غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 171
قديم(ـة) 17-07-2019, 10:54 PM
صورة زينب الحربي ( عراقية ) الرمزية
زينب الحربي ( عراقية ) زينب الحربي ( عراقية ) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تستهن بالأنثى/بقلمي


مبرووك حبيبتي ختامج للرواية ويا رب مو اخرر رواية
ونشوفج ب ابداع اخرر

ومثل ما يگولون ختامها مسك
وصدك شفنة المسك وهو
النهاية السعيدة لكل الابطال
اكثر شخصين عجبوني بلرواية
ايلاف و ياسين ...
جانت رواية حلووة و متنوعة الاحداث
عاشت الايادي حبيبتي....
ويا رب تكونين ب الكلية الي تحبيهة
وتتحقق احلامج كلهة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 172
قديم(ـة) 18-07-2019, 03:34 PM
صورة Miss mystery الرمزية
Miss mystery Miss mystery غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تستهن بالأنثى/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زينب الحربي ( عراقية ) مشاهدة المشاركة
مبرووك حبيبتي ختامج للرواية ويا رب مو اخرر رواية
ونشوفج ب ابداع اخرر

ومثل ما يگولون ختامها مسك
وصدك شفنة المسك وهو
النهاية السعيدة لكل الابطال
اكثر شخصين عجبوني بلرواية
ايلاف و ياسين ...
جانت رواية حلووة و متنوعة الاحداث
عاشت الايادي حبيبتي....
ويا رب تكونين ب الكلية الي تحبيهة
وتتحقق احلامج كلهة
الله يبارك بيچ
أن شاء الله
امييين وتتحقق احلام الجميع
تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 173
قديم(ـة) 18-07-2019, 04:57 PM
زهرة # الجبل زهرة # الجبل غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploade327e78aa1 رد: لا تستهن بالأنثى/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها miss mystery مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
*
*
البارت الثالث عشر والأخير
*
*
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
*
*
قال نزار قباني

قالتْ لي السمراءْ

بربك قل لي :

أحين يحبُ الرجلُ .. ينكسرْ ..

أم أنه بالحب وحده ينتصرْ ..

قالتْ لي السمراءْ ..

أحب الصيف وهجا إلهيا

لا تطفئه برودة الشتاءْ ..

وقلباً طفلاً

لا يعرف في أمور الحبِ

سوى الصفاءْ ..

يمضي للأمام قدما

دون التفات للوراءْ ..

قالتْ لي السمراءْ ..

أهو الإنتقام لما تحطم في نفسك

من كبرياءْ ..

أم الحنينُ إلى الماضي

حين ينسدل المساءْ ..

إن لم يكن ما ذكرتُ هو الحقيقة

فقل ما تشاءْ ..

وسأقول أنا أيضا ما أشاءْ ..

ولنكن .. كما أردت .. دوما أصدقاءْ
*
*
في تركيا
في شقة نارين
قالت لمى بصدمة : اي أتذكرت المحقق الي بمنطقتنة اسمه "محمد اياد جمال" معقولة سما أخته لو هاي صدفة!!
تنهدت لتنظر حولها وتقول آخ منچ يا نارين تعبتيني
سمعت صوت فتح باب الشقة لكنها لم تهتم
قالت من خلفها بضحكة : تدرين عجبتني شجاعتچ واگفة گدامي ومكسرة باب الغرفة وعادي عندچ شنو رايچ تشتغلين ويانه ؟
قالت لمى ببرود : سما اخت المحقق محمد لو لا
أجابت نارين بخبث : تريدين تعرفين القصة ؟!
ثم أردفت بتفكير مصطنع : امممممم اوكي راح اگلچ شنو قصة سما
نظرت لمى اليها ببرود وفي داخلها القليل من الخوف
بدأت نارين كلامها قائلة : سما اخت محمد صح وابوها اياد الي هو رئيس العصابة من چان عمرها 14 سنة سلمها الي وگال : اخذيها وشتريدين سوي بيهه وآني احب اعذب الناس وبديت اعذبها كل يوم بطريقة شكل والي يضحك طلعت مصابة بمتلازمة ستوكهولم وصارت تحبني بالرغم من ضربي الها بس تريدين الصراحة آني اعرف ليش هيچ ابوها سوا على الرغم هو مگلي
ثم أردفت بخبث : بس ما راح اگلچ شنو السبب
نظرت لمى لها بكره لتقول بسخرية : مو مهم اعرف شنو السبب
ضحكت نارين على ملامح الكره في وجه لمى لتقول بمتعة : تدرين ليش آني أصور بالكاميرا دائما من أضرب سماً لان اذا صار شي وقبضوا عليه ويشوفون التسجيلات راح يگولون : هاي مجنونة ويعوفوني وحتى الي اخطفهم تكون اساميهم لمى وسما حتى يگولون هذه بيها حالة نفسية ويشمروني بمستشفى الأمراض العقلية وأني عود أنهزم حتى لو ما أنهزم أتونس أهناك
نظرت لمى اليها بأحتقار لتقول : وبعد شنو عندچ من تاريخ مشرف
قالت نارين بضحكة : قبل 8 سنين قتلت الدكتور سعيد لان مقبل يشتغل وياية امممممم انتِ تعرفين الدكتور سعيد لان ابنه ياسين هذا الي چان خطيب سارة بنت خالتچ هو نفسه ابن سعيد
قالت لمى بسخرية : وآني ليش خطفتيني ؟ قالت نارين بتفكير مستفز : امممممم آني خطفتچ علمود الاعضاء والسبب الاهم اريد اعذبچ وانتقم منچ
تابعت نارين بحقد : ولان انتِ وصديقاتچ كانت اختي شيرين تحبكم اكثر مني ولهذا السبب اريد اعذبكم وحدة وحدة
قالت لمى بغضب : شنو سويتي ألهن
أبتسمت بخبث : اممم ما أگلچ
ثم تابعت بأبتسامة خبث : او لا راح اگلچ حتى تتعذبين اكثر شوفي يا حلوة صديقتچ ملاك دزيت الهه واحد حاقد على يوسف وآني استغليت حقد ابراهيم على يوسف لصالحي ولصالح اياد لان آني اريد انتقم من ملاك واياد يريد يشغل يوسف عنه لان خرب وحدة من العمليات مالته بس يوسف قبض على الدكتور ومچان يدري اكو واحد يأمر الدكتور يعني مچان يدري عن اياد وآني استغليت كل هذا لصالحي ورحت لاياد وگتله : راح اشغل يوسف اول شي اخلي ياسين ينتقم من اخت يوسف واخلي ابراهيم ينتقم من ملاك واخطف بنت خاله الي هي انتِ وبهاي الحالة ينشغل عن اياد وهذا بالضبط الي يصير حالياً
ثم تابعت بضحكة : أما مريم چان انتقامي منها سهل لأن من عرفت هي تصنع علاج لمرضى السرطان بلغت اياد عن الموضوع وهو فرح وبدأ يخطط بسرقه منها ويطلع گدام العالم على أساس هو اخترعه وبعدين يتاجر بي بأسعار غالية ولهذا السبب دز عليها عصابة وأتوقع العلاج صار يمه

كتمت لمى غضبها وادخلت يدها في جيبها وأمسكت هاتف نارين الذي أخذته عندما دخلت هي الغرفة ، وعندما سمعت لمى صوت فتح الباب بحثت عن مسجل الصوت وعندما عَثرت عليه ضغطت زر التسجيل وبدأ الهاتف بتسجيل كل ما حدث بين لمى و نارين
قالت لمى بأحتقار يغلفه التوتر وهي تحاول إيقاف التسجيل وحفظه : بحياتي كلها مشفت وحده مثلچ
ثم أدارت لمى ظهرها وأخرجت الهاتف بحركة سريعة لم تنتبه نارين لها لأنها كانت تقول بخبث : ولا راح تشوفين وحده مثلي

عندما تأكدت لمى بأن التسجيل تم حفظه أعادته إلى جيبها وهي تقول بسخرية : فعلا أنتِ نادرة
ثم أردفت بأبتسامة : نارين متأكدة تريدين تموتيني
قالت نارين بضحكة : اي أكيد راح أموتچ ولا تخافين راح اموتچ موته محترمة
هذه المره من ضحك هي لمى التي نظرت إليها لتقول : تدرين أصلًا أنتِ مجنونه
ضحكت نارين لتقول : اي أدري
أقتربت لمى من نارين وضربتها ضربة قوية فاجئت نارين
سقطت نارين على الأرض لتقول بصراخ : صدگيني راح تندمين
قالت لمى بغضب : أنتِ اللي راح تندمين يا نارين
وأقتربت لمى بغضب محاولة ضرب نارين على وجهها وقد نجحت بذلك لتقول بكره : حسبي الله عليچ يا نارين
مسحت نارين الدم من وجهها لتقول بصراخ : دخلوا
وما أن قالت جملتها حتى دخل أربعة رجال ضخمي الجثة !
لكن ما أثار أستغراب نارين أنهم لم يتحركوا من مكانهم لتقول بصراخ : شنو تنتظرون
نظر أحدهم إليها ببرود ليقوم وبحركه سريعه مع من معه بسكب البنزين ليقول : هذا أمر من المدير وأنتهى أمرك
ليخرجوا مسرعين بعد أن رمى أحدهم القداحة بعد أن أشعلها
صدمت نارين التي لا تستطيع التحرك بسبب ضربة لمى لتقول : مستحيل
نظرت لمى إلى النار وهي تنتشر في المكان خرجت مسرعة من الغرفة
توجهت إلى الغرفة المتواجدة بها سما
أقتربت منها بسرعة
بدأت سما بالأستيقاظ لتحملها لمى وتركض خارج الغرفة لكن النار كانت قد أنتشرت في المكان فهم لم يحرقوا الغرفة فقط بل حتى الممر المؤدي للخارج
وقفت لمى حائرة وخائفة وما يضاعف خوفها صراخ نارين في تلك الغرفة والذي لا تحتمله
عادت إلى الغرفة لتذهب إلى الشرفة وتقفز منها كما فعلت في المرة السابقة
أخذت تلك السلاسل مرة أخرى لكنها لم تستطيع السيطرة وهي تحمل سما
قالت بأنزعاج : يا ربي شسوي
شعرت بالعجز لتنظر إلى سما الهادئة بين يديها
كانت سما صامته وتنظر إلى الأعلى بعيون غاضبة
هذه النظرات أفزعت لمى وبالأضافة إلى صرخات نارين
قالت لمى بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم
وضعت لمى سما على أرض الشرفة ودخلت لمساعدة نارين وهي تشتم نفسها وتتسأل لما لم تخرجها من الغرفة منذ البداية لكن يبدوا أن خوفها على سما لم يرشدها على الصواب
عند نارين والتي بدأت النار تصل إليها ، كانت تصرخ من شدة الخوف وكان شعورها في هذه اللحظة هو الخوف من الموت والخوف من العقاب من عقاب الله
» متى نستيقظ من غفلتنا ، متى نستعد لأخرتنا ، حياتنا عبارة عن سخافات لا تقدم ولا تؤخر ولم نكن جدين يومًا ما وكل يومًا نرتكب نفس الأخطاء فهل سيأتي يومًا نتوب فيه قبل أن نُذنب «
عند لمى بدأت تشعر بالدوار وأصوات كثيرة تداخلت إلى رأسها ، صوت سيارة الأسعاف وصوت من تحبهم من أهلها وصديقاتها وصوت يوسف !
*
*
في بيت ابراهيم
صرخ ابراهيم قائلًا : ملاك
ارتعبت ملاك من صوته وهو يصرخ وكذلك ايلاف
قالت ايلاف بتوتر : ابراهيم شبيك
قالت ملاك بغضب : اخذت حقي منك يا ابراهيم
ثم أردفت بأحتقار : يعني تريدني أسكت مثلًا وأنتَ ماخذ صوري!؟
قال ابراهيم بغضب : راح تندمي صدگيني اقترب منها والشرر يتطاير من عينه وهو يقول : شوفي شراح اسوي بيچ يا ملاك توترت ملاك قليلًا لتخرج من حقيبتها المسدس الذي اخذته من يوسف
لتقول بأرتجاف : صدگني يا ابراهيم اذا اقتربت أكثر راح تندم
ابتسم ابراهيم وهو يقترب منها
ليقول بخبث : ما تگدرين
نظرت اليه بحقد لتقول : حذرتك يا ابراهيم ابتسم ابراهيم بسخريه ليقترب أكثر
نظرت ملاك إليه لتطلق عليه وهي تصرخ بسبب صوته المرتفع
كأن الوقت توقف في هذه اللحظة فأيلاف صامتة ومغمضة عينها برعب وملاك لم يكن حالها أفضل فهي الأخرى مغمضة عينها أما ابراهيم كان متصنمًا في مكانه ولا يعلم هل أصابته الرصاصة أو لا ؟!

في الخارج قبل نصف ساعة
كان ياسين قادمًا الى منزل ابراهيم
نزل ياسين من سيارته ليستغرب من قدوم فتاة منقبة إلى منزل صديقه
قال بأستغراب وهو يراها تدخل : منو هاي
وما أثار أستغرابه أكثر هو وقوف سيارة أخرى خلف سيارة تلك الفتاة
دقق النظر لكنه لم يتعرف عليه ليقول بتفكير : أني شايفه بس ما أذكر وين شفته

في داخل تلك السيارة
قال بهدوء : شتسوين هنا يا ملاك وبهذا الوقت
ثم أردف بغضب : تندمين يا ملاك أذا طلعتي تخونين ثقة أهلك
ثم أردف بضعف : ملاك لا تخونين گلبي
تابع وهو ينظر إلى المنزل : خلي أنزل والي يصير يصير
نظر مرة أخرى ليقول : أصبر يا جعفر خلي نشوف شيصير
كانت سيارة جعفر تسير خلف سيارة ملاك منذ خروجها من البيت وذلك لأن بيت والد جعفر وبيت والد يوسف في نفس المنطقة لكن كل منزل في شارع
كان جعفر متجهًا إلى المستشفى لكنه وعندما مر من الشارع الذي يسكن فيه والد يوسف أستغرب من خروج سيارة ملاك من البيت ولم يتردد في السير خلفها ليقضي على الشكوك التي دخلت قلبه

مضت نصف ساعة ولم يحدث وبقي جعفر داخل سيارته وكذلك ياسين الذي لم يريد الدخول بوجود تلك الفتاة ولا يعلم لماذا ؟!
ومضت نصف ساعة أخرى وقد شعر الشابان بالملل
أفزعهم صوت أطلاق قوي من داخل المنزل
خرج ياسين من سيارته مسرعًا متجهًا إلى الباب ليكسرها
أما جعفر عندما سمع صوت الإطلاق حل السكون عليه قليلًا ليخرج بعدها من سيارته متجهًا إلى البيت وقفز من فوق الباب كما فعل ياسين

داخل البيت
دخل ياسين وخلفه جعفر
قال ياسين بفزع وهو يرى ملاك تحمل بيدها مسدس : أبراهيم
قال ابراهيم بهدوء : مصار شيء
ليتابع ببرود : الطلقة مصابتني
فتحت ملاك عينها ببطء عندما سمعت كلامه
قال جعفر بقلق : ملاك
نظرت ملاك اليه لتقول بجمود : ها
قال جعفر بجدية : ملاك شنو الموضوع
قالت ملاك بغضب وهي تحرك المسدس بيدها : هذا الحقير ماخذ صورتي ويهددني أذا مجبت مسدس وجنسية يوسف راح ينشرها
في هذه اللحظة ملاك لم تكن تشعر بأن دموعها بدأت تنزل وكان كل ما يهمها هو أن تأخذ حقها منه
أما ابراهيم فقد كان صامتًا وبداخله يشعر بالصدمة فهو لم يكن يقصد أيذائها كان يريد الأنتقام فقط
أقترب جعفر من ملاك بهدوء ليقول بأبتسامة ليطمئنها : ملاك أنطيني المسدس لا تضيعين مستقبلچ علمود واحد حقير
نظرت إليه لتقول : تعبني وقهرني
قال بهدوء وهو يأخذ منها المسدس : لا تقهرين نفسچ أني راح أخذ حقچ منه
قال ابراهيم بهدوء : أسف
نظر اليه جعفر بغضب : أسف ؟ أسف على شنو
وأقترب منه بعد أن خبأ المسدس في جيب بنطاله
وقف ياسين أمام ابراهيم بعد أن رأى جعفر يقترب ليضرب ابراهيم
قال ابراهيم بحزن : مچنت أقصد قهر ملاك ولا حتى چنت ناوي أنشر صورها چنت بس أريد أنتقم من يوسف
قالت ايلاف ببكاء : ومفكرت بيه
أردفت وهي تشعر بأنها ستسقط أرضًا : أنتَ دائمًا هيچ ، تفكر بنفسك بس وأني ولا كأني بحياتك
أقترب ياسين منها عندما رأها تسقط
أمسك بها و وضعها على الأريكة
قال جعفر بأحتقار : فعلًا حقير حتى أختك مفكرت بيها
ثم أردف بغضب : صور ملاك وين
قال ياسين بهدوء : ما عنده بس نسختين من الصورة الأولى اني حرگتها والثانية بموبايله وأتوقع ملاك حذفتها
قال جعفر بسخرية : وأنتَ بعد
ثم أردف بغضب : صدگوني راح تندمون
قال ياسين بهدوء وهو يجلس على الأرض
: سامحه وسامحني لأن تعبنه كلش
ثم أردف بضعف وهو ينظر إلى ملاك : ملاك صح ابراهيم غلط بس أني السبب وأعرف أنتِ أنقهرتي بس لا تنسين يوسف هو السبب
قالت ملاك بغضب : وأني شدخلني وحتى يوسف هو هذا شغله وأنتَ مجرم شنو مثلًا تريده يسويلك يصفگلك يعني ؟!
تابع جعفر بغضب : وشلون تريد ملاك تسامحك
قال ياسين بهدوء : لأن نريد نعيش
قال ابراهيم بحزن : اني بس ردت انتقم لأختي
نظر جعفر له وفكر قليلًا ليقول : يلا ملاك أمشي نطلع
هدأت ملاك قليلًا وذهبت خلفه
وقفت عند مدخل الباب لتقول : راح أسامحكم بس علمود أيلاف
ثم أردفت بهدوء : وأنتبه على أيلاف
وخرجت بعد أن قالت ما في خاطرها

في الخارج
وقفت أمام سيارتها ليقول جعفر بهدوء : شلون حصل على صورتچ
قالت بهدوء : بالغلط نزلت على الأنستا مالتي وهو هكر الحساب وأخذها
صمت قليلًا ليقول : يلا رجعي للبيت بسرعة قالت وهي تركب سيارتها : راح أروح يم أختك
نظر لها وهي تغادر ليركب هو سيارته متجهًا الى المشفى

داخل سيارة ملاك
قالت محدثة نفسها : اوف احس ضغطي نزل
ثم أردفت بفخر : وگدرت أنقذ نفسي بنفسي
وبدأت تضحك بمرح والراحة تغمر قلبها

اما في سيارة جعفر
فقد كانت سيارته تسير بالقرب من سيارة ملاك
استغرب من ضحكاتها ليقول بأستغراب : هاي ليش تضحك
ثم أردف بأبتسامة : شكلي راح أتزوج بنوته مجنونة بس ميخالف

داخل بيت أبراهيم
كان إبراهيم ساكن لا يتحرك فهو ليس بذلك الشر ولم يكن في نيته أيذاء ملاك
قال ياسين بهدوء : أبراهيم لا تزعل
قاطعه إبراهيم بصراخ : كله بسببك أنتَ ، أطلع بره يلا

قام ياسين ببرود ليخرج دون أي كلمة

قال إبراهيم بهدوء وهو يحرك إيلاف : أسف فتحت عينها بهدوء وهي تشعر بدقات قلبها بسبب صوت المسدس
قالت بخوف : إبراهيم
قاطعها قائلاً : خلي ننسى الماضي يا إيلاف ونعيش ونغير كُلشي
نظرت إلى أخيها بحنان على رغم غضبها منه
قال بضحكة : نظرة حنونه غاضبة
أبتسمت بهدوء لتقول : والله أنتَ غريب قبل شوي ندمان وهسه تضحك
تنهد ليقول : أخذت حقها مني وأني ما أذيتها أصلًا ، صح لعبت بأعصابها بس مچان قصدي
قالت بهدوء : تستاهل على إلي سوته بيك
ثم أردفت بهدوء : وين صديقك
قال بتنهيدة : طردته
ثم أردف بمحبة : بس راح أعتذر منه لأن هذا صديقي وما أگدر أتخلى عنه
ثم سألها بشك : شلون أخذ الصندوق
أجابت بتوتر : هو أتصل وبلغني أحضر الصندوق وبعدين من أجه وأنتَ جبتلي بنطلونه عرفت أنو يريد أحطه بنص البنطلون
ثم سألت : شنو چان بي الصندوق
أجابها بحذر : صور ملاك بس
قالت بهدوء : بعدني أحس برچفه بسبب صوت المسدس
*
*
في بيت والد مصطفى
قال عبدالله بصراخ : مريم گعدي بسرعة
أستيقظت مريم بفزع لتقول : شكو
قال عبدالله : طلعت الطيارة اليوم ساعة
ب1:30 مو باچر الرجال غلط باليوم بس التاريخ مال اليوم هو المكتوب بالتذكرة
أستيقظت مريم التي لم تنم سوى ربع ساعة بسبب قلقها على عبدالله الذي خرج مع مصطفى لعلهم يلحقون بالمجرمين وقد تم تبليغ الشرطة لكنهم لم يستطيعوا الوصول إليهما
قالت بهدوء : على كيفك يا عبدالله بعد وكت وأني كلشي محضرة حتى تگدر تنام
قال عبدالله بتعب : اي صدگ بعد وكت
ثم أردف : لعد ساعة وگعديني
قالت مريم بتعب : تمام وآني راح أبلغ أهلي وأهلك
قال عبدالله وهي يغمض عينه : أوكي
وخرجت لتبليغ الجميع ولأتمام بعض
الأمور
بعد دقائق رنَ هاتف عبدالله
فتح عينيه بكسل ليأخذ الهاتف وهو يقول : ألو
قال الطرف الآخر بهدوء : أبشرك قبضنا على الي هاجموك أنتَ وجيرانك
قفز عبدالله من سريره ليقول وهو يرتدي ثيابه : هسه جاي
دخلت مريم في هذه الأثناء بعد أن أبلغت افراد العائلة عن سفرهما
قالت بأستغراب : ليش منمت ؟
قال بأبتسامة وهو يقترب منها ويضع يده على كتفيها : مريم راح نخلص منهم
قالت بفرح : أنلزمو ( قُبض عليهم)
أجاب بسعادة : اي
وخرج راكضًا وشعور السعادة يغمره
خرجت مريم من غرفتها في نفس اللحظة التي خرج فيها مصطفى من غرفته
قال مصطفى بهدوء : مريم هاچ
نظرت مريم إلى الظرف الذي بيده لتقول بهدوء : شنو بي
أجاب بأبتسامة : هذا مبلغ يفيدكم خلي يمچ هسه وأن شاء الله من تسافرون أدزلكم بعد
قالت بأمتنان : شكرًا
ثم أردفت بفرح : بس ما أتوقع نسافر لأن أنلزمو العصابة
ابتسم بسعادة ليقول : الحمد لله
ثم أردف : بس عبدالله بكل الأحوال گال راح يسافر وهذا السفر من البداية چان مقرره حتى يعوضچ عن العرس والسبعة
ابتسمت بخجل لتقول وهي تأخذ الظرف منه : اوكي وشكرًا
في هذه الاثناء رن جرس البيت خرج مصطفى ليرى من في الخارج فتح الباب و وجد فتاه واقفه
قالت بهدوء : مريم موجوده
اجابها بهدوء مشابه : اي موجودة اتفضلي هسه اناديها
دخل مصطفى البيت واخبر مريم بذلك خرجت مريم لتقول بفرح : ملوكه هلا بيچ
وعانقتها بشدة
قالت ملاك بأبتسامه : مريم خلصت من ابراهيم
ابتسمت مريم بفرح كبير لتقول : اني هم خلصت
ثم أردفت وهي تجلس على أرجوحة متواجدة في الحديقة : تعالي گعدي بصفي
أقتربت ملاك وهي تبتسم بسعادة فصديقتها لم تتغير وما زالت لا تهتم لأمور الضيافة مع من تحب
قالت مريم وهي تنظر إلى السماء : تعرفين من أتزوجت عبدالله اتغيرت
قالت ملاك بأبتسامة وهي تنظر إلى عين صديقتها اللامعة : وشلون
قالت مريم : كانت افكاري غير يعني چنت قبل ما احب أحد يساعدني سواء بدراستي او حتى شغلي بالبيت واذا وگعت بمشكلة چنت لازم ألگي الحل بنفسي بس هسه اتغيرت وصرت احب وجود ناس بجانبي ويساعدوني
إبتسمت ملاك لتقول : يمكن أني هم أتغيرت ثم أردفت بحزن : ويمكن لمى هم أتغيرت
قالت مريم بخوف : اه لمى خايفة عليها
قالت ملاك بحزن : اه يا ريت يوسف يلگيها بسرعة
عم الصمت قليلًا لتقول مريم محاولة لأبعاد الحزن : صح أحچيلي شصار بالضبط وشنو ردة فعل ابراهيم
قالت ملاك بفضول : أوكي بس أنتِ أول شيء
وبدأت كل واحدة تروي ما حدث معها
بعد ربع ساعة
قالت مريم بأستغراب : جعفر ؟ وشجاب جعفر يم بيت ابراهيم
قالت ملاك ببساطة وهي تحرك كفيها : ما اعرف
ثم أردفت بتذكر : صح ليش مگلتيلي على جعفر ، حتى أنصدمت من عرفت هو خطبني
قالت مريم بصدمة : خطبچ ؟!!
استغربت ملاك من ردة فعلها لتقول بهدوء : اي
قالت مريم بغضب : الحيوان يخطب بدون ميگلي
قالت ملاك براحة : ثول خرعتيني
ثم أردفت وهي تضحك : وصح يا مريم شوكت تتغيرين وتقدمين ضيافة يعني صديقتچ كانت بمعركة وتعبانة وأنتِ حتى گلاس مي ما تقدمين
نظرت إليها مريم لتقول بأنزعاج : أني والمطبخ اعداء
قاطعهما رنين هاتف ملاك
أخرجت هاتفها لتقول برعب : يمه هذا يوسف
قالت مريم بهدوء : هدئي ليش تخافين منه هلگد
قالت ملاك بتوتر : لأن من يعصب يصير يخوف ، يا ربي شسوي
قالت مريم بتفكير : گوليله مريم اليوم تسافر ورادتني
تنفست بعمق وفتحت الخط قائلة : ألو
قال بغضب : وينچ
أجابت بتوتر : يم مريم
قال بصراخ : وبهذا الوقت وليش مگلتي
صمتت من خوفها منه فهي لا تحتمل غضب يوسف المخيف
نظرت مريم إلى ملاك وهي تحاول كتم ضحكتها من شكلها وهي خائفة فهي تعلم غضب يوسف فقد شهدته غاضبًا على شهد بسبب ثيابها في إحدى المرات بل حتى هي أخذت نصيبها من غضبه عندما كانت صغيرة لأنها عبرت الشارع دون أن تنظر حولها
أخذت مريم الهاتف من يد ملاك قائلة
بهدوء : أسفة يا يوسف اني ردتها تجي لان اليوم مسافرة وأريد أودعها
تنهد يوسف ليقول : بس على الأقل تبلغني
ثم أردف ببرود : خليها هسه نجي بسرعة
أجابت بهدوء : اوكي هسه تجي
وأغلقت الخط
اردفت بضحكة : اه يا ملاك شكلچ يضحك
قالت ملاك بضحكة : خرعني
ثم تابعت وهي تقوم : يلا هسه اني رايحة
قالت مريم بابتسامة : مع السلامة
نظرت لها ملاك لتقول بمحبة : مع السلامة
قالت جملتها وهي تقترب وتحتضنها
قالت ملاك برقة : تروحين وترجعين بالسلامة يا عيوني
قالت مريم بمحبة : حياتي راح اشتاقلچ هواية أنتِ ولمى اه اتمنى اشوفها قبل ما اسافر
قالت ملاك وهي تبتعد : إن شاء الله تشوفيها
خرجت ملاك لتجلس على الأرجوحة
اخرجت هاتفها لتتصل بشقيقها
قالت بغضب مصطنع بعد أن أجابها : شلون تسمح لنفسك تخطب بدون متبلغني
أجابها بضحكة : يمه منكم مستحيل تبقون اي شيء سر
ثم أردف بجدية : الصراحة خفت يأثر على علاقتكم
قالت بهدوء : تعرف هذا ما يأثر على علاقتنه
ثم أردفت بهدوء : اريدگ تجي
سأل : ليش
وبدأت بأخباره ما حدث معها متجاهلة الكثير من الحقائق كي لا تقلقه
*
*
في بيت والد محمد
كان جالسًا في الصالة وأمامه مجموعة من الأوراق سمع صوت جرس الباب
قال بتذمر وهو يخرج لفتح الباب : هسه بهذا الوقت منو جاي
فتح الباب ليقول : يوسف ؟
قال يوسف وهو يدخل : اي
سأل بأستغراب : ليش جاي بهذا الوقت
قال يوسف وهو يمشي في حديقة المنزل
: الصراحه أني جاي أتهمك
قال والد محمد ببرود : شنو قصدگ
قال يوسف : أنتَ خاطف بنت خالي وأنتَ الي تأمر نارين وغيرها بأجراء العمليات
وغير هذا أنتَ السبب بقتل الدكتور سعيد ، والد ياسين ،
قال والد محمد : دليلك يا محقق
أجاب يوسف بذكاء : نارين أعترفت عليك
قال والد محمد بأنفعال : كذاب نارين هسه ميته
أبتسم يوسف وهو ينظر له ليقول : لا ما ماتت

في هذه الأثناء وصلت الشرطة وكان عبدالله معهم
دخلوا إلى المنزل بعد أن كسروا الباب
هجم عبدالله على والد محمد قائلاً : أنتَ شتريد من مرتي
قال يوسف بصدمة : ليش تقبضون عليه
قال أحد رجال الشرطة : متهم بتجارة الأعضاء

بعد نصف ساعة
خارج قسم الشرطة
قال علاء بصدمة : معقولة والد محمد هيچ
تابع سيف : كلش أنصدمت من سمعت أعترافه
قال علاء بسخرية : لا ويعترف بفخر وكأنه مسوي أنجاز
قال سيف بصدمة : بس أكثر شيء صدمني من يعترف ويگول « أني خليت نارين تخطف بنتي وتعذبها لان أني تعذبت من چنت صغير بسبب قسوة زوجة والدي وبسبب أهمال والدي فأولادي هم لازم يتعذبون وبالأخص سما لأن تشبهني »
قال علاء : ما أگول غير لا إله إلا الله
تابع بحزن : الله يساعد يوسف ، شفت وجهه شلون صار من أعترف والد محمد بأن هو دز جماعة حتى يحرگون نارين ولمى وسما
قال سيف : الله يساعده ، بس المشكلة شلون نبلغ محمد واليوم گطع مهر أخوه وباچر سفره
قال علاء بتفكير : اليوم بالليل نگوله
ثم أردف بسخرية : تخيل كل مشاكلنا والقضايا المعقدة سببها رجال وأحد بس
قال سيف بضحكة ساخرة : هي هاي الحياة
« أحيانًا يكون الخيال واقعيًا أكثر من الواقع وهذه هي الحياه »
*
*
بعد مرور شهر حافلًا بالأحداث فقد تم القاء القبظ على نارين والتي تشوه وجهها بسبب الحريق وربما كانت ستموت لو لا مساعدة الضابط مروان والذي ما أن رأى الدخان يخرج من شبابيك الغرف وحضور سيارة الأسعاف دخل لأنقاذ لمى والتي وجدها واقفة ويبدوا عليها أثار الأختناق كما أنه ساعد على أخراج نارين

كما أن سما قد فقدت عقلها تمامًا وإلى الآن لم يعرفوا السبب بالتحديد

كان لقاء لمى بأهلها لقاءً مؤثر فحبها لهم وحبهم لها لم يكن له حدود وعلى ذكر الحدود فقد تجاوز يوسف حده واراد معانقة لمى لو لا أنها ضربته على بطنه ليطلب يدها من خاله في المشفى فقد أستيقظ والد لمى من غيبوبته في اليوم نفسه الذي عادت لمى به إلى العراق

أما محمد لم يعلم إلى الأن بما حدث بوالده ولا يعلم بأمر سما فقد قرر حسن أن لا يخبره وخاصة عندما علم بحمل أسيل

حسن كان الوحيد من عائلته الذي علم بأمر سما وعلم أيضًا بما فعله والده ولم يخبر أحد بل أعتزل العالم من صدمته بعمل والده البشع و على الرغم بأنه لا يحب والده إلا أنه تأثر كثيرًا وبعد اسبوع من علمه بالأمر أخبر أخواته و زوجة والده بأن والده قد سافر فهو لم يريد أن يصدمهم وقد كانت رنا هي الوحيدة التي أخبرها بالأمر
وقد كان يزور سما في مشفى الأمراض النفسية بصحبة رنا كل يومًا تقريبًا
و زيارته إلى سما أحدثت تغيرًا في حياته فهو كان يرى نفسه بأنه ظُلم هو ومحمد لكن بعد أن عرف ما فعله والده مع سما علم بأن الضرب الذي كان يضربهما به هو ومحمد لا يُذكر أمام ما فعله بأختهما

أبراهيم وأيلاف بدئا من جديد لكن ما كان ينغص حياة أبراهيم هو أختفاء ياسين منذ أن طرده أخر مرة
لكن أيلاف كانت سعيدة وخاصة بنجاحها بعملها
*
*
في اليوم التالي
في بيت محمد
قال محمد بصدمة : معقولة كل هذا يصير ، ليش مگتلي من البداية
قال حسن بهدوء : أول شيء مردت أنغص عليك وثاني شيء شنو إلي راح يتغير لو عرفت
صمت محمد قليلًا ليقوم وهو يقول : أمشي نروح لسما

بعد نصف ساعة كان واقفًا بصدمة فكيف لتلك الفتاة الرقيقة ذات الجمال الطفولي أن يحدث لها كل هذا
نظر إلى عينها الصفراء التي تنظر إليه ببراءة وشعرها المجعد ذي اللون البني ليقول بحزن : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سأل بهدوء : شگد عمرها
تنهد حسن ليقول : ٢١ سنة
ثم أردف بهدوء : بس ترى الأهل ميعرفون وبلغت الجيران على الأساس الوالد مسافر حتى أهل رنا ميعرفون بس رنا تعرف ومن يصير الوقت مناسب نبلغهم على سما
قال محمد بهدوء : تمام
*
*
بعد مرور تسعة أشهر
في بيت والد يوسف في الطابق الثالث
كان يوسف جالسًا على السرير يقلب الأوراق بحثًا عن حل لأحدى قضاياه
ترك الأوراق ليقول بأنزعاج : علوش وعمور ليش كل يومية أنتوا يمنا ها
قال عمار بشقاوة : ما احد جبرك تأخذ أختي تابع علي بطفولة : أي أنتَ خطفت أختي
عانقتهما لمى قائلة بمرح : خليهم شتريد منهم مونسيني أحسن منك بس ويه الأوراق أربع وعشرين ساعة اوف
قفز يوسف من السرير إلى جانبهم على الأرض ليقول : مو بيدي هذا شغلي شسوي
ثم أردف : ثم أنتِ شوكت تكبرين حامل وتلعب وية أطفال ميصير
وقضوا يومهم باللعب والمشاجرات الخفيفة
*
*
في بيت جعفر
كانا جالسين يتناولها العشاء بهدوء
قالت ملاك بحزن : جعفر ليش هيچ تعاملني
قال جعفر بكره مصطنع : معليچ
قامت ملاك من مائدة الطعام لتقول بغضب : أنتَ إلي أختاريت هذا الطريق يا جعفر
وذهبت إلى غرفتها لتأخذ ملابسها
دخلت إلى غرفتها لتجد الغرفة مزينة بالبالونات والأشرطة الملونة وهناك كعكة في منتصف الغرفة
قال من خلفها بمحبة : كل عام وحبيبتي بألف خير
صمتت قليلًا لتقول بضحكة : يعني هسه أنته اليوم كله غاثني وشالع گلبي حتى بالأخير تفاجئني بذكرى يوم ميلادي وين أكو هيچ
ضحك ليقول : عيوني أني أختلف بكل شيء
وهكذا أمضيا ليلتهما بمحبة ومرح وبعض من الضحك
*
*
في بيت حسن
قالت رنا بمرح : خلينا نروح باچر لمدينة الألعاب ومن الصبح
قال ببرود : ماشي
سألت بتفكير : شنو تريد عشة اليوم
أجابها بهدوء : براحتچ
قالت بغضب : أوف لتحچي وياية بهالطريقة المستفزة
وقامت من مكانها ليقوم خلفها وهو يبتسم على غضبها
جلست على السرير ليقف أمامها
نظرت إليه بهدوء وهي تتأمل بشرته الحنطيه وعينه البنية وشعره الأسود المجعد لتقول بهدوء : حسن لا تتعامل وياي هيچ أني صح من البداية گتلك راح أتقبل شخصيتك مثل ما هي بس مو معناها ما تتفاعل وياية بالكلام
نظر إليها ليقول بأبتسامة : وعد هاي أخر مرة
كتمت رنا ضحكتها فهو منذ أن تزوجا يعدها بهذا الوعد كل ولا ينفذه
وهي تحتمله لأنها راضية عنه فهذه شخصيته ولا يستطيع تغيرها بسهولة
*
*
في بيت والد مصطفى
في الطابق الثاني في غرفة مصطفى
قال مصطفى بقلق : رسل شبيچ
أجابت رسل بضحكة تعب : ولا كأنك صيدلانيه يعني تخاف عليه من فلاونزا
أجابها بخوف : لا تستهينين بالفلاونزا ترى هم تموت

مصطفى ورسل لم يمضي على زواجهما سوى شهرين وقد تعرف عليها في المستشفى وعلم أنها شقيقة مريم فقرر الزواج بها وها هما يعيشان سعيدين
*
*
في بيت محمد
كان جالس يلعب مع أبنه الصغير
قالت أسيل وهي تجلس بتعب : محمد جيب حسين خلي أنيمه
قال محمد بطفولة : لا أريد ألعب وياه
تكلم الصغير ولأول مرة : بابا
حل الصمت على محمد وأسيل ليقول محمد بفرح : يا عيون أبوك
قالت أسيل بفرح وهي تأخذ صغيرها وتحتظنه : فدوه لگلبك
ثم أردفت بطفولة : ليش أول كلمة بابا لعد أني إلي أتهذلت وياك بالحمل والسهر وأخر شيء تگول بابا
قال محمد بمرح : غير أبني فدوه لگلبه يحبني
*
*
في بيت أبراهيم
كان جالسًا في غرفته يحدث مخطوبته عُلا
سمع ضجة في غرفة الجلوس وقد علم أن شقيقته وياسين قد أتوا إليه ليقول بأبتسامة : حبي أجتي أختي باي
أجابته بهدوء : بايات
خرج من غرفته ليقول بمرح : هلا بيكم
ثم أردف بمزح : بس ترا أزعجتوني من أشتريتوا البيت الي بصفي يومية عندي
قال ياسين بضحك : مو صوچك صوچ الي يريد يونسك
قال إبراهيم بمحبة : هلا بيكم بكل وقت

لقد تصالح إبراهيم مع ياسين وقد زوجه أخته
وقد أنتقل ياسين مع إيلاف إلى البيت المجاور لأبراهيم ف ياسين جرب الوحدة ولا يريد ل إبراهيم تجريبها لذلك أنتقل بجانبه
*
*
في بيت والد يوسف
كانت سارة لا تستطيع النوم فغدًا يوم زواجها من سيف وهي الأن متوترة جدًا على الرغم من أن أمها كانت متواجدة وأعطتها بعض النصائح
قالت سارة بقلق : يا ربي ليش هيچ متوترة

أما في الغرفة المجاورة في غرفة شهد
كانت تقرأ تلك الرسائل التي تجدها كل يومًا في غرفتها و والدتها كانت واقفة عند الباب تراقب تعابير وجهها وهي تقرأ رسائلها

حسنًا لكل أم طريقتها في التعامل مع أطفالها
*
*
في تركيا في أحد الشقق
صرخ عبدالله قائلًا : مو حالة هاي يا مريم ٢٤ ساعة على هذا الدوه ويا ريته ينجح كل مرة يفشل
ثم أردف وهو يخرج : حتى طبخ متعرفين ، أنتبهي على بيتچ
خرج لتجلس على الكرسي بضعف فقد فشل التجربة للمرة الألف وغضب عبدالله وتذمره أتعبها
قالت بهدوء : يا ربي ساعدني

بعد ساعة في الخارج
قال بندم : يا ربي ليش هيچ سويت وهي ممقصرة وياي ويومة تحاول تتعلم الطبخ علمودي وأني هيچ أجازيها
ذهب وأشترى لهما العشاء

دخل شقته ليرها جالسة وتكتب في أحدى الأوراق وحتى أنها لم تنتبه إليه
أقترب ورأها ترسم أشكالًا غير واضحة معبرة عن غضبها وحزنها
قالت بهدوء : حلمي يا عبدالله ما أتنازل عنه هذا حلمي من الطفوله صح فشلات ملايين المرات بس مراح أستسلم لأن أكيد اليوم الي أحقق بي حلمي
ثم أردفت بأبتسامة : وأنتَ ويايه
أبتسم بمحبة فكم يحب ذكاءها الحاد وقلبها الطيب

وهكذا يا أحبائي لا تستهينوا بالأنثى فهي عندما تريد تفعله ولا تهمتم للضروف فكونوا أنتم كذلك
لا تتخلوا عن أحلامك وأفعلوا كما فعلت مريم
ولا تستسلموا للخوف بل دافعوا عن الأنسانية والحق وهذا ما فعلته لمى
ولا تخشوا جنس أدم عندما يهددكم فإذا كنتن مع الحق سينطركن الله وهذا ما تريد ملاك أخباره لكن

و تذكروا لا »تستهن بالأنثى«

*
*

أغلقت الرواية بعد أن ختمتها لأقول : أتمنى أن يحبون روايتي كما أحببتها أنا
أنا الأن أنظر إليكم وأعلم أنكم تتسألون من أنا
حسنًا أنا أدعى أسامة و رواية لا تستهن بالأنثى من تأليفي وفي الحقيقة أنا لا أملك أي موهبة لكن هناك سر خطير جعلني أكتب هذه الرواية وهو .............


تمت بحمد الله


توضيح : بنوتات نهاية الرواية بالنسبة ألي ما أعتبرها مفتوحة لأن قصص بطلاتي أنتهت
أما قصة أسامة وذكرها في النهاية لغاية في نفسي من أجل رواية أسامة
مع التنبيه ليس هناك جزء ثاني للرواية
ورواية أسامة لا علاقة لها بقصة الفتيات

والأن أخبروني
من أحببتم من أبطالي وما السبب
ومن كرهتم وما السبب
وما الشيء الذي كرهتموا في طريقتي للكتابة أفيدوني

بس ها أريد تعليقات طويلة وكلكم تعلقون تمام حبيباتي

تحياتي



أول شي تسلم إيديكي..
رواية ولا أروع ..
أما عن الشخصية الي حبيت حبيتهم الثلاثة
مريم تشبه صديقتي المفضلة ..
ولمى تشبه أختي ..
وملاك اللي أكثر وحدة حبيتها .. طبعا لانها تشبهني كثير ......
زالشب الوحيد الي ما حبيته هو انك ما كملتي قصة أسامة..
انا فضوليةجدا ... وعبالي أعرف بقية قصة أسامة..
وربي يعطيك العافية ع الرواية ولا أروع 😍😍😍😍😍😍😍😍😍🌼🌼🌼🌼🌼

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 174
قديم(ـة) 18-07-2019, 10:09 PM
صورة Miss mystery الرمزية
Miss mystery Miss mystery غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تستهن بالأنثى/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زهرة # الجبل مشاهدة المشاركة
أول شي تسلم إيديكي..
رواية ولا أروع ..
أما عن الشخصية الي حبيت حبيتهم الثلاثة
مريم تشبه صديقتي المفضلة ..
ولمى تشبه أختي ..
وملاك اللي أكثر وحدة حبيتها .. طبعا لانها تشبهني كثير ......
زالشب الوحيد الي ما حبيته هو انك ما كملتي قصة أسامة..
انا فضوليةجدا ... وعبالي أعرف بقية قصة أسامة..
وربي يعطيك العافية ع الرواية ولا أروع 😍😍😍😍😍😍😍😍😍🌼🌼🌼🌼🌼
الله يسلمك حبي
امممممم ملاك تشبهچ والدكتورة مريم تگول هي مثل ذكاء لمى وزينب لحربي مثل إصرار مريم على حلمها. ما شاء الله متابعاتي متميزات 😍😍
اه اسامه بعدين نعرفه
ثم سؤال انتوا كنتوا متوقعين أني بنهاية الرواية ما اخلي غموض 😯😒 اني حتى اسمي معنا غموض 😎😂😂😂
ويعافيك حبيبتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 175
قديم(ـة) 07-08-2019, 10:40 PM
صورة Miss mystery الرمزية
Miss mystery Miss mystery غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تستهن بالأنثى/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلبلة الحب 2000 مشاهدة المشاركة

السلام عليكم كيفك عزيزتي قرأت نهاية روايتك وحبيت اعطيكي رأيي بس خفت اكتبه بصفحة الرواية ما تشوفيه
بالنسبة للرواية رائعة اهنيك أسلوب راقي أحداث مرتبة حتى الشخصيات على الرغم من كثرتها إلا أنها كانت مفهومة وما تلخبطت
طريقة السرد لكل كاتب طريق سرد معينة وهذا ما يجعله يتألق ويتميز وهاد شفته في روايتك
حبيت اغلب قصص الابطال طرحتي كتير أفكار حلوة ولامست قلبي كتير جمل وعبارات كتبتيها بين الأسطر

الله يحميكي ويسدد خطاك
يسعدني اني تابعت روايتك
كان عندي فضول اعرف مين أسامة والهدف من وجوده 😅😅
النهاية احلى شي حبيت الرسالة اللي وصلتيها من قصة مريم او ملاك او لما او شهد كلهم قصصهم روعة
وترى كنت متوقعة إيلاف تتزوج ياسين 😬😬
لما وشجاعتها يوسف وأخلاقه وإخلاصه بعمله
ملاك و عدم استلامها لإبراهيم ومطالبته
جعفر وحسن سارة واسيل و شهد ومصطفى وربنا وكلهم كلهم حبيتهم ❤❤❤
أكثر بطلة الأكيد مريم حبيت تمسكها بحلمها و قوتها وطيبة قلبها ❤❤❤
وبالنهاية أسعدتني نهاية الرواية و مبارك لك انتهائها
ومن تألق إلى أعلى ومن نجاح الى أعلى والله يوفقك حبيبتي ❤❤❤

هذا تعليق الأخت بلبلة الحب كتبته عندي وحبيت احتفظ بي هنا حتى ميضيع ردها بين الرسائل


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1