غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 02-04-2019, 02:30 PM
صورة بلسم حياة الرمزية
بلسم حياة بلسم حياة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


البارت حلووو
كتبتنا فيه مراحل حياة بشرى
سسلمت اناملك
النايف الله يعينه على بلواه
ما اهرف نهاية بشرى شنوة بس البارتات الجاية بتصور لنا ايش راح يصير
كمية الحزن الى وصفتتتته لعائلتها ما جاء من فراغ
ما عندي توقعات
موفقة حبيبتي بطرحيك
نتممنى لك افضل
رغم اني ارى الابداع في ثنايا كتابتك
خاص الوصف و المعاجم المختارة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 03-04-2019, 03:03 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلسم حياة مشاهدة المشاركة
البارت حلووو
كتبتنا فيه مراحل حياة بشرى
سسلمت اناملك
النايف الله يعينه على بلواه
ما اهرف نهاية بشرى شنوة بس البارتات الجاية بتصور لنا ايش راح يصير
كمية الحزن الى وصفتتتته لعائلتها ما جاء من فراغ
ما عندي توقعات
موفقة حبيبتي بطرحيك
نتممنى لك افضل
رغم اني ارى الابداع في ثنايا كتابتك
خاص الوصف و المعاجم المختارة

أنتِ الحلوه ياجميـله يسلم لِي عمرك ،
شاكره لك مرورك وتعليقك الله يسعدكِ ()

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها العدوية مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ..
أسعد الله مساءكم سمارة وجميع متابعاتها الكريمات🍃

عودة لذكريات بشرى .
ولحظات مقدمها إلى الحياة ..
عرفنا جانباً من حياتها ...
فرحة عائلتها بها بعد أربعة ذكور، ودلالها الذي يستحسنه الجميع .علاقتها الوطيدة بالهنوف،و دخول سهام في حياتهم والذي أضفى إليها شيئاً من الجمال ..🍃💗

إذاً نايف صديق خالد وليس فرداً من العائلة.
وهو خطيبها الرسمي بدليل الموقف الذي استحضره نايف.
لا ألومه أبداً للحال الذي وصل إليه، فمحبوبته الأزلية تخطف،وتضيع في غياهب الظلام ، ويجهل الجميع مصيرها،،،
فكيف يغمض له جفن، ويهنأ له نوم ؟ 😓
شرطها ربما يكون موافقته على دراستها في الخارج.
وبالتأكيد العاشق لم يرفض لها طلباً، كي لا تضيع من بين يديه.
كل الشكر والتقدير سمارة .💐

لازم أقولكِ ، تعليقكِ يثلج صدرِي ويحفزنِي أكتب أكثر ،
شاكره بعمق وممتنه مرورك وتوقعاتك ،
حياة بشرى نقدر نقول انها لم تبدأ بعد لكن وصلنَـا لعنق الزجـاجه على مايقولون وبدينا ع شوي شوي نخش في العميق ~_*
الشكر لكِ حبيبتي .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها العدوية مشاهدة المشاركة
سمارة ممكن سؤال شخصي ؟؟
ولكِ حرية الرد وعدمه ..

هل أختك الكاتبة هي صاحبة رواية بنات الشيخ ؟؟
كلِي لكِ ياحلوه ،
إيوه :$
رملـة صـاحبة رواية بنات الشيخ أختِي وشقيقة قلبِي ،


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بلسم حياة مشاهدة المشاركة
روايه حلوة غنية بالوصف جميلة في السرد محتواها غني
موفقة ان شاء الله
لك مستقبل باهر اتمنى تنشر روايتك على نطاق اوسع
تسلمين لِي ياجميلَه ،
وأنا أتمنّى لكِ السعادة الدائمه ، ()

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها العدوية مشاهدة المشاركة
أحسن الله عزاؤكم في فقيدكم ..
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه واعفو عنه وأكرم نزله ووسع مدخله.🤲🏼🍃

سلمت يمناكِ سماره ..

سهام .. في الأجزاء الماضية ، حين سألت خالد سؤالاً صمت، وخلد إلى النوم دون الرد على سؤالها، هذا ( التطنيش ) شكّل لديّ انطباعاً أن خالد لا يبادلها الود،، لكن موقف اليوم عند تجهيزهم للرحلة غيّر انطباعي. . أشوه ، سهام تستاهل الحب. 💗 ☺

جزئية اليوم أجابت عن بعض تساؤلاتي السابقة في حديث المحقق لخالد. 💡
واستبعد أن يكونوا تجار أعضاء، فبعد أن تعرضت بشرى لذلك السجن المقيت لا أظن أن صحتها تشّجع لسرقة أعضائها التي يقيناً تعرض معظمها للعطب . 😖


البغيضة زينب ... أعوذ بالله( سوسة ) ،
كيف لها أن تفتري على ابنة زوجها، بهتان وكذب ،، ماذا بعد في جعبتها ؟ 🤔

وهج ..شخصية جديدة ظهرت،يبدو أنها تمقت فعل أمها ، لكنها أضعف من أن تواجهها . .

الريم ..الفراغ قاتل ، أذكر جدتي رحمها الله كانت تقول، عند جلوسي لوحدي يذكّرني الشيطان بمواقف قديمة مؤلمة مرّت علي فأجلس أبكي ..😢
يجب أن يكون فيصل أكثر حزماً ولا يدع لها مجالاً لينغصّ الشيطان عليهما حياتهما ..وعودتها للعمل هو سلوتها الوحيدة .

شيماء الصغيرة ( اسم ابنتي ☺ ) ... حكيمة ورزينة ،، لكن أليس الوقت مبكراً لتزويجها ( لاحقة على الشقى 😂 )

افتقدنا بوح بشرى ، عسى أمورها طيبة ؟

شكرا سمارة لهكذا جمال ..🍃🌸🍃

بانتظارك بإذن الله
.


بعض الأشيَـأء لازم مانحكم عليهَـا من أول نظره سواء لخآلد وسهام أو غيرهُم ~_*
وأنـا أحبها والله سهَـأم :(
صبركُم على زينب لسَـا ترآنا بأوّل المشوآآآر ياستّي ذذذ :$
الله يخلي لكِ بنتكِ شيّومه ويفرح نظرتك فِيها عروس يارب ،
مالومك يوم تقولين بدري ع زواجها أثاري عشان بنتك هع ،
شكراً لكِ أنتِ ياجميلَه .




_




حبايبي كلكم أسعدنِي مروركم وتعليقكم ،
شكراً لكل اللي دعَوا لإبن خَـالي بالرحمه والمغفره أسأل الله أن لايحرمهُ مادعوتم له ويجزيكُم خير الجزآء ،

الجزء حبَـايبي باذن الله رآح ينزل الخميس ،
بالنسبَه للتوقِيت ماعندِي توقيت محدد أخاف أعطيكُم وقت وأتخلّف عنه بحكم انشغالِي ،
لك باذن الله بحاول أنزله بوقت مبكّر .


لاتحرمونِي مروركم ياحلوين , ()


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 03-04-2019, 07:34 AM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


، المشاركة الأساسية كتبها العدوية
سمارة ممكن سؤال شخصي ؟؟
ولكِ
حرية الرد وعدمه ..


هل أختك الكاتبة هي صاحبة رواية بنات الشيخ
؟؟
كلِي لكِ ياحلوه ،
إيوه :$
رملـة صـاحبة رواية بنات الشيخ أختِي وشقيقة قلبِي


—————————-

ما شاءالله تبارك الله ..
الله يحفظكم ويخليكم لعين ترجيكم .
وعسى ربي يبارك في أقلامكم المتميزة،وينفع فيكم وبكم.
🤲🏼🍃


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 05-04-2019, 07:37 PM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


_



السلام عليكم ورحمة الله ..
أسعد الله مسائكم حبايبي ،
أعتذر عن البَـارت اليوم برضو :(
صحتِي ووقتِي مايسمحون لِي ..
لكن ان شاء الله موعودين ببارت يرضي الجميع بإذن الله ويكون قد التأخِير .
البَـارت بينزل باذن الله الأحد صبَـاحاً
()


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 07-04-2019, 06:31 AM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


_



لا حولَ ولا قوّة الا بالله



( الجــــزء الثَــــــــامِن )


وأعِذ قلبيَ إني قاربٌ
ثقَبَ الأمنَ به
سوءُ الصنيعْ

مُمطِرٌ بُعْديْ،
وإثمي قارسٌ
والهوى ذئبٌ وأحلاميْ قَطيعْ

زكّني..
واغرس بجنبيّ رضىً
كالرضى الساكن في رمل البقيعْ

يا خفيَّ اللطف..
أدرِكْ غربتيْ
أوشكَتْ نفسيَ من نفْسيْ تضيعْ

- سُلطَـان السبهَـان .



.




بخجلٍ هتفت : مآعندِي مآنع ، بس بشرط ... وهالشرط لو ماصار قولوا له يتوكّل على الله !
أمّي : وشو شرطك !
ألقيتُ بما في داخلي : الزواج مايصير الا بعد ما ارجع من واشنطن !
نهَضَ خالداً بشيءٍ من عصبيّةٍ يخفيها : أبو نايف ماينتشرّط عليه بابنت عبدالله !!
خرج صافقاً بالباب لاهتفَ مندهشَه : ليش عصّب ! يعني مايحق لِي اشرط ؟
قـالت أمّي بشيءٍ من عِتاب : لا ياماما يعني هذا حكِي ! انتِ برايك بتلوين ذراع ابوك واخوانك بهالشرط ؟!
أجبتهَـا بتوترٍ يشوبُهُ جُرأه : إيـه وآنـا قايلتها من جدِّي ، يمـه أنـا صاادقه وحلمِي أروح برّا آخذ دورَه ، يمّه ترا مب راحيه ادرس كلها سبع اشهر بالكثير وراجعين ! يمـــه تكفين كلمِي أبوي وخَـالد !
أمّي : أبوك مستحيل يوافق مستحييل !!
أنـا برجاء غير منقطع : إيه كلمَيه ! ماتدرين !
نهضَت أمّي بلا حيلَه : والله مالي دخل بينك انتِ وابوك بصرك انتِ ويّاه كلميه انتِ كيفك .

ظللتُ بعدهَـا أقفز بوجهِ أبي كلمَـا لمحتُه ،
غيرَ مُباليةٍ بأتعـابه التي يتمنّى أن تزول فِي البيت
غير آبهةٍ بالراحة التي قدمَ يطلبُها
حتّى رَضَخَ !
رضَخَ بكلّ ماتحملُه الكلمةُ من أبوّه كامنةٍ دآخلِه إستفزيتُها برجَـائِي ،
قالَ لِي
: شوفي يابنتِي ، أنـا موافق .. بس ترا مب عشان شرطك !
أنـا موافق لأنّي ادرِي لو ماوافق أبو هـادِي على شرطتس تبي تبتلين تلحّين لين تاخذين اللي تبينه ، وانـا والله مانيب مفوتن من يدِيني رجّـال مثل نَـايف استـامنتس علِيه ، وانتِ لو تعرفين ابو هَـادِي تسان وافقتِي عليه بلا شروط ولا شي .. مير لتس ماطلبتِي .. ننشد ابو هَـادِي ونشوف ردّه !

وآفقَ أبـا هَـادِي
نقلَ لِي أخِي خالدٍ ردّه بالحرفِ الوآحد !
: ( لو تبون انتظر سنه ، أنـا منيب عجل .. ونسبكم يشرَا ) !

لا أخفيكُم بعد حديثِهِ هذا بدأ شيءٌ من خوفٍ يتسلل الى قلبِي ،
والموج الذي كان يخوض فِي بطنِي كالجبـال علوُّه حِين كنتُ فِي العَـاشره ،
عاودَ المجيء من جديد ،
فِي هذه الحَـاله .. لا يوجد سِوا شخصٍ واحد أفيضُ عليهِ بما فيَّ .

السَـاعةُ الثَـانيةَ عشرةً بعدَ مُنتصف الليل ..
تسحبتُ إلى الصَـالة ممسكةً بالهاتف الأرضيّ ،
ضغطت على ارقامٍ احفظُها عن ظهرِ قلب ..
أجَـابت بسرعه بعد رنّة : آلو !
أنـا : هلا والله ، إيه كذا اقدر اتكلم زين .
هنوف : غردِي ، وش وراك ، وش انتِ مهببه الله يعين عليك !
مسكتُ الهاتف بكتفِي وقلتُ وانا اسكب لنفسي فنجان قهوه : أبد والله ، نايف خطبنِي !
هنوف : وشووووو !!
قلتُ وانا اضحكُ على شهقتها : وبروح وااشنطن !
هنوف بصراخ : هههيييييييي ياحماااره حبه حبه خبصتيييييينيي !! شلوووون !!
بدأتُ أتحدّثُ بجديّةٍ وانا اقص عليها ما جرى : والحين الصراحه احس ان مخي موقف !
هنوف بذات جديتي : وش اللي مخك موقّف ، انتِ مستوعبه انكِ مخطوبه الحين !! بتتزوجين يابنت شفيك خبصتي المواضيع ببعض !
قلتُ لها بخوف : بُشرى تكفيييين اص ، والله قاعده احس ان المحيط الاطلسي والبحر الاحمر المتوسط والخليج العربي والمحيط الهندي وبحر العرب وكل البحار اللي بالعالم والانهار قاعده تخوض ببطنِي !
هنوف : وحضرتك البحار والمحيطات ليش ما جوا فبطنك الا لمين شرطتي شرطك التافه هذا !
بتبريرٍ قلت : والله الهنوف ماتوقعت بيرضا !
هنوف : ليش ماتوقعتِي !
بُشرى : يعني مادري !! نايف كبير ترا كبر اخوي خالد يعني المفروض يصير مستعجل مااادري مااادري كذا فكرت !
هنوف : عشانه كبير ، أنـا لو مكانك كنت راح ادري انه بيوافق ، أحسه شاريك .. يعني يبيك من زمـان !
هلعتُ من هذه الفكره ، لا أعلم لما اخافتني : لااا وييين !!
هنوف : ليش لا وين ! يمكنه يحول يبيك وانتِ طايحتله تشرّط والرجال ساكت وموافق !
قضمتُ أظافرِي بخوف ، وذكرى آخر مرّةٍ رأيتُه فيهَـا تعود لمخيلتي ، عندما كان شيئاً من حديثٍ لا أفهمه قبعَ فِي عينيه حين وقعت على عينيَّ ..
مسكتُ بطنِي ، محلّ خوفِي الدائم : هنوف انتِ وش شعورك يوم خطبكِ صالح !
انفرجت اساريرها تلكَ عن ضحكَه ، وكأن ماقلتُ كان شيئاً ماثلاً امامها تحسّه وتلمسه وتشعره : لا انا غيير يااقلبي ، أولاً انا مخطوبه من يومي بثـالث متوسّط .. ثانياً خطبتي رسميّه من سنه وكنت متوقعه هالشي باي لحظه .. بس المهم اني حاسه بتوتر وحماس غريب وخوف وراحه بنفس الوقت !
هتفتُ : شلون رآحوا طيّب !
هنوف ببديهيّه : صلّيت استخاره !
قلتُ لها بشيءٍ من خوف وندم : تصدقين ماصليت استخاره ! ولا حتى لدراستِي !
اجابتني بشهقةٍ مصدومه : لا بشيشه غلط ، ان شاء الله تبي تسوين حفله سوي استخاره فما بالك بشي مصيري كذا !! قومي يالله الحين اشوف صلّي واستخيري واستشيري ربّك !
بقلق : واذا ما ارتحت !
هنوف : على اي امر بس ،، لا تستعجلين شي .. اذا صليتي ربي بيوريك غايتك مثل فلق الصبح صدقيني .. يالله سلام ميته نوم ..

أغلقتُها ثم قفزت لأتوضأ ..
كيفَ لم أفكّر بأمر الإستخاره !
كيف فوتّ على نفسي امراً شرعيّا ، بل حتّى كونياً
يهدِيني ويريح خآفقِي !
صلّيت الإستخَـارَه .
ومكثتُ طويلاً على سجَـادتِي ،
تسائلتُ كثيراً هل أنـا مستعدة للزواج !
ومن نايف تحديداً !
مالذي دفعه لخطبتِي ومالذي يرغمه على قبول طلبٍ كهذا !
حاولتُ استذكار ملامحه .. هيبتِه
وقفتِه ، سُمرته !
هذا م استحضرتُه .. بدت ملامحُه شيئاً مموهاً لم استطع ايضاحَه ..
شعرتُ برغبةٍ عارمةٍ بالبكاء ..
أعطيتُ نفسي سؤلهـا ، بدأت دموعِي تنهمر برتآبَه ..
اغمض عينيّ المحمرّة ك خديّ وافتحُها مرةً أُخرى .
طٌرق بـاب الغرفة بهدوء ليفتحَ بذات الهذوء ويطل أبي من خلفِه ..
رآنِي على سجَـادتِي ليبتسم ابتسـامةَ أظنُّها ملآئكيّه
ابتسامةً تسرّ النـاظرين وتستلّ من القلوب أتراحهَـا ،
نهضتُ جَـالسةً أحاول إخفاء وجهِي ووامسحُ دموعِي ..
اقتربَ منّي وجَلَسَ بسكينةٍ تُشبه هذا الوقتَ قُبيل الفَجر ..
قبّل جبيني ثم تساءل بهمس : تستخيرين ؟
هززتُ رأسِي بالصوآبِ لتنفرج ابتسامتُه اكثر : ووش قالت لتس الاستخَـاره !؟
انفجرتُ بالبكاء مرّة اخرى ليلتقفنِي ويلقيني في حضنهِ : أفـاا !! مهيب غصيبة وانا ابوتس مهيب غصيبه !
ابتعدتُ عن حضنه ابعد خصلات شعري التي التصقت بوجهي من دموعِي ، ابتسمتُ لأبيّن لهُ أمراً عكسَ مايظنّه ، ليفهمَ من دون ما أتحدّث .
حضنني مرّةُ أخرى إلا انني لمحتُ دموعه التي سكنت محاجر عينيه اللوزيّة قبلَ أن أسكنَ صدرَه : الله يوفقتس يابعد عيني ويجعل العاقبه حميده !

،

سقَطَ قلمِي ،
قلمِي الصغير الأسود ..
نآفذتِي عبرَ العَـالمِ وصوتِي الذي غَـاب ..
هذا الألم الذي يحفر فِي جنبِي يكاد يذهب بعقلِي
مسكتُه بكفّي
صرختُ من دونِ شعور
اقتربتُ إلى الحـائط ووجهي يتصببُ عرقاً
رغم أن الحرّ أبعدَ مايكونُ عن هذه المنطِقَه التي رُبما تكون مثلث برمودا
إذ لا أصوات تأتي لا من بعيدٍ ولا من قريب عدا عجلات السيارات الجبليّةِ تجيء وتروح في مواعيدٍ محدده
ضربتُ رأسي على الحَـائط وأنـا أأن من فرطِ الألم
هذا الخرطومُ الحديدي ينخر في جنبِي ويهرش بلا هواده
صرختُ : يااااااربببب .. ياااارب اذا انت ماكتبتلي حياااة ثااانيه عجل بموتي ياااارب يااااربي عجل بمووووتيييييي آآآآآآهههه
ضُربَ البَـاب
دُفع ليدخل رجلِين لم أستطع رؤية ملامحهِم .
بدأتُ أتلوّى من الألم وهم يقفون أمَـامِي يتحادثون بأمرٍ لا أفهمُهُ وبلكنةٍ جديدةٍ عليّ
ظللتُ أصرخُ ليهوِي أحدهم ب هرآوةٍ سوداء معلّقةٍ فِي جيبِه ،
غبتُ بعدهَـا




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



: ألا يجبُ حملُها إلى المشفَى ؟
: لا أعتقد ذلكَ ، أمرونا أن نأتِي بها لا أن نعالجُها
: إحملهُـا أنتَ إذا .. لا أستطيعُ أن ألمِسَ هذه القذآره !
شخر ساخراً : وهل ظننتَ أنني أستطيع !
هتفَ للوآقفِين أمام الباب بأسلحتهِم : إحملوا هذه وضعوها في خلفيّة السيارَه !




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



: السلآآآمُ عليكُم ورحمةُ الله .. السلاااام عليكُم ورحمةُ الله !
صوتُه الشجيّ يصدح عبر مكبرّات الصوت التي ملأت الجَـامِع الفاخِر ،
التفَتَ باعتدال ، ثمّ شرعَ يُسبّح ويستغفر ويدعوا ربّه بعد الصلاة طالباً من الله أن يردّ أختَه عآجلاً غيرَ آجل ،
وأن يعينَهُ على خوضِ غمار هذه الدُنيـا البآئِسه .
يدعوا الله دوماً أن لايُطيلَ عُمرَهُ إلا على طآعتِه .. فلو كان ماتبقّى من عمره فِي غيرِ طاعة الله فهو عنهُ مستغنِ

يُراقب بين الفينةِ والأخرُى صفوف المصلّين الذين بدأوا بالخروج من الصلاة ..
خآدم المسجد الذي بدأ بجمع عُلب الماء الفارغة وعلب المحارم الورقيّة استعداداً لإغلاق الجامع
رفعَ رأسَهُ ليَرَى عمّه يعدّ على أصابعه تسبيحَـاتِه ،
مالذي يجيء بعمّه للصلاة فِي مسجدهُ وله مسجدان أقرب مِنه ؟
طأطأ رأسه يختم آية الكرسي
لينهض متمّاً السُنّــة .

إنتهى من صلاة السُنّةِ ،
دُهش حين رأى عمّه قد انتهى وفرغ من اذكاره وجالساً بهيئةِ المنتظِر ،
أخفَى دهشتَهُ لهتف : ياهلا والله بعمّــي !
رفع العمّ رأسهُ باسماً : ياهلا والله ابو تركِي ،
أراد النهوض ليمنعُه بيده : والله ماتقوم ياعم مكَـانك ..
قبّل رأسهُ ثم جلسَ بجَـانبِه ،
عمه وهو يطقطق أصابعه : بشر شلون الوالد والوالده ، وتركي شلونه
حامد واستغرابه يتعاظم الا انه يخفيه بمهاره : ماعندهم خلاف جعل عمرك طويل شلونك انت بشر عن صحتك مع هالسكّر !
: ماشي الحمدلله بدينا نطق هالابر عسا الله ينفع بالسبب
طبطب على ركبته : على اجر ياعمّي على أجر إن شاء الله .
بوجهٍ لايحملُ تفسيراً لحامدٍ الذي يترقّب بشيءٍ من توتّر : ان شاء الله ، أبو تركِي !
حـامد : سمّ !
: سمّ الله عدوك ، أنـا ياوليدي جايك وطامعٍ بك .. مثلك عارف انا ماعندي غير بنيتي الهنوف قعدتِي ، ويشهد الله انه اغلا علي من روحِي ، بنيتي ماهنا احدن ماخطبه الطامن والمرتفع قبل طلاقه وعقب ، وهي معيّه .. وبيني وبينك انا مالزّمت عليَه احترِي اللي اودعه امانتي وانام مرتاح .. المثل يقول اخطب لبنتك ولا تخطب لولدك ، وماعندِي احدٍ اعطيه بنيتي بليّـا خوف غيرك .. أنت رجّال تخاف الله وبتخافه ببنيتي ، وعلى راحتك لك غير الثنتين اربع خذ عليَـه اللي انت تبي !
توَقفَ العمّ عن حديثهِ المسترسل حين رأى امتقاع وجهُ حامد ،
ريقه الذي بدأ يزدرده بصدمةٍ واصابعه التي تلاحمت ببعضها تنشد الثبات ،
بتساؤلٍ هتف : هاه وش قلت ؟
حَـامد بصدمةٍ بالغه ، آخر ماكان يتوقع أن تُعرض عليه فتـاة بهذا الشكل وهذه الطريقه ،
بل وهذا التوقيت .. لم يمضِ شهرآن على انفصالِه وفكرة الزواج هي آخر مايفكر فِيه حاليّـاً ..
ثم من هيَ الفتـاة !
الهنوف !!!
تنحنح يستردّ صوته الذي غاب : والله ياعمّي مادري وش اقولك انت فاجأتن صرآحه !
تبسّم يبدد شحونةِ هذا الجوّ : ماصيدي أهبلك والله مير العمر يمضي وانا عمك ومثل ماقلت لك هي قعدتِي وانت يشهد الله انك اعز عيال اخواني على قلبِي ، ويوم اني اعرضه عليك لا تحسب اني بحلن به لا والله الا متحسفن به ، أنـا ماخليت مكان ماسألت عن رجله الأوّل به وماوفق ربّي بينهم ، قلت القريب أعرفه ويعرفن وملحنا واحد .
حاول التبسّم ليجارِي عمّـه : أفكّـر وأرد لك ان شاء الله طال عمرك ومهب صيدي والله اني مايشرفن نسبكم ، مير ماكنت حاط ببالي هالفتره زواج !
اعتدل لينهَض : خذ راحتك وفكّر وانا عمّك بالوقت اللي يناسبك ، ووش ماكان ردّك تراك ولد اخوي وتبي تبتل الغالِي .
خرَجَ بعد أن قبّل حامداً رأسَـه ليعَـاود الجلوس من جديد بعد خروجِه !
كيفَ يخبرهُ بأنه لا يريد الزواج منهَـا !
هِيَ بالذات لا تناسبه بتاتاً ..
إن كانت هِيَ فِي أقصى الشرق فهو فِي أقصى الغرب ولا يمكن أن تتلاقا هذه الجِهات !
دائماً ما كان يتمنّى إمرأةً حييّةً خجولةً خرجت من بيئةٍ محافظَه !
إستغفرَ بصوتٍ مسموعٍ ..
وهو يفكّر بلا هواده بألطفِ طريقةٍ يخبر بِهـا عمّه بأنه غيرَ مستعدٍ للزواج .




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



متحلقَـاتٍ حولَ أكواب الشاي والقهوةِ وصحونٍ الحُلو والمعجّنات وأكياس الشيبس ،
هتفَت بصوتٍ متحسّر : نؤووووم الضحى ياجمااااعه نؤم الضُحى ، يتغزل بها يقول تنام لين الضحى يااااويل حالك يارؤى بسسس !!
غيدااء بذات التحسّر : وين اللي يقولن انبزي من الفجور واكرفي خليه يشوف سناعتك ، ماااايشووووووف ياقلبيييي مايشوووووف لك الجنّـــه يا أمّي بس لك الجنّـه !
ضحكت الهنوف بنعومه : هههههههههههههههههههه اللي يسمعكن يقول كل وحده معها درزن عيال وتصبح مع الديك !
ياسمين بقهر : أنــــا ماااايفقع مرارتي الا ليااا قالن هذا اللي يبون الرجااال !! لو الرجال يبون كذااا كان نفع مع ابويييي ياقلبيي كااان صاار خاااااتم باصبع امي مير ان شااااء الله تتزوّج ابو بكر بالجنّـه !
صرخن البفتيات باستهجانِ ضاحك لتقول وهي تسكب فنجان القهوه : إييي وانااا صاااادقه ، أبو بكر رضي الله عنه رحووووم مافي ارحم منه وبيرحم اميمتي ويدلعها يعوضها يابعد عيني هي !
الهنوف : الصراحه المفروض خالة حنَـان تاخذ حقّـها شوي ، مب معقول كذا كل ماله يزود !
يـاسمين بسخريةٍ بائسه : لا بعد ماسمعتِي محاضرتها لي بس عشان ابوي يتشره عليها يقول وراه ماجت ياسمين تعتذر ، !
سهام بتبرير هادئ : غصبٍ عليَـها يابنات هِي تشوف شي حنا مانشوفه وبعدين طبع تعودت عليه ، أنـا فاهمه وشي وجهة نظرها عشان كذا لايمكن أقول ليش تسوي كذا وليش تسوي كذا .
لاطالما همست لها امها على خجل عن بعض مايدور بينها وبين زوجها ، وتعلم جيداً بأن ماتخفي أكبر وأعظم مما صرحت لها بِه !
غيداء ممسكةً كيس الشيبس بيدهَـا وتقول بكل قناعه تلبستهَـا هذه الفترَه : مالك الا تتحسبين الله ياخيتي على بنت الذينا كل ما اصبحتي وامسيتي ، الدنيا دوَاره وكل شي دين ..
رنّ هاتف الهنوف لتجيبَ باستغراب : هلا يبَه ؟ .... نظرت لساعتها باستغراب ثم هتفت : لسا عشر يبه مابعد تعشينا !
سألت سهام وهي تسد سماعة الهاتف بخنصرها : رجلك مهب جاي ؟
اشارت سهام بيدها وهي تهمس : مافيه روووحه مهب جاي الحين !
عاودت الحديث : أكلم سوّاق مضاوي يبه ماعليك نم أنت وارتاح ، لا لا ماراح اطوّل ان شاء الله .
اغلقت الهاتف لتسألها غيداء باستغراب : وش عنده غريبه !
باستغراب أكبر رفعت الهنوف اكتافها : مدري والله يقول بمرك !
رؤى : لاااا تكفين لسا ماطلبنا عشاء !
الهنوف : لا قلت له بكلم سواق مضاوي ماني رايحه ، جد سهام ماراح يجي خالد ؟
سهام : والله ماهو جاي بدوامه وبيطلع من دوامه ويروح عند خالتي مهو جاي .
غيداء : الا جد شلونهَـا خالتي بدريّه ، احسها هالفتره زايده حالتها حبتين !
سهام بوجهٍ يوشك على البكاء : والله انه زايد مدري ليش ، ذاك اليوم انهارت علينا يوم جا يروح محمد للشرقيّه ، والله ان ثامر وحامد ماسكينها بتلحقه لين الحوش !
مسحَت الهنوف دموعهَـا : يانظر عيني ، وربّي لولا اني استحي من عيالها يصيرون موجودين بالبيت ولا كن كل يوم عندهَـا !
سهام : ماتقدرين اصلاً ، قبل كنت اتناوب انا وروان عليها بعدين عقب ما انفصلوا صار حامد عندها بالبيت دايم ما اقدر انام عندها !
رؤى بتساؤل : بنات تتوقعون يلقونَها وترجَع !
وجم السكونُ عليهنّ وكأن ماقالتهُ كان تساؤلاً يدور في اذهانهن جميعاً ،
تنهدَت الهنوف بقوّه لتهمس بوجهٍ محمّر : الله يقر عيوننا برجعتـها !



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



لفّت روب الاستحمام على جسدها الذي بدأ يميل للنحَـالة ،
راقبت شحوب وجهها بالمرآة ،
تنهّدَت وهي تحاول رسمَ ابتسامةٍ على شفتيها عل الحياة تعود إليه ،
خرجَت لتراه مازال على حالهِ ،
يمسك هاتفه ويكتب بسرعه ،
يحبسُ ابتسامته باسنانهِ ... هِندامِه المنمّق ولحيتُه التي أطَـالها برتابة ،
جلسَت بجانبِه ليرفع رأسهُ بسرعه مغلقاً هاتفه : مابغيتي طوّلتي !
مسكت الكريم الموضوع أمـام المنضدَه وبدأت بنشره على بشرتِها : شسوي تخدّرت تحت المويَه الدافيه ! الا شلون هل بو ظبِي أربهم بخير
ضحكَ لقولهَا والتفت ساحباً كوب القهوةِ يرتشف منه : يسلمون عليج !
عقدت حواجبها وهي ترى الحُمرة قرب اذنه : وشو هذا ؟
تلبّكَ وهو يخفِيهِ بيدِه : وشو مادري !!
نظَرت إليـه تصرخُ فِي سرّها لكي لاتتعاظم تلك الفكرة التي غزتها : فيصــل !
ردّ من دون أن ينظر لعينيها وهو يتشاغل في رشف القهوة التي لاتصل إلى فمه : هممم !
أعَـادت سؤالها بغير استيعاب : وشو هذا ؟؟
ردّ : مادري قلتلك يمكني ضارب شي مادريت !
مدّت يدها لقميصِه تفكك أزراره بوجهٍ لايحمل أي تعبير ،
ضربَ كفها مبعداً إيّـاه : وش تسوووين !
بصوتٍ كأنه يخرج من بئر : زوجِي ؟ بفكك زرايرك !
تابعت تفكيكها لينهضَ غاضباً ،
مدّت يديها تقطع أزراره بقوّه ،
لتصعَقَ من منظر نحره ومقدمة عنقهِ المحمرّ
بصوتٍ يكاد يميزُ من الحَياةِ همست : وجَـاي لمّي !؟
ضربَ جبينَهُ بكفّهِ وهو يلتفت بعصبيّة ويعود تارة اخرى مشيراً بيدِه : ريم ، اسمعِي
قاطعته بغير تصديق : وجـــااااي لمّــي !!
اقتربَ لتصرُخُ وهي تشعرُ بنصلٍ من نار يحرق عينيها بعدَ أن طعَنَ فؤادها بقسوَه : وخخخخخررر !! وخخخخخر وخررررر الله ياخذك وخخخررر !!!!!





** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **





توقّفت السيّـارة الجبليّةُ أمَـام مبنَى كبيِر إلى حدٍ مَـا ،
بـ إثني عشرَةَ طَـابِق ،
يقفُ أمَـام البوّآبةِ الزُجاجيّة رجآل ببذلاتٍ سوداء وسماعاتٍ بِ سلكٍ لولبِي ينسلّ أسفلَ يآقآتِهم
موصولاً بجهَـازٍ صغير مثبةٍ بإحكَـام فِي جيوبهِم الخلفيّـه ..
تقدّم أحدهُم ، الذي يبدوا أرفعهُم شأناً ..
ترجّل رجلانٍ منها ليهتِفَ احدهُم : لقد أحضرنَا أمَـانتكُم !
سألَ ببرود : وأينَ هِيَ !
ضحكَ الآخَر : يمكنُكَ أن تتفحّص السيّارَه يا جِيمِي ولكن بعدَ أن نأخُذ النِصفَ الآخَر !
جيمِي بحوآجبَ معقوده ولازال على بروده : ولكن لم يكُن هذا اتفاقُنا يا نوّآه !
نوّاه : ولم أوافق على اتفاقكم هذا ! النقود أولاً ثمّ تأخذون هذه القذاره !
نظَرَ إليهِ جيمِي بعدم ثقَه ليهتفَ الآخر بشراسة : هَل تظنُّ إحضَـارها من تلكَ الأمَاكِنِ الوعره والمروق من بين نقَـاط الأمن جميعهَا أمراً سهلاً ! كمَـا قالَ نوّآه ، النقودُ أوّلاً .
نظرَ جيمِي للرجال معَه ليقتربوا باستعداد : أحدكُم يلحقُ بِي ، والآخر يمكُث هُنَـا ريثمَـا يقابلُ الرئيس .
نوّاه برضَا وهو يتبعُه : حسنَـاً ، الآن تتم المُعادلة بِعدل !



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



هروَلَ إلى البـاب يهتفُ للبَـاب : طيّـــب طيّـــب !
فتحَ البَـاب وقفَلَ عائداً عندما رأى صديقَهُ يحملُ أكياساً من المطعم الشعبِي : تفضّل تفضّل !
دخَلَ صَـالح مسميّاً بالله ،
صُعقَ من منظر الصَـالون الممتلئ بالأوراقِ ولا مكان فيها لوضع قدَم !
صَـالح بدهشة : اللـــــه واكبر علييك ! من متى ماطلعت من البيت انت !
ضحكَ ثَـامر وهو يخرج صحناً مستديراُ وعلب غازيّةٍ من الثلاجة : شوفة عينك والله لي يومين على هالحال ، تعال نتعشّى بذا عقب اوريك الاوراق اللي تبي !
صَـالح يفسر عن ثوبِه الأصفَرِ الكويتيّ ويغسل كفّيهِ : هَـاه وش استجَد ؟ ما لاحظتوا شِي عقب م انتشر الخبَر ؟
ثَامر يسحب الكرسي ويجلس : لا والله للحين مافي اي شي ، وشكلي منب صابر بروح واشنطن اشوف الشغل شلون ماشي هناك .
صَـالح : بس لازم تشوف عن خالد قبل لا تعمجج على كيفك .
ثَـامر : إي ان شاء الله اكيد بحط عنده خبر .
صَـالح : كل اوراقك جبتهَـا ترا ، وجبت كم ملف قلت يمكن تحتاجهم لاني مشغول هاليومين اخاف تحتاجني وماتلقاني .
رفع ثامر رأسه وهو يحشر السلطة في فمه : وراه وش عندك !
تبسّم صالح ببطئ ليفتح ثامر عينيه وهو يضحك : وششش عندك !
ضحكَ صالح بعذوبه : شكلي بسبقك وبدخل القفص الذهبي !
رشَقَ ثامر الماء المتبقي في قاع الكأس على وجه صالح الذي صاح بغيضٍ وهو يضحكُ بفرح : أيــــاااا التعباااان ! وانااا اقوووول الرجال مهب لمي هاليوميييين اثاريك غرقااان اياااا اللي مانب قااااايل ..
صالح يمسح الماء من وجهه ومقدمةِ ثوبِه : ههههههههههههههه ماخليتني افكر واعيش جوّي الله ياخذك !
هتفَ بصدق ثامر : الف الف الف مبرووووك ماشااءء الله منك المال ومنها العياااال الله يهنيييك ويبارك لك ويجمع بينكم على خير ..
صالح : امييين امييين يارب عقبااالك
بسخريه ثامر : والله يأمممن من قلب الرجاااال جاااي على وجهه ! من بتناسب ان شاء الله ؟
صالح : الـ**** ، خوالها الـ***** رفيق خالد اخوك ، ابو هادي نَـايف الـ**** ، شفته يوم الخطبه حاضر .. رجال أجودي .
طأطأ ثامر رأسه يتشاغل في أكله ، لم يجتمع معه منذ رحلَت أخته : الله يهنييكم ونعم والله ونعم ناس اكارم وعربٍ أجاويد .. فالك التوفيق وانا اخوك وانا بالشوفه ترا لايردك الا لسانك لا بغيت شي !
صالح وروح الاخوة تملأ صدره : جعلنِي م ابتسيك ياخوك ، ابيك بس تصير موجود يوم الملكه لاتخليني .
أشار ثامر على أنفه : على هالخشم ، كلي لك يابو بدر .
صالح بنبرةٍ قاصده وواضحه : عقبالك ان شاء الله !
لا ينكر بأن هذه الفكره اصبحت هاجساً لهُ بالآونةِ الآخيرةِ ،
أكثر ما يريده الآن هو الاستقرار ومنزلٌ يأويهِ وزوجٌ يلقِي رأسهُ في حجرها لتزولَ أتراحُه ،
إلا أنه لا يستطيع أن يحاول وهو الذي رُفضَ مرتان !
لا لكرامتِه ،
فهو أكثر الرجال اعتزازاً بنفسِهِ وبرجولتِهِ وكلّ من يرفضُهُ فلا عقلَ لَه
ولكن لا يحتمل أن يكونَ الرفضُ مرةً ثالثةً بسبب أختِهِ التي يُجهلُ حَالُها !
ثم أنّه لا وقت الآن لذلكَ مُطلقـاً
تمتم بشبحِ ابتسامة : اللهم آميين !
قطعَ انغماسهم في اكلهم وحديثهم الوديّ اتصال خالد على ثامر ،
أجابَ بسرعُه : سَم !
خالد باستعجال : الآآآن تجيني عالمكتَب ودق على صالح يجي بعد !
ثامر بحواجب معقوده وهو ينهضُ بسرعه ويشير لصالح أن يلحقه : لييششش وش صاااير !!
خالد بذات الاستعجال : لا جيت تعرف بسرعه بس تعالوا !
ثامر : هذا صالح عندي مسافة الطريق وحنا عندكُم .



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



فتحَت باب المنزِل بمفتاحها الذي علّقت بهِ أشكالاً صغيرةُ وكثيرة من الدُمَـى ..
تمتمت بالبسملةِ ودعاء الدخول للمنزِل ،
توجهت لِ غُرفتها ، تمشِي الهوينَـاء بتعَب ..
علقت عبائتها في علّاقتها المخصصه ثم توجّهت لتسريحتِها تزيلُ المَـاكياجَ ،
رغم أنها لم تكرم في وضع المكياج واكتفت بالكحلِ وماسكارا وأحمرِ الشفاه اللحمِي الذي يتناغمُ بصورةٍ مذهلةٍ مع سمرتِهَا
إلا أنها تفضّل أن تريح بشرتها من أيّ مسحوق قد يضرّ بصفائها ،
راقبت حواجبها لتخرج الملوّن الأشقر تحدد بهِ حوجبهَـا الكثيفَه ..
طرقَ البَـاب لتجِيبَ وهي منغمسةُ في الرسمِ بحرفيّه ،
دخَلَت زوجَةُ والدها لتلتفت مستغربة بعد أن رأتها عبر المرآة ،
دخول زوجة والدها لغرفتها قليل ولا يكاد يُذكر !
هتفت بهدوء : الهنوف ابوك يبيك !
راقبت ساعتها باستغراب : السـاعه 12 ونص للحين ماناام !!
رفعت الأخرى أكتافها كناية عن عدم معرفتها بأي أمر !
التفتت للمرآه تراقب المادة الزرقاء التي تحيط حاجبيها ثم هتفت بابتسامه : يالله شوي واجي !
اغلقت تلكَ الباب وهمّت الهنوف بمسحٍ الصبغة بتثاقل ،
تفكّر في ماذا يريد والدها ومالذي يبقيهِ حتى هذا الوقت ،
لتهتفَ في سرّها ( أصلاً من اليوم وهو موب طبيعي ! )




** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **




: لا الله يحييك والله اني مقدر ... ابشر بعزّك أبد من بكرا جايكم باذن الله لكني مقدر امشي معكم الخميس مثل ماقلت لك ملكة بنت اختي صعبتن اني اروح والجماعة وراي .... ابشر ابشر أنت بس ارسلّي الموقع ونصلّي المغرب جميع ان شاء الله .

أغلقَ هاتفَهُ الصغير وهو يلقِيهِ بجَـانبِهِ مركّزاً على الطريق ،
يمسك المقوَدَ بكلتَـا يديهِ يتابع الطريقَ المُظلِمَ بحواجِبَ معقُودَه ..
ظُلمة الطريقِ الخَـالِي من أيّ نورٍ أو محطّـاتِ وقود يجبرُ نظرهُ الضعِيفَ علَى التركِيز
نَـاهِيكَ عن الألمِ الذي يفتكُ برأسِه ،
منذ اتصلت بهِ أختهُ وهي تقول لهُ بنبرةٍ حَـادّه : ( تعَـال خذنِي ، ولا رحت بيتنا مشِي ) !
وهو لا يستطيعُ أن يجمّع بعقلِهِ مالذي يجبرهَـا على تركِ بيتهَـا ،
متنَـاسيَةً قريتُهُ التِي يدرّس فيهـا التي تبعُد عن الريَـاض أكثر من ثلاث مِئة كيِلو متِر ،
خمّن بأن المسألةَ تتعلّقُ بطفلتِها المرحومَـه ،
استغفَرَ بصوتٍ عالٍ حينَ وخزَهُ جنبُه ..
خروجِهِ من الرِياض كَـانَ كَ العِلاجِ لروحِهِ ،
رغمَّ أنّه هذا الألم لا يذهب بتغيير المكَآنِ ، إنّمــا يخُفف وطأهُ على الأقل ..
خمسةَ أيّـامٍ قضَـاها فِي الرياض نزفَ فيهَـا جُرحُهُ من جديد كَ المُصَـابِ توّاً
بعد أن فآرقها لِ أربعةِ أشهر ..
أنوآر مدينتِي وصخبُها يُشبهها إلى حدٍ قريب ..
فخَـامتُها وامتلائُها بالحَيـاة يُشبهُ امتلاء عينيهَـا بهَـا ،
عينيهَـا السوداءَ الليليّـه ،
التي تأخذُ من ليليةِ شعرهَـا الكثِير ،
شعرُها الذِي لم أتمنّى شيئاً أكثر مما تمنّيتُ أن أخفِيَ فِيهِ ملامحِي وأغيب
تنهّد بتعَب ،
هذا العِشقُ يثقلُ قلبِي الكهَل ،
قد قاربتُ الأربعِين وكلمَـا كبرتُ كبُر هذا العشقُ وبدأ بخنقِ أنفَـاسِي
فِي قلبِي مخَـاضٌ لا ولآدة بعده ،
ولو هززتُ نخَيلَ المدينةِ كُلهَـا لمـا قررتُ عينناً إلا برؤيتكِ
فهل أنـا مُقَـابلكِ ؟
هل سُيكتُب لنَـا لقـاءً فِي هذه الدُنَيـا أم ذلكَ المجلِسُ المترفُ بكِ هُو آخرَ مكَـانِ سيجمَعُنـا ؟
شعَرَ بأن رأسَهُ تطنُّ فِيهِ المطَـارِق
وجنبُهُ لم تعدُ ضربَـاتُ قبضتِهِ تنفعُ مَعـه ،
توقّفَ على جـانبِ الطريقِ يخرجُ الكِيس الممتلئ بالعقاقير والأدويةِ بيدٍ مرتجفَه ،
تناول بضعُ حبّـاتٍ ليتراجع على الكرسِيِّ بتعّب ،
نزلَت دمعتُهُ تُحرق خدّه الأسمرَ بفعلِ الشمسِ والخِلقَه ،
همسَ بشفاهٍ مرتجفةٍ وقلبٍ وجسدٍ خلت القوّة منهما بكهولةٍ مبكّرَه : يـارب تقر عيني بشوفتهـــاا يااارب ! ياااربي تلافيها سالمه يارب !



** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **



نفَثَ الدُخَـان الكَثيف من سيجَـارتهِ العريضَـه ،
أنزلهَـا للصحنِ الزُجاجِي الممتلئ برمادِ التبغِ برائحته الباعثةِ للقيء ،
ضربهَـا ليتنَـاثر رمَادٌ فوقَ رماد ..
بأنجيلزيّةٍ بحتَه هتفَ : أريدُهُ الآن !! وحَـالاً ..
هتفَ المَـاثِل أمـامهُ بزيّهِ الرسمِيّ : هاتفناهُ ياسيّدي وأخبرنَـا سكرتيرُهُ بأنه سيأتِي فِي الشهر القَـادم فأعمَـالهُ لا تسمحُ لَـه ،
تبسّم لتنفرجَ شفافهُ عن ضحكةٍ ساخرَه ،
وضعَ السيجَـارة ليشبكَ كفّيهِ المتجعّدةِ فوقَ الطَـاولةِ البنيّةِ العريضَه : يبدوا أنـه لم يستوعِبِ الأمرَ بعد ، ! ارسلوا لهُ الصُورَ كَي نرَ إن كَـانت أعمــالهُ ستتأجَلُ لغدٍ أم لا !




*
*
*
*
*
*
*
*
*
*



إنتهَـى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 07-04-2019, 09:55 AM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


صباح الخيرات لسمارة ولمتابعاتها الكريمات ...

يا خفيَّ اللطف..
أدرِكْ غربتيْ
أوشكَتْ نفسيَ من نفْسيْ تضيعْ

جميل جدا هذا البيت.. يا رب ارحمنا برحمتك.🤲🏼🍃

أولاً أنا سعيدة أن لديّ توقعان قد أصبتُ فيهما، وهذا نادر الحصول 😁

ثانياً ..شكراً سمارة لإشارتكِ بأهمية الإستخارة، جزاك الله خير.🌸

بنات العم ..
ما أجمل تجمعهم الذي ينفضون فيه همومهم والأحمال التي تثقلهم .
( تذكرني بتجمعاتنا وحنا مراهقات مع بنات العم والعمة ☺ )
أما ياسمين هذه حكاية طريفة وهي بتجمع أمها مع أبو بكر 😁😂 يا زينها .

حامد & الهنوف .

توقعت سابقاً أن تكون الهنوف من نصيب حامد 😁
لكن لم يرفضها حامد ؟ لِمَ يراها عديمة الحياء،، ؟
ألمجرد أنه صادف والتقطت أذناه ضحكتها مع قريباتها ؟ أو علا صوتها في مجمع نساء ؟
ليس ذلك مبرراً أبداً، لتحكم عليها بقلة الحياء.
يكفيها أنها عديل الروح لبشرى ليقبل بها . هي شقيقتها التي لم تلدها أمها، هي مأمن أسرارها، وبهجتها وضحكتها .. ألا يكفي ذلك ؟
( وبوس إيدك قدام وقفى يا حامد بعد إذا قبلتك 😠 )

فيصل ..
أفا يا فيصل ، أفا بس ...😠
لم يمض وقت طويل على وفاة طفلتك، وانهيار زوجتك..
أهكذا تكافئ شريكة حياتك ؟
لو كان الأمر بالمعكوس، وكنت أنت من أصابه الانهيار أو الأمراض، لن تجد أحداً يقف معك ويصبر على بلواك سوى زوجتك .. ( قهرني 😡)
تسمحيلي سمارة أعطيه بوكس حامي 🤜🏼 💪🏼


بشرى ..

وما زلنا مع ذكريات بشرى ، وحالها الأليم، و كلما تذكرتُ أنّ لنا إخوة وأخوات في بقاع العالم يقبعون في غياهب الظلم ، تفطّرت قلوبنا حسرةً عليهم .
اللهم فرّج عن أسرى المسلمين .. 😞🤲🏼

سقوطها وانهيارها وقد اجتمع عليها ألم الذكرى وألم الدورة الشهرية
😓😢😭 عوّر قلبي هالمنظر .

الخاطفون :
حسبي الله عليكم ..أيها القساة.
ما القذارة إلا أنتم حيث انتزعت من قلوبكم الرحمة والانسانية .😡

" بأنجيلزيّةٍ بحتَه هتفَ : أريدُهُ الآن !! وحَـالاً ..
هتفَ المَـاثِل أمـامهُ بزيّهِ الرسمِيّ : هاتفناهُ ياسيّدي وأخبرنَـا سكرتيرُهُ بأنه سيأتِي فِي الشهر القَـادم فأعمَـالهُ لا تسمحُ لَـه ،
تبسّم لتنفرجَ شفافهُ عن ضحكةٍ ساخرَه ،
وضعَ السيجَـارة ليشبكَ كفّيهِ المتجعّدةِ فوقَ الطَـاولةِ البنيّةِ العريضَه : يبدوا أنـه لم يستوعِبِ الأمرَ بعد ، ! ارسلوا لهُ الصُورَ كَي نرَى إن كَـانت أعمــالهُ ستتأجَلُ لغدٍ أم لا !
"

هل هذا المقطع المقصود به خالد؟ ، وهو الأمر الذي استدعى أن يطلب خالد من ثامر الحضور على وجه السرعة ؟ ؟ وهل الصور لبشرى لتتم عميلة الابتزاز 🤔
هل كان خالد هو المعنيّ بانتقام تلك العصابة ؟
بما أن خالد يعمل في مجال الشرطة ، فقد يكون سبباً في الايقاع بشخص له صلة بهم ! 🤔


كل الشكر والتقدير سمارة.🍃💐🍃
بانتظارك بإذن الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 11-04-2019, 10:33 PM
بلبلة الحب 2000 بلبلة الحب 2000 متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك سمارة 💞💞💞 ما شا الله إبداع جزاك الله خيرا فعلا قلمك وكلماتك راقية استمري سلمت اناملك المبدعة ❤❤
أعلق على شخصيات الرواية
أولا بشرى يا الله شو بتحزن جد الله يعينها حسبي الله وقعت في يد ناس ما بتخاف الله أن شاء الله الفرج قريب آخر البارت اللي كانوا يحكوا اتوقع يحكوا عن بشرى والشخص الثاني خالد أو ثامر
ام بشرى يا الله ما حد بيعرف قديش صعب عليها تفقد بنتها لولا انه بشرى كانت أغلى أولادها ولا ما فقدت عقلها هيك
إخوان بشرى يكسروا الخاطر ربي يفرج همهم
الهنوف مليون علامة استفهام ليش ماخدة موقف من حامد وليش خافت وسكرت عبايتها اول ما شافته مقرب من السيارة ليش انفصلت عن صالح بما انها كانت تحبه
حأمد ليه مو عاجبه الهنوف
فيصل من الأول ما حبيته يا أخي شو هالأب اللي بلا دم الله يعينك يا الريم بس اصلا ما بتستاهل الريم عديم الاحساس
نايف تقبلت حبه لبشرى بس جد مو منطق كل هالمرض اللي فيه عشان خطف بشرى يعني اوكي بتحبها اوكي زعلت كتير عليها بس لازم نكمل حياتنا مو شرط تتزوج غيرها بس تهتم على الاقل بصحتك
امممممممم بنات العم بجننوا 😍😍 حبيت سهام

في انتظارك في البارت القادم لا تطولي علينا يسعدك ويوفقك حبيبتي 😍😍💞💞❤❤
بنات بتمنى تدعولي عندي امتحانات والوضع مأساوي 😧😢 اعذريني سمارة اذا طولت بالرد بس ابداعك مو محتاج حد يشهد له 😉😉




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 12-04-2019, 12:01 AM
صورة بلسم حياة الرمزية
بلسم حياة بلسم حياة غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


ننتظر البارت سمور لا نطولي علينا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 14-04-2019, 07:24 PM
سمَارَه سمَارَه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم حبايبي كيف انتوا وكيف اصبحتوا ^^
والله حاسه توني اصحى ياجماعه الله لايوريكم ولا احبابكم مكروه ،
الاسبوع اللي طاف حاسه انه مر كأنـه سنـه ،
جتني ذبحه صدريّه الله يحمينا وياكم منها :(
لكن الحمدلله مع العلاجات والعسل وعلاجات الماضي والحاضر كلها صرت احسن ()
،
الجزء حبايبي بيكون الأربعاء القادم صبَـاحاً بإذن الذي لاتنام عينه ،
انتظرونِي على خير باذن الله الحين الايام تمرق طايره يالله التوبه ..
فتحوا غمضوا تلقون الاربعاء جاي :$
ممتنّـه لحضوركم ومشاهداتكم .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 14-04-2019, 10:46 PM
العدوية العدوية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي


أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيكِ.🤲🏼🍃

طهور بإذن الله سمارة ..🌸


الرد باقتباس
إضافة رد

ولأمّي أن تقول الآن : آه !/بقلمي

الوسوم
الآن , تقول , ولأمّي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
انا لـ حبيبي الكفيف /بقلمي Alanoud_aziz أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 07-01-2019 07:38 PM
إعزف على أوتار قلبي مقطوعة الحب /بقلمي ~ أوتـــ حــزيــنةـــار ~ روايات - طويلة 54 06-12-2018 11:42 PM
.يتيمة الاخت. /بقلمي لَـحـْن* روايات - طويلة 14 30-10-2018 01:39 AM
كيف كونا و كيف ولينا /بقلمي دلوعة فديتني 44 أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 3 10-09-2018 12:28 AM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM

الساعة الآن +3: 02:28 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1