غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 09-01-2019, 12:00 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي



`
`

.. " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "..
.. , بدايةً وقبل گُل شيء , ..
الحمد لله الذي زين قُلوب أوليائه بأنوار الوفاق ... وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق *..
وألزم قلوب الخائفين الوجَل والإشفاق *..
فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُگتب ولا في أيِّ الفريقين يساق *..
فإن سامح فبفضله، وإن عاقب فبعدلِه *..
ولا إعتراض على المِلك الخلاق *..

_ لكل من يقرأ لقلمي المتواضع / روايتي هذه، سعيت حقيقتاً أن تكون مختلفه، بأفگار هادفه غيرر مُستهلكه، فإن وفقت فمن الله وكفى .. وإن بدرر بهااا عُيوب " فجلاّ من لا يخطأ "
أسأل الله أن تكون عملاً يُنتفع به، عملاً في صحيفتي نافعاً غيرر ضاار
أخيراً دعمكم لهااا حتى ترتقي إلى صفوف المگتمله .. فأنتم تلك المياه العذبه التي تحتاجهااا نبتتي الصغيره حتى تگُبرر " وتزدهرر "


.. " أترگكم مع أولى صفحاتهااا "..

`
`




تعديل القَصورهہ; بتاريخ 09-01-2019 الساعة 12:41 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 09-01-2019, 12:22 AM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولاده من المجهول؟؟





-:× المٓدخَل التمٓهيٓديٓ ×:-


_ أنفَـــــ ـاس
مُضطَربــَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ـه ..؟؟
_ أعيُن
شَـــــاخِصَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ ـه ..؟؟
_ وأكـُــــف
مُلطخه بِجريمَــــــــــــــــــــــــ ـه لا تُغتفــٓــــــــــــــــــــ ــرر ..؟؟



.
.

.. " " بين زوايا جدران مهترئه - - القصِيم "..
_ قبل ١٠ سنوات / ... وسط ليله ماطره، يترنح على رصِيف الشارع في مِشيته، يضرب جسده العاثرر هنااا وهناااك ..
تحترق خديه بحراره دموعه المتقاطره كالجمرر .. فأي فضاعه، بل أيُ بشاعه تلك التي إقترفهااا .. المُجرمون أمثاله وسط أي قُضبان يعاقبوون؟؟
.
.


.. " مركز الشرطه – مساء يوم الإثنين "..
_ مد گأس الماء له : خِذ ... إشرب؟؟ رفع عينيه الذابله وتناول بكف مرتجفه الكأس من يده .. جلس الملازم الذي بدئ أنه يناهز الأربعين من عمرره أمامه على الكرسي الآخرر المجاور لمگتبه العتيق .. تگلم بمنتهى الهدوء مخلخلاً أصابعه الخمس في بعضها البعض : الحين قلتي إسمگگ عثمان صِحيح؟؟
_ رد بهمس مُختنق وعينه في كأس الماء المحتضنته گفيه :
غـ.. غـ ـريـ.. ـب؟؟
الملازم عبد المجيد " أبو غلا " : إيه .. عفواً غريب؟؟ إسمك الظاهرر يبالي وقت عشان أحفضه .. أخذ السجل الأخضر الموضع عن يساره فوق المگتب ليكمل بذات الهدوء دون أن ينظر إليه : گم عمرك يا غريب؟؟ _ لحضه صمت طويله حتى " لفض بععبره " : ١٩

وقفت يده عن الگتابه، رفع عينه عن السجل ... وهناا طُرح عليه السؤال الذي شعرر بُروحه تتمزق إلى أشلاء من مرارته : ١٩؟؟ .. توگگ صغيرر .. عيل وش هي المصيبه إلي مطيح عمرك فيهاا عشان جاي برجولك تسلم نفسگگ؟؟
_ تدريجياً شعرر بحراره الدموع تشتعل في عينيه، لم يجرؤ على النظرر إلى الملازم الصامت ... ينتظرر منه إجابه، أخفض رأسه إلى الأسفل ببطء
وغرز أسنانه في شفته السفليه بقووه " ويالله من خِزي ما فعلت، يالله گيف أواجه الخلق بما أجرمته يداي من بهتانٍ عظيم"
_ همس وعينه تتمرد منها دمعه سريعه لتستقرر بمرارة على خده : مـ.. مـا أقـ ـ ـدرر أقـ.. قول
عقد أبو غلا حاجبيه بتعجب .. أغلق السجل الأخضرر الذي بين يديه وقال بشك : إنت قاتلك أحد؟؟
غريب : لـ ـ.. لااا ؟
أبو غلا : متورط في مخدرات أو خمور؟؟
غريب : لـ ـ.. لااا ؟
أبو غلا بحيره : عيل يا ولدي وش لي هادك بهصوره؟؟
_ رفع رأسه إلى الأعلى ببطء وهناا ظهرر وجهه الذي خطت عليه الدموع .. بنظره فارغه من الحياه همس بمراره : مارح يغفرلي؟؟ الله مارح يسامحني على إلي سويته ..
أبو غلا : لا حول ولا قوة إلا بالله .. ياولدي الله غفور رحيم ما يجوز تفتري على الله مثل هالگلام ..
يختنق صوته ليگمل بمرار : لكنـ.. نه شـ ـديد العقـ.. ـاب أبو غلا : بس رب العالمين رحمته واسعه، إذا كان القاتل تاب ... تاب الله عليه ووشهو أصلاً أعظم من القتل؟؟ غريب يقاطعه : إلي سويته.. أعظم من القتل؟؟
أبو غلااا وضاقت عيناه لفتره .. عقد حاجبيه ليسأل للمره الثانيه : حيرتني ... إنت وش لي مسوي بضبط؟؟
_ وضع كفيه على رأسه وشد بأصابعه شعره الأسود بقووه .. صمت طويلاً .... حتى فتح فمه برجفه ونطق والحروف تخرج من بين شفتيه بصعوبه : إغتـ.. إغتصبـ ـ ـت إغتصـ.. صبت أمـ.. أمــــــــــــــــــ ــــ ـــــي ؟؟


.
.

_ :* خطايا غابره *: _







.. " بعد مرور ثلاثه أشهررالمديريه العامه لسجون "..
فُتح ذلك الباب المعدني، دخل الزنزانه بقامته الطويله وتعابيرر وجهه المُقتضبه ... قال وهو ينقل ناظريه في وجوه السجناء : غريب عبد الرحمن ... زياره؟؟
إلتفت أحد الجالسين على الجالس بجانبه، ربت على فخذه وهو يقول ببتسامه : قِم قِم يالله .. وأخيراً أهلك "عبروك "
نظرر غريب له بجمود، ثم أدار وجهه ونهض من فوق السريرر " وخرج بصحبه الضابط "
_
عيناه في الطاوله الخشبيه التي أمامه، رفع رأسه على صوت إنفتاح باب الغرفه ودخول غريب المكگبل بالأصفاد .. نهض من فوق الگرسي وبخطى ثابته تقدم حتى وقف أمامه، نظرر إلى العسكري الواقف بالباب ثم عاد بعينيه على غريب الذي سريعاً أشاح بناظريه بعيداً عنه، ..." فوالله ليس لديه الجُرأه لوضع عينه بعين هذا الشخص بعد فعلته المُخزيه "..
أبو الفداء " إمام وخطيب أحد الجوامع " .. وضع گفه على كتف غريب وقال بِتحسُف وحسره لحاله : ما تمنيت يا ولد عبد الرحمن أشوفك في يوم من الأيام بهالمگان .... وش صار؟؟ وش لي غيرك؟؟ وإنت المِصلي الصايم حتى تسوي هسواه إلي الگافرر ما يسويهااا بأمه ..!!
_ لم يرد .. فأي رد بل أي تبريرر سيغفرر له عظم جريمته، .. أكمل الإمام بعد أن جرر لصدره نفس طويل يستعد به لإنزال الطااااااااااااااامه، ..
نظرر إلى غريب وتابعع بضيق واضح : جيت أبلغك إن أمك تعبت ودخلت المستشفى .. أمك يا غريب .. قاطعه سريعاً قبل أن يكمل وهو يمسگه بقوه من أگتافه، قال بخوف : أمي إشفيهااا .. أمي شُصار لهااا ؟؟ نزل عندها السگرر .. ضغطهااا إرتفع .. حلفتك بالله تقول الصدق وما تخبي عني .. هي دخلت العناية؟؟
أبو الفداء وأخذ يده وأنزلها عن كتفه قال بتحسف : قريب بتدخلها والسبب إنت ..؟؟
غريب وختنق صوته قال والدموع تتجمع تدريجياً في عينيه : والله ما گنت بوعيي ... والله ماكنت أدري إنهااا رجعت البيت . .
أبو الفداء وعقد حاجبيه للحظه بعدم فهم، أدار رأسه على صوت العسكري وهو يفتح باب الزنزانه : إنتهت الزياره؟؟

غريب وسريعاً تعلق بثوب الإمام قال برجاء : عمي .. دخيلك بس دقيقه .. يعني أمي إنشاء الله بخيرر .. أمي قريب بتطلع من المستشفى؟؟
أبو الفداء حتى يشعره بذنب حتى يشعره بعظم ما أجرمته يداه، سحب ذراعه منه وقال بشيء من الحده : مادامك خايف عليها هالكثرر، ليه تسوي فيها سواتك الدنيه .. تدري أمك الحين ليه بالمستشفى؟؟
غريب بتوجس : ليـ... ليش؟؟
أبو الفداء بغضب : لأنها طلعت حامـــــــــــل أمك طلعت حامل يا غريب؟؟





***

الولاده الأولى .." غريبٓ عبٓد الرحمٓن الغنٓام "..
العمرر ١٩ سنه / .... الإبن البگرر والوحيد لوالديه، مراهق ينجِرف في أول شبابه ليقع في رفقه فاسِده، گانت السبب الأول والأخيررر فيما هوو جاريٍ في حياته الآن، ..
الحاله الأُسريه : الأب مُتوفي / الأم مُطلقه منذ ٥ سنوات؟؟


***



.
.

_:* ولـلحگايـــــــــ ـــ ــه تتمــــــــــــــــ ـه *:_

.
.





.. " " إلى ألبانيا تحديداً تيرانا ".. "..
-
يجول بناظريه بينهما بذهوول، إستدار على الطبيب الواقف خلفه ليردف بإنگار : عفواً متأگد أن بالأمرر خطأ .. إبنتـ.... قاطعه الطبيب بتنهيده وهو يخرج يديه من جيوب معطفه الأبيض : أنا متفهم تماماً صدمتك بالموضوع .. لكن معذرهً الحقيقة كما أنت ترى، أعرف أنه من الصعب رعايه طفلين خصوصاً في وضعكم المادي المتدهور لكني گما قلت لك سابقاً إن كانت والدتهما لا تملك القدره الگافيه على تولي أمرر تربيتهمااا،..
فلا مشگله؟؟ تستطيع وضعهما في أقرب دُور رعاية .. وهناك أظمن لكم أنهما سيحضون بالعنايه والإهتمام اللذان يستحقانه .. فتح عينيه على مُتسعهااا بدهشه، سريعاً تقدم من ذلك الطبيب وبحده جره من مقدمه معطفه ليصررخ في وجهه بغضب : أأنت في كامل قواك العقليه .. كيف تريد منّا أن نرمي أطفالاً .. أجننت؟؟
گارلوس بحِده : ديبد .. أترك الطبيب الأمور لا تُحل بهذه الطريقة . .
_ أدار رأسه ونظرر إلى گارلوس وقال بغضب : ألا تسمع يا أبي مالذي يقوله؟؟ گارلوس يتدخل ويبعده جانباً : بلا سمعت ... إهدئ فقط وتوقف عن هذه الإندفاعات .. أتريد أن تبيت ليلتك هذه في السجن؟؟
_ نظرر إليه ديبد لثوان ثم أشاح وجهه بنزعاج وكتفى .. " بصمت " ..

گارلوس بعتذار : عفواً .. إن إبن أخي سريع الثوران أتمنى أن تصرفه الأرعن لم يزعجك؟؟ رد ببتسامه مجامله وهو يعيد ترتيب معطفه : لا مشگله .. أنا متفهم تماماً كون أن الأمرر إستثاره .. لكن في نهايه أحب أن أقول، أن الاختيار هوو إختياركم .. سواءً في أخذهم وتربيتهم أو إرسالهم إلى دُور الرعاية ...!!
ديبد يستديرر نحوه ليتكلم بحده : بتأگييد سنأخذهم ... أتظن أننا مُتجرِدوا الإنسانيه حتى نفگرر في رميهم إلى ذلك " الجحِيم "
الطبيب ببتسامه : هذا فعلٌ نبيل .. لكن أحب أن أضيف شيئاً قد يغيرر من رأيكم؟؟ ديبد : مالذي تقصده؟؟
_ إستدار الطبيب برأسه ورفع الغطاء بهدوء عن جسد أحد الطفلين .. قال وهو يعقد حاجبيه : گما تريان .. هذا ما يسمى بفقد جُزئ من الأطراف منذ الولاده .... وبتأگيد هذا التشوه نتيجه لخلل في التكوين أثناء فتره الحمل ، رفع عينه ونظرر إلى وجههما المصدومين قال ببتسامه : المنظرر مخيف صحيح؟؟
: Ju Lutem « لو سمحت؟؟ »
إستيقض من هذه الذگرى القديمه، وسريعاً رفع رأسه على صوت النادل وهو يضع قائمه الطلبات أمامه : Na vq keq për vonasen .. sole Café Crowd Conderd mua Rendin Tuaj Më parë?? Pretauaru Preferuar

« معذره على التأخيرر .. اليوم المگان مزدحم بزبائن .. تفضل إخترر طلبك؟؟ »
_ أعاد گرسيه إلى الوراء وقال وهو يقف : Nuk ka faleminderit që nuk dua « لااا شگراً .. لم أعد أريد شيئاً »
تجاوزه وخرج سريعاً بخطى واسعه من المقهى .. " لا يريد أن يَعلق مع هذا النادل فهوو لا يملك فلساً واحداً حتى يطلب على الأقل كوب شاي أو قهوة "..

_

16: 8 Am
وقف بهدوء ورأسه وكافه أنحاء جسده مبلل برمل .. نظرر إلى الأربعه الواقفين أمامه ، وبتسامات السخريه والإستهزاء مسطره بتساع على وجوههم .. أدخل أصابعه في خصلات شعره الذهبي وقال بنظره يغلبها البرود وهو ينفض حُبيبات التراب عنه : Nëse minjtë po përpiqen të rri pezull rreth etheve .. Unë do të thotë të kuptuarit e këtij dispozitë
« أوووه إذاً الجرذان تحاول أن تحُوم حول الحِمى .. مالذي أفهمه من هذا التصرف؟؟ »
أحدهم بسخريه : Çfarë? Ne Jemi Komuna .. Mique Nuk Ngarkon Ngarkesa në çaji Prej Tray
« ماذا؟ إننا نمزح .. ألا يعمل الأصدقاء مقالب في بعضهم البعض؟؟ »
_ تقدم منه ببتسامه " وألف فگره شيطانيه تتوارى أمامه " : Po Unë gjithashtu e dua punën e cilësive sidomos me miqtë e dashurisë së saj « بلى .. أنا أيضاً أحُب عمل المقالب خصوصاً مع الأصدقاء من أمثالكم؟ »
وليام وهو يعقد حاجبيه : أووه .. أتفگرر أن تبدئهااا حرباً .. إننا أربعه صدقني سنمرغ أنفك المغرور بتراب . .
نظر إليه بسخريه : Hej Ndeli ?? Mendo S Ihit Mijëri Uni Ru Pjese « يا رجل؟؟ ظننت أن منكُم ألفاً .. أفزعتني أتصدق؟؟ »
وليام بستحقار :Unë nuk tha sot. Çfar Jeni Vetem "Dele Bari" dhe Ndaloni Trego e Tarifës Tuaj mua Këtë Kotë « أراك تتعالى اليوم .. ما أنت إلا " أجِيرر غنم " فتوقف عن نفش ريشك بهذا الغرور »
_ رفع حاجبه إلى الأعلى بحِده وقال " بما لا يُنذر بخير" : قُلت أجِيرر غنم هاا؟؟

-
فتح باب سياره الأجره وقبل أن ينزل، إستدار على مقعد السائق وقال ببتسامه مُحرجه : أووه بالمناسبه .. ليس لدي مال الآن ما رأيك أن تمرني غداً .. فأعطيك أجُره توصيلي .. هز رأسه بالموافقة وهو يضع كفه على فمه بتثاؤب، ..
_ نزل من السياره، وأغلق الباب من خلفه .. أدخل يديه في جيوب بنطاله الذي بدأ يغيب لونه من گثره الغسيل، سار بخطى هادئه نحو الورشه التي يعمل بهاا بمهنه .. " حداد ".. لكن يستوقفه فجأة صوت صراخ مجموعة من الأطفال : ديبد
_ وقف وأدار رأسه، وهو عاقد حاجبيه بستغراب، .. تقدم أحدهم منه،
أمسك بكلتا يديه راحه گفه العريضه وقال يجره :Ejani shpejt ka një betejë të kufizuar? « تعال بسرعة هناك معركه مُستميته؟ »
طفل آخرر وعلامات الخوف على وجهه : بسرعة ديبد بسرعه، بيدرو اللئيم يفرد عضلاته على أخي؟؟ ديبد بدهشه : بيدرو؟؟ من جديد
جون يهز رأسه : نعم؟؟ تعال هيااا .. إنه يتصارع مع الأولاد في مرعى المواشي . . ديبد بنزعاج : يائلاهي ألا يوجد منكم رجل يستطيع ردعه؟؟
أدار رأسه وصرخ بصوت عالي : يا جاكگ .. لا تغلق الورشه سأقضي مشوار .. وسآتي؟؟
جاك وهو يرتب المُعدات : بسرعة إرجع إذاً .. قبل أن يأتي المُديرر
ديبد : لن أتأخرر .. دقائق وسأكون هنااا . .
إلتفت على الأطفال وقال ببتسامه : هيااا .. إلا ذلك المزعج؟؟

-
بألم الحياه الذي ينهش روحه، يضرب بكل ما آتاه الله من قوه، لعله يفرغ شيئاً من غضبه ... من قهره على طفولته البائسه التي يشعر أنه لا يعيشهااا بإنصاف ..
أبرح وليام على الأرض، وصرخ على الثلاثه الواقفين خلفه بمسافه : من أراد أن تفقده أمُه فاليقترب؟
رمى حقيبته المدرسيه جانباً، وقال ببتسامه : لا عليك بيـــــــــ ـــد ليقترب أحدهم منك خطوه .. وسيرى كيف سنمرغ وجهه اليوم بتراب ..
نهض ذلك الجالس على صخره وقال بملل وهو يخرج حلوى المصاص من فمه : يالا الإزعاج .. لما عليّا أن أشترك في أعمالكم الجالبه للمشاگل؟؟
لِوس : يا شبيه النساء .. توقف عن التذمرر؟؟ آندرو ببتسامه : هيه لُوس قُل أنك تغار من أناقتي .. لوس بسخريه : يائلاهي ثقتك تقتُـ...
: يا أولااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد؟؟
صمت .. ورفع نظره إلى الأعلى قال بستهزاء : هيه بيد، أرى أن تسررع هناك كتيبه قادمه نحونا اا
آندرو بخوف : إنه ديبد، إذاً فعلوهااا أولئك الأشقياء، نظر إلى لِوَس : مالذي ننتظره هيااا لنهرب؟؟
لوس ينحني ويأخذ حقيبته : دعنا نتنحى جانباً، أريد أن أرى مالذي سيحدث بين ديبد و بيدرو؟؟ آندرو بقلق : " سيضرِبُه بتأگييد "

`
`




***

الولاده الثانيه .. " بيٓدرو / مٓارگ "..
العمرر ١٠ سنوات / .... طفلان في ريعان الزهور، يگبران فتگبرر فجوه الحياه بينهمااا .. ينشأ الأول يتيم في حياه والديه .. بينما الآخر المُدلل في حُضن والدته .. تفاصيل ساخنه بين سطور حياتهما، فلا زلنا في أولى خطوات المأساه فقط ..
الحاله الأسريه : الأب مفقود منذ عده سنوات / الأم ربت منزل؟؟


***

هُنااا نختِم هٓذا المٓدخل، هيااا بدايٓه تمٓهيديٓه، لحكايٓه أقتُلعت صٓفحٓات فصٓولهٓاا من منتصٓف گكتابٓ .. ورمٓيت جانبٓاً بِأهمٓال؟؟
البدايٓه لأرواح تتجٓرع مَرار الألٓم خلف سِتار مُنسٓل ..××

.." القَصورهہ "..



تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 12-01-2019 الساعة 12:33 PM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 10-01-2019, 11:09 AM
صورة حربييية مطنووخة الرمزية
حربييية مطنووخة حربييية مطنووخة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولاده من المجهول؟؟


روووعة حبي مرا حبيتها استمري ...
بإنتظاار البارت القادم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 10-01-2019, 04:34 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولاده من المجهول؟؟ / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حربييية مطنووخة مشاهدة المشاركة
روووعة حبي مرا حبيتها استمري ...
بإنتظاار البارت القادم
يا هلااا، حضورك الأروع يسعدني أنها نالت إعجابك ♥️

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 12-01-2019, 07:49 PM
فرح 1 فرح 1 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


ايش هذا يا بنت اول مره اقراء رواية كذا
لكن بصراحه مررره فكرتها حلوه
استمري تقبلي مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 12-01-2019, 09:48 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فرح 1 مشاهدة المشاركة
ايش هذا يا بنت اول مره اقراء رواية كذا
لكن بصراحه مررره فكرتها حلوه
استمري تقبلي مروري
يا أهلاً .. يسعدني كثيرر إن روايتي المتواضعه، نالت إعجابك، هههههههه عاد فكره الروايه أدري فيهااا شوي عجيبه، خصوصاً قصه غريب، .. يمكن كثير ينفجعوو فيهااا .. لكن أنا طرحي لمثل هذه القضايا لهدف مناقشتهااا .. ونشاء الله تكون الفصول القادمه كافيه لتوضيح ذلكك ❤️


تعديل القَصورهہ; بتاريخ 12-01-2019 الساعة 10:44 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 13-01-2019, 11:20 PM
عروسة البحر1 عروسة البحر1 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


جاري القراءة ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 13-01-2019, 11:30 PM
عروسة البحر1 عروسة البحر1 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي


الله جميلة فكرتها وانا معك استمري ولله ولي التوفيق
تقبلي مروري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 18-01-2019, 02:12 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي






-:× المٓــدخَل الأولٓ أرٓواحٓ فارغٓه ×:-


-
.." في شُقه صغيره - بأثاث بسيط أقل ما يقال عنه أنه عادي "..

_ يصارع تلك الأحبال التي تقيده بالگرسي .. تفرغ قواه تدريجياً وسط محاولاته اليائسه، فلا فگره تحضره لحل حصار هذه القيود عنه .. رفع رأسه إلى الأعلى ببطء .. ونظرر بعينين حاده إلى الشاب الذي وقف أمامه، .. إبتسم وقال برفعه حاجب : أووه يلا النظره المخيفه .. لا تزال صغيراً على إظهار مثل هذه التعابيرر؟؟

_ لَفض أنفاسه بتعب ورد بهمس مُختنق : حُـ ـ ـل ... قيـ ـ ـدي؟؟
نظر إليه " لثوان " .. ثم أشاح بعينيه عنه، أخذ معطفه الأسود من فوق الأريكگه، وقال مُولياً ظهره وهو يخرج من الغرفه : ذگرني بذلك بعد ما أعود من الورشه .. أغلق الباب وتوجهه لتبديل ملابسه متجاهلاً صرخاته الغاضبه، .." فگيف يترُگه على هذا الحال إلى وقت المغِيب "..

وقف ورفع نظره للمطبخ، .. بدهشه وهيا تضع يدها على فمهااا : يا ئلاهي ديبد مالذي حدث لك؟؟ رد بنزعاج وهو يخفض ناظريه إلى أزرار قميصه الممزقه : لا شيء .. هذا بيدرو ... سُحقاً لقد أتلف القميص علي
ماسا : بيدرو؟؟ إبتسمت حتى ظهرت صفه أسنانها البيضاء، أردفت بضحكه يائسه وهيا تضع أگياس القمامه جانباً : يا ئلاهي أوجدته كالعادة .. عالق في مناوشه مع بعض الصِبيه؟؟
ديبد وهو يبعثر خصلات شعره بضجرر : آآخ منه .. وهل يمر يوم ويعيشه هذا المزعج دون مشاگِل ..
ماسا بتعاطُف : رويدك عليه، إنه يفتقد وجود مُرشِد .. ووالدته منشغله كثيراً عنه ..
ديبد وهو يجلس : على ذگرر تلك العجوز، أرى أنهااا تهتم بصوره مبالغه بمارك بينما بيدرو لا توليه بالاً .. نظر إليها / أتعرفين ما السبب؟؟
ماسا بتنهيده : لا أدري .. لكن كما تعلم مارك طفل يحتاج للعناية والإهتمام، فهو يمرض كثيراً .. غيرر كونه مُعاق لا يستطيع المشي وهذا قد يكون سبب كافي لجعل " جُوريه " .. تنشغل عن بيدرو بسبب العناية به ..
ديبد : يا لا عقول النساء .. وهل ولاده طفل بلا رجلين أول حادثه تقع في العالم .. نهائياً هذا ليس سبب يخول لها إهمالها لبيدرو .. حتى أنها لا تكلف نفسها عناء إلباسه لباساً حسن .. بعكس مارك رغم ماديتهم الضعيفه إلا أنها تجاهد أن توفر له كل شيء وهذا بصراحة ليس بالإنصاف من ناحية بيدرو ..

ماسا بضيق : لقد تحدثت معهااا بخصوص هذا الأمر .. ولكن على ما يبدوا لا حياه لمن تنادي ..؟؟
_ وقف وقال بسخريه لاذعه : لتستمرر إذاً على هذا الموال ومستقبلاً ستحصد نتائج ما زرعته يداهااا .. أقسم لك بأن بيدرو سيُخرج الشَيب من رأسهااا .. لا تزال هذه الغبيه لا تعرفه على وجهه الحقيقي ..
ماسا بنزعاج : تيبد توقف عن قول مثل هذا الگلام .. ماهذه التشاؤمات السوداويه ..
ديبد ببرود : هذه الحقيقه .. مع الأسف، أنا لا أقول تشاؤمات .. تجاوزها وقال وهو يدخل إلى غرفته : على گُلٍ أيقضيني بعد ساعه .. لدي عمل في الورشه اليوم ..
ماسا بشيء من الغضب : " لستُ متفرغه لإيقاضك، قم بتوقيت المنبه .. وأدارت ظهرها ودخلت إلى المطبخ قبل أن تسمع منه أي رد ... .

.-
-.


9:22 pm

_ أغلق گكُراس الرسم .. وبنظره بائسه جال بعينيه في المگان من حوله، .. يالله گم يخنقه شُعور الوحده .. كم يستوطنه فراغ قاتل ... يريد أن يصرخ للعالم بكل ذره ألم في صدره بأنه مَـــــــــــل .. إختنق من مقابله هذه الجدران الگئيبه ..
أخفض رأسه إلى الأسفل ببطء .. ونظرر بگميه وجع عمِيقه إلى الكرسي الذي يجلس عليه، هذا المقعد المتحرك الذي حبسه عن گُل شيء .. هذا الذي جعل حياته ما بين ' قلم رصاص وكگراسه رسم' .. لا تسليه أخرى يمضي بها وقته سوى الشخبطه على صفحات بيضاء فارغه .. .
ماذا لو أنه ضجِرر من ذلك؟؟ .. ماذا يفعل؟؟ .. لمن يفصح عن حقيقه مشاعره .. من؟ يخبرر؟؟ أنه ليس ذلك القوي، أنه ليس تلك الشخصيه العظيمه، أن حياته بألوان باهته، .. أن أگثرر ما يزيده وجعاً هوو إهتمام والدته المبالغ به .. هذا الإهتمام الذي يُشعِره بعجزه، بنقصه .. بـ أن هناك فرق شاسع ما بينه وبين .. " توأمه " ..
أغمض عينيه عندما بدأ يشعرر بحراره الدموع تشتعل بهما، ... " لثوانٍ فقط " ثم عاود فتحهااا على صوت طرق على الباب .. ببتسامه متعجبه وهيا تنقل ناظريها في زوايا الغرفه : أووه مارگ .. منذ متى وأصبحت تحب الجلوس بين العتمه ... لا تقلي أنك كنت ترسم وسط هذا الظلام؟؟

_ رد بصوت هامس جاهد أن يظهره مُتزناً : لستُ خارق النظرر إلى هذه الدرجه؟؟
جُوريه : لعلك تجرب طُقوساً جديده، أعرفك تهواء هذه الأشياء .. مارك وهو يدير گرسيه المُتحرك : ليس دائماً
جُوريه بقلق وهيا تجلس أمامه : ما الأمر حبيبي؟؟ تبدو متضايقاً هل أزعجك بيدرو كالعاده؟؟ ماركـ بهدوء : لااا
جوريه بإصرار : أنت تگذب .. لقد ضربك صحيح؟؟ مارك ببتسامه باهته : على الإطلاق .. إنني أُبرؤه من كُل شيء يمسُني . .
جُوريه : أعرف أنكك تتسترر عليه .. لا أدري متى يترُكك هذا الولد وشأنك .. وقفت وسريعاً عادت بنظرهااا عليه بعد أن تذگرت شيئاً : بالمناسبه مارك؟؟ اليوم أتت إلى هنااا تلك المُسنه .. " إزابيل ".. صحيح
مارك : لا أعتقد .. لو كانت أتت لسمعت صوتها النشاز .. لماذا؟؟
جُوريه بسخريه ممزوجه بقهرر : لا شيء .. فقط أخوكگ " المقدام " قام بگسرر ذراع حفِيدهااا .. والآن تتصل بي تريد مني دفع تعويض على ذلك وإلا سيكون غداً لقائنا في الشرطه .. ؟؟
_ إنقباضه حاده حضرته في هذه اللحظه، سريعاً أزاح ظهره عن الگرسي وقال بخوف : وبيدرو .. ماذا عن بيدرو هل هو بخيرر؟؟ أأصابه أي أذى؟؟ جُوريه بنزعاج : على مهلِگ .. إنه مثل الحِصان .. من بشاگلته لا يُصيبهم أي شيء .. مارك بضيق : ولما تقولينها بهذه الطريقة؟؟

جُوريه بشيء من الحِده : لأنني ضقت ذرعاً به .. من أين لي الآن المال لحل هذه المشكله التي أقحمني بهااا .. بتاتاً أنا لم أعد أمتلك ذره صبرر لتحمل تصرفاته الهوجاء وغيرر المسؤوله .. زفرت بقوه وضعت يدها على وجهااا وأگملت بتعب وضعف واضح : يالله؟؟ مالذي فعلته حتى أبتلى بمثل هذا الولد . .
دخل .. ليصدح وقع كلماتها هذه في نفسه عميقاً، " وقف " .. أخرج يديه من جيوب بنطاله المُهترئ ورد ببرود ظاهري مع إبتسامه جانبيه وهو يرفع ناظريه لهااا : ما الأمر أمي؟؟ .. ألهذه الدرجه أثقل كاهليگ أمر المال .. إذا كنتي قلقه إلى هذا الحد فتصلي إذاً بوالدي حتى يقوم بدفع المبلغ عوضاً عنك ... أليس هو الوصي علينااا ؟؟
_ تقدم حتى وقف أمامهااا، تجاهل صوت مارك المنذهل من منظرر شعره المبعثرر وملابسه المغبره .. نظر إليها .. فتح فمه ليگمل ... لكن صفعه إنطبعت بحراره على خده كانت كفيله بإلجامه ..
جُوريه بغضب : أقسم إن جلبت سيره والدك أمامي مره ثانيه .. قطعت لسانكك .. _ بيدرو ووجهه لا يزال مستدير من أثر الصفعه وفي عينيه
نظره صدمه / دهشه .. قبضت راحه يدهااا وتابعت بصوت مُرتجف :
صدقني گكسرك اليوم لذراع ذلك الولد .. لن يمرر مرور الكرام ، ووالله لكل فِلس سأدفعه .. لأخرج مراره من عينيك .. أنت لا زلت لم تعرفني على وجهي الحقيقي بععد ...

-
_ غرز أسنانه في شفته السفليه، وسريعاً حرك رأسه بنزعاج يطرد صوتهاا .. " الجازر" .. من ذهنه، ..
وقف ولتفت على صوت كارلوس القادم نحوه ببتسامه : ما بال أجِير الغنم لا يزال يتسكع إلى هذه الساعه، أليس خلفك أمٌ تسأل عنكك ؟؟
أدخل يديه في جيوبه، ورد بضيق وهو يطلق نظره إلى البعيد : مع الأسف هذه الشخصيه العظيمه غيرر موجوده في حياتي .. نظر إليه وأكمل بشيء من الحِده : ثم إني لستُ أجيراً عند أحد؟؟
گارلوس ببتسامه : بل أنت أجِير عندي؟؟ بيدرو بغضب : بختياري .. وليس لأحد أن يجبرني على فعل ما لا أريده ..
_ وقف من خلفه وقال بإعلائه حاجب : لتعلي صوتك أگثرر نحن لم نسمعك بعد .. أريد أن أعرف فقط متى ستتعلم بضبط كيفيه الحديث " بأدب " مع من هم أكبر منك .. بيدرو وما الحل مع وقاحتك؟؟ .. أراك يوماً عن يوم تتمادى وكأن الأمر قد زان لك ..
_ نظر إليه ورد بحِده : مع الأسف هذا هوو أسلوبي .. من رضيا به قد رضي ومن لم يرضى فذلك الحائط أمامه ... ليضرب رأسه به؟؟ ديبد يقترب منه : كأنني المعني بهذا القول؟؟ بيدرو يعود إلى الوراء ويهرب من أمامه سريعاً، " بسخريه " : من الجيد أن عقلك الصغير فهمهااا .. .
كارلوس بعد أن إبتعد نظر إلى ديبد وقال بضحكه : أووه يلا الإهانه؟؟ ديبد بنزعاج : لسانه طويل .. بخلاف من هم في سنه، ... گارلوس : فعلاً .. " بنظر إلى تصرفاته ستجد فرق شاسع ما بينه وبين ماركگ اللطيف ".. إبتسم وقال ناظراً إلى ساعه معصمه القديمه : مع ذلك هذا الصبي .. يُعجبني ..؟؟


-





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 18-01-2019, 02:21 PM
صورة القَصورهہ الرمزية
القَصورهہ القَصورهہ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: الولادة من المجهول؟؟/بقلمي




ماَ زِلتُ أؤمن بأني سأجدُ الطرِيق يوماً، ..
إلى ذاَتي، .. إلى حُلميّ، .. إلى مَا أريد، ..


.. " بعدٓ مٓرور سنٓه وخمٓسه أشهٓرر"..

-

ببتسامه وهو يشد خده الأيسر بستمتاع : ما بالك أيها الصغير هاااه؟؟ رد بنزعاج وهو يضرب يده : گفى .. أرجوك ؟؟
لَوِيس بستهزاء وهو يمسك بآندرو : سيبكي يا رجل .. توقف عن مضايقته .. آندرو بضحكه لم يستطع أن يقاومها، نظر إلى لويس ثم عاد بنظره إلى مارك قال ببتسامه : هذا فعلاً شبيه النساء .. على كُلٍ مالذي تريد قوله لبيدرو؟؟
_ نظر إليهما بضيق، ثم رفع عينه بتردد ونظر إلى بيدور الواقف بملامح خاليه من أي تعبيرر .. جاهد تحريك عضلات وجهه حتى يغتصب إظهار إبتسامه وهو يقول مقاوماً سلطان خوفه : أنـ.. نـ ـ ـا في الواقع أردت أن أريك اللوحه التي رسمتهااا لمسابقة المُتحف الأسبوع القادم .. گـ كنت قد سألت أمي وجدي كارلوس عن رأيهم بهااا فقالو لي أنها ممتازه .. مـ من فضلك أريد أن أحضى برأيك أنت أيضاً . .
لويس : حقاً؟؟ .. وماذا عن آرائنا أيها الصغير؟؟
آندرو : فالتصمت فرأيك غيرر مهم ..
مارك يشرح بطريقه مُرتبكه : آآآهذا نموذج مُصغرر لا أكثرر .. سأنسخها في لوحه أكبر من هذه فيما بععد .. والآن ما رأيك بها؟؟
_ نظر إلى اللوحه ببرود، طفل يقف بسعاده واضحه، ومن خلفه طفل آخرر يطوق ذراعيه حول بطنه بمرح .. إبتسامه هادئه على محياء تلك الشابه الواقفه عن يسارهما .. بينما لا تعبيرر واضح على الشخصيه الرابعه، الواقف عن يمينهما ويديه في جيوب بنطاله .. وفي أسفل اللوحه سُطرر بخط جميل" Familja ime" .. ..
عقد حاجبيه، نظر إلى لوس وقال مشيراً له بعينيه : مالذي كتب هنااا ؟؟
آندرو بتدخل : .. " عائلتي " ..
لَويس بِضحگكه : أووه يلا الإحساس المرهف .. أعترف يا رفاق لامست شغاف روحِي ..
آندرو : هيه بيدرو على غيرر العاده خط والدتك جميل، هههههههه أكاد أجزم أنها جلست الليل بطوله حتى أظهرته بهذا الشگل ..
أدار رأسه بهدوء ورفع حاجبه إلى الأعلى بحِده .. إبتسم آندرو بتوتر وقال عائداً إلى الوراء : أووه آسف آسف لقد كنت أمزح . .
_ أبعد عينه عنه، وحدق بـ اللوحه للمره الثانيه ... ركز ناظريه على رسمه .. " الأب ".. فبتسم مارك بتفاؤل لكن سرعان ما ذبُلت هذه الإبتسامه وعيناه تعلقان بحِده عينيّ أخيه ..
لويس بتصفيرر : واو لقد أغضبت الفتى يا صاح . . آندرو يقترب : دعني أرى اللوحه يا بــ ـــــيد؟؟
_ إنتزعها من بين يدي مارك بقوه .. وقذفهااا بإهمال في الهواء .. لويس يفقز بخفه ويمسكها : تفضل .. أيها " العزيز "
آندرو : أعطني ، وكفى . .
لويس بگذب : أووه يا لا البساطه .. تبدو أسوء من رسوماتي .. _ يشاركه التعليق ضاحكاً : معك حق .. تبدو كخربشات أخي جاك .. أنظر لُوس ألا تشبهها .. لويس بهمس : إنها ستحمل صوتي كأول تصويت لها .. آندرو بهمس مماثل : تستحق يا رجل إنها حقاً مُتقنه ..
_ رفع صوته يكمل ببتسامه : أتعرفون يا رفاق إن معلم الفنون سيكمل علاماتي إذا رأى هذه الرسمه ... إني أحتاجها بالفعل؟؟
لويس بتجاهل لعينيّ مارك التي توسعت بدهشه : يالا ذكائك فعلاً لقد حضرت في وقتهااا، أنا سأشترك معك ففيهااا .. آندرو : هيه؟؟ بيدرو هلي أن أملكها ..

مارك بسرعه وهو يرفع يديه محاولاً أخذهااا : لااا أرجوك .. أعدهـ ـا آندرو بسخريه، رافعاً اللوحه على مدى طول ذراعه : تريدهااا هيا إقفز كما قفز لويس قبل قليل .. وخذهااا
لويس بضحكه : يارجل إنتظرر أُعِيره ساقيّ .. ماهذه الحقاره؟؟ آندرو : أووه إعذرني مارك نسيت أنك شبه مُكتمل هههههه يالي من لئيم .. نظرر إلى بيدرو / هيه ماذا قلت؟؟ هل آخُذهاا _ لوح بيده بعدم إهتمام ورد بمنتهى البساطه : وهي لگگ؟؟

لويس : لكن لحضه ينقصها بعض التعديلات وتصبح أجمل؟؟ .. إلتقط قلم الحبرر الواقع على الأرض وأكمل يرسم على اللوحه : على الأب الواقف هنااا أن يكون صاحب " شارب ولِحيه "
آندرو : إجعل العمه جوريه سمراء البشره .. لويس : إن الحبرر أسود لا بأس به .. آندرو بضحكه : سحقاً .. لقد ضاعت ملامحها تماماً
لَويس : وهذا توقيعي كأول صوت على هذه اللوحه .. آندي : أحمق لقد ملأت الرسمه بتوقيعك .. لويس بستهزاء : أفضل؟؟
إبتسم برضى ونظر إلى مارك، وضع يديه على ذراعيّ الكرسي وقال ساخراً : وهذا رأيي المتواضع في خرابيشك .. أيعجبك هذا ؟؟
_ تحجرت الدموع تدريجياً في مواطن عينيه، صرخ في وجهه بصوت باگي وهو يدفعه من صدره بِألم : أگــرهـُـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ ـــكگ
_ تراجع جسده إلى الوراء عده سانتي مترات .. " وقف ".. وضع يده على الجدار .. نظر إلى مارك بعينين توسعت دهشه ، سرعان ما إحتدتا وقال ضاغطاً على أسنانه : تدفعُني أيُها الـ ـ## #
آندرو : واو بدأ الموقف يشتد .. لويس ينظر إليه : أهذا وقت الإعجاب .. آندرو بستمتاع لما يجري : بطبع .. رفع صوته يكمل بتشجيع : أحسنت بيد، صفعه ممتازه .. يا رجل أري هذا المغرور قدر نفسه ..
لَويس : هيه إنت إسمع دقيقتين وسنتدخل .. بيدرو سيقتله إذا لم نبعده عنه ..
آندرو بستهزاء : يالا الشَهامه .. إذاً قُم بإبعاده أنت أنا لن أتدخل ..؟؟ لُوِيس بشيء من الحِده : آنــ ـــــــــدي؟؟ آندرو : يائلاهي حسناً حسناً .. لا أحد يستطيع الإستمتاع معكم، .. _ تجاهل الرد عليه .. وتقدم أمسك كتف بيدرو وقال محاولاً إبعاده عن مارك : هيه بيد، إترك الصبي هذا يكفي .. ستحضرر والدتك في أيت لحضه .. لا تدع مثل تصرفاته تستفزك ..
آندرو من مكانه : مع لوس حق يا بيدرو .. لا تضع وقتك معه وهيا إلى الملعب .. لقد تأخرنـ ـا ..؟؟
لويس برجاء : هيا بيدرو أتركگه .. سيموت بين يديك ..؟؟
بيدرو ويرمي مارك بقوه على مقعده المتحرك قال بغضب : أعدك بأكثرر من هذاا .. إما أنت أو أنا .. ولا يمكن أن نجتمع سوياً
أدار ظهره وتوجهه نحو الباب، وقف على صوت آندرو السائل : هيه بيد إلى أين؟؟
_ دون أن يلتفت نحوه رد بحِده وهو يخرج : دقائق وسأكون هنااا لويس بسخريه : ما بال لون وجهك قد إصفرر؟؟ آندرو بصدق : يا رجُل لقد أفزعني ..

`-
-`


بنبره هادئه وهيا تضع فنجان القهوه أمامها : ما الأمر ماسا .. أقرأ في عينيك حديثاً .. أحدث شيء ما بينك وبين أخِي ديبد؟؟
ماسا : وهل زيارتي لك .. تستلزم حدوث مشكله معه .. جوريه بضحكه : لا طبعاً .. ولكن هذا ما يكون على الأغلب سببك الدائم ..
_ ببتسامه وهيا ترتشف من قهوتها : ماذا أفعل .. لقد أبتُليت بزوج غيرر صالح .. جُوريه : الآن أخي رجل غيرر صالح ..؟؟
ماسا : هذا ليس موضوعنا .. جوريه : تتهربين كالعاده ..
ماسا : لأن هناك ماهو مهم .. أتيت أناقشه معك؟؟
جوريه بضجرر : أهوو موضوع العمل في العاصمة .. ماسا وهيا تضعت فنجان القهوه على الطاوله : لااا .. نظرت إليها / بل هوو موضوع يخص بيدرو ..؟؟
جوريه بسخريه : ماذا؟؟ .. أي مصيبه قد فعلهااا هذه المره؟؟ ما عدت حقيقه أستبعد عنه أي شيء ..
ماسا : وهل كل شيء يخص بيدرو .. يتعلق بالمشاكل .. جُوري ما هذا المنعطف السوداوي الذي تفكرين به ..
جُوريه بضيق : لأن هذا هو الواقع .. لا تعرفين كم تعبت يا ماسا من طرق الأبواب أعتذر في كل مره عن أفعاله لقد .. " بَلغَ السَّيْلُ الزُّبَى"..
ماسا ببتسامه : لكن الأمر مختلف هذه المره .. أريد مناقشتك بخصوص دراسته ..
جوريه بإنكار : دراسته؟؟
ماسا : نعم .. ألم يحن الوقت لتفكري في إدخاله إلى المدرسه، .. جوريه وهيا تعاود النظر إلى فنجان قهوتها : لا يمكن أن يدرس بيدرو؟؟ ماسا : من جديد ... ومالذي يجعلك ترفضين دراسته هذه المره؟؟ جوريه بحتجاج : ومن أين لي المال لدفع رسوم الدراسه؟؟
ماسا : جوري .. تستطيعين أخذها من عملك .. ومن محاصيل مزرعه عمي كارلوس .. المبلغ ليس بذلك الخيالي حتى يصعب عليك إلى هذه الدرجه جمعه .. !!
جوريه : يا ماسا الخياطه لا تجلب لي ذاك المال الفائض حتى أبذره فيما لا فائده منه ... ثم يكفيني مشاكل بيدرو هنااا، لا داعي لإدخاله المدرسه فأنا لست متفرغه .. لمشاكل جديده ..
ماسا بنزعاج : لكن هذا ليس سبب يخول لك حرمانه من التعليم .. بيدرو ليس بأقل من غيره .. أصبح عمره ١١ عاماً .. من بسنه يرتادون المدرسه بينما هوو بين روث البقرر والغنم .. " هذا ليس عادلاً "
جوريه بستهزاء : من يسمع دفاعك عنه يقول أنه متيم بدراسه .. هذا الولد فاشل ... إهتماماته بعيده كل البعد عن أمور التعليم وكل ما يرتبط به .. لذلك أنا لست مستعده لتضييع المال على مالا فائده منه ... هناك ماهو أهم؟؟
ماسا بشيء من الإنفعال : لا يوجد شيء أهم من مستقبل بيدرو .. لكنكي أنانيه، تحرمينه من التعلم كغيره .. حفاظاً على مشاعرر " مارك "
قلت لك ألف مرره، لا تربطي مصير بيدرو بأخيه .. فكون مارك بوضعه الصحي لا يستطيع دخول المدرسه، هذا ليس سبب يخول لك منع بيدرو من الدراسه .. إرحمي طفولته .. غداً يكبرر بمستقبل ضائع .. ما ذنبه حتى يكون أقل من غيره ..
جوريه وهيا تقف : كفى يا ماسا، هوو إبني وأنا أقرر كيف تكون حياته، ثم إن لو كان لدي مال .. لشتريت أطراف صناعيه لمارك بدل تضيعه في دراسه بيدرو وتنفيذ طلباته .. لكن حالنا أنتي أدرى به ومع ذلك تتحدثين وكأننا ننام على أسِره من ذهب ..

-
_ أغمض عينيه، وبطء نزل بجسده الملتصق بالباب .. حتى جلس على الأرض .. لم تعد به القوى للوقوف أگثرر .. وضع كفه على صدره وشد بأصابعه قميصه الأخضر بقووه .. وأنفاسه تختنق تضِيق .. يشعرر أن الأكسجين يفرغ من حوله ... غرز أسنانه في شفته السفليه،.. " وكثيرر گثيرر عليه ما سمعه، ضغط على نفسه، ليقف بروح متهالكه .. _ يريد أن يبتعد .. أن يختفي .. فهذا المگان لم يعد يستطيع البقاء تحت سقفه لحضه ..؟؟


*** * ***

.."هنااا نختم هذا المدخل "..
{ سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك } .. " لا تنسوني من دعوه في ظهرر الغيب "..

















الرد باقتباس
إضافة رد

الولادة من المجهول؟؟/بقلمي

الوسوم
المجهول؟؟ , الولاده , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
اسقاط الولاية ! يلعل نقاش و حوار - غرام 51 03-01-2019 06:31 PM
نصائح هامة من أجل الحفاظ على صحة الحوض لتسهيل الولادة الطبيعية ابو شروووق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 2 16-10-2017 11:17 AM
اسباب فقدان الرغبة الجنسية عند النساء بعد الولادة سها العامري الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 29-08-2015 01:14 AM
هل هناك مخاطر من الولادة الطبيعية بعد الولادة بعملية قيصرية؟ بدر) الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 1 14-04-2015 08:30 AM

الساعة الآن +3: 10:56 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1