منتديات غرام

منتديات غرام (/)
-   روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها (https://forums.graaam.com/152/)
-   -   روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان (https://forums.graaam.com/628795.html)

novels lover 07-08-2019 06:51 PM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
بانتظارك بكل شوق و حماس 💖

Rivan mohammad 07-08-2019 08:12 PM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
سمعت على احد المواقع عن الرواية و فررررررررحت هواي لان كنت منتظرة بفارغ الصبر رواية جديدة للكاتبة العزيزة ضاقت انفاسي انا من اشد المعجبين بكتاباتك انتي كاتبة مميزة ومتمكنة يارب الموفقية
راح ابدي اليوم بالرواية الجديدة واكمل معاكم ان شاء الله احببببك موت والله وان شاء الله الرواية تشتهر مثل بقية رواياتك المميزة ❤❤❤❤

nooni3 07-08-2019 11:20 PM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
بإنتظارك بكل شووووووق....❤🔥🔥🔥

البيتوتيه 07-08-2019 11:28 PM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
والله اتشاور انتظرها واشوفها اليوم والا اخليها لبكره واتهني وانا اشوفها
مع لهفتي للبارت بس شكلي بنتظرها واشوفها اليوم

ضاقت أنفاسي 08-08-2019 12:33 AM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
البارت 11







حست يدها طحنت بيده ..وكأنه متعمد يشد عليها بقوة وبنبره مبتسمه ما توقعتها : اخبارك يا زوجتي الجميله ! 
انحرجت من كلامه قدام الجميع ..وقع نظرها على شذى مطت شفتها بقرف!
ام جواد رفعت حاجب :الله يهديك يمه راجع من طريق وتكذب ! 
بهتت ملامحها من هالكلام ...عفست ملامحها بألم لما شد على يدها بزياده ...حاولت تسحب يدها وهي تكلم خالتها : الكذب على الزوجه يا خالتي جائز ..خالي كل يوم لما نجلس هنا يكذب عليك ....عادي
سكتت لما اوجعها جواد بالضغط على يدها ..وبنبره مبطنه بالوعيد :حاسبي على كلامك ! 
عفست ملامحها ... تحاول تفلت يدها ؛: اترك يدي !
ام جواد همت بالمغادرة والقهرواضح بعيونها ...وقفها جواد :وين يمه! 
ام جواد بنبره غاضبه : اكمل شغل 
قاطعها،: هذي الجازي والبنات يكملون عنك ارتاحي انت
ناظرت الجازي بتوعد : من الصبح وانا اشتغل قدامها ...وحضرتها جالسه هنا مره تشرب قهوه ومره شاهي 
مسك يد امه بهدوء :ارتاحي انت بس ....الجازي رح تكمل عنك
قاطعته بقوة : والله ما تشتغل عني البنات الحين يكملون ..ماابغى احد يتمنن علي بشيء ...اخواتك يكملون لا تشغل نفسك ...اترك المدام مرتاحه ! 
تضايقت الجازي من اسلوبها ....وكأنها ينقصها تحريض جواد بزياده!
ضمت يدها بحضنها ..تحس بوجع بيدها ....كم مره عرضت عليها تساعدها ورفضت ....اكتفت بالسكوت لانه الكلام وعدمه واحد بالنسبه لهم ...
دوم يقهرونها ...الحين كل هالترتيب لان حضرة جواد شرف ..اخخ يالقهر زوجته اخر من يعلم ...تبغى تصرخ بأعلى صوت «يا عالم وين السر بالموضوع ..تراها زوجته ما هي غريبه ...على الاقل خبروها ترتب نفسها» 
سكتت عند هذي النقطه ! 
لحظه الحين كيف شكلها ..رفعت يدها بخفه تعدل الشال وكأنها حركه ما هي مقصوده ...
ابتسمت بعباطه لما ناظرها ...نزلت نظرها بحرج ...ليه مسلط نظره عليها ! 
رفعت نظرها لما نطق اسمها بطريقه غريبه وعيونه مسلطه عليها...ما تدري وش فيه كذا يناظرها :«الجازي ءء اعطيني الكيس ذاك» 
ناظرت مكان ما اشر ...الحين كل هالنظرات علشان الكيس !
وليه متردد كذا !
صدق غريب هالانسان !
تحركت بهدوء تناولته بخفه ...ورجعت له بابتسامة ..اكيد احضر لامه ...واخواته هدايا !
واحتمال ضعيف هديه لها !
فتحه بهدوء...وكل العيون متسلطه على الكيس ....ابتسم وهو يشوف النظرات مسلطه حتى تعرف وش بالكيس ...استنشق الرائحه بعمق بالكيس : استنشقي يمه رائحه هالقهوة تجنن !
ام جواد واعجبتها : ما شاء الله
شذى واقفه متخصره تناظرهم برفعه حاجب : الحين جيبي الكيس ظنيت احضرت لنا هدايا وبالاخير قهوة !-
طالعها وهو معقد حواجبه: قالوا لك مسافر على تركيا ...
والله عالم !
انا كل اسبوع رح اكون هنا ...وش رايك كل اسبوع هديه !
الظاهر ناويه تفلسيني فوق افلاسي !
اقول روحي كملي شغل أفضل لك !
انقهرت شذى لما لمحت ابتسامه الجازي الشامته : هو وقتها الشغاله الزفت ترجع لديرتها !
ام جواد بتذكر : اركضي شذى نسيت الاكل على النار !
غادرت شذى بقهر ....
رفع نظره للجازي..واقفه تناظرهم :تعالي يالجازي ابغى فنجان كوب قهوة من هذي القهوة ...
مده لها بهدوء !
تأخرت لحظات حتى مدت يدها ...تكلم بسخريه : لا تقولي انت بعد تنتظرين هديه !
مطت شفتها بسخريه ...حرام لو خصها بهديه لو مره وحده بحياتها....عمرها ما انتظرت منه هدايا ...اصلا ما تنتظر منه شيء ..انسان بلا احساس وش ترتجي منه ...كرهت نظره الغرور والترفع بعيونه ..وكأنها ميته على هداياه ...وبنبره تحقير له بعد ما رسمت ابتسامه سخريه وهي رافعه حاجب : انتظر منك انت بالذات هديه؟ !
زمت شفتها بتفكير لثواني وبعدها ردت بابتسامه بثقه : طبعا لا ولا عمري فكرت بذا الشيء ...
غمضت عيونها بحالميه: تدري لما ابوي كان يبعد يوم عني انتظره بفارغ الصبر وانا افكر بهديته ..مستحيل يفوت فرصه لاسعادنا ..كان ابوي كريم معطاء يحب يرسم البسمه على وجوه كل من حوله ...حتى اولاد الجيران يعطيهم هدايا ....عمره ما فكر بالفلوس لانه شخص غير مادي ابدا ابدا !
تدري ابوي شخص تعجز النساء تنجب مثله بهذا الزمن لانه نادر الوجود بزمن الحقد والغدر والبخل والحسد !
يا حظ امي فيه ...رجل كل المجالس تقف له !
صدق المثل «كل فتاه بأبيها معجبه»
ناظرته بابتسامة لذكرى ابوها : عرفت ليه ما انتظر من احد هدايا..لانه هدايا ابوي تكفيني وزياده وتغنيني عن العالم كله ...
رجعت تأكد على اخركلمه نطقتها ببطء : كله
كتم قهره من كلامها المقصود ..الحين تأكد انها ما هي مسكينه او هبله ...عندها لسان وش طوله...ابتسم وعيونه كلها توعد ..وبداخله «رح تندمين يالجازي»
ام جواد عفست ملامحها بقرف من سيره وليد وحنين : اتوقع طلب منك قهوة. ..يا حبك للفلسفه !
تكلم جواد بثقه : عقلك الصغير يصورها مثل ما يبغى الحين اذا ما احضرت هديه اكون بخيل ؟!
انا ما اعرف عقلك كيف يفكر !-
ردت برفعة حاجب بانتقاد.. : يعني وين المشكله لو فرحت اخواتك وامك بهديه
قاطعها وهو يناظرها بانتصار لانه متأكد من انها رح تنقهر : دوبني الاسبوع إلي طاف مشتري لشذى جوال هديه ...والا هذا ما هو محسوب ..وامي شوفتها لي اكبر هديه !
انتفخ وجهها ...وبان الضيق بملامحها متأكده قاصد يقهرها..مطت شفتها بلامبالاه: هذي سوالف المفلس !
بس انا كنت ابغى اوصل لك اني ماني مهتمه لسالفه الهديه !
همت بالمغادرة لكن سرعان ما وقفت لما تكلم !
رفع حاجب بابتسامه : وهديتك ما تبغينها ؟!
ناظرته ما تدري يكذب عليها او لا ..تخاف انه فخ ...حتى توقع فيه...ويمكن صدق هديه وتضيع منها ...وازنت الامور براسها ...وردت بهدوء عكس قلبها إلي انذبح حتى يعرف الهديه : ما ابغى الا سلامتك ...اعطي هديتي لشذى حرام شوي وتبكي تكسر الخاطر
قاطعتها ام جواد بغضب : قالوا لك ابنتي فضله تأخذ من خلفك !
غبيه الحين صدقتي انه جواد يحضر هديه لك انت !
واشرت عليها باحتقار !
تضايقت الجازي من اسلوبها ..ليه التحقير هذا...ما تدري وش فيها عليها !
ردت بنبره جافه و بداخلها حرقه: وليه ما يحضر لي ...تراني زوجته ..وبنبره استصغار لعقل ام جواد تابعت كلامها : على فكره كثير يكون تفكيركم غريب احيانا حتى احيانا اكون جالسه لوحدي واضحك على تفكيركم !
نظرتكم لي وكأني
قاطعها جواد بحده ...حتى ما تخبص بالكلام ..وتقلل من شأن اهله ... لانه ما رح يسكت لها .....وهو ناوي يتعامل معها باحترام : الحازي ممكن تجهزين القهوة ؟!
هزت راسها بابتسامه لما شافت ملامح خالتها المقهوره : من عيوني !
لفت وجهها تغادر..وبداخلها شيء قليل من الفرح انها قهرتهم مثل ما قهروها ....وقفت لما شافت بدر دخل ..كلمته باسلوب مرح : حماتك تحبك ..جواد احضر معه قهوه رائحتها غير !
رح احسب حسابك معنا !
قاطعها بأسف : للاسف حماتي ما تحبني لاني انتظر ميس ..اشر بيده وهي يشوفها نازله : هذي هي نزلت !
التفتت الجازي لميس بحماس : وش رايك تشربين معنا قهوة !
هزت راسها بالرفض : مشكوره يا حياتي...لكن اعرف اذا جلس بدر وش يقومه ..رح تتكنسل الطلعه !
الجازي بعفويه : طالعين من صباح ربنا ...وش رايكم تأخذوني معكم ...اعتبروني كنترول اجمع اجره الطريق !
بدر بضحكه : للاسف الرحله مجانيه يعني مو بحاجه كنترول !
ام جواد تكلمت بعبوس : يا حبك للثرثره الظاهر السنه الجايه رح تجهز القهوة ...
روح يا بدر اذا وقعت بلسانها سنه ما تخلص !
شايف يا جواد بعينك ...
ناظرت خالتها وهي رافعه حاجب : اكيد رح يشوف بعيونه قالوا لك يشوف بآذانه يا خالتي ! وضحكت ضحكه مالها موقع «ههههههه»
ابتسمت بعباطه بعد ما حكت رقبتها باحراج من تصرفها لما شافت نظرات الاستنكار متسلطه عليها ...تكلمت تلطف الجو :لا تخافين يت خالتي دقائق وتكون جاهزه !
غادرت بخفه ..وهي تشوف نظرات جواد المتوعده ....ما تدري ليه خالتها زايده عليها العيار قدام جواد !
الحين عيبت عليها لانها تكلمت دقيقه ....يكفي قلبها إلي طق من الصمت والسكوت ...ما هي متعوده على هذا الهدوء ...تحس صوتها محبوس من شهور ...
دخلت المطبخ بهدوء ...قبل ما تتكلم شذى اسكتتها الجازي بحده : رجاء انت بحالك وانا بحالي ...عندك كلام ابلعيه بحلقك وانتهينا .
وانشغلت بتجهيز القهوة ....ولا كأنه احد حولها .... ما ينقصها الا شذى وفلسفتها ...
شذى تكتفت وهي تناظرها بقرف : تدري وش اكثر شيءاكره بحياتي ؟!
ردت الجازي وهي منشغله : اكيد اللحوم لان البقر ما تأكل الا الاعشاب !
التفتت لشذى بابتسامة انتصار مع غمزه : صح؟ !
شذى انتفخت ملامحها : اوقح من كذا ما شفت ...انت ناظرتي نفسك بالمرايه يالقزم !
تركت إلي بيدها الجازي بتفكير وبعدها تكلمت : تدرين عندكم خرطوم الماء إلي بالحديقه ما هو طويل ليه ما تقصين من انفك وتوصلينها بدل ما تشترون وبعدين نفس اللون احمر !
شذى كتمت قهرها ...ردت بانتقاد : اضحكي ووتمسخري مثل ما تبغين لانه ما يهمني ..بس احب اذكرك انك تتمسخرين على خلقة ربنا ..والا انا غلطانه !
تنبهت الجازي لذي النقطه ...حست بتأنيب الضمير بداخلها ...هي فعلا جالسه تتمسخر على خلقة ربنا ..ربنا هو إلي خلق اشكالنا ....وما هو بيدنا ...لو كان كل انسان له يد بهذا الشيء لخلق نفسه كامل ...لكن نحمد ربنا على الشكل إلي اختاره لنا لحكمه ما نعلمها ....سبحانه العليم الخبير...تنهدت وبنبره هاديه ردت : وانت بعد تمسخرت على خلقة ربنا لما تكلمت عني قزم!
شذى بقوة عين: ايه قزم وستين قزم ...
قاطعتها الجازي تقلد صوت شذى : ما ادري وش حظ اخوي النحس ...ما ادري ليه هو غبي وحمار حتى يقبل يكمل معك انت
رجعت لصوتها الطبيعي وهي تكمل: قولي إلي تبغينه لانه ما يهمني رايك ولا راي غيرك
انتبهت على شذى المصدومه ...فاتحه فمها والصدمه اخرستها ...كيف الجازي تقلد صوتها وكانها فعلا هي إلي تكلمت !
انلجم لسانها بزياده لما دخل جواد بغضب : شذى،!
انت ما تستحين على وجهك !
انا غبي !
وحمار !!
مسكها من كتفها ...هزها بقوة وبنبره توعد همس لها : حسابك عسير عندي يا شذى !
هزت رأسها بضعف تنفي التهمه عنها ...وبصوت مصدوم : ما قلت شيء
هزها بقوه : انا سامعك بإذني !
تبغين اكذب سمعي واصدقك !
ما في احترام لاخوك الكبير !
حاولت تفلت نفسها ..اشرت على الجازي : هي إلي تكلمت ما هو انا !-
ناظرها بحده :بس انا سمعتك انت
قاطعته والله هي والله
ناظرتهم الجازي وهم يناظرونها ...ما كان قصدها يصير كذا ...لكن بما انه وصلت لذي الدرجه .رح اطلع الشيب براسك يا شذى ....واذوقك كاس المرار إلي ذقته بسببك ...وبملامح البراءه اشرت على نفسها : انا ؟!
ضربت جبهتها بخفه ..بتمثيل متقن : يا الله ...اختك هذي وش تبغى مني !
الكذب يجري بدمها !
يكفي كذبتك يوم العزيمه !
يا اختي اتركيني بحالي ..وش تبغين مني ؟!!!
شذى شوي وتنجن : ما تصدقها جواد والله كذابه ...هي تكلمت ...خليها تعيد الكلام مره ثانيه !،
واسمع بنفسك
جواد ناظر اخته ولا مره بحياتها قللت من احترامه ...مستحيل تعملها .بس هو سمع صوتها بإذنه ...ناظر الجازي إلي تناظرهم نظرة لسخافة عقولهم....بنبره هاديه تكلم : الجازي عيدي الكلام إلي سمعته يمكن تداخلت علي الاصوات !
ناظرته بقهر سبحان الله مع انه سمع نفس صوت اخته ومع ذلك صدقها وكذب سمعه ...اخخخ على حظك النحس يا الجازي ..لكن يصير خير ...تكتفت وردت بدلع وبصوت ناعم رقيق : بس انا صوتي ناعم رقيق ما أقدر اقلد صوت جعار البقر !
اخاف تنقطع اوتار صوتي
قاطعتها شذى بقهر :شفت وش تقول !
جواد خزها بعيونه: بعدين معك انت ؟!!
وبصوت غاضب ارعبها : عيدي الكلام إلي سمعته بسرعه !
ناظرته بخوف ...هذي النبره بالذات ما تقدر تعارضها ..يا لطيف كيف يخوف ...لازم يحطونه بمدينة الالعاب مكان الشبح ..ارتجفت لما تكلم بعصبيه : اخلصي !
هزت راسها بتورط : انت وش قلت يا شذى بالضبط ..الظاهر اني نسيت
شذى بقوة قاطعتها: انا ما حكيت !
انت إلي قلتي « ما ادري وش حظ اخوي النحس ...ما ادري ليه هو غبي وحمار حتى يقبل يكمل معك انت »
ناظر شذى باتهام متاكد نفس الصوت ...مسح على وجهه بهدوء ..بعدها ناظر شذى بتوعد ...وبعدها طالع الجازي: تكلمي اشوف
ابتسمت بمكر وتكلمت بصوت غليظ : ما ادري وش حظ اخوي النحس
حطت يدها على حقها بتمثيل متقن : اح اح اسفه اكثر من كذا ما اقدر اقلد صوتها احس اوتار صوتي تقطعت اح اح
شذى ماسكه نفسها ما تضربها : الحين انا صوتي كذا !
سمعت يا جواد كيف تتمسخر على صوتي !
ترى انت تماديتي واذا ما حد حط لك حد
قاطعتها الجازي بنبره اغاظت شذى : والله انتم طلبتم اقلد صوتك ...انا وش دخلني !
صدق انك شين وقوي عين ...فوق ما غلطتي على اخوك الكبير ...هذا العوووود ..يا عيب العيب ...ما هي حلوه ابدا تتكلمين على اخوك بذي الطريقه ...انا اخوي اصغر مني. ومع ذلك احترمه ما اناديه الا « يا هلا بتاج راسي ...يا سندي ...يا فخري »
ما اقول له «حمار »
هذي اخرتها....تقولين عنه كذا !
لا والمشكله انت جالسه تشتمين فيني
لانه الحمار ما يتزوج الا حماره ....شفت كيف اختك بتتكلم عني حماره !
وفوق سواد وجهها.... صوتها يلعلع !
مسك قبضه يده بقوه ما يسددها بوجه الجازي ..استفزته بثرثرتها ...تنفس بهدوء : وش صار بالقهوة ؟!
ناظرته بجعرفه من تصرفه .. سبحان الله لما تاكد انها اخته قفل على الموضوع ...اما هي لما تغلط يمسح فيها الأرض قدام الطالع والنازل !
مطت شفتها على جنب : الحين تجهز !
ناظرهم : انا طالع ويا ويلكم لو سمعت لكم صوت !
غادر بعد ما اعطاهم نظره توعد ....
شذى طالعتها بقهر : اوقح من كذا عمري ما شفت !
الجازي بسخريه : يا لطيف !
بعدين جالسه تتهمين فيني ...شفتيني وان اقلد صوتك ...انا وش دخلني اذا في جني بالبيت يقلد صوتك !
والله عالم !
شذى بلعت ريقها بخوف ...صحيح هي م شافت الجازي وهي تتكلم بصوتها كانت معطيتها ظهرها ...اصلا كيف الجازي تقدر تقلد صوتها !
هزت رأسها بالخفيف ..ما تبغى الشكوك تدخل عقلها .....ما في غيرها هالنصابه ...
ابتسمت بنصر الجازي وهي تشوف نظرات عيونها المشتتة ...
مطت شفتها بقهر وهي تشم رائحه الاكل ...
ما رح تطبخ شيء بالجناح ....اكيد هالاكل لحضرة المهندس ....
ليه تتعب نفسها على الفاضي !
هزت راسها بأسف على حالها ...انشغل عقلها بجواد واهله ونسيت اذكارها
يا الله كم استغفرت اليوم ؟!
مره او مرتين
كم صلت على الرسول عليه السلام ؟!
ولا مره
ولا رددت اي ذكر من الاذكار ...حتى اذكار الصباح والمساء تركتهم !
هزت راسها بأسف على حالها ....يا الله كيف تشغلنا الدنيا بهموها واحزانها ....
همست بداخلها «لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين »
رجعت تجهز القهوة ولسانها يردد الاذكار
**
•*
**
**
جالسه مستمعه ....كل لحظه ترتشف من القهوة ...هل لازم تبقى جالسه معهم ...والا عادي تطلع للجناح !!
تخاف ان طلعت ينقدوا عليها بما انه جواد ما زال تحت ...ملت من هالجلوس ...خالتها رابطه على الديوان ...وما اعطت مجال لاحد يتكلم !
كم ساعه له واصل ..هي زوجته له حق تجلس معه لوحدهم يمكن ينسجمون مع بعضهم ..تحس هالحق ما هو وارد في حياته !
تحس ما لها حق تجلس معه ابدا بالنهار !
صحيح اهله لكن هي زوجته ولها ح !
حتى ما وجه ولا كلمه لها ...ما في شيء يدل بالواقع على كلامه بصفحته !
بالعكس تشك اذا منتبه لوجودها ...ولا مره ناظرها ولو بالغلط !
صرفت نظرها عنه ...والتفكير ذبحها ...ليه دوم يتجاهل وجودها !
عفست ملامحها بسخريه ...وقفت على جواد ...كل هالبيت يتجاهل وجودها !
هي ملتصقه فيهم ...تنزل كل يوم لهم تشرب معهم قهوة ...تحاول تندمج معهم ...لكن بدون فائده ...
لو تجلس في جناحها ايام ما احد سال عنها !
اذا انكسرت وكانت بأعز الحاجه لشخص يساعدها بأمورها ....ما لقت احد ...ما احد اهتم فيها ....
وجودها وعدمه واحد بالنسبه لهم !
ما تنكر يؤلمها هالشعور حد النخاع ...لو كان في سبب لهذا التعامل كانت تفهمت سبب هالصد ..لكن بدون سبب .ما غلطت بحقهم !
ما رح تضيق خلقها بسببهم .. رح ترجع الجازي البنت الضحوكه....جلست تخطط على شذى وكيف رح تجننها...ضحكت وهي تتذكر شكل شذى ...حتى جواد مثل الاهبل ما قدر يفتح حلقه بكلمه وحده ....حلوه تطلع حرتك وكل شيء بداخلك بطريقه غير مباشره !
جالس يتكلم مع امه ....لفت انتباهه الجازي فاتحه فمها وتضحك وتتبسم مثل الهبله الغبيه العبيطه .....متاكد هالبنت فيها عرق جنان ....واحد صاحي يضحك مع نفسه كذا !
قبل ما يتكلم الظاهر ام جواد انتبهت عليها وبانتقاد : وش فيها جازي خانم !
رفع حاجب باستغراب ...ما ردت على امه ولا عبرتها ...لذي الدرجه متعمقه بالتفكير ....عقد حواجبه لما ضحكت بصوت عالي ...بدون بتفكير مسك الخداديه وضربها عليها !
ناظرتهم بفجعه : وش فيه ؟!
ناظرها بتقييم : ابدا سلامتك...
ام جواد بانتقاد : وش هالحركات جالسه تتضحكين ...ما في احترام
الجازي بتورط : ها
لا خالتي تذكرت نكته وضحكت عليها !
خزها جواد بتكذيب : قلتي نكته !
هزت راسها وهي تبتسم بتورط !
تابع بنفس النبره : احكي خلينا نضحك معك !-
وش هالنكته المضحكه !
يلا تكلمي اشوف !
عقدت حواجبها تحاول تتذكر نكته تطلعها من هالموقف ...تحس كل النكت طارت ...تكلمت تضيع الوقت لعلها تستذكر نكته : ايه الحين اقولك ..بس ما لي دخل اذا متت من الضحك !
جواد هز راسه : ما عليك مني تكلمي اشوف
ابتسمت بتورط : ءءء
توسعت ابتسامتها لماتذكرت نكته. مره « مدرس العلوم سأل تلميذ : عرف الخفاش ؟ التلميذ : فار لابس بشت أسود »
هههههههه
قطعت ضحكتها وطالعتهم يناظرونها باستصغار ...
رفعت حاجب ...فتحت فمها : ما عجبتكم !
جواد ناظرها بانزعاج : صدق سخيفه وما عندك سالفه !
مطت شفتها : الا قول انكم انتم ناس ما بتضحك للرغيف السخن !
كشرتكم هالقد
ام جواد بحسره :راحت ايام السعاده والضحك لما دخلت الا
سكتت لما دخلت شذى : الغداء جاهز !
تحس الجازي بطنها يقرصها من الجوع لما جابوا سيره الاكل...ميته جوع ..ما طبخت للحين ...
ما هي ناويه تأكل معهم كونها ما شاركت فيه ...ناظرتهم لما وقفوا وام جواد تتكلم : اما عملت لك اكل رح تأكل اصابع يدك ...
جواد بابتسامه : كل شيء تعمليه يمه ما احد ينافسك على المركز الاول !
دخل ابو جوادو تحرك قبلهم : ترى معدتي تقرصني من الجوع ..عجلوا واتركوا السوالف !
ناظرتهم لما غادروا .....نزلت راسها بأسف ... ما احد حاس بوجودها ولا كأنها موجوده ....
ما احد عزمها على الاكل او تعذر بكلمه !
يمكن احد يقول ما هي بحاجه لعزيمه ...بس وضعها غير ...انطردت من الاكل معهم لما طلب منها خالها تنفصل عنهم ...هي تعتبرها طرده ...كان الاجدر بهم يقولون لها تفضلي !
وقفت تبغى تروح للجناح تأكل شيء يسد جوعها ..تلاقت مع شذى إلي وقفت لها بنص الطريق وبعيونها لمعه خبيثه : امي تقولك لا تيجي ما حسبنا حسابك بالاكل !
حست وكأنه احد صفعها على وجهها ...وش هالتصرف قليل الذوق !
والله الشحاده يستحي الواحد يقول لها هالكلام !
شدت قبضة يدها من القهر ...نفسها تفرغ كبتها وحرتها بشذى ...
لكن هالبيت مقلوب حتى لو كان لك الحق انت الغلطانه !
ناظرت الجازي جواد إلي واقف خلف شذى بس هي ما انتبهت لجوده ...وبنبره غاضبه : شذى
التفتت شذى برعب لما نطق اسمها : ءءءجواد
الجازي مطت شفتها بسخريه : يلا قولي يا انسه شذى اني قلدتك وحضرتك ما تكلمتي !
تدخلت ام جواد وهي متوجه لهم : وش فيك جواد !
رفعت الجازي نظرها للسقف بقرف وبنفسها «جاء المحامي »
جواد وصل حده من شذى ....حاس نفسه بالرغم من طوله بحجم النمله ...كيف تفشلهم شذى قدام الجازي وتصغرهم !
وبنبره قهر حاول يكتمها :عجبك تصرف شذى تقول لها انك ما حسبتي حسابها على الاكل وطردتها!
ام جواد انصدمت لثواني وبعدها استدركت الموضوع لما شافت عصبيه جواد : ايه انا قلت لها تقول كذا !
طالعتها الجازي كل شيء ولا كرامتها : لا تظني اني ميته على الاكل ...ترى شبعانه اللقمه في بيت اهلي ...وانا اصلا طالعه لجناحي بس ابنتك وقفتني وتكلمت كلام ما ينقال حتى للمتسوله ما تقولونه...بس على فكره ما كنت اعرف انكم لذي الدرجه وضعكم المادي متدهور كان طلبت من ابوي يعطيكم زكاه أمواله..الاقربون اولى بالمعروف
تراجعت للخلف خطوات بسرعه لما هجمت عليها ام جواد تبغى تضربها !
جواد مسك امه بلوم على فعلها : يمه!
ام جواد بغضب: ما شفت قليله التربيه وش تقول ؟!
تبغى نكون خدم تحت رجلينها تشرف حضرتها وتأكل على الجاهز !
رفعت حاجب الجازي بقهر من هالتعامل والتفريق بينها وبين سلفاتها : هذي ميس ونغم ما يحركون ملعقه من مكانها ...ومع ذلك تلاقينك بالغصب تجلسينهم للغداء ...بالرغم انهم ما يساعدوكم بشيء ... انا اعرف كل السالفه عباره عن مسأله شخصيه ....انت ما تبغيني انا وما هي سالفه اكل او شغل !
على كل حال مشكوره على المعامله الحلوه ...لكن احب انبهكم على شيء ...هذي المره رح اسكت لكن ورب العزة ما رح اسكت ان مديتي يدك علي ...تظنون اني جايه من الشارع ...عندي اهل يطلعون حقي من عيونكم !
انا ما ابغى منكم تحبوني بس شوي من الاحترام بس احترام ...ترى انا انسانه مثلي مثلكم ...عندي مشاعر واحاسيس ماني مخلوقه من جماد !
ام جواد ابعدت جواد عنها وبنبره غاضبه : يلا نزلي الدمعتين وابكي خلي هالسيناريو يتم !
اسمعني جواد هذي البنت ما ابغى اشوفها في بيتي !
جواد يناظر امه : يمه
ام جواد بصوت عالي : ما ابغى اشوفها تصرف ...ما ابغى تنزل لي ...هي بحالها وحنا بحالنا !
خلاص انتهينا من هالسالفه !
تنهد جواد ..ناظر الجازي واقفه تناظرهم متأكد اللمعه بعيونها دموع ...ما يدري ليه ما حب كلام امه ...تخيل وحده من اخواته مكانها ..اكيد ما رح يرضى ...بنبره هاديه كلم الجازي : الجازي تعالي تفضلي معنا على الاكل
ام جواد بغضب :جواد تبغى تجيب لي جلطه !
اقولك ما ابغى اشوفك في بيتي ...خلاص اجلسي بجناحك وانتهينا !
ابو جواد واقف يناظر المشهد كامل وهو مكتف يدينه بهدوء : كملتم شجار وصراخ !
ام جواد التفتت له : واقف وسامع كلام ابنة اختك وساكت !
ابو جواد : ارفعوا اصواتكم كمان شوي ترى ما احد سمعكم !-
وش هالسخافه هذي !
اقول الكل قدامي على السفره بدون كلام زائد ما له طعم !
ام جواد جن جنونها : ا بو جواد
رد بهدوء : استهدي بالرحمن ...تراني متت من الجوع !
يلا يا جازي تعالي !
ناظرت خالها بنظره خذلان ..لذي الدرجة يظنون انهابدون كرامه !
يظنون قلبها من ورق يتلاعبون فيه ...يمسحون فيها الارض وبعدها تعالي ..ما في بقاموس حياتهم كلمة اعتذار !
ما شاف كيف شذى غلطت عليهاويقول السالفة ما تستاهل !
اخخخخ لو كان الموقف بالعكس وهي قالت لشذى كذا ....صابون نابلسي ما خلصها منهم ...وعلى الارجح رح يوصلون السالفه لابوها !
يقهرون يقهرون ليه الحق عندهم دائما مقلوب ...ليه ....نفسها تصرخ بأعلى صوتها «ليه»
اخذت نفس بهدوء ..ردت بنبره مخذوله : مشكور خالي م تقصر !
وبخطوات سريعه ركضت باتجاه الجناح !


ضاقت أنفاسي 08-08-2019 12:34 AM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 







اخذت نفس عميق اول ما غابت عن عيونهم .. ما رح تسمح لذي الحشره تضايقها !
تابعت طريقها للجناح بقلب ميت ....زفرت بضجر اول ما قفلت الباب ....
رفعت نظره للسقف تحاول انها ما تبكي !
يقهروووووون!
تبغى تضربها ام جوادوووووو ...تظن السالفه سايبه ...
اخذت نفس عميق ...شهيق زفير شهيق زفير
نزلت دمعه متمرده على خدها النحيل !
مسحتها بخفه ...القت بالشاله على الكنبه مع العبايه ..
توجهت للمطبخ ويدها على بطنها من الجوع !
فتحت الثلاجه ...تمنت يكون معها الجوال او كاميرا وتتصور معها !
سبحان الله ينقصها كرتونة المصنع ...فارغه تماما !
البارحه انتهت الاغراض ....جالت نظرها بالمكان فارغ ما في شيء تأكل منه !
ما تبغى اكل اهله ...ومع ذلك مجبور يوفر لها كل حاجياتها !
رح تطلب منه يزيد من كميه الاغراض لانهم ما يكفوا بالنسبه لها!
متزوجها يتحمل نفقتها !
سحبت كرسي وجلست بتعب ....ماتنكر بالرغم انهم كانوا يأكلون مع اهله ومع ذلك كانت الثلاجه مليانه !
يعن ما هو بخيل عليها !
بس الظاهر انها مفشوحه زياده بالاكل !
عضت شفتها بتورط معقول يعايرها بكثرة الاكل ...او يقول انها ما شافت الخير في بيت اهلها ...
كله بسبب معدتها ما تشبع !
وضعت راسها على الطاوله تفكر بحل ....ذبحها الجوع ....غبيه ما انتبهت البارحه ان ما بقى شيء بالثلاجه !
حتى الرز خلص وش رح تطبخ !
مستحيل تأخذ من مطبخ خالها ....وقفت بارهاق من الجوع ...
توجهت للصاله تمددت على طولها ....حطت يدها على بطنها وضغطت بقوه ...لعله يخفف الجوع !
المفروض بعد الهوشه تسد نفسها عن الاكل ..بس هي صار العكس...ميته جوووووع
غطت عيونها بساعد يدها ....واسترخت
كلام شذى يدور برأسها ...اوجعتها خالتها بالكلام ..طردتها علنا !
يقال ميته عليهم !
اخخخ يا شذى حسبي الله عليك ..جعلك ما تقدرين تحطين اللقمه بيدك وتحسين بمعنى الجوع !
جعلك الكأس إلي ذقته تذوقينه في بيت حماك وامر من إلي ذقته !،
نزلت دمعها على خدها وهي تردد «اللهم استجب »
تبغى تنام وتدخل عالم الأحلام ...عالمها الوحيد إلي ما يقدر احد يتحكم فيه من البشر ...تركض هنا وهناك ..تلتقي بفلانه وفلان بدون حواجز اوانتقاد ...تضحك بصوت عالي ....تصرخ تعمل كل ما يحلو لها بدون قيود او عادات او حواجز !
فزت على حيلها ..هي له سلبيه كذا..ما رح تسكت لهم ...يروح الحين ويجلب اغراضها قبل ما حضرته يتسمم .....غصب عنه مجبور يوفر لها اكلها ..تناولت الشاله ...لفتها بعشوائيه لبست العبايه على عجل وتوجهت خارج الجناح...انصدمت لما شافت خالها كف يده استقرت على وجه شذى!
**
**
**
ابو جواد بدون سابق انذار تقدم من شذى ...وبحركه سريعه استقرت يده على خدها وبغضب : انت ما تفهمين تبغين تفشليني قدام إلي يسوى ومايسوى !
هذي ام لسان تظنين رح تسكت ...رح تفضحنا قدام الكل اننا طردناها عن الاكل !
خليتي هالحثاله تتكلم علينا ...الحين حنا ننتظر صدقه وليد !
هذا الناقص !
كك مره قلت لك تصرفي بحكمه وفهم !
ما ادري عقلك كيف يفكر !
عضت الجازي شفتها بقهر الحين هي حثاله !
اخخخ يالقهر !
ام جواد متيقنه من غلط شذى وبترقيع : اشوفك ركزت على غلط شذى والقزمه ما علقت على كلامها ..لا والمشكله تعزم عليها على الاكل !
وانت يا جواد اشوفك ساكت لها !
طالع امه بتفكير : صدقيني ابوي سبقني وضرب هالزفته ...كذا تفشلنا !
شذى ببكاء :تضربوني عشان هالكلبه !
الله يآخذني وترتاحون مني !
شدت نفسها مندفعه نحو الدرج وهي تبكي...الدرجه الاولى الثانيه الثالثه رفعت نظرها شافت الجازي واقفه تناظرها ..تبتسم بشماته ....وبصراخ : الله ياخ
انقطع كلامها لما تعثرت على الدرج لما أسرعت لجهة الجازي تبغى تطلع حرتها فيها !
فتحت الجازي عيونها ...وهي تشوف الجازي اسفل الدرج ...رجعت خطوات لما اجتمعوا على شذى...وبسرعه غادرت المكان قبل ما يشوفنها !
قفلت الباب ...استندت على الباب....وضعت كفهاعلى فمها تمنع صوت ضحكتها العالي !
شكل شذى وهي زعلانه ومندفعه كان مضحك ولما وقعت عن الدرج ...هذي حكايه ثانيه ...علت اصوات ضحكها !!
تضحك بشكل جنوني على منظر شذى !
شدت بيدها على بطنها ..اوجعها من الضحك ...توجهت للكنبه ...استلقت عليها .. وهي مستمره بالضحك بشكل جنوني !
**
•*
**
**
واقفه تناظر شذى مستلقيه على السرير ..وبنبره لوم : ليه يا شذى!
شذى ببكاء،: المفروض توقفين معي يا يمه ...انا يضربني ابوي !
حتى جواد من لما تزوج هالقزم تغير علينا حييل !
ام جواد مسحت دموع شذى : خلاص لا تبكي !
شذى بقهر :-اناما يقهرني الا
سكتت لما دخلت زوجة عمها ام احمد ومعها البنات !
تقدمت منها : سلااامات ما تشوفين شر !
ام جواد مطت شفتها ،: الشر موجود طول ما هالقزمه بالبيت. حسبي الله عليها !
وش حظ ولدي يوقع بذي البلوة ..ما ادري كيف نتخلص منها !
ام احمد ناظرت ابنتها الجازي وبعدها تكلمت: ربك كريم !

**
**
**
فتحت عيونها بصعوبه لما حست احد يهز كتوفها !!
اعتدلت لما شافت جواد ...حطت يدها على رقبتها اوجعتها من النوم بطريقه غير مريحه !
مسحت على شعرها لما همس «اللهم سكنهم مساكنهم»
وبنبره هاديه : ليه نايمه على الارض ؟!
ناظرت حولها ...اخر شيء تذكرته انها جلست على الكنبه وهي تضحك !
لحظه تساءلت بنفسها ليه كانت تضحك !
اشر بكفه قدام عيونها : بعدك نايمه !
قومي اشوف جهزي نفسك طالعين!
رفعت حاجب باستغراب : وين ؟!
رد بهدوء : امشي وبعدين تعرفين !
سحبها بشويش ...وقفت وهي تحاول تطق رقبتها !
توجهت تجهز نفسها بتفكير وين طالعين !
معقول مفاجأة ؟!
اكيد يبغى يعزمها على مطعم !
ابتسمت لنفسها وكشت بيدها : يقال انه رومنسي وحركات ومدري ايش !
بس كل حركاته كاشفها !
قطعت كلامها لما وصلها صوته المنزعج : عجلي !
كملت بسرعه...طلعت له بابتسامة : جاهزه!
تحرك قدامها ...ضربت راسها بخفه« غبيه على طول وافقتي تطلعين معه لازم تعززت وذليته حتى أرضى اطلع معه ...حتى يعرف انه زعلي كايد ...بس وش اعمل بقلبي الطيب ».
لما نزلت من الدرج ...حاولت تكتم ضحكتها لما تذكرت شذى ..منظرها وهي مندفعه مضحك كثير يقال انها زعلانه !
وقفت برعب لما وقف وناظرها بحده : وش هالضحك !
حكت رقبتها بتوتر :-تذكرت نكته !
أعطاها نظره خلتها تبلع لسانها بالعافيه ...تحركت خلفه ...تحس شيء بداخلها يدغدغها !
وش تعمل متاكده لو ضحكت رح يدفنها الليله ..دامه معصب ليه يطلعها ..الناس تطلع تغير جو ما هو تزيد نكد وضيق ..لكن دواه عندها ما رح تنزل من السياره ....ويروح حضرته لوحده للمطعم !
المطعم ..تذكرت الاكل..معدتها تزقزق من الجوع ..
فتحت الباب الامامي تجلس جنبه ...قاطعها وهو قريب منها :اجلسي بالخلف!
رجعت خطوه للخلف لما شافت رجال جالس بالامام !
غبيه كيف ما شافته ..عقلها ما هو معها يفكر بالطلعه !
هذي اول طلعه لهم مع بعض أكيد رح تنشغل فيها ...لكن افسدها هالرجال وش حاشره بالنص ...صدق ما يستحي على وجهه ...اقنعت نفسها اكيد مشواره على طريقهم ...وما هو رايح معم !
وين يروح معهم سلااامات !
صدت تناظر من الشباك تفكر كيف تظهر لجواد انها ثقيله وما هي ميته عليه ...حتى لو تغزل بها على موقعه او اخذها لمطعم موقفها ثابت لن يتغير !
**
**
عقد حواجبه بتفكير ...متاكد شاف هالمخلوقه من قبل ...بس وين ؟!
الهيئه والحجم حتى العيون نفسها !
العيون !
تذكر يوم شاف هالعيون !
اخخ سبحان إلي خلق هالعيون !
لحظه وقتها جواد كان بالمطعم ووضعه مقلوب !
لحظه الحين فهم السالفة !
جواد ما يدري عنها انها بالمطعم ...ناظر من الشباك يفكر ..معقول عندها حركات ما هي مضبوطة !
عصبيه جواد وقتها ما لها تفسير !
كانت بالمطعم متلثمه والحين كاشفه !
معقول يكون متوهم !
متأكد نفس العيون والحجم !
سبحان الله ما كان يدري انها زوجه ابن عمها ...علشان كذا لما تغزل فيها عصب جواد !
يا ذي الفشيلة !
التفت على جواد وهو يكلمه : علامك ساكت !
هز كتوفه : وش اقول !
جواد وقف السياره على جنب وهو يكلم ولد عمه : انزل معي دقائق !
ناظرتهم باستغراب لما دخلوا المحل وخرج جواد بيده باقة ورد !
فتحت عيونها بعدم تصديق !
ما توقعت يهديها هذي الباقه ...تخيلت نفسها وجواد يقدم لها الباقه قدام العالم كله !
يااه حركه حلوه اكيد يبغى يكفر عن اغلاطه معها ..ويصارحها بحبه الصادق لها!
لحظه ليه هالمخلوق للحين جالس وموجود معهم !
يا ثقل طينته !
يمكن احضره حتى يصور لما يقدم لها جواد باقه الورد !
تمنت لو رنيم وشذى موجودات حتى ينقهروا !
كتمت ضحكتها لما تذكرت موقف شذى !
خلاص باخ الموضوع كلما تتذكرها تضحك كذا !
ما تدري وش يصيبها لما يمر الموقف بمخيلتها !
دفنت راسها على فخذتها ...تحاول ما تطلع صوت قدام هالرجال !
توقفت السياره ..بعد ما نزلوا ضحكت بصوت مرتفع لو كتمت الضحكه شوي رح تموت !
ناظرت الشباك لما طق لها على الزجاج حتى تنزل !
ناظرت المبنى باستغراب «مستشفى»
ليه احضرها هنا !
نزلت بسرعه من السياره وقلبها يدق من الافكار السوداء إلي طرت في بالها ...ناظرته باستغراب : مستشفى !
وش صاير !
اهلي فيهم
قاطعها بهدوء لعد ما مط شفته : اهلك ما فيهم شيء !
تعالي وانت ساكته !
ناظرت باقة الورد بإحباط وهو يمشي امامها ...وبنبره معترضه : لا تقول تبغى تقدم باقة الورد لي هنا !
بالله عمرك شفت احد يعطي زوجته او صديقته ورد بمستشفى !
وقف والتفت لها لما تكلمت ..عقد حواجبه باستغراب من كلامها الغريب : باقة الورد
امشي وانت ساكته ترى والله ما لي خلقك !
تابع طريقه وهي شبه تركض حتى تلحق على خطواته وباستسلام : خلاص موافقه تعطيني هالباقه هنا ...بس لحظه وين المصور إلي كان معنا بالسياره اكيد احضرته حتى يصورنا وتنزل صورنا على صفحتك ...تدري رح يكون عنوان حصري «اول شخص يقدم باقة ورد لزوجته حتى يبدي مدى اعجابه بها » بس تدري مع اني كنت رافضه اقبلها منك او حتى اطلع معك بس ما ادري قلبي طيب واسامحك بسرعه
سكتت لما وقف والتفت لها بعيون حاده ...مسك كتفها وهو صاك على اسنانه : انت ما تعرفين تقفلين حلقك !
وش هالمسخره والتمثيليه إلي الفتيها الحين !
وبعدين تبغين رجال غريب يصورك وانزل صورك على صفحتي ..انت مخبوله !
طالعته بابتسامه تبغى ترفع ضغطه مثل ما هم رافعين ضغطها هو واهله : وش فيها ؟!
وش الفرق هذا انا طالعه وكل الناس شايفيتني وش تفرق !
رفع حاجب :يعني عادي تنزلي صورك على مواقع التواصل ؟!
هزت راسها وابتسمت بتورط : ايه عادي !
هز راسه بتوعد جازم : والله يحرم عليك الجوال طول ما انت في بيتي ..
فتحت عيونها باستنكار : لاااا امزح معك ! جواد
قاطعها بحزم وملامحه معفوسه : بعدين نتكلم !
امشي اشوف !
عقدت حواجبها بقهر : ابغى اعرف وين ساحبني وكآني شاه تسحبني خلفك !
تنهد ورد بهدوء : جبتك حتى تتحمدي بالسلامه لشذى !
عفست ملامحها بقرف تلقائيا : شذى،!
وش فيها !
زم شفته بهدوء : ولا شيء بس وقعت وانكسرت والحين
قاطعته وهي تلف حالها تبغى ترجع : أسفه ما ابغى ازورها !
لفها لجهته بقوة وبصوت منخفض: لا تخليني اقلبها فوق راسك امشي
قاطعته بقهر منهم ومن تسلطهم : انكسرت عندكم الف مره ما شفت احد من اهلك زارني او سأل عني !
مجرد سؤال ما احد اهتم لي!
ناظر حوله المكان شبه فاضي ...وقع نظره على ولد عمه واقف قريب منهم ...يقال مشغول بالجوال ...متأكد جواد واقف يتسمع عليهم ...وبنبره هاديه : امسكي هذي الباقه تقدمينها لشذى وتتحمدي لها بالسلامه !
عفست ملامحها بقرف: لا والله !
ما بقى الا اختك
قاطعها وهو يشد على كتفها وبهمس متوعد : قدامي ..حركات البزران انت وشذى ما ابغى اشوفها !
على بالك انك رح تعيشين يوم ويومين بعدها تغادري بيتنا...غلطانه ترى هذا بيتك ومالك غيره ....علشان كذا لازم تكون علاقتك طيبه باهل البيت وبدون مشاكل !
انقهرت منه : قول هالكلام لشذى
قاطعها: انا رح اكلمكم انت وشذى ...خلاص نفتح صفحه جديده بينكم .. وانسوا الماضي !
مسك يدها وتقدم باتجاه غرفة شذى ..حتى ما يترك لها فرصه تهرب !!
***
***
***
***
دخلت معه بعد ما استأذن للدخول...ما توقعت الغرفه كذا مليانه ....عفست ملامحها كله علشان شذى !
ردت السلام وهي تتصفح الوجوه ...سلمت بهدوء ما تعرف احد اغلبه متغطي ....رجعت جنب جواد ...نغزها وناولها باقه الورد ..مطت شفتها بقهر ...تقدمت من شذى بمجامله بدون ما تناظرها ما لها خلق تشوفها : الحمد لله على سلامتك
حطت الباقه جنبها ...عسى تعجبك ان شاء الله !
وناظرت جواد بنظره كانها تساله «عجبك كذا»
استغربت لما حست وجهه بالالوان وما هو على بعضه وكانه منحرج او
ما هي قادره تفسر ملامحها ...حتى تحس انه بعالم اخر !
رجعت وقفت قريب منه بطفش !
ام جواد رفعت حاجب : الله يسامحك يا جواد عارف انها اختك ضغطها مرتفع ليه ترفعه الحين بزياده !
تلقائيا وقع نظرها على شذى ...ما ناظرتها غير الحين ...الجبيره على يدها اليمنى واليسرى ...مر بخيالها شكلها لما وقعت ..وبلا اراده منها حطت كفها على فمها تمنع نوبة الضحك ..وبسرعه طلعت خارج الغرفه بسرعه ....لما تاكدت انها ابتعدت طلعت الضحكه كلها ...ما تدري اليوم وش فيها ...عندها موجه ضحك ما هي طبيعيه !
شدت على بطنها من الوجع !
خلاص ما تقدر تتحمل الضحك اكثر !
ما تدري ليه صورة شذى عالقه بين عيونها !
مسحت دموعها وهي مستمره بالضحك!
كان واقف قريب من الباب ...استغرب لما طلعت مندفعه بهذا الشكل ...ناظر بدر بتساؤل : وش فيها !
هز بدر كتوفه : والله ما ادري يا احمد !
تقدم خلفها بدر حتى يشوف وش فيها ...الظاهر انها تبكي
وقف وانصدم لما شافها تضحك !
اصطدم احمد ببدر الي وقف فجأه ...حك جبهته بالم : انت كذا توقف اعطيني انذار قبل ما توقف !
بدر طالعه وهو رافع حاجب : وانت ليه لاحقني !
حك شعره باحراج : ها
تراها ابنة عمتي مثلي مثلك !
بدر ناظرها وهي بموجه الضحك ...اصابه الفضول حتى يعرف وش صار بالداخل حتى طلعت تضحك كذا !
وبتردد قبل ما ينطق ...سبقه جواد : الجازي !
تفاجئ بدر وأحمد بوجود جواد: جواد
اعطاهم نظره حاده على لقافتهم ..وبعدها التفت على الجازي معطيتهم ظهرها ما هو باين له هي تبكي والا تضحك !
تقدم منها جلس على مستواها ..رفع راسها وهو يشوف دموعها .وجهها احمر ....بدا له وكأنها كانت تبكي ...يمكن تضايقت من كلام امه !
مسحت دموعها وتحس كل شيء بجسمها يوجعها من كثر الضحك ...خارقت قوتها ....وبصوت متعب نطقت : تعبانه !
احس بدوار
حاول يوقفها : قومي ارتاحي
هزت راسها بالرفض : ما أقدر اتحرك !
اسندها جواد رح يأخذها لطوارئ : بدر انا بالطوارئ تحت !
***
***
ام جواد لما خبرهم بدر بالخبر ...بسرعه طلعت من الغرفه ...والرعب دب بقلبها اذا طلعت حامل ..يعني مخططهم كله فاشل !
وش المخرج الحين !
توجهت للطوارئ ..تقدمت من جواد وبرعب : لا تقول حامل !
جواد بضيق من هالاحتمال :ما ادري الدكتوره اصرت على تحليل الحمل ...تقول عندها اعراض الحمل !تبغى تتأكد !
ضربت وجهها بصدمه : وش السواه الحين !
كتم قهره ...ما يبغى عيال من الجازي ...رح تخرب كل مخططاته !،
ما هو طايق يدخل ويشوفها ...زفر بضيق من هالسالفه !
ام جواد بتفكير : اسمع اذا طلعت حامل رح تتكتم على الموضوع ...اخاف ان عرفت الجازي ابنة عمك تهون عن الزواج !
رفع نظره للسقف يضبط اعصابه ..بعدها التفت على امه : وش دخل هالسالفه ؟!
على فكره انا ما عندي فكره اني اطلقها ...واكيد ما رح احرمها من العيال ...يعني من حقها يكون عندها عيال ...وهذا الشيء لازم تعرفه ابنة عمي ...يعني مثلها مثل الجازي !
ام جواد فتحت عيونها وما عجبها الكلام : لا والله !
دامك مارح تحرمها من العيال ليه ضايق خلقك الحين من مجرد فكره انها تكون حامل !
زفر بضيق امه ما رح تفهمه ...ما يبغى اول طفل له يكون من الجازي وبتبرير : يا يمه هذي بزر كيف تربي بزر،!
على الاقل لوقت دخولها العشرين يفرجها ربي ...يمكن تكون عقلت وصارت عاقله !
مطت شفتها بسخريه : تنتظر القزم تعقل وتكبر!
تصدق ضحكتني !
خذها نصيحه مني !
المجنون يبقى مجنون لاخر عمره ولا عمرها رح تعقل ...وعلى فكرها تراها ما هي بزر ..لا يغرك هالقزم تراها تفكر اكثر مني ومنك ... والخبث يسري بدمها ..تراها نصابه جريئة وما عندها مصطلح اسمه حياء ..اي رجال تشوفه تكلمه بدون خجل !
ما تشوفها كيف منفتحه وتكلم اخوانك وكأنهم من ربعها وبنبره تقليد صوت الجازي «حماتك تحبك» يا جعل القراده تحبك يا وجه النحس !
هذي زوجات اخوانك ...محتشمات وما يتكلمن الا للضرورة او بحدود !
انا مثل جرائتها ما شفت أبدا!
هذي اخواتك قريب من عمرها ولا وحده عمرها كلمت ولد عم او خال !
اما هي ما شاء الله تنام وتصبح في بيت عمتها وكلهم عيال !
والله عالم ..والله ما هي من ثوبنا ..الله يسامح إلي دبسها فينا !
قاطع امه بضيق : يمه الله يرضى عليك غيري الموضوع !
استغفرت بصوت مسموع ...تحس الوقت طويل متى تطلع نتيجة التحليل !
وترتاح من هالكابوس!
طالعت جواد بجديه : تصدق نذر علي اذا طلعت النتيجه وما في حمل الا اوزع حلوان بهذه المناسبه الحلوه !
عفس ملامحه بضجر من كلام امه ...كأنها تبالغ بانفعالها !
غمض عيونه وهو يدعي ما يكون فيه حمل !
***
***
ناظرته بزعل : الحين ربعك اولى مني ومن عيالك !
غبت ما في أخبار عنك !
كله مقفل مقفل!
ابتسم بهدوء وهو يعتدل بجلسته على الكنبه:ما في شبكه وقفلته حتى ما يخلص شحنه !
ناظرته بضيق :ابغى ازور الجازي قلبي اكلني عليها !
احس بصوتها حزينه وحيده ...متى ننتقل هناك !
ما اقدر اجلس هنا وبناتي في منطقه ثانيه!
عقد حواجبه : بس انت قلت انها انتقلت مع زوجها
قاطعته : صحيح بس امي تقول موجوده الحين جوادكل نهايه اسبوع ينزل عند اهله ...خلينا نروح ونشوفها !
هز راسه بهدوء : ممكن ارتاح وبعدها يصير خير !
هزت راسها بابتسامه : يصير !
**
**
جالسه على السرير تنتظر المغذي ينتهي ...الضحك سلب قوتها وحيلها !
نعسانه ودايخه ومعدتها تقرصها من الجوع .... رفعت نظرها عن المغذي ...وناظرته جالس يطقطق بالجوال ...إلي يشوفه يظن انه قابر امه وابوه ...
وش فيه معصب كذا !
تكلمت بهدوء : جواد !
ناظرها بدون ما يتكلم ينتظرها تكمل ..
تكلمت وهي تناظره بتردد : انا ميته من الجوع ...والجناح فا
قاطعتهم الممرضه لما دخلت ....توجهت للمغذي تفكه ...ابتسمت للجازي : ما تشوفين شر !
جواد يناظر الممرضه : متى تطلع التحاليل!
الممرضة : اتوقع تلاقي النتيجه عند الدكتوره!
تقدر تروح لها وتسألها !
وناظرت الجازي : تقدري الحين تطلعين ...وضعك تمام !
ناظرها بهدوء بعد ما طلعت الممرضة : انا رايح اشوف الدكتوره ونتائج التحليل
هزت راسها وطلعت معه بهدوء ...تحس للحين اثار الدوخه معها ....كله بسبب قلة الاكل ما له داعي التحاليل ...يحسسونك عندك مرض خطير
وقفت عند هذي النقطه ....معقول معها مرض خطير !
يمكن متضايق جواد علشان كذا !
مسكين الظاهر رح تموت قبل ما يصرح بمحبته لها ...حتى هو يكسر خاطرها للحين ما حبته ...يعني مسكين يحبها وهي ما تحبه ...صعبه كثير عليه !،
لازم تراعي خاطره وما تصرح بكرهها له !
يمكن هي ما تكرهه لشخصه بالذات ...هي تكره تصرفاته معها !
يحسسها دوم انها عامله غلط !
بس هي ما عملت شيء !
قبل ماتدخل ناظرها: اجلسي هناك ارتاحي ...دقيقتين اشوف التحاليل !
هزت راسها بهدوء ..وانتظرته حتى دخل ...وبسرعه دخلت خلفه...مرضها هي احق وحده تعرف علتها !
ناظرته وهو يسال الدكتوره عن التحاليل ...نفسها تدخل عقله وتعرف وش يفكر هالانسان !
رفعت نظرها لما تكلمت الدكتوه باسلوب جاف والكشره مرسومه على ملامحها : ما فيها شيء..ناقصنا دلع حتى تشغلونا
فتحت عيونها الجازي بعد ما تخصرت :بالله بالله وش تفلسفتي!
التفت لها جواد وهو معقد حواجبه : قلت لك انتظريني برا !
الدكتوره رفعت حاجب بانتقاد: شايف بعينك ما فيها شيء .. صوتها يلعلع وتردح !
ترى بنات هالايام يعملون هالحركات لجلب الانظار وكأن العالم فاضي لهم !
وبقرف تابعت الدكتوره كلامها : سخافه!
الجازي ولعت من هالدكتوره وبنبره غاضبه : انت وش فيك قالبه علي !
وما انت طايقيتني!
دخلك بتقربي لحماتي شيء!-
جواد انتفخ وجه من الجازي وكلامها : الجازي !
طالعته الجازي بقهر دوم يطلعها غلطانه : ما شفت كيف تكلمني ....انا اتوقع انها يمكن تكون اخت امك علشان كذا تكلمني بذي الطريقه!
وما هي طايقيتني!
قال ملائكه الرحمه لا المفروض ينادونكم شياطين الكشره والنكد !
صدق وجهك يجيب المرض والعلل !
قطعت حديثها لما حست بقبضة يد جواد بكتفها ..حست انهافعلا تمادت بالكلام وحسابها رح يكون عسير ..خاصه لما تكلمت الدكتوره: استاذ انا احترمك واتابع برامجك على التي في ومواقع التواصل ...انت انسان مثقف وواعي ...ما ادري كيف يعني بصراحه انت كيف هذي تكون زوجتك !
ابتسم باحراج وبداخله يتوعد بالجازي :اممم بصراحه معك حق ...بس يمكن انت غلطانه لانها هذي مو زوجتي ...
الدكتوره فتحت عيونها : صدق !
وين زوجها يقص لسانها حتى تتعلم كيف تحكي مع الاكبر منها !
رد بابتسامه مجامله : هذي جارة لبيت اهلي وجايه تزور اختي هنا بالمستشفى ...بتعرفي صديقات يعني وحركات !
ما بعرف وش صار عليها ...لما زارت اختي ...داخت علينا ما نعرف وش فيها !-
علشان كذا قلت انها زوجتي حتى تمشي المعامله .بتعرفي ما معها بطاقة علاج جايه تلوح بيدينها وهذي كل القصه !
طالعت الدكتوره الجازي باندهاش: اهااااا
والله ما دخلت راسي انها زوجتك ...يعني معقول انسان مثقف مثلك يكون اختياره كذا !
بس الظاهر اخذين على. بعض كثير معقول ما في قرابه بينكم !
جواد بنفي : ابدا مافي قرابه بينا ...بس هي مع الكل كذا تتكلم ببساطه ولسانها ما يدخل حلقها وما تحترم لا كبير ولا صغير حتى زوجها مسكين ضاق خلقه منها !
فتحت عيونها باستنكار مع كل كلمه يقولها ...الحين هي بنظره كذا !
هالكذاب !
واشعار الحب إلي على صفتحه وين موقعها من كلامه !
كل هذا خوف على مشاعر هالزفته !
والا خايف على شهرته والناس تعرف مين زوجته !
اكيد متفشل منها !
والا كان ما قال هالكلام !
بداخلها نار تشتعل بقوه ...شدت قبضة يدها بقوة وهي تتمنى تكون عندها الشجاعه وتوجه اقوى بوكس بوجه جواد !




يتبع....

ضاقت أنفاسي 08-08-2019 12:35 AM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 




تحس نفسها عاجزه ما تعرف وش ترد .....
ناظرته وهو يكلم الدكتوره : طيب وش نتائج التحليل
الدكتوره بعبوس: ما في حمل
الجازي بمكر رح تدفعه ثمن كلامه عنها غالي ..وبابتسامه مكر تكلمت وهي تناظر جواد : الحمد لله ما في حمل والا كان تورطنا ...
شهقت الدكتوره من الكلام بعد ما دخل الشك بقلبها :انت وش تقولين !
لحظات كان فكها تحت قبضة يد جواد ...غمضت عيونها بألم : اتركني!
تكلم وهو صاك على اسنانه ....تبغى تشوه سمعته: وقسم بالله الا تدفعي ثمن هالكلام غالي!
انتبه على وجود الدكتوره ...اكيد رح تكون اذاعه وتنشر الكلام ....عدل ملامحه بسرعه ..وبابتسامه متقنه للجازي : خوفتك صح !
هههههه يا حليلك يا خوافه !
يلا ابتسمي يا حلوه ...خلاص فكي هالكشره !
فتحت عيونها بصدمه ...مين هذا إلي يكلمها ....ما بتعرفه ابدا ابدا ...هي ما تعرف الا ابو عيون حاده وحواجبه معقدات وصوت صراخه واصل لاخر الحاره !
اما هذا الشخص ما بتعرفه ....يا حليله ويعرف يبتسم بعد !
مطت شفتها بعد ما تنهدت وهي تناظره يكلم الدكتوره !
ناظر الدكتوره بابتسامه : انا كنت امزح معك ...تراها زوجتي !
وتكون ابنة عمتي بعد ... بس هي منفعله ومتضايقه على اختي كثير ...لانهم صديقات وبنفس البيت عايشين وبنفس الجامعه ..عشان كذا انهارت اول ما شافتها مكسره !
انت ما تعرفي كم يحبوا بعض ومتعلقات ...تصدقي حتى اغلب الأحيان يلبسون نفس بعض ...وكأنهم توام ...حتى اختي اكيد الحين قلقانه على الجازي بعد ما تعبت !
اكيد تعرفين تعرفين اثر الصداقة بما انك دكتوره !
طالع الجازي وابتسم : صح جازي !
رفعت حاجب وهي تناظره ...وبمجامله : ايه اكيد انا ما اقدر اعيش بدون شذى !
حطت يدها على قلبها : اخخخ يا قلبي!
وبهمس ما يوصل الا لجواد : يا كرهي لها !
الدكتوره رفعت حاجب بتشكيك: اها بس بالاول ما كان كلامك كذا !
ابتسم بمجامله: ءء حبيت ارفع ضغطها بما انه ضغطها نازل !
ضحك ضحكه قصيره !
ناظرته الجازي لسخافته : هه هه هه
اتركني اروح الحين انا عند شذى يا ولد الجيران
ابتسم على كلمتها وناظر الدكتوره بمجامله و بداخله يتوعد فيها : ما ادري عقلها اليوم ضارب ...بعين الله ...
بس ابغى اعرف نتائج التحليل بعد اذنك !
الدكتوره بدون نفس : ما فيها شيء بس ضغطها نازل !
استأذن وطلع من عند الدكتوره ...ما فتح حلقه بكلمه ..توجه للمصعد وهو ماسك يدها ......اول ما دخلوا سحبت يدها بقوة : ما رح اهرب اتركتني !
رفع حاجب : ما شاء الله ...ما تحسين لسانك طويل قدامي ....
حست نفسها توهقت مع هالوحش : ءءء كلامك مضبوط ...بس عادي بما اني بمكان عام ما رح تعمل شيء ولا رح تضربني ...واذا رجعنا البيت اكيد ما رح اشوفك كالعاده وان شفتك تكون نسيت السالفه ههههه
كيف هالتحليل !
رد بتعجب : ما شاء الله متفرعنه بزياده !
ناظرها بحده :ما رح اتكلم الحين ...حسابك بالبيت ....ترى كل مره اطنش بكيفي لكن هالمره لا
ورح تشوفين .. انت اصلا مو وجه احد يطلعك ..ما ادري انا كيف قل عقلي وجبتك هنا !
انفتح المصعد ...ومع ذلك تابع كلامه : انت المفروض باب الغرفه ماتطلعين منه لانك مو خرج طلعات ....بس انا الغبي إلي ظنيت انك من بني ادم وتفهمين ... بس انا الغلطان ....الحين رح نرجع للبيت وهناك نتفاهم !
قاطع كلامه صوت الجوال ...رد بهدوء : هلا ....الحمد لله بخير ....وينك ما احد يشوفك ! ...احلف ...وينك بالضبط ...متى وصلت ...طيب طيب انا الحين جاي ...ان شاء الله ......ايه ايه مع السلامه !
قفل الخط وناظرها بقرف ...وش هالبلوه إلي ابتلى فيها ...وين يصرفها الحين ...لازم يغادر ....
اخذ نفس عميق وبعدها ناظرها بجديه : الحين تجلسين عند شذى لوقت رجوعي ويا ويلك لو سمعت بينكم مشاكل ...ساعه وحده ما تقدرين تجلسين بدون مشاكل معها !
ردت بغيض : انا ما اتمشكل مع احد ...بس اختك ما ادري ليه تكرهني !،
من الحين اقولك ...اذا غلطت بحقي ما رح اسكت ورح اكسر راسها بعد ولسانها اقصه
بلعت لسانها لما شافت ملامحه ...ابتسمت بتورط : هيه امزح معك ...يعني البنت مكسوره ما رح اتمشكل معها ...ولا رح افتح حلقي معها بحرف ...هذا وعد مني بس لا تناظرني كذا !
رفع نظره للاعلى يصبر نفسه : نشوف !
دخلت الغرفه بكشره ..هذا إلي ناقصها تجلس مقابل شذى !
قفلت ام جواد الجوال براحه ما في حمل ...وقع نظرها على الجازي واقفه ... عفست ملامحها لما شافتها ..الله يسامحك يا جواد ضروري يجيبها ويسم بدنها بشوفتها ..
شذى بكشره : قلت لك يا يمه ما ابغى اسمع قصه الاقزام السبعه !
ام جواد بتنهيده : معك حق ...قصة مملةمتى الحلقه الاخيره منها!
رفعت الجازي حاجب ...وهي باصمه بالعشره قاصدينها ..ابتسمت بمكر : صادقه يا خالتي ..ليه ما تحكي لها قصه السنافر وشحرور هذا الانفه طويل !
ناظروها باستنكار بعد ما فهم نغزت الكلام !
ابتسمت بانتصار: علامكم تناظروني كذا !
وبتمثيل للبراءه : اسمه غلط!
حطت اصبعها بفمها بتفكير : انا اذكر اسمه كذا !
والا غلطانه !
ام جواد هزت راسها ....بخفه اتصلت على جواد ...بعد ما وصلها صوته : وينك ....نعم ! ....وليه ما ارجعت القزم على البيت ....ومتى حضرتك راجع ...اسمعني انا دقيقه ما اتحملها..من اول ما دخلت وهي تغايض اختك....خذ كلمها ...تبغى تجلس تجلس باحترامها !
مدت لها الجوال بابتسامه انتصار : خذي كلميه !
عفست ملامحها بضيق ..ليه الناس ما تتكلم بالحق ....تناولت الجوال بهدوء : الو
رد بغضب : بعدين معك انت والزفته شذى !
انتم بزران!
ترى للحين ساكت ...خلي هالليله تعدي على خير ....انكتمي واجلسي لوقت رجوعي ...لا تكلمي احد ....فاهمه !
يقهر يقهر ...على طول يحكم بدون ما يسمع منها ..ردت بقلب ميت :ان شاءالله !
قفل الجوال بدون ما ينهي المكالمه ...كتمت قهرها وغيضها منها ....مدت الجوال لام جواد بدون ماتناظرها .. ما تبغى تشوف نظرة الانتصار بعيونها !
رفعت نظرها للسقف حتى تمنع دموعها من السقوط ...
اذا جلست هنا دقيقه رح تموت ...وقفت بهدوء ..همت بالخروج وقفها صوت خالتها : وين ؟!
ردت بدون تناظرها : للمصلى ابغى اصلي !
قفلت الباب وتوجهت بعيد عن الغرفه ودموعها تنزل بصمت ..تحس شيء بداخلها يحترق !
توجهت للمصلى بهدوء ...بدون ما تنتبه على العيون إلي تراقبها بخفه !
**
**
** قررت تطلع لحديقه المستشفى تجلس فيها ...تغير جو لو ترجع للغرفه ما تدري وش يصير فيها ...
عند بوابه الخروج رفعت نظرها ...بعيون لامعه ...ابتسمت بفرحه وكأنها ما تصدق :سااالم
ناظرها سالم بحرج من صديقه ..اعتذر من صديقه وتوجه لها بابتسامة : هلا بالقاطعه!
ردت له الابتسامه: كيف حالك...زمان ما جلست معك ...تعال نجلس برا ..اذا جلست هنا دقيقه اموت!
هز راسه بالموافقه وطلع معها
واقف يراقب حركاتها بدقه ....حواجبه معقوده باستنكار ...من هالجراءه !
معقول يقرب لها !
ناظرها احمد بغموض ...وهو ناوي يلحقها ويشوف وش هالعلاقه إلي تجمعهم !




انتهى البارت ....نلتقي قريبا بإذن الله ...دمتم بخير :)


ريحانة الجنوب 08-08-2019 01:23 AM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
ياه بااااارت حماس من كثر الحماس ما ودي انهيه تكفين لا تطولين علينا صدق يهبل يجنن احداث خطيره تسلم يدك بنتظارك يا قمر

بنت العميري 08-08-2019 01:23 AM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
سالم مين ولد عمتها ولا اخوها 🧐

البيتوتيه 08-08-2019 01:41 AM

رد: روايتي الرابعة /احكي غيابا مزق الوجدان
 
حلي واحلي مسي علي عيون الجاااازي
بس انقهرت من خالها يتعامل مع بنت اخته بكل دونيه وحقاره
ماعجبني موقف الجازي مفروض ماتتعامل بهذا الشكل مع الدكتوره بس انا متاكده انه في حبكه وراء هاي المواقف
جواد حقييييييييييييييييييير بكل معني الكلمه
اما عن جواد فهي حماه مايناخذ عليها لكن جواد وابو جواد هم اللي فعلا حقاااااااااااااااااره
ننتظر التكمله في أقرب فرصه الصراحه اليوم بنااام مطمئنه علي الجازي اخذت حقها بشكل بسيط بس هاي البدايه


الساعة الآن +3: 02:25 AM.


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


SEO by vBSEO 3.6.1