. ويّالله بنّهايه طلّعنا بشيء وصدقت .. عاد إشلُون ما ٱدري مع إنِي حسِيت گلامِي مُو مقنِعع أبداً ، "
يّزِيد بتملّمُل : ٱقُول إترِك عنّك هالهواجِس الزايّده ، لّو ما إقتنّعت ما سمحت بتبنِي الولّد ,
زفرّ بحِيرّه : إيّ معك حّق .. وهذّا إلي يّحط العقلّ بالگفّ " وقّف " وقطبّ حاجبيّه بتذگُرّ , إلاّ صحِيح الحِين إلي تبّناه قلتلِي ساگِن بعنِيزّه؟
يّزِيد وبتسمّ : إيّ بعنِيزّه .. وٱزِيدك مِن الشعرّ بِيت ، واحِد تعرِفّه أعزّ المعرِفّه , يّجيئُه صوتُه مُستفهمّاً بتعجُب / واحِد ٱعرِفّه .. مِين؟ ما ٱذگِر إنِي أعرّف ناس بعنِيزّه ؟
يزِيد : إيّ أدري صحِيح إنُه هُو أساساً مِن برِيده بّس توه قبّل سنّه نقل لعنِيزّه عشّان شغلّه ,
ٱگرّم : طيّب مِن؟
يزِيد وإتسعت إبتسامتُه بستمتاع لشّد ٱعصابِه : بلاش ٱخرّب علِيك المُفاجئّه .. الحِين أرسل لّك عنوان بيتّه ومقعّه , وإنّت عّاد بنفسّك روح إگتشِف هويّته,
أمال فمّه بتذمُرّ مُعلّقاً : زِينّ أرسلّه ٱجلّ بسرّعه , عشان الحِين أمسّك خط لعنِيزّه وأروح أگتشِف هويّته ذِي على غفلّه ؟ إنقلبنا كُونان وأحنّا ما ندرِي , يّزِيد وضّج بضحگتِه : ههههههههههههه واللّه إنّك مُو وجهه " سبّرايّز " زِينّ أوكِي يا گُونان إنتبّه على نفسّك وأولّ ما تُوصلّ عنيزه دِق عليّ عشّان أتطمن إنك وصلّت .. زِينّ يّا ٱگرّم ؟
تنّهد , وأرّدف : إنشاء اللّه
إنسّابت إلى أُذنِه جُملتِه المُودِعّه : عِيل أشُوفك علّى خِيرّ فمّان االلّه , بادلّه بدعوه عمِيقّه أغرّقها بشُگرّ مُبطنّ : اللّه يّحفضكگ , تنورّ برِيده .. قرِيبّ إنّشاء الله وإنتقابل , يّزِيد مُأملاً : بإذنّ اللّه

بمقرُبّه مِن سّاعات المغِيبّ , إبتسمّ لّه وستأذنّه بالخُروج بعّد وقت قصِير مِن وصُولِه , ليّغادر المجلّس ويّدخل إلى المطبّخ مُناديّاً : يا ليّلى؟
إلتفتت إليّه , ومسحت بلّل جبينها المُتعرِق : لبِيّه ..
يُلاطِف مسمّعها بجملتِه المعهُودّه : تلّبينّ بمّگه إنّشاء الله .. وِين القهوه؟
ليّلى وإبتسمّت : هذِي هِي جاهزّه ، تناولتّ صِينيه الفناجِين وقترب وأخذها من يّدها , تسائلّت بتردُد : آآ ضِيفّك دخلّ ؟
نظرّ إليّها : إيّ مِن زمّان دخلّ , وِش فِيك تبِي تطلعِين؟
ليّلى بقلّق: إيّ واللّه يا رِيتّ , " همّام " أدوِرّه مالقِيته .. شّگلُه برّى بالحُوش
علاء مُتنهِداً : لاّ عِنّدنا بالمجلِس لاّ تشغلِين بالّك , وِينّ صحنّ الحلى؟
شحُبت ملامِحها بِه , لترّدف : بِـ.. بالمجلِس ,
علاّء وقطبّ حاجبيّه بضِيق : إيّواه بالمجلِس .. علامِك ؟
إبتلّعت غُصّه إجتمعتّ بحلّقها , لتتناولّ صّحن الحلّى من فوق الطاوله وتضعه على الصِينيّه وتهمّس : يّعنِي خلاص جّاء .. وبيّاخذه معُه ؟
علاّء مُوليّاً ليّخرج : ٱجلّ بيّقعِد هِنا للأبّد ,


**

يّستغفر بقلبّه ثلاثاً , قبّل أنّ يّفقِد رباطّه هُدوئِه مِن صمتِها المُستفِزّ , ليّلتفِت إليّها ثانيّه ويّتنهّد بضِيقّ : جُوريّه أنّا أُحدثك .. إلى متّى هذّا التجاهُلّ؟ , بِيدرُو ٱفاق مِن غيّبُوبتِه مُنذ ثلاثّه أسابِيع وأنتِ إلى الآنّ لستِ على نيّه لزيّارتِه , أيُعقلّ أنكِ لا تُرِيدين الإطمإنّ عليّه .. لاّ تُرِيدين رؤيتّه ، إنهُ منهارّ تماماً ونفسيّتُه مُدمرّه , وغيّابُك عنّه حتّى فِي هذّه اللّحضات لاّ يزِيد حالّه إلاّ سُوءً فوقّ سوئِه ،
لاّحظ إهتزازّه هُدبيّها وتقوسّات ملامِح وجهِها أمارّةَ البُگاء ، إستدارّت على الفِرّاش وولّته ظهرّها لتهمِس بعبرّه مُختنِقه : أُأُ, أخرّج .. أخرّج .. دِيـ ــبّد
نّظره إليّها لفترّه قصِيره ، ثم " وقّف " وبتسّم بسُخريّه : سأغادرّ .. المعذره ، يّبدوا أنّا إستهلّكنا وقتك الثمِينّ , لكن قبلها أريد أن أسألِك سؤالاً , يا تُرى لو گان بِيرنا هو الطريح الآن بالمشفّى مكان بيدرو .. هل گنتِ ستجلسين هُنا و تتجاهلين أمرّه وترمينه عرّض الحائِط , أدخلّ يّديه فِي جيُوبِه سترتِه الثقِيلّه وأرّدف وعيّناه تضِيقانّ : بطبع لاّ .. لكن لأنه بِيدرو فالوضع مُختلّف تماماً ، شاهّد إهتزازّه جسدها الباگيّه تحتّد ويّدها وهيّا تصُم بِها على أذنِها حتّى لاّ تسمّع حديثّه ٱگثّرّ , تابّع بعدم إهتِمام وهو يُولِي ظهرّه ليّخرج : علّى أيّت حال أنتِ من تجنين الخسائِر دائمّاً يا جُوريّه .. قريباً سيُغادرك هُو أيضاً ، ليُسافرّ مع والِده , وعندها لتندبِي الإثنيّنّ بدمُوعِك ؟!

**


_ برِيدةّ .. بعّد أسبُوعيّن ونِصّف ,
يّستظيفُه بمّگتبِه، ليّستقبلّ دخُولّه مِن البّاب رائِحه القهوه العتِيقّه ليّبتسِم بعُذوبّ لنّفحه عبّقها الذّي أنعشّ خمُولّ رئتيّه : مشّاء الله متقهوِينّ ؟
فهمّ مغزّى جُملتِه ليّغرِق بضّحگه قصِيره ويُشِير لّه بالجُلوس : إقعّد وذگرّ الله .. يمِينّ بـِ الله گِلها بلّف ودسّ ,
رفّع حاجبّه بتعجُب مُصطنّع ليّردف بنّغزه مازحاً : آآيّ أجل قالبِينّ المكگاتِب هِنا قهاوِي ، وبسجُونّ داخِل ما نعِينهاا
فتّح جهازّ التگيف وحذّف الريمُوت جانباً وإلتفت إليّه : إنتّ وش يّسگتك , شگلِي وهقت نفسِي لمّا جبتك هِناا
جلس لّيصخب هُو الآخرّ بسيّل ضحگاتِه : ههههههههههههه علِيك أجّل أمانّ الله , عطنِي بّس فِنجانّ وأسگِت علّى الطُولّ ولا يّتوهق أبُو محمّد .
إبتسمّ وبادرّ بالجُلوس ليّردف : تعالّ بگرّه الساعه ستّه وأبشِر بفنّجانّك , إلا مستعجِلّ الحِينّ تبِي نضيّفك بالحِثلّ " بقايّا القهوه " مّا عنّدي مشگلّه،
: لاّ بگرّه وش يجِيبنِي هِنا , إحفظ أجل فنجانِي للأسبُوع إلي جايّ أو إلي بعّده دام الفُرصّه طافتنِي اليّووم !
إتگأ علّى ذراع الكُرسيّ ونّظر إليّه بطرّف عيّنِه : زِينّ گثِر الدُعا عشّان أتذگرّ , يا حبِيبي أنّا يادُوب لمّحتك اليّوم وإنت طايّر .. أجلّ تبِيني أوقِف گِل إثنيّن ، أنتظِرك عِنّد البّوابه والفنّجان بيّدي , يّا الله عاد تجِي ولاّ مّا تجِي ,
ضّحك ثانيّه لتخيُله , وأرّدف : هِههههه واللّه جتنِي مُگالمه ضروريّه وگِنت مستعجل أطلّع .. بمّا أنّ خوييّ اليوم سحبّ عليّ!
سنّد مُتعجبّاً : غرِيبّ ؟
إبتسمّ , وتناولّ قاروه المّاء خاصتّه وأرّدف مُتشاغلاً بفتحِها : إيّ , مالتّ علِيه متعنِي مِن آخرّ الدنيّا عشّان أزوره وبالأخِيرّ رّفض يّطلّع .. الظاهِر بّعدُه زعلانّ مِن آخرّ مرّه , هالآدمِي تجيبّه يمِينّ يّسار لّگن مُستحِيل يمشِي قِبلّه معاك ، اللّه يُگتب لي أجّر الصبّر علِيه ,
سنّد بإنّگار , وزلّه لسانّ تسرِقُه : رّفض؟ بّس غرِيبّ مُو موجُودّ هِنا .. أمّس طلّعوه مِن القِسمّ وَاا .. – شعُر لثانيّه بخيّانه سمّعه لّه , ترّك قارُورّه مائِه علّى الطاولّه .. ونّظر إليّه سرِيعاً يّحُثه علّى الإعادّه : إيّييش ؟
فُوجِئ بنّفعاليّتِه ، ليّبتسّم بتعجُبّ ويّردف : وِش فِيك ؟ بِسّم اللّه ، علامّك هبِيتّ فِينّي گِذّا ؟
ٱگرّم ويّأخُذه شيّء مِنّ الغضّب : إنتّ إلي إشفِيك , مُو وقتّ مِزّحك ترّى يّا سنّد .. شلُون يعنِي غرِيبّ طلّعُوه أمس مِن القسّم وهو بّقىّ لّه خمّس إشهُور على ما تنتهِي مُده محگُوميتّه ،
سنّد وقطبّ حاجبيّه بإنّگار مِن إنجرّاف تفگِيرّه بعِيداً ، : يّا إبنّ الحلال ما قصّدي أفرجُو عنّه , إنّت وِين رّاح عقلّك بضبّط ؟
رّقت تدرِيجيّاً حِدّه تعابِيرّ وجهِه ، ليّنظُر إليّه بحِيرّه ويّهتِف : گِيف يّعنِي , وِينّ طلّعتُوه أجلّ ؟
تنّهد , وعتدلّ مِن إتگائتِه : للمستشّفى وِينّ يّعنِي بنّطله مثلاً .. للمّلاهِي
ٱگرّم وعقّد حاجبيّه بقلّق , : المِستشفّى ؟ ، لِيه غرِيبّ تعبّان؟
إنسابّت الإجابّه مِن بيّن شفتيّ سنّد بتملّمُل , ليّشعُر بِها تّطأ وطأه ثقِيلّه علّىّ قلبِه : إيّ تعبّان صارّ لُه ثلاثّه أسابِيعّ تقرِيبّاً يّقُولوا طايّح بفراشُه وحالتُه حالّه .. نظر إليّه , أمّس رّفعُوا لُه " إذِنّ مُغادرّه " وودُوه للمستشّفىٓ , سّمعت إنُه أُغمِي علِيه ومّا عاد فاقّ .. بّس الحمّد اللّه بالأخِير يّقُولوا صحّى أولّ ما رّجع ضغطُه طبِيعي بعّد ما گان نازِل مرّه ومُو راضِي يّطلّع ،
إتسعت محاجِرّ عيّنيه ليّردف فِي غمّره دهشتِه : ثلاثّه أسابِيع تعبّان؟ لِيه وِش فِيه .. وِش وِش صارّ لُه , غرِيبّ وأعرِفه ما يّنتِگس گِذّا
سنّد وعقّد حاجبيّه قلِيلاً ليغرِق بحِيرّه : واللّه هُو مِنّ تهاوّش مع واحِد يّنقال لّه نايّف معاد شافّ العافيّه مِن طرِيقّ ،
ٱگرّم بإنّگار : نايّف؟
سنّد : إيّ نايّف هذّا نزِيل جِديد .. توّه مالّه إلا گم أسبُوع مِن دخلّ هنّا , وأحِيلّ لنّفس المهجّع إليّ گِنت فِيه، بمّا أنّ فِي سرِير شاغِرّ هنّاك ،
أگرّم : وطيّب وش دخلّه ذّا بتعبّ غريبّ الحِينّ .. غريب مو أولّ مرّه يتهاوش فيها مع أحد عشّان يّمرض " أرّدفها بسُخريّه " غِير كذا دامنّه نزِيل جِديد ووش عرّفه فِيه مِن الأساس عشّان يّتمشگلّ معّاه ؟
يّجيؤه رده لاذعاً بِستهزاء ليّصفعه صفعّه مُوجعّه تركته يّغرقّ في هولّ صدمتِه : شلُونّ مّا يعرّفه يّا حبِيبي .. وهُم طلّعُوا بنّهايه أقاربّ ، كِل واحد فِيهُم يّصير وِلد خالّه الثّانِي .
شعرّ بقلبِه الهزِيلّ إرتجف بيّن أضلُعِه , وعيّناه شخُصت بسنّد وهو يُگمِل مُبتسِمّاً بسُخريّه : صّدمه .. صّح ؟
إتسعت ٱحداقُه وهُدبيّه يّهتز ، ليّضع سرِيعاً يّده على جبِينّه بتفگِيرّ عمِيقّ وعقلُه يُحاولّ ربّط خيُوط الأحداث بِبعضِها البّعض .. وقّف شعرّ رأسِه لثانيّه ولونّ وجهِه شحُبّ ، مِنّ الفگرّه الگارِثيه التِي راودتّه .. " وهلّ يّعقل أن نايفاً ذّا أخبّر غرِيبّ بجنُونّ والدتِه ؟ " إرتفعتّ وتِيرّه الخوفّ بقلبّه مِن وقُوع هذّا الإحتِمّال , ولا شيّء واللّه سينزِعّ ثوبّ العافيه مِنه ويّلبسه المّرض بأقسّى حُلتِه سواء أمرّ جللّ يُزلّزلُه گهذّا , سرِيعاً إلتفتّ إلى سنّد ونّطق بِرّجاء قُرأت أحرُوف الباهِتّه بعيّنيه : نخِيتك يّا ولد العمّ < لّفضه تُنطق لمنّ هُم مِن نفسّ القبِيلّه > دُهِشّ سنّد مِنه , ليّنظُر إليّه بتفاجُئ من جُملتِه : بِسم اللّه أگرّم وِش صار لّك؟
يّبتلع ألمّ گُربتِه , ليُكمِل بِذات الرجائيّه : غرِيبّ يّا سنّد لزومّ أشُوفّه هالحِينّ
رّمش بعيّنيه غيّر مُستوعبّاً مطلّبه : إشّ تقُول؟
يّجيؤه صوتُه مُختنِقاً وشيئ مِن الألمّ علِق بِه : أبِي أشُوفّ غرِيبّ .. تگفى ياسنّد , أبِي أشُوفّه الحِينّ ؟!
يُنكرّه بشيء مِن الحِده : وِينّ تشُوفّه يّا أگرّم .. أقُولّك الرجال بالمستشفّى أمس أسعفُوه باليّلّ .. مُستوعبّ وِش أقُولّ؟
شعرّ بقلّبِه سيّنفجِرّ مِنّه , ليّردف بغضّب : ماهُو بالمستشّفىّ يّا سنّد لّو بالمستشفّى كانّ ما خلونِي مِن شويّ أدخِل زيارّه علِيه وهو مُحال لظرّف صحِي ",
تنبّه سنّد لّهذه النُقطّه ، ليّعقِد حاجبيّه بتفگِير قصيرّ ثُم يّهتِف بتأيّيد : إيّ صحِيح صّدقت واللّه , معقُولّه گتبُو لُه خُروج اليّوم الصِبّح ؟ , نّظرر إليّه وعاد ثانيّه ونّظر إلى ساعه معصمِه الفضيّه ليّهمِس : بّس ما بّقى شيّء علّى أذانّ المغرِبّ .. خلاصّ وقتّ الزيّارات إنتهّى ؟!
يّفقِد ما بقايّا بِه مِن صبّر , ليّنفعِل بقهرّ : عارّف إنّ وقتها إنتهّى , بسّ تگفى ياسنّد طلبتك غريبّ لازم أشوفه الحِينّ , غريبّ لازم أشُوفه بّأي وسِيلّه ،
سنّد وعيّناه إتسعتّا : أگرّم إنتّ وِش قاعِد تقُولّ .. لاّ تفكر يّا مجنُونّ إنِي مُمگكن أدخِلّك , ترى هذّا حِلّم إبلِيس بالجنّه .. إذّا تبِي الحِينّ أرسلّك من يّنشِدلك عنّه ويطمنّك عليه , أمّا تدخِلّ لاّ .. هذّا ممنُوع ما إحنّا بلّعبّ عيّال ,
يّحرجُه للمّره الثانيّه برّجائِه : سنّد نخيتّك يّا أبُو مُحمّد ترّاها أولّ مرّه أطلبّ مِنك فِيها طلّبّ .. فلا تحطّها عادّ بالخاطِرّ وترّدنِي ،
شتت نظراتِه بضِيق ليُخلخلّ أصابعِه فِي شعرِه ويّتنهد : أستغفر الله , يّا أگرّم , مقدرّ إخلِيك تدخِلّ بوقتّ غيّر نظامِي .. الشّغله فيها مسؤوليّه , الله يهديكّ ,
أگرّم ولا يّزال يُگثِرّ الإلّحاح عليّه بطلّب حتّى يّلينّ لّه ويّرضخ : تكفى يا سنّد عاد دبرني بأي طرِيقّه ولاّ تعقِدّها , گِلها بّس عشرّ دقايّق , عشرّ دقايّق بّس أشُوف فيها غرِيبّ وأطلّع .. واللّه مارّح أتأخرّ يّا رجال وأسويلّك مشاگِلّ ,
زفرّ بحنّق ونّظر إليّه بضِيق مُنزعِج : تدرِيّ؟ .. الله يقطع شرّ هالسان إلي تكلم لّك عن غريبّ وفتح لّك سالفتُه , شوف وِش يّفگني مِن زنّك الحِينّ ،
رُغمّاً عنّه غرِقّ بضحگه قصِيرّه ليّردف : آفــا يّا سنّد ؟
إبتسّم بتملّمُل وتگأ على ذرّاع گُرسيّه الجِلّد ونظرّ إليّه بشيءّ مِن السُخريّه : نفسِي أعرّف بّالِش عُمركّ بهالآدمِي .. لِيشّ؟
يّجيؤه رّده بفُگاهيّه مُصطنّعه : يّا عمِي خمّس سنّوات وأنّا مبتلِش فِيه .. والحِينّ تسأل هسّؤال .. واللّه إنتبّاهك جّاء مِتأخرّ يّا سنّد ،

•.
_ بعّد فترّه وجِيزّه مِنّ الوقتّ ,
وقّف بجانبّه أمام زنزانّه الحجزّ وإلتفت إليّه مُذگراً للمّره الثّالثه : عشّر دقايّق يّا أگرّم , وأجِي أجُرّك مِن أذانِيگ , سّامع ؟
تسلّلت مِن بيّن شفتيّه تنهِيده قصِيره , ونّظر إليّه يُحاول معّه للمّره أخِيرّه : طيّب أقُولّ يّا سنّد خمسّ دقايقّ زيّاده عليّها .. وشّ رايّكگ؟
إبتسّم ووضع يّده على ظهرِه ودفعًه قليلاً إلى البّاب وأرّدف : ولاّ تحلّم بدقِيقّه .. يّا اللّه إدخِلّ , تبّلت گبّدي اليّوم ،


**

مُناظرّاً لّه , يّجلس على كُرسيّ مِن جلّد مُتگأً وعيّنيّه تتأمّل ملامِح وجهِه الهادئّه , يُحاولّ أنّ يّقرأ أسطُرّ " القلّق " بِها .. أو شيّئاً مِن أحرُوف الخوفّ الشاحبّه .. لّگنُها عاديّه تماماً بطرِيقّه تجعلُه يّستاء مِن مُواراتِه المُذهلّه لذبُول قلبِه خلّف ما يتقنعُه مِن قشرّه گاذبّه من الهُدوء , إلتفت إلى الطبِيبّ الخمسِينيّ الجالِس خلّف مگتبِه وهو يُغلِق السِجل الذي أمامه ثُم يُتابع حديثّه المُوجّه لصاحِبّه مُتنهِداً : في الواقع ٱعتذِرّ لّك , لگنِي صرِيح جِداً وأحب أن يكون ذوِي المرِيض على بيّنه تامّه لوضعِه الصحِي , لاّ أستطيع أنّ أوهمك بأمل غيّر موجُود , لكن التلّف النّاجِم بأعصاب ذراعِه گان بلِيغاً وبعض هذه الأجزاء الدقِيقّه أثناء الجِراحه لم يُستطع إعاده ترمِيمّها لإنها تضرّرت بشّگِل گامِل , وبتالي تعوِيض هذه العُصيّبات الميّته شيء إستحالِي .. وأيّضاً فقّدها بذات الوقتّ يعنِي حُدوث خلّل وظيفِي , مِما يعنِي أن هُناك تأثِيرات جانبيّه ستظهرّ , وهذه التأثيرات گأدنّى الخسائِر التي من الممكن أن تُحدثها مُستقبلاً لّه .. هيّا أن يصبّح نجلُك ( ولّدك ) عاجزاً عن تحريك يّده بمُرونّه گسابِق , وبمجرّد مثلآ رّفع ذراعه إلى الأعلى أوخفضِها سيحتاج أن يستنزف مجهُود عالٍ لذّلك , وهذا بحّد ذاتِه مُشگلّه گبِيرّه ولّكن مع الأسّف لاّ أستطيع أن أجزِم أنّ لّها عِلاجّ هُنّا داخل البّلد أو خارجه ,
غرِق بصمتّ قصِيرّ , ثُم رّفع نظره لّه وأرّدف : وبأسّوء الخسائِرّ ماذّا قّد يّحدث ؟
جائتهُ الإجابّه " گالجمّر " علّى گبِده : لا نأملّ أن يّصل الأمّر إلى هذّه المّرحله ولّكن ستصبِح جُزء خارِج إرادتِه الحرگيّه ,
قطبّ الشابّ الآخرّ حاجبيّه , وهمّس بحِيرّه : خارِج إرادتِه الحرگيّه .. ماذا يعنِي هذّا؟
إلتفتّ إليّه وهذه المرّه الأولى التِي يّشهد بِها مُداخلّته : يعني أن ذراعّه ستكُون أشبّه بعضُو ميّت , لن يستطيع تحرِيگها أبداً , ولا الإحسّاس بِها حتىّ ، عاد بعيّنِه إلى الجالِس فِي وترّه مِن الهُدوء المُقلِق ليُگمِل : وقتها أرى بلزُوم إجراء عمليّه بترّ لذراعِه , وستبدالّها بطرّف صناعِي حتى يستطيع مُمارسه حيّاتِه مِن جديد بصُورّه طبيعيّه گما گان قبّل الحادِث , ففِي النهايّه هذّا ٱفضّل مِن أن يعِيش بقيّه عُمرِه مُعتمِداً على ذرّاع واحِده بيّنما هُناك بدائِل مُتوفرّه ٱمامه قّد تُگسبه معِيشّه أيّسر وأسهلّ ،
: ٱرّسلانّ؟
أفاقّ مِنّ غمّره شُرودِه بهّذه الذگرّى , ليّعتدل بجُلوسِه مُتنهِداً ويّنظُر إليّه : ما بِك ؟
إلتفت لّه , وصوتُه يصخبّ بشيء مِن الحِيرّه : تأخرّ السيّد بِداخِلّ .. لمّا لم يّرجع معك , أطرّى أمُرٌ مّا ؟
ٱرّسلانّ وضيّق عيّنيه بتملّمُل مُنزعِج : فرّانّ گم مرّه سألتنِي هذّا السُؤال؟ .. وأجِيبّ بأنه لمّ يّحدُث أيّ شيّء
فرّان وبتسّم بقلّق : عجِيبّ إذاً ما لذي يؤخر السيّد گل هذا الوقت .. المُؤتمر سيّبدأ بعد ساعّه , وطرِيقّ طويلّ وعلى هذه الوتِيرّه سيصلّ مُتأخراً ، ٱرّسلانّ : حاولّت الإتصال بِه؟
فرّان : حاولّت ٱگثرّ من عشرّ مرّات , لّگن الخطّ مشغُولّ ، يّبدوا أنه يُحادثّ شخصاً ما ,
تنّهد وتگأ على ذرّاع بابّ السيّاره , وأرّدف : علّى گُلٍ سنتظرّه عشرّ دقائِق أُخرّى قبل أن يذهبّ أحدنّا لرؤيتِه .. بأيّت حال ذلّك الرّجل مِن أشد النّاس حرصاً على مواعِيده , لذّا لا أظنُه سيُفرِط بفرّصه أولّ مُؤتمّر يّحضُره ,


**

_ بِريدة الآنّ ,
جلّس بمقربّه مِنّه على طرّف السرِيرّ , ونّظر إليّه وهو مُستلّقِي علّى شِقِه الأيمّن وعيّناه الذابِلّه غارِقّه بنُقطّه مُعيّنه بالفِرّاش .. وضّع يّده على گتِفه ودنّى مِنّه قلِيلاً وبتسّم بقلّق : غرِيبّ ؟ , لمّ يلحظّ منّه أيّ رّده فعل مُتنبّهه لّه , ليّرجع ثانيّه ويُحادثه بقلّق يّزداد : غرِيبّ تسمعنِي ؟ .. أگلمك أنّا , نظرّ إلى تقاسِيم الجمُود الغائبّه بِها ملامِحُه .. ونّظراتّ عيّنيه الفارّغه تمامّاً مِن أيّ شيّء ، شعرّ بأعصابّه تشتّد بتوتُرّ ٱگثّر , ليُجبره بحِده إلى الميّل إلى جهتِه ويّا اللّه لاّ يتِيه قلبُه بيّن مدٍ وجزرّ ، ضرِب خدّه مرتيّن بمُحاولّه لإقاضّه مِن غمّره وعيّه الضائِع , وأرّدف ثالِثّه بنبرّه أحّد : غرِيبّ فُوق يّا اللّه صحصِح معِي .. مُو وقتّ فصلاتك الحِينّ , ضربّ خده بقوه ٱگثرّ وأرّدف / رگزّ شويّ .. أبِي أسألك نايّف وِلّد خالتك لِيه تهاوشتّ معّه .. نايّف وِش قلّك , وِش خبّص على عقلّك حتّى لعبّ بحسبِتك گِذا ,
إرتجّف هُدبّ عيّنِه لذّگر هذّا الإسِمّ , ليّشعُر بأگرّم يّهُزه من أگتافِه هزّاً أوجعّه بعد أنّ طالّ صمتُه , وصوتُه يّعُود رابِعّه مُبللاً بِرّجاء : غرِيب تسمعنِي ؟ .. أگلِمّك أنّا , رّد عليّ اللّه يّعافِيك لاّ تقعِد سافهنِي بهشگِلّ ,,
لاّحظ إنفِرّاج شفتيّه بِبطء وإنسيابّ همسُه الضئِيلّ إليّه , ليّردف والدمّع تدرِيجيّاً يتّزاحمّ بعيّنيه : أگّـ.. أكّـ ـرّم ؟
رّفع حاجبيّه بتفاجئ , ثُمّ إبتسِم بذبُولّ وترّك كتفيّه وعاتبّ بِنزّعاج تخلّله ألمّ واضِح : اللّه ياخِذ شرّك .. لازِم تروعنِي گِذا , طارّت العشّر دقايّق وأنّا أصحِي فِيك , غرِيبّ بهمّس مُتعبّ : عشّر دقايّق؟
دنّى مِنّه ومسّح بأطرّاف أصابعِه تمرُداً لدمعّه إنسّابت مِن حجرّ عيّنِه , وأرّدف بتنهِيده : إيّ عطونِي عشّر دقايّق عشّان أدخِل وأطمنّ علِيك .. قالو لِي إنّك تعبّان , وِش فِيك وِش صارّ لّك .. آخرّ مرّه زرتّك گنت بخِيرّ مابّك إلا العافيّه والحِينّ ما أغِيبّ إلا گم يُومّ إنشغلّت فِيها وأجِي أسمع إنّك مرِيّض من ثلاثّه أسابِيع وحالتّك حالّه , مُمگنّ أعرّف وِش قلّبّ صحتّك وإنتگستّ گِذّا ؟ , إنتظرّ قليلاً مُترقبّاً إجابّه مِنّه .. فعنّدما أخذ الگثِيرّ في صمتِه ولمّ يُحدث بحرّف ، زفرّ بضِيقّ وأرّدف مُصيباً بؤرّه موجِعّه : عشّان نايّف ؟


يُتبع..


******، ****، *****، ***، ******، ****،**،**


هُنااا نٓغلِق هٓذا الٓمدخٓل ..
أستَغفِرالله بقدِر غَفلتِي .. وَنسياني .. وَتكاسُلي عنْ ذِكره .. ربي إغفِر لي وَارحَمني فَما بعدُ رحمتِكَ وَغُفرانكَ مّطٰلبٓ ..
قّال إبنّ مسعُود رحمّه الله : ما ندمتُ على شيء , ندمِى على يومّ غربتّ فِيه شمسُه , نقص فِيه أجلِي .. ولم يزد فيه عملي
خٓتاماً أتمنّى أن يرتقٓي الفصٓل بحرُوفه المتٓواضعه لذائقتٓگكم .. وأن يظّهر بحُلّه تلِيقّ بنتظاركًم , الآنّ تبّقى جُزء أو جُزئيّن على الأغلّب ونُغلِق بعدها بوابّه الماضِي ونبّدأ بالحاضِرّ بمشيئه اللّه مع جمِيع الشخصيّات بعّد مُرور ١٤ سنّه ، أتمنّى يّحظا القادِم بعذّب ذوقِگُم كما فِي الفُصول السابِقّه
أخِيراً : اللّهُم إجعّل سائِر ما أگتُبه فِيما ترّضاه .. بأمانّ الله وحفظِه دمتُم بخيّر
.. " سبحٓان الله وبحمٓده / سبٓحانٓ الله العظٓيم "..






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 148
قديم(ـة) 10-11-2019, 01:37 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الربيع القلب مشاهدة المشاركة
الان انهيت اعادة قراءة الروايه وربط احداثها

قصة مرشد ونسب التوأم لازال مجهول
وعنان بنت مرشد اكيد لها دور مع ابطالنا
عفوا نحن كقارئات نتابع اكثر من روايه
ومع تباعد البارتات تتوه الاسماء
تخيلي روايه لها قريب السنه ولا يزال كل بارت يطلع شخصيه زي العاتي ولا الجوهره
حتى اكرم طلع فجاة ما اعرف سبب سجنه وهو بهالاخلاق

قرأت تعليقك هذا وسابق وبجاوبّ عليهُم , بخُصوص تفاوت البّارتات يحقّ لك ولكل متابّع يتذمّر من الأمّر ، ويّعطي وجهه نّظره في هذّا الموضُوع , ولو أنا قارئه لروايّه لأزعجنِي تنزيلها بهذّا الشكل ، لذلك شرحت لكم وضعِي بنهايه الفصل الماضِي .. وإن تخلفي عنكم ماهُو شيّء بكيفي أو بإرادتِي .. أنا طالبه ومستقبلي طبيعي يكون أهم من الروايه بألف مرّه ، ومع ذلك مُستمرّه في الكتابه فِي حُدود فراغي طبّعاً ، تصوير الأحداث على هيّه كلمات وجمّل بنسبه لي ثقيل ويّكلفني وقتّ وهذا الي قاعد يأخرني في التنزِيل .. فقدرات الكُتاب مُختلّفه فأنا مثلا بطيئه اذا گتبت بينما گاتبات ثانيه تقدر الوحده تنجز نُص الفصل في حُدود ساعتين أو ثلاثّ .. بس أنا أحتاج أيّام لأنجز نُص فصل بس .. لّذلك يّا حبِيباتِي ما تقدرون وش كثر يبهجني عندما أشوف أعداد المشاهدات ترتفع وأقرّ ردودكم وتفاعلّكم فهذا شيء يُمتع الكاتبه ويّسعدها ويحمسها تكتب أگثرّ، لّگن إلي مُو قادره تتحمّل ظروفِي إلي بناءً عليها تجرِي گتابتِي , تنتظِر لوقت تكتمل فيه الروايّه .. وترجع تقراها وأگُون سعِيده لإطلاتها مرّه ثانييييه ،

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 149
قديم(ـة) 10-11-2019, 09:58 AM
الربيع القلب الربيع القلب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة
قرأت تعليقك هذا وسابق وبجاوبّ عليهُم , بخُصوص تفاوت البّارتات يحقّ لك ولكل متابّع يتذمّر من الأمّر ، ويّعطي وجهه نّظره في هذّا الموضُوع , ولو أنا قارئه لروايّه لأزعجنِي تنزيلها بهذّا الشكل ، لذلك شرحت لكم وضعِي بنهايه الفصل الماضِي .. وإن تخلفي عنكم ماهُو شيّء بكيفي أو بإرادتِي .. أنا طالبه ومستقبلي طبيعي يكون أهم من الروايه بألف مرّه ، ومع ذلك مُستمرّه في الكتابه فِي حُدود فراغي طبّعاً ، تصوير الأحداث على هيّه كلمات وجمّل بنسبه لي ثقيل ويّكلفني وقتّ وهذا الي قاعد يأخرني في التنزِيل .. فقدرات الكُتاب مُختلّفه فأنا مثلا بطيئه اذا گتبت بينما گاتبات ثانيه تقدر الوحده تنجز نُص الفصل في حُدود ساعتين أو ثلاثّ .. بس أنا أحتاج أيّام لأنجز نُص فصل بس .. لّذلك يّا حبِيباتِي ما تقدرون وش كثر يبهجني عندما أشوف أعداد المشاهدات ترتفع وأقرّ ردودكم وتفاعلّكم فهذا شيء يُمتع الكاتبه ويّسعدها ويحمسها تكتب أگثرّ، لّگن إلي مُو قادره تتحمّل ظروفِي إلي بناءً عليها تجرِي گتابتِي , تنتظِر لوقت تكتمل فيه الروايّه .. وترجع تقراها وأگُون سعِيده لإطلاتها مرّه ثانييييه ،
لا عزيزتي
مستقبلك اهم ولا يقارن بكتابة روايه
في وقتك الحالي
وبالعكس حاليا اصبحت استمتع فيها اكثر
الله يوفقك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 150
قديم(ـة) 10-11-2019, 10:16 PM
صورة ضـحكتــي سحـــريّـــه الرمزية
ضـحكتــي سحـــريّـــه ضـحكتــي سحـــريّـــه غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


*******








بيدرو المسكين صدق شفقانه عليه كثير أتمنّا أنّ حالته ما توصل لحالة استقصال

كمان غريب اللّي عرف بجنون أمّه
ربّي يكون في عونهما

همام ما شاء الله اسم حلو
مبروك عليه قريب بيلتقي مع أبوه بس اللّي تبنّاه أظنّه يكون الطّاهر وذا بيفاجئ أكرم ويكبره في عينه

جوريّة زعلتني كثير
مهما يكون يبقى ابنها
أتمنّى أنّه بيدرو يذهب مع أبوه ويجعلها تعرف قيمته
بس ذا مش حل فجوريّه تبقى أمّه
صدق ما أدري إيش بيصير في سالفتهم

أكرم لا تعليق عليه
ماشاء الله بطل مقدام
بس سؤال أحد العضوات حيّرني كمان
يعني شاب بهذه الصّفات يدخل السّجن
صدق عجيب


فيه شخصيّه اشتقت لها كثير
أدري أنّك عرفتيها
صح العاتي
يعني حرام ما تسوّين لها جزء من الأجزاء
على الأقل عشان ما ننساها

وفي الأخير أشكرك على هذا الإبداع وأنتظر المزيد

على فكره
ترا سالفة تأخير البارتات ما تزعجني وما تجعلني انسى الأجزاء عشان ذا ما تزعجي نفسك وفكري بحياتك قبل
فحياتك أهم وبقيّة الأعضاء مقدرين ذا الشّيء ومتفهمينه فما تزعجي نفسك يا مبدعه

في انتظارك









ساحرة بضحكتي


الرد باقتباس
إضافة رد

الولادة من المجهول؟؟/بقلمي

الوسوم
المجهول؟؟ , الولاده , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسقاط الولاية ! يلعل نقاش و حوار - غرام 51 03-01-2019 06:31 PM
نصائح هامة من أجل الحفاظ على صحة الحوض لتسهيل الولادة الطبيعية ابو شروووق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 16-10-2017 11:17 AM
اسباب فقدان الرغبة الجنسية عند النساء بعد الولادة سها العامري الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 29-08-2015 01:14 AM
هل هناك مخاطر من الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية؟ بدر) الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 1 14-04-2015 08:30 AM

الساعة الآن +3: 01:02 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1