غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 251
قديم(ـة) 21-06-2020, 03:43 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


حتّى ٱگون معاكم على بيّنه , الأجزاء بإذنّ اللّه رح تنزِل لگم گُل سبّت أو ٱحد , بعد ٱسبوع أو أسبوعين ، وإن شاء اللّه ما أطول عليكم مُده أسبوعين , ويكون الفتره بين كل بارت والثاني حدود الأسبوع فقّط , لإن أنا إنسانه گتابتي ثقِيلّه , وأحتاح وقت حتّى أنجز لكم البارّت , فما أبغى الأجزاء تنزل لكم بجوده سيئه بسبب ضِيق الوقت بنسبّه لي ، ولإني ما أخذت كفايتي بالگتابه ،
أخليكم الحين مع البارت... قراءه ممتعه لگُم :msn2
:

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 252
قديم(ـة) 27-06-2020, 03:30 PM
صورة فتاة طيبة الرمزية
فتاة طيبة فتاة طيبة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


القصة متميزة بشكل غير عادي احداث القصة مايشابهها ولاقصة لاقديما ولاحديثا والحوار كمان متفرد بصراحة ابداعك غير عادي ياقصورة حتى العنوان عجيب السلبية الوحيدة هو طول المدة يعني بدأت قبل سنة تقريبا لكن ان شاء الله تتفادين هذا الشيء وتكملينها بصراحة ارفع لك القبعة اعجابا بهذي القصة المتفردة .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 253
قديم(ـة) 01-07-2020, 07:46 PM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المعذرة يا القصوره
الفصل قرأته بعد نزوله بيوم
وتوهّم لي أنّي كتبت التّعليق بعدها مباشرة
لكنّني تذكّرت مؤخّرا بأنّي لم أفعل ذلك
المعذرة مرّة أخرى

حقيقة .. بدأ قلبي يلين اتّجاه عم العاتي وسلطان
لكن مع هذا
لازلت متأكّدة من كون قرار الزّواج ليس لصالح العاتي
في انتظار الأيّام لتكشف لنا ما سيحدث

غدي وسيّار
أعشق قراءة باقي تفاصيل حياتهما السّابقة

همام
آلمني قلبي وأنا أقرأ كلامه
خاصّة الأخير
أنا شبه متأّدة من كونه سيُجبِر غريب على تقبّل العيش معه
الحماس يعيد والأحان تزيد
أرجو ألّا يغيب غريب كثيرا من فصول الرّواية القادمة

وفّقك الله فيما يرضاه يا مبدعة
روايتك تستحقّ التّميّز والتّثبيت في قلوب القرّاء
في أمان الله


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 254
قديم(ـة) 03-07-2020, 09:32 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فتاة طيبة مشاهدة المشاركة
القصة متميزة بشكل غير عادي احداث القصة مايشابهها ولاقصة لاقديما ولاحديثا والحوار كمان متفرد بصراحة ابداعك غير عادي ياقصورة حتى العنوان عجيب السلبية الوحيدة هو طول المدة يعني بدأت قبل سنة تقريبا لكن ان شاء الله تتفادين هذا الشيء وتكملينها بصراحة ارفع لك القبعة اعجابا بهذي القصة المتفردة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يّا هلاّ واللّه ، ٱحد قلكم إنِي أنا إنسانّه ، تضيع منِي المُفرداد قِدام الكلام الحلُو ، اللّه يسعدك حبِيبتي ،شيّء ينعش قلبي ويعطينِي دفعه قويه لقِدام ، عندما أشوف آراء تحسسنِي فعلا إني طرحت شيّء مختلف ومتفرد ، وعسانِي ياربّ أتوفق لنهايّه ، وتطلع الروايه بنفس السيناريو إلي راسمّاه لها ببالِي ، بإذن اللّه إنّها على إگتمّال.. وأنا أجاهد نفسِي إنِي أختمّها بأقرب وقتّ , لإنها أشغلتنِي عن أشياء كثيرة ، ولو بأندم على شيّء هُو إنِي نزلتها وهي ماهِي مُگتمله ، لكن إذا شاء ربِي ورزقنِي بعهد جديد معگُم ، إن شاء اللّه ما أطيح بهالغلط مره ثانيه ،
لإني أنا قارئه قبل ما أكون گاتبه .. ويزعجنِي فعلا إذا تابعت روايه ، قُصر الفصل ، أو المُده الطويله بين الفصُول ، لكن يعلم الله إن هذا الشيء ماهُو بيّدي ، مزاجك أوقات ما يكون عنّده إستعداد للگتابه , هذا غِير عن " الحبّسه الكِتاببه " إلي ممكن يتعرض لها الكاتبّ ، وهذي من أصعب المراحل وأتعبّها ، تكون الفگره براسك بس مو قادر تسطرها على الإجهازّ ،
فأتمنّى تگرمونِي دائماً بسعه صبرگُم ، عسانِي ما ٱخلا منكُم ياربّ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 255
قديم(ـة) 03-07-2020, 09:45 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المعذرة يا القصوره
الفصل قرأته بعد نزوله بيوم
وتوهّم لي أنّي كتبت التّعليق بعدها مباشرة
لكنّني تذكّرت مؤخّرا بأنّي لم أفعل ذلك
المعذرة مرّة أخرى

حقيقة .. بدأ قلبي يلين اتّجاه عم العاتي وسلطان
لكن مع هذا
لازلت متأكّدة من كون قرار الزّواج ليس لصالح العاتي
في انتظار الأيّام لتكشف لنا ما سيحدث

غدي وسيّار
أعشق قراءة باقي تفاصيل حياتهما السّابقة

همام
آلمني قلبي وأنا أقرأ كلامه
خاصّة الأخير
أنا شبه متأّدة من كونه سيُجبِر غريب على تقبّل العيش معه
الحماس يعيد والأحان تزيد
أرجو ألّا يغيب غريب كثيرا من فصول الرّواية القادمة

وفّقك الله فيما يرضاه يا مبدعة
روايتك تستحقّ التّميّز والتّثبيت في قلوب القرّاء
في أمان الله


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته
يا هلاّ بمخمليّه , تحليلاتِك يا بنّت دائماً تجذبنِي .. نشُوف مسار ٱحداث الروايه لأيّ مدى بيّنحدر ، وعنّ ظهُور غريبّ .. أبشرك بيكون لّه نصيبُه من جُزء بگرّه ، عساه يكون قّد المقام بسّ .. ومن جمّال حضُورك وروحك ما أخلا يا مخمليّه ،
گُل الحُب لقلبِك يا جمِيله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 256
قديم(ـة) 05-07-2020, 03:04 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي






-:× المٓدخلٰ الخامِس والعشّرونٰ شتاتّ قُلوب تحترِقٓ ×:-

يشعُر بِه گعادتِه , يتخِذ گتِفه مرّقداً ، ليمِيل برأسه إليّه ، ويُغلِق عيّناه بملامح جامِده ، مُعتگِفاً صمتّه وسط ثورّه والِده ، وموشِح تحذيراتِه الصّارمه : ما أبغّى أشُوف حرّگات وتصرّفات مالّها داعِي يا غدي ، كِل الموجودينّ تحترّمهم من صغِيرهم لگبِيرهُم ، شغِل طوالّه اللّسان وقِله الأدبّ .. ما أبغّى أشُوفها أبداً .. خلّك رِجال وعاقِل ، لا تخلينِي أتصرّف معاك تصرّف ثاني ما يعجِبّك قِدامهم , أنا ٱعرّف أعمامّك واحِد واحِد ، ماهو من طبّعهُم النغزّ ورمِي الكلام ، وأي گلمه ممكن يقولونها من بابّ المزح لا أگثر ولاّ أقلّ ، ماهُو لشِينّ نفُوسهم ، لكن أنا حافِظ تفگيرك , وعارف إن كِل حرف بينّقال بتفهمّه بمنظُور ثانِي ، عشان گِذا الگلمّه , إلي ما تعرِف ترِد عليها زي الخلّق والعالمّ ، طنِشها ولا گأنك تسمّعها ، خلّك مُحترم ، الرّجال إلي رِجال ، ما يصغِر نفسُه بمجالس الرّجاجِيل .. بقِله عقلُه وتصرّفاته , إنتّ مو " بزرّ " حتّى أعيد وأزيد هالگلام على راسك بكِل مرّه .. – يُقاطعه ماهِرّ بتلطِيف لأجواء السيّاره التِي بدات تشتحِن وتشتد بغضب والِده , وتضِيق وتختنِق بقلبّ ٱخِيه : يا يُبه اللّه يهداك , واللّه غُدي فاهِم ، وما يحتّاج هالكلام ، وبإذن الله ماهو بمصلّح إلاّ كِل إليّ يسرّك ويرضِيك .. يعنِي بتوصي على " غُدي " شيّء .. وإنتّ إليّ دايما تقُول غُدي أطلِقه , ولاّ أخاف علِيه ،
ينظُر والِده إلى المرأة الأماميّه , ليردف بحِده وعيّنُه تسقُط بعيّن ماهرّ ، الجالِس بالخلّف , ورأس غُدي على گتِفه : الكلام ماهُو بس لّه , الگلام لّك إنتّ بعد , كلٍ يلّم لسانه بحلّقه , ولا أسمع منگُم نفس واحِد ماهو بطيّب .. هذانِي أتكلم معاكم بالزّين الحِين .. ومحترِم ومقّدر إنّ كِل الواحِد بطولّ البابّ ، بعدينّ واللّه إنّ تشوفونّ علّم يفشِلكُم بين الخلايّق ، دامكم تراگضُون وراء الفشايّل وقِله السِنع ، واللّه إنّ تبشرونّ .. فِيها ،
تسقُط قِطعه الجمُود عن ملامحِه , ليبتسِم لجُمله والِده الأخِيرّه ، ويّفتح عيّناه ، ليُعلِقّ ماهِر بدورِه بضحگه قصِيرّه : ههههههههههههه الله يخلِيك لنا يُبه , تحرجنّا بتقديرّك , بس ترى عندك واحد من عيّالك ماهُو
بطول الباب , إلاّ طُول ذراعك گثِير علِيه , والثاني عاد اللّه يحفضُه ، شگلّه , ماهًو بموفِي الثلاثِينّ إلاّ ومعدي البيبّان على قُولك ، فالحمّد الله وشكِر ، حالاتّ مُتعاگِسه ،
يُجبر والِده على إرّخاء عُقده حاجبيّه ، ويبتسِم ، ليّردِف غُدي بسُخريّه مقصُوده بمّاهِر : ينّقال النمُو يوقِف على عشرِينّ سنّه , يّا معدي البِيبانّ ، ولا إنتّ النمُو تبعكّ گسرّ القاعِده ومستمِر ما شاء اللّه
يلتفتّ إليّه ، ليّغرّق بضحگه ٱخرّى : ههههههههههههههههه لاّ تغار حبِيبي .. حالِف إذّا مِت أوصِي يتبرعُولك برّجولي , ماراح أنساك إن شاء اللّه ، لا تحاتِي " لاّ تقلّق " على قُوله أخواننّا الكويتين ,
يشعُر بِه ، يمِيل ليّضع رأسه على گتِفه ، ويبتسِم وهو يُغلقّ عيّناه : ٱجلّ موتّ بسرّعه .. وخلّصنا ،
يطرّق بإصبعيّه السبابه الوسّطى على جبِينّه , ليّردف بنزِعاج : عزّ اللّه إنِي مايّت جِد , وإنت بكِل سفريّه ، رازّ راسك هالثقِيل على گتفِي ، منهُو گاذبّ عليك وقايّل ، إنِي مرّقد مُتحرك لّك إنتّ وجهّك ؟
لآحظ غرّقه بصمتِه , ليُرخِي عُقده حاجبيّه ويّتنهد بستسلاّم ، ليّتگِأ على ذرّاع بابّ السيّاره ، ويّردف وهو يّسنِد جبِينّه على زجاجّ السيّاره المُظللّ : ٱقُول يُبه .. إذا تعبّت ، صِف على جنبّ وإنزل خلنِي أسُوق عنّك , بما إنّ بعدنِي مصحصِح للحِينّ " , يجيؤه صوت والِده الهادئّ ، وهو يدير مقّود السيّاره ، ليّدخُل إلى طرِيق يعِج بالخُضرّه ، والمزارِع : ما يحتّاج قربنّا نُوصل ،
ماهِر مُتأملاً بتگائتِه , السُحب الرّماديه ، والمناظِر الخضرّاء الظاهره له من زاويّه نافذتِه : ما شاء اللّه الحِين گِل هالأراضِي والمزارِع لسطّام السبِيعي اللّه يّرحمّه ؟
يحضُر وقع إسمّه " موجِعاً " بقدرّ شوقِه وحنِينّه لصاحِبّه , ليبتسِم والِده لذگرّاه الأثِيره ، ويّردف وهو يلتفِت إلى المزارِع عن يسارِه : ما عادت لّه , اللّه يتولاّه برحمتُه , قبل ما يّتوفى بسنّه ، باعها گِلها ، وما ترّك له من حلالّ هِنا ، غِير المزّرعه إليّ هالحين رايحينّ لّها , وثلاثّ أراضِي بجّهه الشمّال ، بنّاء بوحده فِيها جامِع ( مسجِد ) گبِيرّ ، على نيّه أبوه وأمُه ، والثنتِينّ الباقيّات , لو بعدها اليوم على خبريّ .. فهي أرضّ جدبا لا فيها حجرّ ولا شجرّ
ماهِرّ : على طارِي الحلالّ .. صحِيح يُبه إنّ عيالُه ما تقاسمُوا الوِرثّه , بعد موتُه وبقت مثّل ماهِي ، گِلها ماسِگها عمِي مِرّشد ؟ ولا أحد من أخوانه طالبُه بحقّ منّها ؟
والِده ويبتسِم : إيّ صحيح .. وِش فيك مستغرّب گِذا ؟
ماهرّ بتعجُب : عاد يُبه المال فِتنه , وغريبه عيّال عمّك ما إتذابحُو على حلالّ أبوهُم ، عاد شيّء نادرّ نسمع عنُه ،
والِده : اللّه جمّع قُلوبهم على بعضّ .. ما فرّق إخوتهُم وسخّ دنيّا , ترگوا كِل شيّء من حلال وأملاك عمي الله يرحمه على يّد مِرشد ، إلي شالّ هالحمّل الثقِييل گِله على ظهرّه ، بما إنه عاقِلهُم وأفهمهُم وأگبرهم ، ولي حافِظ النّاس والدنيا مثل خُطوط گف يّده , ما أحد بفضلّ اللّه يقدر يلّعب أو يضحك علِيه , حالياً دايّر أملاك أبوه وشغالّ ينمِيها من سنِين لخوانُه وعيّالهُم , وبنفس الوقتّ .. أخذ طرِيق لّه بتجارّه , وما شاء اللّه " إسمُه " خلالّ ٣ سنّوات أخذ لّه صِيتُه بسُوقّ .. يبتسِم ليُكمِل : رجُل ناجِح ، قِدر يوازن ويعدل في حياته بين أشيّاء ، ماقِدرت أنّا لما وقفت مگانه أوازِن ما بِينّها , مِرشد رگِيزه لا إخوانه ولا غِيرهم يقدر يستغنِي عنّها , مثّل الغُرفه , إليّ لو طاح رگُن واحد , فيها ، ما وقفتّ على الأرض الأرگان الثانيّه
عقّد ماهِر حاجبيّه , ليّلتفِت إلى " غُدي " ، الصامِتّ ، بملامح يلثُمها الهُدوء ، لآحظ إغلاقه لعينيّه , ليّهمس بصوت خرج ثقِيلاً ، إلتقطه ماهِرّ رغمّ خفوتِه : إلتّهى بحلالّ أبوه وأملاگُه وحذّف زوجته وعيّاله , ١١ سنّه ( يقصِد فترّه طفُولتِه قبّل حادثه الحرِيقّ ) ، لا سائِل من وراهُم ولا مسؤول .. أجلّ , عنّ أيّ توازنّ وعدل تتكلم عنه يُبه ؟



**

تُمسِك القلّم ، بطرِيقّه غيّر المُتعلّم ، ليّخرج صوتُها حائِراً وعيّناها تجُول بيّن السطُور : وِين أحِط الشخطتِينّ إليّ تقُول عنّها يا خالّ ؟
يشير إلى موضِع مُعيّن على دفترّ العقّد , لينسلّ صوتُه ثقِيلاً بإجابتِه : هِنّا يا خاليّ .. إرسمِي خطّ وبعده خطّ
رسمّت خطيّن ظهرت مُتعرجه , لعدم تعود أصابعها على مسّك القلمّ ، حتّى إنتهتّ , رفعتّ رأسها مِن إنحنائتِه على دفترّ العقّد ، لتُريه شخطتّها , المُقلده لشخطتِه .. التِي رسمّها بگفِه لّها , لتُحاگيها على الورّقه ، إبتسمتّ لتضربّ بالقلّم على توقِيعها : مو مثلّ شخطتّك , بس شويّ تشبّهها ،
عايّد وبتسم من گبّد مُوجعتِه , ليُقبّل ما بيّن حاجبيّها ، ويّضم رأسها لصدرِه ، ليّردِف بصوت خرّج مُختنِقاً : مبروك يا العاتِي مبروك , عسى ربّ العالمينّ يسخرلّك في سُلطانّ .. يصونِك ويحمِيك , ويجعلّها فاتِحه خِير عليتّس .. مثلّ ما فتّح اللّه بتّس باب خِير علينّا ، ولا يبلّغنِي بوجع فِيتس يا عِينّ خالتّس ,
شعرّ بِها تبتعِد عنّ صدرِه , لتعقِد حاجبيّها بحِيرّه مُستعجبّه : على إييّش تبارِك يا خالّ .. ما تشبّه شخطتّك واللّه , تسنّتس تجاملنِي شويّ ؟ فُوق اللآزِم ،
ضجّ قلبُه بصخبّ ٱلمِه , لترِق عيّنه لّها بأسى يتخطفّ روحه , وهيّا ترّدف : بعدينّ من سُلطان يا خالّي ؟
يّغتصِب ٱن يبتسِم وسط ذُروه الضِيق بِه ، ليّأخذ دفترّ العقّد من فوقّ الگُمدينّه العتِيقّه ويّردف : هذا رجِل إنّ شاء اللّه إنتّس ما تنضامِينّ معه يّا العاتِي , صحِيح إنّه أقشرّاني ودربِي ودربه ما يتقابلونّ ، مِير مقّدر ٱنگِر إنّه رِجال أجودِي تشهّد بَعلومه مجالِس الرّجاجِيل .. يّمگن هذا إليّ يواسِي قليبِي فيتّس يا وعِيتي , إنِي ما حذفتّتس على واحِدنّ ما يّخاف اللّه إلاّ بإذن اللّه إنّه بيحافِظ عليتس وبيحطِتس بينّ عنُوناته , وإعرفِي واللّه إنّ خالتّس لو لّه حِيلةٍ .. ما وافقّ يجمعتّس إنت ويّاه تحت سقّف واحد , لو إنّه ملّك نازِل مِن السمّا , مِير حللِي هاللّسان يومنّه أطراتس لُه ، تغدينّ فُدوه .. ترِد الضنّا " يقصِد ولده عامِر " لعيونّ تبگِيه , مِير سلّطان طلّع أدهى وٱخبثّ من كِل إلي مفكرينّه , ما رّضى يساوِم عنّ قِطعه مِن جسمّه بالجِيزّه دونّ المّال .. ولآمِن رِضينّا بالمّال مِثل مّا يرِيد .. قلّنا مالّك ببناتنّا , وهذي فُلوسّك ، وإعتبِر ما مضّى من گلام إنتّهى .. ولا لّك شيّء عنّدنا تطالبّ فِيه من الحين وطالع غِير المّال ، أما الولّد , فعتبِر إنّ مالّك نصِيب عنّدنا ، لكِن سلّطان گسر الظهرّ والحِيل .. وما ترّك لي ٱتراجع عن زلّهٍ ٱخطِيت فِيها ، بلّحظه شِيطانّ , طمّع الرجِل بالمّال والجِيزّه .. ولا وافقّ بنهايّه يتنازل عن واحدٍ منّها , " إلاّ بثنينّهُم ، ليُكمِل بإنگسار لآذع : أو نرّضا بالفقّد .. وننسّى عامِر و شيّء إسمُه عمليّه
ضجّ القلّق والتوتُر بعُروق قلبِها , لتقِف ببطّء ، وتهمِس بصوت خرّج مُختنِقاً ببحّه مُستوجِسه , وعيّنيها تهتزّ ٱحداقّها العسليّه ، بنظرّه مُتوترّه لدفتر العقّد : هـ ـذا إييّش .. إيّيش إليّ خليتنِي أوقِع علِيه يّا خال ؟
ٱمسك معصمّها , ليُجبرها على الجُلوس ويّردف ، بنبّره جاهد ٱن يبُث الطمأنِينّة بِها : إهدي وأنا أبوتّس .. لا تخافِينّ ، أنا بفهمّك يا العاتِي كِل شيّء بتفصِيل المُمل .. يّمكن إنتِ الحِين ما فهمتِي عليّ ، لّكِن إعرِفي إن خالتّس ماحده على إلي سواه إلاّ الظروف , ولاّ يشّهد عليّ رب العالمين إنِي ٱشوفتّس مِن حسبّه إعيّالي ، مِير حِيل القويّ على الضعِيف , وسُلطان ماترّك لي بابّ إلاّ سگره بوجهِي .. ولاّ واللّه ما يحلّم يشًوف ظِفر من ٱظافِيرتّس ،
إزداد توتُرها ، لتسحبّ معصمّها من يّده , وترّدف بتشتُت ورتبّاك : أبِي أُمِــي .. وِينّ أمِي .. أمِي لِيه ما جاتّ للحين ؟ ," وقفتّ " بإنذارات داخليّه تشعرّها بعدم الأمانّ والقلّق ، لتخرّج مِن الغُرفّه ، فيلّحقها بخُطوتين سرِيعه ، ويُدخلّها ويُغلِق البابّ ، إلتفتّ إليّها مُنصدماً ليردف بشيء مِن الحِده , وعيّناه تقدح غضباً : بنّت وين رايّحه .. تحتّ فِي رِجال .. على وِينّ طاسّه بعُمرتّس يّا المهبُولّه ؟
صرّخت بضعفّ إختلّط ببحّه البُگاء بصوتِها المُرتجِف , لتُغرقه بذهُولِه : أبِي أمِي يّا خال .. ودينِي لّها ، ما راح ٱقعِد هِنا وهيّا ماهِي بموجُوده
ترِق حِده ملامحِه ، ليّتنهد ، ويُمسگها من معصمّها , ليّجلسها على طرّف السرِير ويغتصِب أن يبتسِم ليّردف بنبرّه يلثُمها الهُدوء : هالحينّ يا الخوافّه متروعه كِل هالروعه.. عشانّها للحِين ما جاتّ , طيّب من شويّ دق قاصِي عليّ يقُول إنّهم بطرِيق .. وِش فيتّس إختبصتِي وإنقلبّ حالتّس تسذا .. ومن شوي وِش زينتّس وإنتِ تضحگِين ،
_ تبتلّع رِيقّها ، لترّدف بصوت مُبتح بعبرتِه : تـ ـأخـ ـرو ؟
عايّد : تسنتّس ما تعرفِينّ جِده .. وزحمّه شوارِعها ، ساعه توقفّها قِدام الإشارة ، هالحينّ .. يوصلونّ وتشبعِين بإمتّس ، وهواشّها
العاتِي : خالّ ؟
قرأ نظرّه الحِيرّه والإستوجاس بعينيّها , ليّتنهد من عُمق قلبِه ، ويردف ولا مجالّ لتهرّب ولِواذ : إسمعِي يا خالِي .. أنا بفهمّك كِل شيّء من الألّف إلى اليّاء ، وإنتِ بعدها إحگمِي .. وحگمتّس هُو إليّ بيمشِي ، لو ينساقُون عيالي گلهُم لجلتّس .. فدوه يا العاتِي ، إن أرّضى بالي إن تريدينّه .. لو تطلبينّ أطلع الحين للمحگمّه وأخلّعتّس من سلّطان ، إن أروح ولاّ أشيل ضِيمتّس برقُبتِي .. وتغدينّ حسرّه بهالقلبّ إلى ما اللّه ياخِذ أمانتُه , وتعذبّ بتّس بالحيّا , وبعد المِمات ،
يذبحُه من الورِيد للورِيد ، صوتُها وهو يخرج ضعِيفاً مُهتزاً ، بنبّره مغدورّه خائِبّه , وعيّنها تسقُط على دفترّ العقّد : إنتّ زوجتنِي يا خالّ
يُغلِق عيّناه مُتنهِداً ، ليّجلس أمام رگبتيّها ، ويردف وهو يجمّع گفيّها في حُضنيّ گفيّه ، مُستوجعاً مُصاب قلبِه بأسّى : ولي رّفع سبّع وبسط سبّع .. إن ٱطلقك مِنه لّو السِيف على حّد إرقبتِي .. لكن بالأول إسمعِي بتفصيل وِش إلي حدنِي أسوِي تسذّا ، وحگمِي بعدها عليّ , وأنا بالي تحكمِي فيه ماشِي وراضِي ، بس إترگِي هالحينّ الضِيفان يمشُون .. وبعدها بنتكلم أنا وإنتِ بكل شيء ، ما ينفع الرّجاجِيل ينتظرونِي تحتّ .. وأنا قاعِد هِنا ، وهم مستعجلِين بيّمشُون
تأمل محاجرّ عينيّها المُتسعتيّن بنّذهال، لتأكيده لصِدق شگِها ، وقّف مُستوجِعاً نظرّتها القاتلّه لقلبِه ، ليُعانِق بگفيّه وجهها الدائِري الأبيّض ، ويّردف برّجاء : دخِيل هالعيّون .. لا تناظرينّ خالتّس تسذّا ؟
لآحظ إهتزازّه هُدبِها القصِيرّه ، ليسقُط مجرى لآذع مِن الدمّع جارحاً خدها ، وصوتُها الغارِق بموجّ ذهُولِه وصدمتِه ، يخرّج مُتقطعاً بأحروفِه : خـ ـالـ ـو
يجذبّها لحُضنّ قلبِه ، قبلّ صدرِه ، ليّردِف بنبرّه مُستوجِعه ، وهو يشعُر برتجافتِها بيّن يديه : بس يا روحِي .. بّس .. واللّه إنّ تبشرِين بالي يسرّك ويرضِيك , " أخرج هاتِفه من جيبِ ثوبِه , لتجرِي دقيقتيّن حتّى إنسلّ إليّه صوتُها المُقتضبّ : هلاّ .. أبو قاصِي ؟
ينخرِط دونّ مُقدمّات : إرقِي لغرفه العاتِي فُوق .. دقِيقه وإنتِ عنّدي
بسُخريّه عضتّ الأنامِل من خلّفها : مُو توك طاردنِي منّها .. والحيّه ما تلِد إلاّ ثعبانّ ، ولاّ رضّا قلبّك عن الثُعبانّ الحين؟
يُزلزِل گيانها بحِده ما ٱردفه : وقسم بِاللّه إنّ أنزِل لتّس يا فُوزيه إن تشهدينّ نجُوم الظهرّ بعزّ هاليلّ ، إطلعي ٱحسنّ ما أجرِتس من شعرِتس
تُغلِق الخطّ في وجههّ ، لتحذف هاتِفها بقهرّ على السرِير ، وتخرّج مِن الغُرفه .. لتصعّد إلى الأعلى
قبّل رأسها , ليُبعدها عن صدرِه ، ويّردف بحنانّ ، وهو يمِيل بها لتستلّقِي على السرِير : بنزِل خمّس دقايّق .. وبرجع لتّس يا العاتِي .. لاّ تغمضينّ عيونتّس وتنامِينّ ،
تصُد بوجهِها المُحمّر , لتتدفنّه بالوِساده ، ونشيج بُگائها الحارّ ، ينزِل وقعه لآذعاً لقلبِه , تنهد ليلتفِت إلى دخُول " فوزيّه " أخذ دفتر العقّد وخرج من الغُرفّه بعد أن حذف عليّها جملتّه ، التِي أربگتّ كل خليه بجسدها : إقعدي حُول العاتِي لآمِن أرجع .. روحتّس من روحها يا فُوزيه لا سوتّ بعمّرها شيّء ، وإنتِ عينتّس مُوب حولّها وقُولي عايّد ما قالّ
_ نزّل إلى الأسفلّ ، ليّدخُل إلى المجلس ويّجهر في حُضورِه بسّلام ، إلتفتّ المأذونّ إليه , ليّقف ويبتسِم بشيء مِن العِتاب : وعليكم السّلام ورحمّه .. أبطيتّ علينا يا أبو قاصِي ؟
بثقلّ صوتِه وجمُوده : السمُوحه منّك .. أخرّناك ,
يُصافحه , الآخر ليّردف : يّا اللّه مُو مشگِله .. والحِين نستأذن يا أبو قاصِي .. ما أقدر أنتظِر للعشّا ، عسى سفرتكُم دايّمه ,
ينتصِب على عُگازِه العتِيق واقِفاً ، ليُأيد بدورِه : إيّ بِا اللّه وإحنا بعد نستأذنّ بنمشِي .. بنات سلّطان لحالهم بالبِيت وما نبغى نتأخر عليهُم ، إنّ شاء اللّه .. نعوِض عشاك يا أبو قاصِي بالجايّات ,
يّلتفِت إليّه وإلى سُلطان ، ليردف ببرود مُتناهِي ، مُتجاهلاً التوجِيب عليّهما والإلزّام : اللّه يستر عليكم .. ما وراكم منقُود , " وبنفسِه " إغدوا بالي ما يحفظگُم إنّ شاء اللّه ,
عاد إلى المأذونّ ، ليبتسِم ويردف بإلزام مقصُود : وإنت لا وراك لا عيّال ولا زوجّه .. إقعِد هالحينّ بنطرّح العشّا ، تتعشّا وتمشِي اللّه يستِر عليك , وراك مستعجِل تسذّا ؟
المأذونّ : واللّه إنّ تسمحلي .. أتيسرّ يا أبو قاصِي , ورايّ عربّ ثانيه بمشِي أملِك لهُم ، وعشاك معوّض بالجايّات , على قُولّه أبو منافِي ،
: أجل مسموح ، اللّه يستِر علِيك , يّا حمّد والمعذرّه أخرّناك على النّاس
: حصلّ خِير .. قريبينّ هالحينّ أوصل لّهُم ، يّا اللّه بحفظ الرحمنّ
عايّد : اللّه يحفظّك , " شعرّ بخطوات أبو منافِي وهو يتجاوزّه ليخرّج خلّف المّأذون , بعد أنّ حذف على سُلطان جملتّه : أنا بطلّع أسبقِك لسيّاره يا سلّطان .. لا تتأخر ،
: هاذانِي جايّ وراك يا خالّ .. مابَه تأخِير ،" أخرّج مُظرف أبيّض من جيبّ ثوبِه ، ونظرّ إلى عايّد الواقِف , ليّردف وهو يحذف المُظرف بجانبّه على الطاولّه " : هذّا حقّ بنّت ٱختّك .. ما حِنّا إلي بنخالِف الشرّع والدينْ وناخِذ بنات النّاس بدونّ مُهور ، ٱعطِي العاتِي .. ولا ينصِرف رِيال واحِد لغِيرها ،
نظرّ إلى المُظرف على الطاولّه , ثُم نظرّ إليّه وأردف بزّدراء : لّو تجِيب مال قارونّ مهرّ للعاتِي ، ما إستاهلّت يا سلّطان تشُوف ظِفر من أظافِيرها
رفع حاجبّه , ليبتسِم بشيء مِن السُخريّه ، وهو يُدخِل محفظتّه بجيّب صدر ثوبِه العتِيقّ : عاد جِيناك بالمّهر إليّ نقدر علِيه ، بعدينّ دامها بهالغلّى ، وراك عرضّتها عليّ بمجلِسك ووِسط الرّجاجِيل .. حتى بدون ما اطلبّها منّك , دام مالّ قارون ما يسواِي قدرّ راسها ، ولاّ غلّى " وِلّدك " غلبّ على " العاتِي " يا أبو قاصِي ؟
يُصيب بسُخريّتِه الوترّ الذي يُوجعّه , ليّردف بحِده وهو يُشهر سبابتّه مُهدداً : وليّ خلّق فينِي هالروح وحيّاها .. إنّ ما تقعِد على ذمتّك , غِير سنّه وحده .. حتّى ما يّهرج أحد فِيها , وعقبّها إنّ آخذها من ورّى إخشومك , إلاّ يّرحمك رب العالمين وترّضا فِيك .. عاد لنّا كلام ثانِي هِنّا
سُلطان وهو يخرّج : ٱجل سوِي إليّ تقدرّ عليه .. ولا تقصِر ،


**

يّترجل من سيّارتِه بِأقدام خدرّه , ليُغلِق بابّها ، ويّقِف عندما شعرّ بحُبيّبات المطرّ الخفِيفّه , تسقُط بتفاوتّ على ٱگتافِه , ورأسِه .. رّفع عيّناه الذابلتيّن إلى السمّاء ، فيّ حُلتِها السّوداء المُرهبّه .. ليّأخذه قلبُه رغمّاً عنّه إلى طبِيب والدتِه , وحديثه اليّوم المُزهِق لروحِه ووجّده : " أمك كِل شهرِينّ وثانِي حالتّها تدهورّ علينّا وتغدي أسوء من قبّل يا غرِيبّ .. فعذرنِي أخافّ بيوم من الأيام ، ما إنلّحق عليها وتروح من بِينّ يدينّا , جهازّ البنّگرياس عِندها بدا يّضعف .. وهذا الضعفّ ممكن مُستقبلاً إستمراره يسببّ فشلّ في العُضو .. وإذا صار في فشلّ بالبنگريّاس ، فما ٱحد يقدر يعِيش من دونّ عضُو مهُم مثلّه ، والوفاه هِنا ، شيّء حاصلّ لا محالّه , ويمّكن تفقِد الوالّده .. بنسبّه گبِيرّه لا قدرّ اللّه , فـ.. – قطع حديثّه ، إنهيّاره على الگُرسي وذبُولِه , ليّقِف الطبِيب مُتفاجئاً ، وبحاجبيّن معقُوده تنّحى مِن خلّف مگتبِه ، ليّردف بقلّق وهو ينحنِي منّ مقعدِه ، مُدققاً بقطعه ملامحه التِي شحُب لونُها وبهُتّ : غرِيبّ ؟
سقّط بذهُولِه , من جذبتِه الحاده لّه ، التِي أجبّرته على أنّ يرّگع على رگبتِه أمام گُرسيّه ، لتغرّق ملامحُه بالهُدوء , وصوتُه الغاضبّ المُنفعلّ يخرّج إليّه مُرتجفاً بنبّره الضّعف والألمّ العالِقه بِه : إنت وِش قاعد تخرّف على راسِي .. أنا جايبّها لك عشان تقُول لِي هالگلاّم ؟
تنّهد , ليُمسِك معصمّه , ويُنزِل يّده المُتعلِقه ، " بالبالّطُو " الخاص بِه ، ليّستغفِر ثلاثاً بقلبِه ، ويّردف بمُراعاه لصحتِه ، وهو الذي يعتبّره ووالِدته , ٱحد مرّضاه : ما خليتنِي أكمِل يا غرِيبّ .. مُمگِن تهدا الحِينّ وتسمعنِي شويّ !
ترِق حِده إنشِداده ملامحِه , ليّردف بصوت مُتهدج بذروّه الوجّع بِه : إنتّ تعرِف ماعنّدي غِيرّها .. ماعنّدي إلاّ " هِي " ، فلا تتفاولّ عليها بالمُوت .. جعلّ ربِي يّمد بعمّرها ، ويّجعل يومِي قبّل يومها
يّقِف مُرتباً ملابِسه , ليّردف بهُدوء وهو يعقِد حاجبيّه , بتنهِيده : ما أتفاولّ عليها بالمُوت .. فِي المُوت .. كِلنّا ميّتين يا غرِيبّ ما أحد بخالِد بدنيّا , لكِن نقُول إحنّا بنبذل كُل جُهدنا ، حتّى صِحه أمك تبّقى مُستقره , وما تدهور وتدخُل بحالّه حرِجه , هالأسبوع بتقعِد عنّدنا بالمستشفّى حتّى نتابِع حالتّها عنّ قُرب .. ونتأگد إنّها تعدتّ الأزمّه , أنا ما شرّحت لّك وضعها الحالي بقصد أروعك عليها أو أخوفك إنمّا من بابّ مُستقبلاً ما تتفاجّئ بأي شيّء ممكن يصِير لا قدر اللّه ، والواحد عليه بنهايّه يصبِر ويحتسِبّ .. أمك بالأخِير لّو لّها عُمر بتعِيشه يا غريب ولو گان مِقدار سّاعه ، أنا شرحت لك وضعها ، حتى تكون عندك معرفه تامّه بحالتّها من گُل جِهه ، مقدرّ أكذب عليك هالمّره وأقُول لك إنها بخِير ، والخِير ماهُو بحولّها ولا هِي بحولّه أبداً ، إحنا هِنا تأكد إنّا بنبذل كِل طاقتنّا ، لكِن إذا جاء أمر اللّه يقصِد ( المُوت ) تنّهد من عُمق قلبِه ليُكمِل : فهذا إليّ لا لنّا حُول برّده ولا قُوه "
جلّس على الرّصيف المُقابل لبيّتِه , وٱعرّاض حضُور " الصرّع " التِي غابّت عنّه لسنتيّن , يشعُر بِها الآنّ تحُوم حائِمتها المُوجعه بِه , غرزّ أسنانُه بجُزء من شِفته السُفليّه ، والدمّع يشتعِل جمّره الآذِع بعيّنيه ، ليّهمِس بحِده مُتعبّه وصوتُه يخرّج مُتقطِعاً بتأرجح إتزانِه : و واللّه .. واللّه .. إنّ روحه مِن روحها ، لّو يصِير لّها شيّء






تعديل القَصورهہ; بتاريخ 05-07-2020 الساعة 03:13 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 257
قديم(ـة) 05-07-2020, 03:08 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي



،

يّفرغ من قضّاء ما فاتّه من صلاّه العصرّ والمغرِبّ , " ليّقِف " ويُگبر تگبِيره الإحرام ، ليّدخُل بصلاه العِشاء ، أطال برگعتِه الأخِيره ، فِي سُجوده , حتّى إرتسمّت آثار الفرّش على جبِينّه , وهو مُنگبّ أمام * ملِك الملّوك * , يستغفِر لتعبّ وإرهاقّ ألمّا بِه , أغرقه بنومّه ثقِيله ، ضيّع مِن خلّفها الصّلواتّ , رفع من سجُوده , وجلّس مُتورگاً ، ليّشرع بِقراءة التشهُد الأول والأخير ، وهو يّرفع إصبعه السبّابه , مع گُل إسمّ للّفض الجلالّه يردفه , إلى أنّ ختّم بقّول : " اللُهم إنِي ٱعُوذ بِك من عذابّ في جهنمّ ، ومن عذابّ في القبّر ، ومن فتنّه المحيّا والممّات ، ومِن فتنّه المسِيح الدجالّ " , بسّط گفّه على رگبتِه , وسلّم مِن صلاتِه ، ليّستلقِي على الفرّش مُباشره , ويتمطط ( يتمغطّ ) ليّزفر تنهِيده قويه من بيّن شفتيّه ، ويّردف وهو يمُدد ذراعيّه على الفرّش بسترّخاء : واللّه هالفرّش يا زِينُه .. شكلِي بگلمّ عمِي ٱگرّم يفرّش مجلِس الرّجال بفرّش سِنّع مثلُه
فتّح عيّناه بجفنيّن ثقِيلّه , ليّعقِد حاجبيّه مُتعجبّاً بإنگار مِن وجُود الثُريّا الگبِيره , المُتدليّه مِن فوقِه : بِسم اللّه متّى جت هذي بعد ؟ .. أول مرّه أشُوفها هِنا " إستوعبّ جملتّه " , ليّبتسِم بسُخريّه لآذِعه لقلبِه ، ويردف وهو يّنقُل عيّناه بيّن الزوايّا : مرّت ثلاثّ إشهُور .. من آخر مرّه دخلّت فيها بِيت أبوك , طبِيعي .. بتشُوف أشيّاء گثِيره متغيره حُولّك , " دخلّت " ؟ ضحِك ضِحگكه مُوجِعه , ليّجلس ويّردف : قصّدك بارك اللّه فِيك .." تسللّت " بدون ما يدرِي عن هوا دارّك ويحِس بّك معه حتّى ، ولاّ إنتّ ما تتجرأ تدخِل علِيه منّ البابّ , " نصبّ رِجله اليُمنى ، ليّسنِد ذراعه على رگبتِه ويُنزِل ذقنّه على معصمِه ، ليردف بحِيره ساخِره مِن ذاتِه : صايّر يا ولّد حساس هالفترّه .. وعواطفّك تحگمّك ٱگثر من عقلّك
أخرّج محفظّه والِده العتِيقّه , من جيّب ثوبِه ، ليّنظُر إليّها ويردف وملامحُه تغرّق بالجمُود : ما جِيتّ بعذرّ إنّك تبِي ترِدها لّه وبس .. جِيت تتحججّ فيها لإنّك تبِي تشُوفه ولو إنك تدري إنه ما يطيقّ لك شُوفه .. جِيت ، لإنّك تبِي تحِس إنّ لّك بِيت ترّجعلُه , بِيت ولّو إنه مثل صاحبُه .. ما أحد معترِف فِيك , لأيّ مدى وِصل الجفّاف الأسرِي بقلبّك , حتّى صِرت تفكِر تفرِض نفسّك على أبُوك بالقُووه .. وإنتّ تعرف حالتُه ، وإنه تعبانّ ولا يقدر يتحمّل وجُودك وقُربّك , إستخفِيت لهدرّجه حتى تغدي برجولّك لهنا ، وإنتّ تدرِي إن جيّتك هذِي .. ما غِير بتتعبُه إذا درى عنّك , وممكِن تخلِيه ينتگِس بمرّضه , وهو بعافيتُه ، من متّى صِرت كذا يا همّام ، آخِر شيّء يحگمّك عقلّك , وتارِك قلبّك يحرِكك يمِينّ ويّسار .. وإنت ماغِير تركض وراه , على قِله سِنع وعقِل " , ٱغلّق عيّناه بقُوه ، ليّنزِل بجبينِه على محفظه والِده ويّهمِس بتعبّ : لاّ حول ولا قوة إلا باللّه .. اليّوم مانِي على بعضِي أبداً ، تسلّلت تنهِيده ثقِيلّه مِن بيّن شفتيّه ," ليّقِف " وهو يحاول إستعاده إتزانّ قلبِه , من هذا التذبذبّ العاطفِي الذي يتخبّط اليّوم بصورّه مُفرِطه بِه , إنتعلّ حذائّه ، وخرّج مِن المجلِس .. ليّلتقِط أجواء الهُدوء ذاتّها ، والصمّت المُوحِش .. المُخيّم وعثاؤُه على زوايّا البيّت برمتِه , عقّد حاجبيّه , ليّلتفِت إلى الساعه الجِداريه المُعلقه على ورقّ الحائِط الترگوازِيّ ، وهمّس بحِيرّه مُستعجبّه : تِسعه إلاّ عشرّ دقايق .. وِينّ راح مع جدتِي ، ومن الظهرّ البِيت فاضِي .. وللحِينّ مارجعُوا ؟ " , إستعاذْ بِا اللّه مِن الشيّطان الرّجِيم ، من وسواسّ * مُقلِق * دبّ بقلبِه ، ليّمسح وجهه مُستغفِراً ، ويّدخُل إلى غُرفه والِده , مُتجاهلاً ، عشرات الأفگار والهواجِس السوداويّه ، التِي بدأت تحُوم حائِمتها بِه ، لتُشعِل شرارّه القلّق والتوتُر بقلبِه ،" وقف " أمام الگُمدينّه المُجاوره لسرِيرّ ، ونظر بملامح يلثُمها الهُدوء إلى المحفظّه بيّده ، وضعها بجانبّ " الأبجُورا " بزاويّه واضِحه للعيّن ، حتّى لا يغِيب عن والِده رؤيتّه لّها , أدار ظهرّه , وغادر الغُرفه ، مُلتقِطاً شِماغه المحذوفّ على الأرِيگه التِي نام بصالّه عليّها ، ليّلفه بطرِيقّه سرِيعه ، گهيّئه " الإسگارف " حول رقبتِه ، " ويّخرج " قبّل أن يُصادف رجُوع والِده ، ولِقائّه ,

وقّف مُترنحاً , وهطُول المطرّ بدأ يشتد غزارتُه فوقّ رأسِه ويگثُر ، أخرج من جيّب ثوبِه الأسود ، مفتّاح بابّ بيّتِه , وقترّب بأقدام خدرّه ليّفتح البابّ , جمُدت خلايّاه ، وعيّنه تسقُط بعيّن همّام الذيّ خرج مُسرعاً ، ليّتسمّر فِي مگانِه ، غارقاً بذهُولِه ، وهو يشهّد وقُوف والِده أمامه ,


**


_ الآنّ . . أبّها ,
يسعُلّ بحِده موجِعه ، ليخرج صوتُه مُختنِقاً ببحّه الألمّ العالِقه بِه ، وهو يُغلق عيّنيه بأجفانّ مُجهده : اللّه ياخِذ هالجِيزه إليّ حدتنِي .. أوصل لهالمّگان ، " شعرّ بلتِفاته والِده الحاده إليّه , ليّرفع حاجبّه بغضبّ " : غُــــــــــــــــــدي
وضع يّده علّى صدرِه , وإنّحنى بظهرِه ، ليُلصِق جبِينه بظهرّ مقّعد السائِق ، ويردف من بيّن أسنانِه بحِده : نفسِي ٱعرّف .. خلّصُو الفنادق يعنِي حتّى ما نجِي إلاّ هِنا ، ولاّ مو لاقِينّ مگان بيّضفنا إلاّ هالمزّرعه
يستغفِر بقلبِه ، ليسبِق والِده قبّل أن ينطِق ويردف بتنهِيده : يا غُدي اللّه يهداك ، عمّك سعُود أصر على أبوي ولّزم ، ما يستأجر ويخسِر نفسه بالفنادِقّ وبيته موجُود , وِش تبي أبوي يقُول له يعني لا ما أبي أجِي عنّدك ,
غُدي بغضبّ إمتزّج بُگرّه لآذِع : وهالعمّ .. شِغل إبليسّ ، حاشِر خشمُه بگِل شيّء , هالحِينّ وِش جابّه أساساً لهنّا ، بقِله ذوقّ طابّ علِينّا .. بدونّ عزيمّه ، وِش هالنّاس هذيّ , " إبتعّد سرِيعاً ليّلتصِق بالبابّ ، عنّدما شهِد والِده وهو يجذبّ العقال من فوقّ رأسِه , ليّردف بغضّب : أنا لمّا گِنت أقُول شِغل طواله اللّسان وقِله الأدب ما أبغى أشوفه يا غُدي ، وأعمامّك تحترمهُم واحِد واحِد , گِنت أگلم نفسِي صّح
لآحظ تعابِير الحِده وهيّا تغزو قِطعه ملامحِه ، ليّردف بغضبّ مُشابِه لغضبّ والِده : يُبــــــه ، إنتّ إلي تقُوله وتامِر فيه على عينِي وراسِي .. واللّه إنّ تطلبّ هالروح إنّ تِفداك , لگن إليّ ما يحترمنِي ما أحترمُه , وهالعمّ بذاتّ لا يسوي فِيها يتذاگا على راسِي .. أنا عارِف لوينّ بيوصل بهالتصرّفات والحرگاتّ , لگن بعيده عنّ عينّه واللّه , ماهُو بأنا إلي يمشينِي فلانّ ، وعلاّن على هوّاه ، وحياتي أنا إلي أقرر گِيف تگُون ، ماهُو بسعُود إلي يقررها عنِي .. يحفظ معِي حُدوده , ولا يفگِر يقرب من الخُطوط الحمّرا ، إليّ بينِي وبينّ أبوي " يقصِد مِرشد " شيّء .. ما أحد لّه دخل فِيه، وهالكلام الظاهِر لآزم أحذفه بوجههّ , حتّى إذّا عقلّه مقفلّ يّفهم ، وما يقدم خُطوه بمواضِيع مالّه أيّ علاقه فِيها ،
تغرّق ملامح والِده بالجمُود ، ليّضرب الوترّ الذيّ يُوجعّه : ٱجل مّا دام هذي عُلومك لسانك لا يناطقّ لسانِي يا غُدي ،
شعرّ بِدماء تثُور ثائِرتّها الحّاده فِي عُروقِه , ليّصرخ بنفعالّ برزّ لّه عِرّق جبِينّه : يُبّــــــــــــــــــــــــــه
والِده بغضبّ : سِد حلّقك ، قِلت لسانّك لا يناطِقّ لسانِي , لا واللّه بالعِقال أقطِعُه اليّوم بظهرّك ,
ضغطّ ماهِر على شفتيّه بِقُوه يمنّع إنتشارّ صوتّ ضحگتِه , لترِقّ حِده ملامحِ غُدي ، ويُشيح عن والِده , ليّسنُد جبِينه على زجاج نافذّه السيّاره ، ويّردف بهُدوء وهو يسمح على صدرِه , مُگابداً هذا الألم الذيّ يشعُر بِه يشتعِل برئتيّه : حلالّك يُبه .. سوِي إليّ تبّغى ما أقُولّك، لاّ
يشعُر بتجاهُلّ والِده لّه , ليُعيد العِقال على رأسِه ، ويلتفِت إلى ماهرّ ليردف وهو يُعدل نسفّه شِماغه , بحاجبيّن معقُوده : خِذ اللّفه إلي على يمِينّك يا ماهِرّ .. وبعدها لِفّ يسارّ ، المزرّعه على طُول بتكونّ قِدام عينّك
ماهِر وشيئ مِن بحّه الضحگه علِقّ بصوتِه : تامِرّ يُبه ,
شعرّ بضربّه قدم حّاده , بمُنتصف ظهرّ مقعد السائِق الجالس بِه , ليّجيؤه صوت من ورائِه , هامِساً بغضبّ : تضحك بلا إسنونّ .. قُول آمِين
يبتسِم ماهرّ ، ليردف بصوت مسمُوع لوالِده : اللّهُم آمِين .. وللقايّل حبِيبي ؟!
يُخرج " أدهمّ " ، هاتِفه من جيّب ثوبِه ، ليّردف بشيء مِن الحِده , وهو يُجاري مُگالمه مع سعُووود : سُوقّ يا ماهِر وإنت ساگِت , لاّ ينغسلّ شراعكّ إنتّ بعد ,
ماهرّ ببتِسامه , وعينُه بعيّن غُدي المُبتسِم بسُخريّه : على خشمِي يا أبو ماهرّ علّى خشمِي !
يّنفتح الخطّ , ليّردف سعُود بترحيبّ حارّ : يّا هلاّ واللّه بولّد العمّ ، هاه وِينّ واصلينّ الحِينّ ؟ .. أبطيتُو " تأخرتُوا " علينّا , قريبّ بيأذنّ المغربّ
يبتسِم أدهمّ ليّردف , وأطلالّ المّزرعه تظهر لّه ، لتُشعِل رؤيتّها الأشواقّ بقلبِه : هذّا إحنّا وصلنّا .. قِل للعمّال يفتحونّ بوابّه المزّرعه ,
: البّوابّه المفتُوحه يا أدهمّ بتدخلون على طولّ ، ياحيّاكم الله
ينبعثّ إليّه صوتُه بإنهاء للمُگالمه : اللّه يحييّك يا سعُود ، گويّس إنها مفتُوحه .. يّا اللّه ٱجلّ فمانّ اللّه ,
سعُود : اللّه يحفظكّ , " ٱغلّق الخط ليّحذف هاتِفّه على الطاولّه جانباً ، ويلتفِت إلى صوتّ سامِر الهادئ وهو ينزِل على الدرّج : وصلّو يا سعُود
سعُود : دقيقتين وهم قِدامك , هالحينّ أدهم مگمنِي أرسل العُمال يفتحُون البّوابّه ، إلاّ وِلدك عسّاف وِينه صرّفته من هِنا ؟
يجلّس على أريگه مُنفرِده ، ليّخرج بگِت السجائِر من جيّبِه , ويّردف بهُدوء : أييّه ، لگِن راجِع
سعُود وعقّد حاجبيّه بغضبّ : راجِع ؟ وِش عنّده راجِع؟ ، أنا مو قايّل لك صرّفه منّ هِنّا , ولاّ إنتّ ماتدري إن غُدي جايّ ، تبغّى وِلدك المطفُوقّ يشُوفه , حتّى ينگب عفشنّا ويودينّا بستينّ داهيّه ,
سامرّ ورفع حاجبّه : وإنتُوا إلى متّى بتقعدونّ گِذا مخبينّه , وما تبغونّ أي ٱحد يعرّف عنّه , ما گأنّ السالفه تمسختّ فُوق اللآزِم يا سعُود ، ولأسبابّ مالها أي معنّى .. والمفروضْ من زمانّ أشهرتُوا إنّه حيّ بدل ما إنتُوا ملبسينّه , للحينّ ثُوب المُوت وهو يمشِي على الأرّض !
سعُود وهو يحكّ جانبّ شِفته السُفليّه بنزِعاج : قِل هالگلام لمِرّشد , لا تقُوله لِي يا سامرّ .. أنا لو يطلّع بيّدي گان من زمانّ خليتّ , إليّ يسمع وإليّ ما يسمّع يدرِي إنّه حيّ ، لكنّ غُدي هُو إلي إختارّ يلّبس هالثُوبّ ١٢ سنّه , ولا يبدلّه شيّء غِير إذا رجع لأبوه ، ورجعتّه هذي ماهُو بناويها على قُربّ , لإنّ گِل ماله يماطِل ويتهربّ .. ومِرشد يّا برود قلبُه , على گِثر ماهو فاهمّ عليه , على كثِر ماهو معطِيّه على جوّه ، لگنّ ٱنا أعرفّ شلّون ٱجيبّ راسه هالعنِيد , ومِرّشد وقتّها مارّح يعارضنِي
يّضع السِجاره في فمّه , ليبتسِم وهو يُشعِل طرّفها " بالولاّعه " ، ليّجذب نفس طويل منّها , ويّردف بسُخريّه ، وهو ينفُث دخانّها القذرّ في الهّواء : حمستنِي ٱعرّف يا سعُود ، وِش ورّاك ,
سعُود وحتّدت قِطعه ملامحِه ، ليّردف بغضبّ : إذّا بتقعِد تبلّع بهالسُم الهارِي لاّ أشُوفك , تجلِس هنّا ، وغُدي عنّده مشاگِل برئتِينّ .. وماهو بمتحمّل تقعِد تأذيه بريحه هالدخانّ , حتّى مِرشد بيطيّن عيشتّك لو يصير لّه شيّء ،
يحذف سجارتّه على الأرض ، ليُطفأها بقدمِه ، ويّقِف ليردف بشيء مِن السُخريّه : علامهُم عيّال أخوك كل واحد صايبته بلوه أكثر من الثاني؟
يتناولّ هاتِفه من فوقّ الطاولّه , ليلتفِت إليّه بحِده : ما جاك الحريقّ إليّ ألهبّ ضُلوعهُم ، فقُل الحمّد اللّه إليّ عافاكّ , ولاّ إبتلاّك بمگروه في عيّالك , ولاّ هالحينّ گِنت ما تشُوف الدرّب
سامِر ويبتسِم : عيّالي إبطُولي .. وتگلمنِي گذا گأنِي بزرّ ، لا لي حشِيمّه عنّدك ولا تقديرّ
سعُود وهو يخرّج : أنا أقُول أبرّك تتصِل على وِلدك .. لاّ يجِي للمزرّعه , وأدفنّه قِدام عينّك , وأوريك ساعتها الحشيمّه وتقدير على أصُولّها

يّفتح بابّ سيّارتِه , وقبّل ٱن يترجلّ .. إلتفتّ إليّه ، ليّردف بنبرّه مُشدده بتحذيرّ : ما ٱعتقِد لآزم ٱعيد السِيناريُو على راسّك من أولّ وجديد , خلّك رِجال عاقِل ، وشغِل البزارِينّ لا أشُوفه يا غُدي .. واضِح گلامِي ؟
يلتفِت إلى والِده ليّردف بسُخريّه موجِعّه : أبشِر يُبه .. أبشِر ، أصِير لّك حتّى ٱبگمّ قِدامهم ، إنتّ إليّ تامِر عليه يصِير ، بخاطرّك شيّء ثاني ؟
لآحظ تعابِير الحِده وهيّا تغزو قِطعه ملامحّ والِده , ليّردف بصوت هادئّ أثارّ ويّلات إحساسّ لآذِع بقلبِه : " لي الظاهِر تصرف ثانِي معاك يا غُدي لما نرجع " , ترّجل من السيّاره , بعد أن حذفّ عليّه جمّلته ، لتتهدجّ نظرات الضِيقّ والألمّ بعينِيه , وهو يشُد على أسنانِه بحِده ، ليّدفن جبينّه بظهرّ مقعد السائِق ، بگُره لسعُود ، ولأعمامّه , ولهذه المزّرعه بُرمتها
إنتظرّ إلى أنّ غادر والِده , ليُرخِي عُقده حاجبيّه ويّتنهد ، إلتفتّ إلى غُدي الجالس مِن خلّفِه ، ليبتسِم وهو يشهّد إنحنائه ظهرِه , وإلتِصاقه جبينِه بظهرّ مقعد السائِق ، بوضعيّه جُلوس إعتادها بسيّاره إذّا گانّ مُتضايقاً , تناولّ من الگيس بجانبِه ، قارورّه ماء ، ليّضرب بخِفه , مُنتصف رأسه بِها ، ويّردف بتأنيبّ مُؤدِب : تستاهلّ ٱگثر من گِذا ، دامك تعرّف إن گلامك بيّزعله ويضايقّ خاطرّه ، ليه تتفلّسف وتقُوله مِن الأساس؟
شّد غُدي على أسنانِه , ليّردف بشيء مِن الحِده : ماهرّ إعتقنِي لسانّك .. مُو ناقصه , الحِينّ
إعتدلّ بجُلوسِه ، ليُرخِي ظهرّه على المقّعد السائق , ويّردف ببتسامه ، وعينّاه تلتقِط ، خُروج سعُود وإستقبالّه لوالِده : يّا حليلهُم عيّال العمّ تقابلّوا , إلتفت إلى المرآة الأماميّه ، ليُرتبّ شعرّه ٱگثر ، وهو يّردف بحاجبين معقُودّه : يّا الله أبو الغِيد جهز نفسك .. " بننّزِل " مو حلّوه نقعِد بسيّاره گذا , " يخرج صوتُه إليّه ثقِيلاً ببحّه التعبّ العالِقّه بِه ، وهو يّرفع رأسه ، ليّضرب قبضّته على صدرِه ويردف بنزِعاج وزفِيرّ مُتگدر ينسلّ من بيّن شفتيّه : عطنِي من عنّدك مُويا بارِد يا ماهر ،
يُخرج من الگِيس بجانبّه , قارورّه ماءّ ، ليّلتفِت ويحذفها لّه : غرِيبّه بتشربّ بارد مُو بالعاده ؟
يلّحظ تقطيبّه حاجبيّه التِي إنعقّدت بحِده , ليّردف وهو يفتّح رأس القارورّه بغضبّ : ٱحسّ بنّار تلّهب بصدرِي .. اللّه يضيّق صدرّك يا سعُود
ماهرّ بشيء مِن الحِده : لاّ تقعِد تدعِي على الرّجال ، هذّا عمّك من لحمّك ودمّك ماهُو بعدوك يا غُدي ؟!
يجذبّ عُنق قمِيصه , ليمسّح بغضبّ بللّ شفتيّه من المّاء , ويردف بگُره لآذِع وهو يفتّح باب السيّاره ليّنزِل : يّا شيخ اللّه ياخِذ ٱجل هالدمّ إليّ جمعنِي فِيه ..

: وِش شلونّك يا سعُود وش شلونّ ٱهلّك , وباقِي عيال العمّ عساكُم طيّبين إن شاء اللّه ؟
: واللّه كِلنا بخِير اللّهُم لّه الحمّد وشِگر .. ما ناقِصنّا إلاّ إنتّ أخذتّك البانيّا , وما عاد صِرنا نشُوفك إلاّ بسنّه حسنّه على قُولّه عنانّ ، عاد بنّت أخوك هذي عتبانّه عليك بالحيل يا أدهمّ ، ولا بِد بزيّاره لّها تطفِي نارّ العتبّ والزعلّ ،
أدهم ويبتسِم : تستاهِل بنتّ مِرشد , أذگِر على آخر مرّه شِفتها , گان عمرها على ١١ أو ١٢ سنّه .. هالحينّ إذا ما أخطِيت فهِي بالجامّعه
سعُود : إيّ هذي أولّ سنّه لها ، دخلّت گيميّاء , عاد بزورّ قُبلوها بهالتخصُص .. هالبنّت لا هِي فالّحه لاّ بدراسه ولاّ بشغِل البِيت , خليها بس للجوالّ والآبّ تُوب , وِشف گِيف تفصلّهُم لّك تفصِيل
أدهم ببتسامه : اللّه يصلّحها .. وسيّار إشلونّه ؟
سعُود : واللّه الحمّد اللّه بخِير ، قبّل ما إنّ سافر وهو يوصينِي .. أبلّغك سلامُه , وأقول لّك على لسانُه مبروگِينّ , " سقطتّ عيّنُه علّى غُدي وهو يخرّج من السيّاره ، ليّردف بسُخريّه عمِيقّه : عاد ما يدرِي إنّه يبارِك لأخُوه ,
ٱدهمّ بملامح غرِقت بالجمُود : قرِيبّ بينگِشف يا سعُود كِل شيّء , لاّ تفگِر إنِي راضِي عنّ إستغفالّ سيّار گِل هالسنينّ ، وأنا إليّ عارِف إذا فِي أحد توجع مِن فقّد غُدي ما أحد بيتوجّع علِيه گثرّه ,
يّرفع سعُود حاجبّه , ليبتسِم بشيء مِن التعجُب ، وهو يُدقق بقِطعه ملامح غُدي التِي يغزّوها شيّء مِن الحِده , والغضبّ ، ليّردف بسُخريّه : علامّه معرسنّا , النّفس الظاهِر بطرّف خشمُه , وشويّ يشمّر الأكمّام وينزِل يضارِب
يلتفِت ٱدهمّ ، ليبتسِم وعينُه تسقُط بعيّن غُدي ، ليّردف : لاّ تشره على شِينّ النفسيّه , ما غِير جارينّه بالغصبّ ، ماهُو عاجِبه إنّ زواجه يتقدم للإجازّه ،
غرّق سعُود بضحگتِه , ليُخرج يديه مِن جُيوب معطفِه الثقِييل ، ويّردف وهو يتقدم لغُدي وماهِرّ : العِرّق دساس .. أبوه مِن قبلّه ، ماغيّر عايّف للحريم ،


يُتبع..

******، ****، *****، ***، ******، ****،**،**

هُنااا نٓغلِق هٓذا الٓمدخٓل ..
اللّهُم ، أنتّ السلام ، ومنّك السّلام ، تبارّكت يا ذا الجلالّ والإگرام
ٱعتذرّ لإنّ الفصّل قصِيرر لگن هذّا إليّ قدرت أگتبُه ، وعسانِي ٱعوضك بالأجزّاء الجايّه ، آرائگُم جمِيلاتي بالجُزّء ، وتوقعاتگُم للقادم ،
خٓتاماً أتمنّى أن يرتقٓي الفصٓل بحرُوفه المتٓواضعه لذائقتٓگكم .. وأنّ يظهر بحُلّه تليق بنتظاركم ،
أخِيراً : اللهم إجعلّ سائر ما أگتبُه فيما ترّضاه ، فيّ أمان اللّه وحفظه دمتُم بخيّرر
.. " سبحٓان الله وبحمٓده / سبٓحانٓ الله العظٓيم "..





تعديل القَصورهہ; بتاريخ 05-07-2020 الساعة 03:38 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 258
قديم(ـة) 05-07-2020, 03:10 AM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


~~~


القصوره نزلت ؟
يا هلا بالغلا
شكلي ما رح أنام

+ من السّعادة تبرّأت من الفصحى
سلمت الأيادي مقدّما


~~~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 259
قديم(ـة) 05-07-2020, 03:15 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء مشاهدة المشاركة
~~~


القصوره نزلت ؟
يا هلا بالغلا
شكلي ما رح أنام

+ من السّعادة تبرّأت من الفصحى
سلمت الأيادي مقدّما


~~~
يا حبيبتِي .. هلا فِيك ، قرآءة ممتعه لقلبِك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 260
قديم(ـة) 07-07-2020, 01:55 AM
صورة مُـخْـمَــلِـيّــــةُ اَلْـرّجَــاء الرمزية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربّما قد يأخذ الموت أم غريب .. شعرت بالقليل من الحزن والكثير من السّعادة بهذا الخبر .. فهذا الحلّ الوحيد لراحتها من كلّ هذا الألم
ورغم أنّي لم يسبق لي وأن فكّرت في هذا الأمر كحلّ للمشكلة .. فذهابها لا يعني ذهاب الجرم معها .. إلّا أنّ كلّ شيء ممكن
قد يصاب غريب بصدمة كبيرة في بادئ الأمر لفقدانه لمصدر الحنان والأمان الوحيد بالنّسبة له . لكنّ همام سينتشله من تلك الصّدمة تدريجيّا .. لتبدأ روابط الأبوّة في النموّ بينهما
لكن مع كلّ هذا .. إلّا أنّي أسبعد هذه الفكرة
بل أستبعد أمر بقائهما في مكان واحد مع بعضهما البعض
لكنّ عبقريّتك وطريقة طرحك للأمور يا القصوره بشكل معقول وسلسل سيبعد " استبعادي " هذا


أشفق بالفعل على العاتي
شرت برغبة بالبكاء وأنا ألتمس صدمتها
لا أعلم ما التّشبيه الأنسب لموقفها .. لكنّي سأعبّر بكونها
أشبه بطفلة تسرع لطاولة الطّعام بعدما وعدها والدها بالحلوى لكنّها تنصدم بالخضراوات الّتي تكرهها
>> ألم أنّه لا دخل للخضراوات في حالة العاتي لكن تجاهلي غبائي ^_~

غدي وسيار ومرشد
لا أستطيع التّعليق عليهم لحماسي الشّديد اتّجاهه موقفهم القادم
خاصة عند معرفة سيّار بحقيقة بقاء غدي على قيد الحياة .. لن أستطيع التّحمّل .. أشعر بالحزن الشّديد باتّجاهه من هذه اللّحظة
رغم حبّي المفاجئ لمرشد .. لهيبته ووقاره .. إلّا أنّي أحمل مشاعر كره اتّجاهه بسبب ما فعل بجوريّة والتّوأمان
إنّه شرّير

سلمت الأيادي يا غالية
أنتظر الفصل القادم بشوق
صراحة .. أنت تملكين قدرات متميّة في وصف الأحداث .. ما شاء الله
وكأنّي أشاهد مسلسلا على شاشة التّلفاز
في حفظ الرحمن


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم


الرد باقتباس
إضافة رد

الولادة من المجهول؟؟/بقلمي

الوسوم
مِن رحمّ المجهُول ولدت حگايتهُم هُم للألمّ إخوه فهّل سيصمُدون؟ , غرِيبّ # سيّار # العاتِي# عنّان # رينادا # غُدي # ماهرّ # همّام # , وآخرون أيّضاً فيّ .. الولاده من المجهول؟ : لـ القَصورهہ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسقاط الولاية ! يلعل نقاش و حوار - غرام 51 03-01-2019 06:31 PM
نصائح هامة من أجل الحفاظ على صحة الحوض لتسهيل الولادة الطبيعية ابو شروووق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 16-10-2017 11:17 AM
اسباب فقدان الرغبة الجنسية عند النساء بعد الولادة سها العامري الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 29-08-2015 01:14 AM
هل هناك مخاطر من الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية؟ بدر) الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 1 14-04-2015 08:30 AM

الساعة الآن +3: 02:52 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1