غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 10-03-2019, 01:43 AM
سلام لعيونك سلام لعيونك غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


ياعسل موعيد تنزيل البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 10-03-2019, 03:28 AM
صورة هيـونا الرمزية
هيـونا هيـونا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي



السلام عليكم
البدايه مبشره ماشاء الله القلم قوي والوصف رائع
اعجبني ترابط الآخوان بالروايه
وحزنت على الأم وش صار فيها الله يكون بعونها
متابعه استمري ❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 13-03-2019, 10:03 PM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


أسعَد الله مسـاءآتكُم أو صبَـاحاتَكُم أنّى كنتُم ..
سعيدَه بمرور الجَميع ،
مَن علّق أو مَن أكتفَى بإعجابه خلفَ الشَـاشه ،
ممتنّه لأوقَـاتكم التي تقضونهَـا فِي قراءة حرُوفِي .

البَـارت بإذن الله سيكون يوم الجُمعة القـادمه ،
أي بعدَ غدٍ بإذن الله .

أمّـا بالنسبة للمواعيد ففي الحقيقةٍ لم أحدد بَعد ،
متردده بين يومي الأربعَـاء أو الجُمعة ،
أيهم تريدون أشييروا عليَّ لأحسم أمرِي :$

كونوا بِخير <3

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 13-03-2019, 11:44 PM
صورة مملوحة ـنجد الرمزية
مملوحة ـنجد مملوحة ـنجد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله

مرحبا عزيزتي سماره ,,قرأت مقدمة الرواية ويبدو وانها ستكون من الروايات الراقية والمميزة

سأنتظر لحين اكتمالها واقراها بأذن الله ,لكن احببت ان اضع لك رد واتمنى قلة الردود الا تحبطك عن اكمال الرواية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 16-03-2019, 12:40 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


( الجزء الخَــــامس )


لا إله إلا الله وحده لا شريكَ لهُ يحيي ويمتُ وهو على كُلٍّ شيءٍ قدير





_


هَل الوجدُ إلا أن قلبِي لو دَنَى
مِن الجمر قيد الرمحُ لاحترقَ الجمرُ
ففي الحقِّ أنّي مغرمٌ بكِ هائمٌ
وأنه لا خِلٌّ سواكَ ولا خمرُ
فإن كنتُ مطبوباً فلا زلتُ هكذا
وإن كنتُ مَسحوراً فلا برأ السحرُ








هَـل سبَق وسَمعتم الصَمت ؟
إنَّ للصمتِ طنِينٌ مؤذٍ !
حقيقةً ،
جربُوا أن تذهبوا إلى قفرٍ خَالٍ من الحَياةِ
بعيداً عن أصواتِ المدينةِ والأجهزةِ والحدَاثة العصريّه ،
واستمعوا جيّداً لصوتِ الصمتِ والهدوء ،
لصوتِ الـلا صوتَ . !
تنشئ عندمَا تسمعون هذا الصوتَ ،
مشَاعِرَ وأحاسيسَ غريبةً مؤذيةَ نوعاً ما ..
وربما قد تشعرونَ بالخوفِ يفتكُ عقولكَم
كمَا أشعرُ أنـا ،
فأحركَ حينها يديَ أو رأسِي أو أفسحَ مجالاً لنفسِي فِي مكَانِي فأبتعد قليلاً حتّى لا ينقَصِم عقلِي ،
هكذا أشعر
أنًّ عقلِي يُغتَال ،
أو يُخنَقُ حتّى يكادُ يميزُ من الحَياةِ
كَ الجـاثوم تماما ،
الفرقَ أنه لا يكبّل جسدكَ ،
يكبّل عقلكَ ..
أكره الصمتَ ،
وأخافه منذ طفولتِي ..
ولكنّ الآن ،
الصمتُ هو وحده ما أعيشُه ..
جرّبتُ أن أفكّر في كلِّ شيء ،
وعندما أقول كُلَّ شيء ، فأنا أعنِي ذلك تماماً : بمعنويته ، وماديتِه ، وأبجديتِه .
أن أتسائل عن كينونة أسخفِ الأشياء فِي هذه الحياة ،
واكتشفتُ أيضاً
أنه لا شيء سخيفٌ فيها ؛
كل شيء مادام يشغل حيّزاً في هذه الحياة فهو ليسَ بِـنَرق !
لا أعلم بالتأكيد مالحكمة منهُ ،
ولكن إلا أن يكونَ له سبب ..
تسائلتُ يوماً مابينَ البينينِ ؟
ما قصةُ الجَبل ؟
ما هي الديمومة ؟
ما أصل الفرعِ وما أصلُ الأصل ؟
مابين المدّ والجزر ؟
كما بين الأرض والسماءِ هواء ،
والليل والنهار غروب ،
والكِبر والضعفُ تواضع ،
وأوّل العصا وآخرها خشَبَةُ تُمسَك ..
إذا لم يكن بينهمَا شيءٌ فلما الفَصلُ بينهما إذاَ ؟
هُما واحد !
وأسألةُ كثيرة لا أريد أن أثقل بها رؤسكم وأنهِي بها فحمَتِي الصغيرَة ،
وعجَبتُ لنفسِي كيفَ لم أقرأ ؟
كيفَ لم أبحثُ وأتقصأ وأجمَعُ وأدوّن .. هل كنتُ أحتاج لأن أعيشَ هذا الصمتُ الذي أخافُه ؟
أكثَرَ ما نسيتُه أثناء عيشي ورغدِي هيَ القراءة ،
وأكثر ما تمنّيته في سجنِي هذا أو موتِي .. لا أعلم
تمنّيت القراءة ..
أن أعرفَ البدايةَ والنّهاية ،
أن أفهَمَ السرّ وماوراءه ... وخوارق الاشعورِ والشعور
أن أستوعب الديمومة والخلود
وماهو الجاثوم العقلي الذي يفتكُ بهِ عندما أسمع الصمتَ .
تثقلنِي الأسإله ،
وأتمنّى أن أجد لها جوابً كَي يهدأ عقلِي عن الهيجَـان الذي يتلبسه .

تركتُ ورقَتِي ..
وضعتُ فحمتِي بجانبها ،
لديّ أملٌ قويّ بأن أوراقِي هذه ستُقرأ ..
خاطرٌ ما يخبرن بأن أوراقِي هذه ستصل قبلِي ، إن كنتُ سأصلُ طبعاً !
أو ستتحدث قبل أن أتحدّث .
لمَعت فِكرةُ في رأسِي ،
نظرتُ لأوراقِي .. لا بأس بها ، لازالت كثيرَه ..
لما لا أكتبُ فيهَا قصتِي ؟
لما لا أفتح نـافذة صغيرةً من خلال هذه الأوراق ، أتنفس منها وأدعُ النّاس يسلونني من خلالها ،
بما أنها ستصلُ !

أعجبتُ بالفِكرة ،
وهنأتُ نفسِي عليها حتّى ابتسمتُ وظهرت أسنانِي الصفراء المحفوفة بالسواد ،
ياالله !
مر زمنٌ طويلٌ لم أبتسم فيه ..
سابقاً ..
كنتُ أضحكُ دائماً ،
على أيّ شيء
كل شيء
وأكره من يقول بأن الضحكَ سقَط ،
ونوعٌ من المذلّةِ الذاتِيّه !
ولكنّ أكثر ما كان يضحكُنِي هُو أخِي ثـامر ،
بعصبيّته الشديده والـلا منتهيَه ،
ورغم أنّه لايطيقُ أحداً يضحك عليهِ عندما يغضب ،
إلا أنني كنتُ أضحكُ وأضحكُ وأضحك ..
غيرَ آبهةٍ بهِ ولا خائفةٍ منه ،
أضحكُ بكثيرٍ من الأمـان والثِقـةِ الجمّه .. بأنني
أنا الوحيدة التي لا يستطيع أن يغضبَ منها عندما تضحكُ عليه !
تذكرتُ
قبلَ 6 سنوَات فقط ،
قبلَ أن أموتَ بأشهر !
في عيدِ الأضحَى ..

~
واقفة ترتدِي جلّابيّة صفراء تسرّ الناظرِين ،
تجمعُ شعرها الكثيرِ بِ خيط عريضٍ من مطّاط قصّته ،
لأن الربطة الضعيفةَ لا تستطيعُ احتواء شعرها الليلي الكثيف .
لا مسَاحيقَ ، وكأن المسَاحيق قد خضعت لجمَالها و أبت أن تتزيّن بِها
تحملُ بينَ يديها تُركِي ابن اخيها تجلسه على يديها ،
بظهرٍ ممشوقٍ مرسومٍ لم يمنعه اكتناز جسدها الممتلئ بالرغد أن يقفَ بأنتصاب .
تنظر لإخوتِها كُلُّ منهم قد تشاغل بسلخ أضحيتِه ،
إلا ثـامر الذي انتهى من صلاته باكراً واتى قبلهم يذكّي اضحيته
حقاً لا تعلم ماهو المسجد الذي يقصده أخيه وينتهي باكراً !
يحتسي قهوته على الأرض ، يعتلون سجادٍ فاخر قد مدّ في طرف الفناء أمام المسلخ الصغير الذي بناه أباها ،
ناداها أبيها الذي يرمقهم بمحبّة خَالصة وهم يذكّون أكباشهم : أستريحي أبيي ، وراتس واقفه .
هتفت بحياة تفيضُ منها وهي تحتضن الصَغيرَ بين يديها : حماااااس بااابااا ، أحتري خروفِي يجي دوره .
رفع محمّد جسده المنحني على الكبش الذي يكسر عنقه : بشييييشه تعالي أمسّح يديني بقميصك تكفييين ،
أطلقت بشرى ضحكة ساخره : هههاهاااا ، جرّب أنت بس
إقترب محمّداً رافعاً يديه بتهديد : تعاااالي أقووووول
ألقت تركِي الصغير في حضن والدتها الضاحكه وهي تهرب خائفه : يااااوييلك ياااااويييييلك تقرررببب
هرول محمّداً إليها بشقاوة : بسسسرعه تعالي نقّط الدم أبمسسسح بك
صرخت برعب : باااابااا شف جاااا
لم تكمل حديثها عندما مدّ ثـامر قدمه الطويلة بلا مبالاة وهو لازال يحتسي فنجانه ،
ليتهاوى محمداً على الأرض
التفت غاضباً وسطَ ضحكاتهم العَـاليه لثامر الذي يقول له بلا مبالاة وكأنَّ هذا الضحك ليسَ عليه : بزر أنت ؟
ضحكتُ حينها حتى شعرت بدموعي على خدّي ،
واحمرّ خدّي الأبيضُ المتورد بفعل الشمسِ ..

~

ضحكتُ على هذه الذكرَى ،
وتعالى ضحكِي شيئاً فشيئاً كأني أعيش الموقفَ السـاعه !
رُمي حجر على البـاب البغيض تلتهُ كلمة بذيئة تخبرنِي أن أكفَّ
إلا أن الضحكَ قد تفجّر منّي وأبى أن ينتهِي ،
وبدأت دموعِي معه تسيل وأنا أسقط على الأرض أمسك بطنِي
وهذا الضحكِ لا يهدأ ..
الموقف الذي أضحكنِي نفسه ،
إلا أن هذه المرة يؤلمنِي هذا الضحك حتى شعرت أن جمرة تشتعل في أضلعِي كلما زاد ضحكِي معَه ،
ليكفّ الضحِكَ ،
ويسكنهُ بكاء مرير
بنفسِ الصوتِ ووتيرتِه .




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **





دخَلت السيّارات للمزرعةِ الغنّـاء لخضراء ،
رائحة الزرعِ والنباتات الحيّـة تخترق أنوفهم وهم ينزلون من السيارات ببهجَة ،
توقفَت سيّارة أبَـا عآدل أمام قسم النسـاء ،
يفتح باب سلّة سيارته الكبيرةِ ويبدأ بتنزيل حقائب الفتيـات وصناديقهنَّ ..
همسَت رؤَى للهنوف التِي تحمِل سلّة ترآمس الشآي والقهوَى : هنوفَه بدريّة مرت عمّي عبدالله جايّه ، شوفي !!
رفعت رأسها الهنوف بدهشه على خَـالتها الواقفة بجانب باب السيّارة يعدّل لها زوجَها عبائتِها على رأسها ..
اقتربت غيداء منهنَّ : إيه ماسمعتي أمس سهام وش تقول ؟ تقول خـالد يبيني أجِي عشانها .
وضعت الهنوف سلّتها وذهبت إليهم بثبات وهي تهتف : هَلا عمّي ..
إالتفت عبدالله عليها بابتسامة حآنيَه : هَلا أبوي هَلا ..
اقتربت منه وهي تقبّل رأسَه وظآهر كفّه : هلا بك الحمدلله ع السلامه ياروحي ..
عمّها وهو يقبل ظهرَ أصابعها بحنآنِ تشعّ منه عينَـاه : الله يسلم قلبتس يابنيتي ..
التفتت على خَـالتها تقبّل رأسَها ويدها : هلا خَـالتي شلونك ياقلبي شخبارك .
خالتها بضيَـاعٍ : هلا هلا طيبه الحمدلله ، ماشفتي بُشرى ؟
أحاطت الهنوف كتفيها وهي تشعر بالبكَـاء يهَاجم صدرهَا ويربك تنفسَها ، إلا أنها لم تهتزّ خارجياً وهي تقول بذات الثبات الذي اتت به : الحـين تجِي ان شاء الله ، تعالِي معِي ندخـل ..
إلتفتت إلى عمّها الذِي رمقها بامتنان ورآحة ، فهو الذي لم يرتاح للأمر هذا مُطلقاً لاسيما وأن سِهام زوجة إبنِه لم تأتي معهم ، إلا أنّه إصرار خالدٍ العَجـيب !
همَسَ لها قبلَ أن تَذهب : إنتبهي له وانا ابوتس همَـاه ؟
شدّت علَى عضدِه تطمأنه : لاتشيل هم فديتك .
: يمّـه شنطتتس !
التفت برعب على الواقف بجانب سلّة سيارتهم ، كيف لم تنتبِه لَه !!
أرخت الطبَقة السوداء أعلى نِقـابها وأضفت على يديها عبائتها تسترهنّ ،
ذَهب بسرَعه لم ينتظر ردّ والدته الذي يعلم جيّداً بأنها لا تسمعه أو تفقه حديثَه !
لاسيمَـا الآن . .
سحبت الحقيبَه بصمت وهي تنَادِي خالتها بهدوء : يالله خـاله خل ندخل ،
هتَف لها والدها الذي يغلق باب سيّارته : لابغيتي شيّ دقّي علي زين ؟
إلتفتت وهي تقول بابتسامة بَدت ساخرة تحتَ نقابها : سمّ ان شاء الله فديتك .
يال طبعِكَ الغريبِ يا أبي ،
لا أعلم لمَا لا أتلقّى اهتمامك إلا أمـام عمّي عبدالله !



،


تجلِس رؤى تسرّح شعرها من جديد بعد الطريق الطويل ،
هتَفت لـ الهنوف التي تخلع عبائتها وعباءة خالتها وتعلقهم في الدولاب المخصص : هنوووف يالمفتريه وش حاطه بشنطتك ياكااافي !! والله لو حنّا بنقعد أسبوع .. تكسّرت يدينِي .
هنوف تضحك بنعومه : تكفييين جانا عـادل الثّـانِي ، كل الصبح يتطنّز علي يقول والله لو انتِ بتهاجرين ، شسوي ياخي أغراضي كثاار !
غيداء : عااد اللي يسمعك رؤى يقول هذي جايه بكيس ، شوفي شنطتك أكبر شناطنا
رؤى بتبرير وهي ترى حقائب أخواتها : بسسسس مبب أكبر من شنطتها !!
ياسمِين أخت رؤى وغيداء الصغِيرَة : مستانسه أنك لقيتي أحد يفوز عليك
الفتيـات : هههههههههههههههههههههههه
إلتفتت رؤى على غيداء بهمس : وين الحلوَه وبناتها ؟ للحين ماوصلوا ؟
غيداء بهدوء وهي ترسم على شفتيها بأحمر الشفاه : ياحليلك والله ، من الصبح ماشين ، تلقينها مرتزّه داخل .
ياسمين بسخريه : لنَـا الله ، لو حنّا اللي بنروح كن مامشينا الا المغرب ، ماشاء الله على الشغل اللي حسب فرغات الهَانم !
رؤى ترشّ من عطرها بكرم : ياسمين عيني بليز مانبي حركَات تافهه مع بنَاته ، تجاهليهم قد ماتقدرين .
ياسمين بضييق : والله عاد اللي يخربط قدّامي ويقط خيط وخيط منب ساكته له ..
غيداء تلتفت : مينووو ؟؟
ياسمين بتبرير وصوتها يعلى : غيدااااء لاتناظرينن كذااا ، والله منب جايتهم أنا ومنب قايلتن لهن شي ولا محارشتهن ، بس اذا قالوا لي شي منب ساكته ..
رؤى بضحكه : كَفو والله ..
غيداء بحسم : بنت أنتِ وياااه ، لاتخلون أمّي تنقهر منكن أنتن وتصرفاتكن ، لو تسوّن شي تَـافه امي اللي بتاكلها وتهزأ لحالها ، تحملن اليوم أحقرنهن بكرى ان شاء الله تجي سهام ومايقدرون اصلاً يقولون شي وسهام موجوده .

خرجنَ جميع الفتيات والخـاله بدريّه للفناء العشبيّ المفروشِ بالسجادات الحمراء الكثيره ،
السقفُ مزيّنٌ بعقودِ الأنوار الصفراء والورود والأشجـار تحيطهم ..
في جوٍّ عليلٍ مُذهِـل ،
تمنّينَ جميعهنّ بصدق ، أن لا يأتِي مايعكّر صفو هذه الأجواء المُذهِله ..
سلّمن جميعهنّ وجلسنَ في صفٍّ واحد ،
والهنوف تجلس بجَانب خالتهَا بدريّه وتلتقط من عمّتها الفنجان وتضعه أمامها ،
هتفت عمتهن مريَم الصَغيرَةِ : أجـل وين سهام يابنات عساه بتجِي ؟
ردت غيداء أكبرهنّ سناً بأدب : إلا عميمه بتجي بكرى إن شاء الله .
بشفقةٍ بغيضَه قالت زينب أم فَهَد لبدريّه : أشوا بدير جيتي ماشاء الله !
بدريّه بهدوء وابتسامة باهته : إيه جيت والله جابن وليدي حـامد ..
زينَب بصفاقه : ومرته وراه ماجت حامد تواليتس وتدبرتس مايصلح يتركونتس تسذا !
رؤى بهمس لأخواتها وهي تقول من بين اسنانها بحنق : بدينا تولييف ! هذي وراه ماتصك حلقها ؟
صعقنَ الفتيات من حديثها السقيم والهنوف ودّت لو ترشق القهوة على وجهها حينَ رأت احمرار وجه خالتها وقالت بقوّه : خويلتي مب حاجة أحد الحمدلله الله يخليه لِي !
أردفت كلمتها الأخيره وهي تضع عينها بعين زينَب لتردّ الأخيرة بتحدٍّ : بس ولو يبي لَه أحدن أقرب منتس لَه !
الهنوف وهي تكرَه تراشق الكلمات هذا لاسيما وأنهم لتوّ قد أتوا ولا تريد تعكير صفوِ الجلسة : الخَـالة أم ، أنـا بحسبت بنتَه !
زينَب بضحكة سخريَه وهي تنظر لحمواتها الساكتات ينظرن اليهن بفضول ، بنبرةٍ كريهه : بنتَه الله يعَقل عليَه !
هتفت مريم بقوّه : لااااا إله إلا الله أذكروا الله ياجماعة صلّوا على محمّد !
همست ياسمين من بين شفتيها بغضب : وتقولون لي بعد أركدِي !! الله ياخذه هي ولسانه الكلبه ..
سقط الفنجان من يدي بدريّه وتأوهت بألم وجهها محتقنٌ بالدماء ،
رددوا جميعهم يسمّون عليها وزينب تضحك بشفقةٍ مؤذيَه وهي تضع عينينها بعيني الهنوف : بسم الله عليتس هههههههه وش جاتس يام خالد
سحَبت الهنوف المنَاديل بوجهٍ غاضب لم تستطِع أن تبدِي خلافَه ، تمسَح ثوب خالتها ويديها وهي تنظر إلى عينيها بقوّةٍ تحاول أن تتحلّى فيها ، تهمس : خَـاله تبين نروح نصلّي .
هزّت بدريَه رأسها بسرعه وهي تنهَض وتقول بتبريرٍ طفولي : عن اذنكم ابروح أصلِي !
مريم تعيد ملئ فناجينهم وتهتف لتخرجهم من جوّهم المشحون : يااالله متى تبون نبدا بالفعاليات ، غيداء خابرتكم أنتم بتجيبون المسابقات ولّا ؟
غيداء : إلا جايبينهن متى تبون نبدا بهن بسس !
ياسمين بضحكة ماكره : أميييي عاد متنقية لكُم هدااايااا ، إنمااا إيييه ..
قالت زوجة عمّهن الصغيرٍ ب كَيد : إلا وين أمكم وراه ماجت ؟
ردّت رؤى بمكرٍ وهي ترى ابتسامة زينب الشَـامته : والله انه ياقلبي تعبانه من ****** تعرفين لا جتها ياحياتِي تذبحها !
تأملنَ الفتيات وجهَ زوجة والدهنّ الذي إسودّ بغيض ..
ضربنَ وتراً حساساً ، فالجميع يعلم أن زينَب تكبر والدتهن بالسنِّ رغم أنهـا الزوجة الثَـانيَة !





** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



وقَفت أمَـام المرآةِ تحَـاول أن تتحلّى بالقوّه ،
اليوم تُكمل إبنتي يومهَـا السـادس في القَبر !
وإنّي والله ، منذُ ووريَت طفلتِي الثَرَى وأنَـا كالهَـائمةِ فِي أرضٍ قَـاحلة بلَا ماء .
أمشِي مكبّةً على وجهِي ، أميد التفكِيرَ بلا غَـايةٍ تُرجَى
وأطوِي السمَاء مدّ بصرِي كُلما اشتقتُ لوجههَا الأبيضِ الصغِير
علّي ألمحهَا تتهادَى بينَ الغيوم ،
ألمحُ وجهها الضَـاحك ،
وأسنانهَا الصغيرَة ،
تصفيقةٌ يديها ، تغميضةُ عينيها وهي تتلاعَب بِ قلبِي المفجوع .
صوتُها وهِي تنَادِي : مَـامَـا !
لأمّكِ أن تقول الآنَ آه ياحبيبتِي
لأمكِ أن تعيشَ الآن ثكولتَهَـا بكلّ ماتحمله الكلمةً من وَجع ..
ثمَّ إنّي خشيتُ من ربّي ، أن آثَم على هذا الحُزنِ الذي لاطاقةَ لِي بِه
وأن كُلَّ هذا البؤس الذي يسكنُ قلبِي والدمَـاء التي تسيلُ منه كما تتفجّر العيونُ بلا نَضب
لن يأجرنِي الله عليه !
أستغفرالله ، من ضعفِي وقلّة حيلتِي
أستغفرالله من إيمَـانِي الضعيف ..
حينَ أخبرتنِي أمّي بأن أذهبَ إلى زوجِي ، وأنه لخطأ أن أتركَهُ وحدَه .
هرعتُ إلى حيثُ أمرت ، واتصلتُ بِهِ ليأتِي لأخذي طاعة لأمّي
وشوقَاً إليه ،
علَّ رؤيتهُ تهوّن عليّ ما أصَـابنِي ، ونرتكز على بعضنَـا نتقيئ همّنـا معاً .
أنحنيتُ على الماء البَـارد أرشقه على وجهِي ثلاثاً ،
سمّيتُ بالله وشرعتُ في وضوئِي ، لأغتسِل من هوَانِي وأتحلّى بقوّةٍ من ربّي ..
مسّحتُ وجهِي وواسيتُ ما طالته يدي من شعرِي .
ثمّ خرجتُ للغرفه .
يضطجعُ على سريرِه متوسداً يُسراه ..
يتأمل الفراغ بحاجبين معقودينِ ، توجهتُ للدولابِ وأخرجتُ منه بيجَـامةَ بلونِ المشمش ،
ارتديتُها ثمَّ أتيتُ بشعرِي جانباً ،
دخلتُ السرير وتوسدت وطفقتُ أتأملَه ،

إلتفتَ إليهَـا بهدوء وهو لايزال على حاله : شلونتس !
تبسّمَت تبسُم الحَزين : الحمدلله ، حَـالِي من حَـالك .
مسَكَ يدهَا وهو يلتفت عليها بكامل جسدِه : الحمدلله على كل حَـال ،
تجمّعت الدموع بعينيها لتعضّ على شفتيها ،
أعَـاد وهو يحتضِنُها : إن شاء الله تكون شفيعه لنَـا يوم القِيامة .
شهقَت تسحب الهوَاء لرئتيها ببكاء ليحتضنهَـا وهو يدسُّ وجهه فِي عُنقهَا : فيَصَــل شنسوي !! أشتقت لهَـااا !!
إزداد في احتضانها وتنفسه يحرق عنقهـآ : مَـابيدنَـا حيله ياقلبِي مابيدنَـا حِيله ،
قبّل شفتيهَـا لتدفعهُ بضيِق ،
أحَـاط وجهها بيديه وهو يهتف : أشتقت لتس يالرِيم ، اشتقت لتس .
التفت إليه من جديد بانصيآعٍ تَـام رغمَ كُرهها ،
لستُ فِي حَـالٍ يسمحُ لِي بمجَاراتِكَ وينبغِي ؟أن تتفهَمنِي !
إلا أنّهـا تركه أن تلعَنَ فيزيد مَـابهـا من غمّ ،
نزلَت دمعتُها تحرق خدّيها وهو يعـاود عِنَـاقهَا .



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **


هتَفَ المحقق الجَـالس بهيبتِه خلف مكتبِه : يعنِي إيش ؟
ثَـامر بجديّه : يعنِي نعلن معـاودة التحقيق ، مَـانِي فـاهم ليش تحققون بسريّه !
خَـالد : بس أنت عَـارف أننا ممكن نفقد كثير أشياء إذا اعلنّا .
ثـامر : وممكن بعد تكتشفون كثير اشياء ، أنتم الحِين قاعدين تدورون بحلقه مفرغه خمسس شهور مافيه جديد بالقضيه غير البحث المستمرّ ،
أعلنوآ ، خلّوا اللي له دخل يسوي شي ويتقدّك خطوه ، بعدهـا حنّا نعرف شنسوي !
المحقق وهو يعتدل : بس كذا لازم نكبّر الفرِيق ، ماراح نتحمّل حنّا بس الاعلام .
هتفَ المحقق الآخر الجَـالس على الأريكه : فريقِي جَـاهز ،
خَـالد : وانا برضوه فريقي جاهز اذا على العدد ماراح نبلش ..
المحقق : خلاص باذن الله بس لا تقولون شي لين ارفع بلاغ للنيابه ، بعدها راح نبدا نبلّش .


خرجوا من الغرفةِ بعدَ اجتماع دام اكثر من سَـاعة ،
خَـالد : مانت ماشي للقصيم ؟
ثَـامر يقلّب الأرواق بين يديه : لا والله عندي شغل بكمله وبمر صَـالح ، أنت متى بتمشي ؟
خَـالد هذاي طالع انا بمشي ان شاء الله وبرجع الفجر او الصبح .
ثَـامر وهو ينعطف لمكتبِه : زين حَـافظك الله .

اشار له بيده مودعاً ،
ثمّ توجّه لسيارته قـاصداً منزله .






** ** ** ** ** ** ** ** ** ** *** ** ** ** **



شفتيه تتسع بسعادة يكاد الأعمى أن يراها ،
يرفع كفّيهِ يقلّص ابتسامته ليعود ويشبك كفيهِ معاً بترقّب ،
ذهَب خـالد منذ خمس دقائق ولم يأتِي حتّى الآن ،
يكَـاد قلبه أن ينطق من بين أضلُعه ،
والدمـاء كأنها تتفجّر من اذنيهِ ليدنِي بغترته عليها يخفِي توتُره ،
رفَعَ رأسَهُ حِين سمع صوتَ خَـالد مرحّباً ..
: ياحيّ الله ابو هَـادِي ،
تمتم بعد أن تنحنح يسلّك لصوته : الله يحيك ويبقيك ..
صوتُ كعبِها يقترب شيئاً فشيئاً ،
مشياً هادئاً ملكيّاً ..
رفع عينيه ليصمت كلّ صوتٍ حيٍّ قبل ثوانِي قليلَه ،
تنحنِي بفستانها الأبيض المنساب على جسدها الممتلئ بدلال ،
شعرها الليلي ينساب فوق ظهرها بكيفيّةٍ مذهله .
جلسَت بغنجها الفطرِي الذي سلَبَ لُبّه
تعض على شفتيها الورديّة لتزداد احمراراً يقتُلني ،
تٌبعد خصلتها اللتي هاجمت وجهها بتوتر لأتمنّى لو تتمرّد كثيراً وأبعدها عن وجهكِ الأبيضِ الحَيِّ !
هذا وجهُكِ الذي عشقتُ !
هذه الصبيّة التي ترقبتُ وجهها وأنَـا أرى طفولتها وصباها وشبابها أمامي يتحوّل وينضج كل يوم ،
وكل يوم تأخذ من قلبِي قطعة لنفسِها حتّى لم يبقى من قلبِي ما يبقيني على الحَياة ،
فأصبحتُ عائشاَ على قلبك ،
عائشاً على قيدكِ !

قطَع خيَالُ طرقُ البَـاب وشيماءُ تهتفُ من وراءِه !
: خَـالِي ، أذن فديتك يالله الصلااااة .
هتفَ بصوتٍ يبذل جهده ليبقَى حيّاً : وآعِي !

نهَضَ بتثَـاقٌل يضغطُ على بطنِه بكفّه السمراء ،
سحَب منشفتَه وهمَّ داخلاً إلى الحمّام بضَعفٍ ، يهتفُ بصدق : ياربي رحمتك !





*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*


إنتهَـى




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 16-03-2019, 12:40 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


ألتقيكُم بإذن الله الاربعاء القَـادم ()

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 17-03-2019, 11:38 AM
نوارة بنت صوصو نوارة بنت صوصو غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بك سمارة...
قرأت مقدمة الرواية، وجذبني التميز في الوصف والسرد، حتى إنني اكملت الجزء الأول دون أن أشعر، مع إنني لم أنوي الاسترسال في القراءة، ‏فأنا لست من جمهور الروايات الغير مكتملة.
يبدو أن القصة ستكون مختلفة ومتميزة، وهذا ما اتضح لنا من الجزء الأول...
من وجهة نظري المتواضعة أشعر بأنه سيكون لك حضور ووجود متميز هنا...
تابعي عزيزتي، ونحن في انتظار اكتمال روايتك..
وأسأل الله لك التوفيق.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 17-03-2019, 07:49 PM
ارتقاء وطن ارتقاء وطن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


جميييل جدا ماتكتبينه ثراء لغوي ترجمه عميقه للاحاسيس والمشاعر تعبير ممتاز للاحداث وسرد رائع جدا جعلتينا نعايش مايعيشه شخصيات الروايه .. اصعب ماتعانيه الاسرة فقدان البنت اللي تمثل الشرف لاهلها .. هذا نعيش معهم بلسانك كيف لو كان حقيقه صعب جدا
بشرى وماتعانيه كبير لاي انسان يتحمله تأثرت كثير لما تصف مايحدث لها وقت الدورة اقسى شيء تصورت الموقف وصعوبته الضرب بتحمله والاهانات اكيد راح تتمنى الموت
سرد رائع ومعبر
معي كلام كثير بس ماعرفت اعبر عنه
واصلي الابداع ... ياليت تطولي البارت اذا تسمح ظروفك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 19-03-2019, 12:19 PM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحييكِ أختي الكريمة سمارة ،، 🌸
ماشاءالله تبارك الله ، نحن موعودون بإذن الله بقصة مميزة.
الأسلوب جميل جدا، والعبارات أنيقة منتقاه بعناية، يُعرب لنا عن كاتبة
مستقبلية بإذن الله ، ومن شابه أباه فما ظلم ..☺

بشرى .. قصة أليمة أوجعت قلبي، تألمت لحالها جدا،،
وكم أنا من المعارضات بشدة لاغتراب الفتاة من أجل التعليم،، وهي تملك في موطنها جامعات تضم تخصصات متنوعة تختار منها ما شاءت،
الفتيات المغتربات لابد وأن يتعرضن للمضايقات شئن أم أبين،،
فلِم المخاطرة والمحافظة على الدين والعرض من الأوليات .!؟
لسن بصدد مناقشة هذا الموضوع المتشعّب، ولكن الشئ بالشئ يُذكر.

رسائل بشرى لأبيها وإخوتها مؤلمة حقاً وتنمّ عن علاقة جداً متينة بينهم،
وكذلك عن ندم شديد لاصرارها على السفر رغم رفضهم ، ولكن ولات ساعة مندم ..😢

في بداية مذكراتها قالت بشرى : ( وأنوثتي التي ولّت )
هل تعرضت بشرى للاعتداء ؟ 😓

قالت بشرى : ( أعيش ذلك اليوم وتلك الساعة من جديد
برعبها ، بخوفها ، بجنونها أسمع صرآخ محمّد وكأنه في أذني يصرخ) هل كان محمد مصاحباً لها في غربتها وحين تعرضت للاختطاف ؟

اختطاف بشرى هل كان حقاً بالخطأ، أم أنه مدبّر لأهداف أخرى لم يعلمها إخوتها بعد ؟
خمسة أعوام وزيادة لاختطاف أحد دون أن يكشف الخاطفون مرادهم ومطالبهم كثير جداً ،،، 🤔


بدرية أم بشرى .. 😭😭😭😭😭
رحمتك يا رب في قلوب أمهات فقدن فلذات الأكباد .
تقطع قلبي ألماً أمام مشهد الخالة بدرية، تهذي باسم قرة العين ، وهي بحالة التيه وضياع العقل ، ورفضها الداخلي لفقد بشرى .
أجدتِ الوصف سماره ، تبارك الله ، 👍🏼

*بنات العم ..يبدون جميعا على علاقة طيبة ببشرى وربما أكثرهن قربا هي الهنوف المكلومة ..التي تفتقد بشرى بشدة ...
ترى هل ستكون الهنوف -كونها مطلقة - من نصيب حامد ؟ 🤔

*أعجبتني سهام زوجة الأخ ذات القلب الكبير ، الذي وسع خالد وأسرته .💗

*زينب نموذج سئ لزوجة الأب التي تستحوذ على ماليس لها حق فيه، وكما هو واضح علاقتها هي وبناتها غير جيدة مع أبناء زوجها،، ومما يزيدها قبحاً معاملتها الجافة والتي تخلو من الرحمة مع أم بشرى، ويبدو أن خلف تلك المعاملة قصة .

*ريم ..أحسن الله عزاءك وأخلف لكِ بخير ..
( لأمّكِ أن تقول الآنَ آه ياحبيبتِي )
كنت أظن في البداية أن العنوان مرتبط ببشرى ، ولكن وردت الجملة وريم تنعي نفسها لفقدها ابنتها ..
يبدو أن العنوان يشمل أكثر من شخصية ..🤔

*نايف .. ممّ يعاني ؟ وهزاله الشديد ، بسبب الجرثومة ، أم سبب آخر نفسي!
بكاؤه الشديد ،، وتهربه من نظرات أمه عند عودته ،لِم ؟
ماهي الفاجعة التي حدثت وأردتْه طريحاً بين يدي والدته ؟
المشهد الذي استعاده لخالد والفتاة ذات اللباس الأبيض ( بالتأكيد هي بشرى )
هل هو ذكرى مضت أم حُلم يراوده ؟


كل الشكر والتقدير لكِ سماره ..🍃🌸🍃
بانتظارك بإذن الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 21-03-2019, 05:04 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم ،
أشعد الله صبآحكم أو مسَـائكم حبايبي ،
ممتنّه لللردود اللي تثلج الصدر ماتتخيلون شقد فرحتِي فيكم ،

أعتذر على التأخر حصلّي ظرف طارئ جداً جداً وانشغلت ولوهله بغيت ما انزل البـارت اليوم ،
لكن دنتوا وآخدين حتّه من ألبي كبيره أويي ي جِدعَـان ، ذذذ

هَـاكم البَـارت تآلي باذن الله أرد عليكم وحده وحده :$




الرد باقتباس
إضافة رد

ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي

الوسوم
الآن , تقول , ولأمّي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
انا لـ حبيبي الكفيف /بقلمي Alanoud_aziz أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 07-01-2019 07:38 PM
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي لَـحـْن* روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
كيف كونا و كيف ولينا /بقلمي دلوعة فديتني 44 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 3 10-09-2018 12:28 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM

الساعة الآن +3: 03:16 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1