غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 211
قديم(ـة) 06-03-2020, 11:15 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أوّلا نروح للتّوقّعات والانطباعات عشان ما تطير من رأسي

ماهر وغدي والولد الثّالث الّي اسمه سيّار على حسب ما أذكر
شكل فيه قضيّة جديدة بتظهر على السّاحة

قاصي
شكله رسى على بر طرف أبوه وأخوه
مهما يكون حبّه لعمته كبير إلّا أنّ رؤية أخيه طريح الفراش بدون ما يستطيع مساعدته أمر مرّا صعب
الله يهديه ويجبر قلب أم العاتي اللّي بينكسر بعدما تعرف بيانة قاصي لها

العاتي
الله يكون بعونها
كنت أتمنّى تتزوّج من بيدرو بس شكلها بتصير حق الشرّير
انشاء الله كت تتزوجه
لسّه عندي أمل

أكرم
ذا الولد حبّه يكبر بقلبي كل مرّه أشوف فيه إسمه
شيء حلو لو النّاس تكون مثله ومثل الغالية ندى
الله يهدينا
قلّت الطّيبة بحياتنا

همام
قلبي موجوع عليه
بجد أتمنّى لو يعيش كولد عادي بس ذا صعب
صعب جدّا

غريب
الحمد لله أنّه ظهر
كنت منتظرته
بس ما أخفي أمر أنّي حزنت عليه
قلبي بكى من الدّاخل
لا أحد يستطيع تخيّل ألم معيشته
يعيش مع أمّه , ويتذكّر جريمته بكل لحظة يشوف فيها جنونها
كنت أتمنّى لو يعيش حياة عاديّ مع أمّه وهمّام
وينشؤوا عائلة سعيدة
ورغم أنّ ذا أقرب من المستحيل بس لسّتاتني أمتلك أملحول موضوع الثّلاثة
أتمنّى بجد أنّ نهايتهم تكون مرضية وسعيدة على الأقل
حسبي الله على كل ظالم

بيرنا
ما أدري ليش بس اشقت له
كتلة البراءة اللّي ذاقت ما لا يطاق من الحياة ومن "نصفه الآخر"
مشهد الاحتراق وكلماتها لأخيرة زارت ذهني فجأة
قلبي يبكي للمرّة الثّانية عليه
كنت أتمنّى لو استمر معنا بأحداث الرّواية بس الفراق محتّم
وليس كلّ ما تهواه النّفس تلقاه
أتمنّى لو أنّ بيدرو يكون تعلّم من اللّي صار في صغره مع شقيقه

بيدرو
موت شقيقه ولومه لنفسه
عائلة مشتّتة وأبوان غريبان عن بعضهما البعض
حياته الصّعبة والقفز إلى بلد غريب عنه
سموم تحيط به وتحاول خنقه
أتمنّى رؤية ابتسامته الشّقيّة مجدّدا
فهو قد حرمنا من جمالها منذ موت الحبيب بيرنا


راشد
ما أدري ليش بس حبّيته
شكله يملك ماضي صعب كمان
هو يعني ما هو جلمود أو قاسي القلب
فحزنه ظهر ولو قليل منه لمّا مات بيرنا واحترق بيدرو
متشوقه عشان أعرف قصته

جوريّه
بديت أحبها
ربّي يخلّيها لبيدرو



ثانيا
أشكرك عل الفصل الرّائع والمحمّل بالأحزان أيضا
لن تذهب الأحزان إلّا بمعرفة مصير الأبطال
وهذا ما نحن بصدد فعله
كلمات اللّغة لا تكفي لوصف جمالك وجمال مخطوطتك
لذلك فاعذريني واعذري التّعبير الّذي خانني

أعتذر على تأخّري في وضع بصمتي على هذا الفصل
فللأسف قد كان هذا الأسبوع هو أسبوع الإختبارات الفصليّة
فقد كنت منشغلة مع دراستي الّتي لا تنتهي
و هذا الفصل كان كالمهدّئ اللّي هدّئ أعصابي التّعبة رغم طابع الحزن الّذي لا يذهب عنه

أتمنّى لكِ دوام التّوفيق في حياتكِ ودراستك جميلتنا الغالية
وجمعة مباركة


بالتّوفيق
في أمان الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 212
قديم(ـة) 07-03-2020, 08:06 AM
بنت اليمان بنت اليمان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة
الله يحفضك، سعاده لي إنها نالت إعجابك، .. يسلمك إلآهي على هالحضور الرائع كروعه تعليقكك .. الفصول تنزل كُل سبت بمشيئة الله، .. ما أنحررم من تواجدك .. ودي لك ♥️
اخيرا جيت لك بعد فتره والحين راح اقرا روايتك من اول بارت راحت من بالي الأحداث وانا جدا متحمسه لإحداث الي جايه أحسها نار وشرار واضح من تفاعل القارئين ⁦❤️⁩⁦❤️⁩

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 213
قديم(ـة) 12-03-2020, 08:23 PM
بنت اليمان بنت اليمان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


واوووو ييجججننن يججنن بسسرعه كملي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 214
قديم(ـة) 13-03-2020, 11:41 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


[qute=مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء;31622601][color="gray"]
اقتباس:
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته وّلا نروح للتّوقّعات والانطباعات عشان ما تطير من رأسي

ماهر وغدي والولد الثّالث الّي اسمه سيّار على حسب ما أذكر
شكل فيه قضيّة جديدة بتظهر على السّاحة
وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته
هلا يّا عمري .. إيّ سيّار ( بيّدرو ) فعلا بتظهر قضيه جديده بسّاحه قريباً تظم شيء بين هالثلاثّه


اقتباس:
قاصي
شكله رسى على بر طرف أبوه وأخوه
مهما يكون حبّه لعمته كبير إلّا أنّ رؤية أخيه طريح الفراش بدون ما يستطيع مساعدته أمر مرّا صعب
الله يهديه ويجبر قلب أم العاتي اللّي بينكسر بعدما تعرف بيانة قاصي لها

العاتي
الله يكون بعونها
كنت أتمنّى تتزوّج من بيدرو بس شكلها بتصير حق الشرّير
انشاء الله كت تتزوجه
لسّه عندي أمل
العائله فوق كُل شيء بنهايّه وأظن قرار قاصي صارّ واضح مع الأسف فكيف بتكون رده فعل أم العاتِي ؟

اقتباس:
أكرم
ذا الولد حبّه يكبر بقلبي كل مرّه أشوف فيه إسمه
شيء حلو لو النّاس تكون مثله ومثل الغالية ندى
الله يهدينا
قلّت الطّيبة بحياتنا
يا حليلّه أكرم كِل هالمعزه لّه .. ماهي بواسعاه الدنيا ع كذّا .. فعلا قلت الطيبّه بمجتمعنا لدرجه صرنا نجسدها بالخيّال لعلّه يكون واااقع

اقتباس:
همام
قلبي موجوع عليه
بجد أتمنّى لو يعيش كولد عادي بس ذا صعب
صعب جدّا

غريب
الحمد لله أنّه ظهر
كنت منتظرته
بس ما أخفي أمر أنّي حزنت عليه
قلبي بكى من الدّاخل
لا أحد يستطيع تخيّل ألم معيشته
يعيش مع أمّه , ويتذكّر جريمته بكل لحظة يشوف فيها جنونها
كنت أتمنّى لو يعيش حياة عاديّ مع أمّه وهمّام
وينشؤوا عائلة سعيدة
ورغم أنّ ذا أقرب من المستحيل بس لسّتاتني أمتلك أملحول موضوع الثّلاثة
أتمنّى بجد أنّ نهايتهم تكون مرضية وسعيدة على الأقل
حسبي الله على كل ظالم
بدايّه من غريبّ الى أمه والى همّام ثلاثتهُم سقطو ضحيّه جُرم وخطأ ، قاعد يدمر حياتهُم تدريجيّاً فعلى أيّ وجهه رح تكون نهايتهُم يا ترّى ؟ بعد الخسايرّ إلي رح يطيحون فيها


اقتباس:
راشد
ما أدري ليش بس حبّيته
شكله يملك ماضي صعب كمان
هو يعني ما هو جلمود أو قاسي القلب
فحزنه ظهر ولو قليل منه لمّا مات بيرنا واحترق بيدرو
متشوقه عشان أعرف قصته

جوريّه
بديت أحبها
ربّي يخلّيها لبيدرو
( مِرشد ) وليّس راشد ، لا أبداً ماهو جلمُود أو قاسي ، هالإنسان بذات لا تستعجلو بالحكم علِيه


اقتباس:
أشكرك عل الفصل الرّائع والمحمّل بالأحزان أيضا
لن تذهب الأحزان إلّا بمعرفة مصير الأبطال
وهذا ما نحن بصدد فعله
كلمات اللّغة لا تكفي لوصف جمالك وجمال مخطوطتك
لذلك فاعذريني واعذري التّعبير الّذي خانني

أعتذر على تأخّري في وضع بصمتي على هذا الفصل
فللأسف قد كان هذا الأسبوع هو أسبوع الإختبارات الفصليّة
فقد كنت منشغلة مع دراستي الّتي لا تنتهي
و هذا الفصل كان كالمهدّئ اللّي هدّئ أعصابي التّعبة رغم طابع الحزن الّذي لا يذهب عنه

أتمنّى لكِ دوام التّوفيق في حياتكِ ودراستك جميلتنا الغالية
وجمعة مباركة


بالتّوفيق
في أمان الله
تسلمِي لعذب حروفك غاليتِي .. اللّه يسعدك ويحفظك .. لا عدمنا حضُورك المُنعش يارب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 215
قديم(ـة) 13-03-2020, 11:47 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
اخيرا جيت لك بعد فتره والحين راح اقرا روايتك من اول بارت راحت من بالي الأحداث وانا جدا متحمسه لإحداث الي جايه أحسها نار وشرار واضح من تفاعل القارئين ⁦❤️⁩⁦❤️⁩
يّا أهلاً فِيك من جديد .. حيّاك بيّن سطوري المتواضعه

اقتباس:
واوووو ييجججننن يججنن بسسرعه كملي

أشتغِل علِيه حاليّاً .. وقريب بيّنزل إن شاء الله ، أنرتِي♡♡


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 216
قديم(ـة) 18-03-2020, 11:46 AM
بنت اليمان بنت اليمان غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها القَصورهہ مشاهدة المشاركة
يّا أهلاً فِيك من جديد .. حيّاك بيّن سطوري المتواضعه



أشتغِل علِيه حاليّاً .. وقريب بيّنزل إن شاء الله ، أنرتِي♡♡
بنورك يالغالية 🖤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 217
قديم(ـة) 22-03-2020, 05:28 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
11302798202 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شلونگُم جمِيلاتيّ .. أتمنّى الجمِيع يكُون بخِير وبصحه وسلامه فيّ حضور هذّا الوبّاء ، أسأل اللّه أنّ يرحمّ العبّاد ويّكفنّا شرّه ،
دخلّت أبلّغكُم بالفصلّ الجديد إن شاء اللّه العهّد بيّننا السبّت بإذن اللّه , وطبّعاً هو شبّه مُگتمِل فإذّا أسعفنِي الوقتّ ونتهِيت منُه قبّل فالأكِيد إنيّ رح أنزلُه ،
أتمنّى تستمتعُوا فِيه ويرتقِي لطِيبّ ذائِقتكم
- ٱخيراً گونُو بالقُرب , بحفظ اللّه ووداعتُه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 218
قديم(ـة) 23-03-2020, 12:22 AM
صورة شَجن العُذوب الرمزية
شَجن العُذوب شَجن العُذوب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا حي ذا أشوفهه واخيرا يا القصوره يا قلبي بنتظارك ع نااااااااا اااار وتكفين حاولي تنزلي قبل السبت بنتظارك دائما وأبدا ♥️♥️

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 219
قديم(ـة) 27-03-2020, 03:44 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


-:× المٓدخلٰ الواحِد والعشّرونٰ وليتّ الحنينُ إليّك يرحمُ ×:-

سألتُ الطريق : لماذا تعبّت ؟
فقال بحزنٍ : من السائرِين
أنينُ الحيارّى .. ضجِيج السُكارى .. زحام الدمُوع
على الراحلِين !
وبيّن الحنايا بقايا أمانٌ
وأشلاءُ حبٍ وعمرٌ
حزِين
وفوق المضاجِع عطرُ الغوانِي
وليلٌ يعربِد في
الجائِعين
وطفلٌ تغربّ بيّن الليّالي
وضاع غريباً مع
الضائِعين
وشيخٌ جفاهُ دمعٌ عقِيم
تهاوت عليّه رمال
السنِين
وليلٌ تمزقت راحتاهُ
كأنا خلقنّا لكي
نستگِين
وزهرٌ ترنح فوقّ الروابِي
ومات حزيناً
على العاشِقين
فمنّ ذا سيرحمُ دمعّ الطريق
وقد صار وحلاً
من السائرِينّ
همستُ إلى الدربِ :
صبراً جميلاً
فقال : هنِيئاً لصابرِين !

لـ فاروقّ جُويدة ,

.
.

يُلقِي بجبِينِه المُتعبّ على گتفِ ٱخِيه , ليّنسل صوتُه مُختنِقاً برجاء عمِيق ، وهو يُحِيط بذراعيّه حول ظهرِه ، ليّجذبه لصدرِه بقُوه مُفصحاً عنّ ضعفِه لتخيُل فقّده , وملامِح سيّار لاّ تنسلِخ من ٱمام عيّنيه : " غُـ ـدي خلنّا نرّجع البِيت "
يّدخُل بحضورِه اللّذي لا يلِيق إلاّ بِه ، ليّقطع سَگرتّه بهذِه الذكرّى : وبعدينّ معك يّا ماهرّ .. سّاعه يا رِجال عشانّ تلبس ثُوب وشمّاغ ؟
إلتفتّ إليّه ليغتصِب أنّ يبتسِم مُواريّاً عنّه ضِيقه قلبِه : ٱبويّ جاء ؟
غُدي مُتنهداً : لاّ ما جاء .. بسّ گلم أمِي يقُول نمشِي نطلّع للفرّع الجديد , وهو بيّقضِي مشوار وبعدها بيمُر لشرّگه , " لآحظ تحدِيقّه عيّنيه الشّارِده فيّ تفاصِيل ملامحِه " ليّعقد حاجبيّه بتعجُب مُنكِر " : بِسم اللّه .. وِش فِيك ؟
إستعاد إنتبّاهه لنفسِه , ليّدثُر ضجِيج تخبُط المشاعِر داخلّه ، وهو يبتسِم بضِيق مُتدارگاً موقِفّه ليقترّب منّه ويعدل لّه نسفّه شماغِه الميّله , مُعلّقاً : ضبّط علِيك الثوِيبّ والشمّغه ,
إنفگت عُقده حاجبيّه ليردف بسُخريّه : الله لا يجعل مسلم يطِيح بالسانك يا شيخّ شكليّ بموت وبعدك ما سِكها عليّ !
مُترنماً بضحگه مُصطنّعه إستنزفت منه الگثِير لإخراجها : هههههههههههههههههه بسّ حلّوه ثوِيبّ وشمّغه ، ما أدرِي من وِين ياخِي تبتگِر هالأسمّاء ،
يُشتت نظراتِه بإنزعاج يُوارِي حرّجه بِه : ياهُو ما ٱحد يغلّط يعني اللّه لاّ يعِيده من موقِف يا إبنّ الحلال .. مطيحنِي مسخرّه لأشكالّك ,
: واللّه إنت إلي طيّحت نفسك مسخرّه .. ولا ثُوب وشمّاغ ما تعرّف تقُول ثُوب وشماغ بالعرّبي زيّ الناس ،
غُدي وإلتفت إليّه : مخلِين العربيّ لك يّا الفاهمّ بأمُور الحيّاه , تنّاول هاتفّه من فوقّ سطح الگُمدينّه " وخرّج " لينزِل السلالِم وتعلِيقات ماهرّ الضاحِگه تتبعُه : " واللّه يا أبويّ إن يتوبّ يسألك مرّه ثانيّه عشان ما تجيبّ العِيد يا راعِيّ ثوِيبّ وشمّغه "
_ يّفقِد صبّره ليّصرخ مُستفزعاً : يا يّمـــه ؟
يّجيؤه صوتُها المُستنكِر من المطبّخ : وِش فِيّه يا غُدي ؟
بغضّب قُرأت ٱحاديثُه بملامِحه : إطلعِي شُوفِي حلّ لولّدك ذّا .. ولاّ صلِيت اليّوم علِيه شرّق ,
إبتسّم ماهرّ ليّقِف من خلفِه ، وسرِيعاً طوقّ ذراعه حولّ عُنقِه ، ليّردف بسُخريّه وهو يشِد الضغّط على حُنجرتِه : ٱقُول إرگِد حبيبي .. ترّى كِلك على بعضّك شبِر .. لو ٱفعصّك الحِين إنتهِيت ،
رّفع حاجبّه بحِده ، ليّردف بصوت خرّج مُختنِقاً : والله ما أدرِي أنا إليّ شبر .. ولاّ إليّ حولي عمّالقه ,
ماهرّ : لاّ صدقنِي إنت إلي شِبرّ .. ما أدرِي علّى مِن طالِع ، ولاّ أنّا شوفه عِينك طولِي طبِيعيّ بِسم عليّ !
غُدي والحُروفّ تنفذّ منّ بيّن أسنانِه : جعلّك ٱگبّر عملاق إنّ شاء اللّه .. فگنِي طيب خنقتّ روحِي يمّال إليّ مانِي بقايّل ،
يزِيد وترّه الضغّط على حُنجرتِه : لسانّك طوِيل مع الأسّف ما يشفّع لّك
رنّده وخرجت من المطبّخ لتتسمّر خُطوتها , ومحاجرّها إتسعت : ماهرّ وجع ٱن شاء الله .. فِك أخوك يا مجنُون وِش قاعد تسوِي؟
ٱرّخى ذراعه عنّ عُنقِه ليبتسِم ويرفع حاجِبه : هدِي يُمه .. بِسم الله عليك .. ٱمزح معّاه وِش كِل هالرُوعه " هالخُوف " ؟
_ بحِده ٱربگتّه : ما أبغى أشُوف مثلّ هالمزِح الخايس .. ٱعصابِي حدها تالفّه من جنانكُم إلي مسمِينه مِزح ،
غُدي وبتسّم وهو يمسّح بأطراف ٱصابِعه على موضِع حُنجرتِه : يمّه روقِيّ مزّح عادِي مالُه داعِي تكبّـ .. – بترّ گلمته ليسعُل بحِده ٱثارت مواجِع الخوف بقلبّ والدتِه لتصرّخ بقلّق : غُـــــ ـــــــدي ؟
ٱغاث رئتيّه الضعِيفّه بنفسّ سرِيع , ليّغتصِب ٱنّ يبتسِم مُشيراً لها بأنّ تهدأ : بخِير .. واللّه بخِير بسّ عشان شويّ ضغطّ على حلّقِي ,
رنّده بتهدجات التوتُر بعيّنيها : إنزِين إجلس .. إجلِس خلّني ٱجِيب لك مُويّا
يُقاطعها بنزِعاج غرّق بضِيقِه : يمّه ما يحتاج اللّه يهديك .. يعنِي ما ٱحد يگِح كح طبِيعي ؟
بتجاهُل , وهيّا تولِي ظهرّها وتدخُل إلى المطبّخ : إلاّ إنتّ گحتك .. گحه مرّض
تتسللّ تنهِيده قصِيره منّ بيّن شفتيّه ، ليّلتفِت إليّه ماهرّ ويبتسِم بمواسّاه مُبطنّه : لاّ تصِير عاد حساسّ ؟!
نظرّ إليّه وأردف بسُخريّه مُوجعّه : مانِي بحساسّ لگنّ هالخوف الزايّد يّوم عنّ يوم صايّر يّخنقنِي !
لآحظ تقطِيبّه حاجبيّه الحاده , ليّعدل مِن ترتِيب شماغِه وملامِح السُخريّه لاّ تزال تُقرأ بوجهِه : وٱنّا الصادِق .. لا تناظرنِي گِذّا
يّحذفُه بمفتاح السيّاره ليّضرب رگبته ويسقُط بجانبّ قدمِه : يّا محلاّك وإنتّ ساگِت ,
ضحِك بستهتارّ لآذِع لقلبّه , ليّتناول المِفتاح ويعتدل واقِفاً : الحقِيقّه قاسيّة ،
ماهرّ مُتنهداً : ماهي قاسيّة يا غُديّ وكونّك عايّش الحِين مثلْ المُعجزّه إلي نزّلت على أمِي وأبوي .. كنتّ بلّحضه بتروح من بِين يديهُم ، فطبِيعي عاد يخافُوا علِيك حتى من نسمّه الهواء لاّ تُمر وتضايّقك .. فهالخوف الزايّد إليّ تقُوله إسمُه إهتمّام , وبمُلاطفه لقلبِه علّق : عاد إهتمّام مدبلّ اللّه يرزقنّا ٱنا ولجيّن شويّ وأحنّا گنّا عيّال اليّتِيمه ,
إبتسم بسُخريّه إمتزجت بمواجِع قهرِه : واللّه يا العضِيد لّو بيكون فِيه ٱحد يتِيم ، ما ٱحد بيّكون غِيري !
ماهرّ وإلتفت ليتناولّ الخداديّه ويحذِفه بِها وسط غرِق غُدي بضحگتِه : يّا قليل الخاتمّه .. بعد تفاولّ على والدينّك بالمُوت ,
: إنتّ إشفِيك تحذف كِل شوي عليّ شيّء ؟
بحِده يوارِي ما شُج قلبُه بِه من ألم فيّ حضُور گلماتِه : لإنّ إلسانك اليّوم ما بّه سِنع .. يبيلّه قلّع مِن آخره
إبتسّم بحُب عظِيم ليّردف ، وآحاديث العِشق تطرّق عذبّ أحروفِه : واللّه إنّ ربيّ ٱحيانِي من جِديد بعد ما " متّ " يومنّه رزقنِي فيكُم



**


يّغرق بسيّل ضحگاتِه مُتلّذذاً بإثاره دمِه : ههههههههههههه ولّو رفسنّا اليّوم النصِر من الدورِي مثلّ العام الماضي وِش لمُعاذ ؟
جمُدت قدمُه بمُنتصف الدرّج ، ليّرّفع حاجبّه ويّردف بسُخريّه يوارِي بها قهرِه لخسارّه فرِيقه : جعل .. جمّل يُرفسك إنت والهلالّ قُول آمِين ,
ترّجل من سيّارتِه وبتسّم ، ليُشدد علّى گلماتِه بترنُم يُغيضه بِه : الزّعِيمّ .. يا حبِيبي الزّعيم .. زعِيمّك ؟
إنسّل إليّه صوتُه مُشمئزاً بحِده ليُغرقه بصخبّ ضحگاتِه ٱگثرّ : الزعِيم على أشگالك ماهو بعليّ .. شكلّك مضيّع يّا الأخو بينِي وبِين رّاگان
مُعاذ ضاحِگاً : ما علِيّه يا هيمُو تگابِر لكنّ مصِيرك للهلال تنجر مثلُه .. بطول باليّ وصبّر علِيك هههههههههههههههههههههه
: ترانِي محترِم العِيش وملّح إلي بِينا فلاّ تخلينِي ٱحذف أبو العشرّه وٱسگِر الحِين بوجهّك ,
مسح بأطرّاف أصابعِه دمعاً تمّرد منّ فرّط ضحگِه , ليبتسِم ويسنِد ظهرّه علّى باب سيّارتِه : لاّ عاد ودروبّ النّذاله .. يّا اللّه إطلع ٱنّا واقف لك برّى .. لا تخلِني ٱنقّع بيّن الشمّس تسوِي فيها ترّدها ليّ ترّى ورانا مُحاضرّه
أزاح طرّف السِتار المخمليّ عنّ النّافِذه , ليّنظُر إليّه من الأسفل ويّغرق بضحِكتِه مُتشفيّاً حرّ غيّضِه منّه : ٱهم شيّء إنّك فاهمنِي وفاهمّك ,
مُعاذ : أوكيّ حبِيبي لّك خمّس دقايق .. لو تتأخرّ زود علِيها , عزّ اللّه ما تلقى من بعدها إلاّ غبّار السيّاره ينطنِط هِنا ،
تنّحى عنّ النافذه ليّتنهد مُگملاً نزولّه إلى الأسفلّ : يّا اللّه جايّ .. ٱبُو الحاجه إليّ ذلتنِي لّك ,
مُعاذ : خلّ عمّك يشترِيلّك سيّاره گان فِيك خِير بدل ما إنت تتحسرّ وتتندبّ
يجِيؤُه صوتُه بنبّره غرّقت بحُب عظِيم منّ عِشق إبن لأبِيه : عزّ اللّه إن أطلبّ إسهِيل إن عمِي ما يقصِر ، إلاّ الغبِينه إنّا سيّارتِي جديده واللّه ما لّها إلا سنتِين .. لكن تقِل عِين حاسِد صابتها كِل يوم لّها علّه ،
حذّف طرّف شماغِه على گتِفه , ليبتسِم مُعتدلاً من إستنادتِه : هذِي حُوبه سلّمان .. أول الغِيث قطرّه !
همّام من بيّن صخبّ ضحگاتِه : هههههههههههههههههههه أنشّهد إنِي قايلّها بقلبِي لكنّ ٱگابرّ .. شگلّه وأنا ٱخوكّ ما سامحنِي فيّ سيارتُه من طِيب خاطِر ، طلّع يدعِي عليّ مِن ورّاء ظهرِي هههههههههههه
مُعاذ : واللّه جايّز فيّ سلّمان .. وِش الدبرّه ٱجل؟
: ما علِيك دواه عنّدي .. هالحِين باليّ مشغُول بمُبارّاه " النّصر " ماني فاضِي ٱفكر فيه وبسيارتّه ، إنّ شاء اللّه يا ربّ نفوزّ ونتأهلّ , ٱقسِم با اللّه ما عنّدي أيّ إستعداد لأيّ خسارّه أبداً .. النصِر لو يطلّع مِن الدورِي هالمّره يمّكن أعتزِل شيّء إسمُه مُباريّات , وأريّح قلبِي من هالقلّق إلي أنّا فِيه ،
مُعاذ مُتنهِداً : واللّه إنّك متعصِب بقوّه .. زِين يّا اللّه إطلّع إطلع ورِيني طولّك .. اللّه يعدِي اليّوم على خِير ،
إلتفتّ لدخولِه , ليبتسِم ويّردف مُنهياً مُگالمته : أوكِي جايّك .. يّا اللّه ثوانِي , " ٱغلّق الخط " وٱدخل هاتِفه بجيبّ ثوبِه ليُقبِل بخُطواتِه المُحبّه إليّه : عمِي ؟
إستوقفتُه هذِه اللّفضه العتِيقّه علّى قلبِه , ليّلتفِت إليّه ويبتسِم بمُجرد ٱن سقطت عيّنُه بعيّنِه : هلاّ يبّه همّام .. أصبحت ,
يشعُر بوقوفِه بمُحاذاتِه ليّطبع قبلّته العزِيزه على گتِفه ، وثغرّه يُشرِق مبسمُه بضحگهّ عذبّه : يّحلِي صبّاحك وأيّامك .. وِينّك ما جِيت تفطِر ؟
بفيّض ٱبوتِه يغرّق بتأمُل فارِق الطولّ الذيّ أصبح بيّنهُما وهو من گان إبنّ التاسِعه يتعلّق بِه ليّصِل لمُنتصف بطنِه : گِنت مع أبُوك .. أفطرت في بِيته , لآحظ قِطعه ملامحِه التِي جمُدت لثانيّه ، تدارّگها بضحگه مُصطنّعه يبتلِع بها غُصه شعرّ بجمّر لذعتِها يجتمِع بحُنجرتِه لحضُور ذگرِ والِده : ما شاء اللّه .. وشلُونّه ؟
إبتسّم بمُواسّاه عمِيقه لحالِه فيّ عُقده ٱبِيه : بخِير الحمّد اللّه ما علِيه شرّ .. ما غِير أحاول فِيه يّخاوينِي لمّگه نعتمّر قبّل الأضحى وزحمّه الحجّ ، لگن غرِيبّ راسه يابِس ما يبغى يخطِي من باب بِيته خطوّه لبّرى ويتعذرّ بأمّه ,
شتتّ نظراتِه بإحراج وترّدد وهو يّفرك جانبّ عُنقِه , ليّردف بمحاولّه لتقربّ من والِده : آآ مُو مشگلّه إذّا علّى جدتِي .. گلمّه أنا أقعِد معاها لوقتّ ترجعُون .. نظر إليّه وهو يتجلّد بتزانِه بصعُوبه ليدثر ما أوحيّا بِه من تردديّه وإنحراج / طبّعا إذّا عاديّ عنّده ، أنا موجود .. ٱخدمه بعيّونِي
لآمسته آخر گلماتِه عمِيقاً ، إلى موطِن تفشّا الوجع بصدرِه فوق ذلّك التفشِي الذي گان بِه , إغتصبّ أن يبتسِم ليّردف مُؤملاً لّه على أن يّكون موجِع لقلبِه منّ نفُور والِده منّه : وِش عادي عنّده .. لا تصِير عاد كِذا رسمِي .. بگلمّه اليوم وأحاول فِيه إن عمتّك بعد بتكون معك وثنينكُم بتكونون حولّها وتهتمُون فِيها , وإن شاء اللّه مو جايّها شيّء , أحنّا أساساً گِلها يومين بالگثِير وراجعِين جِده مارح نحِل " نسكِن " بمّگه حتى يهوجِس منّ وراها ويّقلق
همّام وبتسم بعذوبّ : أوكِي تمّام ، بسّ خلو عمّرتكُم خمِيس وجمّعه عشان ما يكون ورايّ جامّعه وأتقروشّ !
: ما علِيّه خلْ ٱبوك الحِين يوافِق وما بعدها بتتيسرّ إن شاء اللّه , اللّه يهدِي بالّه على أمّه بسّ !
يسرِق نظرّه لساعه معصمِه الفضيّه , ليّلتفِت إليّه ويّردف : اللّه يسمّع منّك .. يّا اللّه عمِي تأخرت على مُعاذ وورانّا محاضرّه ، توصِي على شيّء ؟ .. بأطلّع
يشعُر بلمسات أصابِعه العتِيقّه وهيّا تنتقِل ليعدل لّه تشخِيصه شماغِه , ودعوّه عمِيقّه يضُمه بِها : اللّه يحفظك ويستِر علِيك , إنتبّه علّى نفسّك , يّجيؤه صوتُه المُحب مُودعاً : إن شاء اللّه .. أبشِر " ليُولِيه ظهرّه ويخرّج راگضاً ليّلتحِق بمُعاذ "



**


ليّلتيّن وٱضغاث ٱحلام تُراوده لتعذبّه فيّ فقِيده ونصّفِه الرّاحِل ، إبتسّم حُزنه وگسرّ مُصابه بِه، وخيالات من زيّارته له فِيْ منامِه تُعاوده لتُحييّ بُگاء قلبِه ، وأيّ هجرّ لآذِع يّا ٱخِي هذا الذي ٱتقنت أبجديّته لستّه أشهُر ويّگأنما تُعذبنِي بِه , وما ٱشد مُوجِعّه القلّب هجرّ الأمواتّ للأحيّاء .. وليّتك واللّه تعلّم ،
شعرّ بنحنائتِها منّه وهيّا تلتقِط بسهوّه مِنه تبسُمّه الغرِيب وهو مُغمضٌ عيّنيه لترّفع حاجبّها وتترنمّ بخبّث : يّا حرگات ، وِش تفكر فيه وتتبُوسم بعد ؟
غرّقت بضحگه قصِيرّه , لتُغايضه بحاجببّها : يّا اللّه قُول .. قُول ، إطربنا بليّ شاغِل بالّك ومتهنِيّ !
مال برأسه إليّها ، يبتسّم ٱلمّ شوقّه لّه وجرّح فقّده الذيّ لنّ يطِيب , ليُزيح ساعِده عنّ جبِينه ويتنّهد مُتبسِمّاً : اللّه يجعلّه عنّد ربُه دايمّاً مبسوطّ ومتهنِي ،
يذبُل إشرّاق ضحگتّها ، ليّلحظ تقطِيبّه حاجبيّها التِي إنعقّدت بضِيق , لتُشتت نظراتِها بعيداً تلّوذ عنّ ٱنِين الوجع بعيّنِيّه وهيّا تهمِس : اللّه يغفرّله .. ويرحمُه , إلتفتت إليّه وبتسِمت بضِيق لتذگرّه لّه : عاد ٱدرِي إنّ سؤالي سخِيف وسامج .. بسّ وِش خلاه يطرِيّ على بالّك كِذا فجّأة ؟
يغرّق بصمت قصِير ، ليّنسل إليّها صوتُه هادئاً مُثقلاً : بعّد ستّه إشهُور آخيراً رحمنِي ربّ العالمِين .. وحلّمت فِيه ,
جلِست علّى طرّف الفرّاش بجانبِه , لتضع يّدها على صدرِه وترّدف بتربِيته حنونّه علّى قلبِه : إيّي .. وشلون شِفتّه ؟
نظر إليّها وبتسّم منّ گبّد مُوجِعته : مثلّ ما هُو ما تغيّر ، بضحگتُه ، ببساطه روحُه ، حتى بگراستُه نفسها وألوانُه وقلّمه الرّصاص ، ما تغيّر .. لّگن أنّـ ـا ؟ .. – إهتزّ إتزان صوتِه الرّجوليّ , ليشعرّ بِجتماع الغُصّه اللآذِع بحُنجرتِه ، وهو يكمِل بصوت خرّج مُتوغلاً بألمِه وخيّبتِه : " گِنت معاه بنفسّ طبِعي الأقشرّ ما تغيّرت معاه حتى بِالحلمّ " , وضع ساعِده على عيّنيه ليّهمِس وتنهِيده مرِيره تنسلّ من بيّن شفتيّه : يّا اللّه رحمتك .. يّا اللّه رحمتّك بي ولطفّك بضعفِي !
عنّان وعقّدت حاجبيّها بقلّق لترّدف وهيّا تُوحِي إنشِداد ملامحِه : سيّـ ـار حبِيبي ؟
إبتلّع تزاحُم عبراتِه , ليّنفجرّ بضعفّ مُوجعّ : فقّده قاسِي يا عنّان قاسِي بالحِيل .. أوشلُون ٱشفى مِنّه ؟ , شلّون وكل يوم يحيّا بوجع جديد وحسّره جديده .. وگأن ربِي يجازينِي بهالعذابّ على الأشيّاء السُودا إليّ گِنت ٱسوِيها فِيه , شعرّ بلذائِع الدمع وهيّا تجتمِع تدرِيجياً بمحاجِرّ عيّنيه , ليّبتسِم بسُخريّه لحالِه وشرِيط من الماضِيّ تتقيّأ خيّبته ذاگرتُه : إيّ واللّه يجازِيني .. لأني كِنت ظالمّ ، ظالِم ومستحقِيت يعطِينِي " نعمّه " مثلّه , نظرّ إليّها وٱگمّل مُستوجِعاً خطِيئته ذنبّه الآثِمه بِه / جرّحته گثِير يّا عنّان .. آذيته بذنبّ حبّ أمِي لُه وإهمالّها ليّ , ذنبّ إعاقتُه ومرّضه إليّ ٱخّذ منِي وقتّها وإهتمامّها كُلّه .. وٱنّا صرّت آخر شيّء مُمكنّ تلّتفت لُه بقامُوسّها , إختنق صوتُه بحشرجّه الألم ليُكمِل بعتابّ يُلّحقه بوالدتِه ورؤيّاه تثقُل ضبابيّتها بزديّاد توافُدات مدمعِه : اللّه يسامحهّا مّا عرّفت تعدلِ بِينّا , أخوانّ زرّعت بتصرّفاتّها بِينا فجوّه , قلبّتنِي مثل الشُوكه الواقفّه بنُص حلّقُه .. يّما گِنت ٱضرّبه بسببّ وبدون سببّ ، وما أطَوف ( أفوتّ ) ٱحذفُه بأيّ گلمّه مُمكنّ تضايّقُه أو تحرّجه , گِنت ٱستهزء فِيه وأتمسخرّ علّى الطالّعه والنازلّه , ٱتقصّد ٱجرّحُه بأگثر شيّء ٱعرّف يّا عنانّ إنُه يتحسسّ منُه ويّحسسُه إنُه ٱقلّ من غِيرّه ، ٱجرّحُه بعجزّه وأعايّره بتشوّه إليّ فِيه " يّقصد ولادتُه بلاّ أطرّاف " ما ترّگت فعلّ حقِيرّ ما سوِيته وأوجعتّه فِيه .. لدرّجه – قاطعتُه برّجاء وهيّا تبتلّع عبّرتها بألمّ بمُحاولّه لنتِشالِه من حسرّات الماضيّ ووعثاتِه الغارّق بينّ جمّراتِها : سيّار يگفِي ، گنتُو صغارّ ، إرّفق بروحك .. خلاّص تگفّى !
نظرّ إلى سّقف غُرفتِه العتِيق , وبتسّم برّضا مُوجِع : بسّ جازانيّ ربّ العالمينّ جازانِي لإنُه عادلّ .. ولإنّي ما عرّفت قِيمّه النّعمه إليّ أنا فِيها إلاّ بعد ما راحت من بِينّ يدينِي ، فگانّ ثمّن العقابّ قاسيّ .. قاسِي لإنُه إنفتّح عليّ بفجِيعه فقّده , وما خسرّت من ورّاء ٱفعاليّ ٱخويّ بسّ , رّفع يّده يُشهر حجمّ أتشوهات التِي إلتفتّ بِها جرّاء ٧ عمليّات جراحيّه " لزرّع العصبّ " وتبسُمّه يزدادّ رضاً وتوجُعا : ثُم جاء جزّاء معايرتِي لّه وتشمتِي فِيه .. وإنتقم ربِي منِي وأخذ صِحه يّدي ثمّان سنّوات , عشانّ ٱعرّف مقّدار العجزّ إليّ گان يحِس فِيه ، عنّدما گان يتمنْى إنُه خِلّق إنسانّ طبِيعيّ .. ماعنّده أيّ تشوهاتّ حالُه حالّ ٱيّ طفلّ بعُمرّه ,
إختنّق صوتُه بتحشرّجات عبّرتِه ، ليّردف بمّرارّه لآذعه والدمّع يعلّق بطرّف هُدبِه : يّعلم اللّه گم حاولتّ ٱصبّر وٱحتسِب , لّگن ما عذبنِيّ شيّء بفقّده وگسرّ فينِيّ ٱشيّاء عمّرها مارّح تترممّ أو تتصّلّح كثر ما گسرنِيّ إنه ماتّ وهو شايّل بخاطرّه عليّ گثِير ، ماتّ يّا عنّان قبلّ ما أقولّه آسِف على كِل شيّء سويتوه لّك , آسِف على كُل گلمّه جرّحتك فِيها ، أو آذيتك فِيها , آسِف على كِل لّحظه تمنِيت فيها منّ يلعب معك , يسولِفّ ، أوّ يطلّعك على الأقلّ منّ وحدتك وإحساس الفرّاغ إليّ گِنت عايّش فيه , وتلفت تدورّ ٱحد وما لقيتنِي حولّك , آسِفّ لكل مرّه حاولّت فيها تتقربّ منيّ .. وٱوجعتّك بصّدودِي وما عطِيت لمّشاعرّك ٱيّ إعتبّار ، آسِف لحيّاتك إليّ ما گنتّ لّك فِيها الأخّ إليّ تستاهلُه , أو يستاهلّ ذرّه من الإهتمام إليّ گِنت تعطِيه لُه ، آسِـ ـ .. – غصّ ببقيّه آحروفِه ليّشعُر بجمّره ساخنّه من دمعِه تتمّرد منّه لتخدش رجُولتّه , وتسقِط رايّه بقايّا ثباتِه وتزانِه ليّنفجرّ بالبُگاء .. بُگاء لآذع , بُگاء فالقٌ حرّهُ گبّده ،

_ مؤلِم : أنّ نبگيّ كُل مره على ذاتّ الوجّع , علّى ذاتّ الحسرّات .. والحنِينّ الذيّ لاّ ... يّرحمٓ
برّبك إشتقت إليّك ,
فماذّا عسايّ أن ّافعل بهذِه الدمُوع التي تُؤذينِي
گلمّا زارنِيّ طيّف ضحگاتِك
العذبّ ،



**

تلّثُم مواجِعّ الذگرّى قلبّه , ليّقِف بمدخلّ غُرفتها العتِيق ، وشرِيط من الماضِيّ يّلفح ذاكرتّه ، ليبتسِم منّ بؤره موجِعّه وعيّناه تتأمل قِطعه ملامِحها النائِمه مُتحشرجاً بوعثاءّ ذگرّاه ،
: غرِيبّ إنتّ بخِير؟ .. الموضُوع مافِي مُگابرّه
لآحظ إهتزازّه ٱصابِع يّده ، وهو يمسح بلّل جبِينه المُتقطِر عرّقًا فيّ ذُروه البّرد ، لتنسل الأحروف ثقِيلّه مِن بيّن شفتيّه : بخِيـ ـر لاّ تشِيل همِـ ـي , نظرّ إليّه بطرّف هُدب عيّنِه الذابِلّ / گم قالو رّقم غرفتها ؟
غرّق بصمتّ طوِيل , زاد من وترّه إرهاق ٱعصابه المشدُوده ، ليّردف بحِده إنفلّت بها زِمام صبّرِه : قِلتـ ـلّك بخِيـ ـر .. إهرّج عليّ يا ٱكرم ، گم قالولّك رقمّ غُرفتـ ـها ؟
يختنِق قلبُه , وهو يلتمِس إهتزازّه العبّره بصوتِه ، ليبتسِم بضِيق وشيئ مِن الألم يعصِر گبّده من الداخِل : طيّب إهدئ أدرِي إنّك بخِير .. أنّا قلّت إنِي مگذبّك ، غُرفّه ٱمّك فوق بدورّ الثانِي ورّقمها 105 , يعنِي ٱنّا بردك مثلاً عنّ شُوفتها ؟
شتتّ نظراتِه وهو يّشعُر بحرارّ الدمعّ يمُوج بعيّنيه , ليّتنهد ويقِف مُلتفتاً إليّه : اللّه يصلّحك بسّ .. يّا اللّه مشّينا , فِيك قوّه لدرّج ولاّ تعنينّا للمصّعد
يُوارِي ضعفّه المگشُوف لّه , ليضغطّ على ٱسنانِه ويّقِف هو الآخرّ مُگابراً السقُوط بسُلطان وهنّه وتعبِه : الدرّج ٱقرّب ,
يُرخِي عُقده حاجبيّه , ليستسلِم لّه : علّى راحتّكك .. توكّلنا علّى اللّه

،

علّى أعتابّ غُرفتِها العتِيقّه يشعُر أنّه يحتضِر بسگرّه هذّا الوقُوف , وجبِينُه يسقُط واهناً ليلتصِق إلتِصاقه شديده بِقطعه الزجاج العازِل ، غارِزاً أصابِعُه بسطحِه المتِينّ بغيّه صدعِه وإختراق ما يحول بيّنه وبيّنها , مُنشدهاً قلبُه بمّا يّراه ،




**



تعديل القَصورهہ; بتاريخ 27-03-2020 الساعة 04:43 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 220
قديم(ـة) 27-03-2020, 03:46 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload004d4df318 رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي






ٱرّخى تشمِيرّه ساعِديه , ليّخرج منّ قسمّ الحمّامات مُتشاغلاً بترگِيبّ الگبّك , صعّد السلالِمّ وتأنِيب قلبِه يّعُود ليّصحبّه لحديثّ والِده ورغبتّه فيّ عدم حضُورِهم للّجتمّاع : " ٱنّا قلّت مُو ضروريّ تحضرونّ .. يعنِي مُو ضرورِيّ يّا غُديّ .. بعّد حققّ معِي لِيش وِش معنّى عشانّ ٱحذفك بهذِه , وأشارّ < إلى فازا على سطح مگتبِه >
ضغطّ ماهرّ على شفتيّه بمُحاولّه لدثرّ إنتشارّ ضحگتِه , ليّبتسِم غُديّ لتنرفُز والِده ، وينّهض ليّجيؤه منّ خلّف كُرسيّ مگتبِه ويّقِف بجانبّه مُترنِمّاً بضحگه : واللّه يا أبويّ بدا إبلِيس يقُوليّ إنّ ورّاك شيّء عشان گِذّا تصرّفنا نقعِد بالمگاتِب وما تبينّا نحضِرّ ، ولا وِش سببّ هالإعفّاء الغرِيبّ على غيّر العادّه .. وإنتّ إليّ دايمّاً تقُول بگِل إجتمّاع ٱشوفكُم مرتزِين قدامِ عيونِيّ ,
تغرّق ملامحُه بالجمُود ، ليّلتفِت إلى أوراقِه ويّردف بإغلاق لبّاب هذّا النِقاش : لإنّ هالنُوبّه وجُودكم مالُه ٱيّ معنّى .. عشانّ كِذا إجتماعّ بُگرّه من الحِين يتعذرّگُم ، فبلا زنّ زايّد على راسِيّ ويّا اللّه إطلّعُو برّى لاّ تقعِدو تعطلونِي عنّ ٱشغاليّ "
_ ٱفاق منّ غرّقِه بأحاديثّ والِده ، ليّعقد حاجبيّه بضِيق ويتنّهد : أستغفر اللّه , أنا وِين گان عقليّ لمّا طاوعتّ غُدي ومشِيتّ على شُورّه الغبِيّ .. اللّه يستِرّ منّ يشوفنّا الحِينّ مرتزِينّ بالإجتماع ويغسلّ شراعنّا قِدام اللّه وخلّقُه , تسلّلت زفرّه قصِيره مِن بيّن شفتيّه .. ودخلّ إلى قاعّه الإجتماعاتّ لتسقُط عيّنُه علّى مقّعد جلوس غُديّ الفارّغ مِنّه , عقّد حاجبيّه بشّك دبّ بِفؤاده القلّق منّ فگرّه خيّانتِه لّه فاراً بجلّدِه ، ليّلتفِت سرِيعاً لسگرتِير والِده ويّردف بِشيء مِن التوتُرّ : آآ ٱقُول يّا أنورّ وِين غُدي ما أشوفُه ؟ وِينّ راح ؟
قطّع الحديثّ مع زمِيلّه ونظرّ إليّه : الإستاذّ غُديّ لمّحته من شويّ طالِع يّگلم بِالجوالّ ، ما ٱظنّ بيتأخرّ شويّ كِذا وبيجِيّ ؟!
أرّخى عُقّده حاجبيّه مُتنفساً قلبُه الصُعداء ليّتنهد بإطمئانّ : زِين طيّب متّى بيّبدأ الإجتماعّ , صارّت عشرّه إلاّ ربّع
ٱنورّ وبتسّم : إستاذّ ماهرّ طوِيل العُمّر أبوك مو موجُود ، فعلى ٱيّ أساس بيّبدا الإجتماع , غِير كذّا إحنّا في إنتظار" المُمول " بعّد للحِين ما وصلّ ، وجتماعنّا ما يقوم اليوم إلاّ بحضور هالإثنِينّ .. فطول بالّك شويّ !
يجذبّ إنتبّاهه لفضّه مُمولّ , ليُقطبّ حاجبيّه ويستديرّ إليّه بگاملّ جسدِه ، ليّردف مُتسائلاً بتعجُب : إلاّ صحِيح على طارِيّ المُمولّ ما حصليّ أقعد مع أبويّ عشانّ ٱسأله منّ المُمولّ إليّ طلبُه يمولّ مشروعُه الجِديد , " إستغفرّ بقلبِه ثلاثاً منّ گذبتِه " وأرّدف وشيئ مِن الفضُول يُراوده لمّعرفه هذّا المُمولّ الذيّ يأبّى والِده التصرِيح بِه مُتعذراً بقولِه < بتعرفونّه بالوقت المُناسبّ > : إلاّ منّ هُو يا أنورّ ؟ .. ٱگيد بما إنّك سگرتيرّه فأكيد ٱبويّ مگلمّك عنُه ,
ٱنورّ : إليّ ٱعرّفه إنه واحِد منّ خويّا " ٱصحابّ " ٱبوك القِديمِين وبرّضُو يرّجع منّ قرايّـ .. – قاطعُه ماهرّ مُستنگراً بِتفاجُئ / واحِد منّ خويّا ٱبويّ القِديمِين , لحضّه .. ليّكون قصّدك عُثمانّ المطلّق؟
ٱنورّ : لاّ ماهُو عُثمّان المِطلق , الإستاذ عُثمّان ٱنهى گِل شراكتُه مع ٱبوك قبّل سنتِين وستقلّ بأعمالُه الخاصّه , هذّا واحِد ثانيّ !
: مرّزوق المعلّى ؟
ٱنورّ ونسلّ بضحِگكتِه : هههههههههههههههههه لاّ ما هُو الإستاذ مرزوقّ ؟!
رّفع حاجبّه الأيسر وأرّدف بسُخريّه : ٱجلّ منّ ؟ خبرِيّ إنّ إخويّا ٱبويّ إليّ يشتغلونّ بتجارّه إثنينّ .. عثمّان المطلّق , وولّد الشيخّ مرزوقّ المعلّى " الأسمّاء خيّاليه " فيّ ٱحد ثالِث طلّع وما أدرِي عنُه ؟
ٱنورّ : مُمولّ أبوكّ هالمّره .. وِلد عمُه وحسّب معلوماتِي منّ الإستاذ ٱدهمّ إنُه يصِير بعد ٱخوه منّ إرّضاعه , إبتسّم ليّصفعه بجملتِه الأخِيرّه : الإستاذّ / " مِرّشد سطّام السبِيعِي "
بهُتت ملامحُه , ليهمِس بصوت ضعِيف وهو يقترّب مِنه : إيشّ إسمُه؟
تعجبّ إنخطافّه لّونِه ، ليّردف مُستغربّاً حالّه وإنقلابّه : إسمّه مِرّشد سطّام السبِيـ .. – وقف آخر حرفيّن بمُنتصف حُنجرتّه ليُفاجئ بجذبّه ماهرّ ليّاقه قمِيصه وصرّختُه الحاده لّه فيّ ذُروه إنشداهِه وذهُولِه للإسمّ الذيّ أردفه , وٱيّ خيّبه لآذِعه هذِه التِي يُقسِم عليّ إستحالتها ألفاً منّ أن يشهدها فيّ غُدي منّ والِده ، ذلّك الذي لمّ يكُن بالخاطِر ولاّ بالحُسبانّ : وِش تخرّبط فِيه إنتّ ؟ .. ٱبويّ مُستحِيل يوجّع غُديّ عشّان مشروع يقدرّ يمولّه بنفسُه بّدون * مِرّشد * أو غِيره .. إنهبلّت تطرِيّ إسمّ هالرّجال؟
شعرّ بِه يمسِك معصمّه ، ليُنزِل يّده بهُدوء هامساً لّه بتأنِيبّ وهو يُقطبّ حاجبيّن بضِيق منّ فداحّه تصرّفِه : إستاذ ماهرّ ممكن تهدأ شوي ، أنا ما أدري وش إليّ تقصد .. لّگنّ إليّ أبِي أقُوله هذا مو مكان مؤهل لّك تنفعل فيه بطرِيقّه هذِي ، لو سمحتّ حافظ على نفسك شوي .. الكِل هِنّا يناظرّ ؟!
رّقت حِده ملامحِه , ليّلتفِت إلى ٱحاديثّ التعجُبّ والفضُولّ العالِقه فيّ تلّك الأعيُون المُحدقه بهمّ , ضغطّ على ٱسنانِه ، وسرِيعاً تناولّ هاتِفه , وخرّج ، مُتجاهلاً ندائات سگرتيرّ والِده لّه , ليّتحرك إصبعُه بآليّه مُتوترّه باحثاً عن رقمِه بقائمّه جهاتّ الأتصال لديّه ، وعقلُه وقلبُه يتخبّطان بيّن مّد وجزرّ فيّ ثلاثّه ٱحرّف " غُديّ " و يّا اللّه ٱيّ شيّء إلاّ لقائّه بذلّك الرّجُل .. إلاّ لقائّه المُهلّك لقلبِه ووجّدِه , فو اللّه هُو ليّس على إستعداد ٱبداً لمُفاجئه عُظمّى گهذِه ، وأيّ مُفاجئه قاسيّه لّه , ٱگثر منّ مُصادفه رؤيتِه الآن , بعد سنتيّن منّ آخِرّ لقاءّ جمّعُه معّه ,
شُد منّ ضغطّه عصرّه لجوانبّ هاتِفه ، ليّذبُل صوتُه برّجاء إمتزج بتوتُرّه وهو يّردف مُستنزفاً صبّره منّ تأخرّ إجابتِه : رّد يا غُدي .. رّد عليّ تگفىّ .. وِينّك عنّ الجوالّ .. مو وقتّ سماجتك وتطنِيشاتك ، يا اللّه رِد وليّ يرحم والدينّكك .. رِد

،

يعلّق شعُورّ الضِيق بقلبِه ، ليّلتفِت إليّه ويّردف بعتابّ يُلّحقه بخيّبه لنتِيجه ٱفعالِه التِيّ يرسىّ على برّها الآنّ منّ فلّده گبّده : والحِينّ عاجبّك هالوضّع ؟ الولّد گبر .. وبعده طاير منّك ؟
إبتسّم بهُدوء , ليّصعد السلالِم ويّردف : تربيّه أدهمّ .. بالأخِيرّ غُديّ ما يشُوفّ أحد غِيرّه ؟!
رّفع حاجبّه بحِده ليّردف بغضّب منّ بُرود قلبِه ، حتّى مع قِطعّه منّ گبّد روحِه وجسّده : مِرّشد وِش هالگلام .. تصرّفات غُديّ ونفُورّه إنتّ سببّها , فطبِيعي ما يشُوفّ ٱحد غِير أدهمّ , أدهمّ إحتوى قلبُه وعِرّف شلونّ يملّكُه ٱگثر منّك , ٱدهمّ ٱخذّ المگان إلي مفروض تگُون فِيه لُغديّ .. لّگن إنتّ – قاطعُه وهو يّلتفِت إليّه بملامح غارِقه بالجمُود : سعُود إترّك المرّگب سايّر .. ٱنا ٱعرّف شُلون ٱتصرّف مع غُديّ ؟!
سعُود وتنّهد بضِيق , ليستديرّ مِرّشد ويُكمِل صعُود الهادئ إلى الأعلى , سقُطت عيّنُه بعيّن ماهرّ وهو يترّك إنتظارّ المِصعد المُزدحِم ، ليّتجه إلى الدرّج ، " وقّف مُتسمراً " فيّ إلتقاطِه حضُورِه ليّهمِس : عمّ ــي ؟
نظر إليّه لفترّه قصِيره , ثُم شعرّ بمُجاوزتِه لّه ليّشطُر روحهّ إلى نصفيّن بجملتِه التِي حذفها بِه دونّ مُقدمّات , : إلّحقّ على غُديّ إذّا تبّغى سلامتُه ؟!
جمُدتّ خلايّاه , ليّردف بأحداق مُتسعتيّن وهُدبيّه يّهتز : شّـ شافگك؟
سعُود وإلتفتّ إليّه ليّردف بضِيق : صّادفنّاه تحتّ وأحنّا داخلِينّ , اللّه يهدِيه تقِل شافّ الشيطانّ الرجِيم بشُوفتنّا , إلّحقُه وأنّا عمّك بلا ما يلّحقه شِين .. ما ٱحدّ بيعرّفله غِيرّك , أخُوك تعبّان والقهرّ والعصبيّه الزايّده مُو زِينّه لّه ،
ضغط على أسنانِه , لتحتّد نظراتُه بُگرّه لآذِع وهو يّلتفِت إلى مرّشِد ليّصرخ بنّفعالّ : اللّه لا يبّارِك بجيّتگُم .. ولا بشُوفتكُم هذِيّ ؟!
سعُود بغضبّ برزّ بِه عرّق جبِينّه : مّــــاهــ ـــر


**

يُقبّل هامّه رأسها ليّغرق بعذبّ ضحگتِه , : هههههههههههههههه يعنِي حتّى مُنى عينّي متضامنّه مع أمّها بزّعل .. واللّه لآزم ليّ أجِيبّ لكُم رضاوّه إنتُو إثنتِين حتّى تسامحونِيّ ؟!
نهضّت جبِينّها عنّ صدرِه ، لترّدف بصوت مُبتح بعبرّه البُگاء ، والدمّع يّعلق بطرّف هُدبّها : ما أبغى رّضاوه .. راضِيّ أمُيّ بسّ ، هيّ إليّ زعلانّه منّك ، مُو أنّا إليّ زعلانّه
عايّد وبتسّم : وأنّا جايّ أراضِيها وأستسمِح منْها بس أنا ٱعرّف إمِتّس عنِيدّه ماهيّ براضِيتنّ عليّ بساهِل " بسّرعه "
قطبّت حاجبيّها ليّتهدجّ ملامِحها الضِيق : لإنّك يّا خالّو ظالِم ، لِيه تضرّبها وتخلِيها تبّتسي " تبّگِي ", مُو هِيّ ٱختّك عِيل لِيه ما تحبّها مثلّ ما تحبّنِي؟
إقترّب ليّمسح بجانبّ سبابتِه أثرّ الدمّع منّ تحتّ جفنِها , وتبسمُه يشحُبّ ويّذبُل : ومنّ ٱهرّج لتّس إنيّ ٱگرّها , غلاتّس منّ غلاّها ، مِيرّ إنّها غلّطتّ غلّطه بسبتّها ما عرّفت وِينّ أوديّ وجهِي منّ الرّجاجِيل < يّقصِد تقطِيعها لّورّقه العقّد >
العاتِيّ بحِيرّه : وِش صّار يعنِيّ ؟
: مالتس وأنا خالتس بطوِيلّه .. سالفتنْ وإنقضّتّ ولا لّه لزوم نفتّحها وتضِيق منّ عقبّها النّفوس .. ٱنّا جايّ وأبِيّ أرّدكُم معِي للبِيتّ , عاجبتسّ حالّكُم وإنتُو بهشِقّه المزّريّه ؟ تقِل بابّ بِيتيّ مُو مفتُوح لُكم ؟
_ تنّدفع بإجابتّها : إلاّ يّا خالّ أبيّ أرجع معّك للبِيتّ , هُنّا واللّه مُو حلّو كِلّه بسّ صراصِيرّ وحشرّات ، ومافيّ ٱحّد مثلّ فجرّ وعمُورّ أقعِد ألعبّ معّه ، زهقّ وطفشّ .. ٱنّا وِدي أرّجع واللّه , لّگِن أمُيّ تعصّب عليّ لو ألمّح لها بسّ بالموضُوعّ
عضتّ جُزءّ مِن شِفتها بتوتُرّ لتهمِس برّتبّاك مُشتِته نظرّاتِها : حتّى الحِينّ لّو تدرِيّ إنيّ خلِيتك تدخِل يّا خالّ , إنّ تذبحنِيّ ، وتذبّح قاصِيّ معِيّ لإنُه هُو إليّ علّمك على شِقتنّا ، مع إنِيّ قلت لّها إنّه بيّفتنّ علِينّا بسّ هيّا ما صدزتّ , وقالت إنّه وِلّدها وبيّحفظ السِرّ ، إلتفتت إليّه وتنّهدت بضِيق مُنزعِج : وگاهُو الفتّان قالّك .. واللّه إنّ تزعلّ الحِينّ ؟!
عايّد ورّفع حاجبّه : لو ما قالي يّا الفالّحه ماگان رح تلاقِي الحينّ أحد يرجعتِس للبِيت ، ولا زانتّ لتّس القعّده يمّ الصراصِير والحشراتّ؟
إبتلّعت رِيقها , وهمّست وهيّا تغلِق عيّنيها بخوفّ وتقّزوزّ : لـ ـاّ
إبتسِم مُتنهداً ليُمطِطّ خدها المُمتلئ وهو يّردِف : يّا الخوافّه , إنزِين فزِي جِيبيّ عبايّتِس ، نِغّدي قبّل ما تعوِد إمتّس وتنّگبنا ,
إتسعتّ ٱحداقّها العسليّه بتفاجُئ , لتُشير سرِيعاً رأسها بإيباء : لاّ .. يّا خاليّ .. لاّ , إذّا عودتّ وما لقتنِيّ واللّه إنّ تنزِل بها الهوايّل , أمُيّ تخاف عليّ منّ الطِير الطايّر ، شِف شلّون رابطتنِيّ عشانّ ما ٱتحرّك , " وأشارّت لّه على الأحبّال المُقيّده لرّجليّها بالأريگه " ونظرّت إليّه بتوتُرّ وقلّق : ٱنّا مُستحِيل أمشِيّ شبّر منّ دونّها , خلّها تعودّ من السُوبرّ ونغدِي گلنّا يمّ البِيتّ .. أمّا أروح لحاليّ لا .. يّا خال .. لاّ , أمُي معِيّ أو خلّنِيّ هِنّا ،
عايّد مُستنگراً : ومنّ قلتّس يّا المجنُونّه إنيّ بغديّ بتّس لحالِتس وأترِك إمتسّ هِنا ، شايفتنّ إني بايعنّ أوخِيتيّ تسذّا لهدرّجه ؟
: يّعنِي ما إبتغديّ وننتظرّها ؟
إنّحنى ليّردف وهو يفتّح قيّد رجليّها العتِيد : إيّ بترِك قاصيّ هِنّا ينتظرّها وأحنّا بنمشِيّ بالأولّ , ورّاء خالتسّ ضِيفانّ مهمِين ولزومنّ بالبِيت رجلِنّ يقلّطهُم ، فمقدرّ أحترِيها " أنتِظرها " لتعوّد ,
العاتيّ : تسهلّ لضيفانّك يّا خالّ وأنا بحترِيها هِنّا , ولا رّدت أمُيّ مشِينّا گلنّا يمّ البِيت مع قاصيّ ؟!
إعتدلّ منّ إنحنائتِه , وعقّد حاجبيّه : لا يا العاتيّ إنتِ بتغّدينّ معِي ، إمتسّ رأسها هالحِينّ يا بسنّ وماهيّ براضِيتنّ تعود للبِيت غِيرّ تنجرّ لّه بالغصِيبّه ، وأنّا ما أرِيد هالفعِل الشِينّ , مِيرّ إنها لاّ درّت إنّتس غديتِي معِي ماهيّ براگبتنّ راسها وقاعدتنّ هِنّا ، وبتمشِيّ مع قاصيّ , إمتّس وٱعرّفها يّاخِذها المُوتّ لّو إلتفتتّ وما شافتّس حُولّها ,
وقفتّ وبتسمّت بتوتُر وقلّق : بسّ تراضِيّ أمُي يّا خال .. مُو تنّسى , عشانّ خاطرّها علِيك يبرُد .. بلاّ ما تزعلّ منِي وما عاد تگلمنِيّ منّ حرّ غبنتّها منّك , تقِل بعدينّ مشتّ على گلامُه وداستّ علّى تسلّمتِي ؟!
عايّد : إنتِ بوجهِيّ .. وإمتّس تبشِر باليّ يبرّد خاطرّها , فزِيّ هالحِين بسّ وغدي لعبايّتس ، لاّ تشيلينّ معتس غِير هالقطعه السُودا ، دقيقتِينّ وإنتِ جاهزّه
: طيّب , وأدارت ظهرّها لّه وركضتّ لتتنّاولها منّ الشماعّه , وصوتُه المُأنبّ منّ خلّفها / شويّ شويّ يا العاتيّ , هذانيّ هنا لانيّ رايح لا يمِينّ ولا يسّار ،


**

يّلوذ بمُتنفسّ ٱحاديثِه معّه خارجاً , ليّستند على سُورّ بلّگُونّه غُرفتِه ، ويبتسِم والقمّر صاحبُه : إيّ وشّلونّك وشلُونّ ٱختِي وعيّالها ؟
يّرتشِف رّشفه قصِيرّه منّ فِنجانّ قهوتِه العربيّه ، ليّردف وهو يضعّه على الطاولّه جانبّاً : الحمّد اللّه گليّاتنا بخِير ما علِينّا خلاّف إنتّ إليّ شلونّك , وشلّون عمتِي ومبّروكِينّ على ملّكه عبّد المجِيد ,
: اللّه يبّارِك فِيكّ .. واللّه بخِيرّ وعمتّك مشغُولّه بولّدها العرِيسّ الدنيّا مُو واسعتها منّ فرحتّها فِيّه ، ما غِّيّر بلّسانها إلاّ عبّد المجِيد وعبّد المجِيد ، گأنُه وجهه القرّد أول واحِد يعرّس منّ عيّالها ،
يغرّق الآخرّ بضحگه قصِيرّه ليّردف : هههههههههههههههههه يّا حلِيلّها الهنُوفّ , ما علِيها شرّهه لاّ فرّحت , إنبّط تسبّدها مثلّ ما يقُولونّ منّ گِثر ما تزّن على راسّه يتزوجّ , وٱخِيراً فكّ عُقّده العُزوبيّه وافقّ ؟!
: إيّ واللّه طلّع " المُر" بحلّقها , يّا اللّه آخرّ العنّقُود وإرتحنّا منُه العقبّه لعيّالنا إنّ شاء اللّه ,
يجيؤه صوت تنّهيدتِه منّ سمّاعه الهاتِف , ليّلحقها صوتُه الساخِرّ : إنتظرّلك منّ الحِين لقدام ١٥ سنّه على بالّ ما يگبرّ لّك الواحِد ويتسنّع ،
إبتسّم ليُصيب الوترّ الذيّ يُوجعّه , عنّ وجه قصّد : يّا اللّه إنتّ فرحتّك قرّبت .. معّك " همّام " ، ولا مُو ناوِيّ تخلِيه يعرّس ؟
إلتمّس صمّته الثقِييل عنّ الإجابّه ، ليُتابع بسُخريّه مُتلّذذاً بجرّحِه : وِش فِيك سگتّ ليكونّ صِدق مُو ناوِي تخلِيه يعرّس ، ترّى حتّى أولاد الحرّام صارو يّلاقُوا هالأيّام منّ يقبّل بأصلّهُم ويعرِسُـ
: طاهِـــــــــــــــــــــــــــــــــرّ
غرّق بضّحكّگه قصِيره ليّردف : هههههههههههههههههههههه على هُونّگك يّا ٱگرّم على هُونّك , واللّه يّا خُوك ما قِلتّ إلاّ الصحِيح ، وِش فِيك عصبّت ؟
شعرّ بِدماء تستثِير ثائِرتّها فِي عُروقِه , ليّردف مُشدِداً بحِده على گلماتِه : إطلع منّها يا طاهرّ ، لا تخلينِي آخِذ گلامكّ بشينّ النوايّا
إعتّدل منّ إنحنائتِه مُستنداً على سُورّ البّلگُونه ، ليّبتسِم بسُخرّيه ويّردِف : شگلِيّ الظاهِر ٱفهمّ إنّك للحِين ما علّمته بأيّ شيّء , گِنت تتحججّ ٱول بإنّه صغِيرّ ومارّح يستوعبّ معنّى الگلام إلي رّح تقُولّه لّه ، والحِينّ وِش عذرّك وگلّها گمّ شهرّ ويتخرّج منّ الجامعّه , بشرنِيّ عنّ ضمِيرّك عسى بسّ راضِيّ عنّ إسغفالّك لّه إنتّ وخويّك گِل هسنِينّ ؟
يُسقى بعظِيم گربتِه , ليّهمِس مُماطلاً قلبّه گعادتِه فقّط : همّام بيّعرف عنّ ٱصلّه بالوقت المُناسِب .. ٱنّا ٱعرّف متّى رّح ٱقُوله عنّ گِل شيّء ،
يجِيؤُه صوت طاهِرّ هامِساً بتنهِيده , ليگشِف عورّه ضعفِه وأنگسارِه : رّح تعترّف له بگِل شيّء بالوقتّ المُناسِب .. لِيه تحبّ يّا ٱگرّم تگذِبّ على نفسّك ؟


يُتبع..

******، ****، *****، ***، ******، ****،**،**

هُنااا نٓغلِق هٓذا الٓمدخٓل ..
أستَغفِرالله بقدِر غَفلتِي .. وَنسياني .. وَتكاسُلي عنْ ذِكره .. ربي إغفِر لي وَارحَمني فَما بعدُ رحمتِكَ وَغُفرانكَ مّطٰلبٓ ..
تتمّه الجُزء السبّت القادم بمشيئة اللّه , أو الأسبوع إليّ بعّده حسبّ ما يسعفنِيّ الوقتّ ويجهزّ ،
خٓتاماً أتمنّى أن يرتقٓي الفصٓل بحرُوفه المتٓواضعه لذائقتٓگكم .. وأنّ يظهر بحُلّه تليق بنتظاركم ,
أخِيراً : اللهم إجعلّ جُل ما أگتبُه فيما ترّضاه ، فيّ أمان اللّه وحفظه دمتُم بخيّرر
.. " سبحٓان الله وبحمٓده / سبٓحانٓ الله العظٓيم "..





الرد باقتباس
إضافة رد

الولادة من المجهول؟؟/بقلمي

الوسوم
المجهول؟؟ , الولاده , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسقاط الولاية ! يلعل نقاش و حوار - غرام 51 03-01-2019 06:31 PM
نصائح هامة من أجل الحفاظ على صحة الحوض لتسهيل الولادة الطبيعية ابو شروووق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 16-10-2017 11:17 AM
اسباب فقدان الرغبة الجنسية عند النساء بعد الولادة سها العامري الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 29-08-2015 01:14 AM
هل هناك مخاطر من الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية؟ بدر) الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 1 14-04-2015 08:30 AM

الساعة الآن +3: 07:59 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1